You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 422

D-16 [2]

D-16 [2]

1111111111

الفصل 422: D-16 [2]

كانت الغرفة مُحكمة الإغلاق من جميع الجهات.

“…..”

مرسومة بحبرٍ داكن، امتدّت العلامات على الجدران في خطوطٍ طويلة غير متساوية.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنزلتُ بصري إلى الأرض، وحاولتُ الوصول إلى الكتاب، لكن ما إن انحنيتُ لالتقاطه…

“…..”

“…..”

الصمت الذي امتدّ بعد الكلمات الأخيرة جعل الدم يتجمّد في عروقي. كانت يداي، اللتان كانتا ثابتتين قبل لحظة، تبدأان بالارتجاف، بينما صار تنفّسي أكثر خشونةً واضطرابًا.

يختبر الموضوع اضطرابًا عاطفيًا عند اكتشاف التجارب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن وكأنّ ذلك لم يكن كافيًا—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن وكأنّ ذلك لم يكن كافيًا—

12:28

D-16؟ هذا… أنا؟

يختبر الموضوع اضطرابًا عاطفيًا عند اكتشاف التجارب.

كان رأسي لا يزال يؤلمني، ورؤيتي مشوّشة.

ظهر سجلٌّ جديد أمام عينيّ مباشرة.

“…!”

“…..!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آ-آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلانك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـ-كيف…؟

سقط الكتاب من يديّ.

زاد ذلك من ثقل صدري.

“أين؟!”

كان رأسي لا يزال يؤلمني، ورؤيتي مشوّشة.

نظرتُ حولي على عجل، وطلبتُ من السيّد جينجلز أن يتحقّق إن كانت هناك أيّ كاميرات موجّهة نحونا، لكن مهما كان الاتجاه الذي نظرتُ إليه، لم تبدُ هناك أيّ كاميرات مصوّبة عليّ.

“…..”

زاد ذلك من ثقل صدري.

بدأتُ أرتعش، وامتلأ الهواء برائحةٍ معدنيةٍ قويّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـ-كيف…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلانك! كلانك!

تدفّق سيلٌ من الأسئلة في ذهني.

“…..!”

D-16؟ هذا… أنا؟

“تسعة، عشرة، أحد عشر…”

’لا، لا يمكن أن يكون. هذا مستحيل. لا معنى له إطلاقًا. هذه الطائفة تحاول العبث بي. لا يمكن أن يكون!’

لكن ذلك لم يكن كلّ شيء.

بدأتُ أفقد توازني، ورنينٌ متواصل يتردّد في رأسي بلا انقطاع.

“أربعة وخمسون، خمسة وخمسون، ستّة وخمسون…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنزلتُ بصري إلى الأرض، وحاولتُ الوصول إلى الكتاب، لكن ما إن انحنيتُ لالتقاطه…

وفي تلك اللحظة نفسها، خلا ذهني تمامًا، إذ قبضت عليّ برودةٌ مرعبة فجأة.

“آخ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلانك!

ألمٌ مفاجئ انتشلني من أفكاري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’مـ-ماذا…؟ أين أنا…؟’

اخترق الألمُ ذهني وأنا أمسك برأسي، وتطاير اللعاب من فمي بينما تشوّشت رؤيتي، وتعثرّتُ عبر الغرفة، ممسكًا بجوانب الرفوف. لكن في اللحظة التي لمستُ فيها أحد الرفوف، وكأنّه مصنوعٌ من ورق، بدأ يتحرّك فجأة.

مرتجفًا، تردّدتُ. لكن في النهاية، مددتُ يدي إلى جيبي وأخرجتُ هاتفًا قابلا للطي معيّنًا، وبدأتُ بطلب رقم.

رترت!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنّهم… ينظرون إليّ من كلّ اتجاه. هذا كلّ ما أراه. أنا… لا أعرف ما الذي يحدث، لكن لا مخرج لي. هذه هي نهايتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف صدري وأنا أنظر حولي.

حين أدركتُ ما يحدث، كان الأوان قد فات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أنّ الإضاءة كانت خافتة، ما جعل الرؤية الواضحة شبه مستحيلة.

كلانك!

’لا، لا يمكن أن يكون. هذا مستحيل. لا معنى له إطلاقًا. هذه الطائفة تحاول العبث بي. لا يمكن أن يكون!’

بسقوطٍ مدوٍّ، هوى الرفّ، وتبعثرت الكتب في كلّ مكان.

“في… كلّ مكان.”

لكن ذلك لم يكن كلّ شيء.

الباب الوحيد أمامي تشوّش وانقسم، متحوّلًا إلى ثلاث صورٍ متداخلة، تنبض داخل وخارج نطاق التركيز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلانك! كلانك!

وكما هو المعتاد، كان الخط صامتًا.

سقط رفٌّ فوق آخر، مُطلِقًا تفاعلًا متسلسلًا، إذ اصطدمت الرفوف ببعضها الواحد تلو الآخر، وانهارت أمام عينيّ في مشهدٍ صاخب كالرعد.

مرتجفًا، تردّدتُ. لكن في النهاية، مددتُ يدي إلى جيبي وأخرجتُ هاتفًا قابلا للطي معيّنًا، وبدأتُ بطلب رقم.

تجمّدتُ في مكاني عند هذا المنظر، واعيًا بالفوضى التي وقعت.

كليك!

وفي تلك اللحظة أيضًا، تذكّرتُ الأثر الجانبي لـ ’هالة الحظ’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت تلك اللحظة نفسها التي ومضت فيها صورٌ داخل ذهني. بدأت الذكريات تعود إليّ، وعاد عقلي فجأةً إلى الماضي.

“أ-أوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنّهم… ينظرون إليّ من كلّ اتجاه. هذا كلّ ما أراه. أنا… لا أعرف ما الذي يحدث، لكن لا مخرج لي. هذه هي نهايتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف صدري وأنا أنظر حولي.

أردتُ التوقّف، لكنّ فمي أبى أن يطيعني.

شعرتُ بشيءٍ ما يتبدّل في الأجواء، ومن دون تفكيرٍ ثانٍ، اندفعتُ في الاتجاه المعاكس للمكان الذي أتيتُ منه، محاولًا بكلّ ما أملك أن أجد مخرجًا. وأنا أغادر، حاولتُ البحث عن الكتاب، لكن الفوضى التي تلت جعلت ذلك مستحيلًا.

تسرّب أنينٌ مكتوم وأصواتٌ من كلّ الجهات، على الأرجح ممّن فزعهم الضجيج، فأسرعتُ الخُطى، منطلقًا في كلّ اتجاه، محاولًا شقّ طريقي وسط الفوضى.

لم يكن أمامي سوى أن أضغط على أسناني وأغادر.

“أين؟!”

لكن الأمر كان صعبًا.

ومع ذلك…

كان رأسي لا يزال يؤلمني، ورؤيتي مشوّشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـ-كيف…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما أنّ الإضاءة كانت خافتة، ما جعل الرؤية الواضحة شبه مستحيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلانك! كلانك!

’إلى أين أذهب؟ ماذا يُفترض بي أن أفعل؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من كلّ ذلك—

شعرتُ بالمكان يدبّ فيه الحراك.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم أعد قادرًا على التفكير بوضوح.

تسرّب أنينٌ مكتوم وأصواتٌ من كلّ الجهات، على الأرجح ممّن فزعهم الضجيج، فأسرعتُ الخُطى، منطلقًا في كلّ اتجاه، محاولًا شقّ طريقي وسط الفوضى.

بسقوطٍ مدوٍّ، هوى الرفّ، وتبعثرت الكتب في كلّ مكان.

وسرعان ما ظهرت بوّابة.

سقط الكتاب من يديّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آ-آه.”

الباب الوحيد أمامي تشوّش وانقسم، متحوّلًا إلى ثلاث صورٍ متداخلة، تنبض داخل وخارج نطاق التركيز.

ما إن رأيتها حتّى لم أتردّد.

“أ-أوه.”

اندفعتُ نحوها بكلّ ما أملك، وخطواتي تتردّد بحدّة فوق الأرض. اشتعل الألم في رأسي، حادًّا و… لا يُحتمل، ليُلوّي رؤيتي حتّى تشوّه العالم من حولي.

الصمت الذي امتدّ بعد الكلمات الأخيرة جعل الدم يتجمّد في عروقي. كانت يداي، اللتان كانتا ثابتتين قبل لحظة، تبدأان بالارتجاف، بينما صار تنفّسي أكثر خشونةً واضطرابًا.

الباب الوحيد أمامي تشوّش وانقسم، متحوّلًا إلى ثلاث صورٍ متداخلة، تنبض داخل وخارج نطاق التركيز.

مشاعري كانت في فوضى، والألم في رأسي يشتدّ مع كلّ ثانية.

“أيّ…؟ أ-أيّ…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أعد أدري شيئًا، إذ ارتطمتُ بالجدار، وراحت يداي تتحسّسان في كلّ اتجاه بحثًا عن المقبض.

توقّفتُ، وقد بلغتُ الرقم الأخير.

وفي الوقت نفسه، بدأتُ أسمع همسات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما—

تردّدت الأصوات من حولي، مشوّهةً ومتداخلة، وكأنّ الهواء نفسه يحاول الكلام. أرهفتُ السمع، محاولًا التقاط ولو كلمةً واحدة، لكن الأصوات التوت معًا في همهمةٍ غير مفهومة.

نظرتُ حولي، ولم يكن هناك شيء.

وقف شعر عنقي، وسرعان ما—

كليك!

كليك!

“واحد، اثنان، ثلاثة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمكّنتُ أخيرًا من العثور على مقبض الباب، فلففتُه وفتحته.

“أ-أعين، في كلّ مكان.”

“…..!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آ-آه.”

من دون تردّد، اندفعتُ خارج الغرفة.

زاد ذلك من ثقل صدري.

لكن ما استقبلني خلف الباب كان ظلامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كلّ مكان.

ظلامًا تامًّا مطبقًا جعلني أتوقّف فجأةً في مكاني.

12:28

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’مـ-ماذا…؟ أين أنا…؟’

“…..!”

كنتُ أتصارع.

تردّدت الأصوات من حولي، مشوّهةً ومتداخلة، وكأنّ الهواء نفسه يحاول الكلام. أرهفتُ السمع، محاولًا التقاط ولو كلمةً واحدة، لكن الأصوات التوت معًا في همهمةٍ غير مفهومة.

222222222

لم أعد قادرًا على التفكير بوضوح.

“…..”

مشاعري كانت في فوضى، والألم في رأسي يشتدّ مع كلّ ثانية.

الباب الوحيد أمامي تشوّش وانقسم، متحوّلًا إلى ثلاث صورٍ متداخلة، تنبض داخل وخارج نطاق التركيز.

لم أكن أعرف ما الذي يحدث، لكنّه كان يجعل التفكير أو تحليل الموقف أمرًا مستحيلًا.

تدفّق سيلٌ من الأسئلة في ذهني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسرعان ما—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعد أدري شيئًا، إذ ارتطمتُ بالجدار، وراحت يداي تتحسّسان في كلّ اتجاه بحثًا عن المقبض.

فليك!

اهتزّت الغرفة، وارتجاج عميق تدحرج عبر الأرض وصعد في ساقيّ. صار الهواء أثقل… أبرد، كما لو أنّ شيئًا ما يفرض طريقه إلى الداخل. لكن مهما نظرتُ، لم أستطع رؤية أيّ شيء.

اندلع الضوء في مجال رؤيتي، كاشفًا عن غرفةٍ كبيرة أمام عينيّ.

D-16؟ هذا… أنا؟

“…!”

وسرعان ما ظهرت بوّابة.

وفي تلك اللحظة نفسها، خلا ذهني تمامًا، إذ قبضت عليّ برودةٌ مرعبة فجأة.

سقط رفٌّ فوق آخر، مُطلِقًا تفاعلًا متسلسلًا، إذ اصطدمت الرفوف ببعضها الواحد تلو الآخر، وانهارت أمام عينيّ في مشهدٍ صاخب كالرعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هااا… هااا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّني كنتُ أعلم.

مرتجفًا، تردّدتُ. لكن في النهاية، مددتُ يدي إلى جيبي وأخرجتُ هاتفًا قابلا للطي معيّنًا، وبدأتُ بطلب رقم.

قطر! قطر—!

ردّ الخط بعد بضع رنّات.

من دون تردّد، اندفعتُ خارج الغرفة.

كليك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلانك!

وكما هو المعتاد، كان الخط صامتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من كلّ ذلك—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنّني كنتُ أعلم.

بدأتُ أفقد توازني، ورنينٌ متواصل يتردّد في رأسي بلا انقطاع.

كنتُ أعلم أنّ هناك من يُصغي.

مرتجفًا، تردّدتُ. لكن في النهاية، مددتُ يدي إلى جيبي وأخرجتُ هاتفًا قابلا للطي معيّنًا، وبدأتُ بطلب رقم.

وفي النهاية، تكلّمتُ، وصوتي يرتجف بينما أنظر حولي.

لا نافذة ولا باب.

“في… كلّ مكان.”

كنتُ أعلم أنّ هناك من يُصغي.

موسومة على الجدران. عن يميني. عن يساري. في الأعلى.

بسقوطٍ مدوٍّ، هوى الرفّ، وتبعثرت الكتب في كلّ مكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في كلّ مكان.

حين أدركتُ ما يحدث، كان الأوان قد فات.

“أ-أعين، في كلّ مكان.”

“…..”

مرسومة بحبرٍ داكن، امتدّت العلامات على الجدران في خطوطٍ طويلة غير متساوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنّهم… ينظرون إليّ من كلّ اتجاه. هذا كلّ ما أراه. أنا… لا أعرف ما الذي يحدث، لكن لا مخرج لي. هذه هي نهايتي.”

كان الحبر يلمع برطوبة، كما لو أنّه وُضع للتوّ، ورائحةٌ زيتية كثيفة معلّقة في الهواء. وكان ينساب ببطء في قطراتٍ متعمّدة على الجدران.

يختبر الموضوع اضطرابًا عاطفيًا عند اكتشاف التجارب.

قطر! قطر—!

“ثمانية وستون، تسعة وستون، سبعون، واحد وسبعون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنّهم… ينظرون إليّ من كلّ اتجاه. هذا كلّ ما أراه. أنا… لا أعرف ما الذي يحدث، لكن لا مخرج لي. هذه هي نهايتي.”

في ذلك الوقت، لم يكن لديّ جواب.

نظرتُ حولي، ولم يكن هناك شيء.

مع كلّ عينٍ أعدّها، كان الحضور في الغرفة يزداد وضوحًا، يضغط أقرب… أثقل، حتّى بدا وكأنّ الجدران نفسها تتنفّس.

كانت الغرفة مُحكمة الإغلاق من جميع الجهات.

وقف شعر عنقي، وسرعان ما—

لا نافذة ولا باب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن وكأنّ ذلك لم يكن كافيًا—

“واحد، اثنان، ثلاثة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’مـ-ماذا…؟ أين أنا…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا أعرف لماذا، لكنّني بدأتُ العدّ فجأة.

وفي ذلك الصمت، سمعته.

“تسعة، عشرة، أحد عشر…”

“دانتاليون.”

حدّقتُ في كلّ عينٍ على حدة، شاعراً بالخفقان في رأسي يزداد ألمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنّهم… ينظرون إليّ من كلّ اتجاه. هذا كلّ ما أراه. أنا… لا أعرف ما الذي يحدث، لكن لا مخرج لي. هذه هي نهايتي.”

“واحد وثلاثون، اثنان وثلاثون، ثلاثة وثلاثون..”

كلّما واصلتُ العدّ، بدأتُ أشعر بتغيّرٍ في الأجواء.

زاد ذلك من ثقل صدري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رترت! رترت!

تسرّب أنينٌ مكتوم وأصواتٌ من كلّ الجهات، على الأرجح ممّن فزعهم الضجيج، فأسرعتُ الخُطى، منطلقًا في كلّ اتجاه، محاولًا شقّ طريقي وسط الفوضى.

اهتزّت الغرفة، وارتجاج عميق تدحرج عبر الأرض وصعد في ساقيّ. صار الهواء أثقل… أبرد، كما لو أنّ شيئًا ما يفرض طريقه إلى الداخل. لكن مهما نظرتُ، لم أستطع رؤية أيّ شيء.

اخترق الألمُ ذهني وأنا أمسك برأسي، وتطاير اللعاب من فمي بينما تشوّشت رؤيتي، وتعثرّتُ عبر الغرفة، ممسكًا بجوانب الرفوف. لكن في اللحظة التي لمستُ فيها أحد الرفوف، وكأنّه مصنوعٌ من ورق، بدأ يتحرّك فجأة.

ومع ذلك…

“هااا…”

كنتُ متيقّنًا أنّ شيئًا ما، أو شخصًا ما، حاضر. يراقبني.

ظلامًا تامًّا مطبقًا جعلني أتوقّف فجأةً في مكاني.

بدأتُ أرتعش، وامتلأ الهواء برائحةٍ معدنيةٍ قويّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أعرف لماذا، لكنّني بدأتُ العدّ فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من كلّ ذلك—

وفي تلك اللحظة نفسها، خلا ذهني تمامًا، إذ قبضت عليّ برودةٌ مرعبة فجأة.

“أربعة وخمسون، خمسة وخمسون، ستّة وخمسون…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـ-كيف…؟

وجدتُ نفسي أواصل العدّ.

“تسعة، عشرة، أحد عشر…”

مع كلّ عينٍ أعدّها، كان الحضور في الغرفة يزداد وضوحًا، يضغط أقرب… أثقل، حتّى بدا وكأنّ الجدران نفسها تتنفّس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلانك! كلانك!

أردتُ التوقّف، لكنّ فمي أبى أن يطيعني.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واصلتُ العدّ، وكلّ رقمٍ إضافيّ يزيد إحساس القلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رترت! رترت!

وسرعان ما—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنزلتُ بصري إلى الأرض، وحاولتُ الوصول إلى الكتاب، لكن ما إن انحنيتُ لالتقاطه…

“ثمانية وستون، تسعة وستون، سبعون، واحد وسبعون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّني كنتُ أعلم.

توقّفتُ، وقد بلغتُ الرقم الأخير.

فليك!

71.

وسرعان ما—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ساد الصمت التامّ في الأرجاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكّنتُ أخيرًا من العثور على مقبض الباب، فلففتُه وفتحته.

“….”

تجمّدتُ في مكاني عند هذا المنظر، واعيًا بالفوضى التي وقعت.

وفي ذلك الصمت، سمعته.

وجدتُ نفسي أواصل العدّ.

“هااا…”

بدأتُ أفقد توازني، ورنينٌ متواصل يتردّد في رأسي بلا انقطاع.

صوتُ نَفَسٍ خافتٍ مسّ مؤخرة عنقي، فأرسل قشعريرةً عبر جسدي كلّه بينما تجمّدتُ في مكاني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلتُ العدّ، وكلّ رقمٍ إضافيّ يزيد إحساس القلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكانت تلك اللحظة نفسها التي ومضت فيها صورٌ داخل ذهني. بدأت الذكريات تعود إليّ، وعاد عقلي فجأةً إلى الماضي.

’من أنا…؟’

خلال المكالمة الأخيرة، انساب النفس الحارّ على عنقي.

يختبر الموضوع اضطرابًا عاطفيًا عند اكتشاف التجارب.

’من أنا…؟’

أردتُ التوقّف، لكنّ فمي أبى أن يطيعني.

كان الصوت يهمس حينها.

“أيّ…؟ أ-أيّ…؟”

في ذلك الوقت، لم يكن لديّ جواب.

اخترق الألمُ ذهني وأنا أمسك برأسي، وتطاير اللعاب من فمي بينما تشوّشت رؤيتي، وتعثرّتُ عبر الغرفة، ممسكًا بجوانب الرفوف. لكن في اللحظة التي لمستُ فيها أحد الرفوف، وكأنّه مصنوعٌ من ورق، بدأ يتحرّك فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هذه المرّة، كان لديّ.

“أيّ…؟ أ-أيّ…؟”

انسكبت الكلمات من فمي من تلقاء نفسها.

لا نافذة ولا باب.

“دانتاليون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آ-آه.”

الصمت الذي امتدّ بعد الكلمات الأخيرة جعل الدم يتجمّد في عروقي. كانت يداي، اللتان كانتا ثابتتين قبل لحظة، تبدأان بالارتجاف، بينما صار تنفّسي أكثر خشونةً واضطرابًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط