Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 20

بارايوهينا

بارايوهينا

1111111111

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

لاحظ رايڤن وأتباعه خروج ليلار من المطعم من دون الشخصين الآخرين.

في تلك اللحظة جاء صوت خفيف يكاد يُسمع من الرجل النحيف: «سيدتي، المقر أمامنا.»

 

أكمل الجندي كلامه: «يقال إن عرافتها تصيب بخمسة وتسعين بالمئة دائماً، لقد تجنب الجيش العديد من الحوادث بسبب عرافتها.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت جاك بينما أبقى عينيه على كل من يوسافير ويوراي: «يبدو أنهم ليسوا معاً.»

 

 

 

بعد وضع مرفقيه على الطاولة، خفض ريبلي رأسه بينما اتكأ على يديه المتشابكتين: «لا يمكن الجزم بذلك.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

فرك رايڤن جبهته بإبهامه: «لا تهتموا بأمرهم، فنحن هنا من أجل مهمتنا ولا شيء آخر.»

«من هذه المرأة؟ من هذه المرأة؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«طيققق..»

رغم كلام قائدهما، إلا أن ريبلي وجاك، أعينهم كانت على يوسافير ويوراي.

فرك رايڤن جبهته بإبهامه: «لا تهتموا بأمرهم، فنحن هنا من أجل مهمتنا ولا شيء آخر.»

ــــ

 

 

 

في مكان ما من هذا العالم، كانت عربة سوداء تشق طريقها ببطء عبر طريق داخل غابة ميتة، أشجارها لا تحمل ورقة واحدة على أغصانها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الخشب القديم يصدر صريرًا مكتومًا كلما دارت عجلاتها المعدنية المغطاة بالطين فوق الحجارة، وحوافر الخيول الأربعة أمامها تترك أثراً على الطريق المبلل بالمطر، بينما تنفث بخاراً أبيض من أنوفها وأفواهها التي تمتلئ برغوة بيضاء.

 

 

 

أمام العربة جلس رجل نحيف الملامح غريبة، الجلد الرمادي الشاحب الذي يلتصق بعظام وجهه، وعيناه الخافتتان بالكاد تريان ما تحت القبعة العريضة المبللة بالمطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

جلس صامتاً ممسكاً بالعنان بيدين متشققتين كجذور يابسة، بينما كانت قطرات الماء تنحدر على معطفه الجلدي البالي دون أن يبدي أي ردة فعل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حول العربة تحرك عشرات الجنود ببطء، يرتدون أزياء رمادية باهتة مع راية كنيسة اتحاد الأمم التي ترفرف مع الرياح الباردة، أصوات خطواتهم تتداخل مع خرير المطر وصهيل الخيول، مكونة لحناً غريباً كأنه نشيد جنائزي.

أبوابه الخشبية ضخمة مرصعة بمسامير حديدية عملاقة، وكأنها صُممت لتصمد أمام أي هجوم. وفي زواياها الأربعة ارتفعت أبراج، أعلاها راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً، ومُلئت أسوارها بالجنود الواقفين مثل تماثيل.

 

لم تصدر المرأة العجوز أي صوت أو أي ردة فعل، وظلت صامتة تحدق أمامها.

كل واحد منهم يمسك رمحه بيده اليمنى، وبجوانبهم تتدلى بندقيات خشبية مزينة بزخارف ذهبية. لم يصدر أحد حتى ذرة صوت، ولم يلتفت أحد قط، حتى عندما عوت الذئاب في عمق الغابة.

خطت على الدرجات ببطء، عندما سمعت صوت الرجل ذي الندبة يقول بعد انحناء صغير: «مرحباً سيدة بارايوهينا، أرجو ألا تكون الرحلة قد أثرت عليكِ.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داخل العربة جلست امرأة عجوز ذات رداء أبيض بالكامل، حاملة شمعة سوداء تنير العربة من الداخل، وبجانب العجوز اتكأت عصا خشبية، رأسها يشبه رأس الأفعى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

داخل العربة كان الظلام يلتف حول كل زاوية، إلا من الضوء الغريب الصادر عن الشمعة السوداء التي تمسكها العجوز.

داخل العربة كان الظلام يلتف حول كل زاوية، إلا من الضوء الغريب الصادر عن الشمعة السوداء التي تمسكها العجوز.

 

 

رد الرجل والعرق ينزل من جبهته: «لا سيدتي، لقد غادر منذ مدة، لأن هناك العديد من المشاكل توجد في شمال شرق القارة.»

المقعد المبطن بالجلد البالي يصدر صريراً خفيفاً مع كل اهتزاز للعربة، والجدران الداخلية المغطاة بقماش رمادي داكن تمتص ضوء الشمعة، تاركة ظلاً يرقص على وجه المرأة.

«ثلاث..»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الرائحة الثقيلة للخشب القديم والدخان المتطاير من شمعتها السوداء ملأت الجو، بينما صمت العربة يزداد وطأة مع صوت الخيول وصرير العجلات.

 

 

اشتد خوف أحد الجنود، تراجع حتى ارتطم بالحائط خلفه، سقط رمحه من يده وهو يرتجف دون أن يشعر.

وكانت عيناها البيضاوان تنظران للأمام وكأنها قادرة على اختراق الجدران، بينما اهتز عقدها الذهبي المرصع بالجواهر مع كل اهتزاز للعربة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقطعت ملابس الجندي، بينما تجول دود أزرق فاتح فوق جسمه، عيناه تدلتا، وسقطت أسنانه تتساقط واحدة واحدة، لسانه التوى للوراء وبدأ بالانتفاخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد مرور بعض الوقت وخروج العربة من الغابة المليئة بالأشجار الميتة، ظهرت بناية ضخمة أمامهم.

 

 

 

في تلك اللحظة جاء صوت خفيف يكاد يُسمع من الرجل النحيف: «سيدتي، المقر أمامنا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت العربة أمام الباب الخشبي الضخم، وسُمع صوت الأبواق.

 

 

لم تصدر المرأة العجوز أي صوت أو أي ردة فعل، وظلت صامتة تحدق أمامها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان المقر أمامهم ضخماً وعتيقاً، جدرانه الحجرية العالية تحمل آثار الزمان متشققة بعض الشيء ومغطاة ببقع من الطحالب.

ياترى مالذي حدث؟؟؟

 

 

أبوابه الخشبية ضخمة مرصعة بمسامير حديدية عملاقة، وكأنها صُممت لتصمد أمام أي هجوم. وفي زواياها الأربعة ارتفعت أبراج، أعلاها راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً، ومُلئت أسوارها بالجنود الواقفين مثل تماثيل.

«وتلك العينان البيضاوان، حقاً وكأنها وحش يمشي على قدمين، يا ترى من هي؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت العربة أمام الباب الخشبي الضخم، وسُمع صوت الأبواق.

أبوابه الخشبية ضخمة مرصعة بمسامير حديدية عملاقة، وكأنها صُممت لتصمد أمام أي هجوم. وفي زواياها الأربعة ارتفعت أبراج، أعلاها راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً، ومُلئت أسوارها بالجنود الواقفين مثل تماثيل.

«طيققق..»

 

 

«إنها مرعبة حقاً.»

بدأ الباب يصدر أصوات طقطقة عندما بدأ يفتح ببطء. دخلت العربة التي كان في انتظارها عدة صفوف من الجنود، أمام كل جندي رمح حديدي، وكانوا يرفعون رؤوسهم عالياً.

«رجاءً، تفضلي سيدتي.» مد ريكموند يده مشيراً نحو داخل المقر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمام الصفوف وقف رجل في الأربعينيات من عمره، بعين واحدة يلاحظ العربة تتوقف أمامه. طبعت ندبة على شكل X تحت عينه المصابة، يرتدي ملابس خضراء داكنة وثلاث نجوم على كتفه الأيمن.

 

 

 

تقدم أحد الجنود بعد أن حدق به ذو الندبة في وجهه وفتح باب العربة.

 

 

 

أطلت المرأة العجوز بعينيها البيضاوين على الجنود، بينما حركت الرياح الباردة بعض خصلات شعرها الأبيض الكثيف، لكن لا أحد كان قادراً على لف وجهه باتجاهها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل هذا صحيح؟» سأل أحد الجنود

خطت على الدرجات ببطء، عندما سمعت صوت الرجل ذي الندبة يقول بعد انحناء صغير: «مرحباً سيدة بارايوهينا، أرجو ألا تكون الرحلة قد أثرت عليكِ.»

بدأ الباب يصدر أصوات طقطقة عندما بدأ يفتح ببطء. دخلت العربة التي كان في انتظارها عدة صفوف من الجنود، أمام كل جندي رمح حديدي، وكانوا يرفعون رؤوسهم عالياً.

 

رد الرجل والعرق ينزل من جبهته: «لا سيدتي، لقد غادر منذ مدة، لأن هناك العديد من المشاكل توجد في شمال شرق القارة.»

ردت المرأة العجوز بعد أن خطت أول خطوة لها على الأرض، وبصوت حاد يقطع كالسكين جعل كل الجنود يوقفون أنفاسهم: «الرحلة كانت سلسة أيها العقيد ريكموند.» ثم تابعت: «هل الجنرال هنا؟»

بعد وضع مرفقيه على الطاولة، خفض ريبلي رأسه بينما اتكأ على يديه المتشابكتين: «لا يمكن الجزم بذلك.»

 

«رجاءً، تفضلي سيدتي.» مد ريكموند يده مشيراً نحو داخل المقر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر بعض الجنود بأن الهواء صار أثقل، وكأن صدورهم ترفض إدخال نَفَس واحد حين وقعت أعينهم على المرأة.

 

 

 

رد الرجل والعرق ينزل من جبهته: «لا سيدتي، لقد غادر منذ مدة، لأن هناك العديد من المشاكل توجد في شمال شرق القارة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

222222222

 

 

فتحت العجوز فمها بينما تتكأ على عصاها الخشبية:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تفاجأ الجنود من حوله وابتعدوا عنه: «ما الذي يحصل له؟» ارتفعت الأحاديث بينهم.

«حسنًا، فلنقم بالأمر، فليس لدي وقت.»

ردت المرأة العجوز بعد أن خطت أول خطوة لها على الأرض، وبصوت حاد يقطع كالسكين جعل كل الجنود يوقفون أنفاسهم: «الرحلة كانت سلسة أيها العقيد ريكموند.» ثم تابعت: «هل الجنرال هنا؟»

 

 

«رجاءً، تفضلي سيدتي.» مد ريكموند يده مشيراً نحو داخل المقر.

 

 

جلس صامتاً ممسكاً بالعنان بيدين متشققتين كجذور يابسة، بينما كانت قطرات الماء تنحدر على معطفه الجلدي البالي دون أن يبدي أي ردة فعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل ريكموند وبارايوهينا إلى المقر، بينما رجعت أنفاس الجنود إليهم.

حول العربة تحرك عشرات الجنود ببطء، يرتدون أزياء رمادية باهتة مع راية كنيسة اتحاد الأمم التي ترفرف مع الرياح الباردة، أصوات خطواتهم تتداخل مع خرير المطر وصهيل الخيول، مكونة لحناً غريباً كأنه نشيد جنائزي.

 

داخل العربة كان الظلام يلتف حول كل زاوية، إلا من الضوء الغريب الصادر عن الشمعة السوداء التي تمسكها العجوز.

«من هذه المرأة؟ من هذه المرأة؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

«فقط النظر إليها يجلب الرعب.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخشب القديم يصدر صريرًا مكتومًا كلما دارت عجلاتها المعدنية المغطاة بالطين فوق الحجارة، وحوافر الخيول الأربعة أمامها تترك أثراً على الطريق المبلل بالمطر، بينما تنفث بخاراً أبيض من أنوفها وأفواهها التي تمتلئ برغوة بيضاء.

«وتلك العينان البيضاوان، حقاً وكأنها وحش يمشي على قدمين، يا ترى من هي؟»

 

 

 

«إنها مرعبة حقاً.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل هذا صحيح؟» سأل أحد الجنود

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعرق يتصبب منه، قال أحد الجنود بعد أن سمع تساؤلات عن هوية المرأة: «ألا تعرفون هذه؟»

 

 

أطلت المرأة العجوز بعينيها البيضاوين على الجنود، بينما حركت الرياح الباردة بعض خصلات شعرها الأبيض الكثيف، لكن لا أحد كان قادراً على لف وجهه باتجاهها.

أمال بعض الجنود رؤوسهم يميناً وشمالاً: «وكيف لنا أن نعرف!»

 

 

لم تصدر المرأة العجوز أي صوت أو أي ردة فعل، وظلت صامتة تحدق أمامها.

أجاب الجندي بعد نظر إلى الأرض: «إنها العرافة بارايوهينا.»

رغم كلام قائدهما، إلا أن ريبلي وجاك، أعينهم كانت على يوسافير ويوراي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تفاجأ الجنود من حوله وابتعدوا عنه: «ما الذي يحصل له؟» ارتفعت الأحاديث بينهم.

«واحد..» صوت خفيف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«هل هذه هي العرافة القديرة؟» صُدم بعض الجنود، فلم يروا من قبل العرافة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت العربة أمام الباب الخشبي الضخم، وسُمع صوت الأبواق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أكمل الجندي: «يقال إن العرافة بارايوهينا عاشرت ستة أجيال أو أكثر، لقد سمعت أن في عمرها ثلاث مئة سنة.»

بدأ الباب يصدر أصوات طقطقة عندما بدأ يفتح ببطء. دخلت العربة التي كان في انتظارها عدة صفوف من الجنود، أمام كل جندي رمح حديدي، وكانوا يرفعون رؤوسهم عالياً.

 

ما الذي يحصل؟ تباعد الجنود أكثر وأكثر عن الجندي الذي انتفخ مع بروز العديد من دود أزرق.

«اثنان..»

 

 

تفاجأ الجنود من حوله وابتعدوا عنه: «ما الذي يحصل له؟» ارتفعت الأحاديث بينهم.

تفاجأ الجنود وفتحوا آذانهم أكثر: «ثلاث مئة سنة هذا محال كيف يعقل ذلك!»

تقدم أحد الجنود بعد أن حدق به ذو الندبة في وجهه وفتح باب العربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ثم قال آخر: «لا بد أنه قول فارغ، من يمكنه العيش لفترة طويلة؟»

«العرافة بارايوهينا، إنها حقاً ترقى لاسمها.»

 

 

أكمل الجندي كلامه: «يقال إن عرافتها تصيب بخمسة وتسعين بالمئة دائماً، لقد تجنب الجيش العديد من الحوادث بسبب عرافتها.»

فرك رايڤن جبهته بإبهامه: «لا تهتموا بأمرهم، فنحن هنا من أجل مهمتنا ولا شيء آخر.»

 

المقعد المبطن بالجلد البالي يصدر صريراً خفيفاً مع كل اهتزاز للعربة، والجدران الداخلية المغطاة بقماش رمادي داكن تمتص ضوء الشمعة، تاركة ظلاً يرقص على وجه المرأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هل هذا صحيح؟» سأل أحد الجنود

 

 

 

«العرافة بارايوهينا، إنها حقاً ترقى لاسمها.»

 

 

 

«ثلاث..»

حول العربة تحرك عشرات الجنود ببطء، يرتدون أزياء رمادية باهتة مع راية كنيسة اتحاد الأمم التي ترفرف مع الرياح الباردة، أصوات خطواتهم تتداخل مع خرير المطر وصهيل الخيول، مكونة لحناً غريباً كأنه نشيد جنائزي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«ثلاث..»

ما إن أكمل الجندي كلامه حتى شعر بشيء غير صحيح، شكله بدأ يتغير بسرعة، صار جلده أحمر، والعروق ظاهرة بشكل بارز، خرجت عيناه، أراد أن يصرخ لكن لم يصدر أي صوت، بدأ يتقيأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل العربة جلست امرأة عجوز ذات رداء أبيض بالكامل، حاملة شمعة سوداء تنير العربة من الداخل، وبجانب العجوز اتكأت عصا خشبية، رأسها يشبه رأس الأفعى.

 

 

تفاجأ الجنود من حوله وابتعدوا عنه: «ما الذي يحصل له؟» ارتفعت الأحاديث بينهم.

بدأ الباب يصدر أصوات طقطقة عندما بدأ يفتح ببطء. دخلت العربة التي كان في انتظارها عدة صفوف من الجنود، أمام كل جندي رمح حديدي، وكانوا يرفعون رؤوسهم عالياً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقطعت ملابس الجندي، بينما تجول دود أزرق فاتح فوق جسمه، عيناه تدلتا، وسقطت أسنانه تتساقط واحدة واحدة، لسانه التوى للوراء وبدأ بالانتفاخ.

كان المقر أمامهم ضخماً وعتيقاً، جدرانه الحجرية العالية تحمل آثار الزمان متشققة بعض الشيء ومغطاة ببقع من الطحالب.

 

 

ما الذي يحصل؟ تباعد الجنود أكثر وأكثر عن الجندي الذي انتفخ مع بروز العديد من دود أزرق.

فتحت العجوز فمها بينما تتكأ على عصاها الخشبية:

 

 

بدأ سائل أزرق يخرج منه، تخلت عنه عروقه، بينما سقطت أسنانه واحدة تلو الأخرى أمامه فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اشتد خوف أحد الجنود، تراجع حتى ارتطم بالحائط خلفه، سقط رمحه من يده وهو يرتجف دون أن يشعر.

«إنها مرعبة حقاً.»

 

الرائحة الثقيلة للخشب القديم والدخان المتطاير من شمعتها السوداء ملأت الجو، بينما صمت العربة يزداد وطأة مع صوت الخيول وصرير العجلات.

«بوم»

 

 

«إنها مرعبة حقاً.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجر الرجل وتطايرت قطع لحمه، مطلقة رائحة عفنة في كل مكان.

في تلك اللحظة جاء صوت خفيف يكاد يُسمع من الرجل النحيف: «سيدتي، المقر أمامنا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نهاية الفصل

بعد وضع مرفقيه على الطاولة، خفض ريبلي رأسه بينما اتكأ على يديه المتشابكتين: «لا يمكن الجزم بذلك.»

 

 

ياترى مالذي حدث؟؟؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط