You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 59

الرعب الحقيقي

الرعب الحقيقي

1111111111

المجلد الثاني

على العكس من كاي، الذي بدا وكأنه يتماشى مع الوضع، مرتاحًا مثل البقية.

الفصل التاسع والخمسون: الرعب الحقيقي

ثم أعاد نظره نحو البقية.

بدأ صغير النسر يستيقظ بهدوء وببطء.

“تبًا لها… مجرد التفكير في الأمر يجعل أغصاني تموت.”

وكان سامي قد قام بما هو متوقَّع منه؛ نزل وأخبر الجميع بابتسامته نفسها، تلك الابتسامة الهادئة التي لم تعد تعكس ما يدور داخله.

وكان سامي قد قام بما هو متوقَّع منه؛ نزل وأخبر الجميع بابتسامته نفسها، تلك الابتسامة الهادئة التي لم تعد تعكس ما يدور داخله.

والآن، كان الجميع جالسين في غرفة العلاج الخاصة. غرفة تعجّ بعدة أسرّة، يبدو أن كل واحدٍ منهم كان ممددًا على أحدها سابقًا. رائحة الأعشاب اللاذعة تخترق الأنوف، تمتزج بدفء المدفأة وضوء النار المنعكس على الجدران الخشبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبا… أكره عندما أرى أزواجًا من هذه المخلوقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الثمانية كانوا مبتسمين بسعادة، ينظرون إلى صغير النسر وهو يتقلّب على سريره، دون أن يتحرك أيٌّ منهم.

كان ظهر سامي مبللًا بالعرق البارد، وعقله مضطربًا، لكن وجهه لم يُظهر أي تعبير. كان يغرس أظافره في كفه ليبقى هادئًا.

كان العجوز واقفًا خلفهم عند الباب، بابتسامته المريحة وعينيه الضيقتين.

والآن جاء وقت مكافأتي.”

وفجأة—

لم تعد الذراع موجودة.

تغيّر تعبيره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير تعبير العجوز، وتحدث بارتباك: “هذا غير طبيعي!

اتّسعت ابتسامته بشكل غير بشري، وفتحت عيناه في دوائر حمراء مرعبة، وانطلقت منه ضحكة مكتومة، منخفضة، تقشعر لها الأبدان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد الارتباك إلى وجه صغير النسر، ونظر نحو العجوز وقال بصوتٍ مرتعش: “أخي سامي… ماذا يحصل هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يوهوهوهو… يا له من خبرٍ سعيد!

طوال هذه المحادثة… لم يُظهر أيٌّ منهم رد فعل واحد.

أخيرًا، سيستيقظ الأخير منهم.

بينما كنت أستعد لالتهامها!

لقد منعت نفسي حقًا من أكل أيٍّ منهم طوال هذا الوقت…

حسنًا، لا بأس أن أؤذي طعامي قليلًا.”

والآن جاء وقت مكافأتي.”

قبل أن يستطيع العجوز الرد—

ضحك أكثر، وصوته يزداد حدة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا لها من إهانة حقيقية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وجبة من تسعة بشريين… يا لي من محظوظ.”

أخذ ذراع يوكي وكأنها قطعة كعك طرية، والآن يأكلها أمامنا.

ثم بدأ رأسه—جمجمته—تنفتح من الأعلى، متشظية إلى فروع خشبية تشق الجلد، كاشفةً عن داخلٍ لزج، مليء بسائلٍ أحمر مقزز. امتدت الفروع نحوهم، تتحسسهم ببطء، بينما علت ضحكته أكثر.

دفع سائلًا غريبًا داخل جسده—كان معزولًا عن باقي الجسد، بلون بنفسجي قبيح—ثم انتشر واختفى في لحظة.

“أخيرًا… وجبة جديدة.

ما إن رأى المشهد، حتى ارتبك.

آخر مرة كانت منذ عشرين عامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج من

هذه المحنة—أو مهما كان البشر يسمّون هذه الحياة—لا ترسل الكثير منهم إلى هذه الغابة.

“تبا لتلك الشيطانة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن يبدو أن اليوم يوم حظي.”

لكن قبل أن يدرك أي شيء—

ثم تغيّر صوته إلى اشمئزاز:

صغير النسر لم يكن قد أفاق بعد،

“منذ انقراض الشياطين، لم تعد هناك فرائس لذيذة…

خرج سيفٌ أسود، نظيف، من فم العجوز بشكلٍ مستقيم.

ورغم أنني أكره لحم الشياطين—”

تابع الوحش تقدمه، مرّ بنيكو وفيفا متجاهلًا كليهما، ثم توقف بجانب هالا. أعاد رأسه إلى شكله الطبيعي، وبدأ يشم رائحتها ببطء.

وتوقف فجأة.

ه صوت غاضب، مرعب، جعل المنزل كله يهتز، كأنه كائن حي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغير تعبيره إلى غضبٍ ساخط.

ارتفع صوته وهو يهتز:

بدأ السائل داخل جمجمته يغلي، والجذوع التي نبتت منها أخذت تضرب الأرضية والسقف بعنفٍ دائري.

وفجأة—

“تبا لتلك الشيطانة!”

هل تشعر بأي ألم؟”

ارتفع صوته وهو يهتز:

فتح صغير النسر عينيه أخيرًا.

“تدخل منزلي، تأخذ قلبي لتصلح سلاحها المكسور اللعين، ثم تخرج من بابي الأمامي!

أصبحت الغرفة فارغة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يا لها من إهانة حقيقية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوضع مرعبًا إلى أقصى حد.

ازدادت ضربات الأغصان جنونًا:

أسنان—إن صح تسميتها كذلك—كانت أغصانًا صغيرة وطويلة تخرج من فمه، تنغرس في اللحم الممزق، تشقه عبثيًا، وتجرّ القطع إلى الداخل.

“عاملتني كمجرد عقبة…

“منذ انقراض الشياطين، لم تعد هناك فرائس لذيذة…

بينما كنت أستعد لالتهامها!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجبة من تسعة بشريين… يا لي من محظوظ.”

رأتني كأنني لا شيء، رغم أنها كانت مجرد درجة ثالثة!

ارتسمت ابتسامة على وجه صغير النسر، وجلس فورًا، ناظرًا إلى العجوز بوقار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أن تتلاعب بي أنا—سَلَف جنس أبناء الشجر—وتأخذ جوهري لتشفي ذلك الخائن الذي أصبح سيفها…!”

خرج سيفٌ أسود، نظيف، من فم العجوز بشكلٍ مستقيم.

زفر بقوة:

عاد الاثنان إلى مكانهما دون أي رد فعل، بنفس الابتسامة، بينما بدأ بلاط الأرضية يتلوّن بالأحمر من دمائهما.

“تبًا لها… مجرد التفكير في الأمر يجعل أغصاني تموت.”

“مرحبًا بك يا فتى.

ثم أعاد نظره نحو البقية.

تجمد كل شيء لدى العجوز.

طوال هذه المحادثة… لم يُظهر أيٌّ منهم رد فعل واحد.

وتوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يسمعوا شيئًا.

اندفع السائل البنفسجي خارج جسد الفتى من حيث دخل.

قدرة هذا الوحش على التلاعب جعلتهم لا يسمعون إلا ما يريدهم أن يسمعوه، ولا يفكرون إلا فيما يسمح لهم أن يفكروا فيه، ولا يرون إلا ما يسمح لهم أن يروه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد الارتباك إلى وجه صغير النسر، ونظر نحو العجوز وقال بصوتٍ مرتعش: “أخي سامي… ماذا يحصل هنا؟”

كانوا دمىً كاملة بين يديه.

ارتفع صوته وهو يهتز:

طبعًا… ستةٌ فقط.

ورغم أنني أكره لحم الشياطين—”

صغير النسر لم يكن قد أفاق بعد،

تابع الوحش تقدمه، مرّ بنيكو وفيفا متجاهلًا كليهما، ثم توقف بجانب هالا. أعاد رأسه إلى شكله الطبيعي، وبدأ يشم رائحتها ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسامي وكاي—يمكن اعتبارهما ممثلين بارعين بالفطرة.

كان مشهدًا كافيًا لجعل أي إنسان يتقيأ أحشاءه.

كان ظهر سامي مبللًا بالعرق البارد، وعقله مضطربًا، لكن وجهه لم يُظهر أي تعبير. كان يغرس أظافره في كفه ليبقى هادئًا.

ثم تغيّر صوته إلى اشمئزاز:

على العكس من كاي، الذي بدا وكأنه يتماشى مع الوضع، مرتاحًا مثل البقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألف شعور غمر عينيه العسليتين الجميلتين.

أخيرًا، بدأ الوحش يتقدم.

” تبًا… هذا الوحش اللعين.

وقف بين إستِر وراي، اللذين كانا متقاربين جدًا. دفع كلًّا منهما إلى جهة حتى ارتطما بالحائط.

“أخيرًا… وجبة جديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تبا… أكره عندما أرى أزواجًا من هذه المخلوقات.

وفي اللحظة نفسها، قفز كاي من جانب العجوز، حمل صغير النسر، واندفع به نحو الباب.

حسنًا، لا بأس أن أؤذي طعامي قليلًا.”

والآن، كان الجميع جالسين في غرفة العلاج الخاصة. غرفة تعجّ بعدة أسرّة، يبدو أن كل واحدٍ منهم كان ممددًا على أحدها سابقًا. رائحة الأعشاب اللاذعة تخترق الأنوف، تمتزج بدفء المدفأة وضوء النار المنعكس على الجدران الخشبية.

عاد الاثنان إلى مكانهما دون أي رد فعل، بنفس الابتسامة، بينما بدأ بلاط الأرضية يتلوّن بالأحمر من دمائهما.

لم يبقَ سوى آثار الدماء المؤدية إلى الباب، والعجوز جالس في المنتصف، ورأسه مشقوق إلى جانبين.

تابع الوحش تقدمه، مرّ بنيكو وفيفا متجاهلًا كليهما، ثم توقف بجانب هالا. أعاد رأسه إلى شكله الطبيعي، وبدأ يشم رائحتها ببطء.

“تبًا لها… مجرد التفكير في الأمر يجعل أغصاني تموت.”

“غير لذيذة.”

ارتفع صوته وهو يهتز:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

أخيرًا، نظر إلى يوكي.

ما إن رأى المشهد، حتى ارتبك.

اقترب منه بخطواتٍ جامدة، ووضع يده على ذراع الشاب النبيل، الذي كان واقفًا بابتسامة سعيدة ووجهٍ مرتاح.

ما إن رأى المشهد، حتى ارتبك.

وفجأة—

على العكس من كاي، الذي بدا وكأنه يتماشى مع الوضع، مرتاحًا مثل البقية.

لم تعد الذراع موجودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير تعبيره إلى غضبٍ ساخط.

شلال من الدماء اندفع من كتف يوكي، بينما ظل تعبيره دون أي تغيير.

وبدأت أُقلّل من جذري!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في حركة واحدة، جلس العجوز على السرير بين سامي وكاي، وبدأ يأكل ذراع يوكي بوحشية.

طبعًا… ستةٌ فقط.

أسنان—إن صح تسميتها كذلك—كانت أغصانًا صغيرة وطويلة تخرج من فمه، تنغرس في اللحم الممزق، تشقه عبثيًا، وتجرّ القطع إلى الداخل.

هل تشعر بأي ألم؟”

كان مشهدًا كافيًا لجعل أي إنسان يتقيأ أحشاءه.

لكن قبل أن يدرك أي شيء—

لكن سامي وكاي تحمّلا… مُرغمين.

رأتني كأنني لا شيء، رغم أنها كانت مجرد درجة ثالثة!

ابتسامتهما بدأت تتزعزع.

وفجأة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الوضع مرعبًا إلى أقصى حد.

دفع سائلًا غريبًا داخل جسده—كان معزولًا عن باقي الجسد، بلون بنفسجي قبيح—ثم انتشر واختفى في لحظة.

فكّر سامي داخليًا، وهو يُجبر أنفاسه على الاستمرار طبيعيًا:

ارتفع صوته وهو يهتز:

” تبًا… هذا الوحش اللعين.

قدرة هذا الوحش على التلاعب جعلتهم لا يسمعون إلا ما يريدهم أن يسمعوه، ولا يفكرون إلا فيما يسمح لهم أن يفكروا فيه، ولا يرون إلا ما يسمح لهم أن يروه.

أخذ ذراع يوكي وكأنها قطعة كعك طرية، والآن يأكلها أمامنا.

ضحك أكثر، وصوته يزداد حدة:

كيف من المفترض أن نهزمه أنا وكاي وحدنا؟ وكيف سنهرب من هنا؟!

كانوا دمىً كاملة بين يديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اللعنة… كان يتكلم عن شيطانة النجاة، صحيح؟

زفر بقوة:

لكن هل هذا مهم الآن؟ علينا الهرب قبل أن نصبح طعامًا لهذا الكائن. ”

ه صوت غاضب، مرعب، جعل المنزل كله يهتز، كأنه كائن حي:

بينما ظل البقية واقفين ثابتين بابتساماتهم، ودم يوكي يتدفق من كتفه المرتعش، والعجوز جالس يأكل الذراع بين سامي وكاي—

من المفترض أن يكونوا جميعًا من المستوى الثاني… لا يجب أن يستطيعوا رفض سلطتي!”

فتح صغير النسر عينيه أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أخيرًا، نظر إلى يوكي.

ما إن رأى المشهد، حتى ارتبك.

اندفع السائل البنفسجي خارج جسد الفتى من حيث دخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألف شعور غمر عينيه العسليتين الجميلتين.

“منذ انقراض الشياطين، لم تعد هناك فرائس لذيذة…

لكن قبل أن يدرك أي شيء—

كان مشهدًا كافيًا لجعل أي إنسان يتقيأ أحشاءه.

انطلق غصن رفيع من رأس العجوز بسرعة خاطفة، انغرس في منتصف جبين الفتى.

حسنًا، لا بأس أن أؤذي طعامي قليلًا.”

دفع سائلًا غريبًا داخل جسده—كان معزولًا عن باقي الجسد، بلون بنفسجي قبيح—ثم انتشر واختفى في لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوضع مرعبًا إلى أقصى حد.

اختفت كل المشاعر من عيني الفتى.

خرج سيفٌ أسود، نظيف، من فم العجوز بشكلٍ مستقيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واستُبدلت بسعادة غير مبررة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألف شعور غمر عينيه العسليتين الجميلتين.

ارتسمت ابتسامة على وجه صغير النسر، وجلس فورًا، ناظرًا إلى العجوز بوقار.

“عاملتني كمجرد عقبة…

ابتسم العجوز بدوره.

كان مشهدًا كافيًا لجعل أي إنسان يتقيأ أحشاءه.

“مرحبًا بك يا فتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألف شعور غمر عينيه العسليتين الجميلتين.

هل تشعر بأي ألم؟”

وفجأة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد صغير النسر بسعادة: “لا يا سيدي، أنا بخير، لكن—”

ما إن رأى المشهد، حتى ارتبك.

وتوقف.

كان العجوز واقفًا خلفهم عند الباب، بابتسامته المريحة وعينيه الضيقتين.

بدأ تعبيره يتغير.

ازدادت ضربات الأغصان جنونًا:

كان عقله يقاوم شيئًا خارجيًا.

حسنًا، لا بأس أن أؤذي طعامي قليلًا.”

ظهر الألم على وجهه.

لقد منعت نفسي حقًا من أكل أيٍّ منهم طوال هذا الوقت…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغير تعبير العجوز، وتحدث بارتباك: “هذا غير طبيعي!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أخيرًا، نظر إلى يوكي.

من المفترض أن يكونوا جميعًا من المستوى الثاني… لا يجب أن يستطيعوا رفض سلطتي!”

لكن—

وفجأة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألف شعور غمر عينيه العسليتين الجميلتين.

اندفع السائل البنفسجي خارج جسد الفتى من حيث دخل.

بدأ السائل داخل جمجمته يغلي، والجذوع التي نبتت منها أخذت تضرب الأرضية والسقف بعنفٍ دائري.

تجمد كل شيء لدى العجوز.

زفر بقوة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد الارتباك إلى وجه صغير النسر، ونظر نحو العجوز وقال بصوتٍ مرتعش: “أخي سامي… ماذا يحصل هنا؟”

قدرة هذا الوحش على التلاعب جعلتهم لا يسمعون إلا ما يريدهم أن يسمعوه، ولا يفكرون إلا فيما يسمح لهم أن يفكروا فيه، ولا يرون إلا ما يسمح لهم أن يروه.

قبل أن يستطيع العجوز الرد—

المجلد الثاني

خرج سيفٌ أسود، نظيف، من فم العجوز بشكلٍ مستقيم.

كيف من المفترض أن نهزمه أنا وكاي وحدنا؟ وكيف سنهرب من هنا؟!

كان سامي واقفًا خلف السرير، بعينين مشتعلة غضبًا.

لكن هل هذا مهم الآن؟ علينا الهرب قبل أن نصبح طعامًا لهذا الكائن. ”

وفي اللحظة نفسها، قفز كاي من جانب العجوز، حمل صغير النسر، واندفع به نحو الباب.

شلال من الدماء اندفع من كتف يوكي، بينما ظل تعبيره دون أي تغيير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع سامي سيفه للأعلى بسرعة خاطفة، شطر رأس الرجس إلى نصفين، ثم قفز برشاقة، ليلحق برفاقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعنة… كان يتكلم عن شيطانة النجاة، صحيح؟

أصبحت الغرفة فارغة تمامًا.

لكن هل هذا مهم الآن؟ علينا الهرب قبل أن نصبح طعامًا لهذا الكائن. ”

لم يبقَ سوى آثار الدماء المؤدية إلى الباب، والعجوز جالس في المنتصف، ورأسه مشقوق إلى جانبين.

وفجأة—

لكن—

وتوقف فجأة.

بدأت فروع صغيرة تتجمع من كلا الجانبين، تلتئم ببطء، ومعها ظهرت ابتسامة شيطانية على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد صغير النسر بسعادة: “لا يا سيدي، أنا بخير، لكن—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرج من

ازدادت ضربات الأغصان جنونًا:

ه صوت غاضب، مرعب، جعل المنزل كله يهتز، كأنه كائن حي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجبة من تسعة بشريين… يا لي من محظوظ.”

“يبدو أنني أصبحت عجوزًا حقًا…

قدرة هذا الوحش على التلاعب جعلتهم لا يسمعون إلا ما يريدهم أن يسمعوه، ولا يفكرون إلا فيما يسمح لهم أن يفكروا فيه، ولا يرون إلا ما يسمح لهم أن يروه.

وبدأت أُقلّل من جذري!”

كان ظهر سامي مبللًا بالعرق البارد، وعقله مضطربًا، لكن وجهه لم يُظهر أي تعبير. كان يغرس أظافره في كفه ليبقى هادئًا.

بينما ظل البقية واقفين ثابتين بابتساماتهم، ودم يوكي يتدفق من كتفه المرتعش، والعجوز جالس يأكل الذراع بين سامي وكاي—

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط