وصول الملازم
الطفل الذي ضرب يوسافير بالحصى، والذي كان متسبباً في دخول الفتاة إلى السجن، تحدث: اغربوا عن وجهنا أيها الجيش، لن ندفع لا ضريبة لكم ولا لأمكم، نحن قادرون على حماية أنفسنا، فاغادروا هذا المكان.
وصل يوسافير والبقية ومعهم العجوز إلى الجهة الأخرى خلف الجبل، كان المكان مكتظاً بالناس في الطرقات.
بينما تحدث يوراي بكل هدوء: أنا متفق مع ميمون، علينا قتلهم جميعاً.
كانت القرية تمتد على سفح صغير، بيوتها العشوائية مبنية من الطوب الحجري، متراصة كأنها تستند إلى بعضها البعض كي لا تنهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجولت عينا الرجل على مجموعة يوسافير: هل يريد الأصدقاء شراء شيء؟
الأزقة ضيقة ومتعرجة، تتخللها رائحة التراب الرطب وصوت الماء وهو ينساب في الجداول الصغيرة التي تشق القرية من أولها لآخرها.
حمل أهل القرية المرأة ببطء وهموا بأخذها إلى طبيب.
في تلك الجداول، كانت أسماك صغيرة تسبح بخفة، تظهر وتختفي تحت ظل الأعشاب المتدلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء فوضوي، لكن القرية رغم عشوائيتها كانت تنبض بدفء خاص، يكشف عن بساطة الناس وارتباطهم بأرضهم.
أول ما ظهر في وجه المجموعة هو السوق الصغير، انتشرت المتاجر البسيطة: بائع خضار يصرخ لجذب الزبائن، وامرأة تعرض سلال البيض الطازج، ورجل عجوز يصلح شباك الصيد أمام كوخه.
كان يوسافير والبقية على وشك التحرك، لكن أمامهم ظهر ثلاثة جنود بدأوا يتحدثون مع الملازم.
الفلاحون يمشون بخطوات بطيئة، ثيابهم مغطاة بغبار الحقول، يتبادلون التحايا والحديث عن الموسم القادم.
نعم سيدي القديم العظيم، لقد رأيته بأم عيني.
الأطفال يركضون حفاة على طول الطريق الترابي، يلاحقون الدجاج أو يضحكون وهم يرمون الحصى في الجداول.
نعم سيدي القديم العظيم، لقد رأيته بأم عيني.
وفي أطراف القرية، يمكن سماع خوار البقر وثغاء الماعز، بينما يمر قطيع صغير يقوده صبي يحمل عصاً أطول منه بقليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فور طرح ميمون للسؤال، ظهرت مجموعة من الأشخاص أمام أعينهم.
كانت الحياة تمشي ببطء، لكنها مليئة بالأصوات: حفيف الأشجار، خبط أقدام الحيوانات، همسات الناس، وضحكات متقطعة تأتي من كل زاوية.
تجهم وجه الملازم: أيها العجوز الخرف، ما الذي تتكلم عنه؟ إن لم تدفع كل ما عليك، كيف تريد منا حمايتكم؟
كل شيء فوضوي، لكن القرية رغم عشوائيتها كانت تنبض بدفء خاص، يكشف عن بساطة الناس وارتباطهم بأرضهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذا صحيح؟ ظهرت لمحة من المفاجأة على وجه الملازم.
وصلوا أمام متجر صغير، لكن داخله مملوء بالأكياس الجلدية بمختلف الألوان والأشكال.
هارلوك بسرعة كان يجري بجانب الجوكر وهو يضحك: تبدو مضحكاً يا جوكر.
أهلاً شيخنا. قال صاحب المتجر وهو يحيي الرجل العجوز.
حدق العجوز بعيداً بينما ضيق عينيه ثم قال: أكملوا أنتم تسوقكم، أنا سأنجز أمراً ما وألحق بكم.
مرحباً، كيف تجري الأمور؟ هل التجارة تجري بشكل جيد؟ سأل العجوز.
ظهرت لمحة من دهشة على وجوههم.
نعم شيخنا، كل شيء جيد، كما ترى القرية تنبض بالناس.
رفع الملازم الأصلع يده على شكل مسدس: هذا صحيح، أنت أذكى مما ظننت.
تجولت عينا الرجل على مجموعة يوسافير: هل يريد الأصدقاء شراء شيء؟
هاه… هاه… هاه…
كحووو… كحووو… سعل العجوز بخفة وهو يضع يده أمامه: نعم، نريد ثلاثة أكياس كبيرة.
في تلك اللحظة وصل الأطفال الذين كانوا يلعبون في مكان ما بعد انتهاء وقت المدرسة.
حسناً، طلبات شيخنا أوامر. همس الرجل، ثم التفت إلى متجره وبدأ يقلب الأكياس حتى أخرج ثلاثة أكياس جلدية سوداء متشابهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي تفعله؟ انفعل السكان وبدأوا يتقدمون. خاف الجندي وتراجع قليلاً للوراء، ثم استل سيفه ووضعه أمامه.
كم ثمنها؟ سأل يوسافير وهو يخرج كيساً صغيراً مملوءاً بالنقود.
ضيق الجندي عينيه، ثم اقترب منها، لكن ما وجده أمامه هو العجوز.
وضع العجوز يده أمام يوسافير: هذه الأكياس عليّ، لا داعي للدفع.
ضحك الملازم بسخرية، ثم أكمل: لا داعي للقلق، لست هنا للإمساك بك، فأنا هنا من أجل هدنة.
رفع يوسافير حاجبيه ثم أومأ برأسه: حسناً.
صرخ الجندي وهو يسقط سيفه بينما يده على عينه اليسرى.
كل كيس بثلاث قطع سولار معدنية. أجاب البائع.
ظهرت لمحة من دهشة على وجوههم.
أخرج العجوز قطعة سولار نحاسية ثم وضعها في يد البائع، أراد البائع رد القطعة المعدنية، لكن العجوز رفع يده: لا بأس، احتفظ بها.
ضيق الجندي عينيه، ثم اقترب منها، لكن ما وجده أمامه هو العجوز.
ما هي إلا لحظات حتى رن جرس قوي في القرية، سمعه جميع السكان.
بدأ الجوكر ينظر يميناً ويساراً، وكأنه يبحث عن ثغرة للهرب.
حدق العجوز بعيداً بينما ضيق عينيه ثم قال: أكملوا أنتم تسوقكم، أنا سأنجز أمراً ما وألحق بكم.
بعد مدة قصيرة، رأت المجموعة الكثير من الناس يتجهون إلى المكان نفسه، ظهر الفضول على وجه يوسافير والبقية، لكن هذا الفضول أرادوا نزعه ثم توجهوا هم أيضاً إلى المكان الذي يذهب إليه السكان.
أومأ الجميع برؤوسهم، ثم نظروا فيما بينهم.
بالرجوع إلى يوسافير والبقية.
بعد مدة قصيرة، رأت المجموعة الكثير من الناس يتجهون إلى المكان نفسه، ظهر الفضول على وجه يوسافير والبقية، لكن هذا الفضول أرادوا نزعه ثم توجهوا هم أيضاً إلى المكان الذي يذهب إليه السكان.
لكن من الخارج، اندفع صوت نحو الداخل: جوكر لقد وجدتك! اخرج من جحرك، لقد بحثت عنك كثيراً يا صديقي وأنت في هذا المكان، أنت ذكي حقاً.
وصلوا إلى مكان تجمع سكان القرية، وتوقفوا بعيداً عندما رأوا العجوز أمام العديد من السكان، وجميعهم ينظرون إلى مكان محدد.
لا يهمني، عليكم دفع الضريبة التي عليكم، فعدم دفعها يعد تمرداً على الجيش.
يبدو أن هناك شخصاً قادماً، وهم ينتظرونه. تحدث يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجع يده للخلف ثم ضرب بالحصى: خذ يا ابن العاهرة!
تمتم ميمون ببطء وهو يشبك ذراعيه: يا ترى من هذا الشخص القادم ليجتمع هذا العدد من الناس لكي يستقبلونه؟
عليكم ألا تتذمروا، عليكم أن تشكروني لأني لم أقتله.
فور طرح ميمون للسؤال، ظهرت مجموعة من الأشخاص أمام أعينهم.
بدأ يلكمه في وجهه: تكلم، تكلم، تكلم!
ظهرت لمحة من دهشة على وجوههم.
كانت القرية تمتد على سفح صغير، بيوتها العشوائية مبنية من الطوب الحجري، متراصة كأنها تستند إلى بعضها البعض كي لا تنهار.
إنهم من الجيش! رن صوت الخرساء في عقول الجميع.
براق، بوم، باق، طيب…
اقترب يوسافير والبقية معه، لأن المكان الذي كانوا يقفون فيه بعيد جداً.
هيا بنا لنزور الثائر الآخر. قال الملازم بصوت عالٍ.
ومع اقتراب أفراد الجيش أمام السكان، ظهرت ملابسهم واضحة للجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء فوضوي، لكن القرية رغم عشوائيتها كانت تنبض بدفء خاص، يكشف عن بساطة الناس وارتباطهم بأرضهم.
يبدو أنه الملازم الذي تكلم عنه العجوز. تحدث يوسافير.
ابتسم الملازم: هذا جيد، سأكون سعيداً للتصرف معك.
كان شخص في مقدمة الجنود يرتدي الملابس نفسها التي كان يرتديها رون الذي التقى به يوسافير ويوراي في عرض البحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وراء الطفل وقفت امرأة، وبسرعة أغلقت فمه بيديها: اصمت…
فور وصول الملازم وجماعته، فتح فمه مباشرة: مرحباً مرحباً كيف حالكم؟ هل جهزتم ضريبتكم لهذا الشهر؟
أيها الجندي الشاب، لماذا لا تتراجع من أجلي؟
بعد صمت أجاب العجوز: كما ترى هذه الأشهر القليلة الماضية كانت صعبة جداً لهذا لقد جهزنا نصفها، وإن صبرتم علينا أسبوعاً آخر سنجهز النصف الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيدي القديم العظيم! سيدي القديم العظيم!
تجهم وجه الملازم: أيها العجوز الخرف، ما الذي تتكلم عنه؟ إن لم تدفع كل ما عليك، كيف تريد منا حمايتكم؟
أيها الجندي الشاب، لماذا لا تتراجع من أجلي؟
أجاب العجوز بكل هدوء: لكن ليس معنا المال الكافي.
وصل يوسافير والبقية ومعهم العجوز إلى الجهة الأخرى خلف الجبل، كان المكان مكتظاً بالناس في الطرقات.
لا يهمني، عليكم دفع الضريبة التي عليكم، فعدم دفعها يعد تمرداً على الجيش.
تجولت أنظار الملازم في كل مكان: ألا ترى هذا المكان الجميل؟ أليس يستحق أن نستخدمه لصالحنا؟
رفع العجوز يديه وقال: فلتُعطنا مهلة لمدة أسبوع، سنجهز كل ما علينا.
الأطفال يركضون حفاة على طول الطريق الترابي، يلاحقون الدجاج أو يضحكون وهم يرمون الحصى في الجداول.
في تلك اللحظة وصل الأطفال الذين كانوا يلعبون في مكان ما بعد انتهاء وقت المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجع يده للخلف ثم ضرب بالحصى: خذ يا ابن العاهرة!
الطفل الذي ضرب يوسافير بالحصى، والذي كان متسبباً في دخول الفتاة إلى السجن، تحدث: اغربوا عن وجهنا أيها الجيش، لن ندفع لا ضريبة لكم ولا لأمكم، نحن قادرون على حماية أنفسنا، فاغادروا هذا المكان.
لكن جندياً آخر تحدث: يبدو أنك تسعى لموتك أيها الصبي.
وراء الطفل وقفت امرأة، وبسرعة أغلقت فمه بيديها: اصمت…
ابتسم الجوكر وقال: لا، سنرقص مع أمك، بسرعة أيها الغبي.
نظرة شرسة ارتفعت على وجه الملازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يوسافير حاجبيه ثم أومأ برأسه: حسناً.
لكن جندياً آخر تحدث: يبدو أنك تسعى لموتك أيها الصبي.
وقفت المرأة أمام الصبي: إنه لا يزال صغيراً.
وقفت المرأة أمام الصبي: إنه لا يزال صغيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب يوسافير، واكتفى بالصمت.
اندفع أحد الجنود: لا يهمني إن كان صغيراً أو كبيراً، كل من اعترض أفراد الجيش وقلل احترامه تجاه الملازم سيلقن درساً.
حسناً، طلبات شيخنا أوامر. همس الرجل، ثم التفت إلى متجره وبدأ يقلب الأكياس حتى أخرج ثلاثة أكياس جلدية سوداء متشابهة.
شهقت المرأة بينما نزلت دمعة من عينيها خوفاً على ابنها: إنه لا يزال صبياً صغيراً، هل هذه هي حقيقتكم وأنتم تدعون أنفسكم حماة العالم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد رؤية الجندي يصرخ، تقدم الملازم ذو الشوارب الطويلة وهو يبتسم: تعدي على جنود الجيش عقوبتها هي الإعدام، ألا تعرفون ذلك؟
ضيق الجندي عينيه، ثم اقترب منها، لكن ما وجده أمامه هو العجوز.
أبناء العاهرات من الجيش وأعوانه، تباً، تباً، تباً لكم جميعاً، سأتأكد من زوالكم جميعاً يوماً ما! كانت تعابير وجهه فظيعة وهو يتكلم.
أيها الجندي الشاب، لماذا لا تتراجع من أجلي؟
ما هي إلا لحظات حتى رن جرس قوي في القرية، سمعه جميع السكان.
اغرب عن وجهي أيها العجوز، براق…
جاء شخص يركض بسرعة ووقف أمام الجوكر وهو يلهث.
قبضة نزلت على وجه العجوز، أرسلته إلى الوراء يترنح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الملازم في الخارج هو وأعوانه يطوفون بالمنزل من كل الجهات.
ما الذي تفعله؟ انفعل السكان وبدأوا يتقدمون. خاف الجندي وتراجع قليلاً للوراء، ثم استل سيفه ووضعه أمامه.
كل كيس بثلاث قطع سولار معدنية. أجاب البائع.
إن تقدم أحدكم فلن أرحمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الصبي نحو الملازم، لكن الأخير رفع قدمه وبسرعة نزلت على وجه الصبي مثل أمه، تراجع محلقاً حتى اصطدم بالناس خلفه.
توقف السكان.
حدق العجوز بعيداً بينما ضيق عينيه ثم قال: أكملوا أنتم تسوقكم، أنا سأنجز أمراً ما وألحق بكم.
عار عليكم! تكلمت المرأة: عار عليكم ما تفعلونه!
ما هي إلا لحظات حتى رن جرس قوي في القرية، سمعه جميع السكان.
بدأ الصبي يبحث بعينيه عن شيء في الأرض، ثم أبصر حصى أصغر من قبضة يده بقليل، حملها والتف حول أمه. ما رآه أمامه هو الجندي الذي ضرب العجوز.
صاح ذلك الشخص: هااااا، ساعدوني!
أرجع يده للخلف ثم ضرب بالحصى: خذ يا ابن العاهرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهقت المرأة بينما نزلت دمعة من عينيها خوفاً على ابنها: إنه لا يزال صبياً صغيراً، هل هذه هي حقيقتكم وأنتم تدعون أنفسكم حماة العالم؟
فغففف… بوم!
صاح ذلك الشخص: هااااا، ساعدوني!
نزلت الحصاة على عين الجندي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهم يجمعون أمتعتهم، سمعت جميع الأصوات داخل المنزل.
واعععع….
كان يوسافير والبقية على وشك التحرك، لكن أمامهم ظهر ثلاثة جنود بدأوا يتحدثون مع الملازم.
صرخ الجندي وهو يسقط سيفه بينما يده على عينه اليسرى.
نظر الجوكر في عيني الملازم وبعد تفكير طويل قال: حسناً، في الصباح سأكون هناك.
بعد رؤية الجندي يصرخ، تقدم الملازم ذو الشوارب الطويلة وهو يبتسم: تعدي على جنود الجيش عقوبتها هي الإعدام، ألا تعرفون ذلك؟
كحووو… كحووو… سعل العجوز بخفة وهو يضع يده أمامه: نعم، نريد ثلاثة أكياس كبيرة.
جرت المرأة ابنها خلفها، لكن الملازم كان أمامهما مباشرة، رفع يده: باق…
أبناء العاهرات من الجيش وأعوانه، تباً، تباً، تباً لكم جميعاً، سأتأكد من زوالكم جميعاً يوماً ما! كانت تعابير وجهه فظيعة وهو يتكلم.
صفعة قوية رفعت المرأة، ثم طارت حتى اصطدمت بالناس خلفها وسقطت فاقدة للوعي.
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
برؤية الأم فاقدة الوعي، ظهرت نظرة شرسة على وجه الصبي.
هاهاها، سخر الجنود، ثم اندفعوا مسرعين.
هووو… هل تريد ضربي؟ سخر الملازم.
رفع العجوز يديه وقال: فلتُعطنا مهلة لمدة أسبوع، سنجهز كل ما علينا.
تقدم الصبي نحو الملازم، لكن الأخير رفع قدمه وبسرعة نزلت على وجه الصبي مثل أمه، تراجع محلقاً حتى اصطدم بالناس خلفه.
الأزقة ضيقة ومتعرجة، تتخللها رائحة التراب الرطب وصوت الماء وهو ينساب في الجداول الصغيرة التي تشق القرية من أولها لآخرها.
وقف العجوز وهو يمسح دماً من أنفه: كيف لك أن تضرب امرأة وصبياً صغيراً؟ هل هذه هي القوة التي تتفاخر بها أمام الضعفاء؟
فكر قليلاً وهو ينظر إلى الأرض: حسناً، هيا بنا، لنذهب بسرعة قبل أن يهرب.
ماذا، ألم يعجبكم الأمر؟ أنا مستعد لضربكم جميعاً. ظهرت لمحة ساخرة على وجه الملازم بعد أن تكلم.
بعد مدة قصيرة، رأت المجموعة الكثير من الناس يتجهون إلى المكان نفسه، ظهر الفضول على وجه يوسافير والبقية، لكن هذا الفضول أرادوا نزعه ثم توجهوا هم أيضاً إلى المكان الذي يذهب إليه السكان.
تماسك السكان ولم يقولوا شيئاً.
بعد صمت أجاب العجوز: كما ترى هذه الأشهر القليلة الماضية كانت صعبة جداً لهذا لقد جهزنا نصفها، وإن صبرتم علينا أسبوعاً آخر سنجهز النصف الآخر.
عليكم ألا تتذمروا، عليكم أن تشكروني لأني لم أقتله.
حمل أهل القرية المرأة ببطء وهموا بأخذها إلى طبيب.
توقف الملازم عن الكلام وهو يحدق في الجميع، ثم أكمل: سأمهلكم يوماً واحداً، في الغد سأكون هنا. إن لم أجد مالي هنا، فأنتم لا تريدون أن تعرفوا ما سيحصل، صحيح؟
تحت الشجرة الكبيرة وعلى العرش الحجري جلس الجوكر وهو يضحك، فجأة سمع صياحاً من بعيد:
ابتسم الملازم عندما حل صمت في المكان، لأن لا أحد كان قادراً على التحدث: جيد جداً، لقد بدأتم تعجبونني.
صرخ الجندي وهو يسقط سيفه بينما يده على عينه اليسرى.
بالرجوع إلى يوسافير والبقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكلام لن يكون هنا، أنا أدعوك إلى وليمة غداً صباحاً، هناك سأخبرك ما الذي سنفعله وما هو العمل الذي سنديره في هذا المكان.
يا لهم من لعناء أوغاد! قالت الخرساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي تفعله؟ انفعل السكان وبدأوا يتقدمون. خاف الجندي وتراجع قليلاً للوراء، ثم استل سيفه ووضعه أمامه.
هل نقتلهم يا يوسافير؟ سأل ميمون.
تماسك السكان ولم يقولوا شيئاً.
لم يجب يوسافير، واكتفى بالصمت.
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
بينما تحدث يوراي بكل هدوء: أنا متفق مع ميمون، علينا قتلهم جميعاً.
وصلوا إلى مكان تجمع سكان القرية، وتوقفوا بعيداً عندما رأوا العجوز أمام العديد من السكان، وجميعهم ينظرون إلى مكان محدد.
ابتسم ميمون، بينما سأل مرة أخرى: ألن نتدخل بعد يا يوسافير؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهقت المرأة بينما نزلت دمعة من عينيها خوفاً على ابنها: إنه لا يزال صبياً صغيراً، هل هذه هي حقيقتكم وأنتم تدعون أنفسكم حماة العالم؟
أجاب يوسافير: لقد كنت أريد معرفة شيء ما، لكن يبدو أني كنت أتخيل. حسناً، هيا بنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أول ما ظهر في وجه المجموعة هو السوق الصغير، انتشرت المتاجر البسيطة: بائع خضار يصرخ لجذب الزبائن، وامرأة تعرض سلال البيض الطازج، ورجل عجوز يصلح شباك الصيد أمام كوخه.
كان يوسافير والبقية على وشك التحرك، لكن أمامهم ظهر ثلاثة جنود بدأوا يتحدثون مع الملازم.
هاهاهاها… يا زعيم، لقد وقعنا في ورطة! قال هارلوك وهو يضحك.
هل هذا صحيح؟ ظهرت لمحة من المفاجأة على وجه الملازم.
فكر قليلاً وهو ينظر إلى الأرض: حسناً، هيا بنا، لنذهب بسرعة قبل أن يهرب.
هاه… هاه… هاه…
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشخص لا يزال يلهث، مما أدى إلى تحول وجه الجوكر إلى وجه غاضب، ثم انقض عليه.
هاهاها، سخر الجنود، ثم اندفعوا مسرعين.
بالرجوع إلى يوسافير والبقية.
تحت الشجرة الكبيرة وعلى العرش الحجري جلس الجوكر وهو يضحك، فجأة سمع صياحاً من بعيد:
قبضة نزلت على وجه العجوز، أرسلته إلى الوراء يترنح.
سيدي القديم العظيم! سيدي القديم العظيم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل الجوكر بسرعة إلى أحد المنازل الكبيرة ودخله هو وأتباعه.
لهث… لهث… لهث…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العجوز بكل هدوء: لكن ليس معنا المال الكافي.
جاء شخص يركض بسرعة ووقف أمام الجوكر وهو يلهث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمي… أمي… أمي! سُمع صوت صراخ الصبي: انهضي أرجوكِ! بكى الطفل بحرقة والدموع تنهمر من عينيه كأنها أعين تجري.
نظر إليه الجوكر نظرة استغراب، ثم وقف من مكانه واقترب من الشخص وركله في وجهه: تحدث، أيها الغبي، تحدث، ماذا تريد؟
هووو… هل تريد ضربي؟ سخر الملازم.
هاه… هاه… هاه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيا بنا! هيا بنا!
كان الشخص لا يزال يلهث، مما أدى إلى تحول وجه الجوكر إلى وجه غاضب، ثم انقض عليه.
صاح ذلك الشخص: هااااا، ساعدوني!
بوم… بوم… بوم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد رؤية الجندي يصرخ، تقدم الملازم ذو الشوارب الطويلة وهو يبتسم: تعدي على جنود الجيش عقوبتها هي الإعدام، ألا تعرفون ذلك؟
بدأ يلكمه في وجهه: تكلم، تكلم، تكلم!
وفي أطراف القرية، يمكن سماع خوار البقر وثغاء الماعز، بينما يمر قطيع صغير يقوده صبي يحمل عصاً أطول منه بقليل.
صاح ذلك الشخص: هااااا، ساعدوني!
هاهاهاها…
بعد مرور بعض الوقت، كان الشخص على ركبتيه ووجهه متورم، والجوكر أمامه مباشرة يتحدث: سيدي القديم العظيم، الملازم من الجيش قادم نحونا!
حسناً، طلبات شيخنا أوامر. همس الرجل، ثم التفت إلى متجره وبدأ يقلب الأكياس حتى أخرج ثلاثة أكياس جلدية سوداء متشابهة.
ماذا..؟ تغير تعبير وجه الجوكر بعد أن كان أبيض، صار أخضر مثل شعره للحظة.
اقترب يوسافير والبقية معه، لأن المكان الذي كانوا يقفون فيه بعيد جداً.
هل أنت متأكد؟ سأل الجوكر.
تجهم وجه الملازم: أيها العجوز الخرف، ما الذي تتكلم عنه؟ إن لم تدفع كل ما عليك، كيف تريد منا حمايتكم؟
نعم سيدي القديم العظيم، لقد رأيته بأم عيني.
جرت المرأة ابنها خلفها، لكن الملازم كان أمامهما مباشرة، رفع يده: باق…
باق… باق…
خرج الجوكر، وهو نورمان الذي وصل في وقت سابق، وبجانبه هارلوك أيضاً، الذي يضع يديه خلف رأسه وهو لا يزال يضحك.
لماذا لم تقل هذا من البداية؟ بدأ يركله مرة أخرى.
إن تقدم أحدكم فلن أرحمه.
هيا بنا! هيا بنا!
ما هي إلا لحظات حتى رن جرس قوي في القرية، سمعه جميع السكان.
بدأ الجوكر يركض وهو يبكي: أخخ، أيها الجيش اللعناء، أينما أذهب أجدكم، اللعنة عليكم اللعنة عليكم! لما لا تتركوني أعيش بسلام؟ أخ، يا قريتي، سأتركك.
بسرعة أيها الأغبياء، اجمعوا أمتعتكم.
هاهاهاها…
كم ثمنها؟ سأل يوسافير وهو يخرج كيساً صغيراً مملوءاً بالنقود.
هارلوك بسرعة كان يجري بجانب الجوكر وهو يضحك: تبدو مضحكاً يا جوكر.
خرج الجوكر، وهو نورمان الذي وصل في وقت سابق، وبجانبه هارلوك أيضاً، الذي يضع يديه خلف رأسه وهو لا يزال يضحك.
ماذا تقول أيها الوغد؟ مسح الجوكر مخاطه الذي يتدلى من أنفه وهو يتكلم.
بسرعة أيها الأغبياء، اجمعوا أمتعتكم.
وصل الجوكر بسرعة إلى أحد المنازل الكبيرة ودخله هو وأتباعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل
بسرعة أيها الأغبياء، اجمعوا أمتعتكم.
اندفع أحد الجنود: لا يهمني إن كان صغيراً أو كبيراً، كل من اعترض أفراد الجيش وقلل احترامه تجاه الملازم سيلقن درساً.
هل سنرحل يا سيدي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فور طرح ميمون للسؤال، ظهرت مجموعة من الأشخاص أمام أعينهم.
ابتسم الجوكر وقال: لا، سنرقص مع أمك، بسرعة أيها الغبي.
كانت القرية تمتد على سفح صغير، بيوتها العشوائية مبنية من الطوب الحجري، متراصة كأنها تستند إلى بعضها البعض كي لا تنهار.
براق، بوم، باق، طيب…
إن تقدم أحدكم فلن أرحمه.
وهم يجمعون أمتعتهم، سمعت جميع الأصوات داخل المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الصبي نحو الملازم، لكن الأخير رفع قدمه وبسرعة نزلت على وجه الصبي مثل أمه، تراجع محلقاً حتى اصطدم بالناس خلفه.
لكن من الخارج، اندفع صوت نحو الداخل: جوكر لقد وجدتك! اخرج من جحرك، لقد بحثت عنك كثيراً يا صديقي وأنت في هذا المكان، أنت ذكي حقاً.
جرت المرأة ابنها خلفها، لكن الملازم كان أمامهما مباشرة، رفع يده: باق…
كيف عرف هذا ابن العاهرة هذا المكان؟ تساءل الجوكر في نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل الجوكر بسرعة إلى أحد المنازل الكبيرة ودخله هو وأتباعه.
هاهاهاها… يا زعيم، لقد وقعنا في ورطة! قال هارلوك وهو يضحك.
لماذا لم تقل هذا من البداية؟ بدأ يركله مرة أخرى.
أبناء العاهرات من الجيش وأعوانه، تباً، تباً، تباً لكم جميعاً، سأتأكد من زوالكم جميعاً يوماً ما! كانت تعابير وجهه فظيعة وهو يتكلم.
هاهاهاها…
كان الملازم في الخارج هو وأعوانه يطوفون بالمنزل من كل الجهات.
ومع اقتراب أفراد الجيش أمام السكان، ظهرت ملابسهم واضحة للجميع.
خرج الجوكر، وهو نورمان الذي وصل في وقت سابق، وبجانبه هارلوك أيضاً، الذي يضع يديه خلف رأسه وهو لا يزال يضحك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف العجوز وهو يمسح دماً من أنفه: كيف لك أن تضرب امرأة وصبياً صغيراً؟ هل هذه هي القوة التي تتفاخر بها أمام الضعفاء؟
بدأ الجوكر ينظر يميناً ويساراً، وكأنه يبحث عن ثغرة للهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمي… أمي… أمي! سُمع صوت صراخ الصبي: انهضي أرجوكِ! بكى الطفل بحرقة والدموع تنهمر من عينيه كأنها أعين تجري.
رأى الملازم ملامح الجوكر، ثم قال: لا داعي للقلق، فليس هناك منفذ للهرب.
شيخنا. نادى أحد الرجال: عليك أنت أيضاً أن تذهب نحو الطبيب.
ضحك الملازم بسخرية، ثم أكمل: لا داعي للقلق، لست هنا للإمساك بك، فأنا هنا من أجل هدنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجولت عينا الرجل على مجموعة يوسافير: هل يريد الأصدقاء شراء شيء؟
فتح الجوكر فمه: هدنة؟ عن أي هدنة تتحدث؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل
تجولت أنظار الملازم في كل مكان: ألا ترى هذا المكان الجميل؟ أليس يستحق أن نستخدمه لصالحنا؟
ماذا تقول أيها الوغد؟ مسح الجوكر مخاطه الذي يتدلى من أنفه وهو يتكلم.
ضيق الجوكر عينيه: هل تريد مني العمل معك؟
في تلك الجداول، كانت أسماك صغيرة تسبح بخفة، تظهر وتختفي تحت ظل الأعشاب المتدلية.
رفع الملازم الأصلع يده على شكل مسدس: هذا صحيح، أنت أذكى مما ظننت.
اندفع أحد الجنود: لا يهمني إن كان صغيراً أو كبيراً، كل من اعترض أفراد الجيش وقلل احترامه تجاه الملازم سيلقن درساً.
عن أي عمل تتحدث؟ سأل الجوكر بفضول.
نزلت الحصاة على عين الجندي.
الكلام لن يكون هنا، أنا أدعوك إلى وليمة غداً صباحاً، هناك سأخبرك ما الذي سنفعله وما هو العمل الذي سنديره في هذا المكان.
وقفت المرأة أمام الصبي: إنه لا يزال صغيراً.
نظر الجوكر في عيني الملازم وبعد تفكير طويل قال: حسناً، في الصباح سأكون هناك.
صفعة قوية رفعت المرأة، ثم طارت حتى اصطدمت بالناس خلفها وسقطت فاقدة للوعي.
ابتسم الملازم: هذا جيد، سأكون سعيداً للتصرف معك.
حدق العجوز بعيداً بينما ضيق عينيه ثم قال: أكملوا أنتم تسوقكم، أنا سأنجز أمراً ما وألحق بكم.
هيا بنا لنزور الثائر الآخر. قال الملازم بصوت عالٍ.
يا لهم من لعناء أوغاد! قالت الخرساء.
بالعودة إلى الصبي الذي فقدت أمه وعيها، كان الجميع مجتمعين حولها.
بعد مدة قصيرة، رأت المجموعة الكثير من الناس يتجهون إلى المكان نفسه، ظهر الفضول على وجه يوسافير والبقية، لكن هذا الفضول أرادوا نزعه ثم توجهوا هم أيضاً إلى المكان الذي يذهب إليه السكان.
أمي… أمي… أمي! سُمع صوت صراخ الصبي: انهضي أرجوكِ! بكى الطفل بحرقة والدموع تنهمر من عينيه كأنها أعين تجري.
ابتسم الجوكر وقال: لا، سنرقص مع أمك، بسرعة أيها الغبي.
كان الناس الذين أحاطوا بالمرأة ملامحهم تحمل الألم والضعف في الوقت نفسه.
عن أي عمل تتحدث؟ سأل الجوكر بفضول.
حمل أهل القرية المرأة ببطء وهموا بأخذها إلى طبيب.
جرت المرأة ابنها خلفها، لكن الملازم كان أمامهما مباشرة، رفع يده: باق…
شيخنا. نادى أحد الرجال: عليك أنت أيضاً أن تذهب نحو الطبيب.
في تلك الجداول، كانت أسماك صغيرة تسبح بخفة، تظهر وتختفي تحت ظل الأعشاب المتدلية.
أومأ العجوز برأسه: سألحق بكم، فقط اذهبوا.
اقترب يوسافير والبقية معه، لأن المكان الذي كانوا يقفون فيه بعيد جداً.
نهاية الفصل
أومأ العجوز برأسه: سألحق بكم، فقط اذهبوا.
كيف عرف هذا ابن العاهرة هذا المكان؟ تساءل الجوكر في نفسه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات