وداع
الفصل الثالث: وداع
أعلى السفينة، على “عش الغراب”، وقف شخصان ينظران إلى القارب الصغير الذي كان يبتعد عن السفينة.
“لكن لأمر عجيب… لماذا لم يستخدم جرثومته؟” تساءل يوراي فجأة.
“نعيق… نعيق…”
أشرقت شمس الصباح على جزيرة سيلان؛ السماء زرقاء وطيور النورس تصيح بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع رجل في الأربعينيات يده على كتف المرأة، يبدو أنه زوجها: “كاثرين، الصبيان عليهما الذهاب”.
حمل كل من يوسافير ويوراي أمتعتهما خلف ظهريهما وخرجا من الكوخ الخشبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع رجل في الأربعينيات يده على كتف المرأة، يبدو أنه زوجها: “كاثرين، الصبيان عليهما الذهاب”.
فورما خرجا وجدا القرية خالية، لم يكن أحدٌ يمكن رؤيته.
كانت كل ورقة يحتويها الكتاب تضم ثلاث صور لأشخاص مع معلوماتهم الشخصية.
عرف كل من يوسافير ويوراي أين أهل القرية.
ثم استدار الجندي الذي تحدث ومشى بخطوات متسارعة فوق الأرضية الخشبية، ومع كل خطوة يسمع صوت ارتطام حذائه الأسود بالأرضية.
تقدّم الشابان بخطوات ثابتة وعزم لا يمكن هزه.
فورما خرجا وجدا القرية خالية، لم يكن أحدٌ يمكن رؤيته.
لقد كانا يعلمان أن الطريق الذي ينتظرهما شاق جداً، ويحتاج أشخاصاً ذوي عزيمة كبيرة للسير فيه.
لقد كانا يعلمان أن الطريق الذي ينتظرهما شاق جداً، ويحتاج أشخاصاً ذوي عزيمة كبيرة للسير فيه.
“ماذا؟ هل تشكك في قراراتي؟!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الجنود نظرات بسبب تعبير يوسافير.
إن خطأً صغيراً على هذا الطريق قد يكلف الشخص حياته، وهما يعرفان ذلك.
كانت هذه السفينة مليئة بالجنود.
بدأ يوسافير مركزاً في الجزيرة، ثم أدار ظهره وقال في ذهنه: “انتهى وقت الرخاء، وحان وقت العمل”.
بعد دقائق، سرعان ما وصلا إلى الشاطئ حيث يوجد القارب الصغير.
“لقد خرجت سالماً هذه المرة. لن يمر الكثير حتى أصل للمستوى الثاني من الجرثومة، عندها إن التقيت به مرة أخرى وكان لا يزال في القطع الأول… سأمزقه!”.
هناك وجدا أكثر من تسعين رجلاً وامرأة باستثناء الأطفال، الذين كان عددهم كبيراً أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد العجوز: “من الأفضل لهم أن يغادروا ولا يزعجونا؛ بما أنهم يرحلون فلا بد أنهم لن يرجعوا لهذه الجزيرة، وأظنها كانت خطة يوسافير”.
على كل جانب من الطاولة توجد شمعة بيضاء طويلة بشكل مربع، تضيئان كل ما في الطاولة.
وفي جهة أخرى، كان الثائر نيلو هو وجماعته يحدقان في الشخصين البارزين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوسافير وحرك رأسه للجانب: “إذاً، هل نذهب الآن؟”.
إن خطأً صغيراً على هذا الطريق قد يكلف الشخص حياته، وهما يعرفان ذلك.
تكلم أحدهم: “هذا هو قائدنا، لقد قمتَ بطردهم من الجزيرة!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد صمت دام للحظات: “هاهاهاهاها”.
“كابتن، كيف فعلت ذلك؟” تساءل أحد أتباعه.
بعد دقائق خرج من الغرفة.
نظف نيلو حلقه، ثم قال بابتسامة فخرية: “من تظنني؟ أنا أعظم ثائر على مر العصور!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذه الجزيرة صارت تحت إمرتي، كيف سأترك مجهولين قاما بضرب أتباعي عليها؟ لهذا قمت بطردهما”.
“هناك رسالة أخيرة طلب مني جدك أن أوصلها لك عندما يأتي وقت رحيلك”.
تحدث أحد أتباع نيلو: “هذا هو قائدنا، إنه يهتم لأمرنا!”.
“يوسافير، لقد نسيت إخبارك، ألم تشعر بشيء خاص مع ذلك الثائر؟”.
تمطط فم نيلو للجانبين مبتسماً مع إغماض عينيه.
فجأة، شعر بقشعريرة جعلت شعر يده ينتصب؛ فتح عينيه فوجد يوسافير ينظر إليه.
“لقد خرجت سالماً هذه المرة. لن يمر الكثير حتى أصل للمستوى الثاني من الجرثومة، عندها إن التقيت به مرة أخرى وكان لا يزال في القطع الأول… سأمزقه!”.
رمق بعينيه للجانبين، وفوراً تحولت ابتسامته من فخرية إلى ودية مع مسح يد بأخرى.
التقط كل من يوسافير ويوراي المجاديف وانطلقا مرة أخرى.
تذكر نيلو زيارته في الصباح الباكر لدى يوسافير حيث تحدث معه ومع رئيس القرية، حيث تقرر بالفعل أنه سيحمي الجزيرة لمدة ستة أشهر، وبعد ذلك يأخذ حريته.
“هيا، أبحروا نحو الشرق، لم يبقَ الكثير، هيا لنجعل بعض الأشخاص يكرهونني”.
لكن في الحقيقة، كان يوسافير لم يهتم إن مكث نيلو في الجزيرة ليحميها أو رحل؛ لأن الغرض من تهديده هو عدم العبث مع هذه الجزيرة.
لقد قام بتخويفه، حتى وإن بقي، سيكون ذلك جيداً لأهل القرية، هكذا كان يظن؛ لأنه أمره بمساعدة أهل القرية وليس فقط حمايتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعالت أصوات من الجهة المقابلة حيث كان أهالي الجزيرة حاضرين لتوديع الاثنين.
اقتربوا جميعاً منهم: “يوسافير! يوراي! أخي يوراي، أخي يوسافير، سنفتقدكم، سنشتاق لكم. ستتركون الجزيرة خالية”.
ضحك نيلو بصوت عالٍ: “لا أحد يقدر على العظيم نيلو!”.
هذان الشابان اللذان لا يعرف عنهما أحد اليوم، يوماً ما سيجعلان هذا العالم يرتعد في حضورهما.
“سنشتاق لتلك التعابير يا يوسافير…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أحم، أحم، أحم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه السفينة الحربية ذات أشرعة سوداء تماماً، مع كثرة الحبال الملتوية على جانبي السفينة، وعدة فجوات تشبه نوافذ صغيرة يطل كل مدفع منها.
رفع رئيس القرية يده، فصمت الجميع.
قال الجندي: “هل لديكم تصريح للاصطياد في هذا المكان؟”.
“بني يوسافير، بني يوراي، اعتنوا بأنفسكم جيداً. أعرف أنكم أشخاص أقوياء، لستم مثلنا نحن الأشخاص العاديين، لكن هذا العالم قاسٍ جداً، عليكم توخي الحذر”.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه يوراي: “الوغد… قدرته رائعة”.
أشرقت شمس الصباح على جزيرة سيلان؛ السماء زرقاء وطيور النورس تصيح بصوت عالٍ.
“هناك رسالة أخيرة طلب مني جدك أن أوصلها لك عندما يأتي وقت رحيلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه السفينة الحربية ذات أشرعة سوداء تماماً، مع كثرة الحبال الملتوية على جانبي السفينة، وعدة فجوات تشبه نوافذ صغيرة يطل كل مدفع منها.
أظهر يوسافير لمحة فضول، ثم قال: “ما هي الرسالة؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر يوسافير لمحة فضول، ثم قال: “ما هي الرسالة؟”.
بدأ يوسافير مركزاً في الجزيرة، ثم أدار ظهره وقال في ذهنه: “انتهى وقت الرخاء، وحان وقت العمل”.
أجاب العجوز: “عليك الذهاب لمملكة أوسان والتي عاصمتها حجر، العاصمة التي تقع في أقصى الجنوب الغربي لهذه القارة”.
“عندما تصل، ابحث عن غوزا لاردور، سيخبرك ببعض الأشياء عن تفاصيل هذا العالم”.
أومأ الاثنان برأسيهما، ثم قاما بوضع أمتعتهما في القارب.
فكر يوسافير قليلاً ثم أومأ برأسه: “حسناً، شكراً لك أيها الجد”.
اقتربوا جميعاً منهم: “يوسافير! يوراي! أخي يوراي، أخي يوسافير، سنفتقدكم، سنشتاق لكم. ستتركون الجزيرة خالية”.
توجه كل من يوسافير ويوراي نحو امرأة في أواخر الثلاثينيات ترتدي أقمشة فضفاضة بقبعة بنفسجية عليها ريشة سوداء.
“لا يا كابتن! سأذهب معك إلى أي مكان! حتى لو ذهبت إلى الجحيم، سنذهب معك إليه!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنفتقدهما كثيراً يا أمي…” تحدث صبي ممسك برجل المرأة.
كانت جميلة بعض الشيء، ثم انحنيا: “شكراً لك أيتها المربية كاثرين”.
لقد كانا يعلمان أن الطريق الذي ينتظرهما شاق جداً، ويحتاج أشخاصاً ذوي عزيمة كبيرة للسير فيه.
وفي جهة أخرى، كان الثائر نيلو هو وجماعته يحدقان في الشخصين البارزين.
ابتسمت كاثرين ونزلت دموع من عينيها البنيتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخل الجندي إلى الغرفة التي كانت تحتوي على طاولة خشبية وكرسي، وعلى الطاولة العديد من الكتب والأوراق.
ثم قامت بضم الاثنين نحوها وأجهشت بالبكاء، ودموع تنزل قطرات على خدها الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رمق بعينيه للجانبين، وفوراً تحولت ابتسامته من فخرية إلى ودية مع مسح يد بأخرى.
شعر يوسافير ويوراي بالحزن، خصوصاً يوسافير؛ فهي من ربته منذ عامه الثاني، وكان مثل ابنها.
“لقد أخبرتني أنك ستضربهم ضرباً مبرحاً حتى أمهم لن تتعرف عليهم، لكي لا يعودوا مرة أخرى، لكن تغير موقفك عندما وصلنا”.
“هيا، أبحروا نحو الشرق، لم يبقَ الكثير، هيا لنجعل بعض الأشخاص يكرهونني”.
“سأشتاق لكم… يوسافير… يوراي…” خرجت كلمات متقطعة من فمها.
نظر يوسافير إلى الجندي: “ماذا؟ ألا نستطيع الإبحار ونصطاد بعض السمك؟”.
وضع رجل في الأربعينيات يده على كتف المرأة، يبدو أنه زوجها: “كاثرين، الصبيان عليهما الذهاب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيق… هيق…”.
خفضت كاثرين يدها بعد سماع كلام زوجها، وكذلك عندما أمسكها صبي صغير من رجلها، بدا مشابهاً لها.
التقط كل من يوسافير ويوراي المجاديف وانطلقا مرة أخرى.
“اعتنوا بأنفسكم جيداً”، قالت بهدوء.
“يوسافير، ما بال هذا الوجه؟ هاهاها، يا لك من صعلوك!”، “يوسافير! يوراي! تعال ساعدني!”، “البحر خطير عليكما أيها الشقيان!”.
أومأ الاثنان برأسيهما، ثم قاما بوضع أمتعتهما في القارب.
“لا يا كابتن! سأذهب معك إلى أي مكان! حتى لو ذهبت إلى الجحيم، سنذهب معك إليه!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احتوى القارب في الأصل على شبكة صيد وصنارتين وصندوقين أسودين صغيرين متشابهي الشكل.
نظر الجندي نحو التعبير الغريب الذي بدا على وجه يوسافير: “ما بال هذا الأحمق؟”.
دفعا القارب نحو البحر، ثم ركبا.
“إنهم يغادرون يا زعيم القرية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ذكر العجوز كلمة “اليأس”، شعر يوسافير بشعور غريب، لكن ذلك الشعور سرعان ما اختفى.
في تلك اللحظة سمعا العجوز يتكلم: “يوسافير، هذا العجوز لم يبقَ له الكثير ليعيشه، أرجو أن تريني العالم الذي أخبرتني عنه منذ سنوات…”.
“إنهم يغادرون يا زعيم القرية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع يوسافير إبهامه: “لا تقلق، ستراه بالتأكيد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مهما وقع لكم، لا تيأسوا، واعلموا أن مع اليأس هناك فرجاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما ذكر العجوز كلمة “اليأس”، شعر يوسافير بشعور غريب، لكن ذلك الشعور سرعان ما اختفى.
تكلم أحدهم: “هذا هو قائدنا، لقد قمتَ بطردهم من الجزيرة!”.
“ماذا قلت لك عندما كنا متجهين نحوهم لاستقبالهم؟”.
أومأ الاثنان برأسيهما وحملا المجاديف وبدآ الإبحار.
“لكن لأمر عجيب… لماذا لم يستخدم جرثومته؟” تساءل يوراي فجأة.
انطلق القارب الصغير من الجزيرة، على متنه اثنان؛ شابان مراهقان يجهلان عن العالم الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ يوسافير مركزاً في الجزيرة، ثم أدار ظهره وقال في ذهنه: “انتهى وقت الرخاء، وحان وقت العمل”.
هذان الشابان اللذان لا يعرف عنهما أحد اليوم، يوماً ما سيجعلان هذا العالم يرتعد في حضورهما.
نهاية الفصل.
راقب يوسافير ويوراي الجزيرة التي تبتعد شيئاً فشيئاً، ومع كل متر يبتعدان فيه، تتهاطل عليهما المشاعر والذكريات من كل الجهات التي قضياها هناك.
“اعتنوا بأنفسكم جيداً”، قالت بهدوء.
“يوسافير أيها الأحمق”، “يوسافير! تعال إلى هنا!”، “يوراي، أيها النحيف الغبي!”، “يوسافير، أين أنت؟”.
بدأ يوسافير مركزاً في الجزيرة، ثم أدار ظهره وقال في ذهنه: “انتهى وقت الرخاء، وحان وقت العمل”.
تقدّم الشابان بخطوات ثابتة وعزم لا يمكن هزه.
“يوسافير، ما بال هذا الوجه؟ هاهاها، يا لك من صعلوك!”، “يوسافير! يوراي! تعال ساعدني!”، “البحر خطير عليكما أيها الشقيان!”.
يوسافير… يوراي… يوسافير… يوراي…
“لقد أخبرتني أنك ستضربهم ضرباً مبرحاً حتى أمهم لن تتعرف عليهم، لكي لا يعودوا مرة أخرى، لكن تغير موقفك عندما وصلنا”.
بدأ يوسافير مركزاً في الجزيرة، ثم أدار ظهره وقال في ذهنه: “انتهى وقت الرخاء، وحان وقت العمل”.
ثم قال بصوت عالٍ: “انتظر!”.
راقب يوسافير ويوراي الجزيرة التي تبتعد شيئاً فشيئاً، ومع كل متر يبتعدان فيه، تتهاطل عليهما المشاعر والذكريات من كل الجهات التي قضياها هناك.
ابتعد القارب شيئاً فشيئاً عن الجزيرة، ومع تجديفهما المتواصل، اختفيا عن أنظار الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سنفتقدهما كثيراً يا أمي…” تحدث صبي ممسك برجل المرأة.
كانت كل ورقة يحتويها الكتاب تضم ثلاث صور لأشخاص مع معلوماتهم الشخصية.
انطلقت السفينة في البحر، يلطمها الموج على الجانبين.
انحنت المرأة وهي تضع يدها على شعر الصبي: “سيعودان يوماً ما… لا تقلق”.
الفصل الثالث: وداع
“يوسافير، لقد نسيت إخبارك، ألم تشعر بشيء خاص مع ذلك الثائر؟”.
“نعم، لقد شعرت أنه ممسوس”.
تجاهل الجندي الطاولة وذهب باتجاه خزانة مملوءة بالكتب الموضوعة بشكل منتظم بأحجام متفاوتة، وأيضاً هناك عدة وثائق.
“هناك رسالة أخيرة طلب مني جدك أن أوصلها لك عندما يأتي وقت رحيلك”.
“لكن لأمر عجيب… لماذا لم يستخدم جرثومته؟” تساءل يوراي فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكذلك يوسافير؛ ظهرت لمحة مفاجأة على وجهه عندما أدرك شيئاً ما.
توجه كل من يوسافير ويوراي نحو امرأة في أواخر الثلاثينيات ترتدي أقمشة فضفاضة بقبعة بنفسجية عليها ريشة سوداء.
بدأ يوسافير مركزاً في الجزيرة، ثم أدار ظهره وقال في ذهنه: “انتهى وقت الرخاء، وحان وقت العمل”.
“ماذا قلت لك عندما كنا متجهين نحوهم لاستقبالهم؟”.
ثم استدار الجندي الذي تحدث ومشى بخطوات متسارعة فوق الأرضية الخشبية، ومع كل خطوة يسمع صوت ارتطام حذائه الأسود بالأرضية.
“يوسافير، لقد نسيت إخبارك، ألم تشعر بشيء خاص مع ذلك الثائر؟”.
“لقد أخبرتني أنك ستضربهم ضرباً مبرحاً حتى أمهم لن تتعرف عليهم، لكي لا يعودوا مرة أخرى، لكن تغير موقفك عندما وصلنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مهما وقع لكم، لا تيأسوا، واعلموا أن مع اليأس هناك فرجاً”.
“لم أفهم شيئاً، حتى أني نسيت إخبارك بأنه ممسوس”.
أطل عليهما العديد من الجنود من فوق السفينة، وبعد المراقبة لفترة، أشار جندي بينهم بيده ورفع صوته: “توقفوا! من أين أنتم؟ وماذا تفعلون هنا؟”.
بعد صمت دام للحظات: “هاهاهاهاها”.
نظر الجندي إليهما للحظة ثم قال: “ما اسماكما؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جميلة بعض الشيء، ثم انحنيا: “شكراً لك أيتها المربية كاثرين”.
انفجر يوسافير ضاحكاً: “لقد خدعنا حقاً، لقد قام بتغيير طريقة تفكيري”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه يوراي: “الوغد… قدرته رائعة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالعودة إلى الجزيرة، وقف نيلو على متن سفينته: “علينا المغادرة بسرعة، سيكتشفان الأمر في أي وقت، فقدرتي محدودة بالمسافة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيا، أبحروا. بما أن أولئك الأوغاد ذهبوا غرباً، فلنتجه شرقاً”، قالها في ذهنه.
“لولا جرثومتي، ولو أني لم أغير طريقة تفكيره في الوقت المناسب، لكنا هلكنا جميعاً، ولو كان ذلك الوغد في القطع الثالث أو حتى الثاني للوريد، بنسبة كبيرة قدرتي لم تكن لتنفع ضده”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيا، أبحروا نحو الشرق، لم يبقَ الكثير، هيا لنجعل بعض الأشخاص يكرهونني”.
“كابتن، لقد أخبرتنا أننا سنمكث لعدة أشهر، لماذا غيرت رأيك؟”.
“نعيق… نعيق…”
تحول وجه يوسافير إلى تعبير غريب وقال: “أنا يوسافير، وهذا يوراي”.
“ماذا؟ هل تشكك في قراراتي؟!”.
رمق بعينيه للجانبين، وفوراً تحولت ابتسامته من فخرية إلى ودية مع مسح يد بأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جميلة بعض الشيء، ثم انحنيا: “شكراً لك أيتها المربية كاثرين”.
“لا يا كابتن! سأذهب معك إلى أي مكان! حتى لو ذهبت إلى الجحيم، سنذهب معك إليه!”.
فكر نيلو في نفسه: “أيها الأوغاد… يوماً ما ستكونون سبباً لهلاكي… بسببكم كدت أن أموت”.
“هيق… هيق…”.
“لولا جرثومتي، ولو أني لم أغير طريقة تفكيره في الوقت المناسب، لكنا هلكنا جميعاً، ولو كان ذلك الوغد في القطع الثالث أو حتى الثاني للوريد، بنسبة كبيرة قدرتي لم تكن لتنفع ضده”.
“نعيق… نعيق…”
“يبدو أنه لا يزال في القطع الأول”.
“هيا، أبحروا. بما أن أولئك الأوغاد ذهبوا غرباً، فلنتجه شرقاً”، قالها في ذهنه.
لقد قام بتخويفه، حتى وإن بقي، سيكون ذلك جيداً لأهل القرية، هكذا كان يظن؛ لأنه أمره بمساعدة أهل القرية وليس فقط حمايتها.
“قدرته غريبة جداً، تلك السلسلة وتلك العيون… أشعرتني بموقف مخيف”.
“لقد خرجت سالماً هذه المرة. لن يمر الكثير حتى أصل للمستوى الثاني من الجرثومة، عندها إن التقيت به مرة أخرى وكان لا يزال في القطع الأول… سأمزقه!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعليقاتكم مهمة لي
“سأشتاق لكم… يوسافير… يوراي…” خرجت كلمات متقطعة من فمها.
ضحك نيلو بصوت عالٍ: “لا أحد يقدر على العظيم نيلو!”.
“ماذا قلت لك عندما كنا متجهين نحوهم لاستقبالهم؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه لا يزال في القطع الأول”.
“إنهم يغادرون يا زعيم القرية”.
بعد دقائق، سرعان ما وصلا إلى الشاطئ حيث يوجد القارب الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد العجوز: “من الأفضل لهم أن يغادروا ولا يزعجونا؛ بما أنهم يرحلون فلا بد أنهم لن يرجعوا لهذه الجزيرة، وأظنها كانت خطة يوسافير”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الجنود نظرات بسبب تعبير يوسافير.
وسط البحر، وبعد الإبحار لمدة ساعة، أمسك يوسافير أحد الصندوقين الأسودين وقام بوضعه على الماء، ثم أكملوا الإبحار.
فورما خرجا وجدا القرية خالية، لم يكن أحدٌ يمكن رؤيته.
أما عن وضعه على سطح البحر، فإن يوسافير ويوراي هما الوحيدان اللذان يعرفان سبب ذلك.
توجه الجندي نحو مقدمة السفينة، وفورما وصل ارتفع صوته مرة أخرى: “هاي، أنتما!”.
في تلك اللحظة سمعا العجوز يتكلم: “يوسافير، هذا العجوز لم يبقَ له الكثير ليعيشه، أرجو أن تريني العالم الذي أخبرتني عنه منذ سنوات…”.
في هذه اللحظة كانا قد غيرا ملابسهما.
بعد دقائق، سرعان ما وصلا إلى الشاطئ حيث يوجد القارب الصغير.
انطلقت السفينة في البحر، يلطمها الموج على الجانبين.
دخل الجندي إلى الغرفة التي كانت تحتوي على طاولة خشبية وكرسي، وعلى الطاولة العديد من الكتب والأوراق.
بعد ساعة أخرى صادف يوسافير ويوراي سفينة حربية كبيرة جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع رجل في الأربعينيات يده على كتف المرأة، يبدو أنه زوجها: “كاثرين، الصبيان عليهما الذهاب”.
ابتسم يوراي لكنه لم يقل شيئاً.
فوق السفينة علم يرفرف في السماء، كان العلم أسود اللون، وسطه نجمة خماسية مقلوبة بلون أحمر، وعلامتا لا نهائية بجانبي النجمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذان الشابان اللذان لا يعرف عنهما أحد اليوم، يوماً ما سيجعلان هذا العالم يرتعد في حضورهما.
كانت هذه السفينة مليئة بالجنود.
فكر يوسافير قليلاً ثم أومأ برأسه: “حسناً، شكراً لك أيها الجد”.
أطل عليهما العديد من الجنود من فوق السفينة، وبعد المراقبة لفترة، أشار جندي بينهم بيده ورفع صوته: “توقفوا! من أين أنتم؟ وماذا تفعلون هنا؟”.
تعالت أصوات من الجهة المقابلة حيث كان أهالي الجزيرة حاضرين لتوديع الاثنين.
نظر يوسافير إلى الجندي: “ماذا؟ ألا نستطيع الإبحار ونصطاد بعض السمك؟”.
“لكن لأمر عجيب… لماذا لم يستخدم جرثومته؟” تساءل يوراي فجأة.
نظر الجندي إلى القارب الصغير فلم يرَ إلا بعض السمك وصنارتين وشبكة صيد السمك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال الجندي: “هل لديكم تصريح للاصطياد في هذا المكان؟”.
“وهل نحتاج إلى تصريح لصيد بعض السمك؟” رد يوسافير.
نظر الجندي إليهما للحظة ثم قال: “ما اسماكما؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ساعة أخرى صادف يوسافير ويوراي سفينة حربية كبيرة جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد العجوز: “من الأفضل لهم أن يغادروا ولا يزعجونا؛ بما أنهم يرحلون فلا بد أنهم لن يرجعوا لهذه الجزيرة، وأظنها كانت خطة يوسافير”.
تحول وجه يوسافير إلى تعبير غريب وقال: “أنا يوسافير، وهذا يوراي”.
قال الجندي: “هل لديكم تصريح للاصطياد في هذا المكان؟”.
تبادل الجنود نظرات بسبب تعبير يوسافير.
فكر نيلو في نفسه: “أيها الأوغاد… يوماً ما ستكونون سبباً لهلاكي… بسببكم كدت أن أموت”.
ابتسم يوراي لكنه لم يقل شيئاً.
نظر الجندي نحو التعبير الغريب الذي بدا على وجه يوسافير: “ما بال هذا الأحمق؟”.
وفي جهة أخرى، كان الثائر نيلو هو وجماعته يحدقان في الشخصين البارزين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنفتقدهما كثيراً يا أمي…” تحدث صبي ممسك برجل المرأة.
ثم قال بصوت عالٍ: “انتظر!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم استدار الجندي الذي تحدث ومشى بخطوات متسارعة فوق الأرضية الخشبية، ومع كل خطوة يسمع صوت ارتطام حذائه الأسود بالأرضية.
على كل جانب من الطاولة توجد شمعة بيضاء طويلة بشكل مربع، تضيئان كل ما في الطاولة.
كانت هذه السفينة الحربية ذات أشرعة سوداء تماماً، مع كثرة الحبال الملتوية على جانبي السفينة، وعدة فجوات تشبه نوافذ صغيرة يطل كل مدفع منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر يوسافير ضاحكاً: “لقد خدعنا حقاً، لقد قام بتغيير طريقة تفكيري”.
على ظهر السفينة توجد غرفة، وعلى الأرضية هناك درج ينزل للمستوى الأول من السفينة.
يوسافير… يوراي… يوسافير… يوراي…
دخل الجندي إلى الغرفة التي كانت تحتوي على طاولة خشبية وكرسي، وعلى الطاولة العديد من الكتب والأوراق.
“بني يوسافير، بني يوراي، اعتنوا بأنفسكم جيداً. أعرف أنكم أشخاص أقوياء، لستم مثلنا نحن الأشخاص العاديين، لكن هذا العالم قاسٍ جداً، عليكم توخي الحذر”.
على كل جانب من الطاولة توجد شمعة بيضاء طويلة بشكل مربع، تضيئان كل ما في الطاولة.
على كل جانب من الطاولة توجد شمعة بيضاء طويلة بشكل مربع، تضيئان كل ما في الطاولة.
تجاهل الجندي الطاولة وذهب باتجاه خزانة مملوءة بالكتب الموضوعة بشكل منتظم بأحجام متفاوتة، وأيضاً هناك عدة وثائق.
“لكن لأمر عجيب… لماذا لم يستخدم جرثومته؟” تساءل يوراي فجأة.
اختار الجندي كتاباً متوسط الحجم من الخزانة وبدأ يتفحصه، قلب صفحاته صفحة صفحة.
هذان الشابان اللذان لا يعرف عنهما أحد اليوم، يوماً ما سيجعلان هذا العالم يرتعد في حضورهما.
كانت كل ورقة يحتويها الكتاب تضم ثلاث صور لأشخاص مع معلوماتهم الشخصية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه لا يزال في القطع الأول”.
بعد دقائق خرج من الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توجه الجندي نحو مقدمة السفينة، وفورما وصل ارتفع صوته مرة أخرى: “هاي، أنتما!”.
هذان الشابان اللذان لا يعرف عنهما أحد اليوم، يوماً ما سيجعلان هذا العالم يرتعد في حضورهما.
“يمكنكما الذهاب، لكن إن صادفناكما ثانية في هذا الجزء من البحر بدون رخصة صيد، لا تلوموا سوى أنفسكما!”.
فكر يوسافير قليلاً ثم أومأ برأسه: “حسناً، شكراً لك أيها الجد”.
ابتسم يوسافير وحرك رأسه للجانب: “إذاً، هل نذهب الآن؟”.
لوّح الجندي بيده: “يمكنكما الذهاب”.
“سأشتاق لكم… يوسافير… يوراي…” خرجت كلمات متقطعة من فمها.
التقط كل من يوسافير ويوراي المجاديف وانطلقا مرة أخرى.
بعد دقائق، سرعان ما وصلا إلى الشاطئ حيث يوجد القارب الصغير.
رمق بعينيه للجانبين، وفوراً تحولت ابتسامته من فخرية إلى ودية مع مسح يد بأخرى.
أعلى السفينة، على “عش الغراب”، وقف شخصان ينظران إلى القارب الصغير الذي كان يبتعد عن السفينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الجندي إلى القارب الصغير فلم يرَ إلا بعض السمك وصنارتين وشبكة صيد السمك.
تحول وجه يوسافير إلى تعبير غريب وقال: “أنا يوسافير، وهذا يوراي”.
نهاية الفصل.
التقط كل من يوسافير ويوراي المجاديف وانطلقا مرة أخرى.
تعليقاتكم مهمة لي
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات