You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 456

1111111111

الفصل 456. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (2)

الفصل 456. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (2)

يانغ غونغ تشنغ، واحد من الجنرالات الثمانية. بدا الأمر بسيطاً جداً، لكن عندما تجتمع هذه الكلمات في مكان واحد، تحمل معنى مختلفاً تماماً. كان الجميع يعرف أن هذا يشير إلى الثمانية خبراء الذين يحتفظ بهم الأمير الثاني سراً في قصره. كان هؤلاء الثمانية دائماً يتبعون الأمير الثاني، وكانوا إحدى أقوى قواه القتالية.

تألمت ساق يانغ غونغ تشنغ لحظة ثم تخدرت في اللحظة التالية. فتح عينيه على وسعهما وسقط من الهواء بيأس.

خلال الصراع بين فان شيان والأمير الثاني، كان هؤلاء الجنرالات الثمانية هم من أمسكوا فان شيان في مقهى الشاي خارج دار باويوي. رغم أنهم لم يتمكنوا في النهاية من الاحتفاظ به، إلا أنهم تركوا انطباعاً عميقاً لدى فان شيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم فان شيان وقال: “كما قلت سابقاً، مجلس الرقابة معتاد أيضاً على استخدام الأسهم. تلك الأسهم لا تستطيع قتلي، وأعدائي بالتأكيد لن يكون لديهم حظ جيد مثلي.”

كانوا فعلاً ثمانية خبراء.

خارج حكومة جينغدو، في قضية دار باويوي التي كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بفان سيزي، ضرب فان شيان فجأة. حطم روح الراحة وأثار مشاكل التشي الحقيقي في جسده. كانت هذه المرة الأولى.

للأسف، لم يمنحه المهاجمون هذه اللحظة القصيرة. طار سهم صامتاً مباشرة نحو صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بجانب الجبل الملكي تحت أمطار الخريف، هاجم سيافو مكتب السادس في مجلس الرقابة لإسكات الجميع بحرابهم المعدنية. صدم فان ووجيو، مما جعله يتجاهل محاولات الأمير الثاني لإبقائه بعد الحادثة وغادر بعيداً. كانت هذه المرة الثانية.

خلال سقوط يانغ غونغ تشنغ، أراد فتح فمه ليصرخ طلباً للمساعدة. لكن من زاوية عينيه، رأى الرجل بالسواد في الزقاق يخرج قوساً من ملابسه أيضاً. طار سهم نحو وجهه ودخل فمه. رذاذ الدم وأجبر صرخته على العودة.

بعد ذلك القتال الصغير غير المعلن، لم يبقَ من جنرالات الأمير الثمانية سوى ستة. كان الأمير الثاني ضيفاً في دار باويوي وواثقاً جداً من أن فان شيان لن يجرؤ على فعل شيء به. لإظهار شخصيته النبيلة والرحيمة، لم يحضر أحداً. كما أعاد الستة المتبقين من الجنرالات الثمانية.

لم يأخذ أحد إشارته. لم يبدُ لون وجهي نائبي مكتب الشؤون العسكرية جيداً جداً. بلا شك، كان هجوم الوادي يورط الجيش. رغم أن تحقيق البلاط لم يُسفر عن نتائج بعد، إلا أن هذه النقطة كانت مثبتة بالحديد. بالحديث إلى هنا، لم يكن بإمكان فان شيان السماح لهؤلاء الكبار العسكريين بتحليل الأمر سراً.

كان يانغ غونغ تشنغ واحداً منهم. في مثل هذه الليلة التي لا يرى فيها البصر سوى الثلج الأبيض، والتي تخفي السحب الطبقات القمر الفضي، قُطعت طريقه وهروبه من قبل مجموعة من الرجال بالسواد.

للأسف، لم يمنحه المهاجمون هذه اللحظة القصيرة. طار سهم صامتاً مباشرة نحو صدره.

خلال النهار، كان الجو صافياً. ذاب الثلج على أسقف الزقاق إلى ماء وكان يتقطر، مبللاً الزقاق. مع دخول النهار إلى الليل، قل التقطير تدريجياً وتشكلت أعمدة جليدية. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قطرة ماء في طرف العمود الجليدي المتدلي تنتظر السقوط.

خلال الصراع بين فان شيان والأمير الثاني، كان هؤلاء الجنرالات الثمانية هم من أمسكوا فان شيان في مقهى الشاي خارج دار باويوي. رغم أنهم لم يتمكنوا في النهاية من الاحتفاظ به، إلا أنهم تركوا انطباعاً عميقاً لدى فان شيان.

تقلصت حدقتا يانغ غونغ تشنغ قليلاً. قلب يده وسحب السيف من خصره. ارتفع على أطراف أصابعه. اجتاح جسده كله إلى الأمام، يقطع الأعمدة الجليدية تحت الأسقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع الدم الطازج أعمدة الأسهم الكثيفة في جسده وتدفق إلى الأسفل. حمل جوهره وروحه الدموية. أصدر يانغ غونغ تشنغ أصواتاً خانقة في حلقه لكنه رفض السقوط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انكسرت الأعمدة الجليدية بصوت فرقعة، وأصبحت رؤوساً حادة تخترق نحو الرجال بالسواد.

استخدم يان بينغيون ظفره لفك الختم الشمعي. أخرج تقرير المخابرات من الداخل ومرر عينيه عليه، ثم انتقل ليقف بجانب شمعة وحرقه. تحت نظرة المسؤول المخابراتي المحتار، قال بتعب: “لا تضع أحداث الليلة في السجل.”

فوراً، داس يانغ غونغ تشنغ على أكتاف اثنين من رفاقه ودفعهما نحو الرجال بالسواد القادمين من الجانبين. كان جسده قد ارتفع بالفعل وكان على وشك الهروب من أعلى الزقاق الصغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لوح قائد الرجال بالسواد بيده. قفز حملة الأقواس الواقفون على المنازل الخاصة وهبطوا على الأرض. اقترب المهاجمون في الزقاق بصمت وأخذوا كل الأسهم. ثم دمروا كل الأدلة في الزقاق.

كان يعرف أن هذا هجوم، وهجوم مخطط له منذ زمن طويل. كان الطرف الآخر قد أكد طريق سيره المعتاد، لذا استطاعوا حصره تماماً في الزقاق الصغير.

كان ذلك سخيفاً جداً. ربما كان هناك مسؤولون أقوياء في التاريخ يستطيعون قلب البلاط يُعرفون بـ”فصيل التسعة آلاف عام”، لكن لم يكن هناك أبداً طفل ملكي غير شرعي شاب مليء بقوة الردع مثل هذا. كان أيضاً طفلاً غير شرعي لامعاً جداً.

لكنه لم يرد الموت. كان يفضل التضحية باثنين من رفاقه أو تلاميذه ليكونا الدمى التي تحجب الهجمات، مما يمنحه وقتاً كافياً للهروب.

كان يانغ غونغ تشنغ واحداً منهم. في مثل هذه الليلة التي لا يرى فيها البصر سوى الثلج الأبيض، والتي تخفي السحب الطبقات القمر الفضي، قُطعت طريقه وهروبه من قبل مجموعة من الرجال بالسواد.

للهروب، لا للقتال. في هذه اللحظة، فقد يانغ غونغ تشنغ دافعه منذ زمن. قلة قليلة تجرؤ على نصب كمين للقتل في جينغدو، وكان هناك شخص واحد فقط لديه ضغينة ضد الأمير الثاني.

تقلصت حدقتا يانغ غونغ تشنغ قليلاً. قلب يده وسحب السيف من خصره. ارتفع على أطراف أصابعه. اجتاح جسده كله إلى الأمام، يقطع الأعمدة الجليدية تحت الأسقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأشخاص الذين أرسلهم ذلك الشخص لقتله ليسوا أشخاصاً يمكنه مواجهتهم.

ركز الجميع انتباههم واستمعوا، لكن شعوراً سخيفاً نما في قلوبهم. كانت المأدبة مليئة بشخصيات تشينغ المهمة، وكان هناك ولي العهد والأمراء الثلاثة، ومع ذلك، ما إن يفتح فان شيان فمه حتى يجذب انتباه الجميع. لم يكن ذلك فقط لأنه مضيف المأدبة الليلة، بل لأنه… كأن الجميع يعترفون لا شعورياً أنه هو الأقوى فعلاً.

يجب القول إن يانغ غونغ تشنغ كان يستحق أن يكون واحداً من جنرالات الأمير الثاني الثمانية. رد فعله وأسلوبه في الرد كانا من الدرجة الأولى. بحلول الوقت الذي قطع فيه الرجال بالسواد تلاميذه إلى الأرض وتفادوا تلك الأعمدة الجليدية المشبعة بقوته الحقيقية، كان قد طار بالفعل في الهواء.

“أنا شخص واثق جداً من نفسي.” أظهر فان شيان للجميع أنه أفرغ كأسه بالفعل. ابتسم وقال: “بما في ذلك الإمبراطور والمدير، سألني الكبار جميعاً ذات مرة: ‘لماذا أنت واثق من نفسك لهذه الدرجة؟'”

كان يحتاج فقط إلى لحظة قصيرة قبل أن يصل إلى رأس الزقاق ويهرب إلى سماء الليل.

كانت هذه مهمة انتقام مجنونة.

للأسف، لم يمنحه المهاجمون هذه اللحظة القصيرة. طار سهم صامتاً مباشرة نحو صدره.

أصبح الزقاق الصغير هادئاً تماماً وكأن أحداً لم يمر به. لكن أضيفت ثلاث جثث. سقط ذلك الجثمان بلا رأس أخيراً دون دعم الأسهم المحيطة، محدثاً صوتاً مكتوماً في الزقاق.

أطلق يانغ غونغ تشنغ همهمة مكتومة. قلب معصمه وقطع السهم في ومضة.

فو! فو! فو! فو! انطلقت عشرات الأسهم في وقت واحد. كان في منتصف الهواء، فكيف يمكنه صدها؟ رغم أنه بفضل تدريبه الاستثنائي تمكن من تفادي بعض الأسهم القاتلة بصعوبة، إلا أن بعض الأسهم انزلقت وغرزت بعمق في فخذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، بما أن القوس قد أطلق، لم يكن هناك سهم واحد فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشخاص الذين أرسلهم ذلك الشخص لقتله ليسوا أشخاصاً يمكنه مواجهتهم.

فو! فو! فو! فو! انطلقت عشرات الأسهم في وقت واحد. كان في منتصف الهواء، فكيف يمكنه صدها؟ رغم أنه بفضل تدريبه الاستثنائي تمكن من تفادي بعض الأسهم القاتلة بصعوبة، إلا أن بعض الأسهم انزلقت وغرزت بعمق في فخذه.

سعل الأمير الكبير بلطف.

تألمت ساق يانغ غونغ تشنغ لحظة ثم تخدرت في اللحظة التالية. فتح عينيه على وسعهما وسقط من الهواء بيأس.

بدت رأس يان بينغيون تؤلمه عند سماع هذه الكلمات. هز رأسه بانزعاج ولوح بيده مشيراً أنه يعرف وأمره بالمغادرة.

كان لديه وقت فقط للقفز في الهواء في وسط الزقاق للحظة. رأى سبعة من حملة الأقواس يقفون في زوايا أسقف المنازل الخاصة في الزقاق. واقفون في مواقع مختلفة، سدوا السماء تماماً.

أومأ الأمير الكبير ببطء أمامه، وتعبير معقد على وجهه. ربما كان يفكر في سنوات القتل مع قبيلة هو خلال الحملة الغربية.

قتلة في الأسفل وحملة أقواس في الأعلى، كانت هذه شبكة لا مفر منها. كيف يمكنه تجنبها؟

فو! فو! فو! فو! انطلقت عشرات الأسهم في وقت واحد. كان في منتصف الهواء، فكيف يمكنه صدها؟ رغم أنه بفضل تدريبه الاستثنائي تمكن من تفادي بعض الأسهم القاتلة بصعوبة، إلا أن بعض الأسهم انزلقت وغرزت بعمق في فخذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……

خلال الصراع بين فان شيان والأمير الثاني، كان هؤلاء الجنرالات الثمانية هم من أمسكوا فان شيان في مقهى الشاي خارج دار باويوي. رغم أنهم لم يتمكنوا في النهاية من الاحتفاظ به، إلا أنهم تركوا انطباعاً عميقاً لدى فان شيان.

خلال سقوط يانغ غونغ تشنغ، أراد فتح فمه ليصرخ طلباً للمساعدة. لكن من زاوية عينيه، رأى الرجل بالسواد في الزقاق يخرج قوساً من ملابسه أيضاً. طار سهم نحو وجهه ودخل فمه. رذاذ الدم وأجبر صرخته على العودة.

كانوا فعلاً ثمانية خبراء.

تساءل بيأس في نفسه: لماذا استخدم الطرف الآخر كل هذه الأقواس عالية الجودة ليهزم شخصاً صغيراً مثله؟ بسبب كثافة الأسهم الزائدة، كان جسده قد اخترق بالفعل عشرات المرات وهو في الهواء. بدا مضحكاً كقنفذ.

كان يعرف أن هذا هجوم، وهجوم مخطط له منذ زمن طويل. كان الطرف الآخر قد أكد طريق سيره المعتاد، لذا استطاعوا حصره تماماً في الزقاق الصغير.

بصفعة، سقط جسد يانغ غونغ تشنغ في الماء الثلجي ورذاذ ماء دموي. لكن تدريبه كان فعلاً مرتفعاً جداً. بعد إصابة ثقيلة كهذه، لم يمت بعد. ركع بركبة واحدة على الأرض وسيفه مغروز في الأرض. راقب قائد الرجال بالسواد يقترب منه أكثر فأكثر. ظهر في حدقتيه وميض من ذعر الوحش البري والشراسة قبل الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انكسرت الأعمدة الجليدية بصوت فرقعة، وأصبحت رؤوساً حادة تخترق نحو الرجال بالسواد.

نعم، كان خبيراً. لكن خبيراً تعرض لهجوم بعشرات الأسهم عالية الجودة فلم يعد قادراً على فعل الكثير إلا إذا كان يه ليويون.

نظر إلى القصر الملكي وفكر بقلق: الإمبراطور يريدك أن تكون مسؤولاً معزولاً، لا مسؤولاً متطرفاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبع الدم الطازج أعمدة الأسهم الكثيفة في جسده وتدفق إلى الأسفل. حمل جوهره وروحه الدموية. أصدر يانغ غونغ تشنغ أصواتاً خانقة في حلقه لكنه رفض السقوط.

خلع المجموعة ملابسهم السوداء وتنكروا كعامة عاديين. غادروا الزقاق الصغير واندمجوا مرة أخرى في حياة جينغدو التي تبدو لا تتغير أبداً.

توقف قائد الرجال بالسواد أمامه. قلب يده وسحب السكين المستقيم من خصره. كان نصل السكين لامعاً كالثلج، بدون ذرة غبار.

أومأ الأمير الكبير ببطء أمامه، وتعبير معقد على وجهه. ربما كان يفكر في سنوات القتل مع قبيلة هو خلال الحملة الغربية.

كانت معظم الأعمدة الجليدية على الأسقف في الزقاق قد انكسرت بالفعل. بقيت بضعة أعمدة جليدية وحيدة. أصبحت القطرة من ماء الثلج التي تجمعت لفترة طويلة لؤلؤة كبيرة وسقطت. سقطت في الماء الدموي في الزقاق وارتفع صوت خفيف.

بعد ذلك القتال الصغير غير المعلن، لم يبقَ من جنرالات الأمير الثمانية سوى ستة. كان الأمير الثاني ضيفاً في دار باويوي وواثقاً جداً من أن فان شيان لن يجرؤ على فعل شيء به. لإظهار شخصيته النبيلة والرحيمة، لم يحضر أحداً. كما أعاد الستة المتبقين من الجنرالات الثمانية.

سحب قائد الرجال بالسواد سكينه وقطع بصمت. قطع رأس يانغ غونغ تشنغ بسلاسة.

للأسف، لم يمنحه المهاجمون هذه اللحظة القصيرة. طار سهم صامتاً مباشرة نحو صدره.

بقي جسد يانغ غونغ تشنغ بلا رأس راكعاً.

لكن ولي العهد كان يبتسم قليلاً ويستمع إلى حديث فان شيان. لم يكن هناك وميض من عدم الرضا في تعبيره. على العكس، كان مليئاً بالراحة والتفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لوح قائد الرجال بالسواد بيده. قفز حملة الأقواس الواقفون على المنازل الخاصة وهبطوا على الأرض. اقترب المهاجمون في الزقاق بصمت وأخذوا كل الأسهم. ثم دمروا كل الأدلة في الزقاق.

استخدم يان بينغيون ظفره لفك الختم الشمعي. أخرج تقرير المخابرات من الداخل ومرر عينيه عليه، ثم انتقل ليقف بجانب شمعة وحرقه. تحت نظرة المسؤول المخابراتي المحتار، قال بتعب: “لا تضع أحداث الليلة في السجل.”

خلع المجموعة ملابسهم السوداء وتنكروا كعامة عاديين. غادروا الزقاق الصغير واندمجوا مرة أخرى في حياة جينغدو التي تبدو لا تتغير أبداً.

عاد الصمت إلى الغرفة السرية مرة أخرى. نظر يان بينغيون إلى قطع الشمع على الطاولة وبدأ ذهنه يتجول مرة أخرى. فان شيان يقيم مأدبة في دار باويوي بينما مجلس الرقابة في حالة طوارئ من الدرجة الثانية. في ظلام ليل جينغدو، لا يُحصى عدد الأشخاص الذين يتحركون ولا يُحصى عدد الذين سيموتون. وكل ذلك بسبب جنون فان شيان.

أصبح الزقاق الصغير هادئاً تماماً وكأن أحداً لم يمر به. لكن أضيفت ثلاث جثث. سقط ذلك الجثمان بلا رأس أخيراً دون دعم الأسهم المحيطة، محدثاً صوتاً مكتوماً في الزقاق.

سحب قائد الرجال بالسواد سكينه وقطع بصمت. قطع رأس يانغ غونغ تشنغ بسلاسة.

……

كان لديه وقت فقط للقفز في الهواء في وسط الزقاق للحظة. رأى سبعة من حملة الأقواس يقفون في زوايا أسقف المنازل الخاصة في الزقاق. واقفون في مواقع مختلفة، سدوا السماء تماماً.

“في الماضي، لم أفكر أبداً أن أشياء مثل الأسهم يمكن أن تكون مرعبة لهذه الدرجة.” رفع فان شيان كأس الخمر وشرب ببطء. امتلأت عيناه بتعبير حائر:
“كما يعرف الجميع، مجلس الرقابة معتاد على استخدام الأسهم. لكنني لم أتوقع أن يصبح شيء القتل عندما يصل إلى عدد معين مرعباً لهذه الدرجة.”

تساءل بيأس في نفسه: لماذا استخدم الطرف الآخر كل هذه الأقواس عالية الجودة ليهزم شخصاً صغيراً مثله؟ بسبب كثافة الأسهم الزائدة، كان جسده قد اخترق بالفعل عشرات المرات وهو في الهواء. بدا مضحكاً كقنفذ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في مأدبة دار باويوي، استمع الجميع بهدوء إلى قصة فان شيان. كانت هذه تفاصيل هجوم الوادي. كان الجميع يسمعون وميض الحزن والظلام في نبرته.

تنهد ولي العهد وواساه: “لحسن الحظ أنه مر. بما أنك نجوت، فإن أولئك الخونة والمتمردين سيُعدمون في النهاية. البلاط يحقق بجدية. من المحتمل أن تظهر النتائج في أي يوم الآن.”

وضع فان شيان كأسه على الطاولة وابتسم قليلاً:
“كانت السماء تمطر أسهماً. لم أرَ مثل هذا المشهد في هذه الحياة. ربما لم أره في حياة سابقة أيضاً. لم يكن هجوماً، بل كان أشبه بالتواجد في ساحة معركة. فقط في تلك اللحظة أدركت أن قوة الشخص الواحد محدودة فعلاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……

أومأ الأمير الكبير ببطء أمامه، وتعبير معقد على وجهه. ربما كان يفكر في سنوات القتل مع قبيلة هو خلال الحملة الغربية.

فوراً، داس يانغ غونغ تشنغ على أكتاف اثنين من رفاقه ودفعهما نحو الرجال بالسواد القادمين من الجانبين. كان جسده قد ارتفع بالفعل وكان على وشك الهروب من أعلى الزقاق الصغير.

“صوت الأسهم وهي تصطدم بالعربة كان كدق الروح السارقة.” عبس فان شيان، وكأنه يتذكر التفاصيل الدقيقة لذلك الوقت:
“ذلك الشعور بالحصار والقتل ليس جيداً جداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشخاص الذين أرسلهم ذلك الشخص لقتله ليسوا أشخاصاً يمكنه مواجهتهم.

تنهد ولي العهد وواساه:
“لحسن الحظ أنه مر. بما أنك نجوت، فإن أولئك الخونة والمتمردين سيُعدمون في النهاية. البلاط يحقق بجدية. من المحتمل أن تظهر النتائج في أي يوم الآن.”

كان يانغ غونغ تشنغ واحداً منهم. في مثل هذه الليلة التي لا يرى فيها البصر سوى الثلج الأبيض، والتي تخفي السحب الطبقات القمر الفضي، قُطعت طريقه وهروبه من قبل مجموعة من الرجال بالسواد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكراً لسموكم.” رفع فان شيان كأسه ليشرب للجميع. ابتسم وقال:
“نعم، على الأقل نجوت. من المحتمل أن الكثيرين شعروا بخيبة أمل. حتى أقواس حماية المدينة استُخدمت، ومع ذلك لم تستطع قتلي. ماذا يعني ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……

لم يأخذ أحد إشارته. لم يبدُ لون وجهي نائبي مكتب الشؤون العسكرية جيداً جداً. بلا شك، كان هجوم الوادي يورط الجيش. رغم أن تحقيق البلاط لم يُسفر عن نتائج بعد، إلا أن هذه النقطة كانت مثبتة بالحديد. بالحديث إلى هنا، لم يكن بإمكان فان شيان السماح لهؤلاء الكبار العسكريين بتحليل الأمر سراً.

يجب القول إن يانغ غونغ تشنغ كان يستحق أن يكون واحداً من جنرالات الأمير الثاني الثمانية. رد فعله وأسلوبه في الرد كانا من الدرجة الأولى. بحلول الوقت الذي قطع فيه الرجال بالسواد تلاميذه إلى الأرض وتفادوا تلك الأعمدة الجليدية المشبعة بقوته الحقيقية، كان قد طار بالفعل في الهواء.

“أنا شخص واثق جداً من نفسي.” أظهر فان شيان للجميع أنه أفرغ كأسه بالفعل. ابتسم وقال:
“بما في ذلك الإمبراطور والمدير، سألني الكبار جميعاً ذات مرة: ‘لماذا أنت واثق من نفسك لهذه الدرجة؟'”

خارج حكومة جينغدو، في قضية دار باويوي التي كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بفان سيزي، ضرب فان شيان فجأة. حطم روح الراحة وأثار مشاكل التشي الحقيقي في جسده. كانت هذه المرة الأولى.

ركز الجميع انتباههم واستمعوا، لكن شعوراً سخيفاً نما في قلوبهم. كانت المأدبة مليئة بشخصيات تشينغ المهمة، وكان هناك ولي العهد والأمراء الثلاثة، ومع ذلك، ما إن يفتح فان شيان فمه حتى يجذب انتباه الجميع. لم يكن ذلك فقط لأنه مضيف المأدبة الليلة، بل لأنه… كأن الجميع يعترفون لا شعورياً أنه هو الأقوى فعلاً.

“أنا شخص واثق جداً من نفسي.” أظهر فان شيان للجميع أنه أفرغ كأسه بالفعل. ابتسم وقال: “بما في ذلك الإمبراطور والمدير، سألني الكبار جميعاً ذات مرة: ‘لماذا أنت واثق من نفسك لهذه الدرجة؟'”

كان ذلك سخيفاً جداً. ربما كان هناك مسؤولون أقوياء في التاريخ يستطيعون قلب البلاط يُعرفون بـ”فصيل التسعة آلاف عام”، لكن لم يكن هناك أبداً طفل ملكي غير شرعي شاب مليء بقوة الردع مثل هذا. كان أيضاً طفلاً غير شرعي لامعاً جداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع الدم الطازج أعمدة الأسهم الكثيفة في جسده وتدفق إلى الأسفل. حمل جوهره وروحه الدموية. أصدر يانغ غونغ تشنغ أصواتاً خانقة في حلقه لكنه رفض السقوط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر الجميع لا شعورياً إلى ولي العهد.

وضع فان شيان كأسه على الطاولة وابتسم قليلاً: “كانت السماء تمطر أسهماً. لم أرَ مثل هذا المشهد في هذه الحياة. ربما لم أره في حياة سابقة أيضاً. لم يكن هجوماً، بل كان أشبه بالتواجد في ساحة معركة. فقط في تلك اللحظة أدركت أن قوة الشخص الواحد محدودة فعلاً.”

لكن ولي العهد كان يبتسم قليلاً ويستمع إلى حديث فان شيان. لم يكن هناك وميض من عدم الرضا في تعبيره. على العكس، كان مليئاً بالراحة والتفهم.

بقي جسد يانغ غونغ تشنغ بلا رأس راكعاً.

سعل الأمير الكبير بلطف.

فو! فو! فو! فو! انطلقت عشرات الأسهم في وقت واحد. كان في منتصف الهواء، فكيف يمكنه صدها؟ رغم أنه بفضل تدريبه الاستثنائي تمكن من تفادي بعض الأسهم القاتلة بصعوبة، إلا أن بعض الأسهم انزلقت وغرزت بعمق في فخذه.

لعب فان شيان بكأس الخمر الكبيرة بيده اليسرى بلطف. كانت نظرته على الطاولة أمامه وكأنه ينظر إلى عمل فني جميل جداً:
“لماذا أنا واثق من نفسي لهذه الدرجة؟ لأنني أؤمن أنني الشخص الأكثر حظاً في هذا العالم. لا أحد آخر يمكنه أن يكون أكثر حظاً مني.”

بصفعة، سقط جسد يانغ غونغ تشنغ في الماء الثلجي ورذاذ ماء دموي. لكن تدريبه كان فعلاً مرتفعاً جداً. بعد إصابة ثقيلة كهذه، لم يمت بعد. ركع بركبة واحدة على الأرض وسيفه مغروز في الأرض. راقب قائد الرجال بالسواد يقترب منه أكثر فأكثر. ظهر في حدقتيه وميض من ذعر الوحش البري والشراسة قبل الموت.

لشخص مات بوضوح أن يعود إلى الحياة بشكل غامض، وبالإضافة إلى ذلك أن يعيش حياة غنية ومثيرة، بل وحتى وحشية وملونة متعددة، يحتاج هذا النوع من الحظ إلى الاحتفاء به ببطء عبر السنين.

استخدم يان بينغيون ظفره لفك الختم الشمعي. أخرج تقرير المخابرات من الداخل ومرر عينيه عليه، ثم انتقل ليقف بجانب شمعة وحرقه. تحت نظرة المسؤول المخابراتي المحتار، قال بتعب: “لا تضع أحداث الليلة في السجل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم فان شيان وقال:
“كما قلت سابقاً، مجلس الرقابة معتاد أيضاً على استخدام الأسهم. تلك الأسهم لا تستطيع قتلي، وأعدائي بالتأكيد لن يكون لديهم حظ جيد مثلي.”

بدت رأس يان بينغيون تؤلمه عند سماع هذه الكلمات. هز رأسه بانزعاج ولوح بيده مشيراً أنه يعرف وأمره بالمغادرة.

……

تألمت ساق يانغ غونغ تشنغ لحظة ثم تخدرت في اللحظة التالية. فتح عينيه على وسعهما وسقط من الهواء بيأس.

في مجلس الرقابة، ليس بعيداً جداً عن القصر الملكي، في الغرفة السرية المفضلة لدى المدير تشن، كان يان بينغيون يرتدي زياً قطنياً أبيض نقياً ويحدق في حالة ذهول في ملف القضية على الطاولة. بعد لحظة، تنهد وفرك صدغيه. كان الألم في صدغيه صعباً التوقف.

بقي جسد يانغ غونغ تشنغ بلا رأس راكعاً.

جاء طرق على الباب. دخل مسؤول من خدمة المخابرات في المكتب الثاني وسلم له ثلاث حاويات خيزران صغيرة مختومة.

يجب القول إن يانغ غونغ تشنغ كان يستحق أن يكون واحداً من جنرالات الأمير الثاني الثمانية. رد فعله وأسلوبه في الرد كانا من الدرجة الأولى. بحلول الوقت الذي قطع فيه الرجال بالسواد تلاميذه إلى الأرض وتفادوا تلك الأعمدة الجليدية المشبعة بقوته الحقيقية، كان قد طار بالفعل في الهواء.

استخدم يان بينغيون ظفره لفك الختم الشمعي. أخرج تقرير المخابرات من الداخل ومرر عينيه عليه، ثم انتقل ليقف بجانب شمعة وحرقه. تحت نظرة المسؤول المخابراتي المحتار، قال بتعب:
“لا تضع أحداث الليلة في السجل.”

سعل الأمير الكبير بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفض المسؤول المخابراتي رأسه فوراً موافقاً:
“ثلاثة وأربعون هدفاً، ثلاثة تم تنظيفهم بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً لسموكم.” رفع فان شيان كأسه ليشرب للجميع. ابتسم وقال: “نعم، على الأقل نجوت. من المحتمل أن الكثيرين شعروا بخيبة أمل. حتى أقواس حماية المدينة استُخدمت، ومع ذلك لم تستطع قتلي. ماذا يعني ذلك؟”

بدت رأس يان بينغيون تؤلمه عند سماع هذه الكلمات. هز رأسه بانزعاج ولوح بيده مشيراً أنه يعرف وأمره بالمغادرة.

قتلة في الأسفل وحملة أقواس في الأعلى، كانت هذه شبكة لا مفر منها. كيف يمكنه تجنبها؟

عاد الصمت إلى الغرفة السرية مرة أخرى. نظر يان بينغيون إلى قطع الشمع على الطاولة وبدأ ذهنه يتجول مرة أخرى. فان شيان يقيم مأدبة في دار باويوي بينما مجلس الرقابة في حالة طوارئ من الدرجة الثانية. في ظلام ليل جينغدو، لا يُحصى عدد الأشخاص الذين يتحركون ولا يُحصى عدد الذين سيموتون. وكل ذلك بسبب جنون فان شيان.

 

كان خطة الليلة قد صيغت شخصياً من قبل يان بينغيون. رغم أنه عبر عن معارضته الحازمة لوجه فان شيان، إلا أنه سيستمر في فعل ما يجب فعله. في هذه الخطة، كانوا بحاجة إلى قتل 11 شخصاً وأسر 32 شخصاً. من بين الـ11 الذين يجب قتلهم، كان الأوائل الستة من جنرالات الأمير الثاني الثمانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لوح قائد الرجال بالسواد بيده. قفز حملة الأقواس الواقفون على المنازل الخاصة وهبطوا على الأرض. اقترب المهاجمون في الزقاق بصمت وأخذوا كل الأسهم. ثم دمروا كل الأدلة في الزقاق.

كانت هذه مهمة انتقام مجنونة.

كان خطة الليلة قد صيغت شخصياً من قبل يان بينغيون. رغم أنه عبر عن معارضته الحازمة لوجه فان شيان، إلا أنه سيستمر في فعل ما يجب فعله. في هذه الخطة، كانوا بحاجة إلى قتل 11 شخصاً وأسر 32 شخصاً. من بين الـ11 الذين يجب قتلهم، كان الأوائل الستة من جنرالات الأمير الثاني الثمانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مات ثلاثة من جنرالات الأمير الثاني الثمانية بالفعل. مع رد فعل مجلس الرقابة الكامل المجنون، لم تكن قوة قصر ملكي عادي كافية لزعزعة الصورة الكبيرة. من المحتمل أن يتلقى خبر موت الباقين.

أومأ الأمير الكبير ببطء أمامه، وتعبير معقد على وجهه. ربما كان يفكر في سنوات القتل مع قبيلة هو خلال الحملة الغربية.

مشى يان بينغيون إلى النافذة ورفع زاوية ذلك القماش الأسود تماماً كما كان يفعل تشن بينغبينغ سابقاً. نظر من خلال ذلك الفراغ الضيق نحو القصر الملكي غير البعيد. كان القصر الملكي لا يزال مضيئاً وينبعث منه هالة قدسية ومهيبة في الليل الدامس.

خارج حكومة جينغدو، في قضية دار باويوي التي كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بفان سيزي، ضرب فان شيان فجأة. حطم روح الراحة وأثار مشاكل التشي الحقيقي في جسده. كانت هذه المرة الأولى.

نظر إلى القصر الملكي وفكر بقلق: الإمبراطور يريدك أن تكون مسؤولاً معزولاً، لا مسؤولاً متطرفاً.

خلع المجموعة ملابسهم السوداء وتنكروا كعامة عاديين. غادروا الزقاق الصغير واندمجوا مرة أخرى في حياة جينغدو التي تبدو لا تتغير أبداً.

 

لم يأخذ أحد إشارته. لم يبدُ لون وجهي نائبي مكتب الشؤون العسكرية جيداً جداً. بلا شك، كان هجوم الوادي يورط الجيش. رغم أن تحقيق البلاط لم يُسفر عن نتائج بعد، إلا أن هذه النقطة كانت مثبتة بالحديد. بالحديث إلى هنا، لم يكن بإمكان فان شيان السماح لهؤلاء الكبار العسكريين بتحليل الأمر سراً.

ركز الجميع انتباههم واستمعوا، لكن شعوراً سخيفاً نما في قلوبهم. كانت المأدبة مليئة بشخصيات تشينغ المهمة، وكان هناك ولي العهد والأمراء الثلاثة، ومع ذلك، ما إن يفتح فان شيان فمه حتى يجذب انتباه الجميع. لم يكن ذلك فقط لأنه مضيف المأدبة الليلة، بل لأنه… كأن الجميع يعترفون لا شعورياً أنه هو الأقوى فعلاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط