حلم بعيد المنال
الفصل 29 — حلم بعيد المنال
هززت رأسي هزّة خفيفة، ثم وقفت فوق تاج وذراعاي متقاطعتان. نظر إليّ بنظرة ترقب وانتظار. الآن وقد استرخى، بدأ يعود إلى التسلسل الهرمي القديم. لا شيء من ذلك ينطبق هنا، وعليّ أن أتأكد من أنه يعلم ذلك.
زفرتُ من أنفي، وهدأتُ. “نحن لسنا في شق، حسنًا؟ أنا لستُ مسؤولًا أمامك، ولم أطلب منك القيام بكل العمل أيضًا. طلبتُ منك القيام بنصفه فقط.”
ملأ هدير مكتوم أذني بينما انهارت كل تخيلاتي التي نسجتها بعناية عن الهروب من أوجاي والوصول إلى بر الأمان: خيام عسكرية تعج بأشخاص يعرفون بالضبط ما يجري، وضابط صارم سيصدق قصتي، والهاتف الذي سيسلمونه لي لأتصل بهانا، والسكن المؤقت الآمن للغاية والذي يسوده المساواة حيث سأجدها…
سخر من أعماق صدره وأدار ظهره لي، ممسكًا بوعاء الماء. “لقد طفح الكيل. وأخبرته بذلك.” صمت للحظة، محدقًا في النار. “لن أستمر في الحفر كما لو كنت كلبه اللعين.”
كل شيء تلاشى. مجرد تراب. لا ملجأ، لا سبيل لأخبر هانا كيف سارت الأمور على نحو خاطئ، لأخبرها أنني آسف، لنحزن معًا. ما زلت أراها بوضوح، لكن الآن، لم يعد لديّ مكان أضعها فيه في ذهني. كانت تسبح في العدم الأبيض كشبح في عالم الروح. شبحية. رحلت. بعيدة المنال.
حرصتُ على التواصل البصري معه وأنا أمدّ القرن. إذا أردتُ لهذا الترتيب أن ينجح، عليّ أن أتأكد من أنه يفهم أنني لستُ الشخص نفسه الذي دخل في ذلك الشق.
توقف عن ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت نسيت أن هناك فصل..
————————
لا بد أن تاج كان مخطئًا.
“أظن أن الاتجاه الآن أقرب إلى الجنوب الشرقي.” فكر للحظة. “لقد تسلقنا الفوهة من الجانب الغربي، حيث كان من المفترض أن يكون، لكن في الواقع كان الاتجاه أقرب إلى الشمال.”
كل شيء تلاشى. مجرد تراب. لا ملجأ، لا سبيل لأخبر هانا كيف سارت الأمور على نحو خاطئ، لأخبرها أنني آسف، لنحزن معًا. ما زلت أراها بوضوح، لكن الآن، لم يعد لديّ مكان أضعها فيه في ذهني. كانت تسبح في العدم الأبيض كشبح في عالم الروح. شبحية. رحلت. بعيدة المنال.
سألته، “إلى أي مدى ذهبت حقًا؟” فأجاب، “قد يكون نطاق انفجار الشق هائلًا، إذا زعزعت عدة شقوق استقرارها في وقت واحد. وقد يكون الجيش على بعد أميال.”
“لقد قطعنا أميالًا. أقول لك، لم يكن هناك أي موقع متقدم. كنا في أعلى التلال الشمالية يا رجل. كان يسعنا رؤية كل شيء؛ كنا سنرصدهم.”
“تصرف كولتر وكأن هناك مساحة ومؤنًا تكفيه هو وأصدقاؤه الأغبياء لعقود، لذا أعتقد أنه كبير جدًا. لقد بُني داخل محطة مترو أنفاق قديمة.” وأشار إلى القرعة الثانية، المشقوقة إلى نصفين. “هل ستأكلها؟”
بدأت الغابة بأكملها تميل. ترنحت عائدًا إلى نار المخيم، وسقطت نصف سقوط على التراب بجانب الطعام الموضوع على أطباق من أوراق الشجر البيضاء. وضعت رأسي بين يدي، وحاولت التنفس وسط الذعر المتزايد.
سخر من أعماق صدره وأدار ظهره لي، ممسكًا بوعاء الماء. “لقد طفح الكيل. وأخبرته بذلك.” صمت للحظة، محدقًا في النار. “لن أستمر في الحفر كما لو كنت كلبه اللعين.”
لا وجود للجيش؟ هذا غير منطقي. هناك شيء مفقود. اهدأ. فكّر في الأمر جيدًا. خذ نفسًا عميقًا لمدة أربع ثوانٍ، احبس أنفاسك لثانيتين، ثم أخرج الزفير لمدة ثماني ثوانٍ. كان الأمر صعبًا، مع شعوري بضيق في الحلق، لكنني تمكنت من ذلك.
توقف عن ذلك.
لم يختفِ الجيش، أليس كذلك؟ لكن ليس في المكان الذي كنا نأمله. لا بدّ أنهم موجودون في مكان ما. لكن إلى أي مدى؟ كم عدد الشقوق المنفجرة؟ ما مدى اتساع نطاقها؟ هل تصل إلى البلدة المجاورة؟ قد يستغرق الوصول إلى هناك شهورًا بالوتيرة التي أتحرك بها. لكن إذا كان الانفجار بهذا الحجم حقًا… فهل نجا أحد بالفعل؟
“هل كانت هناك جثث؟” سألت بصوت أجش، وأنا أنظر إلى تاج بينما يقترب من النار.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
عندما لم تعد عيناه عليها، جلسو كوا بجانبي وسلمتني نصف الفاكهة.
“لا، لا يوجد بشر، ولا جثث.” جلس متربعًا، ثم تناول نصف قرعة، وشمّها. “هل أنت متأكد من أن هذا صالح للأكل؟”
وتابعت، “هناك متغيرات كثيرة للغاية. لا يمكننا ببساطة أن ننطلق إلى هناك. نحن بحاجة إلى خطة حقيقية أولًا.”
“أجل،” قلتُ وأنا شارد الذهن، وقد غمرني شعور بالراحة. ربما أنقذتهم الأنفاق تحت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سخر من أعماق صدره وأدار ظهره لي، ممسكًا بوعاء الماء. “لقد طفح الكيل. وأخبرته بذلك.” صمت للحظة، محدقًا في النار. “لن أستمر في الحفر كما لو كنت كلبه اللعين.”
أو تحولت إلى مقبرة جماعية، كما قال صوتٌ أكثر قسوة. أو أبيد الجميع تمامًا.
لكن لو الأمر كذلك، لسويت المدينة بأكملها بالأرض. لا، لقد خرجوا. هانا-
“كيف؟” سأل تاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألته، “إلى أي مدى ذهبت حقًا؟” فأجاب، “قد يكون نطاق انفجار الشق هائلًا، إذا زعزعت عدة شقوق استقرارها في وقت واحد. وقد يكون الجيش على بعد أميال.”
“ما حجم الملجأ؟ هل تعلم؟”
حدقت به في ذهول، غير مستوعب ما يحدث.
“كيف تعرف أنه من الآمن تناوله؟”
“لا، لا أقصد ذلك. في الواقع، أتمنى أن يكون هناك عدد كبير من موظفي الشركة العملاقة هناك.” وحتى تقنيو مختبرات. “أعتقد أن هناك احتمالًا لذلك.”
التفتت عيناي نحو كوا، العابسة بوضوح خلف رأس تاج. لكنها لم تتكلم، فواصلت التظاهر. قلتُ، وأنا أرفع ذقني نحوها، “يأكلها الكولوكتوس.” عبس تاج، وأبعد الطعام عن وجهه. “هذا لا يعني أنها صالحة للاستهلاك البشري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هززت كتفي. “لم يقتلني شيء مما أكلته هي حتى الآن.”
بعد معاينة أخيرة، قضم تاج قطعة من لحم القرع المكرمل وأطلق همهمة رضا. قال وهو يمضغ لقمة ثانية، “لم تكن لدينا المؤن اللازمة لذلك، وظن أن والده ربما استخدم مخبأهم.”
“هي؟”
“لقد قطعنا أميالًا. أقول لك، لم يكن هناك أي موقع متقدم. كنا في أعلى التلال الشمالية يا رجل. كان يسعنا رؤية كل شيء؛ كنا سنرصدهم.”
سألت، “أين هو؟”
هززت كتفي مرة أخرى. “يبدو أنها أنثى.”
“كيف تعرف أنه من الآمن تناوله؟”
ابتسم لي ابتسامةً ودودة. “تشعر بالوحدة هنا، أليس كذلك؟”
عندما لم تعد عيناه عليها، جلسو كوا بجانبي وسلمتني نصف الفاكهة.
أثار ذلك دهشتي وأضحكني. “أجل، أعتقد ذلك.” قبل أن يتمكن من طرح المزيد من الأسئلة الاستقصائية، طرحتُ سؤالًا من عندي، “إذن، لماذا عاد كولتر أدراجه بدلًا من محاولة العثور على بلدة أو مركز حدودي آخر؟”
بعد معاينة أخيرة، قضم تاج قطعة من لحم القرع المكرمل وأطلق همهمة رضا. قال وهو يمضغ لقمة ثانية، “لم تكن لدينا المؤن اللازمة لذلك، وظن أن والده ربما استخدم مخبأهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالتأكيد، في النهاية، لكن القرون أكثر متانة من العظام. وإذا كنت أنت من يقوم بنحتها، فإن تقوية الإشعاع ستساعد في الحفاظ على سلامتها.”
“هل لدى عائلة فاليراس ملجأ خاص؟”
“بالتأكيد، في النهاية، لكن القرون أكثر متانة من العظام. وإذا كنت أنت من يقوم بنحتها، فإن تقوية الإشعاع ستساعد في الحفاظ على سلامتها.”
“لكن كل التخطيط في العالم لن يفيدنا إن جلسنا نفكر بدلًا من العمل.” أمال رأسه نحوي. “هل أنت قلق بشأن الوحوش؟ لأنك… كما تعلم… لا تملك إشعاع؟” على الأقل كان لديه من اللياقة ما يكفي ليبدو محرجًا من طرح الموضوع. “سأدعمك يا رجل.”
أومأ تاج برأسه، وابتلع بصعوبة لقمة أخيرة ضخمة. كاد يختنق، ومدّ يده إلى علبة الماء، وضرب صدره بقبضته. وبدموع في عينيه، تمتم قائلًا، “بنى هذا الثري الحقير هذا المكان منذ سنوات. لكنه لم يكلف نفسه عناء مساعدة المدينة في بناء واحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت الحكومات في جميع أنحاء العالم مؤخرًا عملية التخطيط والتمويل لإنشاء ملاجئ طوارئ في جميع المدن الكبرى، بعد أن بدأ قادة العالم مناقشة إمكانية إلقاء رؤوس نووية في الشقوق. لكن المليارديرات كانوا يبنون ملاجئ خاصة بهم منذ ظهور الشقوق الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألت، “أين هو؟”
“حسنًا إذن،” قال تاج وهو ينظر إليها نظرة غريبة بينما يلتقط حبة جوز أخرى.
“لا فكرة لدي.” غرز تاج يده في النصف الثاني من القرعة. “من المفترض أن يكون في خط السكة الحديد القديم بين ريدجمونت والتاسع، على بُعد ميل تقريبًا من منزله. لقد بنوا نفقًا من منزلهم إلى الملجأ.” أمسك بجوزة وبدأ في تقشير القشرة بأظافره، وأطلق فحيحًا عندما أحرقت أصابعه. “اتضح أن المنزل أصبح أطلالًا، والنفق لا ينتهي في أي مكان لأن ريدجمونت مستنقع. كل شيء هناك جرفته المياه تمامًا. الملجأ اختفى تمامًا. لا أعرف أين هو.”
بدأت الحكومات في جميع أنحاء العالم مؤخرًا عملية التخطيط والتمويل لإنشاء ملاجئ طوارئ في جميع المدن الكبرى، بعد أن بدأ قادة العالم مناقشة إمكانية إلقاء رؤوس نووية في الشقوق. لكن المليارديرات كانوا يبنون ملاجئ خاصة بهم منذ ظهور الشقوق الأولى.
قلتُ، “لقد تحرك جسر الضوء أيضًا. لقد غيّر انفجار الشق المشهد بأكمله. لكن لا بد أنه في مكان ما هناك. هل لا تزال التاسع في مكانه الصحيح؟ ربما على بعد ثلاثة أميال جنوبًا من هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألتُ وعيناي تدمعان بعد أن أحرقت حلقي، “ماذا فعل كولتر عندما لم يكن الملجأ موجودًا؟”
“أظن أن الاتجاه الآن أقرب إلى الجنوب الشرقي.” فكر للحظة. “لقد تسلقنا الفوهة من الجانب الغربي، حيث كان من المفترض أن يكون، لكن في الواقع كان الاتجاه أقرب إلى الشمال.”
“قلتُ إن هناك احتمالًا. لكن هناك أيضًا احتمالًا أن يكون الموجود هناك أغسطس فاليرا وحاشيته ليس إلا، وفي هذه الحالة، حتى لو عثرنا عليه قبل كولتر، فسنكون في خطرٍ من جديد بمجرد ظهوره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هي؟”
“ما حجم الملجأ؟ هل تعلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل بإمكانه استيعاب موظفي المجموعة في ذلك؟ هل كان سيفعل ذلك لو كان هناك وقت كافٍ لجميع أفراد شركته لإخلاء أوجاي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألته، “إلى أي مدى ذهبت حقًا؟” فأجاب، “قد يكون نطاق انفجار الشق هائلًا، إذا زعزعت عدة شقوق استقرارها في وقت واحد. وقد يكون الجيش على بعد أميال.”
تجاهلتُ السؤال، وكان ذهني في مكانٍ آخر. “الملجأ هو أفضل رهان لنا للعثور على أي شكل من أشكال الحضارة، على ما أظن. لكن… ليس لدينا أي فكرة عن مكانه، وبينما نبحث عنه، سيكون كولتر يفعل الشيء نفسه.”
“تصرف كولتر وكأن هناك مساحة ومؤنًا تكفيه هو وأصدقاؤه الأغبياء لعقود، لذا أعتقد أنه كبير جدًا. لقد بُني داخل محطة مترو أنفاق قديمة.” وأشار إلى القرعة الثانية، المشقوقة إلى نصفين. “هل ستأكلها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وذهني مشغول بالملجأ، رمشتُ إليه للحظة. “همم…”
“لا، لا يوجد بشر، ولا جثث.” جلس متربعًا، ثم تناول نصف قرعة، وشمّها. “هل أنت متأكد من أن هذا صالح للأكل؟”
امتد مخلب كوا واخترق الورقة، وسحب القرعة نحوها بينما حدقت في تاج بنظرة حادة وثاقبة.
أثار ذلك دهشتي وأضحكني. “أجل، أعتقد ذلك.” قبل أن يتمكن من طرح المزيد من الأسئلة الاستقصائية، طرحتُ سؤالًا من عندي، “إذن، لماذا عاد كولتر أدراجه بدلًا من محاولة العثور على بلدة أو مركز حدودي آخر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا إذن،” قال تاج وهو ينظر إليها نظرة غريبة بينما يلتقط حبة جوز أخرى.
ملأ هدير مكتوم أذني بينما انهارت كل تخيلاتي التي نسجتها بعناية عن الهروب من أوجاي والوصول إلى بر الأمان: خيام عسكرية تعج بأشخاص يعرفون بالضبط ما يجري، وضابط صارم سيصدق قصتي، والهاتف الذي سيسلمونه لي لأتصل بهانا، والسكن المؤقت الآمن للغاية والذي يسوده المساواة حيث سأجدها…
بدأ الذعر يضغط عليّ من جديد، يسرّع نبضات قلبي. كانت خططي غير مؤكدة، نعم، لكنها كانت بسيطة وواضحة. الآن بدأت تتفكك. لا إجابات لديّ، ولا وجهة مضمونة. أشياء كثيرة لم أعد أستطيع فعلها، ولم أعد أستطيع الاعتماد عليها.
عندما لم تعد عيناه عليها، جلسو كوا بجانبي وسلمتني نصف الفاكهة.
قال تاج بنبرة قاتمة، “أبدًا. لكنني لم أدعه يُرهبني، أتعرف؟ التزمت الصمت وانتظرت الفرصة المناسبة. وأخيرًا حصلت عليها، بفضل هؤلاء الزومبي.” نفخ من أنفه، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. “كان يجب أن ترى وجهه عندما بدأ ينادي على صائغ، فأدرت ظهري وانصرفت. ويحي، كان منظرًا رائعًا.” وضع حبة جوز في فمه. “أتمنى لو مزّقوه إربًا إربًا. لكن ربما لن أكون محظوظًا إلى هذا الحد.”
“قلتُ إن هناك احتمالًا. لكن هناك أيضًا احتمالًا أن يكون الموجود هناك أغسطس فاليرا وحاشيته ليس إلا، وفي هذه الحالة، حتى لو عثرنا عليه قبل كولتر، فسنكون في خطرٍ من جديد بمجرد ظهوره.”
عادت شهيتي التي فقدتها مع الصدمة الأولى بقوة عندما شممت رائحتها. أحرقتني اللقمة الأولى في سقف فمي، لكنها تستحق ذلك.
امتد مخلب كوا واخترق الورقة، وسحب القرعة نحوها بينما حدقت في تاج بنظرة حادة وثاقبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألتُ وعيناي تدمعان بعد أن أحرقت حلقي، “ماذا فعل كولتر عندما لم يكن الملجأ موجودًا؟”
“لا، لا يوجد بشر، ولا جثث.” جلس متربعًا، ثم تناول نصف قرعة، وشمّها. “هل أنت متأكد من أن هذا صالح للأكل؟”
“تحوّل إلى ديكتاتور بكل معنى الكلمة.” مزّق جوزة أخرى بقوةٍ تفوق الحاجة، وعقد حاجبيه في عبوس. “جعلنا نعمل ليل نهار بحثًا عنه—نحفر النفق، ونفتش عن مداخل مترو قد تكون متصلة به.” كشر عن وجهه، وصوته ساخرًا. “ثم يريدني أن أصنع أدوات، وأصلّح أسلحة، وأقيم المعسكر، وأحمل أوساخهم كأنني بغل تحميل. صائغ هذا، صائغ ذاك. لم يكن الأمر يستحق، أتعلم؟ يتصرف وكأنهم حمايتي الوحيدة، وأن عليّ أن أكون ممتنًا.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
سخر من أعماق صدره وأدار ظهره لي، ممسكًا بوعاء الماء. “لقد طفح الكيل. وأخبرته بذلك.” صمت للحظة، محدقًا في النار. “لن أستمر في الحفر كما لو كنت كلبه اللعين.”
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلت وأنا أمد يدي إلى كومة المكسرات التي تتقلص بسرعة وأعطيت اثنين منها لكوا، “أراهن أنه لم يتقبل ذلك جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفتت عيناي نحو كوا، العابسة بوضوح خلف رأس تاج. لكنها لم تتكلم، فواصلت التظاهر. قلتُ، وأنا أرفع ذقني نحوها، “يأكلها الكولوكتوس.” عبس تاج، وأبعد الطعام عن وجهه. “هذا لا يعني أنها صالحة للاستهلاك البشري.”
قال تاج بنبرة قاتمة، “أبدًا. لكنني لم أدعه يُرهبني، أتعرف؟ التزمت الصمت وانتظرت الفرصة المناسبة. وأخيرًا حصلت عليها، بفضل هؤلاء الزومبي.” نفخ من أنفه، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. “كان يجب أن ترى وجهه عندما بدأ ينادي على صائغ، فأدرت ظهري وانصرفت. ويحي، كان منظرًا رائعًا.” وضع حبة جوز في فمه. “أتمنى لو مزّقوه إربًا إربًا. لكن ربما لن أكون محظوظًا إلى هذا الحد.”
أخذتُ نفسًا عميقًا لأستعيد رباطة جأشي. لم يكن هناك داعٍ لإثارة شجار، لكننا كنا بحاجة إلى وضع قواعد أساسية إذا أراد البقاء. “الأمر لا يتعلق بأكلك للطعام يا تاج، فأنت مرحب بك. المشكلة أنك دخلتَ معسكرنا وكأنك مالكه دون حتى أن تستأذن. أعني، هذا من أبسط قواعد اللباقة.”
————————
قلتُ وأنا أقبض على فكي بينما يتصاعد الغضب، “أعرف هذا الشعور. لكنني آمل ألا يكون قد مات. أريد أن أراه يتعفن لما فعله بسيث. أو على الأقل أن أنتقم منه بنفسي.”
“ما حجم الملجأ؟ هل تعلم؟”
أومأ تاج برأسه، منهيًا آخر حبات المكسرات قبل أن أتناول حبة واحدة. “أفهمك.”
كانت العدالة تبدو أكثر فأكثر كحلمٍ مستحيل. العالم صار أسوأ بكثير مما توقعت. لم يعد هناك أحد لنسلّم كولتر إليه، ولا أحد نطلب منه المساعدة. إن لم يكن الألفا قد قتله—كما قال تاج، ونحن على الأرجح لسنا بذلك الحظ—فهو ما يزال هناك، يتجول بلا رادع ولا محاسبة. والآن، بعد أن تركه تاج وهرب بينما كان محاطًا بآكلي البشر، صار لديه سبب وجيه ليريدنا نحن الاثنين قتلى. إن صادفناه، فسنكون في ورطة حقيقية. لكن إلى أين نذهب؟ وأين نختبئ؟
لوّح لي بيده مودعًا. “لا داعي. أنا أفهم.” أنهى ربط أدواته وشق طريقه عبر أغصان شجيرة ليجلب حقيبة سوداء للصياغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ الذعر يضغط عليّ من جديد، يسرّع نبضات قلبي. كانت خططي غير مؤكدة، نعم، لكنها كانت بسيطة وواضحة. الآن بدأت تتفكك. لا إجابات لديّ، ولا وجهة مضمونة. أشياء كثيرة لم أعد أستطيع فعلها، ولم أعد أستطيع الاعتماد عليها.
نفخ خديه وهو يفكر. “حسنًا. أحتاج إلى الباقي.” وضع العدة بجانب النار. “لكن ربما عليك إحضار المزيد من هذا الطعام، إذا كنا سنبقى هنا.” استرخى في دفء اللهب وكأنه صاحب المكان.
ولأقمع الخوف للمرة الثانية، ركزت على ما أستطيع فعله: مراقبة العدو عن كثب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لدى عائلة فاليراس ملجأ خاص؟”
“ما الذي جعل كولتر يعود إلى لايتبريدج إذا كان يبحث عن الملجأ؟” سألتُ تاج.
“كان يريد العودة لجسر الضوء مرةً أخرى فور اختفاء الملجأ، لكنه لم يعتقد أن لديه العدد الكافي من القوة حتى عاد آل كالهون.”
بدأ الذعر يضغط عليّ من جديد، يسرّع نبضات قلبي. كانت خططي غير مؤكدة، نعم، لكنها كانت بسيطة وواضحة. الآن بدأت تتفكك. لا إجابات لديّ، ولا وجهة مضمونة. أشياء كثيرة لم أعد أستطيع فعلها، ولم أعد أستطيع الاعتماد عليها.
عندما لم تعد عيناه عليها، جلسو كوا بجانبي وسلمتني نصف الفاكهة.
“وإذا نجا، إلى أين تظن أنه سيتجه عندما يفشل في تشغيل أجهزة الراديو؟ هل سيعود للبحث عن الملجأ؟”
“هاه، آسف،” تمتم تاج وهو يدير عينيه ويصرف وجهه. “أين تنمو هذه الأشياء الغبية؟ سأذهب لأحضر بعضًا منها الآن إن كنت منزعجًا جدًا من ذلك.”
“غالبًا.”
“غالبًا.”
“لا، لا أقصد ذلك. في الواقع، أتمنى أن يكون هناك عدد كبير من موظفي الشركة العملاقة هناك.” وحتى تقنيو مختبرات. “أعتقد أن هناك احتمالًا لذلك.”
“وهذا سيعيده للمرور من هنا مباشرةً،” قلتُ بهدوء.
“علينا أن نحاول العثور عليه قبلَه.” جالت عينا تاج في الأدغال. “وأن نخرج من هنا فورًا. المكان يعجّ بدبابير النسّاج.”
“هاه، آسف،” تمتم تاج وهو يدير عينيه ويصرف وجهه. “أين تنمو هذه الأشياء الغبية؟ سأذهب لأحضر بعضًا منها الآن إن كنت منزعجًا جدًا من ذلك.”
“قلتُ إن هناك احتمالًا. لكن هناك أيضًا احتمالًا أن يكون الموجود هناك أغسطس فاليرا وحاشيته ليس إلا، وفي هذه الحالة، حتى لو عثرنا عليه قبل كولتر، فسنكون في خطرٍ من جديد بمجرد ظهوره.”
“لن يزعجونا ما لم نزعج أزهارهم.” أشرتُ بإبهامي إلى الحقل خلفنا.
“وكيف يُفترض ألا نزعجهم وهم في كل مكان؟”
أخذتُ نفسًا عميقًا لأستعيد رباطة جأشي. لم يكن هناك داعٍ لإثارة شجار، لكننا كنا بحاجة إلى وضع قواعد أساسية إذا أراد البقاء. “الأمر لا يتعلق بأكلك للطعام يا تاج، فأنت مرحب بك. المشكلة أنك دخلتَ معسكرنا وكأنك مالكه دون حتى أن تستأذن. أعني، هذا من أبسط قواعد اللباقة.”
تجاهلتُ السؤال، وكان ذهني في مكانٍ آخر. “الملجأ هو أفضل رهان لنا للعثور على أي شكل من أشكال الحضارة، على ما أظن. لكن… ليس لدينا أي فكرة عن مكانه، وبينما نبحث عنه، سيكون كولتر يفعل الشيء نفسه.”
“إذًا نتحرك بسرعة.”
“وأنا لست كذلك أيضًا، فاستوعب ذلك جيدًا،” رددت عليه بغضب شديد، وشعرت بوخزة غضب تحرق أذني.
“لن يزعجونا ما لم نزعج أزهارهم.” أشرتُ بإبهامي إلى الحقل خلفنا.
هززتُ رأسي. “وكيف سندخل إليه أصلًا إن وجدناه؟ نطرق الباب الأمامي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى كتفا تاج.
“ولِمَ لا؟” راقبتُ فكرةً تعبر وجهه وتشدّ ملامحه إلى الأسفل. “إلا إذا كنتَ لا تظن أن أحدًا هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تاج، ناظرًا إلى الشمال، “اسمع يا تورين، لا أعتقد أن البقاء في مكاننا هو الخيار الصحيح. إذا نجا كولتر، فسيكون متعطشًا للدم. قد يباغتنا ونحن غافلان عن الأمر.”
“لا، لا أقصد ذلك. في الواقع، أتمنى أن يكون هناك عدد كبير من موظفي الشركة العملاقة هناك.” وحتى تقنيو مختبرات. “أعتقد أن هناك احتمالًا لذلك.”
قفز تاج واقفًا. “إذًا علينا الذهاب الآن، ما دام لا يزال النهار قائمًا. سأحضر عُدّتي و…” تلاشى صوته عندما هززتُ رأسي. “ماذا؟ هل تراجعتَ؟ أنت قلتَ للتو—”
الفصل 29 — حلم بعيد المنال
لكنني تجاهلت الأمر. قصده حسن، ولست بحاجة إلى إثبات أي شيء.
“قلتُ إن هناك احتمالًا. لكن هناك أيضًا احتمالًا أن يكون الموجود هناك أغسطس فاليرا وحاشيته ليس إلا، وفي هذه الحالة، حتى لو عثرنا عليه قبل كولتر، فسنكون في خطرٍ من جديد بمجرد ظهوره.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
انحنى كتفا تاج.
“لا، لا أقصد ذلك. في الواقع، أتمنى أن يكون هناك عدد كبير من موظفي الشركة العملاقة هناك.” وحتى تقنيو مختبرات. “أعتقد أن هناك احتمالًا لذلك.”
أومأ تاج برأسه، منهيًا آخر حبات المكسرات قبل أن أتناول حبة واحدة. “أفهمك.”
وتابعت، “هناك متغيرات كثيرة للغاية. لا يمكننا ببساطة أن ننطلق إلى هناك. نحن بحاجة إلى خطة حقيقية أولًا.”
“وكيف يُفترض ألا نزعجهم وهم في كل مكان؟”
“لكن كل التخطيط في العالم لن يفيدنا إن جلسنا نفكر بدلًا من العمل.” أمال رأسه نحوي. “هل أنت قلق بشأن الوحوش؟ لأنك… كما تعلم… لا تملك إشعاع؟” على الأقل كان لديه من اللياقة ما يكفي ليبدو محرجًا من طرح الموضوع. “سأدعمك يا رجل.”
“وإذا نجا، إلى أين تظن أنه سيتجه عندما يفشل في تشغيل أجهزة الراديو؟ هل سيعود للبحث عن الملجأ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نفخت كوا نفخة قصيرة.
“أظن أن الاتجاه الآن أقرب إلى الجنوب الشرقي.” فكر للحظة. “لقد تسلقنا الفوهة من الجانب الغربي، حيث كان من المفترض أن يكون، لكن في الواقع كان الاتجاه أقرب إلى الشمال.”
“هناك أمورٌ أهمّ يجب القيام بها أولًا، مثل إصلاح المأوى.” أشرتُ بذقني إلى إحدى الحفر التي خلّفها الأيل. “سأفعل ذلك إن نحتَّ لي هذا القرن ليصبح سيفًا قصيرًا.” رفعتُ القرن.
لكنني تجاهلت الأمر. قصده حسن، ولست بحاجة إلى إثبات أي شيء.
“هذا جيد أن أعرفه. لكن أعتقد أننا يجب أن نفكر في الأمر مليًا، هذا كل ما أقوله. وفي هذه الأثناء، لا داعي لأن نقف مكتوفي الأيدي. أريد أن أتأكد من أننا مستعدون إذا صادفنا كولتر، وهناك الكثير من الأشياء التي يمكننا استخدامها هنا.” التقطتُ القرن وحجر الشحذ اللذين كنتُ أعمل بهما. “مثل هذا. كنتُ سأصيغ منه سيفًا. هل قلتَ إن لديكَ معداتك؟”
“أجل.” ألقى نظرة حذرة على كوا. “لقد أسقطتها عندما هاجمتني الكوالا خاصتك.” ثم نظر إليّ بنظرة أكثر حدة. “لماذا؟ هل تريد أن تأخذها مني أيضًا؟”
عندما لم تعد عيناه عليها، جلسو كوا بجانبي وسلمتني نصف الفاكهة.
“أوه، تفضل. آسف على ذلك.” أعدتُ إليه سكينه ومطرقته. تنهدت كوا، لكنني تجاهلتها. لم يشكل تاج تهديدًا، ولدينا عدو مشترك. قد يكون عونًا كبيرًا. “كان عليّ فقط التأكد. أتمنى أن تتفهم.”
نفخت كوا نفخة قصيرة.
لوّح لي بيده مودعًا. “لا داعي. أنا أفهم.” أنهى ربط أدواته وشق طريقه عبر أغصان شجيرة ليجلب حقيبة سوداء للصياغة.
ويحي، كم كنتُ لأفعل لو حصلت على واحدة من تلك قبل ساعة فقط. لم أستطع أن أرفع عيني عنها وهو يلقيها على كتفه.
قال تاج، ناظرًا إلى الشمال، “اسمع يا تورين، لا أعتقد أن البقاء في مكاننا هو الخيار الصحيح. إذا نجا كولتر، فسيكون متعطشًا للدم. قد يباغتنا ونحن غافلان عن الأمر.”
قال تاج بنبرة قاتمة، “أبدًا. لكنني لم أدعه يُرهبني، أتعرف؟ التزمت الصمت وانتظرت الفرصة المناسبة. وأخيرًا حصلت عليها، بفضل هؤلاء الزومبي.” نفخ من أنفه، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. “كان يجب أن ترى وجهه عندما بدأ ينادي على صائغ، فأدرت ظهري وانصرفت. ويحي، كان منظرًا رائعًا.” وضع حبة جوز في فمه. “أتمنى لو مزّقوه إربًا إربًا. لكن ربما لن أكون محظوظًا إلى هذا الحد.”
وتابعت، “هناك متغيرات كثيرة للغاية. لا يمكننا ببساطة أن ننطلق إلى هناك. نحن بحاجة إلى خطة حقيقية أولًا.”
“لن يكون الوضع أفضل إذا فاجأنا في ريدجمونت. على الأقل لدينا هنا غطاء وأماكن للاختباء.”
هززت كتفي. “لم يقتلني شيء مما أكلته هي حتى الآن.”
“لقد قطعنا أميالًا. أقول لك، لم يكن هناك أي موقع متقدم. كنا في أعلى التلال الشمالية يا رجل. كان يسعنا رؤية كل شيء؛ كنا سنرصدهم.”
نفخ خديه وهو يفكر. “حسنًا. أحتاج إلى الباقي.” وضع العدة بجانب النار. “لكن ربما عليك إحضار المزيد من هذا الطعام، إذا كنا سنبقى هنا.” استرخى في دفء اللهب وكأنه صاحب المكان.
رفعتُ حاجبي، فانتفضت كوا، وشعرت بشعرٍ كثيفٍ على ظهرها. التقت عيناها بعيني، وحاجباها الرماديان غاضبان للغاية، ومخلبها ينجرف نحو شظية عظمها بنظرةٍ تقول “دعني أفعلها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وذهني مشغول بالملجأ، رمشتُ إليه للحظة. “همم…”
هززت رأسي هزّة خفيفة، ثم وقفت فوق تاج وذراعاي متقاطعتان. نظر إليّ بنظرة ترقب وانتظار. الآن وقد استرخى، بدأ يعود إلى التسلسل الهرمي القديم. لا شيء من ذلك ينطبق هنا، وعليّ أن أتأكد من أنه يعلم ذلك.
قلت، “يمكننا الحصول على المزيد من الطعام لاحقًا، بالتأكيد. ما زلتُ جائعًا جدًا، بما أنك أكلت معظمه.”
“بالتأكيد، في النهاية، لكن القرون أكثر متانة من العظام. وإذا كنت أنت من يقوم بنحتها، فإن تقوية الإشعاع ستساعد في الحفاظ على سلامتها.”
“بالتأكيد، في النهاية، لكن القرون أكثر متانة من العظام. وإذا كنت أنت من يقوم بنحتها، فإن تقوية الإشعاع ستساعد في الحفاظ على سلامتها.”
تجهم وجه تاج في غضب شديد. “يا رجل، لقد هربت للتو لأنجو بحياتي وتعرضت لهجوم من حيوانك الأليف. أترفع عليّ دعوى قضائية لأني أخذت بعض المكسرات، التي طعمها مثل الكرتون بالمناسبة.”
بعد معاينة أخيرة، قضم تاج قطعة من لحم القرع المكرمل وأطلق همهمة رضا. قال وهو يمضغ لقمة ثانية، “لم تكن لدينا المؤن اللازمة لذلك، وظن أن والده ربما استخدم مخبأهم.”
“كان يريد العودة لجسر الضوء مرةً أخرى فور اختفاء الملجأ، لكنه لم يعتقد أن لديه العدد الكافي من القوة حتى عاد آل كالهون.”
أخذتُ نفسًا عميقًا لأستعيد رباطة جأشي. لم يكن هناك داعٍ لإثارة شجار، لكننا كنا بحاجة إلى وضع قواعد أساسية إذا أراد البقاء. “الأمر لا يتعلق بأكلك للطعام يا تاج، فأنت مرحب بك. المشكلة أنك دخلتَ معسكرنا وكأنك مالكه دون حتى أن تستأذن. أعني، هذا من أبسط قواعد اللباقة.”
“هاه، آسف،” تمتم تاج وهو يدير عينيه ويصرف وجهه. “أين تنمو هذه الأشياء الغبية؟ سأذهب لأحضر بعضًا منها الآن إن كنت منزعجًا جدًا من ذلك.”
لكنني تجاهلت الأمر. قصده حسن، ولست بحاجة إلى إثبات أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي جعل كولتر يعود إلى لايتبريدج إذا كان يبحث عن الملجأ؟” سألتُ تاج.
“هناك أمورٌ أهمّ يجب القيام بها أولًا، مثل إصلاح المأوى.” أشرتُ بذقني إلى إحدى الحفر التي خلّفها الأيل. “سأفعل ذلك إن نحتَّ لي هذا القرن ليصبح سيفًا قصيرًا.” رفعتُ القرن.
“إذًا نتحرك بسرعة.”
“أنا لست خادمك،” قال تاج بحدة وهو يشير إليّ بإصبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وأنا لست كذلك أيضًا، فاستوعب ذلك جيدًا،” رددت عليه بغضب شديد، وشعرت بوخزة غضب تحرق أذني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت، “يمكننا الحصول على المزيد من الطعام لاحقًا، بالتأكيد. ما زلتُ جائعًا جدًا، بما أنك أكلت معظمه.”
سألت، “أين هو؟”
أزال الدهشة العبوس عن وجهه. “ويحي، اهدأ يا رجل. أنا فقط أقول، توقف عن إصدار الأوامر لي، حسنًا؟”
زفرتُ من أنفي، وهدأتُ. “نحن لسنا في شق، حسنًا؟ أنا لستُ مسؤولًا أمامك، ولم أطلب منك القيام بكل العمل أيضًا. طلبتُ منك القيام بنصفه فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لست خادمك،” قال تاج بحدة وهو يشير إليّ بإصبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هي؟”
نظر إليّ باستغراب وكأن الأمر غريب عليه. فتابعت قائلًا، “من المنطقي أن تقوم أنت بنحت السيف، لأنه سينجز العمل بشكل أسرع بإشعاعك.”
ضم تاج ركبتيه إلى صدره وعقد حاجبيه نحوي. “أعني، أجل، ولكن ما الفائدة؟ سينكسر ببساطة بدون إشعاع.”
بدأت الغابة بأكملها تميل. ترنحت عائدًا إلى نار المخيم، وسقطت نصف سقوط على التراب بجانب الطعام الموضوع على أطباق من أوراق الشجر البيضاء. وضعت رأسي بين يدي، وحاولت التنفس وسط الذعر المتزايد.
“بالتأكيد، في النهاية، لكن القرون أكثر متانة من العظام. وإذا كنت أنت من يقوم بنحتها، فإن تقوية الإشعاع ستساعد في الحفاظ على سلامتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حرصتُ على التواصل البصري معه وأنا أمدّ القرن. إذا أردتُ لهذا الترتيب أن ينجح، عليّ أن أتأكد من أنه يفهم أنني لستُ الشخص نفسه الذي دخل في ذلك الشق.
لا وجود للجيش؟ هذا غير منطقي. هناك شيء مفقود. اهدأ. فكّر في الأمر جيدًا. خذ نفسًا عميقًا لمدة أربع ثوانٍ، احبس أنفاسك لثانيتين، ثم أخرج الزفير لمدة ثماني ثوانٍ. كان الأمر صعبًا، مع شعوري بضيق في الحلق، لكنني تمكنت من ذلك.
ملأ صوت طقطقة النار صمتًا متوترًا استمر لعدة ثوانٍ قبل أن يمد تاج يده وهو لا يزال عابسًا.
“هناك أمورٌ أهمّ يجب القيام بها أولًا، مثل إصلاح المأوى.” أشرتُ بذقني إلى إحدى الحفر التي خلّفها الأيل. “سأفعل ذلك إن نحتَّ لي هذا القرن ليصبح سيفًا قصيرًا.” رفعتُ القرن.
ابتسم لي ابتسامةً ودودة. “تشعر بالوحدة هنا، أليس كذلك؟”
————————
كنت نسيت أن هناك فصل..
ملأ صوت طقطقة النار صمتًا متوترًا استمر لعدة ثوانٍ قبل أن يمد تاج يده وهو لا يزال عابسًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
عادت شهيتي التي فقدتها مع الصدمة الأولى بقوة عندما شممت رائحتها. أحرقتني اللقمة الأولى في سقف فمي، لكنها تستحق ذلك.
بدأت الغابة بأكملها تميل. ترنحت عائدًا إلى نار المخيم، وسقطت نصف سقوط على التراب بجانب الطعام الموضوع على أطباق من أوراق الشجر البيضاء. وضعت رأسي بين يدي، وحاولت التنفس وسط الذعر المتزايد.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
قال تاج بنبرة قاتمة، “أبدًا. لكنني لم أدعه يُرهبني، أتعرف؟ التزمت الصمت وانتظرت الفرصة المناسبة. وأخيرًا حصلت عليها، بفضل هؤلاء الزومبي.” نفخ من أنفه، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. “كان يجب أن ترى وجهه عندما بدأ ينادي على صائغ، فأدرت ظهري وانصرفت. ويحي، كان منظرًا رائعًا.” وضع حبة جوز في فمه. “أتمنى لو مزّقوه إربًا إربًا. لكن ربما لن أكون محظوظًا إلى هذا الحد.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات