دخولٌ مفاجئ إلى ساحة القتال!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبخطوط دموعٍ رطبة وقلبٍ يشتعل بالضغينة، لوّح غليوارد برمح قاتل الأرواح القاتل وهو يخطو ضمن ثلاثة أمتار من الصوفيّة، وانقضّ عليها!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“فأولئك الذين يستيقظون على مثل هذه القوى، تتشكّل أساليب قتالهم واستعمالهم لقدراتهم وفق ميلٍ فرديٍ خاص، تبعًا للشكل الذي تتخذه قوة الإبادة.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وحصل نيكولاس أخيرًا على فرصة لالتقاط أنفاسه. فتراجع خطوة، وهو يقف مع غليوارد الذي يوجّه الرمح إلى الصوفيّة، وقد التصق ظهرهما ببعض.
Arisu-san
ارتجف نيكولاس!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سألت الصوفيّة ببساطة: “ما هذا؟”
الفصل 177: دخولٌ مفاجئ إلى ساحة القتال!
والاختلاف عن المرة السابقة أنّ الفراغ خلف جيزا كان يومض بضوءٍ غريب، يحول دون تراجعها ولو مقدارًا يسيرًا!
…
(هذه ابنة حزام الجلد الكبير!)
السادسة صباحًا، مدينة سحب التنين، في قلب منطقة الدرع.
وبينما كانا يتحدثان، كان نيكولاس وغليوارد يكافحان للبقاء.
غاب القمر، وحلّ عليهم أحلكُ ساعاتِ الليل.
(هذه ابنة حزام الجلد الكبير!)
بدا الهيدرا كيليكا شاردًا هاذيًا. وجسده الهائل يرنّ بصوتٍ مقشعرّ كطحنِ اللحم، يذكّر بصوت رحى تدقّ لحم الخنزير. أطرافه ومجساته كانت تتمايل بجنون، مطلقةً موجةً تلو أخرى من الناس الذين سدّوا الطريق أمام نيكولاس وغليوارد.
شقّ النصل إحدى المجسّات وحوّلها إلى رماد.
كان المحاربانِ النخبة من الفئة الفائقة، يلوّحان بمعدّاتٍ أسطورية مضادّة للصوفيين، يقاتلان كتفًا إلى كتفٍ وسط الحشود الخاضعة لسيطرة الصوفيّة، شاقّين طريقهما بصعوبة بالغة نحو الأمام.
ولم يتغيّر تعبير الصوفيّة. فلم يظهر عليها أثرُ شكٍّ مهما كان ضئيلًا.
وبعزمٍ شديد، احتملا عويلَ سكان المنطقة وصرخاتهم وهم يشقّان بحدّ الحديد الجموعَ البشرية؛ فقط ليقتربا قليلًا من الصوفيّة بعد كل ذلك الجهد.
(منطقة الدرع تكاد تكون خرابًا تامًّا. ولم يُجْلَ إلا نسبة يسيرة من السكّان خارج المدينة. أخشى أنّ ابنته قد…)
غير أنّ الفتاة الشابة ذات الابتسامة المشرقة حرّكت رأسها بخفوت. فامتدّت من خلفها مجسّ عملاق وقذفها عشرين مترًا إلى الخلف.
وتوقّفت الحشود المحيطة بهم عن الحركة.
وانطلقت أعدادٌ أخرى من الناس الخاضعين لسيطرتها من الشقّ الذي أحدثته مجسّاتها. أحاطوا بالمحاربَين الفائقَين وحجبوا كل المساحة التي أخلتها المجسّات.
لم يكن لها مجالٌ للحركة، ووضعها كان فائق الخطورة.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط لهزيمة زاركل؟” هزّت صوفية الدم رأسها ببطء. “يا لها من مسكينة حين يسمع ذلك الأحمق ما قلتَه.”
على بُعد عشرة أمتار فقط، تحت جدار منخفض لا يلفت النظر، كان تاليس يصغي بذهولٍ ودهشة لشرح السيف الأسود.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“إنّ قوة الإبادة تنشأ من قابلية كامنة غير مطوّرة في الجسد البشري. ومن خلال أساليب خاصّة، على سبيل المثال، يمكننا استخدام طرقٍ محددة للمصارعة وأنماطٍ معيّنة للقتال بالسيف لإشعال هذه القوى المتاحة.”
نظرت إليه جيزا مبتسمة، كأنّها تنظر إلى طفلٍ مشاغب.
كانت كلمات السيف الأسود مشبعة بنبرةٍ آمرة خفيفة، تجعل كل من حوله يشحذ السمع بلا وعي. “إنّها قادرة على زيادة قدرة الفرد، وصفاته الجوهرية، أو قابليته للتكيّف مع بعض الأجواء؛ بدرجاتٍ كبيرة أو صغيرة، ولفتراتٍ متفاوتة.”
في تلك اللحظة، شهقت الصوفيّة فاغرةً فمها على اتّساعه. ارتجفت، غير أنّها لم تستطع أن تنبس ببنت شفة.
حدّق في تاليس بصرامةٍ وجديّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وحتى إن كانت قوة الإبادة من النوع نفسه، فإنها تكون مختلفة ومتنوّعة عند استعمالها من قبل أشخاصٍ مختلفين.”
“تأخذ قوة الإبادة أشكالًا مختلفة من شخص لآخر. هناك أنواع كثيرة. بعضُها يظهر على هيئة أشعة ضوئية مرئية، وبعضها يندمج مع أنسجة الأعضاء، وبعضها يدور في الجسد بلا انقطاع على مدار الساعة؛ بعضها يستهدف أجزاءً محددة، وأخرى تغمر الجسد كلّه.”
شِك!
“وحتى إن كانت قوة الإبادة من النوع نفسه، فإنها تكون مختلفة ومتنوّعة عند استعمالها من قبل أشخاصٍ مختلفين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال: “تمامًا مثل مجد النجوم الذي يطيل الإثارة الذهنية وقدرة الجسد على التحمّل بشكل كبير؛ ومثل ذوبان الأنهار الجليدية الذي يقوّي مقاومة الضغط والرؤية باستمرار؛ ومثل موسيقى بيغاسوس التي تعزّز الانسجام مع البيئة الخارجية لأقصى حد؛ ومثل هلاك سيف المعمودية الذي ينهار معه نظام الدفاع النفسي للإنسان في لحظة…”
قطّب تاليس حاجبيه.
وانطلقت أعدادٌ أخرى من الناس الخاضعين لسيطرتها من الشقّ الذي أحدثته مجسّاتها. أحاطوا بالمحاربَين الفائقَين وحجبوا كل المساحة التي أخلتها المجسّات.
(إن كانت متنوعة ومختلفة، فكيف سيُعلّمني إذًا؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لقد…)
بدا وكأن السيف الأسود سمع أفكاره. وبينما كان الهيدرا يطلق صوت عويل من أعماق جسده، قال بثبات: “مع ذلك، هناك خصائص مشتركة يمكن الاستفادة منها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد بطءٍ في ردّ الفعل، أصابت غليوارد إصابةً محكمة!
“فغالبية قوى الإبادة لها أشكال ووظائف محددة عند استيقاظها.” زفر السيف الأسود، وارتجفت كل عضلاته كما لو أنها تجري إحماءً أخيرًا.
“لكن، خطيئة نهر الجحيم ليست كذلك.”
قال: “تمامًا مثل مجد النجوم الذي يطيل الإثارة الذهنية وقدرة الجسد على التحمّل بشكل كبير؛ ومثل ذوبان الأنهار الجليدية الذي يقوّي مقاومة الضغط والرؤية باستمرار؛ ومثل موسيقى بيغاسوس التي تعزّز الانسجام مع البيئة الخارجية لأقصى حد؛ ومثل هلاك سيف المعمودية الذي ينهار معه نظام الدفاع النفسي للإنسان في لحظة…”
…
“فأولئك الذين يستيقظون على مثل هذه القوى، تتشكّل أساليب قتالهم واستعمالهم لقدراتهم وفق ميلٍ فرديٍ خاص، تبعًا للشكل الذي تتخذه قوة الإبادة.”
وكأنّه يشاهد أفظع مأساة في العالم.
ثم غيّر السيف الأسود الموضوع فجأة.
ولو كانت آيدا حاضرة، لعرفت فورًا أنّها خطواته الرشيقة الكاملة، التي لا تُتجنَّب، وهو يشقّ طريقه بين الجموع يوم التقيا لأول مرة.
“لكن، خطيئة نهر الجحيم ليست كذلك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقد بدأ التعبير على وجهه يبرد تدريجيًا.
وفي اللحظة التالية، انطلق مجسّ من بين الحشود في طرفة عين.
“إنها واحدة من أقلّ قوى الإبادة توثيقًا. وبناءً على تجارب بعض أسلافنا وتجربتي أنا، فهي تنبع من أعجبِ ما يختزنه الكائن الحي من طاقة خفية.” قال ببطء.
ولمس أصبعه شفرة ن قاطع الأرواح.
“الإرادة على البقاء.”
“لا… أنتِ… متى بدّلتِ الأجساد؟” ارتجف نيكولاس بعدم تصديق.
تقلّص قلب تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وألقى على الأمير نظرة ذات مغزى. “وهذا أيضًا هو الشرط الذي لا غنى عنه قبل أن نوقظ خطيئة نهر الجحيم.”
وتذكّر تلك التجربة المريرة في غابة البتولا حين خنقته سيرينا وهو معلّق في الهواء.
غير أنّ الفتاة الشابة ذات الابتسامة المشرقة حرّكت رأسها بخفوت. فامتدّت من خلفها مجسّ عملاق وقذفها عشرين مترًا إلى الخلف.
“لذا، فوجود خطيئة نهر الجحيم أساسه إطالة حياة من هو على وشك الموت.” استنشق السيف الأسود بعمق وضبط أنفاسه. “إنه النضال الأخير، حين يكون كل شيء على المحك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد بطءٍ في ردّ الفعل، أصابت غليوارد إصابةً محكمة!
وألقى على الأمير نظرة ذات مغزى. “وهذا أيضًا هو الشرط الذي لا غنى عنه قبل أن نوقظ خطيئة نهر الجحيم.”
وفي تلك اللحظة، تبدّل تعبير صوفية الدم!
“إنها تستيقظ في لحظات الاحتضار، وتستحثّ كل جوهر الحياة وتستنفد كل احتمالٍ قد يُبقي الإنسان حيًّا.”
على بعد أقلّ من عشرين مترًا منها، تجلّت هيئة السيف الأسود وسط حصار المجسّات الكثيفة.
“وبسبب هذا، فهي تختلف عن أغلب قوى الإبادة. فخطيئة نهر الجحيم لا تمتلك شكلًا محددًا.”
“يمكن الدخول إليها، لكن لا يمكن الخروج منها.” وزفر نيكولاس نفسًا دافئًا ظاهرًا.
“وبعبارة أخرى، يمكن أن تتخذ أيّ شكل…”
في تلك اللحظة، شهقت الصوفيّة فاغرةً فمها على اتّساعه. ارتجفت، غير أنّها لم تستطع أن تنبس ببنت شفة.
“وتمارس وظيفتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (تلك الفتاة التي كانت تبتسم كل يوم؛ تلك التي كانت تجوب منطقة الدرع ذهابًا وإيابًا تجمع الثياب القديمة لتصنع منها ثيابًا جديدة…)
ضيّق تاليس حدقتيه. “أيّ شكل؟ يمكنها أن تتخذ أيًّا من الأشكال التي قد تتخذها قوى الإبادة الأخرى؟”
أسرع نيكولاس يحدّق فيه بدهشة.
وبدأ يعي قصد السيف الأسود.
لقد سقط حاملَا العتاد الأسطوريّ المضادّ للصوفيّين أخيرًا على يد الصوفيّة.
“هذا صحيح…” قال السيف الأسود مبتسمًا. وأومأ وهو ينظر نحو كيليكا في البعيد. “ولهذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلم تستطع سوى البقاء محشورة بين رمح قاتل الأرواح وتلك الأشعة.
ضيّق السيف الأسود عينيه، وثبّت بصره على المعركة البعيدة.
وفي اللحظة التالية، تبدّلت هيئة نيكولاس. وبدأت قوة الإبادة داخله تهتزّ.
“خطيئة نهر الجحيم…”
تغيّر وجه غليوارد.
“يمكن اعتبارها قوة الإبادة الشاملة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (تلك الفتاة التي كانت تبتسم كل يوم؛ تلك التي كانت تجوب منطقة الدرع ذهابًا وإيابًا تجمع الثياب القديمة لتصنع منها ثيابًا جديدة…)
…
بدت وكأنّها ترزح تحت عذابٍ لا نهاية له.
وبينما كانا يتحدثان، كان نيكولاس وغليوارد يكافحان للبقاء.
حدّق في تاليس بصرامةٍ وجديّة.
“لا يمكننا الاستمرار على هذا الشكل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لقد…)
وبوجهٍ بارد، بتر نيكولاس رأس امرأة بنصل قاطع الأرواح. والهلع الذي ارتسم في عينيها قبل موتها أثقل قلب المحارب المخضرم، فيما كان يواجه الرجل العجوز التالي بنظرته الشاردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرّك نيكولاس كتفه المتصلّب قليلًا بينما تتناثر الجثث حولهما. ولم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه. “برغم اعتمادنا على المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيّة لنحمي أنفسنا…”
حرّك نيكولاس كتفه المتصلّب قليلًا بينما تتناثر الجثث حولهما. ولم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه. “برغم اعتمادنا على المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيّة لنحمي أنفسنا…”
قال غليوارد وهو يضغط على أسنانه، ولا تزال عينيه ملتهبتين بالكراهية: “كافٍ لحبسك هنا، أيتها الـ…”
“سنلقى حتفنا من الإرهاق عاجلًا أو آجلًا!”
تبدّل وجه جيزا تبدّلًا حادًا.
وألقى قاتل النجوم نظرة على التعب الجنوني والغضب المتأجج في عيني غليوارد. وتفكّر في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد سقط سكان منطقة الدرع الذين أصيبوا صرعى تحت أثر الإقصاء. حاول غليوارد جاهدًا ألا يرى تعابير وجوههم عند موتهم، لكن جسده كان يرتجف بعنف.
(ربما، حين يقتل غليوارد عددًا كافيًا ويبلغ حدًا حرجًا، سينهار عقليًا في لحظته؟)
“رمح قاتل الأرواح خرج من اللعبة الآن.” ضيّقت الصوفيّة عينيها وهي تنظر إلى غليوارد البعيد. “فاسمعا جيّدًا. هذا درس من العاهرة.”
زمجر غليوارد وهو يلوّح بحربته. وانغرس رأس الرمح في ثلاثة أشخاص، بينما خدشته فتاة من الخلف على كتفه الأيسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بهدوء: “الحدّ يبدأ من هنا.”
وقد سقط سكان منطقة الدرع الذين أصيبوا صرعى تحت أثر الإقصاء. حاول غليوارد جاهدًا ألا يرى تعابير وجوههم عند موتهم، لكن جسده كان يرتجف بعنف.
والجراح السوداء والكدمات تغطّي جسده، كان يشقّ طريقه عبر الناس الذين امتلكوا قوّة لا تنضب، وسرعة فائقة، وردود فعل مذهلة.
“هل لديك أي طريقة للعبور؟!” زمجر غليوارد بأسنانه، متراجعًا خطوة. كان في غاية الضيق. “لا تقل لي إنك غضب المملكة بالفعل!”
نظرت إليه جيزا مبتسمة، كأنّها تنظر إلى طفلٍ مشاغب.
“لا يمكننا العبور.” حدّق نيكولاس بثبات في السيدة التي تقف أمام الهيدرا. وبريقُ سيفه يظهر وهو يسحبه من غمده. وقال: “لكن يمكننا أن نجعل تراجعها مستحيلًا!”
(ثالث؟)
تغيّر وجه غليوارد.
“سنلقى حتفنا من الإرهاق عاجلًا أو آجلًا!”
وفي اللحظة التالية، تبدّل سلوك قاتل النجوم!
(هذه…)
احمرّ وجه نيكولاس الشاحب. استعاد ذراعَيه ولم يَعُد يهاجم الحشود الكثيفة من الناس أمام ناظريه.
كان يلهث وهو يترنّح خطوتين إلى الأمام. التقط النصل المغروس في الأرض وربطه ببطء بطرف نصل قاطع الأرواح المكسور.
ولمس أصبعه شفرة ن قاطع الأرواح.
وتجمّدت الجموع من حولهم فجأة، وتراجعت للخلف تحت أنينٍ مذعور من المتحكّمة بهم.
وفي جزءٍ من الثانية، دوّى صوتُ انكسار. فانشطر نصل قاطع الأرواح ذو الانحناءين إلى نصفين من الطرف البارز على ظهر الشفرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يتغيّر وجه نيكولاس وهو يهبط من الهواء. وانحرف النصل المكسور ليصدّ خصمًا هاجمه من الخلف.
رفعت صوفية الدم التي شهدت كل هذا حاجبَيها، إذ أحسّت غريزيًا بأنّ ثمّة خطبًا ما. وارتجفت البقع الدموية على وجهها.
وانطلقت أعدادٌ أخرى من الناس الخاضعين لسيطرتها من الشقّ الذي أحدثته مجسّاتها. أحاطوا بالمحاربَين الفائقَين وحجبوا كل المساحة التي أخلتها المجسّات.
كان كسرُ النصل منسجمًا على نحوٍ لافت. وقد أمسك قاتل النجوم بالنصل المكسور في يدٍ، وبالنصف المتبقّي من نصل قاطع الأرواح في اليد الأخرى. وارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ غامضة.
وحصل نيكولاس أخيرًا على فرصة لالتقاط أنفاسه. فتراجع خطوة، وهو يقف مع غليوارد الذي يوجّه الرمح إلى الصوفيّة، وقد التصق ظهرهما ببعض.
قال بهدوء: “الحدّ يبدأ من هنا.”
لكن أينما وطئت قدماه، تحوّلت مخلوقات صوفية الدم إلى رمادٍ يتصاعد.
وفي اللحظة التالية، تبدّلت هيئة نيكولاس. وبدأت قوة الإبادة داخله تهتزّ.
وحصل نيكولاس أخيرًا على فرصة لالتقاط أنفاسه. فتراجع خطوة، وهو يقف مع غليوارد الذي يوجّه الرمح إلى الصوفيّة، وقد التصق ظهرهما ببعض.
وعلى جانبٍ من جسده، دفع ثلاثةً من المدنيين الذين تسيطر عليهم الصوفيّة بحركةٍ لا تُعقَل. وبين صرخاتهم، وطئ بخفّة على أكتافهم وقفز عاليًا في الهواء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توغّل الرمح عبر ظهر حزام الجلد الكبير.
ولو كانت آيدا حاضرة، لعرفت فورًا أنّها خطواته الرشيقة الكاملة، التي لا تُتجنَّب، وهو يشقّ طريقه بين الجموع يوم التقيا لأول مرة.
أغمضت جيزا عينيها أخيرًا. وكما في السابق، امتدّ مجسّ عملاق من وراء كيليكا. فأمسك بخصرها وبدأ يسحبها إلى الخلف.
تغيّر وجه جيزا. وعلى الفور، انثنى عددٌ من المدنيين الخاضعين لسيطرتها على رُكبهم، ثم أطلقوا قفزةً وحشيةً بساقٍ واحدة نحو نيكولاس في الهواء.
كان كسرُ النصل منسجمًا على نحوٍ لافت. وقد أمسك قاتل النجوم بالنصل المكسور في يدٍ، وبالنصف المتبقّي من نصل قاطع الأرواح في اليد الأخرى. وارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ غامضة.
وفي تلك اللحظة، رسم رمح قاتل الأرواح في يد غليوارد دائرةً واسعة نادرة، وشقّت السماء!
وكأنّه ارتطم بشيء وانحشر فيه.
فوووش!
تمزّق!
ومتحمّلًا جراح ظهره من الحصار، زمجر غليوارد وهو يزيح المدنيين الذين حاولوا اعتراض نيكولاس، محوّلًا إيّاهم إلى جثثٍ بلا حياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق تاليس حدقتيه. “أيّ شكل؟ يمكنها أن تتخذ أيًّا من الأشكال التي قد تتخذها قوى الإبادة الأخرى؟”
ثم قفز نيكولاس في الهواء بلا عائق. وفي تلك اللحظة ذاتها، حدّق بعمق نحو جيزا البعيدة.
“خطيئة نهر الجحيم…”
وعبر عشرات الأجساد المتلاصقة، مدّ قاتل النجوم ذراعه.
وعبر عشرات الأجساد المتلاصقة، مدّ قاتل النجوم ذراعه.
وانطلق النصل المكسور مصفرًّا وهو يشقّ الريح، متجهًا مباشرةً نحو وجه الصوفيّة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 177: دخولٌ مفاجئ إلى ساحة القتال!
تبدّل وجه جيزا تبدّلًا حادًا.
(ربما، حين يقتل غليوارد عددًا كافيًا ويبلغ حدًا حرجًا، سينهار عقليًا في لحظته؟)
وفي خضمّ الرياح الصارخة، مدّت بحذرٍ مجسّين من جسدها. فضربا الأرض ودفَعاها إلى الوراء.
بانغ!
دمدمة!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضيّقت جيزا عينيها. وكانت الأشعة الصفراء خلفها لا تزال راسخة، تحجب طريق التراجع عن ظهرها. لكنها بدت غير مكترثة.
وانغرس النصل في الأرض بثبات على بُعد أمتار قليلة من صوفية الدم.
“وكلّ ما كان عليّ فعله هو الوقوف في الخطّ نفسه مع بديلتي. حتى رمح قاتل الأرواح القادر على تحديد موقع الصوفيّة لا يستطيع التمييز بين البديلة والحقيقية.”
ولم يتغيّر وجه نيكولاس وهو يهبط من الهواء. وانحرف النصل المكسور ليصدّ خصمًا هاجمه من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرّك نيكولاس كتفه المتصلّب قليلًا بينما تتناثر الجثث حولهما. ولم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه. “برغم اعتمادنا على المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيّة لنحمي أنفسنا…”
ضيّقت جيزا عينيها. حدّقت في النصل المغروس في الأرض ولم تنطق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها واحدة من أقلّ قوى الإبادة توثيقًا. وبناءً على تجارب بعض أسلافنا وتجربتي أنا، فهي تنبع من أعجبِ ما يختزنه الكائن الحي من طاقة خفية.” قال ببطء.
لكن بعد ثانية واحدة فقط، لوّح نيكولاس بنصله بخفّة. واشتعلت عيناه ببريقٍ حاد وهو يقول ببرود: “وينتهي الحدّ هنا.”
ولم يتغيّر تعبير الصوفيّة. فلم يظهر عليها أثرُ شكٍّ مهما كان ضئيلًا.
ولم يتغيّر تعبير الصوفيّة. فلم يظهر عليها أثرُ شكٍّ مهما كان ضئيلًا.
“آاااه!”
لكن في تلك اللحظة، صرخ نيكولاس بأشدّ هتافٍ عاطفيّ منذ بدء المعركة: “هجوم!”
التوى وجه غليوارد إلى أقصى حدّ. وباليأس المطلق، عوى بحسرة،
وكأنهما تلقّيا أمرًا سياديًا، فتح غليوارد فمه ولوّح برمحه المرتعش بتعبيرٍ وحشي. فطعن اثنين من “خصومه” الأبرياء أمامه، وشقّ طريقه بالقتل والدموع تلمع في عينيه!
قطّب غليوارد حاجبيه لدى سماع تلك الكلمات.
“آاااه!”
هبّت نسمة باردة من حولهم. شدّت الهيدرا كيليكا جيزا عبثًا، لكنّ الأخيرة كانت موثوقة بالأشعة الصفراء بإحكام، عاجزةً عن الحركة.
ولم يكن نيكولاس ليقف أدنى من هدير غليوارد. فالنصل نصف المكسور في يده اشتعل بضوءٍ خاطفٍ لا يُرى، وشقّ عنق فتىً يصرخ، قبل أن يندفع ناحية الصوفيّة.
رفعت صوفية الدم التي شهدت كل هذا حاجبَيها، إذ أحسّت غريزيًا بأنّ ثمّة خطبًا ما. وارتجفت البقع الدموية على وجهها.
“لديك فرصة واحدة فقط! اخترق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، غدا تعبير جيزا جليديًّا لا يُحتمل. “لا تُسقطا حذركما أبدًا.”
في عيني صوفية الدم، لم يُبدِ هذان المحاربان الفائقان أيّ اكتراثٍ للعواقب أو الجراح، ولا لكون جسديهما بلا حماية، إذ شقّا طريقهما عبر الجموع الكثيفة بالهجوم!
سألت الصوفيّة ببساطة: “ما هذا؟”
ومع إيماءة خفيفة من رأسها، خرج مزيدٌ من الناس من بين مجسّاتها ليطوّقوا المهاجمَين.
“تأخذ قوة الإبادة أشكالًا مختلفة من شخص لآخر. هناك أنواع كثيرة. بعضُها يظهر على هيئة أشعة ضوئية مرئية، وبعضها يندمج مع أنسجة الأعضاء، وبعضها يدور في الجسد بلا انقطاع على مدار الساعة؛ بعضها يستهدف أجزاءً محددة، وأخرى تغمر الجسد كلّه.”
غير أنّ هجوم نيكولاس وغليوارد لم يتوقّف. وجسدا كلٍّ منهما يغصّان بالخدوش والقطوع، ومع ذلك استحضرا أشدَّ حالاتهما ضراوة، مندفعين جنبًا إلى جنبٍ نحوها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لحظة!”
لقد أصبحا أقرب إلى الصوفيّة.
“عـــاهــرة!”
أغمضت جيزا عينيها أخيرًا. وكما في السابق، امتدّ مجسّ عملاق من وراء كيليكا. فأمسك بخصرها وبدأ يسحبها إلى الخلف.
تقدّم السيف الأسود بشجاعة نحو جيزا في وضعية هجوم. وهمس لِتاليس، الذي احتضن نصل التطهير: “انتبه لما أقول، لدينا فرصة واحدة فقط.”
لكن ما لم يُتوقّع حدث آنذاك.
لكن أينما وطئت قدماه، تحوّلت مخلوقات صوفية الدم إلى رمادٍ يتصاعد.
فبعد بضعة أمتار فقط من انسحاب الصوفيّة فوق المجسّ، لمع فجأةً نصل قاطع الأرواح المغروس في الأرض!
“آاااه!”
وأطلق النصل المكسور أشدّ خيوط الضوء الأصفر سطوعًا.
(وبعد التفكير… لقد كانت بديلة طوال الوقت!)
كان المجسّ يجرّ جيزا إلى الخلف، غير أنّ الخيوط الصفراء ذاتها انبثقت فجأةً خلفها!
زمجر غليوارد وهو يلوّح بحربته. وانغرس رأس الرمح في ثلاثة أشخاص، بينما خدشته فتاة من الخلف على كتفه الأيسر.
وتغيّر وجه جيزا.
بدت وكأنّها ترزح تحت عذابٍ لا نهاية له.
كان المجسّ يواصل الانسحاب، لكن بدا وكأنّ يدًا هائلة غير مرئية كبحت جيزا عن الحركة، فأُوقفت قسرًا أمام حاجزٍ صنعته تلك الخيوط الصفراء.
وحصل نيكولاس أخيرًا على فرصة لالتقاط أنفاسه. فتراجع خطوة، وهو يقف مع غليوارد الذي يوجّه الرمح إلى الصوفيّة، وقد التصق ظهرهما ببعض.
زاد المجسّ قوة السحب، لكنه عجز تمامًا عن إخراج جيزا من نطاق الضوء الأصفر!
وحين تقشّرت الهيئة الخارجية للصوفيّة، تجلّت فتاة بريئة أمام أعينهما.
وكأنّه ارتطم بشيء وانحشر فيه.
وبفضل قوّتها اللامتناهية، قُذف المحارب الأعرج عشرات الأمتار بعيدًا.
رفعت جيزا رأسها بحدة نحو الأرض أمامها، حيث النصل الذي انفصل عن نصل قاطع الأرواح.
“إنّ قوة الإبادة تنشأ من قابلية كامنة غير مطوّرة في الجسد البشري. ومن خلال أساليب خاصّة، على سبيل المثال، يمكننا استخدام طرقٍ محددة للمصارعة وأنماطٍ معيّنة للقتال بالسيف لإشعال هذه القوى المتاحة.”
(إنه ذلك النصل! ذلك هو الخلل بعينه!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتحوّلا إلى رمادٍ متصاعد واحدًا تلو الآخر.
لم يكن لديها وقت للتفكير. وبعد لحظات، اخترق المحاربان الفائقان الجموع. ملوّثَين بالدماء، اندفعا بشراسة لمهاجمة الصوفيّة العاجزة عن التراجع ولو خطوة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، رسم رمح قاتل الأرواح في يد غليوارد دائرةً واسعة نادرة، وشقّت السماء!
عشرة أمتار… خمسة… أربعة… ثلاثة… كانا يقتربان أكثر فأكثر من جيزا!
في عيني صوفية الدم، لم يُبدِ هذان المحاربان الفائقان أيّ اكتراثٍ للعواقب أو الجراح، ولا لكون جسديهما بلا حماية، إذ شقّا طريقهما عبر الجموع الكثيفة بالهجوم!
“افعلها!” زأر نيكولاس وهو يزيح خصمًا عن يساره بكوعه، ثم دار بعزمٍ حاسم وقطع بنصله. وفي خضمّ الإعصار الدموي، قتل ثلاثةً أو أربعة بينما يغطّي ظهر غليوارد مهما كلّف الأمر.
قال الحزام الجلدي الكبير، ووجهه مبلّل بالدموع: “القائد غليوارد… آسف.”
وبخطوط دموعٍ رطبة وقلبٍ يشتعل بالضغينة، لوّح غليوارد برمح قاتل الأرواح القاتل وهو يخطو ضمن ثلاثة أمتار من الصوفيّة، وانقضّ عليها!
…
وازداد وميض الأشعة الصفراء خلف صوفية الدم إلحاحًا.
“الإرادة على البقاء.”
كانت لا تزال تمنعها من التراجع.
ضيّق السيف الأسود عينيه، وثبّت بصره على المعركة البعيدة.
وكان رأس الرمح على وشك أن يصيب جيزا بين عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (إنّه ذنبي.)
طنين معدني!
انفجر صراخ غليوارد في هذه اللحظة!
وفي اللحظة الحاسمة، ظهر محاربٌ مخضرم فجأة بالقرب منها. كان طالحزام الجلدي الكبير يمسك برمح قاتل الأرواح بقوة.
ولا تزال تمنعها من التراجع.
كان رأس الرمح على بُعد شبر واحد فقط من وجه جيزا.
بدا الهيدرا كيليكا شاردًا هاذيًا. وجسده الهائل يرنّ بصوتٍ مقشعرّ كطحنِ اللحم، يذكّر بصوت رحى تدقّ لحم الخنزير. أطرافه ومجساته كانت تتمايل بجنون، مطلقةً موجةً تلو أخرى من الناس الذين سدّوا الطريق أمام نيكولاس وغليوارد.
والاختلاف عن المرة السابقة أنّ الفراغ خلف جيزا كان يومض بضوءٍ غريب، يحول دون تراجعها ولو مقدارًا يسيرًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (تلك الفتاة التي كانت تبتسم كل يوم؛ تلك التي كانت تجوب منطقة الدرع ذهابًا وإيابًا تجمع الثياب القديمة لتصنع منها ثيابًا جديدة…)
فلم تستطع سوى البقاء محشورة بين رمح قاتل الأرواح وتلك الأشعة.
وتغيّر وجه جيزا.
لم يكن لها مجالٌ للحركة، ووضعها كان فائق الخطورة.
(منطقة الدرع تكاد تكون خرابًا تامًّا. ولم يُجْلَ إلا نسبة يسيرة من السكّان خارج المدينة. أخشى أنّ ابنته قد…)
قال الحزام الجلدي الكبير، ووجهه مبلّل بالدموع: “القائد غليوارد… آسف.”
وبفضل قوّتها اللامتناهية، قُذف المحارب الأعرج عشرات الأمتار بعيدًا.
تحرّكت هيئة نيكولاس مجددًا. ودار النصل المكسور وهو يصطدم بالحديد، وفي لحظة قصيرة، صار غليوارد محميًا من كل الجهات.
“رمح قاتل الأرواح خرج من اللعبة الآن.” ضيّقت الصوفيّة عينيها وهي تنظر إلى غليوارد البعيد. “فاسمعا جيّدًا. هذا درس من العاهرة.”
قال غليوارد وهو يضغط على أسنانه: “لا بأس.” وحدّق بعينين مليئتين بالكراهية في الحزام الجلدي الكبير الذي وقف من غير قصد بين الصوفيّة وبين رمح قاتل الأرواح. “معركةٌ تعيسة أخرى لا أكثر.”
وبخطوط دموعٍ رطبة وقلبٍ يشتعل بالضغينة، لوّح غليوارد برمح قاتل الأرواح القاتل وهو يخطو ضمن ثلاثة أمتار من الصوفيّة، وانقضّ عليها!
وبات الثلاثة في جمودٍ قاتل.
وبفضل قوّتها اللامتناهية، قُذف المحارب الأعرج عشرات الأمتار بعيدًا.
وتجمّدت الجموع من حولهم فجأة، وتراجعت للخلف تحت أنينٍ مذعور من المتحكّمة بهم.
هناك، ارتجّ اثنان من مجسّات كيليكا الضخمة في اللحظة نفسها تقريبًا!
وحصل نيكولاس أخيرًا على فرصة لالتقاط أنفاسه. فتراجع خطوة، وهو يقف مع غليوارد الذي يوجّه الرمح إلى الصوفيّة، وقد التصق ظهرهما ببعض.
انفجر صراخ غليوارد في هذه اللحظة!
أطرقت جيزا رأسها. وتحركت شفتاها قليلًا، ودوّى صوتها في أذنَي المحاربَين الفائقَين.
قال الحزام الجلدي الكبير، ووجهه مبلّل بالدموع: “القائد غليوارد… آسف.”
سألت الصوفيّة ببساطة: “ما هذا؟”
تألّق بريقٌ رقيق في عيني حزام الجلد الكبير. وفي تلك اللحظة، ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة. “شكرًا لك.”
قال نيكولاس وهو يقبض على صدره، ناظرًا إلى النصل المغروس، ثم إلى الحزام الجلدي الكبير الذي يعترض الرمح، وقد بدا على ملامحه الضيق: “إنها قدرة نصل قاطع الأرواح… مع جعل النصل المكسور مركزًا، يفصل تمامًا منطقةً بأكملها عن العالم الخارجي لفترةٍ قصيرة.
قال غليوارد وهو يضغط على أسنانه، ولا تزال عينيه ملتهبتين بالكراهية: “كافٍ لحبسك هنا، أيتها الـ…”
“يمكن الدخول إليها، لكن لا يمكن الخروج منها.” وزفر نيكولاس نفسًا دافئًا ظاهرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترنّح واقفًا ونظر إلى أعدائه القادمين من كلّ صوب. ورفع نصلَه بضعف.
قال غليوارد وهو يضغط على أسنانه، ولا تزال عينيه ملتهبتين بالكراهية: “كافٍ لحبسك هنا، أيتها الـ…”
ولم يكن نيكولاس ليقف أدنى من هدير غليوارد. فالنصل نصف المكسور في يده اشتعل بضوءٍ خاطفٍ لا يُرى، وشقّ عنق فتىً يصرخ، قبل أن يندفع ناحية الصوفيّة.
ضيّقت جيزا عينيها. وكانت الأشعة الصفراء خلفها لا تزال راسخة، تحجب طريق التراجع عن ظهرها. لكنها بدت غير مكترثة.
لكن في تلك اللحظة، صرخ نيكولاس بأشدّ هتافٍ عاطفيّ منذ بدء المعركة: “هجوم!”
لم تتحرّك شفتاها إلا بالكاد وهي تسأل: “ما أندرَه، قطعةُ عتادٍ أخرى لم أرَ مثلها من قبل”.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“إنه لأمرٌ طريف، بما أنّه ذُكِر الآن. لهذه القدرة اسمٌ مزعجٌ للغاية.” ارتعش وجه نيكولاس. وفي النهاية، تنفّس بعمق وقال بجمودٍ خافت: “إنّها تُدعى: ’لن تفلت أبدًا’”.
(هذه ابنة حزام الجلد الكبير!)
هبّت نسمة باردة من حولهم. شدّت الهيدرا كيليكا جيزا عبثًا، لكنّ الأخيرة كانت موثوقة بالأشعة الصفراء بإحكام، عاجزةً عن الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زاد المجسّ قوة السحب، لكنه عجز تمامًا عن إخراج جيزا من نطاق الضوء الأصفر!
“همف.” زفرت صوفية الدم ببرود. “لا بدّ أنّه صنيع تلك العاهرة، شوكة الدم.”
ومتحمّلًا جراح ظهره من الحصار، زمجر غليوارد وهو يزيح المدنيين الذين حاولوا اعتراض نيكولاس، محوّلًا إيّاهم إلى جثثٍ بلا حياة.
راقب نيكولاس حشود الناس من حولهم بيقظة. ومن دون أن يرمش، دفع شريكه قليلًا خلفه. “لقد صنعت الإمبراطورة شوكة الدم هذا السيف أصلًا لمقاومة الصوفي الافتراضي—ذلك الوجود الخادع غير القابل للرصد.”
“وكلّ ما كان عليّ فعله هو الوقوف في الخطّ نفسه مع بديلتي. حتى رمح قاتل الأرواح القادر على تحديد موقع الصوفيّة لا يستطيع التمييز بين البديلة والحقيقية.”
أطلقت كيليكا عواءً غاضبًا من لحمها ودمها، على أنّ معناه لم يُفهَم.
استدار نيكولاس وحدّق في جيزا. “بالطبع، لم ندرك إلا لاحقًا أنّ نصل قاطع الأرواح قد ي يكون نافعًا جدًّا ضدّ معظم الكوارث إذا اقترنت بعتادٍ آخر.”
“فقط لهزيمة زاركل؟” هزّت صوفية الدم رأسها ببطء. “يا لها من مسكينة حين يسمع ذلك الأحمق ما قلتَه.”
(خسرنا.)
استدار نيكولاس وحدّق في جيزا. “بالطبع، لم ندرك إلا لاحقًا أنّ نصل قاطع الأرواح قد ي يكون نافعًا جدًّا ضدّ معظم الكوارث إذا اقترنت بعتادٍ آخر.”
(عتاد أسطوريّ مضادّ للصوفيّين؟)
“فكما هو الآن… لن تفلتي بعد الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق تاليس حدقتيه. “أيّ شكل؟ يمكنها أن تتخذ أيًّا من الأشكال التي قد تتخذها قوى الإبادة الأخرى؟”
ثبّتت صوفية الدم بصرها عليهما وقد تجمّد تعبيرها.
غير أنّ هجوم نيكولاس وغليوارد لم يتوقّف. وجسدا كلٍّ منهما يغصّان بالخدوش والقطوع، ومع ذلك استحضرا أشدَّ حالاتهما ضراوة، مندفعين جنبًا إلى جنبٍ نحوها!
“انتهت اللعبة، أيتها العاهرة.” بدا غليوارد مهيبًا وهو يرفع رمح قاتل الأرواح، وكأنّه يودّ تمزيق الصوفيّة بنظراته وحدها.
زفر نيكولاس.
“لنهاجم.” حضّ نيكولاس شريكه ببرود. “لنُنْهِ الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 177: دخولٌ مفاجئ إلى ساحة القتال!
“أمستعدٌّ أنت، يا حزام الجلد الكبير؟” أومأ غليوارد. ومع نظرته إلى زميله السابق الواقع تحت السيطرة، لمع في عينيه غضبٌ وقهر.
حدّق في تاليس بصرامةٍ وجديّة.
“بالطبع، يا رئيس.” ابتسم حزام الجلد الكبير بمرارة، ثم تجمّد وجهه وقال بأسى خافت: “لديّ ابنة…”
شعر نيكولاس بالدم المتقطّر من جبينه وهو يكابد اليأس.
قطّب غليوارد حاجبيه لدى سماع تلك الكلمات.
“انتهت اللعبة، أيتها العاهرة.” بدا غليوارد مهيبًا وهو يرفع رمح قاتل الأرواح، وكأنّه يودّ تمزيق الصوفيّة بنظراته وحدها.
(منطقة الدرع تكاد تكون خرابًا تامًّا. ولم يُجْلَ إلا نسبة يسيرة من السكّان خارج المدينة. أخشى أنّ ابنته قد…)
“تأخذ قوة الإبادة أشكالًا مختلفة من شخص لآخر. هناك أنواع كثيرة. بعضُها يظهر على هيئة أشعة ضوئية مرئية، وبعضها يندمج مع أنسجة الأعضاء، وبعضها يدور في الجسد بلا انقطاع على مدار الساعة؛ بعضها يستهدف أجزاءً محددة، وأخرى تغمر الجسد كلّه.”
ومع ذلك، أخذ غليوارد نفسًا عميقًا وعضّ على أسنانه. “سأتولّى أمرها بدلًا منك.”
شقّ صراخ نيكولاس الغاضب صفوف الحشود.
تألّق بريقٌ رقيق في عيني حزام الجلد الكبير. وفي تلك اللحظة، ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة. “شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بهدوء: “الحدّ يبدأ من هنا.”
وفي اللحظة التالية، دوّى في جسد غليوارد صوتٌ انفجاريّ.
“لا!”
كأنّ قوّة هائلة سرّت عبر رمح قاتل الأرواح في يديه، فاهتزّ بعدما تحرّر من قبضتي حزام الجلد الكبير، واندفع إلى الأمام طاعنًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال نيكولاس وهو يقبض على صدره، ناظرًا إلى النصل المغروس، ثم إلى الحزام الجلدي الكبير الذي يعترض الرمح، وقد بدا على ملامحه الضيق: “إنها قدرة نصل قاطع الأرواح… مع جعل النصل المكسور مركزًا، يفصل تمامًا منطقةً بأكملها عن العالم الخارجي لفترةٍ قصيرة.
تمزّق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد بضعة أمتار فقط من انسحاب الصوفيّة فوق المجسّ، لمع فجأةً نصل قاطع الأرواح المغروس في الأرض!
اخترق رمح قاتل الأرواح صدرَ حزام الجلد الكبير. وارتجّ معه صوتٌ مكتوم لاحتكاك المعدن بعظم القصّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلفها، أطلقت كيليكا صوتًا رطبًا مرعبًا، وقد بدأ جسدها الضخم ينهار ببطء.
ظلّت ابتسامة الارتياح مجمّدة على وجه حزام الجلد الكبير فيما تحوّل إلى جثّةٍ ذابلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلم تستطع سوى البقاء محشورة بين رمح قاتل الأرواح وتلك الأشعة.
وأخذت أشعّة النور خلف الصوفيّة تتوهّج على نحوٍ أشدّ إلحاحًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احمرّ وجه نيكولاس الشاحب. استعاد ذراعَيه ولم يَعُد يهاجم الحشود الكثيفة من الناس أمام ناظريه.
ولا تزال تمنعها من التراجع.
تمزّق!
شِك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وحتى إن كانت قوة الإبادة من النوع نفسه، فإنها تكون مختلفة ومتنوّعة عند استعمالها من قبل أشخاصٍ مختلفين.”
توغّل الرمح عبر ظهر حزام الجلد الكبير.
في عيني صوفية الدم، لم يُبدِ هذان المحاربان الفائقان أيّ اكتراثٍ للعواقب أو الجراح، ولا لكون جسديهما بلا حماية، إذ شقّا طريقهما عبر الجموع الكثيفة بالهجوم!
ثم اخترق الصوفيّة، بين عينيها تمامًا…
لكن أينما وطئت قدماه، تحوّلت مخلوقات صوفية الدم إلى رمادٍ يتصاعد.
وعبر مؤخرّة رأسها.
“انتهت اللعبة، أيتها العاهرة.” بدا غليوارد مهيبًا وهو يرفع رمح قاتل الأرواح، وكأنّه يودّ تمزيق الصوفيّة بنظراته وحدها.
في تلك اللحظة، شهقت الصوفيّة فاغرةً فمها على اتّساعه. ارتجفت، غير أنّها لم تستطع أن تنبس ببنت شفة.
في عيني صوفية الدم، لم يُبدِ هذان المحاربان الفائقان أيّ اكتراثٍ للعواقب أو الجراح، ولا لكون جسديهما بلا حماية، إذ شقّا طريقهما عبر الجموع الكثيفة بالهجوم!
بدت وكأنّها ترزح تحت عذابٍ لا نهاية له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلألأ الطرف المكسور بأشعة صفراء صارخة فيما اندمج المعدنان بسلاسة من جديد.
وخلفها، أطلقت كيليكا صوتًا رطبًا مرعبًا، وقد بدأ جسدها الضخم ينهار ببطء.
لم تتحرّك شفتاها إلا بالكاد وهي تسأل: “ما أندرَه، قطعةُ عتادٍ أخرى لم أرَ مثلها من قبل”.
وتوقّفت الحشود المحيطة بهم عن الحركة.
“آآرغ!” صرخ نيكولاس ألمًا وقهرًا.
وشرع وجه جيزا يسوّد ويتهشّم. كخشبٍ ميّتٍ متشقّق، راحت شظاياه تتساقط.
عضّ نيكولاس على أسنانه، وقبضته تشدّ شفرة السيف وهو يرتجف بغضب.
زفر نيكولاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنهما تلقّيا أمرًا سياديًا، فتح غليوارد فمه ولوّح برمحه المرتعش بتعبيرٍ وحشي. فطعن اثنين من “خصومه” الأبرياء أمامه، وشقّ طريقه بالقتل والدموع تلمع في عينيه!
كان يلهث وهو يترنّح خطوتين إلى الأمام. التقط النصل المغروس في الأرض وربطه ببطء بطرف نصل قاطع الأرواح المكسور.
كان كسرُ النصل منسجمًا على نحوٍ لافت. وقد أمسك قاتل النجوم بالنصل المكسور في يدٍ، وبالنصف المتبقّي من نصل قاطع الأرواح في اليد الأخرى. وارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ غامضة.
تلألأ الطرف المكسور بأشعة صفراء صارخة فيما اندمج المعدنان بسلاسة من جديد.
سألت الصوفيّة ببساطة: “ما هذا؟”
أضاء، وصار كالجديد، كأنّه لم يُكْسَر قط.
أغمض نيكولاس عينيه وضرب الأرض بقبضته وهو يصرخ نحو السماء بأسى.
أغمض غليوارد عينيه. أسند رمحه إلى الأرض وركع على ركبة واحدة وقد أنهكه الإعياء.
“أمستعدٌّ أنت، يا حزام الجلد الكبير؟” أومأ غليوارد. ومع نظرته إلى زميله السابق الواقع تحت السيطرة، لمع في عينيه غضبٌ وقهر.
لقد انتهى.
لقد شقّ شخصٌ ما نطاق الهيدرا، فاضطربت الأخيرة بقلق.
استدار نيكولاس ونظر إلى الهيدرا التي كانت تنهار.
تقلّص قلب تاليس.
“لحظة!”
(كيف يكون هذا؟)
انفجر صراخ غليوارد في هذه اللحظة!
وفي اللحظة التالية، انطلق مجسّ من بين الحشود في طرفة عين.
أسرع نيكولاس يحدّق فيه بدهشة.
“لا… أنتِ… متى بدّلتِ الأجساد؟” ارتجف نيكولاس بعدم تصديق.
(كيف يكون هذا؟)
وتغيّر وجه جيزا.
“رمح قاتل الأرواح… لا يزال يهتزّ!” شهق المحارب المخضرم وهو ينظر إلى جيزا التي تهشّمت كقطع الفخار. جذب الرمح بكل عناء وانتزعه.
في عيني صوفية الدم، لم يُبدِ هذان المحاربان الفائقان أيّ اكتراثٍ للعواقب أو الجراح، ولا لكون جسديهما بلا حماية، إذ شقّا طريقهما عبر الجموع الكثيفة بالهجوم!
“هذه ليست هي!” صاح غليوارد بحزن. “ليست العاهرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على بُعد عشرة أمتار فقط، تحت جدار منخفض لا يلفت النظر، كان تاليس يصغي بذهولٍ ودهشة لشرح السيف الأسود.
ارتجف نيكولاس!
أطلقت كيليكا عواءً غاضبًا من لحمها ودمها، على أنّ معناه لم يُفهَم.
وتحت أنظارهما المذعورة، تساقطت الشظايا من وجه ’جيزا’. فكشفت وجهًا رقيقًا، قد صمت منذ زمن بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وارتدّ رمح قاتل الأرواح بعيدًا في اتجاهٍ آخر. تدحرج على الأرض محدثًا صوتًا مكتومًا.
وحين تقشّرت الهيئة الخارجية للصوفيّة، تجلّت فتاة بريئة أمام أعينهما.
ومتحمّلًا جراح ظهره من الحصار، زمجر غليوارد وهو يزيح المدنيين الذين حاولوا اعتراض نيكولاس، محوّلًا إيّاهم إلى جثثٍ بلا حياة.
ضيّق غليوارد حدقتيه فورًا!
كان المجسّ يجرّ جيزا إلى الخلف، غير أنّ الخيوط الصفراء ذاتها انبثقت فجأةً خلفها!
(لا.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زاد المجسّ قوة السحب، لكنه عجز تمامًا عن إخراج جيزا من نطاق الضوء الأصفر!
ارتجف مع الرمح في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لحظة!”
وكأنّه يشاهد أفظع مأساة في العالم.
“لكن، خطيئة نهر الجحيم ليست كذلك.”
(لا.)
ضيّق غليوارد حدقتيه فورًا!
وانهمرت الدموع من وجه المحارب العجوز دون إرادة.
وبتعابير شاحبة، حدّق نيكولاس في جيزا، ثم في البديلة التي سقطت تحت رمح قاتل الأرواح.
(لا…)
وتوقّفت الحشود المحيطة بهم عن الحركة.
(هذه…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنهما تلقّيا أمرًا سياديًا، فتح غليوارد فمه ولوّح برمحه المرتعش بتعبيرٍ وحشي. فطعن اثنين من “خصومه” الأبرياء أمامه، وشقّ طريقه بالقتل والدموع تلمع في عينيه!
حدّق في وجه الفتاة بذهول.
“لذا، فوجود خطيئة نهر الجحيم أساسه إطالة حياة من هو على وشك الموت.” استنشق السيف الأسود بعمق وضبط أنفاسه. “إنه النضال الأخير، حين يكون كل شيء على المحك.”
(هذه…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، غدا تعبير جيزا جليديًّا لا يُحتمل. “لا تُسقطا حذركما أبدًا.”
(هذه ابنة حزام الجلد الكبير!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط لهزيمة زاركل؟” هزّت صوفية الدم رأسها ببطء. “يا لها من مسكينة حين يسمع ذلك الأحمق ما قلتَه.”
(تلك الفتاة التي كانت تبتسم كل يوم؛ تلك التي كانت تجوب منطقة الدرع ذهابًا وإيابًا تجمع الثياب القديمة لتصنع منها ثيابًا جديدة…)
وأطلق النصل المكسور أشدّ خيوط الضوء الأصفر سطوعًا.
“لا!”
“افعلها!” زأر نيكولاس وهو يزيح خصمًا عن يساره بكوعه، ثم دار بعزمٍ حاسم وقطع بنصله. وفي خضمّ الإعصار الدموي، قتل ثلاثةً أو أربعة بينما يغطّي ظهر غليوارد مهما كلّف الأمر.
التوى وجه غليوارد إلى أقصى حدّ. وباليأس المطلق، عوى بحسرة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما تعرّفت الصوفيّة على القادم.
“عـــاهــرة!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تصلّب وجه نيكولاس المتمرّس بالحرب. ومدّ ذراعيه بسرعة البرق وهو يستدير نحو الحشود من حوله!
(وبعد التفكير… لقد كانت بديلة طوال الوقت!)
لكنّ الوقت كان قد فات.
لكن بعد ثانية واحدة فقط، لوّح نيكولاس بنصله بخفّة. واشتعلت عيناه ببريقٍ حاد وهو يقول ببرود: “وينتهي الحدّ هنا.”
فقد اندفع جمع لا يُحصى من البشر فجأة نحو نيكولاس الذي خفّض حذره.
كان رأس الرمح على بُعد شبر واحد فقط من وجه جيزا.
وابتلعَته كتلةٌ بشرية كثيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكيليكا، التي كانت تترنّح، هبّت للحياة مجدّدًا وقد انشقت إحدى مجسّاتها. وظهرت فوقها امرأة رقيقة، مشرقة، جميلة—صوفية الدم الحقيقية—تسطع بابتسامة ساحرة.
وفي اللحظة التالية، انطلق مجسّ من بين الحشود في طرفة عين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ونحن نقترب منها الآن.”
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد بطءٍ في ردّ الفعل، أصابت غليوارد إصابةً محكمة!
وبعد بطءٍ في ردّ الفعل، أصابت غليوارد إصابةً محكمة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلألأ الطرف المكسور بأشعة صفراء صارخة فيما اندمج المعدنان بسلاسة من جديد.
وبفضل قوّتها اللامتناهية، قُذف المحارب الأعرج عشرات الأمتار بعيدًا.
أطلقت كيليكا عواءً غاضبًا من لحمها ودمها، على أنّ معناه لم يُفهَم.
وَمْب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا.)
ككيسٍ ممزّق، ارتطم غليوارد بكومةٍ من الخراب. تدحرج جسده مرارًا فيما تطاير التراب والحجارة في الهواء، ثم استلقى على الأرض بلا حراك.
فوووش!
بدا وكأنّه فقد وعيه تمامًا.
“عـــاهــرة!”
وارتدّ رمح قاتل الأرواح بعيدًا في اتجاهٍ آخر. تدحرج على الأرض محدثًا صوتًا مكتومًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما تعرّفت الصوفيّة على القادم.
“لا!”
…
شقّ صراخ نيكولاس الغاضب صفوف الحشود.
“لا!”
والجراح السوداء والكدمات تغطّي جسده، كان يشقّ طريقه عبر الناس الذين امتلكوا قوّة لا تنضب، وسرعة فائقة، وردود فعل مذهلة.
“افعلها!” زأر نيكولاس وهو يزيح خصمًا عن يساره بكوعه، ثم دار بعزمٍ حاسم وقطع بنصله. وفي خضمّ الإعصار الدموي، قتل ثلاثةً أو أربعة بينما يغطّي ظهر غليوارد مهما كلّف الأمر.
تناثر الدم فيما تدحرج قاتل النجوم بضعة أمتار. وأسند يده إلى الأرض رافعًا رأسه بضعف وهو ينظر إلى غليوارد، غير عالمٍ أكان حيًّا أم ميتًا.
تمزّق!
وكيليكا، التي كانت تترنّح، هبّت للحياة مجدّدًا وقد انشقت إحدى مجسّاتها. وظهرت فوقها امرأة رقيقة، مشرقة، جميلة—صوفية الدم الحقيقية—تسطع بابتسامة ساحرة.
ضيّق غليوارد حدقتيه فورًا!
وبتعابير شاحبة، حدّق نيكولاس في جيزا، ثم في البديلة التي سقطت تحت رمح قاتل الأرواح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها واحدة من أقلّ قوى الإبادة توثيقًا. وبناءً على تجارب بعض أسلافنا وتجربتي أنا، فهي تنبع من أعجبِ ما يختزنه الكائن الحي من طاقة خفية.” قال ببطء.
“لا… أنتِ… متى بدّلتِ الأجساد؟” ارتجف نيكولاس بعدم تصديق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عشرة أمتار… خمسة… أربعة… ثلاثة… كانا يقتربان أكثر فأكثر من جيزا!
نظرت إليه جيزا مبتسمة، كأنّها تنظر إلى طفلٍ مشاغب.
زفر نيكولاس.
أغمض نيكولاس عينيه وضرب الأرض بقبضته وهو يصرخ نحو السماء بأسى.
“همف.” زفرت صوفية الدم ببرود. “لا بدّ أنّه صنيع تلك العاهرة، شوكة الدم.”
(إنّه ذنبي.)
وبعزمٍ شديد، احتملا عويلَ سكان المنطقة وصرخاتهم وهم يشقّان بحدّ الحديد الجموعَ البشرية؛ فقط ليقتربا قليلًا من الصوفيّة بعد كل ذلك الجهد.
(كان ينبغي لي أن أدرك.)
وألقى قاتل النجوم نظرة على التعب الجنوني والغضب المتأجج في عيني غليوارد. وتفكّر في صمت.
(من البداية، تلك الصوفيّة لم تبتسم، ولم تحرّك شفتيها، ولم تبدِ أيّ تعبيرٍ صاخب!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلفها، أطلقت كيليكا صوتًا رطبًا مرعبًا، وقد بدأ جسدها الضخم ينهار ببطء.
(وبعد التفكير… لقد كانت بديلة طوال الوقت!)
في عيني صوفية الدم، لم يُبدِ هذان المحاربان الفائقان أيّ اكتراثٍ للعواقب أو الجراح، ولا لكون جسديهما بلا حماية، إذ شقّا طريقهما عبر الجموع الكثيفة بالهجوم!
جاء صوت صوفية الدم العذب من بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توغّل الرمح عبر ظهر حزام الجلد الكبير.
“أرأيت؟ ليس من الصعب تغيير مظهر شخصٍ ما بقليلٍ من الجلد الميّت، أليس كذلك؟” أمالت جيزا رأسها بمكر. “وهكذا حفظتُ مخلوقاتي اللطيفة من رمح قاتل الأرواح، وحفظتُ نفسي من المخاطر أيضًا…”
ضيّق غليوارد حدقتيه فورًا!
“بل حظيتُ بفرصة الاستمتاع بعرضكما المثير وأنتما تنخدعان.”
هناك، ارتجّ اثنان من مجسّات كيليكا الضخمة في اللحظة نفسها تقريبًا!
قهقهت جيزا وهي تنظر إلى تعبير نيكولاس المتحسّر. ولوّحت بيدها.
ارتجف مع الرمح في يده.
“وكلّ ما كان عليّ فعله هو الوقوف في الخطّ نفسه مع بديلتي. حتى رمح قاتل الأرواح القادر على تحديد موقع الصوفيّة لا يستطيع التمييز بين البديلة والحقيقية.”
وفي اللحظة التالية، تبدّل سلوك قاتل النجوم!
“رمح قاتل الأرواح خرج من اللعبة الآن.” ضيّقت الصوفيّة عينيها وهي تنظر إلى غليوارد البعيد. “فاسمعا جيّدًا. هذا درس من العاهرة.”
ظلّت ابتسامة الارتياح مجمّدة على وجه حزام الجلد الكبير فيما تحوّل إلى جثّةٍ ذابلة.
وفي تلك اللحظة، غدا تعبير جيزا جليديًّا لا يُحتمل. “لا تُسقطا حذركما أبدًا.”
“وبعبارة أخرى، يمكن أن تتخذ أيّ شكل…”
“آآرغ!” صرخ نيكولاس ألمًا وقهرًا.
وفي اللحظة الحاسمة، ظهر محاربٌ مخضرم فجأة بالقرب منها. كان طالحزام الجلدي الكبير يمسك برمح قاتل الأرواح بقوة.
وفي اللحظة التالية، كفيضٍ جامحٍ يكسر السدود، يطغى على السماء والأرض، اندفعت مجسّات لا تُحصى، وحشود من الناس الواقعين تحت السيطرة، نحو غليوارد المغمى عليه، ونيكولاس الممزّق بالجراح!
(كيف يكون هذا؟)
لقد سقط حاملَا العتاد الأسطوريّ المضادّ للصوفيّين أخيرًا على يد الصوفيّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وحتى إن كانت قوة الإبادة من النوع نفسه، فإنها تكون مختلفة ومتنوّعة عند استعمالها من قبل أشخاصٍ مختلفين.”
عضّ نيكولاس على أسنانه، وقبضته تشدّ شفرة السيف وهو يرتجف بغضب.
حدّق في تاليس بصرامةٍ وجديّة.
ترنّح واقفًا ونظر إلى أعدائه القادمين من كلّ صوب. ورفع نصلَه بضعف.
“فأولئك الذين يستيقظون على مثل هذه القوى، تتشكّل أساليب قتالهم واستعمالهم لقدراتهم وفق ميلٍ فرديٍ خاص، تبعًا للشكل الذي تتخذه قوة الإبادة.”
شقّ النصل إحدى المجسّات وحوّلها إلى رماد.
لم يكن لها مجالٌ للحركة، ووضعها كان فائق الخطورة.
وارتطم مقبضه بطفلٍ ينوح وقد انقضّ عليه كصقرٍ ينقضّ على فريسته. وسقط إلى الأرض.
وتحت أنظارهما المذعورة، تساقطت الشظايا من وجه ’جيزا’. فكشفت وجهًا رقيقًا، قد صمت منذ زمن بعيد.
(لا، غليوارد.)
لقد سقط حاملَا العتاد الأسطوريّ المضادّ للصوفيّين أخيرًا على يد الصوفيّة.
شعر نيكولاس بالدم المتقطّر من جبينه وهو يكابد اليأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يتغيّر وجه نيكولاس وهو يهبط من الهواء. وانحرف النصل المكسور ليصدّ خصمًا هاجمه من الخلف.
(لقد…)
هبّت نسمة باردة من حولهم. شدّت الهيدرا كيليكا جيزا عبثًا، لكنّ الأخيرة كانت موثوقة بالأشعة الصفراء بإحكام، عاجزةً عن الحركة.
(خسرنا.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد سقط سكان منطقة الدرع الذين أصيبوا صرعى تحت أثر الإقصاء. حاول غليوارد جاهدًا ألا يرى تعابير وجوههم عند موتهم، لكن جسده كان يرتجف بعنف.
وفي تلك اللحظة، تبدّل تعبير صوفية الدم!
فقد اندفع جمع لا يُحصى من البشر فجأة نحو نيكولاس الذي خفّض حذره.
استدارت فجأة ونظرت إلى جهة أخرى.
استدار نيكولاس وحدّق في جيزا. “بالطبع، لم ندرك إلا لاحقًا أنّ نصل قاطع الأرواح قد ي يكون نافعًا جدًّا ضدّ معظم الكوارث إذا اقترنت بعتادٍ آخر.”
هناك، ارتجّ اثنان من مجسّات كيليكا الضخمة في اللحظة نفسها تقريبًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرأيت؟ ليس من الصعب تغيير مظهر شخصٍ ما بقليلٍ من الجلد الميّت، أليس كذلك؟” أمالت جيزا رأسها بمكر. “وهكذا حفظتُ مخلوقاتي اللطيفة من رمح قاتل الأرواح، وحفظتُ نفسي من المخاطر أيضًا…”
وتحوّلا إلى رمادٍ متصاعد واحدًا تلو الآخر.
(كان ينبغي لي أن أدرك.)
لقد شقّ شخصٌ ما نطاق الهيدرا، فاضطربت الأخيرة بقلق.
غاب القمر، وحلّ عليهم أحلكُ ساعاتِ الليل.
ضيّقت جيزا عينيها تحدّق في قطع اللحم المتناثرة في الهواء.
وانغرس النصل في الأرض بثبات على بُعد أمتار قليلة من صوفية الدم.
(عتاد أسطوريّ مضادّ للصوفيّين؟)
لم يكن لديها وقت للتفكير. وبعد لحظات، اخترق المحاربان الفائقان الجموع. ملوّثَين بالدماء، اندفعا بشراسة لمهاجمة الصوفيّة العاجزة عن التراجع ولو خطوة!
(ثالث؟)
“لا يمكننا العبور.” حدّق نيكولاس بثبات في السيدة التي تقف أمام الهيدرا. وبريقُ سيفه يظهر وهو يسحبه من غمده. وقال: “لكن يمكننا أن نجعل تراجعها مستحيلًا!”
وسرعان ما تعرّفت الصوفيّة على القادم.
استدار نيكولاس وحدّق في جيزا. “بالطبع، لم ندرك إلا لاحقًا أنّ نصل قاطع الأرواح قد ي يكون نافعًا جدًّا ضدّ معظم الكوارث إذا اقترنت بعتادٍ آخر.”
“أنت؟” ارتجف حاجبا جيزا. كان معرفةً قديمة.
ظلّت ابتسامة الارتياح مجمّدة على وجه حزام الجلد الكبير فيما تحوّل إلى جثّةٍ ذابلة.
على بعد أقلّ من عشرين مترًا منها، تجلّت هيئة السيف الأسود وسط حصار المجسّات الكثيفة.
“فغالبية قوى الإبادة لها أشكال ووظائف محددة عند استيقاظها.” زفر السيف الأسود، وارتجفت كل عضلاته كما لو أنها تجري إحماءً أخيرًا.
لكن أينما وطئت قدماه، تحوّلت مخلوقات صوفية الدم إلى رمادٍ يتصاعد.
تألّق بريقٌ رقيق في عيني حزام الجلد الكبير. وفي تلك اللحظة، ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة. “شكرًا لك.”
تقدّم السيف الأسود بشجاعة نحو جيزا في وضعية هجوم. وهمس لِتاليس، الذي احتضن نصل التطهير: “انتبه لما أقول، لدينا فرصة واحدة فقط.”
“سنلقى حتفنا من الإرهاق عاجلًا أو آجلًا!”
“ونحن نقترب منها الآن.”
وبخطوط دموعٍ رطبة وقلبٍ يشتعل بالضغينة، لوّح غليوارد برمح قاتل الأرواح القاتل وهو يخطو ضمن ثلاثة أمتار من الصوفيّة، وانقضّ عليها!
تنفّس تاليس بعمق. وبعزمٍ في عينيه، أومأ ببطء.
وقد بدأ التعبير على وجهه يبرد تدريجيًا.
وفي هذه اللحظة، اقتحم السيف الأسود وتاليس ساحة المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق تاليس حدقتيه. “أيّ شكل؟ يمكنها أن تتخذ أيًّا من الأشكال التي قد تتخذها قوى الإبادة الأخرى؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قهقهت جيزا وهي تنظر إلى تعبير نيكولاس المتحسّر. ولوّحت بيدها.
“وكلّ ما كان عليّ فعله هو الوقوف في الخطّ نفسه مع بديلتي. حتى رمح قاتل الأرواح القادر على تحديد موقع الصوفيّة لا يستطيع التمييز بين البديلة والحقيقية.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
دخول رايق مسبب حرايق
طريقة دخولهم كانت جدا سيئة