محادثة صادقة
المجلد الثاني
المجلد الثاني
الفصل الثاني والستون: محادثة صادقة
كانت جميلة حقًا، ومهيبة بطريقة غريبة. بدت كأميرة واثقة، حكيمة. أدرك سامي في تلك اللحظة أنه لم يلاحظها حقًا من قبل، أو ربما لم يكن يلاحظ إلا من كان يريد ملاحظته. شعر وكأنه كان يخضع نفسه لهجوم عقلي من نوع خاص.
كان الظلام الكامل يغطّي كل شيء، ومعه بدأ شعور بالراحة والانتعاش يتسلل تدريجيًا إلى جسد سامي.
“حسنًا، تبا لكل شيء… يا أيتها الفتاة الغبية، أنا من أنقذ حياتك وحياتكم قبل قليل، ويمكنني سؤال صديقك القزم ذاك بدلًا من هذا التذمر. تعالي إلى هنا.”
هذا الإحساس… كان مألوفًا.
سواء كان موافقة أو اعتراضًا، لم يتكلم أحد.
تذكّره فورًا.
كان الظلام الكامل يغطّي كل شيء، ومعه بدأ شعور بالراحة والانتعاش يتسلل تدريجيًا إلى جسد سامي.
أدرك أنه يتلقى علاجًا من فيفا.
ساد الصمت.
لم يطل الوقت حتى استطاع أخيرًا أن يباعد جفنيه ويعود إلى الواقع. حرّك ذراعه بسرعة، يبحث غريزيًا عن سيفه، وما إن شعر به حتى أمسكه بإحكام. عندها فقط استطاع الرؤية من جديد.
“حسنًا، تبا لكل شيء… يا أيتها الفتاة الغبية، أنا من أنقذ حياتك وحياتكم قبل قليل، ويمكنني سؤال صديقك القزم ذاك بدلًا من هذا التذمر. تعالي إلى هنا.”
نفس اللون الأحمر الغامق كان يغطّي المساحة فوقه، آلاف الأغصان والأشجار تمتد في السماء، ووحوش تطوف على مسافات مختلفة. كان المشهد سرياليًا، جميلًا على نحو مقلق، رغم الخطر الكامن في كل زاوية.
سواء كان موافقة أو اعتراضًا، لم يتكلم أحد.
وجّه سامي نظره إلى جانبه.
على الجهة المقابلة، كانت آستر وراي جالسين بهدوء، منعزلين مرة أخرى، ربما بسبب كلام الوحش، لكن سامي أدرك العلاقة الصامتة التي تجمعهما.
كانت هناك الفتاة ذات الشعر الأشقر الطويل، بوجهها المتزن ونظرتها العميقة. رفعت يديها الصغيرتين فوق صدره، ومن بين أصابعها تناثرت شرارات تكاد تُرى، تلمع ببريق ذهبي خافت. كانت تشفيه بهدوء وتركيز.
“أخي سامي! لقد أفقت!”
فيفا…
لاحظ سامي الغضب الغريب في صوت صديقه، ولم يجد له تفسيرًا واضحًا، لكنه قرر الكلام على أي حال.
كانت جميلة حقًا، ومهيبة بطريقة غريبة. بدت كأميرة واثقة، حكيمة. أدرك سامي في تلك اللحظة أنه لم يلاحظها حقًا من قبل، أو ربما لم يكن يلاحظ إلا من كان يريد ملاحظته. شعر وكأنه كان يخضع نفسه لهجوم عقلي من نوع خاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد سامي عليهما بنفس النبرة الحادة: “لم يحن بعد، لكنكم ستجنّون قريبًا بهذا الأسلوب. من تظنون أنفسكم؟ أبطالًا خارقين من قصة خيالية؟ نحن في أخطر مكان، وسط أخطر الوحوش، واحتمال موتنا هنا ضعف احتمال نجاتنا! وبدل التعاون، كل واحد منكم يحاول أن يبدو رائعًا ومتفرّدًا!”
أطلق تنهيدة خفيفة، ثم سحب جسده إلى الأعلى ليجلس. عندها أبعدت فيفا يديها وعادت بضع خطوات إلى الخلف، تاركة له مساحة مريحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وجّه نظرة حادة إلى كاي: “وأيضًا… أنا أطول منك. تقبّل ذلك.”
وفور أن اعتدل سامي في جلسته، صرخ صغير النسر بفرح طفولي:
كانت جميلة حقًا، ومهيبة بطريقة غريبة. بدت كأميرة واثقة، حكيمة. أدرك سامي في تلك اللحظة أنه لم يلاحظها حقًا من قبل، أو ربما لم يكن يلاحظ إلا من كان يريد ملاحظته. شعر وكأنه كان يخضع نفسه لهجوم عقلي من نوع خاص.
“أخي سامي! لقد أفقت!”
“حسنًا… أرى أنه من الأفضل أن نتجمع أولًا، ثم سأخبركم بكل شيء، اتفقنا؟”
التفت سامي نحوه وابتسم بصدق. رؤية الفتى الصغير يتفاعل بهذه الحيوية من جديد أشعرته براحة حاول إنكارها ورفضها… لكنها كانت موجودة رغم ذلك.
تنهد سامي. بدا وكأنه قرر أخيرًا أن يزيل القناع قليلًا… أو ربما كان ببساطة متعبًا من التمثيل.
نظر إلى جسده. كان متسخًا، مغطّى ببقايا الخشب المحترق والدماء الجافة، ملابسه ممزقة وصدره العاري مكشوف. شعر بالامتنان، وللمرة الأولى، لظلام الغابة الذي أخفى حالته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وجّه نظرة حادة إلى كاي: “وأيضًا… أنا أطول منك. تقبّل ذلك.”
تنهد، ثم وزّع نظره على الجميع، ورفع يده ليربت على رأس صغير النسر.
كان الظلام الكامل يغطّي كل شيء، ومعه بدأ شعور بالراحة والانتعاش يتسلل تدريجيًا إلى جسد سامي.
كان يوكي بعيدًا، مستلقيًا على ظهره، وعدة ضمادات ملتفة بإحكام حول مكان ذراعه المفقود. بجانبه جلست هالا في صمت، على غير عادتها، غارقة في تفكير عميق. وكان هناك أيضًا كاي، يحدّق في الفراغ… أو بالأحرى، في نظامه الخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث يوكي وهو مستلقٍ: “أنا يوكي، ستة عشر. أملك نفس قدرة والدي… جسد الحديد.”
على الجهة المقابلة، كانت آستر وراي جالسين بهدوء، منعزلين مرة أخرى، ربما بسبب كلام الوحش، لكن سامي أدرك العلاقة الصامتة التي تجمعهما.
تنهد، ثم وزّع نظره على الجميع، ورفع يده ليربت على رأس صغير النسر.
وأخيرًا، بجانبه، كان نيكو صامتًا، ينظر إليه بعتاب غير منطوق.
“أخي سامي! لقد أفقت!”
قطع نيكو الصمت متسائلًا: “إذًا يا سامي… هل ستخبرنا بما حدث؟ لأنه، بحسب كلام كاي، أنت تعرف أكثر منه.”
لاحظ سامي الغضب الغريب في صوت صديقه، ولم يجد له تفسيرًا واضحًا، لكنه قرر الكلام على أي حال.
لاحظ سامي الغضب الغريب في صوت صديقه، ولم يجد له تفسيرًا واضحًا، لكنه قرر الكلام على أي حال.
قاطعه نيكو: “أنا نيكو، عمري سبعة عشر. أملك قدرات متعددة، وأنا لاعب محترف… إن صح القول. أنا من بين أفضل مئة لاعب في لعبة E.M.O! أليس هذا عظيمًا؟”
“حسنًا… أرى أنه من الأفضل أن نتجمع أولًا، ثم سأخبركم بكل شيء، اتفقنا؟”
نظر إلى جسده. كان متسخًا، مغطّى ببقايا الخشب المحترق والدماء الجافة، ملابسه ممزقة وصدره العاري مكشوف. شعر بالامتنان، وللمرة الأولى، لظلام الغابة الذي أخفى حالته.
ردّت هالا بامتعاضها المعتاد.
“أخي سامي! لقد أفقت!”
“تتكلم بنبرة محترمة،غير متوقع ابدا ، يا مهووس بنفسك.”
قال سامي: “حسنًا… ربما تجاوزنا الكثير من الخطوات، ربما لأننا أغبياء، أو لأن الخوف أربكنا. ولا أحاول التصرف كقائد، مفهوم؟ لكن علينا أن نعرف أنفسنا، ونتوقف عن التشتت. نحن فريق واحد، وعلينا النجاة وإكمال الرحلة.”
تنهد سامي. بدا وكأنه قرر أخيرًا أن يزيل القناع قليلًا… أو ربما كان ببساطة متعبًا من التمثيل.
تبادل الجميع نظرات متعجبة، بينما ضحك صغير النسر بصمت.
“حسنًا، تبا لكل شيء… يا أيتها الفتاة الغبية، أنا من أنقذ حياتك وحياتكم قبل قليل، ويمكنني سؤال صديقك القزم ذاك بدلًا من هذا التذمر. تعالي إلى هنا.”
قطع نيكو الصمت متسائلًا: “إذًا يا سامي… هل ستخبرنا بما حدث؟ لأنه، بحسب كلام كاي، أنت تعرف أكثر منه.”
ردّت هالا بغضب وصوت مرتفع: “من تنادي بالغبية أيها القبيح؟! وكأن جنون العظمة لا يكفيك حتى صرت تملك لسانًا بذيئًا أيضًا!”
قطع نيكو الصمت متسائلًا: “إذًا يا سامي… هل ستخبرنا بما حدث؟ لأنه، بحسب كلام كاي، أنت تعرف أكثر منه.”
سبقها كاي بالرد بسرعة: “ومن تنادي بالقزم؟! أنت حرفيًا لست أطول مني! كنت سأتقبل هذا من أي أحد… إلا أنت! هل جننت أخيرًا؟!”
رد سامي عليهما بنفس النبرة الحادة: “لم يحن بعد، لكنكم ستجنّون قريبًا بهذا الأسلوب. من تظنون أنفسكم؟ أبطالًا خارقين من قصة خيالية؟ نحن في أخطر مكان، وسط أخطر الوحوش، واحتمال موتنا هنا ضعف احتمال نجاتنا! وبدل التعاون، كل واحد منكم يحاول أن يبدو رائعًا ومتفرّدًا!”
ضرب بيده جذع الشجرة بجانبه وهو يكمل: “هذا بلا معنى. أنتم مجرد أطفال مساكين، رُميتم بسبب سوء الحظ في أخطر عوالم المحنة قبل حتى أن تدخلوا الساحة أو تحصلوا على أي تجهيز أو تعليم مناسب. وعلى الأرجح… ستموتون. وأنا واحد منكم.”
ضرب بيده جذع الشجرة بجانبه وهو يكمل: “هذا بلا معنى. أنتم مجرد أطفال مساكين، رُميتم بسبب سوء الحظ في أخطر عوالم المحنة قبل حتى أن تدخلوا الساحة أو تحصلوا على أي تجهيز أو تعليم مناسب. وعلى الأرجح… ستموتون. وأنا واحد منكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، بجانبه، كان نيكو صامتًا، ينظر إليه بعتاب غير منطوق.
ساد الصمت.
كانت هناك الفتاة ذات الشعر الأشقر الطويل، بوجهها المتزن ونظرتها العميقة. رفعت يديها الصغيرتين فوق صدره، ومن بين أصابعها تناثرت شرارات تكاد تُرى، تلمع ببريق ذهبي خافت. كانت تشفيه بهدوء وتركيز.
سواء كان موافقة أو اعتراضًا، لم يتكلم أحد.
” الآن دعونا نأكل شيء , من تجربتي الوجبات تُقرّب الناس.”
تنهد سامي، ثم تابع بنبرة أخف: “ما أحاول قوله… تخلّوا عن عقليات نبلاء العشائر، أو البطولة، أو أي تفكير آخر. ركّزوا على النجاة. وأعترف… أنا أكثر شخص منفصل ومنعزل بينكم. أبدو مغرورًا، وهذا صحيح. لكنني سأتوقف.”
نفس اللون الأحمر الغامق كان يغطّي المساحة فوقه، آلاف الأغصان والأشجار تمتد في السماء، ووحوش تطوف على مسافات مختلفة. كان المشهد سرياليًا، جميلًا على نحو مقلق، رغم الخطر الكامن في كل زاوية.
رفع نظره إليهم: “تعرفون لماذا؟ لأنني أدركت أنني كنت سأموت حقًا في ذلك المنزل. وأنتم… لا بد أنكم أدركتم الشيء نفسه. هذه ليست بيئة نجاة للمقيّدين، وخصوصًا المبتدئين مثلنا. هل فهمتم؟”
ارتعش سامي قليلًا عند سماع ذلك.
وزّع نظراته بتأنٍ وهو يكمل: “آستر، راي… اقتربا إلى هنا، وتوقفا عن كونكما ثنائيًا منعزلًا. أنتما في جماعة الآن. وهالا… آسف على كلامي. وكاي… رغم أنك أقصر مني. يوكي، اقترب. وأخيرًا، نيكو، وصغير النسر… آسف لأنكم اضطررتم لتحملي. وشكرًا لكِ يا فيفا.”
لاحظ سامي الغضب الغريب في صوت صديقه، ولم يجد له تفسيرًا واضحًا، لكنه قرر الكلام على أي حال.
وأخيرًا، جلس الجميع معًا في دائرة فوق أحد الجذوع العشوائية، محاطين بأعشاب قصيرة، في عمق ظلام الغابة العملاقة. أخرج يوكي الحجر ووضعه في المنتصف، فبدأت البيئة من حولهم تصبح أكثر دفئًا وراحة.
الفصل الثاني والستون: محادثة صادقة
قال سامي: “حسنًا… ربما تجاوزنا الكثير من الخطوات، ربما لأننا أغبياء، أو لأن الخوف أربكنا. ولا أحاول التصرف كقائد، مفهوم؟ لكن علينا أن نعرف أنفسنا، ونتوقف عن التشتت. نحن فريق واحد، وعلينا النجاة وإكمال الرحلة.”
قطع نيكو الصمت متسائلًا: “إذًا يا سامي… هل ستخبرنا بما حدث؟ لأنه، بحسب كلام كاي، أنت تعرف أكثر منه.”
أخذ نفسًا عميقًا، ثم رفع يده: “أنا سامي، عمري ستة عشر، سأصبح في السابعة عشرة بعد ثلاثة أشهر. يمكنك سؤالي عن أي شيء. أنا سيّاف… وأظن أن أغلبكم يعرف الآن أنني أملك نفس قدرة سيد العشيرة.”
كانت هناك الفتاة ذات الشعر الأشقر الطويل، بوجهها المتزن ونظرتها العميقة. رفعت يديها الصغيرتين فوق صدره، ومن بين أصابعها تناثرت شرارات تكاد تُرى، تلمع ببريق ذهبي خافت. كانت تشفيه بهدوء وتركيز.
وأشار بإصبعه إلى جانبه الأيمن. كانت فيفا هناك، فتحدثت بنبرة هادئة ومتزنة: “أنا فيفا، عمري ستة عشر أيضًا. قدرتي الأساسية هي الشفاء.”
تذكّره فورًا.
“أنا آستر، سيّافة، ستة عشر، أملك تقاربًا مع النار.”
وزّع نظراته بتأنٍ وهو يكمل: “آستر، راي… اقتربا إلى هنا، وتوقفا عن كونكما ثنائيًا منعزلًا. أنتما في جماعة الآن. وهالا… آسف على كلامي. وكاي… رغم أنك أقصر مني. يوكي، اقترب. وأخيرًا، نيكو، وصغير النسر… آسف لأنكم اضطررتم لتحملي. وشكرًا لكِ يا فيفا.”
“أنا راي، فارس آستر وحارسها الشخصي… ويمكنكم أن تقولوا أيضًا حبيبها—”
سواء كان موافقة أو اعتراضًا، لم يتكلم أحد.
قاطعت آستر كلامه بضربة قوية في ظهره، ما جعله يبتسم أكثر: “حسنًا، هذا كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيفا…
تبادل الجميع نظرات متعجبة، بينما ضحك صغير النسر بصمت.
قاطعت آستر كلامه بضربة قوية في ظهره، ما جعله يبتسم أكثر: “حسنًا، هذا كل شيء.”
تحدث يوكي وهو مستلقٍ: “أنا يوكي، ستة عشر. أملك نفس قدرة والدي… جسد الحديد.”
تنهد سامي، ثم تابع بنبرة أخف: “ما أحاول قوله… تخلّوا عن عقليات نبلاء العشائر، أو البطولة، أو أي تفكير آخر. ركّزوا على النجاة. وأعترف… أنا أكثر شخص منفصل ومنعزل بينكم. أبدو مغرورًا، وهذا صحيح. لكنني سأتوقف.”
ارتعش سامي قليلًا عند سماع ذلك.
تذكّره فورًا.
“أنا هالا، أملك قدرة الضوء، رغم أنها غير مفيدة في هذا الظلام. عمري ستة عشر.”
وأخيرًا، جلس الجميع معًا في دائرة فوق أحد الجذوع العشوائية، محاطين بأعشاب قصيرة، في عمق ظلام الغابة العملاقة. أخرج يوكي الحجر ووضعه في المنتصف، فبدأت البيئة من حولهم تصبح أكثر دفئًا وراحة.
قال كاي سريعًا: “وقبل كل شيء… لست أطول مني يا سامي. أنا كاي، ستة عشر. قدرتي هي قراءة وفهم كل شيء وكتابته. لكن هذا ليس كل شيء… أنا أعظم مما أبدو—”
قطع نيكو الصمت متسائلًا: “إذًا يا سامي… هل ستخبرنا بما حدث؟ لأنه، بحسب كلام كاي، أنت تعرف أكثر منه.”
قاطعه نيكو: “أنا نيكو، عمري سبعة عشر. أملك قدرات متعددة، وأنا لاعب محترف… إن صح القول. أنا من بين أفضل مئة لاعب في لعبة E.M.O! أليس هذا عظيمًا؟”
أخذ نفسًا عميقًا، ثم رفع يده: “أنا سامي، عمري ستة عشر، سأصبح في السابعة عشرة بعد ثلاثة أشهر. يمكنك سؤالي عن أي شيء. أنا سيّاف… وأظن أن أغلبكم يعرف الآن أنني أملك نفس قدرة سيد العشيرة.”
ضحك صغير النسر بصوت عالٍ ردًّا على الفوضى.
“اسمي من المحنة صغير النسر، عمري تسع سنوات. أنا أدعم أخي سامي.”
“اسمي من المحنة صغير النسر، عمري تسع سنوات. أنا أدعم أخي سامي.”
“أنا راي، فارس آستر وحارسها الشخصي… ويمكنكم أن تقولوا أيضًا حبيبها—”
تجاهل سامي التعليق الأخير، وربت على رأس الفتى الصغير.
المجلد الثاني
“حسنًا… هل كان الأمر صعبًا إلى هذه الدرجة؟” أيتها السلاحف الانطوائية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، بجانبه، كان نيكو صامتًا، ينظر إليه بعتاب غير منطوق.
” الآن دعونا نأكل شيء , من تجربتي الوجبات تُقرّب الناس.”
قاطعه نيكو: “أنا نيكو، عمري سبعة عشر. أملك قدرات متعددة، وأنا لاعب محترف… إن صح القول. أنا من بين أفضل مئة لاعب في لعبة E.M.O! أليس هذا عظيمًا؟”
ثم وجّه نظرة حادة إلى كاي: “وأيضًا… أنا أطول منك. تقبّل ذلك.”
“حسنًا، تبا لكل شيء… يا أيتها الفتاة الغبية، أنا من أنقذ حياتك وحياتكم قبل قليل، ويمكنني سؤال صديقك القزم ذاك بدلًا من هذا التذمر. تعالي إلى هنا.”
قال سامي: “حسنًا… ربما تجاوزنا الكثير من الخطوات، ربما لأننا أغبياء، أو لأن الخوف أربكنا. ولا أحاول التصرف كقائد، مفهوم؟ لكن علينا أن نعرف أنفسنا، ونتوقف عن التشتت. نحن فريق واحد، وعلينا النجاة وإكمال الرحلة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات