الراية الحمراء ترفرف في أعالي السماء
أكسر الأغلال.
أمسك يوسافير بيديه الاثنتين شعره الذي يبدو مثل الفراء وبدأ ينفضه، تناثرت قطرات العرق على الأرض ثم وقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج يوسافير ووضع يده أمامه، الآن الشمس لامست وجهه فور ما فتح الباب.
ها هي… ها هي… ها هي…
ها هي… ها هي… ها هي…
هذا ما سمعه يوسافير قبل أن يفتح عينيه ليجد نفسه يتنفس بقوة وكأنه جرى لمسافة طويلة جداً.
تأمل السقف الخشبي وهو لا يزال مستلقياً على السرير الأبيض، ثم رفع قبضته أمام وجهه وشدها بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل شاهدني؟ لكن كيف؟
ها هي… ها هي… ها هي…
“هيهيهي.” ضحك يوسافير ثم قال: “إن صادفنا أمامنا قرية فسنشتري ما نحتاجه منها، وبعد ذلك نكمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلماته الأخيرة “أكسر الأغلال”… لم أفهمها، ماذا كان يقصد بها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدل يوسافير جلسته وهو يمسك برأسه المتعرق وملابسه كلها تبللت بالعرق.
ها هي… ها هي… ها هي…
لقد صدقوا كلمات يوسافير لأنهم يعرفون جيداً أنه لن يكذب عليهم أو يمزح، لقد كان جاداً في كلامه.
الصراخ الذي دام لدقائق توقف، لكن أنفاسهم ودقات قلوبهم لم تتوقف سرعتها. بحزن تطلعوا نحو الباب. فجأة بدأ الباب يفتح.
ذلك الوغد الملعون، أيضاً الظل الأسود مرة أخرى، لم أرَ شكله الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت الخرساء من يوسافير ومدت يدها الرقيقة التي لا يظهر منها سوى معصمها المائل للأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عدل يوسافير جلسته وهو يمسك برأسه المتعرق وملابسه كلها تبللت بالعرق.
“سأخبركم بالقصة.”
بعد أن تحدثوا قليلاً، سأل يوسافير وهو يحدق في ميمون: “هل لدينا ما نأكله؟”
دارف… هل ذلك الصغير هو صاحب الكتابة في الجمجمة؟
“يوسافير… يوسافير… يوسافير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق يوسافير في ذلك العمود قليلاً ثم قال: “أليس هذا هو الوقت المناسب لرفع علمنا؟”
ومن ذلك الشخص الذي تكلم في الأخير؟ حتى صوته لم أفرزه، هل كان رجلاً أم امرأة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت الخرساء من يوسافير ومدت يدها الرقيقة التي لا يظهر منها سوى معصمها المائل للأحمر.
ها هي…. ها هي… ها هي…
بدأت الخرساء تتحدث وتتحدث، في عقول الجميع، والكل ينصتون جيداً بكل جوارحهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق يوسافير في ذلك العمود قليلاً ثم قال: “أليس هذا هو الوقت المناسب لرفع علمنا؟”
أمسك يوسافير بيديه الاثنتين شعره الذي يبدو مثل الفراء وبدأ ينفضه، تناثرت قطرات العرق على الأرض ثم وقف.
هذا محير جداً، لماذا رأيته مباشرة بعد قراءة تلك الكتابات؟ دارف… لابد أن هناك لغزاً حوله. ذلك صبي صغير، لقد كبر حقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابت الخرساء بكل براءة: “لم أكن لأثق هكذا، لكن لا أعلم… يبدو أن تلك المجموعة أحدهم يمتلك قدرة الجرثومة.”
تمشى يوسافير نحو الباب ثم فتحه.
وهو يتحدث، بعد أن وصل إلى مشهد القرية المدمرة وصدمة دارف، نزلت دموع من عيني الخرساء دون أن تدري وهي تستمع للقصة بكل جوارحها.
في الخارج على السفينة، بعد صمت دام للحظات، كان الثلاثة كلهم ينظرون نحو الباب ينتظرون فتحه.
كانت ردة فعل الثلاثة أن فتحت أعين الخرساء وميمون، بينما ارتفعت حواجب يوراي قليلاً.
الصراخ الذي دام لدقائق توقف، لكن أنفاسهم ودقات قلوبهم لم تتوقف سرعتها. بحزن تطلعوا نحو الباب. فجأة بدأ الباب يفتح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد صدقوا كلمات يوسافير لأنهم يعرفون جيداً أنه لن يكذب عليهم أو يمزح، لقد كان جاداً في كلامه.
ترامت خطوات الثلاثة دون وعي نحو الأمام، وكأن جبلاً على ظهورهم قد اندثر.
وهو يتحدث، بعد أن وصل إلى مشهد القرية المدمرة وصدمة دارف، نزلت دموع من عيني الخرساء دون أن تدري وهي تستمع للقصة بكل جوارحها.
خرج يوسافير ووضع يده أمامه، الآن الشمس لامست وجهه فور ما فتح الباب.
“يوسافير… يوسافير… يوسافير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثلاث كلمات في وقت واحد سمعهم يوسافير، الذي ابتسم ابتسامة عريضة وهو لا يزال يلهث.
ترامت خطوات الثلاثة دون وعي نحو الأمام، وكأن جبلاً على ظهورهم قد اندثر.
ها هي… ها هي…
وهو يتحدث، بعد أن وصل إلى مشهد القرية المدمرة وصدمة دارف، نزلت دموع من عيني الخرساء دون أن تدري وهي تستمع للقصة بكل جوارحها.
رؤية الهلع على وجوههم، وبعد أن وضع كتفه الأيمن على الباب، جعلته يقول:
كانت هذه الخطوة من يوسافير والبقية هي أهم خطوة يتم اتخاذها في هذا العالم. رفعك لرايتك الخاصة يضعك مباشرة عدواً لدى كنيسة اتحاد الأمم، ويضعك في مواجهات أخرى مع أشخاص يرفعون راياتهم مثلك.
ما بكم؟ هل تخافون علي؟ يا لكم من أوغاد، لقد قلت لكم من قبل هذا لا شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركت الرياح القوية في هذا الارتفاع الراية بقوة.
بعد أن تحدثوا قليلاً، سأل يوسافير وهو يحدق في ميمون: “هل لدينا ما نأكله؟”
الخرساء عيونها كانت لا تزال ممتلئة بالدموع، سرعان ما ابتسمت بينما دمعة نزلت على خدها الأحمر ما زادها جمالاً، ومسحت عينيها بكمها.
تقدم الثلاثة الآخرون نحوه، ثم سأل يوراي: هل هذا كابوس آخر؟
يوراي، بعد شعوره بالابتسامة العريضة على وجه الآخر، ابتسم هو أيضاً.
“هل أنت بخير؟” سألت الخرساء وهي تتقدم كما يتقدم الاثنان خلفها.
أما ميمون فكان قلقاً جداً على يوسافير، عكس يوراي الذي رأى الأخير يصرخ كثيراً، ليس مرة أو مرتين بل الكثير.
فرده يوسافير أمامه فامتدت راية حمراء وسطها يد مسلسلة بسلسلة سوداء رقيقة تمسك بمشعل أسود أيضاً، فوق ذلك المشعل كانت هناك شمس متوهجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل شاهدني؟ لكن كيف؟
“هل أنت بخير؟” سألت الخرساء وهي تتقدم كما يتقدم الاثنان خلفها.
“معك حق… لهذا علينا البحث أكثر عن مخلفات الحرب لنكتشف المزيد.” تمتم يوراي.
بعد مدة قصيرة، تم تعليق هذه الراية فوق السفينة.
ها هي… ها هي…
ثلاث كلمات في وقت واحد سمعهم يوسافير، الذي ابتسم ابتسامة عريضة وهو لا يزال يلهث.
أومأ يوسافير برأسه: هيهيهي… نعم، لا تقلقوا فصاحبكم هذا لن يحدث له شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحرك يوسافير نحو الجانب ثم جلس وأسند ظهره إلى الجدار الخشبي الصغير وأرجع رأسه للوراء حتى التصق بالحائط، ثم نظر إلى البقية.
“ما بكم واقفون تحدقون بي؟ تعالوا” قال يوسافير.
تحرك يوسافير نحو الجانب ثم جلس وأسند ظهره إلى الجدار الخشبي الصغير وأرجع رأسه للوراء حتى التصق بالحائط، ثم نظر إلى البقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج يوسافير ووضع يده أمامه، الآن الشمس لامست وجهه فور ما فتح الباب.
تقدم الثلاثة الآخرون نحوه، ثم سأل يوراي: هل هذا كابوس آخر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خش… خش…
نظر يوسافير إليه بينما جلس الثلاثة أمامه وهم يشاهدون العرق الذي لا يزال يتصبب من عنقه.
أطلق كل من ميمون ويوراي ضحكة خافتة وهما ينظران إلى يوسافير.
أغمض يوسافير عينيه ثم تنفس بقوة: هشششش… شهيق قوي من أنفه ثم زفير قوي أعقبه: هوووووف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح عينيه ثم همس بصوت جاد: لقد رأيت دارف في كابوسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علت الصدمة وجوههم بينما خرجت همسة من فم ميمون: دارف؟
كانت ردة فعل الثلاثة أن فتحت أعين الخرساء وميمون، بينما ارتفعت حواجب يوراي قليلاً.
ثلاث كلمات في وقت واحد سمعهم يوسافير، الذي ابتسم ابتسامة عريضة وهو لا يزال يلهث.
“أكسر الأغلال…” تمتم ميمون. “أي أغلال يقصد؟”
تصلبت الأجواء في لحظة بعد سماعهم كلام يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت الخرساء من يوسافير ومدت يدها الرقيقة التي لا يظهر منها سوى معصمها المائل للأحمر.
علت الصدمة وجوههم بينما خرجت همسة من فم ميمون: دارف؟
فرده يوسافير أمامه فامتدت راية حمراء وسطها يد مسلسلة بسلسلة سوداء رقيقة تمسك بمشعل أسود أيضاً، فوق ذلك المشعل كانت هناك شمس متوهجة.
“هل أنت بخير؟” سألت الخرساء وهي تتقدم كما يتقدم الاثنان خلفها.
“نعم، لقد كان دارف.” أجاب يوسافير بهدوء.
“أكسر الأغلال…” تمتم ميمون. “أي أغلال يقصد؟”
كيف لا يصدمون؟ وشخص قرؤوا قبل لحظات كلماته التي كتبها منذ زمن بعيد جداً، ويوسافير يقول إنه رآه في حلمه.
بينما هو حدق فيها مطولاً وقال: “لقد كبرتِ حقاً أيتها الخرساء… لقد صرتِ جميلة جداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد صدقوا كلمات يوسافير لأنهم يعرفون جيداً أنه لن يكذب عليهم أو يمزح، لقد كان جاداً في كلامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر يوراي قليلاً وهو ينقر بأصابعه على الفخذ بإيقاع خفيف، ثم سأل: ماذا رأيت في كابوسك هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدل يوسافير جلسته وهو يمسك برأسه المتعرق وملابسه كلها تبللت بالعرق.
أغمض يوسافير عينيه ثم تنفس بقوة: هشششش… شهيق قوي من أنفه ثم زفير قوي أعقبه: هوووووف…
أومأ يوسافير برأسه ثم بدأ يتكلم عن الرؤية التي رآها في حلمه قبل قليل.
ابتهج ميمون بينما بصره نحو الراية: “هذه هي رايتنا؟ إذاً في راندور لم أرها جيداً لأننا كنا في ورطة.”
“هل أنت بخير؟” سألت الخرساء وهي تتقدم كما يتقدم الاثنان خلفها.
وهو يتحدث، بعد أن وصل إلى مشهد القرية المدمرة وصدمة دارف، نزلت دموع من عيني الخرساء دون أن تدري وهي تستمع للقصة بكل جوارحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن عليك أن تسعد بهذه اللحظات.” أضافت الخرساء.
“هذا ما في الأمر.” انتهى يوسافير من الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي للعجلة، فكل شيء يأتي في وقته.” همس يوسافير ببطء.
عقد ميمون حاجبيه يفكر فيما أخبرهم به الشخص الذي أمامه مباشرة: رؤية الكابوس الذي تحدث عنه بعد قراءتنا لكلمات دارف، هذا غريب حقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت الخرساء بعد أن تنهدت: “لقد كنت منومة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يوراي أيضاً دخل في تفكير، ثم سأل: لديه عيون مثلك أليس كذلك؟
ها هي… ها هي… ها هي…
سبب سؤال يوراي هو أنه عندما تحدث يوسافير عن الطفل وهو يبكي في منزله اشتكى من عيونه السوداء، وهنا توقف يوراي مفكراً يحاول ربط الأمور ببعضها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب سؤال يوراي هو أنه عندما تحدث يوسافير عن الطفل وهو يبكي في منزله اشتكى من عيونه السوداء، وهنا توقف يوراي مفكراً يحاول ربط الأمور ببعضها.
وضع يوسافير يده على وجهه ثم قال: “آه حقاً؟ لكن هذا الوجه سينكمش يوماً ما.”
هذا سؤال جعل الاثنين الآخرين ينتظرون جواباً عنه أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً اتهموك بسرقة الأموال إضافة إلى القتال في أيام لا ينبغي لأحد القتال فيها؟ كل شيء كان مدبراً لها من قبل تلك الفتاة.”
حرك يوسافير رأسه بهدوء تأكيداً على كلام يوراي.
“ليس هذا فقط، بل في جميع كوابيسي الأشخاص لهم عيون مثل التي أملك، سوداء غامقة.”
“هذا يدخلنا في معضلة أخرى.” أجاب يوراي بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدقت الخرساء في عيون يوسافير مطولاً وقالت: حقاً، عيونك السوداء تثير الشك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سخر يوسافير: ما بها؟ إنها جميلة جداً.
بعد مدة قصيرة، تم تعليق هذه الراية فوق السفينة.
“المهم لنرجع لموضوع دارف.” قال يوراي. صمت قليلاً ثم أكمل: “ذلك الشخص الذي قام بأخذه… هل رأيت شكله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق يوسافير في ذلك العمود قليلاً ثم قال: “أليس هذا هو الوقت المناسب لرفع علمنا؟”
“لا، لقد كان شخصاً مظلماً جداً. فور ما أخذ دارف قال تلك الكلمات الأخيرة واستيقظت.”
بعد مدة قصيرة، تم تعليق هذه الراية فوق السفينة.
“أكسر الأغلال…” تمتم ميمون. “أي أغلال يقصد؟”
“لقد فكرت في تلك الكلمات، ومهما فكرت فليس هناك تفسير لِمَ قالها لي.”
لقد صدقوا كلمات يوسافير لأنهم يعرفون جيداً أنه لن يكذب عليهم أو يمزح، لقد كان جاداً في كلامه.
لكن في كلماته في الجمجمة بدا يائساً للغاية، فما الذي غيره وجعله ييأس هكذا؟ هذا حقاً يثير الرعب.”
نظرت الخرساء نحو الأرض ثم قالت: “المسكين دارف، لقد عانى كثيراً وهو صغير جداً، فلا عجب أن يكتب مثل تلك الكلمات.”
“هذا ما في الأمر.” انتهى يوسافير من الكلام.
صمتت ثم أكملت: “لكن حتى تلك الحادثة ما كانت لتغيره، فلما عرف أن الوحش الأسود هو من قتل والديه استجمع شجاعته وبدأ يضربه.
تمشى يوسافير نحو الباب ثم فتحه.
لكن في كلماته في الجمجمة بدا يائساً للغاية، فما الذي غيره وجعله ييأس هكذا؟ هذا حقاً يثير الرعب.”
“يوسافير… يوسافير… يوسافير…”
“معك حق… لهذا علينا البحث أكثر عن مخلفات الحرب لنكتشف المزيد.” تمتم يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.
“لا داعي للعجلة، فكل شيء يأتي في وقته.” همس يوسافير ببطء.
وهكذا وجدت نفسي مسلسلة بتلك السلسلة.
“يوسافير… يوسافير… يوسافير…”
بعد أن تحدثوا قليلاً، سأل يوسافير وهو يحدق في ميمون: “هل لدينا ما نأكله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب ميمون: “لدينا بعض المعلبات، اللحم المبخر، وبعض السمك المجفف، وبعض الخضار.”
كلماته الأخيرة “أكسر الأغلال”… لم أفهمها، ماذا كان يقصد بها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علت الصدمة وجوههم بينما خرجت همسة من فم ميمون: دارف؟
“هيا لنأكل أولاً.”
هدأت أنفاس يوسافير المتسارعة، ثم جلسوا يأكلون من أربع علب، كل واحد بعلبته. اختارت الخرساء ويوراي السمك المجفف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت الفتاة بجانب يوسافير برأسها.
بينما يوسافير وميمون اختارا اللحم المبخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسم الله
“هذا ما في الأمر.” انتهى يوسافير من الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما بكم؟ هل تخافون علي؟ يا لكم من أوغاد، لقد قلت لكم من قبل هذا لا شيء.
خش… خش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم الثلاثة الآخرون نحوه، ثم سأل يوراي: هل هذا كابوس آخر؟
قرش… قرش…
ها هي… ها هي… ها هي…
نظر لهم ميمون وبفم مملوء قال: “لم يتبق لدينا إلا وجبة أخرى، علينا إيجاد قرية بسرعة لملء مؤنتنا، فغداً لن نجد ما نأكله.”
بدأت الخرساء تتحدث وتتحدث، في عقول الجميع، والكل ينصتون جيداً بكل جوارحهم.
بينما الأربعة يقفون في صف أفقي ينظرون إلى الراية الحمراء تحلق، والابتسامات طبعت على وجوههم وكأن ما يشاهدونه هو أغلى شيء يمتلكونه.
خش… خش…
بعد مدة قصيرة، تم تعليق هذه الراية فوق السفينة.
أجاب يوسافير: “إن صادف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدل يوسافير جلسته وهو يمسك برأسه المتعرق وملابسه كلها تبللت بالعرق.
“يا غبي، أفرغ فمك أولاً.” تحدث ميمون موبخاً يوسافير…
عقد ميمون حاجبيه يفكر فيما أخبرهم به الشخص الذي أمامه مباشرة: رؤية الكابوس الذي تحدث عنه بعد قراءتنا لكلمات دارف، هذا غريب حقاً.
“هيهيهي.” ضحك يوسافير ثم قال: “إن صادفنا أمامنا قرية فسنشتري ما نحتاجه منها، وبعد ذلك نكمل.”
“هيهي…” ضحكة خافتة أصدرتها الخرساء لكنها لم تقل شيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت الفتاة بجانب يوسافير برأسها.
أكلت المجموعة الطعام ثم وضعوا تلك العلب في كيس جلدي ولفه يوراي بحبل مع العمود المرتفع وسط السفينة.
بسم الله
حدق يوسافير في ذلك العمود قليلاً ثم قال: “أليس هذا هو الوقت المناسب لرفع علمنا؟”
أما ميمون فكان قلقاً جداً على يوسافير، عكس يوراي الذي رأى الأخير يصرخ كثيراً، ليس مرة أو مرتين بل الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ البقية برؤوسهم.
نظرت الخرساء نحو الأرض ثم قالت: “المسكين دارف، لقد عانى كثيراً وهو صغير جداً، فلا عجب أن يكتب مثل تلك الكلمات.”
“حسناً، انتظروا.” سار يوسافير نحو الغرفة الصغيرة ودخل، وبعد لحظات خرج مرة أخرى لكن في يده شيء أحمر.
فرده يوسافير أمامه فامتدت راية حمراء وسطها يد مسلسلة بسلسلة سوداء رقيقة تمسك بمشعل أسود أيضاً، فوق ذلك المشعل كانت هناك شمس متوهجة.
“هيهي…” ضحكة خافتة أصدرتها الخرساء لكنها لم تقل شيئاً.
ابتهج ميمون بينما بصره نحو الراية: “هذه هي رايتنا؟ إذاً في راندور لم أرها جيداً لأننا كنا في ورطة.”
هدأت أنفاس يوسافير المتسارعة، ثم جلسوا يأكلون من أربع علب، كل واحد بعلبته. اختارت الخرساء ويوراي السمك المجفف.
اقتربت الخرساء من يوسافير ومدت يدها الرقيقة التي لا يظهر منها سوى معصمها المائل للأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما بكم؟ هل تخافون علي؟ يا لكم من أوغاد، لقد قلت لكم من قبل هذا لا شيء.
توهجت عيناها ببريق، خصوصاً عندما لامست أشعة الشمس عينيها العسليتين، فذلك كان مشهداً مبهجاً للعين.
مررت يدها على الراية وبابتسامة خافتة قالت: “إنها جميلة حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أكسر الأغلال…” تمتم ميمون. “أي أغلال يقصد؟”
سأل يوسافير بعد أن اقتربت الخرساء: “لم أقم بسؤالك… كيف تم اعتقالك؟ كان بإمكانك الهروب، لكن لماذا دخلتِ المدرج مع البقية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همممممف…”
سخر يوسافير: ما بها؟ إنها جميلة جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق يوسافير في ذلك العمود قليلاً ثم قال: “أليس هذا هو الوقت المناسب لرفع علمنا؟”
أجابت الخرساء بعد أن تنهدت: “لقد كنت منومة.”
“منومة؟” ظهرت علامات التعجب على وجه الجميع.
“أمممم…” فكر يوسافير قليلاً ثم أكمل: “المهم من حظك أننا كنا هناك.”
“سأخبركم بالقصة.”
بدأت الخرساء تتحدث وتتحدث، في عقول الجميع، والكل ينصتون جيداً بكل جوارحهم.
ها هي… ها هي…
وهكذا وجدت نفسي مسلسلة بتلك السلسلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أكسر الأغلال.
“إذاً اتهموك بسرقة الأموال إضافة إلى القتال في أيام لا ينبغي لأحد القتال فيها؟ كل شيء كان مدبراً لها من قبل تلك الفتاة.”
كلماته الأخيرة “أكسر الأغلال”… لم أفهمها، ماذا كان يقصد بها؟
“أمممم…” فكر يوسافير قليلاً ثم أكمل: “المهم من حظك أننا كنا هناك.”
“أمممم…” فكر يوسافير قليلاً ثم أكمل: “المهم من حظك أننا كنا هناك.”
“كيف وثقتِ فيها أيتها الغبية؟ ألم تعلمي ما وصانا به العجوز؟ ألا تثقي بأحد في هذا العالم؟”
أجاب يوسافير: “إن صادف…”
أجابت الخرساء بكل براءة: “لم أكن لأثق هكذا، لكن لا أعلم… يبدو أن تلك المجموعة أحدهم يمتلك قدرة الجرثومة.”
رفرفة… رفرفة… رفرفة….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المهم لننسَ ذلك، إن التقينا بهم سيدفعون ثمناً غالياً.”
أما ميمون فكان قلقاً جداً على يوسافير، عكس يوراي الذي رأى الأخير يصرخ كثيراً، ليس مرة أو مرتين بل الكثير.
“همممممف…”
أومأت الفتاة بجانب يوسافير برأسها.
“أكسر الأغلال…” تمتم ميمون. “أي أغلال يقصد؟”
بينما هو حدق فيها مطولاً وقال: “لقد كبرتِ حقاً أيتها الخرساء… لقد صرتِ جميلة جداً.”
تأمل السقف الخشبي وهو لا يزال مستلقياً على السرير الأبيض، ثم رفع قبضته أمام وجهه وشدها بقوة.
أطلق كل من ميمون ويوراي ضحكة خافتة وهما ينظران إلى يوسافير.
أطلق كل من ميمون ويوراي ضحكة خافتة وهما ينظران إلى يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب سؤال يوراي هو أنه عندما تحدث يوسافير عن الطفل وهو يبكي في منزله اشتكى من عيونه السوداء، وهنا توقف يوراي مفكراً يحاول ربط الأمور ببعضها.
سماع كلام يوسافير جعل الخرساء تبتسم أكثر: “شكراً… وأنت أيضاً، لم أكن لأظن أن ذلك الشخص الذي له ألف وجه سيصبح وسيماً هكذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب سؤال يوراي هو أنه عندما تحدث يوسافير عن الطفل وهو يبكي في منزله اشتكى من عيونه السوداء، وهنا توقف يوراي مفكراً يحاول ربط الأمور ببعضها.
وضع يوسافير يده على وجهه ثم قال: “آه حقاً؟ لكن هذا الوجه سينكمش يوماً ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن عليك أن تسعد بهذه اللحظات.” أضافت الخرساء.
سخر يوسافير وهو يرفع عينيه نحو قمة العمود المرتفع وسط السفينة: “هذه الأمور لا تهمني، انسي ذلك.”
أكسر الأغلال.
هذا سؤال جعل الاثنين الآخرين ينتظرون جواباً عنه أيضاً.
“هيهي…” ضحكة خافتة أصدرتها الخرساء لكنها لم تقل شيئاً.
ها هي… ها هي… ها هي…
ها هي… ها هي… ها هي…
بعد مدة قصيرة، تم تعليق هذه الراية فوق السفينة.
بعد أن تحدثوا قليلاً، سأل يوسافير وهو يحدق في ميمون: “هل لدينا ما نأكله؟”
رفرفة… رفرفة… رفرفة….
هذا ما سمعه يوسافير قبل أن يفتح عينيه ليجد نفسه يتنفس بقوة وكأنه جرى لمسافة طويلة جداً.
حركت الرياح القوية في هذا الارتفاع الراية بقوة.
بينما الأربعة يقفون في صف أفقي ينظرون إلى الراية الحمراء تحلق، والابتسامات طبعت على وجوههم وكأن ما يشاهدونه هو أغلى شيء يمتلكونه.
كانت هذه الخطوة من يوسافير والبقية هي أهم خطوة يتم اتخاذها في هذا العالم. رفعك لرايتك الخاصة يضعك مباشرة عدواً لدى كنيسة اتحاد الأمم، ويضعك في مواجهات أخرى مع أشخاص يرفعون راياتهم مثلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب سؤال يوراي هو أنه عندما تحدث يوسافير عن الطفل وهو يبكي في منزله اشتكى من عيونه السوداء، وهنا توقف يوراي مفكراً يحاول ربط الأمور ببعضها.
لهذا على من يرفع رايته أن يكون مستعداً في أي لحظة لهلاكه، وهذا ما لا يعرفه الكثيرون الذين يرفعون راياتهم الخاصة كتسلية فقط.
“ليس هذا فقط، بل في جميع كوابيسي الأشخاص لهم عيون مثل التي أملك، سوداء غامقة.”
في هذا اليوم الموافق للثاني من شهر 11 سيكون شاهداً على ارتفاع هذه الراية التي ستجعل يوماً ما كل من يشاهدها تتجمد دماؤه داخل مفاصله.
الخرساء عيونها كانت لا تزال ممتلئة بالدموع، سرعان ما ابتسمت بينما دمعة نزلت على خدها الأحمر ما زادها جمالاً، ومسحت عينيها بكمها.
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت الفتاة بجانب يوسافير برأسها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات