سلطنة بيرن
فجأة سمعوا أحد الرجال الذين يرتدون ملابس فلاحية يتحدث: “هذا كثير جداً، لماذا كل عام تزيدون علينا في الضريبة؟ هذا كثير علينا.”
بعد يومين، في العاشر من شهر 11.
لكن ذلك التمثال لم يكن رافعاً يده باتجاه العاصمة بل باتجاه البحر، وكأنه يدافع عنها من البحر نفسه.
وبعد تحليق في الهواء لمدة طويلة، ظهر أمام يوسافير ورفاقه دخان أسود يتجه نحو الغيوم.
وقفت وقالت: “ليس هذا فقط، أنتما أيتها الفتاتان، فلتشوها وجوهكما واركعا لي قبل أن تذهبا.”
“إنها العاصمة بيرن” همست يورينا بصوت خافت.
أنفه تجعد، فمه تقوس للأسفل بينما شفتاه مرفوعتان للأعلى، نظرة ازدراء ظهرت عليه وهو يحدق في الرجل.
كان يوسافير يفكر وهو يحدق في الدخان الذي يبدو كخيوط ضخمة تصعد نحو السماء، ثم قال: “هذه آخر محطة لنا قبل أن نذهب إلى أوسان.”
تفاجأ الجميع وهم ينظرون إلى المساحة الشاسعة لهذه المدينة، لقد كانت ضخمة جداً.
بجانب الرجل كان أربعة رجال من أفراد الجيش يرتدون ملابسهم الرمادية وراية كنيسة اتحاد الأمم على صدورهم، وجميعهم يرتدون قبعات رمادية مدورة لكنها مختلفة عن قبعة الرجل، وفي أيدي أفراد الجيش كانت بنادق خشبية مزخرفة باللون الذهبي والأحمر.
يوسافير ورفاقه مروا على مدينة أخرى قبل يوم لكنهم لم يتوقفوا فيها، كانت تلك المدينة هي ثاني أكبر مدينة في سلطنة بيرن واسمها “كيوم”.
سبب عدم توقف المجموعة هناك أن العاصمة لم تكن بعيدة جداً، وأيضاً أرادوا الاقتراب من مملكة أوسان أكثر.
“علينا توخي الحذر ونحن نتقدم، فالجيش يغمر العاصمة” قالت يورينا.
“هل كنتِ هنا يا يورينا؟” سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت يورينا برأسها ببطء: “نعم، فعندما كنت هناك كان ينتابني شعور غريب جداً، هذا خارج الأشياء التي يجدها الجيش.”
“نعم، لقد كنت هنا ومكثت فيها لمدة ستة أشهر.”
فتحت الخرساء عينيها بشكل واسع: “إنها رائعة حقاً، خصوصاً البحر الذي جاء في أطرافها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب يوسافير بعد صمت: “سيكون من الآمن تركها هنا وعدم الاقتراب من المدينة.”
شبكت يورينا يديها أمامها ثم قالت: “قد تبدو لكِ رائعة، لكن تلك المدينة غير آمنة بالمرة، خصوصاً في الليل؛ قد تحدث فيها جميع الأشياء التي لا تخطر على البال.”
“الجمجمة؟” سأل ميمون وهو ينظر إلى يوسافير.
“لماذا؟ هل هناك شيء غير طبيعي يحدث هنا؟” تساءل يوسافير.
كانت هناك عشرة تماثيل حجرية عملاقة كلها رافعة يدها اليسرى أمامها باتجاه العاصمة؛ يد أمامها واليد الأخرى تحمل السيف بشكل عمودي أمام وجهها.
تفاجأ الجميع وهم ينظرون إلى المساحة الشاسعة لهذه المدينة، لقد كانت ضخمة جداً.
أومأت يورينا برأسها ببطء: “نعم، فعندما كنت هناك كان ينتابني شعور غريب جداً، هذا خارج الأشياء التي يجدها الجيش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يوسافير يفكر وهو يحدق في الدخان الذي يبدو كخيوط ضخمة تصعد نحو السماء، ثم قال: “هذه آخر محطة لنا قبل أن نذهب إلى أوسان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تحدقون به أيها الأوغاد؟” صاح الرجل بتغطرس وكأنه يريد إظهار سيطرته أمام زوجته.
“هاهاها” ضحك الرجل بصوت مرتفع: “يا لخفة دمكِ عزيزتي.”
“وكم سنمكث فيها؟” سأل ميمون.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ابتسم يوسافير: “لا أعرف صراحة، نحن هنا للبحث عن المخلفات، إن لم نجد شيئاً سنغادر، لكن قبل ذلك سنترك سفينتنا في هذا المكان.”
“يا لضخامة هذه التماثيل!” تحدث يوسافير وفمه مفتوح عن آخره بعد رؤية التمثال عن قرب، وضع يده فوق حاجبيه يحدق في أعلى تمثال قريب منه: “إن نظرة من هناك ستكون رائعة.”
نظر ميمون للأسفل فإذا بالمنحدرات كبيرة جداً: “هل سنتركها في الجبل أسفلنا؟”
لكن ذلك التمثال لم يكن رافعاً يده باتجاه العاصمة بل باتجاه البحر، وكأنه يدافع عنها من البحر نفسه.
دون أن يلتفت قال الرجل الآخر: “افعلوا ما شئتم أيتها الحشرات.”
أجاب يوسافير بعد صمت: “سيكون من الآمن تركها هنا وعدم الاقتراب من المدينة.”
“الجمجمة؟” سأل ميمون وهو ينظر إلى يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اومأ ميمون برأسه ثم وجه السفينة ونزلت ببطء حتى استقرت أسفل الجبل خلف صخرة ضخمة.
يوسافير ورفاقه مروا على مدينة أخرى قبل يوم لكنهم لم يتوقفوا فيها، كانت تلك المدينة هي ثاني أكبر مدينة في سلطنة بيرن واسمها “كيوم”.
الخرساء ابتسمت بعد أن شعرت ببعض الكويرات تختفي.
كانت المدينة بعيدة عنهم في هذه اللحظة كيلومتراً واحداً، نزل الخمسة ومعهم أمتعتهم.
شعر بعض الأشخاص بالغضب بينما صاح أحدهم: “أين هو الاتفاق الذي أبرمناه؟ هل ستخالفون الوعد؟”
“الجمجمة؟” سأل ميمون وهو ينظر إلى يوسافير.
اومأ ميمون برأسه ثم وجه السفينة ونزلت ببطء حتى استقرت أسفل الجبل خلف صخرة ضخمة.
“لا أعلم لماذا توجد هذه المخلوقات معنا في نفس هذا العالم، أتمنى أن ينقرض أمثالهم.”
أمال يوسافير رأسه: “إنها في الحقيبة.”
شعر بعض الأشخاص بالغضب بينما صاح أحدهم: “أين هو الاتفاق الذي أبرمناه؟ هل ستخالفون الوعد؟”
نظر ميمون للأسفل فإذا بالمنحدرات كبيرة جداً: “هل سنتركها في الجبل أسفلنا؟”
بعد أن جهزوا ما سيحتاجونه، توجه الخمسة بخطوات ثابتة نحو العاصمة بيرن.
“اللعناء يتجاهلونني!” تقدم السمين خلفهم: “أنتم هناك، توقفوا واعتذروا مني ومن زوجتي.”
جاءت العاصمة في موقع رائع ومميز بجانب البحر خلفها عدة جبال، كانت هذه العاصمة أكبر من العاصمة راندور بسبع أو ثماني مرات، لك أن تتخيل حجمها رغم أنها ليست المدينة الأكبر في هذه القارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه الرجل عيونه المحمرة نحو الجندي ثم قال: “ستندمون على ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقتربت المجموعة أكثر فأكثر، وظهر أمامهم طريق الغيوم الخاص بقطار العالم، هذه العاصمة لم يكن هناك سور يطوقها بل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت المرأة فجأة بينما تنظر إلى المجموعة المغادرة: “قذرون، سكان الجبل رائحتهم وصلت حتى هنا.”
“يا لضخامة هذه التماثيل!” تحدث يوسافير وفمه مفتوح عن آخره بعد رؤية التمثال عن قرب، وضع يده فوق حاجبيه يحدق في أعلى تمثال قريب منه: “إن نظرة من هناك ستكون رائعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ظلم؟” أجاب نفس الرجل وهو متجهم الوجه: “فلتلزم حدودك، فما أنتم إلا عبيد، فكيف للعبيد أن يتكلموا عن الظلم؟” سأخبركم بشيء، بعد أن لوح بعصاه: “ارحلوا من هنا، وإن جئتم تحتجون على قراراتي سأمنعكم من دخول هذه العاصمة وللأبد.”
كانت هناك عشرة تماثيل حجرية عملاقة كلها رافعة يدها اليسرى أمامها باتجاه العاصمة؛ يد أمامها واليد الأخرى تحمل السيف بشكل عمودي أمام وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مروا على جسر صغير تحته مياه تشق طريقها نحو البحر، ثم تبعوا المجموعة التي اختفت بين زقاق المنازل، تلك المنازل تبدو من الحجارة الحمراء الصلبة حيث أثرت فيها السنين، كانت تصطف على جانبي طريق ضيق بطابقين، وكانت شرفاتها الحديدية المزخرفة تطل على الشوارع الضيقة بوقار عتيق.
كانت التماثيل التسعة ملتفة حول العاصمة، كل تمثال في مكان، لكن التمثال العاشر قدماه في مياه البحر بجانب الشاطئ.
“لا أعلم لماذا توجد هذه المخلوقات معنا في نفس هذا العالم، أتمنى أن ينقرض أمثالهم.”
لكن ذلك التمثال لم يكن رافعاً يده باتجاه العاصمة بل باتجاه البحر، وكأنه يدافع عنها من البحر نفسه.
“علينا توخي الحذر ونحن نتقدم، فالجيش يغمر العاصمة” قالت يورينا.
بعد قول هذه الكلمات للمرأة بجانبه، نظر إلى مجموعة يوسافير بجانبه ورآهم يحدقون به، نظرت إليهم المرأة أيضاً بوجه مستعلٍ.
“علينا توخي الحذر ونحن نتقدم، فالجيش يغمر العاصمة” قالت يورينا.
بينما هم يتقدمون، لاحظوا مجموعة من الأشخاص يتقدمون أمامهم، حوالي سبعة أشخاص بملابس فلاحية يرتدون جميعاً قبعات قشية كبيرة مدورة.
ابتسم يوسافير: “لا أعرف صراحة، نحن هنا للبحث عن المخلفات، إن لم نجد شيئاً سنغادر، لكن قبل ذلك سنترك سفينتنا في هذا المكان.”
تجاوز الجميع التماثيل التي تبدو قاعدتها عبارة عن صخرة كبيرة ثابتة في الأرض لونها مثل لون التمثال؛ رمادي داكن.
غادرت المجموعة من زقاق آخر بينما مجموعة يوسافير كانت تحدق فيهم، فجأة مر بجانبهم رجل وامرأة يبدوان نبيلين بسبب الملابس التي يرتدونها، خصوصاً المرأة بفستانها الأخضر الفضفاض وريشة بيضاء داخل شعرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما أمام أولئك المجموعة فكان رجل ببدلة سوداء وربطة عنق رقيقة وقبعة مدورة على رأسه، في يده عصاً بنية اللون.
بينما هم يتقدمون، لاحظوا مجموعة من الأشخاص يتقدمون أمامهم، حوالي سبعة أشخاص بملابس فلاحية يرتدون جميعاً قبعات قشية كبيرة مدورة.
أظهر وجه يوسافير ازدراءً للرجل ثم استدار نحو البقية.
ثم التف الرجل ذو البدلة السوداء نحو أحد الجنود: “هل هذا الشيء هو ما اتصلت بي من أجله؟”
مروا على جسر صغير تحته مياه تشق طريقها نحو البحر، ثم تبعوا المجموعة التي اختفت بين زقاق المنازل، تلك المنازل تبدو من الحجارة الحمراء الصلبة حيث أثرت فيها السنين، كانت تصطف على جانبي طريق ضيق بطابقين، وكانت شرفاتها الحديدية المزخرفة تطل على الشوارع الضيقة بوقار عتيق.
بينما تبرز من جوانبها أنابيب نحاسية تنزل عمودياً نحو الأرض، تلك الأنابيب مزخرفة بشكل غريب، ونهايتها في الأسفل كانت عبارة عن رأس ثور فمه مفتوح، وذلك للسماح بخروج الماء بطريقة عجيبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومن مداخنها الحجرية كان ينبعث دخان رمادي كثيف ينساب بثقل في الهواء، ليتشابك فوق الأسطح مشكلاً غيمة داكنة تحجب ضوء الشمس، مما يضفي على الجو هالة الغموض التي تمتزج برائحة الفحم والماضي العريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جو العاصمة بشكل عام كان ضبابياً بشكل غريب بسبب الدخان المتصاعد في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اللعناء يتجاهلونني!” تقدم السمين خلفهم: “أنتم هناك، توقفوا واعتذروا مني ومن زوجتي.”
بعد تقدم يوسافير والبقية بين الأزقة الضيقة توقفوا للحظة بعد رؤية المجموعة التي سبقتهم قبل قليل، والعديد من الأمتعة خلف ظهورهم وفي أيديهم.
بينما هم يتقدمون، لاحظوا مجموعة من الأشخاص يتقدمون أمامهم، حوالي سبعة أشخاص بملابس فلاحية يرتدون جميعاً قبعات قشية كبيرة مدورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاجب يوسافير بدأ يصعد وينزل بشكل غريب.
أما أمام أولئك المجموعة فكان رجل ببدلة سوداء وربطة عنق رقيقة وقبعة مدورة على رأسه، في يده عصاً بنية اللون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنتِ هنا يا يورينا؟” سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط أحدهم على يده وقال: “إن قمنا بدفع ذلك الثمن الذي ذكرته فنحن لن نجني شيئاً، وكأننا نعمل معكم، أليس هذا ظلماً؟”
بجانب الرجل كان أربعة رجال من أفراد الجيش يرتدون ملابسهم الرمادية وراية كنيسة اتحاد الأمم على صدورهم، وجميعهم يرتدون قبعات رمادية مدورة لكنها مختلفة عن قبعة الرجل، وفي أيدي أفراد الجيش كانت بنادق خشبية مزخرفة باللون الذهبي والأحمر.
شبكت يورينا يديها أمامها ثم قالت: “قد تبدو لكِ رائعة، لكن تلك المدينة غير آمنة بالمرة، خصوصاً في الليل؛ قد تحدث فيها جميع الأشياء التي لا تخطر على البال.”
وقف الجميع بعيداً متجنبين رؤية أفراد الجيش لهم لكي لا يقعوا في ورطة وتوهم وصولوا إلى المدينة.
“لماذا؟ هل هناك شيء غير طبيعي يحدث هنا؟” تساءل يوسافير.
فجأة سمعوا أحد الرجال الذين يرتدون ملابس فلاحية يتحدث: “هذا كثير جداً، لماذا كل عام تزيدون علينا في الضريبة؟ هذا كثير علينا.”
ارتفع الغضب على وجه الرجل: “يالك من وغد، لا تقدرون حتى على التعامل مع ديدان مثلهم، إن اتصلت بي مرة أخرى فسأتأكد من ذهابك لأبعد نقطة في هذه القارة.”
“لماذا؟ هل هناك شيء غير طبيعي يحدث هنا؟” تساءل يوسافير.
رد الرجل الذي يبدو نحيفاً جداً والذي في الأربعينات من عمره بعد أن لوح بعصاه: “فلتشكروني لأني اسمح لكم بالبيع في هذه العاصمة أيها اللعناء، من تظنون أنفسكم لتتجادلوا معي؟”
ضغط أحدهم على يده وقال: “إن قمنا بدفع ذلك الثمن الذي ذكرته فنحن لن نجني شيئاً، وكأننا نعمل معكم، أليس هذا ظلماً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك يوراي يوسافير من ظهره وسحبه: “هيا بنا.”
“ظلم؟” أجاب نفس الرجل وهو متجهم الوجه: “فلتلزم حدودك، فما أنتم إلا عبيد، فكيف للعبيد أن يتكلموا عن الظلم؟” سأخبركم بشيء، بعد أن لوح بعصاه: “ارحلوا من هنا، وإن جئتم تحتجون على قراراتي سأمنعكم من دخول هذه العاصمة وللأبد.”
سبب عدم توقف المجموعة هناك أن العاصمة لم تكن بعيدة جداً، وأيضاً أرادوا الاقتراب من مملكة أوسان أكثر.
شعر بعض الأشخاص بالغضب بينما صاح أحدهم: “أين هو الاتفاق الذي أبرمناه؟ هل ستخالفون الوعد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت يورينا برأسها ببطء: “نعم، فعندما كنت هناك كان ينتابني شعور غريب جداً، هذا خارج الأشياء التي يجدها الجيش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وعد؟” تمتم الرجل ثم بدأ يضحك: “هاهاهاهاها… لا نبرم اتفاقاً ولا نعطي وعداً إلا لمن هم في نفس مرتبتنا، لكن عبداً مثلك يذكر الوعود؟ هذه مهانة كبيرة تجاهنا! فلتارحلوا من هنا، إن لم ترغب بدفع الضريبة فلا تصدعنا مرة أخرى.”
“يا لضخامة هذه التماثيل!” تحدث يوسافير وفمه مفتوح عن آخره بعد رؤية التمثال عن قرب، وضع يده فوق حاجبيه يحدق في أعلى تمثال قريب منه: “إن نظرة من هناك ستكون رائعة.”
ثم التف الرجل ذو البدلة السوداء نحو أحد الجنود: “هل هذا الشيء هو ما اتصلت بي من أجله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت التماثيل التسعة ملتفة حول العاصمة، كل تمثال في مكان، لكن التمثال العاشر قدماه في مياه البحر بجانب الشاطئ.
بجانب الرجل كان أربعة رجال من أفراد الجيش يرتدون ملابسهم الرمادية وراية كنيسة اتحاد الأمم على صدورهم، وجميعهم يرتدون قبعات رمادية مدورة لكنها مختلفة عن قبعة الرجل، وفي أيدي أفراد الجيش كانت بنادق خشبية مزخرفة باللون الذهبي والأحمر.
أومأ الجندي برأسه: “نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتفع الغضب على وجه الرجل: “يالك من وغد، لا تقدرون حتى على التعامل مع ديدان مثلهم، إن اتصلت بي مرة أخرى فسأتأكد من ذهابك لأبعد نقطة في هذه القارة.”
“الجمجمة؟” سأل ميمون وهو ينظر إلى يوسافير.
الجندي بعد سماع كلمات الرجل أمامه شعر ببعض الخوف ثم قال بصوت مرتجف: “حـ.. حسناً لن أكررها مرة أخرى سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب يوسافير بعد صمت: “سيكون من الآمن تركها هنا وعدم الاقتراب من المدينة.”
“حقراء لعناء مثلهم يمسكون زمام الأمور” تمتم أحد الرجال في داخله وهو ينظر إلى ظهر الرجل وهو يرحل، ثم صاح بصوت عالٍ مرة أخرى: “أيها اللعين، هل ستتركون أولادنا وبناتنا يموتون جوعاً؟ هل هذا ما تريدون؟”
“الجمجمة؟” سأل ميمون وهو ينظر إلى يوسافير.
رفع الجندي من الجيش الذي تحدث معه الرجل الأخير بندقيته ووجهها نحو الرجل الذي تكلم: “إن كررتها مرة أخرى أعدك أنك لن تتحدث ثانية.”
نظر ميمون للأسفل فإذا بالمنحدرات كبيرة جداً: “هل سنتركها في الجبل أسفلنا؟”
وجه الرجل عيونه المحمرة نحو الجندي ثم قال: “ستندمون على ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاهاها” ضحك الرجل بصوت مرتفع: “يا لخفة دمكِ عزيزتي.”
دون أن يلتفت قال الرجل الآخر: “افعلوا ما شئتم أيتها الحشرات.”
“حقراء لعناء مثلهم يمسكون زمام الأمور” تمتم أحد الرجال في داخله وهو ينظر إلى ظهر الرجل وهو يرحل، ثم صاح بصوت عالٍ مرة أخرى: “أيها اللعين، هل ستتركون أولادنا وبناتنا يموتون جوعاً؟ هل هذا ما تريدون؟”
بعد ذلك التفتت المجموعة ثم تراجعوا أدراجهم مطأطئي رؤوسهم، بينما أحد الجنود يبدو في أوائل الثلاثينيات، ظهرت لمحة من شفقة وهو ينظر إلى ظهورهم.
“حقراء لعناء مثلهم يمسكون زمام الأمور” تمتم أحد الرجال في داخله وهو ينظر إلى ظهر الرجل وهو يرحل، ثم صاح بصوت عالٍ مرة أخرى: “أيها اللعين، هل ستتركون أولادنا وبناتنا يموتون جوعاً؟ هل هذا ما تريدون؟”
“لماذا؟ هل هناك شيء غير طبيعي يحدث هنا؟” تساءل يوسافير.
ثم تمتم في داخله: “هل نحن نحمي هؤلاء الناس أم نتسبب في معاناتهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غادرت المجموعة من زقاق آخر بينما مجموعة يوسافير كانت تحدق فيهم، فجأة مر بجانبهم رجل وامرأة يبدوان نبيلين بسبب الملابس التي يرتدونها، خصوصاً المرأة بفستانها الأخضر الفضفاض وريشة بيضاء داخل شعرها.
“وكم سنمكث فيها؟” سأل ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدثت المرأة فجأة بينما تنظر إلى المجموعة المغادرة: “قذرون، سكان الجبل رائحتهم وصلت حتى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه الرجل عيونه المحمرة نحو الجندي ثم قال: “ستندمون على ذلك.”
ابتسم الرجل بجانبها وأزرار بطنه كانت مضغوطة للغاية بسبب بطنه الكبيرة وقال: “لا تلقي بالاً للحشرات عزيزتي.”
ارتفع الغضب على وجه الرجل: “يالك من وغد، لا تقدرون حتى على التعامل مع ديدان مثلهم، إن اتصلت بي مرة أخرى فسأتأكد من ذهابك لأبعد نقطة في هذه القارة.”
“لا أعلم لماذا توجد هذه المخلوقات معنا في نفس هذا العالم، أتمنى أن ينقرض أمثالهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب يوسافير بعد صمت: “سيكون من الآمن تركها هنا وعدم الاقتراب من المدينة.”
بينما هم يتقدمون، لاحظوا مجموعة من الأشخاص يتقدمون أمامهم، حوالي سبعة أشخاص بملابس فلاحية يرتدون جميعاً قبعات قشية كبيرة مدورة.
“هاهاها” ضحك الرجل بصوت مرتفع: “يا لخفة دمكِ عزيزتي.”
بينما تبرز من جوانبها أنابيب نحاسية تنزل عمودياً نحو الأرض، تلك الأنابيب مزخرفة بشكل غريب، ونهايتها في الأسفل كانت عبارة عن رأس ثور فمه مفتوح، وذلك للسماح بخروج الماء بطريقة عجيبة.
بعد قول هذه الكلمات للمرأة بجانبه، نظر إلى مجموعة يوسافير بجانبه ورآهم يحدقون به، نظرت إليهم المرأة أيضاً بوجه مستعلٍ.
“حقراء لعناء مثلهم يمسكون زمام الأمور” تمتم أحد الرجال في داخله وهو ينظر إلى ظهر الرجل وهو يرحل، ثم صاح بصوت عالٍ مرة أخرى: “أيها اللعين، هل ستتركون أولادنا وبناتنا يموتون جوعاً؟ هل هذا ما تريدون؟”
“يا لضخامة هذه التماثيل!” تحدث يوسافير وفمه مفتوح عن آخره بعد رؤية التمثال عن قرب، وضع يده فوق حاجبيه يحدق في أعلى تمثال قريب منه: “إن نظرة من هناك ستكون رائعة.”
“ما الذي تحدقون به أيها الأوغاد؟” صاح الرجل بتغطرس وكأنه يريد إظهار سيطرته أمام زوجته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حواجب يوسافير تقوست بشكل غريب؛ كل طرف من حاجبيه، واحد للأسفل وواحد للأعلى، والحاجب الآخر أيضاً.
أنفه تجعد، فمه تقوس للأسفل بينما شفتاه مرفوعتان للأعلى، نظرة ازدراء ظهرت عليه وهو يحدق في الرجل.
بعد قول هذه الكلمات للمرأة بجانبه، نظر إلى مجموعة يوسافير بجانبه ورآهم يحدقون به، نظرت إليهم المرأة أيضاً بوجه مستعلٍ.
ثم تمتم ببطء: “اغرب عن وجهي أيها السمين وإلا دفنتك هنا.”
ومن مداخنها الحجرية كان ينبعث دخان رمادي كثيف ينساب بثقل في الهواء، ليتشابك فوق الأسطح مشكلاً غيمة داكنة تحجب ضوء الشمس، مما يضفي على الجو هالة الغموض التي تمتزج برائحة الفحم والماضي العريق.
شعر الرجل ببعض الخوف من ملامح يوسافير لكن زوجته كانت بجانبه لهذا استجمع شجاعته وقال: “هل تعرف من أكون يا هذا؟ هل تعرف من يكون هذا الشخص الواقف أمامك؟”
أمسك يوراي يوسافير من ظهره وسحبه: “هيا بنا.”
بعد ذلك التفتت المجموعة ثم تراجعوا أدراجهم مطأطئي رؤوسهم، بينما أحد الجنود يبدو في أوائل الثلاثينيات، ظهرت لمحة من شفقة وهو ينظر إلى ظهورهم.
“يا لضخامة هذه التماثيل!” تحدث يوسافير وفمه مفتوح عن آخره بعد رؤية التمثال عن قرب، وضع يده فوق حاجبيه يحدق في أعلى تمثال قريب منه: “إن نظرة من هناك ستكون رائعة.”
أظهر وجه يوسافير ازدراءً للرجل ثم استدار نحو البقية.
ارتفع الغضب على وجه الرجل: “يالك من وغد، لا تقدرون حتى على التعامل مع ديدان مثلهم، إن اتصلت بي مرة أخرى فسأتأكد من ذهابك لأبعد نقطة في هذه القارة.”
“الجمجمة؟” سأل ميمون وهو ينظر إلى يوسافير.
“اللعناء يتجاهلونني!” تقدم السمين خلفهم: “أنتم هناك، توقفوا واعتذروا مني ومن زوجتي.”
“اللعناء يتجاهلونني!” تقدم السمين خلفهم: “أنتم هناك، توقفوا واعتذروا مني ومن زوجتي.”
ابتسم الرجل بجانبها وأزرار بطنه كانت مضغوطة للغاية بسبب بطنه الكبيرة وقال: “لا تلقي بالاً للحشرات عزيزتي.”
نظرت المرأة وهي تتقدم إلى يورينا والخرساء وشعرت ببعض الكره تجاههما، وذلك راجع لجمال الفتاتين؛ كانتا أجمل منها، خصوصاً يورينا، رغم أن جزءاً من وجهها لا يظهر إلا أنها كانت في مرتبة مختلفة جداً.
بينما هم يتقدمون، لاحظوا مجموعة من الأشخاص يتقدمون أمامهم، حوالي سبعة أشخاص بملابس فلاحية يرتدون جميعاً قبعات قشية كبيرة مدورة.
“يا لضخامة هذه التماثيل!” تحدث يوسافير وفمه مفتوح عن آخره بعد رؤية التمثال عن قرب، وضع يده فوق حاجبيه يحدق في أعلى تمثال قريب منه: “إن نظرة من هناك ستكون رائعة.”
وقفت وقالت: “ليس هذا فقط، أنتما أيتها الفتاتان، فلتشوها وجوهكما واركعا لي قبل أن تذهبا.”
بعد ذلك التفتت المجموعة ثم تراجعوا أدراجهم مطأطئي رؤوسهم، بينما أحد الجنود يبدو في أوائل الثلاثينيات، ظهرت لمحة من شفقة وهو ينظر إلى ظهورهم.
بينما تبرز من جوانبها أنابيب نحاسية تنزل عمودياً نحو الأرض، تلك الأنابيب مزخرفة بشكل غريب، ونهايتها في الأسفل كانت عبارة عن رأس ثور فمه مفتوح، وذلك للسماح بخروج الماء بطريقة عجيبة.
حاجب يوسافير بدأ يصعد وينزل بشكل غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن جهزوا ما سيحتاجونه، توجه الخمسة بخطوات ثابتة نحو العاصمة بيرن.
الخرساء ابتسمت بعد أن شعرت ببعض الكويرات تختفي.
دون أن يلتفت قال الرجل الآخر: “افعلوا ما شئتم أيتها الحشرات.”
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الجندي برأسه: “نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات