فساد وتجبر
ثم بدأت ثرثرات… شيخنا… شيخنا… شيخنا، ماذا ستفعل؟
— مكافأتنا هي أننا نحميكم، وأنتم ستعملون لدينا، وبهذا نتعاون مع بعضنا البعض. أليس هذا عادلاً؟
بكاء طفل لم يتوقف بين شهيق والدموع وهو يشاهد أمه فاقدة للوعي أمامه، يده الصغيرة تمسك بحافة الطاولة كأنها آخر شيء يبقيه واقفاً.
خخخخخخخ
— الذعر في العيون وصوت مرتجف خرج من فمه: هل… هل أمي ستكون بخير أيها الطبيب؟
— الذعر في العيون وصوت مرتجف خرج من فمه: هل… هل أمي ستكون بخير أيها الطبيب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تلك الشجرة هي المدرسة التي يدرس فيها الأطفال، وكانت هي المدرسة الوحيدة في القرية.
اقترب الطبيب بملابسه الزرقاء السماوية، ثم وضع يده على رأس الصبي: لا تقلق، ستكون بخير.
— هذا جيد جداً، ارتاح الملازم وهو يشاهد المنظر حوله، ثم حدق في الجوكر: تبدو في حالة جيدة، كم من الوقت لم نلتقِ؟
رفع الصبي رأسه ونظر في عيني الطبيب، ودموع تنزل من عينيه: هل حقاً ستكون بخير؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر الملازم وهو يحدق في الاثنين: أنا لا أمزح، حقاً هذا المنزل سأخذه، وهذه القرية ستصبح تابعة لي. من الآن فصاعداً سأمكث في هذه الجزيرة الرائعة.
بعد عدة ساعات، في مكان في نفس الجزيرة، كان هناك كهف كبير جداً.
— لا تقلق، أعدك ستكون بخير. هل تريد منها الحزن عندما تستفيق وتجدك تبكي؟ امسح دموعك.
— هاي، ماذا تفعلون للأطفال؟ صرخ أحد رجال القرية.
حسناً، أومأ الصبي برأسه، لكن شعوراً بالخوف الداخلي على أمه تسلل إلى جوارحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت الفتاة ذات الشعر الأسود: أوامرك سيدي، مازونيا ستسمع كلامك.
— هل يمكنك الخروج قليلاً وترك أمك لترتاح؟
ما إن دخل العجوز، وجد الملازم يجلس متكئاً للخلف، كأنه جالس في راحة بيته. رؤية العجوز جعلت الملازم يبتسم، ثم قال: لدينا زوار، مرحباً بكم.
وقف الصبي ثم نظر في وجه أمه مطولاً، بعد ذلك خرج وعيناه مليئتان بالدموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف الصبي تحت شجرة، ثم نظر في جذعها وجلس على الأرض، أصابعه تمسح أوراق الشجرة المتساقطة، وكأنه يبحث عن شيء ما.
— متى سيأتي ذلك الرجل الذي أخبرتني عنه يا أبي؟ أبي، أين أنت؟ أين ذهبت؟ لماذا تركتنا وحدنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجلس جميع أتباعهم معهم في مأدبة كبيرة.
وهو يكلم نفسه جاء يوسافير وجلس بجانبه. مرحباً يا فتى، كيف حال أمك؟
بعد عدة ساعات، في مكان في نفس الجزيرة، كان هناك كهف كبير جداً.
نظر الصبي إلى جانبه ليجد يوسافير جالساً بجانبه، قلبه يتأرجح بين الشك والصدق: لا أعلم، قال الطبيب ستكون بخير، لكن لا أعلم إن كان يكذب.
— هاهاها، معك حق كارنو، انظر لهم، يبدون مثل الدجاج مقطوع الرأس.
— يمكنني مساعدتكم. همس يوسافير بكل ثقة.
رفع الطفل رأسه، عيناه تتلألآن بمزيج من الأمل والريبة: كيف ستساعدنا؟
اقترب الطبيب بملابسه الزرقاء السماوية، ثم وضع يده على رأس الصبي: لا تقلق، ستكون بخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — وهل ستتركونهم يستعبدونكم؟ همس يوراي ببطء.
— أستطيع مساعدتكم في طرد هؤلاء الثوار من هذه الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — لا تقلق، أعدك ستكون بخير. هل تريد منها الحزن عندما تستفيق وتجدك تبكي؟ امسح دموعك.
تأمل الطفل في وجه يوسافير، وبعد صمت طويل يملأ الجو، قبل أن يهمس: هل حقاً تستطيع ذلك؟
وقف الملازم ينظر إلى الشجرة وإلى الأطفال الجالسين، ثم نادى على أتباعه: هي، جهزوا هذا المكان، سنقيم المأدبة تحت هذه الشجرة الضخمة.
— فقط اذهبوا لتلعبوا، لقد منحناكم اليوم راحة، أليس هذا أمراً جيداً؟
في مكان بعيد على الشجرة التي كان يجلس فيها يوسافير والطفل، كان يوراي والبقية ينظرون تجاههم، فجأة ظهر العجوز وهو يضع ضمادات حول رأسه.
أجاب شخص وهو يتنفس بصعوبة: هاه… هاه… ذلك الملازم لقد ذهب إلى منزل زعيم القرية وقام بطرده، لقد أخرجه من منزله سيدي.
— احم… احم… تحدث وهو يحدق بعيدا الطفل المسكين فقد أباه عندما كان صغيراً، وها هي أمه مريضة، لا نعلم متى تستيقظ. العالم حقاً قاسٍ مع بعض الأشخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— يبدو أنك جننت أيها الملازم، تمتم العجوز وهو لا يزال هادئاً.
— أين ذهب أبوه؟ سأل يوراي.
حسناً، أومأ الصبي برأسه، لكن شعوراً بالخوف الداخلي على أمه تسلل إلى جوارحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد العجوز: لقد ذهب يبحث عن شخص ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهر الفضول على وجوه الآخرين.
شد الرجل قبضته وهو يشاهد الأطفال يُعنفون، لكن لم يجد شيئاً ليفعله.
— المهم، لا تهتموا لهذه الأمور.
— حسناً، هيا بنا، تحدث الرجل.
— ماذا ستفعلون إذاً؟ سأل يوراي.
— اقترب خطوة واحدة وسأفصل رأسك عن جسمك.
تنهد العجوز مرة أخرى وهو ينظر إلى السماء الزرقاء التي تختفي ببطء خلف الغيوم السوداء: في الحقيقة، أنا حائر. كما ترون، اتخاذ قرار في هذه الأمور شيء صعب حقاً.
بدأ الأطفال يقاومون، لكن الجنود كانوا قاسيين للغاية، وبدأوا يضربون الأطفال.
— وهل ستتركونهم يستعبدونكم؟ همس يوراي ببطء.
— عن أي تعاون تقصد أيها الملازم؟ هل ضرب النساء والأطفال عندك تعاون؟ تساءل شيخ القرية.
اقترب نائب الملازم واستل سيفه بسرعة. كانت مازونيا على وشك التحرك، بينما تذكرت كلمات العجوز في الخارج، ثم توقفت.
فتح العجوز فمه ليتكلم، لكن نادى عليه شخص من بعيد: — يا شيخنا، يا شيخنا! ذلك الملازم المحتال إنه في منزلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— منزلي؟ تفاجأ العجوز، ثم ضيق عينيه، ثم اندفع بخطوات سريعة.
— هيهيهي، لا تقلق، سأكون هناك في الموعد المحدد، أجاب كارنو وهو يحمل في يده قنينة نبيذ.
— هل تحتاج مساعدة أيها العجوز؟ صاح ميمون بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — أستطيع مساعدتكم في طرد هؤلاء الثوار من هذه الجزيرة.
— جوكر، لا داعي للتفكير كثيراً، غداً صباحاً إن لم يعجبنا العرض سنرحل من هنا، تحدث نورمان، الذي كان جالساً يمسح سيفه بمنشفة سوداء.
توقف العجوز ثم التفت مع ابتسامة: — لا تقلقوا، سيكون كل شيء على ما يرام.
بعد ذلك غادر العجوز، بينما يوراي وميمون ينظران إلى ظهره.
سألت الخرساء: ماذا ستفعل الآن؟
— هذا جيد جداً، ارتاح الملازم وهو يشاهد المنظر حوله، ثم حدق في الجوكر: تبدو في حالة جيدة، كم من الوقت لم نلتقِ؟
توجه وجه يوراي نحو يوسافير تحت الشجرة: لننتظر ريثما ينتهي مع الطفل، وبعد ذلك نقرر.
— المهم، لا تهتموا لهذه الأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في صباح اليوم التالي، الرابع من شهر 11، اجتمع الجنود أمام شجرة كبيرة، وتلك الشجرة كانت تحتها العديد من الأطفال يجلسون ينتظرون آخرين للحاق بهم، وسبب حضورهم باكراً هو الضرب الذي تلقوه بالأمس.
ـــ
بيت العجوز
— اقترب خطوة واحدة وسأفصل رأسك عن جسمك.
بيت العجوز
وصل الشيخ أمام منزله ليجد المكان مكتظاً بالناس من كل الجهات ينتظرونه، وأيضاً أعضاء الجيش الذين يبتسمون في وجهه.
ـــ
— هل يمكنك الخروج قليلاً وترك أمك لترتاح؟
ثم بدأت ثرثرات… شيخنا… شيخنا… شيخنا، ماذا ستفعل؟
كانت تلك الشجرة هي المدرسة التي يدرس فيها الأطفال، وكانت هي المدرسة الوحيدة في القرية.
ـــ
لم يقل الشيخ شيئاً، توجه مباشرة إلى الفتاة التي تبدو في أواخر العشرينيات من عمرها، وهي نفسها التي قدمت لهم الطعام صباح اليوم. مازونيا، هل كل شيء بخير؟
بكاء طفل لم يتوقف بين شهيق والدموع وهو يشاهد أمه فاقدة للوعي أمامه، يده الصغيرة تمسك بحافة الطاولة كأنها آخر شيء يبقيه واقفاً.
— نعم، سيدي، لا تقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— لا تنفعلي عندما ندخل مهما صار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابت الفتاة ذات الشعر الأسود: أوامرك سيدي، مازونيا ستسمع كلامك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— حسناً، هيا بنا، تحدث الرجل.
أجاب شخص وهو يتنفس بصعوبة: هاه… هاه… ذلك الملازم لقد ذهب إلى منزل زعيم القرية وقام بطرده، لقد أخرجه من منزله سيدي.
فتحت مازونيا الباب، دخل العجوز ودخلت خلفه.
تجمدت ضحكة الجنود وبدأوا ينظرون إلى الصبي نظرة انزعاج: هي، ليس هناك وقت لكم.
ما إن دخل العجوز، وجد الملازم يجلس متكئاً للخلف، كأنه جالس في راحة بيته. رؤية العجوز جعلت الملازم يبتسم، ثم قال: لدينا زوار، مرحباً بكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — يا له من وغد، تمتم نورمان.
— زوار؟ كرر العجوز كلام الملازم بينما فهم معناها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع الملازم قدماً على الأخرى وعدل جلسته: ماذا، ألم يعجبك الأمر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— أنت تمزح، أليس كذلك؟ قال العجوز.
شد الرجل قبضته وهو يشاهد الأطفال يُعنفون، لكن لم يجد شيئاً ليفعله.
التوى رأس الملازم وهو يشاهد محتوى المنزل: هذا المنزل جيد جداً، سيكون منزلي من الآن فصاعداً، يمكنك أن تذهب وتبحث عن مكان آخر.
— مكافأتنا هي أننا نحميكم، وأنتم ستعملون لدينا، وبهذا نتعاون مع بعضنا البعض. أليس هذا عادلاً؟
— مكافأتنا هي أننا نحميكم، وأنتم ستعملون لدينا، وبهذا نتعاون مع بعضنا البعض. أليس هذا عادلاً؟
— هل هذه إحدى نكاتك أيها الملازم؟ تحدثت مازونيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — نعم، لا ننكر ذلك، نحن حماة هذا العالم من أولئك الثوار الشيطانيين، لكن ألا نستطيع منح أنفسنا مكافأة حماية هذه الأرض؟
نظر إليها الجميع، بينما أجابها شخص واقف خلف الملازم، كان يرتدي نفس ملابس الجنود العاديين لكن بشريط أصفر على يده: فلتغلقي ذلك الفم القذر أيتها الحثالة، أنتِ غير مؤهلة لتتحدثي مع سيدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— يمكنني مساعدتكم. همس يوسافير بكل ثقة.
سخر الملازم وهو يحدق في الاثنين: أنا لا أمزح، حقاً هذا المنزل سأخذه، وهذه القرية ستصبح تابعة لي. من الآن فصاعداً سأمكث في هذه الجزيرة الرائعة.
تأمل الطفل في وجه يوسافير، وبعد صمت طويل يملأ الجو، قبل أن يهمس: هل حقاً تستطيع ذلك؟
— يبدو أنك جننت أيها الملازم، تمتم العجوز وهو لا يزال هادئاً.
— اقترب خطوة واحدة وسأفصل رأسك عن جسمك.
اقترب نائب الملازم واستل سيفه بسرعة. كانت مازونيا على وشك التحرك، بينما تذكرت كلمات العجوز في الخارج، ثم توقفت.
وضع السيف على رقبة العجوز: أعدها مرة أخرى وسيطير رأسك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — أستطيع مساعدتكم في طرد هؤلاء الثوار من هذه الجزيرة.
بيت العجوز
نظر العجوز في عيني الملازم: أليس الجيش هو حامي العالم كما تقولون؟ لماذا تفعلون مثل هذه الأشياء؟
فتحت مازونيا الباب، دخل العجوز ودخلت خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— نعم، لا ننكر ذلك، نحن حماة هذا العالم من أولئك الثوار الشيطانيين، لكن ألا نستطيع منح أنفسنا مكافأة حماية هذه الأرض؟
— أي مكافأة تتحدث عنها؟ تكلم العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— مكافأتنا هي أننا نحميكم، وأنتم ستعملون لدينا، وبهذا نتعاون مع بعضنا البعض. أليس هذا عادلاً؟
— يا ترى، ما الذي يدور في رأس ذلك الملازم ليفعل هذا الأمر؟ تساءل نورمان.
— جوكر، هذا الملازم ينوي على شيء ما، قال أحد أتباعه.
— عن أي تعاون تقصد أيها الملازم؟ هل ضرب النساء والأطفال عندك تعاون؟ تساءل شيخ القرية.
خخخخخخخ
سخر الملازم: هيهيهي… اخرجوا من منزلي واتركوني لكي أرتاح، غداً صباحاً ستعرفون عن أي تعاون أتحدث.
أراد العجوز أن يتحدث، لكن نائب الملازم اقترب ودفع العجوز، ألم تسمع؟ لقد قال غداً صباحاً ستعرفون عما يتحدث عنه.
— هل هذه إحدى نكاتك أيها الملازم؟ تحدثت مازونيا.
— متى كان أفراد الجيش حثالة هكذا؟ فكر الرجل في نفسه، والعروق بارزة على جبينه.
سيدي، أمسكت مازونيا العجوز برفق، ضمت شفتيها معاً بغضب، لكن العجوز أمسك بها من يدها: لا تقلقي، أنا بخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر الملازم وهو يحدق في الاثنين: أنا لا أمزح، حقاً هذا المنزل سأخذه، وهذه القرية ستصبح تابعة لي. من الآن فصاعداً سأمكث في هذه الجزيرة الرائعة.
تقدم الجنود وتحدث أحدهم: هيا، هيا أيها الأطفال، اليوم ليس هناك يوم مدرسة.
ـــ
— مكافأتنا هي أننا نحميكم، وأنتم ستعملون لدينا، وبهذا نتعاون مع بعضنا البعض. أليس هذا عادلاً؟
— جوكر، لا داعي للتفكير كثيراً، غداً صباحاً إن لم يعجبنا العرض سنرحل من هنا، تحدث نورمان، الذي كان جالساً يمسح سيفه بمنشفة سوداء.
منزل الجوكر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل
— جوكر، هذا الملازم ينوي على شيء ما، قال أحد أتباعه.
منزل الجوكر
كان الجوكر يقطع أظافره بأسنانه، وهو يرتعد وكأنه يفكر: — هل عليّ الثقة في هذا الوغد أم علي الهرب الآن؟
بدأ الأطفال يقاومون، لكن الجنود كانوا قاسيين للغاية، وبدأوا يضربون الأطفال.
— جوكر، لا داعي للتفكير كثيراً، غداً صباحاً إن لم يعجبنا العرض سنرحل من هنا، تحدث نورمان، الذي كان جالساً يمسح سيفه بمنشفة سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهث… لهث…
تشكلت فقاعة حول أنفه، بينما ضحك هارلوك بصوت عالٍ هاهاهاهاها:جوكر، استفق من حلمك!
— هيهي… هارلوك، الذي كان مستلقياً على الأرض ويضع يده خلف رأسه، أطلق ضحكة خفيفة: هؤلاء الحثالة من الجيش مخادعون وخائنون، قد يغدرون بنا في أي وقت، لذلك علينا أن نأخذ حذرنا.
ما إن انتهى هارلوك من الكلام، جاء أحد الأشخاص يصرخ: أيها القديم العظيم، سيدي، القديم العظيم!
تقدم الرجل نحو الأطفال، ثم قام بأخذهم معه.
اقترب الطبيب بملابسه الزرقاء السماوية، ثم وضع يده على رأس الصبي: لا تقلق، ستكون بخير.
انخطف قلب الجوكر بعد سماع الصوت، ثم تجهم وجهه: — ماذا؟ ماذا أيها الأوغاد! كل مرة يأتي واحد منكم يصرخ مثل المرأة التي تلد.
لهث… لهث…
أجاب شخص وهو يتنفس بصعوبة: هاه… هاه… ذلك الملازم لقد ذهب إلى منزل زعيم القرية وقام بطرده، لقد أخرجه من منزله سيدي.
اندهش الجميع، بينما فكر الجوكر في نفسه: ما الذي يحاول فعله هذا الغبي؟
— أي مكافأة تتحدث عنها؟ تكلم العجوز.
ـــ
— يا ترى، ما الذي يدور في رأس ذلك الملازم ليفعل هذا الأمر؟ تساءل نورمان.
توجه وجه يوراي نحو يوسافير تحت الشجرة: لننتظر ريثما ينتهي مع الطفل، وبعد ذلك نقرر.
ظهر الفضول على وجوه الآخرين.
نظر الجوكر إلى نورمان: لا تنسى أن هذه القارة لا تمتلك أفراد الجيش في جميع أنحائها، ولديها مقرات صغيرة هنا وهناك، لهذا يفعل أفرادهم ما يحلو لهم.
رفع الصبي رأسه ونظر في عيني الطبيب، ودموع تنزل من عينيه: هل حقاً ستكون بخير؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— يا له من وغد، تمتم نورمان.
— جوكر، متى سنغادر هذه القارة للبحث عن التاج؟ تحدث هارلوك وهو يبتسم.
التوى رأس الملازم وهو يشاهد محتوى المنزل: هذا المنزل جيد جداً، سيكون منزلي من الآن فصاعداً، يمكنك أن تذهب وتبحث عن مكان آخر.
تأمل الطفل في وجه يوسافير، وبعد صمت طويل يملأ الجو، قبل أن يهمس: هل حقاً تستطيع ذلك؟
— تاج؟ فكر الجوكر، ثم بدأ يحلم وهو ينظر إلى سقف المنزل، كان يبتسم ووجنتاه صارتا حمراوين والمخاط ينزل من أنفه. كان يحلم أنه يرتدي تاجاً وهو جالس على عرش مرتفع، وتحته عدد مهول من الناس.
— هيهيهيهيهيهي…
منزل الجوكر
كانت تلك الشجرة هي المدرسة التي يدرس فيها الأطفال، وكانت هي المدرسة الوحيدة في القرية.
تشكلت فقاعة حول أنفه، بينما ضحك هارلوك بصوت عالٍ هاهاهاهاها:جوكر، استفق من حلمك!
انفجرت الفقاعة، مخرجة إياه من حلمه الجميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— أخ، أخ، لا يزال الوقت مبكراً للبحث عن ذلك الشيء، لكن لا تقلقوا، سنتحرك قريباً من هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد عدة ساعات، في مكان في نفس الجزيرة، كان هناك كهف كبير جداً.
نظر الجنود فيما بينهم، ثم بدأوا بالضحك: أليس اللعب أفضل لكم من المدرسة أيها الأشقياء؟ هاهاهاهاها.
داخل ذلك الكهف كان عدد كبير من الناس مجتمعين، لكنهم جميعاً نائمون في كل مكان بشكل عشوائي، وطعام مرمي على الأرض وزجاجات النبيذ التي تعطي رائحة كريهة للمكان.
التوى رأس الملازم وهو يشاهد محتوى المنزل: هذا المنزل جيد جداً، سيكون منزلي من الآن فصاعداً، يمكنك أن تذهب وتبحث عن مكان آخر.
خخخخخخخ
وفي نهاية الكهف، كان أحد الأشخاص جالساً على عرش حجري، وبجانبه كرسي خشبي كبير، يجلس عليه الملازم.
بعد عدة ساعات، في مكان في نفس الجزيرة، كان هناك كهف كبير جداً.
خخخخخخخ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هاهاها، بدأ ثائر، الذي يجلس على العرش، يضحك: يا لهم من ضعفاء، فقدوا وعيهم بسرعة بسبب الشراب.
تقدم الرجل نحو الأطفال، ثم قام بأخذهم معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— هاهاها، معك حق كارنو، انظر لهم، يبدون مثل الدجاج مقطوع الرأس.
— فقط اذهبوا لتلعبوا، لقد منحناكم اليوم راحة، أليس هذا أمراً جيداً؟
خخخخخخخ، كان الأشخاص النائمين، والذين يرتفع صوت شخيرهم في كل مكان في الكهف، هم أتباع الثائر كارنو والجنود من الجيش.
ثائر كارنو، المكافأة على رأسه خمس ملايين سولار معدني، وهو نصف مكافأة صاحب نجمة واحدة.
خخخخخخخ
وقف الملازم وتحدث ساخراً: سأذهب الآن، غداً صباحاً عليك أن تكون أمام منزلي الجديد.
منزل الجوكر
— هيهيهي، لا تقلق، سأكون هناك في الموعد المحدد، أجاب كارنو وهو يحمل في يده قنينة نبيذ.
اندهش الجميع، بينما فكر الجوكر في نفسه: ما الذي يحاول فعله هذا الغبي؟
— إذاً أراك غداً، رفع الملازم يده دون أن يستدير.
— آسف أيها الملازم، تمتم أحدهم.
وقف الصبي ثم نظر في وجه أمه مطولاً، بعد ذلك خرج وعيناه مليئتان بالدموع.
ـــ
— يا ترى، ما الذي يدور في رأس ذلك الملازم ليفعل هذا الأمر؟ تساءل نورمان.
في صباح اليوم التالي، الرابع من شهر 11، اجتمع الجنود أمام شجرة كبيرة، وتلك الشجرة كانت تحتها العديد من الأطفال يجلسون ينتظرون آخرين للحاق بهم، وسبب حضورهم باكراً هو الضرب الذي تلقوه بالأمس.
كانت تلك الشجرة هي المدرسة التي يدرس فيها الأطفال، وكانت هي المدرسة الوحيدة في القرية.
— هل يمكنك الخروج قليلاً وترك أمك لترتاح؟
— هاهاها، معك حق كارنو، انظر لهم، يبدون مثل الدجاج مقطوع الرأس.
فوق اللوحة الكبيرة التي كان العجوز يكتب عليها لتلاميذه، كانت هناك لوحة صغيرة مكتوب عليها: “مدرسة التقدم”.
وقف الملازم ينظر إلى الشجرة وإلى الأطفال الجالسين، ثم نادى على أتباعه: هي، جهزوا هذا المكان، سنقيم المأدبة تحت هذه الشجرة الضخمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — وهل ستتركونهم يستعبدونكم؟ همس يوراي ببطء.
تقدم الجنود وتحدث أحدهم: هيا، هيا أيها الأطفال، اليوم ليس هناك يوم مدرسة.
بعد دقائق أخرى أتى الثائر كارنو هو وأتباعه، وأيضاً الجوكر هو وأتباعه، جلس الملازم في الوسط، ثم على جانبيه كارنو والجوكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد العجوز أن يتحدث، لكن نائب الملازم اقترب ودفع العجوز، ألم تسمع؟ لقد قال غداً صباحاً ستعرفون عما يتحدث عنه.
انتبه الأطفال حولهم، بينما سأل أحدهم: لماذا؟
بيت العجوز
— فقط اذهبوا لتلعبوا، لقد منحناكم اليوم راحة، أليس هذا أمراً جيداً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب أحد الأطفال، ووجهه غاضب: نحن لا نريد لعباً، نريد أن ندرس.
— هاهاهاه، لقد جلست لتّوك يا جوكر، لما العجلة؟ الطعام لم يأتِ بعد…
نظر الجنود فيما بينهم، ثم بدأوا بالضحك: أليس اللعب أفضل لكم من المدرسة أيها الأشقياء؟ هاهاهاهاها.
سخر جندي آخر: لماذا تدرسون؟ هل ستفيدكم المدرسة بشيء ما؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في صباح اليوم التالي، الرابع من شهر 11، اجتمع الجنود أمام شجرة كبيرة، وتلك الشجرة كانت تحتها العديد من الأطفال يجلسون ينتظرون آخرين للحاق بهم، وسبب حضورهم باكراً هو الضرب الذي تلقوه بالأمس.
وقف أحد الأطفال: نعم، أدرس لكي لا يأتي واحد مثلك ليأمرني.
تجمدت ضحكة الجنود وبدأوا ينظرون إلى الصبي نظرة انزعاج: هي، ليس هناك وقت لكم.
ـــ
خخخخخخخ
بدأ الجنود يتحركون، نزعوا الكراسي، ذهب أحدهم ونزع اللوحة من الشجرة.
بدأ الأطفال يقاومون، لكن الجنود كانوا قاسيين للغاية، وبدأوا يضربون الأطفال.
تنهد العجوز مرة أخرى وهو ينظر إلى السماء الزرقاء التي تختفي ببطء خلف الغيوم السوداء: في الحقيقة، أنا حائر. كما ترون، اتخاذ قرار في هذه الأمور شيء صعب حقاً.
— هاي، ماذا تفعلون للأطفال؟ صرخ أحد رجال القرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل الشيخ أمام منزله ليجد المكان مكتظاً بالناس من كل الجهات ينتظرونه، وأيضاً أعضاء الجيش الذين يبتسمون في وجهه.
رفع أحد الجنود سيفه مشيراً إلى الرجل: لا تتدخل فيما لا يعنيك.
— جوكر، هذا الملازم ينوي على شيء ما، قال أحد أتباعه.
وقف الصبي تحت شجرة، ثم نظر في جذعها وجلس على الأرض، أصابعه تمسح أوراق الشجرة المتساقطة، وكأنه يبحث عن شيء ما.
— كيف لا يعنيني وابني بينهم؟ هل جننتم؟
خخخخخخخ
— اقترب خطوة واحدة وسأفصل رأسك عن جسمك.
وضع السيف على رقبة العجوز: أعدها مرة أخرى وسيطير رأسك!
شد الرجل قبضته وهو يشاهد الأطفال يُعنفون، لكن لم يجد شيئاً ليفعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— متى كان أفراد الجيش حثالة هكذا؟ فكر الرجل في نفسه، والعروق بارزة على جبينه.
نظر الأطفال إلى مدرستهم بعيون مليئة بالدموع، ما هي إلا دقائق حتى استبدلت المدرسة بطاولات وكراسي.
انخطف قلب الجوكر بعد سماع الصوت، ثم تجهم وجهه: — ماذا؟ ماذا أيها الأوغاد! كل مرة يأتي واحد منكم يصرخ مثل المرأة التي تلد.
تقدم الرجل نحو الأطفال، ثم قام بأخذهم معه.
— زوار؟ كرر العجوز كلام الملازم بينما فهم معناها.
جلس الملازم وهو ينظر إلى أتباعه: لقد تأخرتم أيها الأوغاد.
— آسف أيها الملازم، تمتم أحدهم.
بعد دقائق أخرى أتى الثائر كارنو هو وأتباعه، وأيضاً الجوكر هو وأتباعه، جلس الملازم في الوسط، ثم على جانبيه كارنو والجوكر.
— زوار؟ كرر العجوز كلام الملازم بينما فهم معناها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجلس جميع أتباعهم معهم في مأدبة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مكان بعيد على الشجرة التي كان يجلس فيها يوسافير والطفل، كان يوراي والبقية ينظرون تجاههم، فجأة ظهر العجوز وهو يضع ضمادات حول رأسه.
— هذا جيد جداً، ارتاح الملازم وهو يشاهد المنظر حوله، ثم حدق في الجوكر: تبدو في حالة جيدة، كم من الوقت لم نلتقِ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— احم… احم… نظف الجوكر حلقه وقال: لقد مرت سنوات.
توقف العجوز ثم التفت مع ابتسامة: — لا تقلقوا، سيكون كل شيء على ما يرام.
في مكان بعيد على الشجرة التي كان يجلس فيها يوسافير والطفل، كان يوراي والبقية ينظرون تجاههم، فجأة ظهر العجوز وهو يضع ضمادات حول رأسه.
لم يرد الجوكر إطالة الجلوس، وسأل: ما هو العمل الذي ذكرته سابقاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد العجوز أن يتحدث، لكن نائب الملازم اقترب ودفع العجوز، ألم تسمع؟ لقد قال غداً صباحاً ستعرفون عما يتحدث عنه.
— هاهاهاه، لقد جلست لتّوك يا جوكر، لما العجلة؟ الطعام لم يأتِ بعد…
سألت الخرساء: ماذا ستفعل الآن؟
— ليس الوضع هكذا، لكن فضولي هو سبب تحدثي.
— يبدو ذلك. سخر الملازم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — نعم، لا ننكر ذلك، نحن حماة هذا العالم من أولئك الثوار الشيطانيين، لكن ألا نستطيع منح أنفسنا مكافأة حماية هذه الأرض؟
مضى الوقت، أحضرت الأطعمة بمختلف أنواعها والشراب أيضاً.
— لا تنفعلي عندما ندخل مهما صار.
في هذا الوقت حمل الملازم شوكة خشبية وسكيناً، ثم تحدث: سنقوم ببناء مصنع ضخم في هذه الجزيرة.
— أخ، أخ، لا يزال الوقت مبكراً للبحث عن ذلك الشيء، لكن لا تقلقوا، سنتحرك قريباً من هنا.
نهاية الفصل
توقف العجوز ثم التفت مع ابتسامة: — لا تقلقوا، سيكون كل شيء على ما يرام.
ـــ
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات