You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 172

الإقصاء

الإقصاء

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صررر…

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تجمّد نيكولاس دهشة؛ وفي تلك اللحظة لم ينطق بكلمة، بل شدّ أسنانه وهزّ رأسه بوقار.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“وأنتِ… تريدين انتزاع هذه الفرصة البائسة منا—الفرصة التي نشدّ فيها أسناننا، ونصارع لنحيي الأمل.”

Arisu-san

كأن الرمح يحيا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أغمضت صوفية الدم عينيها وهزّت رأسها برفق. “حسنًا، يبدو أن الناس في المقاطعات المجاورة قد أُجلوا… أحفاد رايكارو ليسوا عديمي النفع تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 172: الإقصاء

كانت عينا الملك نوڤين تحملان مهابة لا تقبل الجدل. “ولم أتردّد يومًا في هذا. أينما وُجد حرّاس النصل الأبيض، فذلك أأمن مكان في العالم.

“انتظروا في القصر خبر انتصارنا وعودتنا.”

تحت سماء الليل، في الخرائب المقفرة من مقاطعة الدرع، استدارت صوفية الدم ببطء وهي تُداعب كيليكا حالكة السواد. وفي اللحظة التالية، بدأ الغلاف الكثيف المحيط بجسد كيليكا الشبيه بالعنكبوت يتمزّق ويتشوّه ويتمدّد. واسودادها تحوّل إلى حمرة، فيما اندفعت من جسدها عشرات المجسات القرمزية المصنوعة من أطراف بشرية مشوّهة، تزداد طولًا وضخامة.

قَطع!

كبرت كيليكا أكثر فأكثر حتى تحوّلت إلى الهيدرا الدموية التي رآها تاليس سابقًا. هزّت مجساتها كسلطعونٍ عملاق بارتفاع عشرات الأمتار، وأطلقت صرخة غريبة.

تابع الرجل تقدمه بعرجه، وملامحه غارقة في الكآبة، وصوته غائم.

“ابحثي عن الطفل.”

وأخيرًا، جاء صوت أجشّ من خلف الستار الدخاني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اختفى جنون جيزا وهوسها الذي ظهر قبل لحظات، واختفت معه البقع الأرجوانية على وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جثا قاتل النجوم على ركبة واحدة. وكان وجهه مهيبًا وممتلئًا بالاحترام وهو يضرب صدره بقبضته.

كانت في تلك اللحظة هادئة ووديعة، كأنها فتاة نقية عادية. لامست الصوفية كيليكا برفق، وكانت كلماتها بسيطة وناعمة: “أنتِ تعرفين رائحته، وتدركين حضوره، وألفتِ دمه.”

حرك الرجل جسده قليلًا، واستل نصلًا ذا قبضة بيضاء مميزة.

زفرت جيزا بخفة، وعلى وجهها تعبير غريب. “دم ذلك الفتى… الفتى الذي ترغبين في التهامه حتى في أحلامك.”

وملأ وجهه الوقار، فأومأ لحرسه الشخصيين. “حسنًا! نيكولاس، أنت مسؤول عن الانتشار!”

ارتجّت الهيدرا مع أكثر من عشرة من مجساتها العملاقة في آن واحد، وتعالت من داخلها أصوات لحم ودم ينضغطان ويتخدّشان بعضهما بعضًا.

“في إكستيدت العظيمة، في قصر الروح البطولية، في مجد الشمال المشرّف، كنا نكافح لنلتقط أنفاسنا كرجال يحتضرون. كنا أكثر شمالية من أشد رجال الشمال.”

هدّة!

وخدش النصل الحاد كل مجس تقريبًا، مُخلِّفًا جروحًا متتابعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هبطت المجسات بقوة تصمّ الآذان، فشقّت عشرات الأخاديد العميقة في الخرائب. وارتفع الغبار والدخان في الهواء.

كأن الرمح يحيا.

ابتسمت جيزا. ونظرت إلى كيليكا المرعبة بنظرة مفعمة بالمودة، كأنها تنظر إلى كلبها الغاضب وهو يهزّ ذيله.

تابع الرجل تقدمه بعرجه، وملامحه غارقة في الكآبة، وصوته غائم.

“هيا، ابحثي عنه.”

لم يبقَ في الجو إلا صوت أنفاس جيزا اللاهثة وهي ملقاة على الأرض. وبدأ لون وجهها يستعيد احمراره أخيرًا. رفعت رأسها، وعضّت أسنانها، وحدّقت أمامها.

توقّفت جيزا التي بدت كفتاة من الجوار لثانية، ثم فتحت شفتيها ببطء وزفرت. “قبل أن يصبح صوفيًّا…”

“ابحثي عن الطفل.”

“اقتليه.”

وخدش النصل الحاد كل مجس تقريبًا، مُخلِّفًا جروحًا متتابعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(حتى لو عنى ذلك تدمير مدينة سحب التنين. حتى لو عنى ذلك فضح أمري. حتى لو…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد تجعّد حاجبي جيزا. لقد وجدت مصدر الصوت: كان الرجل يجرّ خلفه رمحًا معدنيًا بطول مترين. رأس الرمح الأسود كان يحتكّ بالأرض ويصدر صريرًا مزعجًا. شُخّصت عينا الصوفية على الرمح، وامتلأ بصرها بألوان غريبة.

عاد ذلك الصوت اللزج المقلق ينبعث مرة أخرى من جسد كيليكا الضخم. وفي اللحظة التالية، غرست عشرات المجسات القرمزية نفسها في الأرض في كل الاتجاهات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، تغيّر تعبير جيزا بسرعة، وركعت على ركبتيها.

هدّة! هدّة! هدّة!

شِقّ!

بدت أنسجتها كأنها تتكاثر بلا نهاية، وهي تمد مجساتها وتحفر عميقًا في الأرض.

كأنه… أعرج.

فجأة، ضيّقت جيزا عينيها واستدارت بملامح جادة. ظهر شخص بشري فجأة من وسط الدخان الذي أثارته كيليكا. وتقدّم ببطء نحو الصوفية.

كما لو أنّ سحليةً تخلّت عن ذيلها لتعيش. ولو تأخرت لحظة واحدة، لتعرّضت لضرر لا يمكن إصلاحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهدت جيزا تنهيدة خفيفة.

تابع الرجل عرجه، وصوته مفعم بالحزن.

(كما هو متوقّع… لا يزال الكثير من الوقت قد ضاع.)

صررر…

خطوة بعد خطوة، اقترب ذلك الشخص من بين الضباب ببطء.

قصف!

أغمضت صوفية الدم عينيها وهزّت رأسها برفق. “حسنًا، يبدو أن الناس في المقاطعات المجاورة قد أُجلوا… أحفاد رايكارو ليسوا عديمي النفع تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الفتاة التي دائمًا ما تبتسم تنظر الآن إلى الرمح بلا تعبير، بعينين ثابتتين، كأنها تذكرت شيئًا.

وفي تلك اللحظة تمامًا—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتدت نحو كيليكا… ثم نحو جيزا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هدّة!

ركل نيكولاس مجسا ضخمًا يابسًا أسود ذابلًا. ولوّح بنصل قاطع الأرواح. “وإذا واجهتم شيئًا بهذا الحجم، فأرسلوا إشارة تبلغونني فيها!”

اندفع مجس متوسّط الحجم من تحت الأرض بجانب تلك الهيئة مباشرة. وفي خضم الدخان، اندفعت المزيد من المجسات نحو الضيف غير المرحّب به.

“اقضوا عليهم جميعًا!”

غير أنّ ذلك الشخص في الضباب لم يتحرّك إلا قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوحوش العبثية التي جلبت الكوارث، وقتلت لآلاف السنين. الأشرار الذين يقتاتون على المجازر والدماء. الحثالة الذين يروننا كأننا حشرات.”

شِقّ!

تابع الرجل تقدمه بعرجه، وملامحه غارقة في الكآبة، وصوته غائم.

ارتفع صوت يُشبه اختراق السلاح للحم.

وحين انفصلت المجسات الصغيرة عن جذورها، بدا أنها أدركت شيئًا. فبدأت تهتزّ بجنون وتزحف مبتعدة في كل الاتجاهات—هربًا من ذلك الرجل المرعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، تغيّر تعبير جيزا بسرعة، وركعت على ركبتيها.

شِقّ!

“آه! آااه! آاااه!!!” صرخت صوفية الدم ألمًا.

لوّح الرجل بعباءته من جديد، وغرس النصل الغريب في جذور المجسات—ذلك المجس العملاق القرمزي.

…..

وتردّد من بعيد صوت انهيار تراب وصخور.

قصف!

Arisu-san

في عدة مقاطعات مجاورة لمقاطعة الدرع، اندفعت عشرات المجسات القرمزية مجددًا من سطح الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (حتى لو عنى ذلك تدمير مدينة سحب التنين. حتى لو عنى ذلك فضح أمري. حتى لو…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي إحدى المقاطعات النبيلة إلى الشمال، دمّر مجس عملاق مماثل بيتًا حجريًا كاملًا في قمة مقاطعة السيف. شقّ الحجر والصخور، وانفجر نحو السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل نيكولاس نظرة ذات معنى مع الملك، ثم هزّ رأسه بقوة واحترام. “لن نواجه أي مشكلة يا جلالتكم.”

ما إن ظهر، حتى بدأت المجسات المخيفة المؤلفة من أطراف بشرية مشوّهة تتفجّر من جذورها. وانشقّت إلى مجسات صغيرة لا تُحصى. توقّفت تلك الصغيرة في الهواء، وبدأت تدور ببطء في المكان، ترتجف أحيانًا.

لكن ذلك لم يكن كل شيء. ففي اللحظة التالية، ارتجّت المجسات المقطوعة! ثم بدأت جروحها تكتسب لونًا داكنًا وتذبل على مساحات واسعة. وأخيرًا—كأنها احترقت—تحولت بالكامل إلى رماد يتناثر في الهواء.

وكأنها كانت… تشمشم.

وخدش النصل الحاد كل مجس تقريبًا، مُخلِّفًا جروحًا متتابعة.

ولم يطل الأمر حتى ارتجّت المجسات دفعة واحدة، لتكبر وتتفرّع وتمتد في كل الاتجاهات.

“أكثر من نصف حرّاس النصل الأبيض هنا، وقصر الروح البطولية لم يعد أكثر أمنًا من هذا المكان الآن.”

وفي تلك اللحظة، ظهر شخص نحيل بعباءة بيضاء من أحد الزوايا، وهبط أمام جذور المجسات. حينها، شعرت المجسات بوجود لحمٍ قريب.

حدّق الرجل إليها دون أن ينطق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي لحظة واحدة، هاجمت المجسات المتعددة ذلك الشخص كوحوش مسعورة من كل الجهات.

وحين انفصلت المجسات الصغيرة عن جذورها، بدا أنها أدركت شيئًا. فبدأت تهتزّ بجنون وتزحف مبتعدة في كل الاتجاهات—هربًا من ذلك الرجل المرعب.

حرك الرجل جسده قليلًا، واستل نصلًا ذا قبضة بيضاء مميزة.

ارتفع صوت يُشبه اختراق السلاح للحم.

لمع النصل.

كأنها تقارن.

قَطع!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد الملك نوڤين.

تحت هجوم المجسات التي لا تُعد، راوغ الرجل باستمرار، حتى بدا كأن له ظلالًا لاحقة!

كانت في تلك اللحظة هادئة ووديعة، كأنها فتاة نقية عادية. لامست الصوفية كيليكا برفق، وكانت كلماتها بسيطة وناعمة: “أنتِ تعرفين رائحته، وتدركين حضوره، وألفتِ دمه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن بعيد، بدا وكأنه يمدّ سيفه في اتجاهات عديدة في آن واحد.

لكن ذلك لم يكن كل شيء. ففي اللحظة التالية، ارتجّت المجسات المقطوعة! ثم بدأت جروحها تكتسب لونًا داكنًا وتذبل على مساحات واسعة. وأخيرًا—كأنها احترقت—تحولت بالكامل إلى رماد يتناثر في الهواء.

وخدش النصل الحاد كل مجس تقريبًا، مُخلِّفًا جروحًا متتابعة.

كما لو أنّ سحليةً تخلّت عن ذيلها لتعيش. ولو تأخرت لحظة واحدة، لتعرّضت لضرر لا يمكن إصلاحه.

لكن ذلك لم يكن كل شيء. ففي اللحظة التالية، ارتجّت المجسات المقطوعة! ثم بدأت جروحها تكتسب لونًا داكنًا وتذبل على مساحات واسعة. وأخيرًا—كأنها احترقت—تحولت بالكامل إلى رماد يتناثر في الهواء.

“أليس كذلك، يا كارثة؟”

امتزج الدم واللحم والرماد في كتلة واحدة لحظة.

شينغ!

لوّح الرجل بعباءته من جديد، وغرس النصل الغريب في جذور المجسات—ذلك المجس العملاق القرمزي.

غير أنّ ذلك الشخص في الضباب لم يتحرّك إلا قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اهتزّ المجس بعنف. وبدأت فقاعات وبخار كثيف يندفعان من موضع الطعنة.

كأن الرمح يحيا.

وبدأ المجس يذبل ويسودّ… حتى تحوّل بالكامل إلى رماد يتلاشى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوحوش العبثية التي جلبت الكوارث، وقتلت لآلاف السنين. الأشرار الذين يقتاتون على المجازر والدماء. الحثالة الذين يروننا كأننا حشرات.”

وحين انفصلت المجسات الصغيرة عن جذورها، بدا أنها أدركت شيئًا. فبدأت تهتزّ بجنون وتزحف مبتعدة في كل الاتجاهات—هربًا من ذلك الرجل المرعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، اشرقت عينا غليوارد ببرودة خاطفة.

عندها ارتفعت أصوات خطوات متسارعة.

تلألأت عينا الملك نوڤين، “أن تحاصر الجرذ في قفصه، وتقطع عنه كل قوّته وكل طريق يمكنه أن يهرب عبره!”

ظهر عشرات الرجال المقنّعين بملابس رمادية عند زاوية الشارع!

“لكن مهما كانوا، لم يكن أمامهم خيار سوى الاعتماد على غيرهم من أجل لقمة واحدة في هذا المكان الرديء المسمّى منطقة الدرع، الحيّ الذي لا يملك حتى جدارًا كاملًا يصدّ الرياح والثلوج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تجهيزاتهم مميزة: دروع ذراع، ونشاب خفيف، وسيوف ذات قبضات بيضاء. وبخطوات سريعة مدرّبة، قطعوا على المجسات كل مسار للهروب.

“أليس كذلك، يا كارثة؟”

كانت حركاتهم خفيفة، وأجسادهم رشيقة. وكانوا هادئين.

وفي تلك اللحظة، ظهر شخص نحيل بعباءة بيضاء من أحد الزوايا، وهبط أمام جذور المجسات. حينها، شعرت المجسات بوجود لحمٍ قريب.

ثم رفعوا أذرعهم وهوت سيوفهم.

نظرت حولها إلى الخراب في الشوارع، وهزت رأسها.

شق! سواش! قَطع!

عاد ذلك الصوت اللزج المقلق ينبعث مرة أخرى من جسد كيليكا الضخم. وفي اللحظة التالية، غرست عشرات المجسات القرمزية نفسها في الأرض في كل الاتجاهات.

هذه المرة، لم تتحول المجسات المقطوعة إلى رماد، بل نزفت دمًا قرمزيًا كأطراف بشرية عادية مصابة. إلا أن حياتها لم تكن بقوة جذورها، فبعد أن فقدت الكثير من الدم، سقطت وذبلت ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هممم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الرجل الذي ظهر أولًا—قاتل النجوم، نيكولاس—نزع عباءته. وبوجهٍ مهيب، تقدّم نحو زاوية الشارع غير مكترث لرجاله المنهمكين في القضاء على المجسات. هناك، كان المزيد من حرّاس النصل الأبيض يرافقون رجلًا مسنًّا ذا هيبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي لحظة واحدة، هاجمت المجسات المتعددة ذلك الشخص كوحوش مسعورة من كل الجهات.

“وفقًا لمعلومات السيدة كالشّان، لا يزال هناك ما لا يقل عن عشرٍ من هذه الأشياء في مقاطعة الدرع ومحيطها. من حسن الحظ أننا أجلينا السكان في الوقت المناسب، وإلا لكانوا علفًا للوحوش، جلالتكم.” قال قاتل النجوم بوقار.

كأنها تقارن.

قطّب نوڤين السابع حاجبيه وهو يراقب أحد حرّاس النصل الأبيض يطأ مجسا مرتعشًا ويقطعه من بعيد. وانسابت دماء قرمزية من جسده.

“غليوارد يبحث عن تلك الكارثة بالفعل. لا شيء يتفوّق على رمح قاتل الأرواح في مواجهتها، وما عليك فعله الآن هو…”

“لقد اختبرنا هذا. المعدات المضادة للصوفيين العادية لا تضمن سوى قدرتهم على الحركة الأساسية أثناء الاشتباك مع هذه الأشياء.” لاحظ نيكولاس نظرة الملك ولوّح بالنصل الغريب في يده قائلاً ببطء: “فقط المعدات الأسطورية المضادة للصوفيين مثل النصل قاطع الأرواح يمكنها القضاء على هذه المخلوقات البغيضة وحماية مستخدمها في الوقت ذاته.”

هدّة!

أومأ الملك، ووجهه مكفهر. “غليوارد انطلق بالفعل برمح قاتل الأرواح. تلك الكارثة لن تستمر في العبث طويلًا.”

كما لو أنّ سحليةً تخلّت عن ذيلها لتعيش. ولو تأخرت لحظة واحدة، لتعرّضت لضرر لا يمكن إصلاحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن هذه الأشياء لا تزال تنتشر. إنها تبحث عن مزيد من الناس كغذاء.” قال موظف ذو مظهر عسكري خلف الملك بقلق: “لقد ظهرت حتى هنا. وستنتشر خارج مقاطعة الدرع في النهاية، لتلحق بالسكان الذين أجليناهم إلى المقاطعات الأخرى، بل وحتى أولئك خارج المدينة.

“لكن مهما كانوا، لم يكن أمامهم خيار سوى الاعتماد على غيرهم من أجل لقمة واحدة في هذا المكان الرديء المسمّى منطقة الدرع، الحيّ الذي لا يملك حتى جدارًا كاملًا يصدّ الرياح والثلوج.”

“وبالامتصاص، يمكنها أن تزداد قوة بلا توقف؛ وإذا استمر الحال هكذا، فإن مدينة سحب التنين بأكملها…”

بدأ جسد كيليكا يلتوي بشكل خارج عن السيطرة فجأة.

رفع الملك نوڤين يده فجأة وأوقف تقرير تابعه. وتلألأت عيناه بالغضب… وبالعزم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت صوب الرجل الذي كان يشقّ طريقه نحوها عبر الدخان، مقتربًا ببطء… تصحبه صرخة مزعجة.

وبعد قليل، كانت المجسات في هذه المقاطعة قد أُزيلت تقريبًا بالكامل.

استدار الملك نوڤين وسلّ سيفه.

قبض الملك نوڤين يديه بقوة، ورفع بصره ليتفحّص المحاربين حوله. وصاح بأعلى صوته: “حرّاس النصل الأبيض!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبعد الملك نوڤين يده عن كتفه وابتسم علنًا. “هيا، يا شجعاني. اليوم، على أرض موطننا، سندخل معركة بين البشر وغير البشر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار جميع حرّاس النصل الأبيض مع نيكولاس معًا وهتفوا: “سيدي!”

فجأة، ضيّقت جيزا عينيها واستدارت بملامح جادة. ظهر شخص بشري فجأة من وسط الدخان الذي أثارته كيليكا. وتقدّم ببطء نحو الصوفية.

والتقت نظراتهم الحادّة بنظرة ملك الشمال.

“أليس الاختلاف مهوولًا؟”

تقدّم الملك نوڤين خطوة ثقيلة. وكانت عيناه مشتعلة بالغضب وهو يحدّق في كل واحد من حرّاسه الشخصيين—حرّاس النصل الأبيض النخبة. حرس الإمبراطور. أقوى رجال إكستيدت.

“رمح قاتل الأرواح، السلاح المهيب للملك رايكارو. كل الحياة في هذا العالم—من التنانين إلى النمل، من الشياطين إلى النبات—ما إن يُطعَن أحدهم بهذا الرمح،”—حدّق غليوارد في رأس الرمح، واشتعلت عيناه—”حتى تختفي كل حياة من جسده بالكامل.”

وتردّد من بعيد صوت انهيار تراب وصخور.

هممم…

أخذ الملك نوڤين نفسًا عميقًا، وتأجّجت النار في عينيه.

“كل سلاح أسطوري مضاد للصوفيين خُلق لمواجهة واحد أو أكثر منهم، وهذا الرمح صُنع خصيصًا لمواجهتكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وانطلقت من الملك العجوز كلمات ثابتة صلبة، دوت في آذان الجميع: “قولوا لي يا شباب! حين تحتاج إكستيدت حمايتكم… وحين يحتاج الشمال هجومكم الجسور… أو يحتاج إلى أن تُضحّوا بأرواحكم… وأن تُريقوا دماءكم…”

ارتجّت الهيدرا مع أكثر من عشرة من مجساتها العملاقة في آن واحد، وتعالت من داخلها أصوات لحم ودم ينضغطان ويتخدّشان بعضهما بعضًا.

استدار الملك نوڤين. ونظر إلى الهيدرا القرمزية الضخمة وظلّها الهائل الباهت. وزأر في غضب:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل نيكولاس نظرة ذات معنى مع الملك، ثم هزّ رأسه بقوة واحترام. “لن نواجه أي مشكلة يا جلالتكم.”

“هل ستترددون؟ أجيبوني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانطلقت من الملك العجوز كلمات ثابتة صلبة، دوت في آذان الجميع: “قولوا لي يا شباب! حين تحتاج إكستيدت حمايتكم… وحين يحتاج الشمال هجومكم الجسور… أو يحتاج إلى أن تُضحّوا بأرواحكم… وأن تُريقوا دماءكم…”

وفي تلك اللحظة، لم يتردد أي من حرّاس النصل الأبيض، بل استقاموا جميعًا وضربوا صدورهم بقبضات أيديهم اليمنى.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

دمدمة!

تحت سماء الليل، في الخرائب المقفرة من مقاطعة الدرع، استدارت صوفية الدم ببطء وهي تُداعب كيليكا حالكة السواد. وفي اللحظة التالية، بدأ الغلاف الكثيف المحيط بجسد كيليكا الشبيه بالعنكبوت يتمزّق ويتشوّه ويتمدّد. واسودادها تحوّل إلى حمرة، فيما اندفعت من جسدها عشرات المجسات القرمزية المصنوعة من أطراف بشرية مشوّهة، تزداد طولًا وضخامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردّدت الضربات معًا كأنها من رجل واحد. كانت مهيبة وصادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، تغيّر تعبير جيزا بسرعة، وركعت على ركبتيها.

وأطلق المحاربون النخبة زئيرًا مدويًا: “لن نتردد، يا مولاي!”

“لا يملكون قوة لا تُقهر، ولا إنجازات عظيمة، ولا مجدًا مشرّفًا، ولا ألقابًا نبيلة، لكنهم مع ذلك يشدّون أسنانهم، ويبتلعون غصّتهم، ويبكون، ويشدّون عضلاتهم، ويكافحون ليعيشوا.”

استدار الملك نوڤين وسلّ سيفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “درو غليوارد، سياف ثقيل من مدينة سحب التنين. حاضر للخدمة.” قال بصوت منخفض. وهو يمسك رمح قاتل الأرواح، قال غليوارد الأعرج ببرود، “فقط لأقول… إن منطقة الدرع كلّها تحت حمايتي.”

شينغ!

توقّف الرجل عند جيزا. استدار ونظر إلى الخرائب. كانت يد طفلٍ مقطوعة ملقاة هناك بصمت.

وملأ وجهه الوقار، فأومأ لحرسه الشخصيين. “حسنًا! نيكولاس، أنت مسؤول عن الانتشار!”

تابع الرجل تقدمه بعرجه، وملامحه غارقة في الكآبة، وصوته غائم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جثا قاتل النجوم على ركبة واحدة. وكان وجهه مهيبًا وممتلئًا بالاحترام وهو يضرب صدره بقبضته.

…..

“على جميع حرّاس النصل الأبيض أن يُجهّزوا بمعدات مضادة للصوفيين. تحركوا على طول حدود مقاطعة الدرع.” قال الملك نوڤين بثبات لقائد حرّاسه: “سواء كان التأخير أو الاعتراض أو القتل—أبقوا تلك الأشياء محصورة داخل مقاطعة الدرع! لا يحق لها حتى أن تُفكّر في لمس أحد أبناء الشمال!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جثا قاتل النجوم على ركبة واحدة. وكان وجهه مهيبًا وممتلئًا بالاحترام وهو يضرب صدره بقبضته.

أومأ نيكولاس بحزم ونهض لإصدار أوامره.

“اليوم، سنسير على خطى رايكارو… لنقتل هذه الكارثة الأسطورية.”

“تقسيم إلى ثمانية فِرَق لا يقل عدد كل منها عن ثلاثين. اختبروا المعدات المضادة للصوفيين، واجلبوا سهام الإشارة، وأطلقوها وفق بروتوكولات الحرب.” قال قاتل النجوم ببرود وهو ينظر إلى رجاله: “تشكيل دوائر من خمسة رجال كُلِّية، والتركيز على مواجهة تلك الأشياء. القطع والتمزيق هما الأسلوبان الأكثر فعالية. انتبهوا لخطواتكم، لا تدعوا أنفسكم تُحاصرون.”

ظلّ الصوت المزعج في الجو، كأن أدوات معدنية مصقولة تُسحب على أرض خشنة.

ركل نيكولاس مجسا ضخمًا يابسًا أسود ذابلًا. ولوّح بنصل قاطع الأرواح. “وإذا واجهتم شيئًا بهذا الحجم، فأرسلوا إشارة تبلغونني فيها!”

ظلّ الصوت المزعج في الجو، كأن أدوات معدنية مصقولة تُسحب على أرض خشنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد الملك نوڤين.

زخمٌ لا يُقهر، كأنه يهجم في قلب معركة.

“قالت كالشّان إن تلك الكارثة كلما واجهت عددًا أكبر من الناس ازدادت قوة، لذا لن يكون لكم أي تعزيزات.” مد الملك يده اليمنى ووضعها بقوة على كتف نيكولاس الأيمن. وكانت عيناه تنظران إلى الأمام مباشرة. “لا الدوريات ولا المجندون يملكون معدات مضادة للصوفيين. إرسالهم سيكون إرسالهم الى حتفهم عبثًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تجهيزاتهم مميزة: دروع ذراع، ونشاب خفيف، وسيوف ذات قبضات بيضاء. وبخطوات سريعة مدرّبة، قطعوا على المجسات كل مسار للهروب.

“آمالُنا معلّقة على غليوارد وعليك، وعلى رمح قاتل الأرواح ونصل قاطع الأرواح.

وأطلق المحاربون النخبة زئيرًا مدويًا: “لن نتردد، يا مولاي!”

“غليوارد يبحث عن تلك الكارثة بالفعل. لا شيء يتفوّق على رمح قاتل الأرواح في مواجهتها، وما عليك فعله الآن هو…”

شقّ! شِك!

تلألأت عينا الملك نوڤين، “أن تحاصر الجرذ في قفصه، وتقطع عنه كل قوّته وكل طريق يمكنه أن يهرب عبره!”

ابتسمت جيزا. ونظرت إلى كيليكا المرعبة بنظرة مفعمة بالمودة، كأنها تنظر إلى كلبها الغاضب وهو يهزّ ذيله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبادل نيكولاس نظرة ذات معنى مع الملك، ثم هزّ رأسه بقوة واحترام. “لن نواجه أي مشكلة يا جلالتكم.”

هممم…

“انتظروا في القصر خبر انتصارنا وعودتنا.”

بووم!

لكن الملك نوڤين هزّ رأسه. “سأذهب معكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هممم…

في تلك اللحظة، اتّسعت عينا نيكولاس.

ابتداءً من الرجل وسط الضباب، بدأ ذلك المجسّ المكوّن من أطراف بشرية ممزّقة يتسوّد ويتيبّس بسرعة.

“يا جلالتكم، المقدّمة ليست آمنة…”

خطوة بعد خطوة، اقترب ذلك الشخص من بين الضباب ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

بصرامة، رفع الملك نوڤين يده وأوقفه.

توقّفت جيزا التي بدت كفتاة من الجوار لثانية، ثم فتحت شفتيها ببطء وزفرت. “قبل أن يصبح صوفيًّا…”

“أكثر من نصف حرّاس النصل الأبيض هنا، وقصر الروح البطولية لم يعد أكثر أمنًا من هذا المكان الآن.”

…..

كانت عينا الملك نوڤين تحملان مهابة لا تقبل الجدل. “ولم أتردّد يومًا في هذا. أينما وُجد حرّاس النصل الأبيض، فذلك أأمن مكان في العالم.

فجأة، ضيّقت جيزا عينيها واستدارت بملامح جادة. ظهر شخص بشري فجأة من وسط الدخان الذي أثارته كيليكا. وتقدّم ببطء نحو الصوفية.

“هل تخالفني الرأي؟”

لمع النصل.

تجمّد نيكولاس دهشة؛ وفي تلك اللحظة لم ينطق بكلمة، بل شدّ أسنانه وهزّ رأسه بوقار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذه الأشياء لا تزال تنتشر. إنها تبحث عن مزيد من الناس كغذاء.” قال موظف ذو مظهر عسكري خلف الملك بقلق: “لقد ظهرت حتى هنا. وستنتشر خارج مقاطعة الدرع في النهاية، لتلحق بالسكان الذين أجليناهم إلى المقاطعات الأخرى، بل وحتى أولئك خارج المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أبعد الملك نوڤين يده عن كتفه وابتسم علنًا. “هيا، يا شجعاني. اليوم، على أرض موطننا، سندخل معركة بين البشر وغير البشر.”

رفع الملك العجوز رأسه نحو جرف السماء، حيث يقف تمثال الجندي الحامل للرمح.

اندفع رمح قاتل الأرواح بنصلٍ قاتل لا يُردّ.

“اليوم، سنسير على خطى رايكارو… لنقتل هذه الكارثة الأسطورية.”

“غليوارد يبحث عن تلك الكارثة بالفعل. لا شيء يتفوّق على رمح قاتل الأرواح في مواجهتها، وما عليك فعله الآن هو…”

ساد الصمت بين حرّاس النصل الأبيض. ضاقت حدقتا نيكولاس وهو يشدّ قبضته على سلاحه.

“آه… لا! كيليكا، ذاكـ—” صرخت جيزا من الألم، وارتجف جسدها بالكامل، وازداد وجهها شحوبًا كأنها تتعذّب.

التفت نوڤين السابع نحو الهيدرا في الأفق. أخذ نفسًا عميقًا وقال ببطء، “المجرمون المجانين الذين اكتسبوا ديون الدم في شمالنا، سواء قبل ستمئة عام أو الآن.”

فجأة، ضيّقت جيزا عينيها واستدارت بملامح جادة. ظهر شخص بشري فجأة من وسط الدخان الذي أثارته كيليكا. وتقدّم ببطء نحو الصوفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الوحوش العبثية التي جلبت الكوارث، وقتلت لآلاف السنين. الأشرار الذين يقتاتون على المجازر والدماء. الحثالة الذين يروننا كأننا حشرات.”

زخمٌ لا يُقهر، كأنه يهجم في قلب معركة.

قبض الملك نوڤين قبضتيه، وتلألأت عيناه بوحشية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صررر…

“اقضوا عليهم جميعًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت صوب الرجل الذي كان يشقّ طريقه نحوها عبر الدخان، مقتربًا ببطء… تصحبه صرخة مزعجة.

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جثا قاتل النجوم على ركبة واحدة. وكان وجهه مهيبًا وممتلئًا بالاحترام وهو يضرب صدره بقبضته.

انهارت جيزا فجأة على الأرض. وجهها الذي كان محمرًّا صار شاحبًا ومنكمشًا دفعة واحدة، بل إن السواد القاتم على بشرتها أخذ يزداد قتامة!

أطلق الرجل نفخة ساخرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلف جيزا، ارتجفت الهيدرا، كيليكا، ارتجافًا هستيريًا بعدما شعرت بحالة سيّدتها. وبحركة كيليكا، اندفعت عدة مجسّات أخرى من حول ذلك الرجل وسط الدخان، متجهة نحو الضيف غير المرحّب به.

وكأنها كانت… تشمشم.

شقّ! شِك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن بعيد، بدا وكأنه يمدّ سيفه في اتجاهات عديدة في آن واحد.

دوّى صوتان لاختراق لحم بسلاح من وسط السديم.

“وفقًا لمعلومات السيدة كالشّان، لا يزال هناك ما لا يقل عن عشرٍ من هذه الأشياء في مقاطعة الدرع ومحيطها. من حسن الحظ أننا أجلينا السكان في الوقت المناسب، وإلا لكانوا علفًا للوحوش، جلالتكم.” قال قاتل النجوم بوقار.

“آه… لا! كيليكا، ذاكـ—” صرخت جيزا من الألم، وارتجف جسدها بالكامل، وازداد وجهها شحوبًا كأنها تتعذّب.

أغمضت صوفية الدم عينيها وهزّت رأسها برفق. “حسنًا، يبدو أن الناس في المقاطعات المجاورة قد أُجلوا… أحفاد رايكارو ليسوا عديمي النفع تمامًا.”

بدأ جسد كيليكا يلتوي بشكل خارج عن السيطرة فجأة.

“وأنتِ… تريدين انتزاع هذه الفرصة البائسة منا—الفرصة التي نشدّ فيها أسناننا، ونصارع لنحيي الأمل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كرك!

ظلّ الصوت المزعج في الجو، كأن أدوات معدنية مصقولة تُسحب على أرض خشنة.

انشقّت الأرض بين الصوفية وبين الرجل، وامتدّ ذلك المجسّ الأحمر العملاق المنبثق من كيليكا ملتويًا في صراع يائس للخروج من الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بصرامة، رفع الملك نوڤين يده وأوقفه.

كان يرتجف باستمرار، كأنه يمرّ بأبشع أنواع العذاب الوحشي.

ما إن ظهر، حتى بدأت المجسات المخيفة المؤلفة من أطراف بشرية مشوّهة تتفجّر من جذورها. وانشقّت إلى مجسات صغيرة لا تُحصى. توقّفت تلك الصغيرة في الهواء، وبدأت تدور ببطء في المكان، ترتجف أحيانًا.

ابتداءً من الرجل وسط الضباب، بدأ ذلك المجسّ المكوّن من أطراف بشرية ممزّقة يتسوّد ويتيبّس بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن بعيد، بدا وكأنه يمدّ سيفه في اتجاهات عديدة في آن واحد.

كقطعة قماش نُقعت في الحبر، راحت البقع السوداء المتصلّبة تنتشر على طول جذعه.

“هيا، ابحثي عنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

امتدت نحو كيليكا… ثم نحو جيزا.

بدأت نظرات الرجل تزداد صفاء.

رفعت صوفية الدم وجهها المتسوّد المنكمش، وعضّت أسنانها وقالت بغضب عارم: “لا تحلمي بذلك!”

امتزج الدم واللحم والرماد في كتلة واحدة لحظة.

وفي اللحظة التالية، قبل أن يصل المجسّ المتسود والمتقلّص إلى كيليكا بتلك الوتيرة المرعبة…

ثم رفعوا أذرعهم وهوت سيوفهم.

انتفخ من قاعدته وانفجر فجأة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت جيزا بازدراء، “كيف صار في هذا العصر… شخص من الفئة الفائقة فقط… قادرًا على التحكم بسلاح أسطوري مضاد للصوفيين؟”

بووم!

“على جميع حرّاس النصل الأبيض أن يُجهّزوا بمعدات مضادة للصوفيين. تحركوا على طول حدود مقاطعة الدرع.” قال الملك نوڤين بثبات لقائد حرّاسه: “سواء كان التأخير أو الاعتراض أو القتل—أبقوا تلك الأشياء محصورة داخل مقاطعة الدرع! لا يحق لها حتى أن تُفكّر في لمس أحد أبناء الشمال!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفع سيلٌ هائل من الدماء.

“هل ستترددون؟ أجيبوني!”

في تلك اللحظة، كان يمكن القول إن جيزا ستريلمان بدت بائسة، وعلى ملامحها ارتجاف محموم.

رفع الملك العجوز رأسه نحو جرف السماء، حيث يقف تمثال الجندي الحامل للرمح.

كما لو أنّ سحليةً تخلّت عن ذيلها لتعيش. ولو تأخرت لحظة واحدة، لتعرّضت لضرر لا يمكن إصلاحه.

هدّة!

وبعد أن بلغت البقع السوداء المنكمشة نقطة الانفجار فلم يعد بإمكانها التقدّم، تحوّل المجسّ العملاق بالكامل إلى غصن يابس عديم الفائدة.

ثم رفعوا أذرعهم وهوت سيوفهم.

لم يبقَ في الجو إلا صوت أنفاس جيزا اللاهثة وهي ملقاة على الأرض. وبدأ لون وجهها يستعيد احمراره أخيرًا. رفعت رأسها، وعضّت أسنانها، وحدّقت أمامها.

ارتفع صوت يُشبه اختراق السلاح للحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّقت صوب الرجل الذي كان يشقّ طريقه نحوها عبر الدخان، مقتربًا ببطء… تصحبه صرخة مزعجة.

غير أنّ ذلك الشخص في الضباب لم يتحرّك إلا قليلًا.

صررر…

انشقّت الأرض بين الصوفية وبين الرجل، وامتدّ ذلك المجسّ الأحمر العملاق المنبثق من كيليكا ملتويًا في صراع يائس للخروج من الأرض.

نهضت جيزا من الأرض، وقطّبت حاجبيها قليلًا.

بعد لحظات، تنهدت جيزا تنهيدة طويلة.

كان القادم إنسانًا طويل القامة، لكن خطواته كانت غريبة—كلما خطا، جرّ ساقه اليمنى خلفه.

كأنه… أعرج.

لم تتكلم جيزا، فرفع غليوارد رأسه ونطق كل كلمة ببرود، “هذه لمسة الموت. كل حياتك ستغادر جسدك بلمسة واحدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صررر…

“لقد اختبرنا هذا. المعدات المضادة للصوفيين العادية لا تضمن سوى قدرتهم على الحركة الأساسية أثناء الاشتباك مع هذه الأشياء.” لاحظ نيكولاس نظرة الملك ولوّح بالنصل الغريب في يده قائلاً ببطء: “فقط المعدات الأسطورية المضادة للصوفيين مثل النصل قاطع الأرواح يمكنها القضاء على هذه المخلوقات البغيضة وحماية مستخدمها في الوقت ذاته.”

ظلّ الصوت المزعج في الجو، كأن أدوات معدنية مصقولة تُسحب على أرض خشنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن بعيد، بدا وكأنه يمدّ سيفه في اتجاهات عديدة في آن واحد.

وأخيرًا، جاء صوت أجشّ من خلف الستار الدخاني.

لم يبقَ في الجو إلا صوت أنفاس جيزا اللاهثة وهي ملقاة على الأرض. وبدأ لون وجهها يستعيد احمراره أخيرًا. رفعت رأسها، وعضّت أسنانها، وحدّقت أمامها.

“منطقة الدرع مكانٌ يبعث على الأسى.” ومع انقشاع الضباب تدريجيًا، انكشف رجل قوي وجسور. “يخفي أحلك، وأكثر ألوان مدينة سحب التنين غموضًا، تحت مظهر أهل الشمال الواسع المتسامح.”

صررر…

“وفقًا لمعلومات السيدة كالشّان، لا يزال هناك ما لا يقل عن عشرٍ من هذه الأشياء في مقاطعة الدرع ومحيطها. من حسن الحظ أننا أجلينا السكان في الوقت المناسب، وإلا لكانوا علفًا للوحوش، جلالتكم.” قال قاتل النجوم بوقار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمرّ الصوت.

رفع الملك العجوز رأسه نحو جرف السماء، حيث يقف تمثال الجندي الحامل للرمح.

كان الرجل الأعرج في الثلاثين أو الأربعين من عمره. ملامحه مسطّحة أغلبها، إلا أن أنفه مرتفع. ولحيته الخفيفة على ذقنه منحته مظهرًا خشنًا.

استدار الملك نوڤين وسلّ سيفه.

“بعض الناس وُلدوا في هذا المكان البائس، ولم يرثوا من آبائهم سوى الفقر والمشقّة. وما اكتسبوه كان الصلابة والصبر.”

تابع الرجل عرجه، وصوته مفعم بالحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت جيزا بازدراء، “كيف صار في هذا العصر… شخص من الفئة الفائقة فقط… قادرًا على التحكم بسلاح أسطوري مضاد للصوفيين؟”

صررر…

انتفخ من قاعدته وانفجر فجأة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازداد تجعّد حاجبي جيزا. لقد وجدت مصدر الصوت: كان الرجل يجرّ خلفه رمحًا معدنيًا بطول مترين. رأس الرمح الأسود كان يحتكّ بالأرض ويصدر صريرًا مزعجًا. شُخّصت عينا الصوفية على الرمح، وامتلأ بصرها بألوان غريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، اشرقت عينا غليوارد ببرودة خاطفة.

“بعضهم أراد أن يرتقي، فعبروا الأرض والماء ليصلوا إلى هنا. تبادلوا حاضرهم—أثمن ما يملكون—بمستقبل مجهول، فقط ليتركوا شيئًا يستحق التذكّر، لأنفسهم، ولعائلاتهم، وللأجيال القادمة.”

لم يبقَ في الجو إلا صوت أنفاس جيزا اللاهثة وهي ملقاة على الأرض. وبدأ لون وجهها يستعيد احمراره أخيرًا. رفعت رأسها، وعضّت أسنانها، وحدّقت أمامها.

جرّ الرجل الرمح بثقل بيده اليمنى، ولما دار جسده، بدا نصفه الأيسر. رأت جيزا بوضوح أبرز ملامحه: هذا الرجل بلا أذن يسرى. لم يبقى سوى ثُقب مستدير—كما لو قُطعت من الجذور.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لكن مهما كانوا، لم يكن أمامهم خيار سوى الاعتماد على غيرهم من أجل لقمة واحدة في هذا المكان الرديء المسمّى منطقة الدرع، الحيّ الذي لا يملك حتى جدارًا كاملًا يصدّ الرياح والثلوج.”

كأنه… أعرج.

“في هذا المكان، هناك من يتعجّل الشهرة ويضيق على الناس، وهناك من يعيش أمّيًا مرتجفًا في الخوف، وهناك من يقضي عمره وحيدًا يأسًا مثقّلًا بالجروح، وهناك من يسلك الطريق الأحمق الغاضب.”

والتقت نظراتهم الحادّة بنظرة ملك الشمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صررر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت جيزا تنهيدة خفيفة.

تابع الرجل تقدمه بعرجه، وملامحه غارقة في الكآبة، وصوته غائم.

زفرت صوفية الدم طويلًا، وغدت عيناها مثقلتين. لم تردّ على كلامه، كأنها لا تريد أن تهدر وقتًا. ثبّتت نظرها على الرمح فقط.

“كانوا مجرد بشر عاديين، لكنهم أيضًا مساكين. ومع ذلك، ما زالوا يعملون لأقوى رجال إكستيدت، ويؤدّون أقذر الأعمال بقلوب راضية وابتسامات ثابتة، وهي سمة فريدة في أهل الشمال. يأخذون أقل الأجور، ويعيشون بأضعف الآمال، ويصارعون أقسى حياة.”

بدت أنسجتها كأنها تتكاثر بلا نهاية، وهي تمد مجساتها وتحفر عميقًا في الأرض.

“لا يملكون قوة لا تُقهر، ولا إنجازات عظيمة، ولا مجدًا مشرّفًا، ولا ألقابًا نبيلة، لكنهم مع ذلك يشدّون أسنانهم، ويبتلعون غصّتهم، ويبكون، ويشدّون عضلاتهم، ويكافحون ليعيشوا.”

“وبالامتصاص، يمكنها أن تزداد قوة بلا توقف؛ وإذا استمر الحال هكذا، فإن مدينة سحب التنين بأكملها…”

توقّف الرجل عند جيزا. استدار ونظر إلى الخرائب. كانت يد طفلٍ مقطوعة ملقاة هناك بصمت.

“لكن مهما كانوا، لم يكن أمامهم خيار سوى الاعتماد على غيرهم من أجل لقمة واحدة في هذا المكان الرديء المسمّى منطقة الدرع، الحيّ الذي لا يملك حتى جدارًا كاملًا يصدّ الرياح والثلوج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم استدار نحوها ثانية. وهذه المرّة، ثبت بصره عليها مباشرة. في عينيه خليط من اللامبالاة، والوحدة، والخذلان، والألم، والبغض… وسكون قاتل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما حدث قبل قليل كان مجرد تحية. أنتِ تعلمين أصل هذا السلاح.” نقر غليوارد على الرمح المخيف في يده وقال بنعومة، “عندما استلمته قبل عشر سنوات، كاد ميرك أن يُسقِط أذني الأخرى من كثرة التذمّر.”

“هذه هي منطقة الدرع، المكان القذر الذي تهبط عليه الثلوج السوداء.” قال الرجل الأعرج ببرود. مسح ببصره على الحطام من حوله، وارتسمت لمحة ألم في عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، تغيّر تعبير جيزا بسرعة، وركعت على ركبتيها.

“في إكستيدت العظيمة، في قصر الروح البطولية، في مجد الشمال المشرّف، كنا نكافح لنلتقط أنفاسنا كرجال يحتضرون. كنا أكثر شمالية من أشد رجال الشمال.”

هدّة! هدّة! هدّة!

رفع الرجل الأعرج ذو الأذن الواحدة رمحه ونظر إلى جيزا بعينين باردتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن بعيد، بدا وكأنه يمدّ سيفه في اتجاهات عديدة في آن واحد.

“وأنتِ… تريدين انتزاع هذه الفرصة البائسة منا—الفرصة التي نشدّ فيها أسناننا، ونصارع لنحيي الأمل.”

“قالت كالشّان إن تلك الكارثة كلما واجهت عددًا أكبر من الناس ازدادت قوة، لذا لن يكون لكم أي تعزيزات.” مد الملك يده اليمنى ووضعها بقوة على كتف نيكولاس الأيمن. وكانت عيناه تنظران إلى الأمام مباشرة. “لا الدوريات ولا المجندون يملكون معدات مضادة للصوفيين. إرسالهم سيكون إرسالهم الى حتفهم عبثًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمض الرجل عينيه برفق، وشدّ قبضته على الرمح. خرج كلامه متفجّرًا بالألم. “في نظرك، نحن… مجرد حشرات… تدوسين عليها وتعبثين بها كما تشائين.”

وبعد أن بلغت البقع السوداء المنكمشة نقطة الانفجار فلم يعد بإمكانها التقدّم، تحوّل المجسّ العملاق بالكامل إلى غصن يابس عديم الفائدة.

“أليس كذلك، يا كارثة؟”

“في هذا المكان، هناك من يتعجّل الشهرة ويضيق على الناس، وهناك من يعيش أمّيًا مرتجفًا في الخوف، وهناك من يقضي عمره وحيدًا يأسًا مثقّلًا بالجروح، وهناك من يسلك الطريق الأحمق الغاضب.”

زفرت صوفية الدم طويلًا، وغدت عيناها مثقلتين. لم تردّ على كلامه، كأنها لا تريد أن تهدر وقتًا. ثبّتت نظرها على الرمح فقط.

كانت في تلك اللحظة هادئة ووديعة، كأنها فتاة نقية عادية. لامست الصوفية كيليكا برفق، وكانت كلماتها بسيطة وناعمة: “أنتِ تعرفين رائحته، وتدركين حضوره، وألفتِ دمه.”

بعد بضع ثوانٍ، قالت جيزا أخيرًا بفتور وهي تربّت على كيليكا وتلهث، “بعد أكثر من ستمئة عام… حامل رمح قاتل الأرواح… يصبح رجلاً أعرج مثلك؟”

“آه… لا! كيليكا، ذاكـ—” صرخت جيزا من الألم، وارتجف جسدها بالكامل، وازداد وجهها شحوبًا كأنها تتعذّب.

أطلق الرجل نفخة ساخرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (حتى لو عنى ذلك تدمير مدينة سحب التنين. حتى لو عنى ذلك فضح أمري. حتى لو…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت صوفية الدم رأسها نحو جرف السماء، نحو تمثال رايكارو إكستيدت البطل البشري، ثم نظرت إلى الرجل الأعرج ذو الأذن الواحدة. قطّبت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هممم…

كأنها تقارن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد الملك نوڤين.

بعد لحظات، تنهدت جيزا تنهيدة طويلة.

في الهواء، أطلق رأس الرمح الأسود اهتزازات فرِحة. راحت الاهتزازات تتسارع… كأن الرمح يتوق…

“أليس الاختلاف مهوولًا؟”

نظرت حولها إلى الخراب في الشوارع، وهزت رأسها.

حدّق الرجل إليها دون أن ينطق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت جيزا بازدراء، “كيف صار في هذا العصر… شخص من الفئة الفائقة فقط… قادرًا على التحكم بسلاح أسطوري مضاد للصوفيين؟”

استدار الملك نوڤين. ونظر إلى الهيدرا القرمزية الضخمة وظلّها الهائل الباهت. وزأر في غضب:

سوش!

كانت عينا الملك نوڤين تحملان مهابة لا تقبل الجدل. “ولم أتردّد يومًا في هذا. أينما وُجد حرّاس النصل الأبيض، فذلك أأمن مكان في العالم.

بدورة خاطفة من ذراعي الرجل، اندفع الرمح ليُحدث هبّة هواء. توجه رأس الرمح الأسود نحو جيزا، واهتزّ اهتزازًا خفيفًا.

ما إن ظهر، حتى بدأت المجسات المخيفة المؤلفة من أطراف بشرية مشوّهة تتفجّر من جذورها. وانشقّت إلى مجسات صغيرة لا تُحصى. توقّفت تلك الصغيرة في الهواء، وبدأت تدور ببطء في المكان، ترتجف أحيانًا.

هممم…

“اقضوا عليهم جميعًا!”

كأن الرمح يحيا.

وفي تلك اللحظة تمامًا—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“درو غليوارد، سياف ثقيل من مدينة سحب التنين. حاضر للخدمة.” قال بصوت منخفض. وهو يمسك رمح قاتل الأرواح، قال غليوارد الأعرج ببرود، “فقط لأقول… إن منطقة الدرع كلّها تحت حمايتي.”

ما إن ظهر، حتى بدأت المجسات المخيفة المؤلفة من أطراف بشرية مشوّهة تتفجّر من جذورها. وانشقّت إلى مجسات صغيرة لا تُحصى. توقّفت تلك الصغيرة في الهواء، وبدأت تدور ببطء في المكان، ترتجف أحيانًا.

“أه؟” تجلّد وجه جيزا بالبرودة. عضّت على أسنانها، لكن ابتسامتها المعتادة لم تظهر. “إذًا عليك شكري.”

ما إن ظهر، حتى بدأت المجسات المخيفة المؤلفة من أطراف بشرية مشوّهة تتفجّر من جذورها. وانشقّت إلى مجسات صغيرة لا تُحصى. توقّفت تلك الصغيرة في الهواء، وبدأت تدور ببطء في المكان، ترتجف أحيانًا.

نظرت حولها إلى الخراب في الشوارع، وهزت رأسها.

Arisu-san

“رتّبتُ منزلك جيّدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 172: الإقصاء

لم ينفعل غليوارد بكلامها. فقط جرّ ساقه العرجاء، وأخذ خطوة بطيئة نحوها.

لكن ذلك لم يكن كل شيء. ففي اللحظة التالية، ارتجّت المجسات المقطوعة! ثم بدأت جروحها تكتسب لونًا داكنًا وتذبل على مساحات واسعة. وأخيرًا—كأنها احترقت—تحولت بالكامل إلى رماد يتناثر في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما حدث قبل قليل كان مجرد تحية. أنتِ تعلمين أصل هذا السلاح.” نقر غليوارد على الرمح المخيف في يده وقال بنعومة، “عندما استلمته قبل عشر سنوات، كاد ميرك أن يُسقِط أذني الأخرى من كثرة التذمّر.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدأت نظرات الرجل تزداد صفاء.

قطّب نوڤين السابع حاجبيه وهو يراقب أحد حرّاس النصل الأبيض يطأ مجسا مرتعشًا ويقطعه من بعيد. وانسابت دماء قرمزية من جسده.

“رمح قاتل الأرواح، السلاح المهيب للملك رايكارو. كل الحياة في هذا العالم—من التنانين إلى النمل، من الشياطين إلى النبات—ما إن يُطعَن أحدهم بهذا الرمح،”—حدّق غليوارد في رأس الرمح، واشتعلت عيناه—”حتى تختفي كل حياة من جسده بالكامل.”

وأطلق المحاربون النخبة زئيرًا مدويًا: “لن نتردد، يا مولاي!”

في تلك اللحظة، تغيّرت هيبة الرجل الأعرج ذو الأذن الواحدة، كأنه عاد إلى ساحة حرب مدمّرة.

لم تتكلم جيزا، فرفع غليوارد رأسه ونطق كل كلمة ببرود، “هذه لمسة الموت. كل حياتك ستغادر جسدك بلمسة واحدة.”

صررر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الفتاة التي دائمًا ما تبتسم تنظر الآن إلى الرمح بلا تعبير، بعينين ثابتتين، كأنها تذكرت شيئًا.

…..

“هذه هي القدرة الفريدة للسلاح الأسطوري المضاد للصوفيين: رمح قاتل الأرواح.” بصق السياف الثقيل ذو الندوب، وقال “الإقصاء.”

نفخ غليوارد بلطف على رأس الرمح. “كارثة الدم، عدوّة الحياة. سلاح أسطوري صيغ خصيصًا لكِ—أنتِ، التي لا يمكن ختمها بالطرق المعتادة.”

سحب غليوارد الرمح، وراح يفحص خصمه.

رفع الرجل الأعرج ذو الأذن الواحدة رمحه ونظر إلى جيزا بعينين باردتين.

“كل سلاح أسطوري مضاد للصوفيين خُلق لمواجهة واحد أو أكثر منهم، وهذا الرمح صُنع خصيصًا لمواجهتكِ.”

قبض الملك نوڤين قبضتيه، وتلألأت عيناه بوحشية.

نفخ غليوارد بلطف على رأس الرمح. “كارثة الدم، عدوّة الحياة. سلاح أسطوري صيغ خصيصًا لكِ—أنتِ، التي لا يمكن ختمها بالطرق المعتادة.”

شقّ! شِك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التالية، اشرقت عينا غليوارد ببرودة خاطفة.

“لكن مهما كانوا، لم يكن أمامهم خيار سوى الاعتماد على غيرهم من أجل لقمة واحدة في هذا المكان الرديء المسمّى منطقة الدرع، الحيّ الذي لا يملك حتى جدارًا كاملًا يصدّ الرياح والثلوج.”

بووم!

استدار الملك نوڤين. ونظر إلى الهيدرا القرمزية الضخمة وظلّها الهائل الباهت. وزأر في غضب:

ركل الأرض بساقه السليمة ركلة مزلزلة، وانطلق جسده القوي المليء بالندوب بقوة مذهلة نحو جيزا الشاحبة.

خطوة بعد خطوة، اقترب ذلك الشخص من بين الضباب ببطء.

زخمٌ لا يُقهر، كأنه يهجم في قلب معركة.

حدّق الرجل إليها دون أن ينطق.

اندفع رمح قاتل الأرواح بنصلٍ قاتل لا يُردّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هممم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي لحظة واحدة، هاجمت المجسات المتعددة ذلك الشخص كوحوش مسعورة من كل الجهات.

في الهواء، أطلق رأس الرمح الأسود اهتزازات فرِحة. راحت الاهتزازات تتسارع… كأن الرمح يتوق…

“آه… لا! كيليكا، ذاكـ—” صرخت جيزا من الألم، وارتجف جسدها بالكامل، وازداد وجهها شحوبًا كأنها تتعذّب.

… لإطلاق لمسة الموت.

نهضت جيزا من الأرض، وقطّبت حاجبيها قليلًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شق! سواش! قَطع!

وفي تلك اللحظة، ظهر شخص نحيل بعباءة بيضاء من أحد الزوايا، وهبط أمام جذور المجسات. حينها، شعرت المجسات بوجود لحمٍ قريب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط