You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 142

من هناك (1)

من هناك (1)

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفوق ذلك، كانت ذكريات حياته السابقة تتدفّق في ذهنه بلا توقف. جعلته مطمئنًا، يشعر بأنّ حتى في هذا العالم المتوحّش المتآكل، فهو يملك قدرًا من الذكاء.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ستنتهي ألاعيبك هنا. يصبح تشابمان لامبارد ملكًا؟” بدا أنّ أولسيوس مسرور برؤية الفتى الواثق ذي السبعة أعوام عاجز اللسان. “ما دام الملك نوڤين لا يزال عاقلًا، فلن يجني تشابمان شيئًا من إعلان الحرب، ولن يصبح ملكًا. ولا تنسَ العداوة بينهما.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

(كيف لا يُحسن هذا الشخصُ الكيد، ولا يكون ذكيًا؟)

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كلّ شيء، لم يكن يملك نظامًا، ولا شريحة، ولا شجرة مهاراتٍ كتلك الموجودة في لعبةCivilization» «VI التي يكفي فيها الضغط على زرّ واحد ليتقدّم العالم من حولك خطوةً إلى الأمام.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قطّب أولسيوس جبينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 142: من هناك (الجزء الأول)

أخذ نفسًا عميقًا.

“ملك إكستيدت القادم المنتخب شعبيًا ؟” سخر الآرشيدوق.

“تشابمان لامبارد؟”

“ولِمَ أتيتَ إذن إلى مدينة سحب التنين؟” قال تاليس سريعًا، باحثًا عمّا يبقي الحديث قائمًا كي لا ينتهي فجأة بكراهية أولسيوس له. “إن كان حقًا كما تقول—أن قدومي نفسه مشكلة—فلِمَ جئت وربطت نفسك بهذه المشكلة؟”

في الممرّ خارج قاعة الوليمة في قصر الروح البطولية، تمتم الآرشيدوق أولسيوس هذا الاسم بتعبيرٍ غامض، ثم حدّق في تاليس الصغير بنظرة اشمئزاز.

انقبض قلب تاليس.

“ملك إكستيدت القادم المنتخب شعبيًا ؟” سخر الآرشيدوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الصغير، سمعتُ أنك نابغة ناضج قبل أوانه.” قال الآرشيدوق الملتحي ببرود. “حسن. أنت بلا شك أذكى قليلًا من الأطفال العاديين، لكن هذا بالذات ما أمقته…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها الصغير، سمعتُ أنك نابغة ناضج قبل أوانه.” قال الآرشيدوق الملتحي ببرود. “حسن. أنت بلا شك أذكى قليلًا من الأطفال العاديين، لكن هذا بالذات ما أمقته…”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تجمّد وجه تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (تبا.)

(يبدو أنني تركتُ أسوأ انطباع أول.)

“وما خلاصة ما وصلت إليه؟” قال تاليس وهو يبتسم. “هل خيّب ملكك أملك؟”

“أتُخيف الآخرين بشائعاتٍ مثيرة، أليس كذلك؟ مبارزة مع الملك، مع لامبارد، ماذا أيضًا؟” كان بصر أولسيوس باردًا، ونبرته قاسية. “خبيرٌ في هذا النوع من الأمور، وفي هذا العمر الصغير…ستغدو بلا شك أفعى سامّة، متخمة بالمكائد والدسائس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس تاليس ببطء.

“لعلّي، في هذا اليوم، ينبغي أن أمسِكَ بسيفي وأغرسه في صدرك.” بصق أولسيوس بغضب. “لقد سبّبت لنا الكوكبة ما يكفي من المشكلات، ولسنا في حاجة لأن تصبّ الزيت على النار، يا أيها الصغير القادم من الإمبراطورية.”

“قدّم لي جميع الموارد التي أحتاجها في مدينة سحب التنّين، مقابل مساعدة من ملك قادم من القارة الجنوبية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(تبا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى حين واجه كويد رودا الذي يدير الأطفال المتسوّلين في المنازل المهجورة، ومعه مساعده ناير ريك… ألم يكن تاليس عاجزًا عن التعامل معهما؟

حين أدرك تاليس أنّ المفاوضات قد تنفلت من بين يديه، انعقد شيءٌ في صدره.

“ذلك كان تمثيلًا!” ازداد وجه تاليس صرامة، وراح يتكلّم بسرعة ليبدو أكثر اضطرابًا. “عُرض أمامكم جميعًا! لتَرَوا غضب الملك… فتنخدعوا وتغيب عنكم رغباتُه الحقيقية.”

“ولِمَ أتيتَ إذن إلى مدينة سحب التنين؟” قال تاليس سريعًا، باحثًا عمّا يبقي الحديث قائمًا كي لا ينتهي فجأة بكراهية أولسيوس له. “إن كان حقًا كما تقول—أن قدومي نفسه مشكلة—فلِمَ جئت وربطت نفسك بهذه المشكلة؟”

وفوق ذلك، كانت ذكريات حياته السابقة تتدفّق في ذهنه بلا توقف. جعلته مطمئنًا، يشعر بأنّ حتى في هذا العالم المتوحّش المتآكل، فهو يملك قدرًا من الذكاء.

ومع أنّ ملامح تاليس بدت هادئة، إلا أنه كان قلقًا في السر. رفع رأسه وحدّق في حاكم إقليم أوركيد المرموقة.

ثبت تاليس بصره على الأرض دون حراك.

(هل سأنجح؟)

“وهذا كل شيء؟” تمعّر وجه أولسيوس. “كيف ستجعله ملكًا؟ تصدر إعلانًا تؤيّده فيه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أربط نفسي بالمشكلات؟ أنت مزعج، نعم، لكنك لستَ مخيفًا، أيها الصغير.” سخر أولسيوس. “أتيتُ لأرى مباراة الكوكبة والتنين بعد اثنتي عشرة سنة، ولأنظر ما الذي قد نجنيه من أمير. كما جئت لأرى إن كان ملكنا قد خَرِف.”

راقبه تاليس بصمت.

“وما خلاصة ما وصلت إليه؟” قال تاليس وهو يبتسم. “هل خيّب ملكك أملك؟”

توقّف أولسيوس قليلًا.

أجبر أولسيوس ابتسامة على وجهه، لكن حِدّته كانت ظاهرة من خلف لحيته الكثّة.

“لكن ما أعرفه أكثر هو شعور أن تكون في تلك المكانة—أن تحكم، وتحافظ، وتحمي أسرة، ومدينة، وإقليمًا، ورعيّة.” قال الآرشيدوق بخفوت. “بعد مأساة عائلة والتون، اضطر نوڤين إلى لملمة الكثير، وترميم الكثير، وترتيب الكثير. كلّ ذلك لضمان بقاء أسرته ومستقبل مدينة سحب التنين.”

“كان حريًا بك أن تبتهج. ما زال عاقلًا، لم يُستَفَزّ بالغضب، ولهذا ما زلت آمنًا. ولهذا أيضًا حظيتَ بفرصةٍ لتهذي بما تشاء.” حدّق الآرشيدوق في الصغير أمامه.

(نعم. كيف يمكن لشخص صار آرشيدوقًا منذ عقود، وما يزال يحكم، أن يكون أحمق؟)

“آمن؟” نظر تاليس إلى السيف الثقيل على خصر أولسيوس وضحك بسخرية. “أظنّ أن لذلك السيف رأيًا آخر. لقد كاد يحظى بشرف أن يصير ’مهلك الأمير’.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 142: من هناك (الجزء الأول)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدار الآرشيدوق رأسه وضحك ضحكة قصيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل. أعرفه… منذ أن أخذني والدي أول مرة إلى مدينة سحب التنين لمقابلته.”

“كفّ عن التظاهر، أيها الصغير. أنت تعلم تمامًا أن تلك المسرحية التي أرادوها منك—الانتحار—لم تكن إلا مهزلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كلّ شيء، لم يكن يملك نظامًا، ولا شريحة، ولا شجرة مهاراتٍ كتلك الموجودة في لعبةCivilization» «VI التي يكفي فيها الضغط على زرّ واحد ليتقدّم العالم من حولك خطوةً إلى الأمام.

انقبض قلب تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ صوت تاليس من خلفه: “إنّه تحديدًا لأن الملك نوڤين لا يزال عاقلًا… أنّ تشابمان لامبارد مقدَّر له أن يصبح الملك التالي. وأنّ سلامتي ليست مضمونة كما تقول. ولهذا نحن نجري هذه المحادثة الآن.”

(هو…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل. أعرفه… منذ أن أخذني والدي أول مرة إلى مدينة سحب التنين لمقابلته.”

“ورغم سلوك جلالته اليوم، فلن يعلن الحرب بسهولة.” حاد بصر أولسيوس. “فبسبب الحماية التي نلتها من تعهّد والدك، لن يدعم الآرشيدوقاتُ حربًا شاملة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 142: من هناك (الجزء الأول)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأما موقفه منك، فهَمه، كان عرضًا لنا.” شمخ الآرشيدوق بنفَسه وسعل باستخفاف. “يمتحن ولاءنا أو شيئًا من هذا القبيل. حيلة قديمة.”

وفوق ذلك، كانت ذكريات حياته السابقة تتدفّق في ذهنه بلا توقف. جعلته مطمئنًا، يشعر بأنّ حتى في هذا العالم المتوحّش المتآكل، فهو يملك قدرًا من الذكاء.

“وأما أنت وهو…” حدّق أولسيوس بتعبيرٍ خفي ورفع حاجبيه. ارتسمت على شفتيه ابتسامة غريبة. “ألا تقومان كليكما بالتمثيل؟”

“من أجل وعدٍ يقطعه طفل في السابعة، لم يعتلِ العرش بعد؟ لا بدّ أنّ لامبارد مغفّل لو وثق بك. لقد غيّر موقفه في اللحظة الأخيرة فقط لأنّه رأى أنه لا أمل في غزو القارة الجنوبية. وهذا لا يجعله ملكًا.” قلب يديه فوق النار ليدفئ ظهرهما.

عند هذا الحد، تغيّر وجه تاليس أخيرًا.

استمرّ تاليس: “ولهذا، طرح نيّة التحالف معي، لنواجه عدوًّا واحدًا.”

(يعرف؟ أدرك الأمر؟)

“لعلّي، في هذا اليوم، ينبغي أن أمسِكَ بسيفي وأغرسه في صدرك.” بصق أولسيوس بغضب. “لقد سبّبت لنا الكوكبة ما يكفي من المشكلات، ولسنا في حاجة لأن تصبّ الزيت على النار، يا أيها الصغير القادم من الإمبراطورية.”

لقد صُعق تاليس بحق.

“لماذا؟ أخائفٌ أن يُغتالك طفل؟” ابتسم تاليس بخفّة. “أم أنك مستعجل للعودة وشرب المزيد من الخمر مع أصدقائك الأربعة الطيبين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أصرّ على قتلك ليرى ردّة فعلنا، أليس كذلك؟” بدا الاحتقار واضحًا على وجه الآرشيدوق. “لشخصٍ أسرته على حافة الخراب، فقد خطّط لكلّ شيءٍ بعناية.”

“ورغم سلوك جلالته اليوم، فلن يعلن الحرب بسهولة.” حاد بصر أولسيوس. “فبسبب الحماية التي نلتها من تعهّد والدك، لن يدعم الآرشيدوقاتُ حربًا شاملة.”

منذ أن وطئت قدماه مدينة سحب التنين، كان أمير الكوكبة، بدرجة أو بأخرى، سجين رهبة نفوذ الملك نوڤين، وثَرثرة الآرشيدوقات التي لا تنتهي، ولعبة الصداقة والعداء التي يمارسها كلٌّ من نيكولاس وشيليس، وبيوتراي الذي كان دائمًا يحاول تهدئته وتلطيف الجو.

“هذه الحيلة الكلاميّة القديمة مجددًا؟” تنهّد أولسيوس. “كرهي لك سيجعلني فقط—”

وفوق ذلك، كانت ذكريات حياته السابقة تتدفّق في ذهنه بلا توقف. جعلته مطمئنًا، يشعر بأنّ حتى في هذا العالم المتوحّش المتآكل، فهو يملك قدرًا من الذكاء.

(فكيف إذن…)

وأوقعه هذا في وهمٍ بأنّ الآرشيدوقات الخمسة في إكستيدت ليسوا أكثر من دمى ورقية ثنائية الأبعاد يمكن طيّها وسحقها بقليل من الضغط… أو فئران مختبرات تستجيب كما يُراد لها عند أقلّ تحفيز.

لكن تاليس أدرك فجأة—حين كشف الآرشيدوق ذا الجسد الغليظ، الذي يبدو ثقيل الطبع، المسرحية التي حبكها مع الملك نوڤين دون تردد—أنّ من يقف أمامه إنما هو إنسان.

“أسرة والتون في طريقها إلى الأفول.” أطلق تاليس زفرة منخفضة. “وحين يرحل الملك نوڤين… وحين تنتهي عملية اختيار الملك التالي… قد تنقرض الأسرة تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنسان حي.

وبتعبيرٍ بارد، ذهب تاليس مباشرة إلى صلب الحديث: “لقد تعرّضتُ لمحاولة اغتيال عندما كنت أمام حصن التِنّين المحطم. والفاعل حاول إلصاق التهمة بلامبارد.”

حتى بضعة أطفال في المنازل المهجورة، لم يستطع تاليس التنبؤ بأفعالهم أو طريقة تفكيرهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنهى أولسيوس كلامه وهمّ بالرحيل. خلفه، شدّ تاليس قبضتيه ببطء.

(فكيف إذن…)

“ولذلك… لا بد أن يضع رهانه على آرشيدوق قوي، ملكٍ مستقبلي. حتى لو كان هذا الشخص متَّهَمًا بقتل ابنه.”

برجلٍ من شمال الأرض، عريق الخبرة، جليل المكانة. رجلٍ نفوذه يضاهي نفوذ الملك، ومارس الحكم سنوات طويلة وسط رياح الشمال القارسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى حين واجه كويد رودا الذي يدير الأطفال المتسوّلين في المنازل المهجورة، ومعه مساعده ناير ريك… ألم يكن تاليس عاجزًا عن التعامل معهما؟

(كيف لا يُحسن هذا الشخصُ الكيد، ولا يكون ذكيًا؟)

والمجتمع ليس ماكينة دقيقة تعمل بمجرد ضبط معاييرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفض تاليس رأسه، عضّ على أسنانه قليلًا تحت نظرة أولسيوس الساخرة.

وتحت وهج المشاعل في الردهة، وقف الرجلان—واحد كبير والآخر صغير—يتواجهان في الظلال بصمت.

(لا. لم أخسر بعد.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل. أعرفه… منذ أن أخذني والدي أول مرة إلى مدينة سحب التنين لمقابلته.”

أغمض عينيه، تنفّس بعمق، وفتحها من جديد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أأنت تعرفه جيدًا؟ الملك نوڤين؟” لم تكن نبرة الأمير الثاني هذه المرّة خفيفة كما كانت آنفًا، بل حملت قدرًا من الثقل والوقار.

“ملك إكستيدت القادم المنتخب شعبيًا ؟” سخر الآرشيدوق.

تلألأت عينا أولسيوس وهو يرى تاليس يستعيد توازنه بسرعة.

“فأنتما في النهاية على الجانب ذاته—والتون وجيدستار.” نفخ الآرشيدوق الهواء من أنفه، وتصلب وجهه كلوح جليد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أجل. أعرفه… منذ أن أخذني والدي أول مرة إلى مدينة سحب التنين لمقابلته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس تاليس ببطء.

“لكن ما أعرفه أكثر هو شعور أن تكون في تلك المكانة—أن تحكم، وتحافظ، وتحمي أسرة، ومدينة، وإقليمًا، ورعيّة.” قال الآرشيدوق بخفوت. “بعد مأساة عائلة والتون، اضطر نوڤين إلى لملمة الكثير، وترميم الكثير، وترتيب الكثير. كلّ ذلك لضمان بقاء أسرته ومستقبل مدينة سحب التنين.”

(نعم. كيف يمكن لشخص صار آرشيدوقًا منذ عقود، وما يزال يحكم، أن يكون أحمق؟)

“إعلان الحرب لن يجلب إلا الفائدة لإقليم الرمال السوداء ولأمثال لامبارد ممّن قد يحصلون على أراضٍ وموارد ورعايا من الكوكبة… الملك نوڤين لا يريد لأعدائه أن ينتفعوا. ولهذا، فأنت في الحقيقة من لا يريد الحرب، ومصلحتك توافق مصلحته، أيها الصغير القادم من الإمبراطورية.” ابتسم أولسيوس وهزّ رأسه.

“بالطبع.” قال تاليس ببرود.

“لِمَ يصنع منك عدوًا؟ أيًّا كان ما تمثّلانه، فلا يتعدّى الأمر ذلك.”

“إعلان الحرب لن يجلب إلا الفائدة لإقليم الرمال السوداء ولأمثال لامبارد ممّن قد يحصلون على أراضٍ وموارد ورعايا من الكوكبة… الملك نوڤين لا يريد لأعدائه أن ينتفعوا. ولهذا، فأنت في الحقيقة من لا يريد الحرب، ومصلحتك توافق مصلحته، أيها الصغير القادم من الإمبراطورية.” ابتسم أولسيوس وهزّ رأسه.

“فأنتما في النهاية على الجانب ذاته—والتون وجيدستار.” نفخ الآرشيدوق الهواء من أنفه، وتصلب وجهه كلوح جليد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نوڤين.” قال تاليس ببطءٍ محسوب. “تشابمان لامبارد يريد أن يعمل مع الملك نوڤين… أن يعقد تحالفًا مع آل والتون، أسرة رمح التنين، ومع مدينة سحب التنّين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس تاليس ببطء.

أخذ نفسًا عميقًا.

(نعم. كيف يمكن لشخص صار آرشيدوقًا منذ عقود، وما يزال يحكم، أن يكون أحمق؟)

“ورغم سلوك جلالته اليوم، فلن يعلن الحرب بسهولة.” حاد بصر أولسيوس. “فبسبب الحماية التي نلتها من تعهّد والدك، لن يدعم الآرشيدوقاتُ حربًا شاملة.”

طبيعيّ أن يفكّر هؤلاء الآرشيدوقات بكلّ ما قد يفكّر فيه تاليس. بل إنّ لكلّ منهم مستشارين أكفّاء—آرشيدوق الرمال السوداء لديه كينتفيدا.

اختلجت نظرة أولسيوس، ونزع بصره عن النار ليركّزه على الفتى.

فبأي ثقةٍ كان تاليس يعتمد على ذكريات شابٍ في العشرين من عمره، ذكريات ناقصة، من حياةٍ أخرى، من عصرٍ مختلف تمامًا، في مجتمع مختلف، وبهويّة مختلفة؟

حتى بضعة أطفال في المنازل المهجورة، لم يستطع تاليس التنبؤ بأفعالهم أو طريقة تفكيرهم.

ظنّ أنه، مثل الكثير من المسافرين بين العوالم، قادرٌ على أن يفرض حضوره ببراعة اجتماعية، وذاكرة قوية، وهالةٍ آسرة، فيروض نخبة هذا العالم ويثنيهم كما يشاء. هؤلاء النخبة الذين صقلتهم منافسة اجتماعية أشدّ قسوة بأضعاف مضاعفة من تلك التي عرفها في حياته السابقة.

تابع تاليس فورًا، وقد أدرك مسار تفكيره: “لماذا نثأر لدم أقاربنا؟ لأجل العدالة؟ لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى حين واجه كويد رودا الذي يدير الأطفال المتسوّلين في المنازل المهجورة، ومعه مساعده ناير ريك… ألم يكن تاليس عاجزًا عن التعامل معهما؟

“كان حريًا بك أن تبتهج. ما زال عاقلًا، لم يُستَفَزّ بالغضب، ولهذا ما زلت آمنًا. ولهذا أيضًا حظيتَ بفرصةٍ لتهذي بما تشاء.” حدّق الآرشيدوق في الصغير أمامه.

خفض الأمير رأسه بانكسار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد رأيت ذلك بعيني. لامبارد يحاول الاتصال بمدينة سحب التنّين.” ردّ تاليس ببرود.

إنّ الإرادة البشرية والفعل البشري كلاهما كيانان غامضان لا يُدركان. والمجتمع ليس إلا تجمّعًا هائلًا من قلوبٍ غير ملموسة.

“ذلك كان تمثيلًا!” ازداد وجه تاليس صرامة، وراح يتكلّم بسرعة ليبدو أكثر اضطرابًا. “عُرض أمامكم جميعًا! لتَرَوا غضب الملك… فتنخدعوا وتغيب عنكم رغباتُه الحقيقية.”

والمجتمع ليس ماكينة دقيقة تعمل بمجرد ضبط معاييرها.

“هذه الحيلة الكلاميّة القديمة مجددًا؟” تنهّد أولسيوس. “كرهي لك سيجعلني فقط—”

لابدّ أن يتحلّى دومًا بأشدّ درجات التواضع والاتزان والحذر حين يواجه هذا العالم المختلف كلّ الاختلاف عن عالمه السابق—كعالمٍ يدرسه باحثٌ حقيقي في العلوم الاجتماعية—لا كمنغمسٍ في أوهام “التحسين” المفرطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ صوت تاليس من خلفه: “إنّه تحديدًا لأن الملك نوڤين لا يزال عاقلًا… أنّ تشابمان لامبارد مقدَّر له أن يصبح الملك التالي. وأنّ سلامتي ليست مضمونة كما تقول. ولهذا نحن نجري هذه المحادثة الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد كلّ شيء، لم يكن يملك نظامًا، ولا شريحة، ولا شجرة مهاراتٍ كتلك الموجودة في لعبةCivilization» «VI التي يكفي فيها الضغط على زرّ واحد ليتقدّم العالم من حولك خطوةً إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وخلال الأيام الماضية، لا يعلم إلا الاله عمّ كان نيكولاس من سحب التنّين وكينتفيدا من الرمال السوداء يتبادلان الكلام وراء الأبواب المغلقة!” زفر تاليس. “وما كنا نراه أمام الناس… هو التوتّر فقط.”

وبعد كلّ شيء، لم ينتقل إلى عالمٍ تسير فيه الأمور على هواه كما يحدث في تلك الروايات المرِحة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثبت تاليس بصره على الأرض دون حراك.

خفض الآرشيدوق يديه وشبّكهما معًا، ونظره قاتم بارد. “هذه هي تخميناتك؟ كنت أظنّك بارعًا في الخدع الصغيرة فقط، فإذا بك بارع في اختلاقها أيضًا!”

“ستنتهي ألاعيبك هنا. يصبح تشابمان لامبارد ملكًا؟” بدا أنّ أولسيوس مسرور برؤية الفتى الواثق ذي السبعة أعوام عاجز اللسان. “ما دام الملك نوڤين لا يزال عاقلًا، فلن يجني تشابمان شيئًا من إعلان الحرب، ولن يصبح ملكًا. ولا تنسَ العداوة بينهما.”

توقّف أولسيوس قليلًا.

222222222

“في المرّة القادمة، ابحث عن حجّة أفضل، وفكّر في كذبة أكثر منطقيّة قبل أن تحاول زرع الشقاق بيننا.”

في الممرّ خارج قاعة الوليمة في قصر الروح البطولية، تمتم الآرشيدوق أولسيوس هذا الاسم بتعبيرٍ غامض، ثم حدّق في تاليس الصغير بنظرة اشمئزاز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنهى أولسيوس كلامه وهمّ بالرحيل. خلفه، شدّ تاليس قبضتيه ببطء.

توقّف أولسيوس قليلًا.

(ربما… لستُ أهلًا لأن أكون أميرًا، ولا ملكًا. لكن…) وتحت نظرة وايا الحائرة، ابتسم تاليس ابتسامة خافتة. (على الأقل… أريد أن أكون ناجيًا… وأن أعيش.)

مرّت ثوانٍ قليلة…

ثمّ رفع رأسه فجأة، وحدّق في الآرشيدوق أولسيوس الذي لم يبتعد كثيرًا.

(يبدو أنني تركتُ أسوأ انطباع أول.)

“أنت مخطئ!”

“هو يعرف جيدًا أنّني لا أساوي كل ذلك! ما عدا أنّني موسوم بختم القارة الجنوبية… لستُ ذا قيمة تُذكَر!” تنفّس تاليس بعمق. “لكن صدّقني، لقد التقيت به في معسكره العسكري—وهو قطعًا ليس أحمق.”

توقّفت خطوات أولسيوس.

“لِمَ يصنع منك عدوًا؟ أيًّا كان ما تمثّلانه، فلا يتعدّى الأمر ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رنّ صوت تاليس من خلفه: “إنّه تحديدًا لأن الملك نوڤين لا يزال عاقلًا… أنّ تشابمان لامبارد مقدَّر له أن يصبح الملك التالي. وأنّ سلامتي ليست مضمونة كما تقول. ولهذا نحن نجري هذه المحادثة الآن.”

“فأنتما في النهاية على الجانب ذاته—والتون وجيدستار.” نفخ الآرشيدوق الهواء من أنفه، وتصلب وجهه كلوح جليد.

“هذه الحيلة الكلاميّة القديمة مجددًا؟” تنهّد أولسيوس. “كرهي لك سيجعلني فقط—”

في تلك اللحظة، تغيّرت ملامح تاليس فجأة.

لكن الأمير الثاني لم يُتِح له فرصة الكلام.

برجلٍ من شمال الأرض، عريق الخبرة، جليل المكانة. رجلٍ نفوذه يضاهي نفوذ الملك، ومارس الحكم سنوات طويلة وسط رياح الشمال القارسة.

“ليست المسألة في حِيَلي الكلاميّة، بل في ما إن كان هذا يفيدك.” اشتدّ بصر تاليس، واستعاد ثباته. “وفي ما إن كان هذا يُفيد اقليم أوركيد المرموقة. اسمع ما سأقوله… ثمّ اتّخذ قرارك بنفسك.”

“أسرة والتون في طريقها إلى الأفول.” أطلق تاليس زفرة منخفضة. “وحين يرحل الملك نوڤين… وحين تنتهي عملية اختيار الملك التالي… قد تنقرض الأسرة تمامًا.”

قطّب أولسيوس حاجبيه.

مرّت ثوانٍ قليلة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما سأقوله تالياً… موجّه لك وحدك.” رمق تاليس الرجلَين مفتولي العضلات خلف أولسيوس؛ كان من الواضح أنهما محنّكان.

“ولذلك… لا بد أن يضع رهانه على آرشيدوق قوي، ملكٍ مستقبلي. حتى لو كان هذا الشخص متَّهَمًا بقتل ابنه.”

ضيّق الآرشيدوق عينيه، كأنّه يمعن التفكير.

توقّف أولسيوس قليلًا.

“لماذا؟ أخائفٌ أن يُغتالك طفل؟” ابتسم تاليس بخفّة. “أم أنك مستعجل للعودة وشرب المزيد من الخمر مع أصدقائك الأربعة الطيبين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدّق آرشيدوق أولسيوس في هذا الأمير الغريب الذي بدا صغيرًا في العمر لكن كبيرًا في لهجته، ورأى في الموقف بعض السخريّة العجيبة.

“كان حريًا بك أن تبتهج. ما زال عاقلًا، لم يُستَفَزّ بالغضب، ولهذا ما زلت آمنًا. ولهذا أيضًا حظيتَ بفرصةٍ لتهذي بما تشاء.” حدّق الآرشيدوق في الصغير أمامه.

وبعد ثوانٍ قليلة، ضحك وأمر رجاله بالتراجع.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “في المرّة القادمة، ابحث عن حجّة أفضل، وفكّر في كذبة أكثر منطقيّة قبل أن تحاول زرع الشقاق بيننا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس تاليس الصعداء في سرّه. ولوّح لوايا الذي تحرّك بدوره وغادر بملامح متجهّمة.

وأوقعه هذا في وهمٍ بأنّ الآرشيدوقات الخمسة في إكستيدت ليسوا أكثر من دمى ورقية ثنائية الأبعاد يمكن طيّها وسحقها بقليل من الضغط… أو فئران مختبرات تستجيب كما يُراد لها عند أقلّ تحفيز.

وتحت وهج المشاعل في الردهة، وقف الرجلان—واحد كبير والآخر صغير—يتواجهان في الظلال بصمت.

برجلٍ من شمال الأرض، عريق الخبرة، جليل المكانة. رجلٍ نفوذه يضاهي نفوذ الملك، ومارس الحكم سنوات طويلة وسط رياح الشمال القارسة.

“هيا، قل ما لديك. بحسب نظريّتك، كيف سيصبح لامبارد ملكًا؟” لم ينظر أولسيوس إلى تاليس. مدّ يديه نحو المِجمر ليدفئ أصابعه الباردة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “في المرّة القادمة، ابحث عن حجّة أفضل، وفكّر في كذبة أكثر منطقيّة قبل أن تحاول زرع الشقاق بيننا.”

وبتعبيرٍ بارد، ذهب تاليس مباشرة إلى صلب الحديث: “لقد تعرّضتُ لمحاولة اغتيال عندما كنت أمام حصن التِنّين المحطم. والفاعل حاول إلصاق التهمة بلامبارد.”

ولمّا رأى شكّ أولسيوس يتعمّق، قال بهدوء: “وأنت قلتها—الملك نوڤين ما زال عاقلًا. آل والتون فقدوا آخر وريث مباشر… لكنهم لم ينقرضوا. ولن يسمح الملك بنهايتهم.”

زمّ آرشيدوق أولسيوس شفتيه ورفع حاجبيه. “سمعت عن ذلك.”

“ورغم سلوك جلالته اليوم، فلن يعلن الحرب بسهولة.” حاد بصر أولسيوس. “فبسبب الحماية التي نلتها من تعهّد والدك، لن يدعم الآرشيدوقاتُ حربًا شاملة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا للأسف أنّه لم ينجح،” تابع بازدراء، “سواءً في قتلك أو في تحميل لامبارد المسؤولية.”

ظنّ أنه، مثل الكثير من المسافرين بين العوالم، قادرٌ على أن يفرض حضوره ببراعة اجتماعية، وذاكرة قوية، وهالةٍ آسرة، فيروض نخبة هذا العالم ويثنيهم كما يشاء. هؤلاء النخبة الذين صقلتهم منافسة اجتماعية أشدّ قسوة بأضعاف مضاعفة من تلك التي عرفها في حياته السابقة.

لم يلتفت تاليس إلى عداوته، بل واصل حديثه: “وقد أدرك لامبارد أنّ أحدًا ما يتآمر عليه في الخفاء، وأنّ وضعه في المملكة ليس كما ينبغي.”

فسبقَه تاليس بالردّ الهادئ: “أنت قلتَ إنك تعرفه—هل يملك الجرأة ليمدّ يده لخصمه إن كانت مكاسبُه أكبر؟ ولا تنسَ… قبل سنوات تحالف مع دوق الإقليم الشمالي، ڤال آروند، وهو خصمه القديم لسنوات طويلة.”

“لامبارد رجل قوي. هذا لا يعني له شيئًا.” بقي الآرشيدوق بملامح جامدة.

(هل سأنجح؟)

استمرّ تاليس: “ولهذا، طرح نيّة التحالف معي، لنواجه عدوًّا واحدًا.”

“لِمَ يصنع منك عدوًا؟ أيًّا كان ما تمثّلانه، فلا يتعدّى الأمر ذلك.”

“قدّم لي جميع الموارد التي أحتاجها في مدينة سحب التنّين، مقابل مساعدة من ملك قادم من القارة الجنوبية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 142: من هناك (الجزء الأول)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندها ارتفع طرف فم أولسيوس، وانفلت منه ضحك قصير.

طبيعيّ أن يفكّر هؤلاء الآرشيدوقات بكلّ ما قد يفكّر فيه تاليس. بل إنّ لكلّ منهم مستشارين أكفّاء—آرشيدوق الرمال السوداء لديه كينتفيدا.

“من أجل وعدٍ يقطعه طفل في السابعة، لم يعتلِ العرش بعد؟ لا بدّ أنّ لامبارد مغفّل لو وثق بك. لقد غيّر موقفه في اللحظة الأخيرة فقط لأنّه رأى أنه لا أمل في غزو القارة الجنوبية. وهذا لا يجعله ملكًا.” قلب يديه فوق النار ليدفئ ظهرهما.

“بالطبع.” قال تاليس ببرود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما سأقوله تالياً… موجّه لك وحدك.” رمق تاليس الرجلَين مفتولي العضلات خلف أولسيوس؛ كان من الواضح أنهما محنّكان.

“وهذا كل شيء؟” تمعّر وجه أولسيوس. “كيف ستجعله ملكًا؟ تصدر إعلانًا تؤيّده فيه؟”

“لعلّي، في هذا اليوم، ينبغي أن أمسِكَ بسيفي وأغرسه في صدرك.” بصق أولسيوس بغضب. “لقد سبّبت لنا الكوكبة ما يكفي من المشكلات، ولسنا في حاجة لأن تصبّ الزيت على النار، يا أيها الصغير القادم من الإمبراطورية.”

في تلك اللحظة، تغيّرت ملامح تاليس فجأة.

اختلجت نظرة أولسيوس، ونزع بصره عن النار ليركّزه على الفتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن هذا ليس مخطّط لامبارد!” بعد نبرة هادئة دامَت عشر ثوانٍ، رفع صوته فجأة. “ولستُ أنا من سيجعله ملكًا!”

قطّب أولسيوس جبينه.

اختلجت نظرة أولسيوس، ونزع بصره عن النار ليركّزه على الفتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها ارتفع طرف فم أولسيوس، وانفلت منه ضحك قصير.

“هو يعرف جيدًا أنّني لا أساوي كل ذلك! ما عدا أنّني موسوم بختم القارة الجنوبية… لستُ ذا قيمة تُذكَر!” تنفّس تاليس بعمق. “لكن صدّقني، لقد التقيت به في معسكره العسكري—وهو قطعًا ليس أحمق.”

زمّ الآرشيدوق شفتيه ونفث نفسًا عميقًا، وكأنّه غارق في تفكير عميق.

“همف، أنا أعرفه أكثر منك.” قبض أولسيوس على يديه فوق النار. “قبل اثني عشر عامًا، قتل أخاه الأكبر… دقّه إلى الأرض بمسامير في الحلبة. رأيت ذلك بعيني.”

“فأنتما في النهاية على الجانب ذاته—والتون وجيدستار.” نفخ الآرشيدوق الهواء من أنفه، وتصلب وجهه كلوح جليد.

هزّ تاليس رأسه موافقًا. “لقد تظاهر برغبته في التحالف معي. أمّا في الحقيقة… فأظنّه يعدّ لشيء آخر. وها هو أوان تنفيذه.”

“لكن ليس لأجل منع الحرب مع القارة الجنوبية… ولا لأجل منع دوق الرمال السوداء من قطف ثمارها. بل لأجل التحالف… بين مدينة سحب التنّين ومقاطعة الرمال السوداء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطّب أولسيوس حاجبيه واستغرق في التفكير، ناظرًا إلى تاليس.

لقد صُعق تاليس بحق.

“هيا يا فتى،” زفر أولسيوس بملل، “لقد نجحتَ في جذب اهتمامي.”

منذ أن وطئت قدماه مدينة سحب التنين، كان أمير الكوكبة، بدرجة أو بأخرى، سجين رهبة نفوذ الملك نوڤين، وثَرثرة الآرشيدوقات التي لا تنتهي، ولعبة الصداقة والعداء التي يمارسها كلٌّ من نيكولاس وشيليس، وبيوتراي الذي كان دائمًا يحاول تهدئته وتلطيف الجو.

تجمّد تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (تبا.)

(هذه الجملة… سمعتها في مكان ما؟ لا بأس، ليس مهمًّا.)

فسبقَه تاليس بالردّ الهادئ: “أنت قلتَ إنك تعرفه—هل يملك الجرأة ليمدّ يده لخصمه إن كانت مكاسبُه أكبر؟ ولا تنسَ… قبل سنوات تحالف مع دوق الإقليم الشمالي، ڤال آروند، وهو خصمه القديم لسنوات طويلة.”

أخذ نفسًا عميقًا.

“وأما أنت وهو…” حدّق أولسيوس بتعبيرٍ خفي ورفع حاجبيه. ارتسمت على شفتيه ابتسامة غريبة. “ألا تقومان كليكما بالتمثيل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نوڤين.” قال تاليس ببطءٍ محسوب. “تشابمان لامبارد يريد أن يعمل مع الملك نوڤين… أن يعقد تحالفًا مع آل والتون، أسرة رمح التنين، ومع مدينة سحب التنّين.”

(ربما… لستُ أهلًا لأن أكون أميرًا، ولا ملكًا. لكن…) وتحت نظرة وايا الحائرة، ابتسم تاليس ابتسامة خافتة. (على الأقل… أريد أن أكون ناجيًا… وأن أعيش.)

مرّت ثوانٍ قليلة…

“وهذا كل شيء؟” تمعّر وجه أولسيوس. “كيف ستجعله ملكًا؟ تصدر إعلانًا تؤيّده فيه؟”

“هاهاهاها!” انفجر أولسيوس ضاحكًا ملء صوته. أمال رأسه بلامبالاة.

وفوق ذلك، كانت ذكريات حياته السابقة تتدفّق في ذهنه بلا توقف. جعلته مطمئنًا، يشعر بأنّ حتى في هذا العالم المتوحّش المتآكل، فهو يملك قدرًا من الذكاء.

راقبه تاليس بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

خفض الآرشيدوق يديه وشبّكهما معًا، ونظره قاتم بارد. “هذه هي تخميناتك؟ كنت أظنّك بارعًا في الخدع الصغيرة فقط، فإذا بك بارع في اختلاقها أيضًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد رأيت ذلك بعيني. لامبارد يحاول الاتصال بمدينة سحب التنّين.” ردّ تاليس ببرود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد رأيت ذلك بعيني. لامبارد يحاول الاتصال بمدينة سحب التنّين.” ردّ تاليس ببرود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض تاليس رأسه، عضّ على أسنانه قليلًا تحت نظرة أولسيوس الساخرة.

“مستحيل!” تجمّد ضحك أولسيوس وتشدّد صوته. “لامبارد متّهم بقتل الأمير موريا. وهذا دين دم. الملك نوڤين لن يعمل معه.”

والمجتمع ليس ماكينة دقيقة تعمل بمجرد ضبط معاييرها.

تابع تاليس فورًا، وقد أدرك مسار تفكيره: “لماذا نثأر لدم أقاربنا؟ لأجل العدالة؟ لا.”

“بالطبع.” قال تاليس ببرود.

“إنما لنضمن ألّا يتكرّر هذا الأذى على عائلتنا. لنرسل أبلغ تحذير لخصومنا. ولنحفظ استمرار أسرتنا وازدهارها.”

استدار أولسيوس ونظر إلى القمر خلف النافذة. وضمّ تاليس شفتيه بصمت، مترقّبًا جواب الرجل. لقد خاض الآرشيدوق معركته وحده الآن… وقد قال تاليس كل ما يمكن قوله.

قطّب أولسيوس جبينه.

قطّب أولسيوس جبينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولأجل هذا الهدف، يمكن التضحية بكل شيء آخر.” أومأ تاليس ببطء. “بما في ذلك الكراهية… والكرامة.”

مرّت ثوانٍ قليلة…

ولمّا رأى شكّ أولسيوس يتعمّق، قال بهدوء: “وأنت قلتها—الملك نوڤين ما زال عاقلًا. آل والتون فقدوا آخر وريث مباشر… لكنهم لم ينقرضوا. ولن يسمح الملك بنهايتهم.”

“وما خلاصة ما وصلت إليه؟” قال تاليس وهو يبتسم. “هل خيّب ملكك أملك؟”

هزّ أولسيوس رأسه. “كان لامبارد هو البادئ بالعداء، وقد قتل وريث الملك الوحيد. الثقة انتهت. ولن يغامر لامبارد بالتحالف معه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أربط نفسي بالمشكلات؟ أنت مزعج، نعم، لكنك لستَ مخيفًا، أيها الصغير.” سخر أولسيوس. “أتيتُ لأرى مباراة الكوكبة والتنين بعد اثنتي عشرة سنة، ولأنظر ما الذي قد نجنيه من أمير. كما جئت لأرى إن كان ملكنا قد خَرِف.”

فسبقَه تاليس بالردّ الهادئ: “أنت قلتَ إنك تعرفه—هل يملك الجرأة ليمدّ يده لخصمه إن كانت مكاسبُه أكبر؟ ولا تنسَ… قبل سنوات تحالف مع دوق الإقليم الشمالي، ڤال آروند، وهو خصمه القديم لسنوات طويلة.”

“أسرة والتون في طريقها إلى الأفول.” أطلق تاليس زفرة منخفضة. “وحين يرحل الملك نوڤين… وحين تنتهي عملية اختيار الملك التالي… قد تنقرض الأسرة تمامًا.”

تنفّس أولسيوس بعمق.

فسبقَه تاليس بالردّ الهادئ: “أنت قلتَ إنك تعرفه—هل يملك الجرأة ليمدّ يده لخصمه إن كانت مكاسبُه أكبر؟ ولا تنسَ… قبل سنوات تحالف مع دوق الإقليم الشمالي، ڤال آروند، وهو خصمه القديم لسنوات طويلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ثمّ…” قال تاليس وهو يرى التردّد في عينَيه، “لماذا تظنّ أنّ لامبارد أرسل جنوده ليُرافقوني علنًا إلى مدينة سحب التنّين؟ أتظنّ حقًا أن الملك نوڤين أمر حرّاس النصل الأبيض بالمغادرة مبكرًا وخطفِي بدافع الغضب؟”

تجمّد وجه تاليس.

توقّف أولسيوس قليلًا.

(فكيف إذن…)

“ذلك كان تمثيلًا!” ازداد وجه تاليس صرامة، وراح يتكلّم بسرعة ليبدو أكثر اضطرابًا. “عُرض أمامكم جميعًا! لتَرَوا غضب الملك… فتنخدعوا وتغيب عنكم رغباتُه الحقيقية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولأجل هذا الهدف، يمكن التضحية بكل شيء آخر.” أومأ تاليس ببطء. “بما في ذلك الكراهية… والكرامة.”

“لكن ليس لأجل منع الحرب مع القارة الجنوبية… ولا لأجل منع دوق الرمال السوداء من قطف ثمارها. بل لأجل التحالف… بين مدينة سحب التنّين ومقاطعة الرمال السوداء.”

تجمّد وجه تاليس.

زمّ الآرشيدوق شفتيه ونفث نفسًا عميقًا، وكأنّه غارق في تفكير عميق.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وخلال الأيام الماضية، لا يعلم إلا الاله عمّ كان نيكولاس من سحب التنّين وكينتفيدا من الرمال السوداء يتبادلان الكلام وراء الأبواب المغلقة!” زفر تاليس. “وما كنا نراه أمام الناس… هو التوتّر فقط.”

قطّب أولسيوس حاجبيه.

“لكنني أستطيع أن أخمّن.” عاد صوته ثابتًا، فيما ازداد غور نظرة أولسيوس.

خفض الآرشيدوق يديه وشبّكهما معًا، ونظره قاتم بارد. “هذه هي تخميناتك؟ كنت أظنّك بارعًا في الخدع الصغيرة فقط، فإذا بك بارع في اختلاقها أيضًا!”

“أسرة والتون في طريقها إلى الأفول.” أطلق تاليس زفرة منخفضة. “وحين يرحل الملك نوڤين… وحين تنتهي عملية اختيار الملك التالي… قد تنقرض الأسرة تمامًا.”

“تشابمان لامبارد؟”

“ولذلك… لا بد أن يضع رهانه على آرشيدوق قوي، ملكٍ مستقبلي. حتى لو كان هذا الشخص متَّهَمًا بقتل ابنه.”

“ولِمَ أتيتَ إذن إلى مدينة سحب التنين؟” قال تاليس سريعًا، باحثًا عمّا يبقي الحديث قائمًا كي لا ينتهي فجأة بكراهية أولسيوس له. “إن كان حقًا كما تقول—أن قدومي نفسه مشكلة—فلِمَ جئت وربطت نفسك بهذه المشكلة؟”

استدار أولسيوس ونظر إلى القمر خلف النافذة. وضمّ تاليس شفتيه بصمت، مترقّبًا جواب الرجل. لقد خاض الآرشيدوق معركته وحده الآن… وقد قال تاليس كل ما يمكن قوله.

ثبت تاليس بصره على الأرض دون حراك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى حين واجه كويد رودا الذي يدير الأطفال المتسوّلين في المنازل المهجورة، ومعه مساعده ناير ريك… ألم يكن تاليس عاجزًا عن التعامل معهما؟

“قدّم لي جميع الموارد التي أحتاجها في مدينة سحب التنّين، مقابل مساعدة من ملك قادم من القارة الجنوبية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط