أشياء غريبة
لكن الصدمة كانت عندما التفت ميمون خلفه، فتجعدت حواجبه وهو مصدوم:
بعد أن خفتت أصوات الطبول وهدأت ضوضاء الوليمة، بدأ السكون يزحف إلى أرجاء القرية.
انسحب يوسافير ورفاقه إلى زاوية هادئة بعيداً عن أعين القرويين، حيث جلست المجموعة حول نار صغيرة بدأت تخبو.
ما إن فُتح الباب، تقدم الرجل وتبعه الآخرون، لكنهم كانوا حذرين للغاية.
كسر ميمون الصمت وهو ينظف نصل منجله بقطعة قماش:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صدى أقدامهم يرتد من الجدران العالية، وكأن المكان يهمس بقصص قديمة لم تعد الألسن قادرة على نطقها. كلما تقدموا، كان يوسافير يشعر ببرودة لا تأتي من الثلج، بل من شعور غامض يحيط بهم من كل إتجاه.
“يوسافير، هناك الكثير من الأشياء التي يجب علينا مناقشتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، بالنسبة للإنسان فهو غير بارد، لكن انظروا نحو تلك الطاولة”، أشار العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق يوسافير في النار التي ترقص وسطهم، وهو يتكئ للخلف على جذع شجرة مقطوع، ثم قال:
“نعم، أعرف، وهناك أيضاً بعض الأشياء التي يجب أن أقولها لكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا؟”
“هل ستخبرنا بما رأيته في كابوسك الأخير؟” سألت يورينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما بك؟” سألت يورينا.
يوراي، وكأنه تذكر شيئاً لم يلاحظه من قبل، قال:
“لكن بالمناسبة يا يوسافير، هل فعلاً كان كابوساً؟ لم تصرخ هذه المرة.”
“لكن بالمناسبة يا يوسافير، هل فعلاً كان كابوساً؟ لم تصرخ هذه المرة.”
ابتسم يوسافير:
“في الحقيقة، أنا لا أعرف، هل كان كابوساً أم شيئاً آخر.”
إن المعجزة لم تمت بعد.
“كيف حال إصابتك؟”
“لماذا؟” سأل ميمون.
حرك العجوز أحد المشاعل التي تنير الطريق نحو الأسفل، فبدأ الباب يفتح ببطء.
فتح يوسافير فمه ليتكلم، لكن فجأة سمعوا وقع أقدام خلفهم. التفت الجميع، فإذا بصبي يأتي نحوهم.
ثم اقترب منها، كانت الفتاة أمامه تحمل قلماً صغيراً في يديها بينما لوحتها فارغة. فجأة بدأت تكتب، ودموع تنهمر على خديها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الخرساء، بعد أن رأت الصبي يتقدم وهو مستحٍ، ابتسمت وقالت:
“تعالَ إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حفل دام ثلاثة أيام، وبعد أن استقرت المجموعة في أحد منازل السكان، لأن بيت العجوز وأي بيت خلف الجبل قد تم تدميره بسبب معركة يوسافير والملازم ثم الجرثومة…
كان الصبي في البداية مشاكساً للغاية، لكن بعد أن سمع أهل القرية يتحدثون عما فعلته المجموعة، تغير سلوكه تجاههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم الصبي وجلس بينهم.
“هذه المشاعل، كلما دخلت إلى هذا المكان أجدها تشتعل وحدها. سنوات مرت، لكن لم يتوقف نور أي منها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما بك؟” سألت يورينا.
حين تضيق الأرض بما رحبت،
التفت الجميع نحو طاولة مهترئة، فوقها زهرة إديلويس، وبجانبها حشرة برغوث الثلج، سوداء بالكامل، لها ستة أرجل وظهر متعرج، وقرنا استشعار في الأمام.
التفت الصبي بعينيه نحوها، ثم قال:
“أنتم ثوار، أليس كذلك؟”
توقف الجميع وهم ينظرون نحو الباب. تقدم العجوز وفتح الباب، ثم دخل، وخلفه بسرعة دخل الجميع دون شعور.
مد يوراي يده النحيلة ليمسك بإحدى تلك النقاط البيضاء المتطايرة، تجعدت حواجبه وهو يرى الثلج يستقر على كفه دون أن يشعر بلسعة البرودة، ثم تمتم بصوت خافت: “هذا غريب هل هذا ثلج؟”
هزت يورينا رأسها:
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“متى ستغادرون هذا المكان؟” سأل الصبي مرة أخرى.
بعد سماع كلمات ميمون، التفت الآخرون أيضاً، فإذا بهم مصدومون. نظروا نحو الأمام فرأوا طريقاً مستقيماً، ثم التفتوا خلفهم فإذا بهم ينظرون نحو الأعلى، حيث توجد درجات عديدة تصعد إلى الأعلى.
تعجبت المجموعة من أسئلة الصبي.
“أبي اسمه روك أورين.”
“أرجو أن تكونوا قد استمتعتم بالوليمة.”
لم تُجب يورينا، بينما قال يوسافير:
“تعالَ إلى هنا.”
“سنغادر قريباً، لماذا تسأل؟”
نظر الجميع نحو الأمام، فإذا بطريق مدرج لكنه مستقيم نحو الأمام، وعلى جدرانه اشتعلت المشاعل عندما أُغلقت الصخرة.
في تلك اللحظة تغيرت تعابيرهم مرة أخرى، دهشة وصدمة اعتلت الجميع.
تمتم الصبي بعفوية:
غادر الصبي بعد أن جلس قليلاً معهم، وبعد مغادرته بلحظة جاء العجوز نحو المجموعة.
“هل… هل إذا التقيتم بأبي، هل تخبرونه بأن يرجع إلينا؟ أخبروه بأن بيلول وأمه ينتظران الأب.”
يا من قيل لنا إنك المخلّص،
“نعم، ستعلمون بعد قليل.”
شعرت الخرساء ويورينا ببعض الحزن بعد سماع كلمات الصبي، بينما التفت يوسافير وميمون ويوراي إلى بعضهم البعض.
“هل يبحث عن شيء ما؟” تدخل يوسافير ثم سأل.
“نعم.”
قربت الخرساء بيلول نحوها، ثم قالت:
“نعم، أعرف، وهناك أيضاً بعض الأشياء التي يجب أن أقولها لكم.”
“حسنًا، عندما نلتقي بأبيك سنخبره بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي لأن تقول ذلك يا كبير السن، المهم أن الجميع بخير”، قالها يوسافير وهو يحدق في العجوز.
ابتسم الصبي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل حقاً ستخبرونه؟”
أجاب يوراي وهو مبتسم:
“نعم، أعدك بذلك. أخبرني أولاً، ما اسم أبيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوسافير لم يفهم أي شيء مما يراه، لكنه اقترب بعد أن تحدث، لكن لا أحد رد عليه. لم يهتم واقترب من تمثال لفتاة، وأمامها لوحة مملوءة بالكتابة، ثم بدأ بالقراءة:
“أبي اسمه روك أورين.”
فتح يوسافير فمه ليتكلم، لكن فجأة سمعوا وقع أقدام خلفهم. التفت الجميع، فإذا بصبي يأتي نحوهم.
أومأ يوسافير برأسه:
“حسناً، سأتذكره. عندما نلتقي به يوماً ما، سنخبره بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا؟”
“تعالَ إلى هنا.”
رغم أنه يعلم في قرارة نفسه أن فرصة العثور على شخص واحد في هذا العالم ضئيلة، لكنه لم يشأ كسر قلب الصغير.
“حسناً، سأتذكره. عندما نلتقي به يوماً ما، سنخبره بذلك.”
مسحت يورينا على كتف بيلول وقالت بهدوء:
“لا تقلق يا بيلول، إن وجدناه في طريقنا سنخبره برسالتك.”
فور ما قال العجوز هذه الكلمات، ازداد فضول المجموعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ بيلول برأسه:
“شكراً لكم.”
غادر الصبي بعد أن جلس قليلاً معهم، وبعد مغادرته بلحظة جاء العجوز نحو المجموعة.
تأمل يوسافير طويلاً في الهدوء الذي حل في المكان، التفت إلى يمينه ويساره لكنه لم يجد رفاقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما إن وصل حتى فتح فمه قائلاً:
“أرجو أن تكونوا قد استمتعتم بالوليمة.”
إن المعجزة لم تمت بعد.
أجاب يوراي وهو مبتسم:
إنك الراية التي لا تُنكّس،
“الطعام جيد جداً، وكذلك المشروبات.”
“هذا المكان وجدته صدفة منذ سنوات، أنا وأب بيلول، أنتم تعرفونه كلكم.”
ثم قال ميمون أيضاً:
“لقد انتظرناك طويلاً، لماذا لم تظهر بعد؟”
“نعم، نعم، فكل شيء كان رائعاً، شكراً لكم على تلك الوليمة.”
رغم أنه يعلم في قرارة نفسه أن فرصة العثور على شخص واحد في هذا العالم ضئيلة، لكنه لم يشأ كسر قلب الصغير.
“لقد انتظرناك طويلاً، لماذا لم تظهر بعد؟”
حرك العجوز يديه:
كما تولد النار من رماد الصبر.
“لا، لا، الشكر لكم أنتم على مساعدتنا في حل هذه الأزمة التي كانت ستودي بحياة الكثير من القرويين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا داعي لأن تقول ذلك يا كبير السن، المهم أن الجميع بخير”، قالها يوسافير وهو يحدق في العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حفل دام ثلاثة أيام، وبعد أن استقرت المجموعة في أحد منازل السكان، لأن بيت العجوز وأي بيت خلف الجبل قد تم تدميره بسبب معركة يوسافير والملازم ثم الجرثومة…
تأمل العجوز يوسافير ثم سأل:
لكنك لم تأتِ.
“كيف حال إصابتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع يوسافير يده أمام صدره من الجهة اليمنى:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنها بخير، لن يمضي وقت طويل حتى تصبح بخير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هو هذا الشيء الذي سيرونه؟
“شكراً لكم.”
أومأ العجوز برأسه واكتفى بالابتسام وهو يجلس معهم.
“لكن بالمناسبة يا يوسافير، هل فعلاً كان كابوساً؟ لم تصرخ هذه المرة.”
بعد حفل دام ثلاثة أيام، وبعد أن استقرت المجموعة في أحد منازل السكان، لأن بيت العجوز وأي بيت خلف الجبل قد تم تدميره بسبب معركة يوسافير والملازم ثم الجرثومة…
“نعم، أعرف، وهناك أيضاً بعض الأشياء التي يجب أن أقولها لكم.”
كما ينبعث الفجر من أعماق الليل،
جاء وقت الرحيل. استعدت المجموعة، لكن العجوز وقف أمامهم بهدوء غريب وقال بجدية غير طبيعية:
“هل يمكنكم أن تأتوا معي قليلاً؟ سأريكم شيئاً ما.”
بدأوا بالسير، العجوز في المقدمة والآخرون خلفه.
إن المعجزة لم تمت بعد.
تفاجأ الجميع، بعد أن رأوا صرامة في كلام العجوز لم تظهر عليه من قبل.
بدأوا بالسير، العجوز في المقدمة والآخرون خلفه.
ثم تحدث العجوز والصخرة لا تزال تفتح:
بعد ذلك تقدم العجوز في المقدمة، ويوسافير ورفاقه خلفه يتبادلون النظرات.
استمر العجوز في المسير حتى خرج من القرية. لم يتحدث أحد، فقط التزموا الصمت وهم يتبعونه.
دون أن يلتفت، تحدث العجوز:
انسحب يوسافير ورفاقه إلى زاوية هادئة بعيداً عن أعين القرويين، حيث جلست المجموعة حول نار صغيرة بدأت تخبو.
“لا بد أنكم جميعاً تفكرون إلى أين آخذكم، لكن لا تقلقوا، ستتفاجؤون عندما ترون ما سأريكم.”
“هل يبحث عن شيء ما؟” تدخل يوسافير ثم سأل.
حرك العجوز يديه:
فور ما قال العجوز هذه الكلمات، ازداد فضول المجموعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعجبت المجموعة من أسئلة الصبي.
ما هو هذا الشيء الذي سيرونه؟
ثم قال ميمون أيضاً:
“أنتم ثوار، أليس كذلك؟”
ششش…
ثم تحدث العجوز والصخرة لا تزال تفتح:
توغلوا داخل الغابة الممتلئة بالمياه أسفل الجبل، وبعد المشي لبعض الوقت توقف الرجل قرب صخرة كبيرة، ووراءه وقف يوسافير ورفاقه.
ششش…
نظر يوسافير إلى العجوز، ونظر العجوز إليه.
ثم تحدث الرجل:
ما إن وصل حتى فتح فمه قائلاً:
“هذا المكان وجدته صدفة منذ سنوات، أنا وأب بيلول، أنتم تعرفونه كلكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ الجميع، بعد أن رأوا صرامة في كلام العجوز لم تظهر عليه من قبل.
التفت العجوز مرة أخرى نحو الصخرة الكبيرة، وضغط على نتوء كان ظاهراً قليلاً، فبدأت الصخرة تصدر صوت طقطقة.
لم تُجب يورينا، بينما قال يوسافير:
تش… تش… تش…
“كيف ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صدى أقدامهم يرتد من الجدران العالية، وكأن المكان يهمس بقصص قديمة لم تعد الألسن قادرة على نطقها. كلما تقدموا، كان يوسافير يشعر ببرودة لا تأتي من الثلج، بل من شعور غامض يحيط بهم من كل إتجاه.
بدأت الصخرة تتشقق إلى نصفين.
في تلك اللحظة تغيرت تعابيرهم مرة أخرى، دهشة وصدمة اعتلت الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم تحدث العجوز والصخرة لا تزال تفتح:
“قد تفكرون لماذا أريكم هذا الشيء. لقد مر من هذه الجزيرة العديد من الثوار قبلكم، والعديد من الأشخاص طوال هذه السنوات، لكن لا أحد منهم كان مثلكم. لم أفهم لماذا أريكم هذا. ما ستشاهدونه سيصدمكم. هيا لندخل، وستعرفون بأنفسكم ما أقصد.”
رغم أنه يعلم في قرارة نفسه أن فرصة العثور على شخص واحد في هذا العالم ضئيلة، لكنه لم يشأ كسر قلب الصغير.
بعد أن فُتحت الصخرة، تقدم العجوز بهدوء وعصاه أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يوسافير برأسه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر يوسافير إلى رفاقه، أومأ برأسه، ثم تقدم دون تردد، وخلفه تبعه الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد دخولهم، أُغلقت الصخرة بعد أن ضغط العجوز على نتوء في الداخل.
“أين ذهبوا؟” تساءل عندما لاحظ الفتاة تحمل قلمها، وكأنها تستعد لكتابة شيء.
نظر الجميع نحو الأمام، فإذا بطريق مدرج لكنه مستقيم نحو الأمام، وعلى جدرانه اشتعلت المشاعل عندما أُغلقت الصخرة.
بدأوا بالسير، العجوز في المقدمة والآخرون خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الصدمة كانت عندما التفت ميمون خلفه، فتجعدت حواجبه وهو مصدوم:
“كيف ذلك؟”
بعد سماع كلمات ميمون، التفت الآخرون أيضاً، فإذا بهم مصدومون. نظروا نحو الأمام فرأوا طريقاً مستقيماً، ثم التفتوا خلفهم فإذا بهم ينظرون نحو الأعلى، حيث توجد درجات عديدة تصعد إلى الأعلى.
نظر يوسافير إلى رفاقه، أومأ برأسه، ثم تقدم دون تردد، وخلفه تبعه الجميع.
نظر العجوز إلى المشاعل في الحائط، ثم اقترب من أحدها:
“هذه المشاعل، كلما دخلت إلى هذا المكان أجدها تشتعل وحدها. سنوات مرت، لكن لم يتوقف نور أي منها.”
“في الحقيقة، أنا لا أعرف، هل كان كابوساً أم شيئاً آخر.”
“ما خطب هذا الطريق؟” تساءل يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوسافير لم يفهم أي شيء مما يراه، لكنه اقترب بعد أن تحدث، لكن لا أحد رد عليه. لم يهتم واقترب من تمثال لفتاة، وأمامها لوحة مملوءة بالكتابة، ثم بدأ بالقراءة:
أجاب العجوز باستغراب: “آه… لا أعلم أنا أيضاً، فهذا المكان أشبه بالخيال حقاً.”
“هل يمكنكم أن تأتوا معي قليلاً؟ سأريكم شيئاً ما.”
بعد أن خفتت أصوات الطبول وهدأت ضوضاء الوليمة، بدأ السكون يزحف إلى أرجاء القرية.
“كيف وجدتم هذا المكان؟” سأل يوراي.
إنك الراية التي لا تُنكّس،
“لقد وجدناه صدفة، لقد أخبرتكم بذلك، أنا وأب بيلول.”
“هذه المشاعل، كلما دخلت إلى هذا المكان أجدها تشتعل وحدها. سنوات مرت، لكن لم يتوقف نور أي منها.”
“إلى أين ذهب ذلك الرجل؟” سأل يوراي مرة أخرى.
أجاب العجوز:
“لقد ذهب في رحلة استكشافية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت أطراف تلك الطاولة بيضاء، وعندما اقترب يوسافير منها رأى هواءً بارداً يلتف حول أطرافها.
“هل يبحث عن شيء ما؟” تدخل يوسافير ثم سأل.
“إلى أين ذهب ذلك الرجل؟” سأل يوراي مرة أخرى.
“نعم، ستعلمون بعد قليل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، بالنسبة للإنسان فهو غير بارد، لكن انظروا نحو تلك الطاولة”، أشار العجوز.
ششش…
بعد اقترابهم، ظهر باب أمامهم. كان الباب أسود بالكامل، وعليه العديد من الخربشات وكأن شيئاً ما مُحي منه.
انسحب يوسافير ورفاقه إلى زاوية هادئة بعيداً عن أعين القرويين، حيث جلست المجموعة حول نار صغيرة بدأت تخبو.
تأمل العجوز يوسافير ثم سأل:
حرك العجوز أحد المشاعل التي تنير الطريق نحو الأسفل، فبدأ الباب يفتح ببطء.
بل احمل شيئاً من الطمأنينة، وقل لنا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركز يوسافير والبقية على العجوز، فقد بدا مريباً بعض الشيء.
ما إن فُتح الباب، تقدم الرجل وتبعه الآخرون، لكنهم كانوا حذرين للغاية.
فور ما دخلوا، ظهر المكان أمامهم، وبدأت نقاط بيضاء تنزل من الأعلى، وملأت تلك النقاط البيضاء الأرضية.
مد يوراي يده النحيلة ليمسك بإحدى تلك النقاط البيضاء المتطايرة، تجعدت حواجبه وهو يرى الثلج يستقر على كفه دون أن يشعر بلسعة البرودة، ثم تمتم بصوت خافت: “هذا غريب هل هذا ثلج؟”
شعرت الخرساء ويورينا ببعض الحزن بعد سماع كلمات الصبي، بينما التفت يوسافير وميمون ويوراي إلى بعضهم البعض.
بينما كان ميمون يتأمل الغرفة الواسعة أمامهم جالت عيناه الزرقاوتان في الأرجاء ثم انحنى والتقط حفنة من الأرضية البيضاء، نظر إلى رفاقه بذهول: “إنه ثلج حقاً لكن هناك شيء غير صحيح مع هذا الثلج إنه ليس بارداً بالمرة.”
“نعم، بالنسبة للإنسان فهو غير بارد، لكن انظروا نحو تلك الطاولة”، أشار العجوز.
“لا، لا، الشكر لكم أنتم على مساعدتنا في حل هذه الأزمة التي كانت ستودي بحياة الكثير من القرويين.”
التفت الجميع نحو طاولة مهترئة، فوقها زهرة إديلويس، وبجانبها حشرة برغوث الثلج، سوداء بالكامل، لها ستة أرجل وظهر متعرج، وقرنا استشعار في الأمام.
بعد ذلك تقدم العجوز في المقدمة، ويوسافير ورفاقه خلفه يتبادلون النظرات.
كانت أطراف تلك الطاولة بيضاء، وعندما اقترب يوسافير منها رأى هواءً بارداً يلتف حول أطرافها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد المشي قليلاً بين صفوف هذه الوحوش، ظهر باب على يمينهم في الجدار.
كان الجميع يحدق في الغرفة التي بدت فارغة بعض الشيء. لم يكن هناك شيء باستثناء الطاولة التي اقترب منها يوسافير، وأعمدة تصعد نحو الأعلى، وزجاج مكسر على الأرضية، وحفر صغيرة سوداء، وبعض الخربشات على الحائط، وكأن مخلباً ضخماً هو سبب تلك الجروح الثلاث المائلة.
حين تصمت الصرخات ويخذلنا الجميع.
الخرساء كانت صامتة كعادتها، لكن عينيها العسليتين كانتا تجوبان الحفر السوداء والخربشات على الجدران. وضعت يديها على أحد تلك الجروح العميقة في الحائط وهمست بداخلها: “ما هو الشيء الذي كان مسبباً لهذه الخدوش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق الجميع بها وهي تتأمل في الجدار، لكن العجوز لم يمهلهم وقتاً للاستيعاب، بل أشار إليهم: “هيا اتبعوني، أنتم لم تروا شيئاً بعد”، تحدث وهو يتقدم نحو الأمام.
ثم قال ميمون أيضاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فإن جئت، فلا تحمل الهدايا،
خرجوا من الغرفة، فإذا بطريق آخر يمتد نحو الأمام، لكن هذا الطريق كان مليئاً بتماثيل مرعبة لمخلوقات أضخم من جسم الإنسان بضعفين.
كان البقية مثل الخرساء، مصدومين، والفضول يلتهم أفكارهم: ما هذا المكان بالضبط؟
أجاب يوراي وهو مبتسم:
شعر الجميع بالذهول، بينما تمتمت الخرساء في أذن الجميع:
“حسناً، سأتذكره. عندما نلتقي به يوماً ما، سنخبره بذلك.”
“ما هذا؟”
كان البقية مثل الخرساء، مصدومين، والفضول يلتهم أفكارهم: ما هذا المكان بالضبط؟
“وكأنها مدرسة”، تحدث يوسافير وهو ينظر إلى الأطفال الذين يمسكون أشياء في أيديهم وكأنهم يكتبون.
شعر العجوز بفضولهم، لكنه ابتسم ولم يقل شيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مخلوقات غريبة ومرعبة في الوقت نفسه، تشبه الإنسان على قدمين، لكن مظهرهم مغاير ومختلف، أشد رعباً وتخويفاً.
“وكأنها مدرسة”، تحدث يوسافير وهو ينظر إلى الأطفال الذين يمسكون أشياء في أيديهم وكأنهم يكتبون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هو هذا الشيء الذي سيرونه؟
وهم يتقدمون، ازدادت هذه المخلوقات رعباً، وقد طُبع على جباهها علامة X.
الخرساء، بعد أن رأت الصبي يتقدم وهو مستحٍ، ابتسمت وقالت:
“هل ستخبرنا بما رأيته في كابوسك الأخير؟” سألت يورينا.
كان صدى أقدامهم يرتد من الجدران العالية، وكأن المكان يهمس بقصص قديمة لم تعد الألسن قادرة على نطقها. كلما تقدموا، كان يوسافير يشعر ببرودة لا تأتي من الثلج، بل من شعور غامض يحيط بهم من كل إتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وجدناه صدفة، لقد أخبرتكم بذلك، أنا وأب بيلول.”
“لماذا؟” سأل ميمون.
بعد المشي قليلاً بين صفوف هذه الوحوش، ظهر باب على يمينهم في الجدار.
توقف الجميع وهم ينظرون نحو الباب. تقدم العجوز وفتح الباب، ثم دخل، وخلفه بسرعة دخل الجميع دون شعور.
“نعم، ستعلمون بعد قليل.”
ما إن دخلوا الغرفة، ظهرت أمامهم العديد من التماثيل الحجرية، لكن هذه التماثيل كانت لأطفال صغار. يجلس كل طفل لوحده على كرسي خشبي، وأمامهم طاولة حجرية صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف وجدتم هذا المكان؟” سأل يوراي.
“وكأنها مدرسة”، تحدث يوسافير وهو ينظر إلى الأطفال الذين يمسكون أشياء في أيديهم وكأنهم يكتبون.
تأمل يوسافير طويلاً في الهدوء الذي حل في المكان، التفت إلى يمينه ويساره لكنه لم يجد رفاقه.
يوسافير لم يفهم أي شيء مما يراه، لكنه اقترب بعد أن تحدث، لكن لا أحد رد عليه. لم يهتم واقترب من تمثال لفتاة، وأمامها لوحة مملوءة بالكتابة، ثم بدأ بالقراءة:
“قد تفكرون لماذا أريكم هذا الشيء. لقد مر من هذه الجزيرة العديد من الثوار قبلكم، والعديد من الأشخاص طوال هذه السنوات، لكن لا أحد منهم كان مثلكم. لم أفهم لماذا أريكم هذا. ما ستشاهدونه سيصدمكم. هيا لندخل، وستعرفون بأنفسكم ما أقصد.”
“لقد انتظرناك طويلاً، لماذا لم تظهر بعد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما إن وصل حتى فتح فمه قائلاً:
فور ما قرأ يوسافير الجملة أمامه، تغيرت القاعة. اختفى يوراي والبقية، ولم يبقَ إلا هو في تلك الغرفة.
لكن الغرفة لم تعد كما كانت. تحولت تماثيل الأطفال إلى أطفال حقيقيين، وجميعهم يكتبون على تلك الألواح الحجرية أمامهم.
ما إن فُتح الباب، تقدم الرجل وتبعه الآخرون، لكنهم كانوا حذرين للغاية.
تأمل يوسافير طويلاً في الهدوء الذي حل في المكان، التفت إلى يمينه ويساره لكنه لم يجد رفاقه.
كان الصبي في البداية مشاكساً للغاية، لكن بعد أن سمع أهل القرية يتحدثون عما فعلته المجموعة، تغير سلوكه تجاههم.
“يوراي.. ميمون يورينا الخرساء”، صاح يوسافير وهو يلتف حول نفسه، لكنه لم يجد شيئاً.
“أين ذهبوا؟” تساءل عندما لاحظ الفتاة تحمل قلمها، وكأنها تستعد لكتابة شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم اقترب منها، كانت الفتاة أمامه تحمل قلماً صغيراً في يديها بينما لوحتها فارغة. فجأة بدأت تكتب، ودموع تنهمر على خديها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أم خنت الوعد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، نعم، فكل شيء كان رائعاً، شكراً لكم على تلك الوليمة.”
لقد انتظرناك طويلاً، لماذا لم تظهر بعد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن المعجزة لم تمت بعد.
أكنتَ الموعود حقاً، أم كنا نحن المخدوعين بالرجاء؟
لكن الغرفة لم تعد كما كانت. تحولت تماثيل الأطفال إلى أطفال حقيقيين، وجميعهم يكتبون على تلك الألواح الحجرية أمامهم.
قلنا ستأتي…
حين تشتد الظلمة،
قلنا ستأتي…
حين تضيق الأرض بما رحبت،
حين تصمت الصرخات ويخذلنا الجميع.
فور ما دخلوا، ظهر المكان أمامهم، وبدأت نقاط بيضاء تنزل من الأعلى، وملأت تلك النقاط البيضاء الأرضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد دخولهم، أُغلقت الصخرة بعد أن ضغط العجوز على نتوء في الداخل.
قلنا ستأتي…
“متى ستغادرون هذا المكان؟” سأل الصبي مرة أخرى.
كما ينبعث الفجر من أعماق الليل،
كما تولد النار من رماد الصبر.
بعد أن خفتت أصوات الطبول وهدأت ضوضاء الوليمة، بدأ السكون يزحف إلى أرجاء القرية.
قلنا ستأتي…
“كيف وجدتم هذا المكان؟” سأل يوراي.
لكنك لم تأتِ.
كانت أطراف تلك الطاولة بيضاء، وعندما اقترب يوسافير منها رأى هواءً بارداً يلتف حول أطرافها.
بدأوا بالسير، العجوز في المقدمة والآخرون خلفه.
هل أضعت الطريق؟
أم خنت الوعد؟
والألم الذي يسكن حين تطل.
أم أنك واقف هناك، تراقبنا بصمت؟
بعد أن خفتت أصوات الطبول وهدأت ضوضاء الوليمة، بدأ السكون يزحف إلى أرجاء القرية.
خرجوا من الغرفة، فإذا بطريق آخر يمتد نحو الأمام، لكن هذا الطريق كان مليئاً بتماثيل مرعبة لمخلوقات أضخم من جسم الإنسان بضعفين.
تختبر قدرتنا على الثبات،
“وكأنها مدرسة”، تحدث يوسافير وهو ينظر إلى الأطفال الذين يمسكون أشياء في أيديهم وكأنهم يكتبون.
على الإيمان بك رغم الغياب.
يا من قيل لنا إنك المخلّص،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت يورينا رأسها:
إنك الراية التي لا تُنكّس،
“هل… هل إذا التقيتم بأبي، هل تخبرونه بأن يرجع إلينا؟ أخبروه بأن بيلول وأمه ينتظران الأب.”
والألم الذي يسكن حين تطل.
نظر الجميع نحو الأمام، فإذا بطريق مدرج لكنه مستقيم نحو الأمام، وعلى جدرانه اشتعلت المشاعل عندما أُغلقت الصخرة.
أما آن أوانك؟
بعد أن فُتحت الصخرة، تقدم العجوز بهدوء وعصاه أمامه.
ولا نعرف سوى أن نصدق، رغم كل شيء، أنك ستعود.
إننا لا نملك سوى الانتظار، يا بابا نويل،
“شكراً لكم.”
ولا نعرف سوى أن نصدق، رغم كل شيء، أنك ستعود.
فإن جئت، فلا تحمل الهدايا،
“شكراً لكم.”
بل احمل شيئاً من الطمأنينة، وقل لنا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن المعجزة لم تمت بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل.
نظر العجوز إلى المشاعل في الحائط، ثم اقترب من أحدها:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات