الفصل 457. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (3)
راقب فان شيان هذا المشهد بابتسامة خفيفة. رفع كأس الخمر وشرب لرين شاوآن، الجالس بجانب ولي العهد والأمير الكبير. كان نظام جيش الأمير الكبير الإمبراطوري مقتصراً بوضوح على منطقة القصر، لذا كان رد فعله أبطأ قليلاً، بينما بدا ولي العهد قد خمن شيئاً. كان قد قطع عمداً صلته بجواسيسه وجاء إلى دار باويوي فقط ليشرب حتى الثمالة.
كانت ليالي جينغدو دائماً ثقيلة، خصوصاً في أيام الشتاء الباردة هذه. لم يكن هناك الكثير من الناس يمشون في الشوارع بعد حلول الليل. في الواقع، لم يكن هناك أحد على الإطلاق. لم يكن هناك مشاة. كان هناك فقط المشاة الليليون.
أصبح الجو بارداً. حدّق المسؤولون الذين تلقوا التقارير من العاصمة في وجه فان شيان. الآن كانوا يعرفون أنه بينما كانوا يتناولون الطعام في دار باويوي، حدثت عدد من جرائم القتل فجأة في جينغدو. تم القضاء تماماً على أكثر جنرالات الأمير الثاني قدرة، الثمانية.
من يدري كم عدد المشاة الليليين الذين كانوا يستخدمون غطاء الظلام للاختباء في الشوارع والزقاق وتحت الأسقف في جينغدو، مستخدمين حبال المشنقة، والسكاكين الحادة، والحراب المعدنية، والسلاسل على الأبواب، والمساحيق لخنق أعناق الناس، وقطع حناجرهم، وتمزيق أجسادهم، وإرباك أعينهم.
تنهد يان بينغيون وأبلغ التابعين خارجاً بالدخول عبر آلية سرية وأصدر أمره الثاني. بعد إعطاء الأمر، مشى عادة إلى النافذة لينظر بعيداً إلى زاوية القصر الملكي غير البعيدة. فكر في نفسه أن ما قاله المدير في البداية كان صحيحاً جداً. تحت مظهر فان شيان الدافئ اللطيف كان هناك بالفعل عامل جنون كبير.
غطى الدم الطازج عيون الجميع.
على الطاولات الجانبية، أصبح لون المسؤولين الذين سمعوا تقارير مرؤوسيهم أسوأ فأسوأ، خصوصاً الأمير الثاني. أصبح مظهره الرقيق أبيض تدريجياً، ثم احمر فوراً. لكن بعد ثلاث أنفاس، عاد إلى طبيعته.
كانت سلسلة سوداء معلقة على الباب الرئيسي لحديقة زي زو. في نهاية السلسلة، كان هناك شخص في آخر أنفاسه، قدماه ترتجفان بضعف في الريح الباردة.
بعد وقت غير محدد، تحركت يداها النحيلتان الذكيتان الشاحبتان ببطء بعيداً عن أذني الرجل وسحبتا حرابين معدنيين رفيعين جداً. كان هناك ضوء أزرق خافت على الحرابين، بالإضافة إلى دم أسود.
كان ضوء الفانوس خافتاً جداً. يتأرجح في الريح مثل الساقين، ويرمي ظلالاً شريرة وضوءاً خافتاً على الأرض. في الزاوية، كان وجه دينغ زي يوي الشاحب يظهر تارة في الضوء وتارة في الظلام، يبدو كشيطان الليل. حدّق في الشخص ثم دار وغادر بعد التأكد من موته.
في برج غاو شان، ارتفع صوت مطاردة مذعورة. كان شخص مذعوراً وخائفاً. ركض نحو أسفل البرج بوجه مليء بالصدمة والرعب. كانت ملابسه قد قُطعت إلى قطع لا حصر لها وكان الدم يتقطر.
في زقاق غوي لي، داخل دار ملذات، كانت الأغطية ملقاة في كل مكان، وفتح الخبير على السرير ذو العضلات القوية والمفتولة عينيه فجأة على وسعهما. ظهرت خيوط دم على بياض عينيه. نظرت العاهرة فوقه ببرود. كانت ساقاها مفتوحتين على مصراعيهما، لكنهما تمسكان بخصره بإحكام. كان الوضع فاضحاً لكنه قاتل.
كان الأمير الثاني يضع كأس الخمر للتو عندما سمع سؤال فان شيان. اندفعت العواطف في صدره. لم يعد ذلك الغضب، والإحباط، ووميض الحيرة والمسؤولية عن الكراهية يمكن السيطرة عليه. وضع كأسه بقوة قليلة. صدر صوت طقطقة من الكأس على الطاولة، مما أزاح إبريق الخمر بجانبه.
بعد وقت غير محدد، تحركت يداها النحيلتان الذكيتان الشاحبتان ببطء بعيداً عن أذني الرجل وسحبتا حرابين معدنيين رفيعين جداً. كان هناك ضوء أزرق خافت على الحرابين، بالإضافة إلى دم أسود.
في برج غاو شان، ارتفع صوت مطاردة مذعورة. كان شخص مذعوراً وخائفاً. ركض نحو أسفل البرج بوجه مليء بالصدمة والرعب. كانت ملابسه قد قُطعت إلى قطع لا حصر لها وكان الدم يتقطر.
في برج غاو شان، ارتفع صوت مطاردة مذعورة. كان شخص مذعوراً وخائفاً. ركض نحو أسفل البرج بوجه مليء بالصدمة والرعب. كانت ملابسه قد قُطعت إلى قطع لا حصر لها وكان الدم يتقطر.
نظر الخمسة المسؤولون بعضهم إلى بعض ورأوا القلق والخوف والذعر في عيون بعضهم. لم يفكروا كثيراً. انحنوا أولاً للنبلاء في المأدبة واعترفوا بخطئهم ثم نظرا بخوف إلى فان شيان وانحنوا له. دون أي انحراف آخر، تقدموا ليجدوا المسؤول الذي يبحثون عنه. اقتربوا منهم وقالوا شيئاً بجانب آذانهم.
بعد لحظة، حوصر من قبل القاتل تحت البرج. بصق الرجل بالسواد الذي يطارده لعاباً فيه أثر دم ولوح بيده. اندفع الرجال بالسواد إلى الأمام وحاصروا الرجل في الوسط. رغم أن قدرته القتالية كانت قوية جداً وقاوم بكل قوته، إلا أنه كان مثل حوت محاصر من قبل مجموعة من القروش. تدريجياً، لم يعد قادراً على التحمل.
أصبح الجو بارداً. حدّق المسؤولون الذين تلقوا التقارير من العاصمة في وجه فان شيان. الآن كانوا يعرفون أنه بينما كانوا يتناولون الطعام في دار باويوي، حدثت عدد من جرائم القتل فجأة في جينغدو. تم القضاء تماماً على أكثر جنرالات الأمير الثاني قدرة، الثمانية.
في الظلام، لم يُسمع سوى أصوات المعدن يدخل اللحم وصفير الريح. طعن الرجال بالسواد بصمت وهزوا حتى لم يعد للشخص في الوسط أي رد فعل، ولا حتى وميض رد فعل عصبي. كان مثل قطعة لحم فاسدة ملقاة على الأرض.
على الطاولات الجانبية، أصبح لون المسؤولين الذين سمعوا تقارير مرؤوسيهم أسوأ فأسوأ، خصوصاً الأمير الثاني. أصبح مظهره الرقيق أبيض تدريجياً، ثم احمر فوراً. لكن بعد ثلاث أنفاس، عاد إلى طبيعته.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربطاً بحقيقة أن فان شيان أقام مأدبة اليوم في دار باويوي، خمن الجميع بشكل خافت أن هذا الأمر تم من قبل مجلس الرقابة.
أحضر يان بينغيون التقرير إلى لهب الشمعة لحرقه. لم ترتجف يداه أبداً، ولم يعد حاجباه معقودين. بما أن الأمر قد حدث بالفعل، لا يمكن أن يكون هناك أثر للشك، تماماً كما بعد إطلاق القوس لا يوجد أحد يستطيع جعل ذلك السهم القاتل يختفي في الهواء الرقيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ضوء الفانوس خافتاً جداً. يتأرجح في الريح مثل الساقين، ويرمي ظلالاً شريرة وضوءاً خافتاً على الأرض. في الزاوية، كان وجه دينغ زي يوي الشاحب يظهر تارة في الضوء وتارة في الظلام، يبدو كشيطان الليل. حدّق في الشخص ثم دار وغادر بعد التأكد من موته.
مات الجنرالات الثمانية الذين يقودهم الأمير الثاني شخصياً، الستة المتبقون، تحت هجوم مجلس الرقابة بطرق مختلفة وفي مواقع مختلفة. اختفوا جميعاً في ليل جينغدو المظلم.
أحضر يان بينغيون التقرير إلى لهب الشمعة لحرقه. لم ترتجف يداه أبداً، ولم يعد حاجباه معقودين. بما أن الأمر قد حدث بالفعل، لا يمكن أن يكون هناك أثر للشك، تماماً كما بعد إطلاق القوس لا يوجد أحد يستطيع جعل ذلك السهم القاتل يختفي في الهواء الرقيق.
من اليوم فصاعداً، سيصبح الجنرالات الثمانية ذكراً تافهً في التاريخ أو، ربما، لن يكون لهم حتى الحق في التسجيل في التاريخ.
……
خفض يان بينغيون رأسه ونظر إلى الورقة على الطاولة. ضغط لا إرادياً على جسر أنفه ليصفي ذهنه. حسب الخطة، يجب تنفيذ الخطوة التالية فوراً. أما الخمسة الباقون الذين يجب قتلهم، فقد كان هناك أشخاص محددون مسؤولون عنهم.
في زقاق غوي لي، داخل دار ملذات، كانت الأغطية ملقاة في كل مكان، وفتح الخبير على السرير ذو العضلات القوية والمفتولة عينيه فجأة على وسعهما. ظهرت خيوط دم على بياض عينيه. نظرت العاهرة فوقه ببرود. كانت ساقاها مفتوحتين على مصراعيهما، لكنهما تمسكان بخصره بإحكام. كان الوضع فاضحاً لكنه قاتل.
كل جزء من الخطة يرتبط بالآخر. رغم أن هذا كان انتقام مجلس الرقابة المجنون لهجوم الوادي، إلا أن يان بينغيون لا يزال يجب أن يفكر في طرق للسيطرة على الوضع ضمن نطاق معين. جنرالات الأمير الثاني الثمانية لم يكونوا مسؤولين، بل كانوا مجرد جنرالات خاصين في قصره. بالنسبة لهؤلاء النوع من الأشخاص، طالما قتلهم مجلس الرقابة بطريقة نظيفة ودون ترك أي دليل، لا يستطيع البلاط فعل شيء ضد فان شيان.
رفع فان شيان كأسه ليلتقي به وواساه قائلاً: “سموكم، من فضلك حد من حزنك. إذا لم يذهب الموتى، فلن يأتي الأحياء. الجديد يحل محل القديم. كل شيء هكذا.”
لكن أولئك الخمسة لم يكونوا كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتمالك ولي العهد ضحكة ووبخه: “كيف تشعر بالظلم لهذه الدرجة؟ إذا كنت تتحدث عن من لا يتفقون معك، فهم موجودون بالتأكيد. لكن إذا كنت تتحدث عن من يسحبونك عمداً إلى الخلف، فلن تتمكن من تسمية أحد.”
كما أن المسؤولين الذين يجب أسرهم لم يكونوا كذلك. رغم أنهم كانوا جميعاً أشخاصاً غير ملحوظين من إدارات مختلفة، إلا أنهم جميعاً يتقاضون رواتبهم من البلاط. أي فوضى سيخلقون بعد أسر هذا العدد الكبير في ليلة واحدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ضوء الفانوس خافتاً جداً. يتأرجح في الريح مثل الساقين، ويرمي ظلالاً شريرة وضوءاً خافتاً على الأرض. في الزاوية، كان وجه دينغ زي يوي الشاحب يظهر تارة في الضوء وتارة في الظلام، يبدو كشيطان الليل. حدّق في الشخص ثم دار وغادر بعد التأكد من موته.
تنهد يان بينغيون وأبلغ التابعين خارجاً بالدخول عبر آلية سرية وأصدر أمره الثاني. بعد إعطاء الأمر، مشى عادة إلى النافذة لينظر بعيداً إلى زاوية القصر الملكي غير البعيدة. فكر في نفسه أن ما قاله المدير في البداية كان صحيحاً جداً. تحت مظهر فان شيان الدافئ اللطيف كان هناك بالفعل عامل جنون كبير.
غطى الدم الطازج عيون الجميع.
فقط فقد اثني عشر من أعوانه الموثوقين في الوادي، ومع ذلك أصبح فان شيان مجنوناً لهذه الدرجة. إذا كان كما قال المدير، عندما يموت المدير في المستقبل، أي نوع من الشخص المرعب سيصبح فان شيان؟
……
كان الجميع ينتظر رد فان شيان. كان الجو خطيراً وثقيلاً.
داخل دار باويوي، كان تعبير فان شيان دافئاً وهادئاً مع رفع حاجبيه قليلاً. كان متفقاً لا يوصف وكأنه لا يعرف ما يحدث خارجاً في ليل جينغدو.
استخدم فان شيان يديه بعناية ليعيد كأس الخمر إلى الطاولة. رفع رأسه وقال: “أنا مفوض مجلس الرقابة وكذلك قائد المكتب الأول، بأمر إمبراطوري، أتفقد أسلوب الحكم في جينغدو. بدون إيماءة مني، من يجرؤ على أسر هؤلاء الآفات؟”
انتهى من سرد قصة هجوم الوادي. بغض النظر عما إذا شعر المسؤولون المختلفون في المأدبة بالخوف أو الندم، عبروا جميعاً عن تعاطفهم معه. فوراً بعد ذلك، تحدث عن أمور متعلقة بجيانغنان وعائلة مينغ وخزانة القصر. ثم عبس وقال:
“في الواقع، هناك شيء لم أفهمه أبداً. بينما كنت أعمل بجد للبلاط في جيانغنان، لماذا كان هناك دائماً شخص في العاصمة يحب صنع المشاكل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب فان شيان هذا المشهد بعين مائلة. كان يعرف أن الطرف الآخر قد علم بالفعل بخبر موت جنرالاته الثمانية جميعاً، لكنه لم يتوقع أن يتمكن الأمير الثاني من كبح تعبيره فوراً. لم يتمالك شعوراً بقليل من الإعجاب.
تفاجأ الجميع في المأدبة، يفكرون في أنفسهم: عما يتحدث؟ في العام الذي كان فان شيان بعيداً في جيانغنان، إذا قيل إن لا أحد وضع حجارة في طريقه، فذلك مستحيل بالتأكيد. لكن بالحديث عن حجارة العرقلة… 365 يوماً وحجر واحد كل يوم، أي واحد تتحدث عنه؟ تحقيق وزارة المالية؟ إرسال كتب إلى القصر؟ علاوة على ذلك، تم التعامل مع هذه الحجارة منذ زمن بواسطة أولئك الشيوخ، وأنت بخير تماماً. عما تتذمر هنا؟
لكن أولئك الخمسة لم يكونوا كذلك.
لم يتمالك ولي العهد ضحكة ووبخه:
“كيف تشعر بالظلم لهذه الدرجة؟ إذا كنت تتحدث عن من لا يتفقون معك، فهم موجودون بالتأكيد. لكن إذا كنت تتحدث عن من يسحبونك عمداً إلى الخلف، فلن تتمكن من تسمية أحد.”
الفصل 457. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (3)
ابتسم فان شيان أيضاً وهز رأسه:
“فقط لأنني لم أعد إلى جينغدو منذ عام، أفكر، ربما، هناك الكثير من الناس في جينغدو نسوا بالفعل كيف أكون.”
ابتسم الأمير الثاني. كانت ابتسامته مريرة إلى حد ما. كان أعماق قلبه بارداً جليدياً. شعر بساقيه المعقودتين على جسده مخدرتين ومؤلمتين. النظر إلى مفوض مجلس الرقابة الشاب الجالس مقابله كان مثل النظر إلى شيطان يبتسم قليلاً. كأمير، لم يعرف أي رد فعل يجب أن يتخذه فوراً.
كان الأمير الثاني يمسك كأس الخمر ويتذوق الخمر بعمق. عند سماع هذه الكلمات، شعر فجأة ببرودة ملتفة من أسفل قلبه لسبب ما. كان سلوك ولي العهد غريباً جداً، بينما موقف فان شيان متعجرف جداً. كان تعجرفاً لا يتبع العقل، ولا يتبع القواعد. لم يكن له أي فائدة على الإطلاق.
الفصل 457. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (3)
هل كان فقط لأنه يشعر بالاختناق الشديد بخصوص أمر الوادي؟
بعد خروج هذه الكلمات، نظر الأمير الكبير، الذي لم يكن يعرف بالضبط ما حدث، إلى فان شيان بصدمة. أطلق ولي العهد، الذي كان مختبئاً في حضن الجميلة ويتظاهر بالتشويش، صرخة مفاجأة وقام فجأة من حضن الجميلة.
عقد الأمير الثاني حاجبيه الجميلين، يفكر: لم يُكتشف بعد من فعل ذلك. ماذا تحاول فعله بإثارة الضجيج هنا معنا؟
استخدم فان شيان يديه بعناية ليعيد كأس الخمر إلى الطاولة. رفع رأسه وقال: “أنا مفوض مجلس الرقابة وكذلك قائد المكتب الأول، بأمر إمبراطوري، أتفقد أسلوب الحكم في جينغدو. بدون إيماءة مني، من يجرؤ على أسر هؤلاء الآفات؟”
أصبح الطابق الأرضي من دار باويوي حيوياً فجأة وسُمع صوت حوافر الخيل. بدا وكأن عدداً من الأشخاص يقتربون في هذا الاتجاه.
كان الأمير الثاني يمسك كأس الخمر ويتذوق الخمر بعمق. عند سماع هذه الكلمات، شعر فجأة ببرودة ملتفة من أسفل قلبه لسبب ما. كان سلوك ولي العهد غريباً جداً، بينما موقف فان شيان متعجرف جداً. كان تعجرفاً لا يتبع العقل، ولا يتبع القواعد. لم يكن له أي فائدة على الإطلاق.
عبس ولي العهد الجالس في الصدارة وقال بانزعاج:
“من يجرؤ على إحداث هذا الضجيج؟”
رفع كأسه ونكّس لفان شيان. بصدق قال: “لدى المفوض طرق مذهلة… وجرأة.”
عبس الجميع في المأدبة ونظروا من النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الطابق الأرضي من دار باويوي حيوياً فجأة وسُمع صوت حوافر الخيل. بدا وكأن عدداً من الأشخاص يقتربون في هذا الاتجاه.
بدا وكأن شخصاً ما يريد دخول دار باويوي. لقد نجحوا بالفعل في اجتياز طبقات الدفاع التي هي حامية جينغدو وحراس حكومة جينغدو، لكنهم توقفوا خارجاً من قبل أشخاص دار باويوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هؤلاء الخمسة يرتدون رداء رسمياً. من المحتمل أنهم مسؤولون في البلاط. لكن اليوم لم يكونوا في مكان يمكنهم مناقشة أمور البلاط المهمة، بل في إعداد رومانسي. تعرف بعض الأشخاص في المأدبة على بعض الأشخاص كونهم أعوانهم الموثوقين ولم يتمالكوا الدهشة، يفكرون: ما الذي يحدث؟ القدوم للبحث عنهم بهذه الصراحة والعلن، هل حدث شيء كبير في العاصمة؟
نظر فان شيان إلى سانغ وين، وفهمت. رفعت الستارة القطنية المعلقة ومرت بسرعة خلف الشاشة الفاصلة. في لحظة، مع صوت خطوات رعدية، أحضرت سانغ وين خمسة أشخاص إلى الطابق العلوي.
غطى الدم الطازج عيون الجميع.
كان هؤلاء الخمسة يرتدون رداء رسمياً. من المحتمل أنهم مسؤولون في البلاط. لكن اليوم لم يكونوا في مكان يمكنهم مناقشة أمور البلاط المهمة، بل في إعداد رومانسي. تعرف بعض الأشخاص في المأدبة على بعض الأشخاص كونهم أعوانهم الموثوقين ولم يتمالكوا الدهشة، يفكرون: ما الذي يحدث؟ القدوم للبحث عنهم بهذه الصراحة والعلن، هل حدث شيء كبير في العاصمة؟
الفصل 457. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (3)
نظر الخمسة المسؤولون بعضهم إلى بعض ورأوا القلق والخوف والذعر في عيون بعضهم. لم يفكروا كثيراً. انحنوا أولاً للنبلاء في المأدبة واعترفوا بخطئهم ثم نظرا بخوف إلى فان شيان وانحنوا له. دون أي انحراف آخر، تقدموا ليجدوا المسؤول الذي يبحثون عنه. اقتربوا منهم وقالوا شيئاً بجانب آذانهم.
تحت نظر الجميع، مال فان شيان برأسه. بوميض من الحيرة والازدراء، قال بهدوء: “أوه؟ هل ماتوا جميعاً؟”
راقب فان شيان هذا المشهد بابتسامة خفيفة. رفع كأس الخمر وشرب لرين شاوآن، الجالس بجانب ولي العهد والأمير الكبير. كان نظام جيش الأمير الكبير الإمبراطوري مقتصراً بوضوح على منطقة القصر، لذا كان رد فعله أبطأ قليلاً، بينما بدا ولي العهد قد خمن شيئاً. كان قد قطع عمداً صلته بجواسيسه وجاء إلى دار باويوي فقط ليشرب حتى الثمالة.
داخل دار باويوي، كان تعبير فان شيان دافئاً وهادئاً مع رفع حاجبيه قليلاً. كان متفقاً لا يوصف وكأنه لا يعرف ما يحدث خارجاً في ليل جينغدو.
نظر الأمير الكبير إلى الجو المتوتر حوله ونظر إلى فان شيان بعبوس ليسأله. هز فان شيان رأسه مشيراً أنه لا يعرف ما حدث.
كما أن المسؤولين الذين يجب أسرهم لم يكونوا كذلك. رغم أنهم كانوا جميعاً أشخاصاً غير ملحوظين من إدارات مختلفة، إلا أنهم جميعاً يتقاضون رواتبهم من البلاط. أي فوضى سيخلقون بعد أسر هذا العدد الكبير في ليلة واحدة؟
على الطاولات الجانبية، أصبح لون المسؤولين الذين سمعوا تقارير مرؤوسيهم أسوأ فأسوأ، خصوصاً الأمير الثاني. أصبح مظهره الرقيق أبيض تدريجياً، ثم احمر فوراً. لكن بعد ثلاث أنفاس، عاد إلى طبيعته.
في برج غاو شان، ارتفع صوت مطاردة مذعورة. كان شخص مذعوراً وخائفاً. ركض نحو أسفل البرج بوجه مليء بالصدمة والرعب. كانت ملابسه قد قُطعت إلى قطع لا حصر لها وكان الدم يتقطر.
راقب فان شيان هذا المشهد بعين مائلة. كان يعرف أن الطرف الآخر قد علم بالفعل بخبر موت جنرالاته الثمانية جميعاً، لكنه لم يتوقع أن يتمكن الأمير الثاني من كبح تعبيره فوراً. لم يتمالك شعوراً بقليل من الإعجاب.
شعر تشو شيانغ دونغ فجأة أنه عجوز وجبان، لكنه لا يزال لم يتمالك فتح فمه ليسأل فان شيان: “سيدي فان الشاب، يجب أن تعرف بأمر مجلس الرقابة الذي يدور الليلة ويأسر عشرات المسؤولين في البلاط، أليس كذلك؟”
عبس الأمير الكبير وسأل:
“ما الذي حدث؟”
كل جزء من الخطة يرتبط بالآخر. رغم أن هذا كان انتقام مجلس الرقابة المجنون لهجوم الوادي، إلا أن يان بينغيون لا يزال يجب أن يفكر في طرق للسيطرة على الوضع ضمن نطاق معين. جنرالات الأمير الثاني الثمانية لم يكونوا مسؤولين، بل كانوا مجرد جنرالات خاصين في قصره. بالنسبة لهؤلاء النوع من الأشخاص، طالما قتلهم مجلس الرقابة بطريقة نظيفة ودون ترك أي دليل، لا يستطيع البلاط فعل شيء ضد فان شيان.
كان الجميع في المبنى يعرفون أن شيئاً حدث، لكن ليس الجميع يعرفون بالضبط ما حدث. خفض الأمير الثاني رأسه قليلاً. رفع كأس الخمر وأخذ رشفة ضحلة جداً. رفع عينيه ونظر إلى فان شيان بابتسامة ثقيلة في عينيه. نطق كل كلمة بوضوح وسأل:
“من المحتمل أن السيد فان الشاب يعرف جيداً.”
حدّق ولي العهد في تعبير فان شيان الهادئ مذهولاً، يشعر بصدمة لا توصف في قلبه. كان يعرف أن فان شيان ليس لديه نوايا طيبة، لكنه حقاً لم يفكر أن انتقام فان شيان سيكون بهذه البساطة، المباشرة، القاسية، غير العقلانية، وغير المبالية بالعواقب.
أصبح الجو بارداً. حدّق المسؤولون الذين تلقوا التقارير من العاصمة في وجه فان شيان. الآن كانوا يعرفون أنه بينما كانوا يتناولون الطعام في دار باويوي، حدثت عدد من جرائم القتل فجأة في جينغدو. تم القضاء تماماً على أكثر جنرالات الأمير الثاني قدرة، الثمانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هؤلاء الخمسة يرتدون رداء رسمياً. من المحتمل أنهم مسؤولون في البلاط. لكن اليوم لم يكونوا في مكان يمكنهم مناقشة أمور البلاط المهمة، بل في إعداد رومانسي. تعرف بعض الأشخاص في المأدبة على بعض الأشخاص كونهم أعوانهم الموثوقين ولم يتمالكوا الدهشة، يفكرون: ما الذي يحدث؟ القدوم للبحث عنهم بهذه الصراحة والعلن، هل حدث شيء كبير في العاصمة؟
كان لدى المسؤولين عدد كبير من الجواسيس في المدينة، وكانت آذانهم وعيونهم واضحة جداً. مع مسؤولي مكتب الشؤون العسكرية المسؤولين عن دفاع المدينة، كانوا يعرفون مدى رعب هذا الأمر. بما أن القوة اللازمة لقتل الجنرالات الثمانية بهذه النظافة والسلاسة ليست شيئاً يمكن لأي شخص فعله.
نظر الأمير الكبير إلى الجو المتوتر حوله ونظر إلى فان شيان بعبوس ليسأله. هز فان شيان رأسه مشيراً أنه لا يعرف ما حدث.
ربطاً بحقيقة أن فان شيان أقام مأدبة اليوم في دار باويوي، خمن الجميع بشكل خافت أن هذا الأمر تم من قبل مجلس الرقابة.
نظر فان شيان إلى سانغ وين، وفهمت. رفعت الستارة القطنية المعلقة ومرت بسرعة خلف الشاشة الفاصلة. في لحظة، مع صوت خطوات رعدية، أحضرت سانغ وين خمسة أشخاص إلى الطابق العلوي.
كان الجميع ينتظر رد فان شيان. كان الجو خطيراً وثقيلاً.
من اليوم فصاعداً، سيصبح الجنرالات الثمانية ذكراً تافهً في التاريخ أو، ربما، لن يكون لهم حتى الحق في التسجيل في التاريخ.
سأل فان شيان بلطف:
“أي أمر؟”
بدا وكأن شخصاً ما يريد دخول دار باويوي. لقد نجحوا بالفعل في اجتياز طبقات الدفاع التي هي حامية جينغدو وحراس حكومة جينغدو، لكنهم توقفوا خارجاً من قبل أشخاص دار باويوي.
ابتسم الأمير الثاني. كانت ابتسامته مريرة إلى حد ما. كان أعماق قلبه بارداً جليدياً. شعر بساقيه المعقودتين على جسده مخدرتين ومؤلمتين. النظر إلى مفوض مجلس الرقابة الشاب الجالس مقابله كان مثل النظر إلى شيطان يبتسم قليلاً. كأمير، لم يعرف أي رد فعل يجب أن يتخذه فوراً.
بعد لحظة، حوصر من قبل القاتل تحت البرج. بصق الرجل بالسواد الذي يطارده لعاباً فيه أثر دم ولوح بيده. اندفع الرجال بالسواد إلى الأمام وحاصروا الرجل في الوسط. رغم أن قدرته القتالية كانت قوية جداً وقاوم بكل قوته، إلا أنه كان مثل حوت محاصر من قبل مجموعة من القروش. تدريجياً، لم يعد قادراً على التحمل.
لذا، رفع كأسه وشرب وحده. أفرغ الكأس. نشأ حرق خفيف وألم في صدره.
كانت سلسلة سوداء معلقة على الباب الرئيسي لحديقة زي زو. في نهاية السلسلة، كان هناك شخص في آخر أنفاسه، قدماه ترتجفان بضعف في الريح الباردة.
بعد لحظة صمت، حدّق نائب مكتب الشؤون العسكرية، تشو شيانغ دونغ، في فان شيان وقال بنبرة باردة:
“الليلة، حدثت جرائم قتل متكررة. قُتل الجنرالات الستة في قصر الأمير الثاني في نفس الوقت. سيدي فان الشاب، هل تعرف بهذا الأمر؟”
عبس الأمير الكبير وسأل: “ما الذي حدث؟”
بعد خروج هذه الكلمات، نظر الأمير الكبير، الذي لم يكن يعرف بالضبط ما حدث، إلى فان شيان بصدمة. أطلق ولي العهد، الذي كان مختبئاً في حضن الجميلة ويتظاهر بالتشويش، صرخة مفاجأة وقام فجأة من حضن الجميلة.
أحضر يان بينغيون التقرير إلى لهب الشمعة لحرقه. لم ترتجف يداه أبداً، ولم يعد حاجباه معقودين. بما أن الأمر قد حدث بالفعل، لا يمكن أن يكون هناك أثر للشك، تماماً كما بعد إطلاق القوس لا يوجد أحد يستطيع جعل ذلك السهم القاتل يختفي في الهواء الرقيق.
حدّق ولي العهد في تعبير فان شيان الهادئ مذهولاً، يشعر بصدمة لا توصف في قلبه. كان يعرف أن فان شيان ليس لديه نوايا طيبة، لكنه حقاً لم يفكر أن انتقام فان شيان سيكون بهذه البساطة، المباشرة، القاسية، غير العقلانية، وغير المبالية بالعواقب.
كان الأمير الثاني يمسك كأس الخمر ويتذوق الخمر بعمق. عند سماع هذه الكلمات، شعر فجأة ببرودة ملتفة من أسفل قلبه لسبب ما. كان سلوك ولي العهد غريباً جداً، بينما موقف فان شيان متعجرف جداً. كان تعجرفاً لا يتبع العقل، ولا يتبع القواعد. لم يكن له أي فائدة على الإطلاق.
تحت نظر الجميع، مال فان شيان برأسه. بوميض من الحيرة والازدراء، قال بهدوء:
“أوه؟ هل ماتوا جميعاً؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عبس الجميع في المأدبة ونظروا من النافذة.
كان الأمير الثاني يضع كأس الخمر للتو عندما سمع سؤال فان شيان. اندفعت العواطف في صدره. لم يعد ذلك الغضب، والإحباط، ووميض الحيرة والمسؤولية عن الكراهية يمكن السيطرة عليه. وضع كأسه بقوة قليلة. صدر صوت طقطقة من الكأس على الطاولة، مما أزاح إبريق الخمر بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الظلام، لم يُسمع سوى أصوات المعدن يدخل اللحم وصفير الريح. طعن الرجال بالسواد بصمت وهزوا حتى لم يعد للشخص في الوسط أي رد فعل، ولا حتى وميض رد فعل عصبي. كان مثل قطعة لحم فاسدة ملقاة على الأرض.
عند تعلم تعابير الناس في المأدبة أن الجنرالات الستة ماتوا فعلاً، كان قلب فان شيان ناعماً وكأن ينبوعاً نقياً يجري فيه. لم يخفِ تعبيره عمداً وابتسم قليلاً:
“ما علاقة جنرالات قصر الأمير الثاني الخاصين بي؟ دائماً سمعت أن هؤلاء الجنرالات الخاصين للأمير الثاني يمشون بغرور كبير في جينغدو. من المؤكد أنهم أساءوا إلى الكثير من الناس الذين لا يستطيعون تحمل إساءتهم.”
من اليوم فصاعداً، سيصبح الجنرالات الثمانية ذكراً تافهً في التاريخ أو، ربما، لن يكون لهم حتى الحق في التسجيل في التاريخ.
منذ بداية هذه المأدبة، كانت هذه أول مرة يشير فيها إلى نفسه كمسؤول. أما من في جينغدو أساء إليهم جنرالات الأمير الثمانية ولم يستطيعوا تحمل ذلك… كان واضحاً جداً، لقبه فان.
غطى الدم الطازج عيون الجميع.
ساد الصمت التام في المأدبة. نظر الأمير الثاني مذهولاً إلى فان شيان ثم ابتسم فجأة. كان يعرف أنه بغض النظر عما إذا كان الطرف الآخر قد فعل ذلك أم لا، لامتلاك القوة للقضاء تماماً على قوته القتالية خلال المأدبة في وقت قصير كهذا، فإن قوة مجلس الرقابة ليست شيئاً يمكن لهذا الأمير مواجهته وجهاً لوجه.
كل جزء من الخطة يرتبط بالآخر. رغم أن هذا كان انتقام مجلس الرقابة المجنون لهجوم الوادي، إلا أن يان بينغيون لا يزال يجب أن يفكر في طرق للسيطرة على الوضع ضمن نطاق معين. جنرالات الأمير الثاني الثمانية لم يكونوا مسؤولين، بل كانوا مجرد جنرالات خاصين في قصره. بالنسبة لهؤلاء النوع من الأشخاص، طالما قتلهم مجلس الرقابة بطريقة نظيفة ودون ترك أي دليل، لا يستطيع البلاط فعل شيء ضد فان شيان.
رفع كأسه ونكّس لفان شيان. بصدق قال:
“لدى المفوض طرق مذهلة… وجرأة.”
كان الأمير الثاني يمسك كأس الخمر ويتذوق الخمر بعمق. عند سماع هذه الكلمات، شعر فجأة ببرودة ملتفة من أسفل قلبه لسبب ما. كان سلوك ولي العهد غريباً جداً، بينما موقف فان شيان متعجرف جداً. كان تعجرفاً لا يتبع العقل، ولا يتبع القواعد. لم يكن له أي فائدة على الإطلاق.
رفع فان شيان كأسه ليلتقي به وواساه قائلاً:
“سموكم، من فضلك حد من حزنك. إذا لم يذهب الموتى، فلن يأتي الأحياء. الجديد يحل محل القديم. كل شيء هكذا.”
كان الجميع ينتظر رد فان شيان. كان الجو خطيراً وثقيلاً.
نظر نائب المكتب إلى هذين “الأميرين” المتشابهين بشكل ملحوظ، ولم يتمالك شعوراً سخيفاً يرتفع من أعماق قلبه. بالنظر إلى الوضع الحالي، لم يكن الأمير الثاني منافساً لفان شيان. من حيث الألقاب، كان فان شيان بعد كل شيء مسؤولاً، فكيف يمكن أن يكون جريئاً لهذه الدرجة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة صمت، حدّق نائب مكتب الشؤون العسكرية، تشو شيانغ دونغ، في فان شيان وقال بنبرة باردة: “الليلة، حدثت جرائم قتل متكررة. قُتل الجنرالات الستة في قصر الأمير الثاني في نفس الوقت. سيدي فان الشاب، هل تعرف بهذا الأمر؟”
شعر تشو شيانغ دونغ فجأة أنه عجوز وجبان، لكنه لا يزال لم يتمالك فتح فمه ليسأل فان شيان:
“سيدي فان الشاب، يجب أن تعرف بأمر مجلس الرقابة الذي يدور الليلة ويأسر عشرات المسؤولين في البلاط، أليس كذلك؟”
استخدم فان شيان يديه بعناية ليعيد كأس الخمر إلى الطاولة. رفع رأسه وقال: “أنا مفوض مجلس الرقابة وكذلك قائد المكتب الأول، بأمر إمبراطوري، أتفقد أسلوب الحكم في جينغدو. بدون إيماءة مني، من يجرؤ على أسر هؤلاء الآفات؟”
استخدم فان شيان يديه بعناية ليعيد كأس الخمر إلى الطاولة. رفع رأسه وقال:
“أنا مفوض مجلس الرقابة وكذلك قائد المكتب الأول، بأمر إمبراطوري، أتفقد أسلوب الحكم في جينغدو. بدون إيماءة مني، من يجرؤ على أسر هؤلاء الآفات؟”
……
تنهد يان بينغيون وأبلغ التابعين خارجاً بالدخول عبر آلية سرية وأصدر أمره الثاني. بعد إعطاء الأمر، مشى عادة إلى النافذة لينظر بعيداً إلى زاوية القصر الملكي غير البعيدة. فكر في نفسه أن ما قاله المدير في البداية كان صحيحاً جداً. تحت مظهر فان شيان الدافئ اللطيف كان هناك بالفعل عامل جنون كبير.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات