اقتل الملك (3)
لمس جيرارد وجهه بتعبيرٍ مصدوم.
كان خوان مستلقيًا على ظهره، يواجه السماء، إذ لم تعد لديه القوّة للحفاظ على ذراع المانا. ومع ذلك، ظلّت عيناه مثبتتين على جيرارد.
كان الجرح تافهًا إلى درجة أنّ سحرًا بسيطًا كان كافيًا لعلاجه، فضلًا عن جوهر الإمبراطور، ومع ذلك…
“هذا مجرّد، هذا هو… لكن كيف، من أين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع جيرارد أن يفهم ما الذي حدث. لم يكن قد خفّف حذره، ولم يكن قد استخفّ بخوان. صحيح أنّه كان واثقًا إلى حدّ الاعتقاد بأنّه لن يخسر أبدًا، بما أنّه يملك قوّةً مطلقة، لكن ذلك لا يعني أنّه كان مهمِلًا خلال قتاله مع خوان.
“أنت خائف، أليس كذلك؟”
في النهاية، كان جيرارد هو من تراجع أوّلًا. محا كلّ المشاعر من وجهه، وقبل أن يدرك أحد، عاد بلا أيّ تعبير.
كان إلكيهل، الذي استعادَه جيرارد من هيلد، مخفيًّا في مكانٍ سريّ لا يستطيع الوصول إليه سوى جيرارد نفسه. وبحسب ما كان جيرارد يعرفه، لم يكن من الممكن إخراج إلكيهل إلا باستخدام تعويذته الخاصّة—لكن ما لم يكن يعرفه هو أنّ هناك إلكيهل آخر.
“…جلالتك.”
لم يكن جيرارد يعلم بهذه الحقيقة، لكن خوان وسينا كانا يعلمان.
وكان ذلك صحيحًا.
“دان دورموند أعطاني إيّاه هدية. قال لي إنّه يجب أن أحرص على قتلك عندما يفعل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق جيرارد في الشقّ بعينين محتقنتين بالدم. كانت الكلمات التي خلّفتها سينا ترنّ في أذنيه—الإمبراطور الحقيقي سيعود.
كان إلكيهل على هيئة خنجر—الخنجر الذي كان دان قد أعطاه لسينا حين حاول إقناعها باغتيال خوان في برج السحر.
وبينما كان جيرارد يحاول خنق خوان، شعر فجأة بأنّ هناك شيئًا غير طبيعيّ.
“بحسب قوله، كانت تلك هي الطريقة ليستعيد بها التاج… رغم أنّه انتهى به الأمر إلى الموت أوّلًا.”
“لكن، للأسف، هذه ليست مهمّتي. إنسانٌ هو من سيقتلك.”
لمس جيرارد الجرح على وجهه مرّة أخرى، ولا يزال عدم التصديق واضحًا على ملامحه. كان الجرح قد توقّف عن النزف، لكن حقيقة أنّه قد جُرح لم يكن بالإمكان محوها.
توقّف للحظة، ثم، وعلى نحوٍ مفاجئ، هزّ رأسه.
ما إن يترك إلكيهل جرحًا على جيرارد، حتى يبدأ تأثير قوّته فورًا. كان التاج سيتحرّر مباشرة لو حاول خوان انتزاعه، ثم يكون الموت فوريًّا لو حاول خوان أخذ حياته.
“لا. كان حقيقيًّا بالتأكيد”، أجاب خوان من دون أيّ تردّد.
شعر جيرارد بأنّ كلّ الوقت الذي تحمّله حتّى الآن وكلّ المستقبل الذي كان ينتظره ينهار. بدأ بصره يبتعد، وشعر بالأرض تحت قدميه تهتزّ.
‘لماذا ما زلتُ حيًّا؟’
‘هل هكذا ينهار كلّ ما أنجزته؟ هل كان كلّ شيءٍ بلا جدوى؟ فقط بسبب شجارٍ تافه كهذا؟ إذًا لماذا قتلتُ جلالته؟ لماذا حوّلتُ نفسي إلى آثمٍ واختبأتُ عن أعين الجميع خجلًا؟’
بحسب معايير جيرارد، لم تكن قوّة خوان تختلف عن قوّة البشر العاديّين. ومع ذلك، لم يكتفِ خوان بكونه تهديدًا، بل دفع جيرارد إلى الزاوية، إلى حدّ أنّه كان يمكن أن يموت فعلًا.
“آآآآآه!”
وبينما كان جيرارد يحاول خنق خوان، شعر فجأة بأنّ هناك شيئًا غير طبيعيّ.
أطلق جيرارد زئيرًا ومدّ ذراع المانا نحو خوان، قاصدًا قذفه في الهواء.
لقد فعل ذلك فعلًا، لكن حتى هو نفسه لم يكن يعتقد أن خوان قد مات حقًا إلى الأبد. ندم على خنقه بمخالب كزاتكويزايل بدلًا من طعنه مباشرةً بإلكيهل وامتصاص ما تبقّى من قوّة التاج داخله.
أُلقِي خوان في الهواء بلا حيلة، إذ لم يعد لديه أيّ طاقة ليقاوم.
“لو كنتَ تحبّ البشريّة حقًّا، لفهمتَ ما أعنيه”، قال خوان.
ما إن رأت نيينا خوان يُقذَف بذراع المانا الخاصّة بجيرارد، حتى أمرت الجنود بإنقاذه. غير أنّ نيينا لم تعد قادرة حتّى على رصد خوان، إذ دُفن على الفور داخل الكتلة الهائلة من اللوامس التي التفّت حوله.
في تلك اللحظة، شعرت بشخصٍ يمسك بمعصمها.
وبينما كان جيرارد يحاول خنق خوان، شعر فجأة بأنّ هناك شيئًا غير طبيعيّ.
***
‘لماذا ما زلتُ حيًّا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم بيكلت أن جيرارد كان يشير إلى نيينا، الجيش الشمالي، وتابعَي خوان.
بوصفه شخصًا استخدم إلكيهل عدّة مرّات، كان جيرارد يعرف أكثر من أيّ أحدٍ آخر مدى سرعة تفعيل قوّة إلكيهل. ومع ذلك، لم يكن يشعر بأيّ تغييرٍ داخله. لم تبقَ قوّة التاج على حالها فحسب، بل كان قلبه لا يزال ينبض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا أترك الحكم لخوان. يجب أن أكون نفسي فقط.’
عندها، انفجر ضحكٌ عالٍ من السماء. كان خوان.
توسّل بيكلت إلى جيرارد رغم علمه أنّ ذلك بلا جدوى. فحتّى الآن، كان جيرارد يتجاهل أتباعه ويرفض الحديث معهم.
أنزل جيرارد لوامسه على عجل، وجعل وجه خوان أمامه مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم بيكلت أن جيرارد كان يشير إلى نيينا، الجيش الشمالي، وتابعَي خوان.
“تبدو مثل كلبٍ خائف.”
كان يكذب.
واصل خوان الضحك، وكأنّه لا يستطيع التوقّف حتّى بعد رؤية وجه جيرارد الشاحب.
ما إن يترك إلكيهل جرحًا على جيرارد، حتى يبدأ تأثير قوّته فورًا. كان التاج سيتحرّر مباشرة لو حاول خوان انتزاعه، ثم يكون الموت فوريًّا لو حاول خوان أخذ حياته.
وبتعبيرٍ مذهول، سأل جيرارد: “هل كان ذلك الإلكيهل مزيّفًا؟”
لمس جيرارد الجرح على وجهه مرّة أخرى، ولا يزال عدم التصديق واضحًا على ملامحه. كان الجرح قد توقّف عن النزف، لكن حقيقة أنّه قد جُرح لم يكن بالإمكان محوها.
“لا. كان حقيقيًّا بالتأكيد”، أجاب خوان من دون أيّ تردّد.
لكن نظرته قد تغيّرت الآن. لقد أظهر له خوان أن كلّ ما يملكه يمكن أن يختفي في غمضة عين.
على الرغم من أنّه طرح ذلك السؤال، كان جيرارد يعرف الجواب مسبقًا، إذ إنّ القوّة المنبعثة من الخنجر كانت تشبه الحقيقيّة تمامًا.
“كان بإمكاني قتلك”، قال خوان مبتسمًا ابتسامةً باهتة وهو يجيب.
‘لكن إذًا لماذا ما زلتُ حيًّا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمس جيرارد خدّه بيده عند سماعه كلمات بيكلت. كان هناك دمٌ أحمر على كفّه.
“كان بإمكاني قتلك”، قال خوان مبتسمًا ابتسامةً باهتة وهو يجيب.
الحالة هنا، التي كانت قد سادت فيها الفوضى بسبب اختفاء جيرارد المفاجئ، أصبحت صاخبةً فور ظهوره مجددًا. ارتبك الجميع، وكان بيكلت أوّل من ركض لاهثًا وسقط عند قدمي جيرارد.
وكان جيرارد يعلم أيضًا أنّ خوان كان قادرًا على قتله بسهولة. سؤاله كان: لماذا قرّر خوان ألّا يفعل؟
“لا داعي”، أجاب جيرارد بإيجاز.
‘هل هو تعاطف؟ شفقة؟ لا. ليس الأمر كذلك.’
كان من الصعب على جيرارد استيعاب ذلك. غير أنّ الجرح الذي تُرك على خدّه كان حقيقيًّا بلا شكّ.
“لكنّي أشعر أنّك ستُبعث من جديد يومًا ما حتّى لو قتلتك الآن—تمامًا كما حدث معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع جيرارد أن يفهم ما الذي حدث. لم يكن قد خفّف حذره، ولم يكن قد استخفّ بخوان. صحيح أنّه كان واثقًا إلى حدّ الاعتقاد بأنّه لن يخسر أبدًا، بما أنّه يملك قوّةً مطلقة، لكن ذلك لا يعني أنّه كان مهمِلًا خلال قتاله مع خوان.
استنادًا إلى تصرّفات دان، الذي بدا وكأنّه كان يعلم دائمًا أنّ خوان سيعود إلى الحياة، كان لدى خوان حدسٌ قويّ بأنّ جيرارد أيضًا سيُبعث بعد موته.
بحسب معايير جيرارد، لم تكن قوّة خوان تختلف عن قوّة البشر العاديّين. ومع ذلك، لم يكتفِ خوان بكونه تهديدًا، بل دفع جيرارد إلى الزاوية، إلى حدّ أنّه كان يمكن أن يموت فعلًا.
“سيبقى كسر مفتوحًا، وسيواصل أتباعك التجوال.”
وبينما كان جيرارد يحاول خنق خوان، شعر فجأة بأنّ هناك شيئًا غير طبيعيّ.
كان خوان يشعر بالفعل بالمخلوقات الغريبة تزحف صعودًا عبر Crack. لم يكن أَرونتال الحاليّ سوى مجموعةٍ من المبتدئين التافهين مقارنةً بتلك الكيانات. في الواقع، لم يكن أيٌّ من أعضاء أَرونتال الحقيقيّ على قيد الحياة الآن. كان أَرونتال الحاليّ مجرّد حمقى لا يمكن حتّى تسميتهم أَرونتال.
لقد فعل ذلك فعلًا، لكن حتى هو نفسه لم يكن يعتقد أن خوان قد مات حقًا إلى الأبد. ندم على خنقه بمخالب كزاتكويزايل بدلًا من طعنه مباشرةً بإلكيهل وامتصاص ما تبقّى من قوّة التاج داخله.
كشف خوان عن أسنانه بابتسامةٍ عريضة، وتابع بكلماتٍ تقشعرّ لها الأبدان.
عبس بيكلت وهو ينظر إلى ظهرها. كانت سينا متغيّرًا كبيرًا وغير متوقّع بالنسبة لأتباع جيرارد. كان يرغب في إعدامها إن أمكن، لكنه لم يكن يملك خيارًا سوى تركها بسبب إحساس الحماية غير المفهوم الذي يكنّه لها جيرارد.
“لكن لا، لا ينبغي أن يحدث ذلك ولا يمكن أن يحدث. يجب أن تموت إلى الأبد. لا تفكّر حتّى في أن تُبعث من جديد. سأتأكّد من حبسك في فراغٍ وظلامٍ مطلقين، يا جيرارد. الموت بإلكيهل موتٌ لطيفٌ أكثر من اللازم لوغدٍ فظيعٍ مثلك.”
‘لكن الجرح كان يلتئم من تلقاء نفسه حتّى الآن.’
توقّف للحظة، ثم، وعلى نحوٍ مفاجئ، هزّ رأسه.
كان من الصعب على جيرارد استيعاب ذلك. غير أنّ الجرح الذي تُرك على خدّه كان حقيقيًّا بلا شكّ.
“لكن، للأسف، هذه ليست مهمّتي. إنسانٌ هو من سيقتلك.”
السبب الذي جعل سينا لا تنهار حين سمعت أنّ خوان قد مات هو أنّها رأته يعود حيًّا في ظروفٍ كثيرة.
“إنسان؟” سأل جيرارد.
مع أنّ بيكلت كان يعلم أن جيرارد يعامل سينا معاملةً خاصّة، إلا أنّه تساءل عمّا إذا كان ذلك سيستمر حتى وهي توجّه سيفها نحو جيرارد.
“يجب أن يموت الإمبراطور على أيدي البشر”، قال خوان بوجهٍ شاحب. “الحكام، والإمبراطور، والوحوش جميعهم يجب أن يموتوا على أيدي البشر. تلك هي الطريقة الوحيدة ليُصحَّح كلّ شيء.”
“أيًّا يكن، أنا متأكّدة أنني أعرف أكثر منك، جيرارد غين”، همست سينا وهي تحدّق فيه. “لا أعرف ما الذي فعلته بخوان، لكن الإمبراطور سيعود—ليس أنت، بل الإمبراطور الحقيقي.”
كان تعبير خوان أكثر حزمًا من أيّ وقتٍ مضى. كانت عيناه تنظران الآن بعيدًا في الأفق، متجاوزتين المكان الذي كان يقف فيه جيرارد.
“كان بإمكاني قتلك”، قال خوان مبتسمًا ابتسامةً باهتة وهو يجيب.
“عمّ تتحدّث؟” سأل جيرارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سينا تشعر بالاشمئزاز من جيرارد إلى حدٍّ جعلها ترغب في خدش كلّ المانا التي تتدفّق داخلها واقتلاعها.
أدار خوان رأسه وحدّق في جيرارد. شعر جيرارد بنفسه يهبط إلى وضع القرفصاء من دون أن يدرك، ما إن التقت عيناه بعيني خوان. كانتا عيني رجلٍ خافه جيرارد واحترمه في الوقت نفسه طوال حياته.
“لا. كان حقيقيًّا بالتأكيد”، أجاب خوان من دون أيّ تردّد.
“لو كنتَ تحبّ البشريّة حقًّا، لفهمتَ ما أعنيه”، قال خوان.
الحالة هنا، التي كانت قد سادت فيها الفوضى بسبب اختفاء جيرارد المفاجئ، أصبحت صاخبةً فور ظهوره مجددًا. ارتبك الجميع، وكان بيكلت أوّل من ركض لاهثًا وسقط عند قدمي جيرارد.
شدّ جيرارد أسنانه وحدّق في خوان، ثم أدار رأسه.
لمس جيرارد الجرح على وجهه مرّة أخرى، ولا يزال عدم التصديق واضحًا على ملامحه. كان الجرح قد توقّف عن النزف، لكن حقيقة أنّه قد جُرح لم يكن بالإمكان محوها.
قفزت أنيا نحو جيرارد صارخة، كما رمت نيينا رماحها الجليديّة نحوه. ومع ذلك، بدأت لوامس جيرارد مرّة أخرى تعصر خوان بإحكام رغم محاولاتهما.
“لا. كان حقيقيًّا بالتأكيد”، أجاب خوان من دون أيّ تردّد.
وقع ثقل سلسلةٍ جبليّةٍ كاملةٍ على خوان دفعةً واحدة.
***
ظهر جيرارد بوميضٍ خاطف.
ما إن وصل حتى ترنّح وداس الأرض بقوّة، شاعراً بصعوبة الوقوف. اجتاحه ألمٌ طاعن مفاجئ. كان صداعًا لم يشعر به منذ زمنٍ طويل—منذ أن اختبره في القلعة الحمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن أردتِ تصديق ذلك، فليكن”، قال جيرارد بإيجاز.
الحالة هنا، التي كانت قد سادت فيها الفوضى بسبب اختفاء جيرارد المفاجئ، أصبحت صاخبةً فور ظهوره مجددًا. ارتبك الجميع، وكان بيكلت أوّل من ركض لاهثًا وسقط عند قدمي جيرارد.
“ماذا؟”
“جلالتك! جلالتك، هل أنت بخير؟”
قاسَت سينا المسافة بينها وبين الصخرة البعيدة بنظرةٍ ثابتة. أخذت نفسًا عميقًا تلو الآخر. كانت تعلم أنّ الأمر مستحيل، ومع ذلك شعرت بطريقةٍ ما أنّه سينجح.
“أنا بخير.”
عند سماع ذلك، نزعت سينا يد جيرارد عنها بخشونة ومضت مبتعدةً بخطواتٍ واسعة.
لم يستطع جيرارد أن يفهم ما الذي حدث. لم يكن قد خفّف حذره، ولم يكن قد استخفّ بخوان. صحيح أنّه كان واثقًا إلى حدّ الاعتقاد بأنّه لن يخسر أبدًا، بما أنّه يملك قوّةً مطلقة، لكن ذلك لا يعني أنّه كان مهمِلًا خلال قتاله مع خوان.
لكن، وعلى غير المتوقّع بالنسبة لبيكلت، أدار جيرارد رأسه والتقت عيناه بعينيه.
ومع ذلك، كاد أن ينتهي به الأمر ميتًا، ولم ينجُ إلا بسبب نوايا خصمه غير المفهومة.
“أنت خائف، أليس كذلك؟”
لم يستطع جيرارد إلا أن يظنّ أنّ خوان كان يُبدي تعاطفًا معه. حتى مع القوّة المطلقة للتاج، انتهى الأمر بحياة جيرارد وقد أُبقيَ عليها بيد شخصٍ كان يعدّه لا يختلف عن إنسانٍ عاديّ.
لقد فعل ذلك فعلًا، لكن حتى هو نفسه لم يكن يعتقد أن خوان قد مات حقًا إلى الأبد. ندم على خنقه بمخالب كزاتكويزايل بدلًا من طعنه مباشرةً بإلكيهل وامتصاص ما تبقّى من قوّة التاج داخله.
كان من الصعب على جيرارد استيعاب ذلك. غير أنّ الجرح الذي تُرك على خدّه كان حقيقيًّا بلا شكّ.
لكن، وعلى غير المتوقّع بالنسبة لبيكلت، أدار جيرارد رأسه والتقت عيناه بعينيه.
“جلالتك، جرحك…”
كان يكذب.
لمس جيرارد خدّه بيده عند سماعه كلمات بيكلت. كان هناك دمٌ أحمر على كفّه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنزل جيرارد لوامسه على عجل، وجعل وجه خوان أمامه مباشرة.
‘لكن الجرح كان يلتئم من تلقاء نفسه حتّى الآن.’
تنفّس جيرارد بصعوبة واستعاد في ذهنه عيني خوان. كان يريد أن يصدّق أنّ خوان كان مميّزًا فقط لأنّه امتلك قوّة التاج.
هزّ جيرارد رأسه، إذ عاد الصداع ينبض في رأسه مرّة أخرى. هذه المرّة، كان يشعر أيضًا بوضوح بألم الجرح على خدّه. حاول جيرارد شفاء الجرح بتركيز قوّته عليه، لكنّه لم يلتئم مهما فعل.
شعر بيكلت فورًا بطاقةٍ غير مألوفة تنبعث من سينا. ولم يكن وحده—في تلك اللحظة، شعر الجميع بأنها قد تتحرّك في أيّ ثانية.
كان الجرح تافهًا إلى درجة أنّ سحرًا بسيطًا كان كافيًا لعلاجه، فضلًا عن جوهر الإمبراطور، ومع ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اضطرّ بيكلت إلى محاولة تهدئة قلبه الخافق عند سماعه اعتذار جيرارد. شعر وكأنّ جيرارد قد عاد إلى ما كان عليه في الأيّام التي كان فيها قائد فرسان ليندورم.
“…دعه كما هو”، تمتم جيرارد.
“إنهم خونة. اقتلوهم جميعًا.”
تساءل جيرارد إن كانت قوّة إلكيهل قد أفقدته قدرته على التجدد، لكن حين أحدث لنفسه جروحًا أخرى ليتحقّق من ذلك، شُفيت تلك الجروح من تلقاء نفسها. وحده الجرح الذي خلّفه إلكيهل لم يلتئم؛ وكأنّه تذكارٌ يذكّره بألّا ينسى.
لمس جيرارد وجهه بتعبيرٍ مصدوم. كان خوان مستلقيًا على ظهره، يواجه السماء، إذ لم تعد لديه القوّة للحفاظ على ذراع المانا. ومع ذلك، ظلّت عيناه مثبتتين على جيرارد.
تنفّس جيرارد بصعوبة واستعاد في ذهنه عيني خوان. كان يريد أن يصدّق أنّ خوان كان مميّزًا فقط لأنّه امتلك قوّة التاج.
***
‘لكن ماذا لو لم يكن ذلك صحيحًا؟ ماذا لو كان البشر قادرين فعلًا على قتلي وحبسي في فراغٍ أبديّ كما قال؟’
وقع ثقل سلسلةٍ جبليّةٍ كاملةٍ على خوان دفعةً واحدة. *** ظهر جيرارد بوميضٍ خاطف. ما إن وصل حتى ترنّح وداس الأرض بقوّة، شاعراً بصعوبة الوقوف. اجتاحه ألمٌ طاعن مفاجئ. كان صداعًا لم يشعر به منذ زمنٍ طويل—منذ أن اختبره في القلعة الحمراء.
بحسب معايير جيرارد، لم تكن قوّة خوان تختلف عن قوّة البشر العاديّين. ومع ذلك، لم يكتفِ خوان بكونه تهديدًا، بل دفع جيرارد إلى الزاوية، إلى حدّ أنّه كان يمكن أن يموت فعلًا.
تنفّس جيرارد بصعوبة واستعاد في ذهنه عيني خوان. كان يريد أن يصدّق أنّ خوان كان مميّزًا فقط لأنّه امتلك قوّة التاج.
شعر جيرارد فجأةً باندفاعٍ من القلق. كان يظنّ أنّه فوق السماوات، لكنّه أُلقيَ أرضًا في لحظةٍ واحدة.
“عوضًا عن ذلك، لديّ أمرٌ أوجّهه إليكم جميعًا.”
“أين كنتَ يا جلالتك؟ لو كنتَ قد أصدرتَ لي أمر المرافقة، لكنتُ قد…”
كان إلكيهل على هيئة خنجر—الخنجر الذي كان دان قد أعطاه لسينا حين حاول إقناعها باغتيال خوان في برج السحر.
توسّل بيكلت إلى جيرارد رغم علمه أنّ ذلك بلا جدوى. فحتّى الآن، كان جيرارد يتجاهل أتباعه ويرفض الحديث معهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن رأت نيينا خوان يُقذَف بذراع المانا الخاصّة بجيرارد، حتى أمرت الجنود بإنقاذه. غير أنّ نيينا لم تعد قادرة حتّى على رصد خوان، إذ دُفن على الفور داخل الكتلة الهائلة من اللوامس التي التفّت حوله.
لكن، وعلى غير المتوقّع بالنسبة لبيكلت، أدار جيرارد رأسه والتقت عيناه بعينيه.
نظر جيرارد إلى ما وراء الشقّ عند الأفق، ثم فتح فمه.
“أنا آسف، بيكلت. كنتُ متهوّرًا للغاية.”
هزّ جيرارد كتفيه نحو سينا كما لو كان يسألها عمّا ستفعله حيال ذلك. كانت يدا سينا ترتعشان باستمرار، كأنها مستعدّة للاندفاع نحو جيرارد في أيّ لحظة، لكنها واصلت التحديق فيه بصمت.
“…جلالتك.”
في النهاية، كان جيرارد هو من تراجع أوّلًا. محا كلّ المشاعر من وجهه، وقبل أن يدرك أحد، عاد بلا أيّ تعبير.
اضطرّ بيكلت إلى محاولة تهدئة قلبه الخافق عند سماعه اعتذار جيرارد. شعر وكأنّ جيرارد قد عاد إلى ما كان عليه في الأيّام التي كان فيها قائد فرسان ليندورم.
عبس بيكلت وهو ينظر إلى ظهرها. كانت سينا متغيّرًا كبيرًا وغير متوقّع بالنسبة لأتباع جيرارد. كان يرغب في إعدامها إن أمكن، لكنه لم يكن يملك خيارًا سوى تركها بسبب إحساس الحماية غير المفهوم الذي يكنّه لها جيرارد.
“ذهبتُ لأرى بقايا أبي”، تمتم جيرارد وهو يمسك برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل جيرارد إن كانت قوّة إلكيهل قد أفقدته قدرته على التجدد، لكن حين أحدث لنفسه جروحًا أخرى ليتحقّق من ذلك، شُفيت تلك الجروح من تلقاء نفسها. وحده الجرح الذي خلّفه إلكيهل لم يلتئم؛ وكأنّه تذكارٌ يذكّره بألّا ينسى.
“…هل تقصد الإمبراطور السابق؟ إذًا هذا الجرح هو…”
مع أنّ بيكلت كان يعلم أن جيرارد يعامل سينا معاملةً خاصّة، إلا أنّه تساءل عمّا إذا كان ذلك سيستمر حتى وهي توجّه سيفها نحو جيرارد.
“جرحٌ سبّبه إلكيهل.”
‘خوان.’
“إلكيهل!? لكن ذلك…!” تلعثم بيكلت، لكنه صمت عندما رأى وجه جيرارد. ففي النهاية، كان جيرارد لا يزال حيًّا.
‘هل هو تعاطف؟ شفقة؟ لا. ليس الأمر كذلك.’
“ماذا حدث لذلك الوغد؟” سأل بيكلت.
رفع جيرارد عينيه الفارغتين وحدّق في الهواء.
“إنه ميت. قيّدته بمخالب كزاتكويزايل ودفنته تحت الجبال.”
لمس جيرارد وجهه بتعبيرٍ مصدوم. كان خوان مستلقيًا على ظهره، يواجه السماء، إذ لم تعد لديه القوّة للحفاظ على ذراع المانا. ومع ذلك، ظلّت عيناه مثبتتين على جيرارد.
بدت على بيكلت علامات الارتياح عند سماعه كلمات جيرارد. لكن جيرارد عضّ شفتيه بتعبيرٍ قَلِق.
كان الجرح تافهًا إلى درجة أنّ سحرًا بسيطًا كان كافيًا لعلاجه، فضلًا عن جوهر الإمبراطور، ومع ذلك…
كان يكذب.
“أنا بخير.”
لقد فعل ذلك فعلًا، لكن حتى هو نفسه لم يكن يعتقد أن خوان قد مات حقًا إلى الأبد. ندم على خنقه بمخالب كزاتكويزايل بدلًا من طعنه مباشرةً بإلكيهل وامتصاص ما تبقّى من قوّة التاج داخله.
استنادًا إلى تصرّفات دان، الذي بدا وكأنّه كان يعلم دائمًا أنّ خوان سيعود إلى الحياة، كان لدى خوان حدسٌ قويّ بأنّ جيرارد أيضًا سيُبعث بعد موته.
للأسف، لم يكن جيرارد قادرًا على إصدار حكمٍ سليم في ذلك الوقت، إذ كان هو نفسه في حالة هلع. ومع ذلك، قدّر على الأقل أن خروج خوان لن يكون سهلًا طالما كان مقيّدًا بمخالب كزاتكويزايل.
السبب الذي جعل سينا لا تنهار حين سمعت أنّ خوان قد مات هو أنّها رأته يعود حيًّا في ظروفٍ كثيرة.
“هل قلتَ للتو إن خوان ميت؟”
في اللحظة التي أدار فيها جيرارد رأسه، التقت عيناه بعيني سينا. سحبت سيفها وحدّقت في جيرارد، متجاهلةً بيكلت تمامًا.
في اللحظة التي أدار فيها جيرارد رأسه، التقت عيناه بعيني سينا. سحبت سيفها وحدّقت في جيرارد، متجاهلةً بيكلت تمامًا.
“أختي وجيشها في طريقهم إلى هنا.”
شعر بيكلت فورًا بطاقةٍ غير مألوفة تنبعث من سينا. ولم يكن وحده—في تلك اللحظة، شعر الجميع بأنها قد تتحرّك في أيّ ثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين كنتَ يا جلالتك؟ لو كنتَ قد أصدرتَ لي أمر المرافقة، لكنتُ قد…”
مع أنّ بيكلت كان يعلم أن جيرارد يعامل سينا معاملةً خاصّة، إلا أنّه تساءل عمّا إذا كان ذلك سيستمر حتى وهي توجّه سيفها نحو جيرارد.
بدت على بيكلت علامات الارتياح عند سماعه كلمات جيرارد. لكن جيرارد عضّ شفتيه بتعبيرٍ قَلِق.
وضع بيكلت يده على مقبض سيفه تحسّبًا، لكن عندها فتح جيرارد فمه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم بيكلت أن جيرارد كان يشير إلى نيينا، الجيش الشمالي، وتابعَي خوان.
“نعم، هو ميت. اقتلعتُ ذراعيه الاثنتين، وغرستُ فيه بعض الرماح، ودفنته في أعمق مكان في هذا العالم. سيتعيّن عليكِ رفع سلسلة الجبال بأكملها لتحفري جثته.”
“…دعه كما هو”، تمتم جيرارد.
هزّ جيرارد كتفيه نحو سينا كما لو كان يسألها عمّا ستفعله حيال ذلك. كانت يدا سينا ترتعشان باستمرار، كأنها مستعدّة للاندفاع نحو جيرارد في أيّ لحظة، لكنها واصلت التحديق فيه بصمت.
السبب الذي جعل سينا لا تنهار حين سمعت أنّ خوان قد مات هو أنّها رأته يعود حيًّا في ظروفٍ كثيرة.
وأخيرًا، بعد أن حدّقت في جيرارد طويلًا، أرخَت يدها فجأةً وتركَت سيفها.
كانت تعلم أنّها تتصرّف بشكلٍ غير منطقي إلى حدٍّ ما، لأنها لا تريد الاعتراف بموت خوان. لكنها كانت تعتقد أنّ عودة خوان إلى الحياة لن تعني شيئًا إن حدثت على عمق آلاف الأمتار تحت الأرض المظلمة.
حتى بيكلت بدا حائرًا من تصرّفها غير المتوقّع.
توسّل بيكلت إلى جيرارد رغم علمه أنّ ذلك بلا جدوى. فحتّى الآن، كان جيرارد يتجاهل أتباعه ويرفض الحديث معهم.
نظرت سينا إلى جيرارد.
لكنها لم تتجنّب نظرته. لقد نجت في مواجهة الموت مرّاتٍ عديدة، بل وماتت مرّة واحدة بالفعل.
“إذًا هو لا يزال حيًّا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، هو ميت. اقتلعتُ ذراعيه الاثنتين، وغرستُ فيه بعض الرماح، ودفنته في أعمق مكان في هذا العالم. سيتعيّن عليكِ رفع سلسلة الجبال بأكملها لتحفري جثته.”
“ماذا؟”
“…دعه كما هو”، تمتم جيرارد.
“لديكما عادات متشابهة عندما تكذبان. ربّما لأنكما عائلة. أنت لا تؤمن حقًا بأن خوان ميت.”
‘لكن الجرح كان يلتئم من تلقاء نفسه حتّى الآن.’
استدارت سينا وكأنها فقدت اهتمامها. لكن جيرارد أمسك بذراعها فورًا وأدارها نحوه.
‘لكن ماذا لو لم يكن ذلك صحيحًا؟ ماذا لو كان البشر قادرين فعلًا على قتلي وحبسي في فراغٍ أبديّ كما قال؟’
شعرت سينا بألمٍ حاد في ذراعها، لكنها لم تتردّد في أن تحدّق في جيرارد بنظرةٍ شرسة.
“عمّ تتحدّث؟” سأل جيرارد.
“ماذا تعرفين أنتِ!؟” صرخ جيرارد.
“…هل تقصد الإمبراطور السابق؟ إذًا هذا الجرح هو…”
“أيًّا يكن، أنا متأكّدة أنني أعرف أكثر منك، جيرارد غين”، همست سينا وهي تحدّق فيه. “لا أعرف ما الذي فعلته بخوان، لكن الإمبراطور سيعود—ليس أنت، بل الإمبراطور الحقيقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن رأت نيينا خوان يُقذَف بذراع المانا الخاصّة بجيرارد، حتى أمرت الجنود بإنقاذه. غير أنّ نيينا لم تعد قادرة حتّى على رصد خوان، إذ دُفن على الفور داخل الكتلة الهائلة من اللوامس التي التفّت حوله.
حدّق جيرارد في سينا وكأنه يريد قتلها. شعرت سينا بنيّة قتلٍ حادّة يمكن أن تدفعها إلى الموت في أيّ لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يجب أن أذهب وأنقذه.’
لكنها لم تتجنّب نظرته. لقد نجت في مواجهة الموت مرّاتٍ عديدة، بل وماتت مرّة واحدة بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمس جيرارد خدّه بيده عند سماعه كلمات بيكلت. كان هناك دمٌ أحمر على كفّه.
في النهاية، كان جيرارد هو من تراجع أوّلًا. محا كلّ المشاعر من وجهه، وقبل أن يدرك أحد، عاد بلا أيّ تعبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعرفين أنتِ!؟” صرخ جيرارد.
“إن أردتِ تصديق ذلك، فليكن”، قال جيرارد بإيجاز.
كانت سينا تؤمن بأنها تعرف خوان جيدًا، وأن خوان يعرف عنها القدر نفسه. وظنّت أنّ خوان ربما كان يعلم بالفعل كيف ستتصرّف في موقفٍ كهذا.
عند سماع ذلك، نزعت سينا يد جيرارد عنها بخشونة ومضت مبتعدةً بخطواتٍ واسعة.
كان جيرارد قد تجاهلهم حتى الآن لأنه حكم بأنهم لن يشكّلوا خطرًا عليه. وبالنسبة لجيرارد، كان جميع البشر هشّين ومتساوين في استحقاق الحماية، سواء كانوا متمرّدين أم مطيعين.
عبس بيكلت وهو ينظر إلى ظهرها. كانت سينا متغيّرًا كبيرًا وغير متوقّع بالنسبة لأتباع جيرارد. كان يرغب في إعدامها إن أمكن، لكنه لم يكن يملك خيارًا سوى تركها بسبب إحساس الحماية غير المفهوم الذي يكنّه لها جيرارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دان دورموند أعطاني إيّاه هدية. قال لي إنّه يجب أن أحرص على قتلك عندما يفعل ذلك.”
“جلالتك، يمكنني نقلها إلى مسكنٍ آخر إن رغبت.”
“ما الذي تظنّين أنكِ تفعلينه الآن؟!”
“لا داعي”، أجاب جيرارد بإيجاز.
كانت تعلم أنّها تتصرّف بشكلٍ غير منطقي إلى حدٍّ ما، لأنها لا تريد الاعتراف بموت خوان. لكنها كانت تعتقد أنّ عودة خوان إلى الحياة لن تعني شيئًا إن حدثت على عمق آلاف الأمتار تحت الأرض المظلمة.
وبدلًا من أن يأمر بيكلت بنقل سينا، أعطاه أمرًا مختلفًا.
تنفّس جيرارد بصعوبة واستعاد في ذهنه عيني خوان. كان يريد أن يصدّق أنّ خوان كان مميّزًا فقط لأنّه امتلك قوّة التاج.
“عوضًا عن ذلك، لديّ أمرٌ أوجّهه إليكم جميعًا.”
“هذا مجرّد، هذا هو… لكن كيف، من أين…”
جثا بيكلت على ركبتيه بفرح، وكذلك فعل جميع كهنة منظمة كهنة شجيرة الشوك. كان هذا أوّل أمرٍ يصدره جيرارد لهم بعد أن تجاهلهم لأيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سينا تشعر بالاشمئزاز من جيرارد إلى حدٍّ جعلها ترغب في خدش كلّ المانا التي تتدفّق داخلها واقتلاعها.
نظر جيرارد إلى ما وراء الشقّ عند الأفق، ثم فتح فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعرفين أنتِ!؟” صرخ جيرارد.
“أختي وجيشها في طريقهم إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير خوان أكثر حزمًا من أيّ وقتٍ مضى. كانت عيناه تنظران الآن بعيدًا في الأفق، متجاوزتين المكان الذي كان يقف فيه جيرارد.
فهم بيكلت أن جيرارد كان يشير إلى نيينا، الجيش الشمالي، وتابعَي خوان.
“أيًّا يكن، أنا متأكّدة أنني أعرف أكثر منك، جيرارد غين”، همست سينا وهي تحدّق فيه. “لا أعرف ما الذي فعلته بخوان، لكن الإمبراطور سيعود—ليس أنت، بل الإمبراطور الحقيقي.”
كان جيرارد قد تجاهلهم حتى الآن لأنه حكم بأنهم لن يشكّلوا خطرًا عليه. وبالنسبة لجيرارد، كان جميع البشر هشّين ومتساوين في استحقاق الحماية، سواء كانوا متمرّدين أم مطيعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنزل جيرارد لوامسه على عجل، وجعل وجه خوان أمامه مباشرة.
لكن نظرته قد تغيّرت الآن. لقد أظهر له خوان أن كلّ ما يملكه يمكن أن يختفي في غمضة عين.
“لا. كان حقيقيًّا بالتأكيد”، أجاب خوان من دون أيّ تردّد.
“إنهم خونة. اقتلوهم جميعًا.”
شعر بيكلت فورًا بطاقةٍ غير مألوفة تنبعث من سينا. ولم يكن وحده—في تلك اللحظة، شعر الجميع بأنها قد تتحرّك في أيّ ثانية.
“لك ولائي الأبدي، جلالتك.”
“لديكما عادات متشابهة عندما تكذبان. ربّما لأنكما عائلة. أنت لا تؤمن حقًا بأن خوان ميت.”
حدّق جيرارد في الشقّ بعينين محتقنتين بالدم. كانت الكلمات التي خلّفتها سينا ترنّ في أذنيه—الإمبراطور الحقيقي سيعود.
“تبدو مثل كلبٍ خائف.”
وكان ذلك صحيحًا.
حتى بيكلت بدا حائرًا من تصرّفها غير المتوقّع.
خوان كان عائدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل قلتَ للتو إن خوان ميت؟”
‘لكن عودته بلا معنى إن دمّرتُ كلّ ما يملكه قبل ذلك.’
***
كان الظلام يخيّم، لكن سينا كانت تقف على حافة الشق.
شعرت سينا وكأنها مسمّرة في مكانها، لا مجرّد واقفة. كان الإحساس أشبه بأنها ستجفّ وهي على حالها هذه، إلى أن تتحوّل إلى شجرةٍ عجوزٍ ميّتة—إلى أن تُعصر جميع سوائل جسدها، ثم تأتي الرياح في النهاية فتفتّتها وتحيلها إلى جزءٍ من الصحراء.
لقد عاد خوان إلى الحياة من بين النيران بشكلٍ أقوى حتى عندما كانت تظنّ أنّ الموت حتمي. كانت سينا مقتنعة بأن كلمات جيرارد كانت كذبًا، لكنها لم تكن تملك أيّ دليل.
بالطبع، كانت سينا تعلم أنها لن تموت، بما أنّ جيرارد كان يمدّها بالمانا باستمرار.
استدارت سينا وكأنها فقدت اهتمامها. لكن جيرارد أمسك بذراعها فورًا وأدارها نحوه.
كانت سينا تشعر بالاشمئزاز من جيرارد إلى حدٍّ جعلها ترغب في خدش كلّ المانا التي تتدفّق داخلها واقتلاعها.
“ما الذي تظنّين أنكِ تفعلينه الآن؟!”
‘خوان.’
في النهاية، كان جيرارد هو من تراجع أوّلًا. محا كلّ المشاعر من وجهه، وقبل أن يدرك أحد، عاد بلا أيّ تعبير.
السبب الذي جعل سينا لا تنهار حين سمعت أنّ خوان قد مات هو أنّها رأته يعود حيًّا في ظروفٍ كثيرة.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
لقد عاد خوان إلى الحياة من بين النيران بشكلٍ أقوى حتى عندما كانت تظنّ أنّ الموت حتمي. كانت سينا مقتنعة بأن كلمات جيرارد كانت كذبًا، لكنها لم تكن تملك أيّ دليل.
في اللحظة التي أدار فيها جيرارد رأسه، التقت عيناه بعيني سينا. سحبت سيفها وحدّقت في جيرارد، متجاهلةً بيكلت تمامًا.
كانت تعلم أنّها تتصرّف بشكلٍ غير منطقي إلى حدٍّ ما، لأنها لا تريد الاعتراف بموت خوان. لكنها كانت تعتقد أنّ عودة خوان إلى الحياة لن تعني شيئًا إن حدثت على عمق آلاف الأمتار تحت الأرض المظلمة.
شعرت سينا بألمٍ حاد في ذراعها، لكنها لم تتردّد في أن تحدّق في جيرارد بنظرةٍ شرسة.
‘يجب أن أذهب وأنقذه.’
‘خوان.’
لم تنسَ سينا الرسالة التي أرسلها خوان—إنه قادم. لم يكن من الممكن أن يرسل خوان رسالةً كهذه دون أيّ معنى. وكان من الطبيعي أن تساعده سينا على القدوم إن قال إنه سيأتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل جيرارد إن كانت قوّة إلكيهل قد أفقدته قدرته على التجدد، لكن حين أحدث لنفسه جروحًا أخرى ليتحقّق من ذلك، شُفيت تلك الجروح من تلقاء نفسها. وحده الجرح الذي خلّفه إلكيهل لم يلتئم؛ وكأنّه تذكارٌ يذكّره بألّا ينسى.
لكن الشق كان واسعًا وشاسعًا. حتى أقرب صخرة كانت على مسافةٍ بعيدة جدًا. كانت سينا قد تخيّلت القفز بين الصخور مرارًا لا تُحصى رغم علمها بأن مثل هذه المهمة مستحيلة. ومع ذلك، كان الأمر مغريًا للغاية أن تحاول على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين كنتَ يا جلالتك؟ لو كنتَ قد أصدرتَ لي أمر المرافقة، لكنتُ قد…”
قاسَت سينا المسافة بينها وبين الصخرة البعيدة بنظرةٍ ثابتة. أخذت نفسًا عميقًا تلو الآخر. كانت تعلم أنّ الأمر مستحيل، ومع ذلك شعرت بطريقةٍ ما أنّه سينجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا حدث لذلك الوغد؟” سأل بيكلت. رفع جيرارد عينيه الفارغتين وحدّق في الهواء. “إنه ميت. قيّدته بمخالب كزاتكويزايل ودفنته تحت الجبال.”
كانت سينا تؤمن بأنها تعرف خوان جيدًا، وأن خوان يعرف عنها القدر نفسه. وظنّت أنّ خوان ربما كان يعلم بالفعل كيف ستتصرّف في موقفٍ كهذا.
وكان ذلك صحيحًا.
‘لا أترك الحكم لخوان. يجب أن أكون نفسي فقط.’
بدت على بيكلت علامات الارتياح عند سماعه كلمات جيرارد. لكن جيرارد عضّ شفتيه بتعبيرٍ قَلِق.
خطت سينا خطوةً إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير خوان أكثر حزمًا من أيّ وقتٍ مضى. كانت عيناه تنظران الآن بعيدًا في الأفق، متجاوزتين المكان الذي كان يقف فيه جيرارد.
في تلك اللحظة، شعرت بشخصٍ يمسك بمعصمها.
بالطبع، كانت سينا تعلم أنها لن تموت، بما أنّ جيرارد كان يمدّها بالمانا باستمرار.
“ما الذي تظنّين أنكِ تفعلينه الآن؟!”
“إلكيهل!? لكن ذلك…!” تلعثم بيكلت، لكنه صمت عندما رأى وجه جيرارد. ففي النهاية، كان جيرارد لا يزال حيًّا.
كان صوتًا حادًّا لكن منخفضًا.
في النهاية، كان جيرارد هو من تراجع أوّلًا. محا كلّ المشاعر من وجهه، وقبل أن يدرك أحد، عاد بلا أيّ تعبير.
كان أوبيرت.
لقد عاد خوان إلى الحياة من بين النيران بشكلٍ أقوى حتى عندما كانت تظنّ أنّ الموت حتمي. كانت سينا مقتنعة بأن كلمات جيرارد كانت كذبًا، لكنها لم تكن تملك أيّ دليل.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفزت أنيا نحو جيرارد صارخة، كما رمت نيينا رماحها الجليديّة نحوه. ومع ذلك، بدأت لوامس جيرارد مرّة أخرى تعصر خوان بإحكام رغم محاولاتهما.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير خوان أكثر حزمًا من أيّ وقتٍ مضى. كانت عيناه تنظران الآن بعيدًا في الأفق، متجاوزتين المكان الذي كان يقف فيه جيرارد.
كان إلكيهل على هيئة خنجر—الخنجر الذي كان دان قد أعطاه لسينا حين حاول إقناعها باغتيال خوان في برج السحر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات