انفجار في وسط المملكة ووداع على جوانب أسوارها
الفصل السادس والثلاثون : انفجار في وسط المملكة ووداع على جوانب أسوارها.
خوف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رفرفة… رفرفة… رفرفة…”
“أهلاً بعودتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يفهم أحد ما جرى أمامهم: الملك، لورين، لبران، دورانا، أتباعها، فرسان المملكة، وليلار أيضاً. كان الصمت يطبق على المكان كقبضة حديدية، والوجوه تترنح بين الذهول وعدم التصديق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن أشدّهم دهشة كان شخصاً يشاهد ما يحصل عبر شاشات وسط المدينة، كان رامبر صديق ميمون. يداه كانتا ترتجفان، وكان قلبه يحاول استيعاب ما يحدث.
العرق والدماء خرجا من جسمه، بينما دخان أسود بدأ يخرج من تحت قدميه كخيوط العنكبوت، لكن فجأة ارتخى فليكس للوراء وسقط فاقداً للوعي، ما جعل الدخان الأسود يتلاشى من تحته.
دخل رامبر في تفكير عميق، ووجهه لم يُخفِ مشاعر الصدمة والحزن في نفس الوقت، ثم تمتم ببعض الكلمات: “إذاً قد قررتَ الرحيل حقاً…” خرج صوته مبحوحاً كأنه لم يجد القوة ليكتمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحقت دورانا بالملك، وأوصت أتباعها بإيقاف كل من أراد المغادرة.
سبب عدم تواجد رامبر في المدرجات هو أن بعض الفرسان كانوا يتجولون بين الناس في المدينة مع جنود الجيش، كحُرّاس للأمن بعد غياب الكثير من الفرسان. وهذا ما جعل رامبر يشاهد فقط من الشاشات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الساحة
لكن ميمون تكلم وهو ينظر إلى الملك: “لم أكن في صفك يوماً حتى أخونك. إن أردت أن تلوم أحداً… فَلُمْ من يسيرونكم مثل العبيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالعودة إلى الساحة، كان العديد من الأشخاص لم يستوعبوا الأمر بعد. بدت العيون شاردة، تبحث عن تفسير معلّق في الهواء.
تغيّر تفكير ليلار عن ميمون بعد هذا الحادث، بعدما كان قد فقد أمله فيه.
أطلق ليلار ضحكة عالية، كانت ضحكته تحمل مزيجاً من الجنون والإثارة، سمعها جميع من في الساحة: “يا لكم من مجموعة ممتعة… أظنك أحسنت الاختيار فعلاً.”
بعد بلوغ الغاز مستوى معيناً، لاحظه الملك، والتفت نحو يوسافير والآخرين، لكنه لم يرَ شيئاً سوى الغاز البنفسجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوف…”
تغيّر تفكير ليلار عن ميمون بعد هذا الحادث، بعدما كان قد فقد أمله فيه.
الغاز البنفسجي الذي انتشر بسرعة لم يلاحظه سوى ليلار ودورانا، اللذين ابتسما، وكذلك اثنان من أتباع دورانا. كانوا الوحيدين الذين أدركوا ما يحدث.
اشتعل الملك غضباً: “ميمون! أيها الوغد! ما الذي تهذي به!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت ميمون نحو الملك وقال بنبرة حادة لكنها هادئة بشكل مستفز: “شكراً على السنين الماضية التي قضيتها في مملكتك. أما تعويضي عن هذه السنوات التي قضيتها في بلادك… فقد سددتها فعلاً بموافقتي على الذهاب مع ذلك الشخص، ما مكنكم من أخذ الجزيرة دون قتال. أرجو أن تسامحوني على كل شيء… لكن حتى لو لم تسامحوني فأنا لا أهتم.”
تقدم الاثنان وعانقا بعضهما، عناقاً بلا كلمات، كان العناق صامتاً لكنه مليء بالانكسار.
دخل رامبر في تفكير عميق، ووجهه لم يُخفِ مشاعر الصدمة والحزن في نفس الوقت، ثم تمتم ببعض الكلمات: “إذاً قد قررتَ الرحيل حقاً…” خرج صوته مبحوحاً كأنه لم يجد القوة ليكتمل.
ثم التفت إلى لورين الذي بدت عروق جبهته بارزة: “هل تظن نفسك قادراً على إعطائي الأوامر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعل الملك غضباً: “ميمون! أيها الوغد! ما الذي تهذي به!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحقت دورانا بالملك، وأوصت أتباعها بإيقاف كل من أراد المغادرة.
كاد لورين أن يقول شيئاً وهو يصرّ على أسنانه، لكن تمت مقاطعته من قبل الملك بصياحه: “أيها الوغد الناكر للجميل! لقد أويناك وفتحنا لك أبوابنا!”
العودة إلى يوسافير والبقية…
أعلى المدرج علت راية حمراء، وسطها يد ملفوفة بسلسلة رقيقة تمسك بشعلة فوقها تتربع شمس متوهجة. كانت هذه راية يوسافير.
رد ميمون: “سأسألك أيها الملك سؤالاً… وأجبني بصراحة: لو كنتُ ضعيفاً، هل كنتم ستعتنون بي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امتدت لحظة صمت ثقيلة، كأنها طعنة وصلت الجميع.
خرج نَفَس حزين من فم رامبر، ثم قال: “سأشتاق إليك يا صديقي…”
كان الملك صامتاً. ثم أكمل ميمون: “عندما أتيتُ لهذه المملكة كنت صغيراً جداً. كانت لدي مهمة واحدة: البحث عن أدلة حول مخلفات الحرب وتاريخ هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن للأسف لم أجد شيئاً… سوى أن إرث هذه المملكة شيء قديم جداً. وكنتُ قد سمعت عنه بعد دخولي فرقة الفرسان. لم أكن متأكداً من أنهم من مخلفات الحرب، لكن كان علينا الحصول عليهم في هذه المناسبة.”
وقف ميمون وهو يلهث والعرق يملأ وجهه، ثم تنهد بحزن، وخرجت كلمات حطت بثقلها على قلب رامبر: “نعم… لا بد من الرحيل.”
تفاجأ البعض من كلام ميمون بينما اشتد غضب الملك: “لقد خنتنا أيها الحثالة!” وبدأ يمشي ببطء عندما وقفت أمامه دورانا.
“وداعاً…”
“قليلاً…” أجاب ميمون، ثم خرجت ضحكة خفيفة من فمه. كانت ضحكة تعب… وراحة… وشيء من الحنين، هذه الابتسامة كانت على شرفة فمه لسنين.
صرخ بصوت عالٍ: “ابتعدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مغادرة ميمون والبقية، كانت عينا رامبر تحدقان في البعيد، تحدقان في شيء قادم من بعيد. ثم قال بصوت مبحوح: “اذهب يا صديقي… عش كما تريد… كل ما أستطيع منحه إياه هو هذا الوقت القصير… آسف إن لم أستطع رؤيتك مجدداً…”
وبينما هم يركضون، لاحظوا المدينة ممتلئة بالناس النائمين في الطرقات، فاقدين للوعي، حتى الجنود على الأسوار لم ينجُ منهم أحد، والعربات المتوقفة في وسط طريق لأن الأحصنة غارقين في نوم عميق… إلا قلة قليلة.
لم تستمع دورانا لكلماته، واكتفت بالابتسام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل السادس والثلاثون : انفجار في وسط المملكة ووداع على جوانب أسوارها.
لكن ميمون تكلم وهو ينظر إلى الملك: “لم أكن في صفك يوماً حتى أخونك. إن أردت أن تلوم أحداً… فَلُمْ من يسيرونكم مثل العبيد.”
ابتسمت دورانا مرة أخرى، لكن عينيها كانتا لا تزالان على الملك. كانت في هذه اللحظة في أوج سعادتها، وهذا بعد أن وجدت ما جاءت لأجله.
دخل ليلار في تفكير عميق وهو يشرب من جرته: “كيف لهؤلاء الثلاثة أن يجتمعوا معاً… يبدو أن مصيبة ستحل قريباً.” وخلال قوله ذلك، كان يبتسم بشكل غريب يوحي بأنه يستمتع بالأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هي كبيرة؟” سأل يوراي.
التفت يوسافير نحو الملك، ونظرة ماكرة على وجهه: “شكراً لك على الاعتناء بأحد أصدقائي… شكري لك هو أنك يمكنك الاعتماد على تلك الراية.”
ابتسمت دورانا مرة أخرى، لكن عينيها كانتا لا تزالان على الملك. كانت في هذه اللحظة في أوج سعادتها، وهذا بعد أن وجدت ما جاءت لأجله.
“رفرفة… رفرفة… رفرفة…”
أُغلق الباب… واختفى الصوت… ووقف رامبر وحيداً يهمس في نفسه، لكن وحدها الرياح من سمعته.
ابتسم يوراي، لكنه لم يعلق، وفي نفس الوقت سأل: “أمتعتنا… أين وضعتها؟”
أعلى المدرج علت راية حمراء، وسطها يد ملفوفة بسلسلة رقيقة تمسك بشعلة فوقها تتربع شمس متوهجة. كانت هذه راية يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم نظر إلى يوراي وسخر قائلاً: “كيف احتملتَه طوال هذه السنين؟”
توجهت أنظار الجميع إلى أعلى المدرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعل الملك غضباً: “ميمون! أيها الوغد! ما الذي تهذي به!”
العودة إلى يوسافير والبقية…
بعد نظر الجميع، أخرج يوراي نبتة صغيرة مدوّرة تشبه زهرة دوار شمس صغيرة الحجم، وسطها زر أحمر. ضغطه يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحقت دورانا بالملك، وأوصت أتباعها بإيقاف كل من أراد المغادرة.
في الساحة الواسعة، التي قتل فيها ميمون الرجلين، كان جميع الناس فاقدين للوعي. وقرب النافورة كان هناك صندوق صغير أسود، مطابق للصندوق الذي تركه يوسافير في البحر.
كانوا يركضون بسرعة جنوب المدينة.
وكما فعل الصندوق الآخر، بدأ هذا الصندوق بالاهتزاز ثم خرج منه شيء وارتفع في الهواء، تتبعه سحابة دخانية رمادية. وما إن وصل إلى ارتفاع عالٍ… انفجر.
في الساحة الواسعة، التي قتل فيها ميمون الرجلين، كان جميع الناس فاقدين للوعي. وقرب النافورة كان هناك صندوق صغير أسود، مطابق للصندوق الذي تركه يوسافير في البحر.
بومممممم!
لم يكن هذا الشخص سوى رامبر… صديق ميمون. كان واقفاً بثبات، لكن عينيه كانتا جمرتين من كثرة التفكير.
كان جميع الأشخاص في الساحة عيونهم على الراية، لكن في هذه اللحظة رأوا انفجاراً عظيماً فوق العاصمة، دخان رمادي يتشكل على شكل راية… وهي نفس الراية التي ترفرف فوق المدرج. شهق البعض، وتراجع البعض الآخر خطوة دون شعور بسبب الصدمة.
كانوا يركضون بسرعة جنوب المدينة.
فتحت عيون الجميع من هول الانفجار: “ممممم… ما هذا؟!”
أطلق ليلار ضحكة عالية، كانت ضحكته تحمل مزيجاً من الجنون والإثارة، سمعها جميع من في الساحة: “يا لكم من مجموعة ممتعة… أظنك أحسنت الاختيار فعلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لورين غاضباً وهو يشدّ يده، بينما قلبه يغلي من الداخل حقداً على ميمون، لأن هذه الرحلة كلفته الكثير.
رون وداروم في الساحة، لقد رأيا هذا الانفجار من قبل ورأيا نفس الراية.
في تلك اللحظة وضع كل من يوسافير ويوراي والخرساء أيديهم على ميمون… واختفوا جميعاً، وظهر في مكانهم حصى صغيرة.
على غفلة من الجميع، أخرج يوراي مرة أخرى زهرة اللوتس، ووضعها أرضاً. انبعث من النبتة غاز بنفسجي اللون انتشر بسرعة في الساحة.
كان هناك ثلاثة أشخاص في هذه المناسبة فقدوا أشياء ثمينة:
لا تزال البهجة على وجهه، قال ميمون: “لـ… لقد اشتقتُ لكم يا رفاق…” كان صوته صادقاً بشكل مؤلم.
في تلك اللحظة وضع كل من يوسافير ويوراي والخرساء أيديهم على ميمون… واختفوا جميعاً، وظهر في مكانهم حصى صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستمع دورانا لكلماته، واكتفت بالابتسام.
“إنها أمامنا، خلف سور المدينة… لا تقلقوا، إنها مخبأة في مكان ما.”
الغاز البنفسجي الذي انتشر بسرعة لم يلاحظه سوى ليلار ودورانا، اللذين ابتسما، وكذلك اثنان من أتباع دورانا. كانوا الوحيدين الذين أدركوا ما يحدث.
“ما الذي يضحكك؟” سأل يوراي مستغرباً.
بعد بلوغ الغاز مستوى معيناً، لاحظه الملك، والتفت نحو يوسافير والآخرين، لكنه لم يرَ شيئاً سوى الغاز البنفسجي.
رد ميمون: “سأسألك أيها الملك سؤالاً… وأجبني بصراحة: لو كنتُ ضعيفاً، هل كنتم ستعتنون بي؟”
تغيّرت تعابيره وصاح بصوت عالٍ: “أفيقوا أيها الأوغاد! إنهم يرحلون!”
شد الملك قبضته حتى بدأ الدم يتسرب منها، وظهرت عروق يده وكذلك عروق وجهه. اشتد غضبه وجنّ جنونه، وبدأ بالركض خارج المدرجات فوراً لملاحقة يوسافير والبقية.
ارتجف الجميع من شدة صوته، وحوّلوا أنظارهم، لكن لم يروا شيئاً سوى الغاز البنفسجي.
هوف… هوف…
“أين هم؟! أين هم؟!”
خوف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ الكل يركضون، لكن مع انعدام الرؤية اصطدم الجميع ببعضهم البعض. صرخات، ارتطامات، فوضى كاملة.
لكن أشدّهم دهشة كان شخصاً يشاهد ما يحصل عبر شاشات وسط المدينة، كان رامبر صديق ميمون. يداه كانتا ترتجفان، وكان قلبه يحاول استيعاب ما يحدث.
شد الملك قبضته حتى بدأ الدم يتسرب منها، وظهرت عروق يده وكذلك عروق وجهه. اشتد غضبه وجنّ جنونه، وبدأ بالركض خارج المدرجات فوراً لملاحقة يوسافير والبقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبسرعة كبيرة وصلوا نحو السور الذي يطوق المدينة. تحت السور كان هناك باب صغير مفتوح، لكن أمام ذلك الباب وقف شاب بوجه طفولي.
لحقت دورانا بالملك، وأوصت أتباعها بإيقاف كل من أراد المغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب عدم تواجد رامبر في المدرجات هو أن بعض الفرسان كانوا يتجولون بين الناس في المدينة مع جنود الجيش، كحُرّاس للأمن بعد غياب الكثير من الفرسان. وهذا ما جعل رامبر يشاهد فقط من الشاشات.
وقف ميمون وهو يلهث والعرق يملأ وجهه، ثم تنهد بحزن، وخرجت كلمات حطت بثقلها على قلب رامبر: “نعم… لا بد من الرحيل.”
خارج المدينة، اشتبكت دورانا مع الملك مرة أخرى. صوت انفجارات وقع في المدينة، اصطدامات تُسمَع وبيوت تُهدم، كان الأمر أشبه بعرض سينمائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لبران كان أمامه أحد أتباع دورانا، ولم يتحرك قَط، لقد كان خائفاً للغاية.
في هذه اللحظة فقد الملك عقله، لم يكترث بالبيوت، كنز عائلته الذي توارثوه لأجيال أُخذ منه أمام عينيه… وشخص آخر يعيقه من استرجاعه… لهذا جن جنونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما فعل الصندوق الآخر، بدأ هذا الصندوق بالاهتزاز ثم خرج منه شيء وارتفع في الهواء، تتبعه سحابة دخانية رمادية. وما إن وصل إلى ارتفاع عالٍ… انفجر.
أعلى المدرج علت راية حمراء، وسطها يد ملفوفة بسلسلة رقيقة تمسك بشعلة فوقها تتربع شمس متوهجة. كانت هذه راية يوسافير.
انطلق لورين أيضاً، لكن وقف أمامه كريسمور، تابع دورانا. وضع يده أمام صدره بشكل متقاطع وقال وهو ينظر إلى لورين، كانت نظراته باردة كصقيع الليل: “لماذا لا ترحل يا لورين؟ لا أريد إزعاج نفسي وتلطيخ يدي بدمك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خوف…
كان لورين غاضباً وهو يشدّ يده، بينما قلبه يغلي من الداخل حقداً على ميمون، لأن هذه الرحلة كلفته الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك ثلاثة أشخاص في هذه المناسبة فقدوا أشياء ثمينة:
توجهت أنظار الجميع إلى أعلى المدرج.
الأول كان الملك، إذ فقد فرداً من عائلته، وأحد أبنائه الذي قرر الرحيل عن المملكة، وأيضاً فارساً متمرساً من فرسانه… ألا وهو ميمون، زد على ذلك إرث مملكته.
الثاني كان لورين، الذي فقد كلاً من الجزيرة وميمون في نفس الوقت.
وبينما هم يركضون، لاحظوا المدينة ممتلئة بالناس النائمين في الطرقات، فاقدين للوعي، حتى الجنود على الأسوار لم ينجُ منهم أحد، والعربات المتوقفة في وسط طريق لأن الأحصنة غارقين في نوم عميق… إلا قلة قليلة.
لكن للأسف لم أجد شيئاً… سوى أن إرث هذه المملكة شيء قديم جداً. وكنتُ قد سمعت عنه بعد دخولي فرقة الفرسان. لم أكن متأكداً من أنهم من مخلفات الحرب، لكن كان علينا الحصول عليهم في هذه المناسبة.”
خوف…
العودة إلى يوسافير والبقية…
الفصل السادس والثلاثون : انفجار في وسط المملكة ووداع على جوانب أسوارها.
أما الشخص الثالث… فكان فليكس، الذي كان لا يزال متجمداً في مكانه لحد هذه اللحظة منذ أن نظر إليه يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة خسر نفسه… وكانت هذه الخسارة أكبر مما خسره الملك ولورين، فخسارة النفس لا يعوضها شيء، كان فليكس في هذه اللحظة وكأن روحه تُسحب منه قطرة قطرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
خوف…
خوف…
خوف…
لا تزال البهجة على وجهه، قال ميمون: “لـ… لقد اشتقتُ لكم يا رفاق…” كان صوته صادقاً بشكل مؤلم.
العرق والدماء خرجا من جسمه، بينما دخان أسود بدأ يخرج من تحت قدميه كخيوط العنكبوت، لكن فجأة ارتخى فليكس للوراء وسقط فاقداً للوعي، ما جعل الدخان الأسود يتلاشى من تحته.
خو…
أُغلق الباب… واختفى الصوت… ووقف رامبر وحيداً يهمس في نفسه، لكن وحدها الرياح من سمعته.
وقف ميمون وهو يلهث والعرق يملأ وجهه، ثم تنهد بحزن، وخرجت كلمات حطت بثقلها على قلب رامبر: “نعم… لا بد من الرحيل.”
التفت لورين نحو الشخص الذي أمامه، لم يكن بيده فعل شيء، فأومأ برأسه وقال: “سأرحل.”
لا تزال البهجة على وجهه، قال ميمون: “لـ… لقد اشتقتُ لكم يا رفاق…” كان صوته صادقاً بشكل مؤلم.
توقف ميمون بجانب الباب، والتفت: “اعتنِ بنفسك… أتمنى أن نلتقي يوماً ما.”
حتى لبران كان أمامه أحد أتباع دورانا، ولم يتحرك قَط، لقد كان خائفاً للغاية.
رد ميمون: “سأسألك أيها الملك سؤالاً… وأجبني بصراحة: لو كنتُ ضعيفاً، هل كنتم ستعتنون بي؟”
رغم أن الملك كان خائفاً هو أيضاً، إلا أنه لم يكن بيده حيلة، فكل الممالك تُبنى على الإرث… وإن خسرت المملكة إرثها لن تبقى مملكة، ولهذا فقد عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
العودة إلى يوسافير والبقية…
كانوا يركضون بسرعة جنوب المدينة.
توجهت أنظار الجميع إلى أعلى المدرج.
“ميمون، هل ذلك الشيء جاهز؟” سأل يوسافير.
كان ميمون شاحب الوجه وهو يلهث، ثم تمتم بصوت متقطع: “قد… خارت… قوتي… نقلكم جميعاً ثلاث مرات… هذا استهلك… معظم طاقتي…” كان جسده يتأرجح كأنه سيقع في أي لحظة.
هوف… هوف… هوف…
كان ميمون يركض بعيداً، لكنه لم يكن يتخيل… أن اللقاء القادم مع رامبر لن يكون سهلاً أبداً.
كان الملك صامتاً. ثم أكمل ميمون: “عندما أتيتُ لهذه المملكة كنت صغيراً جداً. كانت لدي مهمة واحدة: البحث عن أدلة حول مخلفات الحرب وتاريخ هذا العالم.
وبينما هم يركضون، لاحظوا المدينة ممتلئة بالناس النائمين في الطرقات، فاقدين للوعي، حتى الجنود على الأسوار لم ينجُ منهم أحد، والعربات المتوقفة في وسط طريق لأن الأحصنة غارقين في نوم عميق… إلا قلة قليلة.
تقدم الاثنان وعانقا بعضهما، عناقاً بلا كلمات، كان العناق صامتاً لكنه مليء بالانكسار.
“وداعاً…”
“ميمون، هل ذلك الشيء جاهز؟” سأل يوسافير.
“وداعاً…”
رد ميمون بمرارة: “نعم… لا تقلق… فهي خارج المدينة…”
“قليلاً…” أجاب ميمون، ثم خرجت ضحكة خفيفة من فمه. كانت ضحكة تعب… وراحة… وشيء من الحنين، هذه الابتسامة كانت على شرفة فمه لسنين.
“هوف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هي كبيرة؟” سأل يوراي.
كان هناك ثلاثة أشخاص في هذه المناسبة فقدوا أشياء ثمينة:
“قليلاً…” أجاب ميمون، ثم خرجت ضحكة خفيفة من فمه. كانت ضحكة تعب… وراحة… وشيء من الحنين، هذه الابتسامة كانت على شرفة فمه لسنين.
“وداعاً…”
“ما الذي يضحكك؟” سأل يوراي مستغرباً.
التفت ميمون نحو الملك وقال بنبرة حادة لكنها هادئة بشكل مستفز: “شكراً على السنين الماضية التي قضيتها في مملكتك. أما تعويضي عن هذه السنوات التي قضيتها في بلادك… فقد سددتها فعلاً بموافقتي على الذهاب مع ذلك الشخص، ما مكنكم من أخذ الجزيرة دون قتال. أرجو أن تسامحوني على كل شيء… لكن حتى لو لم تسامحوني فأنا لا أهتم.”
“أهلاً بعودتك.”
لا تزال البهجة على وجهه، قال ميمون: “لـ… لقد اشتقتُ لكم يا رفاق…” كان صوته صادقاً بشكل مؤلم.
بومممممم!
التفت لورين نحو الشخص الذي أمامه، لم يكن بيده فعل شيء، فأومأ برأسه وقال: “سأرحل.”
كان ميمون في هذه اللحظة متحمساً جداً، فهو لم يرَ يوسافير ويوراي والخرساء لمدة طويلة. لطالما انتظر هذه اللحظة.
في هذه اللحظة فقد الملك عقله، لم يكترث بالبيوت، كنز عائلته الذي توارثوه لأجيال أُخذ منه أمام عينيه… وشخص آخر يعيقه من استرجاعه… لهذا جن جنونه.
هوف… هوف…
ابتسم يوراي، لكنه لم يعلق، وفي نفس الوقت سأل: “أمتعتنا… أين وضعتها؟”
رفع يوسافير حاجبيه، وارتفعت شفته للأعلى، وقال: “لا تُخجِلنا أيها الوغد.”
الساحة
أطلقت الخرساء ضحكة، هي وميمون في نفس الوقت.
رد ميمون بمرارة: “نعم… لا تقلق… فهي خارج المدينة…”
دون أن يستدير، رفع رامبر يده ببطء، يلوّح لذلك الصدى الأخير من الوداع.
“لا زلت كما عهدناك… بهذه التعابير الغريبة.” قال ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هوف… هوف…
في تلك اللحظة خسر نفسه… وكانت هذه الخسارة أكبر مما خسره الملك ولورين، فخسارة النفس لا يعوضها شيء، كان فليكس في هذه اللحظة وكأن روحه تُسحب منه قطرة قطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم نظر إلى يوراي وسخر قائلاً: “كيف احتملتَه طوال هذه السنين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم يوراي، لكنه لم يعلق، وفي نفس الوقت سأل: “أمتعتنا… أين وضعتها؟”
ابتسمت دورانا مرة أخرى، لكن عينيها كانتا لا تزالان على الملك. كانت في هذه اللحظة في أوج سعادتها، وهذا بعد أن وجدت ما جاءت لأجله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنها أمامنا، خلف سور المدينة… لا تقلقوا، إنها مخبأة في مكان ما.”
“وداعاً…”
“إلى أين تأخذنا أيها الغبي؟” سأل يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ميمون شاحب الوجه وهو يلهث، ثم تمتم بصوت متقطع: “قد… خارت… قوتي… نقلكم جميعاً ثلاث مرات… هذا استهلك… معظم طاقتي…” كان جسده يتأرجح كأنه سيقع في أي لحظة.
“فقط… تابعوني… هناك مخرج لا يعرفه الكثيرون.”
لكن للأسف لم أجد شيئاً… سوى أن إرث هذه المملكة شيء قديم جداً. وكنتُ قد سمعت عنه بعد دخولي فرقة الفرسان. لم أكن متأكداً من أنهم من مخلفات الحرب، لكن كان علينا الحصول عليهم في هذه المناسبة.”
توقف الجميع ونظروا نحوه.
وبسرعة كبيرة وصلوا نحو السور الذي يطوق المدينة. تحت السور كان هناك باب صغير مفتوح، لكن أمام ذلك الباب وقف شاب بوجه طفولي.
لكن أشدّهم دهشة كان شخصاً يشاهد ما يحصل عبر شاشات وسط المدينة، كان رامبر صديق ميمون. يداه كانتا ترتجفان، وكان قلبه يحاول استيعاب ما يحدث.
كان هناك ثلاثة أشخاص في هذه المناسبة فقدوا أشياء ثمينة:
لم يكن هذا الشخص سوى رامبر… صديق ميمون. كان واقفاً بثبات، لكن عينيه كانتا جمرتين من كثرة التفكير.
في هذه اللحظة فقد الملك عقله، لم يكترث بالبيوت، كنز عائلته الذي توارثوه لأجيال أُخذ منه أمام عينيه… وشخص آخر يعيقه من استرجاعه… لهذا جن جنونه.
تعرف عليه كل من يوسافير ويوراي لأنهما شاهداه من قبل مع ميمون.
لم يكن هذا الشخص سوى رامبر… صديق ميمون. كان واقفاً بثبات، لكن عينيه كانتا جمرتين من كثرة التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف الجميع ونظروا نحوه.
حدق رامبر في ميمون وقال بصوت حزين: “إذاً… أنت راحل.”
ثم نظر إلى يوراي وسخر قائلاً: “كيف احتملتَه طوال هذه السنين؟”
وقف ميمون وهو يلهث والعرق يملأ وجهه، ثم تنهد بحزن، وخرجت كلمات حطت بثقلها على قلب رامبر: “نعم… لا بد من الرحيل.”
وقف ميمون وهو يلهث والعرق يملأ وجهه، ثم تنهد بحزن، وخرجت كلمات حطت بثقلها على قلب رامبر: “نعم… لا بد من الرحيل.”
خرج نَفَس حزين من فم رامبر، ثم قال: “سأشتاق إليك يا صديقي…”
بومممممم!
تقدم ميمون قليلاً: “وأنا أيضاً يا رامبر… أنت الوحيد الذي لم أشعر بالوحدة في وجوده… أرجوك، ابتعد عن هذه المملكة.”
في هذه اللحظة فقد الملك عقله، لم يكترث بالبيوت، كنز عائلته الذي توارثوه لأجيال أُخذ منه أمام عينيه… وشخص آخر يعيقه من استرجاعه… لهذا جن جنونه.
تقدم الاثنان وعانقا بعضهما، عناقاً بلا كلمات، كان العناق صامتاً لكنه مليء بالانكسار.
“أين هم؟! أين هم؟!”
تقدم يوسافير نحو الباب المفتوح وهو يحمل الجمجمة في يده اليمنى وخرج منه، تبعه يوراي والخرساء، بينما تخطى ميمون رامبر بحزن.
كان جميع الأشخاص في الساحة عيونهم على الراية، لكن في هذه اللحظة رأوا انفجاراً عظيماً فوق العاصمة، دخان رمادي يتشكل على شكل راية… وهي نفس الراية التي ترفرف فوق المدرج. شهق البعض، وتراجع البعض الآخر خطوة دون شعور بسبب الصدمة.
توقف ميمون بجانب الباب، والتفت: “اعتنِ بنفسك… أتمنى أن نلتقي يوماً ما.”
توقف ميمون بجانب الباب، والتفت: “اعتنِ بنفسك… أتمنى أن نلتقي يوماً ما.”
بالعودة إلى الساحة، كان العديد من الأشخاص لم يستوعبوا الأمر بعد. بدت العيون شاردة، تبحث عن تفسير معلّق في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون أن يستدير، رفع رامبر يده ببطء، يلوّح لذلك الصدى الأخير من الوداع.
“وداعاً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أُغلق الباب… واختفى الصوت… ووقف رامبر وحيداً يهمس في نفسه، لكن وحدها الرياح من سمعته.
ابتسم يوراي، لكنه لم يعلق، وفي نفس الوقت سأل: “أمتعتنا… أين وضعتها؟”
بعد مغادرة ميمون والبقية، كانت عينا رامبر تحدقان في البعيد، تحدقان في شيء قادم من بعيد. ثم قال بصوت مبحوح: “اذهب يا صديقي… عش كما تريد… كل ما أستطيع منحه إياه هو هذا الوقت القصير… آسف إن لم أستطع رؤيتك مجدداً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط… تابعوني… هناك مخرج لا يعرفه الكثيرون.”
كان ميمون يركض بعيداً، لكنه لم يكن يتخيل… أن اللقاء القادم مع رامبر لن يكون سهلاً أبداً.
ابتسمت دورانا مرة أخرى، لكن عينيها كانتا لا تزالان على الملك. كانت في هذه اللحظة في أوج سعادتها، وهذا بعد أن وجدت ما جاءت لأجله.
نهاية الفصل.
خوف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحقت دورانا بالملك، وأوصت أتباعها بإيقاف كل من أراد المغادرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات