خشب الجرذان
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك جحر، يا ماي!” همس آنغ، المسؤول عن المقدمة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أحيانًا، كان أفراد فريق الصيد يتنقلون عبر أغصان الأشجار. لم يكن سيزر قادرًا على الصعود إلى الأشجار، فكان يركض على الأرض أسفل تلك الأغصان. في الأماكن المضيئة، كان يبطئ سرعته قليلًا دون وعي، أمّا في الأماكن الأكثر ظلمة، فكان يسرّع ركضه. كانت تلك بعض الغرائز الطبيعية الكامنة في دم سيزر. حين كان داخل القبيلة، لم تظهر تلك الطبيعة، لكنها أصبحت واضحة جدًا بعد دخوله البرية.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“إذًا… هو… يستطيع تفادي الفخاخ؟” ابتلع لانغ غا ريقه، إذ وجد الحقيقة صعبة القبول.
Arisu-san
Arisu-san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل فقدوا عقولهم تمامًا؟!
الفصل 112 – خشب الجرذان
تقدّم شاو شوان أيضًا مع سيزر. رأى آنغ يزيح بعض الأعشاب التي بلغ ارتفاعها الركبة، كاشفًا عن جحر متوسط الحجم في الأرض.
…
في العام الماضي، أُبيدت ثلاثة من رياح الشوك السوداء من هذا الجبل، لكن وحوشًا شرسة أخرى ربما دخلت المكان واتخذته موطنًا لها. لذلك، لم يكن بوسعهم أن يكونوا حذرين أكثر من اللازم.
منذ قمة الجبل وحتى أن خطوا أخيرًا خارج نطاق القبيلة، حظي سيزر بقدر كبير من الانتباه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما يقترب الشتاء في الجهة الأخرى من الجبل، تبدأ جرذان العشب في الحوض بتخزين الطعام والعودة إلى جحورها استعدادًا للشتاء. خلال موسم البرد بأكمله، تقضي معظم وقتها نائمة. وبين فترات النوم، تذهب إلى “قبوها” لتأكل، ثم تعود إلى النوم من جديد.
وأثناء نزولهم على طول طريق المجد، كانت أنظار الناس على الجانبين تكاد كلها مثبتة على سيزر.
في الواقع، لم تكن هناك وحوش شرسة كثيرة قرب قمة الجبل. كان نصب الفخاخ هنا أساسًا للدفاع. فإذا لحقت بهم وحوش كبيرة أو مفترسة حتى هذا المكان، أمكنهم استخدام الفخاخ للرد.
لماذا يرافق هذا الذئب فريق الصيد؟
“إذًا… هو… يستطيع تفادي الفخاخ؟” ابتلع لانغ غا ريقه، إذ وجد الحقيقة صعبة القبول.
هل فقدوا عقولهم تمامًا؟!
وهو يزنه بين يديه، شعر شاو شوان بأنه نحيل العظام. ربما كان نحوله بسبب تطفّل خشب الجرذان عليه.
أمر شاذ كهذا كفيل بأن يجعل الناس يتحدثون عنه طويلًا داخل القبيلة.
الصعوبة تكمن في أن جرذان العشب صعبة الصيد. فهي بارعة جدًا في التخفي، وبمجرد أن تغادر جحورها، يصبح من المستحيل تقريبًا العثور عليها. كما أن الجحر الواحد قد يكون له أكثر من مدخل. فإذا راقبت مدخلًا واحدًا، فقد تخرج ببساطة من مدخل آخر، ما لم تسد جميع مداخل الجحر. والأمر الثاني هو أن التوقيت بالغ الأهمية. فإذا انفصلت شتلة خشب الجرذان عن جرذ العشب، فلن يكون لها أي فائدة.
في أول مهمة صيد لشاو شوان، كان لانغ غا قد أخبره أن مهمته الوحيدة هي “أن يواكب”. لم يكن مطلوبًا منه أن يفعل أي شيء آخر سوى مواكبة الفريق. لذلك، كان أول تحدٍّ يواجهه سيزر الآن هو الأمر ذاته: المواكبة.
تبع الناس خطى سيزر. لم يكونوا سريعين، وأحيانًا، عندما كانت وحوش شرسة تحوم في الجوار، كان سيزر يطلق تحذيرًا.
عندما يخرج أفراد القبيلة إلى البرية للصيد للمرة الأولى، فإنهم يعتمدون على تدريباتهم وتوجيهات أسلافهم. أمّا عندما دخل سيزر البرية، فقد اعتمد بدرجة أكبر على غريزته الحيوانية.
أمر شاذ كهذا كفيل بأن يجعل الناس يتحدثون عنه طويلًا داخل القبيلة.
ووفقًا لتلك الغريزة، لم يخف سيزر ولم يتراجع أمام كل ما هو غير مألوف. على العكس، ازداد حماسًا أكثر فأكثر.
كانت الأعشاب كثيفة، ولم يكن أحد قادرًا على رؤية ما يختبئ بداخلها، أو معرفة ما يجري في الداخل. بعد اندفاع سيزر إليها، سُمِع حفيف متسارع.
على الرغم من أنه كان “محبوسًا” داخل القبيلة لما يقارب عامين، لأنه نشأ فيها، فإن طبيعته البرية قد استُثيرت إلى حدٍّ ما عندما دخل الغابة. في البرية، كان سيزر يركض كهبّة ريح. ولولا قواعد فريق الصيد، لعوى أو أطلق أصواتًا أخرى بلا شك.
بعد اجتيازهم جبلًا، وصلوا إلى الموقع الأول. كانوا سيخرجون للصيد في الصباح الباكر بعد ليلة من الراحة.
في البداية، كان سيزر شديد الفضول تجاه ما حوله، ويواصل الشم في كل مكان. لكن بعد أن حذّره شاو شوان عدة مرات، بدأ يسيطر على فضوله. وتحت توجيه غريزته، ظل يتبع فريق الصيد عن كثب، ولم يُبطئ تقدّم المجموعة.
عندما رأى أفراد فريق الصيد أن سيزر لم يتخلّف، ولم يتصرّف بسلوك غير طبيعي، شعروا براحة كبيرة. وفي منتصف الطريق، نجح سيزر حتى في استدراج وحش بري كبير بعيدًا عن فريق الصيد، ثم عاد بسهولة بعد أن تخلّص منه.
أحيانًا، كان أفراد فريق الصيد يتنقلون عبر أغصان الأشجار. لم يكن سيزر قادرًا على الصعود إلى الأشجار، فكان يركض على الأرض أسفل تلك الأغصان. في الأماكن المضيئة، كان يبطئ سرعته قليلًا دون وعي، أمّا في الأماكن الأكثر ظلمة، فكان يسرّع ركضه. كانت تلك بعض الغرائز الطبيعية الكامنة في دم سيزر. حين كان داخل القبيلة، لم تظهر تلك الطبيعة، لكنها أصبحت واضحة جدًا بعد دخوله البرية.
“أين هو؟!” وبعد التأكد من عدم وجود وحوش شرسة قريبة، تجمّع الجميع بسرعة حول آنغ.
عندما رأى أفراد فريق الصيد أن سيزر لم يتخلّف، ولم يتصرّف بسلوك غير طبيعي، شعروا براحة كبيرة. وفي منتصف الطريق، نجح سيزر حتى في استدراج وحش بري كبير بعيدًا عن فريق الصيد، ثم عاد بسهولة بعد أن تخلّص منه.
اتجه سيزر نحو اتجاه معيّن، ثم التفت لينظر إلى شاو شوان.
بعد اجتيازهم جبلًا، وصلوا إلى الموقع الأول. كانوا سيخرجون للصيد في الصباح الباكر بعد ليلة من الراحة.
عندما اندفع سيزر داخل الأعشاب، انتابه شعور مريب. ولحسن الحظ، خرج سيزر سريعًا. لكن الآن، بدلًا من أن يتلاشى ذلك الشعور، ازداد قوة.
وأثناء نزولهم من الجبل، قال لانغ غا لشاو شوان: “راقب سيزر جيدًا يا شوان. هناك الكثير من الفخاخ في هذه المنطقة. انتبه كي لا يطأ أحدها…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقبل أن يُكمل جملته، رأى لانغ غا سيزر يدخل منطقة مليئة بالفخاخ، يشمّ هنا وهناك. بدا وكأنه يتجوّل بلا هدف، لكنه تفادى جميع الفخاخ بنجاح.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أبطأ أفراد فريق الصيد خطواتهم قليلًا لمراقبته.
وهو يزنه بين يديه، شعر شاو شوان بأنه نحيل العظام. ربما كان نحوله بسبب تطفّل خشب الجرذان عليه.
في الواقع، لم تكن هناك وحوش شرسة كثيرة قرب قمة الجبل. كان نصب الفخاخ هنا أساسًا للدفاع. فإذا لحقت بهم وحوش كبيرة أو مفترسة حتى هذا المكان، أمكنهم استخدام الفخاخ للرد.
أثار تقرير آنغ حماسة الجميع.
لكن الآن، كان سيزر يتمشّى هناك دون أن يُفعَّل فخ واحد.
“أين هو؟!” وبعد التأكد من عدم وجود وحوش شرسة قريبة، تجمّع الجميع بسرعة حول آنغ.
هل كان ذلك مصادفة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل فقدوا عقولهم تمامًا؟!
لا يبدو كذلك. كان سيزر يسير في حقل من الفخاخ، وهي ليست بالأمر الهيّن إطلاقًا. ومع ذلك، حتى الآن، لم يُفعَّل أي فخ.
“هل يمكنه حقًا المساعدة؟”
نظر الجميع إلى لانغ غا بدلًا من ذلك. احمرّ وجه لانغ غا، وارتعشت حاجباه قليلًا أيضًا. من الواضح أن الوضع الحالي تجاوز توقعاته تمامًا.
لكن الآن، كان سيزر يتمشّى هناك دون أن يُفعَّل فخ واحد.
قال شاو شوان بهدوء: “علّمته بعض الأمور عن التعرّف على الفخاخ، وأجرينا الكثير من التدريبات في هذا المجال”. كان قد توقّع منذ زمن أن تلك الفخاخ لن تشكّل تهديدًا لسيزر. ففي أثناء وجودهما في القبيلة، كان التدريب على تفادي الفخاخ درسًا إلزاميًا لسيزر، يومًا بعد يوم.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“إذًا… هو… يستطيع تفادي الفخاخ؟” ابتلع لانغ غا ريقه، إذ وجد الحقيقة صعبة القبول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك جحر، يا ماي!” همس آنغ، المسؤول عن المقدمة.
إذا كان حتى الحيوان قادرًا على تعلّم كيفية تفادي الفخاخ، فما فائدة نصبها إذًا؟ للترفيه عن الناس؟
“أسرعوا، أسرعوا! يا شوان، افحص جرذ العشب، وانظر إن كان لا يزال هناك خشب جرذان على جسده!”
قال لانغ غا بجدية: “سأُعدّل جميع الفخاخ وأُطوّرها بعد الظهر عندما نعود!” لم يكن قد أولى تلك الفخاخ في هذه المنطقة اهتمامًا كبيرًا، لأن احتمال استخدامها طوال العام كان ضئيلًا. في كل مرة يأتون فيها إلى الموقع الأول، كان كل ما يفعله هو التحقق من أن الفخاخ ما تزال فعّالة، ومعرفة ما إذا كانت حيوانات صغيرة قد وقعت فيها بالصدفة.
عندما يخرج أفراد القبيلة إلى البرية للصيد للمرة الأولى، فإنهم يعتمدون على تدريباتهم وتوجيهات أسلافهم. أمّا عندما دخل سيزر البرية، فقد اعتمد بدرجة أكبر على غريزته الحيوانية.
وجد ماي ردّة فعل لانغ غا مسلّية للغاية. “حسنًا، حتى الحيوانات تعرف أهمية التعلّم. عليك أن تكون أكثر حذرًا بشأن المهارات التي تمتلكها يا لانغ غا”.
“أين هو؟!” وبعد التأكد من عدم وجود وحوش شرسة قريبة، تجمّع الجميع بسرعة حول آنغ.
وأثناء النزول من الجبل، لم يبتعد سيزر عن شاو شوان ليقوم بجولاته الخاصة. بل بقي قريبًا منه، يحرس ما حولهما.
خشب الجرذان، قبل أن يتخشّب، مفيد جدًا إذا أكله الناس. فالأطفال الذين يأكلون شتلاته يتمتعون ببنية جسدية أقوى بكثير، ويُوقَظون في سن أبكر. وبالطبع، كانت الكمية عاملًا مهمًا أيضًا. فكلما أكلوا أكثر، زادت الفائدة. وحتى إن لم يستيقظوا مبكرًا، فإن ذلك يساعد على تقوية البنية الجسدية.
في العام الماضي، أُبيدت ثلاثة من رياح الشوك السوداء من هذا الجبل، لكن وحوشًا شرسة أخرى ربما دخلت المكان واتخذته موطنًا لها. لذلك، لم يكن بوسعهم أن يكونوا حذرين أكثر من اللازم.
تبع الناس خطى سيزر. لم يكونوا سريعين، وأحيانًا، عندما كانت وحوش شرسة تحوم في الجوار، كان سيزر يطلق تحذيرًا.
“هناك جحر، يا ماي!” همس آنغ، المسؤول عن المقدمة.
عندما اندفع سيزر داخل الأعشاب، انتابه شعور مريب. ولحسن الحظ، خرج سيزر سريعًا. لكن الآن، بدلًا من أن يتلاشى ذلك الشعور، ازداد قوة.
أثار تقرير آنغ حماسة الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان ذلك مصادفة؟
“أين هو؟!” وبعد التأكد من عدم وجود وحوش شرسة قريبة، تجمّع الجميع بسرعة حول آنغ.
نظر الجميع إلى لانغ غا بدلًا من ذلك. احمرّ وجه لانغ غا، وارتعشت حاجباه قليلًا أيضًا. من الواضح أن الوضع الحالي تجاوز توقعاته تمامًا.
تقدّم شاو شوان أيضًا مع سيزر. رأى آنغ يزيح بعض الأعشاب التي بلغ ارتفاعها الركبة، كاشفًا عن جحر متوسط الحجم في الأرض.
“أين هو؟!” وبعد التأكد من عدم وجود وحوش شرسة قريبة، تجمّع الجميع بسرعة حول آنغ.
قال آنغ بحماس: “لقد خرجوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك جحر، يا ماي!” همس آنغ، المسؤول عن المقدمة.
وكان “هم” الذين أشار إليهم آنغ نوعًا من القوارض الخضراء. كان محاربو الصيد يسمّونه “جرذ العشب”، لأن شكله يشبه كرة من العشب الأخضر. كان فراؤه أخضر اللون وكثيفًا جدًا، تمامًا كالعشب. وعندما يبقى ساكنًا بين الأعشاب، يصعب جدًا على المحاربين رصده. كان يخرج للغذاء والتزاوج نهارًا وليلاً.
عندما سمعوا أن نصف يوم قد مرّ بالفعل، خفّ حماس الجميع على الفور. كيف يمكن لأي شخص العثور عليهم بعد أن تجوّلوا نصف يوم كامل؟
سبب حماسة فريق الصيد هو أن في مثل هذا الموسم، ينمو نبات خاص على أجساد جرذان العشب — خشب الجرذان.
“يا عم ماي!” نادى شاو شوان بصوت منخفض.
خشب الجرذان نبات طفيلي، وتكون مرحلته الطفيلية في طوره غير الناضج. تشبه بذوره إلى حد كبير بعض المكسرات التي تحبها جرذان العشب. كل عام قبل حلول الشتاء، تجوب جرذان العشب الجبل في كل مكان تقريبًا لجمع الطعام، ثم تخزّنه في جحورها التي قد يبلغ عمقها أمتارًا. وعندما يتوافر لديها قدر كافٍ من الطعام والمؤن، تختبئ في جحورها طوال الشتاء، تأكل وتتبرّز.
وهو يزنه بين يديه، شعر شاو شوان بأنه نحيل العظام. ربما كان نحوله بسبب تطفّل خشب الجرذان عليه.
غير أن الحوض هنا كان يتمتع بمناخ مختلف عن المناخ في الجهة الأخرى من الجبل. لم تكن الثلوج تتساقط، ولم تكن درجات الحرارة منخفضة جدًا. ومع ذلك، احتفظت جرذان العشب التي تعيش في هذه المنطقة بعادة السبات.
عندما يقترب الشتاء في الجهة الأخرى من الجبل، تبدأ جرذان العشب في الحوض بتخزين الطعام والعودة إلى جحورها استعدادًا للشتاء. خلال موسم البرد بأكمله، تقضي معظم وقتها نائمة. وبين فترات النوم، تذهب إلى “قبوها” لتأكل، ثم تعود إلى النوم من جديد.
وأثناء نزولهم على طول طريق المجد، كانت أنظار الناس على الجانبين تكاد كلها مثبتة على سيزر.
تبدأ بذور خشب الجرذان بالإنبات بعد أن تأكلها جرذان العشب. وبعد عدة أيام، تبرز من جلد الجرذان، وتنمو لتصبح نباتات صغيرة تشبه فراءها. تحصل خشب الجرذان على كل الطاقة التي تحتاجها من جرذان العشب نفسها. وبما أنها تعيش تحت الأرض، فلا يوجد ضوء شمس.
قال لانغ غا بجدية: “سأُعدّل جميع الفخاخ وأُطوّرها بعد الظهر عندما نعود!” لم يكن قد أولى تلك الفخاخ في هذه المنطقة اهتمامًا كبيرًا، لأن احتمال استخدامها طوال العام كان ضئيلًا. في كل مرة يأتون فيها إلى الموقع الأول، كان كل ما يفعله هو التحقق من أن الفخاخ ما تزال فعّالة، ومعرفة ما إذا كانت حيوانات صغيرة قد وقعت فيها بالصدفة.
بعد نموها طوال فصل الشتاء، وعند انتهاء الموسم، تخرج جرذان العشب من جحورها، وتكون شتلات خشب الجرذان قد أصبحت قوية بما يكفي لتبدأ رحلتها الخاصة. وعندما يحين الوقت، تنفصل الشتلة عن جرذ العشب، وتبدأ بالتخشّب والنمو. ويحدث ذلك عادة خلال خمسين يومًا بعد انتهاء الشتاء.
سبب حماسة فريق الصيد هو أن في مثل هذا الموسم، ينمو نبات خاص على أجساد جرذان العشب — خشب الجرذان.
كان شاو شوان قد رأى خشب الجرذان في الغابة، وكانت ضخمة. وكان من الصعب تخيّل أن كل تلك الأشجار العظيمة بدأت رحلتها الحياتية على جلد جرذان العشب.
بعد نموها طوال فصل الشتاء، وعند انتهاء الموسم، تخرج جرذان العشب من جحورها، وتكون شتلات خشب الجرذان قد أصبحت قوية بما يكفي لتبدأ رحلتها الخاصة. وعندما يحين الوقت، تنفصل الشتلة عن جرذ العشب، وتبدأ بالتخشّب والنمو. ويحدث ذلك عادة خلال خمسين يومًا بعد انتهاء الشتاء.
خشب الجرذان، قبل أن يتخشّب، مفيد جدًا إذا أكله الناس. فالأطفال الذين يأكلون شتلاته يتمتعون ببنية جسدية أقوى بكثير، ويُوقَظون في سن أبكر. وبالطبع، كانت الكمية عاملًا مهمًا أيضًا. فكلما أكلوا أكثر، زادت الفائدة. وحتى إن لم يستيقظوا مبكرًا، فإن ذلك يساعد على تقوية البنية الجسدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان لدى العديد من محاربي فريق الصيد أطفال لم يُوقَظوا بعد في منازلهم. بالنسبة لهم، كان استيقاظ أطفالهم في وقت أبكر يعني وجود محارب إضافي في العائلة يمكنه المشاركة في مهام الصيد قبل عام كامل، وبالتالي المزيد من الطعام. وفي الوقت نفسه، بالنسبة لأولئك الذين استيقظوا بالفعل، كانت شتلات خشب الجرذان تساعد على إزالة السموم، وكانت أكثر فاعلية من الأعشاب المختلطة التي يستخدمونها عادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جميع المحاربين في غاية الحماسة.
قد لا يهتم سكان أعالي الجبل أو قمته بهذا النبات، لكن بالنسبة للذين يعيشون في منطقة سفح الجبل، كانت شتلات خشب الجرذان مغرية للغاية.
أمسك سيزر جرذ العشب بين فكيه، لكنه لم يقتله ولم يجرحه حتى.
الصعوبة تكمن في أن جرذان العشب صعبة الصيد. فهي بارعة جدًا في التخفي، وبمجرد أن تغادر جحورها، يصبح من المستحيل تقريبًا العثور عليها. كما أن الجحر الواحد قد يكون له أكثر من مدخل. فإذا راقبت مدخلًا واحدًا، فقد تخرج ببساطة من مدخل آخر، ما لم تسد جميع مداخل الجحر. والأمر الثاني هو أن التوقيت بالغ الأهمية. فإذا انفصلت شتلة خشب الجرذان عن جرذ العشب، فلن يكون لها أي فائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناول جرذ العشب لمحارب آخر إلى جانبه، ليقطع ذلك البرعم الأخضر الشبيه بالفراء من خشب الجرذان، ثم نظر من حوله.
تفحّص ماي مدخل الجحر عن كثب، وقال بهدوء: “استنادًا إلى التربة، يبدو أنهم خرجوا منذ نصف يوم”.
أخذ شاو شوان جرذ العشب من فم سيزر. لولا فراؤه الأخضر، لكان حجم جرذ العشب لا يتجاوز قبضة يدين. لكن مع الفراء الأخضر، بدا أكبر بثلاث مرات من حجمه الأصلي.
عندما سمعوا أن نصف يوم قد مرّ بالفعل، خفّ حماس الجميع على الفور. كيف يمكن لأي شخص العثور عليهم بعد أن تجوّلوا نصف يوم كامل؟
“إذًا… هو… يستطيع تفادي الفخاخ؟” ابتلع لانغ غا ريقه، إذ وجد الحقيقة صعبة القبول.
“هل يستطيع سيزر مساعدتنا في العثور عليهم؟” ألقى آنغ نظرة على سيزر وسأل شاو شوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء نزولهم من الجبل، قال لانغ غا لشاو شوان: “راقب سيزر جيدًا يا شوان. هناك الكثير من الفخاخ في هذه المنطقة. انتبه كي لا يطأ أحدها…”
قال شاو شوان: “يمكننا المحاولة”.
سبب حماسة فريق الصيد هو أن في مثل هذا الموسم، ينمو نبات خاص على أجساد جرذان العشب — خشب الجرذان.
عند كلماته، اشتعل الحماس من جديد.
قال شاو شوان: “يجب أن يكونوا من هناك، يا عم ماي”.
“هل يمكنه حقًا المساعدة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان ذلك مصادفة؟
“كيف سيفعل ذلك؟ الذئب لم يرَ جرذ عشب من قبل!”
اتجه سيزر نحو اتجاه معيّن، ثم التفت لينظر إلى شاو شوان.
“حسنًا، حسنًا، دعونا ندع سيزر يحاول أولًا”. أوقف ماي الآخرين عن طرح المزيد من الأسئلة. كان طفلاه قد استيقظا بالفعل، لذلك لم يعد بحاجة إلى الشتلات من أجل أطفاله. ومع ذلك، نظرًا لتأثيرها في إزالة السموم، كان الأمر يستحق المحاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء نزولهم من الجبل، قال لانغ غا لشاو شوان: “راقب سيزر جيدًا يا شوان. هناك الكثير من الفخاخ في هذه المنطقة. انتبه كي لا يطأ أحدها…”
بأمر من شاو شوان، توجّه سيزر إلى مدخل الجحر ليشمّه، ثم دار حوله. بدا وكأنه تأكد من شيء ما. وعلى الرغم من أن سيزر لم يرَ جرذ عشب في حياته قط، فإنه تعرّف على رائحته حول الجحر.
“حسنًا، حسنًا، دعونا ندع سيزر يحاول أولًا”. أوقف ماي الآخرين عن طرح المزيد من الأسئلة. كان طفلاه قد استيقظا بالفعل، لذلك لم يعد بحاجة إلى الشتلات من أجل أطفاله. ومع ذلك، نظرًا لتأثيرها في إزالة السموم، كان الأمر يستحق المحاولة.
اتجه سيزر نحو اتجاه معيّن، ثم التفت لينظر إلى شاو شوان.
ألقى نظرة على سيزر، ولاحظ أن شعر الذئب كان منتصبًا، رغم أنه قبل لحظات كان متحمسًا بجرذ العشب.
قال شاو شوان: “يجب أن يكونوا من هناك، يا عم ماي”.
“هل يمكنه حقًا المساعدة؟”
“اتبعوه!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تبع الناس خطى سيزر. لم يكونوا سريعين، وأحيانًا، عندما كانت وحوش شرسة تحوم في الجوار، كان سيزر يطلق تحذيرًا.
“هل يستطيع سيزر مساعدتنا في العثور عليهم؟” ألقى آنغ نظرة على سيزر وسأل شاو شوان.
بدا سيزر متحمسًا جدًا أثناء التتبّع. ومع تسارعه، أدرك شاو شوان أنهم يقتربون من جرذان العشب.
في أول مهمة صيد لشاو شوان، كان لانغ غا قد أخبره أن مهمته الوحيدة هي “أن يواكب”. لم يكن مطلوبًا منه أن يفعل أي شيء آخر سوى مواكبة الفريق. لذلك، كان أول تحدٍّ يواجهه سيزر الآن هو الأمر ذاته: المواكبة.
هووش!
عندما رأى أفراد فريق الصيد أن سيزر لم يتخلّف، ولم يتصرّف بسلوك غير طبيعي، شعروا براحة كبيرة. وفي منتصف الطريق، نجح سيزر حتى في استدراج وحش بري كبير بعيدًا عن فريق الصيد، ثم عاد بسهولة بعد أن تخلّص منه.
انطلق سيزر كسهم، وقفز عاليًا ليتجاوز صفًا من الشجيرات، ثم اندسّ في كومة من الأعشاب كانت أطول من الإنسان.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“سيزر!” شعر شاو شوان بقلقٍ طفيف. خشي أن يكون سيزر قد تحمّس أكثر من اللازم، فيتجاهل بعض الأخطار الكامنة خلف الأعشاب.
ووفقًا لتلك الغريزة، لم يخف سيزر ولم يتراجع أمام كل ما هو غير مألوف. على العكس، ازداد حماسًا أكثر فأكثر.
كانت الأعشاب كثيفة، ولم يكن أحد قادرًا على رؤية ما يختبئ بداخلها، أو معرفة ما يجري في الداخل. بعد اندفاع سيزر إليها، سُمِع حفيف متسارع.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“صْرير!”
في الواقع، لم تكن هناك وحوش شرسة كثيرة قرب قمة الجبل. كان نصب الفخاخ هنا أساسًا للدفاع. فإذا لحقت بهم وحوش كبيرة أو مفترسة حتى هذا المكان، أمكنهم استخدام الفخاخ للرد.
وسرعان ما قفز سيزر خارج الشجيرات مرة أخرى.
في أول مهمة صيد لشاو شوان، كان لانغ غا قد أخبره أن مهمته الوحيدة هي “أن يواكب”. لم يكن مطلوبًا منه أن يفعل أي شيء آخر سوى مواكبة الفريق. لذلك، كان أول تحدٍّ يواجهه سيزر الآن هو الأمر ذاته: المواكبة.
عندما رأوا سيزر، ارتخت عضلات الناس المتشنّجة قليلًا. لكن سرعان ما انصبّ تركيزهم على الكرة الخضراء الزغبية التي كان سيزر يحملها في فمه.
كانت الأعشاب كثيفة، ولم يكن أحد قادرًا على رؤية ما يختبئ بداخلها، أو معرفة ما يجري في الداخل. بعد اندفاع سيزر إليها، سُمِع حفيف متسارع.
“إنه جرذ عشب!”
منذ قمة الجبل وحتى أن خطوا أخيرًا خارج نطاق القبيلة، حظي سيزر بقدر كبير من الانتباه.
“أسرعوا، أسرعوا! يا شوان، افحص جرذ العشب، وانظر إن كان لا يزال هناك خشب جرذان على جسده!”
قال شاو شوان بهدوء: “علّمته بعض الأمور عن التعرّف على الفخاخ، وأجرينا الكثير من التدريبات في هذا المجال”. كان قد توقّع منذ زمن أن تلك الفخاخ لن تشكّل تهديدًا لسيزر. ففي أثناء وجودهما في القبيلة، كان التدريب على تفادي الفخاخ درسًا إلزاميًا لسيزر، يومًا بعد يوم.
كان جميع المحاربين في غاية الحماسة.
ألقى نظرة على سيزر، ولاحظ أن شعر الذئب كان منتصبًا، رغم أنه قبل لحظات كان متحمسًا بجرذ العشب.
أمسك سيزر جرذ العشب بين فكيه، لكنه لم يقتله ولم يجرحه حتى.
وأثناء النزول من الجبل، لم يبتعد سيزر عن شاو شوان ليقوم بجولاته الخاصة. بل بقي قريبًا منه، يحرس ما حولهما.
أخذ شاو شوان جرذ العشب من فم سيزر. لولا فراؤه الأخضر، لكان حجم جرذ العشب لا يتجاوز قبضة يدين. لكن مع الفراء الأخضر، بدا أكبر بثلاث مرات من حجمه الأصلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وهو يزنه بين يديه، شعر شاو شوان بأنه نحيل العظام. ربما كان نحوله بسبب تطفّل خشب الجرذان عليه.
لكن الآن، كان سيزر يتمشّى هناك دون أن يُفعَّل فخ واحد.
لم يرَ أي بقع صلعاء على جسده. وبعد تفحّص دقيق، وقعت عيناه على “فراء” خاص كان أكثر كثافة قليلًا من البقية. أعاد سكّينه الحجرية إلى خصره، وأمسك ذلك “الفراء” بيديه العاريتين ليتحقق قرب الجذر. كان هناك حلَقَة رفيعة متخشّبة. أكد شاو شوان: “إنه لا يزال موجودًا!”
“يا عم ماي!” نادى شاو شوان بصوت منخفض.
ناول جرذ العشب لمحارب آخر إلى جانبه، ليقطع ذلك البرعم الأخضر الشبيه بالفراء من خشب الجرذان، ثم نظر من حوله.
عندما اندفع سيزر داخل الأعشاب، انتابه شعور مريب. ولحسن الحظ، خرج سيزر سريعًا. لكن الآن، بدلًا من أن يتلاشى ذلك الشعور، ازداد قوة.
عندما اندفع سيزر داخل الأعشاب، انتابه شعور مريب. ولحسن الحظ، خرج سيزر سريعًا. لكن الآن، بدلًا من أن يتلاشى ذلك الشعور، ازداد قوة.
وأثناء النزول من الجبل، لم يبتعد سيزر عن شاو شوان ليقوم بجولاته الخاصة. بل بقي قريبًا منه، يحرس ما حولهما.
ألقى نظرة على سيزر، ولاحظ أن شعر الذئب كان منتصبًا، رغم أنه قبل لحظات كان متحمسًا بجرذ العشب.
أثار تقرير آنغ حماسة الجميع.
“يا عم ماي!” نادى شاو شوان بصوت منخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جميع المحاربين في غاية الحماسة.
كان ماي يراقب رجاله وهم يقطعون خشب الجرذان. وعندما رأى تصرّف شاو شوان على هذا النحو، أدرك أن هناك خطبًا ما، فرفع يده فورًا ليشير إلى الآخرين.
أمر شاذ كهذا كفيل بأن يجعل الناس يتحدثون عنه طويلًا داخل القبيلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أين هو؟!” وبعد التأكد من عدم وجود وحوش شرسة قريبة، تجمّع الجميع بسرعة حول آنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء نزولهم من الجبل، قال لانغ غا لشاو شوان: “راقب سيزر جيدًا يا شوان. هناك الكثير من الفخاخ في هذه المنطقة. انتبه كي لا يطأ أحدها…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات