You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 195

روح العقد

روح العقد

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعددتُ بعض الأسلحة، وأدخلتُ بعض الأشخاص إلى المدينة عبر تصريح السفر الذي منحه سموّه…”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

غطّت الشقية فمها من شدّة الصدمة، وغلف الرعب عينيها.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كانت عينا الماركيز صافيتين تمامًا.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد لحظة، صرخ تاليس بصدمة وغضب: “شيليس، لقد خُنت الملك نوڤين!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أظن أنني أدركت شيئًا الآن.” فتح عينيه وقد اشتدّ لمعان نظرته. “بخصوص جرأة لامبارد على المجازفة باغتيال صاحب السمو بنفسه، بل وقيادة جيش شخصيًا إلى مدينة سحب التنين… يجب أن نُسرع إلى قصر الروح البطولية بأسرع وقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 195: روح العقد

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 195: روح العقد

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد قلب تاليس.

كان الصباح قد انبلج في مدينة سحب التنين. عربة ثنائية العجلات كانت تجتاز شارعًا مضطربًا، تشق طريقها بسلاسة بين الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا، هذا ليس كافيًا بعد. بعض الخيوط ناقصة، خيوط حاسمة.)

ومع تقدّم العربة، أخذت صرخات التذمّر خارج النافذة تتضاءل.

“لأن الآرشيدوق بوفريت قتل ابنه؟” دحرج شيليس عينيه، وقد بدا أنه لا يفهم سؤال الأمير. بدا على وجهه شيء غريب وهو يحاول الإجابة: “ولأنه صادف أن الملك نوڤين اكتشف ذلك؟”

في داخل العربة، استدار الماركيز شيليس ونظر إلى تاليس الصامت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت نظرة الماركيز المتفحّصة، زفر تاليس بعد وقت طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ الماركيز رأسه في قلبه بصمت.

“شكرًا لك.” سخر تاليس بازدراء. “شكرًا لالتزامك بروح العقد.”

(بعد كل شيء…)

تدفقت أمام عينيه موجات من حرّاس النصل الأبيض، وهو يستعيد مشهدهم وهم يصدّون السهام بأجسادهم عن الطفلين.

“هل أنت بخير، يا صاحب السمو؟” سأل الماركيز القادم من كاموس بحذر.

لكن تاليس شعر بسخرية لا تضاهى في كلماته.

وكأنه شعر بشيء ما، رفع تاليس رأسه ونظر إلى شيليس شارد الذهن.

(الحرس الإمبراطوري للتنين.)

وبالقرب منه، شعرت الشقية بأن الأجواء ليست على ما يرام، فأخذت شهيقًا خافتًا.

رنّ صوت فتاة شابّة في العربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحت نظرة الماركيز المتفحّصة، زفر تاليس بعد وقت طويل.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تذكّرت الشقية مشهد الدماء السابق، فارتعشت من الخوف.

“نعم.”

توقف باب العربة الذي كان لامبارد على وشك إغلاقه فجأة. وتوقف الآرشيدوق لحظة، ثم التفت. نظر إلى شيليس بعينين جادّتين.

“فقط أشعر ببعض التعب.”

تذكّر الفيكونت كينتفيدا من منطقة الرمال السوداء، وفارس النار من جنرالات الحرب الخمسة.

قبض شيليس على عصاه، وقد علت وجهه مسحة جدّية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا. لا فرصة لهم.)

“ما خططكم، يا صاحب السمو؟”

أمام بريق النصل البارد، ارتجفت الشقية قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمض تاليس عينيه وأخذ نفسًا عميقًا، يطرد من صدره كل الرعب والاضطراب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نهارك طيب يا أمير تاليس.” التفت شيليس نحو تاليس ذي الملامح المتجهمة. وبالأسلوب نفسه، قدّم له تمنياته.

(عليّ أن أتماسك.)

اشتدّ قلب تاليس أكثر.

(خصوصًا في مثل هذه الأوقات…)

“خلال المئتي عام الأخيرة أو ما يقاربها، حاولت عائلة تانّون من منطقة أوركيد المرموقة اغتيال الملك المنتخب، لكن مخطّطهم ظهر للعلن—حينها جمع الملك كورسا قوات الآرشيدوقات الآخرين أمام قلعة عائلة تانّون، ورفع راية ’قانون الفرسان‘ لأسرة روكني.”

قبض الأمير يده، فشعر بالجرح الذي خلّفه الخنجر في كفّه.

هزّ تاليس رأسه.

(إنه يؤلم.

لكن تاليس لم يُبدِ أي نية للاهتمام بعدوّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن…)

“حقًا؟” ألقى شيليس نظرة ذات مغزى على الشقية، ثم ابتسم ابتسامة ماكرة. “هكذا إذن.”

“أظن أنني أدركت شيئًا الآن.” فتح عينيه وقد اشتدّ لمعان نظرته. “بخصوص جرأة لامبارد على المجازفة باغتيال صاحب السمو بنفسه، بل وقيادة جيش شخصيًا إلى مدينة سحب التنين… يجب أن نُسرع إلى قصر الروح البطولية بأسرع وقت.”

ومع تقدّم العربة، أخذت صرخات التذمّر خارج النافذة تتضاءل.

“إنها الحرب مجددًا، أليس كذلك؟” تنهّد الماركيز شيليس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حوّل بصره نحو الشوارع خلف النافذة. بدا عليه التردّد أولًا، لكنه واصل بقلق: “هل هناك أي دليل إضافي حول اغتيال الملك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.” أومأ شيليس وبسط يده اليسرى. “لقد وفيتُ باتفاقي مع الملك نوڤين، فأعنتُه في العثور على العدو والتعامل معه. كان راضيًا، وكنتُ شريكًا طائعًا.”

تدفقت أمام عينيه موجات من حرّاس النصل الأبيض، وهو يستعيد مشهدهم وهم يصدّون السهام بأجسادهم عن الطفلين.

ترجّل شيليس من العربة دون أن يلتفت. وانساب صوته مرحًا: “لو كنتُ مكانك يا صاحب السمو، لبدأت التفكير في خطة هرب بدلًا من إثارة الشقاق سدى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّر وجه آخر حرّاس النصل الأبيض، الملتوي بألم الموت، وصورته وهو يحاول أن يستدير ليواجه الضربة.

غمر اليأس قلبه في تلك اللحظة.

(الحرس الإمبراطوري للتنين.)

استعاد تاليس وعيه وهزّ رأسه. “غالبًا لا. بالنظر إلى طباع لامبارد، فلابد أنه أزال كل أثر. هل من أخبار عن لامبارد أو سواه؟ ماذا عن أهل منطقة الدرع؟”

استعاد تاليس وعيه وهزّ رأسه. “غالبًا لا. بالنظر إلى طباع لامبارد، فلابد أنه أزال كل أثر. هل من أخبار عن لامبارد أو سواه؟ ماذا عن أهل منطقة الدرع؟”

حوّل بصره نحو الشوارع خلف النافذة. بدا عليه التردّد أولًا، لكنه واصل بقلق: “هل هناك أي دليل إضافي حول اغتيال الملك؟”

“لا شيء، بحسب علمي.” سحب الماركيز شيليس كُمّه برفق وهو يتنهّد. “يبدو أن الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا.”

“ما خططكم، يا صاحب السمو؟”

“نعم.” قال تاليس بصوت منخفض، يفكّر سريعًا في ما أمامه. “لا أحد كان يتوقع أن يستخدم لامبارد وسائل بهذه السرعة والعنف والفعالية… لا أظن أن ملوك إكستيدت قُتلوا على يد آرشيدوقاتهم.”

ترجّل شيليس من العربة دون أن يلتفت. وانساب صوته مرحًا: “لو كنتُ مكانك يا صاحب السمو، لبدأت التفكير في خطة هرب بدلًا من إثارة الشقاق سدى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولا حتى مرة واحدة.”

في اللحظة التالية، فُتح باب العربة.

رنّ صوت فتاة شابّة في العربة.

“هاه؟” رفع مركيز مدينة التدفق الحسن حاجبه.

تجمّد تاليس وشيليس في مقعدهما. استدارا نحو الشقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولا حتى مرة واحدة.”

“خلال المئتي عام الأخيرة أو ما يقاربها، حاولت عائلة تانّون من منطقة أوركيد المرموقة اغتيال الملك المنتخب، لكن مخطّطهم ظهر للعلن—حينها جمع الملك كورسا قوات الآرشيدوقات الآخرين أمام قلعة عائلة تانّون، ورفع راية ’قانون الفرسان‘ لأسرة روكني.”

رفع شيليس إصبعًا وحاجبه معًا، وهزّ رأسه، كأنه يلوم تاليس على الشك به. “لقد التزمتُ بروح العقد.”

وحين أنهت حديثها، رمشت الشقية ولمست رأسها، كأنها تسترجع التفاصيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسدل تاليس يديه، وعلا وجهه تعبير صارم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وفي اليوم السابع، تمّ تقييد الآرشيدوق النائح إيمرسون تانّون، الذي خالف عهد الحكم المشترك، من قبل أتباعه، كما سلّمه المواطنون الغاضبون خارج المدينة.” رفعت الفتاة رأسها وقالت بيقين، “وعلى مرأى الجميع، طعن الملك كورسا صدر الخائن برمح قاتل الأرواح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد لحظة، صرخ تاليس بصدمة وغضب: “شيليس، لقد خُنت الملك نوڤين!”

“كان جاكوب أولسيوس أول من اعتقل الآرشيدوق النائح وأرسله خارج المدينة. لاحقًا أصبح أول آرشيدوق لمنطقة أوركيد المرموقة من بيت ’أولسيوس‘.”

“لا تُبالغ في الدهشة، يا صاحب السمو.” تنهد الماركيز شيليس بأسى وهزّ رأسه ببطء. “هذا لا يليق بصورتك المعتادة كعبقري. ثم إنني لم أخنك.”

تقطّبت جباه تاليس وشيليس، وعلى وجهيهما تعابير غريبة وهما يصغيان حتى انتهت.

أُغلق الباب وبدأت العربة تتحرك.

ولاحظت الشقية تعابيرهما، فاحمرّ وجهها وانحنت بخجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف تاليس وتغيّر وجهه.

تبادل الاثنان نظرات.

“يا صاحب السمو…” خطرت فكرة في ذهن تاليس فسأل بلا وعي، “لماذا كان الملك نوڤين يريد أن يجد بوفريت؟ لماذا كان يريد أن يعثر على شريك لامبارد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قلت إنها خادمتك؟” تساءل الماركيز شيليس بشيء من الشك.

غطّت الشقية فمها من شدّة الصدمة، وغلف الرعب عينيها.

“نعم، وهذا الجانب منها تحديدًا هو ما أعجبني.” مسح تاليس رأسه، متحرّجًا قليلًا، ودفع الشقية دفعًا خفيفًا، فانحنت أكثر. “هه.”

حاكم منطقة الرمال السوداء، الآرشيدوق تشابمان لامبارد، كان جالسًا بهدوء إلى جانب الماركيز شيليس المبتسم. وقد أغلق الباب بهدوء.

“حقًا؟” ألقى شيليس نظرة ذات مغزى على الشقية، ثم ابتسم ابتسامة ماكرة. “هكذا إذن.”

“هل هذا مهم؟ لقد بلغت الأمور حدًّا بالغ السوء.” أخرج الماركيز شيليس ساعة صغيرة بسلسلة نحاسية. “اعذرني لصراحتي، لكن بدلًا من البحث في التفاصيل، ربما يجب أن تفكر كيف تهرب. أستطيع أن أقدم لك بعض الوسائل…”

سارع تاليس بتغيير الموضوع: “إذن، سواء كان قتل الملك أو التمرّد، فكلاهما يبدوان جرائم لا تُطاق في الشمال.”

“بالطبع. لقد كان بحاجة إلى طلب الانتقام من المذنب الذي خان موريا.” هزّ شيليس كتفيه بلا اكتراث. “ولهذا كان يحتاجني. يجب أن يكون الوسيط طرفًا ثالثًا يستطيع التحرك بين الآرشيدوقات دون أن يثير الريبة.”

هزّ شيليس رأسه وتنهد. “كيف امتلك لامبارد مثل هذه الجرأة؟ حتى لو ألقى بكل الذنب عليكم…”

“خطة يمكن تنفيذها على هذا النطاق الواسع، وهذه المدة الطويلة.” تمتم تاليس. “من التخطيط إلى التنفيذ، من منطقة الرمال السوداء إلى مدينة سحب التنين، من الاغتيال إلى نقل القوات، من العمليات إلى الحفاظ على السرية—لا يمكن لآرشيدوق في منطقة بعيدة أن يُنجز كل ذلك وحده. لا بدّ أن لامبارد كان لديه شخص من الداخل يساعده.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسدل تاليس يديه، وعلا وجهه تعبير صارم.

“عسى أن تمضيا—أنت وخادمتك—في مساعيكم كما تشتهون، وأن تُلبّى رغبات قلبيكما.”

تذكّر الفيكونت كينتفيدا من منطقة الرمال السوداء، وفارس النار من جنرالات الحرب الخمسة.

وبينما كان شيليس يسرد خبرًا مروّعًا تلو الآخر، رفع تاليس رأسه بحدة.

“أخشى أننا استخففنا بلامبارد.” تمتم بصوت خافت.

لم يبدو أن تاليس يسمع كلماته، فقد كان غارقًا في أفكاره. “ما زلنا لا نعرف الصورة الكاملة لخطة لامبارد، لذا فلنعد إلى البداية، إلى حين بدأ مخطّطه أوّل مرة…”

فجأة رفع تاليس رأسه.

“ماذا أعطاك كي تخاطر بأعظم المحرّمات وتتعاون مع مغتال ملك؟” قال الأمير متحديًا. “عقد؟ مال؟ سلطة؟ وبعد خصم الثمن الذي دفعته… كم فاق كل ذلك ما منحه لك الملك نوڤين؟”

“ولكن ما يزال هناك عائق لا يستطيع تجاوزه.” ضيّق عينيه. “إن كانت نواياه فعلًا كما أظن.”

“قصر الروح البطولية أبعد قليلًا.” قاطعه شيليس وهو يرمش بعينه. “سيصطحبك أحد الضباط بقيّة الطريق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق شيليس في عصاه. “على سبيل المثال؟”

جلس القادم الجديد. كانت نظرته الحادّة كالنصل، تجتاح تاليس والشقية.

“هناك الكثير من الأمور ما تزال غارقة في الغموض، ويجب ترتيب الخيوط مجددًا.” هزّ تاليس رأسه، وقد ازدادت قسماته صرامة مع اشتغال ذهنه المحموم. “متى بدأ لامبارد التخطيط لذلك؟ وكيف نفّذ كل هذا؟”

“أيها الأمير الفتي، لم أعلم… متى حصلتَ على خادمة؟”

استدارت العربة عند زاوية الطريق.

***

“هل هذا مهم؟ لقد بلغت الأمور حدًّا بالغ السوء.” أخرج الماركيز شيليس ساعة صغيرة بسلسلة نحاسية. “اعذرني لصراحتي، لكن بدلًا من البحث في التفاصيل، ربما يجب أن تفكر كيف تهرب. أستطيع أن أقدم لك بعض الوسائل…”

زفر تاليس ببطء. واتّسمت عيناه بصرامة لم يعهدها من قبل. “أخشى أنه منذ اللحظة التي غادرتُ فيها منطقة الرمال السوداء؛ ومنذ اللحظة التي تلقّى فيها نيكولاس خبر سيف الكارثة؛ ومنذ اللحظة التي قرّر فيها الملك نوڤين طلب الانتقام… كنّا جميعًا قد وقعنا في فخ لامبارد.”

“هذا مهم جدًا.” أومأ تاليس ببطء، وهو يرتّب أفكاره خطوة بعد خطوة. “لقد وصلت الأمور إلى هذا الحد لأننا استخففنا بلامبارد سابقًا.”

نبيلٌ في منتصف العمر، بملابس قتالية مألوفة جدًا لدى تاليس، أمسك بالباب بيد وبسيفه باليد الأخرى. وتحت حماية الجنود المتراصّين بكثافة، صعد إلى عربتهم الضيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأسأل سؤالًا أخيرًا.” أصبح وجه شيليس جادًا. “أستطيع أن أرسلَك خفيةً خارج المدينة، بل وحتى إلى الكوكبة في هذه اللحظة—هل أنت متأكد من رغبتك في العودة إلى قصر الروح البطولية، إلى ذلك الإعصار المجهول العاقبة؟”

لكن هذه المرة، كان من يحدّق في تاليس داخلها هو تشابمان لامبارد، بوجه كالجليد.

لم يبدو أن تاليس يسمع كلماته، فقد كان غارقًا في أفكاره. “ما زلنا لا نعرف الصورة الكاملة لخطة لامبارد، لذا فلنعد إلى البداية، إلى حين بدأ مخطّطه أوّل مرة…”

“لأن الآرشيدوق بوفريت قتل ابنه؟” دحرج شيليس عينيه، وقد بدا أنه لا يفهم سؤال الأمير. بدا على وجهه شيء غريب وهو يحاول الإجابة: “ولأنه صادف أن الملك نوڤين اكتشف ذلك؟”

راقب شيليس الأمير الشاب بصمت، وقد ارتفعت مكانته قليلًا في قلبه.

“ولكن ما يزال هناك عائق لا يستطيع تجاوزه.” ضيّق عينيه. “إن كانت نواياه فعلًا كما أظن.”

(في مثل هذه الظروف، كم من الناس يستطيعون كبح الخوف والتفكير بهدوء؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وفي اليوم السابع، تمّ تقييد الآرشيدوق النائح إيمرسون تانّون، الذي خالف عهد الحكم المشترك، من قبل أتباعه، كما سلّمه المواطنون الغاضبون خارج المدينة.” رفعت الفتاة رأسها وقالت بيقين، “وعلى مرأى الجميع، طعن الملك كورسا صدر الخائن برمح قاتل الأرواح.”

يا للأسف.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق لامبارد شخيرًا خفيفًا، وأدار رأسه. اجتاحت عيناه الباردتان تاليس. “أنت بارع في الهرب حقًا، يا صاحب السمو الصغير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد الماركيز في قلبه صامتًا.

جلس القادم الجديد. كانت نظرته الحادّة كالنصل، تجتاح تاليس والشقية.

تجمّدت عينا الأمير فجأة.

رنّ صوت فتاة شابّة في العربة.

“يا صاحب السمو…” خطرت فكرة في ذهن تاليس فسأل بلا وعي، “لماذا كان الملك نوڤين يريد أن يجد بوفريت؟ لماذا كان يريد أن يعثر على شريك لامبارد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت نظرة الماركيز المتفحّصة، زفر تاليس بعد وقت طويل.

“هاه؟” رفع مركيز مدينة التدفق الحسن حاجبه.

توقف باب العربة الذي كان لامبارد على وشك إغلاقه فجأة. وتوقف الآرشيدوق لحظة، ثم التفت. نظر إلى شيليس بعينين جادّتين.

(لماذا كان الملك نوڤين يريد… أن يجد بوفريت؟)

سارع تاليس بتغيير الموضوع: “إذن، سواء كان قتل الملك أو التمرّد، فكلاهما يبدوان جرائم لا تُطاق في الشمال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(هل يحتاج الأمر فعلًا إلى سؤال؟)

(في مثل هذه الظروف، كم من الناس يستطيعون كبح الخوف والتفكير بهدوء؟

“لأن الآرشيدوق بوفريت قتل ابنه؟” دحرج شيليس عينيه، وقد بدا أنه لا يفهم سؤال الأمير. بدا على وجهه شيء غريب وهو يحاول الإجابة: “ولأنه صادف أن الملك نوڤين اكتشف ذلك؟”

وحين أنهت حديثها، رمشت الشقية ولمست رأسها، كأنها تسترجع التفاصيل.

هزّ تاليس رأسه.

“أخشى أننا استخففنا بلامبارد.” تمتم بصوت خافت.

“لأن الملك نوڤين حصل على معلومات تحقيق لامبارد—سيف الكارثة، تذكّر؟” ازدادت نظرات تاليس صفاءً وحدة. “هذه المعلومات ربطت بين محاولة اغتيالي واغتيال الأمير موريا بحصن التنين المحطّم.”

“أتفق معك في هذا.” أومأ الماركيز شيليس بملامح جدّية. “كي يبلغ الأمر هذا الحجم، فأنا أعتقد أن لامبارد كان يملك مساعدًا بالفعل.”

“وعلى هذا الأساس، قررتم جميعًا أن لامبارد له شريك، مما دفع الملك نوڤين إلى طلب الانتقام.”

فتح شيليس عينيه، وفيهما حدّة، لكن أيضًا أثر لا ينكر من الصدق. “أنا رجل صادق، ورجل يفي بوعوده. الالتزام بروح العقد هو أول شريعة في أسرة بامرا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتسم عالم من الجليد والثلج أمام عيني تاليس.

يا للأسف.)

كانت تلك هي الكلمات التي قالها له كلٌّ من نيكولاس وشيليس قبل أيام قليلة من وصوله إلى مدينة سحب التنين.

(لا. تشابمان لامبارد. شيليس بامرا. هذا يعني أنّ…)

لم يُجب شيليس مباشرة. توقّف قليلًا، وكأنه غارق في تفكير عميق. “تقصد…”

“أنت كنت ذلك المساعد.” حدّق تاليس في الماركيز شيليس الذي كان يبتسم من أذنه إلى أذنه، وارتسمت على وجهه علامات الصدمة. “لقد كنت شريك لامبارد منذ البداية؟”

زفر تاليس ببطء. واتّسمت عيناه بصرامة لم يعهدها من قبل. “أخشى أنه منذ اللحظة التي غادرتُ فيها منطقة الرمال السوداء؛ ومنذ اللحظة التي تلقّى فيها نيكولاس خبر سيف الكارثة؛ ومنذ اللحظة التي قرّر فيها الملك نوڤين طلب الانتقام… كنّا جميعًا قد وقعنا في فخ لامبارد.”

“بالطبع. لقد كان بحاجة إلى طلب الانتقام من المذنب الذي خان موريا.” هزّ شيليس كتفيه بلا اكتراث. “ولهذا كان يحتاجني. يجب أن يكون الوسيط طرفًا ثالثًا يستطيع التحرك بين الآرشيدوقات دون أن يثير الريبة.”

وعلى وجهه نظرة غير مستحبة، خفَض رأسه قليلًا. ومن جانبها، رأت الشقية تعبيره، فخافت حتى من التنفّس.

أدار الماركيز شيليس رأسه، وفتح باب العربة، وربّت بعصاه على العتبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا، هذا ليس كافيًا بعد. بعض الخيوط ناقصة، خيوط حاسمة.)

وحين أنهت حديثها، رمشت الشقية ولمست رأسها، كأنها تسترجع التفاصيل.

“خطة يمكن تنفيذها على هذا النطاق الواسع، وهذه المدة الطويلة.” تمتم تاليس. “من التخطيط إلى التنفيذ، من منطقة الرمال السوداء إلى مدينة سحب التنين، من الاغتيال إلى نقل القوات، من العمليات إلى الحفاظ على السرية—لا يمكن لآرشيدوق في منطقة بعيدة أن يُنجز كل ذلك وحده. لا بدّ أن لامبارد كان لديه شخص من الداخل يساعده.”

“هل هذا مهم؟ لقد بلغت الأمور حدًّا بالغ السوء.” أخرج الماركيز شيليس ساعة صغيرة بسلسلة نحاسية. “اعذرني لصراحتي، لكن بدلًا من البحث في التفاصيل، ربما يجب أن تفكر كيف تهرب. أستطيع أن أقدم لك بعض الوسائل…”

“أتفق معك في هذا.” أومأ الماركيز شيليس بملامح جدّية. “كي يبلغ الأمر هذا الحجم، فأنا أعتقد أن لامبارد كان يملك مساعدًا بالفعل.”

هزّ شيليس رأسه.

“شبكات علاقاتك واسعة. هل هناك أي خيط؟” تلألأت عينا تاليس.

لا ظلّ فيهما لندم أو خجل.

“برأيك، من هو الأكثر إثارة للشك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وقعوا في يد لامبارد مرة ثانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة…

“بالطبع. لك بصيرة وطباع فريدة.” زفر الماركيز شيليس تنهيدة خافتة. “يشرفني أن أشهد جزءًا مهمًا، حاسمًا، واسعًا، وعظيمًا من التاريخ.”

وكأن خاطرًا قد خطر لها، رفعت الشقية رأسها فجأة وأطلّت خارج النافذة.

استدارت العربة عند زاوية الطريق.

شحُب وجهها، ثم دفعت تاليس بخفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش الماركيز بعينيه. “اتفاق خام قطرات الكريستال للانتقام. إنه عادل جدًا.”

عندها فقط لاحظ تاليس أن عربتهم قد توقّفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرخى تاليس قبضته ونظر إلى يد لامبارد الممسكة بمقبض السيف. وتخلى عن نيّته في لمس خنجره.

أعاد الماركيز شيليس الساعة الصغيرة ذات السلسلة النحاسية إلى جيبه، وقد ظلّ يلامسها طويلًا. تنهد. “يا صاحب السمو، لقد وصلنا.”

“كم صنعتَ لامتداد يد لامبارد؟” قال تاليس ببرود. “هل ساعدتَه في تجهيز المؤن؟ أم أنك تورطتَ مباشرة في قتل الملك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اضطرب قلب تاليس. “بهذه السرعة؟ أذكر أن قصر الروح البطولية يقع—”

سخر لامبارد بازدراء.

“قصر الروح البطولية أبعد قليلًا.” قاطعه شيليس وهو يرمش بعينه. “سيصطحبك أحد الضباط بقيّة الطريق.”

لكن الماركيز شيليس قطّب جبينه.

أصيب تاليس ببعض الذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تاليس وكأنه ضُرب بصاعقة، وأن قلبه هوى في كهف جليدي.

(ماذا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسم عالم من الجليد والثلج أمام عيني تاليس.

في اللحظة التالية، فُتح باب العربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نهارك طيب يا أمير تاليس.” التفت شيليس نحو تاليس ذي الملامح المتجهمة. وبالأسلوب نفسه، قدّم له تمنياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصوت خشن—جعل ملامح تاليس تتغيّر—انطلق إلى داخل المركبة الصغيرة.

حوّل بصره نحو الشوارع خلف النافذة. بدا عليه التردّد أولًا، لكنه واصل بقلق: “هل هناك أي دليل إضافي حول اغتيال الملك؟”

“أيها الماركيز، جزيل الشكر على مساعدتك.”

راقب شيليس الأمير الشاب بصمت، وقد ارتفعت مكانته قليلًا في قلبه.

نبيلٌ في منتصف العمر، بملابس قتالية مألوفة جدًا لدى تاليس، أمسك بالباب بيد وبسيفه باليد الأخرى. وتحت حماية الجنود المتراصّين بكثافة، صعد إلى عربتهم الضيقة.

(خصوصًا في مثل هذه الأوقات…)

“وإلا لاضطررنا إلى قضاء وقت طويل نبحث عن ضيفنا.”

جلس القادم الجديد. كانت نظرته الحادّة كالنصل، تجتاح تاليس والشقية.

جلس القادم الجديد. كانت نظرته الحادّة كالنصل، تجتاح تاليس والشقية.

“أيها الأمير الفتي، لم أعلم… متى حصلتَ على خادمة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر تاليس وكأنه ضُرب بصاعقة، وأن قلبه هوى في كهف جليدي.

“نعم، وهذا الجانب منها تحديدًا هو ما أعجبني.” مسح تاليس رأسه، متحرّجًا قليلًا، ودفع الشقية دفعًا خفيفًا، فانحنت أكثر. “هه.”

غطّت الشقية فمها من شدّة الصدمة، وغلف الرعب عينيها.

ومع تقدّم العربة، أخذت صرخات التذمّر خارج النافذة تتضاءل.

حاكم منطقة الرمال السوداء، الآرشيدوق تشابمان لامبارد، كان جالسًا بهدوء إلى جانب الماركيز شيليس المبتسم. وقد أغلق الباب بهدوء.

“روح العقد؟” قبض تاليس يده بإحكام، وعضّ على أسنانه غضبًا.

أمام الآرشيدوق لامبارد، بدا الماركيز شيليس مشرقًا بألطف ابتسامة، تلك الابتسامة نفسها التي استقبل بها تاليس أول مرة.

“هاه؟” رفع مركيز مدينة التدفق الحسن حاجبه.

انحنى الماركيز قليلًا إلى الأمام، وبنبرة احترام قال: “إنه لشرفي.”

عندها فقط لاحظ تاليس أن عربتهم قد توقّفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلق لامبارد شخيرًا خفيفًا، وأدار رأسه. اجتاحت عيناه الباردتان تاليس. “أنت بارع في الهرب حقًا، يا صاحب السمو الصغير.”

فجأة رفع تاليس رأسه.

222222222

تذكّرت الشقية مشهد الدماء السابق، فارتعشت من الخوف.

“إذًا، كان لامبارد ومنطقة الرمال السوداء خطتك الاحتياطية إلى جانب الملك نوڤين ومدينة سحب التنين؟”

لم يفعل الأمير سوى التحديق في الآرشيدوق أمامه. بلا حركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق شيليس في عصاه. “على سبيل المثال؟”

تسرّب الخوف والهلع إلى قلبه فورًا، لكنه كبحهما مرة أخرى بقوة.

“خلال المئتي عام الأخيرة أو ما يقاربها، حاولت عائلة تانّون من منطقة أوركيد المرموقة اغتيال الملك المنتخب، لكن مخطّطهم ظهر للعلن—حينها جمع الملك كورسا قوات الآرشيدوقات الآخرين أمام قلعة عائلة تانّون، ورفع راية ’قانون الفرسان‘ لأسرة روكني.”

(لا. تشابمان لامبارد. شيليس بامرا. هذا يعني أنّ…)

“لأن الملك نوڤين حصل على معلومات تحقيق لامبارد—سيف الكارثة، تذكّر؟” ازدادت نظرات تاليس صفاءً وحدة. “هذه المعلومات ربطت بين محاولة اغتيالي واغتيال الأمير موريا بحصن التنين المحطّم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ثوانٍ قليلة، استعاد تاليس صوابه من هول ما رأى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وقعوا في يد لامبارد مرة ثانية.

“شيليس بامرا، أنت!” استدار نحو مركيز مدينة التدفق الطيب بذهول. “لقد خنتنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمض تاليس عينيه وأخذ نفسًا عميقًا، يطرد من صدره كل الرعب والاضطراب.

لم يتفوه لامبارد بكلمة. بقيت ملامحه باردة وجادّة كما هي.

حاول تاليس باستماتة كبح اندفاعه وغضبه. “ظننت أنك كنت على اتفاق مع الملك نوڤين، وتعمل لحسابه!”

“لا تُبالغ في الدهشة، يا صاحب السمو.” تنهد الماركيز شيليس بأسى وهزّ رأسه ببطء. “هذا لا يليق بصورتك المعتادة كعبقري. ثم إنني لم أخنك.”

“أُسَلِّم إليك ما تبقى الآن.” استدار الماركيز شيليس وانحنى قليلًا للآرشيدوق لامبارد. ثم ابتسم لتاليس. “لا تقلق يا صاحب السمو. كما وعدتُ، سيُرسلك سعادته إلى قصر الروح البطولية.”

“لم تخنّي؟” ضحك تاليس بغيظ. “لا تخبرني أنّه منذ البداية…”

“قصر الروح البطولية أبعد قليلًا.” قاطعه شيليس وهو يرمش بعينه. “سيصطحبك أحد الضباط بقيّة الطريق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّف تاليس وتغيّر وجهه.

أعاد الماركيز شيليس الساعة الصغيرة ذات السلسلة النحاسية إلى جيبه، وقد ظلّ يلامسها طويلًا. تنهد. “يا صاحب السمو، لقد وصلنا.”

(مستحيل.)

“هناك الكثير من الأمور ما تزال غارقة في الغموض، ويجب ترتيب الخيوط مجددًا.” هزّ تاليس رأسه، وقد ازدادت قسماته صرامة مع اشتغال ذهنه المحموم. “متى بدأ لامبارد التخطيط لذلك؟ وكيف نفّذ كل هذا؟”

وفي تلك اللحظة، أدرك أنه ربما على حق.

غمر اليأس قلبه في تلك اللحظة.

“أنت كنت ذلك المساعد.” حدّق تاليس في الماركيز شيليس الذي كان يبتسم من أذنه إلى أذنه، وارتسمت على وجهه علامات الصدمة. “لقد كنت شريك لامبارد منذ البداية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز قلب تاليس.

“لقد توصّلت بسرعة لهذه النتيجة، يا صاحب السمو الصغير.” قال لامبارد بسخرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وقعوا في يد لامبارد مرة ثانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد لحظة، صرخ تاليس بصدمة وغضب: “شيليس، لقد خُنت الملك نوڤين!”

أمام بريق النصل البارد، ارتجفت الشقية قليلًا.

ارتجفت الشقية قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الماركيز شيليس دون أن ينطق.

سخر لامبارد بازدراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا. لا فرصة لهم.)

لكن الماركيز شيليس قطّب جبينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت نظرة الماركيز المتفحّصة، زفر تاليس بعد وقت طويل.

قبض تاليس قبضته المرتجفة بلا نهاية، وحدّق بغضب في جنود منطقة الرمال السوداء الذين يرتدون زي دوريات خارج النافذة.

“بالطبع، حين تعلق الأمر بالتنكر وإدخالهم إلى الدوريات، كان ذلك من مهمة السير فلاد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد وقعوا في يد لامبارد مرة ثانية.

“هل أنت بخير، يا صاحب السمو؟” سأل الماركيز القادم من كاموس بحذر.

وكان وضعهم أشد بؤسًا ورهبة من المرة السابقة.

استعاد تاليس وعيه وهزّ رأسه. “غالبًا لا. بالنظر إلى طباع لامبارد، فلابد أنه أزال كل أثر. هل من أخبار عن لامبارد أو سواه؟ ماذا عن أهل منطقة الدرع؟”

“تسك، تسك.” هزّ مركيز كاموس رأسه، وكأنه متقزّز من كلمات تاليس. “لا تقل ذلك. فأنا أكره الخونة وأصحاب الجرائم المتكررة—ولم أخن الملك نوڤين قط.”

لكن الماركيز شيليس قطّب جبينه.

حاول تاليس باستماتة كبح اندفاعه وغضبه. “ظننت أنك كنت على اتفاق مع الملك نوڤين، وتعمل لحسابه!”

في داخل العربة، استدار الماركيز شيليس ونظر إلى تاليس الصامت.

“بالطبع. لقد كان بحاجة إلى طلب الانتقام من المذنب الذي خان موريا.” هزّ شيليس كتفيه بلا اكتراث. “ولهذا كان يحتاجني. يجب أن يكون الوسيط طرفًا ثالثًا يستطيع التحرك بين الآرشيدوقات دون أن يثير الريبة.”

أمام بريق النصل البارد، ارتجفت الشقية قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمش الماركيز بعينيه. “اتفاق خام قطرات الكريستال للانتقام. إنه عادل جدًا.”

“وإلا لاضطررنا إلى قضاء وقت طويل نبحث عن ضيفنا.”

شهق تاليس وهو يلمح وجه لامبارد الخالي من الابتسامة. “لكنّك خنت نوڤين!”

اندفعت خطيئة نهر الجحيم إلى رأسه في اللحظة المناسبة.

“لا، لا، لا، يا صاحب السمو.” تنهد شيليس ورفع إصبعًا يلوّح به. “لقد أسأت الفهم.”

“بعد هذا، سأجعل رجالي يعيدون العربة.” زفر لامبارد هواءً باردًا وأومأ لشيليس ببرود. “سأتذكر صداقة مدينة التدفق الطيب.”

فتح شيليس عينيه، وفيهما حدّة، لكن أيضًا أثر لا ينكر من الصدق. “أنا رجل صادق، ورجل يفي بوعوده. الالتزام بروح العقد هو أول شريعة في أسرة بامرا.”

“أيها الأمير الفتي، لم أعلم… متى حصلتَ على خادمة؟”

“روح العقد؟” قبض تاليس يده بإحكام، وعضّ على أسنانه غضبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد قلب تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا.” أومأ شيليس وبسط يده اليسرى. “لقد وفيتُ باتفاقي مع الملك نوڤين، فأعنتُه في العثور على العدو والتعامل معه. كان راضيًا، وكنتُ شريكًا طائعًا.”

كانت تلك هي الكلمات التي قالها له كلٌّ من نيكولاس وشيليس قبل أيام قليلة من وصوله إلى مدينة سحب التنين.

رفع شيليس إصبعًا وحاجبه معًا، وهزّ رأسه، كأنه يلوم تاليس على الشك به. “لقد التزمتُ بروح العقد.”

(لماذا كان الملك نوڤين يريد… أن يجد بوفريت؟)

كانت عينا الماركيز صافيتين تمامًا.

“حين جاء نيكولاس يبحث عني؟ أم حين دخلتُ مدينة سحب التنين؟” قال الأمير بغضب. “أم أنك كنتَ عميلًا للامبارد منذ البداية؟”

لا ظلّ فيهما لندم أو خجل.

حوّل بصره نحو الشوارع خلف النافذة. بدا عليه التردّد أولًا، لكنه واصل بقلق: “هل هناك أي دليل إضافي حول اغتيال الملك؟”

وكأن هذا هو وجهه الحقيقي.

حافظ الماركيز شيليس على ابتسامته الودودة وغمز. “والآن، إنما أفي بعقدٍ آخر عقدته مع لامبارد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ تاليس نفسًا عميقًا.

كانت تلك هي الكلمات التي قالها له كلٌّ من نيكولاس وشيليس قبل أيام قليلة من وصوله إلى مدينة سحب التنين.

اندفعت خطيئة نهر الجحيم إلى رأسه في اللحظة المناسبة.

زفر شيليس وتبادل النظرات مع لامبارد، وقد امتلأت عينا الأخير بنيّة باردة.

وأخيرًا، هدّأ تاليس أنفاسه تدريجيًا، واستعاد ذهنه صفاءه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.” أومأ شيليس وبسط يده اليسرى. “لقد وفيتُ باتفاقي مع الملك نوڤين، فأعنتُه في العثور على العدو والتعامل معه. كان راضيًا، وكنتُ شريكًا طائعًا.”

حافظ الماركيز شيليس على ابتسامته الودودة وغمز. “والآن، إنما أفي بعقدٍ آخر عقدته مع لامبارد.”

“قصر الروح البطولية أبعد قليلًا.” قاطعه شيليس وهو يرمش بعينه. “سيصطحبك أحد الضباط بقيّة الطريق.”

“وكالعادة، ألتزم بوعودي التزامًا صارمًا—أترى؟ ما زلت أحافظ على روح العقد.”

كان الصباح قد انبلج في مدينة سحب التنين. عربة ثنائية العجلات كانت تجتاز شارعًا مضطربًا، تشق طريقها بسلاسة بين الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أرخى تاليس قبضته ونظر إلى يد لامبارد الممسكة بمقبض السيف. وتخلى عن نيّته في لمس خنجره.

“متى بدأ هذا؟”

“كم صنعتَ لامتداد يد لامبارد؟” قال تاليس ببرود. “هل ساعدتَه في تجهيز المؤن؟ أم أنك تورطتَ مباشرة في قتل الملك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.” أومأ شيليس وبسط يده اليسرى. “لقد وفيتُ باتفاقي مع الملك نوڤين، فأعنتُه في العثور على العدو والتعامل معه. كان راضيًا، وكنتُ شريكًا طائعًا.”

زفر شيليس وتبادل النظرات مع لامبارد، وقد امتلأت عينا الأخير بنيّة باردة.

توقف باب العربة الذي كان لامبارد على وشك إغلاقه فجأة. وتوقف الآرشيدوق لحظة، ثم التفت. نظر إلى شيليس بعينين جادّتين.

“أظن أنني لم أفعل الكثير.” استعاد الماركيز عصاه وابتسم ابتسامة باهتة. “قدّمتُ لسعادته بعض الأخبار من قصر الروح البطولية—تتعلق بمكان الملك وتقدّم خططه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعددتُ بعض الأسلحة، وأدخلتُ بعض الأشخاص إلى المدينة عبر تصريح السفر الذي منحه سموّه…”

“حرّكتُ بعض الاتصالات ضمن قوافل كاموس، ونقلتُ الأخبار والأشياء عبر القنوات المعتادة، وغطّيتُ على بعض المعلومات…”

“بعد هذا، سأجعل رجالي يعيدون العربة.” زفر لامبارد هواءً باردًا وأومأ لشيليس ببرود. “سأتذكر صداقة مدينة التدفق الطيب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعددتُ بعض الأسلحة، وأدخلتُ بعض الأشخاص إلى المدينة عبر تصريح السفر الذي منحه سموّه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.” أومأ شيليس وبسط يده اليسرى. “لقد وفيتُ باتفاقي مع الملك نوڤين، فأعنتُه في العثور على العدو والتعامل معه. كان راضيًا، وكنتُ شريكًا طائعًا.”

“بالطبع، حين تعلق الأمر بالتنكر وإدخالهم إلى الدوريات، كان ذلك من مهمة السير فلاد…”

قبض الأمير يده، فشعر بالجرح الذي خلّفه الخنجر في كفّه.

وبينما كان شيليس يسرد خبرًا مروّعًا تلو الآخر، رفع تاليس رأسه بحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت نظرة الماركيز المتفحّصة، زفر تاليس بعد وقت طويل.

“متى بدأ هذا؟”

“أنت كنت ذلك المساعد.” حدّق تاليس في الماركيز شيليس الذي كان يبتسم من أذنه إلى أذنه، وارتسمت على وجهه علامات الصدمة. “لقد كنت شريك لامبارد منذ البداية؟”

“حين جاء نيكولاس يبحث عني؟ أم حين دخلتُ مدينة سحب التنين؟” قال الأمير بغضب. “أم أنك كنتَ عميلًا للامبارد منذ البداية؟”

نبيلٌ في منتصف العمر، بملابس قتالية مألوفة جدًا لدى تاليس، أمسك بالباب بيد وبسيفه باليد الأخرى. وتحت حماية الجنود المتراصّين بكثافة، صعد إلى عربتهم الضيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم الماركيز شيليس دون أن ينطق.

ومع تقدّم العربة، أخذت صرخات التذمّر خارج النافذة تتضاءل.

“يكفي.” تكلّم لامبارد من الجانب. وبكلماته الباردة، رمق شيليس بنظرة قاسية. “وقتنا ضيق.”

“لأن الآرشيدوق بوفريت قتل ابنه؟” دحرج شيليس عينيه، وقد بدا أنه لا يفهم سؤال الأمير. بدا على وجهه شيء غريب وهو يحاول الإجابة: “ولأنه صادف أن الملك نوڤين اكتشف ذلك؟”

لكن تاليس لم يُبدِ أي نية للاهتمام بعدوّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة…

“ماذا أعطاك كي تخاطر بأعظم المحرّمات وتتعاون مع مغتال ملك؟” قال الأمير متحديًا. “عقد؟ مال؟ سلطة؟ وبعد خصم الثمن الذي دفعته… كم فاق كل ذلك ما منحه لك الملك نوڤين؟”

“وكالعادة، ألتزم بوعودي التزامًا صارمًا—أترى؟ ما زلت أحافظ على روح العقد.”

هزّ شيليس رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز قلب تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، المشكلة ليست فيما أعطاه لي الآرشيدوق لامبارد.” التفت الماركيز نحو الآرشيدوق بابتسامة اعتذار. “لا يمكنك أن تنظر إلى الأرباح والأرقام وحدها حين يتعلق الأمر بالتجارة. ففي بعض الأحيان، تلزم السمعة والعلاقات.”

“حقًا؟” ألقى شيليس نظرة ذات مغزى على الشقية، ثم ابتسم ابتسامة ماكرة. “هكذا إذن.”

“كان الملك نوڤين شريكًا لا بأس به. لكن حتى مع صفقة قد اكتملت، ينبغي أن تترك لنفسك فسحة لخطط احتياطية.”

بدا وكأنه ينظر إلى ميت.

عند سماع ذلك، أُصيب تاليس بالذهول. ثم أطلق ضحكة باردة.

راح يحدق في الجنود المتكدسين خارج النافذة.

“إذًا، كان لامبارد ومنطقة الرمال السوداء خطتك الاحتياطية إلى جانب الملك نوڤين ومدينة سحب التنين؟”

“أيها الأمير الفتي، لم أعلم… متى حصلتَ على خادمة؟”

أدار الماركيز شيليس رأسه، وفتح باب العربة، وربّت بعصاه على العتبة.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت مخطئ مرة أخرى. الخطة الاحتياطية ليست شخصًا أو شيئًا ’مُعدًّا’. إنها فلسفة.” عاد شيليس والتفت، ضاحكًا. وأشار براحته نحو لامبارد. “لقد أثبت الآرشيدوق قيمته وقدرته. لذا حتى لو لم نتفق مسبقًا على شيء، لكان بطبيعته خطتي الاحتياطية حين ظهر أمامي.”

أعاد الماركيز شيليس الساعة الصغيرة ذات السلسلة النحاسية إلى جيبه، وقد ظلّ يلامسها طويلًا. تنهد. “يا صاحب السمو، لقد وصلنا.”

سخر تاليس بازدراء.

تقطّبت جباه تاليس وشيليس، وعلى وجهيهما تعابير غريبة وهما يصغيان حتى انتهت.

جال ببصره بين لامبارد وشيليس. وبأسنان مطبقة قال: “شيليس بامرا، وماذا بعد لامبارد؟ هل أعددتَ له ’خطة احتياطية’ بدوره؟”

وفي تلك اللحظة، لم يشعر تاليس إلا بقشعريرة تسري في جسده.

رفع لامبارد رأسه قليلًا ورمى تاليس بنظرة باردة.

“لا شيء، بحسب علمي.” سحب الماركيز شيليس كُمّه برفق وهو يتنهّد. “يبدو أن الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا.”

بدا وكأنه ينظر إلى ميت.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تذكّرت الشقية مشهد الدماء السابق، فارتعشت من الخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمد قلب تاليس.

(مستحيل.)

ترجّل شيليس من العربة دون أن يلتفت. وانساب صوته مرحًا: “لو كنتُ مكانك يا صاحب السمو، لبدأت التفكير في خطة هرب بدلًا من إثارة الشقاق سدى.”

“حقًا؟” ألقى شيليس نظرة ذات مغزى على الشقية، ثم ابتسم ابتسامة ماكرة. “هكذا إذن.”

أصدر لامبارد نفسًا ساخرًا. “منطقي جدًا.”

سارع تاليس بتغيير الموضوع: “إذن، سواء كان قتل الملك أو التمرّد، فكلاهما يبدوان جرائم لا تُطاق في الشمال.”

قبض تاليس يده بقوة، ولم ينطق مجددًا.

“نعم.”

راح يحدق في الجنود المتكدسين خارج النافذة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت نظرة الماركيز المتفحّصة، زفر تاليس بعد وقت طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا. لا فرصة لهم.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطرب قلب تاليس. “بهذه السرعة؟ أذكر أن قصر الروح البطولية يقع—”

غمر اليأس قلبه في تلك اللحظة.

“ماذا أعطاك كي تخاطر بأعظم المحرّمات وتتعاون مع مغتال ملك؟” قال الأمير متحديًا. “عقد؟ مال؟ سلطة؟ وبعد خصم الثمن الذي دفعته… كم فاق كل ذلك ما منحه لك الملك نوڤين؟”

خلفه، تشبثت الشقية بذراعه.

أمام الآرشيدوق لامبارد، بدا الماركيز شيليس مشرقًا بألطف ابتسامة، تلك الابتسامة نفسها التي استقبل بها تاليس أول مرة.

“أُسَلِّم إليك ما تبقى الآن.” استدار الماركيز شيليس وانحنى قليلًا للآرشيدوق لامبارد. ثم ابتسم لتاليس. “لا تقلق يا صاحب السمو. كما وعدتُ، سيُرسلك سعادته إلى قصر الروح البطولية.”

“بالطبع. لك بصيرة وطباع فريدة.” زفر الماركيز شيليس تنهيدة خافتة. “يشرفني أن أشهد جزءًا مهمًا، حاسمًا، واسعًا، وعظيمًا من التاريخ.”

“شكرًا لك.” سخر تاليس بازدراء. “شكرًا لالتزامك بروح العقد.”

(لماذا كان الملك نوڤين يريد… أن يجد بوفريت؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم الماركيز شيليس كأنه لم يتأثر قط.

“برأيك، من هو الأكثر إثارة للشك؟”

مدّ لامبارد يده وأمسك بمقبض باب العربة ببطء.

لم يبدو أن تاليس يسمع كلماته، فقد كان غارقًا في أفكاره. “ما زلنا لا نعرف الصورة الكاملة لخطة لامبارد، لذا فلنعد إلى البداية، إلى حين بدأ مخطّطه أوّل مرة…”

“بعد هذا، سأجعل رجالي يعيدون العربة.” زفر لامبارد هواءً باردًا وأومأ لشيليس ببرود. “سأتذكر صداقة مدينة التدفق الطيب.”

“يكفي.” تكلّم لامبارد من الجانب. وبكلماته الباردة، رمق شيليس بنظرة قاسية. “وقتنا ضيق.”

أطلق شيليس نفسًا ساخنًا وهو يراقب السائس يترجل من مقعده، ثم يعتليه جندي من منطقة الرمال السوداء بدلًا عنه.

في اللحظة التالية، فُتح باب العربة.

“لا، لا حاجة لذلك.” هزّ الماركيز رأسه. ومرّت عيناه بمعنى خفي على وجه لامبارد والطفلين. وبنبرة مفعمة بالأسى قال: “لا أظن أنني سأحتاج هذه العربة بعد الآن.”

وكان وضعهم أشد بؤسًا ورهبة من المرة السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ساد الصمت لثوانٍ.

“كان الملك نوڤين شريكًا لا بأس به. لكن حتى مع صفقة قد اكتملت، ينبغي أن تترك لنفسك فسحة لخطط احتياطية.”

“إلى اللقاء يا صاحب السعادة.” أصلح الماركيز شيليس ملابسه الفاخرة التي تجعّدت من صعوده ونزوله، ثم عدّل قبعته المستديرة. وجاءت كلماته التالية مفعمة بالاحترام: “أرجو أن تمضي مساعيك كما تشتهي، وأن تُلبّى رغبات قلبك.”

تدفقت أمام عينيه موجات من حرّاس النصل الأبيض، وهو يستعيد مشهدهم وهم يصدّون السهام بأجسادهم عن الطفلين.

توقف باب العربة الذي كان لامبارد على وشك إغلاقه فجأة. وتوقف الآرشيدوق لحظة، ثم التفت. نظر إلى شيليس بعينين جادّتين.

ومع تقدّم العربة، أخذت صرخات التذمّر خارج النافذة تتضاءل.

“تُلبّى رغبات قلبي؟

سخر تاليس بازدراء.

“أتظن أنني سأنجح؟” قال لامبارد ببرود.

جال ببصره بين لامبارد وشيليس. وبأسنان مطبقة قال: “شيليس بامرا، وماذا بعد لامبارد؟ هل أعددتَ له ’خطة احتياطية’ بدوره؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قفز قلب تاليس.

“أظن أنني لم أفعل الكثير.” استعاد الماركيز عصاه وابتسم ابتسامة باهتة. “قدّمتُ لسعادته بعض الأخبار من قصر الروح البطولية—تتعلق بمكان الملك وتقدّم خططه…”

(ينجح؟ ماذا يخططان؟)

تدفقت أمام عينيه موجات من حرّاس النصل الأبيض، وهو يستعيد مشهدهم وهم يصدّون السهام بأجسادهم عن الطفلين.

“بالطبع. لك بصيرة وطباع فريدة.” زفر الماركيز شيليس تنهيدة خافتة. “يشرفني أن أشهد جزءًا مهمًا، حاسمًا، واسعًا، وعظيمًا من التاريخ.”

“لا تُبالغ في الدهشة، يا صاحب السمو.” تنهد الماركيز شيليس بأسى وهزّ رأسه ببطء. “هذا لا يليق بصورتك المعتادة كعبقري. ثم إنني لم أخنك.”

اشتدّ قلب تاليس أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش الماركيز بعينيه. “اتفاق خام قطرات الكريستال للانتقام. إنه عادل جدًا.”

(مهم وحاسم.)

(لا. تشابمان لامبارد. شيليس بامرا. هذا يعني أنّ…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(واسع وعظيم…)

وكأنه شعر بشيء ما، رفع تاليس رأسه ونظر إلى شيليس شارد الذهن.

(تاريخ؟)

تسرّب الخوف والهلع إلى قلبه فورًا، لكنه كبحهما مرة أخرى بقوة.

ضحك لامبارد بسخرية مريرة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أمسك شيليس بعصاه بكلتا يديه وأومأ ببطء. وظلت ابتسامته متواضعة محترمة. “أنا واثق تمامًا من مستقبلك يا صاحب السعادة. لا يساورني أدنى شك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت نظرة الماركيز المتفحّصة، زفر تاليس بعد وقت طويل.

كان في عيني الآرشيدوق نظرة معقدة. حدّق في الماركيز بتعبيرٍ خفي، ولم يرد سوى بهزة رأس بعد بضع ثوانٍ.

“وعلى هذا الأساس، قررتم جميعًا أن لامبارد له شريك، مما دفع الملك نوڤين إلى طلب الانتقام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نهارك طيب يا أمير تاليس.” التفت شيليس نحو تاليس ذي الملامح المتجهمة. وبالأسلوب نفسه، قدّم له تمنياته.

أدار الماركيز شيليس رأسه، وفتح باب العربة، وربّت بعصاه على العتبة.

لكن تاليس شعر بسخرية لا تضاهى في كلماته.

“أظن أنني أدركت شيئًا الآن.” فتح عينيه وقد اشتدّ لمعان نظرته. “بخصوص جرأة لامبارد على المجازفة باغتيال صاحب السمو بنفسه، بل وقيادة جيش شخصيًا إلى مدينة سحب التنين… يجب أن نُسرع إلى قصر الروح البطولية بأسرع وقت.”

“عسى أن تمضيا—أنت وخادمتك—في مساعيكم كما تشتهون، وأن تُلبّى رغبات قلبيكما.”

“هاه؟” رفع مركيز مدينة التدفق الحسن حاجبه.

أُغلق الباب وبدأت العربة تتحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعددتُ بعض الأسلحة، وأدخلتُ بعض الأشخاص إلى المدينة عبر تصريح السفر الذي منحه سموّه…”

لكن هذه المرة، كان من يحدّق في تاليس داخلها هو تشابمان لامبارد، بوجه كالجليد.

سارع تاليس بتغيير الموضوع: “إذن، سواء كان قتل الملك أو التمرّد، فكلاهما يبدوان جرائم لا تُطاق في الشمال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وحاول بكل ما أوتي من رباطة جأش أن يلتفت إلى الآرشيدوق في ذروة هدوئه.

سخر تاليس بازدراء.

تحت نظرة تاليس القاتلة وعيني الشقية المرتجفتين، بدا الآرشيدوق لامبارد شاردًا وهو يخرج سيفه القديم. لكن بصره المرعب انصبّ في اللحظة التالية على الأمير والفتاة امامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أيها الأمير الفتي، لم أعلم… متى حصلتَ على خادمة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مخطئ مرة أخرى. الخطة الاحتياطية ليست شخصًا أو شيئًا ’مُعدًّا’. إنها فلسفة.” عاد شيليس والتفت، ضاحكًا. وأشار براحته نحو لامبارد. “لقد أثبت الآرشيدوق قيمته وقدرته. لذا حتى لو لم نتفق مسبقًا على شيء، لكان بطبيعته خطتي الاحتياطية حين ظهر أمامي.”

أمام بريق النصل البارد، ارتجفت الشقية قليلًا.

هزّ شيليس رأسه.

وفي تلك اللحظة، لم يشعر تاليس إلا بقشعريرة تسري في جسده.

“كان الملك نوڤين شريكًا لا بأس به. لكن حتى مع صفقة قد اكتملت، ينبغي أن تترك لنفسك فسحة لخطط احتياطية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسدل تاليس يديه، وعلا وجهه تعبير صارم.

“وإلا لاضطررنا إلى قضاء وقت طويل نبحث عن ضيفنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول عابر سبيل:

    وتففف انا بقول بدل الصداع دا تاليس يموت و الدولتين يحاربو بعض اية الهم دا

  2. يقول Glory:

    اعني كانت خيانة متوقعه اليست كذلك ؟
    منذ ان اخبره غو من الشرق بأي شخص يتصل
    تلقائيا كان شليس ظمن قائمة الغير امنين
    فهو تاجر و التاجر سينظر لأي طرف يجلب له ارباح اكثر

    حتى الان لدي امل انها خطى من تاليس فلأي سبب اختار هذا التاجر بدل الساحرة الحمراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط