عمود اللهب
الفصل 634: عمود اللهب
فجأة هبت عليهم عاصفة من الرياح الساخنة.
استيقظ ساني قبل الفجر. استلقى ساكنًا لبعض الوقت، مترددًا في ترك دفء البطانية. ثم تنهد، وجلس وهو يرتجف من برودة الصباح. حان وقت مواجهة يوم جديد، وكان هناك الكثير ليفعله. لم يكن لديه أي عذر للتكاسل…
حدّق في الغمد لبرهة، وهو يدلك صدره المتألم بتعبير حالم. برز على وجهه تعبير خافت قاتم.
فجأةً، انتشر ألمٌ خفيفٌ في صدره. نظر إلى أسفل بتعبيرٍ مرتبك، وهو يتأمل الندوب القديمة التي تغطي بشرته البرونزية السمراء.
لقد حان الوقت لمواجهة يوم جديد.
“…أعتقد أنها سوف تمطر؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سكت الصبي، وارتسم على وجهه عبوس فكاهي حالم. أدار وجهه ولم يقل شيئًا لفترة.
ثم فجأة ظهرت ذراع بيضاء من تحت البطانية، تداعب عضلاته القوية.
“هل هو الصباح بالفعل؟”
ثم فجأة ظهرت ذراع بيضاء من تحت البطانية، تداعب عضلاته القوية.
ابتسم ساني، وأمسك بيد زوجته وأومأ برأسه.
“نعم يا شمسي.”
“أب!”
تنهدت.
نظر إليه ابنه في حيرة.
“حسنًا… اذهب، واستعد. سأوقظ الشيطان الصغير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يبلغ السابعة اليوم، وفي تلك المناسبة، ألبسته والدته أجمل ما لديهم من ملابس. بدا الشيطان الصغير كطفلٍ طبيعي، وليس شيطانًا فاسدًا أُرسل إلى عالم البشر ليعذب والديه العاجزين.
بقي ساكنًا، يستمتع برؤية الجميلة التي نجح بطريقة ما في إقناعها بالزواج من وقح مثله، حريصًا على عدم إزعاج بطنها المستدير حيث ينام طفلهما الثاني بسلام، دون أي هم. اتسعت ابتسامته قليلًا.
“…مهلاً، هل تريد أن تلوح لوالدتك؟ أنا متأكد أنها تنظر في هذا الاتجاه الآن!”
“قلتُ اذهب! اليوم ليس يومَ الاعيبك، أيها المشاغب… هل نسيت؟”
“الآلهه؟ الآلهة عظماء وكاملون لا يعرفون معنى الغيرة يا بني. لماذا يزعجهم ذلك؟ السيدة هوب تمنحنا المأوى والأمان، وتحمينا من الفساد، ومن الحرب، والمجاعة، والطاعون… وحتى أنفسنا. ان لم يكن هذا جديرًا بالعبادة، فلا أدري ما يكون.”
وضع ساني وجهها حزينًا، ثم نهض وارتدى ملابسه.
‘لا، لا، لا!’
عندما غادر غرفتهم، رأى الخدم منهمكين في العمل، يستعدون لليوم. عندما رأوه، انحنوا باحترام وحيوة بحرارة. ولأنه كان مُعرّضًا لكل هذا التبجيل والاحترام، كان على ساني أن يظهر بوجهٍ يليق بالسيد أيضًا.
“لا. إنه فقط… ما الخطب في السماء؟ تبدو غريبة.”
’يالازعاج’
“حسنًا… اذهب، واستعد. سأوقظ الشيطان الصغير.”
كان الخدم سيُجهّزون كل شيء للرحلة القادمة، لكن كان عليه القيام بشيء واحد بنفسه. كان هذا شيئًا لن يسمح ساني لأحدٍ آخر بفعله، ليس لقلة الثقة، بل لأنه ببساطة واجبه.
فجأةً، انتشر ألمٌ خفيفٌ في صدره. نظر إلى أسفل بتعبيرٍ مرتبك، وهو يتأمل الندوب القديمة التي تغطي بشرته البرونزية السمراء.
دخل الإسطبلات، ورحّب بجواده، ثم ذهب ليُطعمه ويسقيه قبل أن يضع السرج على ظهره العريض. ربما أصبح ساني سيدًا ذا شهرة، وترك ماضيه المضطرب خلفه، لكن الرابطة بين المحارب وجواده كانت مقدسة.
على أي حال…
حقيقة أن الاثنين لم يعودا مضطرين للمخاطرة بحياتهما في ساحة المعركة لا تعني أنه سينساها.
استمتع ساني بجمال البستان وهدوئها. منذ زمن بعيد.-قبل مجيئه إلى مملكة الأمل- لم يعرف شيئًا من ذلك. لم تكن حياته سوى سفك دماء وألم، معركة تلو الأخرى، حرب تلو الأخرى… فقط بعد مجيئه إلى هذه المملكة وقراره البقاء فيها، أدرك حقيقة مدى بهجة الحياة.
بعد أن أنهى كل شيء، قاد الحصان إلى الفناء، وثبّت غمدًا خشبيًا قديماً إلى السرج، تخفي داخله نصلًا باردًا لسيفٍ جميل.
“انتظر!”
حدّق في الغمد لبرهة، وهو يدلك صدره المتألم بتعبير حالم. برز على وجهه تعبير خافت قاتم.
عند النقطة التي سقط فيها عمود اللهب، انشقت الأرض نفسها وألقيت في الهواء، قطع ضخمة من الأرض المذابة تمطر النار والرماد والموت.
وبعد فترة من الوقت، سمع صوت خطوات سريعة في طريقه.
الفصل 634: عمود اللهب
“أب!”
استيقظ ساني قبل الفجر. استلقى ساكنًا لبعض الوقت، مترددًا في ترك دفء البطانية. ثم تنهد، وجلس وهو يرتجف من برودة الصباح. حان وقت مواجهة يوم جديد، وكان هناك الكثير ليفعله. لم يكن لديه أي عذر للتكاسل…
استدار ساني وابتسم عندما احتضن ابنه بعناق قوي.
ثم فجأة ظهرت ذراع بيضاء من تحت البطانية، تداعب عضلاته القوية.
“تحاول التسلل إلى والدك المسكين، أليس كذلك؟ ليس بهذه السرعة… كنت أتسلل إلى الوحوش قبل ولادتك بوقت طويل، يا بني!”
——- للتذكير الشياطين والالهه ليس لهم جنس لذا أوقات هيكونوا مؤنث واوقات مذكر
ضحك الصبي، ثم تراجع خطوة إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هو الصباح بالفعل؟”
كان يبلغ السابعة اليوم، وفي تلك المناسبة، ألبسته والدته أجمل ما لديهم من ملابس. بدا الشيطان الصغير كطفلٍ طبيعي، وليس شيطانًا فاسدًا أُرسل إلى عالم البشر ليعذب والديه العاجزين.
“أبي… هل هذا صحيح؟ هل سأراها اليوم؟ السيدة؟”
“لماذا كان عليك التسلل؟ لا تستطيع قتلهم مباشرةً، أليس كذلك؟
تردد ساني لبضع لحظات، ثم أومأ برأسه.
تنهد ساني بضيق ونظرت إلى السماء.
رفع ساني رأسه، ثم عبس في حيرة.
’سيدتي، ساعديني…’
نظر إليه ابنه في حيرة.
لماذا ورث ابنه لسانه السام أيضًا؟
وبعد ذلك مات.
في تلك الأثناء، استدار الصبي ونظر إلى الأفق، حيث كانت ملامح برج العاج تلوح في ضباب الصباح. اتسعت عيناه.
استيقظ ساني قبل الفجر. استلقى ساكنًا لبعض الوقت، مترددًا في ترك دفء البطانية. ثم تنهد، وجلس وهو يرتجف من برودة الصباح. حان وقت مواجهة يوم جديد، وكان هناك الكثير ليفعله. لم يكن لديه أي عذر للتكاسل…
“أبي… هل هذا صحيح؟ هل سأراها اليوم؟ السيدة؟”
رفع ساني رأسه، ثم عبس في حيرة.
تردد ساني لبضع لحظات، ثم أومأ برأسه.
وخاصة عندما تشاركها مع من تحب.
“بالتأكيد. ستبلغ السابعة من عمرك، أليس كذلك؟ اليوم يومٌ سماوي. لذا، ستلتقي بإلهتنا… لتُعرّف بنفسك، وتُكرّس نفسك لخدمتها.”
كان آخر شيء رآه ساني قبل أن يختنق تحت وطأة الانهيار الجليدي للأرض الحارقة هو صورة ابنه الهشة التي ابتلعتها النيران.
عبس ابنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا!’
“لكنها ليست إلهة حقًا، أليس كذلك؟ ألن يغضب مني الآلهة الآخرون؟”
“هل جننت؟ لن ترانا. نحن بعيدون جدًا!”
ضحك ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يبلغ السابعة اليوم، وفي تلك المناسبة، ألبسته والدته أجمل ما لديهم من ملابس. بدا الشيطان الصغير كطفلٍ طبيعي، وليس شيطانًا فاسدًا أُرسل إلى عالم البشر ليعذب والديه العاجزين.
“الآلهه؟ الآلهة عظماء وكاملون لا يعرفون معنى الغيرة يا بني. لماذا يزعجهم ذلك؟ السيدة هوب تمنحنا المأوى والأمان، وتحمينا من الفساد، ومن الحرب، والمجاعة، والطاعون… وحتى أنفسنا. ان لم يكن هذا جديرًا بالعبادة، فلا أدري ما يكون.”
لماذا كان قلبه يؤلمه كثيرا؟
ثم قفز على السرج، ورفع الصبي ليجلس أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقول من؟”
“هيا بنا!”
عندما غادر غرفتهم، رأى الخدم منهمكين في العمل، يستعدون لليوم. عندما رأوه، انحنوا باحترام وحيوة بحرارة. ولأنه كان مُعرّضًا لكل هذا التبجيل والاحترام، كان على ساني أن يظهر بوجهٍ يليق بالسيد أيضًا.
غادرا القصر وتبعوا طريق الحجري الابيض عبر غابة هادئة، ثم صعدوا التل. سار الحصان بخطى ثابتة، متحملاً وزن راكبين بسهولة. تسللت أشعة الشمس عبر أوراق الشجر كأعمدة ضوء عريضة، جاعلة المكان وكأنه مشهد من حكاية خرافية.
فجأةً، انتشر ألمٌ خفيفٌ في صدره. نظر إلى أسفل بتعبيرٍ مرتبك، وهو يتأمل الندوب القديمة التي تغطي بشرته البرونزية السمراء.
استمتع ساني بجمال البستان وهدوئها. منذ زمن بعيد.-قبل مجيئه إلى مملكة الأمل- لم يعرف شيئًا من ذلك. لم تكن حياته سوى سفك دماء وألم، معركة تلو الأخرى، حرب تلو الأخرى… فقط بعد مجيئه إلى هذه المملكة وقراره البقاء فيها، أدرك حقيقة مدى بهجة الحياة.
“هل جننت؟ لن ترانا. نحن بعيدون جدًا!”
وخاصة عندما تشاركها مع من تحب.
دخل الإسطبلات، ورحّب بجواده، ثم ذهب ليُطعمه ويسقيه قبل أن يضع السرج على ظهره العريض. ربما أصبح ساني سيدًا ذا شهرة، وترك ماضيه المضطرب خلفه، لكن الرابطة بين المحارب وجواده كانت مقدسة.
…لكن ابنه لم يكن يعرف شيئًا عن الصراع والظلام. كان هذا السلام كل ما عرفه. ولهذا السبب، كان يشعر بملل شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السماء، في الواقع، تبدو غريبة.
تحرك الصبي في حيرة لعدة دقائق، ثم حدق في مقبض سيف ساني.
“لا. إنه فقط… ما الخطب في السماء؟ تبدو غريبة.”
“يومًا ما، سأمتلك سيفًا خاصًا بي! سيكون أكبر وأكثر حدة من سيفك بكثير، أيها العجوز. تذكر كلامي!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سكت الصبي، وارتسم على وجهه عبوس فكاهي حالم. أدار وجهه ولم يقل شيئًا لفترة.
ضحك ساني.
“تحاول التسلل إلى والدك المسكين، أليس كذلك؟ ليس بهذه السرعة… كنت أتسلل إلى الوحوش قبل ولادتك بوقت طويل، يا بني!”
“لماذا تحتاج إلى السيف؟”
“ماذا تقصد، لماذا؟ أن أصبح مستيقظًا! محاربًا مثلك!”
نظر إليه ابنه في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السماء، في الواقع، تبدو غريبة.
“ماذا تقصد، لماذا؟ أن أصبح مستيقظًا! محاربًا مثلك!”
“…مهلاً، هل تريد أن تلوح لوالدتك؟ أنا متأكد أنها تنظر في هذا الاتجاه الآن!”
نظر ساني بعيدًا ولم يُجب لفترة. أصبحت عيناه بعيدة.
——- للتذكير الشياطين والالهه ليس لهم جنس لذا أوقات هيكونوا مؤنث واوقات مذكر
…كان قلبه يؤلمه. لماذا يؤلمه إلى هذا الحد اليوم؟
“قلتُ اذهب! اليوم ليس يومَ الاعيبك، أيها المشاغب… هل نسيت؟”
“كنتُ محاربًا ذات يوم، صحيح. لكنني لم أختر أن أكون محاربًا. أصبحتُ محاربًا لأبقى على قيد الحياة. في مملكة الأمل، لستَ مضطرًا للقتال والمعاناة وقتل الآخرين لتعيش حياة طويلة وسعيدة. لماذا لا تزال ترغب في أن تكون محاربًا؟”
كانت الشمس لا تزال ترتفع، لكن بدا وكأن شمسًا ثانية قد ظهرت فوقهم مباشرة، تتضخم بضوء متوهج. السماء نفسها ازدادت سطوعًا، كأن حرارة شديدة تخترقها. اختفت الغيوم كلها…
سكت الصبي، وارتسم على وجهه عبوس فكاهي حالم. أدار وجهه ولم يقل شيئًا لفترة.
نظر إليه ابنه في حيرة.
شكّ ساني في أن ابنه فهم ما قصده حقًا. لكنه تمنى ألا يفهمه الصبي أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يبلغ السابعة اليوم، وفي تلك المناسبة، ألبسته والدته أجمل ما لديهم من ملابس. بدا الشيطان الصغير كطفلٍ طبيعي، وليس شيطانًا فاسدًا أُرسل إلى عالم البشر ليعذب والديه العاجزين.
وأغلق عينيه وصلى بصمت:
نظر إليه ابنه بتعبير مليئ بالشفقة.
“فالتحيا الرغبة، شيطان الأمل. أرجوك، اسمع شوقي. احمِ ابني من كل أهوال العالم، وأنقذه كما أنقذتني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الخدم سيُجهّزون كل شيء للرحلة القادمة، لكن كان عليه القيام بشيء واحد بنفسه. كان هذا شيئًا لن يسمح ساني لأحدٍ آخر بفعله، ليس لقلة الثقة، بل لأنه ببساطة واجبه.
في صمت، غادر الثلاثة – الرجل، والصبي، والحصان – البستان وتسلقوا التلة الشاهقة. من قمتها، انفتح أمامهم مشهدٌ أخّاذ.
وفي اللحظة التالية، انهار التل بأكمله.
أمامهم، كان سهلٌ شاسعٌ يغمره ضوء الشمس، وعشبٌ زمرديٌّ يلمع مع اقتراب الصباح. هنا وهناك، امتدت مزارع وحقول، وقمحٌ ذهبيٌّ يتمايل مع الريح. شقّت شرائطٌ متلألئةٌ من الأنهار السهل، وفي الأفق، برزت من الأرض مدينةٌ جميلةٌ مبنيةٌ من الحجر الأبيض، يعلوها معبدٌ مهيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقول من؟”
لم يستطع ساني إلا الابتسام.
“كنتُ محاربًا ذات يوم، صحيح. لكنني لم أختر أن أكون محاربًا. أصبحتُ محاربًا لأبقى على قيد الحياة. في مملكة الأمل، لستَ مضطرًا للقتال والمعاناة وقتل الآخرين لتعيش حياة طويلة وسعيدة. لماذا لا تزال ترغب في أن تكون محاربًا؟”
بغض النظر عن عدد المرات التي رآها فيها، لم يستطع إلا أن يشعر بالقليل من العاطفة.
ضحك ساني.
“…مهلاً، هل تريد أن تلوح لوالدتك؟ أنا متأكد أنها تنظر في هذا الاتجاه الآن!”
تنهدت.
نظر إليه ابنه بتعبير مليئ بالشفقة.
وبعد ذلك مات.
“هل جننت؟ لن ترانا. نحن بعيدون جدًا!”
حدّق في الغمد لبرهة، وهو يدلك صدره المتألم بتعبير حالم. برز على وجهه تعبير خافت قاتم.
ضحك ساني.
تردد ساني لبضع لحظات، ثم أومأ برأسه.
“يقول من؟”
سخر ساني.
استدار ونظر إلى مشهد مشابه خلفهما. وبينما كان يتأمل البستان، رأى بلدة صغيرة وقصرًا حجريًا متواضعًا ينتصب بالقرب منها. من هذه المسافة، بدا المبنى وكأنه لعبة…
رفع يده ولوّح.
ضاقت عيناه فجأة.
“ابي…”
“انتظر!”
سخر ساني.
‘لا، لا، لا…’
“ماذا؟ هل ستسخر مني أكثر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن عدد المرات التي رآها فيها، لم يستطع إلا أن يشعر بالقليل من العاطفة.
هز الصبي رأسه.
استدار ونظر إلى مشهد مشابه خلفهما. وبينما كان يتأمل البستان، رأى بلدة صغيرة وقصرًا حجريًا متواضعًا ينتصب بالقرب منها. من هذه المسافة، بدا المبنى وكأنه لعبة…
“لا. إنه فقط… ما الخطب في السماء؟ تبدو غريبة.”
في صمت، غادر الثلاثة – الرجل، والصبي، والحصان – البستان وتسلقوا التلة الشاهقة. من قمتها، انفتح أمامهم مشهدٌ أخّاذ.
’…ماذا’
ثم قفز على السرج، ورفع الصبي ليجلس أمامه.
رفع ساني رأسه، ثم عبس في حيرة.
نظر إليه ابنه في حيرة.
السماء، في الواقع، تبدو غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هو الصباح بالفعل؟”
كانت الشمس لا تزال ترتفع، لكن بدا وكأن شمسًا ثانية قد ظهرت فوقهم مباشرة، تتضخم بضوء متوهج. السماء نفسها ازدادت سطوعًا، كأن حرارة شديدة تخترقها. اختفت الغيوم كلها…
كان آخر شيء رآه ساني قبل أن يختنق تحت وطأة الانهيار الجليدي للأرض الحارقة هو صورة ابنه الهشة التي ابتلعتها النيران.
فجأة هبت عليهم عاصفة من الرياح الساخنة.
“هيا بنا!”
ضاقت عيناه فجأة.
لماذا كان قلبه يؤلمه كثيرا؟
“انتظر!”
ضاقت عيناه فجأة.
في الثانية التالية، سقط فجأةً عمودٌ هائل من اللهب المتوهج من السماء، فاخترق السهل وحطم الأرض كالزجاج. غمر وميضٌ مُبهرٌ العالمَ بلونٍ أبيض، ومن خلاله، دوّى صوتٌ مرعبٌ عبر البستان. اصيب ساني بالصمم، وشعر بابنه يصرخ، لكنه لم يسمع صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا ما يعنيه أن تكون عجوزًا. كل فجر يحمل ألمًا جديدًا… في الواقع، كان ساني ليشعر بخوف أكبر لو استيقظ فجأةً وشعر بأنه بخير تمامًا.
عند النقطة التي سقط فيها عمود اللهب، انشقت الأرض نفسها وألقيت في الهواء، قطع ضخمة من الأرض المذابة تمطر النار والرماد والموت.
بعد أن أنهى كل شيء، قاد الحصان إلى الفناء، وثبّت غمدًا خشبيًا قديماً إلى السرج، تخفي داخله نصلًا باردًا لسيفٍ جميل.
اهتز التل الذي كانوا يقفون عليه، ثم تحرك، مما أدى إلى سقوط ساني من على الحصان.
“…أعتقد أنها سوف تمطر؟”
‘لا، لا، لا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرا القصر وتبعوا طريق الحجري الابيض عبر غابة هادئة، ثم صعدوا التل. سار الحصان بخطى ثابتة، متحملاً وزن راكبين بسهولة. تسللت أشعة الشمس عبر أوراق الشجر كأعمدة ضوء عريضة، جاعلة المكان وكأنه مشهد من حكاية خرافية.
وبينما كان مذهولا، حاول أن يعثر على ابنه، لكنه فشل.
وخاصة عندما تشاركها مع من تحب.
وبدلاً من ذلك، وقع نظره على البلدة الصغيرة والقصر الحجري الذي يقف في المسافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ هل ستسخر مني أكثر؟”
وبينما شاهد ساني برعب، انفتحت الأرض، وتصاعدت ينابيع من النار في السماء. التهمت النيران المنازل على الفور، واحترقت، وتحولت إلى سحب من الرماد.
“قلتُ اذهب! اليوم ليس يومَ الاعيبك، أيها المشاغب… هل نسيت؟”
‘لا، لا، لا!’
في صمت، غادر الثلاثة – الرجل، والصبي، والحصان – البستان وتسلقوا التلة الشاهقة. من قمتها، انفتح أمامهم مشهدٌ أخّاذ.
وفي اللحظة التالية، انهار التل بأكمله.
تحرك الصبي في حيرة لعدة دقائق، ثم حدق في مقبض سيف ساني.
كان آخر شيء رآه ساني قبل أن يختنق تحت وطأة الانهيار الجليدي للأرض الحارقة هو صورة ابنه الهشة التي ابتلعتها النيران.
عبس ابنه.
‘لا!’
حسناً، على الأقل استيقظ حياً. في سنه، كان هذا إنجازاً بالفعل!
وبعد ذلك مات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأغلق عينيه وصلى بصمت:
***
استمتع ساني بجمال البستان وهدوئها. منذ زمن بعيد.-قبل مجيئه إلى مملكة الأمل- لم يعرف شيئًا من ذلك. لم تكن حياته سوى سفك دماء وألم، معركة تلو الأخرى، حرب تلو الأخرى… فقط بعد مجيئه إلى هذه المملكة وقراره البقاء فيها، أدرك حقيقة مدى بهجة الحياة.
ألم… ألم… ألم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنها ليست إلهة حقًا، أليس كذلك؟ ألن يغضب مني الآلهة الآخرون؟”
لماذا كان قلبه يؤلمه كثيرا؟
استمتع ساني بجمال البستان وهدوئها. منذ زمن بعيد.-قبل مجيئه إلى مملكة الأمل- لم يعرف شيئًا من ذلك. لم تكن حياته سوى سفك دماء وألم، معركة تلو الأخرى، حرب تلو الأخرى… فقط بعد مجيئه إلى هذه المملكة وقراره البقاء فيها، أدرك حقيقة مدى بهجة الحياة.
فتح ساني عينيه في الظلام وجلس، وألقى بالفراء جانبًا. حدق في صدره الضعيف، ثم لمسه بيد مرتعشة، مندهشًا. منذ متى بدأ صدره يؤلمه ليلًا؟
دخل الإسطبلات، ورحّب بجواده، ثم ذهب ليُطعمه ويسقيه قبل أن يضع السرج على ظهره العريض. ربما أصبح ساني سيدًا ذا شهرة، وترك ماضيه المضطرب خلفه، لكن الرابطة بين المحارب وجواده كانت مقدسة.
“آه، كونك كبيرًا في السن ليس أمرًا ممتعًا…”
حدّق في الغمد لبرهة، وهو يدلك صدره المتألم بتعبير حالم. برز على وجهه تعبير خافت قاتم.
طاردًا بقايا الكابوسٍ المُريع، جاهد ليجلس، ودلك مفاصله قليلًا، منتظرًا أن تستعيد بعض مرونتها. ثم نهض ببطء وأغمض عينيه، مُنصتًا إلى أصوات البستان المقدسة التي تُحيط به.
حدّق في الغمد لبرهة، وهو يدلك صدره المتألم بتعبير حالم. برز على وجهه تعبير خافت قاتم.
حسناً، على الأقل استيقظ حياً. في سنه، كان هذا إنجازاً بالفعل!
وفي اللحظة التالية، انهار التل بأكمله.
لو لم يكن قلبه يؤلمه كثيرا…
ضحك ساني.
لكن هذا ما يعنيه أن تكون عجوزًا. كل فجر يحمل ألمًا جديدًا… في الواقع، كان ساني ليشعر بخوف أكبر لو استيقظ فجأةً وشعر بأنه بخير تمامًا.
“نعم يا شمسي.”
على أي حال…
“نعم يا شمسي.”
لقد حان الوقت لمواجهة يوم جديد.
لماذا كان قلبه يؤلمه كثيرا؟
——-
للتذكير الشياطين والالهه ليس لهم جنس لذا أوقات هيكونوا مؤنث واوقات مذكر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح ساني عينيه في الظلام وجلس، وألقى بالفراء جانبًا. حدق في صدره الضعيف، ثم لمسه بيد مرتعشة، مندهشًا. منذ متى بدأ صدره يؤلمه ليلًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هو الصباح بالفعل؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات