أكسر الأغلال
الفصل الواحد والأربعون: أكسر الأغلال
لدي الآن الصنارة، لكن أحتاج لبعض الطعم.
بعد أن وصل الصبي إلى النهر، كان الوقت حينها عند ظهيرة الشمس فوق رأسه، لكن الأشجار الخضراء الطويلة تمنع أشعتها إلا ما تسرب بين الأغصان أو الأوراق الخضراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك اللون الأحمر هو سمكة السلمون المشهورة.
كان النهر صافياً بحيث قاع النهر يمكن رؤيته ورؤية أسماك السلمون الحمراء تندفع ضد التيار.
وقعت الدودة في النهر.
ثم تجمد في مكانه، يداه على يمينه ممتدة… وعلى اليسار أيضاً.
أصوات الطيور التي تغرد بألحان متناغمة وأصوات الحشرات التي تصدر طنيناً خافتاً مع خرير المياه الذي زاد المكان سكينة.
ابتسم الصبي بعد أن وضع صنارة الصيد والدلو المصنوع من القصب على الأرض، أمسك بخصره وتراجع بظهره للوراء ورأسه مرفوع للسماء، ثم استنشق الهواء بقوة: هيييييييه، ثم زفييييير.
ابتسم الصبي بعد أن وضع صنارة الصيد والدلو المصنوع من القصب على الأرض، أمسك بخصره وتراجع بظهره للوراء ورأسه مرفوع للسماء، ثم استنشق الهواء بقوة: هيييييييه، ثم زفييييير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد إزالة بعض القشور لتلك الشجرة الميتة، لمح دارف القليل من جسم دودة لونها أصفر باهت.
وكانت محاولة الدودة للصعود كافية لجذب العديد من أسماك السلمون التي استشعرت تذبذبات حركاتها.
براق براق.
نزلت دموع الصبي. هو مصدوم حتى البكاء الذي خرج منه في الصباح بسبب بعض الفتيان… ها هو الآن أبى أن يخرج بسبب صدمة ما تراه عيناه. دموع تنزل، لكن أنينه لا يسمع.
رفع يديه نحو السماء وفرقعهما، ثم نظر إلى الصنارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكمل الصبي سيره، ودموع تنزل بغزارة، وفمه مسدود مغلق محكم الإغلاق.
لدي الآن الصنارة، لكن أحتاج لبعض الطعم.
هذا الشخص، ما إن خرجت هذه الكلمات من فمه، حتى وصل نحو الشكل الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأمل الصبي في الغابة خلفه، كانت كثيفة جداً. بدأ يمشي نحو الجانب ويبحث حتى وجد شجرة عملاقة، لكن نصف جذعها ميت. تأمل فيها للحظة ثم ابتسم.
وبعد اقتلاع بعضها غمرها بالماء البارد من النهر، بعد ذلك وضعها فوق الأسماك لتبقى طرية.
خرج الصوت مرة أخرى… وهذا الصوت كان مزعجاً أيضاً.
لقد وجدت الطعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيووووو… تبوب.
وقف أمام الشجرة ولمسها بيده.
ثم قام بوضعها في جيبه وبدأ يبحث مرة أخرى. وهكذا، بعد مرور بعض الوقت، وجد كمية كبيرة من دودة المنشار.
إنها سميكة، أمممم، يبدو أنني سأحتاج بعض الحجارة الحادة.
وأخيراً السمكة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل الصبي في الغابة خلفه، كانت كثيفة جداً. بدأ يمشي نحو الجانب ويبحث حتى وجد شجرة عملاقة، لكن نصف جذعها ميت. تأمل فيها للحظة ثم ابتسم.
تراجع دارف قليلاً، ثم بدأ يبحث عن حجارة تكون حادة لكي يحفر داخل الشجرة الميتة.
رفع الصبي… ثم نظر في عينيه، لكن مهما رأى الصبي وحاول، فلم يستطع كشف مظهر الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وععااااااااااااا…
وبعد البحث لفترة، تمكن من إيجاد حجارة سوداء طويلة قليلاً لكنها حادة، كانت أكبر من يده بقليل.
الصبي كان فمه مفتوحاً وعيناه مغلقتين، لكن ظل الشكل الغامض غطى دارف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تراجع نحو الشجرة ووقف أمامها مرة أخرى، ثم بدأ يبحث عن حفر صغيرة بعينيه السوداوين.
الصبي كان فمه مفتوحاً وعيناه مغلقتين، لكن ظل الشكل الغامض غطى دارف.
ها هي ذا.
مسمار ضغط واخترق يده مثبتاً إياها.
ابتسم بعد أن رأى حفرة صغيرة تتسع للإصبع الصغير من يده الصغيرة، ثم بدأ يحفر من تلك الحفرة الصغيرة.
أيها الصعلوك… لا تحلم قط…
بعد إزالة بعض القشور لتلك الشجرة الميتة، لمح دارف القليل من جسم دودة لونها أصفر باهت.
رفع الصنارة عالياً، لكن دون جدوى. الطعم تم أخذه، والصنارة ارتفعت خاوية.
وععاااااااااااااااا…
كانت هذه دودة اسمها دودة المنشار.
صوت خشن وخافت تسلل إلى مسامع الصبي رغم صراخه.
بعد أن قام بنزع القليل من القشور، ظهر جسمها كاملاً. أمسك بها ثم وضعها أمام عينيه، تأمل فيها بعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، تصمر دارف في مكانه، وبعد مدة قصيرة رفع صنارته وهو مخرج لسانه من شدة التركيز. لكن هذه المرة كانت الصنارة ثقيلة نوعاً ما.
تقدم الشكل أكثر حتى وقف أمام الصبي مباشرة.
آسف أيتها الدودة، ستكونين طعماً للأسماك هذا اليوم. إن رأيتك مرة أخرى لن ألمسك.
مع كل مسمار كان دارف يصرخ بأعلى صوته… ذلك الصوت كان يخرج قطرات من الدماء.
ذلك الصوت وتلك الكلمات كانت واضحة للطفل، لكن غير واضح لمن يعود. الصوت كان صوتاً مزعجاً للأذن.
ثم قام بوضعها في جيبه وبدأ يبحث مرة أخرى. وهكذا، بعد مرور بعض الوقت، وجد كمية كبيرة من دودة المنشار.
بدأت شهقات تخرج ببطء من فمه.
أول ما خرج من فم الصبي…
بعد ذلك توجه إلى النهر، وحمل صنارته. مد يده نحو جيبه وأخرج دودة صغيرة وضعها في خطاف الصنارة، ثم:
بعد ذلك توجه إلى النهر، وحمل صنارته. مد يده نحو جيبه وأخرج دودة صغيرة وضعها في خطاف الصنارة، ثم:
فيووووو… تبوب.
مع كل مسمار كان دارف يصرخ بأعلى صوته… ذلك الصوت كان يخرج قطرات من الدماء.
اشتعلت النيران داخل قلب دارف، وهو يشد قبضته ويقف ببطء، عيناه الحادتان برقتا ببريق حاد.
وقعت الدودة في النهر.
المسكين… هو أنت.
بدأ الطفل يركض بين هذه المنازل المحترقة، هي والأشجار التي بجوانبها. صمت ثقيل مشحون بالوحدة والرعب. أينما نظر وهو يركض لا يرى سوى الخراب.
كان تركيز الصبي كله على الطعم التي كانت تسبح نحو الأعلى تريد الخروج من النهر، لكن دون جدوى.
أمسك دارف السمكة الحمراء والابتسامة مخلوطة بالعرق الذي ينزل من وجهه.
وكانت محاولة الدودة للصعود كافية لجذب العديد من أسماك السلمون التي استشعرت تذبذبات حركاتها.
وععاااااا!
رمى الصبي الصنارة مرة أخرى. بعد برهة رفعها، لكن مرة أخرى دون جدوى.
ارتسمت على وجه الصبي ابتسامة عندما شاهد لوناً أحمراً تحت الماء يقترب من طعمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم تجمد في مكانه، يداه على يمينه ممتدة… وعلى اليسار أيضاً.
كان ذلك اللون الأحمر هو سمكة السلمون المشهورة.
حمل دلوه في يد وصنارة في يده الأخرى، ثم هم الصبي بالعودة إلى القرية.
وصراخ مرة أخرى.
بسرعة خاطفة تم قضم الطعم، لكن ردة فعل دارف كانت سريعة أيضاً، لمحة من الجدية ظهرت على وجهه بينما قطرات العرق تتكون على جبينه.
تراجع دارف قليلاً، ثم بدأ يبحث عن حجارة تكون حادة لكي يحفر داخل الشجرة الميتة.
رفع الصنارة عالياً، لكن دون جدوى. الطعم تم أخذه، والصنارة ارتفعت خاوية.
ثم قام بوضعها في جيبه وبدأ يبحث مرة أخرى. وهكذا، بعد مرور بعض الوقت، وجد كمية كبيرة من دودة المنشار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com براق براق.
هذا صعب جداً، لكن هذا ما يجعل الصيد ممتعاً. لن يكون الأمر ممتعاً إن أمسكت بها منذ البداية.
وبعد البحث لفترة، تمكن من إيجاد حجارة سوداء طويلة قليلاً لكنها حادة، كانت أكبر من يده بقليل.
رمى الصبي الصنارة مرة أخرى. بعد برهة رفعها، لكن مرة أخرى دون جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تراجع دارف قليلاً، ثم بدأ يبحث عن حجارة تكون حادة لكي يحفر داخل الشجرة الميتة.
وهكذا، تصمر دارف في مكانه، وبعد مدة قصيرة رفع صنارته وهو مخرج لسانه من شدة التركيز. لكن هذه المرة كانت الصنارة ثقيلة نوعاً ما.
التفت الطفل يميناً نحو أبيه، ثم يساراً نحو أمه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتفعت سمكة حمراء تتلوى يميناً ويساراً تريد النجاة بحياتها، لكن أين المفر؟ لقد تم غرس الخطاف داخل فمها.
وععاااااااااااا…
أمسك دارف السمكة الحمراء والابتسامة مخلوطة بالعرق الذي ينزل من وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك اللون الأحمر هو سمكة السلمون المشهورة.
ذلك الصوت وتلك الكلمات كانت واضحة للطفل، لكن غير واضح لمن يعود. الصوت كان صوتاً مزعجاً للأذن.
وأخيراً السمكة الأولى.
فجأة، بين ظلال البيوت ظهر شكل أسود بالكامل. تقدم خلف الصبي.
نزع دارف الخطاف من فمها، ثم وضعها في دلوه الأخضر، ثم أخرج دودة أخرى، وهكذا تكرر الأمر حتى مر الوقت.
نزلت دموع الصبي. هو مصدوم حتى البكاء الذي خرج منه في الصباح بسبب بعض الفتيان… ها هو الآن أبى أن يخرج بسبب صدمة ما تراه عيناه. دموع تنزل، لكن أنينه لا يسمع.
فقد الصبي وعيه من شدة الألم.
وبعد عشية مليئة بالصيد الوفير، قرر دارف العودة للقرية.
لماذا يحدث هذا لي؟ أنا… أنا لم أفعل شيئاً… أنا… أنا لم أفعل شيئاً خاطئاً…
وضع الصبي آخر سمكة في دلوه القصبي الذي بدا ممتلئاً بالسمك الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فوووو… تنهد الصبي، ثم نظر نحو أعشاب طويلة على جانبه الأيمن، ثم ذهب نحوها وبدأ يقتلع فقط أوراقها الخضراء.
المسامير لم تتوقف… نفس اليد غرس فيها مسمار آخر… وآخر… وآخر.
وبعد اقتلاع بعضها غمرها بالماء البارد من النهر، بعد ذلك وضعها فوق الأسماك لتبقى طرية.
حمل دلوه في يد وصنارة في يده الأخرى، ثم هم الصبي بالعودة إلى القرية.
كانت هذه دودة اسمها دودة المنشار.
كان دارف يمشي بخطوات متثاقلة، وجهه الصغير الطفولي يحمل ملامح التعب، وشعره الأشقر تتلاعب به الرياح.
مـ… مَن أنت… هل… هل أنت من فعل هذا بوالدي؟
من بعيد، دخلت رائحة دخان إلى أنف دارف، الذي التفت نحو جانبيه لكنه لم يرَ شيئاً.
بدأت شهقات تخرج ببطء من فمه.
دارف الذي فقد وعيه للحظات… ها هو يفتح عينيه ببطء، لكن عينيه توقفتا على الشخص صاحب نفس عينيه يحدق به.
هناك شيء يحترق، لكن لا أرى شيئاً… هذا غريب.
وكانت محاولة الدودة للصعود كافية لجذب العديد من أسماك السلمون التي استشعرت تذبذبات حركاتها.
رفع دارف رأسه نحو السماء التي بدأت تظلم بسبب غروب الشمس، وهناك لاحظ دخاناً رمادياً من بعيد.
مسمار ضغط واخترق يده مثبتاً إياها.
إنه من القرية… هل يحرقون شيئاً؟ فكر الصبي في داخله.
لا لا لا لا لا… هذا غير صحيح. هذا لا يمكن… توقفوا أرجوكم… أنا لا أريد هذا.
بعد السير لبضع دقائق وصل دارف أمام مدخل القرية، توقف فجأة وسقطت الصنارة والدلو من يده.
وععاااااااااااااااا…
أمامه كان مشهداً لم يكن ليتوقعه في حياته، كانت النار أمامه تلتهم البيوت ببطء، ودخان يتصاعد من ركامها.
أمامه كان مشهداً لم يكن ليتوقعه في حياته، كانت النار أمامه تلتهم البيوت ببطء، ودخان يتصاعد من ركامها.
لا لا لا لا لا… هذا غير صحيح. هذا لا يمكن… توقفوا أرجوكم… أنا لا أريد هذا.
أول ما خرج من فم الصبي…
أبي… أمي…
كان تركيز الصبي كله على الطعم التي كانت تسبح نحو الأعلى تريد الخروج من النهر، لكن دون جدوى.
بدأ الطفل يركض بين هذه المنازل المحترقة، هي والأشجار التي بجوانبها. صمت ثقيل مشحون بالوحدة والرعب. أينما نظر وهو يركض لا يرى سوى الخراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرر يده على جسمه… كان جسم الصبي ساخناً جداً، ورائحة شواء صعدت من لحمه الذي بدا شديد الاحمرار.
كانت نفس الشجرة التي علق عليها والداه.
الحيوانات تحترق، والناس أيضاً لا يختلفون عن هذه الحيوانات. بعد جريه لبعض الوقت توقف.
أبي… أمي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هناك رأى الأطفال الذين كانوا يسخرون منه ملقون على الأرض محترقين، أرواحهم غادرت منذ مدة طويلة.
التفت الطفل يميناً نحو أبيه، ثم يساراً نحو أمه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أمام منزله، على شجرة، رأى ما مزق قلبه إلى أشلاء: والداه مصلوبان ومعلقان في الشجرة بجانب منزلهما المنهار، ومحاطان بنيران تأكل لحمهما ببطء شديد.
الجثث متناثرة في كل مكان. رأى الأطفال، النساء، العجائز، والحيوانات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أمام منزله، على شجرة، رأى ما مزق قلبه إلى أشلاء: والداه مصلوبان ومعلقان في الشجرة بجانب منزلهما المنهار، ومحاطان بنيران تأكل لحمهما ببطء شديد.
أنين ارتفع بجانبه. التفت نحو الصوت، فإذا بحصان يفتح فمه ويغلقه، عيناه توسعتا بشكل غير طبيعي، ودموع تنزل منه حرقة مضاءة باللهب الذي يأكل لحمه ببطء.
نهاية الفصل
وقعت الدودة في النهر.
نزلت دموع الصبي. هو مصدوم حتى البكاء الذي خرج منه في الصباح بسبب بعض الفتيان… ها هو الآن أبى أن يخرج بسبب صدمة ما تراه عيناه. دموع تنزل، لكن أنينه لا يسمع.
وقعت الدودة في النهر.
أكمل الصبي سيره، ودموع تنزل بغزارة، وفمه مسدود مغلق محكم الإغلاق.
كان النهر صافياً بحيث قاع النهر يمكن رؤيته ورؤية أسماك السلمون الحمراء تندفع ضد التيار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بومممممم.
لقد كان يخشى من شيء… تألم قلبه بشدة وهو يركض.
كانت هذه دودة اسمها دودة المنشار.
ما هي إلا دقائق حتى وصل إلى منزله الذي غادره هذا الصباح.
تراجع دارف قليلاً، ثم بدأ يبحث عن حجارة تكون حادة لكي يحفر داخل الشجرة الميتة.
تك تك تك تك…
هناك أمام منزله، على شجرة، رأى ما مزق قلبه إلى أشلاء: والداه مصلوبان ومعلقان في الشجرة بجانب منزلهما المنهار، ومحاطان بنيران تأكل لحمهما ببطء شديد.
حمل دلوه في يد وصنارة في يده الأخرى، ثم هم الصبي بالعودة إلى القرية.
ودماء تغمر جسمهما… الذي امتلأ بالجراح.
فوووو… تنهد الصبي، ثم نظر نحو أعشاب طويلة على جانبه الأيمن، ثم ذهب نحوها وبدأ يقتلع فقط أوراقها الخضراء.
تجمد دارف في مكانه، وعيناه السوداوان كادتا أن تخرجا من مكانهما بسبب المشهد أمامه.
سقط الصبي على ركبتيه، وعيناه تعكسان النار التي تأكل جسم والديه. دموع لم تتوقف، بل ازدادت حدتها.
ارتفع مسمار بجانب الشكل الأسود، يشع ببريق من اللهب الذي يحرق الأخضر واليابس.
رفع الآخر الصبي على كتفه، ثم كما ظهر… اختفى بسرعة بين الأشجار.
فجأة أخرج صوتاً بعد صمت دام لبعض الوقت منذ دخوله القرية…
ذلك الصوت وتلك الكلمات كانت واضحة للطفل، لكن غير واضح لمن يعود. الصوت كان صوتاً مزعجاً للأذن.
لا لا لا لا لا… هذا غير صحيح. هذا لا يمكن… توقفوا أرجوكم… أنا لا أريد هذا.
رفع الصنارة عالياً، لكن دون جدوى. الطعم تم أخذه، والصنارة ارتفعت خاوية.
أمي… أبي… توقفوا عن المزاح. هـ… هذا مجرد تمثيل، أليس كذلك؟
أنتما تمزحان معي فقط…
كان صوت دارف يمتزج بدموعه البريئة النقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك اللون الأحمر هو سمكة السلمون المشهورة.
لماذا يحدث هذا لي؟ أنا… أنا لم أفعل شيئاً… أنا… أنا لم أفعل شيئاً خاطئاً…
بدأ الطفل يركض بين هذه المنازل المحترقة، هي والأشجار التي بجوانبها. صمت ثقيل مشحون بالوحدة والرعب. أينما نظر وهو يركض لا يرى سوى الخراب.
لماذا هذا العالم يحاربني؟ لماذا هذا العالم قاس معي؟
نهاية الفصل
هيييق… هيييق… هيييق… هيييق…
مع كل مسمار كان دارف يصرخ بأعلى صوته… ذلك الصوت كان يخرج قطرات من الدماء.
بدأت شهقات تخرج ببطء من فمه.
ودماء تغمر جسمهما… الذي امتلأ بالجراح.
فجأة:
وععاااااااااااااااا…
وععاااااااااااااااا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع نحو الشجرة ووقف أمامها مرة أخرى، ثم بدأ يبحث عن حفر صغيرة بعينيه السوداوين.
وععااااااااااااااااااا…
بسرعة انطلق الشخص نحو الطفل ونزع كل المسامير من يديه بتلويحة واحدة.
أطلق الصبي صراخاً مروعاً. لقد كان يتألم من الداخل… وأي ألم هذا؟
حمل دلوه في يد وصنارة في يده الأخرى، ثم هم الصبي بالعودة إلى القرية.
وععاااااااااااا…
وقعت الدودة في النهر.
وععااااااااااااا…
الفصل الواحد والأربعون: أكسر الأغلال
ازدادت حدة بكاء الصغير على والديه، وفمه مفتوح عن آخره من قوة صراخه، حتى بعض الدماء بدأت تخرج من أذنه وأنفه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
تك تك تك تك…
وععااااااااااااا…
فجأة، بين ظلال البيوت ظهر شكل أسود بالكامل. تقدم خلف الصبي.
وقف أمام الشجرة ولمسها بيده.
سمعت بعض الخطوات، لكن الفتى لم ينتبه لها أو لم يسمعها بسبب صراخه.
بعد أن وصل الصبي إلى النهر، كان الوقت حينها عند ظهيرة الشمس فوق رأسه، لكن الأشجار الخضراء الطويلة تمنع أشعتها إلا ما تسرب بين الأغصان أو الأوراق الخضراء.
أنين ارتفع بجانبه. التفت نحو الصوت، فإذا بحصان يفتح فمه ويغلقه، عيناه توسعتا بشكل غير طبيعي، ودموع تنزل منه حرقة مضاءة باللهب الذي يأكل لحمه ببطء.
تقدم الشكل أكثر حتى وقف أمام الصبي مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل الصبي في الغابة خلفه، كانت كثيفة جداً. بدأ يمشي نحو الجانب ويبحث حتى وجد شجرة عملاقة، لكن نصف جذعها ميت. تأمل فيها للحظة ثم ابتسم.
الصبي كان فمه مفتوحاً وعيناه مغلقتين، لكن ظل الشكل الغامض غطى دارف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيووووو… تبوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيووووو… تبوب.
ذلك الظل الذي غطى الطفل جعله يفتح عينيه، لكن صراخه لم يتوقف.
عائلتك وجميع أهلك… قتلتهم بيدي.
لم يميز دارف الظل جيداً، لأنه كله ظلام.
ذلك الصوت وتلك الكلمات كانت واضحة للطفل، لكن غير واضح لمن يعود. الصوت كان صوتاً مزعجاً للأذن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجثث متناثرة في كل مكان. رأى الأطفال، النساء، العجائز، والحيوانات.
صوت خشن وخافت تسلل إلى مسامع الصبي رغم صراخه.
حمل دلوه في يد وصنارة في يده الأخرى، ثم هم الصبي بالعودة إلى القرية.
ذلك الصوت وتلك الكلمات كانت واضحة للطفل، لكن غير واضح لمن يعود. الصوت كان صوتاً مزعجاً للأذن.
نزلت دموع الصبي. هو مصدوم حتى البكاء الذي خرج منه في الصباح بسبب بعض الفتيان… ها هو الآن أبى أن يخرج بسبب صدمة ما تراه عيناه. دموع تنزل، لكن أنينه لا يسمع.
أيها العين… وجدتك أخيراً… الآن ستتذوق موتاً أبشع ممن سبقوك.
فقد الصبي وعيه من شدة الألم.
ارتجف الطفل وتوقف عن الصراخ.
الحيوانات تحترق، والناس أيضاً لا يختلفون عن هذه الحيوانات. بعد جريه لبعض الوقت توقف.
مـ… مَن أنت… هل… هل أنت من فعل هذا بوالدي؟
الطفل لم يشعر بالخوف رغم رؤية الشكل الأسود أمامه.
ثم قام بوضعها في جيبه وبدأ يبحث مرة أخرى. وهكذا، بعد مرور بعض الوقت، وجد كمية كبيرة من دودة المنشار.
ابتسم الصبي بعد أن وضع صنارة الصيد والدلو المصنوع من القصب على الأرض، أمسك بخصره وتراجع بظهره للوراء ورأسه مرفوع للسماء، ثم استنشق الهواء بقوة: هيييييييه، ثم زفييييير.
عائلتك وجميع أهلك… قتلتهم بيدي.
خرج الصوت مرة أخرى… وهذا الصوت كان مزعجاً أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com براق… مرة أخرى… وتكرر مع يده الأخرى.
أطلق الصبي صراخاً مروعاً. لقد كان يتألم من الداخل… وأي ألم هذا؟
اشتعلت النيران داخل قلب دارف، وهو يشد قبضته ويقف ببطء، عيناه الحادتان برقتا ببريق حاد.
كيف… كيف تجرؤ أيها الوااااااااغد!!
صرخ دارف وهو يوجه قبضة نحو الشكل الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت حدة بكاء الصغير على والديه، وفمه مفتوح عن آخره من قوة صراخه، حتى بعض الدماء بدأت تخرج من أذنه وأنفه.
تباااااااا لك! بوم!
فقد الصبي وعيه من شدة الألم.
لكن كما تنزل الريشة على الأرض، حطت قبضة الصبي على جسم الشكل.
هناك شيء يحترق، لكن لا أرى شيئاً… هذا غريب.
تم ضربه… تبا لك! ضربة أخرى… تبا لك… وأخرى… وأخرى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نزع دارف الخطاف من فمها، ثم وضعها في دلوه الأخضر، ثم أخرج دودة أخرى، وهكذا تكرر الأمر حتى مر الوقت.
لكن دون جدوى. مد الشكل يده وأمسك الصبي.
سخر الشكل الأسود بنفس الصوت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هيهيهي…
أيها الصعلوك… لا تحلم قط…
رفع الصنارة عالياً، لكن دون جدوى. الطعم تم أخذه، والصنارة ارتفعت خاوية.
رفع الصبي… ثم نظر في عينيه، لكن مهما رأى الصبي وحاول، فلم يستطع كشف مظهر الآخر.
ارتسمت على وجه الصبي ابتسامة عندما شاهد لوناً أحمراً تحت الماء يقترب من طعمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه من القرية… هل يحرقون شيئاً؟ فكر الصبي في داخله.
طفا الصبي في الهواء لوحده، ثم بسرعة وبقوة اندفع للوراء حتى ارتطم بالشجرة.
وععااااااااااااااااااا…
بومممممم.
المسامير لم تتوقف… نفس اليد غرس فيها مسمار آخر… وآخر… وآخر.
أععععع! أخرج دارف كمية كبيرة من الدماء جراء ارتطامه بالشجرة.
بدأت شهقات تخرج ببطء من فمه.
كانت نفس الشجرة التي علق عليها والداه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com براق براق.
التفت الطفل يميناً نحو أبيه، ثم يساراً نحو أمه…
سمعت بعض الخطوات، لكن الفتى لم ينتبه لها أو لم يسمعها بسبب صراخه.
ثم تجمد في مكانه، يداه على يمينه ممتدة… وعلى اليسار أيضاً.
براق…
ذلك الظل الذي غطى الطفل جعله يفتح عينيه، لكن صراخه لم يتوقف.
مسمار ضغط واخترق يده مثبتاً إياها.
ارتفعت سمكة حمراء تتلوى يميناً ويساراً تريد النجاة بحياتها، لكن أين المفر؟ لقد تم غرس الخطاف داخل فمها.
وععاااااا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج صراخ من فمه مختلطاً بالدم.
هذا صعب جداً، لكن هذا ما يجعل الصيد ممتعاً. لن يكون الأمر ممتعاً إن أمسكت بها منذ البداية.
براق… مرة أخرى… وتكرر مع يده الأخرى.
وععاااااا!
لماذا هذا العالم يحاربني؟ لماذا هذا العالم قاس معي؟
وصراخ مرة أخرى.
بومممممم!
المسامير لم تتوقف… نفس اليد غرس فيها مسمار آخر… وآخر… وآخر.
وععاااااا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وععااااااااااااا…
مع كل مسمار كان دارف يصرخ بأعلى صوته… ذلك الصوت كان يخرج قطرات من الدماء.
مع كل مسمار كان دارف يصرخ بأعلى صوته… ذلك الصوت كان يخرج قطرات من الدماء.
لكن ما زاد ألمه هو النار التي تتوقد تحته.
طول يديه امتلأ بالمسامير، ونفس الحال مع اليد الأخرى. صراخ دارف لم ينتهِ.
كان تركيز الصبي كله على الطعم التي كانت تسبح نحو الأعلى تريد الخروج من النهر، لكن دون جدوى.
ارتفع مسمار بجانب الشكل الأسود، يشع ببريق من اللهب الذي يحرق الأخضر واليابس.
فقد الصبي وعيه من شدة الألم.
ثم قال الشكل الغامض بصوت مزعج:
يا لك من مسكين…
المسكين… هو أنت.
وبعد عشية مليئة بالصيد الوفير، قرر دارف العودة للقرية.
وأخيراً السمكة الأولى.
فجأة، بين ظلال البيوت ظهر شخص ما…
أععععع! أخرج دارف كمية كبيرة من الدماء جراء ارتطامه بالشجرة.
هذا الشخص، ما إن خرجت هذه الكلمات من فمه، حتى وصل نحو الشكل الأسود.
فجأة رأى بعينيه شفتي الطفل تتحركان وبالكاد سمع تلك الكلمات.
تجمد دارف في مكانه، وعيناه السوداوان كادتا أن تخرجا من مكانهما بسبب المشهد أمامه.
بومممممم!
ركلة قوية أرسلت الشكل الأسود لمسافة بعيدة جداً، محطماً بذلك عدة منازل وأشجار لا تزال منتصبة.
أمي… أبي… توقفوا عن المزاح. هـ… هذا مجرد تمثيل، أليس كذلك؟
فجأة رأى بعينيه شفتي الطفل تتحركان وبالكاد سمع تلك الكلمات.
بسرعة انطلق الشخص نحو الطفل ونزع كل المسامير من يديه بتلويحة واحدة.
فجأة:
مرر يده على جسمه… كان جسم الصبي ساخناً جداً، ورائحة شواء صعدت من لحمه الذي بدا شديد الاحمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع الآخر الصبي على كتفه، ثم كما ظهر… اختفى بسرعة بين الأشجار.
وععااااااااااااااااااا…
دارف الذي فقد وعيه للحظات… ها هو يفتح عينيه ببطء، لكن عينيه توقفتا على الشخص صاحب نفس عينيه يحدق به.
لقد وجدت الطعم.
الطفل لم يشعر بالخوف رغم رؤية الشكل الأسود أمامه.
نعم… لقد كان يوسافير واقفاً دون أن يدرك كيف وصل إلى هناك. قبل قليل كان في جسد الفتى يصرخ، أما الآن فها هو يرى صبياً أمامه مليئاً بالجراح.
رفع الصبي… ثم نظر في عينيه، لكن مهما رأى الصبي وحاول، فلم يستطع كشف مظهر الآخر.
فجأة رأى بعينيه شفتي الطفل تتحركان وبالكاد سمع تلك الكلمات.
وبعد البحث لفترة، تمكن من إيجاد حجارة سوداء طويلة قليلاً لكنها حادة، كانت أكبر من يده بقليل.
تلك الكلمات حفرت داخل يوسافير:
ها هي ذا.
أكسر الأغلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الكلمات حفرت داخل يوسافير:
طفا الصبي في الهواء لوحده، ثم بسرعة وبقوة اندفع للوراء حتى ارتطم بالشجرة.
نهاية الفصل
الحيوانات تحترق، والناس أيضاً لا يختلفون عن هذه الحيوانات. بعد جريه لبعض الوقت توقف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات