الفصل 794: جزيرة غوشان
لو مات ذلك الشخص في قاعة القتل السبعة، فسيضيع أمل إعادة ترميم المزمار العظمي. القاعة واسعة جدًا للبحث فيها قطعة قطعة. أتمنى فقط أنه هرب مبكرًا ولا يزال خارجًا، حتى يبقى هناك فرصة… دارت هذه الفكرة في ذهن تشين سانغ.
فوق الأراضي المهجورة، تشكل ممر حلزوني الشكل داخل العاصفة الهائجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء التغيير دون سابق إنذار، وكان تشين سانغ ينتظر هذه اللحظة. في اللحظة التي رآها فيها، تغير تعبيره. كبح حماسه بسرعة، حدد الاتجاه الذي يشير إليه المزمار العظمي، ونظر بحدة نحو جبل بعيد.
كان الممر يتقلص تدريجيًا. كانت المصفوفة الروحية التي شقت المصفوفة السماوية تنهار، ويجب على الجميع مغادرة قاعة القتل السبعة قبل اختفاء الممر.
من أجل المزمار العظمي، كان تشين سانغ يأمل في حل الأمر سلميًا. مقايضة عادلة ستكون مثالية للطرفين.
داخل الأراضي المهجورة، تمايل العشب الذابل بلطف.
لم يرَ شيانغ يي. لو مات شيانغ يي داخلها، فذلك أمر جيد إذ سيوفر عليه الكثير من المتاعب.
ظهر شخص بشري فجأة دون سابق إنذار. نظر حوله بحذر، ثم تحول إلى خيط من ضوء الهروب، منطلقًا نحو الممر كسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لتجنب جذب الانتباه، خبأ تشين سانغ المزمار العظمي بسرعة داخل خاتم الألف جين.
بالضبط قبل الدخول، فعّل تعويذة يشمية للحصول على حمايتها، ثم اختفى داخل الممر.
داخل العاصفة، كان يجب عليه تفعيل أداته الروحية باستمرار للحماية، مما حد بشكل كبير من سرعته.
رأى تشين سانغ هذا المشهد بعينيه. لم يكن مستعجلاً للمغادرة. أخرج تعويذته اليشمية الخاصة وانتظر بصمت عند حافة الأراضي المهجورة.
حتى الآن، لا يزال غير قادر على التأكيد ما إذا كان المزمار العظمي أداة روحية أم شيئًا آخر. لكن شيئًا واحدًا مؤكد: هذا الشيء لم ينشأ من العالم الحالي. وإلا لما تشتتت شظاياه عبر مسافات هائلة كهذه.
أخرج المزمار العظمي من خاتم الألف جين.
“لا عجب أنني لم أصادفه أبدًا في جزيرة دونغمين. لابد أنه جاء من إحدى الجزيرتين الأخريين. بالحكم من الاتجاه، من المحتمل أنه يتوجه نحو جزيرة غوشان…”
حتى الآن، لا يزال غير قادر على التأكيد ما إذا كان المزمار العظمي أداة روحية أم شيئًا آخر. لكن شيئًا واحدًا مؤكد: هذا الشيء لم ينشأ من العالم الحالي. وإلا لما تشتتت شظاياه عبر مسافات هائلة كهذه.
قلب المزمار العظمي في يده، يفحصه عن كثب بينما يحافظ على مراقبة حادة للأراضي المهجورة.
كان المزمار العظمي مغطى بالغموض. يمكنه التردد مع مدار الكون وقوة النجوم، ومع ذلك لم يظهر نوع القوة التي يجب أن يمتلكها كنز أعلى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في اللحظة التي اقترب فيها من الممر، كاد تشين سانغ يُقذف بعيدًا.
تذكر تشين سانغ الكتلة البرونزية التي استرجعها في قصر زيوي للمتجول. كانت تلك الكتلة البرونزية شظية من مرجل سماوي، ثقيلة للغاية وقادرة حتى على إثارة الخوف في نار الشمس الجنوبية.
لكن مع الفجوة في الزراعة، بدء الاتصال بتهور قد يؤدي بسهولة إلى سوء فهم. لو رأى ذلك الشخص مستوى تشين سانغ الأدنى وأصبح عدائيًا، من المحتمل أن ينتهي الأمر بمعركة شرسة.
قلب المزمار العظمي في يده، يفحصه عن كثب بينما يحافظ على مراقبة حادة للأراضي المهجورة.
بقي الجبل ساكنًا تمامًا، لا شخص واحد مرئي.
مر الوقت ببطء. عاد المزيد والمزيد من الممارسين من أعماق قاعة القتل السبعة وطاروا داخل الممر. خلال هذا الوقت، لمح تشين سانغ السيدة ليو مرة أخرى، لكنه لم يقل شيئًا وشاهدها تغادر بصمت.
لكن مع الفجوة في الزراعة، بدء الاتصال بتهور قد يؤدي بسهولة إلى سوء فهم. لو رأى ذلك الشخص مستوى تشين سانغ الأدنى وأصبح عدائيًا، من المحتمل أن ينتهي الأمر بمعركة شرسة.
لم يرَ شيانغ يي. لو مات شيانغ يي داخلها، فذلك أمر جيد إذ سيوفر عليه الكثير من المتاعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء التغيير دون سابق إنذار، وكان تشين سانغ ينتظر هذه اللحظة. في اللحظة التي رآها فيها، تغير تعبيره. كبح حماسه بسرعة، حدد الاتجاه الذي يشير إليه المزمار العظمي، ونظر بحدة نحو جبل بعيد.
مقارنة بما شهده في جزيرة دونغمين، نجا عدد أقل بكثير من الممارسين من قاعة القتل السبعة. بوضوح، وجد الكثيرون مكان راحتهم الأخير داخلها.
الفصل 794: جزيرة غوشان
بينما ينتظر تشين سانغ، بقي مراقبًا. لمح عدة أشكال تبدو في مرحلة الرضيع الروحي، وكان أكثر حذرًا لعدم كشف نفسه. السبب في بقائه بعيدًا جدًا كان بالضبط لتجنب أي سوء فهم.
رغم أن تقنيات هروب تشين سانغ تفوق معظم الممارسين، منحية إياه حرية التقدم أو التراجع حتى أمام أعداء أقوياء، إلا أنها قد تتحول إلى عيب أمام شخص كهذا.
“يقل عدد الناس أكثر فأكثر…” أطلق تشين سانغ تنهيدة خفيفة ونظر إلى السماء.
لم يتمكن تشين سانغ من رؤية وجهه أبدًا، ولا تحديد هويته.
كان الممر قد تقلص إلى نصف حجمه الأصلي. الوقت ينفد.
بدى ذلك الشخص كأنه يهرب بحياته، كأن أحدًا يطارده. لم يدخل الأراضي المهجورة بل انطلق مباشرة نحو الممر.
لو مات ذلك الشخص في قاعة القتل السبعة، فسيضيع أمل إعادة ترميم المزمار العظمي. القاعة واسعة جدًا للبحث فيها قطعة قطعة. أتمنى فقط أنه هرب مبكرًا ولا يزال خارجًا، حتى يبقى هناك فرصة… دارت هذه الفكرة في ذهن تشين سانغ.
“يقل عدد الناس أكثر فأكثر…” أطلق تشين سانغ تنهيدة خفيفة ونظر إلى السماء.
في تلك اللحظة، أضاء المزمار العظمي في يده فجأة، مطلقًا توهجًا خفيفًا.
بقي الجبل ساكنًا تمامًا، لا شخص واحد مرئي.
جاء التغيير دون سابق إنذار، وكان تشين سانغ ينتظر هذه اللحظة. في اللحظة التي رآها فيها، تغير تعبيره. كبح حماسه بسرعة، حدد الاتجاه الذي يشير إليه المزمار العظمي، ونظر بحدة نحو جبل بعيد.
في تلك اللحظة، أضاء المزمار العظمي في يده فجأة، مطلقًا توهجًا خفيفًا.
بقي الجبل ساكنًا تمامًا، لا شخص واحد مرئي.
مر الوقت ببطء. عاد المزيد والمزيد من الممارسين من أعماق قاعة القتل السبعة وطاروا داخل الممر. خلال هذا الوقت، لمح تشين سانغ السيدة ليو مرة أخرى، لكنه لم يقل شيئًا وشاهدها تغادر بصمت.
لابد أن الشخص صاحب شظية المزمار العظمي المطابقة يختبئ هناك.
“يقل عدد الناس أكثر فأكثر…” أطلق تشين سانغ تنهيدة خفيفة ونظر إلى السماء.
كان تشين سانغ على وشك الاقتراب عندما رأى فجأة خيطًا من ضوء هروب أزرق ينطلق من الجبل.
رغم أن القوى المحيطة بقيت فوضوية، إلا أنها أضعف بكثير من الاضطراب المرعب داخل جدار الرياح. أدرك تشين سانغ أنه نجح في الخروج من المصفوفة السماوية. فعّل بسرعة هروب الماء وسبح صعودًا بكل قوته.
كان الضوء الأزرق يتوهج ببريق ويتحرك بسرعة مذهلة. شق السماء كوميض.
رغم أن القوى المحيطة بقيت فوضوية، إلا أنها أضعف بكثير من الاضطراب المرعب داخل جدار الرياح. أدرك تشين سانغ أنه نجح في الخروج من المصفوفة السماوية. فعّل بسرعة هروب الماء وسبح صعودًا بكل قوته.
داخل الضوء، يمكن رؤية ظل أجنحة غامض. بدا الشخص الذي يسيطر على الضوء الأزرق كأنه تحول إلى طائر، يرفرف بجناحيه وينفجر بسرعة حتى تشين سانغ لا يمكنه مجاراتها.
اصطدمت به قوة مرعبة.
بدى ذلك الشخص كأنه يهرب بحياته، كأن أحدًا يطارده. لم يدخل الأراضي المهجورة بل انطلق مباشرة نحو الممر.
حتى تشين سانغ شعر ببعض الارتباك، غير متأكد من المكان الذي تقع فيه قاعة القتل السبعة حقًا.
لم يتمكن تشين سانغ من رؤية وجهه أبدًا، ولا تحديد هويته.
كان الممر قد تقلص إلى نصف حجمه الأصلي. الوقت ينفد.
نظر خلف مسار طيران الشخص ولم يرَ مطاردًا. سرعة ذلك الشخص كانت سريعة جدًا. اختفى داخل الممر في لمح البصر.
صب كل قوته في التعويذة اليشمية، فعّل حاجز الدم وبالكاد تمكن من تثبيت نفسه.
تفاجأ تشين سانغ. كان مكان اختبائه بعيدًا جدًا عن المركز، والآن كان الضوء على المزمار العظمي يخفت بسرعة. كان الاتصال على وشك الانقطاع.
رغم أن تقنيات هروب تشين سانغ تفوق معظم الممارسين، منحية إياه حرية التقدم أو التراجع حتى أمام أعداء أقوياء، إلا أنها قد تتحول إلى عيب أمام شخص كهذا.
لم يكن لديه وقت للتفكير. فورًا، فعّل التعويذة السرية واستدعى رعد طاقة السيف، مطلقًا أقصى سرعة هروبه ومطاردًا بكامل قوته.
نظر خلف مسار طيران الشخص ولم يرَ مطاردًا. سرعة ذلك الشخص كانت سريعة جدًا. اختفى داخل الممر في لمح البصر.
اصطدمت به قوة مرعبة.
كان الضوء الأزرق يتوهج ببريق ويتحرك بسرعة مذهلة. شق السماء كوميض.
في اللحظة التي اقترب فيها من الممر، كاد تشين سانغ يُقذف بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء التغيير دون سابق إنذار، وكان تشين سانغ ينتظر هذه اللحظة. في اللحظة التي رآها فيها، تغير تعبيره. كبح حماسه بسرعة، حدد الاتجاه الذي يشير إليه المزمار العظمي، ونظر بحدة نحو جبل بعيد.
صب كل قوته في التعويذة اليشمية، فعّل حاجز الدم وبالكاد تمكن من تثبيت نفسه.
مقارنة بما شهده في جزيرة دونغمين، نجا عدد أقل بكثير من الممارسين من قاعة القتل السبعة. بوضوح، وجد الكثيرون مكان راحتهم الأخير داخلها.
عاد الشعور المألوف.
لم يعرف تشين سانغ كم مر من الوقت عندما شعر فجأة بزوال الضغط حوله. اندفعت برودة حادة عبر جسده. فتح عينيه واكتشف أنه الآن في قاع البحر.
عند دخوله المصفوفة السماوية، شعر تشين سانغ كقارب وحيد يتقاذفه بحر عاصف، مضطربًا بتيارات فوضوية ويكافح للحفاظ على الاتجاه. لحسن الحظ، جاءت كل الاصطدامات من الخلف، دافعة إياه خارجًا، نحو حافة المصفوفة.
كان المزمار العظمي مغطى بالغموض. يمكنه التردد مع مدار الكون وقوة النجوم، ومع ذلك لم يظهر نوع القوة التي يجب أن يمتلكها كنز أعلى.
كان حاجز الدم الذي أطلقته التعويذة اليشمية على وشك الانهيار. بدأت شقوق حتى في التعويذة نفسها.
كان الممر قد تقلص إلى نصف حجمه الأصلي. الوقت ينفد.
كان تشين سانغ قد اختبر هذا النوع من الاضطراب سابقًا. بنظرة واحدة، تجاهل حالة التعويذة اليشمية وثبت نظره بقوة على المزمار العظمي. كان المزمار يتوهج بخفة، كشمعة محتضرة، لكن الاتصال لم ينقطع بعد.
مر الوقت ببطء. عاد المزيد والمزيد من الممارسين من أعماق قاعة القتل السبعة وطاروا داخل الممر. خلال هذا الوقت، لمح تشين سانغ السيدة ليو مرة أخرى، لكنه لم يقل شيئًا وشاهدها تغادر بصمت.
بذل تشين سانغ كل ما لديه. وسط الاصطدامات العنيفة، تقدم بصعوبة كبيرة، يكافح للاقتراب من الاتجاه الذي يشير إليه المزمار العظمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديه وقت للتفكير. فورًا، فعّل التعويذة السرية واستدعى رعد طاقة السيف، مطلقًا أقصى سرعة هروبه ومطاردًا بكامل قوته.
لم يعرف تشين سانغ كم مر من الوقت عندما شعر فجأة بزوال الضغط حوله. اندفعت برودة حادة عبر جسده. فتح عينيه واكتشف أنه الآن في قاع البحر.
كان حاجز الدم الذي أطلقته التعويذة اليشمية على وشك الانهيار. بدأت شقوق حتى في التعويذة نفسها.
كانت المياه هنا بعيدة عن الهدوء. أعاصير تثير أمواجًا شاهقة، وتيارات تحتية قوية تندفع في كل الاتجاهات.
أخرج المزمار العظمي من خاتم الألف جين.
رغم أن القوى المحيطة بقيت فوضوية، إلا أنها أضعف بكثير من الاضطراب المرعب داخل جدار الرياح. أدرك تشين سانغ أنه نجح في الخروج من المصفوفة السماوية. فعّل بسرعة هروب الماء وسبح صعودًا بكل قوته.
حتى تشين سانغ شعر ببعض الارتباك، غير متأكد من المكان الذي تقع فيه قاعة القتل السبعة حقًا.
دخل عبر جدار الرياح، ومع ذلك خرج في قاع البحر.
ظهر شخص بشري فجأة دون سابق إنذار. نظر حوله بحذر، ثم تحول إلى خيط من ضوء الهروب، منطلقًا نحو الممر كسهم.
حتى تشين سانغ شعر ببعض الارتباك، غير متأكد من المكان الذي تقع فيه قاعة القتل السبعة حقًا.
كان المزمار العظمي مغطى بالغموض. يمكنه التردد مع مدار الكون وقوة النجوم، ومع ذلك لم يظهر نوع القوة التي يجب أن يمتلكها كنز أعلى.
لحسن الحظ، لم ينقطع الاتصال. في الواقع، بدا أن المسافة بينهما قصرت داخل المصفوفة السماوية. كان المزمار العظمي يتوهج الآن بقوة، مشيرًا إلى أن الشخص فوق مباشرة.
كانت سرعة هذا الشخص مذهلة لدرجة أن تشين سانغ شعر بالدونية. الظل الجناحي الشكل في الضوء الأزرق لم يبدُ من أداة روحية. لو كان ذلك تجليًا لقدرته الخارقة، فقوته قد تفوق حتى قوة شيانغ يي. من المحتمل أنه خبير في قمة المرحلة المتأخرة.
لتجنب جذب الانتباه، خبأ تشين سانغ المزمار العظمي بسرعة داخل خاتم الألف جين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في اللحظة التي اقترب فيها من الممر، كاد تشين سانغ يُقذف بعيدًا.
بمجرد اختراقه سطح البحر، أدرك أنه خارج نطاق جدار الرياح بالفعل. وجد نفسه الآن في قلب العاصفة. أمواج شاهقة تهيج في كل الاتجاهات، محجبة المنظر البعيد. لم يتمكن إلا من الاعتماد على إرشاد المزمار العظمي لمطاردة الشخص الآخر.
شعر بهالة تنبعث من أضواء الهروب، تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري. معركة بين معلمي الرضيع الروحي قريبة!
داخل العاصفة، كان يجب عليه تفعيل أداته الروحية باستمرار للحماية، مما حد بشكل كبير من سرعته.
بدى ذلك الشخص كأنه يهرب بحياته، كأن أحدًا يطارده. لم يدخل الأراضي المهجورة بل انطلق مباشرة نحو الممر.
بينما يواجه العاصفة والأمواج، لاحظ تشين سانغ أن الشخص الآخر لم يغير اتجاهه أبدًا. كان الهدف واضحًا، ولم يكن جزيرة دونغمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لتجنب جذب الانتباه، خبأ تشين سانغ المزمار العظمي بسرعة داخل خاتم الألف جين.
“لا عجب أنني لم أصادفه أبدًا في جزيرة دونغمين. لابد أنه جاء من إحدى الجزيرتين الأخريين. بالحكم من الاتجاه، من المحتمل أنه يتوجه نحو جزيرة غوشان…”
صب كل قوته في التعويذة اليشمية، فعّل حاجز الدم وبالكاد تمكن من تثبيت نفسه.
تباطأ تشين سانغ عمدًا. لم يكن لديه نية الاتصال بعد. دارت الأفكار في ذهنه. خطط لتأكيد هوية الرجل أولاً بعد الوصول إلى جزيرة غوشان.
لو مات ذلك الشخص في قاعة القتل السبعة، فسيضيع أمل إعادة ترميم المزمار العظمي. القاعة واسعة جدًا للبحث فيها قطعة قطعة. أتمنى فقط أنه هرب مبكرًا ولا يزال خارجًا، حتى يبقى هناك فرصة… دارت هذه الفكرة في ذهن تشين سانغ.
كانت سرعة هذا الشخص مذهلة لدرجة أن تشين سانغ شعر بالدونية. الظل الجناحي الشكل في الضوء الأزرق لم يبدُ من أداة روحية. لو كان ذلك تجليًا لقدرته الخارقة، فقوته قد تفوق حتى قوة شيانغ يي. من المحتمل أنه خبير في قمة المرحلة المتأخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء التغيير دون سابق إنذار، وكان تشين سانغ ينتظر هذه اللحظة. في اللحظة التي رآها فيها، تغير تعبيره. كبح حماسه بسرعة، حدد الاتجاه الذي يشير إليه المزمار العظمي، ونظر بحدة نحو جبل بعيد.
من أجل المزمار العظمي، كان تشين سانغ يأمل في حل الأمر سلميًا. مقايضة عادلة ستكون مثالية للطرفين.
كان حاجز الدم الذي أطلقته التعويذة اليشمية على وشك الانهيار. بدأت شقوق حتى في التعويذة نفسها.
لكن مع الفجوة في الزراعة، بدء الاتصال بتهور قد يؤدي بسهولة إلى سوء فهم. لو رأى ذلك الشخص مستوى تشين سانغ الأدنى وأصبح عدائيًا، من المحتمل أن ينتهي الأمر بمعركة شرسة.
في تلك اللحظة، أضاء المزمار العظمي في يده فجأة، مطلقًا توهجًا خفيفًا.
رغم أن تقنيات هروب تشين سانغ تفوق معظم الممارسين، منحية إياه حرية التقدم أو التراجع حتى أمام أعداء أقوياء، إلا أنها قد تتحول إلى عيب أمام شخص كهذا.
مر الوقت ببطء. عاد المزيد والمزيد من الممارسين من أعماق قاعة القتل السبعة وطاروا داخل الممر. خلال هذا الوقت، لمح تشين سانغ السيدة ليو مرة أخرى، لكنه لم يقل شيئًا وشاهدها تغادر بصمت.
من غير الحكمة وضع كل آماله على كرة اللهب. لو فشلت، سيكون في موقف خطير.
رغم أن تقنيات هروب تشين سانغ تفوق معظم الممارسين، منحية إياه حرية التقدم أو التراجع حتى أمام أعداء أقوياء، إلا أنها قد تتحول إلى عيب أمام شخص كهذا.
وداخل هذه العاصفة، كل شيء أكثر عدم توقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند دخوله المصفوفة السماوية، شعر تشين سانغ كقارب وحيد يتقاذفه بحر عاصف، مضطربًا بتيارات فوضوية ويكافح للحفاظ على الاتجاه. لحسن الحظ، جاءت كل الاصطدامات من الخلف، دافعة إياه خارجًا، نحو حافة المصفوفة.
بالضبط عندما كان يفكر في كل ذلك، شعر تشين سانغ فجأة بشيء غير صحيح. توقف شكله بحدة، واستدار للنظر في البعيد. هناك، موجة هائلة وغير عادية تندفع بعنف نحوه. جعل الاضطراب الشديد قلبه ينقبض فورًا. داخل الأمواج، لمح بشكل غامض خيطي هروب – أحمر وأبيض – يطاردان بعضهما عبر السماء.
“يقل عدد الناس أكثر فأكثر…” أطلق تشين سانغ تنهيدة خفيفة ونظر إلى السماء.
شعر بهالة تنبعث من أضواء الهروب، تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري. معركة بين معلمي الرضيع الروحي قريبة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تباطأ تشين سانغ عمدًا. لم يكن لديه نية الاتصال بعد. دارت الأفكار في ذهنه. خطط لتأكيد هوية الرجل أولاً بعد الوصول إلى جزيرة غوشان.
————————-
من أجل المزمار العظمي، كان تشين سانغ يأمل في حل الأمر سلميًا. مقايضة عادلة ستكون مثالية للطرفين.
تذكير المتجول هو الرجل المتجول من المعبد الطاوي الذي كان فيه بطلنا في الفصول 50 الاولى
رغم أن تقنيات هروب تشين سانغ تفوق معظم الممارسين، منحية إياه حرية التقدم أو التراجع حتى أمام أعداء أقوياء، إلا أنها قد تتحول إلى عيب أمام شخص كهذا.
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالضبط قبل الدخول، فعّل تعويذة يشمية للحصول على حمايتها، ثم اختفى داخل الممر.
الفصل 794: جزيرة غوشان
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات