بارايوهينا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مكان ما من هذا العالم، كانت عربة سوداء تشق طريقها ببطء عبر طريق داخل غابة ميتة، أشجارها لا تحمل ورقة واحدة على أغصانها.
لاحظ رايڤن وأتباعه خروج ليلار من المطعم من دون الشخصين الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل ريكموند وبارايوهينا إلى المقر، بينما رجعت أنفاس الجنود إليهم.
التفت جاك بينما أبقى عينيه على كل من يوسافير ويوراي: «يبدو أنهم ليسوا معاً.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخشب القديم يصدر صريرًا مكتومًا كلما دارت عجلاتها المعدنية المغطاة بالطين فوق الحجارة، وحوافر الخيول الأربعة أمامها تترك أثراً على الطريق المبلل بالمطر، بينما تنفث بخاراً أبيض من أنوفها وأفواهها التي تمتلئ برغوة بيضاء.
بعد وضع مرفقيه على الطاولة، خفض ريبلي رأسه بينما اتكأ على يديه المتشابكتين: «لا يمكن الجزم بذلك.»
فرك رايڤن جبهته بإبهامه: «لا تهتموا بأمرهم، فنحن هنا من أجل مهمتنا ولا شيء آخر.»
تفاجأ الجنود وفتحوا آذانهم أكثر: «ثلاث مئة سنة هذا محال كيف يعقل ذلك!»
رغم كلام قائدهما، إلا أن ريبلي وجاك، أعينهم كانت على يوسافير ويوراي.
ــــ
«رجاءً، تفضلي سيدتي.» مد ريكموند يده مشيراً نحو داخل المقر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مكان ما من هذا العالم، كانت عربة سوداء تشق طريقها ببطء عبر طريق داخل غابة ميتة، أشجارها لا تحمل ورقة واحدة على أغصانها.
الخشب القديم يصدر صريرًا مكتومًا كلما دارت عجلاتها المعدنية المغطاة بالطين فوق الحجارة، وحوافر الخيول الأربعة أمامها تترك أثراً على الطريق المبلل بالمطر، بينما تنفث بخاراً أبيض من أنوفها وأفواهها التي تمتلئ برغوة بيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل هذا صحيح؟» سأل أحد الجنود
«حسنًا، فلنقم بالأمر، فليس لدي وقت.»
أمام العربة جلس رجل نحيف الملامح غريبة، الجلد الرمادي الشاحب الذي يلتصق بعظام وجهه، وعيناه الخافتتان بالكاد تريان ما تحت القبعة العريضة المبللة بالمطر.
ــــ
جلس صامتاً ممسكاً بالعنان بيدين متشققتين كجذور يابسة، بينما كانت قطرات الماء تنحدر على معطفه الجلدي البالي دون أن يبدي أي ردة فعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام الصفوف وقف رجل في الأربعينيات من عمره، بعين واحدة يلاحظ العربة تتوقف أمامه. طبعت ندبة على شكل X تحت عينه المصابة، يرتدي ملابس خضراء داكنة وثلاث نجوم على كتفه الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حول العربة تحرك عشرات الجنود ببطء، يرتدون أزياء رمادية باهتة مع راية كنيسة اتحاد الأمم التي ترفرف مع الرياح الباردة، أصوات خطواتهم تتداخل مع خرير المطر وصهيل الخيول، مكونة لحناً غريباً كأنه نشيد جنائزي.
المقعد المبطن بالجلد البالي يصدر صريراً خفيفاً مع كل اهتزاز للعربة، والجدران الداخلية المغطاة بقماش رمادي داكن تمتص ضوء الشمعة، تاركة ظلاً يرقص على وجه المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل واحد منهم يمسك رمحه بيده اليمنى، وبجوانبهم تتدلى بندقيات خشبية مزينة بزخارف ذهبية. لم يصدر أحد حتى ذرة صوت، ولم يلتفت أحد قط، حتى عندما عوت الذئاب في عمق الغابة.
رد الرجل والعرق ينزل من جبهته: «لا سيدتي، لقد غادر منذ مدة، لأن هناك العديد من المشاكل توجد في شمال شرق القارة.»
داخل العربة جلست امرأة عجوز ذات رداء أبيض بالكامل، حاملة شمعة سوداء تنير العربة من الداخل، وبجانب العجوز اتكأت عصا خشبية، رأسها يشبه رأس الأفعى.
نهاية الفصل
داخل العربة كان الظلام يلتف حول كل زاوية، إلا من الضوء الغريب الصادر عن الشمعة السوداء التي تمسكها العجوز.
«واحد..» صوت خفيف.
داخل العربة كان الظلام يلتف حول كل زاوية، إلا من الضوء الغريب الصادر عن الشمعة السوداء التي تمسكها العجوز.
المقعد المبطن بالجلد البالي يصدر صريراً خفيفاً مع كل اهتزاز للعربة، والجدران الداخلية المغطاة بقماش رمادي داكن تمتص ضوء الشمعة، تاركة ظلاً يرقص على وجه المرأة.
كان المقر أمامهم ضخماً وعتيقاً، جدرانه الحجرية العالية تحمل آثار الزمان متشققة بعض الشيء ومغطاة ببقع من الطحالب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل العربة جلست امرأة عجوز ذات رداء أبيض بالكامل، حاملة شمعة سوداء تنير العربة من الداخل، وبجانب العجوز اتكأت عصا خشبية، رأسها يشبه رأس الأفعى.
الرائحة الثقيلة للخشب القديم والدخان المتطاير من شمعتها السوداء ملأت الجو، بينما صمت العربة يزداد وطأة مع صوت الخيول وصرير العجلات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكانت عيناها البيضاوان تنظران للأمام وكأنها قادرة على اختراق الجدران، بينما اهتز عقدها الذهبي المرصع بالجواهر مع كل اهتزاز للعربة.
أمام العربة جلس رجل نحيف الملامح غريبة، الجلد الرمادي الشاحب الذي يلتصق بعظام وجهه، وعيناه الخافتتان بالكاد تريان ما تحت القبعة العريضة المبللة بالمطر.
بعد مرور بعض الوقت وخروج العربة من الغابة المليئة بالأشجار الميتة، ظهرت بناية ضخمة أمامهم.
بدأ الباب يصدر أصوات طقطقة عندما بدأ يفتح ببطء. دخلت العربة التي كان في انتظارها عدة صفوف من الجنود، أمام كل جندي رمح حديدي، وكانوا يرفعون رؤوسهم عالياً.
ثم قال آخر: «لا بد أنه قول فارغ، من يمكنه العيش لفترة طويلة؟»
في تلك اللحظة جاء صوت خفيف يكاد يُسمع من الرجل النحيف: «سيدتي، المقر أمامنا.»
لم تصدر المرأة العجوز أي صوت أو أي ردة فعل، وظلت صامتة تحدق أمامها.
«اثنان..»
كان المقر أمامهم ضخماً وعتيقاً، جدرانه الحجرية العالية تحمل آثار الزمان متشققة بعض الشيء ومغطاة ببقع من الطحالب.
أبوابه الخشبية ضخمة مرصعة بمسامير حديدية عملاقة، وكأنها صُممت لتصمد أمام أي هجوم. وفي زواياها الأربعة ارتفعت أبراج، أعلاها راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً، ومُلئت أسوارها بالجنود الواقفين مثل تماثيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبوابه الخشبية ضخمة مرصعة بمسامير حديدية عملاقة، وكأنها صُممت لتصمد أمام أي هجوم. وفي زواياها الأربعة ارتفعت أبراج، أعلاها راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً، ومُلئت أسوارها بالجنود الواقفين مثل تماثيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مرور بعض الوقت وخروج العربة من الغابة المليئة بالأشجار الميتة، ظهرت بناية ضخمة أمامهم.
توقفت العربة أمام الباب الخشبي الضخم، وسُمع صوت الأبواق.
أمال بعض الجنود رؤوسهم يميناً وشمالاً: «وكيف لنا أن نعرف!»
«طيققق..»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكمل الجندي: «يقال إن العرافة بارايوهينا عاشرت ستة أجيال أو أكثر، لقد سمعت أن في عمرها ثلاث مئة سنة.»
بدأ الباب يصدر أصوات طقطقة عندما بدأ يفتح ببطء. دخلت العربة التي كان في انتظارها عدة صفوف من الجنود، أمام كل جندي رمح حديدي، وكانوا يرفعون رؤوسهم عالياً.
كل واحد منهم يمسك رمحه بيده اليمنى، وبجوانبهم تتدلى بندقيات خشبية مزينة بزخارف ذهبية. لم يصدر أحد حتى ذرة صوت، ولم يلتفت أحد قط، حتى عندما عوت الذئاب في عمق الغابة.
أمام الصفوف وقف رجل في الأربعينيات من عمره، بعين واحدة يلاحظ العربة تتوقف أمامه. طبعت ندبة على شكل X تحت عينه المصابة، يرتدي ملابس خضراء داكنة وثلاث نجوم على كتفه الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل العربة جلست امرأة عجوز ذات رداء أبيض بالكامل، حاملة شمعة سوداء تنير العربة من الداخل، وبجانب العجوز اتكأت عصا خشبية، رأسها يشبه رأس الأفعى.
تقدم أحد الجنود بعد أن حدق به ذو الندبة في وجهه وفتح باب العربة.
«ثلاث..»
أبوابه الخشبية ضخمة مرصعة بمسامير حديدية عملاقة، وكأنها صُممت لتصمد أمام أي هجوم. وفي زواياها الأربعة ارتفعت أبراج، أعلاها راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً، ومُلئت أسوارها بالجنود الواقفين مثل تماثيل.
أطلت المرأة العجوز بعينيها البيضاوين على الجنود، بينما حركت الرياح الباردة بعض خصلات شعرها الأبيض الكثيف، لكن لا أحد كان قادراً على لف وجهه باتجاهها.
اشتد خوف أحد الجنود، تراجع حتى ارتطم بالحائط خلفه، سقط رمحه من يده وهو يرتجف دون أن يشعر.
خطت على الدرجات ببطء، عندما سمعت صوت الرجل ذي الندبة يقول بعد انحناء صغير: «مرحباً سيدة بارايوهينا، أرجو ألا تكون الرحلة قد أثرت عليكِ.»
رغم كلام قائدهما، إلا أن ريبلي وجاك، أعينهم كانت على يوسافير ويوراي.
«واحد..» صوت خفيف.
ردت المرأة العجوز بعد أن خطت أول خطوة لها على الأرض، وبصوت حاد يقطع كالسكين جعل كل الجنود يوقفون أنفاسهم: «الرحلة كانت سلسة أيها العقيد ريكموند.» ثم تابعت: «هل الجنرال هنا؟»
بدأ الباب يصدر أصوات طقطقة عندما بدأ يفتح ببطء. دخلت العربة التي كان في انتظارها عدة صفوف من الجنود، أمام كل جندي رمح حديدي، وكانوا يرفعون رؤوسهم عالياً.
شعر بعض الجنود بأن الهواء صار أثقل، وكأن صدورهم ترفض إدخال نَفَس واحد حين وقعت أعينهم على المرأة.
«إنها مرعبة حقاً.»
رد الرجل والعرق ينزل من جبهته: «لا سيدتي، لقد غادر منذ مدة، لأن هناك العديد من المشاكل توجد في شمال شرق القارة.»
رد الرجل والعرق ينزل من جبهته: «لا سيدتي، لقد غادر منذ مدة، لأن هناك العديد من المشاكل توجد في شمال شرق القارة.»
جلس صامتاً ممسكاً بالعنان بيدين متشققتين كجذور يابسة، بينما كانت قطرات الماء تنحدر على معطفه الجلدي البالي دون أن يبدي أي ردة فعل.
فتحت العجوز فمها بينما تتكأ على عصاها الخشبية:
فرك رايڤن جبهته بإبهامه: «لا تهتموا بأمرهم، فنحن هنا من أجل مهمتنا ولا شيء آخر.»
«حسنًا، فلنقم بالأمر، فليس لدي وقت.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«رجاءً، تفضلي سيدتي.» مد ريكموند يده مشيراً نحو داخل المقر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخل ريكموند وبارايوهينا إلى المقر، بينما رجعت أنفاس الجنود إليهم.
«من هذه المرأة؟ من هذه المرأة؟»
أمام العربة جلس رجل نحيف الملامح غريبة، الجلد الرمادي الشاحب الذي يلتصق بعظام وجهه، وعيناه الخافتتان بالكاد تريان ما تحت القبعة العريضة المبللة بالمطر.
أكمل الجندي كلامه: «يقال إن عرافتها تصيب بخمسة وتسعين بالمئة دائماً، لقد تجنب الجيش العديد من الحوادث بسبب عرافتها.»
«فقط النظر إليها يجلب الرعب.»
رغم كلام قائدهما، إلا أن ريبلي وجاك، أعينهم كانت على يوسافير ويوراي.
«وتلك العينان البيضاوان، حقاً وكأنها وحش يمشي على قدمين، يا ترى من هي؟»
ــــ
«ثلاث..»
«إنها مرعبة حقاً.»
تفاجأ الجنود من حوله وابتعدوا عنه: «ما الذي يحصل له؟» ارتفعت الأحاديث بينهم.
بدأ سائل أزرق يخرج منه، تخلت عنه عروقه، بينما سقطت أسنانه واحدة تلو الأخرى أمامه فجأة.
بعرق يتصبب منه، قال أحد الجنود بعد أن سمع تساؤلات عن هوية المرأة: «ألا تعرفون هذه؟»
ياترى مالذي حدث؟؟؟
أجاب الجندي بعد نظر إلى الأرض: «إنها العرافة بارايوهينا.»
أمال بعض الجنود رؤوسهم يميناً وشمالاً: «وكيف لنا أن نعرف!»
ــــ
حول العربة تحرك عشرات الجنود ببطء، يرتدون أزياء رمادية باهتة مع راية كنيسة اتحاد الأمم التي ترفرف مع الرياح الباردة، أصوات خطواتهم تتداخل مع خرير المطر وصهيل الخيول، مكونة لحناً غريباً كأنه نشيد جنائزي.
أجاب الجندي بعد نظر إلى الأرض: «إنها العرافة بارايوهينا.»
«واحد..» صوت خفيف.
في تلك اللحظة جاء صوت خفيف يكاد يُسمع من الرجل النحيف: «سيدتي، المقر أمامنا.»
«بوم»
«هل هذه هي العرافة القديرة؟» صُدم بعض الجنود، فلم يروا من قبل العرافة.
تفاجأ الجنود من حوله وابتعدوا عنه: «ما الذي يحصل له؟» ارتفعت الأحاديث بينهم.
في تلك اللحظة جاء صوت خفيف يكاد يُسمع من الرجل النحيف: «سيدتي، المقر أمامنا.»
أكمل الجندي: «يقال إن العرافة بارايوهينا عاشرت ستة أجيال أو أكثر، لقد سمعت أن في عمرها ثلاث مئة سنة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مكان ما من هذا العالم، كانت عربة سوداء تشق طريقها ببطء عبر طريق داخل غابة ميتة، أشجارها لا تحمل ورقة واحدة على أغصانها.
«اثنان..»
أمال بعض الجنود رؤوسهم يميناً وشمالاً: «وكيف لنا أن نعرف!»
تفاجأ الجنود وفتحوا آذانهم أكثر: «ثلاث مئة سنة هذا محال كيف يعقل ذلك!»
«وتلك العينان البيضاوان، حقاً وكأنها وحش يمشي على قدمين، يا ترى من هي؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم قال آخر: «لا بد أنه قول فارغ، من يمكنه العيش لفترة طويلة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعرق يتصبب منه، قال أحد الجنود بعد أن سمع تساؤلات عن هوية المرأة: «ألا تعرفون هذه؟»
أكمل الجندي كلامه: «يقال إن عرافتها تصيب بخمسة وتسعين بالمئة دائماً، لقد تجنب الجيش العديد من الحوادث بسبب عرافتها.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اشتد خوف أحد الجنود، تراجع حتى ارتطم بالحائط خلفه، سقط رمحه من يده وهو يرتجف دون أن يشعر.
«هل هذا صحيح؟» سأل أحد الجنود
تقدم أحد الجنود بعد أن حدق به ذو الندبة في وجهه وفتح باب العربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام الصفوف وقف رجل في الأربعينيات من عمره، بعين واحدة يلاحظ العربة تتوقف أمامه. طبعت ندبة على شكل X تحت عينه المصابة، يرتدي ملابس خضراء داكنة وثلاث نجوم على كتفه الأيمن.
«العرافة بارايوهينا، إنها حقاً ترقى لاسمها.»
«ثلاث..»
نهاية الفصل
ما إن أكمل الجندي كلامه حتى شعر بشيء غير صحيح، شكله بدأ يتغير بسرعة، صار جلده أحمر، والعروق ظاهرة بشكل بارز، خرجت عيناه، أراد أن يصرخ لكن لم يصدر أي صوت، بدأ يتقيأ.
تقدم أحد الجنود بعد أن حدق به ذو الندبة في وجهه وفتح باب العربة.
تفاجأ الجنود من حوله وابتعدوا عنه: «ما الذي يحصل له؟» ارتفعت الأحاديث بينهم.
تقدم أحد الجنود بعد أن حدق به ذو الندبة في وجهه وفتح باب العربة.
تقطعت ملابس الجندي، بينما تجول دود أزرق فاتح فوق جسمه، عيناه تدلتا، وسقطت أسنانه تتساقط واحدة واحدة، لسانه التوى للوراء وبدأ بالانتفاخ.
رد الرجل والعرق ينزل من جبهته: «لا سيدتي، لقد غادر منذ مدة، لأن هناك العديد من المشاكل توجد في شمال شرق القارة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما الذي يحصل؟ تباعد الجنود أكثر وأكثر عن الجندي الذي انتفخ مع بروز العديد من دود أزرق.
بدأ سائل أزرق يخرج منه، تخلت عنه عروقه، بينما سقطت أسنانه واحدة تلو الأخرى أمامه فجأة.
بدأ سائل أزرق يخرج منه، تخلت عنه عروقه، بينما سقطت أسنانه واحدة تلو الأخرى أمامه فجأة.
«حسنًا، فلنقم بالأمر، فليس لدي وقت.»
«العرافة بارايوهينا، إنها حقاً ترقى لاسمها.»
اشتد خوف أحد الجنود، تراجع حتى ارتطم بالحائط خلفه، سقط رمحه من يده وهو يرتجف دون أن يشعر.
أبوابه الخشبية ضخمة مرصعة بمسامير حديدية عملاقة، وكأنها صُممت لتصمد أمام أي هجوم. وفي زواياها الأربعة ارتفعت أبراج، أعلاها راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً، ومُلئت أسوارها بالجنود الواقفين مثل تماثيل.
«بوم»
«إنها مرعبة حقاً.»
انفجر الرجل وتطايرت قطع لحمه، مطلقة رائحة عفنة في كل مكان.
«وتلك العينان البيضاوان، حقاً وكأنها وحش يمشي على قدمين، يا ترى من هي؟»
نهاية الفصل
لاحظ رايڤن وأتباعه خروج ليلار من المطعم من دون الشخصين الآخرين.
ياترى مالذي حدث؟؟؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات