ظهور الراية
حمل يوسافير رسمة الراية في الهواء وبدأ يدقق فيها ثم قال: “ومن يهتم بكنيسة اتحاد الأمم أو أي كان اسمها؟”.
سأل أحد الجنود: “في أي شهر خفتت فيه الشمس؟”.
وقف شخصان على “عش الغراب” يحدقان في القارب الصغير وهو يبتعد شيئاً فشيئاً.
ومن سبب الانفجار؟
تحدث أحدهما: “ما رأيك فيهما، رون؟”.
“وفي نفس السنة انتشرت عدة أمراض قاتلة، لكن ما يزيد تلك السنة رعباً أنه اختفت الشمس لشهر كامل؛ لم نرَ نورها”.
أحس رون بوخزة فضول غريبة؛ لم يعلم لماذا، لكن الصمت غير الطبيعي لذلك الصبي جعله يشعر بأن شيئاً ما مختبئ خلف هدوئه.
في الجهة المقابلة، رأى جميع الجنود، بما في ذلك الشخصان على عش الغراب، ذلك الانفجار.
بعد صمت دام للحظة، أجاب ذو الشعر البني الداكن بعد أن وضع يده على ذقنه وقال: “لقد أثار اهتمامي ذو العينين المغلقتين، صاحب الشعر الأبيض”.
في تلك اللحظة رأيا القارب يقترب، لكن من الجهة الأخرى لمكان تواجد الصخور، وكأن الجنديين يعرفان المكان جيداً.
“نحن هدفنا ذلك الثائر الملقب بشيطان البشر”.
“والآخر؟” سأل الشخص الذي بجانبه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصرف الجنود بسرعة بعد وصولهم إلى اليابسة، فتتبع أحدهما خطواتهما في الغابة وعاد الآخر إلى البحر متجهاً إلى السفينة الحربية.
رد رون ذو الوجه الغريب: “بدا عادياً بالنسبة لي؛ ليس هناك شيء يثير فضولي سوى وجهه الغريب.
“حاضر أيها الملازم”.
وأنتَ يا داروم؟”.
أكمل يوسافير ويوراي إبحارهما غير منزعجين رغم شعورهما بالمطاردة.
عادوا نحو الملازم الذي كان يحمل الراية التي نزعها من الصندوق.
حرك داروم رأسه للجانب ثم قال: “أنا أيضاً شعرت بشيء غير صحيح مع ذي العينين المغلقتين؛ أكثر ما جذبني هو صمته”.
لهذا أراد الابتعاد بأكبر مسافة ممكنة.
“إذاً هل نتعقبهما؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب رون وهو يحمل كتاباً صغيراً في يده يشبه الكتاب الذي أخذه الجندي من رف الكتب: “لم يفعلا شيئاً يستدعي تعقبهما؛ أسماؤهما وصورهما غير مسجلة في سجلاتنا، لكن لا ضير من تعقبهما ريثما يصلان نحو الشاطئ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال رون لداروم: “أرسل وراءهما جنديين وأخبرهما ألا يتهاونا”.
“حسناً”، أجاب داروم ثم بدأ بالنزول من عش الغراب.
فكر رون قليلاً: “يبدو أن هذه الراية جديدة… لكن لمن تعود؟”.
رون ملازم من الجيش، الرتبة الثالثة بعد الجندي المتمرس، في أواخر العشرينيات، ذو شعر بني داكن مع قبعة رمادية مرسوم عليها نفس الراية التي على العلم الذي يرفرف بجانبه.
أطلق يوراي ابتسامة عريضة ثم لم يقل شيئاً.
ارتدى رون ملابس رمادية داكنة مختلفة عن لون الزي الذي يرتديه الجنود ذي اللون الرمادي الباهت، وزينت بالراية نفسها التي في قبعته؛ وعلى صدره، فوق كتفه الأيسر برزت نجمة ذهبية.
حدق رون وداروم أعلى السفينة في ذلك الانفجار، وبعد مدة قصيرة من الصمت، وبعد أن تجولت نفس الأسئلة التي كانت لدى الجنود في رأسيهما، أصدر رون أمره: “توجهوا إلى هناك في الحال!”.
داروم نائب الملازم جندي متمرس في بداية العشرينيات من عمره، ذو شعر أشقر، وحاجبين حادين وعينين زرقاوين.
لم يكن زيه مختلفاً عن زي الجنود الآخرين، لكن كان هناك شريط أصفر ملفوف على يده اليسرى يميزه عن غيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب يوسافير: “لا أعرف، لكن يجب أن نثق في اختراع ذلك الشخص… إنه مجنون؛ أتساءل ماذا يفعل الآن”.
من السفينة الحربية خرج قارب صغير، لكنه أكبر من القارب الذي أبحر به يوسافير ويوراي، وعلى متنه جنديان؛ انطلقا بسرعة مطاردين الصبيين مع إبقاء مسافة بينهما لكي لا يتم ملاحظتهما.
بعد صمت ساد لمدة قصيرة، كسره رون بكلامه: “ابحثوا عن هذه الراية في سجلاتنا”.
أكمل يوسافير ويوراي إبحارهما غير منزعجين رغم شعورهما بالمطاردة.
أبناء الشيطان؟” سأل داروم بدهشة تعلو وجهه: “ولماذا؟”.
كان قلب يوسافير ينبض بسرعة وهو يضحك بصوت عالٍ؛ شعر بالحماس عندما أحس أن الأمواج تحاول قلب القارب.
بعد ساعتين من الإبحار في المياه الممتدة، ظهرت اليابسة في الأفق كخيط متمايل، ومع اقترابهما لمحا الأشجار الطويلة تتمايل يميناً وشمالا بقوة الرياح كأنها ترحب بهما.
في تلك اللحظة رأيا القارب يقترب، لكن من الجهة الأخرى لمكان تواجد الصخور، وكأن الجنديين يعرفان المكان جيداً.
في الجهة المقابلة، رأى جميع الجنود، بما في ذلك الشخصان على عش الغراب، ذلك الانفجار.
اقتربا من شاطئ، لكن أمامهما ظهرت عدة صخور حادة، وكان صوت ارتطام الأمواج بها يمكن سماعه من مسافة بعيدة.
في تلك اللحظة رأيا القارب يقترب، لكن من الجهة الأخرى لمكان تواجد الصخور، وكأن الجنديين يعرفان المكان جيداً.
“يوراي، جدف إلى الجانب!”. تحدث يوسافير
بعد صمت ساد لمدة قصيرة، كسره رون بكلامه: “ابحثوا عن هذه الراية في سجلاتنا”.
قال داروم: “لقد سمعت عن هذا من قبل؛ سمعت عن سنة تم قتل جميع الأطفال المولودين فيها، لكن ألم يقتل الجميع؟”.
أمال يوراي المجداف متتبعاً ما يفعله يوسافير، وبدأ القارب يميل إلى الجانب الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال يوراي المجداف متتبعاً ما يفعله يوسافير، وبدأ القارب يميل إلى الجانب الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“علينا توجيه القارب نحو الفجوة بين الصخور”، كانت عينا يوسافير تحدقان في فجوة مباشرة أمامها.
في الجهة المقابلة، رأى جميع الجنود، بما في ذلك الشخصان على عش الغراب، ذلك الانفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم القارب بين الصخور؛ ارتفعت الأمواج حيث كان الإبحار بهذا القارب الصغير في هذا المكان يعد انتحاراً.
تطاير الماء في الهواء بقوة اصطدامه بالصخور الحادة مبللاً ملابس الاثنين، لكن سرعان ما تجاوزا هذه الصخور.
“هاهاها…”.
كان قلب يوسافير ينبض بسرعة وهو يضحك بصوت عالٍ؛ شعر بالحماس عندما أحس أن الأمواج تحاول قلب القارب.
في الحقيقة لم يكن يوسافير ولا يوراي يريدان إبراز أنفسهما بمثل هذا الموقف؛ بل هذا الانفجار لم يكن سوى وداعية لسكان جزيرة سيلان.
وقف رون وداروم يحدقان في الراية أعلى الصندوق.
أما يوراي فكانت يده النحيفة ترتجف قليلاً، ليس خوفاً بل من شدة التركيز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب يوسافير: “لا أعرف، لكن يجب أن نثق في اختراع ذلك الشخص… إنه مجنون؛ أتساءل ماذا يفعل الآن”.
تطاير الماء في الهواء بقوة اصطدامه بالصخور الحادة مبللاً ملابس الاثنين، لكن سرعان ما تجاوزا هذه الصخور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تطاير الماء في الهواء بقوة اصطدامه بالصخور الحادة مبللاً ملابس الاثنين، لكن سرعان ما تجاوزا هذه الصخور.
لم تكن شيئاً بالنسبة لهما، لكن أشخاصاً عاديين سيجدون الأمر شاقاً للخروج من هذا المكان إن لم يتحطم قاربهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ساعة تقريباً وصلت السفينة الحربية إلى مكان الانفجار؛ ظهر صندوق أسود يخرج منه عمود، وعلى قمة العمود توجد الراية الحمراء تتوسطها يد بشكل عمودي ملفوفة حولها سلسلة رقيقة تمسك بمشعل أعلاه شمس متوهجة.
“وماذا عن هذه الراية؟
وصلا مباشرة إلى شاطئ مكون من مجموعة كبيرة من الحصى الملساء.
داروم نائب الملازم جندي متمرس في بداية العشرينيات من عمره، ذو شعر أشقر، وحاجبين حادين وعينين زرقاوين.
نزلا من القارب وسحباه قليلاً قرب اليابسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أخبرني: عندما تصبح الراية جاهزة، فقط قم بتمريرها مع الآلة التي في الصندوق الصغير”.
انحنى يوسافير ليقطف كيسين من جلد الحيوانات عازلين للماء كانا مربوطين تحت القارب؛ ألقى بواحد نحو يوراي وترك له الآخر.
أيتها الخالة…
أجاب رون وهو يحمل كتاباً صغيراً في يده يشبه الكتاب الذي أخذه الجندي من رف الكتب: “لم يفعلا شيئاً يستدعي تعقبهما؛ أسماؤهما وصورهما غير مسجلة في سجلاتنا، لكن لا ضير من تعقبهما ريثما يصلان نحو الشاطئ”.
ثم غيرا ملابسهما التي تبدو مثل ملابس الصيادين؛ لقد خططا للأمر جيداً لكي يظهرا أنهما مجرد صيادين.
قاما بإخفاء الكيسين لتجنب أي شيء لاحقاً، وبعد مصادفتهما لسفينة حربية كان قرارهما صحيحاً.
انظروا إلى تلك الراية…
في تلك اللحظة رأيا القارب يقترب، لكن من الجهة الأخرى لمكان تواجد الصخور، وكأن الجنديين يعرفان المكان جيداً.
أجاب رون: “ليس هناك ما نفعله؛ سنكمل المهمة التي أتينا من أجلها وهي القبض على ذلك الثائر”.
“اختراعات ذلك المجنون كلها غريبة”، قال يوسافير وهو يركض.
توجهت أنظار الجنديين ورأيا الحزمتين على ظهري الشابين، لكن الأوان قد فات؛ اختفى يوسافير ويوراي خلف الأشجار العملاقة بسرعة.
وما هي هذه الراية؟
تطايرت قطرات الماء من شعر كل منهما وهم يركضون بسرعة، وزادت المسافة بينهما وبين الشاطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أخبرني: عندما تصبح الراية جاهزة، فقط قم بتمريرها مع الآلة التي في الصندوق الصغير”.
كان الهواء بارداً بين الأشجار، ومع كل خطوة كان الاثنان يسمعان تحطم الأغصان تحت أقدامهما.
وما هي هذه الراية؟
تصرف الجنود بسرعة بعد وصولهم إلى اليابسة، فتتبع أحدهما خطواتهما في الغابة وعاد الآخر إلى البحر متجهاً إلى السفينة الحربية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، وعلى بعد ساعة ونصف من الجزيرة…
وعلى بعد ساعة من السفينة الحربية وسط البحر، أبحر صندوق أسود صغير لوحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب رون: “ليس هناك ما نفعله؛ سنكمل المهمة التي أتينا من أجلها وهي القبض على ذلك الثائر”.
كان ساكناً ترتطمه الأمواج منذ أن وضعه يوسافير، لكن الآن بدأ الصندوق يهتز.
نزلا من القارب وسحباه قليلاً قرب اليابسة.
بدأ الاهتزاز ضعيفاً، لكن سرعان ما ازدادت حدة اهتزازه كأن شخصاً يهزه بيده.
رد رون: “لا عجب في ذلك، لأن كل من ولد في تلك السنة الملعونة يعتبر شيطاناً؛ علينا نحن حراس هذا العالم أن نبيدهم.
بالعودة إلى الاثنين، سأل يوراي: “هل سيكون الانفجار كبيراً بما فيه الكفاية؟”.
فجأة فتح الصندوق بسرعة، وخرج شيء منه انطلق محلقاً في الهواء، ومع انطلاقه تبعته سحابة دخان رمادي اللون، حلق عالياً دون توقف، ومع وصوله لارتفاع محدد وقع انفجار هائل في السماء.
قبل عشرة أيام من موعد مغادرة يوسافير ويوراي الجزيرة، وقف الصبيان بجانب طاولة داخل الكوخ الخشبي، وأمامهما كانت رسمة لراية حمراء في وسطها توجد يد ملفوفة بسلسلة تقبض مشعلاً، لكن ذلك المشعل فوقه ليس ناراً بل شمس متوهجة.
ولمن هذه الراية؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هذه هي رايتنا يا يوسافير؟” قال يوراي.
هل سمعت يوماً أنهم يلقبون بـ ‘أبناء الشيطان’؟”.
ابتسم يوسافير: “هذه الراية هي شعارنا من الآن فصاعداً”.
في الجهة المقابلة، رأى جميع الجنود، بما في ذلك الشخصان على عش الغراب، ذلك الانفجار.
أومأ يوراي: “تبدو جيدة؛ من الآن فصاعداً سنصبح مطلوبين لدى كنيسة اتحاد الأمم”.
لم تكن شيئاً بالنسبة لهما، لكن أشخاصاً عاديين سيجدون الأمر شاقاً للخروج من هذا المكان إن لم يتحطم قاربهم.
“سنة ملعونة؟
حمل يوسافير رسمة الراية في الهواء وبدأ يدقق فيها ثم قال: “ومن يهتم بكنيسة اتحاد الأمم أو أي كان اسمها؟”.
نظر رون نحو السماء ثم فكر داخلياً: “أحدهم يريد لفت الانتباه بهذه الطريقة… مثير للاهتمام”.
نزلا من القارب وسحباه قليلاً قرب اليابسة.
أطلق يوراي ابتسامة عريضة ثم لم يقل شيئاً.
فجأة فتح الصندوق بسرعة، وخرج شيء منه انطلق محلقاً في الهواء، ومع انطلاقه تبعته سحابة دخان رمادي اللون، حلق عالياً دون توقف، ومع وصوله لارتفاع محدد وقع انفجار هائل في السماء.
بعد أن دقق فيها قليلاً، قام يوسافير بطي الرسمة: “سأذهب بها لدى الخياطة ماري لتصنع لنا نسخاً كثيرة منها نضعها في ملابسنا، ومنها راية لسفينتنا المستقبلية”.
أيتها الخالة ماري تمزق حذائي…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ساعة تقريباً وصلت السفينة الحربية إلى مكان الانفجار؛ ظهر صندوق أسود يخرج منه عمود، وعلى قمة العمود توجد الراية الحمراء تتوسطها يد بشكل عمودي ملفوفة حولها سلسلة رقيقة تمسك بمشعل أعلاه شمس متوهجة.
الوقت الحالي
أما يوراي فكانت يده النحيفة ترتجف قليلاً، ليس خوفاً بل من شدة التركيز.
أمسك الجنود الثلاثة بثلاثة كتب متشابهة وبدأوا بتقليب الصفحات واحدة بعد أخرى، لكن لم يسفر بحثهم عن شيء.
اندلع انفجار هائل يمكن رؤيته من على بعد 20 كيلومتراً في عرض البحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعلى الانفجار تشكلت راية من الدخان المتصاعد، هي نفس الراية التي كان يحمل رسمتها يوسافير.
رفع كل من في جزيرة سيلان رؤوسهم في السماء محدقين بعيداً بعد سماع قوة الانفجار.
في الجهة المقابلة، رأى جميع الجنود، بما في ذلك الشخصان على عش الغراب، ذلك الانفجار.
ارتسمت ابتسامة على وجه العجوز في القرية وفي يده الراية نفسها، على عكس الآخرين الذين لم يعرفوا ما يجري.
ارتسمت ابتسامة على وجه العجوز في القرية وفي يده الراية نفسها، على عكس الآخرين الذين لم يعرفوا ما يجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باستثناء امرأة في أواخر الخمسينيات، حيث كانت تعرف تلك الراية جيداً؛ وكيف لا تعرفها وهي من أمضت تسعة أيام في خياطة نفس الراية؟
أيتها الخالة ماري تمزق حذائي…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال يوراي المجداف متتبعاً ما يفعله يوسافير، وبدأ القارب يميل إلى الجانب الأيمن.
كانت المرأة هي الخياطة ماري.
أجاب رون وهو يحمل كتاباً صغيراً في يده يشبه الكتاب الذي أخذه الجندي من رف الكتب: “لم يفعلا شيئاً يستدعي تعقبهما؛ أسماؤهما وصورهما غير مسجلة في سجلاتنا، لكن لا ضير من تعقبهما ريثما يصلان نحو الشاطئ”.
رون ملازم من الجيش، الرتبة الثالثة بعد الجندي المتمرس، في أواخر العشرينيات، ذو شعر بني داكن مع قبعة رمادية مرسوم عليها نفس الراية التي على العلم الذي يرفرف بجانبه.
ارتفعت مشاعر قديمة داخل قلب المرأة التي بدأت التجاعيد تحفر في جلدها ببطء.
“أيتها الخالة ماري تقطعت سترتي…
أيتها الخالة ماري تقطع سروالي…
أيتها الخالة ماري تمزق حذائي…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أيتها الخالة…
أيتها الخالة…
وكأن يوسافير غادر منذ مدة طويلة، نزلت دمعة من عيني المرأة الزهريتين.
نزلا من القارب وسحباه قليلاً قرب اليابسة.
في الجهة المقابلة، رأى جميع الجنود، بما في ذلك الشخصان على عش الغراب، ذلك الانفجار.
تعالت تعابير الدهشة والصدمة على الجميع؛ كان الجميع صامتاً لفترة من الوقت يحدقون بعيون واسعة فجأة.
احمر وجه الجندي حتى تحول لونه مثل الطماطم وهو يلاحظ الجنود الآخرين يضحكون عليه، ثم قفز إلى البحر.
رأوا جميعاً الراية المتشكلة من الدخان رغم بعد المسافة بينهم وبين الانفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعالت تعابير الدهشة والصدمة على الجميع؛ كان الجميع صامتاً لفترة من الوقت يحدقون بعيون واسعة فجأة.
ثم غيرا ملابسهما التي تبدو مثل ملابس الصيادين؛ لقد خططا للأمر جيداً لكي يظهرا أنهما مجرد صيادين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه التساؤلات أفكاراً متناغمة في عقول الجميع على سطح السفينة؛ الكل يريد المعرفة لكن لا أحد يملك الجواب.
“ما ذلك الشيء؟
لم يكن زيه مختلفاً عن زي الجنود الآخرين، لكن كان هناك شريط أصفر ملفوف على يده اليسرى يميزه عن غيره.
ما الذي يحدث؟
قبل عشرة أيام من موعد مغادرة يوسافير ويوراي الجزيرة، وقف الصبيان بجانب طاولة داخل الكوخ الخشبي، وأمامهما كانت رسمة لراية حمراء في وسطها توجد يد ملفوفة بسلسلة تقبض مشعلاً، لكن ذلك المشعل فوقه ليس ناراً بل شمس متوهجة.
انظروا إلى تلك الراية…
ماذا لو انفجر مع الجبل؟
هل رأى أحدكم تلك الراية من قبل؟”.
أيتها الخالة ماري تمزق حذائي…”.
وصلا مباشرة إلى شاطئ مكون من مجموعة كبيرة من الحصى الملساء.
تناقش جميع الجنود فيما بينهم، والفضول والدهشة على وجوههم، وتساءل البعض عما سيفعلون، لكن جميع الجنود نظروا أعلى السفينة منتظرين كلمة من قائدهم.
لهذا أراد الابتعاد بأكبر مسافة ممكنة.
حدق رون وداروم أعلى السفينة في ذلك الانفجار، وبعد مدة قصيرة من الصمت، وبعد أن تجولت نفس الأسئلة التي كانت لدى الجنود في رأسيهما، أصدر رون أمره: “توجهوا إلى هناك في الحال!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من السفينة الحربية خرج قارب صغير، لكنه أكبر من القارب الذي أبحر به يوسافير ويوراي، وعلى متنه جنديان؛ انطلقا بسرعة مطاردين الصبيين مع إبقاء مسافة بينهما لكي لا يتم ملاحظتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يوسافير يريد وضع الصندوق فوق قمة الجبل على الجزيرة، لكن لم يكن ليخاطر بانفجار كبير على الجزيرة؛ ماذا لو لم يصعد الصندوق إلى السماء؟
بعد أن كانت السفينة الحربية تتجه شمالاً، تم توجيهها نحو الانفجار.
رد رون ذو الوجه الغريب: “بدا عادياً بالنسبة لي؛ ليس هناك شيء يثير فضولي سوى وجهه الغريب.
سأل أحد الجنود: “في أي شهر خفتت فيه الشمس؟”.
في تلك اللحظة كان الجندي الذي يتعقب يوسافير ويوراي يتراجع إلى الشاطئ بعد أن فقد أثرهما.
أجاب رون: “ليس هناك ما نفعله؛ سنكمل المهمة التي أتينا من أجلها وهي القبض على ذلك الثائر”.
بالعودة إلى الاثنين، سأل يوراي: “هل سيكون الانفجار كبيراً بما فيه الكفاية؟”.
رد رون ذو الوجه الغريب: “بدا عادياً بالنسبة لي؛ ليس هناك شيء يثير فضولي سوى وجهه الغريب.
وأنتَ يا داروم؟”.
أجاب يوسافير: “لا أعرف، لكن يجب أن نثق في اختراع ذلك الشخص… إنه مجنون؛ أتساءل ماذا يفعل الآن”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك يوراي: “هايهيهيه، ربما في خضم إجراء تجربة مجنونة مثله”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بنسبة كبيرة هما وراء هذا الانفجار، وأنت تعلم أننا هنا منذ ثلاثة أيام ولم نصادف أحداً في هذا البحر غيرهما”.
ثم أكمل: “لكن كيف سيتم تشكيل راية؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد أخبرني: عندما تصبح الراية جاهزة، فقط قم بتمريرها مع الآلة التي في الصندوق الصغير”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اختراعات ذلك المجنون كلها غريبة”، قال يوسافير وهو يركض.
“يوراي، جدف إلى الجانب!”. تحدث يوسافير
نظر رون نحو السماء ثم فكر داخلياً: “أحدهم يريد لفت الانتباه بهذه الطريقة… مثير للاهتمام”.
“كغرابة ملامح وجهك”، أطلق يوراي ابتسامة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وُضع الصندوق على سطح السفينة، وتشكلت دائرة حوله من الجنود، والكل مشغوف بالفضول عن ماهية الانفجار؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ساعة تقريباً وصلت السفينة الحربية إلى مكان الانفجار؛ ظهر صندوق أسود يخرج منه عمود، وعلى قمة العمود توجد الراية الحمراء تتوسطها يد بشكل عمودي ملفوفة حولها سلسلة رقيقة تمسك بمشعل أعلاه شمس متوهجة.
بعد ساعة تقريباً وصلت السفينة الحربية إلى مكان الانفجار؛ ظهر صندوق أسود يخرج منه عمود، وعلى قمة العمود توجد الراية الحمراء تتوسطها يد بشكل عمودي ملفوفة حولها سلسلة رقيقة تمسك بمشعل أعلاه شمس متوهجة.
“يوراي، جدف إلى الجانب!”. تحدث يوسافير
انزلق رون مع حبل القنب المكثف حتى وضع قدمه على سطح السفينة الخشبي، ووراءه تبعه نائبه داروم.
ومن سبب الانفجار؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف رون وداروم يحدقان في الراية أعلى الصندوق.
في تلك اللحظة، وعلى بعد ساعة ونصف من الجزيرة…
أعلى الانفجار تشكلت راية من الدخان المتصاعد، هي نفس الراية التي كان يحمل رسمتها يوسافير.
بينما الجنود صامتون يحدقون في الراية، أشار رون بيده نحو أحد الجنود: “أنت هناك!
انزل والتقط ذلك الشيء”.
أيتها الخالة ماري تمزق حذائي…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حاضر أيها الملازم”.
أجاب رون: “أنت لا تعرف ما جرى في تلك السنة لأنك كنت صغيراً؛ في تلك السنة حلت عدة كوارث على هذا العالم، ومن بينها وقعت عدة زلازل وفيضانات وانفجار عدة براكين كانت خامدة لسنوات طويلة”.
انحنى الجندي ثم بدأ بنزع ملابسه الرئيسة؛ خلع كل شيء وبقي فقط بنصف سروال أصفر عليه بعض الزهور، مما جعل العديد من الجنود يضحكون خفية.
بالعودة إلى الاثنين، سأل يوراي: “هل سيكون الانفجار كبيراً بما فيه الكفاية؟”.
“طبعاً لا؛ سنقوم بإرسالها نحو المقر الرئيسي، ونحكي ما جرى ونترك القرار لهم”.
احمر وجه الجندي حتى تحول لونه مثل الطماطم وهو يلاحظ الجنود الآخرين يضحكون عليه، ثم قفز إلى البحر.
وُضع الصندوق على سطح السفينة، وتشكلت دائرة حوله من الجنود، والكل مشغوف بالفضول عن ماهية الانفجار؟
وما هي هذه الراية؟
أجاب رون: “تم التعامل مع أي عائلة من قبل سلطات عليا؛ هذا الأمر خارج نطاق اختصاصنا ولا أعرف شيئاً عنه”.
ومن سبب الانفجار؟
ولمن هذه الراية؟.
ولمن هذه الراية؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أخبرني: عندما تصبح الراية جاهزة، فقط قم بتمريرها مع الآلة التي في الصندوق الصغير”.
كانت هذه التساؤلات أفكاراً متناغمة في عقول الجميع على سطح السفينة؛ الكل يريد المعرفة لكن لا أحد يملك الجواب.
كانت المرأة هي الخياطة ماري.
بعد صمت ساد لمدة قصيرة، كسره رون بكلامه: “ابحثوا عن هذه الراية في سجلاتنا”.
“كغرابة ملامح وجهك”، أطلق يوراي ابتسامة خفيفة.
فوراً توجه ثلاثة جنود إلى الغرفة الوحيدة في السفينة التي كانت تضم عدة كتب وأوراق وسجلات.
ثم أكمل: “لكن كيف سيتم تشكيل راية؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما ذلك الشيء؟
أمسك الجنود الثلاثة بثلاثة كتب متشابهة وبدأوا بتقليب الصفحات واحدة بعد أخرى، لكن لم يسفر بحثهم عن شيء.
عادوا نحو الملازم الذي كان يحمل الراية التي نزعها من الصندوق.
“وماذا عن هذه الراية؟
“أيها الملازم، لم نجد في سجلاتنا راية تشبه هذه الراية”.
فكر رون قليلاً: “يبدو أن هذه الراية جديدة… لكن لمن تعود؟”.
قاطع داروم تفكير الملازم حين قال: “ما رأيك في الصبيين اللذين التقينا بهما؟
بعد صمت دام للحظة، أجاب ذو الشعر البني الداكن بعد أن وضع يده على ذقنه وقال: “لقد أثار اهتمامي ذو العينين المغلقتين، صاحب الشعر الأبيض”.
بنسبة كبيرة هما وراء هذا الانفجار، وأنت تعلم أننا هنا منذ ثلاثة أيام ولم نصادف أحداً في هذا البحر غيرهما”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحس رون بوخزة فضول غريبة؛ لم يعلم لماذا، لكن الصمت غير الطبيعي لذلك الصبي جعله يشعر بأن شيئاً ما مختبئ خلف هدوئه.
انظروا إلى تلك الراية…
نظر رون نحو السماء ثم فكر داخلياً: “أحدهم يريد لفت الانتباه بهذه الطريقة… مثير للاهتمام”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحس رون بوخزة فضول غريبة؛ لم يعلم لماذا، لكن الصمت غير الطبيعي لذلك الصبي جعله يشعر بأن شيئاً ما مختبئ خلف هدوئه.
ضم رون يده على شكل قبضة، وسُمع احتكاك الحديد من شدة القبضة كأنه يمسك بقطعتين من الحديد.
رون ملازم من الجيش، الرتبة الثالثة بعد الجندي المتمرس، في أواخر العشرينيات، ذو شعر بني داكن مع قبعة رمادية مرسوم عليها نفس الراية التي على العلم الذي يرفرف بجانبه.
“اختراعات ذلك المجنون كلها غريبة”، قال يوسافير وهو يركض.
فتحت أعين الجميع بينما البعض الآخر اندهش بعد سماع احتكاك الحديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يوسافير يريد وضع الصندوق فوق قمة الجبل على الجزيرة، لكن لم يكن ليخاطر بانفجار كبير على الجزيرة؛ ماذا لو لم يصعد الصندوق إلى السماء؟
“يوراي، جدف إلى الجانب!”. تحدث يوسافير
في الحقيقة لم يكن يوسافير ولا يوراي يريدان إبراز أنفسهما بمثل هذا الموقف؛ بل هذا الانفجار لم يكن سوى وداعية لسكان جزيرة سيلان.
لم يكن زيه مختلفاً عن زي الجنود الآخرين، لكن كان هناك شريط أصفر ملفوف على يده اليسرى يميزه عن غيره.
كان يوسافير يريد وضع الصندوق فوق قمة الجبل على الجزيرة، لكن لم يكن ليخاطر بانفجار كبير على الجزيرة؛ ماذا لو لم يصعد الصندوق إلى السماء؟
الذي يجب أن يموت عليه أن يموت!”.
ماذا لو انفجر مع الجبل؟
وقف شخصان على “عش الغراب” يحدقان في القارب الصغير وهو يبتعد شيئاً فشيئاً.
لهذا أراد الابتعاد بأكبر مسافة ممكنة.
وصلا مباشرة إلى شاطئ مكون من مجموعة كبيرة من الحصى الملساء.
“رون، ماذا سنفعل الآن؟” تساءل داروم وهو يحدق بالراية في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ننسى أمرها؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوسافير: “هذه الراية هي شعارنا من الآن فصاعداً”.
أجاب رون: “ليس هناك ما نفعله؛ سنكمل المهمة التي أتينا من أجلها وهي القبض على ذلك الثائر”.
لم يكن من في السفينة ليصدق ما سمعه إن لم يأتِ الكلام من قائدهم.
“وماذا عن هذه الراية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل ننسى أمرها؟”.
ضم رون يده على شكل قبضة، وسُمع احتكاك الحديد من شدة القبضة كأنه يمسك بقطعتين من الحديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“طبعاً لا؛ سنقوم بإرسالها نحو المقر الرئيسي، ونحكي ما جرى ونترك القرار لهم”.
سأل أحد الجنود: “في أي شهر خفتت فيه الشمس؟”.
“نحن هدفنا ذلك الثائر الملقب بشيطان البشر”.
“معك حق، لا يجب أن نتخلى عن مهمتنا؛ يجب القبض على ذلك الثائر بأي ثمن؛ هذا الوغد يسبب المشاكل أينما ذهب!”.
“اختراعات ذلك المجنون كلها غريبة”، قال يوسافير وهو يركض.
رد رون: “لا عجب في ذلك، لأن كل من ولد في تلك السنة الملعونة يعتبر شيطاناً؛ علينا نحن حراس هذا العالم أن نبيدهم.
رأوا جميعاً الراية المتشكلة من الدخان رغم بعد المسافة بينهم وبين الانفجار.
هل سمعت يوماً أنهم يلقبون بـ ‘أبناء الشيطان’؟”.
“حسناً”، أجاب داروم ثم بدأ بالنزول من عش الغراب.
“سنة ملعونة؟
أبناء الشيطان؟” سأل داروم بدهشة تعلو وجهه: “ولماذا؟”.
ما الذي يحدث؟
أجاب رون: “أنت لا تعرف ما جرى في تلك السنة لأنك كنت صغيراً؛ في تلك السنة حلت عدة كوارث على هذا العالم، ومن بينها وقعت عدة زلازل وفيضانات وانفجار عدة براكين كانت خامدة لسنوات طويلة”.
حرك داروم رأسه للجانب ثم قال: “أنا أيضاً شعرت بشيء غير صحيح مع ذي العينين المغلقتين؛ أكثر ما جذبني هو صمته”.
“مات جراء تلك الحوادث ملايين الأشخاص حول العالم”.
أجاب رون: “ليس هناك ما نفعله؛ سنكمل المهمة التي أتينا من أجلها وهي القبض على ذلك الثائر”.
أجاب رون: “ليس هناك ما نفعله؛ سنكمل المهمة التي أتينا من أجلها وهي القبض على ذلك الثائر”.
“وفي نفس السنة انتشرت عدة أمراض قاتلة، لكن ما يزيد تلك السنة رعباً أنه اختفت الشمس لشهر كامل؛ لم نرَ نورها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستثناء امرأة في أواخر الخمسينيات، حيث كانت تعرف تلك الراية جيداً؛ وكيف لا تعرفها وهي من أمضت تسعة أيام في خياطة نفس الراية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً هل نتعقبهما؟”.
“بدل الشمس في السماء ظهرت عينان لمدة يوم كامل؛ تلك العينان كانتا مرعبتين للغاية؛ فقط النظر فيهما يجعلك تشعر بدماء تتجمد داخلك”.
“تلك السنة لم تكن مرتبطة من الشهر الأول إلى الشهر الثاني عشر، بل من منتصف 2999 إلى منتصف 3000؛ تلك الفترة سميت بالسنة الملعونة لكثرة الظواهر غير الطبيعية، ومن ولد في تلك الفترة سمي ‘ابن الشيطان'”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً هل نتعقبهما؟”.
رد رون: “لا عجب في ذلك، لأن كل من ولد في تلك السنة الملعونة يعتبر شيطاناً؛ علينا نحن حراس هذا العالم أن نبيدهم.
لم يكن من في السفينة ليصدق ما سمعه إن لم يأتِ الكلام من قائدهم.
ارتفعت مشاعر قديمة داخل قلب المرأة التي بدأت التجاعيد تحفر في جلدها ببطء.
حمل يوسافير رسمة الراية في الهواء وبدأ يدقق فيها ثم قال: “ومن يهتم بكنيسة اتحاد الأمم أو أي كان اسمها؟”.
سأل أحد الجنود: “في أي شهر خفتت فيه الشمس؟”.
وقف شخصان على “عش الغراب” يحدقان في القارب الصغير وهو يبتعد شيئاً فشيئاً.
بدأ الاهتزاز ضعيفاً، لكن سرعان ما ازدادت حدة اهتزازه كأن شخصاً يهزه بيده.
أجاب رون بهدوء: “الشهر العاشر من 2999”.
الذي يجب أن يموت عليه أن يموت!”.
توالت الأسئلة على رون لكنه لم يجب على الكثير منها.
“علينا توجيه القارب نحو الفجوة بين الصخور”، كانت عينا يوسافير تحدقان في فجوة مباشرة أمامها.
قال داروم: “لقد سمعت عن هذا من قبل؛ سمعت عن سنة تم قتل جميع الأطفال المولودين فيها، لكن ألم يقتل الجميع؟”.
أجاب رون دون إخفاء شيء: “نعم، تم تطهير تسعين بالمئة منهم، أما العشرة بالمئة الباقية فقد أخفتهم عائلاتهم”.
فجأة فتح الصندوق بسرعة، وخرج شيء منه انطلق محلقاً في الهواء، ومع انطلاقه تبعته سحابة دخان رمادي اللون، حلق عالياً دون توقف، ومع وصوله لارتفاع محدد وقع انفجار هائل في السماء.
اندهش الجنود، بما في ذلك داروم: “هل يسعى هؤلاء الأوغاد إلى إشعال الفوضى في العالم؟
ضحك يوراي: “هايهيهيه، ربما في خضم إجراء تجربة مجنونة مثله”.
الذي يجب أن يموت عليه أن يموت!”.
أجاب رون: “تم التعامل مع أي عائلة من قبل سلطات عليا؛ هذا الأمر خارج نطاق اختصاصنا ولا أعرف شيئاً عنه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توالت الأسئلة على رون لكنه لم يجب على الكثير منها.
وقف شخصان على “عش الغراب” يحدقان في القارب الصغير وهو يبتعد شيئاً فشيئاً.
نهاية الفصل
أكمل يوسافير ويوراي إبحارهما غير منزعجين رغم شعورهما بالمطاردة.
لم يكن زيه مختلفاً عن زي الجنود الآخرين، لكن كان هناك شريط أصفر ملفوف على يده اليسرى يميزه عن غيره.
عهد جديد سيبدأ
وقف رون وداروم يحدقان في الراية أعلى الصندوق.
“يوراي، جدف إلى الجانب!”. تحدث يوسافير
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات