You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عيد نهاية السنة لا يأتي من أجلنا 7

1111111111

الفصل الثالث:

مع ذلك، بعد سماع صوت ناتسومي، تمكنت من إيقاف نفسي على الحافة وتمكنت من طرح سؤالي. سماعه، ابتسمت لي ابتسامة ساحرة حلوة وأجابت.

ليلة عيد الميلاد في الحلقة السادسة.

“رييتشي-سان.”

“لماذا…”

 

ركضت عبر الشارع المصبوغ بألوان الغسق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت على أي حال، لكنني كنت أعرف الإجابة بالفعل. كان هناك شخص واحد فقط يمكن أن يزور غرفتي في ليلة عيد الميلاد…

“لماذا استمررتِ في انتظاري…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا، كنت أشعر بهدوء داخلي جداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…رييتشي.”

قبل أن نلاحظ كنا جالسين فوق اللوحات ومستندين لبعضنا في صمت.

“لماذا تبدين سعيدة هكذا!؟ ألا تدركين ما فعلته في اليومين الماضيين؟ كنت قاسياً عليكِ، أذيتكِ، وحتى جعلتكِ تنتظرين طويلاً اليوم… ألا تدركين أنني خنتك!؟”

“وجهي نحوي.”

“لكنك بدوت تعاني أنت أيضاً، رييتشي”، قالت بابتسامة. سماع كلماتها جعلني أنفجر في البكاء.

“─!”

“م-ما الأمر بك؟”

ثم، ماتت. طُعنت في ظهرها من قبل قاتل ظهر من العدم. بينما يغرق المحيط في الفوضى تدريجياً، استمررت في حضن جسدها الذي يبرد كل ثانية بدموع تنهمر من وجهي.

“أنا من يجب أن يسأل ذلك. لا تتصرفي بألفة معها بحق الجحيم.”

“كنتِ حقاً مثل قنفذ. غير اجتماعية وكل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تش!” بصوت نقر لسان، ترك ذاك المغازل الملعون المكان.

“لكنك بدوت تعاني أنت أيضاً، رييتشي”، قالت بابتسامة. سماع كلماتها جعلني أنفجر في البكاء.

“رييتشي، أنت متأخر.”

“ري…ي…تشي…”

“عذراً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا يحدث هذا لي فقط؟ هل يجب أن أستمر في بذل قصارى جهدي حتى عندما لا يفهمني أحد؟ كل ما ثقل عليّ، كل ما تحملته كل هذا الوقت تفجر مني.

“كنت باردة، تعلم.”

“آه…”

“قلت إنني آسف.”

يبدو أنها وجدت غريباً أنني وقفت فقط واستمررت في مسك يدها، رفعت نظرها إليّ بإيماءة بريئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيهي.”

“…آه.”

ضحكت بسعادة.

“كل شيء سيكون بخير، رييتشي.”

“شكراً لإنقاذي.”

“لماذا…”

في اللحظة التي سمعت فيها ذلك، لم أعد أتحمل وجذبتها في حضن قوي. رغم قسمي بتجنب هذا التطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك عكس رغباتي العنيفة كانت قبلتي لطيفة لعدم إيذائها. ثم، ضغطت جسدي فوقها، و…

بعد استيقاظي في 22 ديسمبر، تصرفت قاسياً تجاهها عمداً لتكرهني، ولتستسلم دون اعتراف لي.

صوت الإنترفون الذي يتردد عبر غرفتي الصامتة جعل كتفيّ يرتجفان غريزياً. التزمت بالتظاهر بالخروج والرنين توقف أخيراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما طلبت مني أكل الغداء معاً، رفضت بنقر لسان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبت ريح الشتاء الباردة. برودتها جعلتنا ننكمش ونقترب من بعضنا دون ترتيب معين، وبدأنا في التحدث بلطف، في همسات تقريباً.

عندما جاءت للدردشة، أجبت ببرود أنني مشغول وتركت مقعدي.

“من فضلك انتظر مرة أخرى فقط!”

عندما طلبت الذهاب إلى المنزل معاً، قلت إن لديّ أموراً بينما أتصرف باستياء.

إذن، كيف يفترض أن ألتقي بها!؟

هكذا، حاولت بيأس جعلها تكرهني.

“أوا… آه… أوه… آه.”

اليوم أيضاً، لم أظهر في مكان لقائنا في الوقت المتفق وفقط راقبتها وهي تنتظرني تحت سماء الشتاء الباردة. فكرت أن كل شيء سيكون بخير طالما استسلمت وذهبت إلى المنزل.

“سي… سينتهي أخيراً…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ناتسومي رفضت عناداً التحرك من المكان.

“ري..يتشي…؟”

بينما تفرك يديها الباردتين وتضم كتفيها من الريح الباردة، استمرت في الانتظار ساعات وساعات.

ما الذي أفعله بحق الجحيم؟ ألم أحاول رفضها قبل ثانية؟ إذن لماذا… لماذا أحضنها الآن؟

رؤيتها هكذا كانت تقتلني داخلياً، وعندما حاول شخص مغازلتها، فقدت أعصابي أخيراً.

“…ناتسومي.”

“رييتشي، أنت قوي جداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تش!” بصوت نقر لسان، ترك ذاك المغازل الملعون المكان.

“اهدئي. فقط ابقي هكذا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسناً.”

حملتني دون قول كلمة.

لماذا؟ لماذا تعطيني إيماءة مطيعة هكذا؟ ألم أكن قاسياً عليكِ، ناتسومي؟ فعلت أشياء يمكن أن تجعلكِ تفقدين حبك لي بسهولة، تعلمين؟ إذن، لماذا…

الدفء المنقول قوي عزمي شيئاً فشيئاً.

“لماذا تحتضنينني بسعادة هكذا.”

“خ!”

“لماذا، تسأل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─رن-رن. رن-رن. رن-رن.

مع تسرب تنهيدة، طفت ابتسامة خفيفة على وجهها، وفي النهاية، قالت تلك الكلمات مع ذلك.

بلطف وعاطفة، وضعت يديّ على عنقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

 

ثم، ماتت. طُعنت في ظهرها من قبل قاتل ظهر من العدم. بينما يغرق المحيط في الفوضى تدريجياً، استمررت في حضن جسدها الذي يبرد كل ثانية بدموع تنهمر من وجهي.

هذا…

اللعنة، ماذا يجب أن أفعل…

“كم مرة الآن؟”

لكن… لكن هذا قد يكون إمكانية، أليس كذلك؟

وهكذا جاءت ليلة عيد الميلاد السابعة. كنت ملقى على السرير بينما أحدق فارغاً نحو الزاوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ استيقاظي في الـ22، أغلقت نفسي داخل غرفتي بتركيز ولم أخرج أبداً. حتى عندما تلقيت مكالمة من المدرسة، رفضت عناداً الخروج وبقيت في السرير.

رغم كل ذلك، كان هناك جزء مني، عميقاً في قلبي، قد قبله.

كنت أشعر بألم لا يُوصف. لكنني لم أعرف ماذا أفعل غير ذلك.

“عذراً، جئت.”

يجب أن أنتظر ثلاثة أيام فقط، حتى نهاية هذه الفترة الحلقية. يجب أن أبقي مسافة من ناتسومي وأتجنب اعترافها، ثم…

 

“سي… سينتهي أخيراً…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الأمل الوحيد المتبقي لي…

استمررت في تمتمة تلك الكلمات.

مع ذلك، لم تخف الفتاة من موقفي المهدد وبعد النظر إلى أسفل للحظة، رفعت نظرها بعبارة مصممة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشعور بالبؤس الذي يتسلل إلى قلبي أجبرني على حضن ركبتيّ والانكماش في كرة على السرير. إذا لم أسحق نفسي هكذا، شعرت أنني سأُسحق بدلاً من ذلك بالواقع اليائس الذي أواجهه.

لماذا؟ لماذا تعطيني إيماءة مطيعة هكذا؟ ألم أكن قاسياً عليكِ، ناتسومي؟ فعلت أشياء يمكن أن تجعلكِ تفقدين حبك لي بسهولة، تعلمين؟ إذن، لماذا…

“…؟”

النظر إليها من أعلى، بدت قد استشعرت شيئاً وكانت تنظر إليّ بعيون واسعة، لكن في النهاية، أعطتني إيماءة كبيرة بوجه محمر. انتهت بإيماءة، بالأحرى.

أزعج رنين هاتفي الذكي الجو. مددت يدي نحو الهاتف المهتز بهدوء، وعند التحقق من الشاشة، كان مكتوباً “ناتسومي”.

“…آه.”

“─!”

البكاء هنا ربما عديم الفائدة. لكن ذلك كل ما استطعت فعله. إذا رددت عليها فعلياً، فمهما حدث، سيؤدي فقط إلى المستقبل الذي أحاول تجنبه.

خرج صراخ صامت من شفتيّ.

“هل أتوقف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن الأولى. عدد الرسائل التي تلقيتها في اليومين الماضيين تراكم كالثلج، منتقلة برودة صامتة إلى قلبي.

دفنت وجهي في كتفها بينما تربت بلطف على ظهري. كل هذا الوقت، تمنيت الاتكاء على شخص هكذا.

“كان هذا لذيذاً حقاً!”، “لنزره معاً المرة القادمة، حسناً؟”، “هيّ، اسمع، رييتشي. أمي كانت قاسية جداً!”، “أنا نعسااان”، “انظر، انظر! ما ألطف قطة!”

يبدو أنها كانت تسير في الممر تماماً عندما فتحت الباب. مددت يدي إليها وأمسكتها بيدها الصغيرة بطاعة.

كانت عن لحظات يومية كهذه.

آه، توقفي. لا تقوليها، ناتسومي──

“رييتشي، هل أنت بخير؟”، “هل تشعر بغير بخير؟”، “من فضلك أخبرني إذا كان هناك شيء أستطيع فعله، حسناً؟”، “إذا كان هناك شيء يزعجك، تحدث معي. هذه ناتسومي ستعتني به!”، “أنا قلقة عليك.”

“نسى شخص ما قفله فعلياً. محظوظون.”

وكذلك كلمات القلق تجاه سلوكي المشبوه بوضوح.

ما الذي أفعله بحق الجحيم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل فعلت شيئاً؟”، “عذراً. ربما أزعجك بكل هذه الرسائل…”، “لماذا لا ترد…”، “ربما يجب أن أتصل بك…”، “أريد التحدث معك، رييتشي…”

“لا أستطيع…”

وقلقها.

وقلقها.

إجمالي الرسائل التي تلقيتها منها في هذه الأيام الثلاثة تجاوز 50. اهتز قلبي بعد كل واحدة قرأتها، كاد يجعلني أرد عليها فوراً، لكن…

لم أرد ذلك!

“عذراً. عذراً، ناتسومي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء، لا تقلقي.”

البكاء هنا ربما عديم الفائدة. لكن ذلك كل ما استطعت فعله. إذا رددت عليها فعلياً، فمهما حدث، سيؤدي فقط إلى المستقبل الذي أحاول تجنبه.

“ذلك ليس ال──مف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

─رن-رن. رن-رن. رن-رن.

رغم كل ذلك، كان هناك جزء مني، عميقاً في قلبي، قد قبله.

صوت الإنترفون الذي يتردد عبر غرفتي الصامتة جعل كتفيّ يرتجفان غريزياً. التزمت بالتظاهر بالخروج والرنين توقف أخيراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، سامحيني.

إذا كان توصيل منزلي، ربما يأتون غداً مرة أخرى. ذلك ما فكرت.

وقبل أن أسمع حتى الصوت الخافت للاصطدام، فقدت وعيي.

─كليك!

“…ناتسومي.”

سمعت فتح قفل، ثم…

“نعم. أنا أيضاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رييتشي. أنت هناك، أليس كذلك؟”

تغضب؟

الذي فتح باب غرفتي بلامبالاة كانت أمي التي يفترض أنها في منزل والديها.

اسمعي، ناتسومي.

“لماذا…”

“تلك الملابس تناسبك حقاً.”

“هل تحتاج حتى للسؤال. المدرسة اتصلت بي، قائلة إنك تغيب بدون إشعار. وعندما وصلت لأرى ما يحدث، صادفتها.”

“عذراً. هل انتظرت طويلاً؟”

“من؟”

“قتلت ناتسومي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألت على أي حال، لكنني كنت أعرف الإجابة بالفعل. كان هناك شخص واحد فقط يمكن أن يزور غرفتي في ليلة عيد الميلاد…

 

“عذراً، جئت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قاسية جداً. حثثتها على إخباري لماذا تطلب شيئاً قاسياً هكذا مني.

كانت ناتسومي. ألقت نظرة قلقة داخل الغرفة للرد على سؤالي.

هل كان تحقيق حبك مع الفتاة التي تحبها شيئاً سيئاً هكذا!؟

“أوه أنت، لماذا جعلت غرفتك فوضى هكذا. عذراً، ناتسومي-تشان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ناتسومي.”

“آه، لا. بخير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولد جيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسناً إذن، خذا وقتكما.”

 

بتلك الكلمات، أغلقت الباب بقوة وتركت، تاركة إياي وناتسومي وجهاً لوجه. كل ما استطعت فعله هو التحديق إليها بعيون ضبابية بينما تخلع معطفها الأحمر.

 

“لماذا…”

لكن… لكن هذا قد يكون إمكانية، أليس كذلك؟

“عذراً لقدومي بدون إشعار.”

“كنت باردة، تعلم.”

“لماذا جئتِ؟ فعلت شيئاً سيئاً لكِ، تعلمين؟ حتى تجاهلت رسائلك. إذن، لماذا…”

“اهدئي. فقط ابقي هكذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لأنني أعرف أنك لن تفعل شيئاً كهذا. لأنني أؤمن أن رييتشي المخلص الذي أعرفه لن يفعل شيئاً كهذا بدون سبب جيد.”

رغم معرفتي التامة بما ستجلبه…

آه، ناتسومي، لماذا… لماذا أنتِ…

 

“لطيفة إلى درجة الخطأ…”

خرج صراخ صامت من شفتيّ.

تمتمتي الكئيبة كشفت مدى رغبتي في التحدث معها. إذا لم أكبحها بيأس، سأبكي بالتأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أخبرني، رييتشي. ما حدث؟ أخبرني. أنا متأكدة أنني أستطيع مساعدتك.”

اللعنة، ماذا يجب أن أفعل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكلماتها، لم أستطع إلا هز رأسي.

كان قلبي بالفعل ممزقاً. لم أعرف ما أفعله ولا ما يجب أن أفعله. كل ما أردته كان البقاء بجانبها، قضاء أيام ممتعة معها… فلماذا أفعل شيئاً كهذا؟

“لا أفهم…”

إذا كان توصيل منزلي، ربما يأتون غداً مرة أخرى. ذلك ما فكرت.

لا ما يحدث، ولا ما يجب أن أفعله… لم أعرف شيئاً… شيئاً على الإطلاق.

“ري..يتشي…؟”

“بخير، رييتشي. سأبقى معك… لذا…”

“هيّ، ناتسومي. هل تتذكرين؟ الوقت الذي التقينا فيه أول مرة.”

“…ناتسومي.”

“أخبرني، رييتشي. ما حدث؟ أخبرني. أنا متأكدة أنني أستطيع مساعدتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت جسدها صغيراً في حضني، لكنه دافئ بدون أمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم تنجح هذه الطريقة، سأحاول أقوى المرة القادمة.

“هنا، هنا.”

إذا كان اليوم 22 مرة أخرى، يجب أن أبدأ من جديد، أليس كذلك!؟

كلماتها المتكررة مليئة باللطف.

هل ستبكي؟

“كل شيء سيكون بخير، رييتشي.”

لا ما يحدث، ولا ما يجب أن أفعله… لم أعرف شيئاً… شيئاً على الإطلاق.

سماعها تنادي اسمي ملأني بسعادة عليا وفشلت في كبح مشاعري.

“كان هذا لذيذاً حقاً!”، “لنزره معاً المرة القادمة، حسناً؟”، “هيّ، اسمع، رييتشي. أمي كانت قاسية جداً!”، “أنا نعسااان”، “انظر، انظر! ما ألطف قطة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أحبك.”

 

وتسرب تلك الكلمات من فمي.

 

“نعم. أنا أيضاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع السعادة المتدفقة جاء ذلك النتيجة.

رغم معرفتي التامة بما ستجلبه…

ثم، ماتت. طُعنت في ظهرها من قبل قاتل ظهر من العدم. بينما يغرق المحيط في الفوضى تدريجياً، استمررت في حضن جسدها الذي يبرد كل ثانية بدموع تنهمر من وجهي.

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

“عذراً. عذراً، ناتسومي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع السعادة المتدفقة جاء ذلك النتيجة.

في اللحظة التي انفصلت فيها عني، شعرت بهجوم شعور بالوحدة مشابه للهجر. نظرت إليها، التي كانت تحدق مباشرة إليّ، بنظرة تتوسل.

“آه─”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويجب أن أسمع اعترافها مرة أخرى في الليلة وأشاهد موتها!؟

ومرة أخرى، تقيأت ناتسومي دماً وانهارت.

صوت الإنترفون الذي يتردد عبر غرفتي الصامتة جعل كتفيّ يرتجفان غريزياً. التزمت بالتظاهر بالخروج والرنين توقف أخيراً.

بينما أحضن جسدها الذي يفقد الحيوية تدريجياً، لعنت العالم القاسي.

“هل تحتاج حتى للسؤال. المدرسة اتصلت بي، قائلة إنك تغيب بدون إشعار. وعندما وصلت لأرى ما يحدث، صادفتها.”

لماذا… لماذا!

هل ستبكي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أوا…. آه، هيك… ”

كل ما تمنيته كان حبها!

إذا كان توصيل منزلي، ربما يأتون غداً مرة أخرى. ذلك ما فكرت.

 

إجمالي الرسائل التي تلقيتها منها في هذه الأيام الثلاثة تجاوز 50. اهتز قلبي بعد كل واحدة قرأتها، كاد يجعلني أرد عليها فوراً، لكن…

هل كان تحقيق حبك مع الفتاة التي تحبها شيئاً سيئاً هكذا!؟

اليوم أيضاً، لم أظهر في مكان لقائنا في الوقت المتفق وفقط راقبتها وهي تنتظرني تحت سماء الشتاء الباردة. فكرت أن كل شيء سيكون بخير طالما استسلمت وذهبت إلى المنزل.

كيف… كيف يمكنك مداعبة خدي بلطف هكذا؟ لماذا تنظرين إليّ كأنكِ على وشك البكاء؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ناتسومي، أكرهك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تماماً كما توقعت منك، رييتشي-سان. ولد جيد، ولد جيد.”

وهكذا جاءت ليلة عيد الميلاد الثامنة. تلك كانت الكلمات الأولى التي نطقت بها في اللحظة التي وصلت فيها إلى مكان لقائنا.

“…”

رفضتها. في هذه النقطة، ذلك كل ما استطعت التفكير فيه. تصرفت كالمعتاد في اليومين الماضيين، لذا إذا قلت فجأة هذه الكلمات لها الآن، ما الوجه الذي ستظهره، تساءلت. ما الذي ستشعر به؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ناتسومي رفضت عناداً التحرك من المكان.

 

شعرها أبيض نقي جداً لدرجة أنني تساءلت ما إذا كان بلا لون تماماً، وعيناها أزرق فلورسنت حيوي جداً لدرجة أنني تساءلت أيضاً ما إذا كانا مصممين ليكونا متعاكسين مع شعرها. انبهرت جداً بذلك اللون النقي لدرجة أنني فكرت أنهما سيبتلعانني.

هل ستبكي؟

“من فضلك التقِ بناتسومي-سان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لماذا أكذب بشأن شيء كهذا؟”

تغضب؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خنقتها… بهاتين اليدين.

 

طريقتها في مواجهتي كأم لطفلها جعلتني أريد التمسك بها. أردت البكاء بوقاحة وتسليم قلبي الضعيف إليها.

أو ربما، ستترك فقط دون قول كلمة؟

إذا كان توصيل منزلي، ربما يأتون غداً مرة أخرى. ذلك ما فكرت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، لا طريقة لأن تعترف لشخص مثل──!؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا فعلت أنا…

“هيّ، رييتشي.”

لماذا؟ لماذا تعطيني إيماءة مطيعة هكذا؟ ألم أكن قاسياً عليكِ، ناتسومي؟ فعلت أشياء يمكن أن تجعلكِ تفقدين حبك لي بسهولة، تعلمين؟ إذن، لماذا…

آه… آه──

 

“لا أعرف ما حدث، لكن…”

“ري..يتشي…؟”

آه، توقفي. لا تقوليها، ناتسومي──

لماذا… لماذا أقول شيئاً كهذا؟ رغم معرفتي أنها ست…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا طريقة لأصدقك عندما تقول لي ذلك بتعبير بائس هكذا.”

لماذا… لماذا أقول شيئاً كهذا؟ رغم معرفتي أنها ست…

كيف… كيف يمكنك مداعبة خدي بلطف هكذا؟ لماذا تنظرين إليّ كأنكِ على وشك البكاء؟

“أنا متأكد. هل تريدين تجربتها قليلاً؟”

“ناتسومي، لماذا…”

لذا…

“رييتشي، أنت سيء في الكذب. أنت صادق جداً، لطيف وغير قادر على إيذاء الآخرين. لذا استطعت رؤية كذبك بسهولة.”

كأنها تعزيني، لفت ذراعيها بلطف حولي وألصقت خديها بي. لمستها أطلقت عاطفة أخرى محبوسة داخل قلبي.

“ذلك ليس──”

“ذلك ليس ال──مف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هو كذلك. تماماً كما كنت دائماً بجانبي، كنت أنا كذلك. وإلا، لكنت لا أزال تلك المنعزلة نفسها، تعلم؟”

 

“ناتسومي… ناتسومي… ناتسومي…”

“آه، نعم. شكراً جزيلاً.”

ما الذي أفعله بحق الجحيم؟ ألم أحاول رفضها قبل ثانية؟ إذن لماذا… لماذا أحضنها الآن؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… أنت… تبكي…؟”

“ناتسومي، فقط لا أستطيع… أحبك حقاً، في النهاية.”

“رييتشي، أنت سيء في الكذب. أنت صادق جداً، لطيف وغير قادر على إيذاء الآخرين. لذا استطعت رؤية كذبك بسهولة.”

لماذا… لماذا أقول شيئاً كهذا؟ رغم معرفتي أنها ست…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويجب أن أسمع اعترافها مرة أخرى في الليلة وأشاهد موتها!؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.”

 

تقول تلك الكلمات لي…!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشعور بالبؤس الذي يتسلل إلى قلبي أجبرني على حضن ركبتيّ والانكماش في كرة على السرير. إذا لم أسحق نفسي هكذا، شعرت أنني سأُسحق بدلاً من ذلك بالواقع اليائس الذي أواجهه.

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

“اسمي رينكا. لإنقاذكما، جئت من المستقبل.”

كأنها تعزيني، لفت ذراعيها بلطف حولي وألصقت خديها بي. لمستها أطلقت عاطفة أخرى محبوسة داخل قلبي.

واستيقظت. صباح 22 ديسمبر رحب بي بالبرودة المعتادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهذا يمثل المرة التاسعة التي أرى فيها هذا المنظر. مهما فعلت لا ينجح، هاجمني شعور باليأس شبه فارغ.

“لماذا تبدين سعيدة هكذا!؟ ألا تدركين ما فعلته في اليومين الماضيين؟ كنت قاسياً عليكِ، أذيتكِ، وحتى جعلتكِ تنتظرين طويلاً اليوم… ألا تدركين أنني خنتك!؟”

يجب أن أجبر ناتسومي على عدم الاعتراف.

إذا فعلت ذلك، يمكنني الاستمرار في بذل قصارى جهدي مرة أخرى.

ذلك كل ما يجب أن أفعله، ومع ذلك… شيء بسيط هكذا تبين أنه صعب جداً جداً.

“لماذا…”

ربما لأنني كررت هذا مرات عديدة، توقفت بالفعل عن الشعور بأي شيء تجاه صباح الشتاء المنعش. استعددت للمدرسة بحركات شبه آلية وفتحت بابي، على وشك الخروج، عندما…

“كان ممتعاً بالتأكيد. كنت هنا أمد يدي إليكِ، لكنكِ كنتِ ترفضينها عناداً.”

“كيا!؟”

“هذا رائع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمعت صوتاً لطيفاً جداً ورفعت نظري، وكانت هناك فتاة سقطت على مؤخرتها.

“رييتشي-سان.”

“أوه، عذراً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─أرى. يبدو أنني تجاوزت حدودي منذ زمن، ها.

يبدو أنها كانت تسير في الممر تماماً عندما فتحت الباب. مددت يدي إليها وأمسكتها بيدها الصغيرة بطاعة.

حمل صوتها رطوبة. بدت كأنها خطأها حقاً أنني أدور. بدأ غضبي العنيف يخمد تدريجياً.

“هل أنتِ بخير؟”

“آه.”

“آه، نعم. شكراً جزيلاً.”

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، عندما نظرت إليها بشكل صحيح، فتحت عينيّ واسعتين في صدمة من مدى غرابتها.

وكذلك كلمات القلق تجاه سلوكي المشبوه بوضوح.

بدت مريحة جداً في جاكيتها المغطى، وحتى طولها بالكاد يصل إلى صدري. لديها مظهر جيد، لكنها لا تبدو من جيلي، لذا ربما طالبة إعدادية. لكن كل ذلك تافه. ما جذب عيني كان شعرها وعيناها.

“من أنتِ…؟”

شعرها أبيض نقي جداً لدرجة أنني تساءلت ما إذا كان بلا لون تماماً، وعيناها أزرق فلورسنت حيوي جداً لدرجة أنني تساءلت أيضاً ما إذا كانا مصممين ليكونا متعاكسين مع شعرها. انبهرت جداً بذلك اللون النقي لدرجة أنني فكرت أنهما سيبتلعانني.

بدا صوتي عميقاً حتى أنا تفاجأت. كان خالياً من العواطف لدرجة أن الفتاة ارتجفت. هاها، هل بدوت مخيفاً هكذا؟

“أم…؟”

“وجهي نحوي.”

يبدو أنها وجدت غريباً أنني وقفت فقط واستمررت في مسك يدها، رفعت نظرها إليّ بإيماءة بريئة.

مع تسرب تنهيدة، طفت ابتسامة خفيفة على وجهها، وفي النهاية، قالت تلك الكلمات مع ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عذراً.”

“لم أعتقد أننا سنتمكن حقاً من التسلل.”

أطلقت يدها بسرعة وكنت على وشك المغادرة، عندما…

“أراك لاحقاً.”

“من فضلك انتظر مرة أخرى فقط!”

رفضتها. في هذه النقطة، ذلك كل ما استطعت التفكير فيه. تصرفت كالمعتاد في اليومين الماضيين، لذا إذا قلت فجأة هذه الكلمات لها الآن، ما الوجه الذي ستظهره، تساءلت. ما الذي ستشعر به؟

شعرت أنني سمعت ذلك الصوت، لكن عندما التفت كانت الفتاة ذات الشعر الأبيض تركض بالفعل في الممر بظهرها إليّ.

لذا…

“هل يعيش شخص كهذا فعلياً في هذه الشقة؟”

“يجب أن يكون مؤلماً جداً. يجب أن يكون صعباً جداً. لكن بخير الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بذلك الشك في رأسي، استمررت طريقي نحو المدرسة. كل خطوة شعرت ثقيلة ومليئة باليأس.

 

بعد كل شيء، سواء أغلقت نفسي أم لا، ستأتي ناتسومي إليّ مع ذلك.

 

“عذراً. هل انتظرت طويلاً؟”

بدت مريحة جداً في جاكيتها المغطى، وحتى طولها بالكاد يصل إلى صدري. لديها مظهر جيد، لكنها لا تبدو من جيلي، لذا ربما طالبة إعدادية. لكن كل ذلك تافه. ما جذب عيني كان شعرها وعيناها.

و، في ليلة عيد الميلاد التاسعة، ظهرت ناتسومي في المكان المعتاد بالملابس المعتادة. معطف أحمر اعتدت رؤيته كثيراً، وملابس مطابقة ربما فكرت فيها كثيراً لهذا اليوم الخاص. مهما كررت هذا، لا أزال أجد ابتسامتها المشرقة ساحرة.

رؤيتها تنتفخ جعلتني أشعر بحزن لا يُتصور. قليلاً آخر وستقول مرة أخرى تلك الكلمات بالذات… ثم…

“تلك الملابس تناسبك حقاً.”

كنا مستوى فوق السطح حتى. النظر من هنا أظهر لنا جزءاً أكبر من ميسونو مما سبق. بدا الضوء يُمتص من المنطقة السكنية المركزة حول برج أبييس، كأن النجوم تُرسل نحو سماء الليل. ضوؤه الخافت أضاء قلبي المتعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…حقاً؟”

عندما فتحت عينيّ وقفت هناك فتاة.

“لماذا أكذب بشأن شيء كهذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما طلبت مني أكل الغداء معاً، رفضت بنقر لسان.

“آهاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تش!” بصوت نقر لسان، ترك ذاك المغازل الملعون المكان.

عندما رأيتها تضحك بسعادة هكذا، فكرت في نفسي، ما الذي فعلته لتستحق هذا؟ لماذا هي… هي فقط… يجب أن تستمر في الموت؟

مجرد السير يداً بيد معها هكذا جعلني سعيداً لا يُوصف. بغض النظر عن كم مرة كررت هذا، قلبي لا يزال يخفق بحيوية كما في السابق.

“لنذهب بالفعل، رييتشي.”

“لماذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالتأكيد.”

البكاء هنا ربما عديم الفائدة. لكن ذلك كل ما استطعت فعله. إذا رددت عليها فعلياً، فمهما حدث، سيؤدي فقط إلى المستقبل الذي أحاول تجنبه.

“…آه.”

“كان ممتعاً بالتأكيد. كنت هنا أمد يدي إليكِ، لكنكِ كنتِ ترفضينها عناداً.”

“هل أتوقف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا طريقة لأصدقك عندما تقول لي ذلك بتعبير بائس هكذا.”

“لا، يسعدني.”

“آه…”

مجرد السير يداً بيد معها هكذا جعلني سعيداً لا يُوصف. بغض النظر عن كم مرة كررت هذا، قلبي لا يزال يخفق بحيوية كما في السابق.

كنت في حدي… كل ما فعلته عديم الفائدة… لكنني لم أرد رؤيتها تموت… لذا قررت… كان أفضل أن… أقتلها بيديّ وأموت معها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انظر، انظر! أليست هذه الملابس لطيفة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبت ريح الشتاء الباردة. برودتها جعلتنا ننكمش ونقترب من بعضنا دون ترتيب معين، وبدأنا في التحدث بلطف، في همسات تقريباً.

“أوه، صحيح. ستناسبك تماماً، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الشعور اللطيف بالراحة جعلني أريد التمسك بها بوقاحة.

“إيه، تعتقد ذلك؟”

 

“أنا متأكد. هل تريدين تجربتها قليلاً؟”

 

إجراء حديث عفوي…

آه… آه──

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رييتشي، دعني أتذوق لقمة.”

“كان ممتعاً بالتأكيد. كنت هنا أمد يدي إليكِ، لكنكِ كنتِ ترفضينها عناداً.”

“أوه، حسناً.”

“هذا رائع.”

“…هل تطعمني؟”

“…بخير.”

طلب الدلال…

“لكنك بدوت تعاني أنت أيضاً، رييتشي”، قالت بابتسامة. سماع كلماتها جعلني أنفجر في البكاء.

“هيّ رييتشي. ممتع، أليس كذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالفعل.”

“…هل تطعمني؟”

حقيقة أنني أستطيع قضاء هذا الوقت معها ملأتني بسعادة عليا. لهذا…

 

“لم أعتقد أننا سنتمكن حقاً من التسلل.”

لكن… لكن هذا قد يكون إمكانية، أليس كذلك؟

“نسى شخص ما قفله فعلياً. محظوظون.”

“ذ-ذلك… كنت ولداً غريباً تماماً، لذا خفت من مسك يدك.”

 

“هل أتوقف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لهذا، كنت أشعر بهدوء داخلي جداً.

لم أقصد فعل ذلك، مع ذلك…

 

أتساءل كم مر منذ آخر مرة تسللنا إلى المدرسة المهجورة وتسلقنا إلى السطح. الشوارع اللامعة، حتى برج أبييس المنتظر الإضاءة… العالم المغطى بالصمت كان يلمع كما لم يلمع من قبل.

إذا كان اليوم 22 مرة أخرى، يجب أن أبدأ من جديد، أليس كذلك!؟

“هيّ، ناتسومي. هل تتذكرين؟ الوقت الذي التقينا فيه أول مرة.”

لماذا… لماذا أقول شيئاً كهذا؟ رغم معرفتي أنها ست…

“نعم، أتذكر. بل، لن أنسى شيئاً مهماً هكذا أبداً.”

“…ناتسومي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هبت ريح الشتاء الباردة. برودتها جعلتنا ننكمش ونقترب من بعضنا دون ترتيب معين، وبدأنا في التحدث بلطف، في همسات تقريباً.

 

“كان ممتعاً بالتأكيد. كنت هنا أمد يدي إليكِ، لكنكِ كنتِ ترفضينها عناداً.”

“من فضلك التقِ بناتسومي-سان.”

“ذ-ذلك… كنت ولداً غريباً تماماً، لذا خفت من مسك يدك.”

“حسناً، بالتأكيد.”

“كنتِ حقاً مثل قنفذ. غير اجتماعية وكل شيء.”

 

“أ-أنا أستطيع قول الشيء نفسه عنك. كنت غريباً بعيداً نفسك.”

“كنتِ حقاً مثل قنفذ. غير اجتماعية وكل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حقاً؟ رغم أنني أشك أنني كنت على مستواكِ.”

تغضب؟

“كف عن ذلك الحديث بالفعل.”

الدفء المنقول قوي عزمي شيئاً فشيئاً.

رؤيتها تنتفخ جعلتني أشعر بحزن لا يُتصور. قليلاً آخر وستقول مرة أخرى تلك الكلمات بالذات… ثم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… أنت… تبكي…؟”

“خ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهي.”

“…رييتشي؟”

كانت عن لحظات يومية كهذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا شيء، لا تقلقي.”

“كيا!؟”

في هذه اللحظة، أدركت شيئاً. عندما فكرت في مشهد موت ناتسومي، كان جزء مني قد قبل ذلك بالفعل كنتيجة طبيعية.

ما الذي أفعله بحق الجحيم؟

في البداية، كان صدمة مريعة. واجهت واقعاً لا مفر منه حيث لا يتغير شيء مهما كررت، والألم اخترق قلبي.

رؤيتها تنتفخ جعلتني أشعر بحزن لا يُتصور. قليلاً آخر وستقول مرة أخرى تلك الكلمات بالذات… ثم…

222222222

ذلك الألم اختفى الآن، مع ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يثمر شيء فعلته، مهما حاولت يؤدي فقط إلى طريق مسدود.

 

“سي… سينتهي أخيراً…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم مدى شموله.

 

 

“…ناتسومي.”

رغم اليأس المطلق الذي تركه فيّ.

في هذه اللحظة، أدركت شيئاً. عندما فكرت في مشهد موت ناتسومي، كان جزء مني قد قبل ذلك بالفعل كنتيجة طبيعية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحبك.”

رغم كل ذلك، كان هناك جزء مني، عميقاً في قلبي، قد قبله.

تمتمتي الكئيبة كشفت مدى رغبتي في التحدث معها. إذا لم أكبحها بيأس، سأبكي بالتأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

─أرى. يبدو أنني تجاوزت حدودي منذ زمن، ها.

“خ!”

“ناتسومي، لنذهب إلى مكان أعلى قليلاً.”

“أنا متأكد. هل تريدين تجربتها قليلاً؟”

“حسناً، بالتأكيد.”

 

“تأكدي من مسك يدي بشكل صحيح هذه المرة، حسناً؟”

تردد اهتزاز خفيف عبر الغرفة. كان صوت هاتفي الذكي الذي رميته على السرير. وعلى شاشته كلمة واحدة – “ناتسومي”.

“حسناً بالفعل، يا إلهي.”

هذا جنون…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسلقنا فوق كومة القمامة بينما نمزح. “ياكيسوبا”، “أوكونومياكي”، “فريق أحمر”، “لوحة النتائج”. بين لوحات كهذه، كانت بعضها بمسامير بارزة بسبب المعاملة الخشنة. أخذنا بعض المتاعب للسير بحذر لعدم الدوس على أي منها، لكنها لم تكن شيئاً مقارنة بالمنظر الذي حصلنا عليه مقابل وصولنا إلى القمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… أنت… تبكي…؟”

“هذا رائع.”

لماذا؟ لماذا تعطيني إيماءة مطيعة هكذا؟ ألم أكن قاسياً عليكِ، ناتسومي؟ فعلت أشياء يمكن أن تجعلكِ تفقدين حبك لي بسهولة، تعلمين؟ إذن، لماذا…

“حقاً هو كذلك.”

“عذراً، جئت.”

كنا مستوى فوق السطح حتى. النظر من هنا أظهر لنا جزءاً أكبر من ميسونو مما سبق. بدا الضوء يُمتص من المنطقة السكنية المركزة حول برج أبييس، كأن النجوم تُرسل نحو سماء الليل. ضوؤه الخافت أضاء قلبي المتعب.

في اللحظة التي سمعت فيها ذلك، لم أعد أتحمل وجذبتها في حضن قوي. رغم قسمي بتجنب هذا التطور.

قبل أن نلاحظ كنا جالسين فوق اللوحات ومستندين لبعضنا في صمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقاً؟ رغم أنني أشك أنني كنت على مستواكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

لم أعد أعرف ماذا أفعل… أشعر بالبؤس، الوحدة والضياع التام. لماذا أفعل شيئاً كهذا؟ لم أقصد ذلك أبداً. لكنني تعبت منه. من رؤية ناتسومي تموت موتاً بلا معنى. مهما كررت، أنتهي برؤية موتها. أخبريني، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ فقط… فقط دعينا وشأننا…

“…”

“…”

هذا الصمت اللطيف بدا كأنه لا يريد الفراق عنا.

“كنت باردة، تعلم.”

يدي فوق يدها بدت كأنها تجمع شجاعة لما سيأتي.

 

الدفء المنقول قوي عزمي شيئاً فشيئاً.

تسرب تمتمة ضعيفة من شفتيّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ناتسومي.”

“تلك الملابس تناسبك حقاً.”

بينما أنادي اسمها، اعتذرت في قلبي.

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

“…نعم؟”

 

آه، أن تظهر تعبيراً قلقاً هكذا… كيف أنظر إليها الآن، أتساءل.

“…بخير.”

“وجهي نحوي.”

لم أقصد فعل ذلك، مع ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عذراً. عذراً، ناتسومي. سأعتذر، لذا من فضلك، سامحيني.

لم أرد ذلك!

عندما لمست خدها، كأنني أمسح دموعي الداخلية، كان بارداً جداً لدرجة أنني غطيتهما بكلتا يديّ، لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رييتشي. أنت هناك، أليس كذلك؟”

“عذراً، تبين أن يديّ باردتان أيضاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت على أي حال، لكنني كنت أعرف الإجابة بالفعل. كان هناك شخص واحد فقط يمكن أن يزور غرفتي في ليلة عيد الميلاد…

“ذلك ليس ال──مف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تماماً كما توقعت منك، رييتشي-سان. ولد جيد، ولد جيد.”

تسرب تنهيدة خفيفة عبر أنفها. الإحساس أثار قلبي وضغطت شفتيّ أقوى. ثم دون توقف، ألقيت جسدها بلطف فوق اللوحات المهترئة.

بلطف وعاطفة، وضعت يديّ على عنقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ناتسومي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن الأولى. عدد الرسائل التي تلقيتها في اليومين الماضيين تراكم كالثلج، منتقلة برودة صامتة إلى قلبي.

النظر إليها من أعلى، بدت قد استشعرت شيئاً وكانت تنظر إليّ بعيون واسعة، لكن في النهاية، أعطتني إيماءة كبيرة بوجه محمر. انتهت بإيماءة، بالأحرى.

“لماذا…”

“…بخير.”

“لماذا تحتضنينني بسعادة هكذا.”

صوتها الرقيق الهش جعل رغباتي الجنسية المكبوتة تنفجر. فهم ما كنت على وشك فعله، التحفيز أرسل قشعريرة أسفل عمودي الفقري. ثم، اعتذرت إليها مرة أخرى…

إجمالي الرسائل التي تلقيتها منها في هذه الأيام الثلاثة تجاوز 50. اهتز قلبي بعد كل واحدة قرأتها، كاد يجعلني أرد عليها فوراً، لكن…

“مف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء، لا تقلقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع ذلك عكس رغباتي العنيفة كانت قبلتي لطيفة لعدم إيذائها. ثم، ضغطت جسدي فوقها، و…

“رييتشي، هل أنت بخير؟”، “هل تشعر بغير بخير؟”، “من فضلك أخبرني إذا كان هناك شيء أستطيع فعله، حسناً؟”، “إذا كان هناك شيء يزعجك، تحدث معي. هذه ناتسومي ستعتني به!”، “أنا قلقة عليك.”

“آه-، خاه─!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قاسية جداً. حثثتها على إخباري لماذا تطلب شيئاً قاسياً هكذا مني.

بلطف وعاطفة، وضعت يديّ على عنقها.

وتسرب تلك الكلمات من فمي.

“ري..يتشي…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهي.”

“…ناتسومي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل فعلت شيئاً؟”، “عذراً. ربما أزعجك بكل هذه الرسائل…”، “لماذا لا ترد…”، “ربما يجب أن أتصل بك…”، “أريد التحدث معك، رييتشي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل… أنت… تبكي…؟”

مجرد السير يداً بيد معها هكذا جعلني سعيداً لا يُوصف. بغض النظر عن كم مرة كررت هذا، قلبي لا يزال يخفق بحيوية كما في السابق.

صحيح، ناتسومي. أنا أبكي.

“لكن، ربما يجب أن أستسلم فقط…”

لم أعد أعرف ماذا أفعل… أشعر بالبؤس، الوحدة والضياع التام. لماذا أفعل شيئاً كهذا؟ لم أقصد ذلك أبداً. لكنني تعبت منه. من رؤية ناتسومي تموت موتاً بلا معنى. مهما كررت، أنتهي برؤية موتها. أخبريني، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ فقط… فقط دعينا وشأننا…

“عذراً.”

“وصلت إلى حدي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظر، انظر! أليست هذه الملابس لطيفة؟”

كان قلبي بالفعل ممزقاً. لم أعرف ما أفعله ولا ما يجب أن أفعله. كل ما أردته كان البقاء بجانبها، قضاء أيام ممتعة معها… فلماذا أفعل شيئاً كهذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يثمر شيء فعلته، مهما حاولت يؤدي فقط إلى طريق مسدود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آه، لقد فقدت عقلي حقاً الآن.

“لماذا تحتضنينني بسعادة هكذا.”

 

“…عذراً.”

لكن… لكن هذا قد يكون إمكانية، أليس كذلك؟

“كف عن ذلك الحديث بالفعل.”

إذا قتلت ناتسومي ثم نفسي، ربما نتمكن من الهروب من هذه الحلقة؟

“شكراً لإنقاذي.”

 

يجب أن أجبر ناتسومي على عدم الاعتراف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا الأمل الوحيد المتبقي لي…

وهكذا جاءت ليلة عيد الميلاد الثامنة. تلك كانت الكلمات الأولى التي نطقت بها في اللحظة التي وصلت فيها إلى مكان لقائنا.

“ري…ي…تشي…”

“قتلت ناتسومي…”

“ناتسومي…”

“كنت باردة، تعلم.”

“…بخير.”

 

شكراً. أعطيتها قبلة لطيفة أخرى لقولها تلك الكلمات. حتى مع تدفق حبي لها مني، لم ترخ يداي القبضة. بدلاً من ذلك، قبضت أقوى وأقوى، بنسبة مع تقوية مشاعري خلال كل هذه التكرارات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لماذا تحتضنينني بسعادة هكذا.”

أحبك، ناتسومي.

لم أعد أعرف ماذا أفعل… أشعر بالبؤس، الوحدة والضياع التام. لماذا أفعل شيئاً كهذا؟ لم أقصد ذلك أبداً. لكنني تعبت منه. من رؤية ناتسومي تموت موتاً بلا معنى. مهما كررت، أنتهي برؤية موتها. أخبريني، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ فقط… فقط دعينا وشأننا…

 

“هيّ، أخبريني”، صوتي الحاد هز الجو. بتلك الكلمات كبداية، انتفخت عواطفي…”ما هذا؟ ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ لماذا يجب أن أمر بهذا مراراً وتكراراً وتكراراً… هيا… من فضلك، أخبريني ما الذي يحدث بحق الجحيم!!!”

أحبك جداً.

“ناتسومي، لماذا…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، سامحيني.

“خ!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت على أي حال، لكنني كنت أعرف الإجابة بالفعل. كان هناك شخص واحد فقط يمكن أن يزور غرفتي في ليلة عيد الميلاد…

اسمعي، ناتسومي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكلماتها، لم أستطع إلا هز رأسي.

 

بعد كل شيء، سواء أغلقت نفسي أم لا، ستأتي ناتسومي إليّ مع ذلك.

قلبي لا يستطيع إيقافه بعد الآن.

“ناتسومي، لماذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“كنت باردة، تعلم.”

لذا، من فضلك دعيني أتركهما هنا.

“لا، يسعدني.”

 

اللعنة! اللعنة!

إذا فعلت ذلك، يمكنني الاستمرار في بذل قصارى جهدي مرة أخرى.

هل ستبكي؟

 

“لم أعتقد أننا سنتمكن حقاً من التسلل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا لم تنجح هذه الطريقة، سأحاول أقوى المرة القادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنني أعرف أنك لن تفعل شيئاً كهذا. لأنني أؤمن أن رييتشي المخلص الذي أعرفه لن يفعل شيئاً كهذا بدون سبب جيد.”

 

“أ-أنا أستطيع قول الشيء نفسه عنك. كنت غريباً بعيداً نفسك.”

سأبذل قصارى جهدي لتجنب اعترافك.

لماذا؟ لماذا تعطيني إيماءة مطيعة هكذا؟ ألم أكن قاسياً عليكِ، ناتسومي؟ فعلت أشياء يمكن أن تجعلكِ تفقدين حبك لي بسهولة، تعلمين؟ إذن، لماذا…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظر، انظر! أليست هذه الملابس لطيفة؟”

لذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

تردد اهتزاز خفيف عبر الغرفة. كان صوت هاتفي الذكي الذي رميته على السرير. وعلى شاشته كلمة واحدة – “ناتسومي”.

أتساءل كم مر منذ بقائي في ذلك الوضع. استمررت في خنق عنقها، مدفوعاً بمشاعر الاعتذار والاقتناع، وعندما استعدت رشدي أخيراً، لم تعد تنطق بكلمة واحدة.

في اللحظة التي رأيت فيها ذلك، حضنت خصر الفتاة بخوف.

“…”

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

إذن… انتهى عملي هنا.

 

 

“…هل تطعمني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حان وقت متابعتها.

بينما أنا في ذلك الحال، سحبت الفتاة نفسها بلطف.

“أراك لاحقاً.”

 

بتلك الكلمات، قفزت من السطح. بينما أسقط رأسي أولاً، لمحت برج أبييس يضيء. هاها، رؤيته وحدها عديمة الفائدة جداً.

“لماذا تحتضنينني بسعادة هكذا.”

وقبل أن أسمع حتى الصوت الخافت للاصطدام، فقدت وعيي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه، لقد فقدت عقلي حقاً الآن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما فتحت عينيّ، كان لا يزال الـ22 وقد عدت. ذلك الإدراك ملأني بشعور يأس باهت.

“لا أفهم…”

 

“رييتشي، أنت قوي جداً.”

ما الذي أفعله بحق الجحيم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خنقتها… بهاتين اليدين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكلماتها، لم أستطع إلا هز رأسي.

كنت مليئاً بعجز كهذا.

رفضتها. في هذه النقطة، ذلك كل ما استطعت التفكير فيه. تصرفت كالمعتاد في اليومين الماضيين، لذا إذا قلت فجأة هذه الكلمات لها الآن، ما الوجه الذي ستظهره، تساءلت. ما الذي ستشعر به؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حقاً، ما الذي أفعله؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكلماتها، لم أستطع إلا هز رأسي.

“… بخير.”

لماذا؟ لماذا تعطيني إيماءة مطيعة هكذا؟ ألم أكن قاسياً عليكِ، ناتسومي؟ فعلت أشياء يمكن أن تجعلكِ تفقدين حبك لي بسهولة، تعلمين؟ إذن، لماذا…

“آه… آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآغ!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشعور بالبؤس الذي يتسلل إلى قلبي أجبرني على حضن ركبتيّ والانكماش في كرة على السرير. إذا لم أسحق نفسي هكذا، شعرت أنني سأُسحق بدلاً من ذلك بالواقع اليائس الذي أواجهه.

لم أرد ذلك!

“…هل تطعمني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لماذا تحتضنينني بسعادة هكذا.”

لم أقصد ذلك أبداً!

“سي… سينتهي أخيراً…”

 

“عذراً.”

لم أقصد فعل ذلك، مع ذلك…

“لا أفهم…”

“قتلت ناتسومي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن الأولى. عدد الرسائل التي تلقيتها في اليومين الماضيين تراكم كالثلج، منتقلة برودة صامتة إلى قلبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خنقتها… بهاتين اليدين.

“لا، يسعدني.”

 

“…ناتسومي.”

لكن… لكنني لم أستطع المساعدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذراً.”

 

وكذلك كلمات القلق تجاه سلوكي المشبوه بوضوح.

كنت في حدي… كل ما فعلته عديم الفائدة… لكنني لم أرد رؤيتها تموت… لذا قررت… كان أفضل أن… أقتلها بيديّ وأموت معها…

“هل أتوقف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن… لماذا…

“آه-، خاه─!”

 

أحبك جداً.

لماذا…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه، لقد فقدت عقلي حقاً الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا فعلت أنا…

“رييتشي-سان.”

“لماذا!؟”

في اللحظة التي سمعت فيها ذلك، لم أعد أتحمل وجذبتها في حضن قوي. رغم قسمي بتجنب هذا التطور.

اللعنة! اللعنة!

 

 

و، في ليلة عيد الميلاد التاسعة، ظهرت ناتسومي في المكان المعتاد بالملابس المعتادة. معطف أحمر اعتدت رؤيته كثيراً، وملابس مطابقة ربما فكرت فيها كثيراً لهذا اليوم الخاص. مهما كررت هذا، لا أزال أجد ابتسامتها المشرقة ساحرة.

ما هذا بحق الجحيم! ما الذي يحدث بحق الجحيم!؟

واستيقظت. صباح 22 ديسمبر رحب بي بالبرودة المعتادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مرة أخرى!؟ هل يجب أن أمر بهذا مرة أخرى!؟

“عذراً. عذراً، ناتسومي…”

 

سأبذل قصارى جهدي لتجنب اعترافك.

إذا كان اليوم 22 مرة أخرى، يجب أن أبدأ من جديد، أليس كذلك!؟

“مف!”

 

هكذا، حاولت بيأس جعلها تكرهني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ويجب أن أسمع اعترافها مرة أخرى في الليلة وأشاهد موتها!؟

“من أنتِ…؟”

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ذلك الألم اختفى الآن، مع ذلك.

هذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذلك الشك في رأسي، استمررت طريقي نحو المدرسة. كل خطوة شعرت ثقيلة ومليئة باليأس.

 

“أوه، حسناً.”

هذا جنون…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت جسدها صغيراً في حضني، لكنه دافئ بدون أمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الجملة الوحيدة جعلتني متأكداً. هذه الفتاة تعرف أنني أمر بحلقة.

كم مرة أخرى يجب أن أمر بهذا…

وهكذا جاءت ليلة عيد الميلاد السابعة. كنت ملقى على السرير بينما أحدق فارغاً نحو الزاوية.

“لكن، ربما يجب أن أستسلم فقط…”

كم مرة أخرى يجب أن أمر بهذا…

تسرب تلك الكلمات من فمي.

“لماذا…”

نهضت بغياب ذهني ومشيت نحو المكتب كشبح، أمسك مقصاً من وعاء الأقلام. لم أكن أفكر على الإطلاق. بحركات طبيعية، وجهت طرفه نحو حلقي، و…

هذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا!!”

“رييتشي-سان.”

جاء صوت حاد، ومعه، صدمة. ضربت رأسي في الأرض أثناء السقوط. بينما أرى نجوماً، شعرت بالمقص يُسحب مني.

شعرها أبيض نقي جداً لدرجة أنني تساءلت ما إذا كان بلا لون تماماً، وعيناها أزرق فلورسنت حيوي جداً لدرجة أنني تساءلت أيضاً ما إذا كانا مصممين ليكونا متعاكسين مع شعرها. انبهرت جداً بذلك اللون النقي لدرجة أنني فكرت أنهما سيبتلعانني.

“هااه… هااه… ما الذي تفكر في فعله!؟”

“كف عن ذلك الحديث بالفعل.”

عندما فتحت عينيّ وقفت هناك فتاة.

“أوه أنت، لماذا جعلت غرفتك فوضى هكذا. عذراً، ناتسومي-تشان.”

شعر أبيض كالثلج. عيون زرقاء فلورسنت بارزة حتى في هذه الغرفة الخافتة. لا شك. كانت نفس الفتاة التي التقيتها في المدخل في الحلقة الأخيرة.

استمررت في تمتمة تلك الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من أنت.”

“كأنني أعرف ذلك. لم أعد أتذكره.”

بدا صوتي عميقاً حتى أنا تفاجأت. كان خالياً من العواطف لدرجة أن الفتاة ارتجفت. هاها، هل بدوت مخيفاً هكذا؟

لكن… لكنني لم أستطع المساعدة.

“هيّ، أخبريني”، صوتي الحاد هز الجو. بتلك الكلمات كبداية، انتفخت عواطفي…”ما هذا؟ ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ لماذا يجب أن أمر بهذا مراراً وتكراراً وتكراراً… هيا… من فضلك، أخبريني ما الذي يحدث بحق الجحيم!!!”

صحيح، ناتسومي. أنا أبكي.

قبل أن ألاحظ، كنت أمسك الفتاة بياقتها.

الذي فتح باب غرفتي بلامبالاة كانت أمي التي يفترض أنها في منزل والديها.

“لا أفهم شيئاً! ما الذي يحدث بحق الجحيم!؟ لماذا اضطرت ناتسومي للموت مرات عديدة!؟ لماذا اضطررت للمرور بهذا مرات عديدة!؟ ما نوع الموقف هذا!؟”

“من؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما أحدق إليها من أعلى بينما أتنفس بشدة، رفعت نظرها إليّ بوجه على وشك البكاء.

“لا أفهم شيئاً! ما الذي يحدث بحق الجحيم!؟ لماذا اضطرت ناتسومي للموت مرات عديدة!؟ لماذا اضطررت للمرور بهذا مرات عديدة!؟ ما نوع الموقف هذا!؟”

“ما ذلك الوجه؟ أنتِ، أليس كذلك؟ أنتِ تجبريني على المرور بهذا، أليس كذلك!؟ إذن لماذا… لماذا تنظرين إليّ هكذا!؟ أجيبي!!”

كان قلبي بالفعل ممزقاً. لم أعرف ما أفعله ولا ما يجب أن أفعله. كل ما أردته كان البقاء بجانبها، قضاء أيام ممتعة معها… فلماذا أفعل شيئاً كهذا؟

آه، ما الذي أفعله. صوت من جزء أهدأ في رأسي خاطبني. ما الذي كنت أحاول تحقيقه بالعنف على هذه الفتاة؟

جاء صوت حاد، ومعه، صدمة. ضربت رأسي في الأرض أثناء السقوط. بينما أرى نجوماً، شعرت بالمقص يُسحب مني.

مع ذلك، لم تخف الفتاة من موقفي المهدد وبعد النظر إلى أسفل للحظة، رفعت نظرها بعبارة مصممة.

ومرة أخرى، تقيأت ناتسومي دماً وانهارت.

“كم مرة الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولد جيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلك الجملة الوحيدة جعلتني متأكداً. هذه الفتاة تعرف أنني أمر بحلقة.

بدا صوتي عميقاً حتى أنا تفاجأت. كان خالياً من العواطف لدرجة أن الفتاة ارتجفت. هاها، هل بدوت مخيفاً هكذا؟

“كأنني أعرف ذلك. لم أعد أتذكره.”

“ري..يتشي…؟”

“…عذراً.”

لماذا…

حمل صوتها رطوبة. بدت كأنها خطأها حقاً أنني أدور. بدأ غضبي العنيف يخمد تدريجياً.

“قتلت ناتسومي…”

“آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما أحدق إليها من أعلى بينما أتنفس بشدة، رفعت نظرها إليّ بوجه على وشك البكاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت مذهل. استمررت حتى أصبحت هكذا. أنت مذهل حقاً.”

رفضتها. في هذه النقطة، ذلك كل ما استطعت التفكير فيه. تصرفت كالمعتاد في اليومين الماضيين، لذا إذا قلت فجأة هذه الكلمات لها الآن، ما الوجه الذي ستظهره، تساءلت. ما الذي ستشعر به؟

رن صوتها الواضح قرب أذني. مليئاً باللطف إلى أقصى درجة، تسلل بهدوء إلى قلبي.

يبدو أنها وجدت غريباً أنني وقفت فقط واستمررت في مسك يدها، رفعت نظرها إليّ بإيماءة بريئة.

حضنتني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كأنها تعزيني، لفت ذراعيها بلطف حولي وألصقت خديها بي. لمستها أطلقت عاطفة أخرى محبوسة داخل قلبي.

كنت مليئاً بعجز كهذا.

“أوا…. آه، هيك… ”

كنا مستوى فوق السطح حتى. النظر من هنا أظهر لنا جزءاً أكبر من ميسونو مما سبق. بدا الضوء يُمتص من المنطقة السكنية المركزة حول برج أبييس، كأن النجوم تُرسل نحو سماء الليل. ضوؤه الخافت أضاء قلبي المتعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولد جيد.”

كان قلبي بالفعل ممزقاً. لم أعرف ما أفعله ولا ما يجب أن أفعله. كل ما أردته كان البقاء بجانبها، قضاء أيام ممتعة معها… فلماذا أفعل شيئاً كهذا؟

“واا… آآه…”

البكاء هنا ربما عديم الفائدة. لكن ذلك كل ما استطعت فعله. إذا رددت عليها فعلياً، فمهما حدث، سيؤدي فقط إلى المستقبل الذي أحاول تجنبه.

بعد أن فكرت في مدى بؤسي، بدأت أبكي ولم أعد أكبح صوتي.

وهكذا جاءت ليلة عيد الميلاد السابعة. كنت ملقى على السرير بينما أحدق فارغاً نحو الزاوية.

“يجب أن يكون مؤلماً جداً. يجب أن يكون صعباً جداً. لكن بخير الآن.”

“ذلك ليس ال──مف!”

كلماتها اللطيفة أرخيت قلبي. يوماً بعد يوم، تساءلت بيأس لماذا أمر به… لماذا اضطررت لتكرار شيء مؤلم هكذا مرات عديدة.

لا ما يحدث، ولا ما يجب أن أفعله… لم أعرف شيئاً… شيئاً على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا يحدث هذا لي فقط؟ هل يجب أن أستمر في بذل قصارى جهدي حتى عندما لا يفهمني أحد؟ كل ما ثقل عليّ، كل ما تحملته كل هذا الوقت تفجر مني.

لماذا… لماذا!

“أوا… آه… أوه… آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالفعل.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عذراً. عذراً، ناتسومي. سأعتذر، لذا من فضلك، سامحيني.

دفنت وجهي في كتفها بينما تربت بلطف على ظهري. كل هذا الوقت، تمنيت الاتكاء على شخص هكذا.

“لا أستطيع…”

بينما أستمر في الدوران، فقط التعب استمر في التراكم في قلبي وشعرت بالعجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الجملة الوحيدة جعلتني متأكداً. هذه الفتاة تعرف أنني أمر بحلقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يثمر شيء فعلته، مهما حاولت يؤدي فقط إلى طريق مسدود.

شكراً. أعطيتها قبلة لطيفة أخرى لقولها تلك الكلمات. حتى مع تدفق حبي لها مني، لم ترخ يداي القبضة. بدلاً من ذلك، قبضت أقوى وأقوى، بنسبة مع تقوية مشاعري خلال كل هذه التكرارات.

فقط الذكريات الحزينة والمؤلمة استمرت في التراكم يوماً بعد يوم، وكنت على وشك الانهيار.

صوت الإنترفون الذي يتردد عبر غرفتي الصامتة جعل كتفيّ يرتجفان غريزياً. التزمت بالتظاهر بالخروج والرنين توقف أخيراً.

“……”

مع ذلك، لم تخف الفتاة من موقفي المهدد وبعد النظر إلى أسفل للحظة، رفعت نظرها بعبارة مصممة.

حملتني دون قول كلمة.

“لا أفهم…”

أنا، شخص قتل ناتسومي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا الشعور اللطيف بالراحة جعلني أريد التمسك بها بوقاحة.

“لماذا تحتضنينني بسعادة هكذا.”

“آه.”

رؤيتها هكذا كانت تقتلني داخلياً، وعندما حاول شخص مغازلتها، فقدت أعصابي أخيراً.

مع ذلك، لم يدم هذا الوقت إلى الأبد.

ثم، ماتت. طُعنت في ظهرها من قبل قاتل ظهر من العدم. بينما يغرق المحيط في الفوضى تدريجياً، استمررت في حضن جسدها الذي يبرد كل ثانية بدموع تنهمر من وجهي.

تردد اهتزاز خفيف عبر الغرفة. كان صوت هاتفي الذكي الذي رميته على السرير. وعلى شاشته كلمة واحدة – “ناتسومي”.

“كل شيء سيكون بخير، رييتشي.”

في اللحظة التي رأيت فيها ذلك، حضنت خصر الفتاة بخوف.

النظر إليها من أعلى، بدت قد استشعرت شيئاً وكانت تنظر إليّ بعيون واسعة، لكن في النهاية، أعطتني إيماءة كبيرة بوجه محمر. انتهت بإيماءة، بالأحرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا أستطيع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالفعل.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مذهل. استمررت حتى أصبحت هكذا. أنت مذهل حقاً.”

أنا… ما نوع الوجه الذي يجب أن أظهره عند لقاء ناتسومي؟ بالتأكيد لن تكون مدركة لما فعلته. لكنني أنا.

“حقاً هو كذلك.”

 

“هل يعيش شخص كهذا فعلياً في هذه الشقة؟”

أتذكر نحافة عنقها وكيف خنقتها.

وتسرب تلك الكلمات من فمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“من فضلك التقِ بناتسومي-سان.”

إذن، كيف يفترض أن ألتقي بها!؟

و، في ليلة عيد الميلاد التاسعة، ظهرت ناتسومي في المكان المعتاد بالملابس المعتادة. معطف أحمر اعتدت رؤيته كثيراً، وملابس مطابقة ربما فكرت فيها كثيراً لهذا اليوم الخاص. مهما كررت هذا، لا أزال أجد ابتسامتها المشرقة ساحرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رييتشي، دعني أتذوق لقمة.”

“لا أستطيع…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تسرب تمتمة ضعيفة من شفتيّ.

واستيقظت. صباح 22 ديسمبر رحب بي بالبرودة المعتادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمر الهاتف الذكي في الاهتزاز كأنه يحثني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غلبني مؤقتاً عواطف مختلفة وفقدت كلماتي.

بينما أنا في ذلك الحال، سحبت الفتاة نفسها بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا فعلت أنا…

“رييتشي-سان.”

“اسمي رينكا. لإنقاذكما، جئت من المستقبل.”

في اللحظة التي انفصلت فيها عني، شعرت بهجوم شعور بالوحدة مشابه للهجر. نظرت إليها، التي كانت تحدق مباشرة إليّ، بنظرة تتوسل.

“ناتسومي… ناتسومي… ناتسومي…”

“من فضلك التقِ بناتسومي-سان.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت قاسية جداً. حثثتها على إخباري لماذا تطلب شيئاً قاسياً هكذا مني.

ثم، ماتت. طُعنت في ظهرها من قبل قاتل ظهر من العدم. بينما يغرق المحيط في الفوضى تدريجياً، استمررت في حضن جسدها الذي يبرد كل ثانية بدموع تنهمر من وجهي.

“من الآن فصاعداً، سأكون معك أنا أيضاً. لذا، من فضلك، التقِ بناتسومي-سان. من فضلك لا تهرب من مشاعرك.”

لم أرد ذلك!

غلبني كلماتها الجذابة والبريق الملح في عينيها، والتقطت الهاتف.

“لماذا استمررتِ في انتظاري…”

“آه، رييتشي؟ أين أنت الآن؟ الحصة الأولى على وشك البدء.”

أتساءل كم مر منذ آخر مرة تسللنا إلى المدرسة المهجورة وتسلقنا إلى السطح. الشوارع اللامعة، حتى برج أبييس المنتظر الإضاءة… العالم المغطى بالصمت كان يلمع كما لم يلمع من قبل.

“…آه.”

“أوا… آه… أوه… آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غلبني مؤقتاً عواطف مختلفة وفقدت كلماتي.

“ذلك ليس──”

“ناتسومي.”

وتسرب تلك الكلمات من فمي.

مع ذلك، السبب في أنني تمكنت من نطق اسمها كان بفضل هذه الفتاة التي كانت تحتضن ظهري. يداها اللتان تربتان بلطف على ظهري أعطتني شجاعة كافية لإخراج صوتي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ذلك الألم اختفى الآن، مع ذلك.

“…عذراً. لن آتي إلى المدرسة اليوم. لنلتقِ… غداً.”

بعد استيقاظي في 22 ديسمبر، تصرفت قاسياً تجاهها عمداً لتكرهني، ولتستسلم دون اعتراف لي.

بعد أن تمكنت بالكاد من نقل ذلك، قطعت المكالمة دون انتظار إجابتها. ثم، تنفست تنهيدة كبيرة. ذلك مدى الثقل الذي وضع على قلبي.

سماعها تنادي اسمي ملأني بسعادة عليا وفشلت في كبح مشاعري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تماماً كما توقعت منك، رييتشي-سان. ولد جيد، ولد جيد.”

“آه-، خاه─!”

طريقتها في مواجهتي كأم لطفلها جعلتني أريد التمسك بها. أردت البكاء بوقاحة وتسليم قلبي الضعيف إليها.

“هل يعيش شخص كهذا فعلياً في هذه الشقة؟”

“من أنتِ…؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ذلك الألم اختفى الآن، مع ذلك.

مع ذلك، بعد سماع صوت ناتسومي، تمكنت من إيقاف نفسي على الحافة وتمكنت من طرح سؤالي. سماعه، ابتسمت لي ابتسامة ساحرة حلوة وأجابت.

 

“اسمي رينكا. لإنقاذكما، جئت من المستقبل.”

“عذراً. عذراً، ناتسومي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رييتشي، دعني أتذوق لقمة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط