منزل غريب
“لقد مللت هذه الأيام وحدي، وجود مجموعة صغيرة مثلكم في منزلي سيعيد له الحيوية. هل ستذهبون أم لا؟ فهم يقتربون.”
“جومانجي”، كرر يوسافير كلام الشاب أمامه.
وبجانبه الأيسر كان سيف طويل أسود قاتم، ملابسه كانت سوداء بالكامل تتخللها أشرطة فضية تنزل نحو الأسفل من سترته التي تحت ردائه.
أومأ الصبي برأسه: “نعم، وأنتم؟”
“بلا، نحن بشر، لكن البعض اكتسب مناعة ضد هذه الأشياء حتى أصبحت لا تؤثر علينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوسافير، ما بك؟” تساءل يوراي.
“نحن ثوار”، أجاب يوسافير.
“حسناً، ليس مشكلة، أنتم جدد في هذا المكان وتبحثون عن مأوى، وأنا كنت لوحدي وقد ملأتم المنزل الذي كان يبدو فارغاً، لهذا نحن متعادلون.” فتح جومانجي الباب وقبل أن يخرج التفت إلى المجموعة: “اعتبروه منزلكم، يمكنكم التحرك أينما تريدون.”
حدق جومانجي في الراية على ملابسهم: “نعم أعرف، لكن أي ثائر تتبعون؟”
فتح يوراي فمه متحدثاً: “نعم، على جزيرة سيلان، وقبل انطلاقنا بيوم كان أطفال تلك الجزيرة يؤدون عرضاً ما، وكان هذا المشهد هو الذي يعرضونه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جلست معه؟ من هذا؟” سأل يوراي.
“لا نتبع أحداً، فهذه رايتنا الخاصة”، تمتم يوسافير ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هذا صحيح؟” تكلم جومانجي متسائلاً، ثم صمت ووضع يده على ذقنه وبدأ يفكر، بينما المجموعة تحدق في ملامحه، ثم قال: “أظنها مرت مدة طويلة منذ أن جلستُ آخر مرة مع ثائر.”
“جومانجي”، كرر يوسافير كلام الشاب أمامه.
“جلست معه؟ من هذا؟” سأل يوراي.
“لا بد أنهم قريبون جداً”.
سُمعت ثرثرة بعيدة.
“جومانجي”، كرر يوسافير كلام الشاب أمامه.
بعد سماعهم صوت أقدام قادمة من زقاق خلفهم، التفت الجميع.
“هووو…” تمتم ميمون ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطى يوسافير أنفه مثل البقية.
“هاهيهيهي…” ابتسم جومانجي بينما قال: “لقد بدأت المتعة، هل تودون القدوم معي إلى منزلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يوسافير ورفاقه بعد أن حدقوا فيه مطولا: “شكراً لك.”
شعر يوسافير بشيء خاطئ مع الفتى رفع حاجبه الأيسر بينما سأل بنبرة حادة كالشفرة: “لماذا تريد فتح بيتك للغرباء لتو التقيت بهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخل يوسافير وخلفه جومانجي ثم البقية.
“لقد مللت هذه الأيام وحدي، وجود مجموعة صغيرة مثلكم في منزلي سيعيد له الحيوية. هل ستذهبون أم لا؟ فهم يقتربون.”
توقف جومانجي أمام منزل من ثلاثة طوابق؛ لم يكن مظهره من الخارج مختلفاً عن المنازل الأخرى، ملاط متشقق على الجدران وبعضه سقط على الأرض بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك باب للطابق الأول لكن جومانجي تجاهله وصعد الدرج.
بعد سماع صوت أفراد الجيش قادمين من بعيد، ورؤية الأشخاص الميتين قربه، وشخص الفاقد للوعي، تردد يوسافير قليلا، كان يعلم أن البقاء في الشارع يعني مواجهتهم وهم للتوى دخلوا المدينة، لكن دخول بيت مجهول قد يعني ما هو أسوأ لكن هم أيضا يبحثون عن مأوى لهذا بعد تردده حدق في الجميع، بينما حدق يوراي والبقية فيه مطولاً، فأومأ برأسه: “هيا بنا.”
أخرج يوسافير كيساً صغيراً من سترته كان مملوءاً بالمال، التقط “سولاراً” واحداً ورماه باتجاه جومانجي الذي التقطه بخفة.
“لا بد أنهم قريبون جداً”.
تسارعت خطوات جومانجي بين الأزقة، لكن يوسافير ومن معه لم يكونوا متخلفين عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هذا صحيح؟” تكلم جومانجي متسائلاً، ثم صمت ووضع يده على ذقنه وبدأ يفكر، بينما المجموعة تحدق في ملامحه، ثم قال: “أظنها مرت مدة طويلة منذ أن جلستُ آخر مرة مع ثائر.”
يركضون ويركضون حول الأزقة يميناً ويساراً، وكل الأزقة تبدو متشابهة؛ رائحة النفايات، حشرات تحلق في السماء، فئران، قطط وكلاب، ومياه المجاري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غطى يوسافير أنفه مثل البقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتقل يوسافير من نقش لنقش، وكل نقش كان أغرب من الذي بعده، لكن ما أوقف يوسافير وتركه متسمراً في مكانه هو شيء قد رآه من قبل؛ يمكن القول إنها المرة الثالثة التي يراه فيها.
بينما نظر جومانجي خلفه ثم بدأ يضحك: “هاهيهيهي! لقد اعتدت على الرائحة كل يوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجعدت حواجب ميمون: “ألا تصيبكم أمراض مع كل هذه الروائح الكريهة؟”
ارتدى كمامة سوداء تغطي فمه وجزءاً من أنفه، بينما يظهر جرح من تحت كمامته يمر حتى أذنه التي تبدو مقسومة لنصفين لكنها مليئة بالخيوط التي ثبتتها مع بعضها.
“بلا، نحن بشر، لكن البعض اكتسب مناعة ضد هذه الأشياء حتى أصبحت لا تؤثر علينا.”
“هاهيهيهي…” ابتسم جومانجي بينما قال: “لقد بدأت المتعة، هل تودون القدوم معي إلى منزلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هووو…” تمتم ميمون ببطء.
“وهل تقطن هنا لوحدك؟” تحدث ميمون.
“لقد مللت هذه الأيام وحدي، وجود مجموعة صغيرة مثلكم في منزلي سيعيد له الحيوية. هل ستذهبون أم لا؟ فهم يقتربون.”
تدخل يوسافير: “ألم نصل بعد إلى منزلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم جومانجي بينما توقف: “بلى، لقد وصلنا.”
توقف جومانجي أمام منزل من ثلاثة طوابق؛ لم يكن مظهره من الخارج مختلفاً عن المنازل الأخرى، ملاط متشقق على الجدران وبعضه سقط على الأرض بالفعل.
“جومانجي”، كرر يوسافير كلام الشاب أمامه.
وقف جومانجي بجانب الباب ثم فتحه ببطء حتى أصدر صوت احتكاك حديد وكأن عصوراً مرت عليه، ثم وقف رافعاً يده إلى الداخل وهو يبتسم: “تقدموا.”
دخل يوسافير وخلفه جومانجي ثم البقية.
“نحن ثوار”، أجاب يوسافير.
كان هناك باب للطابق الأول لكن جومانجي تجاهله وصعد الدرج.
“ما الذي يحدث هنا؟” تساءل يوسافير في داخله وهو مصدوم.
أمسك يوسافير برأسه قليلاً: “لا أعلم صراحة، وكأنني رأيت نفس المشهد من قبل، أليس كذلك يا يوراي؟”
“يوسافيـــــر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف جومانجي أمام منزل من ثلاثة طوابق؛ لم يكن مظهره من الخارج مختلفاً عن المنازل الأخرى، ملاط متشقق على الجدران وبعضه سقط على الأرض بالفعل.
وضع يوسافير قدمه فوق الدرج ليتقدم، لكن فجأة دخل صوت غريب إلى أذنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوسافير، ما بك؟” تساءل يوراي.
استدار برأسه نحو الباب الذي يبدو مظلماً في الجهة المقابلة له، وكأن صوت قادم من خلف ذلك الباب.
“بلا، نحن بشر، لكن البعض اكتسب مناعة ضد هذه الأشياء حتى أصبحت لا تؤثر علينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع توقف يوسافير توقف الجميع ينظرون إليه، والتفت جومانجي أيضاً ونظر نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يوسافير، ما بك؟” تساءل يوراي.
وبين أولئك الأشخاص الذين نزلوا، كان شخص يبدو في أواخر العشرينات من عمره، واقفاً قرب أحد التماثيل الكبيرة.
وضع يوسافير حقيبته على طاولة خشبية ثم نظر إلى جومانجي، ثم إلى الجدران، ثم نحو جومانجي مرة أخرى.
التفت يوسافير نحو الدرج: “لا شيء”، ثم بدأ يتسلق خلف جومانجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر البقية بشيء غريب حدث مع يوسافير للتو، لكنهم لم يقولوا شيئاً واكتفوا بالصمت.
في مكان ما، عند مدخل المدينة، وصل “قطار العالم” ومنه نزل العديد من الركاب وأيضاً صعد الكثير منهم إليه.
وصلوا إلى الطابق الثاني، فوصل جومانجي إلى باب رمادي اللون، فتحه ودخل ودخل البقية وراءه.
بعد نطقه باسم يوراي، التفت الجميع نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المكان جيداً حقاً بخلاف مظهر المنزل من الخارج؛ تجولت أعين يوسافير حول الأشياء المرتبة بشكل جميل. اقترب ميمون من أحد التماثيل الخشبية الذي يبدو مهترئاً، ولاحظ أعين بلا حدقات وجسداً ملتوياً بشكل غريب. “هذا التمثال يبدو غريباً”، تمتم ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يوسافير يفكر مطولاً: “حتى لو لم نجد، علينا أن نبحث عن خيط يقودنا إليها قبل ذهابنا إلى أوسان، علينا أن نبحث جيداً.”
“ليس هو الوحيد”، قال يوسافير وهو يقف قرب تمثال معدني صدئ وبشكل غريب ملتوي مثل التمثال الخشبي.
نهاية الفصل.
لم يكن هذا الشيء الوحيد غير الطبيعي في هذا المنزل، فبينما يرفع يوسافير رأسه إلى السقف والجدران، فإذا بها تتكون من عدة نقوش غريبة ملأت كل المنزل.
“يوراي، أنت أيضاً”، نادى يوسافير. اعتلت وجوه المجموعة ملامح الفضول ثم تقدموا مجتمعين.
ظهرت الصدمة على وجوه الجميع وهم ينظرون، وكأنهم في كهف قديم مليء بالنقوش.
“ما هذه الأشياء؟” تساءل يوسافير.
ابتسم الشاب أمامهم: “هل أعجبكم المنزل؟ مرحباً بكم في منزل جومانجي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ يوسافير ورفاقه بعد أن حدقوا فيه مطولا: “شكراً لك.”
استدار برأسه نحو الباب الذي يبدو مظلماً في الجهة المقابلة له، وكأن صوت قادم من خلف ذلك الباب.
وضع يوسافير حقيبته على طاولة خشبية ثم نظر إلى جومانجي، ثم إلى الجدران، ثم نحو جومانجي مرة أخرى.
حدق جومانجي في الراية على ملابسهم: “نعم أعرف، لكن أي ثائر تتبعون؟”
صمت الجميع وهم يشاهدون النقوش في السقف والجدران وهذا الهواء الذي يعم هذا البيت القديم وكأنه من زمن بعيد.
جومانجي فهم يوسافير: “يمكنك ذلك، بما أنها أمامكم فبإمكانكم الاستكشاف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقش آخر بجانب الرسمة السابقة لنفس المكان، لكن ليس كالسابق؛ النسر يطير بينما الأبنية منهارة، والأشخاص الذين يحدقون في السماء لم يعودوا في الصورة.
اقترب يوسافير من أحد الجدران، فقد كان يحب مثل هذه الرموز.
“ما هذه الأشياء؟” تساءل يوسافير.
ما لفت انتباهه كان نقوشاً تتابعية: نسر يحلق في الهواء، تحته أبنية غريبة نوافذها تبدو مضاءة، وبجانب تلك الأبنية أناس يحدقون في السماء وبدا على وجوههم الخوف؛ لأن النسر كان يسقط عليهم أشياء غريبة من مخالبه.
“جومانجي”، كرر يوسافير كلام الشاب أمامه.
نقش آخر بجانب الرسمة السابقة لنفس المكان، لكن ليس كالسابق؛ النسر يطير بينما الأبنية منهارة، والأشخاص الذين يحدقون في السماء لم يعودوا في الصورة.
ابتسم الشاب أمامهم: “هل أعجبكم المنزل؟ مرحباً بكم في منزل جومانجي.”
وفي نقش آخر، كان هناك عدة أشخاص متجمعين حول طاولة، فوقها العديد من الأوعية الغريبة بأشكال متنوعة.
استدار برأسه نحو الباب الذي يبدو مظلماً في الجهة المقابلة له، وكأن صوت قادم من خلف ذلك الباب.
انتقل يوسافير من نقش لنقش، وكل نقش كان أغرب من الذي بعده، لكن ما أوقف يوسافير وتركه متسمراً في مكانه هو شيء قد رآه من قبل؛ يمكن القول إنها المرة الثالثة التي يراه فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بعينيه الكئيبتين الخاليتين من المشاعر إلى المدينة التي بدت له وكأنها وحش التهم أعز ما يملك، ثم التفت إلى التمثال ونظر إلى قمته. وهو ينظر إلى التمثال سُمع صوت فتاة في ذهنه: “يوماً ما، هذا التمثال سيشهد على زواجنا.”
كان نقشاً لرجل يعزف على كمانه، رجل بقناع غزال فوق شيء عالٍ وعدة نساء ملقيات على الأرض، وشخص يحمل دمية في يده وهو يضحك.
حدق جومانجي في الراية على ملابسهم: “نعم أعرف، لكن أي ثائر تتبعون؟”
“ما الذي يحدث هنا؟” تساءل يوسافير في داخله وهو مصدوم.
“جومانجي”، كرر يوسافير كلام الشاب أمامه.
التفت يوسافير نحو جومانجي: “هل يمكنك أن تأتي لهنا للحظة؟”
دخل يوسافير وخلفه جومانجي ثم البقية.
وضع يوسافير حقيبته على طاولة خشبية ثم نظر إلى جومانجي، ثم إلى الجدران، ثم نحو جومانجي مرة أخرى.
رفع جومانجي حاجبه بعد أن كان جالساً على أريكة جلدية سوداء، ثم وقف وتقدم نحو يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت يوسافير نحو جومانجي: “هل يمكنك أن تأتي لهنا للحظة؟”
“يوراي، أنت أيضاً”، نادى يوسافير. اعتلت وجوه المجموعة ملامح الفضول ثم تقدموا مجتمعين.
اقترب يوسافير من أحد الجدران، فقد كان يحب مثل هذه الرموز.
أمسك يوسافير برأسه قليلاً: “لا أعلم صراحة، وكأنني رأيت نفس المشهد من قبل، أليس كذلك يا يوراي؟”
رفع يوسافير أصبعه مشيراً إلى هذه الرسمة في الجدار: “متى وُجد هذا النقش هنا؟”
ابتسم الشاب أمامهم: “هل أعجبكم المنزل؟ مرحباً بكم في منزل جومانجي.”
بعد إشارة يوسافير للنقش، ظهرت على وجه يوراي ملامح غريبة؛ لقد تذكر المشهد في جزيرة سيلان.
“يورينا، هل هناك أخبار عن الأشياء التي نبحث عنها في هذا المكان؟” سأل يوسافير.
حدق جومانجي في النقش مطولاً: “لست واثقاً، فأنا لا أدقق في النقوش كثيراً، لكن لم يتم النقش على هذه الجدران منذ أن وجدتُ نفسي هنا، وأيضاً هذه النقوش قديمة جداً حتى أنا لا أعرف من نقشها.”
ابتسم الشاب أمامهم: “هل أعجبكم المنزل؟ مرحباً بكم في منزل جومانجي.”
ظهرت الصدمة على وجوه الجميع وهم ينظرون، وكأنهم في كهف قديم مليء بالنقوش.
“ماذا؟ هل هناك شيء يا يوسافير؟” سأل ميمون بفضول.
“بلا، نحن بشر، لكن البعض اكتسب مناعة ضد هذه الأشياء حتى أصبحت لا تؤثر علينا.”
أمسك يوسافير برأسه قليلاً: “لا أعلم صراحة، وكأنني رأيت نفس المشهد من قبل، أليس كذلك يا يوراي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد نطقه باسم يوراي، التفت الجميع نحوه.
“يوسافيـــــر…”
فتح يوراي فمه متحدثاً: “نعم، على جزيرة سيلان، وقبل انطلاقنا بيوم كان أطفال تلك الجزيرة يؤدون عرضاً ما، وكان هذا المشهد هو الذي يعرضونه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يوسافير يفكر مطولاً: “حتى لو لم نجد، علينا أن نبحث عن خيط يقودنا إليها قبل ذهابنا إلى أوسان، علينا أن نبحث جيداً.”
شعر الجميع بالحيرة، بينما قال جومانجي: “ربما قد تكون مصادفة لا غير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك باب للطابق الأول لكن جومانجي تجاهله وصعد الدرج.
أومأت الخرساء برأسها: “نعم، يبدو هذا غريباً لكن من الممكن أن تكون مصادفة.”
توقف جومانجي أمام منزل من ثلاثة طوابق؛ لم يكن مظهره من الخارج مختلفاً عن المنازل الأخرى، ملاط متشقق على الجدران وبعضه سقط على الأرض بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس هو الوحيد”، قال يوسافير وهو يقف قرب تمثال معدني صدئ وبشكل غريب ملتوي مثل التمثال الخشبي.
نظر يوسافير إلى جومانجي: “هل هذا المنزل منزلك؟”
“هل هذا صحيح؟” تكلم جومانجي متسائلاً، ثم صمت ووضع يده على ذقنه وبدأ يفكر، بينما المجموعة تحدق في ملامحه، ثم قال: “أظنها مرت مدة طويلة منذ أن جلستُ آخر مرة مع ثائر.”
بعد إشارة يوسافير للنقش، ظهرت على وجه يوراي ملامح غريبة؛ لقد تذكر المشهد في جزيرة سيلان.
“نعم، هذا منزل عائلتي وقد ورثته عنهم.”
” ورثته..، أين هي عائلتك؟” سأل يوسافير مرة أخرى.
“لا بد أنهم قريبون جداً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدخل يوسافير: “ألم نصل بعد إلى منزلك؟”
رفع جومانجي رأسه عالياً: “عائلتي.. آه، لم يبقَ أحد سواي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يوسافير ورفاقه بعد أن حدقوا فيه مطولا: “شكراً لك.”
كانت تلك الكلمات تضرب عقله دون رحمة، لكن الرجل كان واقفاً دون أن يظهر أي مشاعر على ملامحه. التفت إلى المدينة مرة أخرى وأكمل مسيره.
“وهل تقطن هنا لوحدك؟” تحدث ميمون.
كان نقشاً لرجل يعزف على كمانه، رجل بقناع غزال فوق شيء عالٍ وعدة نساء ملقيات على الأرض، وشخص يحمل دمية في يده وهو يضحك.
رد جومانجي ببطء: “نعم، فليس لدي عائلة. المهم ارتاحوا قليلاً، سأخرج لإحضار شيء نأكله.”
وسط المنزل جلس يوسافير ورفاقه حول الطاولة التي وضع عليها حقيبته.
حدق ميمون في جومانجي: “هل ستسرقه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هاهاها! بدأ جومانجي يضحك: “لا لا، لا تقلق، فمعي المال لشراء الطعام، أنا لست شحاذاً كما تتخيل.”
التفت يوسافير نحو الدرج: “لا شيء”، ثم بدأ يتسلق خلف جومانجي.
“يبدو ذلك”، قال ميمون.
أخرج يوسافير كيساً صغيراً من سترته كان مملوءاً بالمال، التقط “سولاراً” واحداً ورماه باتجاه جومانجي الذي التقطه بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد جومانجي وهو ينظر إلى العملة التي تحتوي على نقش لتاج وتحته ثلاثة أرقام منفصلة: “ما كان عليك ذلك، لقد قلت لك لدي المال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يوسافير ورفاقه بعد أن حدقوا فيه مطولا: “شكراً لك.”
وقف جومانجي بجانب الباب ثم فتحه ببطء حتى أصدر صوت احتكاك حديد وكأن عصوراً مرت عليه، ثم وقف رافعاً يده إلى الداخل وهو يبتسم: “تقدموا.”
“يكفي أنك استضفتنا في منزلك”، تكلم يوسافير بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بعينيه الكئيبتين الخاليتين من المشاعر إلى المدينة التي بدت له وكأنها وحش التهم أعز ما يملك، ثم التفت إلى التمثال ونظر إلى قمته. وهو ينظر إلى التمثال سُمع صوت فتاة في ذهنه: “يوماً ما، هذا التمثال سيشهد على زواجنا.”
بعد نطقه باسم يوراي، التفت الجميع نحوه.
“حسناً، ليس مشكلة، أنتم جدد في هذا المكان وتبحثون عن مأوى، وأنا كنت لوحدي وقد ملأتم المنزل الذي كان يبدو فارغاً، لهذا نحن متعادلون.” فتح جومانجي الباب وقبل أن يخرج التفت إلى المجموعة: “اعتبروه منزلكم، يمكنكم التحرك أينما تريدون.”
ابتسم جومانجي بينما توقف: “بلى، لقد وصلنا.”
اقترب يوسافير من أحد الجدران، فقد كان يحب مثل هذه الرموز.
خرج جومانجي وأوصد الباب خلفه.
في مكان ما، عند مدخل المدينة، وصل “قطار العالم” ومنه نزل العديد من الركاب وأيضاً صعد الكثير منهم إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر يوسافير بشيء خاطئ مع الفتى رفع حاجبه الأيسر بينما سأل بنبرة حادة كالشفرة: “لماذا تريد فتح بيتك للغرباء لتو التقيت بهم؟”
صمت الجميع وهم يشاهدون النقوش في السقف والجدران وهذا الهواء الذي يعم هذا البيت القديم وكأنه من زمن بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس هو الوحيد”، قال يوسافير وهو يقف قرب تمثال معدني صدئ وبشكل غريب ملتوي مثل التمثال الخشبي.
رفع جومانجي حاجبه بعد أن كان جالساً على أريكة جلدية سوداء، ثم وقف وتقدم نحو يوسافير.
وسط المنزل جلس يوسافير ورفاقه حول الطاولة التي وضع عليها حقيبته.
“وهل تقطن هنا لوحدك؟” تحدث ميمون.
“يورينا، هل هناك أخبار عن الأشياء التي نبحث عنها في هذا المكان؟” سأل يوسافير.
“وهل تقطن هنا لوحدك؟” تحدث ميمون.
ردت يورينا بصوت خافت: “مع الأسف، رغم مكوثي هنا لشهور إلا أنني لم أجد أي معلومة بخصوص مخلفات الحرب.”
بدأ يوسافير يفكر مطولاً: “حتى لو لم نجد، علينا أن نبحث عن خيط يقودنا إليها قبل ذهابنا إلى أوسان، علينا أن نبحث جيداً.”
وضع يوسافير قدمه فوق الدرج ليتقدم، لكن فجأة دخل صوت غريب إلى أذنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقش آخر بجانب الرسمة السابقة لنفس المكان، لكن ليس كالسابق؛ النسر يطير بينما الأبنية منهارة، والأشخاص الذين يحدقون في السماء لم يعودوا في الصورة.
ــــ
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
في يده قفازات سوداء تخرج منها أصابعه، وفي معصمه عقد مع خاتمين ملفوفين ببعضهما.
في مكان ما، عند مدخل المدينة، وصل “قطار العالم” ومنه نزل العديد من الركاب وأيضاً صعد الكثير منهم إليه.
” ورثته..، أين هي عائلتك؟” سأل يوسافير مرة أخرى.
وبين أولئك الأشخاص الذين نزلوا، كان شخص يبدو في أواخر العشرينات من عمره، واقفاً قرب أحد التماثيل الكبيرة.
“وهل تقطن هنا لوحدك؟” تحدث ميمون.
مرت بجانبه رياح البحر الشديدة، رفعت رداءه الأسود وشعره الأبيض الذي بدا محلوقاً من الخلف لكنه كثيف في الأعلى، وتنزل ضفيرة خلف ظهره.
كانت عيناه الزرقاوتان نائمتين قليلاً وكأنهما خاليتان من أي مشاعر، وتحت عينيه هالات سوداء وكأنه لم ينم لمدة طويلة.
بشرته البيضاء ناصعة مثل شعره، تشع ببريق غريب، أما حذاؤه الأسود فكان تالفاً يخبر عن المسافة التي مشاها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيناه الزرقاوتان نائمتين قليلاً وكأنهما خاليتان من أي مشاعر، وتحت عينيه هالات سوداء وكأنه لم ينم لمدة طويلة.
بعد سماعهم صوت أقدام قادمة من زقاق خلفهم، التفت الجميع.
في يده قفازات سوداء تخرج منها أصابعه، وفي معصمه عقد مع خاتمين ملفوفين ببعضهما.
وسط المنزل جلس يوسافير ورفاقه حول الطاولة التي وضع عليها حقيبته.
وبجانبه الأيسر كان سيف طويل أسود قاتم، ملابسه كانت سوداء بالكامل تتخللها أشرطة فضية تنزل نحو الأسفل من سترته التي تحت ردائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جومانجي رأسه عالياً: “عائلتي.. آه، لم يبقَ أحد سواي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتدى كمامة سوداء تغطي فمه وجزءاً من أنفه، بينما يظهر جرح من تحت كمامته يمر حتى أذنه التي تبدو مقسومة لنصفين لكنها مليئة بالخيوط التي ثبتتها مع بعضها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بعينيه الكئيبتين الخاليتين من المشاعر إلى المدينة التي بدت له وكأنها وحش التهم أعز ما يملك، ثم التفت إلى التمثال ونظر إلى قمته. وهو ينظر إلى التمثال سُمع صوت فتاة في ذهنه: “يوماً ما، هذا التمثال سيشهد على زواجنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر بعينيه الكئيبتين الخاليتين من المشاعر إلى المدينة التي بدت له وكأنها وحش التهم أعز ما يملك، ثم التفت إلى التمثال ونظر إلى قمته. وهو ينظر إلى التمثال سُمع صوت فتاة في ذهنه: “يوماً ما، هذا التمثال سيشهد على زواجنا.”
“ما الذي يحدث هنا؟” تساءل يوسافير في داخله وهو مصدوم.
ابتسم الشاب أمامهم: “هل أعجبكم المنزل؟ مرحباً بكم في منزل جومانجي.”
كانت تلك الكلمات تضرب عقله دون رحمة، لكن الرجل كان واقفاً دون أن يظهر أي مشاعر على ملامحه. التفت إلى المدينة مرة أخرى وأكمل مسيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقش آخر بجانب الرسمة السابقة لنفس المكان، لكن ليس كالسابق؛ النسر يطير بينما الأبنية منهارة، والأشخاص الذين يحدقون في السماء لم يعودوا في الصورة.
كان المكان جيداً حقاً بخلاف مظهر المنزل من الخارج؛ تجولت أعين يوسافير حول الأشياء المرتبة بشكل جميل. اقترب ميمون من أحد التماثيل الخشبية الذي يبدو مهترئاً، ولاحظ أعين بلا حدقات وجسداً ملتوياً بشكل غريب. “هذا التمثال يبدو غريباً”، تمتم ميمون.
نهاية الفصل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات