منزل غريب
التفت يوسافير نحو الدرج: “لا شيء”، ثم بدأ يتسلق خلف جومانجي.
أخرج يوسافير كيساً صغيراً من سترته كان مملوءاً بالمال، التقط “سولاراً” واحداً ورماه باتجاه جومانجي الذي التقطه بخفة.
“جومانجي”، كرر يوسافير كلام الشاب أمامه.
أومأ الصبي برأسه: “نعم، وأنتم؟”
مع توقف يوسافير توقف الجميع ينظرون إليه، والتفت جومانجي أيضاً ونظر نحوه.
رد جومانجي ببطء: “نعم، فليس لدي عائلة. المهم ارتاحوا قليلاً، سأخرج لإحضار شيء نأكله.”
“نحن ثوار”، أجاب يوسافير.
كان نقشاً لرجل يعزف على كمانه، رجل بقناع غزال فوق شيء عالٍ وعدة نساء ملقيات على الأرض، وشخص يحمل دمية في يده وهو يضحك.
حدق جومانجي في الراية على ملابسهم: “نعم أعرف، لكن أي ثائر تتبعون؟”
شعر البقية بشيء غريب حدث مع يوسافير للتو، لكنهم لم يقولوا شيئاً واكتفوا بالصمت.
“لا نتبع أحداً، فهذه رايتنا الخاصة”، تمتم يوسافير ببطء.
يركضون ويركضون حول الأزقة يميناً ويساراً، وكل الأزقة تبدو متشابهة؛ رائحة النفايات، حشرات تحلق في السماء، فئران، قطط وكلاب، ومياه المجاري.
“هل هذا صحيح؟” تكلم جومانجي متسائلاً، ثم صمت ووضع يده على ذقنه وبدأ يفكر، بينما المجموعة تحدق في ملامحه، ثم قال: “أظنها مرت مدة طويلة منذ أن جلستُ آخر مرة مع ثائر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جلست معه؟ من هذا؟” سأل يوراي.
ارتدى كمامة سوداء تغطي فمه وجزءاً من أنفه، بينما يظهر جرح من تحت كمامته يمر حتى أذنه التي تبدو مقسومة لنصفين لكنها مليئة بالخيوط التي ثبتتها مع بعضها.
“لا بد أنهم قريبون جداً”.
سُمعت ثرثرة بعيدة.
رد جومانجي ببطء: “نعم، فليس لدي عائلة. المهم ارتاحوا قليلاً، سأخرج لإحضار شيء نأكله.”
سُمعت ثرثرة بعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد سماعهم صوت أقدام قادمة من زقاق خلفهم، التفت الجميع.
رد جومانجي ببطء: “نعم، فليس لدي عائلة. المهم ارتاحوا قليلاً، سأخرج لإحضار شيء نأكله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاهيهيهي…” ابتسم جومانجي بينما قال: “لقد بدأت المتعة، هل تودون القدوم معي إلى منزلي؟”
جومانجي فهم يوسافير: “يمكنك ذلك، بما أنها أمامكم فبإمكانكم الاستكشاف.”
شعر يوسافير بشيء خاطئ مع الفتى رفع حاجبه الأيسر بينما سأل بنبرة حادة كالشفرة: “لماذا تريد فتح بيتك للغرباء لتو التقيت بهم؟”
توقف جومانجي أمام منزل من ثلاثة طوابق؛ لم يكن مظهره من الخارج مختلفاً عن المنازل الأخرى، ملاط متشقق على الجدران وبعضه سقط على الأرض بالفعل.
“لقد مللت هذه الأيام وحدي، وجود مجموعة صغيرة مثلكم في منزلي سيعيد له الحيوية. هل ستذهبون أم لا؟ فهم يقتربون.”
نهاية الفصل.
بعد سماع صوت أفراد الجيش قادمين من بعيد، ورؤية الأشخاص الميتين قربه، وشخص الفاقد للوعي، تردد يوسافير قليلا، كان يعلم أن البقاء في الشارع يعني مواجهتهم وهم للتوى دخلوا المدينة، لكن دخول بيت مجهول قد يعني ما هو أسوأ لكن هم أيضا يبحثون عن مأوى لهذا بعد تردده حدق في الجميع، بينما حدق يوراي والبقية فيه مطولاً، فأومأ برأسه: “هيا بنا.”
دخل يوسافير وخلفه جومانجي ثم البقية.
“وهل تقطن هنا لوحدك؟” تحدث ميمون.
تسارعت خطوات جومانجي بين الأزقة، لكن يوسافير ومن معه لم يكونوا متخلفين عنه.
“يورينا، هل هناك أخبار عن الأشياء التي نبحث عنها في هذا المكان؟” سأل يوسافير.
يركضون ويركضون حول الأزقة يميناً ويساراً، وكل الأزقة تبدو متشابهة؛ رائحة النفايات، حشرات تحلق في السماء، فئران، قطط وكلاب، ومياه المجاري.
غطى يوسافير أنفه مثل البقية.
بينما نظر جومانجي خلفه ثم بدأ يضحك: “هاهيهيهي! لقد اعتدت على الرائحة كل يوم.”
“نعم، هذا منزل عائلتي وقد ورثته عنهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجعدت حواجب ميمون: “ألا تصيبكم أمراض مع كل هذه الروائح الكريهة؟”
“لقد مللت هذه الأيام وحدي، وجود مجموعة صغيرة مثلكم في منزلي سيعيد له الحيوية. هل ستذهبون أم لا؟ فهم يقتربون.”
“بلا، نحن بشر، لكن البعض اكتسب مناعة ضد هذه الأشياء حتى أصبحت لا تؤثر علينا.”
تجعدت حواجب ميمون: “ألا تصيبكم أمراض مع كل هذه الروائح الكريهة؟”
“هووو…” تمتم ميمون ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جومانجي رأسه عالياً: “عائلتي.. آه، لم يبقَ أحد سواي.”
تدخل يوسافير: “ألم نصل بعد إلى منزلك؟”
أمسك يوسافير برأسه قليلاً: “لا أعلم صراحة، وكأنني رأيت نفس المشهد من قبل، أليس كذلك يا يوراي؟”
صمت الجميع وهم يشاهدون النقوش في السقف والجدران وهذا الهواء الذي يعم هذا البيت القديم وكأنه من زمن بعيد.
ابتسم جومانجي بينما توقف: “بلى، لقد وصلنا.”
توقف جومانجي أمام منزل من ثلاثة طوابق؛ لم يكن مظهره من الخارج مختلفاً عن المنازل الأخرى، ملاط متشقق على الجدران وبعضه سقط على الأرض بالفعل.
“نحن ثوار”، أجاب يوسافير.
وقف جومانجي بجانب الباب ثم فتحه ببطء حتى أصدر صوت احتكاك حديد وكأن عصوراً مرت عليه، ثم وقف رافعاً يده إلى الداخل وهو يبتسم: “تقدموا.”
دخل يوسافير وخلفه جومانجي ثم البقية.
كان هناك باب للطابق الأول لكن جومانجي تجاهله وصعد الدرج.
التفت يوسافير نحو الدرج: “لا شيء”، ثم بدأ يتسلق خلف جومانجي.
“يوسافيـــــر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع يوسافير قدمه فوق الدرج ليتقدم، لكن فجأة دخل صوت غريب إلى أذنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطى يوسافير أنفه مثل البقية.
استدار برأسه نحو الباب الذي يبدو مظلماً في الجهة المقابلة له، وكأن صوت قادم من خلف ذلك الباب.
“بلا، نحن بشر، لكن البعض اكتسب مناعة ضد هذه الأشياء حتى أصبحت لا تؤثر علينا.”
مع توقف يوسافير توقف الجميع ينظرون إليه، والتفت جومانجي أيضاً ونظر نحوه.
هاهاها! بدأ جومانجي يضحك: “لا لا، لا تقلق، فمعي المال لشراء الطعام، أنا لست شحاذاً كما تتخيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيناه الزرقاوتان نائمتين قليلاً وكأنهما خاليتان من أي مشاعر، وتحت عينيه هالات سوداء وكأنه لم ينم لمدة طويلة.
“يوسافير، ما بك؟” تساءل يوراي.
ــــ
التفت يوسافير نحو الدرج: “لا شيء”، ثم بدأ يتسلق خلف جومانجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك باب للطابق الأول لكن جومانجي تجاهله وصعد الدرج.
شعر البقية بشيء غريب حدث مع يوسافير للتو، لكنهم لم يقولوا شيئاً واكتفوا بالصمت.
في مكان ما، عند مدخل المدينة، وصل “قطار العالم” ومنه نزل العديد من الركاب وأيضاً صعد الكثير منهم إليه.
وصلوا إلى الطابق الثاني، فوصل جومانجي إلى باب رمادي اللون، فتحه ودخل ودخل البقية وراءه.
“وهل تقطن هنا لوحدك؟” تحدث ميمون.
كان المكان جيداً حقاً بخلاف مظهر المنزل من الخارج؛ تجولت أعين يوسافير حول الأشياء المرتبة بشكل جميل. اقترب ميمون من أحد التماثيل الخشبية الذي يبدو مهترئاً، ولاحظ أعين بلا حدقات وجسداً ملتوياً بشكل غريب. “هذا التمثال يبدو غريباً”، تمتم ميمون.
“ليس هو الوحيد”، قال يوسافير وهو يقف قرب تمثال معدني صدئ وبشكل غريب ملتوي مثل التمثال الخشبي.
ارتدى كمامة سوداء تغطي فمه وجزءاً من أنفه، بينما يظهر جرح من تحت كمامته يمر حتى أذنه التي تبدو مقسومة لنصفين لكنها مليئة بالخيوط التي ثبتتها مع بعضها.
التفت يوسافير نحو الدرج: “لا شيء”، ثم بدأ يتسلق خلف جومانجي.
لم يكن هذا الشيء الوحيد غير الطبيعي في هذا المنزل، فبينما يرفع يوسافير رأسه إلى السقف والجدران، فإذا بها تتكون من عدة نقوش غريبة ملأت كل المنزل.
“هووو…” تمتم ميمون ببطء.
ظهرت الصدمة على وجوه الجميع وهم ينظرون، وكأنهم في كهف قديم مليء بالنقوش.
“ما هذه الأشياء؟” تساءل يوسافير.
اقترب يوسافير من أحد الجدران، فقد كان يحب مثل هذه الرموز.
ــــ
ابتسم الشاب أمامهم: “هل أعجبكم المنزل؟ مرحباً بكم في منزل جومانجي.”
لم يكن هذا الشيء الوحيد غير الطبيعي في هذا المنزل، فبينما يرفع يوسافير رأسه إلى السقف والجدران، فإذا بها تتكون من عدة نقوش غريبة ملأت كل المنزل.
أومأ يوسافير ورفاقه بعد أن حدقوا فيه مطولا: “شكراً لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع يوسافير حقيبته على طاولة خشبية ثم نظر إلى جومانجي، ثم إلى الجدران، ثم نحو جومانجي مرة أخرى.
جومانجي فهم يوسافير: “يمكنك ذلك، بما أنها أمامكم فبإمكانكم الاستكشاف.”
استدار برأسه نحو الباب الذي يبدو مظلماً في الجهة المقابلة له، وكأن صوت قادم من خلف ذلك الباب.
اقترب يوسافير من أحد الجدران، فقد كان يحب مثل هذه الرموز.
تجعدت حواجب ميمون: “ألا تصيبكم أمراض مع كل هذه الروائح الكريهة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما لفت انتباهه كان نقوشاً تتابعية: نسر يحلق في الهواء، تحته أبنية غريبة نوافذها تبدو مضاءة، وبجانب تلك الأبنية أناس يحدقون في السماء وبدا على وجوههم الخوف؛ لأن النسر كان يسقط عليهم أشياء غريبة من مخالبه.
“يكفي أنك استضفتنا في منزلك”، تكلم يوسافير بهدوء.
نقش آخر بجانب الرسمة السابقة لنفس المكان، لكن ليس كالسابق؛ النسر يطير بينما الأبنية منهارة، والأشخاص الذين يحدقون في السماء لم يعودوا في الصورة.
وبين أولئك الأشخاص الذين نزلوا، كان شخص يبدو في أواخر العشرينات من عمره، واقفاً قرب أحد التماثيل الكبيرة.
بعد نطقه باسم يوراي، التفت الجميع نحوه.
وفي نقش آخر، كان هناك عدة أشخاص متجمعين حول طاولة، فوقها العديد من الأوعية الغريبة بأشكال متنوعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدخل يوسافير: “ألم نصل بعد إلى منزلك؟”
انتقل يوسافير من نقش لنقش، وكل نقش كان أغرب من الذي بعده، لكن ما أوقف يوسافير وتركه متسمراً في مكانه هو شيء قد رآه من قبل؛ يمكن القول إنها المرة الثالثة التي يراه فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان نقشاً لرجل يعزف على كمانه، رجل بقناع غزال فوق شيء عالٍ وعدة نساء ملقيات على الأرض، وشخص يحمل دمية في يده وهو يضحك.
كانت تلك الكلمات تضرب عقله دون رحمة، لكن الرجل كان واقفاً دون أن يظهر أي مشاعر على ملامحه. التفت إلى المدينة مرة أخرى وأكمل مسيره.
“ما الذي يحدث هنا؟” تساءل يوسافير في داخله وهو مصدوم.
“نحن ثوار”، أجاب يوسافير.
استدار برأسه نحو الباب الذي يبدو مظلماً في الجهة المقابلة له، وكأن صوت قادم من خلف ذلك الباب.
التفت يوسافير نحو جومانجي: “هل يمكنك أن تأتي لهنا للحظة؟”
“ماذا؟ هل هناك شيء يا يوسافير؟” سأل ميمون بفضول.
رفع جومانجي حاجبه بعد أن كان جالساً على أريكة جلدية سوداء، ثم وقف وتقدم نحو يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يوراي، أنت أيضاً”، نادى يوسافير. اعتلت وجوه المجموعة ملامح الفضول ثم تقدموا مجتمعين.
“هووو…” تمتم ميمون ببطء.
رفع يوسافير أصبعه مشيراً إلى هذه الرسمة في الجدار: “متى وُجد هذا النقش هنا؟”
جومانجي فهم يوسافير: “يمكنك ذلك، بما أنها أمامكم فبإمكانكم الاستكشاف.”
بعد إشارة يوسافير للنقش، ظهرت على وجه يوراي ملامح غريبة؛ لقد تذكر المشهد في جزيرة سيلان.
وضع يوسافير حقيبته على طاولة خشبية ثم نظر إلى جومانجي، ثم إلى الجدران، ثم نحو جومانجي مرة أخرى.
حدق جومانجي في النقش مطولاً: “لست واثقاً، فأنا لا أدقق في النقوش كثيراً، لكن لم يتم النقش على هذه الجدران منذ أن وجدتُ نفسي هنا، وأيضاً هذه النقوش قديمة جداً حتى أنا لا أعرف من نقشها.”
” ورثته..، أين هي عائلتك؟” سأل يوسافير مرة أخرى.
“ماذا؟ هل هناك شيء يا يوسافير؟” سأل ميمون بفضول.
أمسك يوسافير برأسه قليلاً: “لا أعلم صراحة، وكأنني رأيت نفس المشهد من قبل، أليس كذلك يا يوراي؟”
أمسك يوسافير برأسه قليلاً: “لا أعلم صراحة، وكأنني رأيت نفس المشهد من قبل، أليس كذلك يا يوراي؟”
“هاهيهيهي…” ابتسم جومانجي بينما قال: “لقد بدأت المتعة، هل تودون القدوم معي إلى منزلي؟”
بعد نطقه باسم يوراي، التفت الجميع نحوه.
أخرج يوسافير كيساً صغيراً من سترته كان مملوءاً بالمال، التقط “سولاراً” واحداً ورماه باتجاه جومانجي الذي التقطه بخفة.
كان المكان جيداً حقاً بخلاف مظهر المنزل من الخارج؛ تجولت أعين يوسافير حول الأشياء المرتبة بشكل جميل. اقترب ميمون من أحد التماثيل الخشبية الذي يبدو مهترئاً، ولاحظ أعين بلا حدقات وجسداً ملتوياً بشكل غريب. “هذا التمثال يبدو غريباً”، تمتم ميمون.
فتح يوراي فمه متحدثاً: “نعم، على جزيرة سيلان، وقبل انطلاقنا بيوم كان أطفال تلك الجزيرة يؤدون عرضاً ما، وكان هذا المشهد هو الذي يعرضونه.”
شعر الجميع بالحيرة، بينما قال جومانجي: “ربما قد تكون مصادفة لا غير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر يوسافير بشيء خاطئ مع الفتى رفع حاجبه الأيسر بينما سأل بنبرة حادة كالشفرة: “لماذا تريد فتح بيتك للغرباء لتو التقيت بهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت الخرساء برأسها: “نعم، يبدو هذا غريباً لكن من الممكن أن تكون مصادفة.”
شعر البقية بشيء غريب حدث مع يوسافير للتو، لكنهم لم يقولوا شيئاً واكتفوا بالصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطى يوسافير أنفه مثل البقية.
نظر يوسافير إلى جومانجي: “هل هذا المنزل منزلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الجميع بالحيرة، بينما قال جومانجي: “ربما قد تكون مصادفة لا غير.”
“نعم، هذا منزل عائلتي وقد ورثته عنهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوسافير، ما بك؟” تساءل يوراي.
” ورثته..، أين هي عائلتك؟” سأل يوسافير مرة أخرى.
بشرته البيضاء ناصعة مثل شعره، تشع ببريق غريب، أما حذاؤه الأسود فكان تالفاً يخبر عن المسافة التي مشاها.
رفع جومانجي رأسه عالياً: “عائلتي.. آه، لم يبقَ أحد سواي.”
شعر البقية بشيء غريب حدث مع يوسافير للتو، لكنهم لم يقولوا شيئاً واكتفوا بالصمت.
“وهل تقطن هنا لوحدك؟” تحدث ميمون.
رد جومانجي ببطء: “نعم، فليس لدي عائلة. المهم ارتاحوا قليلاً، سأخرج لإحضار شيء نأكله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقش آخر بجانب الرسمة السابقة لنفس المكان، لكن ليس كالسابق؛ النسر يطير بينما الأبنية منهارة، والأشخاص الذين يحدقون في السماء لم يعودوا في الصورة.
أخرج يوسافير كيساً صغيراً من سترته كان مملوءاً بالمال، التقط “سولاراً” واحداً ورماه باتجاه جومانجي الذي التقطه بخفة.
حدق ميمون في جومانجي: “هل ستسرقه؟”
كان نقشاً لرجل يعزف على كمانه، رجل بقناع غزال فوق شيء عالٍ وعدة نساء ملقيات على الأرض، وشخص يحمل دمية في يده وهو يضحك.
وضع يوسافير حقيبته على طاولة خشبية ثم نظر إلى جومانجي، ثم إلى الجدران، ثم نحو جومانجي مرة أخرى.
هاهاها! بدأ جومانجي يضحك: “لا لا، لا تقلق، فمعي المال لشراء الطعام، أنا لست شحاذاً كما تتخيل.”
التفت يوسافير نحو الدرج: “لا شيء”، ثم بدأ يتسلق خلف جومانجي.
“يبدو ذلك”، قال ميمون.
أخرج يوسافير كيساً صغيراً من سترته كان مملوءاً بالمال، التقط “سولاراً” واحداً ورماه باتجاه جومانجي الذي التقطه بخفة.
أخرج يوسافير كيساً صغيراً من سترته كان مملوءاً بالمال، التقط “سولاراً” واحداً ورماه باتجاه جومانجي الذي التقطه بخفة.
تنهد جومانجي وهو ينظر إلى العملة التي تحتوي على نقش لتاج وتحته ثلاثة أرقام منفصلة: “ما كان عليك ذلك، لقد قلت لك لدي المال.”
“يكفي أنك استضفتنا في منزلك”، تكلم يوسافير بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهرت الصدمة على وجوه الجميع وهم ينظرون، وكأنهم في كهف قديم مليء بالنقوش.
“حسناً، ليس مشكلة، أنتم جدد في هذا المكان وتبحثون عن مأوى، وأنا كنت لوحدي وقد ملأتم المنزل الذي كان يبدو فارغاً، لهذا نحن متعادلون.” فتح جومانجي الباب وقبل أن يخرج التفت إلى المجموعة: “اعتبروه منزلكم، يمكنكم التحرك أينما تريدون.”
“لقد مللت هذه الأيام وحدي، وجود مجموعة صغيرة مثلكم في منزلي سيعيد له الحيوية. هل ستذهبون أم لا؟ فهم يقتربون.”
خرج جومانجي وأوصد الباب خلفه.
وقف جومانجي بجانب الباب ثم فتحه ببطء حتى أصدر صوت احتكاك حديد وكأن عصوراً مرت عليه، ثم وقف رافعاً يده إلى الداخل وهو يبتسم: “تقدموا.”
صمت الجميع وهم يشاهدون النقوش في السقف والجدران وهذا الهواء الذي يعم هذا البيت القديم وكأنه من زمن بعيد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
استدار برأسه نحو الباب الذي يبدو مظلماً في الجهة المقابلة له، وكأن صوت قادم من خلف ذلك الباب.
وسط المنزل جلس يوسافير ورفاقه حول الطاولة التي وضع عليها حقيبته.
“يورينا، هل هناك أخبار عن الأشياء التي نبحث عنها في هذا المكان؟” سأل يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت يوسافير نحو جومانجي: “هل يمكنك أن تأتي لهنا للحظة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردت يورينا بصوت خافت: “مع الأسف، رغم مكوثي هنا لشهور إلا أنني لم أجد أي معلومة بخصوص مخلفات الحرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدخل يوسافير: “ألم نصل بعد إلى منزلك؟”
استدار برأسه نحو الباب الذي يبدو مظلماً في الجهة المقابلة له، وكأن صوت قادم من خلف ذلك الباب.
بدأ يوسافير يفكر مطولاً: “حتى لو لم نجد، علينا أن نبحث عن خيط يقودنا إليها قبل ذهابنا إلى أوسان، علينا أن نبحث جيداً.”
“وهل تقطن هنا لوحدك؟” تحدث ميمون.
“هاهيهيهي…” ابتسم جومانجي بينما قال: “لقد بدأت المتعة، هل تودون القدوم معي إلى منزلي؟”
ــــ
في مكان ما، عند مدخل المدينة، وصل “قطار العالم” ومنه نزل العديد من الركاب وأيضاً صعد الكثير منهم إليه.
جومانجي فهم يوسافير: “يمكنك ذلك، بما أنها أمامكم فبإمكانكم الاستكشاف.”
وبين أولئك الأشخاص الذين نزلوا، كان شخص يبدو في أواخر العشرينات من عمره، واقفاً قرب أحد التماثيل الكبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطى يوسافير أنفه مثل البقية.
مرت بجانبه رياح البحر الشديدة، رفعت رداءه الأسود وشعره الأبيض الذي بدا محلوقاً من الخلف لكنه كثيف في الأعلى، وتنزل ضفيرة خلف ظهره.
انتقل يوسافير من نقش لنقش، وكل نقش كان أغرب من الذي بعده، لكن ما أوقف يوسافير وتركه متسمراً في مكانه هو شيء قد رآه من قبل؛ يمكن القول إنها المرة الثالثة التي يراه فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عيناه الزرقاوتان نائمتين قليلاً وكأنهما خاليتان من أي مشاعر، وتحت عينيه هالات سوداء وكأنه لم ينم لمدة طويلة.
حدق جومانجي في الراية على ملابسهم: “نعم أعرف، لكن أي ثائر تتبعون؟”
بشرته البيضاء ناصعة مثل شعره، تشع ببريق غريب، أما حذاؤه الأسود فكان تالفاً يخبر عن المسافة التي مشاها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في يده قفازات سوداء تخرج منها أصابعه، وفي معصمه عقد مع خاتمين ملفوفين ببعضهما.
صمت الجميع وهم يشاهدون النقوش في السقف والجدران وهذا الهواء الذي يعم هذا البيت القديم وكأنه من زمن بعيد.
وبجانبه الأيسر كان سيف طويل أسود قاتم، ملابسه كانت سوداء بالكامل تتخللها أشرطة فضية تنزل نحو الأسفل من سترته التي تحت ردائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتدى كمامة سوداء تغطي فمه وجزءاً من أنفه، بينما يظهر جرح من تحت كمامته يمر حتى أذنه التي تبدو مقسومة لنصفين لكنها مليئة بالخيوط التي ثبتتها مع بعضها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوسافير، ما بك؟” تساءل يوراي.
نظر بعينيه الكئيبتين الخاليتين من المشاعر إلى المدينة التي بدت له وكأنها وحش التهم أعز ما يملك، ثم التفت إلى التمثال ونظر إلى قمته. وهو ينظر إلى التمثال سُمع صوت فتاة في ذهنه: “يوماً ما، هذا التمثال سيشهد على زواجنا.”
نظر يوسافير إلى جومانجي: “هل هذا المنزل منزلك؟”
كانت تلك الكلمات تضرب عقله دون رحمة، لكن الرجل كان واقفاً دون أن يظهر أي مشاعر على ملامحه. التفت إلى المدينة مرة أخرى وأكمل مسيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات