Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 109

مؤهلات حضور الطقس

مؤهلات حضور الطقس

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“صحيح.” قال تاي وهو يفرك قبضته موافقًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وقبل أن ينتهي الشتاء، كان الناس في القبيلة مشغولين باختيار الأطفال المؤهّلين، الذين بلغوا سنًا معيّنة، استعدادًا للمراسم القادمة. كان الشامان مشغولًا جدًا في هذه الأيام، ولم يكن لديه وقت ليتفقد عمل شاو شوان مؤخرًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

غير أنّ ما يعدّ سمًّا لشخص قد يكون عسلًا لآخر. كان شاو شوان يجد هذا الموقع صعب التكيّف، لكن ربما كان الشامان يرى الأمر بشكل مختلف. لعلّه كان يشعر ببعض الأسف فقط لعدم قدرته على الخروج من القبيلة. وكان شاو شوان يرى ذلك في كل مرة ينظر فيها إلى عيني الشامان.

Arisu-san

حدّق لي في الموضع الذي كان شاو شوان واقفًا فيه، ولاحظ زوجًا من آثار الأقدام الغائرة في الأرض. كانت قد تشكّلت عندما واجه شاو شوان تاي، لكن أحدًا لم ينتبه إليها آنذاك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال العجوز كي بقلقٍ واضح عندما رآه يعود متأخرًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 109 – مؤهِّلات حضور الطقس

إذًا، كان تدريب قوة الإرث مفيدًا؟!

…..

“آه، لقد عدت!” تقدّم العجوز كي نحو شاو شوان، وارتجف فمه، لكنه لم يستطع أن ينطق بشيء في البداية.

بسبب الاتفاق الذي أُبرم للعام القادم، وبسبب توقيع أولئك المحاربين الشبان أسماءهم على لفافة جلد الحيوان، لم يُولِ الناس اهتمامًا إضافيًا لذلك القتال الذي حدث سابقًا.

عاد الشامان إلى البداية وقرأها مرة أخرى بعد أن أنهى الجولة الأولى.

كان التقاتل على الأراضي أمرًا طفوليًا، ولم يكن سوى اشتباك بين أطفال. أمّا لفافة جلد الحيوان تلك، التي كُتبت عليها أسماء جميع المحاربين الشبان، فكانت بوضوح رسالة تحدٍّ مكتوبة. كان ذلك تحدّيًا بين محاربي الطوطم!

رقصة الطقس التي تتضمّن حركات اقتلاع الجزر، وهزّ الصدور، والتلويح بالخرق مثل نادلة رديئة!

ودون حاجة إلى قول، كان الجميع يعلم أيّهما أهم، وأيّهما أكثر إثارة للاهتمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما، في شبابه، تساءل الشامان يومًا عمّا يكون عليه العالم البري، وربما حلم بالخروج من القبيلة ذات يوم. لكن مع مرور الوقت، صار هو الشامان، وبقي الشامان طوال سنوات طويلة. خفَتَت أفكاره، وتحول إلى شامان مسؤول، مهيب، يحمل على عاتقه مسؤوليات جسيمة. كان عليه أن يمسك بالدفة ويقرّر اتجاه تطوّر القبيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد قضاء وقت طويل على منحدر الجبل، عاد شاو شوان أخيرًا إلى منزله في منطقة سفح الجبل متأخرًا عن المعتاد.

أمسك الشامان بلفافة جلد الحيوان، ولاحظ أنّ فيها شيئًا مختلفًا. لم تكن اللفافة نفسها التي يستخدمها شاو شوان عادةً للتدرّب. لعلّ ذلك الفتى قد أنهى لفافة كاملة من الرسومات خلال الأيام الماضية؟

قال العجوز كي بقلقٍ واضح عندما رآه يعود متأخرًا:

كانت اللوحة الأولى في مجلد الشامان طويلة بعض الشيء. ولو رآها الآخرون، لما استطاعوا تخمين محتواها أبدًا. أمّا الشامان، فهو الشامان. لقد رأى كرومًا عملاقة تلتفّ حول أشجار عتيقة، وضبابًا كثيفًا يتصاعد ببطء من الأرض، وبحيرات وبركًا تختبئ خلف الغابات. كان المرء يشعر بخفوت بالحيوية والمخاطر، بما يثير ارتعاش الشعر وتوتّر الأعصاب… كانت لوحة مفعمة بأنفاس الغابة!

“هل كنت مشغولًا اليوم في بيت الادوية؟ أم أنّ هناك شيئًا خطبًا أصاب الشامان؟”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

قال شاو شوان:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس العجوز كي الصعداء، وقال بنبرة استحسان:

“لم يحدث شيء. لم تكن المهام في بيت الأدوية كثيرة. غادرت مبكرًا، لكنني التقيت ببعض الناس على منحدر الجبل، وتبادلنا الحديث قليلًا.”

قال العجوز كي بقلقٍ واضح عندما رآه يعود متأخرًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس العجوز كي الصعداء، وقال بنبرة استحسان:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس العجوز كي الصعداء، وقال بنبرة استحسان:

“من الأفضل لك أن تُكثر من التواصل مع الناس في أعلى الجبل.”

كان الشامان يجد صعوبة في السيطرة على مشاعره، رغم أنّه مرّ بالكثير، ورغم أنّه لم يعد هناك ما يمكن أن يثير في نفسه مثل هذه التقلبات العاطفية.

“نعم، أفهم.”

كان يعرف أشياء كثيرة، مثل أسماء الوحوش الشرسة التي قد تواجهها فرق الصيد، والجهة التي تتجه إليها المجموعة المتقدّمة في كل مرة. لكنه لم يكن يعرفها إلا في ذهنه، دون أن يرى المشاهد الحقيقية بعينيه. وحتى حين كان يرى تلك الوحوش، كانت تكون قد قُتلت وسُلخت بالفعل عند تقديمها له.

بعد أن تناول شيئًا من الطعام، عاد شاو شوان إلى غرفته، ورفع أكمامه، ثم بدأ ببطء في تحفيز قوة الطوطم داخل جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولِمَ تهتم بطول أنماط طوطمه؟ كلّ ما عليك فعله هو هزيمته قبل نهاية الشتاء القادم.”

وعلى خلاف ما حدث في ساحة التدريب، حاول هذه المرة أن يتحكّم في قوة الطوطم ببطء، بحيث تظهر أنماط الطوطم تدريجيًا على ذراعيه. بدأت الأنماط الشبيهة باللهب من كتفيه، وسارت متموّجة على طول ذراعيه.

كان التقاتل على الأراضي أمرًا طفوليًا، ولم يكن سوى اشتباك بين أطفال. أمّا لفافة جلد الحيوان تلك، التي كُتبت عليها أسماء جميع المحاربين الشبان، فكانت بوضوح رسالة تحدٍّ مكتوبة. كان ذلك تحدّيًا بين محاربي الطوطم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجاوزت ثلث العضد، ثم وصلت إلى المنتصف، ثم إلى ثلثي الطول… وتوقفت أخيرًا عند ثلثي عضده!

عاد الشامان إلى البداية وقرأها مرة أخرى بعد أن أنهى الجولة الأولى.

في آخر مهمة صيد له هذا العام، كان شاو شوان يتذكر بوضوح أنّ أنماط الطوطم لم تكن قد تجاوزت منتصف العضد. في الواقع، بعد انتهاء موسم الصيد، لم يقضِ شاو شوان وقتًا طويلًا في التدريب في ساحة التدريب، قبل أن يبدأ بتعلّم علم الأعشاب على يد الشامان. وإضافة إلى ذلك، كان يرسم مجلدات الشامان…

كان هذا خارج توقّعات شاو شوان تمامًا.

رسم مجلدات الشامان؟

في هذه الأثناء، بدأ أولئك الموجودون أعلى الجبل يستعيدون وعيهم تدريجيًا بعد مغادرة شاو شوان. قال تاي بأسف:

قوة الإرث!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان شاو شوان يخطّط لتقديم هذا العمل هديةً للشامان لاحقًا. فالشامان لم يدّخر جهدًا في تعليمه معرفة الأعشاب وكيفية التحكّم في قوة الوراثة. وكان شاو شوان يرغب في ردّ الجميل لهذا الشامان الطيب.

شعر شاو شوان بالطوطم في ذهنه. كان القرنان ملفوفين بنيران حمراء، وعند قاعدة تلك النيران حول القرنين، ظهرت نيران زرقاء، أوضح من ذي قبل. وبالمقارنة مع الوقت الذي بدأ فيه تعلّم رسم مجلدات الشامان، كانت النيران الزرقاء أكثر عددًا. غير أنّ النيران الحمراء لم تقل، بل ازدادت اتساعًا!

لكن شاو شوان، في نهاية المطاف، لم يكن من أهل القبيلة الأصليين. وعلى الرغم من محاولته الجادة للاندماج، لم يكن قادرًا على تغيير طريقة تفكيره. لم يكن متحمّسًا بقدر العجوز كي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن في حالة قتال الآن، لذا كان ارتفاع اللهب يدل على حالته الطبيعية.

“من الأفضل لك أن تُكثر من التواصل مع الناس في أعلى الجبل.”

في السابق، لم يكن شاو شوان قد لاحظ هذا التغيّر، إذ كان يركّز فقط على النيران الزرقاء التي تمثّل قوة الارث أثناء رسمه لمجلدات الشامان. أمّا الآن، فيبدو أنّ النيران الزرقاء قد وسّعت كامل اللهب المحيط بالطوطم.

كان يعرف أشياء كثيرة، مثل أسماء الوحوش الشرسة التي قد تواجهها فرق الصيد، والجهة التي تتجه إليها المجموعة المتقدّمة في كل مرة. لكنه لم يكن يعرفها إلا في ذهنه، دون أن يرى المشاهد الحقيقية بعينيه. وحتى حين كان يرى تلك الوحوش، كانت تكون قد قُتلت وسُلخت بالفعل عند تقديمها له.

إذًا، كان تدريب قوة الإرث مفيدًا؟!

Arisu-san

كان هذا خارج توقّعات شاو شوان تمامًا.

“حسنًا. ماذا قال؟”

لا عجب أنّه شعر بأنّه صار قادرًا على استخدام قوة طوطمه بمهارة أكبر مما كان عليه في مهمته السابقة. لم يتوقّع أن يهزم تاي بحركة واحدة فقط. كان يظن أنّ الأمر قد يستغرق بعض الوقت لتمييز الفائز. لكن في اللحظة التي أظهر فيها تاي أنماط طوطمه، شعر شاو شوان فجأة بأنّ الشخص الواقف أمامه ليس قويًا إلى هذا الحد. كان يستطيع التعامل معه. بل كان يستطيع التعامل معه بسهولة.

حدّق لي في الموضع الذي كان شاو شوان واقفًا فيه، ولاحظ زوجًا من آثار الأقدام الغائرة في الأرض. كانت قد تشكّلت عندما واجه شاو شوان تاي، لكن أحدًا لم ينتبه إليها آنذاك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن شاو شوان يعلم إن كان المحاربون الآخرون، الذين تصل أنماط طوطمهم إلى ثلثي العضد، سيشعرون بالإحساس نفسه. استعاد المشهد في ذهنه بعناية، وحاول أن يستشعر التغيّر في أنماط طوطمه ببطء. ثم هزّ كتفيه، وأخرج الصندوق الذي يحتوي على لفافة جلد الحيوان، وفرشاة الكتابة، والصباغ، وبدأ في صنع مجلد شامان جديد.

أمسك الشامان بلفافة جلد الحيوان، ولاحظ أنّ فيها شيئًا مختلفًا. لم تكن اللفافة نفسها التي يستخدمها شاو شوان عادةً للتدرّب. لعلّ ذلك الفتى قد أنهى لفافة كاملة من الرسومات خلال الأيام الماضية؟

في هذه الأثناء، بدأ أولئك الموجودون أعلى الجبل يستعيدون وعيهم تدريجيًا بعد مغادرة شاو شوان. قال تاي بأسف:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللباس المصنوع من جلد الريح السوداء؟

“نسيت أن أسأله عن طول أنماط طوطمه!”

في السابق، لم يكن شاو شوان قد لاحظ هذا التغيّر، إذ كان يركّز فقط على النيران الزرقاء التي تمثّل قوة الارث أثناء رسمه لمجلدات الشامان. أمّا الآن، فيبدو أنّ النيران الزرقاء قد وسّعت كامل اللهب المحيط بالطوطم.

حدّق لي في الموضع الذي كان شاو شوان واقفًا فيه، ولاحظ زوجًا من آثار الأقدام الغائرة في الأرض. كانت قد تشكّلت عندما واجه شاو شوان تاي، لكن أحدًا لم ينتبه إليها آنذاك.

بسبب الاتفاق الذي أُبرم للعام القادم، وبسبب توقيع أولئك المحاربين الشبان أسماءهم على لفافة جلد الحيوان، لم يُولِ الناس اهتمامًا إضافيًا لذلك القتال الذي حدث سابقًا.

قال لي:

كان يعرف أشياء كثيرة، مثل أسماء الوحوش الشرسة التي قد تواجهها فرق الصيد، والجهة التي تتجه إليها المجموعة المتقدّمة في كل مرة. لكنه لم يكن يعرفها إلا في ذهنه، دون أن يرى المشاهد الحقيقية بعينيه. وحتى حين كان يرى تلك الوحوش، كانت تكون قد قُتلت وسُلخت بالفعل عند تقديمها له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولِمَ تهتم بطول أنماط طوطمه؟ كلّ ما عليك فعله هو هزيمته قبل نهاية الشتاء القادم.”

“ماذا سترتدي إذًا؟ أين وضعت لباسك المصنوع من جلد الريح السوداء؟ أين وضعته يا شاو شوان؟ أخرجه وسأساعدك على تنظيفه!”

“صحيح.” قال تاي وهو يفرك قبضته موافقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول جاهدًا أن ينقّب في ذاكرته. وفجأة، ارتعش جفنه. ما اللعنة! إنهم أولئك الذين يؤدّون رقصة الطقس!!

وبينما كان بقية المحاربين الشبان يفكّرون ويناقشون نوع الفرائس التي ينوون صيدها، وكمّيتها في العام القادم، واصل شاو شوان نمط حياته المعتاد. في الصباح، كان يذهب للرسم في مقر الشامان، ثم يساعد غوي زي في بيت الأدوية بعد الظهر. وبعد ذلك يعود إلى منزله، ويبقى في غرفته، ويرسم بهدوء أعماله الخاصة على قطع من جلود الحيوانات.

بسبب الاتفاق الذي أُبرم للعام القادم، وبسبب توقيع أولئك المحاربين الشبان أسماءهم على لفافة جلد الحيوان، لم يُولِ الناس اهتمامًا إضافيًا لذلك القتال الذي حدث سابقًا.

كان الشتاء يمضي يومًا بعد يوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللباس المصنوع من جلد الريح السوداء؟

زار شاو شوان كهف الأيتام مرة واحدة. كان بعض الأطفال نائمين، لكن الأكبر سنًا منهم كانت لديهم طاقة كافية لحمل الحجارة والتدرّب على القوة. كان ذلك تغيّرًا رائعًا وواضحًا. لم يعد أطفال الكهف يفتقرون إلى الطعام. فإضافة إلى السمك الذي خزّنوه قبل الشتاء، كانوا يتلقّون باستمرار هدايا من تشاتشا. في كل مرة كان تشاتشا يصطاد أشياء صغيرة لا يرغب في أكلها، كان يلقي بها عند مدخل كهف الأيتام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان شاو شوان يخطّط لتقديم هذا العمل هديةً للشامان لاحقًا. فالشامان لم يدّخر جهدًا في تعليمه معرفة الأعشاب وكيفية التحكّم في قوة الوراثة. وكان شاو شوان يرغب في ردّ الجميل لهذا الشامان الطيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل شيء كان يتحسّن.

شعر شاو شوان بالطوطم في ذهنه. كان القرنان ملفوفين بنيران حمراء، وعند قاعدة تلك النيران حول القرنين، ظهرت نيران زرقاء، أوضح من ذي قبل. وبالمقارنة مع الوقت الذي بدأ فيه تعلّم رسم مجلدات الشامان، كانت النيران الزرقاء أكثر عددًا. غير أنّ النيران الحمراء لم تقل، بل ازدادت اتساعًا!

تمدّد شاو شوان وهو ينظر إلى اللوحة شبه المكتملة على الطاولة الحجرية أمامه.

“اهدأ من فضلك. فقط أخبرني بما حدث.”

لم يعد إتمام لوحة واحدة أمرًا صعبًا عليه. في البداية، كان يحتاج إلى نصف يوم من الراحة بعد إنهاء لوحة واحدة. أمّا الآن، فقد صار قادرًا تمامًا على إنجاز عدة لوحات في نصف يوم. وبعد ذلك، كان لا يزال يستطيع الخروج لتدريب سيزر وتشاتشا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أعطاه الشامان قطعتين من جلود الحيوانات. كان شاو شوان يأخذ إحداهما إلى قمة الجبل لنسخ مجلدات شامان أخرى أو لرسم أعماله الخاصة، ثم يقدّم عمله إلى الشامان للفحص. أمّا القطعة الأخرى… فكان شاو شوان يحتفظ بها في المنزل للتدرّب، ولم يكن الشامان يعلم بذلك.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

في نظر الشامان، كان شاو شوان مجتهدًا إلى حدّ كبير أصلًا، إذ إنّ كمية ما يرسمه يوميًا كانت قد تجاوزت توقعاته منذ زمن. لم يكن ليتخيّل أبدًا أنّ شاو شوان، بعد عودته إلى المنزل كل يوم، يواصل الرسم على لفافة أخرى من جلد الحيوان. فضلًا عن أنّه لم يكن ينسخ، بل كان يبدع أعمالًا أصلية نابعة من وعيه الخاص!

تمدّد شاو شوان وهو ينظر إلى اللوحة شبه المكتملة على الطاولة الحجرية أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

كان شاو شوان يخطّط لتقديم هذا العمل هديةً للشامان لاحقًا. فالشامان لم يدّخر جهدًا في تعليمه معرفة الأعشاب وكيفية التحكّم في قوة الوراثة. وكان شاو شوان يرغب في ردّ الجميل لهذا الشامان الطيب.

في الجهة الأخرى، كان شاو شوان قد أنهى المهام التي كلّفه بها الشامان، فذهب ليساعد في بيت الأدوية. وعندما نزل من الجبل بعد يوم من العمل، وجد العجوز كي يدور حول باب غرفته، يبدو قلقًا بشأن شيء ما. وكلما أكمل دورة، كان يطرق عصاه بالأرض.

من أجل القبيلة، كان على الشامان أن يبقى فيها. كان ذلك تضحية كبيرة، إذ لم يكن قادرًا على الخروج. وبالطبع، كانت تلك مسؤوليته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن في حالة قتال الآن، لذا كان ارتفاع اللهب يدل على حالته الطبيعية.

غير أنّ ما يعدّ سمًّا لشخص قد يكون عسلًا لآخر. كان شاو شوان يجد هذا الموقع صعب التكيّف، لكن ربما كان الشامان يرى الأمر بشكل مختلف. لعلّه كان يشعر ببعض الأسف فقط لعدم قدرته على الخروج من القبيلة. وكان شاو شوان يرى ذلك في كل مرة ينظر فيها إلى عيني الشامان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل الرجل بصمت، وحاول ألّا يصدر أي صوت يزعج الشامان وهو يضع الكأس الحجري. وعند خروجه من الباب، ألقى نظرة خاطفة على الشامان، وظنّ أنّه ربما كان يقرأ لفافة جلد حيوان قديمة تركها الأسلاف. ففي كل مرة كان يقرأ فيها شيئًا من إرث الأسلاف، كان يغدو شديد الانفعال، فرحًا أو حزنًا.

“أوشك على الانتهاء…” تمتم شاو شوان لنفسه وهو يحدّق في لفافة جلد الحيوان أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل الرجل بصمت، وحاول ألّا يصدر أي صوت يزعج الشامان وهو يضع الكأس الحجري. وعند خروجه من الباب، ألقى نظرة خاطفة على الشامان، وظنّ أنّه ربما كان يقرأ لفافة جلد حيوان قديمة تركها الأسلاف. ففي كل مرة كان يقرأ فيها شيئًا من إرث الأسلاف، كان يغدو شديد الانفعال، فرحًا أو حزنًا.

وقبل أن ينتهي الشتاء، كان الناس في القبيلة مشغولين باختيار الأطفال المؤهّلين، الذين بلغوا سنًا معيّنة، استعدادًا للمراسم القادمة. كان الشامان مشغولًا جدًا في هذه الأيام، ولم يكن لديه وقت ليتفقد عمل شاو شوان مؤخرًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في أحد الأيام، حين وجد الشامان أخيرًا بعض الوقت للجلوس مغمض العينين ليستريح، تذكّر فجأة شيئًا، ونظر إلى لفافة جلد الحيوان على مكتبه. كان شاو شوان قد تركها هناك بعد أن أنهى تدريب الصباح. وكان الشامان منشغلًا بأمر آخر، فتركها دون أن يفتحها.

في الجهة الأخرى، كان شاو شوان قد أنهى المهام التي كلّفه بها الشامان، فذهب ليساعد في بيت الأدوية. وعندما نزل من الجبل بعد يوم من العمل، وجد العجوز كي يدور حول باب غرفته، يبدو قلقًا بشأن شيء ما. وكلما أكمل دورة، كان يطرق عصاه بالأرض.

أمسك الشامان بلفافة جلد الحيوان، ولاحظ أنّ فيها شيئًا مختلفًا. لم تكن اللفافة نفسها التي يستخدمها شاو شوان عادةً للتدرّب. لعلّ ذلك الفتى قد أنهى لفافة كاملة من الرسومات خلال الأيام الماضية؟

لا عجب أنّه شعر بأنّه صار قادرًا على استخدام قوة طوطمه بمهارة أكبر مما كان عليه في مهمته السابقة. لم يتوقّع أن يهزم تاي بحركة واحدة فقط. كان يظن أنّ الأمر قد يستغرق بعض الوقت لتمييز الفائز. لكن في اللحظة التي أظهر فيها تاي أنماط طوطمه، شعر شاو شوان فجأة بأنّ الشخص الواقف أمامه ليس قويًا إلى هذا الحد. كان يستطيع التعامل معه. بل كان يستطيع التعامل معه بسهولة.

وبقلبٍ مليء بالفضول، فكّ الشامان لفافة جلد الحيوان. وعندما حلّ رباط الجلد الذي يلفّها، تذكّر كيف أنّه، في كل مرة كان يتفقد فيها أعمال شاو شوان في السابق، كان يتنهّد بصمت في قلبه، لأنّ شابًا موهوبًا كهذا لا يرغب في أن يصبح الشامان التالي. حقًا، من يخرج مع المحاربين الآخرين قد لا يرضى أبدًا بالاستقرار. وكان من الأفضل تربية شخص منذ صغره.

وقبل أن ينتهي الشتاء، كان الناس في القبيلة مشغولين باختيار الأطفال المؤهّلين، الذين بلغوا سنًا معيّنة، استعدادًا للمراسم القادمة. كان الشامان مشغولًا جدًا في هذه الأيام، ولم يكن لديه وقت ليتفقد عمل شاو شوان مؤخرًا.

فتح لفافة جلد الحيوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 109 – مؤهِّلات حضور الطقس

في الأصل، افترض الشامان أنّ شاو شوان سيرسم شيئًا بسيطًا، مثل نباتات كثمار القفز، أو بضعة أنواع أخرى من النباتات الطبية. لكنه لم يتوقّع أن…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت يداه ترتجفان بشدة.

غير أنّ ما يعدّ سمًّا لشخص قد يكون عسلًا لآخر. كان شاو شوان يجد هذا الموقع صعب التكيّف، لكن ربما كان الشامان يرى الأمر بشكل مختلف. لعلّه كان يشعر ببعض الأسف فقط لعدم قدرته على الخروج من القبيلة. وكان شاو شوان يرى ذلك في كل مرة ينظر فيها إلى عيني الشامان.

كانت اللوحة الأولى في مجلد الشامان طويلة بعض الشيء. ولو رآها الآخرون، لما استطاعوا تخمين محتواها أبدًا. أمّا الشامان، فهو الشامان. لقد رأى كرومًا عملاقة تلتفّ حول أشجار عتيقة، وضبابًا كثيفًا يتصاعد ببطء من الأرض، وبحيرات وبركًا تختبئ خلف الغابات. كان المرء يشعر بخفوت بالحيوية والمخاطر، بما يثير ارتعاش الشعر وتوتّر الأعصاب… كانت لوحة مفعمة بأنفاس الغابة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن شاو شوان يعلم إن كان المحاربون الآخرون، الذين تصل أنماط طوطمهم إلى ثلثي العضد، سيشعرون بالإحساس نفسه. استعاد المشهد في ذهنه بعناية، وحاول أن يستشعر التغيّر في أنماط طوطمه ببطء. ثم هزّ كتفيه، وأخرج الصندوق الذي يحتوي على لفافة جلد الحيوان، وفرشاة الكتابة، والصباغ، وبدأ في صنع مجلد شامان جديد.

رفع الشامان يده إلى صدره. كان لا يزال عند اللوحة الأولى فقط، ومع ذلك كان قلبه يخفق بسرعة.

غير أنّ ما يعدّ سمًّا لشخص قد يكون عسلًا لآخر. كان شاو شوان يجد هذا الموقع صعب التكيّف، لكن ربما كان الشامان يرى الأمر بشكل مختلف. لعلّه كان يشعر ببعض الأسف فقط لعدم قدرته على الخروج من القبيلة. وكان شاو شوان يرى ذلك في كل مرة ينظر فيها إلى عيني الشامان.

كان كثير من الشامانات يُربّون على هذا الدور منذ الطفولة. وما إن يُختاروا، حتى لا يُسمح لهم بمغادرة القبيلة أبدًا. لذا، ومنذ صغره، لم يغادر الشامان أراضي القبيلة قط.

“آه، لقد عدت!” تقدّم العجوز كي نحو شاو شوان، وارتجف فمه، لكنه لم يستطع أن ينطق بشيء في البداية.

كان يعرف أشياء كثيرة، مثل أسماء الوحوش الشرسة التي قد تواجهها فرق الصيد، والجهة التي تتجه إليها المجموعة المتقدّمة في كل مرة. لكنه لم يكن يعرفها إلا في ذهنه، دون أن يرى المشاهد الحقيقية بعينيه. وحتى حين كان يرى تلك الوحوش، كانت تكون قد قُتلت وسُلخت بالفعل عند تقديمها له.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما، في شبابه، تساءل الشامان يومًا عمّا يكون عليه العالم البري، وربما حلم بالخروج من القبيلة ذات يوم. لكن مع مرور الوقت، صار هو الشامان، وبقي الشامان طوال سنوات طويلة. خفَتَت أفكاره، وتحول إلى شامان مسؤول، مهيب، يحمل على عاتقه مسؤوليات جسيمة. كان عليه أن يمسك بالدفة ويقرّر اتجاه تطوّر القبيلة.

كان هذا خارج توقّعات شاو شوان تمامًا.

كان الشامان يجد صعوبة في السيطرة على مشاعره، رغم أنّه مرّ بالكثير، ورغم أنّه لم يعد هناك ما يمكن أن يثير في نفسه مثل هذه التقلبات العاطفية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لوحة تلو أخرى، كانت هناك أحداث وقعت على طول طريق الصيد، وكذلك ما واجهه شاو شوان عندما كان في المجموعة المتقدّمة، بما في ذلك فريق اليعاسيب العملاقة الطائرة.

كان الشامان يجد صعوبة في السيطرة على مشاعره، رغم أنّه مرّ بالكثير، ورغم أنّه لم يعد هناك ما يمكن أن يثير في نفسه مثل هذه التقلبات العاطفية.

عاد الشامان إلى البداية وقرأها مرة أخرى بعد أن أنهى الجولة الأولى.

شعر شاو شوان بالطوطم في ذهنه. كان القرنان ملفوفين بنيران حمراء، وعند قاعدة تلك النيران حول القرنين، ظهرت نيران زرقاء، أوضح من ذي قبل. وبالمقارنة مع الوقت الذي بدأ فيه تعلّم رسم مجلدات الشامان، كانت النيران الزرقاء أكثر عددًا. غير أنّ النيران الحمراء لم تقل، بل ازدادت اتساعًا!

في الخارج، كان أحدهم يغلي الماء، ثم أحضر كوبًا من الأعشاب المخمّرة ليشربه الشامان عند العطش.

“اهدأ من فضلك. فقط أخبرني بما حدث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل الرجل بصمت، وحاول ألّا يصدر أي صوت يزعج الشامان وهو يضع الكأس الحجري. وعند خروجه من الباب، ألقى نظرة خاطفة على الشامان، وظنّ أنّه ربما كان يقرأ لفافة جلد حيوان قديمة تركها الأسلاف. ففي كل مرة كان يقرأ فيها شيئًا من إرث الأسلاف، كان يغدو شديد الانفعال، فرحًا أو حزنًا.

كانت اللوحة الأولى في مجلد الشامان طويلة بعض الشيء. ولو رآها الآخرون، لما استطاعوا تخمين محتواها أبدًا. أمّا الشامان، فهو الشامان. لقد رأى كرومًا عملاقة تلتفّ حول أشجار عتيقة، وضبابًا كثيفًا يتصاعد ببطء من الأرض، وبحيرات وبركًا تختبئ خلف الغابات. كان المرء يشعر بخفوت بالحيوية والمخاطر، بما يثير ارتعاش الشعر وتوتّر الأعصاب… كانت لوحة مفعمة بأنفاس الغابة!

في الجهة الأخرى، كان شاو شوان قد أنهى المهام التي كلّفه بها الشامان، فذهب ليساعد في بيت الأدوية. وعندما نزل من الجبل بعد يوم من العمل، وجد العجوز كي يدور حول باب غرفته، يبدو قلقًا بشأن شيء ما. وكلما أكمل دورة، كان يطرق عصاه بالأرض.

كان هذا خارج توقّعات شاو شوان تمامًا.

“ما الذي حدث؟” سأل شاو شوان.

لم يكن غير راضٍ عنه بسبب وزنه، فالوزن لم يكن شيئًا بالنسبة لشاو شوان، لكنه كان يشعر أنّه يبدو كوحش صغير عند ارتدائه، إذ كان هناك صف من الأشواك على الظهر.

“آه، لقد عدت!” تقدّم العجوز كي نحو شاو شوان، وارتجف فمه، لكنه لم يستطع أن ينطق بشيء في البداية.

عاد الشامان إلى البداية وقرأها مرة أخرى بعد أن أنهى الجولة الأولى.

“اهدأ من فضلك. فقط أخبرني بما حدث.”

لم يكن غير راضٍ عنه بسبب وزنه، فالوزن لم يكن شيئًا بالنسبة لشاو شوان، لكنه كان يشعر أنّه يبدو كوحش صغير عند ارتدائه، إذ كان هناك صف من الأشواك على الظهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أستطيع أن أهدأ!” قال العجوز كي وهو يلهث. وبعد فترة، تحسّن قليلًا، وقال بصوت منخفض:

“نعم، أفهم.”

“أُرسلت إليك رسالة من الشامان.”

“اهدأ من فضلك. فقط أخبرني بما حدث.”

“حسنًا. ماذا قال؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت يداه ترتجفان بشدة.

“قال الشامان إنّ عليك أن تستعد لحضور طقس المراسم في نهاية هذا الشتاء.”

كان الشتاء يمضي يومًا بعد يوم.

“أليس الجميع مطالبين بحضور طقس المراسم؟” قال شاو شوان في حيرة. ما كلّ هذا الاضطراب؟

أمسك الشامان بلفافة جلد الحيوان، ولاحظ أنّ فيها شيئًا مختلفًا. لم تكن اللفافة نفسها التي يستخدمها شاو شوان عادةً للتدرّب. لعلّ ذلك الفتى قد أنهى لفافة كاملة من الرسومات خلال الأيام الماضية؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت في قائمة الأسماء الأساسية! ستكون واحدًا ممن يقفون عند حافة موقد النار! في المركز تمامًا!” قال العجوز كي وهو يضرب الأرض بعصاه بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول جاهدًا أن ينقّب في ذاكرته. وفجأة، ارتعش جفنه. ما اللعنة! إنهم أولئك الذين يؤدّون رقصة الطقس!!

لم يشعر العجوز كي بالفخر في حياته كما شعر الآن. أحسّ وكأنّ ابنه قد تميّز وتألّق. صحيح أنّ شاو شوان كان قد حقّق إنجازات من قبل، ونال موافقة الشامان، وحظي بفرصة التعلّم على يده. لكن طقس المراسم كان أقدس ما لدى أهل القبيلة. وكان أي شخص يُسمح له بالمشاركة في أي جزء من المراسم يحيّي قمة الجبل تلقائيًا بخشوع. فكيف إذا كان سيقف في الدائرة الداخلية!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولِمَ تهتم بطول أنماط طوطمه؟ كلّ ما عليك فعله هو هزيمته قبل نهاية الشتاء القادم.”

لكن شاو شوان، في نهاية المطاف، لم يكن من أهل القبيلة الأصليين. وعلى الرغم من محاولته الجادة للاندماج، لم يكن قادرًا على تغيير طريقة تفكيره. لم يكن متحمّسًا بقدر العجوز كي.

كان التقاتل على الأراضي أمرًا طفوليًا، ولم يكن سوى اشتباك بين أطفال. أمّا لفافة جلد الحيوان تلك، التي كُتبت عليها أسماء جميع المحاربين الشبان، فكانت بوضوح رسالة تحدٍّ مكتوبة. كان ذلك تحدّيًا بين محاربي الطوطم!

أمّا العجوز كي، فكان نشيطًا للغاية:

قوة الإرث!

“ماذا سترتدي إذًا؟ أين وضعت لباسك المصنوع من جلد الريح السوداء؟ أين وضعته يا شاو شوان؟ أخرجه وسأساعدك على تنظيفه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن شاو شوان يعلم إن كان المحاربون الآخرون، الذين تصل أنماط طوطمهم إلى ثلثي العضد، سيشعرون بالإحساس نفسه. استعاد المشهد في ذهنه بعناية، وحاول أن يستشعر التغيّر في أنماط طوطمه ببطء. ثم هزّ كتفيه، وأخرج الصندوق الذي يحتوي على لفافة جلد الحيوان، وفرشاة الكتابة، والصباغ، وبدأ في صنع مجلد شامان جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اللباس المصنوع من جلد الريح السوداء؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول جاهدًا أن ينقّب في ذاكرته. وفجأة، ارتعش جفنه. ما اللعنة! إنهم أولئك الذين يؤدّون رقصة الطقس!!

“ارتديته مرة واحدة أثناء إحياء ذكرى الأسلاف. ثم رميته تحت السرير.”

رقصة الطقس التي تتضمّن حركات اقتلاع الجزر، وهزّ الصدور، والتلويح بالخرق مثل نادلة رديئة!

لم يكن غير راضٍ عنه بسبب وزنه، فالوزن لم يكن شيئًا بالنسبة لشاو شوان، لكنه كان يشعر أنّه يبدو كوحش صغير عند ارتدائه، إذ كان هناك صف من الأشواك على الظهر.

تمدّد شاو شوان وهو ينظر إلى اللوحة شبه المكتملة على الطاولة الحجرية أمامه.

أخرج العجوز كي لباس جلد الريح السوداء الشائكة لتنظيفه، وترك شاو شوان واقفًا وحده في غرفته.

رفع الشامان يده إلى صدره. كان لا يزال عند اللوحة الأولى فقط، ومع ذلك كان قلبه يخفق بسرعة.

أحد أولئك الذين يقفون في الدائرة الأعمق حول موقد النار؟ من يكون هؤلاء مجددًا؟

بسبب الاتفاق الذي أُبرم للعام القادم، وبسبب توقيع أولئك المحاربين الشبان أسماءهم على لفافة جلد الحيوان، لم يُولِ الناس اهتمامًا إضافيًا لذلك القتال الذي حدث سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول جاهدًا أن ينقّب في ذاكرته. وفجأة، ارتعش جفنه. ما اللعنة! إنهم أولئك الذين يؤدّون رقصة الطقس!!

“ارتديته مرة واحدة أثناء إحياء ذكرى الأسلاف. ثم رميته تحت السرير.”

رقصة الطقس التي تتضمّن حركات اقتلاع الجزر، وهزّ الصدور، والتلويح بالخرق مثل نادلة رديئة!

في نظر الشامان، كان شاو شوان مجتهدًا إلى حدّ كبير أصلًا، إذ إنّ كمية ما يرسمه يوميًا كانت قد تجاوزت توقعاته منذ زمن. لم يكن ليتخيّل أبدًا أنّ شاو شوان، بعد عودته إلى المنزل كل يوم، يواصل الرسم على لفافة أخرى من جلد الحيوان. فضلًا عن أنّه لم يكن ينسخ، بل كان يبدع أعمالًا أصلية نابعة من وعيه الخاص!

“…إنه لأمر مُحرِج للغاية…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان شاو شوان يخطّط لتقديم هذا العمل هديةً للشامان لاحقًا. فالشامان لم يدّخر جهدًا في تعليمه معرفة الأعشاب وكيفية التحكّم في قوة الوراثة. وكان شاو شوان يرغب في ردّ الجميل لهذا الشامان الطيب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في هذه الأثناء، بدأ أولئك الموجودون أعلى الجبل يستعيدون وعيهم تدريجيًا بعد مغادرة شاو شوان. قال تاي بأسف:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط