You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 193

اختر مَن تُريد أن تُصبح

اختر مَن تُريد أن تُصبح

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع طرف شفتي غُو بابتسامة باردة غامضة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق تاليس عينيه، ثم فتحهما من جديد.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ضحكت الشقية بخفة.

Arisu-san

أخذ نفسًا عميقًا، وهو يعيد النظر إلى غُو. “في الواقع، لديّ اسم. لديه علاقات واسعة—بالتأكيد ستتمكن من الوصول إليه.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كأن صفعة أيقظتها فجأة، رفعت الشقية رأسها وحدقت به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 193: اختر مَن تُريد أن تُصبح

“لديك فرصة للابتعاد عن هذه الفوضى. مدينة سحب التنين في اضطراب، ولن يلاحظ أحدٌ اختفاء خادمة صغيرة.” ثبت تاليس نظره في نظرة الشقية المذهولة. “وفوق ذلك، لقد حدثت أمور كثيرة في قصر الروح البطولية وحده…”

***

تجمّد نظر تاليس.

طَرق.

رفعت الشقية رأسها، وفي عينيها دهشة وإشراقة خفيفة.

ضرب غُو وعاءين كبيرين من مرق اللحم الساخن الدافق على سطح الطاولة.

ظلّ تاليس صامتًا.

تاليس والشقية، اللذان كانا يغسلان وجهيهما بالماء البارد في الزاوية، رفعا رأسيهما في حيرة. حدّقا في غُو عديم التعبير.

شدّت الشقية شفتيها، ومسحت آثار الدموع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعور الجوع، الذي كان قد اختفى تحت وطأة الرعب والخوف من قبل، عاد يتّقد في معدة الأمير.

ساد الصمت محل الجزار الصغير.

“سخّنتُهما بزيت أبدي—الدخان سيتبدّد داخل المكان. لن يكتشف أحد أننا هنا.” قال غُو بنبرة حيادية وهو يجلس مقابل الاثنين. رفع حاجبه الأيمن السميك بمعنى مقصود. “وطبعًا، ليس رخيصًا. سأضيف هذا إلى الفاتورة التي تدينان بها لي.”

***

قرقرَ بطنُ الشقية في اللحظة المناسبة.

ضحك تاليس بخفة وهو يعدّل جلسته.

نظرت الفتاة بخجل إلى الصبي الذي بجانبها—وابتلع تاليس ريقه.

رفع تاليس حاجبه. “الآن، خذي غفوة. نحتاج إلى القوة والتحمّل.”

“والآن؟”

“لا.” خفض رأسه بحزن. “أنا من جرّك إلى هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق غُو بالطفلين المذهولين وهو يقطّب جبينه، ثم قال بضيق، “هل تنتظران مني أن أقدّم لكما مناديل وأسكب لكما نبيذ العنب، يا سيّديَّ الصغيرين؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ما إن قال هذا حتى تبادل تاليس والشقية النظرات وارتفع جفناهما بدهشة.

ثم شهقت بخفوت، وقالت كمن لا يستوعب تمامًا: “حسنًا.”

وفي اللحظة التالية، وثبا إلى الكراسي كفرسين أُطلق عنانهما. رفعا وعاءيهما وشرعا يلتهمان المرق.

ظلّ تاليس يحدّق فيها صامتًا، حتى أشاحت بوجهها محرَجة.

“اشربا ببطء.” تمتم غُو وهو يراهم يلتهمون الطعام بنهم، مطلقًا تنهيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بحاجة لاسمٍ آخر.

“عندما تنتهيان، سنتحدث بشأن الأمور المهمة.”

لكن الكلمات انطفأت في حلقه. فتح الأمير فمه بتردّد، ثم قرّر إغلاقه تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلال بضع دقائق، كان الطفلان الجائعان قد أنهيا مرق اللحم. استرخيا على الكراسي، يدعكان بطونهما المنتفخة، يلهثان.

“ومما رأيتُه، لستِ بلا مؤهلات لتكوني من آل والتون.”

حتى إن الشقية أطلقت تجشؤًا عاليًا. خفّضت رأسها بقلق.

“ومما رأيتُه، لستِ بلا مؤهلات لتكوني من آل والتون.”

زفر تاليس براحةٍ مُشبعة.

سمع نفسه يقول ما لا يؤمن به. “عندما نعود إلى عائلة والتون، وإلى من يخدمونهم، سنكون بخير. مهما كانت مقاصدهم، سيحمون دماء عائلة رمح التنين.”

“إذًا…” وضع غُو يده اليمنى فوق ظهر يده اليسرى. تحرّكت أصابعه صعودًا وهبوطًا كأمواج البحر، وهو يطرق الطاولة ببطء.

ضحكت الشقية بخفة.

قبل أن يُكمل غُو كلامه، التقط تاليس أنفاسه، ثم رفع رأسه وقال بقلق، “ن-نحن نحتاج المساعدة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعور الجوع، الذي كان قد اختفى تحت وطأة الرعب والخوف من قبل، عاد يتّقد في معدة الأمير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أجل، أستطيع رؤية ذلك…” حدّق به غُو من أعلى إلى أسفل. كانت عيناه مليئتين بالازدراء. “أخبرني بشيء لا أعرفه سلفًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع طرف شفتي غُو بابتسامة باردة غامضة.

وبينما كان ممسكًا بنظرة تاليس، قال غُو بلامبالاة، “على سبيل المثال، في هذه الليلة الفوضوية، قبيل الفجر، لماذا يتجوّل طفلان في منطقة درع الجسد، التي كان من المفترض إخلاؤها منذ وقت طويل؟”

ظلّ تاليس واقفًا في ذهول.

“وحتى إنكما تجوّلتما بطريقة مهينة، ككلابٍ ذليلة تطوي ذيولها.”

تابعت الشقية التحديق فيه، فأكمل تاليس.

ارتبك تاليس قليلًا وقال بعفوية، “نحن…”

أغمض تاليس عينيه. غمر قلبه حزنٌ مُثقِل لا يُقال.

لكن الكلمات انطفأت في حلقه. فتح الأمير فمه بتردّد، ثم قرّر إغلاقه تمامًا.

(إذًا كان يعرف هويتي منذ البداية؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خبرته وغريزته كأمير أخبرتاه أن المرء لا يستطيع دائمًا مقايضة كل المعلومات مقابل الإخلاص أو التفهّم: تعلم ذلك من أمثلة سيرينا والسيف الأسود.

“لكنّك أيضًا فتاة شجاعة قويّة الإرادة، عبرتِ الكوابيس والجحيم معي. وما زلتِ باقية إلى جانبي رغم كل ما حدث.”

“لقد وقعنا في ورطة.” أخذ تاليس نفسًا عميقًا وقال بجدية، “نحتاج الوصول سرًا إلى قصر الروح البطولية دون أن يلحظنا أحد. هل يمكنك مساعدتنا؟”

غامت عينا الشقية بالارتباك شيئًا فشيئًا.

“سنكافئك!”

أغمض تاليس عينيه. غمر قلبه حزنٌ مُثقِل لا يُقال.

توقف غُو عن النقر. تشدّدت يداه في قبضتين وهو يحدّق في تاليس دون أن يتحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”

كانت نظرته هادئة، مثل سطح بحيرة ساكنة. ومع ذلك، أرعبت تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر بصبر، يا صاحب السمو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع إلا أن يجلس مستقيمًا ويعدّل ثيابه.

كانت عيناه السوداوان عميقتين كليلٍ بلا قمر. لم يستطع تاليس رؤية بؤبؤيه بوضوح.

(رجل الشرق الاقصى هذا…)

“التسلل إلى قصر الروح البطولية من مقاطعة درع الجسد… أتدري كم هو صعب؟ المسافة، التل، بوابات المدينة، الحواجز، والإغلاق المفروض منذ الأمس…”

(لماذا يُعطي هذا الإحساس الغريب؟)

في مواجهة نظرة تاليس القلقة، ابتسم غُو.

وقبل أن يفقد أعصابه، بدأ غُو يتحدث ببطء، “قصر الروح البطولية؟”

تابعت الشقية التحديق فيه، فأكمل تاليس.

“هل هو صراع قوى آخر بين النبلاء؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفع طرف شفتي غُو بابتسامة باردة غامضة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت عيناه السوداوان عميقتين كليلٍ بلا قمر. لم يستطع تاليس رؤية بؤبؤيه بوضوح.

كانت عيناها تلمعان خلف عدستيها.

“التسلل إلى قصر الروح البطولية من مقاطعة درع الجسد… أتدري كم هو صعب؟ المسافة، التل، بوابات المدينة، الحواجز، والإغلاق المفروض منذ الأمس…”

“في لحظات اليأس، حين واجهنا تلك الوحوش البشعة، وحين كنتُ في أشد الخطر، لم تتخلّي عني ولو مرة—حتى وإن كان مصيرك قد يكون موتًا مؤلمًا.”

حدّق غُو في تاليس تحت الضوء الخافت.

“لديك فرصة للابتعاد عن هذه الفوضى. مدينة سحب التنين في اضطراب، ولن يلاحظ أحدٌ اختفاء خادمة صغيرة.” ثبت تاليس نظره في نظرة الشقية المذهولة. “وفوق ذلك، لقد حدثت أمور كثيرة في قصر الروح البطولية وحده…”

“أستطيع توفير مكان تختبئان فيه. لكن إيصالكما إلى القصر دون أن يراكما أحد، والزجّ بنفسي في صراع سياسي بين النبلاء؟”

“أستطيع توفير مكان تختبئان فيه. لكن إيصالكما إلى القصر دون أن يراكما أحد، والزجّ بنفسي في صراع سياسي بين النبلاء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ الشرقي رأسه. البرودة في زاوية عينه جعلت تاليس يرتجف. “آسف، لا أدين لكاسلان بكل هذا.”

“سخّنتُهما بزيت أبدي—الدخان سيتبدّد داخل المكان. لن يكتشف أحد أننا هنا.” قال غُو بنبرة حيادية وهو يجلس مقابل الاثنين. رفع حاجبه الأيمن السميك بمعنى مقصود. “وطبعًا، ليس رخيصًا. سأضيف هذا إلى الفاتورة التي تدينان بها لي.”

لقد رفضهما.

ضحك تاليس بخفة وهو يعدّل جلسته.

أدار تاليس رأسه بقلق نحو الشقية.

ضحكت الشقية بخفة.

لم يستطيعا البقاء هنا وانتظار المصيبة لتلحق بهما.

“لكنّك أيضًا فتاة شجاعة قويّة الإرادة، عبرتِ الكوابيس والجحيم معي. وما زلتِ باقية إلى جانبي رغم كل ما حدث.”

عملية لامبارد، اغتيال نوڤين، المصائب التي واجهاها… كان يجب…

“لكنّك أيضًا فتاة شجاعة قويّة الإرادة، عبرتِ الكوابيس والجحيم معي. وما زلتِ باقية إلى جانبي رغم كل ما حدث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا عن التواصل مع أحدهم؟”

ينطبق الأمر ذاته على رجال الملك نوڤين، مثل نيكولاس.

رفع تاليس رأسه وقال بقلق، “قد لا تستطيع إيصالنا، لكن هل يمكنك التواصل مع شخص نيابة عنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ رأسه. “أنتِ فتاة مسكينة سيئة الحظ، جُرّت إلى كل هذه المتاعب معي.”

في مواجهة نظرة تاليس القلقة، ابتسم غُو.

ما إن قال هذا حتى تبادل تاليس والشقية النظرات وارتفع جفناهما بدهشة.

“لن يكون الأمر سهلًا، لكنه ليس مستحيلًا.” ضيّق غُو عينيه. “إلى من أنقل رسالتكما؟”

رفع تاليس حاجبه. “الآن، خذي غفوة. نحتاج إلى القوة والتحمّل.”

تنفّس تاليس بارتياح.

(آيدا، السيف الأسود، غُو… لماذا يعرفني الجميع من النظرة الأولى؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ما إن فتح فمه وقال الكلمة الأولى حتى قاطعه غُو.

تجمّدت الشقية.

“اختر بحذر، يا فتى. لا تختر من لا يمكنني الوصول إليه إلا بالصراخ من أمام بوابة قصر الروح البطولية.” مال غُو برأسه قليلًا، وبسبب ضعف الضوء غمرت الظلالُ عينيه. “إن كنتما فعلًا في خطر، فالأفضل اختيار شخص موثوق، قليل الظهور. فأنا أيضًا لستُ راغبًا في التورط.”

حدّق الأمير في عيني الشقية.

استمع تاليس لنصيحته في حيرة.

تابعت الشقية التحديق فيه، فأكمل تاليس.

أول من خطر بباله كان بيوتراي.

لكن الكلمات انطفأت في حلقه. فتح الأمير فمه بتردّد، ثم قرّر إغلاقه تمامًا.

قالت آيدا إن نائب الدبلوماسي أرسل رجالًا للبحث عنه. ربما يستطيع أيضًا إرسال أحدهم…

هكذا قال لي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا.)

ما إن قال هذا حتى تبادل تاليس والشقية النظرات وارتفع جفناهما بدهشة.

هزّ الأمير رأسه داخليًا.

“ولهذا، إن أردتِ الهرب، أو التراجع، أو الابتعاد، فلن أمنعك—بل سأمدّ لك يد العون.”

لم يكن يعلم مدى إحكام رقابة لامبارد في مدينة سحب التنين، لكن إن كانت الأمور سيئة كما توقع، فالمجموعة الدبلوماسية التابعة للكوكبة بقيادة بيوتراي ستكون هدفًا رئيسيًا لاهتمام لامبارد.

ثم أغلق الباب الصغير. وعاد الظلام ليبتلع محل الجزار من جديد.

وجودهم سيكون صارخًا في مدينة تئن بالكوارث، تحت حظر تجول في كل منطقة. فحتى لو عرفوا موقعه، سيُوقَفون غالبًا قبل الوصول إليه.

رفعت الشقية رأسها، وفي عينيها دهشة وإشراقة خفيفة.

ينطبق الأمر ذاته على رجال الملك نوڤين، مثل نيكولاس.

(إذًا كان يعرف هويتي منذ البداية؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بحاجة لاسمٍ آخر.

سمع نفسه يقول ما لا يؤمن به. “عندما نعود إلى عائلة والتون، وإلى من يخدمونهم، سنكون بخير. مهما كانت مقاصدهم، سيحمون دماء عائلة رمح التنين.”

عقد تاليس حاجبيه. (شخصٌ موثوق، له تعاملات سرية مع الملك نوڤين ومع لامبارد، لكنه يبدو محايدًا… شخص غير لافت… ويفضّل أن يمتلك حِيَلًا وعلاقات يمكنه استغلالها بعد حصوله على الرسالة.)

“وماذا عنك؟” بعد ثوانٍ، رفعت الشقية ذقنها، تبدو كمن يغرق ويبحث عن قشّة نجاة. “في رأيك… من أكون؟ هل يفترض بي أن أكون خادمة؟”

ركزت عينا تاليس.

تجمّد نظر تاليس.

أخذ نفسًا عميقًا، وهو يعيد النظر إلى غُو. “في الواقع، لديّ اسم. لديه علاقات واسعة—بالتأكيد ستتمكن من الوصول إليه.”

ينطبق الأمر ذاته على رجال الملك نوڤين، مثل نيكولاس.

ثبتت عينا غُو عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر بصبر، يا صاحب السمو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرّت خمس ثوانٍ، ثم أومأ الشرقي ببطء.

“ومما رأيتُه، لستِ بلا مؤهلات لتكوني من آل والتون.”

زفر تاليس بارتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف تاليس.

بعد دقائق، ارتدى غُو عباءة ذات قلنسوة ووقف عند العتبة.

تنفّس تاليس ببطء، ناظرًا إليها.

“لست متأكدًا من مدة غيابي. العثور على الأشخاص يستغرق وقتًا—قد يكون بضع عشرات من الدقائق، وقد يكون أطول.” قال غُو بصرامة. “إلى ذلك الحين، لا تتحركا. لا تلمسا شيئًا في متجري.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اومئ تاليس ايماءة فهم.

كأن صفعة أيقظتها فجأة، رفعت الشقية رأسها وحدقت به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفقد غُو الخارج عبر النافذة الخشبية. ولما اطمأن، أمسك مقبض الباب.

ظلّ تاليس واقفًا في ذهول.

“السيد غُو.” ومع تسلل الضوء إلى محل الجزار بينما كان يهم بالخروج، قال تاليس بسرعة، “شكرًا لك.”

قالت الشقية بتلعثم، “أولًا السيّدة أليكس، ثم الوحش في مدينة سحب التنين، والآن جلالته…”

التفت غُو، وارتسمت على وجهه نظرة غامضة.

“نامي قليلًا.” وضع الكأس وقال، “لا بد أنك مرهقة.”

ابتسم نصف ابتسامة، وأومأ.

(لا. من اللحظة التي تُصبِحين فيها والتون… لن ينتهي شيء مما رأيته.)

لكن كلماته الأخيرة قبل مغادرته المحل جعلت تاليس يرتجف.

حدّق تاليس في الباب الصغير الذي خرج منه غُو، ووضع يديه على جبينه، مطلقًا تنهيدةً متألمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر بصبر، يا صاحب السمو.”

ما إن قال هذا حتى تبادل تاليس والشقية النظرات وارتفع جفناهما بدهشة.

ثم أغلق الباب الصغير. وعاد الظلام ليبتلع محل الجزار من جديد.

لكن الشقية ظلّت تحدّق به فحسب.

ظلّ تاليس واقفًا في ذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل، أستطيع رؤية ذلك…” حدّق به غُو من أعلى إلى أسفل. كانت عيناه مليئتين بالازدراء. “أخبرني بشيء لا أعرفه سلفًا.”

التفت إلى الشقية التي جلست عند الطاولة. حدّق الاثنان أحدهما بالآخر.

لمح الشقية إلى جانبه.

(إذًا كان يعرف هويتي منذ البداية؟)

ما إن قال هذا حتى تبادل تاليس والشقية النظرات وارتفع جفناهما بدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لهذا لم يسألني عنها.)

نظرت الفتاة بخجل إلى الصبي الذي بجانبها—وابتلع تاليس ريقه.

حدّق تاليس في الباب الصغير الذي خرج منه غُو، ووضع يديه على جبينه، مطلقًا تنهيدةً متألمة.

نظر تاليس إلى دموعها، ثم رفع ذقنه ببطء.

(ما الذي يكشف أمر طفلٍ أشعث يركض في الشوارع؟)

تنهد تاليس داخليًا.

(آيدا، السيف الأسود، غُو… لماذا يعرفني الجميع من النظرة الأولى؟)

(اختَر لنفسك. اختَر من تريد أن تكون—) ردّد هذا في ذهنه، مستحضرًا ما قاله لآسدا قبل مغادرة الصوفي.

دار تاليس حول نفسه، ناظرًا إلى كتل التقطيع وسكاكين نزع العظام حوله. ثم هزّ كتفيه بيأسٍ مطأطئًا رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف أجبتَه؟” سألت الشقية بشغف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صعد بصعوبة إلى الكرسي قرب الطاولة، ورفع كأسًا خشبيًا وشرب رشفة ماء.

(إذًا كان يعرف هويتي منذ البداية؟)

لمح الشقية إلى جانبه.

ظهر في ذهنه ذلك الرجل الضخم، وتلك العينان الزرقاوان المخيفتان.

كانت تحدّق بسطح الطاولة بعينين شاردتين، بلا أي تعبير على وجهها.

“سنكافئك!”

تنهد تاليس داخليًا.

ركزت عينا تاليس.

“نامي قليلًا.” وضع الكأس وقال، “لا بد أنك مرهقة.”

وفي تلك اللحظة، لمعت في ذهنه كلمات آسدا المتطفّلة، وقصة السيدة جينيس، واعتراف يودل في درب الظلال، وتعابير غيلبرت المضطربة أمام صور ملوك الكوكبة الثلاثة، وهيئة كيسل الكئيبة في ضريح عائلة جيدستار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه؟”

سمع نفسه يقول بصوتٍ فارغ، “قريبًا سينتهي كل شيء… سيكون الأمر بخير…”

كأن صفعة أيقظتها فجأة، رفعت الشقية رأسها وحدقت به.

عقد تاليس حاجبيه. (شخصٌ موثوق، له تعاملات سرية مع الملك نوڤين ومع لامبارد، لكنه يبدو محايدًا… شخص غير لافت… ويفضّل أن يمتلك حِيَلًا وعلاقات يمكنه استغلالها بعد حصوله على الرسالة.)

ضم تاليس شفتيه، هازًا رأسه بعجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت الشقية.

“تحتاجين الراحة. قد نضطر للتحرك قريبًا.” نظر إليها بنبرة مهدّئة قدر استطاعته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن الشقية ظلّت تحدّق به فحسب.

غارقًا في أفكاره، أكمل بغير وعي، “على الرغم من أنّ الحياة، والناس، والمجتمع، والسلطة الغالبة كثيرًا ما تكرهنا على أن نصبح… شخصًا يريدون هم أن نكونه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تاليس”، قالت الشقية بصوت متهدّج، “أشعر وكأنني في حلم.”

وبينما كان ممسكًا بنظرة تاليس، قال غُو بلامبالاة، “على سبيل المثال، في هذه الليلة الفوضوية، قبيل الفجر، لماذا يتجوّل طفلان في منطقة درع الجسد، التي كان من المفترض إخلاؤها منذ وقت طويل؟”

خفضت رأسها. “كابوس… كابوس لا ينتهي.”

ثبتت عينا غُو عليه.

توقّف نفس تاليس للحظة.

تاليس والشقية، اللذان كانا يغسلان وجهيهما بالماء البارد في الزاوية، رفعا رأسيهما في حيرة. حدّقا في غُو عديم التعبير.

قالت الشقية بتلعثم، “أولًا السيّدة أليكس، ثم الوحش في مدينة سحب التنين، والآن جلالته…”

لكن صوتًا مظلمًا في داخله همس بعكس ذلك تمامًا.

كانت عيناها تلمعان خلف عدستيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال بضع دقائق، كان الطفلان الجائعان قد أنهيا مرق اللحم. استرخيا على الكراسي، يدعكان بطونهما المنتفخة، يلهثان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كل هذا… متى سينتهي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق غُو بالطفلين المذهولين وهو يقطّب جبينه، ثم قال بضيق، “هل تنتظران مني أن أقدّم لكما مناديل وأسكب لكما نبيذ العنب، يا سيّديَّ الصغيرين؟”

أغمض تاليس عينيه. غمر قلبه حزنٌ مُثقِل لا يُقال.

حدّق فيها صامتًا، ثم تنفّس بحزن. “نعم.”

كانت مجرد طفلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّت خمس ثوانٍ، ثم أومأ الشرقي ببطء.

أكبر قليلًا فقط من كوريا ورايان وسينتي.

ضم تاليس شفتيه، هازًا رأسه بعجز.

أُجبرت على رؤية كل هذا.

هكذا قال لي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قريبًا.”

كانت مجرد طفلة.

سمع نفسه يقول بصوتٍ فارغ، “قريبًا سينتهي كل شيء… سيكون الأمر بخير…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست الشقية في كرسيّها تحدّق في تاليس الواقف أمامها.

لكن صوتًا مظلمًا في داخله همس بعكس ذلك تمامًا.

تنفّس تاليس بارتياح.

(لا. من اللحظة التي تُصبِحين فيها والتون… لن ينتهي شيء مما رأيته.)

حدقت الشقية في تاليس، وذلك الصبي الغريب يهديها ابتسامة مُرّة.

سمع نفسه يقول ما لا يؤمن به. “عندما نعود إلى عائلة والتون، وإلى من يخدمونهم، سنكون بخير. مهما كانت مقاصدهم، سيحمون دماء عائلة رمح التنين.”

“ولهذا، إن أردتِ الهرب، أو التراجع، أو الابتعاد، فلن أمنعك—بل سأمدّ لك يد العون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجفت الشقية.

أغمض تاليس عينيه. غمر قلبه حزنٌ مُثقِل لا يُقال.

وباتت شهقاتها أكثر وضوحًا. “تاليس، أنا… لا أريد أن أصبح سارُوما. لستُ من آل والتون… وما طلبه مني جلالته… لا أستطيع فعله…”

استمع تاليس لنصيحته في حيرة.

لم يتحدث تاليس. شدّ قبضته وحدّق في الأرض.

“لديك فرصة للابتعاد عن هذه الفوضى. مدينة سحب التنين في اضطراب، ولن يلاحظ أحدٌ اختفاء خادمة صغيرة.” ثبت تاليس نظره في نظرة الشقية المذهولة. “وفوق ذلك، لقد حدثت أمور كثيرة في قصر الروح البطولية وحده…”

222222222

“صحيح.” شهقت الشقية. كانت عيناها حمراوين. “أنا مجرد خادمة أُخذت من بيتٍ مليء بالأيتام، لست… لست السيدة أليكس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست الشقية في كرسيّها تحدّق في تاليس الواقف أمامها.

ظلّ تاليس صامتًا.

تنفّس الأمير بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وفوق ذلك، أنا فتاة.”

(ما الذي يكشف أمر طفلٍ أشعث يركض في الشوارع؟)

وهذه اراضي شمال. عبر التاريخ… النبلاء والعامة لم يسمحوا قط لفتاة بأن تكون ارشيدوقة.” نزعت نظارتها وهي تهز رأسها بأسى.

أغمض تاليس عينيه. غمر قلبه حزنٌ مُثقِل لا يُقال.

“دعني أرحل. لا أستطيع تنفيذ ما أمر به جلالته… أنا… سأفسد الأمر. لا أعرف شيئًا!”

(آيدا، السيف الأسود، غُو… لماذا يعرفني الجميع من النظرة الأولى؟)

نظر تاليس إلى دموعها، ثم رفع ذقنه ببطء.

حدّق فيها صامتًا، ثم تنفّس بحزن. “نعم.”

“تستطيعين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تاليس”، قالت الشقية بصوت متهدّج، “أشعر وكأنني في حلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت شهقاتها دفعة واحدة.

“لا.” خفض رأسه بحزن. “أنا من جرّك إلى هذا.”

رفعت رأسها وقالت بحيرة، “ماذا؟”

“عندما تنتهيان، سنتحدث بشأن الأمور المهمة.”

قال تاليس ببرود: “تستطيعين الرحيل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما إن فتح فمه وقال الكلمة الأولى حتى قاطعه غُو.

شهقت الشقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعور الجوع، الذي كان قد اختفى تحت وطأة الرعب والخوف من قبل، عاد يتّقد في معدة الأمير.

“لقد رحل الملك نوڤين. ومن غير المعلوم إن كان نيكولاس حيًّا أم ميتًا. أمّا ميرك…” حدّق تاليس فيها بهدوء، نازلًا عن كرسيّه، وخطى إليها. “الآن، لا أحد يستطيع إجبارك على أن تكوني سارُوما والتون.”

كانت عيناها تلمعان خلف عدستيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب تاليس منها ببطء.

توقّف نفس تاليس للحظة.

ارتدّت الشقية مذعورة إلى خلف كرسيّها.

“اختر بحذر، يا فتى. لا تختر من لا يمكنني الوصول إليه إلا بالصراخ من أمام بوابة قصر الروح البطولية.” مال غُو برأسه قليلًا، وبسبب ضعف الضوء غمرت الظلالُ عينيه. “إن كنتما فعلًا في خطر، فالأفضل اختيار شخص موثوق، قليل الظهور. فأنا أيضًا لستُ راغبًا في التورط.”

“لديك فرصة للابتعاد عن هذه الفوضى. مدينة سحب التنين في اضطراب، ولن يلاحظ أحدٌ اختفاء خادمة صغيرة.” ثبت تاليس نظره في نظرة الشقية المذهولة. “وفوق ذلك، لقد حدثت أمور كثيرة في قصر الروح البطولية وحده…”

ثم أغلق الباب الصغير. وعاد الظلام ليبتلع محل الجزار من جديد.

شهقت الشقية وهي تشهق بشدة.

تنفّس تاليس ببطء، ناظرًا إليها.

“حقًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا الشقية بدهشة واضحة. تجمّدت، وعيناها مشدودتان إلى تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان في صوتها دهشة مشوبة بالريبة، ثم تحوّل إلى خوف وفزع. “لكن… لماذا أنت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّت خمس ثوانٍ، ثم أومأ الشرقي ببطء.

توقّف تاليس، واقفًا على بُعد خطوات قليلة عن كرسيّها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أرخى قبضته، وحدّق في عينيها الخضراوين. ثم انفرجت شفتاه بابتسامة خفيفة.

تجمّدت الشقية في موضعها، واشتدّ تنفّسها.

“لأنك أنت أنت.”

كأن صفعة أيقظتها فجأة، رفعت الشقية رأسها وحدقت به.

“ربما لا يوجد خيارات مفتوحة، لكنّ لكلّ شخص أن يختار، بل ينبغي له أن يختار، مَن يريد أن يكون…”

“تاليس…” همست الشقية من خلفه، “شكرًا لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغلق تاليس عينيه، ثم فتحهما من جديد.

“إذًا…” وضع غُو يده اليمنى فوق ظهر يده اليسرى. تحرّكت أصابعه صعودًا وهبوطًا كأمواج البحر، وهو يطرق الطاولة ببطء.

“ستصبحين الشخص الذي تختارينه أنت.”

تنفّس تاليس ببطء، ناظرًا إليها.

وفي تلك اللحظة، لمعت في ذهنه كلمات آسدا المتطفّلة، وقصة السيدة جينيس، واعتراف يودل في درب الظلال، وتعابير غيلبرت المضطربة أمام صور ملوك الكوكبة الثلاثة، وهيئة كيسل الكئيبة في ضريح عائلة جيدستار.

حدّق الأمير في عيني الشقية.

غارقًا في أفكاره، أكمل بغير وعي، “على الرغم من أنّ الحياة، والناس، والمجتمع، والسلطة الغالبة كثيرًا ما تكرهنا على أن نصبح… شخصًا يريدون هم أن نكونه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يدري؟” نزل عن كرسيّه، متجهًا إلى ركن الغرفة. “ربما أبلغ السابعة والثلاثين.”

حدقت الشقية في تاليس، وذلك الصبي الغريب يهديها ابتسامة مُرّة.

“إذًا…” وضع غُو يده اليمنى فوق ظهر يده اليسرى. تحرّكت أصابعه صعودًا وهبوطًا كأمواج البحر، وهو يطرق الطاولة ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مسحت الشقية وجهها، ورمشت قائلة دون تفكير: “مثل… أن يُصبح المرء أميرًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قريبًا.”

تجمّد نظر تاليس.

ضحك دون قصد.

حدّق فيها صامتًا، ثم تنفّس بحزن. “نعم.”

“أنتِ؟”

“مثل أمير.”

لقد رفضهما.

“ولهذا، إن أردتِ الهرب، أو التراجع، أو الابتعاد، فلن أمنعك—بل سأمدّ لك يد العون.”

تجمّدت الشقية في موضعها، واشتدّ تنفّسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عينا الشقية بدهشة واضحة. تجمّدت، وعيناها مشدودتان إلى تاليس.

(“بعد أن يُمنح لقب جيدستار، عليه ان يقاتل من أجل الكوكبة، ويموت من أجل الكوكبة، ويحيى من أجل الكوكبة.”)

تنفّس الأمير بعمق.

حتى إن الشقية أطلقت تجشؤًا عاليًا. خفّضت رأسها بقلق.

تردّد صدى كلمات كيسل في أذنيه.

لقد رفضهما.

(“بعد أن يُمنح لقب جيدستار، عليه ان يقاتل من أجل الكوكبة، ويموت من أجل الكوكبة، ويحيى من أجل الكوكبة.”)

(لولا ذلك، لكانت مجرد خادمة تقضي وقتها مختبئة في المكتبة، لا يشغل بالها إلا أليكس.)

أعاد تاليس تركيزه، وحدّق مباشرة في عينيها.

“ولهذا، إن أردتِ الهرب، أو التراجع، أو الابتعاد، فلن أمنعك—بل سأمدّ لك يد العون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن قبل ذلك، هل فكرتِ في نفسك أنتِ؟ من تكونين؟ ومن تريدين أن تصيري؟”

حدّق تاليس في الباب الصغير الذي خرج منه غُو، ووضع يديه على جبينه، مطلقًا تنهيدةً متألمة.

اتسعت عينا الشقية. “ماذا؟”

توقّف نفس تاليس للحظة.

هزّ تاليس رأسه، متجاهلًا نظرتها الحائرة، وأكمل:

ظلّ تاليس واقفًا في ذهول.

“هل أنتِ الشقية؟ تلك الخادمة التي تُنجز الواجبات بدل غيرها؟ أم أنتِ دودة كتاب في المكتبة؟ أم أنتِ سارُوما والتون؟ أم فتاة مسكينة وجدت نفسها وسط هذه الفوضى بلا حول ولا قوة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل، أستطيع رؤية ذلك…” حدّق به غُو من أعلى إلى أسفل. كانت عيناه مليئتين بالازدراء. “أخبرني بشيء لا أعرفه سلفًا.”

تجمّدت الشقية في موضعها، واشتدّ تنفّسها.

بعد دقائق، ارتدى غُو عباءة ذات قلنسوة ووقف عند العتبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في نظر أليكس، أنتِ خادمتها الدونية؛ وفي نظر الملك نوڤين، أنتِ آخر أملٍ لعائلة والتون؛ وفي نظر ملكة السماء، أنتِ فتاة لطيفة وضعت نظارتها دون قصد.” قال تاليس بهدوء. “لكن، في نظرك أنتِ… مَن تكونين؟”

“اختر بحذر، يا فتى. لا تختر من لا يمكنني الوصول إليه إلا بالصراخ من أمام بوابة قصر الروح البطولية.” مال غُو برأسه قليلًا، وبسبب ضعف الضوء غمرت الظلالُ عينيه. “إن كنتما فعلًا في خطر، فالأفضل اختيار شخص موثوق، قليل الظهور. فأنا أيضًا لستُ راغبًا في التورط.”

“مَن أنتِ؟”—كان السؤال ذاته الذي طرحه عليها يوم التقيا.

ضم تاليس شفتيه، هازًا رأسه بعجز.

غامت عينا الشقية بالارتباك شيئًا فشيئًا.

وابتسم الأمير ابتسامة ظنها الأكثر ثقة.

“العودة إلى كونك الشقية بدافع الخوف والعادة؛ اختيار أن تصبحي فتاة والتون بدافع الغرور؛ اختيار الهرب من كل شيء بدافع الضغط— أظن أنّ هذه الخيارات كلها من طبيعة واحدة. فهي ليست ما تريدينه حقًا، بل ما تُجبَرين على أن تكونيه قبل أن تستعدّي لذلك.”

كأن صفعة أيقظتها فجأة، رفعت الشقية رأسها وحدقت به.

ساد الصمت محل الجزار الصغير.

التفت غُو، وارتسمت على وجهه نظرة غامضة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلست الشقية في كرسيّها تحدّق في تاليس الواقف أمامها.

ضم تاليس شفتيه، هازًا رأسه بعجز.

كانت عيناها غارقتين في الحيرة والذعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب تاليس منها ببطء.

“وماذا عنك؟” بعد ثوانٍ، رفعت الشقية ذقنها، تبدو كمن يغرق ويبحث عن قشّة نجاة. “في رأيك… من أكون؟ هل يفترض بي أن أكون خادمة؟”

ذكره ذلك بليلتها التي نامت فيها قرب سريره في غرفة الضيافة.

“أنتِ؟”

تمعنت فيه الشقية، كأنها تراه لأول مرة.

ابتسم تاليس.

(إذًا كان يعرف هويتي منذ البداية؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ رأسه. “أنتِ فتاة مسكينة سيئة الحظ، جُرّت إلى كل هذه المتاعب معي.”

“والآن؟”

انطفأت عينا الشقية. خفضت رأسها، وعبست شفتيها.

ارتدّت الشقية مذعورة إلى خلف كرسيّها.

تنفّس تاليس ببطء، ناظرًا إليها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “صحيح.” شهقت الشقية. كانت عيناها حمراوين. “أنا مجرد خادمة أُخذت من بيتٍ مليء بالأيتام، لست… لست السيدة أليكس.”

“لكنّك أيضًا فتاة شجاعة قويّة الإرادة، عبرتِ الكوابيس والجحيم معي. وما زلتِ باقية إلى جانبي رغم كل ما حدث.”

ارتبك تاليس قليلًا وقال بعفوية، “نحن…”

أهدى تاليس ابتسامة حزينة راضية.

تردّد صدى كلمات كيسل في أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وإن صرتِ ارشيدوقة، أظنّك ستكونين أفضل بكثير من الملك نوڤين ومن الآرشيدوق لامبارد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نعم. سأتجاوز هذه المحنة. سأبقى حيًّا. ثم سأختار من أريد أن أكون. لا أحد يستطيع إجباري. ولا أحد سيتمكن من منعي.)

رفعت الشقية رأسها، وفي عينيها دهشة وإشراقة خفيفة.

“التسلل إلى قصر الروح البطولية من مقاطعة درع الجسد… أتدري كم هو صعب؟ المسافة، التل، بوابات المدينة، الحواجز، والإغلاق المفروض منذ الأمس…”

“ومما رأيتُه، لستِ بلا مؤهلات لتكوني من آل والتون.”

لأن ’القدر سيُعِدّ لك كل شيء.’

تابعت الشقية التحديق فيه، فأكمل تاليس.

استلقى الطفلان على كرسيّيهما، مغمضين أعينهما، بسلام مؤقت.

“لقد كنتِ تقرئين لسنوات في مكتبة رايكارو. وتحفظين كل كتاب تقرئينه، وتعرفين كل حادثة تاريخية كأنها مكتوبة على راحة يدك. وأنجزتِ واجبات أليكس، بل ربما أفضل منها. ثم…”

وضحك تاليس معها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استعاد تاليس أحداث الأمس، وكأنها ذكريات قديمة تبهت مثل صفحات صفراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خبرته وغريزته كأمير أخبرتاه أن المرء لا يستطيع دائمًا مقايضة كل المعلومات مقابل الإخلاص أو التفهّم: تعلم ذلك من أمثلة سيرينا والسيف الأسود.

“في لحظات اليأس، حين واجهنا تلك الوحوش البشعة، وحين كنتُ في أشد الخطر، لم تتخلّي عني ولو مرة—حتى وإن كان مصيرك قد يكون موتًا مؤلمًا.”

ارتدّت الشقية مذعورة إلى خلف كرسيّها.

حدّق الأمير في عيني الشقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 193: اختر مَن تُريد أن تُصبح

شدّت الشقية شفتيها، ومسحت آثار الدموع.

“لأنك أنت أنت.”

“سأخبرك سرًا آخر.” بدأ تاليس.

كان مقعد غو لَيّنًا؛ لا يُعرف من أي خشب صُنع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمشت الشقية.

توقّف نفس تاليس للحظة.

ظهر في ذهنه ذلك الرجل الضخم، وتلك العينان الزرقاوان المخيفتان.

استلقى الطفلان على كرسيّيهما، مغمضين أعينهما، بسلام مؤقت.

“حين أصبحتُ أميرًا، سألني… أبي سؤالًا قريبًا من هذا.” سرحت نظرات تاليس، وروحه تجولت بعيدًا إلى مدينة النجم الأبدي.

وفي تلك اللحظة، لمعت في ذهنه كلمات آسدا المتطفّلة، وقصة السيدة جينيس، واعتراف يودل في درب الظلال، وتعابير غيلبرت المضطربة أمام صور ملوك الكوكبة الثلاثة، وهيئة كيسل الكئيبة في ضريح عائلة جيدستار.

“قال لي: ’هل أنت مستعد؟’”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا كل ما في الأمر.”

ضحك دون قصد.

لقد رفضهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وكيف أجبتَه؟” سألت الشقية بشغف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لهذا لم يسألني عنها.)

عاد تاليس بنظره إليها. “قلتُ له: ’لا.’”

“وماذا بعد؟” اتسعت عينا الشقية. “كيف كان ردّه؟”

“وماذا بعد؟” اتسعت عينا الشقية. “كيف كان ردّه؟”

وانسابت عليه موجة النعاس والتعب.

ظلّ تاليس يحدّق فيها صامتًا، حتى أشاحت بوجهها محرَجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا الشقية بدهشة واضحة. تجمّدت، وعيناها مشدودتان إلى تاليس.

مرّت ثوانٍ.

هكذا قال لي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس تاليس طويلًا.

استدار، وعاد إلى كرسيّه.

“قال: ’لا بأس.’

أخذ نفسًا عميقًا، وهو يعيد النظر إلى غُو. “في الواقع، لديّ اسم. لديه علاقات واسعة—بالتأكيد ستتمكن من الوصول إليه.”

لأن ’القدر سيُعِدّ لك كل شيء.’

أخذ نفسًا عميقًا، وهو يعيد النظر إلى غُو. “في الواقع، لديّ اسم. لديه علاقات واسعة—بالتأكيد ستتمكن من الوصول إليه.”

هكذا قال لي.”

ظلّ تاليس واقفًا في ذهول.

تجمّدت الشقية.

“التسلل إلى قصر الروح البطولية من مقاطعة درع الجسد… أتدري كم هو صعب؟ المسافة، التل، بوابات المدينة، الحواجز، والإغلاق المفروض منذ الأمس…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نفث تاليس الهواء من أنفه كما لو أزاح أغلالًا.

“لأنك أنت أنت.”

وابتسم الأمير ابتسامة ظنها الأكثر ثقة.

أومأت الشقية طائعة.

“لذا، لا تخافي. لا ترتبكي. أمامك خيارات كثيرة.” أمسك تاليس يد الشقية بلطف، وقال بإخلاص: “حين نخرج من هنا، ستبحثين عن حقيقتك، وتختارين من تريدين أن تكونيه—ولو أردتِ المغادرة أو البقاء، فلن أمنعك.”

“لقد كنتِ تقرئين لسنوات في مكتبة رايكارو. وتحفظين كل كتاب تقرئينه، وتعرفين كل حادثة تاريخية كأنها مكتوبة على راحة يدك. وأنجزتِ واجبات أليكس، بل ربما أفضل منها. ثم…”

حدّقت فيه الشقية، وفمها مفتوح بدهشة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“وقبل ذلك، لا تفكري في شيء. أنتِ الآن مجرد رفيقة مخلصة لي في رحلة النجاة.” ثبّت تاليس نظره فيها.

أطبق عينيه بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا كل ما في الأمر.”

ابتسم نصف ابتسامة، وأومأ.

تمعنت فيه الشقية، كأنها تراه لأول مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف أجبتَه؟” سألت الشقية بشغف.

ثم شهقت بخفوت، وقالت كمن لا يستوعب تمامًا: “حسنًا.”

ثم شهقت بخفوت، وقالت كمن لا يستوعب تمامًا: “حسنًا.”

رفع تاليس حاجبه. “الآن، خذي غفوة. نحتاج إلى القوة والتحمّل.”

اتسعت عينا الشقية. “ماذا؟”

أومأت الشقية طائعة.

نظرت الفتاة بخجل إلى الصبي الذي بجانبها—وابتلع تاليس ريقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس تاليس الصعداء.

“اشربا ببطء.” تمتم غُو وهو يراهم يلتهمون الطعام بنهم، مطلقًا تنهيدة.

لقد هدّأها أخيرًا.

“ستصبحين الشخص الذي تختارينه أنت.”

استدار، وعاد إلى كرسيّه.

توقّف تاليس، واقفًا على بُعد خطوات قليلة عن كرسيّها.

كان مقعد غو لَيّنًا؛ لا يُعرف من أي خشب صُنع.

“اختر بحذر، يا فتى. لا تختر من لا يمكنني الوصول إليه إلا بالصراخ من أمام بوابة قصر الروح البطولية.” مال غُو برأسه قليلًا، وبسبب ضعف الضوء غمرت الظلالُ عينيه. “إن كنتما فعلًا في خطر، فالأفضل اختيار شخص موثوق، قليل الظهور. فأنا أيضًا لستُ راغبًا في التورط.”

“تاليس…” همست الشقية من خلفه، “شكرًا لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست الشقية في كرسيّها تحدّق في تاليس الواقف أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّف تاليس.

“لست متأكدًا من مدة غيابي. العثور على الأشخاص يستغرق وقتًا—قد يكون بضع عشرات من الدقائق، وقد يكون أطول.” قال غُو بصرامة. “إلى ذلك الحين، لا تتحركا. لا تلمسا شيئًا في متجري.”

“لا.” خفض رأسه بحزن. “أنا من جرّك إلى هذا.”

“لن يكون الأمر سهلًا، لكنه ليس مستحيلًا.” ضيّق غُو عينيه. “إلى من أنقل رسالتكما؟”

(لولا ذلك، لكانت مجرد خادمة تقضي وقتها مختبئة في المكتبة، لا يشغل بالها إلا أليكس.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تاليس”، قالت الشقية بصوت متهدّج، “أشعر وكأنني في حلم.”

(أليس كذلك؟)

ضم تاليس شفتيه، هازًا رأسه بعجز.

استلقى الطفلان على كرسيّيهما، مغمضين أعينهما، بسلام مؤقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يدري؟” نزل عن كرسيّه، متجهًا إلى ركن الغرفة. “ربما أبلغ السابعة والثلاثين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي العتمة، دوّى صوت الشقية الخجول: “تاليس، هل أنت حقًا في السابعة؟”

ثبتت عينا غُو عليه.

“لماذا تعرف كل هذا؟”

حدّق غُو في تاليس تحت الضوء الخافت.

ضحك تاليس بخفة وهو يعدّل جلسته.

خفضت رأسها. “كابوس… كابوس لا ينتهي.”

فتح عينيه، فرأى الشقية متمددة على جنبها، مغمضة العينين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع طرف شفتي غُو بابتسامة باردة غامضة.

ذكره ذلك بليلتها التي نامت فيها قرب سريره في غرفة الضيافة.

ثم شهقت بخفوت، وقالت كمن لا يستوعب تمامًا: “حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من يدري؟” نزل عن كرسيّه، متجهًا إلى ركن الغرفة. “ربما أبلغ السابعة والثلاثين.”

طَرق.

كما يفعل دائمًا، استلقى تاليس في الركن، مسندًا رأسه إلى يديه. وشعر بالطمأنينة بين الجدار والأرض. “أنا فقط لا أبدو كبيرًا.”

لمح الشقية إلى جانبه.

ضحكت الشقية بخفة.

قبل أن يُكمل غُو كلامه، التقط تاليس أنفاسه، ثم رفع رأسه وقال بقلق، “ن-نحن نحتاج المساعدة!”

وضحك تاليس معها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ رأسه. “أنتِ فتاة مسكينة سيئة الحظ، جُرّت إلى كل هذه المتاعب معي.”

(اختَر لنفسك. اختَر من تريد أن تكون—) ردّد هذا في ذهنه، مستحضرًا ما قاله لآسدا قبل مغادرة الصوفي.

“اختر بحذر، يا فتى. لا تختر من لا يمكنني الوصول إليه إلا بالصراخ من أمام بوابة قصر الروح البطولية.” مال غُو برأسه قليلًا، وبسبب ضعف الضوء غمرت الظلالُ عينيه. “إن كنتما فعلًا في خطر، فالأفضل اختيار شخص موثوق، قليل الظهور. فأنا أيضًا لستُ راغبًا في التورط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(نعم. سأتجاوز هذه المحنة. سأبقى حيًّا. ثم سأختار من أريد أن أكون. لا أحد يستطيع إجباري. ولا أحد سيتمكن من منعي.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّت خمس ثوانٍ، ثم أومأ الشرقي ببطء.

أطبق عينيه بهدوء.

تنفّس تاليس بارتياح.

وانسابت عليه موجة النعاس والتعب.

وفي تلك اللحظة، لمعت في ذهنه كلمات آسدا المتطفّلة، وقصة السيدة جينيس، واعتراف يودل في درب الظلال، وتعابير غيلبرت المضطربة أمام صور ملوك الكوكبة الثلاثة، وهيئة كيسل الكئيبة في ضريح عائلة جيدستار.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أخذ نفسًا عميقًا، وهو يعيد النظر إلى غُو. “في الواقع، لديّ اسم. لديه علاقات واسعة—بالتأكيد ستتمكن من الوصول إليه.”

حدّق الأمير في عيني الشقية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط