وداع
الفصل الثالث: وداع
بعد صمت دام للحظات: “هاهاهاهاها”.
“إنهم يغادرون يا زعيم القرية”.
“نعيق… نعيق…”
فجأة، شعر بقشعريرة جعلت شعر يده ينتصب؛ فتح عينيه فوجد يوسافير ينظر إليه.
أشرقت شمس الصباح على جزيرة سيلان؛ السماء زرقاء وطيور النورس تصيح بصوت عالٍ.
“لقد خرجت سالماً هذه المرة. لن يمر الكثير حتى أصل للمستوى الثاني من الجرثومة، عندها إن التقيت به مرة أخرى وكان لا يزال في القطع الأول… سأمزقه!”.
فكر نيلو في نفسه: “أيها الأوغاد… يوماً ما ستكونون سبباً لهلاكي… بسببكم كدت أن أموت”.
حمل كل من يوسافير ويوراي أمتعتهما خلف ظهريهما وخرجا من الكوخ الخشبي.
الفصل الثالث: وداع
فورما خرجا وجدا القرية خالية، لم يكن أحدٌ يمكن رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ذكر العجوز كلمة “اليأس”، شعر يوسافير بشعور غريب، لكن ذلك الشعور سرعان ما اختفى.
“قدرته غريبة جداً، تلك السلسلة وتلك العيون… أشعرتني بموقف مخيف”.
عرف كل من يوسافير ويوراي أين أهل القرية.
“لقد أخبرتني أنك ستضربهم ضرباً مبرحاً حتى أمهم لن تتعرف عليهم، لكي لا يعودوا مرة أخرى، لكن تغير موقفك عندما وصلنا”.
تقدّم الشابان بخطوات ثابتة وعزم لا يمكن هزه.
أما عن وضعه على سطح البحر، فإن يوسافير ويوراي هما الوحيدان اللذان يعرفان سبب ذلك.
رفع رئيس القرية يده، فصمت الجميع.
لقد كانا يعلمان أن الطريق الذي ينتظرهما شاق جداً، ويحتاج أشخاصاً ذوي عزيمة كبيرة للسير فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعليقاتكم مهمة لي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الجزيرة صارت تحت إمرتي، كيف سأترك مجهولين قاما بضرب أتباعي عليها؟ لهذا قمت بطردهما”.
إن خطأً صغيراً على هذا الطريق قد يكلف الشخص حياته، وهما يعرفان ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر يوسافير قليلاً ثم أومأ برأسه: “حسناً، شكراً لك أيها الجد”.
بعد دقائق، سرعان ما وصلا إلى الشاطئ حيث يوجد القارب الصغير.
ثم قال بصوت عالٍ: “انتظر!”.
هناك وجدا أكثر من تسعين رجلاً وامرأة باستثناء الأطفال، الذين كان عددهم كبيراً أيضاً.
أومأ الاثنان برأسيهما، ثم قاما بوضع أمتعتهما في القارب.
وفي جهة أخرى، كان الثائر نيلو هو وجماعته يحدقان في الشخصين البارزين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تكلم أحدهم: “هذا هو قائدنا، لقد قمتَ بطردهم من الجزيرة!”.
بعد صمت دام للحظات: “هاهاهاهاها”.
بعد دقائق، سرعان ما وصلا إلى الشاطئ حيث يوجد القارب الصغير.
“كابتن، كيف فعلت ذلك؟” تساءل أحد أتباعه.
نظف نيلو حلقه، ثم قال بابتسامة فخرية: “من تظنني؟ أنا أعظم ثائر على مر العصور!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد العجوز: “من الأفضل لهم أن يغادروا ولا يزعجونا؛ بما أنهم يرحلون فلا بد أنهم لن يرجعوا لهذه الجزيرة، وأظنها كانت خطة يوسافير”.
“هذه الجزيرة صارت تحت إمرتي، كيف سأترك مجهولين قاما بضرب أتباعي عليها؟ لهذا قمت بطردهما”.
تحدث أحد أتباع نيلو: “هذا هو قائدنا، إنه يهتم لأمرنا!”.
يوسافير… يوراي… يوسافير… يوراي…
تمطط فم نيلو للجانبين مبتسماً مع إغماض عينيه.
فجأة، شعر بقشعريرة جعلت شعر يده ينتصب؛ فتح عينيه فوجد يوسافير ينظر إليه.
رمق بعينيه للجانبين، وفوراً تحولت ابتسامته من فخرية إلى ودية مع مسح يد بأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تذكر نيلو زيارته في الصباح الباكر لدى يوسافير حيث تحدث معه ومع رئيس القرية، حيث تقرر بالفعل أنه سيحمي الجزيرة لمدة ستة أشهر، وبعد ذلك يأخذ حريته.
ثم قامت بضم الاثنين نحوها وأجهشت بالبكاء، ودموع تنزل قطرات على خدها الأحمر.
لكن في الحقيقة، كان يوسافير لم يهتم إن مكث نيلو في الجزيرة ليحميها أو رحل؛ لأن الغرض من تهديده هو عدم العبث مع هذه الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوسافير أيها الأحمق”، “يوسافير! تعال إلى هنا!”، “يوراي، أيها النحيف الغبي!”، “يوسافير، أين أنت؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد قام بتخويفه، حتى وإن بقي، سيكون ذلك جيداً لأهل القرية، هكذا كان يظن؛ لأنه أمره بمساعدة أهل القرية وليس فقط حمايتها.
وفي جهة أخرى، كان الثائر نيلو هو وجماعته يحدقان في الشخصين البارزين.
تعالت أصوات من الجهة المقابلة حيث كان أهالي الجزيرة حاضرين لتوديع الاثنين.
“إنهم يغادرون يا زعيم القرية”.
“لولا جرثومتي، ولو أني لم أغير طريقة تفكيره في الوقت المناسب، لكنا هلكنا جميعاً، ولو كان ذلك الوغد في القطع الثالث أو حتى الثاني للوريد، بنسبة كبيرة قدرتي لم تكن لتنفع ضده”.
اقتربوا جميعاً منهم: “يوسافير! يوراي! أخي يوراي، أخي يوسافير، سنفتقدكم، سنشتاق لكم. ستتركون الجزيرة خالية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سنشتاق لتلك التعابير يا يوسافير…”.
“أحم، أحم، أحم…”
رفع رئيس القرية يده، فصمت الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ذكر العجوز كلمة “اليأس”، شعر يوسافير بشعور غريب، لكن ذلك الشعور سرعان ما اختفى.
“بني يوسافير، بني يوراي، اعتنوا بأنفسكم جيداً. أعرف أنكم أشخاص أقوياء، لستم مثلنا نحن الأشخاص العاديين، لكن هذا العالم قاسٍ جداً، عليكم توخي الحذر”.
لقد قام بتخويفه، حتى وإن بقي، سيكون ذلك جيداً لأهل القرية، هكذا كان يظن؛ لأنه أمره بمساعدة أهل القرية وليس فقط حمايتها.
“هناك رسالة أخيرة طلب مني جدك أن أوصلها لك عندما يأتي وقت رحيلك”.
“كابتن، كيف فعلت ذلك؟” تساءل أحد أتباعه.
أظهر يوسافير لمحة فضول، ثم قال: “ما هي الرسالة؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب العجوز: “عليك الذهاب لمملكة أوسان والتي عاصمتها حجر، العاصمة التي تقع في أقصى الجنوب الغربي لهذه القارة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عندما تصل، ابحث عن غوزا لاردور، سيخبرك ببعض الأشياء عن تفاصيل هذا العالم”.
الفصل الثالث: وداع
تقدّم الشابان بخطوات ثابتة وعزم لا يمكن هزه.
فكر يوسافير قليلاً ثم أومأ برأسه: “حسناً، شكراً لك أيها الجد”.
“هيق… هيق…”.
توجه كل من يوسافير ويوراي نحو امرأة في أواخر الثلاثينيات ترتدي أقمشة فضفاضة بقبعة بنفسجية عليها ريشة سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختار الجندي كتاباً متوسط الحجم من الخزانة وبدأ يتفحصه، قلب صفحاته صفحة صفحة.
كانت جميلة بعض الشيء، ثم انحنيا: “شكراً لك أيتها المربية كاثرين”.
توجه كل من يوسافير ويوراي نحو امرأة في أواخر الثلاثينيات ترتدي أقمشة فضفاضة بقبعة بنفسجية عليها ريشة سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكذلك يوسافير؛ ظهرت لمحة مفاجأة على وجهه عندما أدرك شيئاً ما.
ابتسمت كاثرين ونزلت دموع من عينيها البنيتين.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه يوراي: “الوغد… قدرته رائعة”.
“نعم، لقد شعرت أنه ممسوس”.
ثم قامت بضم الاثنين نحوها وأجهشت بالبكاء، ودموع تنزل قطرات على خدها الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكذلك يوسافير؛ ظهرت لمحة مفاجأة على وجهه عندما أدرك شيئاً ما.
ابتسمت كاثرين ونزلت دموع من عينيها البنيتين.
شعر يوسافير ويوراي بالحزن، خصوصاً يوسافير؛ فهي من ربته منذ عامه الثاني، وكان مثل ابنها.
يوسافير… يوراي… يوسافير… يوراي…
“سأشتاق لكم… يوسافير… يوراي…” خرجت كلمات متقطعة من فمها.
تمطط فم نيلو للجانبين مبتسماً مع إغماض عينيه.
وضع رجل في الأربعينيات يده على كتف المرأة، يبدو أنه زوجها: “كاثرين، الصبيان عليهما الذهاب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ساعة أخرى صادف يوسافير ويوراي سفينة حربية كبيرة جداً.
“هيق… هيق…”.
خفضت كاثرين يدها بعد سماع كلام زوجها، وكذلك عندما أمسكها صبي صغير من رجلها، بدا مشابهاً لها.
“لقد خرجت سالماً هذه المرة. لن يمر الكثير حتى أصل للمستوى الثاني من الجرثومة، عندها إن التقيت به مرة أخرى وكان لا يزال في القطع الأول… سأمزقه!”.
“اعتنوا بأنفسكم جيداً”، قالت بهدوء.
“لا يا كابتن! سأذهب معك إلى أي مكان! حتى لو ذهبت إلى الجحيم، سنذهب معك إليه!”.
أومأ الاثنان برأسيهما، ثم قاما بوضع أمتعتهما في القارب.
احتوى القارب في الأصل على شبكة صيد وصنارتين وصندوقين أسودين صغيرين متشابهي الشكل.
تجاهل الجندي الطاولة وذهب باتجاه خزانة مملوءة بالكتب الموضوعة بشكل منتظم بأحجام متفاوتة، وأيضاً هناك عدة وثائق.
دفعا القارب نحو البحر، ثم ركبا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة سمعا العجوز يتكلم: “يوسافير، هذا العجوز لم يبقَ له الكثير ليعيشه، أرجو أن تريني العالم الذي أخبرتني عنه منذ سنوات…”.
تحول وجه يوسافير إلى تعبير غريب وقال: “أنا يوسافير، وهذا يوراي”.
تكلم أحدهم: “هذا هو قائدنا، لقد قمتَ بطردهم من الجزيرة!”.
رفع يوسافير إبهامه: “لا تقلق، ستراه بالتأكيد”.
أومأ الاثنان برأسيهما، ثم قاما بوضع أمتعتهما في القارب.
“مهما وقع لكم، لا تيأسوا، واعلموا أن مع اليأس هناك فرجاً”.
فوق السفينة علم يرفرف في السماء، كان العلم أسود اللون، وسطه نجمة خماسية مقلوبة بلون أحمر، وعلامتا لا نهائية بجانبي النجمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما ذكر العجوز كلمة “اليأس”، شعر يوسافير بشعور غريب، لكن ذلك الشعور سرعان ما اختفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الجزيرة صارت تحت إمرتي، كيف سأترك مجهولين قاما بضرب أتباعي عليها؟ لهذا قمت بطردهما”.
تكلم أحدهم: “هذا هو قائدنا، لقد قمتَ بطردهم من الجزيرة!”.
أومأ الاثنان برأسيهما وحملا المجاديف وبدآ الإبحار.
تقدّم الشابان بخطوات ثابتة وعزم لا يمكن هزه.
انطلق القارب الصغير من الجزيرة، على متنه اثنان؛ شابان مراهقان يجهلان عن العالم الكثير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“هناك رسالة أخيرة طلب مني جدك أن أوصلها لك عندما يأتي وقت رحيلك”.
هذان الشابان اللذان لا يعرف عنهما أحد اليوم، يوماً ما سيجعلان هذا العالم يرتعد في حضورهما.
راقب يوسافير ويوراي الجزيرة التي تبتعد شيئاً فشيئاً، ومع كل متر يبتعدان فيه، تتهاطل عليهما المشاعر والذكريات من كل الجهات التي قضياها هناك.
وفي جهة أخرى، كان الثائر نيلو هو وجماعته يحدقان في الشخصين البارزين.
“يوسافير أيها الأحمق”، “يوسافير! تعال إلى هنا!”، “يوراي، أيها النحيف الغبي!”، “يوسافير، أين أنت؟”.
ضحك نيلو بصوت عالٍ: “لا أحد يقدر على العظيم نيلو!”.
“يوسافير، ما بال هذا الوجه؟ هاهاها، يا لك من صعلوك!”، “يوسافير! يوراي! تعال ساعدني!”، “البحر خطير عليكما أيها الشقيان!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنفتقدهما كثيراً يا أمي…” تحدث صبي ممسك برجل المرأة.
يوسافير… يوراي… يوسافير… يوراي…
بدأ يوسافير مركزاً في الجزيرة، ثم أدار ظهره وقال في ذهنه: “انتهى وقت الرخاء، وحان وقت العمل”.
تكلم أحدهم: “هذا هو قائدنا، لقد قمتَ بطردهم من الجزيرة!”.
“إنهم يغادرون يا زعيم القرية”.
ابتعد القارب شيئاً فشيئاً عن الجزيرة، ومع تجديفهما المتواصل، اختفيا عن أنظار الجزيرة.
اقتربوا جميعاً منهم: “يوسافير! يوراي! أخي يوراي، أخي يوسافير، سنفتقدكم، سنشتاق لكم. ستتركون الجزيرة خالية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سنفتقدهما كثيراً يا أمي…” تحدث صبي ممسك برجل المرأة.
على كل جانب من الطاولة توجد شمعة بيضاء طويلة بشكل مربع، تضيئان كل ما في الطاولة.
انحنت المرأة وهي تضع يدها على شعر الصبي: “سيعودان يوماً ما… لا تقلق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرف كل من يوسافير ويوراي أين أهل القرية.
“يوسافير، لقد نسيت إخبارك، ألم تشعر بشيء خاص مع ذلك الثائر؟”.
“نعم، لقد شعرت أنه ممسوس”.
“لكن لأمر عجيب… لماذا لم يستخدم جرثومته؟” تساءل يوراي فجأة.
أما عن وضعه على سطح البحر، فإن يوسافير ويوراي هما الوحيدان اللذان يعرفان سبب ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ذكر العجوز كلمة “اليأس”، شعر يوسافير بشعور غريب، لكن ذلك الشعور سرعان ما اختفى.
وكذلك يوسافير؛ ظهرت لمحة مفاجأة على وجهه عندما أدرك شيئاً ما.
“هناك رسالة أخيرة طلب مني جدك أن أوصلها لك عندما يأتي وقت رحيلك”.
“ماذا قلت لك عندما كنا متجهين نحوهم لاستقبالهم؟”.
“لقد أخبرتني أنك ستضربهم ضرباً مبرحاً حتى أمهم لن تتعرف عليهم، لكي لا يعودوا مرة أخرى، لكن تغير موقفك عندما وصلنا”.
“لقد أخبرتني أنك ستضربهم ضرباً مبرحاً حتى أمهم لن تتعرف عليهم، لكي لا يعودوا مرة أخرى، لكن تغير موقفك عندما وصلنا”.
بعد صمت دام للحظات: “هاهاهاهاها”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“لم أفهم شيئاً، حتى أني نسيت إخبارك بأنه ممسوس”.
بعد صمت دام للحظات: “هاهاهاهاها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنفتقدهما كثيراً يا أمي…” تحدث صبي ممسك برجل المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كابتن، لقد أخبرتنا أننا سنمكث لعدة أشهر، لماذا غيرت رأيك؟”.
انفجر يوسافير ضاحكاً: “لقد خدعنا حقاً، لقد قام بتغيير طريقة تفكيري”.
تقدّم الشابان بخطوات ثابتة وعزم لا يمكن هزه.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه يوراي: “الوغد… قدرته رائعة”.
يوسافير… يوراي… يوسافير… يوراي…
بالعودة إلى الجزيرة، وقف نيلو على متن سفينته: “علينا المغادرة بسرعة، سيكتشفان الأمر في أي وقت، فقدرتي محدودة بالمسافة”.
بالعودة إلى الجزيرة، وقف نيلو على متن سفينته: “علينا المغادرة بسرعة، سيكتشفان الأمر في أي وقت، فقدرتي محدودة بالمسافة”.
“هيا، أبحروا. بما أن أولئك الأوغاد ذهبوا غرباً، فلنتجه شرقاً”، قالها في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيا، أبحروا نحو الشرق، لم يبقَ الكثير، هيا لنجعل بعض الأشخاص يكرهونني”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كابتن، لقد أخبرتنا أننا سنمكث لعدة أشهر، لماذا غيرت رأيك؟”.
أعلى السفينة، على “عش الغراب”، وقف شخصان ينظران إلى القارب الصغير الذي كان يبتعد عن السفينة.
“كابتن، لقد أخبرتنا أننا سنمكث لعدة أشهر، لماذا غيرت رأيك؟”.
تحول وجه يوسافير إلى تعبير غريب وقال: “أنا يوسافير، وهذا يوراي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتوى القارب في الأصل على شبكة صيد وصنارتين وصندوقين أسودين صغيرين متشابهي الشكل.
“ماذا؟ هل تشكك في قراراتي؟!”.
في تلك اللحظة سمعا العجوز يتكلم: “يوسافير، هذا العجوز لم يبقَ له الكثير ليعيشه، أرجو أن تريني العالم الذي أخبرتني عنه منذ سنوات…”.
“لا يا كابتن! سأذهب معك إلى أي مكان! حتى لو ذهبت إلى الجحيم، سنذهب معك إليه!”.
انطلقت السفينة في البحر، يلطمها الموج على الجانبين.
فكر نيلو في نفسه: “أيها الأوغاد… يوماً ما ستكونون سبباً لهلاكي… بسببكم كدت أن أموت”.
تحول وجه يوسافير إلى تعبير غريب وقال: “أنا يوسافير، وهذا يوراي”.
“لولا جرثومتي، ولو أني لم أغير طريقة تفكيره في الوقت المناسب، لكنا هلكنا جميعاً، ولو كان ذلك الوغد في القطع الثالث أو حتى الثاني للوريد، بنسبة كبيرة قدرتي لم تكن لتنفع ضده”.
على كل جانب من الطاولة توجد شمعة بيضاء طويلة بشكل مربع، تضيئان كل ما في الطاولة.
بعد دقائق خرج من الغرفة.
“يبدو أنه لا يزال في القطع الأول”.
على كل جانب من الطاولة توجد شمعة بيضاء طويلة بشكل مربع، تضيئان كل ما في الطاولة.
“سأشتاق لكم… يوسافير… يوراي…” خرجت كلمات متقطعة من فمها.
“قدرته غريبة جداً، تلك السلسلة وتلك العيون… أشعرتني بموقف مخيف”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ساعة أخرى صادف يوسافير ويوراي سفينة حربية كبيرة جداً.
أومأ الاثنان برأسيهما وحملا المجاديف وبدآ الإبحار.
“لقد خرجت سالماً هذه المرة. لن يمر الكثير حتى أصل للمستوى الثاني من الجرثومة، عندها إن التقيت به مرة أخرى وكان لا يزال في القطع الأول… سأمزقه!”.
أجاب العجوز: “عليك الذهاب لمملكة أوسان والتي عاصمتها حجر، العاصمة التي تقع في أقصى الجنوب الغربي لهذه القارة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر يوسافير ضاحكاً: “لقد خدعنا حقاً، لقد قام بتغيير طريقة تفكيري”.
ضحك نيلو بصوت عالٍ: “لا أحد يقدر على العظيم نيلو!”.
“ماذا؟ هل تشكك في قراراتي؟!”.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه يوراي: “الوغد… قدرته رائعة”.
“إنهم يغادرون يا زعيم القرية”.
على ظهر السفينة توجد غرفة، وعلى الأرضية هناك درج ينزل للمستوى الأول من السفينة.
رد العجوز: “من الأفضل لهم أن يغادروا ولا يزعجونا؛ بما أنهم يرحلون فلا بد أنهم لن يرجعوا لهذه الجزيرة، وأظنها كانت خطة يوسافير”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنشتاق لتلك التعابير يا يوسافير…”.
ثم قامت بضم الاثنين نحوها وأجهشت بالبكاء، ودموع تنزل قطرات على خدها الأحمر.
وسط البحر، وبعد الإبحار لمدة ساعة، أمسك يوسافير أحد الصندوقين الأسودين وقام بوضعه على الماء، ثم أكملوا الإبحار.
الفصل الثالث: وداع
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما عن وضعه على سطح البحر، فإن يوسافير ويوراي هما الوحيدان اللذان يعرفان سبب ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة كانا قد غيرا ملابسهما.
“اعتنوا بأنفسكم جيداً”، قالت بهدوء.
انطلقت السفينة في البحر، يلطمها الموج على الجانبين.
تحول وجه يوسافير إلى تعبير غريب وقال: “أنا يوسافير، وهذا يوراي”.
بعد ساعة أخرى صادف يوسافير ويوراي سفينة حربية كبيرة جداً.
“قدرته غريبة جداً، تلك السلسلة وتلك العيون… أشعرتني بموقف مخيف”.
فوق السفينة علم يرفرف في السماء، كان العلم أسود اللون، وسطه نجمة خماسية مقلوبة بلون أحمر، وعلامتا لا نهائية بجانبي النجمة.
“قدرته غريبة جداً، تلك السلسلة وتلك العيون… أشعرتني بموقف مخيف”.
كانت هذه السفينة مليئة بالجنود.
راقب يوسافير ويوراي الجزيرة التي تبتعد شيئاً فشيئاً، ومع كل متر يبتعدان فيه، تتهاطل عليهما المشاعر والذكريات من كل الجهات التي قضياها هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد العجوز: “من الأفضل لهم أن يغادروا ولا يزعجونا؛ بما أنهم يرحلون فلا بد أنهم لن يرجعوا لهذه الجزيرة، وأظنها كانت خطة يوسافير”.
أطل عليهما العديد من الجنود من فوق السفينة، وبعد المراقبة لفترة، أشار جندي بينهم بيده ورفع صوته: “توقفوا! من أين أنتم؟ وماذا تفعلون هنا؟”.
“يمكنكما الذهاب، لكن إن صادفناكما ثانية في هذا الجزء من البحر بدون رخصة صيد، لا تلوموا سوى أنفسكما!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر يوسافير إلى الجندي: “ماذا؟ ألا نستطيع الإبحار ونصطاد بعض السمك؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه لا يزال في القطع الأول”.
نظر الجندي إلى القارب الصغير فلم يرَ إلا بعض السمك وصنارتين وشبكة صيد السمك.
راقب يوسافير ويوراي الجزيرة التي تبتعد شيئاً فشيئاً، ومع كل متر يبتعدان فيه، تتهاطل عليهما المشاعر والذكريات من كل الجهات التي قضياها هناك.
رمق بعينيه للجانبين، وفوراً تحولت ابتسامته من فخرية إلى ودية مع مسح يد بأخرى.
قال الجندي: “هل لديكم تصريح للاصطياد في هذا المكان؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهل نحتاج إلى تصريح لصيد بعض السمك؟” رد يوسافير.
تجاهل الجندي الطاولة وذهب باتجاه خزانة مملوءة بالكتب الموضوعة بشكل منتظم بأحجام متفاوتة، وأيضاً هناك عدة وثائق.
أجاب العجوز: “عليك الذهاب لمملكة أوسان والتي عاصمتها حجر، العاصمة التي تقع في أقصى الجنوب الغربي لهذه القارة”.
نظر الجندي إليهما للحظة ثم قال: “ما اسماكما؟”.
“يوسافير، لقد نسيت إخبارك، ألم تشعر بشيء خاص مع ذلك الثائر؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحول وجه يوسافير إلى تعبير غريب وقال: “أنا يوسافير، وهذا يوراي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبادل الجنود نظرات بسبب تعبير يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوسافير وحرك رأسه للجانب: “إذاً، هل نذهب الآن؟”.
في هذه اللحظة كانا قد غيرا ملابسهما.
ابتسم يوراي لكنه لم يقل شيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الجندي نحو التعبير الغريب الذي بدا على وجه يوسافير: “ما بال هذا الأحمق؟”.
ثم قال بصوت عالٍ: “انتظر!”.
ضحك نيلو بصوت عالٍ: “لا أحد يقدر على العظيم نيلو!”.
ثم استدار الجندي الذي تحدث ومشى بخطوات متسارعة فوق الأرضية الخشبية، ومع كل خطوة يسمع صوت ارتطام حذائه الأسود بالأرضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعليقاتكم مهمة لي
“لكن لأمر عجيب… لماذا لم يستخدم جرثومته؟” تساءل يوراي فجأة.
كانت هذه السفينة الحربية ذات أشرعة سوداء تماماً، مع كثرة الحبال الملتوية على جانبي السفينة، وعدة فجوات تشبه نوافذ صغيرة يطل كل مدفع منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر يوسافير ضاحكاً: “لقد خدعنا حقاً، لقد قام بتغيير طريقة تفكيري”.
شعر يوسافير ويوراي بالحزن، خصوصاً يوسافير؛ فهي من ربته منذ عامه الثاني، وكان مثل ابنها.
على ظهر السفينة توجد غرفة، وعلى الأرضية هناك درج ينزل للمستوى الأول من السفينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخل الجندي إلى الغرفة التي كانت تحتوي على طاولة خشبية وكرسي، وعلى الطاولة العديد من الكتب والأوراق.
إن خطأً صغيراً على هذا الطريق قد يكلف الشخص حياته، وهما يعرفان ذلك.
على كل جانب من الطاولة توجد شمعة بيضاء طويلة بشكل مربع، تضيئان كل ما في الطاولة.
كانت هذه السفينة مليئة بالجنود.
تجاهل الجندي الطاولة وذهب باتجاه خزانة مملوءة بالكتب الموضوعة بشكل منتظم بأحجام متفاوتة، وأيضاً هناك عدة وثائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختار الجندي كتاباً متوسط الحجم من الخزانة وبدأ يتفحصه، قلب صفحاته صفحة صفحة.
كانت كل ورقة يحتويها الكتاب تضم ثلاث صور لأشخاص مع معلوماتهم الشخصية.
بعد دقائق خرج من الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك وجدا أكثر من تسعين رجلاً وامرأة باستثناء الأطفال، الذين كان عددهم كبيراً أيضاً.
توجه الجندي نحو مقدمة السفينة، وفورما وصل ارتفع صوته مرة أخرى: “هاي، أنتما!”.
حمل كل من يوسافير ويوراي أمتعتهما خلف ظهريهما وخرجا من الكوخ الخشبي.
“يمكنكما الذهاب، لكن إن صادفناكما ثانية في هذا الجزء من البحر بدون رخصة صيد، لا تلوموا سوى أنفسكما!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد العجوز: “من الأفضل لهم أن يغادروا ولا يزعجونا؛ بما أنهم يرحلون فلا بد أنهم لن يرجعوا لهذه الجزيرة، وأظنها كانت خطة يوسافير”.
ابتسم يوسافير وحرك رأسه للجانب: “إذاً، هل نذهب الآن؟”.
“نعم، لقد شعرت أنه ممسوس”.
لوّح الجندي بيده: “يمكنكما الذهاب”.
خفضت كاثرين يدها بعد سماع كلام زوجها، وكذلك عندما أمسكها صبي صغير من رجلها، بدا مشابهاً لها.
“نعم، لقد شعرت أنه ممسوس”.
التقط كل من يوسافير ويوراي المجاديف وانطلقا مرة أخرى.
“لقد خرجت سالماً هذه المرة. لن يمر الكثير حتى أصل للمستوى الثاني من الجرثومة، عندها إن التقيت به مرة أخرى وكان لا يزال في القطع الأول… سأمزقه!”.
أعلى السفينة، على “عش الغراب”، وقف شخصان ينظران إلى القارب الصغير الذي كان يبتعد عن السفينة.
قال الجندي: “هل لديكم تصريح للاصطياد في هذا المكان؟”.
نهاية الفصل.
“سأشتاق لكم… يوسافير… يوراي…” خرجت كلمات متقطعة من فمها.
تعليقاتكم مهمة لي
لقد قام بتخويفه، حتى وإن بقي، سيكون ذلك جيداً لأهل القرية، هكذا كان يظن؛ لأنه أمره بمساعدة أهل القرية وليس فقط حمايتها.
هذان الشابان اللذان لا يعرف عنهما أحد اليوم، يوماً ما سيجعلان هذا العالم يرتعد في حضورهما.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات