الفصل 796: عمامة النجوم
كان تشين سانغ يشعر بالفعل بنظرة الرجل الباردة على ظهره، كأن أشواكًا تضغط على جلده. أثار غرور خصمه وتهوره غضبًا داخل تشين سانغ. ومض بريق بارد في عيني تشين سانغ. توقف فجأة في منتصف الهواء، استدار، وحدق بغضب.
كان ممارسو صقل الجسد نادرين للغاية، وواحد قوي مثل الرجل ذي الأنف المعقوف أندر. معظم ممارسي صقل الجسد الذين رآهم تشين سانغ سابقًا كانت زراعتهم منخفضة. معظمهم حاولوا سلوك طريق مختلف، لكن فنون صقل الجسد العليا أصعب في العثور عليها، وزراعتها شاقة للغاية، غالبًا ما تنتهي بمتوسطية في كل الجوانب وإضاعة الوقت.
برز السيف الأبنوسي، مطلقًا هالة هائلة وهو يطير مباشرة نحو الرجل ذي الأنف المعقوف.
نظر تشين سانغ خلفه من وقت لآخر لمراقبة الرجل. لاحظ أن الرجل ذا الأنف المعقوف لم يستخدم أي أداة روحية من البداية إلى النهاية، مشيرًا إلى أنه قد يكون ممارس صقل جسد نقي.
كان جسد الرجل ينضح بجو شيطاني خفيف، علامة على تناوله حبة شيطانية شريرة أثناء تشكيل نواته. مع ذلك، بوضوح لم يكن من عرق السحرة. كونه بشريًا، لماذا يتحدث بغرابة كهذه؟
أجنحته تلك، مع كل رفرفة، تحول إلى خيط من الضوء الأزرق وينفجر بسرعة مذهلة. تتناسب تمامًا مع جسده المادي الهائل.
علم تشين سانغ أنه لا يمكنه السماح لهذا بالاستمرار. الرجل لم يظهر أي علامات إرهاق وكان شبه مؤكد أن يلحق به. يجب أن يجد طريقة للهروب.
بسبب ذلك، لم يتمكن تشين سانغ من التخلص منه فحسب، بل كانت المسافة بينهما تقل تدريجيًا.
في البداية، كان الرجل ذو الأنف المعقوف حذرًا بوضوح. لكن لم يستغرق الأمر طويلاً قبل أن يصبح مشككًا. باستخدام أجنحته المضيئة للاستكشاف، أكد قريبًا أن اللهب ليس مرعبًا كما اعتقد. تغير تعبيره نحو الغضب والإحباط.
كان الرجل ذو الأنف المعقوف مصممًا على قتل تشين سانغ ويطارده بلا هوادة.
أداة روحية متوسطة الدرجة محترمة دُمرت بهذه السهولة أمام عيون تشين سانغ.
علم تشين سانغ أنه لا يمكنه السماح لهذا بالاستمرار. الرجل لم يظهر أي علامات إرهاق وكان شبه مؤكد أن يلحق به. يجب أن يجد طريقة للهروب.
بسبب تركز العواصف، كان هناك مساحة قليلة للمناورة.
مع هذه الفكرة، فحص تشين سانغ محيطه، ثم انحرف فجأة، طائرًا مباشرة نحو المنطقة التي تكون فيها الرياح أقوى.
أجنحته تلك، مع كل رفرفة، تحول إلى خيط من الضوء الأزرق وينفجر بسرعة مذهلة. تتناسب تمامًا مع جسده المادي الهائل.
كانت تلك المنطقة في السماء مليئة بخيوط لا حصر لها من الجو الرمادي الكثيف. هذه الأعاصير شبه الملموسة تحمل قوة مرعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) دون رد، سيطر تشين سانغ على سيفه ليضرب مرة أخرى.
بسبب تركز العواصف، كان هناك مساحة قليلة للمناورة.
أصلاً، خطط للاحتفاظ بالهو ذي الرأسين كورقة رابحة مخفية، لكن بعد رؤية الضوء الأزرق، أطلقه دون تردد.
فقط في تضاريس فوضوية كهذه يمكن لتشين سانغ العثور على فرصة.
بسبب تركز العواصف، كان هناك مساحة قليلة للمناورة.
رأى الرجل ذو الأنف المعقوف نية تشين سانغ فورًا، لكنه لم يظهر خوفًا. دون تردد، غير اتجاهه واستمر في المطاردة.
في البداية، كان الرجل ذو الأنف المعقوف حذرًا بوضوح. لكن لم يستغرق الأمر طويلاً قبل أن يصبح مشككًا. باستخدام أجنحته المضيئة للاستكشاف، أكد قريبًا أن اللهب ليس مرعبًا كما اعتقد. تغير تعبيره نحو الغضب والإحباط.
بينما يهرب أحدهما ويطارد الآخر، اقتربت المسافة بينهما أكثر.
كان تشين سانغ يشعر بالفعل بنظرة الرجل الباردة على ظهره، كأن أشواكًا تضغط على جلده. أثار غرور خصمه وتهوره غضبًا داخل تشين سانغ. ومض بريق بارد في عيني تشين سانغ. توقف فجأة في منتصف الهواء، استدار، وحدق بغضب.
أداة روحية متوسطة الدرجة محترمة دُمرت بهذه السهولة أمام عيون تشين سانغ.
في اللحظة التالية، انطلق برق من بين حاجبيه.
حيّر تشين سانغ كلماته.
وصل البرق أولاً، مع الرعد المدوي يتبعه.
كان تشين سانغ يشعر بالفعل بنظرة الرجل الباردة على ظهره، كأن أشواكًا تضغط على جلده. أثار غرور خصمه وتهوره غضبًا داخل تشين سانغ. ومض بريق بارد في عيني تشين سانغ. توقف فجأة في منتصف الهواء، استدار، وحدق بغضب.
برز السيف الأبنوسي، مطلقًا هالة هائلة وهو يطير مباشرة نحو الرجل ذي الأنف المعقوف.
بزخم لا يُقهر، ضرب الرجل ذو الأنف المعقوف السيف الأبنوسي بقبضة، مقذفًا إياه. ثم، مع أعضائه تتردد كواحد وأجنحته مفتوحة، تحول إلى خيط من الضوء الأزرق اصطدم مباشرة باللهب الشيطاني للجحيم التسعة. بدوي مدوٍ، تشتت اللهب الشيطاني تمامًا.
في رؤية تشين سانغ، كبر السيف الطائر بسرعة. ثم، انقسم فجأة إلى ثلاثة – اثنان صلبين، واحد وهمي خفيف – قبل أن يندمج بشكل غريب مرة أخرى في واحد، قوته أكثر صدمة من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط في تضاريس فوضوية كهذه يمكن لتشين سانغ العثور على فرصة.
ومضت دهشة في عيون الرجل. انطوت أجنحته المضيئة فجأة حوله، وانفجر ضوء أزرق مشع من جسده. أصبحت أجنحته أكثر إشراقًا.
بعد أن رأى الرجل ذو الأنف المعقوف خدع تشين سانغ، أصبح وضع تشين سانغ أكثر سوءًا. بدأت علامات الهزيمة تظهر بالفعل.
لف جسده، اختفت قبضتاه داخل ضوء أجنحته. دون تفادٍ أو تراجع، رفرف بجناحيه بعنف لضرب السيف الأبنوسي.
لابد أن الرجل أساء فهم شيء ما. رغم أن هذا الانفجار من اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يحمل جزءًا ضئيلاً فقط من قوته الحقيقية، إلا أنه مخيف جدًا. بالنسبة لمن غير مألوف به، رد فعل كهذا طبيعي فقط. شخص مثل الرجل ذي الأنف المعقوف سيكون حذرًا بالتأكيد في المرة الأولى التي يراه فيها.
بوم!
لابد أن الرجل أساء فهم شيء ما. رغم أن هذا الانفجار من اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يحمل جزءًا ضئيلاً فقط من قوته الحقيقية، إلا أنه مخيف جدًا. بالنسبة لمن غير مألوف به، رد فعل كهذا طبيعي فقط. شخص مثل الرجل ذي الأنف المعقوف سيكون حذرًا بالتأكيد في المرة الأولى التي يراه فيها.
اصطدمت طاقة السيف بالضوء الأزرق، مسببة انفجارًا عنيفًا.
في البداية، كان الرجل ذو الأنف المعقوف حذرًا بوضوح. لكن لم يستغرق الأمر طويلاً قبل أن يصبح مشككًا. باستخدام أجنحته المضيئة للاستكشاف، أكد قريبًا أن اللهب ليس مرعبًا كما اعتقد. تغير تعبيره نحو الغضب والإحباط.
قُذف السيف الأبنوسي إلى الخلف.
لابد أن الرجل أساء فهم شيء ما. رغم أن هذا الانفجار من اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يحمل جزءًا ضئيلاً فقط من قوته الحقيقية، إلا أنه مخيف جدًا. بالنسبة لمن غير مألوف به، رد فعل كهذا طبيعي فقط. شخص مثل الرجل ذي الأنف المعقوف سيكون حذرًا بالتأكيد في المرة الأولى التي يراه فيها.
خفت أجنحة الرجل ذي الأنف المعقوف قليلاً. سحب قبضتيه ومد أصابعه. رغم أنه أُجبر على التوقف بضربة السيف، إلا أنه بقي غير مصاب.
حيّر تشين سانغ كلماته.
فشلت تلك الضربة في إيذائه، لكنها كسرت زخمه.
اصطدمت طاقة السيف بالضوء الأزرق، مسببة انفجارًا عنيفًا.
كانت هذه التقنية السيفية المدمجة شيئًا تعلمه تشين سانغ على طريق السيوف من ممارسي السيف. لم يتقنها بعد تمامًا، وكانت هذه أول مرة يستخدمها في معركة. القوة، مع ذلك، أرضته كثيرًا.
بمجرد أن يقاتل أحدهم ضد اللهب فعليًا، سيكتشف قوته الحقيقية بسرعة. لكن الآن، لم يجرؤ الرجل على مواجهته مباشرة بقبضتيه فقط.
درس الرجل ذو الأنف المعقوف تشين سانغ باهتمام، ثم كشف فجأة عن ابتسامة دموية الشهية: “تقنية هروبك وفن سيفك ليسا شيئًا تراه غالبًا بين البشر، أليس كذلك؟ على مر السنين، أنت الأول الذي ألتقيه. يبدو أنني سأحظى بشرف قتل عبقري بشري بيدي اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل ذو الأنف المعقوف مصممًا على قتل تشين سانغ ويطارده بلا هوادة.
كان صوته حادًا ومزعجًا للأذنين.
في البداية، كان الرجل ذو الأنف المعقوف حذرًا بوضوح. لكن لم يستغرق الأمر طويلاً قبل أن يصبح مشككًا. باستخدام أجنحته المضيئة للاستكشاف، أكد قريبًا أن اللهب ليس مرعبًا كما اعتقد. تغير تعبيره نحو الغضب والإحباط.
حيّر تشين سانغ كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بالهالة النارية، تغير تعبير الرجل ذي الأنف المعقوف قليلاً. رفرف جناحاه مرة ونقله عشرات الجانغ جانبًا في لحظة. حدق في اللهب بمزيج من الحذر وعدم اليقين.
كان جسد الرجل ينضح بجو شيطاني خفيف، علامة على تناوله حبة شيطانية شريرة أثناء تشكيل نواته. مع ذلك، بوضوح لم يكن من عرق السحرة. كونه بشريًا، لماذا يتحدث بغرابة كهذه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط في تضاريس فوضوية كهذه يمكن لتشين سانغ العثور على فرصة.
دون رد، سيطر تشين سانغ على سيفه ليضرب مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل البرق أولاً، مع الرعد المدوي يتبعه.
كان الرجل ذو الأنف المعقوف على الأرجح يسخر منه فقط. أظلمت تعبيره وهو يرفع قبضتيه لمواجهة السيف مرة أخرى.
قاتل تشين سانغ بينما يتراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط في تضاريس فوضوية كهذه يمكن لتشين سانغ العثور على فرصة.
كانت قوة الرجل ساحقة. حتى بقبضتين وأجنحة فقط، كافح السيف الأبنوسي للصمود. كان تشين سانغ يُدفع تدريجيًا إلى الخلف وبدأت علامات الهزيمة تظهر قريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط في تضاريس فوضوية كهذه يمكن لتشين سانغ العثور على فرصة.
دون خيار آخر، استدعى تشين سانغ رايات يان لو العشرة اتجاهات سرًا. برفرفة من كفه، دارت الرايات بسرعة. انطلق انفجار من اللهب الشيطاني للجحيم التسعة، موجهًا مباشرة نحو وجه الرجل.
كان تشين سانغ يشعر بالفعل بنظرة الرجل الباردة على ظهره، كأن أشواكًا تضغط على جلده. أثار غرور خصمه وتهوره غضبًا داخل تشين سانغ. ومض بريق بارد في عيني تشين سانغ. توقف فجأة في منتصف الهواء، استدار، وحدق بغضب.
شعر بالهالة النارية، تغير تعبير الرجل ذي الأنف المعقوف قليلاً. رفرف جناحاه مرة ونقله عشرات الجانغ جانبًا في لحظة. حدق في اللهب بمزيج من الحذر وعدم اليقين.
بسبب ذلك، لم يتمكن تشين سانغ من التخلص منه فحسب، بل كانت المسافة بينهما تقل تدريجيًا.
فشل الهجوم. مع ذلك، شعر تشين سانغ بوميض أمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم!
لابد أن الرجل أساء فهم شيء ما. رغم أن هذا الانفجار من اللهب الشيطاني للجحيم التسعة يحمل جزءًا ضئيلاً فقط من قوته الحقيقية، إلا أنه مخيف جدًا. بالنسبة لمن غير مألوف به، رد فعل كهذا طبيعي فقط. شخص مثل الرجل ذي الأنف المعقوف سيكون حذرًا بالتأكيد في المرة الأولى التي يراه فيها.
بمجرد أن يقاتل أحدهم ضد اللهب فعليًا، سيكتشف قوته الحقيقية بسرعة. لكن الآن، لم يجرؤ الرجل على مواجهته مباشرة بقبضتيه فقط.
بمجرد أن يقاتل أحدهم ضد اللهب فعليًا، سيكتشف قوته الحقيقية بسرعة. لكن الآن، لم يجرؤ الرجل على مواجهته مباشرة بقبضتيه فقط.
لف جسده، اختفت قبضتاه داخل ضوء أجنحته. دون تفادٍ أو تراجع، رفرف بجناحيه بعنف لضرب السيف الأبنوسي.
طالما بقيت حدود اللهب مخفية، يمكنه كسب الوقت.
كان تشين سانغ يشعر بالفعل بنظرة الرجل الباردة على ظهره، كأن أشواكًا تضغط على جلده. أثار غرور خصمه وتهوره غضبًا داخل تشين سانغ. ومض بريق بارد في عيني تشين سانغ. توقف فجأة في منتصف الهواء، استدار، وحدق بغضب.
انطلق تشين سانغ فورًا بهجوم كماشة بالسيف الأبنوسي واللهب الشيطاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، حصل تشين سانغ على نظرة واضحة للشكل الحقيقي للضوء الأزرق. كان صدفة حلزونية زرقاء.
في البداية، كان الرجل ذو الأنف المعقوف حذرًا بوضوح. لكن لم يستغرق الأمر طويلاً قبل أن يصبح مشككًا. باستخدام أجنحته المضيئة للاستكشاف، أكد قريبًا أن اللهب ليس مرعبًا كما اعتقد. تغير تعبيره نحو الغضب والإحباط.
رغم أن الرجل ذا الأنف المعقوف لم يكن يخاف الأمواج أو الماء، إلا أنه كان يجب عليه الحفاظ على مسافة من الأعاصير الناتجة عن قوى السماء والأرض. لم يجرؤ على السماح لنفسه بالانجرف داخلها.
اشترى هذا التبادل لتشين سانغ وقتًا كافيًا للانزلاق أعمق داخل العاصفة.
لف جسده، اختفت قبضتاه داخل ضوء أجنحته. دون تفادٍ أو تراجع، رفرف بجناحيه بعنف لضرب السيف الأبنوسي.
رغم أن الرجل ذا الأنف المعقوف لم يكن يخاف الأمواج أو الماء، إلا أنه كان يجب عليه الحفاظ على مسافة من الأعاصير الناتجة عن قوى السماء والأرض. لم يجرؤ على السماح لنفسه بالانجرف داخلها.
بمجرد أن يقاتل أحدهم ضد اللهب فعليًا، سيكتشف قوته الحقيقية بسرعة. لكن الآن، لم يجرؤ الرجل على مواجهته مباشرة بقبضتيه فقط.
مع الأعاصير كتدخل، رغم أن قوته تفوق قوة تشين سانغ بوضوح، لم يعد من السهل عليه إنهاء الأمر بسرعة.
نظر تشين سانغ خلفه من وقت لآخر لمراقبة الرجل. لاحظ أن الرجل ذا الأنف المعقوف لم يستخدم أي أداة روحية من البداية إلى النهاية، مشيرًا إلى أنه قد يكون ممارس صقل جسد نقي.
داخل الفجوات بين الرياح، استمر الاثنان في مطاردتهما المميتة.
كان الرجل ذو الأنف المعقوف على الأرجح يسخر منه فقط. أظلمت تعبيره وهو يرفع قبضتيه لمواجهة السيف مرة أخرى.
بعد أن رأى الرجل ذو الأنف المعقوف خدع تشين سانغ، أصبح وضع تشين سانغ أكثر سوءًا. بدأت علامات الهزيمة تظهر بالفعل.
أصلاً، خطط للاحتفاظ بالهو ذي الرأسين كورقة رابحة مخفية، لكن بعد رؤية الضوء الأزرق، أطلقه دون تردد.
بزخم لا يُقهر، ضرب الرجل ذو الأنف المعقوف السيف الأبنوسي بقبضة، مقذفًا إياه. ثم، مع أعضائه تتردد كواحد وأجنحته مفتوحة، تحول إلى خيط من الضوء الأزرق اصطدم مباشرة باللهب الشيطاني للجحيم التسعة. بدوي مدوٍ، تشتت اللهب الشيطاني تمامًا.
درس الرجل ذو الأنف المعقوف تشين سانغ باهتمام، ثم كشف فجأة عن ابتسامة دموية الشهية: “تقنية هروبك وفن سيفك ليسا شيئًا تراه غالبًا بين البشر، أليس كذلك؟ على مر السنين، أنت الأول الذي ألتقيه. يبدو أنني سأحظى بشرف قتل عبقري بشري بيدي اليوم.”
تغير تعبير تشين سانغ. كان على وشك استدعاء المزيد من اللهب باستخدام رايات يان لو العشرة اتجاهات عندما نشأ فجأة شعور قوي بالخطر داخله. من زاوية عينه، لمح وميض ضوء أزرق ينطلق من الخيط الأزرق. كان قد اخترق اللهب الشيطاني ويندفع الآن مباشرة نحو جسده.
حيّر تشين سانغ كلماته.
“أداة روحية! إذًا كان يخفي قوته بالفعل!”
كان جسد الرجل ينضح بجو شيطاني خفيف، علامة على تناوله حبة شيطانية شريرة أثناء تشكيل نواته. مع ذلك، بوضوح لم يكن من عرق السحرة. كونه بشريًا، لماذا يتحدث بغرابة كهذه؟
كان الضوء الأزرق سريعًا للغاية، لا أكبر من قبضة. لم يصدر دويًا مدويًا أو عرضًا ساحقًا للقوة، ومع ذلك وقفت شعيرات تشين سانغ.
رغم أن الرجل ذا الأنف المعقوف لم يكن يخاف الأمواج أو الماء، إلا أنه كان يجب عليه الحفاظ على مسافة من الأعاصير الناتجة عن قوى السماء والأرض. لم يجرؤ على السماح لنفسه بالانجرف داخلها.
رمى فورًا بقفل اليشم الذهبي. في الوقت نفسه، برفرفة من معصمه، قفز الهو ذو الرأسين من خاتم الوحدة البدائية.
كانت تلك المنطقة في السماء مليئة بخيوط لا حصر لها من الجو الرمادي الكثيف. هذه الأعاصير شبه الملموسة تحمل قوة مرعبة.
أصلاً، خطط للاحتفاظ بالهو ذي الرأسين كورقة رابحة مخفية، لكن بعد رؤية الضوء الأزرق، أطلقه دون تردد.
“أداة روحية! إذًا كان يخفي قوته بالفعل!”
ما تبعه كان مشهدًا صادمًا. أصيب قفل اليشم الذهبي بالضوء الأزرق. تمكن فقط من صده للحظة قبل أن يصدر عويلًا حزينًا. اهتز البريق الذهبي بعنف، ثم بدأ القفل في التحطم شبرًا بشبر، متفتتًا إلى غبار.
بينما يهرب أحدهما ويطارد الآخر، اقتربت المسافة بينهما أكثر.
أداة روحية متوسطة الدرجة محترمة دُمرت بهذه السهولة أمام عيون تشين سانغ.
أجنحته تلك، مع كل رفرفة، تحول إلى خيط من الضوء الأزرق وينفجر بسرعة مذهلة. تتناسب تمامًا مع جسده المادي الهائل.
أخيرًا، حصل تشين سانغ على نظرة واضحة للشكل الحقيقي للضوء الأزرق. كان صدفة حلزونية زرقاء.
برز السيف الأبنوسي، مطلقًا هالة هائلة وهو يطير مباشرة نحو الرجل ذي الأنف المعقوف.
كانت قاعدتها في الواقع صدفة بيضاء يشمية، مرقطة بنقاط زرقاء متوهجة تبدو كنجوم بعيدة. الإشعاع الأزرق الشديد ينبعث من تلك النقاط بالذات.
درس الرجل ذو الأنف المعقوف تشين سانغ باهتمام، ثم كشف فجأة عن ابتسامة دموية الشهية: “تقنية هروبك وفن سيفك ليسا شيئًا تراه غالبًا بين البشر، أليس كذلك؟ على مر السنين، أنت الأول الذي ألتقيه. يبدو أنني سأحظى بشرف قتل عبقري بشري بيدي اليوم.”
دارت هذه العمامة النجمية بسرعة، طرفها الحاد موجهًا مباشرة نحو تشين سانغ. رغم شكلها الطبيعي الظاهر، إلا أنها تشع بقوة تدميرية مرعبة. حتى بعد تدمير قفل اليشم الذهبي، استمرت في الاندفاع بزخم لا يُقهر.
نظر تشين سانغ خلفه من وقت لآخر لمراقبة الرجل. لاحظ أن الرجل ذا الأنف المعقوف لم يستخدم أي أداة روحية من البداية إلى النهاية، مشيرًا إلى أنه قد يكون ممارس صقل جسد نقي.
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط في تضاريس فوضوية كهذه يمكن لتشين سانغ العثور على فرصة.
رغم أن الرجل ذا الأنف المعقوف لم يكن يخاف الأمواج أو الماء، إلا أنه كان يجب عليه الحفاظ على مسافة من الأعاصير الناتجة عن قوى السماء والأرض. لم يجرؤ على السماح لنفسه بالانجرف داخلها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات