خطة داخل عدم وجود خطة
ودائماً، هناك شيء يُتعلم من التجربة الأولى.
“أي نوع من الاتفاق؟”
سأل ملك السموم وهو يحاول تخمين نواياي.
لكنني لم أستفزه بتهور. كنت أعلم أن الاستفزاز المتسرع سيأتي بنتيجة عكسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كن حذراً! هذه المرة اسكب النصف تماماً!”
“اتفاق تكتب فيه ملاحظة وتعلمني تقنية سم واحدة كل يوم؟ شيء من هذا القبيل؟”
“لا.”
“إذن هل هو اتفاق ينص على أنه حتى لو سرقت سمومك أو تعلمت تقنياتك سراً، لن تتحمل المسؤولية؟ ملك السموم، سمومك وتقنياتك مرعبة بالنسبة لي. في الواقع، أريد البقاء بعيداً عنها قدر الإمكان.”
“إذاً، ما نوع الاتفاق؟”
“وما الذي يجعلك واثقاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الاتفاق الذي نويت كتابته لم يكن شيئاً يمكن لملك السموم توقعه.
إتقان التسميم وحده لا يكفي؛ إتقان إزالة السموم هو ما يكشف جوهر هذا الفن.
“إنه اتفاق ينص على أنك، إذا خسرت هذا الرهان، ستغادر عالمك.”
“ربما ستكون أفضل كمؤدٍ في الشوارع من كونك الشيطان السماوي المستقبلي.”
انتفض ملك السموم، وتغير تعبيره بخفة.
“وما الفرق الذي يحدثه ذلك؟”
“أي نوع من العالم تظن أنه عالمي؟”
في الواقع، غابة السموم الألف تحت مراقبة صارمة من جناح الاتصالات السماوية. كل استخدام للسم يجب الإبلاغ عنه، والمخزون يُفحص باستمرار.
“عالم تبحث فيه وحدك، تمزج وحدك، تفكر وحدك، تضحك وحدك. عالم تحفر فيه الأرض وحدك. هذا العالم بالذات.”
نظر إليّ بنظرة تقول: إلى متى ستستمر في هذا الهراء؟ لكنه بدا وكأنه توقع مجيئي بالفعل.
أمال وجهه الشاب نحو وجهي مقتربا من أنفي.
نظر إليّ بنظرة تقول: إلى متى ستستمر في هذا الهراء؟ لكنه بدا وكأنه توقع مجيئي بالفعل.
اتسعت عيناه بدهشة، رمش عدة مرات قبل أن يقول: “أنت متحدث بارع، أليس كذلك؟”
لكنني شعرت بشيء مختلف. رغم اقتراب جسده، فإن ملك السموم نفسه تراجع. واقفاً على حدود عالمه، انسحب خطوة واختبأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كل ما عليك فعله هو أخذي إلى قائد الطائفة والحصول على موافقته، صحيح؟”
“نعم، لهذا أنا هنا.”
“إذاً، لا يهمك إن بقيت في هذا العالم أم لا، أليس كذلك؟”
“عالم تبحث فيه وحدك، تمزج وحدك، تفكر وحدك، تضحك وحدك. عالم تحفر فيه الأرض وحدك. هذا العالم بالذات.”
“يهمني.”
“كيف ذلك؟”
“لأنني مُقدّر أن أصبح الشيطان السماوي. وكخليفة، لا أريد أن يكون ملك السموم في طائفتنا شخصاً وحيداً محصوراً في نفسه، بل ملكاً يتجول في العالم بحرية.”
الأمر نفسه هنا. كنت أرجو أن هذا العمل غير المألوف في غابة السموم الألف سيمنحني منظوراً جديداً لحياتي وفنوني القتالية. أنني بينما أفرز الأعشاب السامة، قد أرتقي بخطوات إله الرياح الأربعة إلى عظمة النجوم الاثني عشر. وأنني بينما أمزج السموم، قد أكتسب رؤى جديدة للحياة.
“!”
“كل ما عليك فعله هو أخذي إلى قائد الطائفة والحصول على موافقته، صحيح؟”
“إذاً، هل ستكتب وتوقّع الاتفاق؟”
“إنه اتفاق ينص على أنك، إذا خسرت هذا الرهان، ستغادر عالمك.”
سألته: “لم لا؟”
تردد ملك السموم للحظة. ربما كان فضولياً بشأن نواياي الحقيقية، يتساءل عما أهدف إليه من وراء هذا الشرط.
كنت آمل أن ينعكس هذا إيجابياً على حياتي وفنوني القتالية. أحياناً، مهما حاولت التركيز، لا تجد الفكرة التي تبحث عنها. ثم فجأة، أثناء الاستحمام أو السير في الشارع، تأتيك من حيث لا تدري.
لكنه لن يعرف أبداً أنني أحاول منع حدث مروع في المستقبل.
“لم تمر سوى أيام قليلة منذ جئت، لكن مما لاحظته، صنع ترياق يحيّد السم تماماً أصعب بكثير من صنع السم نفسه. لذا فكرت: الشخص الذي يمكنه صنع ترياق يحيّد سمه الخاص بالكامل، والذي يمكنه إزالة أي سم يُلقى عليه بسرعة، ذلك هو السيد الحقيقي لفنون السموم، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، أحياناً يطرح أسئلة اندفاعية. تماماً كما فعل الآن، وهو يطحن الأعشاب: “أيها السيد الشاب، كن صادقاً. أنت هنا لتتعلم تقنيات السموم سراً وتقتل أخاك، أليس كذلك؟”
“لماذا تتردد؟ هذا شيء سيحدث فقط إذا خسرت. لا يجب أن يهمك، صحيح؟”
حتى بعد أن أوضحت أن الشرط لن يُفعّل إلا في حالة الخسارة، ظل متردداً؛ بدت مغادرة هذا المكان عبئاً عليه.
لم أضغط عليه أكثر. التقطت الفرشاة وقلت: “على أي حال، لا بأس. سأكتبه أولا. هناك الكثير يمكنني تعلمه منك، ملك السموم. بالطبع، سأكتب الاتفاق.”
ثمب! ثمب!
بهذا التفكير، لم يكن ما أفعله مرهقاً أو مملاً؛ بل ممتعاً.
كتبت اتفاقاً ينص على أنني، إن تسممت بأي شيء في غابة السموم الألف، ستكون المسؤولية عليّ وحدي، لا على ملك السموم، ثم وقّعت عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فوجئ حقاً بأنني كتبته فعلاً. حتى عندما طرحت الفكرة، لم يتوقع أن أمضي بها.
“هل أنت أحمق؟ الآن، لو سممتك وجعلتك تموت موتاً مؤلماً، لن أتحمل شيئاً.”
لكنني لم أهتم بما يعتقده.
“ذلك لن يحدث.”
كنت أعلم مسبقاً لماذا لا يسمح للآخرين بدخول هذا المكان بسهولة.
“وما الذي يجعلك واثقاً؟”
“آه، ليس شيئاً كبيراً. فقط اكتب أنك ستغادر غابة السموم الألف مرة كل عشرة أيام. هذا كل شيء.”
“فقط الأذكى يمكنهم إتقان تقنيات السموم. ومن بين كل شياطين الدمار، أنت الأذكى، يا ملك السموم. لذا، لن تفعل شيئاً متهوراً كهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بد أن يكون مرهقاً.”
في الواقع، غابة السموم الألف تحت مراقبة صارمة من جناح الاتصالات السماوية. كل استخدام للسم يجب الإبلاغ عنه، والمخزون يُفحص باستمرار.
نظرت حولي وأنا أتابع: “برؤية هذا المكان، أفهم الآن. من يتقن تقنيات السموم هو الأذكى حقا. عليه أن يحفظ كل هذه الأعشاب والسموم، ولصنع سم، عليه أن يمزج مئات، بل آلاف العناصر، ناهيك عن التّرايِق. وهذا ليس كل شيء؛ عليه أن يتقن فن صناعة السموم بالكامل. شخص بهذا الذكاء لن يفعل شيئاً غبياً. قد تحفر الأرض وحدك وتضحك، لكنك لن ترتكب حماقة.”
كان ملك السموم يعتقد أن كل تصرفاتي محسوبة. وكلما تحدثت، كان يرد بنفس العبارة: “أعرف أنك فقط تحاول التقرب مني. كله بلا جدوى!”
اتسعت عيناه بدهشة، رمش عدة مرات قبل أن يقول: “أنت متحدث بارع، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتبعت تعليماته بدقة. وبمستواي في الفنون القتالية، كيف لي ألا أفعل ذلك؟ ربما كنت الوحيد القادر على إرضائه بعملي أكثر من أي شخص آخر في بوابة السموم الألف.
في تلك اللحظة، انبهر ملك السموم فعلاً.
سألني بدهشة: “من أين سمعت ذلك؟”
لكنني لم أبدأ بعد.
“سأبذل فقط قصارى جهدي.”
“لن تشعر بالملل معي حولك. حسناً، سأعود لما كنت أفعله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف ذلك؟”
بعد أن سلّمته الاتفاق، عدت إلى عملي. أحضرت كيساً من الأعشاب السامة وبدأت بفرزها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما يراقبني، قال فجأة: “إذاً، ماذا يجب أن أكتب؟ أنت كتبت واحداً، لكنني لم أفعل. سيجعلني ذلك أبدو تافهاً، أليس كذلك؟”
“كل ما عليك فعله هو أخذي إلى قائد الطائفة والحصول على موافقته، صحيح؟”
في النهاية، قرر كتابة الاتفاق.
“آه، ليس شيئاً كبيراً. فقط اكتب أنك ستغادر غابة السموم الألف مرة كل عشرة أيام. هذا كل شيء.”
“هذا كل شيء؟”
كنت آمل أن ينعكس هذا إيجابياً على حياتي وفنوني القتالية. أحياناً، مهما حاولت التركيز، لا تجد الفكرة التي تبحث عنها. ثم فجأة، أثناء الاستحمام أو السير في الشارع، تأتيك من حيث لا تدري.
“نعم.”
كلما عرفت ملك السموم أكثر، ازداد إحباطي. وفي مثل هذه الأوقات، تحتاج إلى من يعزز عزيمتك. ولم يكن هناك أنسب من والدي.
“هل يمكنني فقط الوقوف عند المدخل ثم العودة؟”
ثمب! ثمب!
“لا يهم. طالما أنك تخرج.”
“وما الفرق الذي يحدثه ذلك؟”
ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة مألوفة. نعم، جئت فقط لأرى تلك الابتسامة.
“المنظر من الداخل هنا والمنظر من خارج البوابة مختلفان، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق بي بصمت.
لكنني لم أستفزه بتهور. كنت أعلم أن الاستفزاز المتسرع سيأتي بنتيجة عكسية.
مشوش؟ جيد.
أجبته بسرعة: “من الأفضل ألا يكون. أخ واحد يسبب ما يكفي من المتاعب بالفعل.”
إن كنت مجنوناً، فأنا معروف بذلك أيضاً. لنرَ من الأكثر جنوناً، يا ملك السموم. لنبدأ المسابقة.
“لماذا تتردد؟ هذا شيء سيحدث فقط إذا خسرت. لا يجب أن يهمك، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كتب الاتفاق وختمه بتوقيعه.
متى في حياتي سأحصل على فرصة لمزج المكونات الخمسة عشر لحمض قطع الروح؟
“السيد الشاب، لقد خسرت. لن أُقنع مهما حدث، لذا هذا الاتفاق مجرد ورقة تالفة. بعزيمتي، كيف تظن أنك ستكسرها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الحقيقة، لم تكن لدي خطة خاصة لإقناعه. كما قال غو تشيونبا، كنت فقط أتعامل معه كما أتعامل مع الجميع.
“سأبذل فقط قصارى جهدي.”
حتى بعد أن أوضحت أن الشرط لن يُفعّل إلا في حالة الخسارة، ظل متردداً؛ بدت مغادرة هذا المكان عبئاً عليه.
“هل تظن حقاً أنني من النوع الذي سينبح في منتصف الساحة القتالية الكبرى؟”
“متى سأحصل على فرصة لحمل أكياس من الأعشاب السامة، فرزها، والعيش بهذه الطريقة؟ هذه تجربة قيّمة لي.”
“على الأقل مرة في حياتك.”
“كيف انخدع شياطين الدمار الآخرون بشخص مهمل مثلك؟ لا أفهم.”
“آه، ليس شيئاً كبيراً. فقط اكتب أنك ستغادر غابة السموم الألف مرة كل عشرة أيام. هذا كل شيء.”
“وما الذي يجعلك واثقاً؟”
كانت عيناه مليئتين بالثقة والحدة. بدا مختلفاً تماماً عن ذلك الرجل الذي كان يحفر الأرض بوجه مغطى بالتراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كن حذراً. من الآن فصاعداً، لو مت، لن أكون مسؤولاً.”
“إذاً، ما نوع الاتفاق؟”
“كن حذراً. من الآن فصاعداً، لو مت، لن أكون مسؤولاً.”
ارتفع صوت الأعشاب وهي تُدق بدلاً من أي رد.
هيا، يا ملك السموم، فقط قلها. لنقم بمباراة!
في اليوم التالي، عملت بجد كما لو أن شيئاً لم يحدث.
أجاب ببرود: “لأنه يشكل أكبر تهديد لأعدائنا.”
كان ملك السموم يعتقد أن كل تصرفاتي محسوبة. وكلما تحدثت، كان يرد بنفس العبارة: “أعرف أنك فقط تحاول التقرب مني. كله بلا جدوى!”
“هل تظن حقاً أنني من النوع الذي سينبح في منتصف الساحة القتالية الكبرى؟”
قلت بهدوء: “ليس لدي اهتمام بالتسميم. لو كان هناك شيء واحد أود تعلمه منك، فسيكون شيئاً آخر.”
لكنني لم أهتم بما يعتقده.
كلما عرفت ملك السموم أكثر، ازداد إحباطي. وفي مثل هذه الأوقات، تحتاج إلى من يعزز عزيمتك. ولم يكن هناك أنسب من والدي.
لو كانت هناك خطة واحدة ضمن عدم وجود خطة، فهي هذه: ركّز على العمل، لا على الشخص.
“!”
ثم ألقيت تحدياً: “اختر سماً واحداً وعلمني تقنيات إزالة السموم له. أنت تسمّم، وأنا أزيل السم. ما رأيك؟ لنقم بمباراة!”
تعلمت المهام فعلاً. ليس لأنني أنوي استخدام السموم، بل لأن العمل هنا تجربة أولى لي، تجربة لم أخضها من قبل.
ودائماً، هناك شيء يُتعلم من التجربة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“متى سأحصل على فرصة لحمل أكياس من الأعشاب السامة، فرزها، والعيش بهذه الطريقة؟ هذه تجربة قيّمة لي.”
“متى سأحصل على فرصة لحمل أكياس من الأعشاب السامة، فرزها، والعيش بهذه الطريقة؟ هذه تجربة قيّمة لي.”
عشت بطريقة مختلفة عن كل ما فعلته سابقاً. حتى قبل انحداري، لم أختبر شيئاً كهذا أبداً.
كنت أعلم مسبقاً لماذا لا يسمح للآخرين بدخول هذا المكان بسهولة.
فكرت بطريقة مختلفة، واستخدمت جسدي بطريقة مختلفة.
“وماذا لو انتهى الأمر بأخي أو بي أو بكلينا موتى في هذه العملية؟”
كنت آمل أن ينعكس هذا إيجابياً على حياتي وفنوني القتالية. أحياناً، مهما حاولت التركيز، لا تجد الفكرة التي تبحث عنها. ثم فجأة، أثناء الاستحمام أو السير في الشارع، تأتيك من حيث لا تدري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف لك أن تكون واثقاً من فوزك؟ تقنية إزالة السموم ملكي أيضاً، بعد كل شيء.”
لكنني شعرت بشيء مختلف. رغم اقتراب جسده، فإن ملك السموم نفسه تراجع. واقفاً على حدود عالمه، انسحب خطوة واختبأ.
الأمر نفسه هنا. كنت أرجو أن هذا العمل غير المألوف في غابة السموم الألف سيمنحني منظوراً جديداً لحياتي وفنوني القتالية. أنني بينما أفرز الأعشاب السامة، قد أرتقي بخطوات إله الرياح الأربعة إلى عظمة النجوم الاثني عشر. وأنني بينما أمزج السموم، قد أكتسب رؤى جديدة للحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بهذا التفكير، لم يكن ما أفعله مرهقاً أو مملاً؛ بل ممتعاً.
كنت مؤمناً أن الفرصة ستأتي في النهاية لتحريك قلب ملك السموم. تلك الفرصة ستأتي عندما أنغمس حقاً في تعلم تقنيات السموم.
“كن حذراً! هذه المرة اسكب النصف تماماً!”
متى في حياتي سأحصل على فرصة لمزج المكونات الخمسة عشر لحمض قطع الروح؟
سألته: “بالمناسبة، هل تفعل كل هذا العمل بنفسك عادة؟”
مسكنه مليء بسموم قاتلة، ولو دخل تلاميذ غير متمرسين وأخطأوا في التعامل معها، فإن موتهم سيكون أقل مشاكله.
“هذا هو! مثالي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتفاق تكتب فيه ملاحظة وتعلمني تقنية سم واحدة كل يوم؟ شيء من هذا القبيل؟”
اتبعت تعليماته بدقة. وبمستواي في الفنون القتالية، كيف لي ألا أفعل ذلك؟ ربما كنت الوحيد القادر على إرضائه بعملي أكثر من أي شخص آخر في بوابة السموم الألف.
انتفض ملك السموم، وتغير تعبيره بخفة.
“وماذا لو انتهى الأمر بأخي أو بي أو بكلينا موتى في هذه العملية؟”
سألته: “بالمناسبة، هل تفعل كل هذا العمل بنفسك عادة؟”
لم أنكر. في الحقيقة، لو لم تكن هذه مشكلتي الخاصة، لكنت صفقت له.
“نعم.”
“لا بد أن يكون مرهقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنت أعلم مسبقاً لماذا لا يسمح للآخرين بدخول هذا المكان بسهولة.
في الواقع، غابة السموم الألف تحت مراقبة صارمة من جناح الاتصالات السماوية. كل استخدام للسم يجب الإبلاغ عنه، والمخزون يُفحص باستمرار.
بما أنني زرته قبل نومه مباشرة، وجدت نفسي وجهاً لوجه معه وهو يرتدي بيجامته.
مسكنه مليء بسموم قاتلة، ولو دخل تلاميذ غير متمرسين وأخطأوا في التعامل معها، فإن موتهم سيكون أقل مشاكله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، غابة السموم الألف تحت مراقبة صارمة من جناح الاتصالات السماوية. كل استخدام للسم يجب الإبلاغ عنه، والمخزون يُفحص باستمرار.
أجبته وأنا أسكب الماء في وعاء كبير: “لو تسمم أخي ومات بينما الجميع يعرف أنني هنا معك، من تظن سيكون أول المشتبه بهم؟ إن كان هناك ما يقلقني، فهو أن يُسمّم أخي بالفعل.”
“هذا هو! مثالي!”
بعد أن أنهينا مزيج حمض قطع الروح، عبرت عن رأيي الصادق بابتسامة راضية: “هذا ممتع! أي سم ستمزج بعد ذلك؟”
إتقان التسميم وحده لا يكفي؛ إتقان إزالة السموم هو ما يكشف جوهر هذا الفن.
بالطبع، لم يثق بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عرفت طوال الوقت، أليس كذلك يا أبي؟ أن ملك السموم ليس شخصاً سيأتي إلى جانبي بسهولة.”
“ربما ستكون أفضل كمؤدٍ في الشوارع من كونك الشيطان السماوي المستقبلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تظن أنني لا أرى خطتك؟ تريدني أن أقول شيئاً كهذا: لو استطعت إزالة سمومي، فستفوز بالرهان. أليس هذا ما تريد سماعه؟”
كانت عيناه مليئتين بالثقة والحدة. بدا مختلفاً تماماً عن ذلك الرجل الذي كان يحفر الأرض بوجه مغطى بالتراب.
ضحكت وقلت: “ما رأيك أن تنضم إليّ في فرقة تمثيل عندما نذهب إلى السهول الوسطى؟ بمظهرك، يا ملك السموم، يمكنك حتى أن تطمح لدور البطولة.”
“هذا كل شيء؟”
عبس بوجهه. كان تعبيره واضحاً: لم يرغب حتى في مغادرة هذا المكان، فكيف به أن يقف على خشبة مسرح؟
في الحقيقة، لم تكن لدي خطة خاصة لإقناعه. كما قال غو تشيونبا، كنت فقط أتعامل معه كما أتعامل مع الجميع.
قلت مازحاً: “في خيالك الآن، كل الممثلين والجمهور تسمموا حتى الموت، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الاتفاق الذي نويت كتابته لم يكن شيئاً يمكن لملك السموم توقعه.
فأجاب ببرود: “وهل تظن أنك ستنجو، أيها السيد الشاب؟”
نظرت حولي وأنا أتابع: “برؤية هذا المكان، أفهم الآن. من يتقن تقنيات السموم هو الأذكى حقا. عليه أن يحفظ كل هذه الأعشاب والسموم، ولصنع سم، عليه أن يمزج مئات، بل آلاف العناصر، ناهيك عن التّرايِق. وهذا ليس كل شيء؛ عليه أن يتقن فن صناعة السموم بالكامل. شخص بهذا الذكاء لن يفعل شيئاً غبياً. قد تحفر الأرض وحدك وتضحك، لكنك لن ترتكب حماقة.”
استدار فجأة، فصحت خلفه: “أُلغي العرض!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كانت هناك خطة واحدة ضمن عدم وجود خطة، فهي هذه: ركّز على العمل، لا على الشخص.
لم أنكر. في الحقيقة، لو لم تكن هذه مشكلتي الخاصة، لكنت صفقت له.
لكنه لم يكلف نفسه عناء الرد، ومضى في طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتفاق تكتب فيه ملاحظة وتعلمني تقنية سم واحدة كل يوم؟ شيء من هذا القبيل؟”
متى في حياتي سأحصل على فرصة لمزج المكونات الخمسة عشر لحمض قطع الروح؟
لم أنكر. في الحقيقة، لو لم تكن هذه مشكلتي الخاصة، لكنت صفقت له.
لم يكن ملك السموم يهتم كثيراً بشؤون الآخرين.
ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة مألوفة. نعم، جئت فقط لأرى تلك الابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بد أن يكون مرهقاً.”
وبالنظر إلى القدر الضئيل من الانتباه الذي منحني إياه، رغم أنني جئت لأمر مهم، كان من السهل تخيل كيف ينظر إلى بقية الناس. بالنسبة له، البشر ربما لا يختلفون كثيراً عن الأعشاب السامة.
سألته: “لم لا؟”
ومع ذلك، أحياناً يطرح أسئلة اندفاعية. تماماً كما فعل الآن، وهو يطحن الأعشاب: “أيها السيد الشاب، كن صادقاً. أنت هنا لتتعلم تقنيات السموم سراً وتقتل أخاك، أليس كذلك؟”
أجبته وأنا أسكب الماء في وعاء كبير: “لو تسمم أخي ومات بينما الجميع يعرف أنني هنا معك، من تظن سيكون أول المشتبه بهم؟ إن كان هناك ما يقلقني، فهو أن يُسمّم أخي بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الاتفاق الذي نويت كتابته لم يكن شيئاً يمكن لملك السموم توقعه.
كلما عرفت ملك السموم أكثر، ازداد إحباطي. وفي مثل هذه الأوقات، تحتاج إلى من يعزز عزيمتك. ولم يكن هناك أنسب من والدي.
ثمب! ثمب!
فوجئ حقاً بأنني كتبته فعلاً. حتى عندما طرحت الفكرة، لم يتوقع أن أمضي بها.
ارتفع صوت الأعشاب وهي تُدق بدلاً من أي رد.
إن كنت مجنوناً، فأنا معروف بذلك أيضاً. لنرَ من الأكثر جنوناً، يا ملك السموم. لنبدأ المسابقة.
قلت بهدوء: “ليس لدي اهتمام بالتسميم. لو كان هناك شيء واحد أود تعلمه منك، فسيكون شيئاً آخر.”
“وماذا سيكون؟”
لم يؤكد والدي ولم ينفِ. كان رجلاً يعشق الفنون القتالية بصدق، لذا كان من الطبيعي أن يكره تقنيات السموم أو فنون حصد الأرواح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يلتفت إليّ، بل ظل مركزاً على طحن الأعشاب. كان قادراً على الانسحاب إلى عالمه الخاص في أي لحظة، لكن إجابتي الآن ستهدف إلى جذبه إلى جانبي.
كنت مؤمناً أن الفرصة ستأتي في النهاية لتحريك قلب ملك السموم. تلك الفرصة ستأتي عندما أنغمس حقاً في تعلم تقنيات السموم.
“أريد أن أتعلم تقنيات إزالة السموم. الفن الحقيقي للسم ليس في التسميم، بل في إزالة السموم، أليس كذلك؟”
“بالطبع لا. فقط أنني لم أرَ من قبل شخصاً محصوراً بهذا العمق في عالمه الخاص.”
لم يكن ملك السموم يهتم كثيراً بشؤون الآخرين.
توقف صوت الأعشاب. رفع نظره نحوي، وكانت تلك أكثر مرة أراه فيها مندهشاً منذ التقينا. لقد نطقت بما يخفيه في داخله.
بما أنني زرته قبل نومه مباشرة، وجدت نفسي وجهاً لوجه معه وهو يرتدي بيجامته.
“هل أنت أحمق؟ الآن، لو سممتك وجعلتك تموت موتاً مؤلماً، لن أتحمل شيئاً.”
“لم تمر سوى أيام قليلة منذ جئت، لكن مما لاحظته، صنع ترياق يحيّد السم تماماً أصعب بكثير من صنع السم نفسه. لذا فكرت: الشخص الذي يمكنه صنع ترياق يحيّد سمه الخاص بالكامل، والذي يمكنه إزالة أي سم يُلقى عليه بسرعة، ذلك هو السيد الحقيقي لفنون السموم، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن سلّمته الاتفاق، عدت إلى عملي. أحضرت كيساً من الأعشاب السامة وبدأت بفرزها.
“هل يمكنني فقط الوقوف عند المدخل ثم العودة؟”
إتقان التسميم وحده لا يكفي؛ إتقان إزالة السموم هو ما يكشف جوهر هذا الفن.
مشوش؟ جيد.
إتقان التسميم وحده لا يكفي؛ إتقان إزالة السموم هو ما يكشف جوهر هذا الفن.
سألني بدهشة: “من أين سمعت ذلك؟”
في ذلك المساء، ذهبت لرؤية والدي.
من ملك السموم التالي، الذي سيتعلم منك.
كنت أعلم مسبقاً لماذا لا يسمح للآخرين بدخول هذا المكان بسهولة.
“متى سأحصل على فرصة لحمل أكياس من الأعشاب السامة، فرزها، والعيش بهذه الطريقة؟ هذه تجربة قيّمة لي.”
لكنني قلت: “إنها فقط فكرتي الخاصة. قد يكون تشبيهاً غريباً، لكنه مثل الفنون القتالية. القبض على شخص حي أصعب من قتله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تظن أنني لا أرى خطتك؟ تريدني أن أقول شيئاً كهذا: لو استطعت إزالة سمومي، فستفوز بالرهان. أليس هذا ما تريد سماعه؟”
ثم ألقيت تحدياً: “اختر سماً واحداً وعلمني تقنيات إزالة السموم له. أنت تسمّم، وأنا أزيل السم. ما رأيك؟ لنقم بمباراة!”
عاد إلى طحن الأعشاب وقال ببرود: “اذهب وتدرّب على النباح بدلاً من ذلك، أيها السيد الشاب.”
لقد قضيت حياتك في إتقان تقنيات السموم، بالتأكيد يمكنك التعامل مع هذا. أليست هذه مسألة فخر؟
وبينما يراقبني، قال فجأة: “إذاً، ماذا يجب أن أكتب؟ أنت كتبت واحداً، لكنني لم أفعل. سيجعلني ذلك أبدو تافهاً، أليس كذلك؟”
كنت آمل أن ينعكس هذا إيجابياً على حياتي وفنوني القتالية. أحياناً، مهما حاولت التركيز، لا تجد الفكرة التي تبحث عنها. ثم فجأة، أثناء الاستحمام أو السير في الشارع، تأتيك من حيث لا تدري.
لكنني لم أستفزه بتهور. كنت أعلم أن الاستفزاز المتسرع سيأتي بنتيجة عكسية.
“لماذا تتردد؟ هذا شيء سيحدث فقط إذا خسرت. لا يجب أن يهمك، صحيح؟”
“أريد أن أتعلم تقنيات إزالة السموم. الفن الحقيقي للسم ليس في التسميم، بل في إزالة السموم، أليس كذلك؟”
هيا، يا ملك السموم، فقط قلها. لنقم بمباراة!
مسكنه مليء بسموم قاتلة، ولو دخل تلاميذ غير متمرسين وأخطأوا في التعامل معها، فإن موتهم سيكون أقل مشاكله.
“لا.”
لو وافق، سيكون الرهان في صالحي.
أجبته وأنا أسكب الماء في وعاء كبير: “لو تسمم أخي ومات بينما الجميع يعرف أنني هنا معك، من تظن سيكون أول المشتبه بهم؟ إن كان هناك ما يقلقني، فهو أن يُسمّم أخي بالفعل.”
“لا.”
لكن جوابه كان حازماً: “لا.”
سألته: “لم لا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف لك أن تكون واثقاً من فوزك؟ تقنية إزالة السموم ملكي أيضاً، بعد كل شيء.”
“تظن أنني لا أرى خطتك؟ تريدني أن أقول شيئاً كهذا: لو استطعت إزالة سمومي، فستفوز بالرهان. أليس هذا ما تريد سماعه؟”
كانت عيناه مليئتين بالثقة والحدة. بدا مختلفاً تماماً عن ذلك الرجل الذي كان يحفر الأرض بوجه مغطى بالتراب.
“آه، ليس شيئاً كبيراً. فقط اكتب أنك ستغادر غابة السموم الألف مرة كل عشرة أيام. هذا كل شيء.”
لم أنكر. في الحقيقة، لو لم تكن هذه مشكلتي الخاصة، لكنت صفقت له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً، لا يهمك إن بقيت في هذا العالم أم لا، أليس كذلك؟”
“فقط اربح الرهان، إذاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كن حذراً! هذه المرة اسكب النصف تماماً!”
“كيف لك أن تكون واثقاً من فوزك؟ تقنية إزالة السموم ملكي أيضاً، بعد كل شيء.”
من ملك السموم التالي، الذي سيتعلم منك.
“لأنني مُقدّر أن أصبح الشيطان السماوي. وكخليفة، لا أريد أن يكون ملك السموم في طائفتنا شخصاً وحيداً محصوراً في نفسه، بل ملكاً يتجول في العالم بحرية.”
عاد إلى طحن الأعشاب وقال ببرود: “اذهب وتدرّب على النباح بدلاً من ذلك، أيها السيد الشاب.”
“كيف انخدع شياطين الدمار الآخرون بشخص مهمل مثلك؟ لا أفهم.”
“يهمني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ذلك لن يحدث.”
مسكنه مليء بسموم قاتلة، ولو دخل تلاميذ غير متمرسين وأخطأوا في التعامل معها، فإن موتهم سيكون أقل مشاكله.
في ذلك المساء، ذهبت لرؤية والدي.
لكنني شعرت بشيء مختلف. رغم اقتراب جسده، فإن ملك السموم نفسه تراجع. واقفاً على حدود عالمه، انسحب خطوة واختبأ.
ضحكت وقلت: “ما رأيك أن تنضم إليّ في فرقة تمثيل عندما نذهب إلى السهول الوسطى؟ بمظهرك، يا ملك السموم، يمكنك حتى أن تطمح لدور البطولة.”
كلما عرفت ملك السموم أكثر، ازداد إحباطي. وفي مثل هذه الأوقات، تحتاج إلى من يعزز عزيمتك. ولم يكن هناك أنسب من والدي.
نظر إليّ بنظرة تقول: إلى متى ستستمر في هذا الهراء؟ لكنه بدا وكأنه توقع مجيئي بالفعل.
بما أنني زرته قبل نومه مباشرة، وجدت نفسي وجهاً لوجه معه وهو يرتدي بيجامته.
قلت مازحاً: “ذلك النمط الزهري مختلف عن الذي رأيته آخر مرة. لا بد أنه أفضل درع حماية في عالم الفنون القتالية. الأعداء سيرونه ويفكرون: مستحيل، هل يرتدي الشيطان السماوي مثل هذه البيجاما؟ ويمرون مباشرة. إنه الزي الأكثر أماناً على الإطلاق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً، هل ستكتب وتوقّع الاتفاق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الاتفاق الذي نويت كتابته لم يكن شيئاً يمكن لملك السموم توقعه.
نظر إليّ بنظرة تقول: إلى متى ستستمر في هذا الهراء؟ لكنه بدا وكأنه توقع مجيئي بالفعل.
“!”
“عرفت طوال الوقت، أليس كذلك يا أبي؟ أن ملك السموم ليس شخصاً سيأتي إلى جانبي بسهولة.”
“أي نوع من العالم تظن أنه عالمي؟”
“هل استسلمت بالفعل؟”
لكن جوابه كان حازماً: “لا.”
“بالطبع لا. فقط أنني لم أرَ من قبل شخصاً محصوراً بهذا العمق في عالمه الخاص.”
ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة مألوفة. نعم، جئت فقط لأرى تلك الابتسامة.
“ربما ستكون أفضل كمؤدٍ في الشوارع من كونك الشيطان السماوي المستقبلي.”
رؤيتها منحتني قوة، بل رفعت معنوياتي.
انتظر يا أبي. سأحضر ملك السموم أمامك مهما كان الثمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كانت هناك خطة واحدة ضمن عدم وجود خطة، فهي هذه: ركّز على العمل، لا على الشخص.
ثم سألت السؤال الذي ظل في ذهني: “أبي، أنت لا تحب ملك السموم، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف انخدع شياطين الدمار الآخرون بشخص مهمل مثلك؟ لا أفهم.”
لم يؤكد والدي ولم ينفِ. كان رجلاً يعشق الفنون القتالية بصدق، لذا كان من الطبيعي أن يكره تقنيات السموم أو فنون حصد الأرواح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت مازحاً: “ذلك النمط الزهري مختلف عن الذي رأيته آخر مرة. لا بد أنه أفضل درع حماية في عالم الفنون القتالية. الأعداء سيرونه ويفكرون: مستحيل، هل يرتدي الشيطان السماوي مثل هذه البيجاما؟ ويمرون مباشرة. إنه الزي الأكثر أماناً على الإطلاق!”
سألته مباشرة: “إن كنت لا تحبه، فلماذا تبقيه حياً؟ لماذا لا تقتله فحسب؟”
أجاب ببرود: “لأنه يشكل أكبر تهديد لأعدائنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن ألا يمكن أن يتمرد أو يجنّ، فيسمم شعبنا؟”
إن كنت مجنوناً، فأنا معروف بذلك أيضاً. لنرَ من الأكثر جنوناً، يا ملك السموم. لنبدأ المسابقة.
“إن أردت استخدام ملك السموم كسلاح لطائفتنا، فعليك أن تقبل بذلك المستوى من المخاطرة.”
“وماذا لو انتهى الأمر بأخي أو بي أو بكلينا موتى في هذه العملية؟”
انتظر يا أبي. سأحضر ملك السموم أمامك مهما كان الثمن.
“ذلك أيضاً مخاطرة عليك أن تقبلها.”
“هذه كلمات يمكن قولها فقط إذا كان لديك عشرة أبناء آخرين مخبئين في مكان ما.”
في النهاية، قرر كتابة الاتفاق.
ابتسم بخفة وقال: “ولماذا تظن أنه ليس لدي؟”
وبينما يراقبني، قال فجأة: “إذاً، ماذا يجب أن أكتب؟ أنت كتبت واحداً، لكنني لم أفعل. سيجعلني ذلك أبدو تافهاً، أليس كذلك؟”
“فقط الأذكى يمكنهم إتقان تقنيات السموم. ومن بين كل شياطين الدمار، أنت الأذكى، يا ملك السموم. لذا، لن تفعل شيئاً متهوراً كهذا.”
أجبته بسرعة: “من الأفضل ألا يكون. أخ واحد يسبب ما يكفي من المتاعب بالفعل.”
سأل ملك السموم وهو يحاول تخمين نواياي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كن حذراً! هذه المرة اسكب النصف تماماً!”
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. لو قال سيما ميونغ أو شيطان النصل الدموي شيئاً كهذا، لانفجر ضاحكاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أضغط عليه أكثر. التقطت الفرشاة وقلت: “على أي حال، لا بأس. سأكتبه أولا. هناك الكثير يمكنني تعلمه منك، ملك السموم. بالطبع، سأكتب الاتفاق.”
قلت وأنا أستعد للمغادرة: “كما في كل مرة، كلما واجهت جداراً يبدو مستحيلاً، أفكر بك يا أبي. يكفيني فقط أن أرى وجهك. سأستأذن الآن. آه، بالمناسبة، لو استمرت الأمور على هذا النحو، قد أخيب أملك قريباً في الساحة القتالية الكبرى.”
ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة مألوفة. نعم، جئت فقط لأرى تلك الابتسامة.
“ذلك أيضاً مخاطرة عليك أن تقبلها.”
ابتسمت مازحاً وأنا أستدير، لكن والدي سأل فجأة: “هل تظن حقاً أن ملك السموم محصور في عالمه الخاص؟”
“ربما ستكون أفضل كمؤدٍ في الشوارع من كونك الشيطان السماوي المستقبلي.”
“ذلك لن يحدث.”
في النهاية، قرر كتابة الاتفاق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات