مفتاح المعرفة
نظر يوسافير إلى يمينه ثم حدق في الخشبة على كتف الصبي: لماذا تحملون هذه الأخشاب؟ ماذا ستفعلون بها؟
خرجت المجموعة من منزل العجوز بعد أكلهم واستراحتهم. حمل يوسافير كتاباً غريباً في يده، كتاباً جلدياً بني اللون مرسوماً عليه حيوان الاسطوري اليونيكورن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا شيخ قريتنا، نريد التحدث معك قليلاً. قال أحد الرجال باحترام.
شششش…
أنا آسف يا شيخنا! أنا آسف!
جيد جداً. الخطأ الأول أنكم خالفتم أوامري بعدم صعود الجبل بهذه الأخشاب والنزول بها.
انتبه العجوز إلى الكتاب الذي يحمله يوسافير وضيق عينيه قليلاً، وكان على وشك الكلام لكن فجأة مجموعة من عشرة رجال تقدموا نحوهم.
خلفه كان العديد من الأطفال مستلقين على بطونهم، وكلما زادوا في النزول ازدادت السرعة، حتى تبقى فقط الطفل الذي ضرب يوسافير بالحصاة.
يا شيخ قريتنا، نريد التحدث معك قليلاً. قال أحد الرجال باحترام.
تأمل سامو في القارورة وهي في يده، ثم نظر إلى جده: حسناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندهش كل من يوسافير ويوراي وميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شيخ قريتنا…
تأمل فيهم الرجل العجوز ثم قال: حسناً، لندخل إلى الداخل.
شكراً لك أيها العجوز. قال يوسافير.
التفت العجوز إلى يوسافير ثم قال: إن كنت تريد صعود الجبل فقم بذلك الآن. عندما تنتهون ستجدونني أنتظركم هنا بعد تدريس الاطفال سنكمل تجوالنا.
شيخنا، لقد سئمنا من هذين الثائرين المحتالين، زد على ذلك الملازم. علينا طردهم من هنا. تحدث أحد الرجال.
شكراً لك أيها العجوز. قال يوسافير.
خرج سامو وذهب إلى المعلمين والأساتذة والعلماء، سمع القصص وقرأ الكتب، وطاف البلدان ثم زار القارات ونبش في التاريخ، وتعلم العلم من كل بقاع الأرض حتى امتلأت القارورة… أو هكذا كان يظن.
ثم نظر إليهم جميعاً بينما أغلق الكتاب الذي في يده ثم قال: هيا بنا لنصعد لقمة الجبل.
توقف الجميع وهم ينظرون إلى الأشخاص القادمين من تحتهم.
بعد دخول الرجال إلى بيت العجوز جلس أغلبهم بينما بقي آخرون واقفين.
تحدث طفل آخر وهو يضع يده داخل الماء: أنت ترى يا شيخنا، فلم يصب أحد منا لا الآن ولا قبل. لماذا لا تتركنا نتمتع قليلاً؟
شيخنا، لقد سئمنا من هذين الثائرين المحتالين، زد على ذلك الملازم. علينا طردهم من هنا. تحدث أحد الرجال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزول؟ تساءل يوراي بعد أن جعد حاجبه الأيسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انظروا إلى تلك الأسماك ذات اللون الذهبي! إنها رائعة. كيف وصلت إلى هنا؟ سأل ميمون.
تدخل آخر وقال: نعم يا شيخنا، لقد نفد صبرنا من هؤلاء الأشخاص، وإن كان أحدهما متعاوناً مع الجيش، والآخر على رايته نجمة، علينا أن نطردهم من هنا.
فكر العجوز قليلاً وهو ينظر إلى أرضية منزله: هذا الموضوع علينا التفكير فيه جيداً قبل الإقدام على فعل شيء قد يضر بنا.
نظر يوسافير إلى يمينه ثم حدق في الخشبة على كتف الصبي: لماذا تحملون هذه الأخشاب؟ ماذا ستفعلون بها؟
نحن لا نزال بعيدين جداً عن القمة، كما أن هذه الأشجار طويلة، فكيف سترى القمة من هنا؟ رد عليه يوسافير.
كان أحد الأشخاص قدمه ترتعد بينما قال: أنت ترى يا شيخنا، الضرائب أثقلتنا. قالوا سيحموننا، ألم يأتِ ذلك الثائر صاحب النجمة؟ لماذا لم يطردوه؟ بل العكس، قاموا بتقسيم الجزيرة معه. وأيضاً لو لم تكن تلك الفتاة لكان قد سجن طفل في عمر عشر سنوات. أليس هذا عاراً علينا؟
شششش…
بعد دخول الرجال إلى بيت العجوز جلس أغلبهم بينما بقي آخرون واقفين.
هؤلاء ثوار لعناء يزدادون يوماً بعد يوم. تحدث آخر ووجهه متجهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مسح العجوز على لحيته البيضاء ثم تمتم بصوت منخفض: علينا التحدث مع نورمان، فهو الأعقل بينهم. علينا حل هذه المشكلة دون قتال.
شششش…
بعد جلوس الأطفال في مكانهم التفتوا خلفهم.
على الجبل الذي يرتفع مئتي متر عن سطح الماء كان يوسافير والبقية في صعود منذ فترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والعجوز يحمل أمامها عصاً خشبية طويلة يضرب بها الأطفال واحداً تلو الآخر، والكل يمسك بيده؛ أحدهم يحكها مع فخذه، وآخر يلمس بها أحجاراً باردة، وآخرون وضعوها في الماء الذي ينزل من الجبل كي يخففوا عنهم الأذى الذي أصابهم بسبب الخشبة الطويلة.
تجولت عينا يوسافير بين الأشجار الخضراء التي يمر الماء من خلال جذورها.
ماذا؟! ألقى سامو نظرة على جده ثم أضاف: إذن… متى ستمتلئ؟
هل تظن أيها الصبي أن العلم فيه كبير وصغير؟ العلم غير محدود يا صغيري!
إن المكان مليء بالأشجار، رؤية القمة صعبة جداً. قال ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يحاول فعله هؤلاء الأطفال؟ فكر يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تودون الدراسة مع هؤلاء الأطفال؟
نحن لا نزال بعيدين جداً عن القمة، كما أن هذه الأشجار طويلة، فكيف سترى القمة من هنا؟ رد عليه يوسافير.
هذه المرة صال وجال في كل بقاع الأرض، أراضٍ لم يزرها من قبل ذهب إليها، أماكن لا يصلها أحد ذهب إليها. لم يترك سامو أي مكان لم يصله. ثم بعد مدة طويلة عاد إلى جده وهو يحمل القارورة.
شششش… مر الوقت بسرعة واقتربوا شيئاً فشيئاً من قمة الجبل، خرجوا من تلك الغابة التي تمتلئ بالأشجار.
غالباً طولها ستة وعشرون متراً.
وأمامهم رأوا التضاريس الحجرية الحادة، ورغم ذلك تسلل الماء من كل الجهات مشكلاً بذلك منظراً رائعاً. بعض الأحجار شق الماء طريقه وسطها وكأنه لا يريد الالتفاف حولها.
كما أن أيديهم مملوءة بالفواكه التي التقطوها من الغابة.
شششش…
لم يمضِ سوى لحظات حتى ظهرت القمة فوقهم مباشرة، وكمية المياه التي تنزل منها غير طبيعية، وكانت نقية لحد غير طبيعي.
وهم يصعدون رأوا أمامهم مجموعة الأطفال الذين التقوا بهم مع العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر أحد الأطفال وراءه، فوجد مجموعة يوسافير تتبعهم، فنادى عليهم: يا أصدقاء!
فتح العجوز عينيه في وجه الطفل: هوهوهوهو… بدأ العجوز يضحك.
توقف الجميع وهم ينظرون إلى الأشخاص القادمين من تحتهم.
ماذا؟! ألقى سامو نظرة على جده ثم أضاف: إذن… متى ستمتلئ؟
فور وصولهم، تحدث أحد الصبية: هل تريدون رؤية قمة الجبل أيضاً؟
لم يمضِ سوى لحظات حتى ظهرت القمة فوقهم مباشرة، وكمية المياه التي تنزل منها غير طبيعية، وكانت نقية لحد غير طبيعي.
نظر يوسافير إلى الأخشاب العريضة التي يحملها الصبية وقال: نعم، نريد أن نرى منبع هذه المياه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ صبي برأسه ثم رفع قطعة الخشب الكبيرة ووضعها على كتفه: اتبعوني، لم يبقَ الكثير.
أومأ يوسافير برأسه ثم تبع الصبية هو والآخرون.
قال أحدهم: أنا الأول!
نهاية الفصل
لم يمضِ سوى لحظات حتى ظهرت القمة فوقهم مباشرة، وكمية المياه التي تنزل منها غير طبيعية، وكانت نقية لحد غير طبيعي.
نظر يوسافير إلى يمينه ثم حدق في الخشبة على كتف الصبي: لماذا تحملون هذه الأخشاب؟ ماذا ستفعلون بها؟
وكأن الجبل جرة كبيرة جداً جوفها مملوء بالماء، وبعد امتلائها تدفق الماء من خلال أطرافها.
شكراً لك أيها العجوز. قال يوسافير.
ولأن الماء غطى كل شيء اضطرت المجموعة للقفز بين الصخور البارزة لرؤية القمة.
خلفه كان العديد من الأطفال مستلقين على بطونهم، وكلما زادوا في النزول ازدادت السرعة، حتى تبقى فقط الطفل الذي ضرب يوسافير بالحصاة.
حدق يوسافير جيداً في الفوهة الضخمة وهو مندهش من حجمها.
كم تظن قطر هذه الدائرة؟ سأل يوراي.
غالباً طولها ستة وعشرون متراً.
وااااااه! ارتفع صراخ الصبي.
شبك يوسافير يديه نحو صدره، وكانت عيناه واسعتين جداً بسبب المنظر تحت عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انظروا إلى تلك الأسماك ذات اللون الذهبي! إنها رائعة. كيف وصلت إلى هنا؟ سأل ميمون.
غالباً طولها ستة وعشرون متراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوسافير إلى الأخشاب العريضة التي يحملها الصبية وقال: نعم، نريد أن نرى منبع هذه المياه.
صمت الصبي ولم يقل شيئاً.
انظروا إلى تلك الأسماك ذات اللون الذهبي! إنها رائعة. كيف وصلت إلى هنا؟ سأل ميمون.
ارتفعت حواجب سامو: إذن هكذا لن تمتلئ أبداً يا جدي!
خرجت المجموعة من منزل العجوز بعد أكلهم واستراحتهم. حمل يوسافير كتاباً غريباً في يده، كتاباً جلدياً بني اللون مرسوماً عليه حيوان الاسطوري اليونيكورن.
أجاب صبي صغير: هذه الأسماك منذ أن وصلت إلى هذا المكان وهي هنا، لا أعرف كيف وصلت إلى هنا.
لم يمضِ سوى لحظات حتى ظهرت القمة فوقهم مباشرة، وكمية المياه التي تنزل منها غير طبيعية، وكانت نقية لحد غير طبيعي.
يا أغبياء، كلكم ستنزلون، لا يهم من الأول.
المكان رغم عمقه إلا أنه يمكن النظر لمسافة طويلة جداً. همست الخرساء في عقول الجميع.
فتح العجوز عينيه في وجه الطفل: هوهوهوهو… بدأ العجوز يضحك.
نظر يوسافير إلى يمينه ثم حدق في الخشبة على كتف الصبي: لماذا تحملون هذه الأخشاب؟ ماذا ستفعلون بها؟
ضيق العجوز عينيه. شعر الصبي بالخوف وتراجع إلى مكانه.
حدق الصبي في الخشبة بعد أن وضعها أمام عينيه: هذه سترى الآن. هيا يا أصدقاء! حان موعد النزول.
شكراً لك أيها العجوز. قال يوسافير.
نزول؟ تساءل يوراي بعد أن جعد حاجبه الأيسر.
ظهر الحماس على وجوه الجميع.
رفع يوسافير حاجبيه، التفت إلى جانبيه، ثم تقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال أحدهم: أنا الأول!
تحدث آخر: لا، أنا الأول!
هذه المرة صال وجال في كل بقاع الأرض، أراضٍ لم يزرها من قبل ذهب إليها، أماكن لا يصلها أحد ذهب إليها. لم يترك سامو أي مكان لم يصله. ثم بعد مدة طويلة عاد إلى جده وهو يحمل القارورة.
تمتم آخر: لا، أنت البارحة كنت الأول، اليوم أنا الأول!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وضع قطعته واستلقى عليها وتبع الجميع.
يا أغبياء، كلكم ستنزلون، لا يهم من الأول.
اقترب سامو من القارورة ونظر داخلها وتفاجأ لأنها حقاً لم تمتلئ بعد. أخذ سامو القارورة من يد جده ثم انطلق في رحلة أخرى.
ما الذي يحاول فعله هؤلاء الأطفال؟ فكر يوسافير.
نظر يوسافير إلى يمينه ثم حدق في الخشبة على كتف الصبي: لماذا تحملون هذه الأخشاب؟ ماذا ستفعلون بها؟
لكن في منتصف تفكيره وضع أحد الأطفال القطعة الخشبية الطويلة في مجرى الماء، ثم استلقى على بطنه، وبسرعة بدأت القطعة تمشي مع الماء.
هؤلاء ثوار لعناء يزدادون يوماً بعد يوم. تحدث آخر ووجهه متجهم.
وااااااه! ارتفع صراخ الصبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ارتكبتم خطأين في الوقت نفسه.
ازززز… تألم الصبي من الضربة وأمسك برأسه ثم قال: حسناً…
خلفه كان العديد من الأطفال مستلقين على بطونهم، وكلما زادوا في النزول ازدادت السرعة، حتى تبقى فقط الطفل الذي ضرب يوسافير بالحصاة.
كم تظن قطر هذه الدائرة؟ سأل يوراي.
ماذا؟! اندهش الشاب… نعم، لقد كبر سامو، الصبي صار شاباً.
نظر إلى عيني يوسافير ثم قال: هذا ممتع!
وقف أحد الأطفال بسرعة يريد المغادرة.
كم تظن قطر هذه الدائرة؟ سأل يوراي.
ثم وضع قطعته واستلقى عليها وتبع الجميع.
حدق يوسافير جيداً في الفوهة الضخمة وهو مندهش من حجمها.
وااااااااه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأن الماء غطى كل شيء اضطرت المجموعة للقفز بين الصخور البارزة لرؤية القمة.
يمكن سماع صراخ الأطفال قادماً من بعيد وهو يتلاشى ببطء.
وااااااه! ارتفع صراخ الصبي.
يا له من أمر مسلٍ. تحدث يوسافير وهو يبتسم.
يوسافير، تعال إلى هنا! نادى ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزول؟ تساءل يوراي بعد أن جعد حاجبه الأيسر.
نظر يوسافير باتجاه ميمون ثم مشى نحوه. وقف بجانبه ثم نظر إلى الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هناك رأى المكان الآخر الذي توجد فيه القرية التي كانت غير ظاهرة عندما كانوا فوق السفينة.
صدم سامو مرة أخرى، ثم اقترب ورأى فعلاً أنها لم تمتلئ بعد. ضيق سامو عينيه وهو ينظر إلى جده.
أمام أنظارهم كانت العديد من الأسطح الحمراء التي تظهر كنقاط صغيرة من قمة الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث آخر: لا، أنا الأول!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما قال الرجل العجوز أضعاف الجهة الأخرى، لم يكن يمزح. قال يوسافير.
شششش… مر الوقت بسرعة واقتربوا شيئاً فشيئاً من قمة الجبل، خرجوا من تلك الغابة التي تمتلئ بالأشجار.
نعم، يبدو كذلك. ثم توجهت أنظار يوسافير إلى السماء البعيدة؛ هناك رأى غيوماً سوداء تقترب ببطء من جهة الشرق.
هيا، فلننزل. قال يوسافير.
جدي، القارورة ملأتها الآن! انظر!
تحولت نظرة العجوز إلى الصبي الذي تحدث: لا تستفيد منها شيئاً؟ هل أنت متأكد؟
هل سنذهب إلى يورينا؟ سأل ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت المجموعة تستمتع وهي تدرس مع العجوز. مر الوقت بسرعة وانتهى الدرس.
أجاب يوراي: لا داعي لذلك. بما أنها دخلت بمحض إرادتها فلن تخرج حتى تنتهي المدة.
ألم أنهكم من قبل عن النزول من أعلى الجبل بتلك الخشبات!؟
خرج سامو وذهب إلى المعلمين والأساتذة والعلماء، سمع القصص وقرأ الكتب، وطاف البلدان ثم زار القارات ونبش في التاريخ، وتعلم العلم من كل بقاع الأرض حتى امتلأت القارورة… أو هكذا كان يظن.
كان يوراي يعرف الفتاة جيداً، لهذا قال هذه الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ صبي برأسه ثم رفع قطعة الخشب الكبيرة ووضعها على كتفه: اتبعوني، لم يبقَ الكثير.
وصلت المجموعة بسرعة إلى الغابة التي صعدوا منها. أسفل الجبل، وبداية الغابة، كان الأطفال الذين نزلوا قبلهم عبر تلك الخشبات يوبخون تحت شجرة عملاقة يحتوي جذعها الكبير على لوحة كبيرة سوداء.
والعجوز يحمل أمامها عصاً خشبية طويلة يضرب بها الأطفال واحداً تلو الآخر، والكل يمسك بيده؛ أحدهم يحكها مع فخذه، وآخر يلمس بها أحجاراً باردة، وآخرون وضعوها في الماء الذي ينزل من الجبل كي يخففوا عنهم الأذى الذي أصابهم بسبب الخشبة الطويلة.
نظر الصبية إلى العجوز ولا أحد منهم تكلم.
ألم أنهكم من قبل عن النزول من أعلى الجبل بتلك الخشبات!؟
أغمض أحد الصبية عينيه ويده بين رجليه يتألم: يا شيخنا، إن الأمر ممتع حقاً.
كانت المجموعة تستمتع وهي تدرس مع العجوز. مر الوقت بسرعة وانتهى الدرس.
ممتع؟ وماذا إن تأذى أحدكم؟ قال العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الفتى كان معجباً بجده كثيراً ويحب التعلم، في أحد الأيام سأل جده: جدي، أريد أن أكون حكيماً مثلك، أعرف كل شيء. كيف أفعل ذلك؟
إن المكان مليء بالأشجار، رؤية القمة صعبة جداً. قال ميمون.
تحدث طفل آخر وهو يضع يده داخل الماء: أنت ترى يا شيخنا، فلم يصب أحد منا لا الآن ولا قبل. لماذا لا تتركنا نتمتع قليلاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ارتكبتم خطأين في الوقت نفسه.
ماذا؟! اندهش الشاب… نعم، لقد كبر سامو، الصبي صار شاباً.
تعال، تريد المتعة. أين هي؟ تقدم العجوز نحو الصبي.
يا أغبياء، كلكم ستنزلون، لا يهم من الأول.
وااااااااه!
الصبي، بعد رؤية العجوز قادماً، شعر بالرعب وهو ينظر إلى الخشبة الطويلة.
عاد إلى جده فرحاناً مبتسماً بعد طول غياب وقال: انظر يا جدي، لقد امتلأت! فأنا الآن صرت حكيماً!
خرجت المجموعة من منزل العجوز بعد أكلهم واستراحتهم. حمل يوسافير كتاباً غريباً في يده، كتاباً جلدياً بني اللون مرسوماً عليه حيوان الاسطوري اليونيكورن.
أنا آسف يا شيخنا! أنا آسف!
باق! باق!
وأمامهم رأوا التضاريس الحجرية الحادة، ورغم ذلك تسلل الماء من كل الجهات مشكلاً بذلك منظراً رائعاً. بعض الأحجار شق الماء طريقه وسطها وكأنه لا يريد الالتفاف حولها.
احمرت يد الطفل بسبب ضربة ثم وضعها في الماء مرة أخرى.
وأمامهم رأوا التضاريس الحجرية الحادة، ورغم ذلك تسلل الماء من كل الجهات مشكلاً بذلك منظراً رائعاً. بعض الأحجار شق الماء طريقه وسطها وكأنه لا يريد الالتفاف حولها.
لقد ارتكبتم خطأين في الوقت نفسه.
وهل القصة مهمة؟ تحدث صبي.
نظر الصبية إلى العجوز ولا أحد منهم تكلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزول؟ تساءل يوراي بعد أن جعد حاجبه الأيسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جيد جداً. الخطأ الأول أنكم خالفتم أوامري بعدم صعود الجبل بهذه الأخشاب والنزول بها.
أغمض أحد الصبية عينيه ويده بين رجليه يتألم: يا شيخنا، إن الأمر ممتع حقاً.
نظر إلى عيني يوسافير ثم قال: هذا ممتع!
الخطأ الثاني… كم الوقت الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناداه العجوز: توقف! أين أنت ذاهب؟ لا تزال هناك قصة سأحكيها لكم الآن.
نظر الأطفال فيما بينهم.
حدق العجوز في الصبية أمامه، ثم في يوسافير والبقية: هل الأستاذ أو العالم أو من يمتلك المعرفة بشكل عام هو شخص كامل؟ لا، كل شخص وهناك شيء يفتقر له، الحكمة من هذه القصة يا صغار هي أن المعرفة ليس لها حدود طالما هناك سؤال.
أظنكم تعرفون، أليس كذلك؟ لقد تأخرتم لنصف ساعة عن المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الجد بكل هدوء وهو مبتسم: عندما تتوقف عن السؤال.
شعر الأطفال بخيبة أمل، ثم تحدث أحد الصبية: ما الممتع في الدراسة يا شيخنا؟ نحن لا نستفيد منها شيئاً.
وااااااه! ارتفع صراخ الصبي.
تحولت نظرة العجوز إلى الصبي الذي تحدث: لا تستفيد منها شيئاً؟ هل أنت متأكد؟
تلك ذكريات جميلة جدا، رغم أنها لم تكن بتلك الجمال إلا أن جمال الذكريات يبقى.
صمت الصبي ولم يقل شيئاً.
قال أحدهم: أنا الأول!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقترب يوسافير والبقية من الصبية والعجوز ببطء، ووقفوا ينظرون إلى المشهد أمامهم ويستمعون إلى كلام العجوز.
تلك ذكريات جميلة جدا، رغم أنها لم تكن بتلك الجمال إلا أن جمال الذكريات يبقى.
كانت لمحة من ذكريات تضربهم جميعاً، لقد كانوا في يوم من الأيام في مثل عمر هؤلاء الأطفال وأصغر منهم، ونفس ما يحدث لهؤلاء الأطفال حدث لهم في الماضي.
شششش… مر الوقت بسرعة واقتربوا شيئاً فشيئاً من قمة الجبل، خرجوا من تلك الغابة التي تمتلئ بالأشجار.
تلك ذكريات جميلة جدا، رغم أنها لم تكن بتلك الجمال إلا أن جمال الذكريات يبقى.
هل تظن أيها الصبي أن العلم فيه كبير وصغير؟ العلم غير محدود يا صغيري!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق العجوز فيهم ثم ابتسم: تقدموا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع يوسافير حاجبيه، التفت إلى جانبيه، ثم تقدم.
الخطأ الثاني… كم الوقت الآن؟
المكان رغم عمقه إلا أنه يمكن النظر لمسافة طويلة جداً. همست الخرساء في عقول الجميع.
بعد جلوس الأطفال في مكانهم التفتوا خلفهم.
شششش…
هل تودون الدراسة مع هؤلاء الأطفال؟
تفاجأ الأطفال. ضحك أحدهم: يا شيخنا، أليسوا كبار عن المدرسة؟
الصبي، بعد رؤية العجوز قادماً، شعر بالرعب وهو ينظر إلى الخشبة الطويلة.
فتح العجوز عينيه في وجه الطفل: هوهوهوهو… بدأ العجوز يضحك.
أجاب يوراي: لا داعي لذلك. بما أنها دخلت بمحض إرادتها فلن تخرج حتى تنتهي المدة.
هل تظن أيها الصبي أن العلم فيه كبير وصغير؟ العلم غير محدود يا صغيري!
وااااااااه!
التفت العجوز إلى يوسافير ثم قال: إن كنت تريد صعود الجبل فقم بذلك الآن. عندما تنتهون ستجدونني أنتظركم هنا بعد تدريس الاطفال سنكمل تجوالنا.
رفع العجوز العصا الطويلة ثم ضرب بها من تكلم.
انتبه العجوز إلى الكتاب الذي يحمله يوسافير وضيق عينيه قليلاً، وكان على وشك الكلام لكن فجأة مجموعة من عشرة رجال تقدموا نحوهم.
وااااااه! ارتفع صراخ الصبي.
باق! هذه ضربة ستذكرك بما قلته لك الآن.
وهل القصة مهمة؟ تحدث صبي.
حسناً، فلتستمعوا جيداً. قال العجوز وعيناه على يوسافير والبقية.
ازززز… تألم الصبي من الضربة وأمسك برأسه ثم قال: حسناً…
احمرت يد الطفل بسبب ضربة ثم وضعها في الماء مرة أخرى.
جلس يوسافير ويوراي وميمون والخرساء خلف التلاميذ.
تأمل فيهم الرجل العجوز ثم قال: حسناً، لندخل إلى الداخل.
كانت المجموعة تستمتع وهي تدرس مع العجوز. مر الوقت بسرعة وانتهى الدرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف أحد الأطفال بسرعة يريد المغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناداه العجوز: توقف! أين أنت ذاهب؟ لا تزال هناك قصة سأحكيها لكم الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهل القصة مهمة؟ تحدث صبي.
يمكن سماع صراخ الأطفال قادماً من بعيد وهو يتلاشى ببطء.
المكان رغم عمقه إلا أنه يمكن النظر لمسافة طويلة جداً. همست الخرساء في عقول الجميع.
ضيق العجوز عينيه. شعر الصبي بالخوف وتراجع إلى مكانه.
تفاجأ الأطفال. ضحك أحدهم: يا شيخنا، أليسوا كبار عن المدرسة؟
اقترب يوسافير والبقية من الصبية والعجوز ببطء، ووقفوا ينظرون إلى المشهد أمامهم ويستمعون إلى كلام العجوز.
حسناً، فلتستمعوا جيداً. قال العجوز وعيناه على يوسافير والبقية.
في قرية نائية عاش رجل عجوز وحفيده الصغير. كان ذلك صبياً يدعى سامو.
باق! باق!
وااااااااه!
ذلك الفتى كان معجباً بجده كثيراً ويحب التعلم، في أحد الأيام سأل جده: جدي، أريد أن أكون حكيماً مثلك، أعرف كل شيء. كيف أفعل ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ارتكبتم خطأين في الوقت نفسه.
تعجب الجد وهو يطالع حفيده ثم ابتسم، وأعطى لحفيده قارورة صغيرة ثم قال له: املأها بالمعرفة، وحين تمتلئ ستصبح حكيماً.
نحن لا نزال بعيدين جداً عن القمة، كما أن هذه الأشجار طويلة، فكيف سترى القمة من هنا؟ رد عليه يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجولت عينا يوسافير بين الأشجار الخضراء التي يمر الماء من خلال جذورها.
تأمل سامو في القارورة وهي في يده، ثم نظر إلى جده: حسناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج سامو وذهب إلى المعلمين والأساتذة والعلماء، سمع القصص وقرأ الكتب، وطاف البلدان ثم زار القارات ونبش في التاريخ، وتعلم العلم من كل بقاع الأرض حتى امتلأت القارورة… أو هكذا كان يظن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أحد الأشخاص قدمه ترتعد بينما قال: أنت ترى يا شيخنا، الضرائب أثقلتنا. قالوا سيحموننا، ألم يأتِ ذلك الثائر صاحب النجمة؟ لماذا لم يطردوه؟ بل العكس، قاموا بتقسيم الجزيرة معه. وأيضاً لو لم تكن تلك الفتاة لكان قد سجن طفل في عمر عشر سنوات. أليس هذا عاراً علينا؟
ارتفعت حواجب سامو: إذن هكذا لن تمتلئ أبداً يا جدي!
عاد إلى جده فرحاناً مبتسماً بعد طول غياب وقال: انظر يا جدي، لقد امتلأت! فأنا الآن صرت حكيماً!
عاد إلى جده فرحاناً مبتسماً بعد طول غياب وقال: انظر يا جدي، لقد امتلأت! فأنا الآن صرت حكيماً!
أخذ الجد القارورة ونظر داخلها بابتسامة، ثم هز رأسه وقال: انظر جيداً يا سامو، إنها لم تمتلئ بعد.
ماذا؟! اندهش الشاب… نعم، لقد كبر سامو، الصبي صار شاباً.
ماذا؟! ألقى سامو نظرة على جده ثم أضاف: إذن… متى ستمتلئ؟
اقترب سامو من القارورة ونظر داخلها وتفاجأ لأنها حقاً لم تمتلئ بعد. أخذ سامو القارورة من يد جده ثم انطلق في رحلة أخرى.
أومأ يوسافير برأسه ثم تبع الصبية هو والآخرون.
صدم سامو مرة أخرى، ثم اقترب ورأى فعلاً أنها لم تمتلئ بعد. ضيق سامو عينيه وهو ينظر إلى جده.
هذه المرة صال وجال في كل بقاع الأرض، أراضٍ لم يزرها من قبل ذهب إليها، أماكن لا يصلها أحد ذهب إليها. لم يترك سامو أي مكان لم يصله. ثم بعد مدة طويلة عاد إلى جده وهو يحمل القارورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يحاول فعله هؤلاء الأطفال؟ فكر يوسافير.
جدي، القارورة ملأتها الآن! انظر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الجد وهو ينظر إلى حفيده الذي صار شاباً في أواخر العشرينات من عمره. نظر إلى القارورة مرة أخرى.
سامو… إنها لم تمتلئ بعد.
رفع يوسافير حاجبيه، التفت إلى جانبيه، ثم تقدم.
شششش…
صدم سامو مرة أخرى، ثم اقترب ورأى فعلاً أنها لم تمتلئ بعد. ضيق سامو عينيه وهو ينظر إلى جده.
أنا آسف يا شيخنا! أنا آسف!
هناك رأى المكان الآخر الذي توجد فيه القرية التي كانت غير ظاهرة عندما كانوا فوق السفينة.
هاهاهاها! أطلق الجد ضحكة خفيفة، ثم قال: كلما أضفت شيئاً جديداً وُلد فراغ في القارورة.
لكن في منتصف تفكيره وضع أحد الأطفال القطعة الخشبية الطويلة في مجرى الماء، ثم استلقى على بطنه، وبسرعة بدأت القطعة تمشي مع الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أن أيديهم مملوءة بالفواكه التي التقطوها من الغابة.
ماذا؟! ألقى سامو نظرة على جده ثم أضاف: إذن… متى ستمتلئ؟
أغمض أحد الصبية عينيه ويده بين رجليه يتألم: يا شيخنا، إن الأمر ممتع حقاً.
أجاب الجد بكل هدوء وهو مبتسم: عندما تتوقف عن السؤال.
تمتم آخر: لا، أنت البارحة كنت الأول، اليوم أنا الأول!
ارتفعت حواجب سامو: إذن هكذا لن تمتلئ أبداً يا جدي!
جدي، القارورة ملأتها الآن! انظر!
شعر سامو بالخيبة وهو يتأمل في القارورة. منذ ذلك الحين عرف أن القارورة لن تمتلئ أبداً، لأن الأسئلة لا تنتهي.
سامو… إنها لم تمتلئ بعد.
كم تظن قطر هذه الدائرة؟ سأل يوراي.
حدق العجوز في الصبية أمامه، ثم في يوسافير والبقية: هل الأستاذ أو العالم أو من يمتلك المعرفة بشكل عام هو شخص كامل؟ لا، كل شخص وهناك شيء يفتقر له، الحكمة من هذه القصة يا صغار هي أن المعرفة ليس لها حدود طالما هناك سؤال.
باق! باق!
من سؤال يولد الفراغ، وذلك الفراغ هو المعرفة.
على الجبل الذي يرتفع مئتي متر عن سطح الماء كان يوسافير والبقية في صعود منذ فترة.
وفي النهاية أقول: السؤال هو مفتاح المعرفة…
احمرت يد الطفل بسبب ضربة ثم وضعها في الماء مرة أخرى.
نهاية الفصل
اقترب يوسافير والبقية من الصبية والعجوز ببطء، ووقفوا ينظرون إلى المشهد أمامهم ويستمعون إلى كلام العجوز.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات