الراية الحمراء ترفرف في أعالي السماء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أكسر الأغلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ها هي… ها هي… ها هي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يوسافير وميمون اختارا اللحم المبخر.
هذا ما سمعه يوسافير قبل أن يفتح عينيه ليجد نفسه يتنفس بقوة وكأنه جرى لمسافة طويلة جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد فكرت في تلك الكلمات، ومهما فكرت فليس هناك تفسير لِمَ قالها لي.”
أكسر الأغلال.
تأمل السقف الخشبي وهو لا يزال مستلقياً على السرير الأبيض، ثم رفع قبضته أمام وجهه وشدها بقوة.
هل شاهدني؟ لكن كيف؟
“أمممم…” فكر يوسافير قليلاً ثم أكمل: “المهم من حظك أننا كنا هناك.”
بدأت الخرساء تتحدث وتتحدث، في عقول الجميع، والكل ينصتون جيداً بكل جوارحهم.
ها هي… ها هي… ها هي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يوسافير وميمون اختارا اللحم المبخر.
كلماته الأخيرة “أكسر الأغلال”… لم أفهمها، ماذا كان يقصد بها؟
أما ميمون فكان قلقاً جداً على يوسافير، عكس يوراي الذي رأى الأخير يصرخ كثيراً، ليس مرة أو مرتين بل الكثير.
ها هي… ها هي… ها هي…
في الخارج على السفينة، بعد صمت دام للحظات، كان الثلاثة كلهم ينظرون نحو الباب ينتظرون فتحه.
“يوسافير… يوسافير… يوسافير…”
ذلك الوغد الملعون، أيضاً الظل الأسود مرة أخرى، لم أرَ شكله الحقيقي.
صمتت ثم أكملت: “لكن حتى تلك الحادثة ما كانت لتغيره، فلما عرف أن الوحش الأسود هو من قتل والديه استجمع شجاعته وبدأ يضربه.
عدل يوسافير جلسته وهو يمسك برأسه المتعرق وملابسه كلها تبللت بالعرق.
رفرفة… رفرفة… رفرفة….
أومأ يوسافير برأسه: هيهيهي… نعم، لا تقلقوا فصاحبكم هذا لن يحدث له شيء.
دارف… هل ذلك الصغير هو صاحب الكتابة في الجمجمة؟
ومن ذلك الشخص الذي تكلم في الأخير؟ حتى صوته لم أفرزه، هل كان رجلاً أم امرأة؟
كلماته الأخيرة “أكسر الأغلال”… لم أفهمها، ماذا كان يقصد بها؟
ها هي…. ها هي… ها هي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت الخرساء بعد أن تنهدت: “لقد كنت منومة.”
أمسك يوسافير بيديه الاثنتين شعره الذي يبدو مثل الفراء وبدأ ينفضه، تناثرت قطرات العرق على الأرض ثم وقف.
هذا ما سمعه يوسافير قبل أن يفتح عينيه ليجد نفسه يتنفس بقوة وكأنه جرى لمسافة طويلة جداً.
هذا محير جداً، لماذا رأيته مباشرة بعد قراءة تلك الكتابات؟ دارف… لابد أن هناك لغزاً حوله. ذلك صبي صغير، لقد كبر حقاً.
لقد صدقوا كلمات يوسافير لأنهم يعرفون جيداً أنه لن يكذب عليهم أو يمزح، لقد كان جاداً في كلامه.
تمشى يوسافير نحو الباب ثم فتحه.
ها هي… ها هي… ها هي…
في الخارج على السفينة، بعد صمت دام للحظات، كان الثلاثة كلهم ينظرون نحو الباب ينتظرون فتحه.
“أكسر الأغلال…” تمتم ميمون. “أي أغلال يقصد؟”
الصراخ الذي دام لدقائق توقف، لكن أنفاسهم ودقات قلوبهم لم تتوقف سرعتها. بحزن تطلعوا نحو الباب. فجأة بدأ الباب يفتح.
أكسر الأغلال.
ترامت خطوات الثلاثة دون وعي نحو الأمام، وكأن جبلاً على ظهورهم قد اندثر.
خرج يوسافير ووضع يده أمامه، الآن الشمس لامست وجهه فور ما فتح الباب.
وضع يوسافير يده على وجهه ثم قال: “آه حقاً؟ لكن هذا الوجه سينكمش يوماً ما.”
سماع كلام يوسافير جعل الخرساء تبتسم أكثر: “شكراً… وأنت أيضاً، لم أكن لأظن أن ذلك الشخص الذي له ألف وجه سيصبح وسيماً هكذا.”
“يوسافير… يوسافير… يوسافير…”
رؤية الهلع على وجوههم، وبعد أن وضع كتفه الأيمن على الباب، جعلته يقول:
ثلاث كلمات في وقت واحد سمعهم يوسافير، الذي ابتسم ابتسامة عريضة وهو لا يزال يلهث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ها هي… ها هي… ها هي…
ها هي… ها هي…
“كيف وثقتِ فيها أيتها الغبية؟ ألم تعلمي ما وصانا به العجوز؟ ألا تثقي بأحد في هذا العالم؟”
رؤية الهلع على وجوههم، وبعد أن وضع كتفه الأيمن على الباب، جعلته يقول:
كانت ردة فعل الثلاثة أن فتحت أعين الخرساء وميمون، بينما ارتفعت حواجب يوراي قليلاً.
“هيا لنأكل أولاً.”
ما بكم؟ هل تخافون علي؟ يا لكم من أوغاد، لقد قلت لكم من قبل هذا لا شيء.
تصلبت الأجواء في لحظة بعد سماعهم كلام يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الخرساء عيونها كانت لا تزال ممتلئة بالدموع، سرعان ما ابتسمت بينما دمعة نزلت على خدها الأحمر ما زادها جمالاً، ومسحت عينيها بكمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً اتهموك بسرقة الأموال إضافة إلى القتال في أيام لا ينبغي لأحد القتال فيها؟ كل شيء كان مدبراً لها من قبل تلك الفتاة.”
يوراي، بعد شعوره بالابتسامة العريضة على وجه الآخر، ابتسم هو أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يوسافير وميمون اختارا اللحم المبخر.
أما ميمون فكان قلقاً جداً على يوسافير، عكس يوراي الذي رأى الأخير يصرخ كثيراً، ليس مرة أو مرتين بل الكثير.
“أكسر الأغلال…” تمتم ميمون. “أي أغلال يقصد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أنت بخير؟” سألت الخرساء وهي تتقدم كما يتقدم الاثنان خلفها.
الصراخ الذي دام لدقائق توقف، لكن أنفاسهم ودقات قلوبهم لم تتوقف سرعتها. بحزن تطلعوا نحو الباب. فجأة بدأ الباب يفتح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً اتهموك بسرقة الأموال إضافة إلى القتال في أيام لا ينبغي لأحد القتال فيها؟ كل شيء كان مدبراً لها من قبل تلك الفتاة.”
ها هي… ها هي…
صمتت ثم أكملت: “لكن حتى تلك الحادثة ما كانت لتغيره، فلما عرف أن الوحش الأسود هو من قتل والديه استجمع شجاعته وبدأ يضربه.
أومأ يوسافير برأسه: هيهيهي… نعم، لا تقلقوا فصاحبكم هذا لن يحدث له شيء.
“هيهيهي.” ضحك يوسافير ثم قال: “إن صادفنا أمامنا قرية فسنشتري ما نحتاجه منها، وبعد ذلك نكمل.”
تحرك يوسافير نحو الجانب ثم جلس وأسند ظهره إلى الجدار الخشبي الصغير وأرجع رأسه للوراء حتى التصق بالحائط، ثم نظر إلى البقية.
الخرساء عيونها كانت لا تزال ممتلئة بالدموع، سرعان ما ابتسمت بينما دمعة نزلت على خدها الأحمر ما زادها جمالاً، ومسحت عينيها بكمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يوسافير وميمون اختارا اللحم المبخر.
“ما بكم واقفون تحدقون بي؟ تعالوا” قال يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علت الصدمة وجوههم بينما خرجت همسة من فم ميمون: دارف؟
تقدم الثلاثة الآخرون نحوه، ثم سأل يوراي: هل هذا كابوس آخر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت الخرساء في عيون يوسافير مطولاً وقالت: حقاً، عيونك السوداء تثير الشك.
نظر يوسافير إليه بينما جلس الثلاثة أمامه وهم يشاهدون العرق الذي لا يزال يتصبب من عنقه.
“المهم لننسَ ذلك، إن التقينا بهم سيدفعون ثمناً غالياً.”
وهكذا وجدت نفسي مسلسلة بتلك السلسلة.
أغمض يوسافير عينيه ثم تنفس بقوة: هشششش… شهيق قوي من أنفه ثم زفير قوي أعقبه: هوووووف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يوسافير برأسه ثم بدأ يتكلم عن الرؤية التي رآها في حلمه قبل قليل.
فتح عينيه ثم همس بصوت جاد: لقد رأيت دارف في كابوسي.
“سأخبركم بالقصة.”
كانت ردة فعل الثلاثة أن فتحت أعين الخرساء وميمون، بينما ارتفعت حواجب يوراي قليلاً.
أكسر الأغلال.
تصلبت الأجواء في لحظة بعد سماعهم كلام يوسافير.
ها هي… ها هي… ها هي…
علت الصدمة وجوههم بينما خرجت همسة من فم ميمون: دارف؟
“نعم، لقد كان دارف.” أجاب يوسافير بهدوء.
كيف لا يصدمون؟ وشخص قرؤوا قبل لحظات كلماته التي كتبها منذ زمن بعيد جداً، ويوسافير يقول إنه رآه في حلمه.
لقد صدقوا كلمات يوسافير لأنهم يعرفون جيداً أنه لن يكذب عليهم أو يمزح، لقد كان جاداً في كلامه.
لقد صدقوا كلمات يوسافير لأنهم يعرفون جيداً أنه لن يكذب عليهم أو يمزح، لقد كان جاداً في كلامه.
تأمل السقف الخشبي وهو لا يزال مستلقياً على السرير الأبيض، ثم رفع قبضته أمام وجهه وشدها بقوة.
خش… خش…
فكر يوراي قليلاً وهو ينقر بأصابعه على الفخذ بإيقاع خفيف، ثم سأل: ماذا رأيت في كابوسك هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ يوسافير برأسه ثم بدأ يتكلم عن الرؤية التي رآها في حلمه قبل قليل.
توهجت عيناها ببريق، خصوصاً عندما لامست أشعة الشمس عينيها العسليتين، فذلك كان مشهداً مبهجاً للعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يوسافير برأسه ثم بدأ يتكلم عن الرؤية التي رآها في حلمه قبل قليل.
وهو يتحدث، بعد أن وصل إلى مشهد القرية المدمرة وصدمة دارف، نزلت دموع من عيني الخرساء دون أن تدري وهي تستمع للقصة بكل جوارحها.
كلماته الأخيرة “أكسر الأغلال”… لم أفهمها، ماذا كان يقصد بها؟
“المهم لنرجع لموضوع دارف.” قال يوراي. صمت قليلاً ثم أكمل: “ذلك الشخص الذي قام بأخذه… هل رأيت شكله؟”
“هذا ما في الأمر.” انتهى يوسافير من الكلام.
“معك حق… لهذا علينا البحث أكثر عن مخلفات الحرب لنكتشف المزيد.” تمتم يوراي.
عقد ميمون حاجبيه يفكر فيما أخبرهم به الشخص الذي أمامه مباشرة: رؤية الكابوس الذي تحدث عنه بعد قراءتنا لكلمات دارف، هذا غريب حقاً.
يوراي أيضاً دخل في تفكير، ثم سأل: لديه عيون مثلك أليس كذلك؟
أما ميمون فكان قلقاً جداً على يوسافير، عكس يوراي الذي رأى الأخير يصرخ كثيراً، ليس مرة أو مرتين بل الكثير.
سأل يوسافير بعد أن اقتربت الخرساء: “لم أقم بسؤالك… كيف تم اعتقالك؟ كان بإمكانك الهروب، لكن لماذا دخلتِ المدرج مع البقية؟”
سبب سؤال يوراي هو أنه عندما تحدث يوسافير عن الطفل وهو يبكي في منزله اشتكى من عيونه السوداء، وهنا توقف يوراي مفكراً يحاول ربط الأمور ببعضها.
“المهم لنرجع لموضوع دارف.” قال يوراي. صمت قليلاً ثم أكمل: “ذلك الشخص الذي قام بأخذه… هل رأيت شكله؟”
ذلك الوغد الملعون، أيضاً الظل الأسود مرة أخرى، لم أرَ شكله الحقيقي.
هذا سؤال جعل الاثنين الآخرين ينتظرون جواباً عنه أيضاً.
فرده يوسافير أمامه فامتدت راية حمراء وسطها يد مسلسلة بسلسلة سوداء رقيقة تمسك بمشعل أسود أيضاً، فوق ذلك المشعل كانت هناك شمس متوهجة.
حرك يوسافير رأسه بهدوء تأكيداً على كلام يوراي.
لهذا على من يرفع رايته أن يكون مستعداً في أي لحظة لهلاكه، وهذا ما لا يعرفه الكثيرون الذين يرفعون راياتهم الخاصة كتسلية فقط.
نظر لهم ميمون وبفم مملوء قال: “لم يتبق لدينا إلا وجبة أخرى، علينا إيجاد قرية بسرعة لملء مؤنتنا، فغداً لن نجد ما نأكله.”
“ليس هذا فقط، بل في جميع كوابيسي الأشخاص لهم عيون مثل التي أملك، سوداء غامقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل شاهدني؟ لكن كيف؟
“هذا يدخلنا في معضلة أخرى.” أجاب يوراي بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدقت الخرساء في عيون يوسافير مطولاً وقالت: حقاً، عيونك السوداء تثير الشك.
في الخارج على السفينة، بعد صمت دام للحظات، كان الثلاثة كلهم ينظرون نحو الباب ينتظرون فتحه.
مررت يدها على الراية وبابتسامة خافتة قالت: “إنها جميلة حقاً.”
سخر يوسافير: ما بها؟ إنها جميلة جداً.
ابتهج ميمون بينما بصره نحو الراية: “هذه هي رايتنا؟ إذاً في راندور لم أرها جيداً لأننا كنا في ورطة.”
ها هي…. ها هي… ها هي…
“المهم لنرجع لموضوع دارف.” قال يوراي. صمت قليلاً ثم أكمل: “ذلك الشخص الذي قام بأخذه… هل رأيت شكله؟”
كانت هذه الخطوة من يوسافير والبقية هي أهم خطوة يتم اتخاذها في هذا العالم. رفعك لرايتك الخاصة يضعك مباشرة عدواً لدى كنيسة اتحاد الأمم، ويضعك في مواجهات أخرى مع أشخاص يرفعون راياتهم مثلك.
أطلق كل من ميمون ويوراي ضحكة خافتة وهما ينظران إلى يوسافير.
“لا، لقد كان شخصاً مظلماً جداً. فور ما أخذ دارف قال تلك الكلمات الأخيرة واستيقظت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت الخرساء بعد أن تنهدت: “لقد كنت منومة.”
في هذا اليوم الموافق للثاني من شهر 11 سيكون شاهداً على ارتفاع هذه الراية التي ستجعل يوماً ما كل من يشاهدها تتجمد دماؤه داخل مفاصله.
“أكسر الأغلال…” تمتم ميمون. “أي أغلال يقصد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد فكرت في تلك الكلمات، ومهما فكرت فليس هناك تفسير لِمَ قالها لي.”
سأل يوسافير بعد أن اقتربت الخرساء: “لم أقم بسؤالك… كيف تم اعتقالك؟ كان بإمكانك الهروب، لكن لماذا دخلتِ المدرج مع البقية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت الخرساء من يوسافير ومدت يدها الرقيقة التي لا يظهر منها سوى معصمها المائل للأحمر.
نظرت الخرساء نحو الأرض ثم قالت: “المسكين دارف، لقد عانى كثيراً وهو صغير جداً، فلا عجب أن يكتب مثل تلك الكلمات.”
أجابت الخرساء بكل براءة: “لم أكن لأثق هكذا، لكن لا أعلم… يبدو أن تلك المجموعة أحدهم يمتلك قدرة الجرثومة.”
صمتت ثم أكملت: “لكن حتى تلك الحادثة ما كانت لتغيره، فلما عرف أن الوحش الأسود هو من قتل والديه استجمع شجاعته وبدأ يضربه.
لكن في كلماته في الجمجمة بدا يائساً للغاية، فما الذي غيره وجعله ييأس هكذا؟ هذا حقاً يثير الرعب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“معك حق… لهذا علينا البحث أكثر عن مخلفات الحرب لنكتشف المزيد.” تمتم يوراي.
لقد صدقوا كلمات يوسافير لأنهم يعرفون جيداً أنه لن يكذب عليهم أو يمزح، لقد كان جاداً في كلامه.
“لا داعي للعجلة، فكل شيء يأتي في وقته.” همس يوسافير ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن تحدثوا قليلاً، سأل يوسافير وهو يحدق في ميمون: “هل لدينا ما نأكله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فرده يوسافير أمامه فامتدت راية حمراء وسطها يد مسلسلة بسلسلة سوداء رقيقة تمسك بمشعل أسود أيضاً، فوق ذلك المشعل كانت هناك شمس متوهجة.
أجاب ميمون: “لدينا بعض المعلبات، اللحم المبخر، وبعض السمك المجفف، وبعض الخضار.”
هدأت أنفاس يوسافير المتسارعة، ثم جلسوا يأكلون من أربع علب، كل واحد بعلبته. اختارت الخرساء ويوراي السمك المجفف.
“هيا لنأكل أولاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هدأت أنفاس يوسافير المتسارعة، ثم جلسوا يأكلون من أربع علب، كل واحد بعلبته. اختارت الخرساء ويوراي السمك المجفف.
كانت ردة فعل الثلاثة أن فتحت أعين الخرساء وميمون، بينما ارتفعت حواجب يوراي قليلاً.
لهذا على من يرفع رايته أن يكون مستعداً في أي لحظة لهلاكه، وهذا ما لا يعرفه الكثيرون الذين يرفعون راياتهم الخاصة كتسلية فقط.
بينما يوسافير وميمون اختارا اللحم المبخر.
أكلت المجموعة الطعام ثم وضعوا تلك العلب في كيس جلدي ولفه يوراي بحبل مع العمود المرتفع وسط السفينة.
يوراي، بعد شعوره بالابتسامة العريضة على وجه الآخر، ابتسم هو أيضاً.
بسم الله
خش… خش…
قرش… قرش…
“هذا ما في الأمر.” انتهى يوسافير من الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما بكم؟ هل تخافون علي؟ يا لكم من أوغاد، لقد قلت لكم من قبل هذا لا شيء.
نظر لهم ميمون وبفم مملوء قال: “لم يتبق لدينا إلا وجبة أخرى، علينا إيجاد قرية بسرعة لملء مؤنتنا، فغداً لن نجد ما نأكله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خش… خش…
كيف لا يصدمون؟ وشخص قرؤوا قبل لحظات كلماته التي كتبها منذ زمن بعيد جداً، ويوسافير يقول إنه رآه في حلمه.
أجاب يوسافير: “إن صادف…”
“سأخبركم بالقصة.”
“يا غبي، أفرغ فمك أولاً.” تحدث ميمون موبخاً يوسافير…
“منومة؟” ظهرت علامات التعجب على وجه الجميع.
أجاب ميمون: “لدينا بعض المعلبات، اللحم المبخر، وبعض السمك المجفف، وبعض الخضار.”
“هيهيهي.” ضحك يوسافير ثم قال: “إن صادفنا أمامنا قرية فسنشتري ما نحتاجه منها، وبعد ذلك نكمل.”
نظرت الخرساء نحو الأرض ثم قالت: “المسكين دارف، لقد عانى كثيراً وهو صغير جداً، فلا عجب أن يكتب مثل تلك الكلمات.”
أكلت المجموعة الطعام ثم وضعوا تلك العلب في كيس جلدي ولفه يوراي بحبل مع العمود المرتفع وسط السفينة.
تمشى يوسافير نحو الباب ثم فتحه.
حدق يوسافير في ذلك العمود قليلاً ثم قال: “أليس هذا هو الوقت المناسب لرفع علمنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سخر يوسافير وهو يرفع عينيه نحو قمة العمود المرتفع وسط السفينة: “هذه الأمور لا تهمني، انسي ذلك.”
أومأ البقية برؤوسهم.
“حسناً، انتظروا.” سار يوسافير نحو الغرفة الصغيرة ودخل، وبعد لحظات خرج مرة أخرى لكن في يده شيء أحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فرده يوسافير أمامه فامتدت راية حمراء وسطها يد مسلسلة بسلسلة سوداء رقيقة تمسك بمشعل أسود أيضاً، فوق ذلك المشعل كانت هناك شمس متوهجة.
“حسناً، انتظروا.” سار يوسافير نحو الغرفة الصغيرة ودخل، وبعد لحظات خرج مرة أخرى لكن في يده شيء أحمر.
ابتهج ميمون بينما بصره نحو الراية: “هذه هي رايتنا؟ إذاً في راندور لم أرها جيداً لأننا كنا في ورطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل شاهدني؟ لكن كيف؟
اقتربت الخرساء من يوسافير ومدت يدها الرقيقة التي لا يظهر منها سوى معصمها المائل للأحمر.
تمشى يوسافير نحو الباب ثم فتحه.
صمتت ثم أكملت: “لكن حتى تلك الحادثة ما كانت لتغيره، فلما عرف أن الوحش الأسود هو من قتل والديه استجمع شجاعته وبدأ يضربه.
توهجت عيناها ببريق، خصوصاً عندما لامست أشعة الشمس عينيها العسليتين، فذلك كان مشهداً مبهجاً للعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يوسافير برأسه ثم بدأ يتكلم عن الرؤية التي رآها في حلمه قبل قليل.
مررت يدها على الراية وبابتسامة خافتة قالت: “إنها جميلة حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل يوسافير بعد أن اقتربت الخرساء: “لم أقم بسؤالك… كيف تم اعتقالك؟ كان بإمكانك الهروب، لكن لماذا دخلتِ المدرج مع البقية؟”
“همممممف…”
بدأت الخرساء تتحدث وتتحدث، في عقول الجميع، والكل ينصتون جيداً بكل جوارحهم.
أجابت الخرساء بعد أن تنهدت: “لقد كنت منومة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علت الصدمة وجوههم بينما خرجت همسة من فم ميمون: دارف؟
“منومة؟” ظهرت علامات التعجب على وجه الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأخبركم بالقصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت الخرساء تتحدث وتتحدث، في عقول الجميع، والكل ينصتون جيداً بكل جوارحهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق يوسافير في ذلك العمود قليلاً ثم قال: “أليس هذا هو الوقت المناسب لرفع علمنا؟”
وهكذا وجدت نفسي مسلسلة بتلك السلسلة.
تمشى يوسافير نحو الباب ثم فتحه.
ابتهج ميمون بينما بصره نحو الراية: “هذه هي رايتنا؟ إذاً في راندور لم أرها جيداً لأننا كنا في ورطة.”
“إذاً اتهموك بسرقة الأموال إضافة إلى القتال في أيام لا ينبغي لأحد القتال فيها؟ كل شيء كان مدبراً لها من قبل تلك الفتاة.”
بينما الأربعة يقفون في صف أفقي ينظرون إلى الراية الحمراء تحلق، والابتسامات طبعت على وجوههم وكأن ما يشاهدونه هو أغلى شيء يمتلكونه.
“أمممم…” فكر يوسافير قليلاً ثم أكمل: “المهم من حظك أننا كنا هناك.”
ها هي…. ها هي… ها هي…
سماع كلام يوسافير جعل الخرساء تبتسم أكثر: “شكراً… وأنت أيضاً، لم أكن لأظن أن ذلك الشخص الذي له ألف وجه سيصبح وسيماً هكذا.”
“كيف وثقتِ فيها أيتها الغبية؟ ألم تعلمي ما وصانا به العجوز؟ ألا تثقي بأحد في هذا العالم؟”
وهو يتحدث، بعد أن وصل إلى مشهد القرية المدمرة وصدمة دارف، نزلت دموع من عيني الخرساء دون أن تدري وهي تستمع للقصة بكل جوارحها.
أجابت الخرساء بكل براءة: “لم أكن لأثق هكذا، لكن لا أعلم… يبدو أن تلك المجموعة أحدهم يمتلك قدرة الجرثومة.”
فكر يوراي قليلاً وهو ينقر بأصابعه على الفخذ بإيقاع خفيف، ثم سأل: ماذا رأيت في كابوسك هذا؟
تمشى يوسافير نحو الباب ثم فتحه.
“المهم لننسَ ذلك، إن التقينا بهم سيدفعون ثمناً غالياً.”
مررت يدها على الراية وبابتسامة خافتة قالت: “إنها جميلة حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب سؤال يوراي هو أنه عندما تحدث يوسافير عن الطفل وهو يبكي في منزله اشتكى من عيونه السوداء، وهنا توقف يوراي مفكراً يحاول ربط الأمور ببعضها.
أومأت الفتاة بجانب يوسافير برأسها.
أما ميمون فكان قلقاً جداً على يوسافير، عكس يوراي الذي رأى الأخير يصرخ كثيراً، ليس مرة أو مرتين بل الكثير.
أطلق كل من ميمون ويوراي ضحكة خافتة وهما ينظران إلى يوسافير.
بينما هو حدق فيها مطولاً وقال: “لقد كبرتِ حقاً أيتها الخرساء… لقد صرتِ جميلة جداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلق كل من ميمون ويوراي ضحكة خافتة وهما ينظران إلى يوسافير.
“كيف وثقتِ فيها أيتها الغبية؟ ألم تعلمي ما وصانا به العجوز؟ ألا تثقي بأحد في هذا العالم؟”
“معك حق… لهذا علينا البحث أكثر عن مخلفات الحرب لنكتشف المزيد.” تمتم يوراي.
سماع كلام يوسافير جعل الخرساء تبتسم أكثر: “شكراً… وأنت أيضاً، لم أكن لأظن أن ذلك الشخص الذي له ألف وجه سيصبح وسيماً هكذا.”
لكن في كلماته في الجمجمة بدا يائساً للغاية، فما الذي غيره وجعله ييأس هكذا؟ هذا حقاً يثير الرعب.”
وضع يوسافير يده على وجهه ثم قال: “آه حقاً؟ لكن هذا الوجه سينكمش يوماً ما.”
“نعم، لقد كان دارف.” أجاب يوسافير بهدوء.
أجاب ميمون: “لدينا بعض المعلبات، اللحم المبخر، وبعض السمك المجفف، وبعض الخضار.”
“لكن عليك أن تسعد بهذه اللحظات.” أضافت الخرساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا سؤال جعل الاثنين الآخرين ينتظرون جواباً عنه أيضاً.
سخر يوسافير وهو يرفع عينيه نحو قمة العمود المرتفع وسط السفينة: “هذه الأمور لا تهمني، انسي ذلك.”
بعد أن تحدثوا قليلاً، سأل يوسافير وهو يحدق في ميمون: “هل لدينا ما نأكله؟”
“هيهي…” ضحكة خافتة أصدرتها الخرساء لكنها لم تقل شيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما الأربعة يقفون في صف أفقي ينظرون إلى الراية الحمراء تحلق، والابتسامات طبعت على وجوههم وكأن ما يشاهدونه هو أغلى شيء يمتلكونه.
بعد مدة قصيرة، تم تعليق هذه الراية فوق السفينة.
رفرفة… رفرفة… رفرفة….
فرده يوسافير أمامه فامتدت راية حمراء وسطها يد مسلسلة بسلسلة سوداء رقيقة تمسك بمشعل أسود أيضاً، فوق ذلك المشعل كانت هناك شمس متوهجة.
حركت الرياح القوية في هذا الارتفاع الراية بقوة.
مررت يدها على الراية وبابتسامة خافتة قالت: “إنها جميلة حقاً.”
بينما الأربعة يقفون في صف أفقي ينظرون إلى الراية الحمراء تحلق، والابتسامات طبعت على وجوههم وكأن ما يشاهدونه هو أغلى شيء يمتلكونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوسافير إليه بينما جلس الثلاثة أمامه وهم يشاهدون العرق الذي لا يزال يتصبب من عنقه.
كانت هذه الخطوة من يوسافير والبقية هي أهم خطوة يتم اتخاذها في هذا العالم. رفعك لرايتك الخاصة يضعك مباشرة عدواً لدى كنيسة اتحاد الأمم، ويضعك في مواجهات أخرى مع أشخاص يرفعون راياتهم مثلك.
بينما هو حدق فيها مطولاً وقال: “لقد كبرتِ حقاً أيتها الخرساء… لقد صرتِ جميلة جداً.”
لهذا على من يرفع رايته أن يكون مستعداً في أي لحظة لهلاكه، وهذا ما لا يعرفه الكثيرون الذين يرفعون راياتهم الخاصة كتسلية فقط.
في هذا اليوم الموافق للثاني من شهر 11 سيكون شاهداً على ارتفاع هذه الراية التي ستجعل يوماً ما كل من يشاهدها تتجمد دماؤه داخل مفاصله.
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يوسافير وميمون اختارا اللحم المبخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يوسافير وميمون اختارا اللحم المبخر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات