Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 418

المتابعة [2]

المتابعة [2]

1111111111

الفصل 418: المتابعة [2]

استنفرتُ فورًا، وأدرتُ رأسي أنظر حولي.

[تم تفعيل مهمة المتابعة]

الصعوبة: N/A

الصعوبة: N/A

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأبواب تُفتح.

المكافأة: شظية التجلي

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الهدف: من الذي يعبدونه!

هاتف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الموقع: N/A

لم أكن متأكّدًا، لكنني واصلتُ التقدّم.

الوصف: لقد تسلّلتَ إلى الطائفة، لكن وجودك لم يمرّ دون أن يُلاحظ. همساتهم تتبعك عبر القاعات المضاءة بالشموع والغرف المغمورة بالدخان. اكشف الأسرار المدفونة داخل هذا الفرع، طقوسه الخفية، نصوصه المحرّمة، ودوافعه المستترة، وتعرّف على الهوية الحقيقية للكيان الذي يعبدونه.

ابتلعتُ ريقي بصمت، مركّزًا انتباهي على باب المصعد.

الحدّ الزمني: N/A

الهدف: من الذي يعبدونه!

حدّقتُ في المهمة، وشعرتُ بثِقَلٍ يجثم على قلبي.

انزلقت الأبواب مفتوحة مع أنينٍ أجوف، كاشفةً عن لا شيء سوى ممرّ طويل وضيّق يمتدّ في الظلمة.

خصوصًا عندما رأيتُ ’N/A’ في خانة الصعوبة.

خطوة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’ماذا يعني هذا؟ لماذا لا يوجد وصف للصعوبة؟’

الحدّ الزمني: N/A

تسلّل إحساس خافت بالرهبة صعودًا على طول عمودي الفقري وأنا أفكّر في الأمر، لكن ذلك الشعور تلاشى بعد لحظة حين وقعت عيناي على المكافأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كلّ خطوةٍ أخطوها، شعرتُ بتوتّرٍ متزايد. لم أكن أعلم ما الذي ينتظرني، ولا إن كان هناك أحدٌ يترصّدني. كنتُ أعلم أنّني لستُ في العالم الحقيقي تمامًا، بل في عالمٍ مقابل، وكنتُ أفهم أيضًا أنّ الطائفة تملك العديد من الشذوذات تحت سيطرتها.

’شظية التجلي؟’

هاتف قابل للطيّ.

ما هذا بحقّ الجحيم؟

زفرتُ ببطء، وكان الصوت مرتجفًا في الهدوء.

ضغطتُ عليها، لكن لم يظهر أي وصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضت شذرات من الصور عبر ذهني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذهبتُ حتى إلى المتجر لأتحقّق، لكن لم يكن هناك أي وصف عنها أيضًا. هاتفي…؟

وأنا أقرأ الصفحات، شعرتُ بأنّ أنفاسي توقّفت تمامًا. لم أفهم ما تعنيه الكلمات، لكن مع كلّ سطرٍ أقرأه، كان الصداع يشتدّ. وسرعان ما بلغ حدًّا اضطررتُ معه إلى التوقّف، وأنّةٌ تفلت من شفتيّ بينما أمسك برأسي بكلتا يديّ.

لم تكن هناك إشارة.

[انقلب العالم ضدّه، فسقط من النعمة.]

’ما هذه الشظية اللعينة التجلي؟’

اضطررتُ إلى أخذ عدّة أنفاس عميقة لأهدّئ نفسي، بينما ركّزتُ انتباهي على وصف المهمة.

انجرفت أفكاري إلى حالتي. أردتُ أن أصدّق أنّ هذا قد يكون العلاج الذي انتظرته، لكن من دون وصف، لم يكن ذلك الأمل سوى كلّ ما أملكه.

استنفرتُ فورًا، وأدرتُ رأسي أنظر حولي.

كلانكا! كلانكا!

[لم يكن سوى أمين مكتبة بسيط. حارسًا من نوعٍ ما.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..!”

كلّ نَفَسٍ كان يبدو مرهقًا، ورائحة الحديد تزداد شدّةً مع كلّ خطوة. الطنين الخافت الذي كان يلاحق المستويات العليا اختفى الآن، وحلّ محلّه إيقاع أبطأ وأعمق، يكاد يشبه نبض قلب شيءٍ مدفون تحت المصنع نفسه.

تردّدت أصوات غريبة من المصعد أثناء هبوطه، مزيج من احتكاك المعدن وصرير بعيد. اشتدّ تعبير وجهي، وألصقتُ ظهري بالإطار المعدني البارد، مصغيًا بعناية بينما كانت الأصوات تزداد ارتفاعًا.

المكافأة: شظية التجلي

’إلى أي عمقٍ أهبط؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّما تعمّقتُ أكثر، ازداد الهواء ثِقَلًا.

لم أكن أعلم كم من الوقت استغرق الهبوط، لكنني كنت أعلم أنّه كان طويلًا.

كأنّ جسدي تحرّك من تلقاء نفسه.

عندما التفتّ لأرى انعكاسي، نظرتُ إلى وجهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشتُ بعينيّ، أنظر حولي بارتباك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مشدودًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”

“هوو. هوو.”

[تم تفعيل مهمة المتابعة]

اضطررتُ إلى أخذ عدّة أنفاس عميقة لأهدّئ نفسي، بينما ركّزتُ انتباهي على وصف المهمة.

كلانكا! كلانكا!

’اكشف أسرار الطائفة؟ اعرف من الذي يعبدونه؟’

كأنّ جسدي تحرّك من تلقاء نفسه.

وأنا أقرأ الوصف، أدركتُ أنّني مقبل على معاناة هائلة. وما زاد الأمر سوءًا أنّ الطائرة بدون طيار لم تعد تسجّل، وكانت الدردشة قد خمدت منذ زمن. وهذا لم يكن يعني سوى شيء واحد. لقد انتهى البث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأبواب تُفتح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’…ربما هذا أمرٌ جيّد.’

تردّدت أصوات غريبة من المصعد أثناء هبوطه، مزيج من احتكاك المعدن وصرير بعيد. اشتدّ تعبير وجهي، وألصقتُ ظهري بالإطار المعدني البارد، مصغيًا بعناية بينما كانت الأصوات تزداد ارتفاعًا.

ابتلعتُ ريقي بصمت، مركّزًا انتباهي على باب المصعد.

حدث تحوّل من حولي، وكأنّني سُحبتُ إلى الظلام تحت قدميّ.

’لا أعلم لماذا لم تُحدَّد الصعوبة، لكن لا يهمّ. لديّ شعور بأنّ عليّ إتمام هذه المهمة من أجل نفسي. ليس من أجل المكافأة فقط، بل من أجل كلّ المعلومات التي سأحصل عليها معها.’

من دون تفكيرٍ ثانٍ، فعّلتُ العقدة الثانية.

كلانكا! كلانكا!

’ما هذه الشظية اللعينة التجلي؟’

اهتزّ المصعد وتوقّف مع أنينٍ معدني تردّد صداه لما بدا كأنّه دقائق. الضوء الوحيد فوقي وميض مرّتين، ثم استقرّ، قبل أن يومض مجدّدًا بينما كنتُ أحدّق في الأبواب حيث بدأ شقّ صغير يتشكّل.

الصعوبة: N/A

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الأبواب تُفتح.

وفورًا، أُخرجتُ من العالم الآخر، ووجدتُ نفسي فجأة واقفًا داخل غرفة مختلفة. لا، كانت الغرفة نفسها، لكن المكان كان مختلفًا. كانت هناك طاولات ومعدّات غريبة من حولي.

من دون تفكيرٍ ثانٍ، فعّلتُ العقدة الثانية.

ثم—

[نقل السِّمَة].

لم يكن هناك شيء من حولي.

حدث تحوّل من حولي، وكأنّني سُحبتُ إلى الظلام تحت قدميّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشتُ بعينيّ، أنظر حولي بارتباك.

انزلقت الأبواب مفتوحة مع أنينٍ أجوف، كاشفةً عن لا شيء سوى ممرّ طويل وضيّق يمتدّ في الظلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشتُ بعينيّ، أنظر حولي بارتباك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’لحسن الحظّ أنّ لديّ مهارة كهذه.’

اهتزّ المصعد وتوقّف مع أنينٍ معدني تردّد صداه لما بدا كأنّه دقائق. الضوء الوحيد فوقي وميض مرّتين، ثم استقرّ، قبل أن يومض مجدّدًا بينما كنتُ أحدّق في الأبواب حيث بدأ شقّ صغير يتشكّل.

لولا هذه المهارة، لكنتُ خائفًا من أن أتعرض لهجومٍ مفاجئ من أتباع الطائفة من كلّ الجهات. ومع ذلك، حين خطوتُ نحو الممرّ، ظلّ توتّر خافت عالقًا في صدري، كما لو أنّ الهواء نفسه يحبس أنفاسه.

’ما هذه الشظية اللعينة التجلي؟’

كان الظلام كثيفًا، وداخل هذا الظلام، شعرتُ بتحوّلٍ مفاجئ في المحيط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان الإحساس خانقًا، ومجرّد الوقوف بلا حراك جعلني أشعر وكأنّ آلاف العيون المختلفة تحدّق بي.

ضغطتُ عليها، لكن لم يظهر أي وصف.

رغم هذا الشعور، كنتُ أعلم أنّ عليّ الاستمرار في التقدّم.

[وحين رفض الإله حكمته، فقدت السماء حكمتها معه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا هو الطريق الوحيد أمامي.

وفي النهاية، تحرّكتُ نحو الضوء.

خطوة—

حدث الأمر فجأة.

تردّد صدى خطوتي عاليًا في أرجاء المكان. كانت أنابيب رفيعة تتلوّى على السقف، تقطر أحيانًا، بينما تحمل الجدران المتّسخة بالسخام رموزًا محفورة بعمق في الخرسانة. لوهلةٍ عابرة، بدا أنّ كلّ علامة منها تتحرّك، لكن ما إن ركّزتُ نظري عليها حتّى عادت إلى طبيعتها.

“…أين أنا؟”

’هل أتخيّل أشياء…؟’

لم أكن أعلم كم من الوقت استغرق الهبوط، لكنني كنت أعلم أنّه كان طويلًا.

لم أكن متأكّدًا، لكنني واصلتُ التقدّم.

استنفرتُ فورًا، وأدرتُ رأسي أنظر حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلّما تعمّقتُ أكثر، ازداد الهواء ثِقَلًا.

[لم يكن سوى أمين مكتبة بسيط. حارسًا من نوعٍ ما.]

كلّ نَفَسٍ كان يبدو مرهقًا، ورائحة الحديد تزداد شدّةً مع كلّ خطوة. الطنين الخافت الذي كان يلاحق المستويات العليا اختفى الآن، وحلّ محلّه إيقاع أبطأ وأعمق، يكاد يشبه نبض قلب شيءٍ مدفون تحت المصنع نفسه.

وفي النهاية، أعدتُ انتباهي إلى الكتاب وأنا أقلب الصفحة التالية.

انقسم الممرّ الضيّق في النهاية إلى طريقين. كان الاتجاهان متطابقين؛ نفس الأنابيب الصدئة، نفس الجدران المغطّاة بالسخام، نفس رائحة الزيت المحترق، لكن الممرّ الأيمن كان يحمل ضوءًا خافتًا في نهايته.

حين انحنيتُ أقرب، أدرس خطوط العلامة، مرّت همسة خافتة بجانب أذني.

تردّدتُ.

[وحين رفض الإله حكمته، فقدت السماء حكمتها معه.]

وفي النهاية، تحرّكتُ نحو الضوء.

اشتدّ الصداع، ينبض خلف عينيّ حتّى شعرتُ وكأنّ جمجمتي على وشك الانقسام. انجرف بصري إلى الحقيبة المعلّقة على كتفي. من دون تفكير، أنزلتها وبدأت أفتّش داخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع كلّ خطوةٍ أخطوها، شعرتُ بتوتّرٍ متزايد. لم أكن أعلم ما الذي ينتظرني، ولا إن كان هناك أحدٌ يترصّدني. كنتُ أعلم أنّني لستُ في العالم الحقيقي تمامًا، بل في عالمٍ مقابل، وكنتُ أفهم أيضًا أنّ الطائفة تملك العديد من الشذوذات تحت سيطرتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّما تعمّقتُ أكثر، ازداد الهواء ثِقَلًا.

ومع ذلك، كنتُ أعلم أنّه لا خيار لديّ سوى الاستمرار إلى الأمام.

’ما هذه الشظية اللعينة التجلي؟’

وفي النهاية، اقتربتُ بما يكفي لأرى ما كان ينتظرني.

حين انحنيتُ أقرب، أدرس خطوط العلامة، مرّت همسة خافتة بجانب أذني.

كانت غرفة صغيرة، مضاءة بخفوت بواسطة شموعٍ وامضة وُضعت بشكل غير منتظم على طول الجدران. ضوؤها المتمايل ألقى بظلالٍ طويلة ومتغيّرة على الأرض. في الوسط وقف منبر ضيّق، وفوقه استقرّ كتاب قديم مهترئ، غلافه متشقّق، وصفحاته مصفرّة بفعل الزمن.

اشتدّ الصداع، ينبض خلف عينيّ حتّى شعرتُ وكأنّ جمجمتي على وشك الانقسام. انجرف بصري إلى الحقيبة المعلّقة على كتفي. من دون تفكير، أنزلتها وبدأت أفتّش داخلها.

222222222

انحبس نَفَسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليب!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان في الكتاب شيء أربكني، ومع ذلك، وقبل أن أدرك، وجدتُ نفسي أسير نحوه.

الصعوبة: N/A

كأنّ جسدي تحرّك من تلقاء نفسه.

استنفرتُ فورًا، وأدرتُ رأسي أنظر حولي.

فليب!

وأنا أقرأ الوصف، أدركتُ أنّني مقبل على معاناة هائلة. وما زاد الأمر سوءًا أنّ الطائرة بدون طيار لم تعد تسجّل، وكانت الدردشة قد خمدت منذ زمن. وهذا لم يكن يعني سوى شيء واحد. لقد انتهى البث.

في اللحظة التي فتحتُ فيها الكتاب، انبعث فحيحٌ خافت من داخله. كانت الصفحات هشّة، ملتصقة ببعضها تحت طبقة رقيقة من السخام.

’ما هذه الشظية اللعينة التجلي؟’

وبينما أزيحها بحذر، توقّفت يدي في منتصف الحركة.

كان الظلام كثيفًا، وداخل هذا الظلام، شعرتُ بتحوّلٍ مفاجئ في المحيط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمز مألوف حدّق بي من الصفحة الأولى مباشرة، منقوشًا بحبرٍ أسود كثيف. وتحتَه، كان رقم كبير [71] مكتوبًا بخطّ غير متساوٍ، والأرقام ملطّخة قليلًا.

زفرتُ ببطء، وكان الصوت مرتجفًا في الهدوء.

حين انحنيتُ أقرب، أدرس خطوط العلامة، مرّت همسة خافتة بجانب أذني.

استنفرتُ فورًا، وأدرتُ رأسي أنظر حولي.

“…..!”

بدت كلّ الأفكار وكأنّها توقّفت.

استنفرتُ فورًا، وأدرتُ رأسي أنظر حولي.

وأنا أقرأ الصفحات، شعرتُ بأنّ أنفاسي توقّفت تمامًا. لم أفهم ما تعنيه الكلمات، لكن مع كلّ سطرٍ أقرأه، كان الصداع يشتدّ. وسرعان ما بلغ حدًّا اضطررتُ معه إلى التوقّف، وأنّةٌ تفلت من شفتيّ بينما أمسك برأسي بكلتا يديّ.

لكن—

وفي النهاية، أعدتُ انتباهي إلى الكتاب وأنا أقلب الصفحة التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأبواب تُفتح.

لا شيء.

تكلّمتُ.

لم يكن هناك شيء من حولي.

في اللحظة التي فتحتُ فيها الكتاب، انبعث فحيحٌ خافت من داخله. كانت الصفحات هشّة، ملتصقة ببعضها تحت طبقة رقيقة من السخام.

عبستُ، شاعراً بنبضٍ لطيف في ذهني.

لكن—

وفي النهاية، أعدتُ انتباهي إلى الكتاب وأنا أقلب الصفحة التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فليب!

لم تكن هناك إشارة.

هذه المرّة، كانت هناك كلمات، مكتوبة بخطٍّ متّصلٍ متدفّق كاد أن يبهت بفعل القِدَم. اضطررتُ إلى تضييق عينيّ والانحناء أقرب، متتبّعًا كلّ حرف بعناية لأفهم ما كُتب.

هاتف.

[لم يكن سوى أمين مكتبة بسيط. حارسًا من نوعٍ ما.]

ضغطتُ عليها، لكن لم يظهر أي وصف.

[انقلب العالم ضدّه، فسقط من النعمة.]

كانت غرفة صغيرة، مضاءة بخفوت بواسطة شموعٍ وامضة وُضعت بشكل غير منتظم على طول الجدران. ضوؤها المتمايل ألقى بظلالٍ طويلة ومتغيّرة على الأرض. في الوسط وقف منبر ضيّق، وفوقه استقرّ كتاب قديم مهترئ، غلافه متشقّق، وصفحاته مصفرّة بفعل الزمن.

[وحين رفض الإله حكمته، فقدت السماء حكمتها معه.]

’إلى أي عمقٍ أهبط؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[إنّه ليس سوى خزنةٍ لوجوهٍ مستعارة، وجهه الحقيقي مخفيّ تحت الأكاذيب.]

وفورًا، أُخرجتُ من العالم الآخر، ووجدتُ نفسي فجأة واقفًا داخل غرفة مختلفة. لا، كانت الغرفة نفسها، لكن المكان كان مختلفًا. كانت هناك طاولات ومعدّات غريبة من حولي.

وأنا أقرأ الصفحات، شعرتُ بأنّ أنفاسي توقّفت تمامًا. لم أفهم ما تعنيه الكلمات، لكن مع كلّ سطرٍ أقرأه، كان الصداع يشتدّ. وسرعان ما بلغ حدًّا اضطررتُ معه إلى التوقّف، وأنّةٌ تفلت من شفتيّ بينما أمسك برأسي بكلتا يديّ.

وفي النهاية، تحرّكتُ نحو الضوء.

’أنقذني من هذا العذاب!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لحسن الحظّ أنّ لديّ مهارة كهذه.’

’…امنحني طريقًا للهداية!’

طائفة؟ مهمة؟

’الضباب كأنّه—’

فليب!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حدث الأمر فجأة.

لم أكن متأكّدًا، لكنني واصلتُ التقدّم.

تغيّر العالم، وتوقّفت العقدة الثانية عن العمل.

بدت كلّ الأفكار وكأنّها توقّفت.

وفورًا، أُخرجتُ من العالم الآخر، ووجدتُ نفسي فجأة واقفًا داخل غرفة مختلفة. لا، كانت الغرفة نفسها، لكن المكان كان مختلفًا. كانت هناك طاولات ومعدّات غريبة من حولي.

تردّدتُ.

وكان الهواء أبرد أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في الكتاب شيء أربكني، ومع ذلك، وقبل أن أدرك، وجدتُ نفسي أسير نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمشتُ بعينيّ، أنظر حولي بارتباك.

رغم هذا الشعور، كنتُ أعلم أنّ عليّ الاستمرار في التقدّم.

“ما… أين هذا المكان؟”

الهدف: من الذي يعبدونه!

كان ذهني فارغًا.

تردّدت أصوات غريبة من المصعد أثناء هبوطه، مزيج من احتكاك المعدن وصرير بعيد. اشتدّ تعبير وجهي، وألصقتُ ظهري بالإطار المعدني البارد، مصغيًا بعناية بينما كانت الأصوات تزداد ارتفاعًا.

بدت كلّ الأفكار وكأنّها توقّفت.

زفرتُ ببطء، وكان الصوت مرتجفًا في الهدوء.

“…أين أنا؟”

كلّ نَفَسٍ كان يبدو مرهقًا، ورائحة الحديد تزداد شدّةً مع كلّ خطوة. الطنين الخافت الذي كان يلاحق المستويات العليا اختفى الآن، وحلّ محلّه إيقاع أبطأ وأعمق، يكاد يشبه نبض قلب شيءٍ مدفون تحت المصنع نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومضت شذرات من الصور عبر ذهني.

خطوة—

طائفة؟ مهمة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ماذا يعني هذا؟ لماذا لا يوجد وصف للصعوبة؟’

لم يكن أيّ من ذلك منطقيًا.

زفرتُ ببطء، وكان الصوت مرتجفًا في الهدوء.

أملتُ رأسي جانبًا، وفركتُ رأسي.

هاتف.

اشتدّ الصداع، ينبض خلف عينيّ حتّى شعرتُ وكأنّ جمجمتي على وشك الانقسام. انجرف بصري إلى الحقيبة المعلّقة على كتفي. من دون تفكير، أنزلتها وبدأت أفتّش داخلها.

كليك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التي لامست فيها أصابعي ما بداخلها، اجتاح ذهني سيلٌ من الصور المشوّهة، شظايا ذكريات، أصوات، وأشياء أخرى. وعندما عدتُ إلى وعيي، أدركتُ أنّني أقبض بإحكام على شيءٍ ما في يدي.

أملتُ رأسي جانبًا، وفركتُ رأسي.

هاتف.

“…أين أنا؟”

هاتف قابل للطيّ.

’اكشف أسرار الطائفة؟ اعرف من الذي يعبدونه؟’

“مـ… ماذا؟”

لولا هذه المهارة، لكنتُ خائفًا من أن أتعرض لهجومٍ مفاجئ من أتباع الطائفة من كلّ الجهات. ومع ذلك، حين خطوتُ نحو الممرّ، ظلّ توتّر خافت عالقًا في صدري، كما لو أنّ الهواء نفسه يحبس أنفاسه.

فتحته، فظهر رقم واحد فقط.

استنفرتُ فورًا، وأدرتُ رأسي أنظر حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد لحظة تفكير، ولسببٍ ما، قمتُ بطلب الرقم.

’…امنحني طريقًا للهداية!’

دو! دو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”

رنّ في الصمت.

[وحين رفض الإله حكمته، فقدت السماء حكمتها معه.]

تردّد الصوت في السكون، وكلّ رنّة تمتدّ أطول من سابقتها. وقبل أن أبدأ بالاعتقاد أنّ أحدًا لن يجيب—

وفي النهاية، تحرّكتُ نحو الضوء.

كليك!

“…مرحبًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتّصل الخطّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد لحظة تفكير، ولسببٍ ما، قمتُ بطلب الرقم.

زفرتُ ببطء، وكان الصوت مرتجفًا في الهدوء.

’هل أتخيّل أشياء…؟’

ثم—

تردّد صدى خطوتي عاليًا في أرجاء المكان. كانت أنابيب رفيعة تتلوّى على السقف، تقطر أحيانًا، بينما تحمل الجدران المتّسخة بالسخام رموزًا محفورة بعمق في الخرسانة. لوهلةٍ عابرة، بدا أنّ كلّ علامة منها تتحرّك، لكن ما إن ركّزتُ نظري عليها حتّى عادت إلى طبيعتها.

“…مرحبًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضت شذرات من الصور عبر ذهني.

تكلّمتُ.

خصوصًا عندما رأيتُ ’N/A’ في خانة الصعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ما… أين هذا المكان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضت شذرات من الصور عبر ذهني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Nawaf:

    اوووووووه والله ربط مجنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط