الذي يعبدونه [1]
الفصل 423: الذي يعبدونه [1]
“وفي المقابل، امنحنا بصرك وحكمتك. اجلب الشرف لأسمائنا، والثروة لذرّيتنا، والسيادة على ما هو آتٍ، فنحن لك… في العقل، وفي الروح، وفي الأبدية…”
“دانتاليون.”
انتهت الومضات عند ذلك الحدّ، وتجمّد دمي في عروقي.
انفلت الاسم من شفتيّ مرّةً أخرى.
’الدوق العظيم للجحيم، دانتاليون!’
كأنّ شيئًا ما قد انغلق ثم انفتح داخل ذهني.
“لا بدّ أنّ الأمر كان قاسيًا عليك.”
الضباب الذي كان يهيمن عليّ من قبل بدأ يتلاشى، وعادت الصور لتومض في عقلي من جديد.
تجمّدتُ.
كتابٌ قديم.
فليب، فليب—
فليب، فليب—
لكن—
تقليبٌ متعجّل للصفحات.
’تنظر إلى مكانٍ آخر.’
دريب!
“حيّوا دانتاليون.”
قطرةٌ حمراء.
سرت قشعريرةٌ باردة على طول عمودي الفقري، بينما أخذتُ أنفاسًا عميقةً وثابتة.
قطرةٌ لوّثت الصفحات.
’الـ-النجدة… أ-أرجوك.’
ثمّ، بعد ذلك بقليل—
دانتاليون…
’الـ-النجدة… أ-أرجوك.’
كأنّ شيئًا ما قد انغلق ثم انفتح داخل ذهني.
’أ-أنا… لا أريد فعل هذا بعد الآن.’
تقلبت الصفحات بعنف.
’أرجوك، ساعدني.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشتُ بعينيّ ببطء، وفجأةً تغيّر شيءٌ ما.
صوت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان شعورًا خانقًا.
صوتٌ بدا يائسًا.
سرت قشعريرةٌ باردة على طول عمودي الفقري، بينما أخذتُ أنفاسًا عميقةً وثابتة.
مُرتبكًا.
أو، على وجه الدقّة، كأنّه… صوتي.
أو، على وجه الدقّة، كأنّه… صوتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى إنّني رأيتُ صورةً لميريل.
دريب! دريب!
استدرتُ نحوها، وقد أبرز وميض الشموع المتراقصة تجاعيد وجهها.
سقطت قطراتٌ أخرى، وصبغت الصفحات بالأحمر.
كان من المنطقي أن تعرف اسمي.
ظهرت شتّى الرموز، لكن الصفحات توقّفت في النهاية عند صفحةٍ بعينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
’نـ-نعم، نعم…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر بردٌ قارص في المكان بأسره، بردٌ جعلني أشعر كأنّني غُمرتُ في هاويةٍ مظلمة تمتصّ الهواء من جسدي.
ازداد الصوت هيجانًا، متحمّسًا.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
ثمّ—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وسط كلّ هذا—
درييييب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تنظر إليّ.
انسكب المزيد من الدم على الكتاب… يدٌ تمتدّ نحو الدم، تُزيح الكتاب جانبًا، وتنسخ الرمز على الطاولة الخشبية أسفله.
كنتُ هادئًا على الرغم من الموقف.
كانت اليد ترتجف وهي تنسخ، بينما يسيل المزيد من الدم على الطاولة.
غائبًا عن نفسي.
لكنّ اليد لم تتوقّف.
أُعيدَت الصور في ذهني. بلا توقّف. مرارًا وتكرارًا.
واصلت نسخ الرمز، وسرعان ما همس الصوت، ’أنتَ… أملي الأخير. أرجوك، أنقذني من هذا العذاب. أ-أنا… أتوسّل وأرجو أن تُنقذني. أنتَ الوحيد القادر على منحي الحرّية. أنتَ…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حيّوا دانتاليون.”
توقّفت اليد، واكتمل الجزء الأخير من الرمز أخيرًا.
فما إن انقضت تلك اللحظة، حتّى امتلأت الأرجاء بالكلمتين نفسيهما.
’…الذي يسعى إلى الحقيقة ويُقدّرها.’
ازداد المكان هيجانًا، وراحت الإطارات ترتجّ بعنفٍ أشدّ.
’الدوق العظيم للجحيم، دانتاليون!’
بل كانت…
اهتزاز! اهتزاز!
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
اهتزّت الأرجاء.
اسمٌ واحدٌ همس في ذهني.
فليب! فليب! فليب!
“أحد الاثنين والسبعين، دوق المعرفة، حارس العقل المحجوب.”
تقلبت الصفحات بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن لديّ وقتٌ لأغرق فيها، إذ عاد نفسٌ ساخن ينساب على عنقي مرّةً أخرى.
بدأت الشقوق تظهر في الطاولة، والرمز ينبض بالحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد صوتها خشونة، وامتلأ ذهني بكلّ أنواع الهمسات.
بدأت الأصوات تهمس في الهواء.
“حيّوا دانتاليون.”
أتت من كلّ اتجاه، تمتدّ نحو من تسبّب بكلّ هذا.
“لا بدّ أنّ الأمر كان قاسيًا عليك.”
وبينما كان كلّ ذلك يحدث، ارتفع الرأس ببطء.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
ظهرَت مرآة.
وبسبب خفوت الإضاءة، كان من الصعب تمييز ملامحها، لكنّني استطعتُ أن أعرف من صوتها وحده أنّها كانت مسنّةً للغاية.
وفي الانعكاس، حدّق وجهٌ في المقابل.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
وجهٌ بلا ملامح.
رفعتُ رأسي، وجُلتُ بنظري في أرجاء القاعة. كانت الجدران مصطفّةً بعددٍ لا يُحصى من الإطارات المعلّقة، كلّ إطارٍ يُصوّر وجهًا مختلفًا؛ رجالًا، نساءً، أطفالًا، مئاتٍ منهم، وربّما أكثر.
فواب!
أتت من كلّ اتجاه، تمتدّ نحو من تسبّب بكلّ هذا.
انغلق الكتاب فجأة، مُظهرًا غلافًا بلا عنوان.
ببطءٍ، استدار رأسي لأتطلّع إلى ما حولي.
غلافًا توهّج تحت الأضواء الخافتة في الغرفة.
فواب!
[آرس غويتيا]
انتهت الومضات عند ذلك الحدّ، وتجمّد دمي في عروقي.
انتهت الومضات عند ذلك الحدّ، وتجمّد دمي في عروقي.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
أُعيدَت الصور في ذهني. بلا توقّف. مرارًا وتكرارًا.
“….”
لكن لم يكن لديّ وقتٌ لأغرق فيها، إذ عاد نفسٌ ساخن ينساب على عنقي مرّةً أخرى.
سرت قشعريرةٌ باردة على طول عمودي الفقري، بينما أخذتُ أنفاسًا عميقةً وثابتة.
“هاا.”
واصلت نسخ الرمز، وسرعان ما همس الصوت، ’أنتَ… أملي الأخير. أرجوك، أنقذني من هذا العذاب. أ-أنا… أتوسّل وأرجو أن تُنقذني. أنتَ الوحيد القادر على منحي الحرّية. أنتَ…’
بدأت أرتجف فجأة، واندفع رأسي إلى الخلف.
كان عاليًا، واستولى على عقلي بأكمله.
لكن—
قطرةٌ حمراء.
ما استقبلني كانت العيون نفسها… متناثرة على الجدران، وعلى الأرض، وحتى على السقف. غير أنّ قشعريرةً باردةً زحفت على عمودي الفقري وأنا أحدّق فيها. لم تكن كما كانت من قبل. الأسطح التي استقرّت عليها بدت وكأنّها تنبض بخفوت، وداخل كلّ مركزٍ أسود لامع، كان هناك شيءٌ يتحرّك.
“حيّوا دانتاليون.”
لم تكن تنظر إليّ.
لا…
بل كانت…
انطلق صوتٌ فجأةً، وخرجت امرأةٌ ترتدي الأبيض الخالص من قلب الظلمة الخافتة.
’تنظر إلى مكانٍ آخر.’
اسمٌ واحدٌ همس في ذهني.
تسرّب الإدراك ببطء، كالجليد الزاحف على ظهري. لم تكن العيون مثبّتة على جسدي، ولا على وجهي، ولا حتى على حركاتي. كانت تنظر إلى مكانٍ آخر. إلى شيءٍ كان حاضرًا في الغرفة.
بدت عيونهم المرسومة كأنّها تتبع ضوء الشموع، تلمع بخفوتٍ في الظلام.
“هاا…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان شعورًا خانقًا.
زفرتُ بارتجاف، متراجعًا خطوةً إلى الخلف، لكن ما إن فعلت ذلك حتّى شعرتُ بشيءٍ يضغط على ظهري، مُثبتًا إيّاي في مكاني.
اسمٌ واحدٌ همس في ذهني.
با… خفق! با… خفق!
فليب، فليب—
تجمّدتُ.
’دانتاليون…’
وقلبي يخفق بقوّة داخل ذهني.
“أحد الاثنين والسبعين، دوق المعرفة، حارس العقل المحجوب.”
سرت قشعريرةٌ باردة على طول عمودي الفقري، بينما أخذتُ أنفاسًا عميقةً وثابتة.
صوتٌ بدا يائسًا.
ثمّ، استدرتُ ببطء.
كان—
لكن—
“أنت دانتاليون.”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا…
لا شيء.
كأنّ شيئًا ما قد انغلق ثم انفتح داخل ذهني.
كلّ جدارٍ من حولي ارتعش تحت نظري، والعيون المنحوتة ترتجف، فيما امتلأت الغرفة بطَنينٍ منخفض. لم يكن آليًّا. ولم يكن طبيعيًّا أيضًا. كان كما لو أنّ مئات الهمسات قد ملأت المكان، كلّ واحدةٍ تطغى على الأخرى.
[آرس غويتيا]
ازداد الهواء ثقلًا، وتضاعف الضغط على صدري.
دريب! دريب!
’دانتاليون…’
تجمّدتُ.
ظلّ الاسم يتردّد بخفوتٍ في ذهني. رفض أن يغادر أفكاري، يهمس داخلي كإسطوانةٍ مشروخة.
ماذا حدث؟
’دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون.’
’أ-أنا… لا أريد فعل هذا بعد الآن.’
مجرّد صوته جعل نبضي يتسارع.
دريب! دريب!
ومع ذلك، وسط كلّ هذا—
ذلك الاسم.
بدأ الألم في رأسي يطفو إلى السطح من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأجساد التي قدّمناها من قبل كانت معيبة. كان D-15 قريبًا، لكنّه لم يكن جديرًا. أمّا الآن، فنحن نقدّم لك وعاءً غير ملوّث، قويًّا في الجسد والروح، مقيَّدًا بالشظية في عقله.”
كان الأمر أقوى بكثيرٍ من ذي قبل، وبدأ بصري يلتوي ويتقلّب أمام عينيّ مباشرةً. لم أكن أعلم ما الذي يحدث، ولم يكن لديّ الوقت لأفكّر في ذلك.
وقفتُ على قدميّ، مقيَّدًا بشيءٍ غير مرئي، عاجزًا عن الحركة أو ردّ الفعل.
’دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون.’
’اقبل العبادة.’
اسمٌ واحدٌ همس في ذهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشتُ بعينيّ ببطء، وفجأةً تغيّر شيءٌ ما.
كان ناعمًا، ومع ذلك ملأ كل زاويةٍ من عقلي.
“وفي المقابل، امنحنا بصرك وحكمتك. اجلب الشرف لأسمائنا، والثروة لذرّيتنا، والسيادة على ما هو آتٍ، فنحن لك… في العقل، وفي الروح، وفي الأبدية…”
لم أستطع التفكير أو فعل أيّ شيء.
’دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون.’
’دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون.’
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
كان شعورًا خانقًا.
“أنت دانتاليون.”
كان—
أو، على وجه الدقّة، كأنّه… صوتي.
“حيّوا دانتاليون.”
أو، على وجه الدقّة، كأنّه… صوتي.
“حيّوا دانتاليون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت اليد، واكتمل الجزء الأخير من الرمز أخيرًا.
“حيّوا دانتاليون.”
قالت المرأة ذلك وهي تحدّق إليّ.
“حيّوا دانتاليون.”
الفصل 423: الذي يعبدونه [1]
هاه…؟
ساد الصمت على كلّ شيء.
رمشتُ بعينيّ ببطء، وفجأةً تغيّر شيءٌ ما.
’اقبل الإخلاص.’
اختفت الغرفة التي كنتُ فيها، مُحيَت كما لو أنّها لم تكن موجودةً قطّ. وفي مكانها انتصبت قاعةٌ شاسعة، خافتة الإضاءة بعشرات الشموع المتراقصة على طول الجدران. كانت ألسنة لهبها تنحني وتتمايل، كأنّها تتنفّس على إيقاع الهواء ذاته.
قطرةٌ حمراء.
من حولي، ركعت أشكالٌ متلفّعة بالأبيض على الأرض، وجوههم مخفيّة تحت أغطية الرؤوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ناعمًا، ومع ذلك ملأ كل زاويةٍ من عقلي.
“حيّوا دانتاليون.”
رفعتُ رأسي، وجُلتُ بنظري في أرجاء القاعة. كانت الجدران مصطفّةً بعددٍ لا يُحصى من الإطارات المعلّقة، كلّ إطارٍ يُصوّر وجهًا مختلفًا؛ رجالًا، نساءً، أطفالًا، مئاتٍ منهم، وربّما أكثر.
“حيّوا دانتاليون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر بردٌ قارص في المكان بأسره، بردٌ جعلني أشعر كأنّني غُمرتُ في هاويةٍ مظلمة تمتصّ الهواء من جسدي.
تعالت أصواتهم وانخفضت في ترنيمةٍ نشاز، الكلمات نفسها تُكرَّر مرارًا وتكرارًا، وكلّ كلمةٍ تحكّ أذنيّ كهمسةٍ موجّهة لشيءٍ آخر يُصغي في الظلام.
واصلت نسخ الرمز، وسرعان ما همس الصوت، ’أنتَ… أملي الأخير. أرجوك، أنقذني من هذا العذاب. أ-أنا… أتوسّل وأرجو أن تُنقذني. أنتَ الوحيد القادر على منحي الحرّية. أنتَ…’
“…..”
أو، على وجه الدقّة، كأنّه… صوتي.
حدّقتُ في كلّ ذلك بذهول، وقلبي هادئ بينما أحاول فهم ما أمامي.
وجهٌ بلا ملامح.
ماذا حدث؟
’اقبل الإخلاص.’
كيف انتهى بي الأمر هنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما الذي يجري؟
فواب!
كنتُ هادئًا على الرغم من الموقف.
كأنّ شيئًا ما قد انغلق ثم انفتح داخل ذهني.
لا، الهدوء ليس الكلمة الصحيحة.
صوتٌ بدا يائسًا.
كنتُ…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان شعورًا خانقًا.
غائبًا عن نفسي.
دريب! دريب!
كنتُ أفهم كلّ ما يحدث، لكنّ عقلي في الوقت ذاته كان بطيئًا مثقَلًا.
كان—
“حيّوا دانتاليون.”
بدأت الشقوق تظهر في الطاولة، والرمز ينبض بالحياة.
“حيّوا دانتاليون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يجري؟
دانتاليون…
ارتعشت الشموع في أرجاء القاعة، واهتزّت الإطارات على الجدران.
ذلك الاسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت اليد، واكتمل الجزء الأخير من الرمز أخيرًا.
من هو…؟ لماذا كانوا يهتفون باسمه؟ لماذا كانوا راكعين أمامي؟ ماذا كان يحدث لي؟
كأنّ شيئًا ما قد انغلق ثم انفتح داخل ذهني.
ببطءٍ، استدار رأسي لأتطلّع إلى ما حولي.
انسكب المزيد من الدم على الكتاب… يدٌ تمتدّ نحو الدم، تُزيح الكتاب جانبًا، وتنسخ الرمز على الطاولة الخشبية أسفله.
وفي تلك اللحظة، دوّى طنينٌ متواصل داخل ذهني.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
كان عاليًا، واستولى على عقلي بأكمله.
“حيّوا دانتاليون.”
“حيّوا دانتاليون.”
سرت قشعريرةٌ باردة على طول عمودي الفقري، بينما أخذتُ أنفاسًا عميقةً وثابتة.
“حيّوا دانتاليون.”
’أرجوك، ساعدني.’
“حيّوا دانتاليون.”
كان—
وإلى جانب الشموع والأشكال الراكعة، امتدّت تحت قدميّ دائرةٌ حمراء هائلة، خطوطها حادّة وطويلة، مرسومة على الأرض بطلاءٍ طازج. تعرّفتُ عليها فورًا. لقد رأيتها من قبل، آنذاك… مع الرجل الملتوي.
“لقد كدحنا باسمك، أيّها العظيم.”
رفعتُ رأسي، وجُلتُ بنظري في أرجاء القاعة. كانت الجدران مصطفّةً بعددٍ لا يُحصى من الإطارات المعلّقة، كلّ إطارٍ يُصوّر وجهًا مختلفًا؛ رجالًا، نساءً، أطفالًا، مئاتٍ منهم، وربّما أكثر.
وجهٌ بلا ملامح.
بدت عيونهم المرسومة كأنّها تتبع ضوء الشموع، تلمع بخفوتٍ في الظلام.
وفي الانعكاس، حدّق وجهٌ في المقابل.
حتى إنّني رأيتُ صورةً لميريل.
ثمّ، بعد ذلك بقليل—
“سيث…”
أعلنت ذلك بيقين.
انطلق صوتٌ فجأةً، وخرجت امرأةٌ ترتدي الأبيض الخالص من قلب الظلمة الخافتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كتابٌ قديم.
وبسبب خفوت الإضاءة، كان من الصعب تمييز ملامحها، لكنّني استطعتُ أن أعرف من صوتها وحده أنّها كانت مسنّةً للغاية.
تجمّدتُ.
لكن كيف عرفت اسمي؟
قالت المرأة ذلك وهي تحدّق إليّ.
لا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت اليد، واكتمل الجزء الأخير من الرمز أخيرًا.
كان من المنطقي أن تعرف اسمي.
’دانتاليون…’
“لا بدّ أنّ الأمر كان قاسيًا عليك.”
ظلّ الاسم يتردّد بخفوتٍ في ذهني. رفض أن يغادر أفكاري، يهمس داخلي كإسطوانةٍ مشروخة.
استدرتُ نحوها، وقد أبرز وميض الشموع المتراقصة تجاعيد وجهها.
با… خفق! با… خفق!
“…أنت آخر أعمالنا. الوعاء الذي اكتمل بالنار والإيمان.”
’دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون.’
ضغطت يدٌ باردة على خدّي، وابتسامتها دافئة وهي تنظر إليّ.
بدأ الألم في رأسي يطفو إلى السطح من جديد.
“أنت دانتاليون.”
تقلبت الصفحات بعنف.
أعلنت ذلك بيقين.
فما إن انقضت تلك اللحظة، حتّى امتلأت الأرجاء بالكلمتين نفسيهما.
“أحد الاثنين والسبعين، دوق المعرفة، حارس العقل المحجوب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطرةٌ لوّثت الصفحات.
ارتعشت الشموع في أرجاء القاعة، واهتزّت الإطارات على الجدران.
بدأ المكان يهتزّ من جديد، والأرض تصدر صريرًا مع تعاظم الحضور داخل القاعة.
انتشر بردٌ قارص في المكان بأسره، بردٌ جعلني أشعر كأنّني غُمرتُ في هاويةٍ مظلمة تمتصّ الهواء من جسدي.
وقلبي يخفق بقوّة داخل ذهني.
“لقد كدحنا باسمك، أيّها العظيم.”
ببطءٍ، استدار رأسي لأتطلّع إلى ما حولي.
قالت المرأة ذلك وهي تحدّق إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قعقعة! قعقعة!
لا…
دريب!
من خلالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليب! فليب! فليب!
“الأجساد التي قدّمناها من قبل كانت معيبة. كان D-15 قريبًا، لكنّه لم يكن جديرًا. أمّا الآن، فنحن نقدّم لك وعاءً غير ملوّث، قويًّا في الجسد والروح، مقيَّدًا بالشظية في عقله.”
“…أنت آخر أعمالنا. الوعاء الذي اكتمل بالنار والإيمان.”
قعقعة! قعقعة!
“لا بدّ أنّ الأمر كان قاسيًا عليك.”
بدأ المكان يهتزّ من جديد، والأرض تصدر صريرًا مع تعاظم الحضور داخل القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن لديّ وقتٌ لأغرق فيها، إذ عاد نفسٌ ساخن ينساب على عنقي مرّةً أخرى.
وقفتُ على قدميّ، مقيَّدًا بشيءٍ غير مرئي، عاجزًا عن الحركة أو ردّ الفعل.
الفصل 423: الذي يعبدونه [1]
“ننبذ جميع الدوقات الآخرين، وجميع الملوك الآخرين. لا نركع إلا لك، يا دوق دانتاليون العظيم، ونختم عهدنا بالإخلاص والدم.”
’دانتاليون…’
ازداد صوتها خشونة، وامتلأ ذهني بكلّ أنواع الهمسات.
لم أستطع التفكير أو فعل أيّ شيء.
’اقبل الإخلاص.’
تسرّب الإدراك ببطء، كالجليد الزاحف على ظهري. لم تكن العيون مثبّتة على جسدي، ولا على وجهي، ولا حتى على حركاتي. كانت تنظر إلى مكانٍ آخر. إلى شيءٍ كان حاضرًا في الغرفة.
’…اقبل الصلوات.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت.
’اقبل العبادة.’
اهتزّت الأرجاء.
“وفي المقابل، امنحنا بصرك وحكمتك. اجلب الشرف لأسمائنا، والثروة لذرّيتنا، والسيادة على ما هو آتٍ، فنحن لك… في العقل، وفي الروح، وفي الأبدية…”
أُعيدَت الصور في ذهني. بلا توقّف. مرارًا وتكرارًا.
قعقعة! قعقعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى إنّني رأيتُ صورةً لميريل.
ازداد المكان هيجانًا، وراحت الإطارات ترتجّ بعنفٍ أشدّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرتُ بارتجاف، متراجعًا خطوةً إلى الخلف، لكن ما إن فعلت ذلك حتّى شعرتُ بشيءٍ يضغط على ظهري، مُثبتًا إيّاي في مكاني.
ثمّ—
فما إن انقضت تلك اللحظة، حتّى امتلأت الأرجاء بالكلمتين نفسيهما.
“…..”
تسرّب الإدراك ببطء، كالجليد الزاحف على ظهري. لم تكن العيون مثبّتة على جسدي، ولا على وجهي، ولا حتى على حركاتي. كانت تنظر إلى مكانٍ آخر. إلى شيءٍ كان حاضرًا في الغرفة.
“…..”
ذلك الاسم.
“…..”
الفصل 423: الذي يعبدونه [1]
ساد الصمت على كلّ شيء.
حدّقتُ في كلّ ذلك بذهول، وقلبي هادئ بينما أحاول فهم ما أمامي.
لكن لبرهةٍ فقط.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان شعورًا خانقًا.
فما إن انقضت تلك اللحظة، حتّى امتلأت الأرجاء بالكلمتين نفسيهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ناعمًا، ومع ذلك ملأ كل زاويةٍ من عقلي.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
كان الأمر أقوى بكثيرٍ من ذي قبل، وبدأ بصري يلتوي ويتقلّب أمام عينيّ مباشرةً. لم أكن أعلم ما الذي يحدث، ولم يكن لديّ الوقت لأفكّر في ذلك.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
لكن كيف عرفت اسمي؟
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد صوتها خشونة، وامتلأ ذهني بكلّ أنواع الهمسات.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان كلّ ذلك يحدث، ارتفع الرأس ببطء.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد الهواء ثقلًا، وتضاعف الضغط على صدري.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
تجمّدتُ.
وإلى جانب الشموع والأشكال الراكعة، امتدّت تحت قدميّ دائرةٌ حمراء هائلة، خطوطها حادّة وطويلة، مرسومة على الأرض بطلاءٍ طازج. تعرّفتُ عليها فورًا. لقد رأيتها من قبل، آنذاك… مع الرجل الملتوي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
قالوا له الأسد يبحث عنگ ليأگلگ فقال لهم حسنا أنا ذاهب إليه حالا..!
البطل أحمق وأهوج ومتهور ، لگن أهم حاجة الحبگة..!
خرب گل المنطق علشان حبگة..!
الگاتب محتاج يتدفأ جيدا قبل النوم..!
هههههههههههه..!