Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 31

ليلار يتدخل

ليلار يتدخل

1111111111

الفصل الواحد والثلاثون : ليلار يتدخل

لم يكن سوى ليلار.

رايفن وأتباعه، رون ورجاله، فتحوا أعينهم بدهشة. لم يفهم أحدٌ منهم ما الذي حصل بالضبط، ولم يعرفوا ما تلك التي خرجت من يد يوراي.
هل كانت أفعى؟ أم عظمة بيضاء حيّة؟

وسرعان ما انطلقت الأسئلة من كل الجهات، فضولٌ ينهش العقول:

في الجهة الأخرى، كان الرجل الضخم والفتى في منتصف معركتهما، لم يلاحظا ما يجري حولهما، كانا يشبهان القط والفأر؛ أحدهما يفرّ، والآخر يطارده بجنون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —

اشتدّ غضب الرجل وتحوّل وجهه إلى الاحمرار، يلهث بشدّة حتى ظهرت رغوة بيضاء حول فمه.

بعد أن حدّق الفتى مطوّلاً فيه سأله: — من أنت أيها العجوز؟ ولماذا تريد إخراجي؟

هاهاهاهاها!

تفاجأ الضخم لكن سرعان ما علت وجهه ابتسامة قبيحة: — انتهى أمرك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفعت قهقهات الناس من المدرّجات، يضحكون على المشهد المضحك أمامهم، لكنهم لم ينتبهوا إلى يوراي والفتى الساقط أرضاً إلا حين شهق أحد المتفرّجين بصوت مرتفع:

وسرعان ما انطلقت الأسئلة من كل الجهات، فضولٌ ينهش العقول:

“انظروا!… معركة النحيف الأعمى والشاب قد انتهت بسرعة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفرّق الحشود بسرعة وهم يصرخون، ثم سقط الفارس أرضاً وبدأ يتدحرج للأسفل.

توجّهت الأنظار إلى يوراي، وإلى الفتى المستلقي عند قدميه كجذع نخلةٍ خالية… روحه قد فرّت، ولم يبقَ منها باقية.

وسرعان ما انطلقت الأسئلة من كل الجهات، فضولٌ ينهش العقول:

وسرعان ما انطلقت الأسئلة من كل الجهات، فضولٌ ينهش العقول:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com براق! براق!

ثرثرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بررررفيووووو…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا حدث؟”
“هل مات؟”
“هل رأيتم ما جرى؟”

رد الجنود: — حسناً.

أجاب أحدهم:
— لا! كنّا نتابع المعركة الأخرى… لم نرَ ماذا حدث.

هيهيهيهي!

صرخ آخر مجيباً على أسئلة الجميع:
— أنتم لم تشاهدوا ما خرج من يد الأعمى! لا أدري هل هي عظمة… أم أفعى بيضاء تتلوّى! إنه ممسوس!

منذ بداية القتال، كان الفتى رشيقاً للغاية… كان يترك الرجل يقترب منه ثم يبتعد فجأة، ممّا زاد غضب الرجل أكثر.

تأوّه آخر قائلاً:
— ممسوس؟ تقصد أصحاب القدرات الخارقة؟

— يبدو أنك تسعى إلى الموت بما أنك تهاجم شعبي أمامي.

وبينما كانت الكلمات تتناقل في جهة، وصلت الصدمة نفسها للجهة الأخرى.

ثرثرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهاية الفصل

المنصّة الشرفيّة

أجاب أحدهم: — لا! كنّا نتابع المعركة الأخرى… لم نرَ ماذا حدث.

دورانا كانت تفكر مطوّلاً؛ لم يكن هناك شيء قد يجذبها في المملكة، لو لم تكن أتت للبحث عن شخصٍ ما… لكنها الآن هاهي مصدومة ومتفاجئة، لم تكن تتوقّع هذا الأمر.

توجّهت الأنظار إلى يوراي، وإلى الفتى المستلقي عند قدميه كجذع نخلةٍ خالية… روحه قد فرّت، ولم يبقَ منها باقية.

لماذا ظهرت تلك “الجرثومة”؟
لقد اختفت منذ زمن… فما سبب ظهورها في هذا المكان؟
ومن ذلك الشخص الذي يبدو مألوفاً لي؟

بوم!

بوم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عودة للقتال

“انظروا!… معركة النحيف الأعمى والشاب قد انتهت بسرعة!”

الرجل الضخم والفتى لم يتوقّفا عن القتال رغم ما حصل في الجهة الأخرى من الساحة.
الضخم ظلّ يلاحق الصغير بلا كلل، والفتى لا يزال يركض حاملاً فأسَيه وهو يضحك على الرجل:

تأوّه آخر قائلاً: — ممسوس؟ تقصد أصحاب القدرات الخارقة؟

“الحقني… الحقني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بررررفيووووو…

زمجر الضخم بغضب:
— إن لم أقتلك فلا أُسمّى حنطل!

بوم!

هيهيهيهي!

منذ بداية القتال، كان الفتى رشيقاً للغاية… كان يترك الرجل يقترب منه ثم يبتعد فجأة، ممّا زاد غضب الرجل أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك الفتى:
— يا له من اسم قبيح… مثلك تماماً!

لم يكن الفتى يهاجم من قبل، لأنه لم يكن متأكداً من إمكانية قتله لرجل، لذلك فكّر في استراتيجية لقتل خصمه، وكان عليه ألا يخطئ، لهذا قرر الركض دون توقف وإثارة غضب الرجل للحاق به، حتى سقط الرجل في فخّه، ووصل الصبي إلى مبتغاه.

الحفر الصغيرة ملأت ساحة القتال بفعل ضربات مطرقة الضخم.
كلّما اقترب الرجل بمطرقته نحو الفتى، زاد الآخر من سرعته وهو يضحك.

“انظروا!… معركة النحيف الأعمى والشاب قد انتهت بسرعة!”

بوم
بوم
بوم

صرخ آخر مجيباً على أسئلة الجميع: — أنتم لم تشاهدوا ما خرج من يد الأعمى! لا أدري هل هي عظمة… أم أفعى بيضاء تتلوّى! إنه ممسوس!

منذ بداية القتال، كان الفتى رشيقاً للغاية… كان يترك الرجل يقترب منه ثم يبتعد فجأة، ممّا زاد غضب الرجل أكثر.

صرخ آخر مجيباً على أسئلة الجميع: — أنتم لم تشاهدوا ما خرج من يد الأعمى! لا أدري هل هي عظمة… أم أفعى بيضاء تتلوّى! إنه ممسوس!

صرخ الضخم:
“اللعنة عليك! اللعنة عليك أيتها الحشرة!”

قال لبران: — هؤلاء الأشخاص لا يتحركون إلا لسبب… فما سبب حضور أحدهم إلى هنا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب الرجل والهواء الساخن يتطاير من فمه مع رغوة بيضاء… وفي لحظةٍ خاطفة، تعثّرت قدم الفتى وسقط فاقداً توازنه.

بعد أن رأى الفتى يقاتل، فرح مرة أخرى لأنه لن يرجع خالي الوفاض، لقد كان يهتم بالفتى منذ البداية.

تفاجأ الضخم لكن سرعان ما علت وجهه ابتسامة قبيحة:
— انتهى أمرك!

الفتى همّ بالكلام، لكن ليلار اقترب منه. صفعة خفيفة من الرجل أفقدته الوعي. حمله على كتفه كأنه طفل.

رفع مطرقته عالياً… وضرب.

هاهاهاهاها!

لكن في اللحظة نفسها، ابتسم الفتى ابتسامة شريرة، وبسرعة التوى جسمه بعد أن دارت قدمه والتصقت بالأرض واندفع نحو الرجل!

ثم انكسر… والقبضة لم تتوقف وأكملت طريقها نحو وجه الفارس.

قبل أن تهوي المطرقة، تطايرت الدماء في الهواء.

وبقوة، طار الرجل كأوراق الشجر إلى الحائط ثم سقط فاقداً للوعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سبلاش… سبلاش…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا حدث؟” “هل مات؟” “هل رأيتم ما جرى؟”

كانت هذه المرّة الأولى التي يهاجم فيها الفتى، والمرة الأخيرة، لكن ما رآه الناس هو رأسٌ يتدحرج، بينما صوت سقوط المطرقة دوّى في المكان.
بومم..

رفع مطرقته عالياً… وضرب.

وجه الفتى ممتلئ بالدم، وغطّى أيضاً ملابسه، الرجل الضخم لا يزال واقفاً، رأسه لم يعد على كتفيه، فقط دماء ترتفع مثل نافورة ملأت الساحة.

وبينما كانت الكلمات تتناقل في جهة، وصلت الصدمة نفسها للجهة الأخرى.

بصق الفتى الدم على الأرض:
— “فو! فو! دماء قذرة… مثلك.”

غطّى بعض الآباء في المدرّجات وفي المدينة أعين أطفالهم من هول المنظر الدموي أمامهم.

“الفوضى ستعمّ المكان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تنتهِ صدمة المعركة الأخرى فزادت هذه صدمةً على الناس.
ساد صمت الجميع في المدرّجات وأيضاً عبر الذين يشاهدون عبر الشاشات، فقط رموش تتلامس مع بعضها بينما عيون تحدّق.

ثم نظر إلى الفتى واقترب منه: — هل تودّ الخروج من هنا سليماً؟ سأنتشلك قبل أن يقتلك أحدهم.

هجوم سريع… ضربة واحدة متقنة… سريعة… قاتلة… أنهت ما يتفاخر به الضخم.

المواجهة تتصاعد

لم يكن الفتى يهاجم من قبل، لأنه لم يكن متأكداً من إمكانية قتله لرجل، لذلك فكّر في استراتيجية لقتل خصمه، وكان عليه ألا يخطئ، لهذا قرر الركض دون توقف وإثارة غضب الرجل للحاق به، حتى سقط الرجل في فخّه، ووصل الصبي إلى مبتغاه.

نهاية الفصل

هذا ما كان يخطط له الفتى منذ البداية، رغم تفاوتهم في الأعمار، إلى أن الصبي فاق الآخر ذكاءً.

وسرعان ما انطلقت الأسئلة من كل الجهات، فضولٌ ينهش العقول:

صِغَر السن ليس عائقاً… قد تكون بعض التجارب والخبرات قد تربي الأشخاص، لكن هناك أشخاصاً رغم صغر سنّهم إلا أن أرواحهم تُغنيهم عن أي شيء، بعض الأرواح تُولد حادّة، لا تحتاج خبرات طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تنتهِ صدمة المعركة الأخرى فزادت هذه صدمةً على الناس. ساد صمت الجميع في المدرّجات وأيضاً عبر الذين يشاهدون عبر الشاشات، فقط رموش تتلامس مع بعضها بينما عيون تحدّق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com براق! براق!

عودة إلى ليلار

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —

وسط الصمت… شقّ ليلار الهدوء بضحكة طويلة:

أجاب أحدهم: — لا! كنّا نتابع المعركة الأخرى… لم نرَ ماذا حدث.

“هاهاهاهاها… يا له من شخص ماكر… حيلة قذرة، لكنك معذور يا فتى.”
يبدو أني لن أعود خالي الوفاض، لقد وجدت بديلاً لما أتيت لأجله، الصغار هذه الأيام مثيرون للاهتمام حقاً.

أطلق ليلار ضحكة خفيفة مرة أخرى بينما شعر بتحرك أحد الفرسان خلفه. — هل تظن أنك ستخرج قطعةً واحدة، أو تظن نفسك قادراً على قتاله؟ أشار ليلار نحو يوراي ثم أكمل كلامه، ستلقى نفس مصير الشخص عند قدميه.

كان ليلار قد فقد الأمل بعد رؤية ميمون ينضمّ إلى لورين، لم يعجبه الأمر بعد رؤيته يتم بيعه من أجل قطعة أرض، لهذا فقد اهتمامه قليلاً وكان عدم تمرّده وتقبّله الأمر السبب الرئيسي الذي جعل ليلار يفقد اهتمامه تماماً.

فقط لكمة واحدة من ليلار، رغم أنها لم تصب الفارس، لكن قوة الهواء التي ارتطمت به جعلت الفارس يحلّق نحو المدرّجات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو أن ميمون تمرّد قليلاً عليهم، ولم يرغب في أن يتاجروا به من أجل قطعة أرض، لكان تدخل ليلار دون تردد، لكن الآخر وافق بسهولة، هذا ما جعله حائراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا حدث؟” “هل مات؟” “هل رأيتم ما جرى؟”

بعد أن رأى الفتى يقاتل، فرح مرة أخرى لأنه لن يرجع خالي الوفاض، لقد كان يهتم بالفتى منذ البداية.

رايفن وأتباعه، رون ورجاله، فتحوا أعينهم بدهشة. لم يفهم أحدٌ منهم ما الذي حصل بالضبط، ولم يعرفوا ما تلك التي خرجت من يد يوراي. هل كانت أفعى؟ أم عظمة بيضاء حيّة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —

المواجهة تتصاعد

هجوم سريع… ضربة واحدة متقنة… سريعة… قاتلة… أنهت ما يتفاخر به الضخم.

في الساحة لم يبقَ سوى ثلاثة أشخاص:
والآن العجوز الذي فقد يده كان متعباً، هاهو على وشك أن يسقط ميتاً بعد أن اخترق السيف قلبه، ولن يبقى سوى يوراي، والفتى، والعجوز المنهك الممتلئ بالجراح.
ثلاثة على الأرض غادرتهم أرواحهم… وثلاثة واقفون كصخور لا تنهار.

صرخ الضخم: “اللعنة عليك! اللعنة عليك أيتها الحشرة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

العجوز المتبقي كانت تجاعيد وجهه تحكي قصة حياته المديدة، عيناه الفضيتان متلألئتان تنظران نحو الأرض، وجلده كان شاحباً، لكن الجروح التي ملأت جسمه جعلته أكثر شحوباً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com براق! براق!

كان يحدّق في الأرض وهو يفكر:
يا لها من حياة حقيرة ويا لسخرية القدر.

غادر الجنود، وخرجوا مسرعين، ولم يبقَ سوى رون وداروم.

يوراي يراقب الفتى منذ مدة بذراعيه المشبوكتين.
والفتى نظر أيضاً نحوه ووضع فأسَيه خلف رأسه ثم استنشق بعض الهواء.

ثم نظر إلى الفتى واقترب منه: — هل تودّ الخروج من هنا سليماً؟ سأنتشلك قبل أن يقتلك أحدهم.

في تلك اللحظة… وقف شخص في المدرّجات وقفز من مكانه نحو الساحة.

ثرثرات.

ثيابه البنفسجية وشعره الرمادي يرفرفان في الهواء، قبل أن تحط قدماه على الأرض.

“الحقني… الحقني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

صرخ الناس:
— من هذا؟
— ماذا يحدث الآن؟
— ماذا يجري مجدداً؟
— اقتحم شخص آخر القتال! ما هذه المهزلة؟
— لا تقل لي أنه يريد القتال عوضاً عن أحدهم!!

“الحقني… الحقني!”

تعرف كل من يوسافير ويوراي وميمون وكذلك رايفن وأتباعه على الرجل لأنهم رأوه من قبل.

هذا ما كان يخطط له الفتى منذ البداية، رغم تفاوتهم في الأعمار، إلى أن الصبي فاق الآخر ذكاءً.

لم يكن سوى ليلار.

وفجأة… بدأ عشرات الرجال ينزعون ملابسهم، ليظهر لباس موحّد أسود بالكامل. خمسة عشر رجلاً يتحركون نحو المنصّة الشرفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو أن ميمون تمرّد قليلاً عليهم، ولم يرغب في أن يتاجروا به من أجل قطعة أرض، لكان تدخل ليلار دون تردد، لكن الآخر وافق بسهولة، هذا ما جعله حائراً.

المنصّة الشرفية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت قهقهات الناس من المدرّجات، يضحكون على المشهد المضحك أمامهم، لكنهم لم ينتبهوا إلى يوراي والفتى الساقط أرضاً إلا حين شهق أحد المتفرّجين بصوت مرتفع:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذهل الجميع، لكن الصدمة الكبرى لم تكن ظهوره فقط… بل الراية على ملابسه وعصابة رأسه:
راية صفراء يتوسطها ذئب.

في تلك اللحظة… قال أحدهم بصوت خافت:

فتح لورين فمه:
— تلك الراية… إنها راية عصبة القيصر النائم! ماذا يفعل أحدهم هنا؟!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم ليلار بصوت خافت: — لماذا أضيع وقتي في الكلام معك؟

قال لبران:
— هؤلاء الأشخاص لا يتحركون إلا لسبب… فما سبب حضور أحدهم إلى هنا؟

في الجهة الأخرى، كان الرجل الضخم والفتى في منتصف معركتهما، لم يلاحظا ما يجري حولهما، كانا يشبهان القط والفأر؛ أحدهما يفرّ، والآخر يطارده بجنون.

استعدّ الفرسان، وتقدم فليكس للقتال، لكن الملك أوقفه.

اشتدّ غضب الرجل وتحوّل وجهه إلى الاحمرار، يلهث بشدّة حتى ظهرت رغوة بيضاء حول فمه.

حدّق الملك مطوّلاً في ليلار وهو يتساءل عن دخوله إلى الساحة.

في الجهة الأخرى، وقف رون وأصدر أوامره لأتباعه: — استعدّوا جيداً! اخرجوا من المدرّجات! وتفرّقوا خارج المدينة! سنلقي القبض على صاحب الشعر الأبيض وصديقه. لا نعلم أين هو الآخر، لكن كونوا مستعدين. لن نتركهما يهربان من هنا، وبما أن ذلك الشيطان ليس هنا، سنعوّضه بهؤلاء الحثالة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاهاهاهاها!

ليلار يتقدم

توجّهت الأنظار إلى يوراي، وإلى الفتى المستلقي عند قدميه كجذع نخلةٍ خالية… روحه قد فرّت، ولم يبقَ منها باقية.

قال ليلار مخاطباً الجميع في المدرّجات وعيناه على المنصّة الشرفية:
— سيداتي سادتي… أعتذر لتدخّلي في أحضان المعركة التي تستمتعون بها، أكملوا، يمكنكم متابعة القتال. أنا سأخذ هذا الطفل معي وأغادر…
ويمكنكم اعتباره ميتاً… كان من المحبط أن يموت شخصٌ مثله هنا قبل أن يظهر إمكانياته ويبرز موهبته، لهذا قررت أخذه.

“هاهاهاهاها… يا له من شخص ماكر… حيلة قذرة، لكنك معذور يا فتى.” يبدو أني لن أعود خالي الوفاض، لقد وجدت بديلاً لما أتيت لأجله، الصغار هذه الأيام مثيرون للاهتمام حقاً.

ثم نظر إلى الفتى واقترب منه:
— هل تودّ الخروج من هنا سليماً؟ سأنتشلك قبل أن يقتلك أحدهم.

وسط الصمت… شقّ ليلار الهدوء بضحكة طويلة:

بعد أن حدّق الفتى مطوّلاً فيه سأله:
— من أنت أيها العجوز؟ ولماذا تريد إخراجي؟

المنصّة الشرفية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك ليلار:
— لنخرج أولاً… وسأخبرك.
ولماذا سأخرج معك بإمكاني الخروج وحدي من هنا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com براق! براق!

هاهاهاهاها!

لماذا ظهرت تلك “الجرثومة”؟ لقد اختفت منذ زمن… فما سبب ظهورها في هذا المكان؟ ومن ذلك الشخص الذي يبدو مألوفاً لي؟

أطلق ليلار ضحكة خفيفة مرة أخرى بينما شعر بتحرك أحد الفرسان خلفه.
— هل تظن أنك ستخرج قطعةً واحدة، أو تظن نفسك قادراً على قتاله؟
أشار ليلار نحو يوراي ثم أكمل كلامه، ستلقى نفس مصير الشخص عند قدميه.

المنصّة الشرفية

توجّهت أنظار الفتى إلى الشاب الميت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب الرجل والهواء الساخن يتطاير من فمه مع رغوة بيضاء… وفي لحظةٍ خاطفة، تعثّرت قدم الفتى وسقط فاقداً توازنه.

الفتى همّ بالكلام، لكن ليلار اقترب منه.
صفعة خفيفة من الرجل أفقدته الوعي.
حمله على كتفه كأنه طفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم ليلار بصوت خافت:
— لماذا أضيع وقتي في الكلام معك؟

وبينما كانت الكلمات تتناقل في جهة، وصلت الصدمة نفسها للجهة الأخرى.

الفتى همّ بالكلام، لكن ليلار اقترب منه. صفعة خفيفة من الرجل أفقدته الوعي. حمله على كتفه كأنه طفل.

الفرسان يتدخلون

تعرف كل من يوسافير ويوراي وميمون وكذلك رايفن وأتباعه على الرجل لأنهم رأوه من قبل.

— من تظنّ نفسك؟!
سَلّ أحد الفرسان سيفه وقفز للساحة ثم هاجم فوراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفرّق الحشود بسرعة وهم يصرخون، ثم سقط الفارس أرضاً وبدأ يتدحرج للأسفل.

السيف بسرعة اقترب من ليلار الذي ابتسم:
— يا لها من جرأة… أحييك أيها الشاب.
ثم رمى جرّته إلى اليد الأخرى وضغط على قبضته ولوّح بها اتجاه السيف.

وبينما كانت الكلمات تتناقل في جهة، وصلت الصدمة نفسها للجهة الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

براق! براق!

ثم قفز فارس آخر إلى الساحة، كان لباسه أصفر من القادة، واندفع نحو ليلار حاملاً سيفاً طويلاً في يده اليسرى. ما إن اقترب، قفز عالياً وهو يتجه إلى ليلار…

كانت القبضة قوية جداً ارتطمت بالسيف.

بوم!

تشقق… تشقق…

توجّهت الأنظار إلى يوراي، وإلى الفتى المستلقي عند قدميه كجذع نخلةٍ خالية… روحه قد فرّت، ولم يبقَ منها باقية.

بدأ السيف بالانكسار ببطء، لمحة من سخرية ظهرت على وجه ليلار.

بصق الفتى الدم على الأرض: — “فو! فو! دماء قذرة… مثلك.”

بينما الآخر تعرّق وهو يتراجع للخلف.

هاهاهاهاها!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بررررفيووووو…

الحفر الصغيرة ملأت ساحة القتال بفعل ضربات مطرقة الضخم. كلّما اقترب الرجل بمطرقته نحو الفتى، زاد الآخر من سرعته وهو يضحك.

ثم انكسر… والقبضة لم تتوقف وأكملت طريقها نحو وجه الفارس.

لم يكن سوى ليلار.

بوم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبلاش… سبلاش…

وبقوة، طار الرجل كأوراق الشجر إلى الحائط ثم سقط فاقداً للوعي.

نهاية الفصل

ثم قفز فارس آخر إلى الساحة، كان لباسه أصفر من القادة، واندفع نحو ليلار حاملاً سيفاً طويلاً في يده اليسرى.
ما إن اقترب، قفز عالياً وهو يتجه إلى ليلار…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— هاهاهاهاها! أحبّ الشجعان!
قال ليلار وضحكة قوية خرجت من فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —

كما فعل مع الفارس الآخر، شدّ قبضته وقبل أن يصل له الآخر

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب الرجل والهواء الساخن يتطاير من فمه مع رغوة بيضاء… وفي لحظةٍ خاطفة، تعثّرت قدم الفتى وسقط فاقداً توازنه.

بوم!

كان يحدّق في الأرض وهو يفكر: يا لها من حياة حقيرة ويا لسخرية القدر.

فقط لكمة واحدة من ليلار، رغم أنها لم تصب الفارس، لكن قوة الهواء التي ارتطمت به جعلت الفارس يحلّق نحو المدرّجات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الفتى: — يا له من اسم قبيح… مثلك تماماً!

براق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفرّق الحشود بسرعة وهم يصرخون، ثم سقط الفارس أرضاً وبدأ يتدحرج للأسفل.

أجاب أحدهم: — لا! كنّا نتابع المعركة الأخرى… لم نرَ ماذا حدث.

فليكس بدأ يتحرك لكن سعال الملك أوقفه.

صرخ آخر مجيباً على أسئلة الجميع: — أنتم لم تشاهدوا ما خرج من يد الأعمى! لا أدري هل هي عظمة… أم أفعى بيضاء تتلوّى! إنه ممسوس!

نظر فليكس إلى الملك الذي وقف من على كرسيه:
— ابقَ هنا قرب الملكة.

في الجهة الأخرى، وقف رون وأصدر أوامره لأتباعه: — استعدّوا جيداً! اخرجوا من المدرّجات! وتفرّقوا خارج المدينة! سنلقي القبض على صاحب الشعر الأبيض وصديقه. لا نعلم أين هو الآخر، لكن كونوا مستعدين. لن نتركهما يهربان من هنا، وبما أن ذلك الشيطان ليس هنا، سنعوّضه بهؤلاء الحثالة.

أومأ فليكس برأسه.

نظر فليكس إلى الملك الذي وقف من على كرسيه: — ابقَ هنا قرب الملكة.

شعرت الملكة ببعض الخوف وظهرت قطرة من العرق على وجهها لكنها لم تقل شيئاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبلاش… سبلاش…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نزع الملك ملابسه المبهرجة، حيث ظهر درع فضي، ثم قفز نحو ليلار وقال:

دورانا كانت تفكر مطوّلاً؛ لم يكن هناك شيء قد يجذبها في المملكة، لو لم تكن أتت للبحث عن شخصٍ ما… لكنها الآن هاهي مصدومة ومتفاجئة، لم تكن تتوقّع هذا الأمر.

— يبدو أنك تسعى إلى الموت بما أنك تهاجم شعبي أمامي.

أطلق ليلار ضحكة خفيفة مرة أخرى بينما شعر بتحرك أحد الفرسان خلفه. — هل تظن أنك ستخرج قطعةً واحدة، أو تظن نفسك قادراً على قتاله؟ أشار ليلار نحو يوراي ثم أكمل كلامه، ستلقى نفس مصير الشخص عند قدميه.

في الجهة الأخرى، وقف رون وأصدر أوامره لأتباعه:
— استعدّوا جيداً! اخرجوا من المدرّجات! وتفرّقوا خارج المدينة! سنلقي القبض على صاحب الشعر الأبيض وصديقه.
لا نعلم أين هو الآخر، لكن كونوا مستعدين.
لن نتركهما يهربان من هنا، وبما أن ذلك الشيطان ليس هنا، سنعوّضه بهؤلاء الحثالة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك ليلار: — لنخرج أولاً… وسأخبرك. ولماذا سأخرج معك بإمكاني الخروج وحدي من هنا؟

رد الجنود:
— حسناً.

فتح لورين فمه: — تلك الراية… إنها راية عصبة القيصر النائم! ماذا يفعل أحدهم هنا؟!

غادر الجنود، وخرجوا مسرعين، ولم يبقَ سوى رون وداروم.

كانت القبضة قوية جداً ارتطمت بالسيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —

الفوضى تبدأ

فتح لورين فمه: — تلك الراية… إنها راية عصبة القيصر النائم! ماذا يفعل أحدهم هنا؟!

في تلك اللحظة… قال أحدهم بصوت خافت:

في الساحة لم يبقَ سوى ثلاثة أشخاص: والآن العجوز الذي فقد يده كان متعباً، هاهو على وشك أن يسقط ميتاً بعد أن اخترق السيف قلبه، ولن يبقى سوى يوراي، والفتى، والعجوز المنهك الممتلئ بالجراح. ثلاثة على الأرض غادرتهم أرواحهم… وثلاثة واقفون كصخور لا تنهار.

“ابدأوا.”

ليلار يتقدم

وفجأة… بدأ عشرات الرجال ينزعون ملابسهم، ليظهر لباس موحّد أسود بالكامل.
خمسة عشر رجلاً يتحركون نحو المنصّة الشرفية.

الرجل الضخم والفتى لم يتوقّفا عن القتال رغم ما حصل في الجهة الأخرى من الساحة. الضخم ظلّ يلاحق الصغير بلا كلل، والفتى لا يزال يركض حاملاً فأسَيه وهو يضحك على الرجل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا ما صدم الكثير من الناس وانتشر الصراخ بينهم، لا أحد يفهم ما الذي يحدث.

المواجهة تتصاعد

نهاية الفصل

وسرعان ما انطلقت الأسئلة من كل الجهات، فضولٌ ينهش العقول:

“الفوضى ستعمّ المكان.”

قال لبران: — هؤلاء الأشخاص لا يتحركون إلا لسبب… فما سبب حضور أحدهم إلى هنا؟

رفع مطرقته عالياً… وضرب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط