لقد عاد أخيرا
الفصل الخامس والثلاثون : لقد عاد أخيراً
ثم قال الملك: ميمون، أحضر تلك الجمجمة إلى هنا، لا تنسَ أنك من هذه المملكة.
هل اسمك يوسافير؟
كان هذا الشخص ميمون، وهو حامل منجله، يخرج منه برد كثيف، اقترب منه أحدهم، لكن المنجل مرّ مقتلعاً يد الرجل من ذوي الملابس السوداء.
ملامح وجه يوسافير تغيّرت، بينما ارتفع حاجب والحاجب الآخر نزل، تجعد أنفه قليلاً، بينما انحاز فمه إلى جانب واحد.
بعد لحظات سأل: كيف تعرفين اسمي؟
ليلار نظر إلى يوسافير بفضول: يبدو أنني أخطأت الحكم عليك أيها الفتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة مشرقة ردت عليه: وكيف لا أعرف شخصاً من عائلتي؟
فرحت دورانا في داخلها فرحاً شديداً، قلبها انفجر من الفرح، إذاً هذا هو يوسافير.
اقترب يوراي أيضاً من يوسافير، ونزلت الخرساء إلى جانبهما، فتح كل من يوسافير ويوراي فمهما، والابتسامة عريضة على وجوههم: أهلاً بعودتك.
بابتسامة مشرقة ردت عليه: وكيف لا أعرف شخصاً من عائلتي؟
رؤية دورانا مع يوسافير، وبعد سماع ما تقول، توقف الجميع يحدقون فيها وفي يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، لم يكن أحد يرغب في لمس الجمجمة، لأن كل من يلمسها تنهال عليه ضربات من كل الجهات، لهذا بدأت تتدحرج وتتدحرج حتى توقف أمام شخص انحنى ورفعها.
رؤية دورانا مع يوسافير، وبعد سماع ما تقول، توقف الجميع يحدقون فيها وفي يوسافير.
تسلل شخص آخر من الأشخاص ذوي الملابس السوداء واقترب من الجمجمة وحملها، وكان نفس الشخص الذي حمل الصندوق أول مرة.
ليلار نظر إلى يوسافير بفضول: يبدو أنني أخطأت الحكم عليك أيها الفتى.
أي هراء تتحدثين عنه؟ ابتعدي عن طريقي!
تشنّجت يد دريكو، ولم يكن جسمه مختلفاً عن يده، حيث انهالت عليها ضربات في كل الجهات، لم يترك له يوسافير مجالاً للهجوم.
لِمَ العجلة؟ هل تريد الحصول على تلك الجمجمة؟ سأساعدك في الحصول عليها.
في هذه اللحظة بدأ أتباع دورانا ينزلون إلى الساحة.
كان هذا الشخص ميمون، وهو حامل منجله، يخرج منه برد كثيف، اقترب منه أحدهم، لكن المنجل مرّ مقتلعاً يد الرجل من ذوي الملابس السوداء.
يوسافير لم يستمع لكلماتها الأخيرة لأنه انطلق مسرعاً نحو الجمجمة، لكن فليكس تدخل مرة أخرى مانعاً إياه.
هكذا توقف الجميع وبدأوا ينظرون نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لفليكس،وهو يركض، قبضة قوية بسرعة خارقة تتجه نحو وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسامة ثقة، كأنها تقول: كل شيء تحت السيطرة.
“بوم!”
ثم قال ميمون بصوت عالٍ وكأنه لا يأبه لأحد: بهذا قد أكون أنهيت مهمتي بعد الابتعاد عنكم لسنوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طار فليكس مثل الورقة إلى المدرجات.
تشنّجت يد دريكو، ولم يكن جسمه مختلفاً عن يده، حيث انهالت عليها ضربات في كل الجهات، لم يترك له يوسافير مجالاً للهجوم.
ما هذا؟ ما تلك العينان؟ هل… هل هو إنسان حقاً؟
كانت صاحبة هذه القبضة هي دورانا طبعا، قبضتها كالصاعقة نزلت على وجهه.
رغم حمل ميمون الجمجمة، لم يتحرك أحد، سماع صراخ الرجل مقطوع اليد وأتباع دورانا جعل الكل يتوقف ويحدق فقط؛ لبران لم يتحرك، وحتى لورين بعد رؤية أتباع دورانا، هل هو خوف أم تقدير؟ هذا ما لا يعرفه أحد.
رؤية تلك الضربة جعلت الجميع يبتلعون ريقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طار فليكس مثل الورقة إلى المدرجات.
وقفت وهي تحدق في الجميع بعينيها الخضراء، وتكلمت بصوت خافت، لكن كأنه الرعد في آذان الجميع:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا أحد يلمسه، وإلا جعلت هذه المدينة مقبرته.
في هذه اللحظة بدأ أتباع دورانا ينزلون إلى الساحة.
رفع الملك حاجبه متعجباً: سيدة دورانا، ما معنى هذا؟
كان هذا الشخص ميمون، وهو حامل منجله، يخرج منه برد كثيف، اقترب منه أحدهم، لكن المنجل مرّ مقتلعاً يد الرجل من ذوي الملابس السوداء.
لقد أخبرتكم من يلمس هذا الشخص، وأشارت إلى يوسافير الذي يركض غير مهتم بما يجري، سأجعل هذه المدينة مقبرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلّ صمت تام في الساحة، والكل في صدمة مما حصل، هذا شيء لم يخطر على بال أحد.
ليلار نظر إلى يوسافير بفضول: يبدو أنني أخطأت الحكم عليك أيها الفتى.
كانت صاحبة هذه القبضة هي دورانا طبعا، قبضتها كالصاعقة نزلت على وجهه.
لقد عاد أخيراً.
لم يهتم يوسافير بكلام دورانا، لأن كل تركيزه هو الجمجمة.
“بوم…”
استغل دريكو الهدوء الذي خيم على الجميع وانطلق نحو يوسافير، تاركاً ميمون مصدوماً.
وكأن العالم قد ثبت وصمت، ما الذي نظر إليه فليكس؟ هل نظر إلى وجه بشر؟ هل نظر إلى وجه شيطان؟ أم إلى شيء آخر؟ هذا ما لم يعرفه فليكس نفسه، الخوف تغلغل إلى عظامه.
فورما رأى ميمون يحمل الجمجمة، توقفت المعركة بين الملك ودورانا، بدا الملك أشعثاً وهو يلهث.
لكن ميمون لاحظه واندفع نحوه بسرعة.
أمسك بها يوسافير بكل أريحية.
رأت دورانا دريكو يتجه نحو يوسافير، فانطلقت إليه بسرعة.
كانت صاحبة هذه القبضة هي دورانا طبعا، قبضتها كالصاعقة نزلت على وجهه.
لا أحد يلمسه، وإلا جعلت هذه المدينة مقبرته.
رنّ صوت الملك كالصاعقة في المكان:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدر الرجل من ذوي الملابس السوداء صراخاً يصم الآذان.
بعد لحظات سأل: كيف تعرفين اسمي؟
“اللعنة!”
اقترب يوراي أيضاً من يوسافير، ونزلت الخرساء إلى جانبهما، فتح كل من يوسافير ويوراي فمهما، والابتسامة عريضة على وجوههم: أهلاً بعودتك.
هذا ما خرج من فم الملك، حيث ترك ليلار وركض لحماية ابنه، رغم خيانته له، إلا أنه لا يزال ابنه من لحمه ودمه.
بدأت دورانا والملك معركة أخرى، أما أتباعها فقد أخبرتهم بعدم التدخل قبل أن تنزل إلى الساحة.
أما دريكو فقد وصل إلى يوسافير وهاجم فوراً بسيفه، حيث قفز عالياً وضرب بشكل عمودي نحو يوسافير.
بدأ أحد الأشخاص من ذوي الملابس السوداء يلعن.
لن أدعك تصل إليها!
بدأ أحد الأشخاص من ذوي الملابس السوداء يلعن.
يوسافير، بعد أن وصل إلى الجمجمة، التفت، وخرجت سلسلة سوداء من يده مع صوت صليل تلتف على يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هدوءه وسط الفوضى كان غريباً ومثيراً.
تقوست شفتاه للأعلى، وحواجبه للأسفل، ولسانه تدلى. أطلق تنهيدة مستهزئة: اقترب لنرى.
بينما السيف ينزل نحوه، أرجع يوسافير يده للخلف، ثم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك تك تك تك.
“براق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، لم يكن أحد يرغب في لمس الجمجمة، لأن كل من يلمسها تنهال عليه ضربات من كل الجهات، لهذا بدأت تتدحرج وتتدحرج حتى توقف أمام شخص انحنى ورفعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما دريكو فقد وصل إلى يوسافير وهاجم فوراً بسيفه، حيث قفز عالياً وضرب بشكل عمودي نحو يوسافير.
سُمع صوت انفجار في الساحة، لكن يوسافير لم يكتفِ بضربة واحدة؛ لكمة أخرى نحو بطنه، وأخرى نحو وجهه، وأخرى إلى صدره، وأخرى وأخرى وأخرى…
لا أحد يلمسه، وإلا جعلت هذه المدينة مقبرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدر الرجل من ذوي الملابس السوداء صراخاً يصم الآذان.
تشنّجت يد دريكو، ولم يكن جسمه مختلفاً عن يده، حيث انهالت عليها ضربات في كل الجهات، لم يترك له يوسافير مجالاً للهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك تك تك تك.
نظر يوسافير إلى دريكو بابتسامة باردة، جعلت أسفل ظهر دريكو بارداً.
إن اعترضتني ثانية سأقتلك. والتفت نحو فليكس الذي كان يتسلل خلفه، وأنت أيضاً.
تك تك تك تك.
وكأن العالم قد ثبت وصمت، ما الذي نظر إليه فليكس؟ هل نظر إلى وجه بشر؟ هل نظر إلى وجه شيطان؟ أم إلى شيء آخر؟ هذا ما لم يعرفه فليكس نفسه، الخوف تغلغل إلى عظامه.
رد عليه آخر: لن يجدي الكلام نفعاً، عدم قتل أحد، هذا ما تم الأمر به علينا، إعاقة الآخرين فقط.
هل اسمك يوسافير؟
وكأن يوسافير لم يعد في مكانه، فقط دوامتان سوداوان تحدقان فيه، أحس بخطر مميت لو تقدم خطوة واحدة لابتلعته تلك العيون… وكأنها تنظر إلى روحك مباشرة.
فجأة بدأ ميمون يتحرك ويمشي، ظن كل من الملك ولورين أنه يتجه نحوهم، فجأة التفت وبدأ يمشي في اتجاه آخر مغاير، حتى توقف أمام يوسافير، وألقى الجمجمة نحوه.
تصمّر فليكس في مكانه، والعرق بلّل ملابسه، تلك اللحظة كانت كافية لتبث رعباً فيه.
لكن ميمون لاحظه واندفع نحوه بسرعة.
ما هذا؟ ما تلك العينان؟ هل… هل هو إنسان حقاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تخلّى ليلار عن المعركة وذهب نحو المدرجات وجلس، بينما ترك الفتى بجانبه، فقط كان جالساً يشاهد ويشرب من جرته غير مهتم.
لقد أزعج يوسافير لأكثر من مرة، لهذا جعله غاضباً قليلاً.
تسلل شخص آخر من الأشخاص ذوي الملابس السوداء واقترب من الجمجمة وحملها، وكان نفس الشخص الذي حمل الصندوق أول مرة.
“بوم…”
فرحت دورانا في داخلها فرحاً شديداً، قلبها انفجر من الفرح، إذاً هذا هو يوسافير.
وأيضاً هذه المرة وجهت قبضة نحو وجهه، قاذفاً إياه نحو الجدار. من سدّدها هذه المرة كان يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لفليكس،وهو يركض، قبضة قوية بسرعة خارقة تتجه نحو وجهه.
تباً، تباً، تباً…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المهمة صعبة حقاً، لماذا لا نقتل أحداً؟ من الصعب أن نكمل في هذه المهمة.
بدأ أحد الأشخاص من ذوي الملابس السوداء يلعن.
وكأن يوسافير لم يعد في مكانه، فقط دوامتان سوداوان تحدقان فيه، أحس بخطر مميت لو تقدم خطوة واحدة لابتلعته تلك العيون… وكأنها تنظر إلى روحك مباشرة.
تخلّى ليلار عن المعركة وذهب نحو المدرجات وجلس، بينما ترك الفتى بجانبه، فقط كان جالساً يشاهد ويشرب من جرته غير مهتم.
هذه المهمة صعبة حقاً، لماذا لا نقتل أحداً؟ من الصعب أن نكمل في هذه المهمة.
رد عليه آخر: لن يجدي الكلام نفعاً، عدم قتل أحد، هذا ما تم الأمر به علينا، إعاقة الآخرين فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت دورانا دريكو يتجه نحو يوسافير، فانطلقت إليه بسرعة.
بسبب المعارك، كانت الجمجمة تتدحرج هنا وهناك بسبب القتالات.
في هذه اللحظة بدأ أتباع دورانا ينزلون إلى الساحة.
هكذا توقف الجميع وبدأوا ينظرون نحوه.
تقدم الجميع نحو الجمجمة، حيث أقيمت المعارك قربها بسبب الفوضى العارمة، الكل يضرب، لكن لا أحد يعلم مَن يضرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسامة ثقة، كأنها تقول: كل شيء تحت السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما دورانا والملك، فكانت المعركة بعيدة عنهما، وكذلك معركة لورين ولبران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تخلّى ليلار عن المعركة وذهب نحو المدرجات وجلس، بينما ترك الفتى بجانبه، فقط كان جالساً يشاهد ويشرب من جرته غير مهتم.
يوسافير لم يستمع لكلماتها الأخيرة لأنه انطلق مسرعاً نحو الجمجمة، لكن فليكس تدخل مرة أخرى مانعاً إياه.
هدوءه وسط الفوضى كان غريباً ومثيراً.
في هذه اللحظة، لم يكن أحد يرغب في لمس الجمجمة، لأن كل من يلمسها تنهال عليه ضربات من كل الجهات، لهذا بدأت تتدحرج وتتدحرج حتى توقف أمام شخص انحنى ورفعها.
تشنّجت يد دريكو، ولم يكن جسمه مختلفاً عن يده، حيث انهالت عليها ضربات في كل الجهات، لم يترك له يوسافير مجالاً للهجوم.
كان هذا الشخص ميمون، وهو حامل منجله، يخرج منه برد كثيف، اقترب منه أحدهم، لكن المنجل مرّ مقتلعاً يد الرجل من ذوي الملابس السوداء.
و “أععععععع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسامة ثقة، كأنها تقول: كل شيء تحت السيطرة.
أصدر الرجل من ذوي الملابس السوداء صراخاً يصم الآذان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، لم يكن أحد يرغب في لمس الجمجمة، لأن كل من يلمسها تنهال عليه ضربات من كل الجهات، لهذا بدأت تتدحرج وتتدحرج حتى توقف أمام شخص انحنى ورفعها.
هكذا توقف الجميع وبدأوا ينظرون نحوه.
الفصل الخامس والثلاثون : لقد عاد أخيراً
فورما رأى ميمون يحمل الجمجمة، توقفت المعركة بين الملك ودورانا، بدا الملك أشعثاً وهو يلهث.
يوسافير، بعد أن وصل إلى الجمجمة، التفت، وخرجت سلسلة سوداء من يده مع صوت صليل تلتف على يديه.
ثم قال الملك: ميمون، أحضر تلك الجمجمة إلى هنا، لا تنسَ أنك من هذه المملكة.
بعد سماع كلام الملك، نظر لورين ولبران، وكذلك رايفن ورون.
هذا ما خرج من فم الملك، حيث ترك ليلار وركض لحماية ابنه، رغم خيانته له، إلا أنه لا يزال ابنه من لحمه ودمه.
رفع الملك حاجبه متعجباً: سيدة دورانا، ما معنى هذا؟
فتح لورين فمه قائلاً: ميمون، أنت لم تعد من هذه المملكة، أنت تابع لي، لهذا لا تتصرف بتهور.
رؤية دورانا مع يوسافير، وبعد سماع ما تقول، توقف الجميع يحدقون فيها وفي يوسافير.
قفز أتباع دورانا وطوقوا ميمون، قاطعين الطريق عن أي شخص يريد التقدم نحوه، بينما الرجل الذي كان قريباً من دورانا دائماً “كريسمور” نظر إلى يوسافير، وكأنه يقول: اهتم به.
وكأن العالم قد ثبت وصمت، ما الذي نظر إليه فليكس؟ هل نظر إلى وجه بشر؟ هل نظر إلى وجه شيطان؟ أم إلى شيء آخر؟ هذا ما لم يعرفه فليكس نفسه، الخوف تغلغل إلى عظامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلّ صمت تام في الساحة، والكل في صدمة مما حصل، هذا شيء لم يخطر على بال أحد.
فهم يوسافير نظرات الرجل، لكنه لم يتحرك، واكتفى بالابتسام.
ابتسامة ثقة، كأنها تقول: كل شيء تحت السيطرة.
لِمَ العجلة؟ هل تريد الحصول على تلك الجمجمة؟ سأساعدك في الحصول عليها.
رغم حمل ميمون الجمجمة، لم يتحرك أحد، سماع صراخ الرجل مقطوع اليد وأتباع دورانا جعل الكل يتوقف ويحدق فقط؛ لبران لم يتحرك، وحتى لورين بعد رؤية أتباع دورانا، هل هو خوف أم تقدير؟ هذا ما لا يعرفه أحد.
رنّ صوت الملك كالصاعقة في المكان:
نادى الملك: ميمون، الجزيرة التي تم الاتفاق عليها سابقاً، سنلغي شروطها وسنعيد ملكية الأرض إليهم، بهذا أعدك، إن أحضرت الجمجمة، فلك الحق بطلب ما تشاء.
يوسافير، بعد أن وصل إلى الجمجمة، التفت، وخرجت سلسلة سوداء من يده مع صوت صليل تلتف على يديه.
بعد أن رأى لورين الملك يغري ميمون، تدخل وقال: ميمون، لا تنصت له، أنا أعدك، فورما نصل إلى الإمبراطورية، ستحصل على منصب يرضيك لبقية حياتك.
بعد رؤية الجمجمة وما فعلته، ظن الملك أنها قد تكون أغلى حتى من الجزيرة، لهذا أراد الحصول عليها بكل ثمن، زد في ذلك أنها إرث مملكته.
رؤية تلك الضربة جعلت الجميع يبتلعون ريقهم.
بعد أن رأى لورين الملك يغري ميمون، تدخل وقال: ميمون، لا تنصت له، أنا أعدك، فورما نصل إلى الإمبراطورية، ستحصل على منصب يرضيك لبقية حياتك.
فورما رأى ميمون يحمل الجمجمة، توقفت المعركة بين الملك ودورانا، بدا الملك أشعثاً وهو يلهث.
تقوست شفتاه للأعلى، وحواجبه للأسفل، ولسانه تدلى. أطلق تنهيدة مستهزئة: اقترب لنرى.
ابتسم ليلار في المدرجات، بينما لا يزال يشرب من جرته: لنرَ، هذا الصعلوك أي طريق سيختاره.
فجأة بدأ ميمون يتحرك ويمشي، ظن كل من الملك ولورين أنه يتجه نحوهم، فجأة التفت وبدأ يمشي في اتجاه آخر مغاير، حتى توقف أمام يوسافير، وألقى الجمجمة نحوه.
و “أععععععع!”
لم يهتم يوسافير بكلام دورانا، لأن كل تركيزه هو الجمجمة.
أمسك بها يوسافير بكل أريحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت وهي تحدق في الجميع بعينيها الخضراء، وتكلمت بصوت خافت، لكن كأنه الرعد في آذان الجميع:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت وهي تحدق في الجميع بعينيها الخضراء، وتكلمت بصوت خافت، لكن كأنه الرعد في آذان الجميع:
ثم قال ميمون بصوت عالٍ وكأنه لا يأبه لأحد: بهذا قد أكون أنهيت مهمتي بعد الابتعاد عنكم لسنوات.
و “أععععععع!”
بدأ أحد الأشخاص من ذوي الملابس السوداء يلعن.
اقترب يوراي أيضاً من يوسافير، ونزلت الخرساء إلى جانبهما، فتح كل من يوسافير ويوراي فمهما، والابتسامة عريضة على وجوههم: أهلاً بعودتك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حلّ صمت تام في الساحة، والكل في صدمة مما حصل، هذا شيء لم يخطر على بال أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح لورين فمه قائلاً: ميمون، أنت لم تعد من هذه المملكة، أنت تابع لي، لهذا لا تتصرف بتهور.
رؤية تلك الضربة جعلت الجميع يبتلعون ريقهم.
نهاية الفصل
تقدم الجميع نحو الجمجمة، حيث أقيمت المعارك قربها بسبب الفوضى العارمة، الكل يضرب، لكن لا أحد يعلم مَن يضرب.
لقد عاد أخيراً.
فورما رأى ميمون يحمل الجمجمة، توقفت المعركة بين الملك ودورانا، بدا الملك أشعثاً وهو يلهث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المهمة صعبة حقاً، لماذا لا نقتل أحداً؟ من الصعب أن نكمل في هذه المهمة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات