Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 635

إرادة الآلهة

إرادة الآلهة

1111111111

الفصل 635: إرادة الآلهة

“أهلاً يا آنسة! أهلاً… ما الذي أتى بكِ إلى بستان اله القلب؟ أخبري هذا الرجل العجوز بمخاوفكِ… ربما أستطيع مساعدتكِ.”

استخدم ساني عصا خشبية وخرج من كوخه مستنشقا الهواء النقي الحلو من البستان المقدس.

حفحفت أوراق الاشجار العتيقة برفق، كأنها تُحييه. كانت النباتات تستيقظ ببطء، أوراقها الزمردية تتوق إلى أن تغمرها ضوء الشمس من جديد. كان ضباب بارد يتدفق بين جذوع الأشجار الضخمة، مُشبعًا بضوء أرجواني نابض بالحياة من الفجر الباكر. غنت العندليب بمرح، قافزة من غصن إلى غصن… كان منظرها مألوفًا، جميلًا، ومُهدئًا.

حدّق ساني في الشابة، مفتونًا بجمالها. ثم سخر وهز رأسه.

حقاً، كان بستان إله القلب جوهرة مملكة الأمل. يا له من حظٍّ عظيمٍ لولادته وعيشة فيه معظمَ حياته!

ضحك ساني.

كانت هذه الأشجار واقفةً على الأرض القديمة قبل أن تُحطم، وصمدت أمام الكارثة الرهيبة التي رافقت أسر الرغبة، وستبقى واقفةً هنا طويلًا بعد أن يموت ويُنسى، وتُدفن عظامه عند جذورها. والآن، وقد شاخ ولم يعد له متسع كبير من العمر، كانت هذه الفكرة تبعث في قلبه طمأنينة عميقة.

أخفى يده المتمرّدة خلف ظهره بتوتر، وتنحنح. ربما لم يتعافَ بعد من ذلك الكابوس المروّع…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما تكون حياة الإنسان عابرة، لكن البستان الجميلة كان أبديًا.

عاش ساني حياةً طويلة. بعضها كان هادئًا، وبعضها الآخر مضطربًا… لكن لحسن الحظ، لم تطلّ تلك الأوقات العصيبة هذه البستان الهادئة منذ زمن طويل. وكان هذا هو الشيء الوحيد الذي لطالما رغب فيه – أن يعيش حياةً هادئةً وهانئةً، بعيدًا عن كل صراعات ومصائب هذا العالم المتغير باستمرار.

ربت على إحدى أشجار البلوط القديمة كصديق قديم، وتنهد، ثم عرج نحو نبع الماء ليملأ جرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك بسخرية، ثم غيّر مساره لتحية الضيف غير المتوقع.

بما أن كوخ ساني كان يقع على أطراف البستان، فقد استطاع رؤية حافة الجزيرة من خلال الفراغات بين جذوع الأشجار. وكعادتها، كانت الجزيرة ترتفع وتنخفض ببطء، بينما تصدر السلاسل السماوية قعقعة متقطعة من حين لآخر. كان كل شيء كالمعتاد… وهو ما كان أجمل ما في الحياة.

عاش ساني حياةً طويلة. بعضها كان هادئًا، وبعضها الآخر مضطربًا… لكن لحسن الحظ، لم تطلّ تلك الأوقات العصيبة هذه البستان الهادئة منذ زمن طويل. وكان هذا هو الشيء الوحيد الذي لطالما رغب فيه – أن يعيش حياةً هادئةً وهانئةً، بعيدًا عن كل صراعات ومصائب هذا العالم المتغير باستمرار.

عاش ساني حياةً طويلة. بعضها كان هادئًا، وبعضها الآخر مضطربًا… لكن لحسن الحظ، لم تطلّ تلك الأوقات العصيبة هذه البستان الهادئة منذ زمن طويل. وكان هذا هو الشيء الوحيد الذي لطالما رغب فيه – أن يعيش حياةً هادئةً وهانئةً، بعيدًا عن كل صراعات ومصائب هذا العالم المتغير باستمرار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما تكون حياة الإنسان عابرة، لكن البستان الجميلة كان أبديًا.

التغيير… التغيير دائمًا ما يجلب الدمار. لم يرغب ساني في المشاركة فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما تكون حياة الإنسان عابرة، لكن البستان الجميلة كان أبديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن اليوم، لم يكن من المفترض أن تتحقق رغباته. حدث أمر غير متوقع، أفسد روتينه اليومي المعتاد…

حفحفت أوراق الاشجار العتيقة برفق، كأنها تُحييه. كانت النباتات تستيقظ ببطء، أوراقها الزمردية تتوق إلى أن تغمرها ضوء الشمس من جديد. كان ضباب بارد يتدفق بين جذوع الأشجار الضخمة، مُشبعًا بضوء أرجواني نابض بالحياة من الفجر الباكر. غنت العندليب بمرح، قافزة من غصن إلى غصن… كان منظرها مألوفًا، جميلًا، ومُهدئًا.

عند حافة الجزيرة تمامًا، ظهر فجأة جواد أسود مهيب، كأنه قفز من الأسفل حيث تتصل سلسلة عملاقة بتربة البستان المقدسة. تقدم الجواد بخطى ثابتة، مقتربًا من صف الأشجار العتيقة.

“أهلاً يا آنسة! أهلاً… ما الذي أتى بكِ إلى بستان اله القلب؟ أخبري هذا الرجل العجوز بمخاوفكِ… ربما أستطيع مساعدتكِ.”

لم يكن للحصان سرج، لكن كان هناك فارس على ظهره. جلست شابة جميلة ترتدي رداءً أحمر بسيطًا، ساقاها العاجيتان نحيفتان وعاريتان. كانت رشيقة القوام، ووجهها فاتنٌ يلفت الأنظار، وشعرها الكستنائي ينسدل كشلال حريري.

… ومع ذلك، لم يسمع قط هذا الصوت يبدو حزينًا وخطيرًا إلى هذا الحد.

حدّق ساني في الشابة، مفتونًا بجمالها. ثم سخر وهز رأسه.

استخدم ساني عصا خشبية وخرج من كوخه مستنشقا الهواء النقي الحلو من البستان المقدس.

“ماذا تفعل أيها الأحمق العجوز… لقد ولت أيامك في التطفل على الفتيات الجميلات! هذه الجميلة صغيرة بما يكفي لتكون حفيدتك. اخجل أيها الفاسق الحقير!”

“آه، هذا. أحيانًا أنسى كمّ المعرفة التي فقدناها نحن، سكان مملكة الأمل. نعم، يا آنسة، هناك بالفعل شيطانة سجينة داخل البرج العاج… لكنها لم تكن يومًا شريرة، أو حقودة، أو فاسدة. في الواقع، كانت هوب في غاية اللطف والسخاء معنا نحن البشر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك بسخرية، ثم غيّر مساره لتحية الضيف غير المتوقع.

عند حافة الجزيرة تمامًا، ظهر فجأة جواد أسود مهيب، كأنه قفز من الأسفل حيث تتصل سلسلة عملاقة بتربة البستان المقدسة. تقدم الجواد بخطى ثابتة، مقتربًا من صف الأشجار العتيقة.

وعلى بعد اثني عشر متراً تقريباً من صف الأشجار، أوقفت الفتاة الجميلة حصانها، وقفزت إلى أسفل برشاقة مذهلة، وركعت على العشب الناعم، وتنظر إلى الأسفل كما يفعل الحجاج الآخرون عادة.

“لماذا تسألين؟”

توجه ساني نحو الفتاة، يلهث قليلاً من شدة التوتر، محاولاً أن يرسم ابتسامة تليق بشيخٍ مُستنير. لسببٍ ما، كلما اقترب من الجميلة، ازداد ألم قلبه.

وبينما كان يفعل ذلك، تحدثت الشابة فجأة، وكان رأسها لا يزال منحنياً.

’آه، ما مشكلة هذا الجسد الهزيل الخاص بي اليوم؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، شعر ساني بقلقٍ غريب. نظر إلى الفتاة عن كثب، ثم عبس.

“أهلاً يا آنسة! أهلاً… ما الذي أتى بكِ إلى بستان اله القلب؟ أخبري هذا الرجل العجوز بمخاوفكِ… ربما أستطيع مساعدتكِ.”

ومع ذلك، فقد التقى ساني بحجاج مثلها لعقود طويلة. جميعهم جاؤوا إلى هنا غارقين في الأحزان والندم… ولذلك بحثوا عن طريق إلى البستان المقدس. كان هذا مكانًا للعزاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم ترفع الجميلة رأسها، بل ظلت تنظر إلى أسفل، وكأنها تُظهر احترامها وإجلالها. وحين تكلّمت، كان صوتها عذبًا هادئًا…

ظلت الشابة صامتة لبعض الوقت.

ومع ذلك، فقد التقى ساني بحجاج مثلها لعقود طويلة. جميعهم جاؤوا إلى هنا غارقين في الأحزان والندم… ولذلك بحثوا عن طريق إلى البستان المقدس. كان هذا مكانًا للعزاء.

قالت:

كان بإمكانه أن يشعر بوجود محيط عميق من الظلام يختبئ خلف واجهة الهدوء التي كانت ترتديها الشابة أيضًا.

فجأة وبدون أي سبب، امتدت يده إلى الجانب، وانفتحت راحة يده، كما لو كان ينتظر أن يمسك شيئًا من الهواء.

قالت:

حقاً، كان بستان إله القلب جوهرة مملكة الأمل. يا له من حظٍّ عظيمٍ لولادته وعيشة فيه معظمَ حياته!

“…أطلب المثول أمام سيدة البستان.”

عند حافة الجزيرة تمامًا، ظهر فجأة جواد أسود مهيب، كأنه قفز من الأسفل حيث تتصل سلسلة عملاقة بتربة البستان المقدسة. تقدم الجواد بخطى ثابتة، مقتربًا من صف الأشجار العتيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بقي ساني لفترة قصيرة، ثم تنهدت.

… ومع ذلك، لم يسمع قط هذا الصوت يبدو حزينًا وخطيرًا إلى هذا الحد.

“صغيرة جدًا، ومضطربة جدًا… كم هذا محزن…”

وعلى بعد اثني عشر متراً تقريباً من صف الأشجار، أوقفت الفتاة الجميلة حصانها، وقفزت إلى أسفل برشاقة مذهلة، وركعت على العشب الناعم، وتنظر إلى الأسفل كما يفعل الحجاج الآخرون عادة.

ثم اتكأ على عصاه وابتسم.

“حسنًا… يُفترض أن تكون قد استيقظت الآن. ماذا عن ذلك؟ سأنتظر معك حتى وصول السيدة.”

“حسنًا… يُفترض أن تكون قد استيقظت الآن. ماذا عن ذلك؟ سأنتظر معك حتى وصول السيدة.”

ومع ذلك، فقد التقى ساني بحجاج مثلها لعقود طويلة. جميعهم جاؤوا إلى هنا غارقين في الأحزان والندم… ولذلك بحثوا عن طريق إلى البستان المقدس. كان هذا مكانًا للعزاء.

222222222

لم تُجب الجميلة الشابة، واستمرت في التحديق، ساكنةً كتمثال. كان تنفسها عميقًا ومنتظمًا. حتى حصانها الأسود المخيف بدا صبورًا وغير مبالٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’… غريب. ماذا تفعلين أيتها اليد الغبية؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأةً، شعر ساني بقلقٍ غريب. نظر إلى الفتاة عن كثب، ثم عبس.

ثم اتكأ على عصاه وابتسم.

’هل أعاني من الخرف الآن؟ ما هذا بحقّ الأمل؟’

قالت:

بدا وكأن عينيه تتلاعبان به. أقسم ساني أنه رأى كرةً مشعةً من الضوء تحترق داخل صدر الشابة الجميلة… وليس أنه كان ينظر في ذلك الاتجاه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ترفع الجميلة رأسها، بل ظلت تنظر إلى أسفل، وكأنها تُظهر احترامها وإجلالها. وحين تكلّمت، كان صوتها عذبًا هادئًا…

فجأة وبدون أي سبب، امتدت يده إلى الجانب، وانفتحت راحة يده، كما لو كان ينتظر أن يمسك شيئًا من الهواء.

حفحفت أوراق الاشجار العتيقة برفق، كأنها تُحييه. كانت النباتات تستيقظ ببطء، أوراقها الزمردية تتوق إلى أن تغمرها ضوء الشمس من جديد. كان ضباب بارد يتدفق بين جذوع الأشجار الضخمة، مُشبعًا بضوء أرجواني نابض بالحياة من الفجر الباكر. غنت العندليب بمرح، قافزة من غصن إلى غصن… كان منظرها مألوفًا، جميلًا، ومُهدئًا.

حدق ساني في حيرة.

لم يكن للحصان سرج، لكن كان هناك فارس على ظهره. جلست شابة جميلة ترتدي رداءً أحمر بسيطًا، ساقاها العاجيتان نحيفتان وعاريتان. كانت رشيقة القوام، ووجهها فاتنٌ يلفت الأنظار، وشعرها الكستنائي ينسدل كشلال حريري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’… غريب. ماذا تفعلين أيتها اليد الغبية؟’

لم يكن للحصان سرج، لكن كان هناك فارس على ظهره. جلست شابة جميلة ترتدي رداءً أحمر بسيطًا، ساقاها العاجيتان نحيفتان وعاريتان. كانت رشيقة القوام، ووجهها فاتنٌ يلفت الأنظار، وشعرها الكستنائي ينسدل كشلال حريري.

أخفى يده المتمرّدة خلف ظهره بتوتر، وتنحنح. ربما لم يتعافَ بعد من ذلك الكابوس المروّع…

ومع ذلك، فقد التقى ساني بحجاج مثلها لعقود طويلة. جميعهم جاؤوا إلى هنا غارقين في الأحزان والندم… ولذلك بحثوا عن طريق إلى البستان المقدس. كان هذا مكانًا للعزاء.

وبينما كان يفعل ذلك، تحدثت الشابة فجأة، وكان رأسها لا يزال منحنياً.

فجأة وبدون أي سبب، امتدت يده إلى الجانب، وانفتحت راحة يده، كما لو كان ينتظر أن يمسك شيئًا من الهواء.

“أخبرني… هل سبق لك أن رأيت البرج العاج؟”

“آه، هذا. أحيانًا أنسى كمّ المعرفة التي فقدناها نحن، سكان مملكة الأمل. نعم، يا آنسة، هناك بالفعل شيطانة سجينة داخل البرج العاج… لكنها لم تكن يومًا شريرة، أو حقودة، أو فاسدة. في الواقع، كانت هوب في غاية اللطف والسخاء معنا نحن البشر.”

’يا له من سؤال غير متوقع…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي ساني لفترة قصيرة، ثم تنهدت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم ساني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ساني.

“أوه… بالتأكيد. عندما كنتُ شابًا احمقًا، لم أكن أكبر منك بكثير. هيه هيه. قد لا يبدو الأمر كذلك، لكن هذا الشيخ كان فاسدًا في يوم من الأيام! هربتُ من المنزل وذهبتُ في مغامرة. حينها رأيتُ مدينة العاج، وأشياء أخرى كثيرة. لكن في النهاية، عدتُ إلى هذه البستان… لا يوجد مكان أفضل من المنزل، على ما أعتقد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن اليوم، لم يكن من المفترض أن تتحقق رغباته. حدث أمر غير متوقع، أفسد روتينه اليومي المعتاد…

فكر لبضع لحظات، ثم قال:

بدا وكأن عينيه تتلاعبان به. أقسم ساني أنه رأى كرةً مشعةً من الضوء تحترق داخل صدر الشابة الجميلة… وليس أنه كان ينظر في ذلك الاتجاه…

“لماذا تسألين؟”

’يا له من سؤال غير متوقع…’

ظلت الشابة صامتة لبعض الوقت.

ضحك ساني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سمعتُ أن هناك شيطانًا شريرًا محبوسًا داخل البرج. وأن الآلهة وضعتها هناك عقابًا لها على خبثها وفسادها وكبريائها. هل تعتقد أن هذا صحيح؟”

“ذلك هو السؤال، أليس كذلك؟ لماذا دُمّرت هذه الأرض وقُيّدت سيدتها الرحيمة؟ من يدري… لو كان بإمكان بشر مثلنا فهم إرادة الآلهة، لصرنا آلهة نحن أيضًا…”

ضحك ساني.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تُجب الجميلة الشابة، واستمرت في التحديق، ساكنةً كتمثال. كان تنفسها عميقًا ومنتظمًا. حتى حصانها الأسود المخيف بدا صبورًا وغير مبالٍ.

“آه، هذا. أحيانًا أنسى كمّ المعرفة التي فقدناها نحن، سكان مملكة الأمل. نعم، يا آنسة، هناك بالفعل شيطانة سجينة داخل البرج العاج… لكنها لم تكن يومًا شريرة، أو حقودة، أو فاسدة. في الواقع، كانت هوب في غاية اللطف والسخاء معنا نحن البشر.”

… ومع ذلك، لم يسمع قط هذا الصوت يبدو حزينًا وخطيرًا إلى هذا الحد.

تحركت الشابة قليلًا.

“آه، هذا. أحيانًا أنسى كمّ المعرفة التي فقدناها نحن، سكان مملكة الأمل. نعم، يا آنسة، هناك بالفعل شيطانة سجينة داخل البرج العاج… لكنها لم تكن يومًا شريرة، أو حقودة، أو فاسدة. في الواقع، كانت هوب في غاية اللطف والسخاء معنا نحن البشر.”

“أوه؟ لماذا عاقبتها الآلهة إذن؟”

قالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد ساني بحزن.

ظلت الشابة صامتة لبعض الوقت.

“ذلك هو السؤال، أليس كذلك؟ لماذا دُمّرت هذه الأرض وقُيّدت سيدتها الرحيمة؟ من يدري… لو كان بإمكان بشر مثلنا فهم إرادة الآلهة، لصرنا آلهة نحن أيضًا…”

ومع ذلك، فقد التقى ساني بحجاج مثلها لعقود طويلة. جميعهم جاؤوا إلى هنا غارقين في الأحزان والندم… ولذلك بحثوا عن طريق إلى البستان المقدس. كان هذا مكانًا للعزاء.

’ها هو مرة أخرى! ذلك اللهيب المضيء في صدر الشابة… لم يكن يتخيل، لقد كان موجودًا فعلًا!’

“أوه؟ لماذا عاقبتها الآلهة إذن؟”

كان ساني على وشك محاولة إلقاء نظرة أفضل، غير مبالٍ بمدى عدم ملاءمة مثل هذه المحاولة، ولكن في تلك اللحظة، جاء صوت مألوف للغاية من خلفه.

استخدم ساني عصا خشبية وخرج من كوخه مستنشقا الهواء النقي الحلو من البستان المقدس.

… ومع ذلك، لم يسمع قط هذا الصوت يبدو حزينًا وخطيرًا إلى هذا الحد.

قالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت سيدة البستان:

’آه، ما مشكلة هذا الجسد الهزيل الخاص بي اليوم؟’

“…لماذا أنت هنا، يا سولفان؟”

حفحفت أوراق الاشجار العتيقة برفق، كأنها تُحييه. كانت النباتات تستيقظ ببطء، أوراقها الزمردية تتوق إلى أن تغمرها ضوء الشمس من جديد. كان ضباب بارد يتدفق بين جذوع الأشجار الضخمة، مُشبعًا بضوء أرجواني نابض بالحياة من الفجر الباكر. غنت العندليب بمرح، قافزة من غصن إلى غصن… كان منظرها مألوفًا، جميلًا، ومُهدئًا.

“حسنًا… يُفترض أن تكون قد استيقظت الآن. ماذا عن ذلك؟ سأنتظر معك حتى وصول السيدة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول No for schools:

    اوه احداث من الماضي

    رح تكون مشكله لو نساها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط