البوابة المستحيلة [1]
الفصل 430: البوابة المستحيلة [1]
عندما سمع رئيس القسم صوت النقرات القادمة من كلّ الاتجاهات، نظر حوله. كان يقف داخل طابق مكتبيٍّ شاسع يمتدّ بلا نهاية في كلّ صوب. أضواء بيضاء ساطعة من الأعلى تُنير صفوفًا لا تُحصى من المقصورات، بدت وكأنها تتكاثر كلّما طال التحديق فيها.
مقرّ BUA.
بدأ أعضاء مجلس الإشراف المركزيّ يتناقشون فيما بينهم.
موقع غير مُفصَح عنه.
“لهذا الاختيار، أعطيتُ الأولويّة لعدّة عوامل أساسيّة، وأهمّها الإلمام بالجزيرة نفسها ودرجتها المعتمدة، وهي درجة الملكة. وعليه، فإن النقابات التي أنوي إرسالها إلى البوابة هي: نقابة النجوم المبتورة من جزيرة مالوفيا، نقابة نيت(الهبة) من جزيرة ساير، نقابة الوردة السوداء من جزيرة ثايم(الزعتر)…”
في غرفةٍ ما، اجتمع خمسة عشر شخصًا. ابتلعت الظلالُ الكثيفةُ الثقيلةُ هيئاتهم، فأخفت تعابيرهم وهويّاتهم على حدٍّ سواء. جلسوا جميعًا خلف مكتبٍ كبيرٍ نصف دائريّ، فيما امتدّت الظلال فوق أجسادهم كأن الغرفة نفسها تأبى أن تكشف مَن يكونون.
هذه البوابة…
كانوا مجلس الإشراف المركزيّ (COB)، أعلى القيادات التنفيذيّة في BUA.
لكن ولجعل الأمر أسوأ—
لم يكن أحد يعرف هويّاتهم، ولا كان أيٌّ منهم على درايةٍ بهويّة الآخرين.
أراد الاعتراض، لكن الأمر صادر عن BUA.
“…ما آخر المستجدّات بشأن الوضع الحالي؟”
وفي النهاية، بدأوا جميعًا بالتقدّم.
تحدّث صوتٌ ما.
كانت تأتي من كلّ اتجاه.
كان الصوت مكتومًا، بحيث يصعب تحديد جنس المتحدّث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.”
“كشفت تقارير الكشّافة الأخيرة أن البوابة من نوع شذوذ. كانوا جميعًا في غاية الحذر، ولم يباشروا السيناريو بعد، لكن بحسب التقارير الأوّليّة، فإن السيناريو يجري داخل مكتب.”
صرّ رئيس القسم على أسنانه وهو ينظر حوله.
“هل هناك أي تفاصيل عن الشذوذ المسؤول عن هذه القراءة؟”
بدأت الهيئات تظهر واحدةً تلو الأخرى.
“لا شيء حتى الآن.”
كان الصوت مكتومًا، بحيث يصعب تحديد جنس المتحدّث.
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما هو متوقّع، سُمح لأعضاء نقابة النجوم المبتورة بالدخول أوّلًا.
بدأ أعضاء مجلس الإشراف المركزيّ يتناقشون فيما بينهم.
الشيء المؤسف الوحيد كان وجود حدٍّ أقصى لعدد الداخلين في المرّة الواحدة.
كان اجتماعهم أمرًا نادرًا. ومن المهمّ الإشارة إلى أنّ هذا لا يحدث إلا حين يصل الوضع إلى مرحلةٍ حرجة. وآخر مرّة اجتمعوا فيها كانت منذ سنوات، حين تمّ رصد آخر شذوذ من فئة الكيرمايت.
عندما سمع رئيس القسم صوت النقرات القادمة من كلّ الاتجاهات، نظر حوله. كان يقف داخل طابق مكتبيٍّ شاسع يمتدّ بلا نهاية في كلّ صوب. أضواء بيضاء ساطعة من الأعلى تُنير صفوفًا لا تُحصى من المقصورات، بدت وكأنها تتكاثر كلّما طال التحديق فيها.
“هل ينبغي أن نبدأ بإرسال العناصر؟ هناك عدّة أعضاء من النقابات يطلبون الإذن بالدخول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أي تفاصيل عن الشذوذ المسؤول عن هذه القراءة؟”
“…نعم، ينبغي.”
’هذا لا يختلف كثيرًا عمّا ذكرته تقارير الكشّافة.’
“أجل، لنؤجّل الأمر أكثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أي تفاصيل عن الشذوذ المسؤول عن هذه القراءة؟”
“لكن من سنرسل؟”
ومع موافقة جميع الأعضاء، أُرسِل الأمر إلى المنتظرين أمام البوابة في جزيرة مالوفيا.
“لقد فكّرت في هذا مسبقًا.”
“هاه؟”
ضغط أحد الأعضاء على سطح الطاولة، فظهر مجسّم ضوئيّ في منتصفها. عُرضت عليه تفاصيل عدّة نقابات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ينبغي أن نبدأ بإرسال العناصر؟ هناك عدّة أعضاء من النقابات يطلبون الإذن بالدخول.”
“نظرًا لافتقارنا للمعلومات، وعدم قدرة الكشّافة على بدء السيناريو بشكلٍ سليم، من الأفضل أن نرسل فريقًا تجريبيًا أوّلًا. سنستخدم هذا الفريق لقياس طبيعة السيناريو وتحديد المصدر الرئيسيّ للاضطراب.”
“لكن من سنرسل؟”
“فرقة انتحاريّة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العناصر التي لا يمكن التضحية بها هي نقابات درجة الملك. أهمّيتهم بالغة، ولا يمكن التخلّص منهم بهذه البساطة. ومع ذلك، لا يمكن أن تكون الفرق ضعيفةً جدًّا، وإلا فلن تتمكّن من استكشاف البوابة.”
“نعم.”
تغيّر المجسّم الضوئيّ مرّةً أخرى، ليعرض عدّة شعارات.
“أفهم. كنت أفكّر بالاتجاه نفسه. لا يمكننا المخاطرة بخسارة نخبتنا العليا. يمكننا إرسالهم لاحقًا حين تتوفّر معلومات أكثر.”
كانت تأتي من كلّ اتجاه.
لم يكن في أصوات أعضاء المجلس أيّ ذرة تعاطف. كانوا جميعًا محاربين قدامى، شهدوا آلافًا مؤلّفة من الوفيّات في حياتهم.
“همم.”
بالنسبة إليهم، كانت خسارة عدّة فرق تضحيةً مبرّرة.
“لا شيء؟”
خصوصًا وأن كلّ ذلك يُفعل من أجل المصلحة العُليا للعالم.
صرّ رئيس القسم على أسنانه وهو ينظر حوله.
“لقد أعددت بالفعل قائمة بالفرق التي ينبغي أن تدخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’اللعنة!’
تغيّر المجسّم الضوئيّ مرّةً أخرى، ليعرض عدّة شعارات.
وكذلك كان حال الآخرين الحاضرين عند البوابة. كانوا جميعًا يدركون أن اختيارهم لم يكن ثقةً بهم، بل لأنهم صُمّموا ليكونوا فرقًا تجريبيّة تمهيدًا لإرسال النخبة الحقيقيّة لاحقًا.
“العناصر التي لا يمكن التضحية بها هي نقابات درجة الملك. أهمّيتهم بالغة، ولا يمكن التخلّص منهم بهذه البساطة. ومع ذلك، لا يمكن أن تكون الفرق ضعيفةً جدًّا، وإلا فلن تتمكّن من استكشاف البوابة.”
تغيّر المجسّم الضوئيّ مرّةً أخرى، ليعرض عدّة شعارات.
“متّفقون.”
في غرفةٍ ما، اجتمع خمسة عشر شخصًا. ابتلعت الظلالُ الكثيفةُ الثقيلةُ هيئاتهم، فأخفت تعابيرهم وهويّاتهم على حدٍّ سواء. جلسوا جميعًا خلف مكتبٍ كبيرٍ نصف دائريّ، فيما امتدّت الظلال فوق أجسادهم كأن الغرفة نفسها تأبى أن تكشف مَن يكونون.
“لهذا الاختيار، أعطيتُ الأولويّة لعدّة عوامل أساسيّة، وأهمّها الإلمام بالجزيرة نفسها ودرجتها المعتمدة، وهي درجة الملكة. وعليه، فإن النقابات التي أنوي إرسالها إلى البوابة هي: نقابة النجوم المبتورة من جزيرة مالوفيا، نقابة نيت(الهبة) من جزيرة ساير، نقابة الوردة السوداء من جزيرة ثايم(الزعتر)…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أُرسِل أفضل الكشّافة إلى داخلها سلفًا، وتمّت مشاركة التفاصيل مع كلّ مشارك.
بدأت أسماء النقابات تُتلى واحدة تلو الأخرة.
“لقد فكّرت في هذا مسبقًا.”
لم ينبس أيّ عضوٍ آخر بكلمة وهم يستمعون.
وبمجموع ثمانية فرق، اكتمل تشكيل ’الفرقة الانتحاريّة’.
إلى أن—
فتح رئيس القسم فمه، ثم أغلقه. وفي النهاية أعاد انتباهه إلى فريقه، لكن في اللحظة نفسها، بدأ شخصٌ ما بالتحرّك من تلقاء نفسه.
“…جزيرة أندوريا، نقابة المذنّب.”
الحدّ كان مئة شخص.
ذُكر آخر فريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أي تفاصيل عن الشذوذ المسؤول عن هذه القراءة؟”
وبمجموع ثمانية فرق، اكتمل تشكيل ’الفرقة الانتحاريّة’.
“أفهم. كنت أفكّر بالاتجاه نفسه. لا يمكننا المخاطرة بخسارة نخبتنا العليا. يمكننا إرسالهم لاحقًا حين تتوفّر معلومات أكثر.”
“هل لدى أحدٍ أي اعتراض؟”
في غرفةٍ ما، اجتمع خمسة عشر شخصًا. ابتلعت الظلالُ الكثيفةُ الثقيلةُ هيئاتهم، فأخفت تعابيرهم وهويّاتهم على حدٍّ سواء. جلسوا جميعًا خلف مكتبٍ كبيرٍ نصف دائريّ، فيما امتدّت الظلال فوق أجسادهم كأن الغرفة نفسها تأبى أن تكشف مَن يكونون.
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“مُعتمَد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العناصر التي لا يمكن التضحية بها هي نقابات درجة الملك. أهمّيتهم بالغة، ولا يمكن التخلّص منهم بهذه البساطة. ومع ذلك، لا يمكن أن تكون الفرق ضعيفةً جدًّا، وإلا فلن تتمكّن من استكشاف البوابة.”
“مُعتمَد.”
فشّ! فشّ—!
“مُعتمَد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن في أصوات أعضاء المجلس أيّ ذرة تعاطف. كانوا جميعًا محاربين قدامى، شهدوا آلافًا مؤلّفة من الوفيّات في حياتهم.
ومع موافقة جميع الأعضاء، أُرسِل الأمر إلى المنتظرين أمام البوابة في جزيرة مالوفيا.
[المترجم: ساورون/sauron]
***
“لكن من سنرسل؟”
فشّ! فشّ—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل؟! هذا خطر!”
بدأت الهيئات تظهر واحدةً تلو الأخرى.
في اللحظة التي سمع فيها رئيس القسم خبر الموافقة، أدرك أنهم أُرسلوا ليموتوا.
“هذه هي البوابة…؟”
طَقّ! طَقّ! طَقّ!
“لا أشعر بأيّ شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل؟! هذا خطر!”
الهيئات التي ظهرت كانت من خلفيّات متنوّعة. كانت أزياؤهم تحمل شعارات مختلفة، يدلّ كلٌّ منها على نقابة أو منظّمة مغايرة، وبدت على وجوههم ملامح أعراقٍ متعدّدة. وعلى عكس مالوفيا، كانت الجزيرة المركزيّة(الرئيسية) أكثر اكتظاظًا بالبشر.
نقر رئيس القسم بلسانه، وهو ينظر من ساعته إلى المجموعة المتجمّعة خلفه. خمسة عشر شخصًا بالمجموع. ثلاثة قادة فرق، والبقيّة من نخبة النقابة العليا، باستثناء سيث.
في هذه اللحظة، اجتمعت نخبة العالم داخل البوابة.
عندما سمع رئيس القسم صوت النقرات القادمة من كلّ الاتجاهات، نظر حوله. كان يقف داخل طابق مكتبيٍّ شاسع يمتدّ بلا نهاية في كلّ صوب. أضواء بيضاء ساطعة من الأعلى تُنير صفوفًا لا تُحصى من المقصورات، بدت وكأنها تتكاثر كلّما طال التحديق فيها.
“إنّه فضاء مكتبيّ؟”
فتح رئيس القسم فمه، ثم أغلقه. وفي النهاية أعاد انتباهه إلى فريقه، لكن في اللحظة نفسها، بدأ شخصٌ ما بالتحرّك من تلقاء نفسه.
[المترجم: ساورون/sauron]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما هو متوقّع، سُمح لأعضاء نقابة النجوم المبتورة بالدخول أوّلًا.
كان الجميع قد تلقّى إحاطةً مسبقة بشأن البوابة.
أراد الاعتراض، لكن الأمر صادر عن BUA.
أُرسِل أفضل الكشّافة إلى داخلها سلفًا، وتمّت مشاركة التفاصيل مع كلّ مشارك.
بدأ أعضاء مجلس الإشراف المركزيّ يتناقشون فيما بينهم.
الشيء المؤسف الوحيد كان وجود حدٍّ أقصى لعدد الداخلين في المرّة الواحدة.
أجل.
الحدّ كان مئة شخص.
لا يمكن أن يتجاوز العدد مئةً في المهمّة الواحدة.
كانت تأتي من كلّ اتجاه.
لم يكن هذا أمرًا غير متوقّع. كانت هناك بوابات كثيرة تفرض حدًّا على عدد الداخلين.
“…ما آخر المستجدّات بشأن الوضع الحالي؟”
وكما هو متوقّع، سُمح لأعضاء نقابة النجوم المبتورة بالدخول أوّلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يمكن إنكار ذلك. لكن من دون عُقَد، ومع غيابه الأخير عن أنشطة النقابة، لم يكن الخيار الأمثل. كان هناك كثيرون أكثر خبرةً كان يمكن إحضارهم بدلًا منه.
“أولئك الأوغاد.”
طَقّ! طَقّ! طَقّ!
نقر رئيس القسم بلسانه، وهو ينظر من ساعته إلى المجموعة المتجمّعة خلفه. خمسة عشر شخصًا بالمجموع. ثلاثة قادة فرق، والبقيّة من نخبة النقابة العليا، باستثناء سيث.
توجّهت كلّ الأنظار إلى سيث.
’…لا أعلم لماذا أصرّ سيد النقابة على إحضار سيث، لكن لا يمكنني رفض أوامره.’
هذه البوابة…
كان سيث نخبويًّا بطريقته الخاصّة.
“إلى أين تذهب، سيث؟”
لا يمكن إنكار ذلك. لكن من دون عُقَد، ومع غيابه الأخير عن أنشطة النقابة، لم يكن الخيار الأمثل. كان هناك كثيرون أكثر خبرةً كان يمكن إحضارهم بدلًا منه.
وكذلك كان حال الآخرين الحاضرين عند البوابة. كانوا جميعًا يدركون أن اختيارهم لم يكن ثقةً بهم، بل لأنهم صُمّموا ليكونوا فرقًا تجريبيّة تمهيدًا لإرسال النخبة الحقيقيّة لاحقًا.
لكن ذلك كان أقلّ همومه.
لم ينبس أيّ عضوٍ آخر بكلمة وهم يستمعون.
طَقّ! طَقّ! طَقّ!
أراد الاعتراض، لكن الأمر صادر عن BUA.
عندما سمع رئيس القسم صوت النقرات القادمة من كلّ الاتجاهات، نظر حوله. كان يقف داخل طابق مكتبيٍّ شاسع يمتدّ بلا نهاية في كلّ صوب. أضواء بيضاء ساطعة من الأعلى تُنير صفوفًا لا تُحصى من المقصورات، بدت وكأنها تتكاثر كلّما طال التحديق فيها.
وبمجموع ثمانية فرق، اكتمل تشكيل ’الفرقة الانتحاريّة’.
تحت أقدامهم، كانت السجّادة الرماديّة الناعمة تخنق كلّ خطوة، تبتلع الصوت كما لو أنّ الغرفة تحبس أنفاسها.
كانوا مجلس الإشراف المركزيّ (COB)، أعلى القيادات التنفيذيّة في BUA.
أصوات النقر…
وفي النهاية، بدأوا جميعًا بالتقدّم.
كانت تأتي من كلّ اتجاه.
“متّفقون.”
’هذا لا يختلف كثيرًا عمّا ذكرته تقارير الكشّافة.’
واصلت أصوات النقر صداحها، بالوتيرة نفسها كما كانت.
لم يكن وجه رئيس القسم مطمئنًا.
“…نعم، ينبغي.”
وكذلك كان حال الآخرين الحاضرين عند البوابة. كانوا جميعًا يدركون أن اختيارهم لم يكن ثقةً بهم، بل لأنهم صُمّموا ليكونوا فرقًا تجريبيّة تمهيدًا لإرسال النخبة الحقيقيّة لاحقًا.
وبمجموع ثمانية فرق، اكتمل تشكيل ’الفرقة الانتحاريّة’.
’اللعنة! اللعنة! اللعنة…!’
موقع غير مُفصَح عنه.
في اللحظة التي سمع فيها رئيس القسم خبر الموافقة، أدرك أنهم أُرسلوا ليموتوا.
كانوا يعلمون أنّه في اللحظة التي تجاوز فيها أوّل مقصورة، كان السيناريو قد بدأ.
أراد الاعتراض، لكن الأمر صادر عن BUA.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط أحد الأعضاء على سطح الطاولة، فظهر مجسّم ضوئيّ في منتصفها. عُرضت عليه تفاصيل عدّة نقابات.
ومع كونه تهديدًا عالميًّا، لم يكن يملك حقّ الرفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى أن—
الرفض يعني الخيانة.
كان الصوت مكتومًا، بحيث يصعب تحديد جنس المتحدّث.
’اللعنة!’
تغيّر المجسّم الضوئيّ مرّةً أخرى، ليعرض عدّة شعارات.
صرّ رئيس القسم على أسنانه وهو ينظر حوله.
“لكن من سنرسل؟”
رأى الثقل في تعابيرهم وهم يتفحّصون المكان. لم يكن أحدٌ ساذجًا. الجميع فهم تمامًا ما يعنيه هذا، واستقرّت كآبةٌ صامتة فوق المجموعة، تخنق الأجواء ببرودةٍ مشدودة.
الحدّ كان مئة شخص.
لكن ولجعل الأمر أسوأ—
في غرفةٍ ما، اجتمع خمسة عشر شخصًا. ابتلعت الظلالُ الكثيفةُ الثقيلةُ هيئاتهم، فأخفت تعابيرهم وهويّاتهم على حدٍّ سواء. جلسوا جميعًا خلف مكتبٍ كبيرٍ نصف دائريّ، فيما امتدّت الظلال فوق أجسادهم كأن الغرفة نفسها تأبى أن تكشف مَن يكونون.
بززز!
لكن ولجعل الأمر أسوأ—
تحت أضواء المكتب الساطعة، التقطت الطائرة بدون طيار لمحةً عن ردود أفعال الجميع، وبثّتها للعالم بأسره.
“مُعتمَد.”
أجل.
“لا شيء؟”
هذه البوابة…
تغيّر المجسّم الضوئيّ مرّةً أخرى، ليعرض عدّة شعارات.
كانت تُبثّ مباشرةً لكلّ قائدٍ وعضوٍ في الخارج.
“لا شيء حتى الآن.”
فتح رئيس القسم فمه، ثم أغلقه. وفي النهاية أعاد انتباهه إلى فريقه، لكن في اللحظة نفسها، بدأ شخصٌ ما بالتحرّك من تلقاء نفسه.
في هذه اللحظة، اجتمعت نخبة العالم داخل البوابة.
“هم؟ سيث…؟”
نقر رئيس القسم بلسانه، وهو ينظر من ساعته إلى المجموعة المتجمّعة خلفه. خمسة عشر شخصًا بالمجموع. ثلاثة قادة فرق، والبقيّة من نخبة النقابة العليا، باستثناء سيث.
“إلى أين تذهب، سيث؟”
بدأت الهيئات تظهر واحدةً تلو الأخرى.
ساد التنبّه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟ سيث…؟”
سواء من أعضاء النقابة أو من النقابات الأخرى.
رأى الثقل في تعابيرهم وهم يتفحّصون المكان. لم يكن أحدٌ ساذجًا. الجميع فهم تمامًا ما يعنيه هذا، واستقرّت كآبةٌ صامتة فوق المجموعة، تخنق الأجواء ببرودةٍ مشدودة.
توجّهت كلّ الأنظار إلى سيث.
ذُكر آخر فريق.
“ماذا تفعل؟! هذا خطر!”
لم ينبس أيّ عضوٍ آخر بكلمة وهم يستمعون.
من دون أن يقول شيئًا، واصل سيث السير، متجاوزًا أوّل مقصورة. حبس الجميع أنفاسهم في تلك اللحظة، متوقّعين أن يحدث شيء.
سواء من أعضاء النقابة أو من النقابات الأخرى.
لكن—
لم ينبس أيّ عضوٍ آخر بكلمة وهم يستمعون.
“هاه؟”
“متّفقون.”
“لا شيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما هو متوقّع، سُمح لأعضاء نقابة النجوم المبتورة بالدخول أوّلًا.
على عكس توقّعاتهم، لم يحدث شيء لسيث.
لكن—
طَقّ! طَقّ! طَقّ!
سواء من أعضاء النقابة أو من النقابات الأخرى.
واصلت أصوات النقر صداحها، بالوتيرة نفسها كما كانت.
توجّهت كلّ الأنظار إلى سيث.
نظر الجميع إلى بعضهم بدهشة.
واصلت أصوات النقر صداحها، بالوتيرة نفسها كما كانت.
وفي النهاية، بدأوا جميعًا بالتقدّم.
“…نعم، ينبغي.”
بعد أن تحرّك سيث، لم يعد لديهم خيار سوى التحرّك.
’هذا لا يختلف كثيرًا عمّا ذكرته تقارير الكشّافة.’
كانوا يعلمون أنّه في اللحظة التي تجاوز فيها أوّل مقصورة، كان السيناريو قد بدأ.
“مُعتمَد.”
العالم بأسره حبس أنفاسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصوات النقر…
“مُعتمَد.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات