جرثومة العظام
الفصل الثلاثون: جرثومة العظام
بما أنه هنا، فصديقه لا بد أنه أيضاً هنا. وقف داروم وهو يبحث بعينيه في المدرج.
وجد يوراي نفسه عالقاً في العديد من الهجمات، مما جعله يتراجع مع كل هجوم.
وقف يوراي منتصباً يشير مبتسماً نحو الفتاة، بينما هي مصدومة كما هو حال من في المدرجات.
ضرب الشاب بسوطه الهواء كتحذير ليوراي، ثم قال: لا بد أنك قد سئمت من الحياة لدخولك في هذه المعركة.
تحرك يوراي وجذب الكثير من النظرات، لكن هناك من كان يلقي لهذا القتال بالاً منذ البداية، أحدهم ليلار، وآخرون مثل رون وداروم، بالإضافة إلى رايفن.
يوراي!!
بكل هدوء أجاب يوراي: يمكنك البدء، لا تضيع وقتي بالكلام.
قال لورين: هذا الفتى خطير للغاية.
هذا ما كان يدور في عقلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضة حطت على ظهر الشاب، الذي انطلق كالقذيفة نحو الجدار. بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ليلار مندهشاً من جرأة الشاب، ما الذي يفعله؟ يبدو أن هناك شيئاً يفكر فيه هذا الفتى لاقتحامه الساحة أمام الملك.
أجاب يوراي بصوت خافت وهادئ، لكن الجميع يمكنهم سماعه: إذاً سأستبدل حياتي بحياتها، هل أنتم راضون؟ أنتم هنا لمشاهدة القتال، وكما ترى هي لا ترغب في القتال، ألن ينقص هذا من متعة المعركة إن ماتت منذ البداية؟
بدا رايفن يفكّر، لكنه لم يقل شيئاً، واكتفى بالنظر نحو الفتاة ويوراي.
رايفن وأتباعه بدت أيضاً على وجوههم صدمة وفضول.
صاح أحدهم: أيها العاشق المجنون، أرجو ألا تموت بسرعة!
تساءل جاك بارتباك، بينما ترسم الشمس على وجهه ظل شعره: ما الذي يفعله باقتحامه القتال؟
ظهرت كلمتان في عقول الاثنين معاً: جرثومة العظام.
رد بريلي: هل تظن أنه يعرف الفتاة؟
قال الناطق: حسناً، يمكنك ذلك، لكن أنت تعرف، لن يغادر سوى شخص واحد حي من هذه الساحة.
بدا رايفن يفكّر، لكنه لم يقل شيئاً، واكتفى بالنظر نحو الفتاة ويوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب يوراي: متى ما أردت.
ظهرت كلمتان في عقول الاثنين معاً: جرثومة العظام.
لم تخلُ ملامح الصدمة أيضاً من وجه كل من رون وداروم، بالإضافة إلى أتباعهما الذين كانوا في السفينة يوم التقوا به في عرض البحر.
قال آخر: أنت تبدو مثل الهيكل أيها الوغد، كيف ستقاتل؟ وما بال تلك العينين المغمضتين؟
عيناه المغمضتان وشعره الأبيض وجلده الذي بدا أبيض أكثر من الأشخاص العاديين جعلت كل من يراه يتذكره.
بكل هدوء أجاب يوراي: يمكنك البدء، لا تضيع وقتي بالكلام.
في المنصة الشرفية، دهشة وصدمة تعالت على وجوه البعض، ليس لأن أحدهم مات، ولكن من تلك العظمة التي خرجت من يد يوراي.
ارتفع حاجب داروم: إذاً هؤلاء الأشخاص هنا في المدينة، يا ترى ما الذي يحاول فعله باقتحام الساحة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت الخرساء حاجبها الأيسر، ثم استدارت وألقت بنظراتها اتجاه العمود الأسود. فجأة توسعت عيناها العسليتان وابتسمت ابتسامة عريضة وبدأت بالمشي. حدق يوسافير فيها بابتسامة ورفع يده نحوها.
توقف الرجل الضخم ونظر إلى يوراي، وكذلك فعل الشاب، أما العجوزان فتوقفا قليلاً، لكن سرعان ما واصلا قتالهما. حدق الشاب الذي يحمل السوط الشائك في يوراي باهتمام خاص.
قال رون بهدوء: أظنه يعرف الفتاة، لهذا تدخل في هذا الموقف المميت. لكن تدخله رغم وجود الفرسان والجنود، بالإضافة إلى الأسرة الحاكمة، لا بد أنه يجني على نفسه.
بما أنه هنا، فصديقه لا بد أنه أيضاً هنا. وقف داروم وهو يبحث بعينيه في المدرج.
تقدم الفتى أكثر: إذاً هل تعرف… لم يكمل كلامه عندما اقترب بما فيه الكفاية وضرب بسوطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ليلار بصوت خافت: بداية الكوارث.
توقف الرجل الضخم ونظر إلى يوراي، وكذلك فعل الشاب، أما العجوزان فتوقفا قليلاً، لكن سرعان ما واصلا قتالهما. حدق الشاب الذي يحمل السوط الشائك في يوراي باهتمام خاص.
شهق العديد من المشاهدين، وعيونهم كادت أن تخرج من مكانها. بعد صمت، ارتفعت كلمة في المدرجات: ممسوس! ممسوس! ممسوس! إنه ممسوس!
يوراي!!
تساؤلات طُرحت وارتفع الفضول في صدور الأغلبية: ما الذي يفعله؟
نظر الناطق إلى يوراي: تريد القتال من أجلها؟ ألم تسمع قبل قليل عندما قلت إن هؤلاء مجرمون، وسبب وجودهم هنا هو القتال من أجل حياتهم؟ وأنت من تظن نفسك باقتحام القتال بوجود جلالته هنا، ألا تعرف القانون؟
خطا يوراي بخطوات لا تُسمع نحو الفتاة وهو يبتسم، وهي أيضاً تقدمت نحوه مع ابتسامة على وجهها، لكنها كانت خافتة.
أجاب يوراي بصوت خافت وهادئ، لكن الجميع يمكنهم سماعه: إذاً سأستبدل حياتي بحياتها، هل أنتم راضون؟ أنتم هنا لمشاهدة القتال، وكما ترى هي لا ترغب في القتال، ألن ينقص هذا من متعة المعركة إن ماتت منذ البداية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الفتاة تحدق في يوراي. بعد سماع كلامه أخيرًا، تغيرت تعابيرها قليلاً، ورفعت حاجبها الرقيق عالياً، وكأن كلام يوراي لم يعجبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضة حطت على ظهر الشاب، الذي انطلق كالقذيفة نحو الجدار. بوم!
كان الناطق ينظر إلى يوراي؛ فعلاً ما قاله صحيح، إن ماتت من البداية، فهذا سيجعل الناس يغضبون، فقد سمع بعض الكلمات التي خرجت من أفواههم قبل قليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناه المغمضتان وشعره الأبيض وجلده الذي بدا أبيض أكثر من الأشخاص العاديين جعلت كل من يراه يتذكره.
نظر الناطق إلى الملك الذي أومأ برأسه موافقاً.
بكل هدوء أجاب يوراي: يمكنك البدء، لا تضيع وقتي بالكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حل صمت في نصف المدرج الذي كان قربه يوراي والشاب، لأن أمام أعينهم كانت هناك عظمة تخرج من ظهر الشاب تتلوى مثل الأفعى.
قال الناطق: حسناً، يمكنك ذلك، لكن أنت تعرف، لن يغادر سوى شخص واحد حي من هذه الساحة.
لم تخلُ ملامح الصدمة أيضاً من وجه كل من رون وداروم، بالإضافة إلى أتباعهما الذين كانوا في السفينة يوم التقوا به في عرض البحر.
خطا يوراي بخطوات لا تُسمع نحو الفتاة وهو يبتسم، وهي أيضاً تقدمت نحوه مع ابتسامة على وجهها، لكنها كانت خافتة.
تحرك يوراي وجذب الكثير من النظرات، لكن هناك من كان يلقي لهذا القتال بالاً منذ البداية، أحدهم ليلار، وآخرون مثل رون وداروم، بالإضافة إلى رايفن.
مرحباً أيتها الخرساء، لم نرك منذ مدة، كيف الحال؟ هل أنت بخير؟ كانت هذه الكلمات يريد يوراي قولها، لكنه أدرك أن الوقت ليس مناسباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناه المغمضتان وشعره الأبيض وجلده الذي بدا أبيض أكثر من الأشخاص العاديين جعلت كل من يراه يتذكره.
ما إن وصل أمامها قال: أيتها الخرساء، يوسافير خلفك في المدرجات قرب العمود المرتفع بلون أسود، انتظروني هناك ريثما ينتهي العرض.
هزت الخرساء حاجبها الأيسر، ثم استدارت وألقت بنظراتها اتجاه العمود الأسود. فجأة توسعت عيناها العسليتان وابتسمت ابتسامة عريضة وبدأت بالمشي. حدق يوسافير فيها بابتسامة ورفع يده نحوها.
ما إن وصل أمامها قال: أيتها الخرساء، يوسافير خلفك في المدرجات قرب العمود المرتفع بلون أسود، انتظروني هناك ريثما ينتهي العرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رايفن وأتباعه بدت أيضاً على وجوههم صدمة وفضول.
ما إن غادرت الفتاة حتى انهالت على يوراي العديد من الكلمات البذيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شبك يوراي يديه أمام صدره، لم يكن يرغب في إيذاء الشاب أكثر. كانت تلك الضربة مجرد تحذير، فقد كان يعرف الموقف الذي فيه الشاب، ولم يعرف الجريمة التي ارتكبها أو لماذا هو هنا. لكن إن أراد شخص أمامه قتله، فلن يهتم وسيقتله دون ندم.
قال آخر: أنت تبدو مثل الهيكل أيها الوغد، كيف ستقاتل؟ وما بال تلك العينين المغمضتين؟
(ثرثرة… ثرثرة…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حل صمت في نصف المدرج الذي كان قربه يوراي والشاب، لأن أمام أعينهم كانت هناك عظمة تخرج من ظهر الشاب تتلوى مثل الأفعى.
صاح أحدهم: أيها العاشق المجنون، أرجو ألا تموت بسرعة!
قال آخر: أنت تبدو مثل الهيكل أيها الوغد، كيف ستقاتل؟ وما بال تلك العينين المغمضتين؟
هذا ما كان يدور في عقلها.
استؤنف القتال بين الرجل الضخم والشاب الصغير، وبدآ المطاردة من جديد، وكأنهما القط والفأر.
وثرثر آخر: كيف ستقاتل أيها الفاسق وأنت لا ترى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الفتاة تحدق في يوراي. بعد سماع كلامه أخيرًا، تغيرت تعابيرها قليلاً، ورفعت حاجبها الرقيق عالياً، وكأن كلام يوراي لم يعجبها.
تلقى يوراي هذه الكلمات البذيئة، لكنه لم يهتم بها؛ فيمكن للناس قول ما يريدون، فهذه ألسنتهم.
سقط الشاب ومعه سوطه، حتى أن بعض الأشواك غرست في يده.
سخر يوراي مع نصف ابتسامة، وقفز والتف إلى الجانب، بينما مر السوط من مكانه. كان تفكير الشاب أن يضرب بعد أن يخفض يوراي من دفاعه، واعتقد بعيني يوراي المغمضتين أنه لا يرى، لكنه نسي تماماً الضربة التي وجهت له وكسرت أضلاعه.
فكر يوراي: يا لسخافة هذه الحياة، هناك حياة ستزهق بينما هم يراهنون ويفرحون أمام أطفالهم. هم يدركون ما يحصل، لكن لا يهتمون. هذا العالم يريد… لم يكمل يوراي، واكتفى بتنهد بأقصى قوة.
قال الناطق: حسناً، يمكنك ذلك، لكن أنت تعرف، لن يغادر سوى شخص واحد حي من هذه الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال لورين: هذا الفتى خطير للغاية.
قال الناطق: حسناً، يمكنك ذلك، لكن أنت تعرف، لن يغادر سوى شخص واحد حي من هذه الساحة.
سخر لبران وهو يحدق في يوراي: يبدو أن رهاننا هذا أيضاً لن يكتمل.
نظر الناطق إلى يوراي: تريد القتال من أجلها؟ ألم تسمع قبل قليل عندما قلت إن هؤلاء مجرمون، وسبب وجودهم هنا هو القتال من أجل حياتهم؟ وأنت من تظن نفسك باقتحام القتال بوجود جلالته هنا، ألا تعرف القانون؟
أما دورانا، فقد كانت عيناها على الخرساء. هناك شيء لم ينتبه له الأغلبية، ربما لأنهم لا يعرفون، لكن كيف يخفى عليها أمر جلد الخرساء المائل للأحمر؟ لقد ذكرها بشيء ما، هي وحدها تعرفه.
قال لورين: هذا الفتى خطير للغاية.
وصلت الخرساء إلى يوسافير بعد أن صعدت الدرجات، ووجدته لا يزال يلوح بيده نحوها وابتسامة فظيعة على وجهه. هذا ما جعلها تبتسم، وكأن كل ما كان داخلها قد انتهى؛ الأمواج هدأت والمد صار جزراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استؤنف القتال بين الرجل الضخم والشاب الصغير، وبدآ المطاردة من جديد، وكأنهما القط والفأر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر يوراي: يا لسخافة هذه الحياة، هناك حياة ستزهق بينما هم يراهنون ويفرحون أمام أطفالهم. هم يدركون ما يحصل، لكن لا يهتمون. هذا العالم يريد… لم يكمل يوراي، واكتفى بتنهد بأقصى قوة.
في هذه اللحظة أمكن رؤية دماء تتدفق من كتف أحد العجوزين، مما حول الأنظار نحوهم؛ فقد قطعت يد أحدهما، بينما الجروح تغطي الآخر.
يوراي اكتفى بالوقوف ولم يتحرك. أما الشاب فكان ينظر إليه بتمعن وقال: هل نبدأ؟
ما هذا الشيء؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب يوراي: متى ما أردت.
كان ليلار مندهشاً من جرأة الشاب، ما الذي يفعله؟ يبدو أن هناك شيئاً يفكر فيه هذا الفتى لاقتحامه الساحة أمام الملك.
كلمات يوراي لم تعجب الشاب، فشد مقبض السوط بقوة، واندفع ولوح به. اتجه السوط الشائك نحو رأس يوراي، الذي انحنى لأسفل، بينما رأسه مرفوع باتجاه الشاب.
ضرب الشاب بسوطه الهواء كتحذير ليوراي، ثم قال: لا بد أنك قد سئمت من الحياة لدخولك في هذه المعركة.
(ثرثرة… ثرثرة…)
نظر الناطق إلى يوراي: تريد القتال من أجلها؟ ألم تسمع قبل قليل عندما قلت إن هؤلاء مجرمون، وسبب وجودهم هنا هو القتال من أجل حياتهم؟ وأنت من تظن نفسك باقتحام القتال بوجود جلالته هنا، ألا تعرف القانون؟
بكل هدوء أجاب يوراي: يمكنك البدء، لا تضيع وقتي بالكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا ما كان يدور في عقلها.
كلمات يوراي لم تعجب الشاب، فشد مقبض السوط بقوة، واندفع ولوح به. اتجه السوط الشائك نحو رأس يوراي، الذي انحنى لأسفل، بينما رأسه مرفوع باتجاه الشاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتجه يوراي بخطوات سريعة نحوه، بينما جر الشاب السوط الشائك، لكن خطوات يوراي تسارعت فجأة، وظهر خلف الشاب بابتسامة خفيفة مع شد قبضته، ثم: براق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شبك يوراي يديه أمام صدره، لم يكن يرغب في إيذاء الشاب أكثر. كانت تلك الضربة مجرد تحذير، فقد كان يعرف الموقف الذي فيه الشاب، ولم يعرف الجريمة التي ارتكبها أو لماذا هو هنا. لكن إن أراد شخص أمامه قتله، فلن يهتم وسيقتله دون ندم.
قبضة حطت على ظهر الشاب، الذي انطلق كالقذيفة نحو الجدار. بوم!
سقط الشاب ومعه سوطه، حتى أن بعض الأشواك غرست في يده.
ما إن وصل أمامها قال: أيتها الخرساء، يوسافير خلفك في المدرجات قرب العمود المرتفع بلون أسود، انتظروني هناك ريثما ينتهي العرض.
هاااا.. هذا ما جعله يصرخ من الألم، بينما الدماء تقطر منه. تلك الضربة كسرت أحد أضلاعه، وهذا جعله يصرخ أكثر.
خطا يوراي بخطوات لا تُسمع نحو الفتاة وهو يبتسم، وهي أيضاً تقدمت نحوه مع ابتسامة على وجهها، لكنها كانت خافتة.
تحرك يوراي وجذب الكثير من النظرات، لكن هناك من كان يلقي لهذا القتال بالاً منذ البداية، أحدهم ليلار، وآخرون مثل رون وداروم، بالإضافة إلى رايفن.
بما أنه هنا، فصديقه لا بد أنه أيضاً هنا. وقف داروم وهو يبحث بعينيه في المدرج.
وقف الشاب محمر العينين، بيده السوط وباليد الأخرى يمسك جانبه الأيسر. رغم كسر أحد أضلاعه، إلا أنه وقف. كيف لا يقف والموت ينتظره؟ هذه المرة لم يتسرع، بل اندفع نحو يوراي ببطء، ينتظر الفرصة ليهاجم.
سخر يوراي مع نصف ابتسامة، وقفز والتف إلى الجانب، بينما مر السوط من مكانه. كان تفكير الشاب أن يضرب بعد أن يخفض يوراي من دفاعه، واعتقد بعيني يوراي المغمضتين أنه لا يرى، لكنه نسي تماماً الضربة التي وجهت له وكسرت أضلاعه.
لم يتعرف عليها أحد سوى ليلار الذي كان جالساً وحده، ودورانا التي كانت تعرف حتى أكثر من ملك مملكة راندور.
شبك يوراي يديه أمام صدره، لم يكن يرغب في إيذاء الشاب أكثر. كانت تلك الضربة مجرد تحذير، فقد كان يعرف الموقف الذي فيه الشاب، ولم يعرف الجريمة التي ارتكبها أو لماذا هو هنا. لكن إن أراد شخص أمامه قتله، فلن يهتم وسيقتله دون ندم.
وجد يوراي نفسه عالقاً في العديد من الهجمات، مما جعله يتراجع مع كل هجوم.
اقترب الشاب أكثر وتوقف فجأة بعد أن رأى يوراي متسمراً في مكانه لا يتحرك. وجد هذه فرصة، ثم فتح فمه قائلاً وهو يتقدم ببطء: لماذا أردت مساعدة الفتاة؟ هل تعرفها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناه المغمضتان وشعره الأبيض وجلده الذي بدا أبيض أكثر من الأشخاص العاديين جعلت كل من يراه يتذكره.
أجاب يوراي: لا شأن لك بذلك.
سخر يوراي مع نصف ابتسامة، وقفز والتف إلى الجانب، بينما مر السوط من مكانه. كان تفكير الشاب أن يضرب بعد أن يخفض يوراي من دفاعه، واعتقد بعيني يوراي المغمضتين أنه لا يرى، لكنه نسي تماماً الضربة التي وجهت له وكسرت أضلاعه.
تقدم الفتى أكثر: إذاً هل تعرف… لم يكمل كلامه عندما اقترب بما فيه الكفاية وضرب بسوطه.
وقف الشاب محمر العينين، بيده السوط وباليد الأخرى يمسك جانبه الأيسر. رغم كسر أحد أضلاعه، إلا أنه وقف. كيف لا يقف والموت ينتظره؟ هذه المرة لم يتسرع، بل اندفع نحو يوراي ببطء، ينتظر الفرصة ليهاجم.
سخر يوراي مع نصف ابتسامة، وقفز والتف إلى الجانب، بينما مر السوط من مكانه. كان تفكير الشاب أن يضرب بعد أن يخفض يوراي من دفاعه، واعتقد بعيني يوراي المغمضتين أنه لا يرى، لكنه نسي تماماً الضربة التي وجهت له وكسرت أضلاعه.
فهم يوراي لماذا هاجمه هذا الشاب فجأة، بعد أن وجه وجهه نحو يوسافير والخرساء بجانبه، ورأى أنها تبتسم. إنها هي.
توقف الرجل الضخم ونظر إلى يوراي، وكذلك فعل الشاب، أما العجوزان فتوقفا قليلاً، لكن سرعان ما واصلا قتالهما. حدق الشاب الذي يحمل السوط الشائك في يوراي باهتمام خاص.
تساءل جاك بارتباك، بينما ترسم الشمس على وجهه ظل شعره: ما الذي يفعله باقتحامه القتال؟
هاجم الشاب مرة أخرى بضربة سريعة متجهة إلى رأس يوراي، فقفز يوراي إلى الجانب واندفع بسرعة نحو الشاب مسدداً لكمة أخرى، لكن هذه المرة في بطنه. بوم!
ابتلعت دورانا ريقها دون جذب الأنظار، وهي تفكر: لقد اختفت منذ زمن، كيف لجرثومة أسطورية أن تظهر في مكان كهذا؟ ظهورها يعني شيئاً واحداً…
خرجت كمية من الماء من فم الشاب، وتراجع وهو يترنح، ممسكاً ببطنه بيديه بعد أن أسقط السوط أرضاً. وجه نظره غاضباً نحو يوراي، وخرج صوت غاضب من فمه صارخاً: سأقتلك!
التقط الشاب السوط من الأرض واتجه إلى يوراي، وهاجم بسوطه في كل الاتجاهات، وبسرعة أكثر من ذي قبل. لم يحمل السوط من فراغ، يبدو أنه كان متمرساً فيه. بررر بررر بررر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت الخرساء حاجبها الأيسر، ثم استدارت وألقت بنظراتها اتجاه العمود الأسود. فجأة توسعت عيناها العسليتان وابتسمت ابتسامة عريضة وبدأت بالمشي. حدق يوسافير فيها بابتسامة ورفع يده نحوها.
استؤنف القتال بين الرجل الضخم والشاب الصغير، وبدآ المطاردة من جديد، وكأنهما القط والفأر.
وجد يوراي نفسه عالقاً في العديد من الهجمات، مما جعله يتراجع مع كل هجوم.
فكر يوراي: لم أكن لأقتلك، لكنك تريد قتلي! اندفع داخل هجمات الشاب متجنباً إياها بالالتفاف يميناً ويساراً، ثم انزلق على الأرض وقفز عالياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الناطق إلى الملك الذي أومأ برأسه موافقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما دورانا، فقد كانت عيناها على الخرساء. هناك شيء لم ينتبه له الأغلبية، ربما لأنهم لا يعرفون، لكن كيف يخفى عليها أمر جلد الخرساء المائل للأحمر؟ لقد ذكرها بشيء ما، هي وحدها تعرفه.
تحدث الشاب بغضب: أيها الوغد، تتهرب مثل الحشرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر يوراي: لم أكن لأقتلك، لكنك تريد قتلي! اندفع داخل هجمات الشاب متجنباً إياها بالالتفاف يميناً ويساراً، ثم انزلق على الأرض وقفز عالياً.
بررررر بررر بررر!
يوراي كان يتجنب الهجمات اللامتناهية، وفي لحظة خفت فيها الهجمات، اندفع بسرعة خاطفة ووقف أمام الشاب.
يوراي كان يتجنب الهجمات اللامتناهية، وفي لحظة خفت فيها الهجمات، اندفع بسرعة خاطفة ووقف أمام الشاب.
خرجت دماء من فم صاحب السوط، بينما بدأت عيناه تفقدان بريقهما.
سخر لبران وهو يحدق في يوراي: يبدو أن رهاننا هذا أيضاً لن يكتمل.
حل صمت في نصف المدرج الذي كان قربه يوراي والشاب، لأن أمام أعينهم كانت هناك عظمة تخرج من ظهر الشاب تتلوى مثل الأفعى.
قال لورين: هذا الفتى خطير للغاية.
ما هذا الشيء؟!
يوراي!!
رمق الشاب يوراي، بينما دمعة دموية تنزل من عينيه. أرجع يوراي يده، فتراجعت العظمة وخرجت من صدر الشاب، الذي سقط أرضاً بلا حراك. تراجعت العظمة شيئاً فشيئاً إلى داخل أكمام يوراي.
شهق العديد من المشاهدين، وعيونهم كادت أن تخرج من مكانها. بعد صمت، ارتفعت كلمة في المدرجات: ممسوس! ممسوس! ممسوس! إنه ممسوس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تكررت هذه الكلمة على أفواه العديد من الأشخاص. سأل أحدهم: ما ذلك الشيء الذي خرج من يده؟ هل هي أفعى أم عظمة؟
نهاية الفصل.
في هذه اللحظة أمكن رؤية دماء تتدفق من كتف أحد العجوزين، مما حول الأنظار نحوهم؛ فقد قطعت يد أحدهما، بينما الجروح تغطي الآخر.
تعالت صيحات، حتى الأشخاص الذين كانوا يركزون على المواجهات الأخرى نظروا بفضول نحو يوراي. تمتم ليلار داخلياً: تلك العظمة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في المنصة الشرفية، دهشة وصدمة تعالت على وجوه البعض، ليس لأن أحدهم مات، ولكن من تلك العظمة التي خرجت من يد يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتعرف عليها أحد سوى ليلار الذي كان جالساً وحده، ودورانا التي كانت تعرف حتى أكثر من ملك مملكة راندور.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يوراي اكتفى بالوقوف ولم يتحرك. أما الشاب فكان ينظر إليه بتمعن وقال: هل نبدأ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهرت كلمتان في عقول الاثنين معاً: جرثومة العظام.
الفصل الثلاثون: جرثومة العظام
بدا رايفن يفكّر، لكنه لم يقل شيئاً، واكتفى بالنظر نحو الفتاة ويوراي.
ابتلعت دورانا ريقها دون جذب الأنظار، وهي تفكر: لقد اختفت منذ زمن، كيف لجرثومة أسطورية أن تظهر في مكان كهذا؟ ظهورها يعني شيئاً واحداً…
ظهرت كلمتان في عقول الاثنين معاً: جرثومة العظام.
قال ليلار بصوت خافت: بداية الكوارث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل.
يوراي!!
أسطورة تظهر!!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات