Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 785

الضغينة (الجزء الأول)

الضغينة (الجزء الأول)

1111111111

‘خطوات صغيرة.’ فكّر ليث، مستخدمًا أصابعه كبوصلة لحاجز سحر الأرواح. وسرعان ما غطّى يده اليسرى وميض أخضر رفيع ومريب.

حضور جنازة أمرٌ محزن، أما حضور ست جنازات في ستة أيام فكان، في الغالب، مرهقًا ومزعجًا. حافظت فلوريا على تعبير صارم وهي تعتذر وتنحني لكل أصدقاء يوندرَا.

‘هذا الشيء لن يوقف حتى ضربة قلم، وهو أرقّ من شعره، لكنه ما يزال حاجزًا.’ فكّر. ‘والآن، لنجرب إبعاده عن أصابعي.’

“ليث؟ هل تمانع إن دخلت؟” سألت فلوريا.

طرقة مفاجئة على الباب جعلته يقفز فزعًا، فتلاشت التعويذ الروحة الوليدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، كيف تلقّت كاميلا الخبر؟” تعاطفت كويلّا مع وضع أختها، لكنها لم تكن قريبة من يوندرَا، وكانت قد انتظرت طويلًا إجاباتها. لم يكن ليث محبًا لإظهار العاطفة علنًا، لذا وهما يعيشان تحت سقف واحد لم تكن كويلّا تعلم كيف تسير علاقتهما.

‘عمل رائع.’ ضحكت سولوس. ‘إن اضطررنا لاستخدامها في معركة، فعلينا أن نأمل أن يكون خصمنا صامتًا كالفأر.’

“يا للآلهة، لا.” لم تستطع كويلّا منع نفسها من الضحك عند هذه الفكرة. “قد لا تشترك فلوريا وأنا في الدم، لكن ذلك سيكون مشوّهًا جدًا.”

“ليث؟ هل تمانع إن دخلت؟” سألت فلوريا.

كان على فلوريا أن تجيب عائلة مِفَال وإدارة الغريفون الأسود عن فشلها في حماية يوندرَا، بينما حضر ليث فقط لينقل كلماتها الأخيرة ويتفقد حال راينر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أبدًا.” حاول ليث فتح الباب بتعويذة من سحر الأرواح وفشل فشلًا ذريعًا. حتى من مسافة لا تتجاوز بضعة أمتار، كان الوميض الأخضر خافتًا لدرجة أن حسّ المانا لدى سولوس بالكاد استطاع إدراكه.

لم يكن لدى كويلّا سبب حقيقي للحضور، لكنها أصرت، إذ كانت فرصة نادرة للتحدث مع ليث وفلوريا من دون إثارة شكوك فريا.

“هل تودّ النزول لتناول العشاء؟ لقد حبست نفسك هنا طوال اليوم وبدأت أقلق. إضافةً إلى ذلك، ستأتي أمي وكاميلا بعد قليل.” قالت فلوريا.

لم تستطع حتى التفكير في احتمال أن ليث قد كذب عليها. فهي كانت تعلم أن هناك غرائب كثيرة فيه لا يمكن حتى لامتلاكه قوتي حياة أن يفسّرها.

عندها فقط نظر ليث من النافذة فوق مكتبه ولاحظ أن الوقت تجاوز الغروب بكثير. استنزف الإدراك ما تبقى من طاقته وجعل معدته تقرقر. كان غارقًا في عمله إلى درجة أنه لم ينتبه لمرور الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف بحق السماء يستطيع ليث أن يكتب وينسج تعاويذ في الوقت نفسه؟’ فكّرت. ‘إمّا أن لكل عينٍ من عينيه عقلًا مستقلًا، أو أن كونه هجينًا ليس سوى واحد من أسراره.’

“شكرًا لكِ يا فلوريا. لولاكِ لكنتُ قد متُّ جوعًا. سألتحق بكِ بعد دقيقة.” رتّب ليث كل الأوراق التي عملت عليها سولوس، تاركًا فلوريا مذهولة من كمّ الأبحاث التي أنجزها ومن كمية المانا التي ما تزال عالقة في الغرفة.

أومأ ليث وتبعها إلى الأسفل. لم يكن قد عرف يوندرَا مِفَال طويلًا، وبدأت علاقتهما على قدمٍ خاطئة. لكنها كانت أول من أدرك موهبته وعرضت عليه أن يرث إرثها.

كانت كافية لتقف شعرات عنقها.

امتلأت القاعة بكبار الضباط من الجيش والرابطة الذين جاؤوا لتقديم واجب العزاء. وبسبب العدد الكبير من الأساتذة الذين لقوا حتفهم خلال الحملة، كان طاقم الأكاديمية وحده من يعيش الحزن الحقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘كيف بحق السماء يستطيع ليث أن يكتب وينسج تعاويذ في الوقت نفسه؟’ فكّرت. ‘إمّا أن لكل عينٍ من عينيه عقلًا مستقلًا، أو أن كونه هجينًا ليس سوى واحد من أسراره.’

ولدهشة الجميع، أُقيمت جنازة يوندرَا في أكاديمية الغريفون الأسود بدلًا من منزلها. ارتدى ليث وفلوريا زيّهما العسكري، بينما ارتدت كويلّا ملابسها كأستاذة مساعدة في الغريفون الأبيض.

لم تستطع حتى التفكير في احتمال أن ليث قد كذب عليها. فهي كانت تعلم أن هناك غرائب كثيرة فيه لا يمكن حتى لامتلاكه قوتي حياة أن يفسّرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كاميلا امرأة قوية وحكيمة فعلًا.’ فكّرت. ‘يبدو أنها تعلّمت من ماضيها القاسي بدل أن تخرج منه مجردةً من الثقة. على شخصٍ ما من آل فيرهين أن يحذو حذوها ويتوقف عن الخوف من…’

“أمر آخر. غدًا جنازة يوندرَا، وقد أخبرتني أنها أوكلتك رسالتها الأخيرة. كُلّفتُ بإعادة جثمانها إلى عائلتها، هل تودّ المجيء معنا؟” سألت فلوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبدًا.” حاول ليث فتح الباب بتعويذة من سحر الأرواح وفشل فشلًا ذريعًا. حتى من مسافة لا تتجاوز بضعة أمتار، كان الوميض الأخضر خافتًا لدرجة أن حسّ المانا لدى سولوس بالكاد استطاع إدراكه.

أومأ ليث وتبعها إلى الأسفل. لم يكن قد عرف يوندرَا مِفَال طويلًا، وبدأت علاقتهما على قدمٍ خاطئة. لكنها كانت أول من أدرك موهبته وعرضت عليه أن يرث إرثها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتحديد بسبب فلوريا. افترضتْ أنكِ وأنا، كما تعلمين…”

ورغم أن الموت حال دون وفائها بجانبها من الاتفاق، كان ليث مستعدًا لتحقيق وصيتها الأخيرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لدى موغار لباسٌ محدد للجنائز ولا طقوس ثابتة لوداع الموتى ضمن عاداتها. فبعضهم كان ينوح ويبكي، بينما كان آخرون يقيمون احتفالًا لتكريم حياة أحبّتهم بدل التركيز على طريقة موتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف بحق السماء يستطيع ليث أن يكتب وينسج تعاويذ في الوقت نفسه؟’ فكّرت. ‘إمّا أن لكل عينٍ من عينيه عقلًا مستقلًا، أو أن كونه هجينًا ليس سوى واحد من أسراره.’

ولدهشة الجميع، أُقيمت جنازة يوندرَا في أكاديمية الغريفون الأسود بدلًا من منزلها. ارتدى ليث وفلوريا زيّهما العسكري، بينما ارتدت كويلّا ملابسها كأستاذة مساعدة في الغريفون الأبيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف بحق السماء يستطيع ليث أن يكتب وينسج تعاويذ في الوقت نفسه؟’ فكّرت. ‘إمّا أن لكل عينٍ من عينيه عقلًا مستقلًا، أو أن كونه هجينًا ليس سوى واحد من أسراره.’

كان على فلوريا أن تجيب عائلة مِفَال وإدارة الغريفون الأسود عن فشلها في حماية يوندرَا، بينما حضر ليث فقط لينقل كلماتها الأخيرة ويتفقد حال راينر.

‘عمل رائع.’ ضحكت سولوس. ‘إن اضطررنا لاستخدامها في معركة، فعلينا أن نأمل أن يكون خصمنا صامتًا كالفأر.’

لم يكن لدى كويلّا سبب حقيقي للحضور، لكنها أصرت، إذ كانت فرصة نادرة للتحدث مع ليث وفلوريا من دون إثارة شكوك فريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، كيف تلقّت كاميلا الخبر؟” تعاطفت كويلّا مع وضع أختها، لكنها لم تكن قريبة من يوندرَا، وكانت قد انتظرت طويلًا إجاباتها. لم يكن ليث محبًا لإظهار العاطفة علنًا، لذا وهما يعيشان تحت سقف واحد لم تكن كويلّا تعلم كيف تسير علاقتهما.

كانت تتوق لمعرفة آخر المستجدات حول علاقة ليث بكاميلا، لكن بين التزاماتهم العملية وتدخلات كاميلا وفريا، لم تحصل قط على فرصة لاستجوابه. حتى الآن.

ترجمة: العنكبوت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت قاعة محاضرات الغريفون الأسود بحجم ملعب كرة قدم بعد أن أزالت المديرة أونيا كل الأثاث لإفساح المجال للضيوف والمأدبة.

“أفضل لأنها قررت قبولي. لم تفكر قط في الانفصال أو أخذ استراحة. وأسوأ لأنها كانت غاضبة جدًا حين اكتشفت أن ثلاثة أشخاص آخرين يعرفون أمري، وأنكِ كنتِ واحدةً منهم.” نظر ليث إلى كويلّا في عينيها، محافظًا على وجهٍ جامد.

222222222

بل إنها أزالت رايات الغريفون الأسود من الجدران، واستبدلتها بأنسجة سحرية تروي إنجازات يوندرَا العديدة منذ يوم التحاقها. كانت الألياف المسحورة تعيد ترتيب نفسها دوريًا، كلٌّ منها يشكّل عرضًا بصريًا لحدثٍ معيّن.

“هل تودّ النزول لتناول العشاء؟ لقد حبست نفسك هنا طوال اليوم وبدأت أقلق. إضافةً إلى ذلك، ستأتي أمي وكاميلا بعد قليل.” قالت فلوريا.

امتلأت القاعة بكبار الضباط من الجيش والرابطة الذين جاؤوا لتقديم واجب العزاء. وبسبب العدد الكبير من الأساتذة الذين لقوا حتفهم خلال الحملة، كان طاقم الأكاديمية وحده من يعيش الحزن الحقيقي.

“أمر آخر. غدًا جنازة يوندرَا، وقد أخبرتني أنها أوكلتك رسالتها الأخيرة. كُلّفتُ بإعادة جثمانها إلى عائلتها، هل تودّ المجيء معنا؟” سألت فلوريا.

حضور جنازة أمرٌ محزن، أما حضور ست جنازات في ستة أيام فكان، في الغالب، مرهقًا ومزعجًا. حافظت فلوريا على تعبير صارم وهي تعتذر وتنحني لكل أصدقاء يوندرَا.

بدأت فلوريا تضحك أيضًا، سامحةً لنفسها أن تنسى للحظة واجبها الحزين.

لم تشارك زملاءها هذا الفتور، بل حضرت كل مراسم التأبين وكأنها الأولى. ورغم إدراكها أن التنبؤ بنجاة حضارةٍ مجنونة أمر مستحيل، إلا أن ذلك لم يخفف شعورها بالذنب.

ورغم أن الموت حال دون وفائها بجانبها من الاتفاق، كان ليث مستعدًا لتحقيق وصيتها الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا، كيف تلقّت كاميلا الخبر؟” تعاطفت كويلّا مع وضع أختها، لكنها لم تكن قريبة من يوندرَا، وكانت قد انتظرت طويلًا إجاباتها. لم يكن ليث محبًا لإظهار العاطفة علنًا، لذا وهما يعيشان تحت سقف واحد لم تكن كويلّا تعلم كيف تسير علاقتهما.

 

 

أومأ ليث وتبعها إلى الأسفل. لم يكن قد عرف يوندرَا مِفَال طويلًا، وبدأت علاقتهما على قدمٍ خاطئة. لكنها كانت أول من أدرك موهبته وعرضت عليه أن يرث إرثها.

“أفضل وأسوأ مما توقعت.” أجاب ليث، بينما كادت فلوريا تختنق بشرابها من شدة المفاجأة. كانت فضولية بقدر كويلّا، لكنها كانت أرقى من أن تلجأ إلى مثل هذه الأسئلة المباشرة.

“ماذا؟ قلقت بسببي أنا وليس فلوريا؟ لماذا؟” كانت كويلّا الأقرب إلى كاميلا بين أخوات إرناس، فلم تفهم ردّ الفعل هذا.

“أفضل لأنها قررت قبولي. لم تفكر قط في الانفصال أو أخذ استراحة. وأسوأ لأنها كانت غاضبة جدًا حين اكتشفت أن ثلاثة أشخاص آخرين يعرفون أمري، وأنكِ كنتِ واحدةً منهم.” نظر ليث إلى كويلّا في عينيها، محافظًا على وجهٍ جامد.

لم تستطع حتى التفكير في احتمال أن ليث قد كذب عليها. فهي كانت تعلم أن هناك غرائب كثيرة فيه لا يمكن حتى لامتلاكه قوتي حياة أن يفسّرها.

“ماذا؟ قلقت بسببي أنا وليس فلوريا؟ لماذا؟” كانت كويلّا الأقرب إلى كاميلا بين أخوات إرناس، فلم تفهم ردّ الفعل هذا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بل إنها أزالت رايات الغريفون الأسود من الجدران، واستبدلتها بأنسجة سحرية تروي إنجازات يوندرَا العديدة منذ يوم التحاقها. كانت الألياف المسحورة تعيد ترتيب نفسها دوريًا، كلٌّ منها يشكّل عرضًا بصريًا لحدثٍ معيّن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالتحديد بسبب فلوريا. افترضتْ أنكِ وأنا، كما تعلمين…”

كانت تتوق لمعرفة آخر المستجدات حول علاقة ليث بكاميلا، لكن بين التزاماتهم العملية وتدخلات كاميلا وفريا، لم تحصل قط على فرصة لاستجوابه. حتى الآن.

“نحن ماذا؟” لم تفهم كويلّا نغمة ليث على الإطلاق.

لم تشارك زملاءها هذا الفتور، بل حضرت كل مراسم التأبين وكأنها الأولى. ورغم إدراكها أن التنبؤ بنجاة حضارةٍ مجنونة أمر مستحيل، إلا أن ذلك لم يخفف شعورها بالذنب.

“أننا، في وقتٍ ما، تقاسمنا درجةً مشابهة من المودة.” حاول ليث أن يكون لطيفًا قدر الإمكان، إذ كانت الثلاثة محاطين بمجموعة من الغرباء الملولين.

كان على فلوريا أن تجيب عائلة مِفَال وإدارة الغريفون الأسود عن فشلها في حماية يوندرَا، بينما حضر ليث فقط لينقل كلماتها الأخيرة ويتفقد حال راينر.

“يا للآلهة، لا.” لم تستطع كويلّا منع نفسها من الضحك عند هذه الفكرة. “قد لا تشترك فلوريا وأنا في الدم، لكن ذلك سيكون مشوّهًا جدًا.”

“الضحك في مراسم تأبين شخصٍ مات بسبب تقصيركِ هو ذوقٌ متدنٍ إلى ما لا يُحتمل، يا كابتن إرناس. أظن أن أسرتكِ تستحق فعلًا لقب الفرع الملكي، إن كانت ستة وفيات لأساتذة من الأكاديميات العظمى لا تُحدث خدشًا في مسيرتكِ المهنية الباهرة.”

بدأت فلوريا تضحك أيضًا، سامحةً لنفسها أن تنسى للحظة واجبها الحزين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى موغار لباسٌ محدد للجنائز ولا طقوس ثابتة لوداع الموتى ضمن عاداتها. فبعضهم كان ينوح ويبكي، بينما كان آخرون يقيمون احتفالًا لتكريم حياة أحبّتهم بدل التركيز على طريقة موتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘كاميلا امرأة قوية وحكيمة فعلًا.’ فكّرت. ‘يبدو أنها تعلّمت من ماضيها القاسي بدل أن تخرج منه مجردةً من الثقة. على شخصٍ ما من آل فيرهين أن يحذو حذوها ويتوقف عن الخوف من…’

كان على فلوريا أن تجيب عائلة مِفَال وإدارة الغريفون الأسود عن فشلها في حماية يوندرَا، بينما حضر ليث فقط لينقل كلماتها الأخيرة ويتفقد حال راينر.

صوت نقر لسانٍ عالٍ جعلها تحمرّ خجلًا. كانت المديرة أونيا تحدّق بها باحتقار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، كيف تلقّت كاميلا الخبر؟” تعاطفت كويلّا مع وضع أختها، لكنها لم تكن قريبة من يوندرَا، وكانت قد انتظرت طويلًا إجاباتها. لم يكن ليث محبًا لإظهار العاطفة علنًا، لذا وهما يعيشان تحت سقف واحد لم تكن كويلّا تعلم كيف تسير علاقتهما.

“الضحك في مراسم تأبين شخصٍ مات بسبب تقصيركِ هو ذوقٌ متدنٍ إلى ما لا يُحتمل، يا كابتن إرناس. أظن أن أسرتكِ تستحق فعلًا لقب الفرع الملكي، إن كانت ستة وفيات لأساتذة من الأكاديميات العظمى لا تُحدث خدشًا في مسيرتكِ المهنية الباهرة.”

كان على فلوريا أن تجيب عائلة مِفَال وإدارة الغريفون الأسود عن فشلها في حماية يوندرَا، بينما حضر ليث فقط لينقل كلماتها الأخيرة ويتفقد حال راينر.

“لقد قال لي المدير مارث أشياء عظيمة عنكِ. لكن يبدو أن الشيء الوحيد الذي تجيدينه حقًا هو الفرار، حتى لو كان ذلك على حساب شقّ طريقكِ فوق جثث الموتى.”

“لقد قال لي المدير مارث أشياء عظيمة عنكِ. لكن يبدو أن الشيء الوحيد الذي تجيدينه حقًا هو الفرار، حتى لو كان ذلك على حساب شقّ طريقكِ فوق جثث الموتى.”

ترجمة: العنكبوت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أننا، في وقتٍ ما، تقاسمنا درجةً مشابهة من المودة.” حاول ليث أن يكون لطيفًا قدر الإمكان، إذ كانت الثلاثة محاطين بمجموعة من الغرباء الملولين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط