Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 171

نتائج الحرب الأهلية

نتائج الحرب الأهلية

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عشرات الوحوش السوداء الشبيهة بالعناكب، المغطاة بالأشواك، خرجت بسرعة من باطن الأرض، محاصرة آسدا من كل الجهات، واندفعت نحوه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تاليس يشدّ على يد الشقية الصغيرة وهما “يجريان” عبر الشارع بسرعة تكاد تكون مشيًا بطيئًا، وكانا يلهثان من الإرهاق. ولم يستطيعا إلا التوقف ووضع أيديهما على ركبتيهما ليلتقطا أنفاسهما.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لم يعد الخطّ المتوهّج يتكلّم، لكنه أسرع بوضوح في استعادة هيئته الجسدية، كأنّ القلق استولى عليه.

Arisu-san

“لقد ذكرتُ ذلك من قبل: الحياة رائعة.” رفعت صوفية الدم إصبع السبّابة بطريقة آسرة، وسوّت خصلة أرجوانية متطايرة من أمام وجهها إلى خلف أذنها، كأنّها تؤدّب هرّة شقيّة. ثم قالت بابتسامة مرعبة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر تاليس، الذي اختبر هذا من قبل، بقشعريرة قوية تسري في جسده. وأغمضت الشقية الصغيرة عينيها خوفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 171: نتائج الحرب الأهلية

وزحف الوحش الأسود العملاق من خلفها، ومدّ رأسه، أو ربما طرفًا شوكيًا، ولامس صوفية الدم بمودّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 171: نتائج الحرب الأهلية

تحت سماء الليل، كانت البقع الدموية على وجه جيزا قد تحوّلت إلى اللون الأرجواني. في مركز المدينة المدمّر، وقفت بابتسامة آسرة فوق الهيدرا السوداء النحيلة، المغطاة بأشواك سوداء مخيفة. ومن بعيد، كانت تبدو كعنكبوتٍ كبيرٍ طويل الأرجل.

…..

“لن تحصلي أبدًا على فرصة لتهديد آمالنا مرة أخرى.” حافظ صوفي الهواء على هدوئه—خفيفًا كالغيوم، لطيفًا كالريح. نظر إلى جيزا بلا مبالاة. “سأتخلّص منكِ الآن.”

قهقهت صوفية الدم بصوت عالٍ. ” فلتخبرني، كم من الهواء تعتقد بوجوده على عمق مئات الأقدام، أو مئات الأمتار، أو حتى آلاف الأمتار تحت الأرض؟ كم من الوقت تحتاج لتعود إلى السطح باستخدام ذلك المقدار الضئيل من الهواء؟”

“هاها.” ضحكت صوفية الدم بخفة، وظهرت غمّازتها. “التخلّص منّي؟ وكيف ستفعل ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تاليس يشدّ على يد الشقية الصغيرة وهما “يجريان” عبر الشارع بسرعة تكاد تكون مشيًا بطيئًا، وكانا يلهثان من الإرهاق. ولم يستطيعا إلا التوقف ووضع أيديهما على ركبتيهما ليلتقطا أنفاسهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلألأت عينا صوفي الهواء، واشتدّ الضوء الأزرق على وجهه حتى أصبح باهرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تاليس يشدّ على يد الشقية الصغيرة وهما “يجريان” عبر الشارع بسرعة تكاد تكون مشيًا بطيئًا، وكانا يلهثان من الإرهاق. ولم يستطيعا إلا التوقف ووضع أيديهما على ركبتيهما ليلتقطا أنفاسهما.

هسّ!

تبادل تاليس والصغيرة نظرة، ورأى كل منهما الحيرة نفسها في عيني الآخر.

انفجرت دوّامة قوية فجأة حول جسد جيزا. جعلت الـ«مخلوق» تحتها يفقد توازنه. واستمر الهواء في الازدياد قوة ليحاول انتزاع صوفية الدم.

دوّي!

ارتفع الوحش الأسود عن الأرض وطفا في الهواء. ولم يبقَ في مكانه إلا شوكة حادّة مغروسة في الأرض.

لم تُطِل صوفية الدم المواجهة. انخفضت بسرعة ولمست الوحش الأسود الهائل الذي يشبه العنكبوت تحتها.

قال صوفي الهواء ببطء: “فوق السماء، يوجد مكان مجهول. مكان لا يصل إليه الهواء. مكان بارد، ساكن، تتلألأ فيه الأضواء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 171: نتائج الحرب الأهلية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك، تكاد الحياة أن تنعدم، وحتى الجاذبية تفقد معناها. لن تسقطي، ولن تطيري، بل ستدورين بلا معنى في مدار لا نهاية له حول الشمس والقمر والنجوم.” كان صوت صوفي الهواء خاليًا من أي تقلب. “الأفضل لكِ أن تذهبي إلى هناك وتقضي بضعة آلاف من السنين في نومٍ عميق.”

“أنت حقًا لا تموت بسهولة.” قال تاليس وهو يهمّ بالمغادرة.

“وحين ننتصر تمامًا في هذه الحرب من أجل بقاء الصوفيين، الحرب التي دامت آلاف السنين، والتي يُحسب كل ألف منها وحدة واحدة…”

“لا تحتاجون حمايتي.” شخر السيف الأسود بخفة. “في تلك اللحظة، كان آسدا سيحميكما.”

عندما وصل إلى هذا الموضع، ارتجفت نبرة صوته الرزين قليلًا. “حينها… ستستيقظين لتجدي العالم الجديد المزدهر المجيد الذي نبنيه، عالمًا بلا أعداء، ولا خوف، ولا هروب!”

لكن ما من جدوى. فكلّ وحش أسود ينفجر داخل الضوء الأزرق كان يبعثر جزءًا من الضوء، ويبطئ تعافيه بشدّة.

…..

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

من الشارع الساكن كالموت، جاء صوت خُطوتين سريعتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان آسدا يراقب خصمته وهي تتحرك بثبات، تغيّر وجهه، وومض ضوء أزرق لامع على ملامحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تاليس يشدّ على يد الشقية الصغيرة وهما “يجريان” عبر الشارع بسرعة تكاد تكون مشيًا بطيئًا، وكانا يلهثان من الإرهاق. ولم يستطيعا إلا التوقف ووضع أيديهما على ركبتيهما ليلتقطا أنفاسهما.

(ز-زومبي؟)

“هل… هل هربنا؟” ارتجف صوت الشقية الصغيرة. وأدارت رأسها بعيدًا، غير راغبة في النظر إلى الجثث الملقاة على جانبي الشارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يا إلهي… إنّه…)

“سنرى. بعد أن نرتاح قليلًا سنكمل السير، لكن لا تتوقفي.” قال تاليس وهو يضغط على أسنانه بعزم.

“كلكم… مجرد هواة لم يخوضوا حربًا أهلية.”

عضّت الشقية الصغيرة شفتيها وهزّت رأسها.

بدأ السيف الأسود يهدأ، واستلقى على الأرض ناظرًا إلى تاليس. “خدعة آسدا—التي تمتص كل الهواء—كانت فظيعة فعلًا. أظن أن كل من كان في هذا الحي قد مات. أنا دفنت نفسي تحت الأرض، أتنفس ما تبقى من هواء بين الصخور والتراب بصعوبة. وفي النهاية، نجوت.”

“في السنة 346 من تقويم الإبادة، غزت قوات التحالف في شبه الجزيرة الشرقية مدينة سحب التنين خلال الحرب الاقليمية الثالثة. من حي الدرع، وحي المطرقة، وحي الدرع الحديدي، إلى حي السيف، حي القوس، حي السهم، حي الرمح…”

ولحسن الحظ، لم يكن ما ظنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع تاليس رأسه ونظر إلى الشقية الصغيرة. فرأى الفتاة الصغيرة ترتجف وهي تتمتم: “باستثناء حي الفأس وقصر الروح البطولية اللذين كانا لا يزالان يعتمدان على بوابتيهما الأخيرتين لصدّ الهجمات الخارجية، كانت المدينة كلها قد سقطت بالفعل بيد جيش ملك جناح الليل. حتى رفع تشارا رايته السوداء في الشمال.”

وكأنّ أمرًا قد صدر لهم، قفزت جموع الوحوش السوداء الصغيرة نحو ذلك الضوء الأزرق. بعضها انفجر إلى أشلاء ودماء، فأحدثت موجات في الضوء الذي أوشك أن يتجسّد بصورة إنسان.

“لكن حتى ذلك الوقت، لم تكن خسائر مدينة سحب التنين… والآن…” احمرّت عينا الشقية الصغيرة وهي تمسك بذراع تاليس بقوة. ولم تجرؤ على النظر إلى الجثث المنتشرة في الطرقات. “مدينة سحب التنين… هل سيتم تدميرها؟”

ارتفعت اهتزازات خفيفة من التربة.

“لا أعلم.” تنهد تاليس بقلب مثقل. “لكننا ما زلنا أحياء، وهذا يكفي.”

شدّت الصغيرة ذراعه بقوة. “آه! إنه… ذلك الشيء!”

اعتدل تاليس واقفًا. ومن دون شرح، سحب الشقية الصغيرة ونهض معها ليكملا السير.

غير أنّ جواب جيزا التالي جعله يصمت.

(وأيضًا…)

وبدا أنّ جروح السيف الأسود بدأت تتحسن قليلًا، إذ حرّك ذراعه اليمنى. “حين قُتل رامون قبل قليل، اندفعت نحوها لأهرب وأبحث عن مكان أتعافى فيه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق في الأرض أمام قدميه وتجنب بحذر الجثث التي تظهر عند كل خطوتين.

تحت سماء الليل، كانت البقع الدموية على وجه جيزا قد تحوّلت إلى اللون الأرجواني. في مركز المدينة المدمّر، وقفت بابتسامة آسرة فوق الهيدرا السوداء النحيلة، المغطاة بأشواك سوداء مخيفة. ومن بعيد، كانت تبدو كعنكبوتٍ كبيرٍ طويل الأرجل.

(وأيضًا، يجب أن تمتلك مدينة سحب التنين طريقة ما لمقاومة الصوفيين. وإلا…)

“هذا صحيح.” تلاشت البقع الأرجوانية المُحمَرّة تدريجيًا عن وجه جيزا، وعادت ملامحها إلى هدوئها. ربتت على الوحش بجانبها وقالت همسًا:

رفع تاليس رأسه وحدّق في الشارع الذي غطّاه سكون تام. وعضّ على أسنانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع نحو آسدا من مسافة ثلاث خطوات خلفه.

(هؤلاء هم الصوفيون، وهذه هي قوتهم؟ ولكن…)

بدأ السيف الأسود يهدأ، واستلقى على الأرض ناظرًا إلى تاليس. “خدعة آسدا—التي تمتص كل الهواء—كانت فظيعة فعلًا. أظن أن كل من كان في هذا الحي قد مات. أنا دفنت نفسي تحت الأرض، أتنفس ما تبقى من هواء بين الصخور والتراب بصعوبة. وفي النهاية، نجوت.”

خفض تاليس رأسه نحو طفل ممدّد عند قدمه اليمنى. كان في العمر نفسه تقريبًا ويحمل عصًا خشبية في يده قبل موته. وشعر تاليس بوجع حاد في قلبه.

استدار الأمير الثاني ونظر إلى السيف الأسود البائس الملقى على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا أحد يستطيع النجاة من هذا…)

تجمّدت قطرات العرق البارد على جبين السيف الأسود. وفي تلك اللحظة، شعر تاليس بقوة غريبة تتحرك في جسده مرة أخرى. “في المرة الثانية التي تقاتلنا فيها، كانت قد امتصّت كل خبرة لقائنا الأول، وتفوّقت عليّ تمامًا.”

في تلك اللحظة، سمع صوت رجلٍ متعبٍ قادم من الأنقاض شمال غربهما.

“حيلة بسيطة… لست ميتًا بعد.” تمدد السيف الأسود على ظهره وأطلق ابتسامة ضعيفة وبشعة على وجهه العادي. وربّت على عضلة ذراعه اليسرى، التي لُفّت بطبقات كثيرة من القماش الأبيض السميك، وقد غطتها بقعة دم مرعبة.

“لو كنتُ مكانك يا فتى…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتجف تاليس، وصرخت الشقية الصغيرة في هلع. وتراجع تاليس خطوة دون وعي. وأخفى الشقية الصغيرة خلفه فيما امتدت يده اليمنى تتحسس خنجر ج.ت. وثبّت بصره على مصدر الصوت بلا رمشة.

وأخيرًا، هدأت حرارة عيني السيف الأسود. “إن بدأ الاثنان بالقتال، فأنت تأمل أن يخرج آسدا منتصرًا، أليس كذلك؟ تظن أنك ما زلت تملك قيمة يمكنه استغلالها.”

(كيف…)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطّب تاليس حاجبيه. وشاهد بدهشة جثة عند العاشرة تتحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تاليس يشدّ على يد الشقية الصغيرة وهما “يجريان” عبر الشارع بسرعة تكاد تكون مشيًا بطيئًا، وكانا يلهثان من الإرهاق. ولم يستطيعا إلا التوقف ووضع أيديهما على ركبتيهما ليلتقطا أنفاسهما.

(ز-زومبي؟)

نظر إليه السيف الأسود بلا كلمة. تلألأت عيناه فوق وجهه المتّسخ. وكانت نظرته تبعث قشعريرة في جسد تاليس، كأنه أدرك كيف حوّل تاليس مسار الحديث.

شعر تاليس، الذي اختبر هذا من قبل، بقشعريرة قوية تسري في جسده. وأغمضت الشقية الصغيرة عينيها خوفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد صوفي الهواء عليها.

انقلبت الجثة، وظهر من تحتها… يد؟

“انتظر يا فتى.”

حدّق تاليس بعينين متسعتين في اليد التي خرجت من تحت الأرض، تدفع الحصى والخشب بعيدًا، ثم بدأت تحفر في الثلج بحركة نشيطة.

حدّق تاليس في السيف الأسود العاجز على الأرض، وشعر بقبضة الصغيرة تطبق على ذراعه، وأحسّ كأن روحه تغادر جسده من شدّة الرعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وخرج رأس من داخل الحفرة. وشعر تاليس ببرودة تضرب قلبه.

وفي اللحظة التالية، جرّ مِجسٌّ دمويّ هائل الوحوش السوداء داخل الخطّ الأزرق، مع الضوء ذاته، إلى أعماق الأرض السحيقة.

(مستحيل.)

“اعتدت سباق الموت.” قال السيف الأسود بصوته العميق خلفه. “لكن أنت يا صغير… لم يكن عليك أن تكون حيًا.”

ولحسن الحظ، لم يكن ما ظنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت الفتاة برفق، وترتعش الشقوق الأرجوانية المُحمَرّة على وجهها. ثمّ رفعت وحشًا أسود يشبه العنكبوت كان “مصابًا بشدّة” بتيّارات الهواء قبل قليل، ولا يزال ملقى عند قدميها. كان في نظرتها من اللين ما يجعلها تبدو كمن يربّت على هِرّة في حيّها.

“لو كنت مكانك، لما ذهبت إلى هناك.” تحت ضوء القمر، خرج رجل قذر، مغطّى بالدماء، يرتدي قميصًا ممزقًا، من الحفرة. تنفس بصعوبة وهو يستلقي على جانبه. “خدعة آسدا لم تنجح في تنظيف المكان جيدًا… لا تزال هناك بعض «الأشياء» تتحرك في الأمام.”

اختلس السيف الأسود نظرة جانبية، وقد غدت عيناه جادتين.

وبضوء القمر، رأى تاليس وجه الرجل بوضوح. ولم يستطع منع نفسه من الارتجاف وهو يحدّق فيه.

شق! تمزّق! تشتت!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(يا إلهي… إنّه…)

“لا تحتاجون حمايتي.” شخر السيف الأسود بخفة. “في تلك اللحظة، كان آسدا سيحميكما.”

“السيف الأسود!” خرجت الكلمات من فم تاليس بدهشة. “أنت… أنت لست ميتًا؟”

(ز-زومبي؟)

فتحت الشقية الصغيرة عينيها على اتساعهما وهي تنظر بفضول إلى الرجل المحتضر وسط الأنقاض.

لكن الأوان كان قد فات.

“حيلة بسيطة… لست ميتًا بعد.” تمدد السيف الأسود على ظهره وأطلق ابتسامة ضعيفة وبشعة على وجهه العادي. وربّت على عضلة ذراعه اليسرى، التي لُفّت بطبقات كثيرة من القماش الأبيض السميك، وقد غطتها بقعة دم مرعبة.

وبينما كان الصوفيان يتقاتلان، ضحكت جيزا بجنون. “عالم جديد؟ هاهاها… أدركت فجأة أنك ستنسجم جيدًا مع ليبلا… هل تفكر في الانضمام إلى المتطرفين؟”

“أنا لا أموت بسهولة.”

“هل… هل هربنا؟” ارتجف صوت الشقية الصغيرة. وأدارت رأسها بعيدًا، غير راغبة في النظر إلى الجثث الملقاة على جانبي الشارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وإن كان يُعدّ «كثًا» حين كان يهرب من آسدا، فلا وصف لحاله الآن إلا «بائس»—بالنظر إلى الجروح الكبيرة والصغيرة على جسده. عبس تاليس.

وفي اللحظة التالية، ظهرت طبقات من التموجات على الضوء الأزرق المتشقق فوق وجه صوفي الهواء.

رفع السيف الأسود رأسه بصعوبة ونظر إلى الشارع الممتلئ بالجثث. ثم استلقى من جديد وزفر تنهيدة طويلة.

“في السنة 346 من تقويم الإبادة، غزت قوات التحالف في شبه الجزيرة الشرقية مدينة سحب التنين خلال الحرب الاقليمية الثالثة. من حي الدرع، وحي المطرقة، وحي الدرع الحديدي، إلى حي السيف، حي القوس، حي السهم، حي الرمح…”

“في الأمام… هناك مجموعة من تلك الأشياء تندمج معًا… لتصبح مجسّات… ولا تزال حية.” عضّ السيف الأسود على أسنانه، وبدأ العرق البارد يتصبب منه، وارتجف كامل جسده. وفي تلك اللحظة، بدا كأنه يعاني ألمًا داخليًا غامضًا. حتى إن تاليس شعر بأن شيئًا ما يتغيّر داخل جسده. “وهي… تفقد صوابها. من الأفضل… ألا تذهب.”

قال صوفي الهواء ببطء: “فوق السماء، يوجد مكان مجهول. مكان لا يصل إليه الهواء. مكان بارد، ساكن، تتلألأ فيه الأضواء.”

ضيّق تاليس عينيه ونظر إلى الشارع الممتد. وبالفعل، رأى مجسًا دمويًا يرتعش بجنون. واحدًا من تلك «الحيوانات» المقزّزة الخاصة بجيزا.

“هاها.” ضحكت صوفية الدم بخفة، وظهرت غمّازتها. “التخلّص منّي؟ وكيف ستفعل ذلك؟”

وبدأ قلبه يقلق: (هل يوجد طريق آخر؟ إن لم يكن…)

“السيف الأسود!” خرجت الكلمات من فم تاليس بدهشة. “أنت… أنت لست ميتًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين همّ برفع الشقية الصغيرة ليبحث عن مخرج آخر، دوّى صوت السيف الأسود من خلفه مرة أخرى.

قبض صوفي الهواء قبضتيه بخفة. فامتلأ الهواء حوله في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار ببخار كثيف مرئي.

“انتظر يا فتى.”

“تلك الحركات… تلك هي الحركات التي استخدمها السيف الأسود حين قاتلني,” قال الخطّ الأزرق المتوهّج، “لقد شاهدتِ قتالنا واستعملتِ الأرواح التي صنعتِها لتقليده.”

توقفت خطوات تاليس.

أصابعه، مرفقاه، ذراعاه، صدره، رأسه، فخذاه، كاحلاه… تساقط جسده الممزّق من السماء، متناثرًا على الأرض.

استدار الأمير الثاني ونظر إلى السيف الأسود البائس الملقى على الأرض.

“اعتدت سباق الموت.” قال السيف الأسود بصوته العميق خلفه. “لكن أنت يا صغير… لم يكن عليك أن تكون حيًا.”

أخرج السيف الأسود نفسًا عميقًا، وكأنه تخلّص من موجة ألم، ثم حرّك شفتيه وعيناه حادّتان. “أنت… من تكون بالضبط؟”

تحوّل تيار الهواء العنيف إلى دوّامة—أشرس ظاهرة طبيعية لا يمكن صدّها—مسحَت كل شيء في المنطقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق تاليس فيه وقطّب حاجبيه. ورفعت الشقية الصغيرة نظرها نحوه وهي تعضّ شفتها.

(هذي هي نظرتك لآسدا؟ هل تستخدم معايير الجودة الصينية؟)

بدأ السيف الأسود يهدأ، واستلقى على الأرض ناظرًا إلى تاليس. “خدعة آسدا—التي تمتص كل الهواء—كانت فظيعة فعلًا. أظن أن كل من كان في هذا الحي قد مات. أنا دفنت نفسي تحت الأرض، أتنفس ما تبقى من هواء بين الصخور والتراب بصعوبة. وفي النهاية، نجوت.”

دوّي!

“أنت حقًا لا تموت بسهولة.” قال تاليس وهو يهمّ بالمغادرة.

اختلس السيف الأسود نظرة جانبية، وقد غدت عيناه جادتين.

“اعتدت سباق الموت.” قال السيف الأسود بصوته العميق خلفه. “لكن أنت يا صغير… لم يكن عليك أن تكون حيًا.”

تبادل تاليس والصغيرة نظرة، ورأى كل منهما الحيرة نفسها في عيني الآخر.

قبض تاليس يديه.

شدّت الصغيرة ذراعه بقوة. “آه! إنه… ذلك الشيء!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“درجة هجوم آسدا لا تفرّق بين عدو وصديق، ومع ذلك لم ينسَ أن يحميكما، صحيح؟” نفخ السيف الأسود زفرة حارة بيضاء. “أتكون مهمًا إلى هذا الحد عنده؟ من أنت بالضبط؟”

وبدأ قلبه يقلق: (هل يوجد طريق آخر؟ إن لم يكن…)

ذُهل تاليس. وبدأ قلبه يخفق بسرعة.

“على أي حال، كنتُ أخطط للتظاهر بأنني أُصبت بها، وأخدعها بقطعة لحم.” أخذ السيف الأسود نفسًا عميقًا. “لكن عند الضربة الأولى…”

(لحسن الحظ، السيف الأسود مصاب. آمل ألا يملك ما يكفي لمواجهتي. لكن…)

من الشارع الساكن كالموت، جاء صوت خُطوتين سريعتين.

رفع تاليس رأسه.

“هذان الاثنان يتقاتلان الآن.” قال تاليس ببرود. “من الأفضل أن تهرب فورًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك الوقت… يكفيني لقتل ذلك الصبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن انتظرت حتى يفوز أحدهما… فأيًّا كان الفائز، ستكون في ورطة.”

“فـبعد كل شيء، لقد كنتُ ساحرة فيما مضى.” نزلت صوفية الدم من ظهر ذلك الوحش الأسود الضخم، وغطّت فمها، وضحكت بخفة. “التعلّم والتجريب كانا جزءًا من مهنتي.”

نظر إليه السيف الأسود بلا كلمة. تلألأت عيناه فوق وجهه المتّسخ. وكانت نظرته تبعث قشعريرة في جسد تاليس، كأنه أدرك كيف حوّل تاليس مسار الحديث.

لكن أصوات الاحتكاك والنبش تصاعدت، وانفجرت تشققات الأرض من حوله.

شدّت الصغيرة كُمه بخجل.

“من الأفضل أن تكون أكثر تهذيبًا، أيها الصغير.” تسلّل بريق مقلق من عيني السيف الأسود وقال بصوتٍ معتم: “أنا الآن فرصتك الوحيدة للبقاء.”

وبسرعة ردّ فعله، طرقع آسدا أصابعه. وتكوّرت كرة هواء غير مرئية، تكثفت تحت ضغط عالٍ إلى شفرة حادّة، تنفجر عند ملامستها للشوكة، قاطعة إياها بزاوية أفقية.

تجمّد تاليس عند سماع ذلك.

دوّي!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عليك أن تتمنى أن أتعافى بسرعة، كي أستطيع التعامل مع تلك المجسّات، والهرب بكما حين تطاردنا تلك الأشياء الأخرى.”

غير أنّ جواب جيزا التالي جعله يصمت.

حدّق تاليس مذهولًا. “ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت الفتاة برفق، وترتعش الشقوق الأرجوانية المُحمَرّة على وجهها. ثمّ رفعت وحشًا أسود يشبه العنكبوت كان “مصابًا بشدّة” بتيّارات الهواء قبل قليل، ولا يزال ملقى عند قدميها. كان في نظرتها من اللين ما يجعلها تبدو كمن يربّت على هِرّة في حيّها.

وأخيرًا، هدأت حرارة عيني السيف الأسود. “إن بدأ الاثنان بالقتال، فأنت تأمل أن يخرج آسدا منتصرًا، أليس كذلك؟ تظن أنك ما زلت تملك قيمة يمكنه استغلالها.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أتعتقد أنه لن يقتلك؟”

“كلكم… مجرد هواة لم يخوضوا حربًا أهلية.”

ارتجّ حاجبا تاليس قليلًا، واستدار ليغادر.

وبينما كان الصوفيان يتقاتلان، ضحكت جيزا بجنون. “عالم جديد؟ هاهاها… أدركت فجأة أنك ستنسجم جيدًا مع ليبلا… هل تفكر في الانضمام إلى المتطرفين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن خطا خطوة إلى الأمام، حتى حرّك السيف الأسود جسده. تلوّت ملامحه من الألم. “يا للأسف. المنتصر… لن يكون… سوى تلك الفتاة المقزّزة.”

وازداد عدد الوحوش التي استخدمت تلك الحركة الغريبة لتخترق تياراته الهوائية، واندفعت نحوه من كل اتجاه.

عَقَد تاليس حاجبيه أخيرًا.

في تلك اللحظة، خيّم الصمت على الصوفيّين لبرهة. ثمّ تمتمت صوفية الدم في خفوت: “لن تفهم. لا أحد سواي سيفهم.”

التفت إلى السيف الأسود مجددًا. “لماذا؟”

كان صوت آسدا متهدّجًا، خفيفًا، لم يتشكّل تمامًا بعد.

“لقد قاتلت تلك الفتاة وجهًا لوجه من قبل.” تنهد السيف الأسود وابتسم بمرارة. “ونجوت.”

عَقَد تاليس حاجبيه أخيرًا.

“تلك الفتاة تمتلك إحساسًا خاصًا… وسيطرة على أصحاب الأجساد الحيّة. ربما لديها ضربات قاتلة أيضًا، مثل آسدا.” وتحت نظرة تاليس المليئة بالحيرة، هزّ السيف الأسود رأسه وحرّك ذراعه اليسرى المصابة. “لكن هذا ليس الجزء الأكثر رعبًا فيها…”

تعالى صوت تمزيق اللحم بلا توقف في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قد تبدو مجنونة، عنيفة، وغير منطقية.”

“بالطبع، يمكنك أن ترفع مستوى قوّتك لتُعزّز سيطرتك ومجال تأثيرك.” تنفّست صوفية الدم بأسف خفيف. “لكنني أؤمن أنّ عودتك الفورية من تحت الأرض… ستتطلّب منك أن تطرق الباب المؤدّي إلى تلك القوّة التي لم تُفتح لك بعد. أليس كذلك؟”

اختلس السيف الأسود نظرة جانبية، وقد غدت عيناه جادتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يا إلهي… إنّه…)

“لكن في أعماقها… هذه الشيطانة تعرف كيف تقاتل، وكيف تنتصر. مقارنةً بها، آسدا أشبه بعضلة ضخمة لا خبرة لها—قوةٌ هائلة بلا مهارة حقيقية. في الواقع، لا يستطيع تحمّل ضربة واحدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الكائنات اللطيفة وُلِدت وهي تحمل مهمّة الاعتماد على أجسادها النحيلة المتراصّة، وعلى حواسّها وسط الهواء؛ لتصطاد كلّ فرائسها تحت ضغط الهواء المربك وتيّاراته التي لا معنى لها.” ضحكت صوفية الدم.

تبادل تاليس والصغيرة نظرة، ورأى كل منهما الحيرة نفسها في عيني الآخر.

نظر إليه السيف الأسود بلا كلمة. تلألأت عيناه فوق وجهه المتّسخ. وكانت نظرته تبعث قشعريرة في جسد تاليس، كأنه أدرك كيف حوّل تاليس مسار الحديث.

“وكيف تعرف هذا؟” هز تاليس رأسه. “لماذا يتقاتلان، وهما أصلًا لا يستطيعان قتل بعضهما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، ومع القطع والتمزيق والطعن والنهش—تحوّل آسدا، المعلّق في الهواء، إلى مليون قطعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“القتل شيء، والانتصار شيء آخر.” نفخ السيف الأسود ساخرًا. “آسدا وأنا نعرف بعضنا منذ زمن. ورغم أنني لا أستطيع قتله، فقد اعتدت الهروب منه مرارًا.”

قبض تاليس يديه.

“أما تلك الفتاة…”

تحوّل جسد آسدا الممزّق إلى نقاط متلألئة من الضوء الأزرق قبل أن تتجمّع ببطء لتشكّل الخطّ المتوهّج لهيئة إنسان.

وبدا أنّ جروح السيف الأسود بدأت تتحسن قليلًا، إذ حرّك ذراعه اليمنى. “حين قُتل رامون قبل قليل، اندفعت نحوها لأهرب وأبحث عن مكان أتعافى فيه.”

قبض تاليس يديه.

تنهد تاليس قائلًا: “كنتُ أظن أنك تقدّمت لتحمينا.”

بانغ!

“لا تحتاجون حمايتي.” شخر السيف الأسود بخفة. “في تلك اللحظة، كان آسدا سيحميكما.”

تنهد تاليس قائلًا: “كنتُ أظن أنك تقدّمت لتحمينا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز تاليس كتفيه وحوّل بصره بعيدًا.

شعر تاليس، الذي اختبر هذا من قبل، بقشعريرة قوية تسري في جسده. وأغمضت الشقية الصغيرة عينيها خوفًا.

“على أي حال، كنتُ أخطط للتظاهر بأنني أُصبت بها، وأخدعها بقطعة لحم.” أخذ السيف الأسود نفسًا عميقًا. “لكن عند الضربة الأولى…”

“سنرى. بعد أن نرتاح قليلًا سنكمل السير، لكن لا تتوقفي.” قال تاليس وهو يضغط على أسنانه بعزم.

اكتشفت أنّه لم يكن عليّ ’التظاهر’ بأي إصابة.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبض السيف الأسود على أسنانه، ولمعت نظرة شرسة في عينيه. “على عكس قتال آسدا… في المرة الثانية معها، لم أملك أي فرصة.”

تجمّدت قطرات العرق البارد على جبين السيف الأسود. وفي تلك اللحظة، شعر تاليس بقوة غريبة تتحرك في جسده مرة أخرى. “في المرة الثانية التي تقاتلنا فيها، كانت قد امتصّت كل خبرة لقائنا الأول، وتفوّقت عليّ تمامًا.”

“أما تلك الفتاة…”

222222222

قبض السيف الأسود على أسنانه، ولمعت نظرة شرسة في عينيه. “على عكس قتال آسدا… في المرة الثانية معها، لم أملك أي فرصة.”

وكانت صوفية الدم وحيوانها يهتزّان في الريح، لكنها ظلّت مبتسمة، تحدّق بصوفي الهواء مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حدسها القتالي وخبرتها… شيء لا يستطيع صوفي الهواء القوي ظاهريًا والعديم الخطر فعليًا أن يتخيله.”

غير أنّ جواب جيزا التالي جعله يصمت.

قطّب تاليس حاجبيه مرة أخرى.

(كيف…)

(عديم الخطر؟)

“هذا صحيح.” تلاشت البقع الأرجوانية المُحمَرّة تدريجيًا عن وجه جيزا، وعادت ملامحها إلى هدوئها. ربتت على الوحش بجانبها وقالت همسًا:

تذكّر الذين عُجِنوا كالكُرات، فسخر في نفسه.

عَقَد تاليس حاجبيه أخيرًا.

(هذي هي نظرتك لآسدا؟ هل تستخدم معايير الجودة الصينية؟)

تحت سماء الليل، كانت البقع الدموية على وجه جيزا قد تحوّلت إلى اللون الأرجواني. في مركز المدينة المدمّر، وقفت بابتسامة آسرة فوق الهيدرا السوداء النحيلة، المغطاة بأشواك سوداء مخيفة. ومن بعيد، كانت تبدو كعنكبوتٍ كبيرٍ طويل الأرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة.

تجمّد تاليس عند سماع ذلك.

بانغ!

تجمّدت قطرات العرق البارد على جبين السيف الأسود. وفي تلك اللحظة، شعر تاليس بقوة غريبة تتحرك في جسده مرة أخرى. “في المرة الثانية التي تقاتلنا فيها، كانت قد امتصّت كل خبرة لقائنا الأول، وتفوّقت عليّ تمامًا.”

استدار تاليس بصدمة. رأى أمام عينيه مباشرةً جسدًا أحمر كالدم يندفع نحوهم من الشارع المستقيم.

“لو كنتُ مكانك يا فتى…”

شدّت الصغيرة ذراعه بقوة. “آه! إنه… ذلك الشيء!”

قبض تاليس يديه.

“اللعنة!”

(وأيضًا…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق السيف الأسود في المجسّات الراكضة نحوهما بجنون كالأفاعي. وارتجف وهو يحاول تحريك قدميه، فلم يستطع إلا أن يزفر بضيق. “فقدت جذورها… لكنها ما زالت تتحرك؟!”

بعد بضع ثوانٍ، نطق الخطّ البشري المتوهّج أخيرًا:

وفي طرفة عين، وصل المجسّ الأحمر الدامي مباشرة إليهم.

“تشويش على الطاقة الصوفية؟” بدا الحيرة في الصوت الصادر من الخطّ المتوهّج. “أنتِ تعلمين أنه لن يجدي نفعًا. في أفضل الأحوال، سيؤخّر بعثي قليلًا.”

حدّق تاليس في السيف الأسود العاجز على الأرض، وشعر بقبضة الصغيرة تطبق على ذراعه، وأحسّ كأن روحه تغادر جسده من شدّة الرعب.

تحوّل تيار الهواء العنيف إلى دوّامة—أشرس ظاهرة طبيعية لا يمكن صدّها—مسحَت كل شيء في المنطقة.

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “درجة هجوم آسدا لا تفرّق بين عدو وصديق، ومع ذلك لم ينسَ أن يحميكما، صحيح؟” نفخ السيف الأسود زفرة حارة بيضاء. “أتكون مهمًا إلى هذا الحد عنده؟ من أنت بالضبط؟”

وبينما كان الصوفيان يتقاتلان، ضحكت جيزا بجنون. “عالم جديد؟ هاهاها… أدركت فجأة أنك ستنسجم جيدًا مع ليبلا… هل تفكر في الانضمام إلى المتطرفين؟”

شق! تمزّق! تشتت!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يرد صوفي الهواء عليها.

حدّق تاليس في السيف الأسود العاجز على الأرض، وشعر بقبضة الصغيرة تطبق على ذراعه، وأحسّ كأن روحه تغادر جسده من شدّة الرعب.

وفي اللحظة التالية، اشتدت الرياح بقوة.

“انتظر يا فتى.”

لم تُطِل صوفية الدم المواجهة. انخفضت بسرعة ولمست الوحش الأسود الهائل الذي يشبه العنكبوت تحتها.

دوّى صوت انهيار البيوت المحطمة في المكان. اندفع ضغط الهواء في موجات متلاحقة نحو الفراغ الدائري، وقمع الوحوش بقوة.

ارتجّ الوحش. وانطلقت المزيد من الأشواك السوداء من جسده المزدحم بالنتوءات. وفي الرياح العاصفة، دفع تلك الأشواك بقوة إلى الأرض.

وأخيرًا، هدأت حرارة عيني السيف الأسود. “إن بدأ الاثنان بالقتال، فأنت تأمل أن يخرج آسدا منتصرًا، أليس كذلك؟ تظن أنك ما زلت تملك قيمة يمكنه استغلالها.”

ارتفعت اهتزازات خفيفة من التربة.

“حيلة بسيطة… لست ميتًا بعد.” تمدد السيف الأسود على ظهره وأطلق ابتسامة ضعيفة وبشعة على وجهه العادي. وربّت على عضلة ذراعه اليسرى، التي لُفّت بطبقات كثيرة من القماش الأبيض السميك، وقد غطتها بقعة دم مرعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان آسدا يراقب خصمته وهي تتحرك بثبات، تغيّر وجهه، وومض ضوء أزرق لامع على ملامحه.

“تلك الفتاة تمتلك إحساسًا خاصًا… وسيطرة على أصحاب الأجساد الحيّة. ربما لديها ضربات قاتلة أيضًا، مثل آسدا.” وتحت نظرة تاليس المليئة بالحيرة، هزّ السيف الأسود رأسه وحرّك ذراعه اليسرى المصابة. “لكن هذا ليس الجزء الأكثر رعبًا فيها…”

وكانت صوفية الدم وحيوانها يهتزّان في الريح، لكنها ظلّت مبتسمة، تحدّق بصوفي الهواء مباشرة.

اصطدم بحاجز شفاف.

انطلقت شوكة سوداء من الأرض.

شدّت الصغيرة ذراعه بقوة. “آه! إنه… ذلك الشيء!”

تشقّق…

قال صوفي الهواء ببطء: “فوق السماء، يوجد مكان مجهول. مكان لا يصل إليه الهواء. مكان بارد، ساكن، تتلألأ فيه الأضواء.”

ثم اندفع من التراب وحشٌ صغير، نسخة مصغّرة من الوحش الأسود، يركض بسرعة هائلة وسط تطاير الحصى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين همّ برفع الشقية الصغيرة ليبحث عن مخرج آخر، دوّى صوت السيف الأسود من خلفه مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفع نحو آسدا من مسافة ثلاث خطوات خلفه.

وفي اللحظة التالية، اشتدت الرياح بقوة.

بانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز تاليس كتفيه وحوّل بصره بعيدًا.

اصطدم بحاجز شفاف.

“اللعنة!”

لم تتغيّر ملامح صوفي الهواء. فقد أقام جدار الهواء في اللحظة الأخيرة ليصدّ الوحش خلف رأسه.

(عديم الخطر؟)

لكن أصوات الاحتكاك والنبش تصاعدت، وانفجرت تشققات الأرض من حوله.

قال صوفي الهواء ببطء: “فوق السماء، يوجد مكان مجهول. مكان لا يصل إليه الهواء. مكان بارد، ساكن، تتلألأ فيه الأضواء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تشقّق… تشقّق…”

استدار تاليس بصدمة. رأى أمام عينيه مباشرةً جسدًا أحمر كالدم يندفع نحوهم من الشارع المستقيم.

عشرات الوحوش السوداء الشبيهة بالعناكب، المغطاة بالأشواك، خرجت بسرعة من باطن الأرض، محاصرة آسدا من كل الجهات، واندفعت نحوه.

تجعدت ملامح آسدا قليلًا. وبعد لحظة، فتح قبضتيه.

قبض صوفي الهواء قبضتيه بخفة. فامتلأ الهواء حوله في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار ببخار كثيف مرئي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع نحو آسدا من مسافة ثلاث خطوات خلفه.

ارتجفت الوحوش كلها في اللحظة نفسها. لكن ارتجافتها لم تدم أكثر من ثانية قبل أن تعود للاندفاع نحوه.

لم يعد الخطّ المتوهّج يتكلّم، لكنه أسرع بوضوح في استعادة هيئته الجسدية، كأنّ القلق استولى عليه.

رفع صوفي الهواء حاجبيه.

(هذا الوضع… وهذه الحركة… هي نفسها التي استخدمتها لإسقاط السيف الأسود عن الجرف قبل قليل…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سحب الهواء من المكان لن ينفع.” وسط العاصفة، راقبته صوفية الدم بنظرة المتفوق، وكأنها تشاهد مشهدًا مضحكًا. “إنها مخلوقات صغيرة لطيفة، قادرة على البقاء حتى في الفراغ.”

حدّق تاليس في السيف الأسود العاجز على الأرض، وشعر بقبضة الصغيرة تطبق على ذراعه، وأحسّ كأن روحه تغادر جسده من شدّة الرعب.

تجعدت ملامح آسدا قليلًا. وبعد لحظة، فتح قبضتيه.

“أنت حقًا لا تموت بسهولة.” قال تاليس وهو يهمّ بالمغادرة.

بانغ!

“في السنة 346 من تقويم الإبادة، غزت قوات التحالف في شبه الجزيرة الشرقية مدينة سحب التنين خلال الحرب الاقليمية الثالثة. من حي الدرع، وحي المطرقة، وحي الدرع الحديدي، إلى حي السيف، حي القوس، حي السهم، حي الرمح…”

دوّى صوت انهيار البيوت المحطمة في المكان. اندفع ضغط الهواء في موجات متلاحقة نحو الفراغ الدائري، وقمع الوحوش بقوة.

وبينما كان الصوفيان يتقاتلان، ضحكت جيزا بجنون. “عالم جديد؟ هاهاها… أدركت فجأة أنك ستنسجم جيدًا مع ليبلا… هل تفكر في الانضمام إلى المتطرفين؟”

وفي اللحظة التالية، ظهرت طبقات من التموجات على الضوء الأزرق المتشقق فوق وجه صوفي الهواء.

“من الأفضل أن تكون أكثر تهذيبًا، أيها الصغير.” تسلّل بريق مقلق من عيني السيف الأسود وقال بصوتٍ معتم: “أنا الآن فرصتك الوحيدة للبقاء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وانفجر تيار هواء غير مرئي من مركز آسدا باندفاع هائل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق تاليس فيه وقطّب حاجبيه. ورفعت الشقية الصغيرة نظرها نحوه وهي تعضّ شفتها.

ارتفعت الثلوج والغبار، وتناثرت التربة والحجارة في كل اتجاه. وتكوّرت كتلة من التراب، تتسع سريعًا من المركز.

هسّ!

بوووم!

تجمّد تاليس عند سماع ذلك.

تحوّل تيار الهواء العنيف إلى دوّامة—أشرس ظاهرة طبيعية لا يمكن صدّها—مسحَت كل شيء في المنطقة.

ارتجفت الوحوش كلها في اللحظة نفسها. لكن ارتجافتها لم تدم أكثر من ثانية قبل أن تعود للاندفاع نحوه.

داخل كرة الهواء الدوّارة، راقب آسدا ما يحدث بهدوء. لكن قبل أن تنفجر الدوّامة بالكامل، استدار فجأة نحو بقعة ما تحت الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الكائنات اللطيفة وُلِدت وهي تحمل مهمّة الاعتماد على أجسادها النحيلة المتراصّة، وعلى حواسّها وسط الهواء؛ لتصطاد كلّ فرائسها تحت ضغط الهواء المربك وتيّاراته التي لا معنى لها.” ضحكت صوفية الدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هناك، ركض وحش أسود صغير نحوه بلا تباطؤ، كأنه تجاهل الرياح الهائجة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن انتظرت حتى يفوز أحدهما… فأيًّا كان الفائز، ستكون في ورطة.”

وفي عيني آسدا، لم يرى سوى الوحش يرفع شوكة طويلة، ويوجهها أمامه، بينما تدفعه أطرافه الأخرى، فيندفع كالأخطبوط في الماء، بطريقة غريبة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ظهر أخيرًا تعبير قاتم على وجه صوفي الهواء، الذي بدا حتى الآن بلا مشاعر.

“وكيف تعرف هذا؟” هز تاليس رأسه. “لماذا يتقاتلان، وهما أصلًا لا يستطيعان قتل بعضهما.”

(هذا الوضع… وهذه الحركة… هي نفسها التي استخدمتها لإسقاط السيف الأسود عن الجرف قبل قليل…)

وأخيرًا، هدأت حرارة عيني السيف الأسود. “إن بدأ الاثنان بالقتال، فأنت تأمل أن يخرج آسدا منتصرًا، أليس كذلك؟ تظن أنك ما زلت تملك قيمة يمكنه استغلالها.”

وازداد عدد الوحوش التي استخدمت تلك الحركة الغريبة لتخترق تياراته الهوائية، واندفعت نحوه من كل اتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقضّ واحد على ظهره. وأمسك آخر بكاحله. وأطلق ثالث شوكة رفيعة اخترقت عينه اليسرى. وسقط آخر فوق رأسه. وانقضت عشرات أخرى، تستهدف كل منطقة محددة في جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، ثنى آسدا إصبعه الأيسر، وانطلق إلى الأعلى بسرعة كالبرق.

ارتفعت اهتزازات خفيفة من التربة.

لكن الأوان كان قد فات.

“السيف الأسود!” خرجت الكلمات من فم تاليس بدهشة. “أنت… أنت لست ميتًا؟”

قفز وحشٌ واحد في الهواء. وانطلقت شوكة طويلة جدًا من بطنه، اخترقت لوح كتفه الأيسر، ثم جرّته إلى الأسفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق في الأرض أمام قدميه وتجنب بحذر الجثث التي تظهر عند كل خطوتين.

وبسرعة ردّ فعله، طرقع آسدا أصابعه. وتكوّرت كرة هواء غير مرئية، تكثفت تحت ضغط عالٍ إلى شفرة حادّة، تنفجر عند ملامستها للشوكة، قاطعة إياها بزاوية أفقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع نحو آسدا من مسافة ثلاث خطوات خلفه.

لكن المزيد من الوحوش إما أطلقت أشواكها أو دارت فوق أجساد رفاقها لتأخذ دفعة إضافية وتندفع نحو آسدا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “درجة هجوم آسدا لا تفرّق بين عدو وصديق، ومع ذلك لم ينسَ أن يحميكما، صحيح؟” نفخ السيف الأسود زفرة حارة بيضاء. “أتكون مهمًا إلى هذا الحد عنده؟ من أنت بالضبط؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انقضّ واحد على ظهره. وأمسك آخر بكاحله. وأطلق ثالث شوكة رفيعة اخترقت عينه اليسرى. وسقط آخر فوق رأسه. وانقضت عشرات أخرى، تستهدف كل منطقة محددة في جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلألأت عينا صوفي الهواء، واشتدّ الضوء الأزرق على وجهه حتى أصبح باهرًا.

غطّت الوحوش السوداء العشراتُ جسدَ صوفي الهواء في الهواء، وأخفَت تمامًا الضوء الأزرق من حوله.

حدّق تاليس بعينين متسعتين في اليد التي خرجت من تحت الأرض، تدفع الحصى والخشب بعيدًا، ثم بدأت تحفر في الثلج بحركة نشيطة.

وفي اللحظة التالية، ارتجّت أطرافها المليئة بالأشواك بقوة—كالوتر حين يُفلت.

غير أنّ جواب جيزا التالي جعله يصمت.

شق! تمزّق! تشتت!

قطّب تاليس حاجبيه مرة أخرى.

تعالى صوت تمزيق اللحم بلا توقف في الهواء.

ازدادت الومضات على الهيئة الظلية بسرعة متلاحقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، ومع القطع والتمزيق والطعن والنهش—تحوّل آسدا، المعلّق في الهواء، إلى مليون قطعة.

“لو كنت مكانك، لما ذهبت إلى هناك.” تحت ضوء القمر، خرج رجل قذر، مغطّى بالدماء، يرتدي قميصًا ممزقًا، من الحفرة. تنفس بصعوبة وهو يستلقي على جانبه. “خدعة آسدا لم تنجح في تنظيف المكان جيدًا… لا تزال هناك بعض «الأشياء» تتحرك في الأمام.”

أصابعه، مرفقاه، ذراعاه، صدره، رأسه، فخذاه، كاحلاه… تساقط جسده الممزّق من السماء، متناثرًا على الأرض.

توهّج الخطّ المتسامي بشدّة.

وتوقفت العاصفة أخيرًا.

“أتعتقد أنه لن يقتلك؟”

ومن ثم هبطت صوفية الدم ووحشها الأسود على الأرض.

في تلك اللحظة، خيّم الصمت على الصوفيّين لبرهة. ثمّ تمتمت صوفية الدم في خفوت: “لن تفهم. لا أحد سواي سيفهم.”

“لقد ذكرتُ ذلك من قبل: الحياة رائعة.” رفعت صوفية الدم إصبع السبّابة بطريقة آسرة، وسوّت خصلة أرجوانية متطايرة من أمام وجهها إلى خلف أذنها، كأنّها تؤدّب هرّة شقيّة. ثم قالت بابتسامة مرعبة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أفهم. هذه ليست طريقتك المعتادة. وسببك المزعوم أيضًا غير مقنع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه الكائنات اللطيفة وُلِدت وهي تحمل مهمّة الاعتماد على أجسادها النحيلة المتراصّة، وعلى حواسّها وسط الهواء؛ لتصطاد كلّ فرائسها تحت ضغط الهواء المربك وتيّاراته التي لا معنى لها.” ضحكت صوفية الدم.

“اعتدت سباق الموت.” قال السيف الأسود بصوته العميق خلفه. “لكن أنت يا صغير… لم يكن عليك أن تكون حيًا.”

تحوّل جسد آسدا الممزّق إلى نقاط متلألئة من الضوء الأزرق قبل أن تتجمّع ببطء لتشكّل الخطّ المتوهّج لهيئة إنسان.

قبض تاليس يديه.

“تلك الحركات… تلك هي الحركات التي استخدمها السيف الأسود حين قاتلني,” قال الخطّ الأزرق المتوهّج، “لقد شاهدتِ قتالنا واستعملتِ الأرواح التي صنعتِها لتقليده.”

ومن ثم هبطت صوفية الدم ووحشها الأسود على الأرض.

“آه، بشأن ذلك…” بدأ جسد جيزا يهبط ببطء. “ذلك الرجل قويّ للغاية. لقد استخدم قطعة لحم عديمة الفائدة ليُضلّلني… وبما أنه بهذه العظمة، فمن الطبيعي أن أجعله نموذجًا لتعلّمي.”

“وحين ننتصر تمامًا في هذه الحرب من أجل بقاء الصوفيين، الحرب التي دامت آلاف السنين، والتي يُحسب كل ألف منها وحدة واحدة…”

“فـبعد كل شيء، لقد كنتُ ساحرة فيما مضى.” نزلت صوفية الدم من ظهر ذلك الوحش الأسود الضخم، وغطّت فمها، وضحكت بخفة. “التعلّم والتجريب كانا جزءًا من مهنتي.”

حدّق تاليس مذهولًا. “ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحنت الفتاة برفق، وترتعش الشقوق الأرجوانية المُحمَرّة على وجهها. ثمّ رفعت وحشًا أسود يشبه العنكبوت كان “مصابًا بشدّة” بتيّارات الهواء قبل قليل، ولا يزال ملقى عند قدميها. كان في نظرتها من اللين ما يجعلها تبدو كمن يربّت على هِرّة في حيّها.

ظهر أخيرًا تعبير قاتم على وجه صوفي الهواء، الذي بدا حتى الآن بلا مشاعر.

لكن في اللحظة التالية، انقلبت ملامح صوفية الدم إلى قسوة شرسة. فقفز الوحش الصغير من يدها واندفع نحو ضوء الهواء الأزرق الذي لم يكن قد اكتمل بعد في هيئته الجسدية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكأنّ أمرًا قد صدر لهم، قفزت جموع الوحوش السوداء الصغيرة نحو ذلك الضوء الأزرق. بعضها انفجر إلى أشلاء ودماء، فأحدثت موجات في الضوء الذي أوشك أن يتجسّد بصورة إنسان.

التفت إلى السيف الأسود مجددًا. “لماذا؟”

“تشويش على الطاقة الصوفية؟” بدا الحيرة في الصوت الصادر من الخطّ المتوهّج. “أنتِ تعلمين أنه لن يجدي نفعًا. في أفضل الأحوال، سيؤخّر بعثي قليلًا.”

وفي اللحظة التالية، اشتدت الرياح بقوة.

غير أنّ جواب جيزا التالي جعله يصمت.

“تلك الحركات… تلك هي الحركات التي استخدمها السيف الأسود حين قاتلني,” قال الخطّ الأزرق المتوهّج، “لقد شاهدتِ قتالنا واستعملتِ الأرواح التي صنعتِها لتقليده.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا… سيكون كافيًا.”

وبدأ قلبه يقلق: (هل يوجد طريق آخر؟ إن لم يكن…)

دوّي!

رفع صوفي الهواء حاجبيه.

اندفع مِجسّ ضخم أحمر كالدم فجأة من تحت الضوء الأزرق، وانقسم إلى مجسّات صغيرة لا تُحصى، وأحكم قبضته على الوحوش الأخرى المندفعة داخل الضوء.

قهقهت صوفية الدم بصوت عالٍ. ” فلتخبرني، كم من الهواء تعتقد بوجوده على عمق مئات الأقدام، أو مئات الأمتار، أو حتى آلاف الأمتار تحت الأرض؟ كم من الوقت تحتاج لتعود إلى السطح باستخدام ذلك المقدار الضئيل من الهواء؟”

“جيزا، أنتِ…” نطق الخطّ البشريّ المتوهّج وسط الاهتزازات، وكأنّ شيئًا من الدهشة تسرّب إلى صوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلألأت عينا صوفي الهواء، واشتدّ الضوء الأزرق على وجهه حتى أصبح باهرًا.

قهقهت صوفية الدم بصوت عالٍ. ” فلتخبرني، كم من الهواء تعتقد بوجوده على عمق مئات الأقدام، أو مئات الأمتار، أو حتى آلاف الأمتار تحت الأرض؟ كم من الوقت تحتاج لتعود إلى السطح باستخدام ذلك المقدار الضئيل من الهواء؟”

ارتجّ حاجبا تاليس قليلًا، واستدار ليغادر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذلك الوقت… يكفيني لقتل ذلك الصبي.”

وبسرعة ردّ فعله، طرقع آسدا أصابعه. وتكوّرت كرة هواء غير مرئية، تكثفت تحت ضغط عالٍ إلى شفرة حادّة، تنفجر عند ملامستها للشوكة، قاطعة إياها بزاوية أفقية.

لم يعد الخطّ المتوهّج يتكلّم، لكنه أسرع بوضوح في استعادة هيئته الجسدية، كأنّ القلق استولى عليه.

لكن أصوات الاحتكاك والنبش تصاعدت، وانفجرت تشققات الأرض من حوله.

لكن ما من جدوى. فكلّ وحش أسود ينفجر داخل الضوء الأزرق كان يبعثر جزءًا من الضوء، ويبطئ تعافيه بشدّة.

وفي عيني آسدا، لم يرى سوى الوحش يرفع شوكة طويلة، ويوجهها أمامه، بينما تدفعه أطرافه الأخرى، فيندفع كالأخطبوط في الماء، بطريقة غريبة.

“بالطبع، يمكنك أن ترفع مستوى قوّتك لتُعزّز سيطرتك ومجال تأثيرك.” تنفّست صوفية الدم بأسف خفيف. “لكنني أؤمن أنّ عودتك الفورية من تحت الأرض… ستتطلّب منك أن تطرق الباب المؤدّي إلى تلك القوّة التي لم تُفتح لك بعد. أليس كذلك؟”

لم يعد الخطّ المتوهّج يتكلّم، لكنه أسرع بوضوح في استعادة هيئته الجسدية، كأنّ القلق استولى عليه.

توهّج الخطّ المتسامي بشدّة.

ارتجفت الوحوش كلها في اللحظة نفسها. لكن ارتجافتها لم تدم أكثر من ثانية قبل أن تعود للاندفاع نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت صوفية الدم ابتسامة فاتنة وقالت: “حسنًا إذن… هل ستطرق الباب لتحمي الصبي، أم ستدع الصبي يموت لتحمي نفسك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، ركض وحش أسود صغير نحوه بلا تباطؤ، كأنه تجاهل الرياح الهائجة تمامًا.

ازدادت الومضات على الهيئة الظلية بسرعة متلاحقة.

“آه، بشأن ذلك…” بدأ جسد جيزا يهبط ببطء. “ذلك الرجل قويّ للغاية. لقد استخدم قطعة لحم عديمة الفائدة ليُضلّلني… وبما أنه بهذه العظمة، فمن الطبيعي أن أجعله نموذجًا لتعلّمي.”

“أرأيت؟ هذه هي مأساة من لم يخض الحرب قط.” زفرت صوفية الدم بخفة، ومرّرت يدها على شعرها الذي صار أحمر قانيًا إثر تطوّر قوّتها قبل قليل.

عندما وصل إلى هذا الموضع، ارتجفت نبرة صوته الرزين قليلًا. “حينها… ستستيقظين لتجدي العالم الجديد المزدهر المجيد الذي نبنيه، عالمًا بلا أعداء، ولا خوف، ولا هروب!”

“كلكم… مجرد هواة لم يخوضوا حربًا أهلية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، ركض وحش أسود صغير نحوه بلا تباطؤ، كأنه تجاهل الرياح الهائجة تمامًا.

بعد بضع ثوانٍ، نطق الخطّ البشري المتوهّج أخيرًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أفهم. هذه ليست طريقتك المعتادة. وسببك المزعوم أيضًا غير مقنع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أفهم. هذه ليست طريقتك المعتادة. وسببك المزعوم أيضًا غير مقنع.

وفي اللحظة التالية، ارتجّت أطرافها المليئة بالأشواك بقوة—كالوتر حين يُفلت.

“لماذا أنتِ مستعدّة لدفع هذا الثمن الهائل ومواجهة خطر أن تُختمي بمعدّات مضادّة للصوفيين، أو أن تكتشفك هيلين، كي تُصِرّي… على قتل ذلك الصبي؟ لمجرّد أنّكِ ’لا تريدينه أن يعاني’ كما قلتِ؟”

أصابعه، مرفقاه، ذراعاه، صدره، رأسه، فخذاه، كاحلاه… تساقط جسده الممزّق من السماء، متناثرًا على الأرض.

كان صوت آسدا متهدّجًا، خفيفًا، لم يتشكّل تمامًا بعد.

“تلك الفتاة تمتلك إحساسًا خاصًا… وسيطرة على أصحاب الأجساد الحيّة. ربما لديها ضربات قاتلة أيضًا، مثل آسدا.” وتحت نظرة تاليس المليئة بالحيرة، هزّ السيف الأسود رأسه وحرّك ذراعه اليسرى المصابة. “لكن هذا ليس الجزء الأكثر رعبًا فيها…”

في تلك اللحظة، خيّم الصمت على الصوفيّين لبرهة. ثمّ تمتمت صوفية الدم في خفوت: “لن تفهم. لا أحد سواي سيفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد تبدو مجنونة، عنيفة، وغير منطقية.”

وفي اللحظة التالية، جرّ مِجسٌّ دمويّ هائل الوحوش السوداء داخل الخطّ الأزرق، مع الضوء ذاته، إلى أعماق الأرض السحيقة.

“على أي حال، كنتُ أخطط للتظاهر بأنني أُصبت بها، وأخدعها بقطعة لحم.” أخذ السيف الأسود نفسًا عميقًا. “لكن عند الضربة الأولى…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تساقطت الحصى، وامتلأت الحفرة التي أحدثها اندفاع المِجسّ. ظلّت الارتجاجات طويلاً… ثمّ بدأت تخبو.

لم يبقَ سوى جيزا، تحدّق في الموضع الذي اختفى فيه آسدا صامتةً، وفي عينيها تعبير معقّد يوقظ التأمّل.

وفي النهاية… اختفت.

وبسرعة ردّ فعله، طرقع آسدا أصابعه. وتكوّرت كرة هواء غير مرئية، تكثفت تحت ضغط عالٍ إلى شفرة حادّة، تنفجر عند ملامستها للشوكة، قاطعة إياها بزاوية أفقية.

لم يبقَ سوى جيزا، تحدّق في الموضع الذي اختفى فيه آسدا صامتةً، وفي عينيها تعبير معقّد يوقظ التأمّل.

اكتشفت أنّه لم يكن عليّ ’التظاهر’ بأي إصابة.”

وزحف الوحش الأسود العملاق من خلفها، ومدّ رأسه، أو ربما طرفًا شوكيًا، ولامس صوفية الدم بمودّة.

لم يعد الخطّ المتوهّج يتكلّم، لكنه أسرع بوضوح في استعادة هيئته الجسدية، كأنّ القلق استولى عليه.

“هذا صحيح.” تلاشت البقع الأرجوانية المُحمَرّة تدريجيًا عن وجه جيزا، وعادت ملامحها إلى هدوئها. ربتت على الوحش بجانبها وقالت همسًا:

“لقد ذكرتُ ذلك من قبل: الحياة رائعة.” رفعت صوفية الدم إصبع السبّابة بطريقة آسرة، وسوّت خصلة أرجوانية متطايرة من أمام وجهها إلى خلف أذنها، كأنّها تؤدّب هرّة شقيّة. ثم قالت بابتسامة مرعبة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“على الأقل ما زلتُ أملككِ يا كيليكا.”

(هؤلاء هم الصوفيون، وهذه هي قوتهم؟ ولكن…)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تجمّد تاليس عند سماع ذلك.

“لو كنتُ مكانك يا فتى…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط