مكان غامض
سأل العجوز مرة أخرى: إذن ما به؟
تأملت الخرساء ملامح وجهه ثم قالت: لكن لم يمضِ وقت طويل منذ كابوسه السابق.
بعد استعدادهم للموت في مواجهة الجرثومة، لم يكن في حسبانهم أن يحدث هذا المشهد الذي وقع أمامهم. لم يستوعبوا الأمر؛ تركهم مندهشين، حائرين، وخائفين في الوقت نفسه.
التف الأربعة حول يوسافير وهو يبتسم. ومن بعيد توقف الجوكر وهو يحدق بهم، ثم نظر نحو الأعلى فإذا بالمطر قد توقف وظهرت الشمس من بين الغيوم. أشعة تنزل كخيوط من خلال الغيوم السوداء، وأحد هذه الخيوط نزل على الأربعة الملتفين حول يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الجرثومة التي تعاونوا عليها جميعاً لم يقدروا على ترك أثر واحد عليها، بينما شخص لم يروا حتى شكله، بضربة واحدة أخفاها من أمامهم.
في هذه اللحظة عرفوا هشاشة قوتهم، وأن هذا العالم ليس كما يتخيلون.
في هذه اللحظة كان يوسافير يتمشى بين دخان أحمر باهت.
تبادل الثلاثة النظرات، ورغم أن عيون يوراي ويورينا لم تكن ظاهرة، لكن كان بإمكانهم الشعور بكل شيء. ما أفاقهم من دهشتهم هو صوت الخرساء الذي رن في آذانهم: يوسافير فقد الوعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التف الثلاثة في الوقت نفسه ليجدوا الخرساء غارقة في دموعها، عيناها العسليتان تحكيان كل شيء. يوسافير، رغم فقدانه الوعي، إلا أن الابتسامة الدموية لم تختفِ عن وجهه.
سأل العجوز وهو يقترب: ألم يستفق بعد؟ فجأة لاحظ تغيرات ملامحه، فرفع العجوز حاجبيه: هل يستفيق؟
اقتربت يورينا منه وانحنت، وبعد ملاحظتها تلك الابتسامة، ابتسمت هي الأخرى والدموع تملأ العصابة التي تغطي عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التف الأربعة حول يوسافير وهو يبتسم. ومن بعيد توقف الجوكر وهو يحدق بهم، ثم نظر نحو الأعلى فإذا بالمطر قد توقف وظهرت الشمس من بين الغيوم. أشعة تنزل كخيوط من خلال الغيوم السوداء، وأحد هذه الخيوط نزل على الأربعة الملتفين حول يوسافير.
ومع كل كلمة يقولها، كانت تتجعد ملامح العجوز ومازونيا؛ نظرات دهشة وصدمة ارتسمت على وجهيهما وهما يتأملان يوسافير.
في هذه الأثناء سمع الأربعة وقع أقدام وراءهم. ارتفعت خيوط عنكبوت في الهواء، وخرجت “أناكوندا العظام” من ظهر يوراي بسرعة، وأدار ميمون جسمه فإذا بمنجله في يده، ثم لوح به ليقف على مقربة من عنق مازونيا التي رفعت يديها وهي تشاهد الأشياء الثلاثة تقف أمامها.
استدار يوراي نحو الجميع فأومأ برأسه نحوهم، وبدأ يحكي عن الكوابيس التي طالت يوسافير طوال هذه السنوات، وصراخه المستمر، حتى قصة “دارف” حكاها يوراي.
ثلاث رماح من الخيوط حادة للغاية قرب بطنها، وأناكوندا العظام فوق رأسها، والمنجل أمام عنقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر العجوز مطولاً ثم قال: لا، لا أقدر، فأنا لا أملك المعرفة الكافية.
ما إن اقترب من التمثال حتى رأى كتابة بلغة غريبة عليه، فقرأها يوسافير فوراً: “ضع قطرة من دمك على صدر التمثال”. فكر يوسافير قليلاً: هل هذا سيساعدني على الخروج من هنا؟
اندهشت مازونيا وهي ترى آثار الغضب ظاهرة على وجوه الثلاثة، فقالت وهي رافعة يديها: لا تقلقوا، أنا معكم.
فجأة تكونت صورة؛ مشهد معين لشخص ما جالس فوق صخرة كبيرة، وخلف ذلك الشخص حوافر كبيرة تشبه حوافر الحصان، لكن الصورة كانت مجرد ظلال غير واضحة.
ثم نظرت إلى المكان الذي فيه يوسافير، ورأت تلك الابتسامة الملطخة بالدماء، فارتجف صوتها: هل… هل هو بخير؟
فجأة تحدث ميمون بعد أن توقف يوراي عن الكلام: هل تستطيع مساعدته أو تعرف شخصاً يمكنه مساعدته على التحرر من هذه الكوابيس؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن لديهم كلمات كافية لترميم الصدع الذي حدث في أرواحهم. تراجعت هجماتهم ببطء، لكن التوتر لم يغادر أجسادهم المثقلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف يوراي مسنداً ثقله على “أناكوندا العظام” التي بدت باهتة، وكأنها استنزفت طاقة صاحبها، ثم أجاب بعد صمت بصوت مبحوح فيه مزيج من السخرية المرة والكسر: سيكون بخير، يوسافير لا يموت إلا إذا أراد هو ذلك.
بعد عدة ساعات، كان يوسافير في أحد المنازل مستلقياً على سرير ملفوفاً بضمادات بيضاء، والبقية حوله ينتظرون استيقاظه.
أما ميمون فقد غرس طرف منجله في الأرض ليتكئ عليه، وأشاح بوجهه بعيداً كأنه يخجل من النظر إلى يوسافير الملقى أرضاً. كانت تقاسيم وجهه تعبر عن عجز لم يألفه من قبل، وهو يتذكر كلمات يوسافير قبل أن يهاجموا الجرثومة: “سنخاطر، عليك أن تصبر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال ميمون بنبرة خافتة: نعم، يوسافير سيكون بخير، الابتسامة على وجهه تخبرنا بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر العجوز مطولاً ثم قال: لا، لا أقدر، فأنا لا أملك المعرفة الكافية.
قرب الشجرة العملاقة ارتفع تمثال يشبه يوسافير تماماً. لم يفهم يوسافير شيئاً: ما هذا المكان اللعين؟ قالها وهو يندفع نحو التمثال. ورغم أن يوسافير يحب الاستكشاف، إلا أنه كان في هذه اللحظة خائفاً على يوراي والبقية، لم يعرف كيف انتهت المعركة أو إن كانت لم تنتهِ بعد؛ كان يريد الخروج.
في تلك اللحظة، انحنت يورينا نحوه، وبلل الدمع عصابتها حتى التصقت بجفنها، وقالت بصوت مرتعش: يوسافير لن يحدث له شيء، لقد أخبرنا بذلك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد حديث يورينا ساد صمت ثقيل، لم يقطعه إلا صوت الرياح الخفيفة التي تلت العاصفة.
اقتربت يورينا منه وانحنت، وبعد ملاحظتها تلك الابتسامة، ابتسمت هي الأخرى والدموع تملأ العصابة التي تغطي عينيها.
كانت خيوط الشمس التي اخترقت الغيوم تسقط عليهم وكأنها تسلط الضوء على هزيمتهم.
أجابت يورينا: لا، ليس بعد.
بدوا في تلك اللحظة تائهين في حقيقة أن القوة التي يمتلكونها ليست سوى هباء أمام القوة التي يمتلكها أقوياء هذا العالم.
تبادل الثلاثة النظرات، ورغم أن عيون يوراي ويورينا لم تكن ظاهرة، لكن كان بإمكانهم الشعور بكل شيء. ما أفاقهم من دهشتهم هو صوت الخرساء الذي رن في آذانهم: يوسافير فقد الوعي.
ـــــ
بعد عدة ساعات، كان يوسافير في أحد المنازل مستلقياً على سرير ملفوفاً بضمادات بيضاء، والبقية حوله ينتظرون استيقاظه.
ـــــ
الابتسامة على وجهه اختفت، ورموشه السوداء كانت تتحرك، وكذلك ملامحه.
كان الجميع يضعون ضمادات في مختلف أنحاء أجسادهم، تبادلوا النظرات، ثم تحدث يوراي كاسراً جو الصمت: يبدو أنه كابوس جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، انحنت يورينا نحوه، وبلل الدمع عصابتها حتى التصقت بجفنها، وقالت بصوت مرتعش: يوسافير لن يحدث له شيء، لقد أخبرنا بذلك.
سأل العجوز مرة أخرى: إذن ما به؟
تأملت الخرساء ملامح وجهه ثم قالت: لكن لم يمضِ وقت طويل منذ كابوسه السابق.
خلف هذين الاثنين كان هناك شيء ضخم يقف وراءهما؛ في الجانب الأيسر وحش ضخم بعيون زرقاء وقرون ملتوية، شكله غير واضح.
أجاب يوراي: الكوابيس التي تأتيه ليس لها وقت محدد، في كل مرة تأتي بشكل مفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة لم تختفِ الألوان، بل اختلطت مع بعضها لتصبح دخاناً بنفسجياً باهتة. داخل ذلك الدخان ارتفعت نجوم وخيوط بنفس ألوان الدخان الذي ظهر.
أرادت يورينا التحدث لكن فجأة دخل العجوز وخلفه مازونيا، ليرى الكل ينظر نحوه.
بدوا في تلك اللحظة تائهين في حقيقة أن القوة التي يمتلكونها ليست سوى هباء أمام القوة التي يمتلكها أقوياء هذا العالم.
سأل العجوز وهو يقترب: ألم يستفق بعد؟ فجأة لاحظ تغيرات ملامحه، فرفع العجوز حاجبيه: هل يستفيق؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابت يورينا: لا، ليس بعد.
ومع كل كلمة يقولها، كانت تتجعد ملامح العجوز ومازونيا؛ نظرات دهشة وصدمة ارتسمت على وجهيهما وهما يتأملان يوسافير.
سأل العجوز مرة أخرى: إذن ما به؟
في هذه اللحظة عرفوا هشاشة قوتهم، وأن هذا العالم ليس كما يتخيلون.
وقفت يورينا وهي تضع يديها بشكل متقاطع وقالت: لقد سألتك مرة عن أسباب الكوابيس التي تأتي بشكل متكرر.
ثم نظرت إلى المكان الذي فيه يوسافير، ورأت تلك الابتسامة الملطخة بالدماء، فارتجف صوتها: هل… هل هو بخير؟
أومأ العجوز برأسه، فأكملت: يوسافير هو ذلك الشخص الذي يعيش تلك الكوابيس.
ثم استدار نحو الشجرة وبدأ يتقدم نحوها، هناك لمح تسع بلورات فوق الشجرة العملاقة، ما إن اقترب حتى ارتفع دخان نجمي تشكل على هيئة سلم طويل جداً، سلم له تسع درجات بنفسجي اللون.
بعد حديث يورينا ساد صمت ثقيل، لم يقطعه إلا صوت الرياح الخفيفة التي تلت العاصفة.
نظر الرجل العجوز إلى يوسافير مطولاً، ثم بدأ يمس لحيته البيضاء، وسأل: كيف هي هذه الكوابيس التي يعيشها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ــــ
في هذه اللحظة كان يوسافير يتمشى بين دخان أحمر باهت.
استدار يوراي نحو الجميع فأومأ برأسه نحوهم، وبدأ يحكي عن الكوابيس التي طالت يوسافير طوال هذه السنوات، وصراخه المستمر، حتى قصة “دارف” حكاها يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ العجوز برأسه، فأكملت: يوسافير هو ذلك الشخص الذي يعيش تلك الكوابيس.
ومع كل كلمة يقولها، كانت تتجعد ملامح العجوز ومازونيا؛ نظرات دهشة وصدمة ارتسمت على وجهيهما وهما يتأملان يوسافير.
تبادل الثلاثة النظرات، ورغم أن عيون يوراي ويورينا لم تكن ظاهرة، لكن كان بإمكانهم الشعور بكل شيء. ما أفاقهم من دهشتهم هو صوت الخرساء الذي رن في آذانهم: يوسافير فقد الوعي.
ليجد يوسافير نفسه في الفضاء، حوله العديد من الدخان النجمي. في تلك اللحظة تغير كل شيء؛ رفع يوسافير رأسه إلى الأعلى ليجد السماء صارت صافية زرقاء، واختفى الدخان تماماً. انحنى رأسه إلى الأسفل ليجد تحت أقدامه ما يشبه المرآة. تقدم يوسافير فتموج الماء قليلاً تحت قدميه؛ وعلى مد البصر لم يرَ يوسافير شيئاً غير السماء الزرقاء وتحته مرآة زرقاء.
فجأة تحدث ميمون بعد أن توقف يوراي عن الكلام: هل تستطيع مساعدته أو تعرف شخصاً يمكنه مساعدته على التحرر من هذه الكوابيس؟
تفاجأ يوسافير وهو يخرج سلسلته، فقد كانتا متطابقتين للغاية.
فكر العجوز مطولاً ثم قال: لا، لا أقدر، فأنا لا أملك المعرفة الكافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأملت الخرساء ملامح وجهه ثم قالت: لكن لم يمضِ وقت طويل منذ كابوسه السابق.
دخلت هذه الكلمات آذان الجميع، فتدخل يوراي وقال: وهل إذا وجدنا من يملك المعرفة يستطيع مساعدته؟
فجأة تكونت صورة؛ مشهد معين لشخص ما جالس فوق صخرة كبيرة، وخلف ذلك الشخص حوافر كبيرة تشبه حوافر الحصان، لكن الصورة كانت مجرد ظلال غير واضحة.
وفي الجانب الأيمن وحش آخر ضخم للغاية، وهو أيضاً لم يكن شكله واضحاً لكن بدا وكأن له أجنحة.
أجاب الرجل بكل جدية: من يملك المعرفة يملك كل شيء، وليس هناك شيء لا يستطيع فعله.
في هذه الأثناء سمع الأربعة وقع أقدام وراءهم. ارتفعت خيوط عنكبوت في الهواء، وخرجت “أناكوندا العظام” من ظهر يوراي بسرعة، وأدار ميمون جسمه فإذا بمنجله في يده، ثم لوح به ليقف على مقربة من عنق مازونيا التي رفعت يديها وهي تشاهد الأشياء الثلاثة تقف أمامها.
تدخل يوراي وقال: معك حق، فيوسافير مختلف عن الكل.
سألت يورينا: إذن هل تعرف شخصاً بهذه المواصفات؟
رد العجوز وهو يتكئ على عصا خشبية عليها العديد من النقوش، وأبرزها نقش لخفاش: صراحة لا أعرف شخصاً بهذه المواصفات، لكن سمعت قصة منذ زمن عن شخص ليس هناك شيء لا يقدر على فعله، فمعرفته فاقت الحدود، يلقب بـ “سيد المعرفة” أو “سيد العلم”، ويقولون إن له أسماء أخرى لا أعرفها.
فجأة تكونت صورة؛ مشهد معين لشخص ما جالس فوق صخرة كبيرة، وخلف ذلك الشخص حوافر كبيرة تشبه حوافر الحصان، لكن الصورة كانت مجرد ظلال غير واضحة.
سألت يورينا: إذن هل تعرف أين هذا الشخص؟
قرب الشجرة العملاقة ارتفع تمثال يشبه يوسافير تماماً. لم يفهم يوسافير شيئاً: ما هذا المكان اللعين؟ قالها وهو يندفع نحو التمثال. ورغم أن يوسافير يحب الاستكشاف، إلا أنه كان في هذه اللحظة خائفاً على يوراي والبقية، لم يعرف كيف انتهت المعركة أو إن كانت لم تنتهِ بعد؛ كان يريد الخروج.
أجاب العجوز: مع الأسف، ليس لدي أي فكرة عن مكانه، ولا أعرف إن كان حقيقة أو أسطورة اخترعوها للمتعة.
بدوا في تلك اللحظة تائهين في حقيقة أن القوة التي يمتلكونها ليست سوى هباء أمام القوة التي يمتلكها أقوياء هذا العالم.
بعد صمت طويل وهم يفكرون في كلام العجوز، قال ميمون: حتى لو لم نجد شيئاً نساعده به، فالذي يمر به يوسافير لن يؤثر عليه أبداً، أنا متأكد من ذلك.
قرب الشجرة العملاقة ارتفع تمثال يشبه يوسافير تماماً. لم يفهم يوسافير شيئاً: ما هذا المكان اللعين؟ قالها وهو يندفع نحو التمثال. ورغم أن يوسافير يحب الاستكشاف، إلا أنه كان في هذه اللحظة خائفاً على يوراي والبقية، لم يعرف كيف انتهت المعركة أو إن كانت لم تنتهِ بعد؛ كان يريد الخروج.
تدخل يوراي وقال: معك حق، فيوسافير مختلف عن الكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح العجوز ومازونيا أعينهما بدهشة بعد رؤية الابتسامة على وجوه المجموعة وهم ينظرون إلى يوسافير الفاقد للوعي على السرير.
وقفت يورينا وهي تضع يديها بشكل متقاطع وقالت: لقد سألتك مرة عن أسباب الكوابيس التي تأتي بشكل متكرر.
ــــ
أجابت يورينا: لا، ليس بعد.
ثم نظرت إلى المكان الذي فيه يوسافير، ورأت تلك الابتسامة الملطخة بالدماء، فارتجف صوتها: هل… هل هو بخير؟
في هذه اللحظة كان يوسافير يتمشى بين دخان أحمر باهت.
فجأة تكونت صورة؛ مشهد معين لشخص ما جالس فوق صخرة كبيرة، وخلف ذلك الشخص حوافر كبيرة تشبه حوافر الحصان، لكن الصورة كانت مجرد ظلال غير واضحة.
تساءل وهو ينظر: ما هذا؟ لكنه لا يرى شيئاً سوى الدخان الأحمر. فجأة تغير لون الدخان ليصير أزرق، ثم أصفر، ثم أسود، ثم رمادياً، ثم أبيض، ثم برتقالياً.
ثم استدار نحو الشجرة وبدأ يتقدم نحوها، هناك لمح تسع بلورات فوق الشجرة العملاقة، ما إن اقترب حتى ارتفع دخان نجمي تشكل على هيئة سلم طويل جداً، سلم له تسع درجات بنفسجي اللون.
فجأة تكونت صورة؛ مشهد معين لشخص ما جالس فوق صخرة كبيرة، وخلف ذلك الشخص حوافر كبيرة تشبه حوافر الحصان، لكن الصورة كانت مجرد ظلال غير واضحة.
في الحقيقة لم تختفِ الألوان، بل اختلطت مع بعضها لتصبح دخاناً بنفسجياً باهتة. داخل ذلك الدخان ارتفعت نجوم وخيوط بنفس ألوان الدخان الذي ظهر.
ثلاث رماح من الخيوط حادة للغاية قرب بطنها، وأناكوندا العظام فوق رأسها، والمنجل أمام عنقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم يوسافير ببطء: يبدو أنني في كابوس مرة أخرى.
شاهد يوسافير هذه الأشياء لكنه لم يفهم شيئاً، فقط تمشى نحو الأمام.
وبينما هو يلتفت، لاحظ فجأة شجرة عملاقة خضراء في المكان، صُدم يوسافير من ضخامتها: ما الذي يحدث في هذا المكان؟ علي الخروج بسرعة.
ثلاث رماح من الخيوط حادة للغاية قرب بطنها، وأناكوندا العظام فوق رأسها، والمنجل أمام عنقها.
فجأة تكونت صورة؛ مشهد معين لشخص ما جالس فوق صخرة كبيرة، وخلف ذلك الشخص حوافر كبيرة تشبه حوافر الحصان، لكن الصورة كانت مجرد ظلال غير واضحة.
شاهد يوسافير هذه الأشياء لكنه لم يفهم شيئاً، فقط تمشى نحو الأمام.
فجأة اختفت تلك الصورة ليظهر مشهد آخر مكتمل. رفع يوسافير حاجبيه وهو يحدق في مشهد رآه من قبل؛ مشهد الأطفال الذين تركهم في جزيرة سيلان وهم يمثلون. شخص فوق عمود وفي يده كمان من صنع يده، وأمام ذلك الشخص فتيات فاقدات للوعي، وفوق رؤوسهم صبي يضحك يحمل لعبة على شكل حشرة في يده، وهو نفس المشهد الذي رآه مع يوراي في الجزيرة.
تغير المشهد ليرى يوسافير نفسه داخل بيت هيلمو؛ هناك كان هايم يتحدث عن أخت زوجته التي تأتي بابنتها دائماً، والفتاة التي لا تبتسم أبداً.
لم يفهم يوسافير شيئاً. فجأة تغير المشهد مرة أخرى ليظهر ميمون في مكان مظلم يضع يده أمام أنفه وهو يشاهد جمجمة تأكلها مجموعة من الجرذان.
بدوا في تلك اللحظة تائهين في حقيقة أن القوة التي يمتلكونها ليست سوى هباء أمام القوة التي يمتلكها أقوياء هذا العالم.
تمتم يوسافير ببطء: ما الذي يحصل؟ تغير المشهد مرة أخرى ليظهر قمتان جبليتان وقف عليهما شخصان لم يكن من الممكن رؤية شكلهما بوضوح.
اندفع الاثنان نحو بعضهما، والمخلوقات خلفهما كذلك. وفور وقوع الاصطدام، تكسرت الصورة مرة أخرى.
خلف هذين الاثنين كان هناك شيء ضخم يقف وراءهما؛ في الجانب الأيسر وحش ضخم بعيون زرقاء وقرون ملتوية، شكله غير واضح.
خلف هذين الاثنين كان هناك شيء ضخم يقف وراءهما؛ في الجانب الأيسر وحش ضخم بعيون زرقاء وقرون ملتوية، شكله غير واضح.
وفي الجانب الأيمن وحش آخر ضخم للغاية، وهو أيضاً لم يكن شكله واضحاً لكن بدا وكأن له أجنحة.
تدخل يوراي وقال: معك حق، فيوسافير مختلف عن الكل.
اندفع الاثنان نحو بعضهما، والمخلوقات خلفهما كذلك. وفور وقوع الاصطدام، تكسرت الصورة مرة أخرى.
التف الأربعة حول يوسافير وهو يبتسم. ومن بعيد توقف الجوكر وهو يحدق بهم، ثم نظر نحو الأعلى فإذا بالمطر قد توقف وظهرت الشمس من بين الغيوم. أشعة تنزل كخيوط من خلال الغيوم السوداء، وأحد هذه الخيوط نزل على الأربعة الملتفين حول يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليجد يوسافير نفسه في الفضاء، حوله العديد من الدخان النجمي. في تلك اللحظة تغير كل شيء؛ رفع يوسافير رأسه إلى الأعلى ليجد السماء صارت صافية زرقاء، واختفى الدخان تماماً. انحنى رأسه إلى الأسفل ليجد تحت أقدامه ما يشبه المرآة. تقدم يوسافير فتموج الماء قليلاً تحت قدميه؛ وعلى مد البصر لم يرَ يوسافير شيئاً غير السماء الزرقاء وتحته مرآة زرقاء.
تمتم يوسافير ببطء: يبدو أنني في كابوس مرة أخرى.
ليجد يوسافير نفسه في الفضاء، حوله العديد من الدخان النجمي. في تلك اللحظة تغير كل شيء؛ رفع يوسافير رأسه إلى الأعلى ليجد السماء صارت صافية زرقاء، واختفى الدخان تماماً. انحنى رأسه إلى الأسفل ليجد تحت أقدامه ما يشبه المرآة. تقدم يوسافير فتموج الماء قليلاً تحت قدميه؛ وعلى مد البصر لم يرَ يوسافير شيئاً غير السماء الزرقاء وتحته مرآة زرقاء.
ثم وكأنه تذكر شيئاً، التفت يميناً ويساراً: لقد تركتهم يواجهون تلك الجرثومة اللعينة، علي أن أستفيق فوراً.
ثم استدار نحو الشجرة وبدأ يتقدم نحوها، هناك لمح تسع بلورات فوق الشجرة العملاقة، ما إن اقترب حتى ارتفع دخان نجمي تشكل على هيئة سلم طويل جداً، سلم له تسع درجات بنفسجي اللون.
وبينما هو يلتفت، لاحظ فجأة شجرة عملاقة خضراء في المكان، صُدم يوسافير من ضخامتها: ما الذي يحدث في هذا المكان؟ علي الخروج بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت يورينا: إذن هل تعرف أين هذا الشخص؟
قرب الشجرة العملاقة ارتفع تمثال يشبه يوسافير تماماً. لم يفهم يوسافير شيئاً: ما هذا المكان اللعين؟ قالها وهو يندفع نحو التمثال. ورغم أن يوسافير يحب الاستكشاف، إلا أنه كان في هذه اللحظة خائفاً على يوراي والبقية، لم يعرف كيف انتهت المعركة أو إن كانت لم تنتهِ بعد؛ كان يريد الخروج.
تمتم يوسافير ببطء: ما الذي يحصل؟ تغير المشهد مرة أخرى ليظهر قمتان جبليتان وقف عليهما شخصان لم يكن من الممكن رؤية شكلهما بوضوح.
لوح بسلسلته نحو الدرجة الثانية ثم اندفع صاعداً، لكن ما إن اقترب وهو يحدق في البلورة حتى اختفى السلم.
ما إن اقترب من التمثال حتى رأى كتابة بلغة غريبة عليه، فقرأها يوسافير فوراً: “ضع قطرة من دمك على صدر التمثال”. فكر يوسافير قليلاً: هل هذا سيساعدني على الخروج من هنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التف يوسافير حول التمثال ثم قرر. خرجت سلسلة من يده وأراد جرح يده بها، لكن السلسلة كلما اقتربت من يده التفت حولها دون أن تجرحه. حاول مرة وأخرى دون جدوى، فالسلسلة تأبى إيذاءه.
فتح العجوز ومازونيا أعينهما بدهشة بعد رؤية الابتسامة على وجوه المجموعة وهم ينظرون إلى يوسافير الفاقد للوعي على السرير.
تجهم وجه يوسافير، ثم رفع يده نحو فمه وعضها بقوة. خرجت قطرة دم بسرعة، فوضعها يوسافير على صدر التمثال. انتظر قليلاً، لكن لم يتغير شيء. تنهد بقوة: هل سأبقى هنا؟ تباً!
فجأة اختفت تلك الصورة ليظهر مشهد آخر مكتمل. رفع يوسافير حاجبيه وهو يحدق في مشهد رآه من قبل؛ مشهد الأطفال الذين تركهم في جزيرة سيلان وهم يمثلون. شخص فوق عمود وفي يده كمان من صنع يده، وأمام ذلك الشخص فتيات فاقدات للوعي، وفوق رؤوسهم صبي يضحك يحمل لعبة على شكل حشرة في يده، وهو نفس المشهد الذي رآه مع يوراي في الجزيرة.
ثم استدار نحو الشجرة وبدأ يتقدم نحوها، هناك لمح تسع بلورات فوق الشجرة العملاقة، ما إن اقترب حتى ارتفع دخان نجمي تشكل على هيئة سلم طويل جداً، سلم له تسع درجات بنفسجي اللون.
قرب الشجرة العملاقة ارتفع تمثال يشبه يوسافير تماماً. لم يفهم يوسافير شيئاً: ما هذا المكان اللعين؟ قالها وهو يندفع نحو التمثال. ورغم أن يوسافير يحب الاستكشاف، إلا أنه كان في هذه اللحظة خائفاً على يوراي والبقية، لم يعرف كيف انتهت المعركة أو إن كانت لم تنتهِ بعد؛ كان يريد الخروج.
كانت الفجوة بين درجة الاولى والثانية طويلة جدا، وقرب الدرجة الأولى كانت البلورة الأولى.
تدخل يوراي وقال: معك حق، فيوسافير مختلف عن الكل.
نهاية الفصل.
لوح بسلسلتين التفتا حول الدرجة الأولى من السلم، ثم ارتفع يوسافير بسرعة ووقف عليها.
فجأة اختفت تلك الصورة ليظهر مشهد آخر مكتمل. رفع يوسافير حاجبيه وهو يحدق في مشهد رآه من قبل؛ مشهد الأطفال الذين تركهم في جزيرة سيلان وهم يمثلون. شخص فوق عمود وفي يده كمان من صنع يده، وأمام ذلك الشخص فتيات فاقدات للوعي، وفوق رؤوسهم صبي يضحك يحمل لعبة على شكل حشرة في يده، وهو نفس المشهد الذي رآه مع يوراي في الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقترب من البلورة في الجهة اليمنى ولمسها، وداخل تلك البلورة رأى سلسلة سوداء رقيقة مليئة بعدة عيون سوداء.
بعد عدة ساعات، كان يوسافير في أحد المنازل مستلقياً على سرير ملفوفاً بضمادات بيضاء، والبقية حوله ينتظرون استيقاظه.
الابتسامة على وجهه اختفت، ورموشه السوداء كانت تتحرك، وكذلك ملامحه.
تفاجأ يوسافير وهو يخرج سلسلته، فقد كانتا متطابقتين للغاية.
التف الأربعة حول يوسافير وهو يبتسم. ومن بعيد توقف الجوكر وهو يحدق بهم، ثم نظر نحو الأعلى فإذا بالمطر قد توقف وظهرت الشمس من بين الغيوم. أشعة تنزل كخيوط من خلال الغيوم السوداء، وأحد هذه الخيوط نزل على الأربعة الملتفين حول يوسافير.
دخلت هذه الكلمات آذان الجميع، فتدخل يوراي وقال: وهل إذا وجدنا من يملك المعرفة يستطيع مساعدته؟
ابتسم وهو يرفع رأسه نحو الأعلى، نحو البلورة الثانية التي تشبه الأولى بلونها البنفسجي.
بدوا في تلك اللحظة تائهين في حقيقة أن القوة التي يمتلكونها ليست سوى هباء أمام القوة التي يمتلكها أقوياء هذا العالم.
لوح بسلسلته نحو الدرجة الثانية ثم اندفع صاعداً، لكن ما إن اقترب وهو يحدق في البلورة حتى اختفى السلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، انحنت يورينا نحوه، وبلل الدمع عصابتها حتى التصقت بجفنها، وقالت بصوت مرتعش: يوسافير لن يحدث له شيء، لقد أخبرنا بذلك.
هااااا… بول شييت! بدأ يوسافير بالسقوط: تباً لك! فجأة تغير المشهد وانكسر كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح يوسافير عينيه ببطء ليجد نفسه على السرير، والكل ينظر إليه: يوراي، ميمون، الخرساء، ويورينا. عمت البهجة والسرور وجوههم ثم قالوا في الوقت نفسه: يوسافير… أهلاً بعودتك!
في هذه اللحظة كان يوسافير يتمشى بين دخان أحمر باهت.
فتح يوسافير عينيه ببطء ليجد نفسه على السرير، والكل ينظر إليه: يوراي، ميمون، الخرساء، ويورينا. عمت البهجة والسرور وجوههم ثم قالوا في الوقت نفسه: يوسافير… أهلاً بعودتك!
ومع كل كلمة يقولها، كانت تتجعد ملامح العجوز ومازونيا؛ نظرات دهشة وصدمة ارتسمت على وجهيهما وهما يتأملان يوسافير.
ثلاث رماح من الخيوط حادة للغاية قرب بطنها، وأناكوندا العظام فوق رأسها، والمنجل أمام عنقها.
نهاية الفصل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات