قطار العالم
الفصل السابع عشر: قطار العالم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هايم نحو ابنه الذي نزل من على الحصان: «هذا طريق الغيوم، وهو مخصص لقطار العالم؛ هذا ما أطلقوا عليه، لأنه لا يترك مكانًا في هذا العالم إلا وطأه.»
“قدرة جرثومتي هي…” توجه بصر هيلمو فوق الخيمة، وفجأة اختفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت يوراي ويوسافير وراءهما، فإذا بهيلمو واقف فوق الخيمة. علت نظرة دهشة على وجه العجوز وكذلك هايم.
بعد فترة، رأى الاثنان مجموعة صغيرة من الكلاب المجتمعة في مكان واحد.
«كيف فعل ذلك؟» قال العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أليس هذا واضحًا؟» حدقت الفتاة في الرجل، ووجهها يحمل نظرة استخفاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لماذا؟» سأل يوراي.
«انتقال آني؟» سأل يوسافير.
«شيء أنتم بحاجة إليه،» رد يوسافير.
اختفى هيلمو وظهر في مكانه: «بإمكاني الانتقال سريعًا إلى الأشياء التي بقربي، لكن هناك مسافة تحد من الانتقال.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«طريق العالم!» خرجت الكلمات من فم هايم.
وضع يوسافير يديه خلف رأسه شابكًا إياهما: «هذه القدرة ستفيدك كثيرًا، إنها رائعة.»
«إذًا، لا زال هناك طريق لنأخذه معكم.»
«هل تحسدني عليها؟» ابتسم هيلمو مازحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ولكم أيضًا،» قال العجوز.
ردت لوفانة بكل برود: «وما أدراني أنا؟»
سخر يوسافير وهو ينظر بعيدًا: «إنها مفيدة للهرب وجعل الخصم يفقد عقله.»
تقدم هايم نحو ابنه وهو يتفحصه بيده: «هل أنت بخير؟ هل وقع شيء؟»
«برق.» ثم قُطع الخط.
«لا تقلق يا أبي، أنا بخير. من الآن فصاعدًا، عليك ألا تقلق علي، فابنك صار قويًا.»
«لأن حتى علماء هذا العالم لا يزالون يبحثون عن كيفية صنعه.»
«كيف يحلق في الهواء دون أعمدة؟» سأل يوراي.
ابتسم هايم بخفة: «يالَك من أحمق! هل تظن أنه بزيادة قوتك لن أخشى عليك؟»
ضحك العجوز مطلقًا قهقهة خفيفة: «هاها، يبدو أنه لم يطلقها منذ زمن. دعه يتفاخر قليلًا يا هايم.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تقلق يا أبي، أنا بخير. من الآن فصاعدًا، عليك ألا تقلق علي، فابنك صار قويًا.»
«يوسافير، لقد حان الوقت،» قال يوراي بينما ضغط على لجام الحصان وقفز راكبًا فوقه.
أومأ يوسافير، بينما مد يده وأمسك باللجام، وهو أيضًا قفز راكبًا على الحصان، ثم نظر إلى العجوز: «أتمنى لكم رحلة سعيدة.»
«إذًا، لا زال هناك طريق لنأخذه معكم.»
«هل ستتوجهون أيضًا لراندور؟»
«ولكم أيضًا،» قال العجوز.
«ما هذا؟» سأل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت لوفانة لفافة بيضاء من ردائها ووضعتها أمام أنفها، بينما اقتربت من الجثة التي تبقى منها فقط نصفها السفلي، أما العلوي فقد تم تهشيمه من قبل الكلاب. تنهدت الفتاة، ثم تراجعت قليلاً: «لا أثر… يبدو أن الكلاب أكلت دليلنا.»
«أظنكم متوجهون إلى راندور، أليس كذلك؟» سأل هايم.
«لا عليك، هناك قرية تبعد عن هنا قرابة ساعة، وعمال المصانع من سكانها. لنذهب لاستكشاف المكان.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قصة الغابة انتهت، وآثارها باقية، أما قصة صديقنا هيلمو وأبيه فهي لم تنتهِ بعد.
أومأ يوراي برأسه.
سخر يوسافير وهو ينظر بعيدًا: «إنها مفيدة للهرب وجعل الخصم يفقد عقله.»
ــــ
«إذًا، لا زال هناك طريق لنأخذه معكم.»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومأت الفتاة برأسها: «حسنًا.»
بعد يومين، 25 شهر 10
«هل ستتوجهون أيضًا لراندور؟»
«برق.» ثم قُطع الخط.
«نعم،» قال هايم، ثم أكمل: «هناك قطار يمر من راندور، سيكون سبيلنا للعودة إلى قارتنا.»
«لا عليك، هناك قرية تبعد عن هنا قرابة ساعة، وعمال المصانع من سكانها. لنذهب لاستكشاف المكان.»
ابتسم هايم بخفة: «يالَك من أحمق! هل تظن أنه بزيادة قوتك لن أخشى عليك؟»
فكر العجوز في داخله: «قارة…»
«يبدو أنهم رحلوا بعد تدمير المصانع، لابد أنهم يعرفون المسبب.»
«هل تحسدني عليها؟» ابتسم هيلمو مازحًا.
أمسك يوسافير بحقيبة جلدية وقام برميها نحو العجوز، الذي التقطها بصعوبة وكادت أن تسقط أرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «راندور!» قال هايم.
«ما هذا؟» سأل العجوز.
«لا عليك،» قال يوسافير، ثم حدق في هيلمو: «لا تتهور، بما أنك صرت ممسوسًا، ففوق كل جبل هناك جبل أكبر منه.»
«يبدو أنهم رحلوا بعد تدمير المصانع، لابد أنهم يعرفون المسبب.»
«شيء أنتم بحاجة إليه،» رد يوسافير.
فتح العجوز الحقيبة، فإذا بالعديد من القطع المعدنية والنحاسية والفضية وكذلك الذهبية بداخلها. صُدم قليلًا: «هذا…»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومأت الفتاة برأسها: «حسنًا.»
بعد فترة قصيرة من الصمت، تنهد العجوز في حزن وقال بامتنان: «لن أنسى ما قدمتم لنا، شكرًا لكم أيها الشابان القديران.» ثم قام بتحيتهما بطريقة رائعة.
لم تتغير نظرة يوسافير، بل ركز أمامه: «هيا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد يوسافير بصره، لكنه لم يرَ نهاية القطار: «يالَه من قطار طويل للغاية!»
بدأ الحصان بالمشي ببطء، وانطلق خلفه يوراي وهايم وابنه، بينما كان هيلمو يستدير ويلوح بيده نحو العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هايم نحو ابنه الذي نزل من على الحصان: «هذا طريق الغيوم، وهو مخصص لقطار العالم؛ هذا ما أطلقوا عليه، لأنه لا يترك مكانًا في هذا العالم إلا وطأه.»
ــــ
كان الرجل في أوائل الثلاثينيات من عمره، بلحية طويلة وشعر أسود، بينما زينت زهرة اللوتس الحمراء جبينه. كان يرتدي بدلة خضراء قصيرة مع بنطلون أحمر وحذاء أسود طويل.
في هذه الأثناء، فوق خراب المصانع المدمرة، كان شخصان واقفان يتأملان الدمار الذي أمامهما. كان أحدهما يتكلم في جهاز طِبق الأصل عن زهرة عباد الشمس، بينما عيناه البنيتان تحدقان في الخراب.
بدأ الرجل يحك شعره: «ليس هناك شيء لفعله، فعلينا البحث لأيام أخرى.»
“المصنعان مدمران بالكامل، ولقد بحثت أنا ولوفانة ولم نجد شيئاً.”
أمام الباب الضخم، تمتد سكة حديدية، لكن المفاجأة أن السكة الحديدية تحلق في الهواء فوق غيوم بيضاء. كان هذا ما لمحوه من بعيد، هذه الغيوم تمتد كطريق لا ينتهي.
ــــ
كان الرجل في أوائل الثلاثينيات من عمره، بلحية طويلة وشعر أسود، بينما زينت زهرة اللوتس الحمراء جبينه. كان يرتدي بدلة خضراء قصيرة مع بنطلون أحمر وحذاء أسود طويل.
تعجب يوسافير: «هذا الطريق الذي يشبه الغيوم، يمر من خلاله قطار!»
لم تتغير نظرة يوسافير، بل ركز أمامه: «هيا.»
أما الفتاة التي بجانبه فكانت تبدو في التاسعة عشرة من عمرها، ببدلة خضراء طويلة فضفاضة لا تظهر أي جزء من جسدها، مع حذاء طويل أسود له كعب عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــ
زينت زهرة اللوتس الحمراء وجهها أيضًا، وارتفعت ريشة سوداء من داخل شعرها الأشقر الذي كان مربوطًا للخلف كالكعكة، بينما عيناها الواسعتان تحدقان في الأفق.
لاحظت المجموعة مرور الناس بشكل عادي تحت طريق الغيوم وكأنه لم يكن.
من الجهاز الذي في يد الرجل خرج صوت أجش: «أعتمد عليك يا كليو، أنت ولوفانة. لا أريد إغضاب ذلك الشخص.»
لم تجب الفتاة وأكملت طريقها.
«لا تقلق، سنقوم بالمزيد من البحث،» قال كليو.
«برق.» ثم قُطع الخط.
التفت كليو نحو الفتاة التي تبتعد، ثم ارتفع صوته: «لوفانة، إلى أين؟»
مشت الفتاة قليلاً وقفزت بين الأحجار التي تظهر قممها فوق الماء حتى وصلت إلى الجهة المقابلة. وبعد البحث لفترة، نظرت إلى الرجل وحركت رأسها يمينًا وشمالًا.
لم تجب الفتاة وأكملت طريقها.
بعد مدة ليست بالقصيرة أطلق القطار مرة أخرى صافرة قوية منذرًا بمغادرته، وما هي إلا ثوانٍ حتى بدأ يتحرك.
«يا للإزعاج، هذه الفتاة المراهقة، أتظن نفسها محققة؟» وضع الرجل يديه أمامه متشابكتين وهو يسير نحو الفتاة: «هاي لوفانة، من تظنين أنه تسبب في تدمير المصنعين؟»
بعد مدة ليست بالقصيرة أطلق القطار مرة أخرى صافرة قوية منذرًا بمغادرته، وما هي إلا ثوانٍ حتى بدأ يتحرك.
ابتسم هيلمو ثم مد يده إلى يوسافير: «سآخذ بنصيحتك.»
ردت لوفانة بكل برود: «وما أدراني أنا؟»
ضحك العجوز مطلقًا قهقهة خفيفة: «هاها، يبدو أنه لم يطلقها منذ زمن. دعه يتفاخر قليلًا يا هايم.»
نهاية الفصل
«ذلك الفاشل، حتى جثته لم نجدها.» تمتم كليو
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تقلق يا أبي، أنا بخير. من الآن فصاعدًا، عليك ألا تقلق علي، فابنك صار قويًا.»
قالت لوفانة بصوت رقيق: «هل تظن أنه هرب فقط ولم يمت؟»
بعد فترة قصيرة من الصمت، تنهد العجوز في حزن وقال بامتنان: «لن أنسى ما قدمتم لنا، شكرًا لكم أيها الشابان القديران.» ثم قام بتحيتهما بطريقة رائعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت لوفانة لفافة بيضاء من ردائها ووضعتها أمام أنفها، بينما اقتربت من الجثة التي تبقى منها فقط نصفها السفلي، أما العلوي فقد تم تهشيمه من قبل الكلاب. تنهدت الفتاة، ثم تراجعت قليلاً: «لا أثر… يبدو أن الكلاب أكلت دليلنا.»
«لا، لا، ذلك شخص طماع، لن يهرب، لابد أنه مات. يا للإزعاج! من أين نبدأ التحقيق؟»
بعد فترة، رأى الاثنان مجموعة صغيرة من الكلاب المجتمعة في مكان واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقتربت لوفانة بسرعة، بينما رفعت قدمها للسماء وضربت كلبًا من الكلاب التي تأكل جثة، بوم.. رافعة إياه في الهواء سقط بعيدًا.
«لأن حتى علماء هذا العالم لا يزالون يبحثون عن كيفية صنعه.»
بعد ذلك، هربت الكلاب الأخرى.
كان الرجل في أوائل الثلاثينيات من عمره، بلحية طويلة وشعر أسود، بينما زينت زهرة اللوتس الحمراء جبينه. كان يرتدي بدلة خضراء قصيرة مع بنطلون أحمر وحذاء أسود طويل.
فكر العجوز في داخله: «قارة…»
وصل الرجل قرب الجثة التي تبدو مشوهة؛ رائحة العفن تخنق المكان مع صوت الذباب الذي يصم الأذن، والدود يتحرك فوق الجثة في أشعة الشمس، وكأنه يتحمم.
يا ترى مالذي ينتظر هيلمو وأبيه في رحلتهم التالية؟
أخرجت لوفانة لفافة بيضاء من ردائها ووضعتها أمام أنفها، بينما اقتربت من الجثة التي تبقى منها فقط نصفها السفلي، أما العلوي فقد تم تهشيمه من قبل الكلاب. تنهدت الفتاة، ثم تراجعت قليلاً: «لا أثر… يبدو أن الكلاب أكلت دليلنا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المجموعة فوق تل يراقبون العاصمة التي جاءت بين الجبال.
«لا عليك، هناك قرية تبعد عن هنا قرابة ساعة، وعمال المصانع من سكانها. لنذهب لاستكشاف المكان.»
لم يهتم الرجل لكلام الفتاة وكأنه تعود على هذه النبرة: «يالَك من فتاة غبية. هيا بنا لنبحث عن أي شيء قد يقودنا نحو مسبب تدمير تلك المصانع، فأنا أيضًا لا أحب الغابات كثيرًا.»
«لا تقلق، سنقوم بالمزيد من البحث،» قال كليو.
أومأت الفتاة برأسها: «حسنًا.»
أجاب هايم: «نعم، فأنا جئت إلى راندور أنا وهيلمو من خلاله، فهو سريع للغاية.»
بعد فترة وصل كليو ولوفانة إلى القرية، لم يجدا شيئاً فيها، فقط رياح تمر بين المنازل وزغاريد الطيور.
«ما هذا؟» سأل العجوز.
«يبدو أنهم رحلوا بعد تدمير المصانع، لابد أنهم يعرفون المسبب.»
لم تتغير نظرة يوسافير، بل ركز أمامه: «هيا.»
«أليس هذا واضحًا؟» حدقت الفتاة في الرجل، ووجهها يحمل نظرة استخفاف.
بدأ الحصان بالمشي ببطء، وانطلق خلفه يوراي وهايم وابنه، بينما كان هيلمو يستدير ويلوح بيده نحو العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «جنود الجيش!» هذا ما ظهر في عقول الاثنين.
تنهد الرجل مرة أخرى وهو يحدق في آثار أقدام الأحصنة، ثم بدأ بتتبعها: «هيا بنا،» قال للفتاة، ثم أكمل تتبعه.
ضحك العجوز مطلقًا قهقهة خفيفة: «هاها، يبدو أنه لم يطلقها منذ زمن. دعه يتفاخر قليلًا يا هايم.»
بعد فترة من تتبع آثار الأقدام، دخل صوت خرير المياه إلى آذانهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لا عليك،» قال يوسافير، ثم حدق في هيلمو: «لا تتهور، بما أنك صرت ممسوسًا، ففوق كل جبل هناك جبل أكبر منه.»
«اللعنة!» قال الرجل وهو يحدق في النهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تقلق يا أبي، أنا بخير. من الآن فصاعدًا، عليك ألا تقلق علي، فابنك صار قويًا.»
مشت الفتاة قليلاً وقفزت بين الأحجار التي تظهر قممها فوق الماء حتى وصلت إلى الجهة المقابلة. وبعد البحث لفترة، نظرت إلى الرجل وحركت رأسها يمينًا وشمالًا.
ظهر ازدراء على وجه الفتاة: «أيام أخرى؟ هل تستخدم هذه المهمة لتقترب مني؟»
«هناك أشخاص أذكياء بينهم.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وصوله مباشرة سمع هديرًا من بعيد ينبئ بوصول القطار، وفجأة ظهر قطار من بعيد.
«ليس هناك شيء يدعو للذكاء، فلو كنتُ أنا لفكرتُ في نفس الشيء،» قالت لوفانة ورأسها مرفوع تنظر إلى الأشجار، صمتت قليلاً ثم سألت: «ماذا سنفعل إذًا؟»
بدأ الرجل يحك شعره: «ليس هناك شيء لفعله، فعلينا البحث لأيام أخرى.»
ــــ
ظهر ازدراء على وجه الفتاة: «أيام أخرى؟ هل تستخدم هذه المهمة لتقترب مني؟»
لم يهتم الرجل لكلام الفتاة وكأنه تعود على هذه النبرة: «يالَك من فتاة غبية. هيا بنا لنبحث عن أي شيء قد يقودنا نحو مسبب تدمير تلك المصانع، فأنا أيضًا لا أحب الغابات كثيرًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــ
ـــ
بعد يومين، 25 شهر 10
ظهر ازدراء على وجه الفتاة: «أيام أخرى؟ هل تستخدم هذه المهمة لتقترب مني؟»
بالرجوع إلى يوسافير والبقية، ظهرت أخيرًا أمامهم أسوار كبيرة.
«راندور!» قال هايم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«هذه هي راندور، أليس كذلك؟» قال يوسافير وهو يرى المدينة البعيدة التي تختبئ خلف أسوارها الكبيرة.
كانت عاصمة راندور صغيرة مقارنة بالممالك الأخرى، لكنها مليئة بالسكان. كان أغلب سكان المملكة يقطنون في العاصمة. ظهرت منازل خلف الأسوار.
كانت المجموعة فوق تل يراقبون العاصمة التي جاءت بين الجبال.
وضع يوسافير يديه خلف رأسه شابكًا إياهما: «هذه القدرة ستفيدك كثيرًا، إنها رائعة.»
العاصمة راندور طوقها سور ارتفاعه 5 أمتار. أمام السور، أو أمام باب العاصمة، لمحوا شيئاً أبيض لم يظهر جيدًا من بعيد. اقتربت المجموعة خطوة خطوة؛ يوسافير ويوراي فوق الأحصنة، بينما الأب وابنه فوق حصان واحد.
ابتسم يوسافير ويوراي معًا بتأكيد.
«إذًا، لا زال هناك طريق لنأخذه معكم.»
بينما هما يقتربان، كان باب العاصمة يزداد ضخامة. رأى يوسافير ويوراي العديد من الجنود فوق السور يمشون ذهابًا وإيابًا يرتدون نفس الملابس؛ أولئك الأشخاص الذين التقوا بهم فوق السفينة الحربية.
لم تجب الفتاة وأكملت طريقها.
«لا تقلق، سنقوم بالمزيد من البحث،» قال كليو.
«جنود الجيش!» هذا ما ظهر في عقول الاثنين.
التفت يوراي ويوسافير وراءهما، فإذا بهيلمو واقف فوق الخيمة. علت نظرة دهشة على وجه العجوز وكذلك هايم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمام الباب الضخم، تمتد سكة حديدية، لكن المفاجأة أن السكة الحديدية تحلق في الهواء فوق غيوم بيضاء. كان هذا ما لمحوه من بعيد، هذه الغيوم تمتد كطريق لا ينتهي.
«يبدو أنهم رحلوا بعد تدمير المصانع، لابد أنهم يعرفون المسبب.»
يرتفع الطريق مترين من على سطح الأرض، يمكن للجميع المرور من تحته. كان طريقًا محلقًا في الهواء بلا أعمدة، يمكن رؤيته على مد البصر. كان طريقًا عجيبًا للغاية، وليس طريقًا واحدًا بل كان هناك اثنان، لكن غير ملتصقين، مبتعدان عن بعضهما قرابة المتر.
بعد فترة، رأى الاثنان مجموعة صغيرة من الكلاب المجتمعة في مكان واحد.
«طريق العالم!» خرجت الكلمات من فم هايم.
«ما هذا؟» سأل العجوز.
«طريق العالم؟ ما هذا؟» سأل هيلمو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، فوق خراب المصانع المدمرة، كان شخصان واقفان يتأملان الدمار الذي أمامهما. كان أحدهما يتكلم في جهاز طِبق الأصل عن زهرة عباد الشمس، بينما عيناه البنيتان تحدقان في الخراب.
نظر هايم نحو ابنه الذي نزل من على الحصان: «هذا طريق الغيوم، وهو مخصص لقطار العالم؛ هذا ما أطلقوا عليه، لأنه لا يترك مكانًا في هذا العالم إلا وطأه.»
ابتسم يوسافير ويوراي معًا بتأكيد.
«هذه هي راندور، أليس كذلك؟» قال يوسافير وهو يرى المدينة البعيدة التي تختبئ خلف أسوارها الكبيرة.
تعجب يوسافير: «هذا الطريق الذي يشبه الغيوم، يمر من خلاله قطار!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت لوفانة لفافة بيضاء من ردائها ووضعتها أمام أنفها، بينما اقتربت من الجثة التي تبقى منها فقط نصفها السفلي، أما العلوي فقد تم تهشيمه من قبل الكلاب. تنهدت الفتاة، ثم تراجعت قليلاً: «لا أثر… يبدو أن الكلاب أكلت دليلنا.»
أجاب هايم: «نعم، فأنا جئت إلى راندور أنا وهيلمو من خلاله، فهو سريع للغاية.»
لاحظت المجموعة مرور الناس بشكل عادي تحت طريق الغيوم وكأنه لم يكن.
«كيف يحلق في الهواء دون أعمدة؟» سأل يوراي.
«إنه ليس طويلًا فقط، بل سريع للغاية، سمعت أن سرعته تتجاوز 600 كلم في الساعة،» ذكر هايم وهو ينظر بعيدًا، ثم أكمل: «هناك طريق واحد لهذا القطار وهو طريق الغيوم، وهذا القطار ليس الوحيد في العالم، بل هناك 5 قطارات أخرى تجوب العالم. لهذا سترى مثل هذا القطار كل 7 أيام في هذا المكان، ومن حسن حظنا أننا جئنا في الوقت المناسب.
«لا أدري، ولن تجد شخصًا آخر يدري.»
أومأ يوسافير، بينما مد يده وأمسك باللجام، وهو أيضًا قفز راكبًا على الحصان، ثم نظر إلى العجوز: «أتمنى لكم رحلة سعيدة.»
ابتسم يوسافير ويوراي معًا بتأكيد.
«لماذا؟» سأل يوراي.
أما الفتاة التي بجانبه فكانت تبدو في التاسعة عشرة من عمرها، ببدلة خضراء طويلة فضفاضة لا تظهر أي جزء من جسدها، مع حذاء طويل أسود له كعب عالٍ.
«لأن حتى علماء هذا العالم لا يزالون يبحثون عن كيفية صنعه.»
يرتفع الطريق مترين من على سطح الأرض، يمكن للجميع المرور من تحته. كان طريقًا محلقًا في الهواء بلا أعمدة، يمكن رؤيته على مد البصر. كان طريقًا عجيبًا للغاية، وليس طريقًا واحدًا بل كان هناك اثنان، لكن غير ملتصقين، مبتعدان عن بعضهما قرابة المتر.
لاحظت المجموعة مرور الناس بشكل عادي تحت طريق الغيوم وكأنه لم يكن.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومأت الفتاة برأسها: «حسنًا.»
وصل الرجل قرب الجثة التي تبدو مشوهة؛ رائحة العفن تخنق المكان مع صوت الذباب الذي يصم الأذن، والدود يتحرك فوق الجثة في أشعة الشمس، وكأنه يتحمم.
في تلك اللحظة انتبه الأربعة إلى العدد الكبير من الأشخاص الموجودين في المكان، هناك الكثير من الناس يدخلون العاصمة. على جانب طريق الغيوم كانت مجموعة قليلة من الناس وهم يحملون أمتعتهم ينتظرون القطار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «جنود الجيش!» هذا ما ظهر في عقول الاثنين.
ذهب هايم قرب الباب الكبير الذي يؤدي إلى العاصمة، كان بجانب الباب بيت صغير أمامه عدد قليل من الأشخاص مصطفين في صف واحد، وفي آخر الصف وقف هايم لكي يأخذ تذكرة له ولابنه. بعد أن أخذ هايم التذكرتين، وصل عند المجموعة التي كانت واقفة تنتظره.
في تلك اللحظة انتبه الأربعة إلى العدد الكبير من الأشخاص الموجودين في المكان، هناك الكثير من الناس يدخلون العاصمة. على جانب طريق الغيوم كانت مجموعة قليلة من الناس وهم يحملون أمتعتهم ينتظرون القطار.
بعد وصوله مباشرة سمع هديرًا من بعيد ينبئ بوصول القطار، وفجأة ظهر قطار من بعيد.
مد يوسافير يده أيضًا مصافحًا الآخر، وكذلك فعل هيلمو مع يوراي، ثم همّوا بالصعود إلى القطار. توقف هيلمو عند باب القطار ثم قال: «لنلتقِ يومًا ما.»
وصل القطار الأسود المهترئ وأطلق صافرة قوية يمكن سماعها من على بعد كيلومترات. وصل القطار مع ارتفاع دخان أبيض من سقفه، فُتحت أبوابه ومع كل باب يخرج سلم من أسفله يقود إلى الأرض، فتدفق الناس من خلاله كالنمل الذي يخرج من جحره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تقلق يا أبي، أنا بخير. من الآن فصاعدًا، عليك ألا تقلق علي، فابنك صار قويًا.»
كان القطار أسود تمامًا، يبدو قديمًا مهترئًا، به عدد كبير من النوافذ الزجاجية وأيضًا له العديد من الأبواب.
يرتفع الطريق مترين من على سطح الأرض، يمكن للجميع المرور من تحته. كان طريقًا محلقًا في الهواء بلا أعمدة، يمكن رؤيته على مد البصر. كان طريقًا عجيبًا للغاية، وليس طريقًا واحدًا بل كان هناك اثنان، لكن غير ملتصقين، مبتعدان عن بعضهما قرابة المتر.
مد يوسافير بصره، لكنه لم يرَ نهاية القطار: «يالَه من قطار طويل للغاية!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«إنه ليس طويلًا فقط، بل سريع للغاية، سمعت أن سرعته تتجاوز 600 كلم في الساعة،» ذكر هايم وهو ينظر بعيدًا، ثم أكمل: «هناك طريق واحد لهذا القطار وهو طريق الغيوم، وهذا القطار ليس الوحيد في العالم، بل هناك 5 قطارات أخرى تجوب العالم. لهذا سترى مثل هذا القطار كل 7 أيام في هذا المكان، ومن حسن حظنا أننا جئنا في الوقت المناسب.
مد يوسافير يده أيضًا مصافحًا الآخر، وكذلك فعل هيلمو مع يوراي، ثم همّوا بالصعود إلى القطار. توقف هيلمو عند باب القطار ثم قال: «لنلتقِ يومًا ما.»
حسنًا إذًا يا أصدقائي الصغار، يبدو أنه علينا الرحيل الآن، إن كان هناك ملتقى سأرد هذا الدين بالتأكيد.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المجموعة فوق تل يراقبون العاصمة التي جاءت بين الجبال.
“قدرة جرثومتي هي…” توجه بصر هيلمو فوق الخيمة، وفجأة اختفى.
«لا عليك،» قال يوسافير، ثم حدق في هيلمو: «لا تتهور، بما أنك صرت ممسوسًا، ففوق كل جبل هناك جبل أكبر منه.»
ابتسم هيلمو ثم مد يده إلى يوسافير: «سآخذ بنصيحتك.»
تنهد الرجل مرة أخرى وهو يحدق في آثار أقدام الأحصنة، ثم بدأ بتتبعها: «هيا بنا،» قال للفتاة، ثم أكمل تتبعه.
مد يوسافير يده أيضًا مصافحًا الآخر، وكذلك فعل هيلمو مع يوراي، ثم همّوا بالصعود إلى القطار. توقف هيلمو عند باب القطار ثم قال: «لنلتقِ يومًا ما.»
بعد يومين، 25 شهر 10
بعد فترة قصيرة من الصمت، تنهد العجوز في حزن وقال بامتنان: «لن أنسى ما قدمتم لنا، شكرًا لكم أيها الشابان القديران.» ثم قام بتحيتهما بطريقة رائعة.
ابتسم يوسافير ويوراي معًا بتأكيد.
كان الرجل في أوائل الثلاثينيات من عمره، بلحية طويلة وشعر أسود، بينما زينت زهرة اللوتس الحمراء جبينه. كان يرتدي بدلة خضراء قصيرة مع بنطلون أحمر وحذاء أسود طويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــ
بعد مدة ليست بالقصيرة أطلق القطار مرة أخرى صافرة قوية منذرًا بمغادرته، وما هي إلا ثوانٍ حتى بدأ يتحرك.
قصة الغابة انتهت، وآثارها باقية، أما قصة صديقنا هيلمو وأبيه فهي لم تنتهِ بعد.
نهاية الفصل
«لا عليك،» قال يوسافير، ثم حدق في هيلمو: «لا تتهور، بما أنك صرت ممسوسًا، ففوق كل جبل هناك جبل أكبر منه.»
يا ترى مالذي ينتظر هيلمو وأبيه في رحلتهم التالية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومالذي ينتظر كل من يوسافير ويوراي في هذه المملكة؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات