الأشياء التي بدأت تتجمع (5)
لوّح دان بعصاه وسحب الصخور الطافية أمامه، بينما كان العرق البارد يتصبّب من جبينه.
كان قد ثبّت بالفعل عشرات أجهزة الأمان قبل أن يظهر أمام جيرارد، لكن على الرغم من كلّ ذلك، كان جيرارد خصمًا لا يستطيع أن يسمح لنفسه بالتراخي أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
وقف دانات العشرة على الصخرة، وكان الذي يقف في المقدّمة تمامًا هو الدان الذي اتّخذ هيئة صبيٍّ صغير.
فرك جيرارد إبهامه وسبابته في الهواء. في تلك اللحظة، شعر جميع الدانات العشرة بأنّ أعناقهم بدأت تلتوي. في طرفة عين، انتُزعت رؤوس جميع الدانات من أجسادهم مع دويٍّ ثقيل.
كان جيرارد يحدّق في دان بهدوءٍ فحسب.
“أنت مجنون فعلًا، جيرارد! إذًا أنت تخطّط لنقل نفسك إلى جسد قزاتكويزايل؟”
سينا، التي كانت تحافظ على وضعٍ منخفض قرب جيرارد، لم تكن تفهم ما الذي يجري الآن. كان من المعروف أنّ جيرارد كان معاديًا للإمبراطور، وكان دان أيضًا معاديًا للإمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثمّ عُصر جسد دان بلا رأس كما لو كان ممسحة، وسقط على الأرض فورًا.
لكن سينا لم تستطع أن تفهم لماذا كان الاثنان يشعّان بهذه الهالة الشرسة في حين أنّه كان ينبغي عليهما أن يعملا معًا.
“دان، ماذا فعلتَ بحقّ الجحيم…”
‘لقد سمعت أنّ دان خان جيرارد، لكن لماذا قد يفعل ذلك؟ ألم يقل إنّه يريد أن يخلق إمبراطورًا كاملًا وأبديًّا، مثل جيرارد الآن؟’
تجاهل جيرارد دان تمامًا مرّة أخرى، ثم وجّه سولفان نحو السماء. وبعدها، رماه إلى الأعلى، وكأنّ دان لا يعني له شيئًا.
لم يبدُ أنّ محاولة دان قد ذهبت سدىً بالنظر إلى مظهر جيرارد الحالي. بالطبع، قد تكون هناك خلافات حول ما إذا كان جيرارد كاملًا أم لا، لكن لم يكن من المبالغة القول إنّ جيرارد كان المثال الذي أراد دان خلقه.
“فعلُ ذلك سيعني إيقاظ قزاتكويزايل! لم يهدأ الشقّ أخيرًا إلّا بعد أن انتزع مانانن مكلاير، النجم الذي لا يمكن أن يسقط، التاج من قزاتكويزايل. أتظنّ أنّ هذا العالم سيبقى بخيرٍ عندما يستيقظ؟”
لكن دان كان يحدّق في جيرارد ويصرخ.
في تلك اللحظة، ارتفعت ظلمةٌ تشبه الحبر من يد جيرارد. *** قفز خوان من مكانه فور أن شعر بقوّةٍ هائلة مجهولة المصدر تتفتّح في وسط الشقّ الدائري. كانت قوّةً طاغية إلى حدّ أنّ خوان شعر بأنّ رؤيته نفسها تتشوّه. للحظة، هزّت ريحٌ عاتية خوان. تمكّن من الحفاظ على توازنه، لكن تلك القوّة الجبّارة التي بدت وكأنّها قادرة على اجتثاث حتّى الحافّة التي كان يستند إليها اندفعت نحوه.
“ما الذي تظنّ نفسك تفعله الآن، جيرارد؟ ألم تقل إنّك ستخلق عالمًا للبشر؟”
أدرك خوان أنّه لا يمكن بأيّ حالٍ من الأحوال أن يكون من في الداخل آمنين أمام مثل هذه القوّة. كانت قوّةً يمكنها أن تطيح بالإمبراطوريّة بأكملها لو استُخدمت بتهوّر.
“فعلتُ ذلك”، أجاب جيرارد وكأنّه غير مهتمّ تمامًا. “سأحقّق حلمك، دان دورموند. سأخلق عالمًا يستطيع فيه جميع البشر أن يصبحوا عمالقة ويقفزوا إلى الفضاء. كلّ ما عليك هو أن تجلس وتشاهد، أتعلم.”
لكن جيرارد تجاهل دان ببساطة، والتفت لينظر إلى سينا.
“وكيف يكون هذا بأيّ شكلٍ من الأشكال عمليّة خلق عالمٍ للبشر؟!” صرخ دان وهو يشير بطرف عصاه نحو الفوضى التي كان جيرارد يخلقها. “استعارتك لقوّة الشقّ لم تكن سوى تمهيد! لكنّك تجرؤ على جعل الشقّ أكبر وأقوى؟ إن كنتَ حقًّا تريد أن تكون الإمبراطور وتجعل الإمبراطوريّة تتألّق، فعُد إلى تورّا وطالب بالعرش! هذا ما كنتُ أتوقّعه منك!”
“كما قلتَ، هناك بالتأكيد حدٌّ لجسد الإمبراطور.”
“الشقّ لن يكون مشكلة، دان”، أجاب جيرارد بهدوء. “يمكنني تحريك جدار نولفين بأكمله بقلْبة يدٍ واحدة واستخدامه لإغلاق الشقّ فورًا. حتّى المداخل المختلفة للشقّ التي فُتحت بالفعل في أنحاء الإمبراطوريّة يمكن إغلاقها. كلّ شيءٍ تحت سيطرتي—تحت سلطتي. فما المشكلة إذًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“ما المشكلة، تسأل؟” ردّ دان بذهول. “هل جننتَ حقًّا؟ مجرّد أنّ لديك تاج قزاتكويزايل لا يعني أنّك حاكم الشقّ! قزاتكويزايل ليس سوى أحد الرؤوس التسعة للتنين، والشقّ هو العالم الذي تحرّكه التنين ذو الرؤوس التسعة نفسه! مهما بلغت قوّة التاج، فمن الغطرسة السخيفة أن تظنّ أنّك تستطيع التحكّم بالشقّ!”
وعند رؤية ذلك، ابتسم جيرارد.
تقدّم دان خطوةً أخرى وتابع.
وعند رؤية ذلك، ابتسم جيرارد.
“على الرغم من أنّ جسدك المادّي هو نفسه جسد الإمبراطور، فإنّك لا تستطيع التحكّم بقوّة قزاتكويزايل، المالك الحقيقي للتاج. لا—بل إنّ هناك كائناتٍ أكثر، تتجاوز خيالك، كامنةً خلف الشقّ. التنين ذو الرؤوس التسعة، مالك النجوم، ملكة الشقّ، وحوش الكابوس، وكلّ أصناف الكائنات التي تهمس في أذنيك… حتّى الإمبراطور كان سيحتاج إلى التواضع والحذر أمام الشقّ! من الأفضل إغلاق الشقّ تمامًا وقطع كلّ الصلات معهم!”
“آمل أن يعجبك آخر هديّة أقدّمها لك، جيرارد.”
على الرغم من مناشدة دان الصادقة، رفع جيرارد ببطء زوايا شفتيه مبتسمًا. هبط قلب دان دون أن يشعر ما إن رأى ابتسامة جيرارد. تحوّل نظره ببطء نحو اليسار، حيث كانت منظّمة كهنة الأدغال الشوكيّة تراقبهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا السلاح الذي يشبه لعبة؟ سألعنك في وجهك حتى لو قتلتني عدّة مرات أخرى.”
كانت منظّمة كهنة الأدغال الشوكيّة تحاول استعادة التاج منذ عقود. لكنّهم الآن كانوا موالين لجيرارد.
دان، الذي كان من المفترض أنّه لم يبقَ منه سوى رأس، ظهر من جديد بهيئة طفلٍ صغير.
لم يكن ذلك لأنّ جيرارد كان يحمل التاج—بل لأنّ جيرارد كان مستعدًّا لإعادة التاج.
نفخ دان فمه ومدّ يديه المرتجفتين نحو القلب. كانت العاطفة الوحيدة على وجهه هي الخوف.
في تلك اللحظة، بدا ابتسام بلاك ألدِباران أشدّ بشاعة من أيّ وقتٍ مضى في عيني دان.
جميع التماثيل أمام سينا أصبحت مشوّهة ومنحنية. لم يبقَ شيء واحد سليمًا.
“لا!”
مع صوت تكسّر، انهارت الأرض التي كان جيرارد يقف عليها وتفتّتت. وفي الوقت نفسه، ظهر دانٌ بهيئة رجلٍ عجوز مباشرةً إلى جانب جيرارد.
صرخ دان ولوّح بعصاه على عجل. لكنّ سحره خمد قبل أن تتاح له فرصة الوصول إلى جيرارد. وبدلًا من ذلك، انشقّت الصخرة خلف جيرارد إلى نصفين مع هديرٍ مدوٍّ وحلّقت في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأدركت سينا أنّ دان لم يكن الوحيد الذي اخترقه الرمح. فقد اخترق سولفان أيضًا بعض أعضاء أرونتال، وعددًا من فرسان تنظيم ليندڤورم، وبعض كهنة منظمة كهنة الشوك، وثُبّتوا على الصخور.
نظر جيرارد إلى الصخرة المنشقّة وفتح فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف يكون هذا بأيّ شكلٍ من الأشكال عمليّة خلق عالمٍ للبشر؟!” صرخ دان وهو يشير بطرف عصاه نحو الفوضى التي كان جيرارد يخلقها. “استعارتك لقوّة الشقّ لم تكن سوى تمهيد! لكنّك تجرؤ على جعل الشقّ أكبر وأقوى؟ إن كنتَ حقًّا تريد أن تكون الإمبراطور وتجعل الإمبراطوريّة تتألّق، فعُد إلى تورّا وطالب بالعرش! هذا ما كنتُ أتوقّعه منك!”
“كما قلتَ، هناك بالتأكيد حدٌّ لجسد الإمبراطور.”
في تلك اللحظة، بدا ابتسام بلاك ألدِباران أشدّ بشاعة من أيّ وقتٍ مضى في عيني دان.
“أنت مجنون فعلًا، جيرارد! إذًا أنت تخطّط لنقل نفسك إلى جسد قزاتكويزايل؟”
تجاهل جيرارد دان تمامًا مرّة أخرى، ثم وجّه سولفان نحو السماء. وبعدها، رماه إلى الأعلى، وكأنّ دان لا يعني له شيئًا.
“لقد أخذتُ بالفعل جسد الإمبراطور السابق. لا يوجد سببٌ يمنعني من أن أفعل الشيء نفسه مع قزاتكويزايل.”
نظر جيرارد إلى الصخرة المنشقّة وفتح فمه.
أطلق دان صرخةً كانت أقرب إلى نحيب، وأطلق سلسلةً من التعاويذ. لكن لم يتمكّن أيٌّ منها من الوصول إلى جيرارد. وحدها الجزر المحيطة بجيرارد كانت تُدمَّر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا السلاح الذي يشبه لعبة؟ سألعنك في وجهك حتى لو قتلتني عدّة مرات أخرى.”
كان دان مغطّى بالعرق البارد وهو يكافح للاقتراب من جيرارد.
“أنت مجنون”، نفخ دان شفتيه وردّ على جيرارد. “أنت أفدح فشلٍ صنعته في حياتي. بل إنّي أندم على ولادتي لمجرّد أنّني صنعتك. قلتَ إنّك ستكون عظيمًا؟ وإنّك ستحترق بتألّق؟ هراء. أنت لا تختلف عن جرذٍ سقط ميتًا في مجاري الصرف.”
في هذه الأثناء، كان نظام ليندورم وأفراد أرونتال يراقبون المعركة الخلّابة بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يتمكّن دان من إكمال كلامه، اخترق رمحٌ ذهبي صدر دان الأيسر مع صوت تمزّق. اخترق الرمح دان ثم انغرس في الأرض. وفي لحظة، عُلّق دان في الهواء، كما لو أنّه سيخ شواء.
“فعلُ ذلك سيعني إيقاظ قزاتكويزايل! لم يهدأ الشقّ أخيرًا إلّا بعد أن انتزع مانانن مكلاير، النجم الذي لا يمكن أن يسقط، التاج من قزاتكويزايل. أتظنّ أنّ هذا العالم سيبقى بخيرٍ عندما يستيقظ؟”
وعند رؤية ذلك، ابتسم جيرارد.
“أنا التاج ذاته بالفعل. قزاتكويزايل ليس سوى جسدٍ فارغ. أليس من الطبيعيّ أن أكون أنا من يهيمن عليه؟”
“هل يمكنك أخيرًا أن تشعر بخوف الموت مرّة أخرى بعد وقتٍ طويل؟”
“توقّف عن التفوّه بالهراء، جيرارد!”
كان جيرارد يبدو مشوّهًا ومستديرًا بشكل غريب، وكأنّه يقمع شيئًا بكلتا يديه—وكان ينظر إلى سينا.
ضرب الدانات العشرة الأرض بعصيّهم. كانوا لا يزالون بعيدين جدًّا عن جيرارد، لكنّ جيرارد تأثّر بهم للمرّة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثمّ عُصر جسد دان بلا رأس كما لو كان ممسحة، وسقط على الأرض فورًا.
مع صوت تكسّر، انهارت الأرض التي كان جيرارد يقف عليها وتفتّتت. وفي الوقت نفسه، ظهر دانٌ بهيئة رجلٍ عجوز مباشرةً إلى جانب جيرارد.
نظر جيرارد إلى الصخرة المنشقّة وفتح فمه.
لكنّ وجه دان كان مغطّى بالذهول.
ارتجفت عينا دان عند سماعه سؤال جيرارد الساخر.
فرك جيرارد إبهامه وسبابته في الهواء. في تلك اللحظة، شعر جميع الدانات العشرة بأنّ أعناقهم بدأت تلتوي. في طرفة عين، انتُزعت رؤوس جميع الدانات من أجسادهم مع دويٍّ ثقيل.
لم يكن ذلك لأنّ جيرارد كان يحمل التاج—بل لأنّ جيرارد كان مستعدًّا لإعادة التاج.
ثمّ عُصر جسد دان بلا رأس كما لو كان ممسحة، وسقط على الأرض فورًا.
“لا!”
قرّب جيرارد أحد الرؤوس إلى وجهه.
تقدّم دان خطوةً أخرى وتابع.
“تحاول تشويه رؤيتي، هم؟ أشعر بخيبة أمل لأنّك ظننتَ أنّ حيلةً تافهة كهذه ستنجح معي أيضًا.”
“ماذا تفعل؟ هذا…”
دان، الذي لم يتبقَّ منه سوى رأسه، لم يُجب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت سينا من تمتمات بلاك ألدباران أنّ هذا السحر كان على الأرجح أعظم هجوم يمكن لدان أن يشنّه. ومع ذلك، لم يفعل أكثر من إلحاق ضررٍ بيدي جيرارد للحظةٍ وجيزة.
“دان، لا بدّ أنّك ظننتَ أنّ مثالياتك هي الأعظم والأسمى. لكنّ رؤيتك ومُثلك لا تزال ضيّقة. أأنت ما زلتَ تقيّد نفسك بالتفكير في الشقّ بوصفه ‘شيئًا يجب الحذر منه’ حتّى بعد أن قضيتَ مئات السنين في استكشاف الشقّ والتجوّل في العالم؟”
“آمل أن يعجبك آخر هديّة أقدّمها لك، جيرارد.”
أدار جيرارد رأس دان ونظر فيه عن كثب. لم تكن بشرة دان المحمرّة تبدو حيّة.
صرخت بلاك ألدِباران، التي أدركت ما خرج تَوًّا من فم دان. “النجم الذي لا يُنال! هذا…!”
“أنا أعرف عظمة قوّة التاج المشتعلة في داخلي. إذا استطعنا الحصول على جسد قزاتكويزايل، فسنحصل ليس فقط على كوننا، بل أيضًا على العوالم والنجوم الأخرى من وراء الشقّ. ومن بينها، يمكنني أن أكون أكبر نجمٍ وأكثرها اشتعالًا. أن أكون إمبراطورًا خالدًا وصالحًا ليس كافيًا. سأصبح أكثر إشراقًا من والدي الذي كنتُ أنظر إليه بإجلال.”
“كما قلتَ، هناك بالتأكيد حدٌّ لجسد الإمبراطور.”
“أنت مجنون”، نفخ دان شفتيه وردّ على جيرارد. “أنت أفدح فشلٍ صنعته في حياتي. بل إنّي أندم على ولادتي لمجرّد أنّني صنعتك. قلتَ إنّك ستكون عظيمًا؟ وإنّك ستحترق بتألّق؟ هراء. أنت لا تختلف عن جرذٍ سقط ميتًا في مجاري الصرف.”
ثم أدركت سينا فجأة أنّها الوحيدة التي بقيت سليمة. السيف الذي سقط من يدها أصبح طويلًا على نحوٍ غريب، وانثنى مثل حلوى التافي، وكان يشير نحو المكان الذي يقف فيه جيرارد.
عند سماعه كلّ ذلك، اكتفى جيرارد بابتسامةٍ ساخرة.
أولئك الذين لامسهم ولو أدنى قدرٍ من قوّة السحر ت散ّروا على الأرض مثل الغبار. وعلى وجه الخصوص، كان ما يقارب نصف الوحوش التي استدعتها منظمة كهنة الشوك قد ماتت وت散ّرت.
“تتحدّث جيّدًا حتّى ورأسك مفصولٌ عن جسدك”، سخر جيرارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف يكون هذا بأيّ شكلٍ من الأشكال عمليّة خلق عالمٍ للبشر؟!” صرخ دان وهو يشير بطرف عصاه نحو الفوضى التي كان جيرارد يخلقها. “استعارتك لقوّة الشقّ لم تكن سوى تمهيد! لكنّك تجرؤ على جعل الشقّ أكبر وأقوى؟ إن كنتَ حقًّا تريد أن تكون الإمبراطور وتجعل الإمبراطوريّة تتألّق، فعُد إلى تورّا وطالب بالعرش! هذا ما كنتُ أتوقّعه منك!”
“أنت محقّ. لن أتمكّن من قتلك”، تمتم دان بصوتٍ خافت. “لكن يمكنني إيقاف أفعالك الفظيعة. وعندها، سيأتي شخصٌ آخر قريبًا ليقتلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت شظايا شيءٍ مجهول تطفو ببطء شديد نحو جيرارد. عندها فقط أدركت سينا أنّها كانت تحت حماية جيرارد، وأنّها ستموت لو تحرّكت ولو حركة طائشة طفيفة.
فتح دان فمه على مصراعيه. ولحظةً، أمكن رؤية شيءٍ داخل فمه. كان شيئًا يتلألأ بظلمةٍ مجهولة في الداخل.
فرك جيرارد إبهامه وسبابته في الهواء. في تلك اللحظة، شعر جميع الدانات العشرة بأنّ أعناقهم بدأت تلتوي. في طرفة عين، انتُزعت رؤوس جميع الدانات من أجسادهم مع دويٍّ ثقيل.
صرخت بلاك ألدِباران، التي أدركت ما خرج تَوًّا من فم دان. “النجم الذي لا يُنال! هذا…!”
أدرك خوان أنّه لا يمكن بأيّ حالٍ من الأحوال أن يكون من في الداخل آمنين أمام مثل هذه القوّة. كانت قوّةً يمكنها أن تطيح بالإمبراطوريّة بأكملها لو استُخدمت بتهوّر.
في تلك اللحظة، ارتفعت ظلمةٌ تشبه الحبر من يد جيرارد.
***
قفز خوان من مكانه فور أن شعر بقوّةٍ هائلة مجهولة المصدر تتفتّح في وسط الشقّ الدائري. كانت قوّةً طاغية إلى حدّ أنّ خوان شعر بأنّ رؤيته نفسها تتشوّه.
للحظة، هزّت ريحٌ عاتية خوان. تمكّن من الحفاظ على توازنه، لكن تلك القوّة الجبّارة التي بدت وكأنّها قادرة على اجتثاث حتّى الحافّة التي كان يستند إليها اندفعت نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
جميع السحب والغبار في السماء اندفعت وانجذبت إلى داخل الشقّ في آنٍ واحد. لم يستطع خوان إلا أن يُفاجأ بقوّة الجذب التي تشبه ثقبًا هائلًا في وسط البحر.
“دان، ماذا فعلتَ بحقّ الجحيم…”
كانت قوّةً تجذب كلّ ما حولها وتدمّره كما يفعل الإعصار.
جميع الأجساد التي اخترقها سولفان كانت تعود لدان.
“دان، ماذا فعلتَ بحقّ الجحيم…”
“أتحدّث عن سولفان. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي أريد أن أريكِ إيّاها.”
أدرك خوان أنّه لا يمكن بأيّ حالٍ من الأحوال أن يكون من في الداخل آمنين أمام مثل هذه القوّة. كانت قوّةً يمكنها أن تطيح بالإمبراطوريّة بأكملها لو استُخدمت بتهوّر.
عند سماعه كلّ ذلك، اكتفى جيرارد بابتسامةٍ ساخرة.
لكن بدلًا من أن يشعر بإحساسٍ بالأزمة، لم يشعر خوان إلا بالإحباط.
ثم انقسم سولفان إلى اثنين، ثم أربعة، ثم ثمانية قبل أن يغادر أطراف أصابع جيرارد. وسرعان ما انقسم إلى عددٍ لا يُحصى من عناقيد الضوء واختفى.
كان خوان يعلم أنّ دان لا بدّ أنّه استخدم هذا السحر وهو يغامر بحياته نفسها.
تقدّم دان خطوةً أخرى وتابع.
ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه القوّة الهائلة، لم يخطر ببال خوان ولو مرّة واحدة أنّ جيرارد سيُهزم على يد داين.
***
اعتقدت سينا أنّها ماتت في اللحظة التي غطّى فيها الظلام عينيها.
لكن الظلام لم يدم سوى لحظة قصيرة.
لم يكن أحد قادرًا على معرفة كم سيدوم هذا العالم الغريب.
ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني أنّ مجال رؤيتهم قد عاد إلى طبيعته.
“تتحدّث جيّدًا حتّى ورأسك مفصولٌ عن جسدك”، سخر جيرارد.
جميع التماثيل أمام سينا أصبحت مشوّهة ومنحنية. لم يبقَ شيء واحد سليمًا.
“آمل أن يعجبك آخر هديّة أقدّمها لك، جيرارد.”
ثم أدركت سينا فجأة أنّها الوحيدة التي بقيت سليمة. السيف الذي سقط من يدها أصبح طويلًا على نحوٍ غريب، وانثنى مثل حلوى التافي، وكان يشير نحو المكان الذي يقف فيه جيرارد.
لكن دان كان يحدّق في جيرارد ويصرخ.
كان جيرارد يبدو مشوّهًا ومستديرًا بشكل غريب، وكأنّه يقمع شيئًا بكلتا يديه—وكان ينظر إلى سينا.
“على الرغم من أنّ جسدك المادّي هو نفسه جسد الإمبراطور، فإنّك لا تستطيع التحكّم بقوّة قزاتكويزايل، المالك الحقيقي للتاج. لا—بل إنّ هناك كائناتٍ أكثر، تتجاوز خيالك، كامنةً خلف الشقّ. التنين ذو الرؤوس التسعة، مالك النجوم، ملكة الشقّ، وحوش الكابوس، وكلّ أصناف الكائنات التي تهمس في أذنيك… حتّى الإمبراطور كان سيحتاج إلى التواضع والحذر أمام الشقّ! من الأفضل إغلاق الشقّ تمامًا وقطع كلّ الصلات معهم!”
كانت شظايا شيءٍ مجهول تطفو ببطء شديد نحو جيرارد. عندها فقط أدركت سينا أنّها كانت تحت حماية جيرارد، وأنّها ستموت لو تحرّكت ولو حركة طائشة طفيفة.
في تلك الأثناء، كان جيرارد ينظر حوله وهو عابس. وما إن رأت سينا وجهه حتى أدركت أنّ هجوم دان، رغم فشله في قتل جيرارد، قد نجح في تدمير البنية الضخمة التي كان جيرارد يبنيها منذ أيّام.
لم يكن أحد قادرًا على معرفة كم سيدوم هذا العالم الغريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يتمكّن دان من إكمال كلامه، اخترق رمحٌ ذهبي صدر دان الأيسر مع صوت تمزّق. اخترق الرمح دان ثم انغرس في الأرض. وفي لحظة، عُلّق دان في الهواء، كما لو أنّه سيخ شواء.
ولم ينتهِ هذا العالم الغريب فجأة إلّا بعد زمنٍ بدا وكأنّه امتدّ إلى الأبد.
قرّب جيرارد أحد الرؤوس إلى وجهه.
دوّى صوت شيءٍ ينسكب. انحنى جيرارد وقبض على شيءٍ بين يديه. كانت يداه قد التوتا مثل صدفة حلزونية، لكنّه اكتفى بالنظر إليهما بهدوء ثم نفضهما. وبمجرّد هزّتين، عادت يداه إلى حالتهما السليمة.
سينا، التي كانت تحافظ على وضعٍ منخفض قرب جيرارد، لم تكن تفهم ما الذي يجري الآن. كان من المعروف أنّ جيرارد كان معاديًا للإمبراطور، وكان دان أيضًا معاديًا للإمبراطور.
“هذا نوع من السحر لم أره من قبل. من المحتمل أنّه كان قادرًا على تدمير العاصمة بأكملها”، قال جيرارد وهو يهزّ كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت محقّ. لن أتمكّن من قتلك”، تمتم دان بصوتٍ خافت. “لكن يمكنني إيقاف أفعالك الفظيعة. وعندها، سيأتي شخصٌ آخر قريبًا ليقتلك.”
عندها فقط تمكّن فرسان تنظيم ليندڤورم، ومنظمة كهنة الشوك، وأعضاء أرونتال من الوقوف. كانوا قد انجرفوا بلا حيلة في الهجوم في اللحظة التي أطلق فيها دان سحره. لكن السحر انتهى به الأمر محصورًا داخل يدي جيرارد، ولم تتسرّب سوى نسبة ضئيلة جدًا من قوّته خارج يديه.
تجاهل جيرارد دان تمامًا مرّة أخرى، ثم وجّه سولفان نحو السماء. وبعدها، رماه إلى الأعلى، وكأنّ دان لا يعني له شيئًا.
ومع ذلك، كان ذلك وحده كافيًا لإحداث عددٍ غير قليل من الضحايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار جيرارد رأس دان ونظر فيه عن كثب. لم تكن بشرة دان المحمرّة تبدو حيّة.
أولئك الذين لامسهم ولو أدنى قدرٍ من قوّة السحر ت散ّروا على الأرض مثل الغبار. وعلى وجه الخصوص، كان ما يقارب نصف الوحوش التي استدعتها منظمة كهنة الشوك قد ماتت وت散ّرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار جيرارد رأس دان ونظر فيه عن كثب. لم تكن بشرة دان المحمرّة تبدو حيّة.
فتحت بلاك ألدباران فمها وملامح الشحوب تكسو وجهها.
شعرت سينا بالحيرة عندما التقت عيناها فجأة بعيني جيرارد.
“النجم الذي لا يُنال… لا أصدّق أنّه تخلّى عنه من أجل الهجوم…”
لكنّ وجه دان كان مغطّى بالذهول.
أدركت سينا من تمتمات بلاك ألدباران أنّ هذا السحر كان على الأرجح أعظم هجوم يمكن لدان أن يشنّه. ومع ذلك، لم يفعل أكثر من إلحاق ضررٍ بيدي جيرارد للحظةٍ وجيزة.
وعندما ضرب جيرارد سولفان الذي كان في يده بالأرض، اختفت جميع الرماح الأخرى في آنٍ واحد.
في تلك الأثناء، كان جيرارد ينظر حوله وهو عابس. وما إن رأت سينا وجهه حتى أدركت أنّ هجوم دان، رغم فشله في قتل جيرارد، قد نجح في تدمير البنية الضخمة التي كان جيرارد يبنيها منذ أيّام.
“عمّ تتحدّث…؟” ردّت سينا.
“أيّها الوغد اللعين! أنت مزعج حقًا”، تمتم جيرارد.
حتى عندما تصرّف دان وكأنّه تخلّى عن كلّ شيء، كان قد حاول إخفاء جزءٍ من نفسه بجانب جيرارد ليراقبه.
“آمل أن يعجبك آخر هديّة أقدّمها لك، جيرارد.”
“سينا، دعيني أريك ما الذي يستطيع سولفان فعله.”
دان، الذي كان من المفترض أنّه لم يبقَ منه سوى رأس، ظهر من جديد بهيئة طفلٍ صغير.
فرك جيرارد إبهامه وسبابته في الهواء. في تلك اللحظة، شعر جميع الدانات العشرة بأنّ أعناقهم بدأت تلتوي. في طرفة عين، انتُزعت رؤوس جميع الدانات من أجسادهم مع دويٍّ ثقيل.
“لا أستطيع إيقافك الآن، لكنك أيضًا لا تستطيع قتلي. لا خيار أمامي سوى الهرب إن أصررت على تدمير العالم. لا بدّ أنّ هناك مكانًا ما يمكنني الهروب إليه من طغيانك.”
تجاهل جيرارد دان تمامًا مرّة أخرى، ثم وجّه سولفان نحو السماء. وبعدها، رماه إلى الأعلى، وكأنّ دان لا يعني له شيئًا.
لكن جيرارد تجاهل دان ببساطة، والتفت لينظر إلى سينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقّف عن التفوّه بالهراء، جيرارد!”
شعرت سينا بالحيرة عندما التقت عيناها فجأة بعيني جيرارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق دان صرخةً كانت أقرب إلى نحيب، وأطلق سلسلةً من التعاويذ. لكن لم يتمكّن أيٌّ منها من الوصول إلى جيرارد. وحدها الجزر المحيطة بجيرارد كانت تُدمَّر.
“سينا، دعيني أريك ما الذي يستطيع سولفان فعله.”
“ما المشكلة، تسأل؟” ردّ دان بذهول. “هل جننتَ حقًّا؟ مجرّد أنّ لديك تاج قزاتكويزايل لا يعني أنّك حاكم الشقّ! قزاتكويزايل ليس سوى أحد الرؤوس التسعة للتنين، والشقّ هو العالم الذي تحرّكه التنين ذو الرؤوس التسعة نفسه! مهما بلغت قوّة التاج، فمن الغطرسة السخيفة أن تظنّ أنّك تستطيع التحكّم بالشقّ!”
كان دان لا يزال يطلق السباب والشتائم على جيرارد، ويتمتم مثل شيخٍ مجنون. لكن عندما رأى جيرارد يرفع الرمح الغريب، انعقد حاجباه فورًا في عبوس.
وأخيرًا، مات دان دون أن يطلق صرخة واحدة أو يترك وصيّة أخيرة.
“ما هذا السلاح الذي يشبه لعبة؟ سألعنك في وجهك حتى لو قتلتني عدّة مرات أخرى.”
لكن سينا لم تستطع أن تفهم لماذا كان الاثنان يشعّان بهذه الهالة الشرسة في حين أنّه كان ينبغي عليهما أن يعملا معًا.
تجاهل جيرارد دان تمامًا مرّة أخرى، ثم وجّه سولفان نحو السماء. وبعدها، رماه إلى الأعلى، وكأنّ دان لا يعني له شيئًا.
“أتحدّث عن سولفان. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي أريد أن أريكِ إيّاها.”
ثم انقسم سولفان إلى اثنين، ثم أربعة، ثم ثمانية قبل أن يغادر أطراف أصابع جيرارد. وسرعان ما انقسم إلى عددٍ لا يُحصى من عناقيد الضوء واختفى.
فرك جيرارد إبهامه وسبابته في الهواء. في تلك اللحظة، شعر جميع الدانات العشرة بأنّ أعناقهم بدأت تلتوي. في طرفة عين، انتُزعت رؤوس جميع الدانات من أجسادهم مع دويٍّ ثقيل.
عند رؤية ذلك، تمتم دان وهو عابس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان خوان يعلم أنّ دان لا بدّ أنّه استخدم هذا السحر وهو يغامر بحياته نفسها.
“ماذا تفعل؟ هذا…”
فرك جيرارد إبهامه وسبابته في الهواء. في تلك اللحظة، شعر جميع الدانات العشرة بأنّ أعناقهم بدأت تلتوي. في طرفة عين، انتُزعت رؤوس جميع الدانات من أجسادهم مع دويٍّ ثقيل.
وقبل أن يتمكّن دان من إكمال كلامه، اخترق رمحٌ ذهبي صدر دان الأيسر مع صوت تمزّق. اخترق الرمح دان ثم انغرس في الأرض. وفي لحظة، عُلّق دان في الهواء، كما لو أنّه سيخ شواء.
“ما رأيكِ؟” سأل جيرارد.
سعل دان وتقيّأ دمًا. وكانت عيناه ممتلئتين بالصدمة والخوف.
كانت منظّمة كهنة الأدغال الشوكيّة تحاول استعادة التاج منذ عقود. لكنّهم الآن كانوا موالين لجيرارد.
وعند رؤية ذلك، ابتسم جيرارد.
“أنا التاج ذاته بالفعل. قزاتكويزايل ليس سوى جسدٍ فارغ. أليس من الطبيعيّ أن أكون أنا من يهيمن عليه؟”
“هل يمكنك أخيرًا أن تشعر بخوف الموت مرّة أخرى بعد وقتٍ طويل؟”
وعند رؤية ذلك، ابتسم جيرارد.
ارتجفت عينا دان عند سماعه سؤال جيرارد الساخر.
“كما قلتَ، هناك بالتأكيد حدٌّ لجسد الإمبراطور.”
وأدركت سينا أنّ دان لم يكن الوحيد الذي اخترقه الرمح. فقد اخترق سولفان أيضًا بعض أعضاء أرونتال، وعددًا من فرسان تنظيم ليندڤورم، وبعض كهنة منظمة كهنة الشوك، وثُبّتوا على الصخور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا السلاح الذي يشبه لعبة؟ سألعنك في وجهك حتى لو قتلتني عدّة مرات أخرى.”
كانت هناك عشرات من رماح سولفان المشعّة بالضوء الذهبي تحيط بالشقّ. لوهلة، أصيب الجميع بالحيرة أمام هذا المشهد، لكنهم سرعان ما أدركوا ما الذي حدث.
دوّى صوت شيءٍ ينسكب. انحنى جيرارد وقبض على شيءٍ بين يديه. كانت يداه قد التوتا مثل صدفة حلزونية، لكنّه اكتفى بالنظر إليهما بهدوء ثم نفضهما. وبمجرّد هزّتين، عادت يداه إلى حالتهما السليمة.
جميع الأجساد التي اخترقها سولفان كانت تعود لدان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
حتى عندما تصرّف دان وكأنّه تخلّى عن كلّ شيء، كان قد حاول إخفاء جزءٍ من نفسه بجانب جيرارد ليراقبه.
لم يبدُ أنّ محاولة دان قد ذهبت سدىً بالنظر إلى مظهر جيرارد الحالي. بالطبع، قد تكون هناك خلافات حول ما إذا كان جيرارد كاملًا أم لا، لكن لم يكن من المبالغة القول إنّ جيرارد كان المثال الذي أراد دان خلقه.
وبمجرّد أن فتح جيرارد يده، ظهر سولفان في راحة كفّه. وكان في طرف الرمح قلبٌ مخترق لشخصٍ ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“لقد أخفيتَ جوهرك في مكانٍ يصعب العثور عليه حقًا، دان. اضطررت إلى طعنهم جميعًا لأنني لم أستطع تحديد أيّ واحدٍ من أجسادك المنتشرة في أرجاء الإمبراطورية هو جسدك الحقيقي. ومن بينهم، يبدو أنّ هذا القلب أكثر تميّزًا من البقيّة.”
ومع ذلك، كان ذلك وحده كافيًا لإحداث عددٍ غير قليل من الضحايا.
نفخ دان فمه ومدّ يديه المرتجفتين نحو القلب. كانت العاطفة الوحيدة على وجهه هي الخوف.
جميع السحب والغبار في السماء اندفعت وانجذبت إلى داخل الشقّ في آنٍ واحد. لم يستطع خوان إلا أن يُفاجأ بقوّة الجذب التي تشبه ثقبًا هائلًا في وسط البحر.
وفي اللحظة التي كان دان على وشك أن يقول شيئًا، أخذ جيرارد القلب العالق في طرف الرمح. ثم داس عليه بلا رحمة وسحقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط تمكّن فرسان تنظيم ليندڤورم، ومنظمة كهنة الشوك، وأعضاء أرونتال من الوقوف. كانوا قد انجرفوا بلا حيلة في الهجوم في اللحظة التي أطلق فيها دان سحره. لكن السحر انتهى به الأمر محصورًا داخل يدي جيرارد، ولم تتسرّب سوى نسبة ضئيلة جدًا من قوّته خارج يديه.
وأخيرًا، مات دان دون أن يطلق صرخة واحدة أو يترك وصيّة أخيرة.
“أنت مجنون”، نفخ دان شفتيه وردّ على جيرارد. “أنت أفدح فشلٍ صنعته في حياتي. بل إنّي أندم على ولادتي لمجرّد أنّني صنعتك. قلتَ إنّك ستكون عظيمًا؟ وإنّك ستحترق بتألّق؟ هراء. أنت لا تختلف عن جرذٍ سقط ميتًا في مجاري الصرف.”
وعندما ضرب جيرارد سولفان الذي كان في يده بالأرض، اختفت جميع الرماح الأخرى في آنٍ واحد.
“أتحدّث عن سولفان. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي أريد أن أريكِ إيّاها.”
في تلك الأثناء، كان الجميع عاجزين عن الكلام أمام القوّة الطاغية لسولفان، ونظروا إلى جيرارد في صمت.
“آمل أن يعجبك آخر هديّة أقدّمها لك، جيرارد.”
اتجه نظر جيرارد نحو سينا وعلى وجهه تعبيرٌ من الرضا.
“على الرغم من أنّ جسدك المادّي هو نفسه جسد الإمبراطور، فإنّك لا تستطيع التحكّم بقوّة قزاتكويزايل، المالك الحقيقي للتاج. لا—بل إنّ هناك كائناتٍ أكثر، تتجاوز خيالك، كامنةً خلف الشقّ. التنين ذو الرؤوس التسعة، مالك النجوم، ملكة الشقّ، وحوش الكابوس، وكلّ أصناف الكائنات التي تهمس في أذنيك… حتّى الإمبراطور كان سيحتاج إلى التواضع والحذر أمام الشقّ! من الأفضل إغلاق الشقّ تمامًا وقطع كلّ الصلات معهم!”
“ما رأيكِ؟” سأل جيرارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار جيرارد رأس دان ونظر فيه عن كثب. لم تكن بشرة دان المحمرّة تبدو حيّة.
“عمّ تتحدّث…؟” ردّت سينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأدركت سينا أنّ دان لم يكن الوحيد الذي اخترقه الرمح. فقد اخترق سولفان أيضًا بعض أعضاء أرونتال، وعددًا من فرسان تنظيم ليندڤورم، وبعض كهنة منظمة كهنة الشوك، وثُبّتوا على الصخور.
“أتحدّث عن سولفان. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي أريد أن أريكِ إيّاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يتمكّن دان من إكمال كلامه، اخترق رمحٌ ذهبي صدر دان الأيسر مع صوت تمزّق. اخترق الرمح دان ثم انغرس في الأرض. وفي لحظة، عُلّق دان في الهواء، كما لو أنّه سيخ شواء.
***
دوّى صوت شيءٍ ينسكب. انحنى جيرارد وقبض على شيءٍ بين يديه. كانت يداه قد التوتا مثل صدفة حلزونية، لكنّه اكتفى بالنظر إليهما بهدوء ثم نفضهما. وبمجرّد هزّتين، عادت يداه إلى حالتهما السليمة.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
جميع الأجساد التي اخترقها سولفان كانت تعود لدان.
ولم ينتهِ هذا العالم الغريب فجأة إلّا بعد زمنٍ بدا وكأنّه امتدّ إلى الأبد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات