لقاء
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ميراندا هنا، قريبة من هذا المكان.” كان كوهين يضبط أنفاسه محاولًا إظهار الهدوء. “هل كنت تعلم ذلك؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علاوة على ذلك، لستُ من تلك النسوة الضعيفات التافهات—فلماذا أغضب؟” نقرت ميراندا على مقبض سيفها. “ما الذي يمنح الرجل الذي امتلك القدرة على العودة، ثم اختفى ثلاث سنوات كاملة، الحقَّ في أن أغضب لأجله؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ارتجّ الاثنان، لكنهما لم ينفصلا.
Arisu-san
“ألا تنوي على الأقل أن تدافع عن نفسك؟” تحت ضوء الشمس الغاربة، اضطرب نَفَس كوهين، واشتدّ قبضه على مقبض سيفه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا بأس… لقد أُغلقت بوابة المدينة الآن على الأرجح.” تجاهل رافاييل كلامه تمامًا، ورفع نظره نحو السماء التي أخذت تَعتِم، ثم زفر. “عليكما إيجاد مخبأ. لا تخرجا مهما حدث ليلًا. وعندما تشرق شمس الغد… غادرا المدينة. كلّما أسرعتما كان أفضل.”
الفصل 141: لقاء
“لقد تصرّفت هكذا في قاعة النجوم، والآن في مدينة سحب التنين.” طحن كوهين أسنانه، مشدّدًا قبضته. “تظهر فجأة بوجه غامض… تأمرني بأن ’أترك الأمر’؟
…
قاطعتْه ميراندا ببرود: “اصمت، كوهين.” كان وجه سيّافة آل آروند متجمّدًا. “لم أكن أسألك.”
مدينة سحب التنين، زقاق في حيّ الدرع.
وتحت وطأة نظرتها القاتلة، طأطأ رافاييل رأسه… ثم ضحك بخفّة.
“ألا تنوي على الأقل أن تدافع عن نفسك؟” تحت ضوء الشمس الغاربة، اضطرب نَفَس كوهين، واشتدّ قبضه على مقبض سيفه.
تلاشت ابتسامة رافاييل، وحلّ محلها عبوس.
كان رافاييل واقفًا أمامه بثوبه الأبيض، يبتسم ابتسامة خفيفة. “من أجل الأيام الخوالي يا كوهين، غادر هذه المدينة فورًا—هذه نصيحة رفيقٍ قديم لآخر.”
“لا بأس… لقد أُغلقت بوابة المدينة الآن على الأرجح.” تجاهل رافاييل كلامه تمامًا، ورفع نظره نحو السماء التي أخذت تَعتِم، ثم زفر. “عليكما إيجاد مخبأ. لا تخرجا مهما حدث ليلًا. وعندما تشرق شمس الغد… غادرا المدينة. كلّما أسرعتما كان أفضل.”
ابتلع كوهين أنفاسه بعمق، يقمع غضبه وفضوله. في تلك اللحظة لم يعد يعلم ما يقول، ولا كيف يواجه صديقه القديم من برج الإبادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأن لدينا خبرة في التعامل مع سيوف الكارثة!” ضرب كوهين صدره. “لأننا خضنا ساحات القتال، لأننا نحن البذور!”
“ميراندا هنا، قريبة من هذا المكان.” كان كوهين يضبط أنفاسه محاولًا إظهار الهدوء. “هل كنت تعلم ذلك؟”
انحنى الشرطي والتقط غمد سيفه من الأرض، ثم أعاده إلى موضعه. تمتم قائلًا: “لكني أهتمّ بأصدقائي؛ أريد أن أعرف ما جرى لك.”
“لا بأس… لقد أُغلقت بوابة المدينة الآن على الأرجح.” تجاهل رافاييل كلامه تمامًا، ورفع نظره نحو السماء التي أخذت تَعتِم، ثم زفر. “عليكما إيجاد مخبأ. لا تخرجا مهما حدث ليلًا. وعندما تشرق شمس الغد… غادرا المدينة. كلّما أسرعتما كان أفضل.”
“ثم إن سيوف الكارثة… ليسوا العدوّ اللدود للبرج فحسب.” كان كوهين يراقب رافاييل بنظرة نافذة. “نواياهم أعقد مما نظن. لهم صلة بالهجوم على وفد إكستيدت الدبلوماسي، وبمحاولة اغتيال أمير الكوكبة أمام الحصن!”
“إنها لا تعرف بعد.” خفض كوهين رأسه، وقد غمر الظلّ ملامحه. “ميراندا لا تزال تجهل أمرك… ما حدث لك… البرج أرسلنا لكي—”
ظلّ رافاييل ثابت النظرات.
أعاد رافاييل سيفه إلى غمده. “أيًّا يكن سبب مجيئكما، انسياه. الأيام القادمة ستكون قاسية عليكما. بل كان ينبغي ألا تكونا هنا منذ البداية.”
“هَه. البذور.” سخر رافاييل وهزّ رأسه. “أنا أيضًا بذرة، وكذلك ميسادون، وكروش، وإكلين من لومبيا، وإدغار وبيكهام من شبه الجزيرة الشرقية… لماذا لم يرسلونا نحن؟ لماذا يرسلانكما أنتما النبيلان؟”
“اللعنة عليك! يا رافاييل ليندبيرغ!”
“ميراندا، دعيني أشرح.” رسم كوهين ابتسامةً محرجة، حكّ رأسه، وقال: “لا تغضبي، لسنا…”
لم يعد كوهين قادرًا على الاحتمال. رفع رأسه، والغضب يشتعل في كل قسمات وجهه وهو يهدر، “احتفظ بذكائك لنفسك! ألا تفهم؟ لقد جئنا من أجل سيوف الكارثة!”
وللمرة الثانية، أدرك كوهين أنّ وجوده هنا بلا معنى.
حدّق رافاييل بحدة.
“أبدًا.” جاءه صوتٌ أنثوي غريب… مألوف في الوقت ذاته.
“لقد واجهت أحد سَيّافي الكارثة في سوق الشارع الأحمر، ورأيت قوته. ورأيت أيضًا ما يمكن لقوتك أن تفعله في قاعة النجوم—” زمجر كوهين وهو يطحن أسنانه. “أتدري ما الذي أمرنا البرج بفعله تجاه سيفي الكارثة؟ التحقيق الشامل، تتبّع الجذور. لا أسرى أحياء. القتل فور الرؤية!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أمّا زلت لا تنوي أن تدافع عن نفسك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علاوة على ذلك، لستُ من تلك النسوة الضعيفات التافهات—فلماذا أغضب؟” نقرت ميراندا على مقبض سيفها. “ما الذي يمنح الرجل الذي امتلك القدرة على العودة، ثم اختفى ثلاث سنوات كاملة، الحقَّ في أن أغضب لأجله؟”
ظلّ رافاييل يحدّق به بنظرة غامضة لبضع ثوانٍ، ثم ضحك ضحكة قصيرة، وتطلّع إلى كوهين بملامح متهكمة. “وماذا إذن؟ تشكّ بأنني انضممت إلى سيوف الكارثة؟ هل ستلقي القبض علي؟ أم ستقتلني هنا؟”
ظلّ رافاييل ثابت النظرات.
ظلّ الرجلان يحدّقان في بعضهما حتى رفع كوهين قبضته ولوّح بها بضيق.
ارتجّ الاثنان، لكنهما لم ينفصلا.
“لا!” تنفّس كوهين بقوة وهو يخفض رأسه. “لا يعنيني سيف الكارثة، ولا دين الدم الذي دام قرنًا بيننا وبينهم.”
قاطعتْه ميراندا ببرود: “اصمت، كوهين.” كان وجه سيّافة آل آروند متجمّدًا. “لم أكن أسألك.”
انحنى الشرطي والتقط غمد سيفه من الأرض، ثم أعاده إلى موضعه. تمتم قائلًا: “لكني أهتمّ بأصدقائي؛ أريد أن أعرف ما جرى لك.”
حدّقت ميراندا في الشاب الأبيض، ذاك الذي اختفى لثلاث سنوات كاملة.
“أريد أن أساعدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استلّت ميراندا سيفها ببطء.
رمقه رافاييل بنظرة ثابتة، قبل أن يضحك ضحكة خفيفة. “لم تتغير قط يا كوهين.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أخبرني بما حدث، منذ البداية وحتى النهاية. كلّ ما جرى في السنوات الثلاث الماضية—لقاءاتك مع سيوف الكارثة، كيف وصلت إلى دائرة مورّات السرّية. أخبرني بكل شيء.” زفر كوهين وتقدّم خطوة. “أيًّا يكن ما حدث، يمكننا إصلاحه معًا. الجميع في البرج الداخلي، السيد شاو، زيدي، لا أحد منهم يعلم أنّك… أما ميراندا، فإن كان الأمر لأجلها، يمكنني كتمان ذلك عنها كذلك.” قالها بملامح قاتمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شهق رافاييل نفسًا عميقًا، وقبضتاه تنطبقان.
ساد الصمت لثوانٍ.
“ثم إن سيوف الكارثة… ليسوا العدوّ اللدود للبرج فحسب.” كان كوهين يراقب رافاييل بنظرة نافذة. “نواياهم أعقد مما نظن. لهم صلة بالهجوم على وفد إكستيدت الدبلوماسي، وبمحاولة اغتيال أمير الكوكبة أمام الحصن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظلم وجه كوهين.
تلاشت ابتسامة رافاييل، وحلّ محلها عبوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت ميراندا بخطوات ثابتة، ووقفت إلى جانب كوهين. خرج صوتها خاليًا من الانفعال، كما لو أنّ الرجل الذي تحادثه ليس من كان يومًا محبوبها القديم. “ميرا؟ توقّف عن مناداتي بهذا الاسم، يا رافاييل ليندبيرغ.”
تابع كوهين بنبرة ثابتة، يحدّق مباشرة في عينيه: “هذه الحوادث… لست متأكدًا إن كنت تعلم بها، أو تعلم حقيقة من تتعامل معهم، لكنني على استعداد لأثق بك. أؤمن بأن لديك تفسيرًا معقولًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (شرح؟) فكّر كوهين، ثم التفت إلى رافاييل الذي لم يفصله عنه سوى بضع بوصات.
“لذا، قبل أن تقع الكارثة، قبل أن تبلغ نقطة اللاعودة—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ لستِ غاضبة.” تجاهل الشاب الأبيض كوهين تمامًا، وحدّق في ملامح ميراندا الصغيرة قائلًا بابتسامة: “هذا مفاجئ. كنتُ أتوقع شيئًا أكثر… انفعالًا.”
“وهذا إذن سبب مجيئك إلى مدينة سحب التنين؟” قاطعه الشاب ذو الثياب البيضاء. “سيوف الكارثة خطّطوا لاغتيال أميرين متتالين؟”
حدّقت ميراندا في الشاب الأبيض، ذاك الذي اختفى لثلاث سنوات كاملة.
“يُزعم أنهم متحالفون مع أحد آرشيدوقات إكستيدت”، قال كوهين بصرامة وهو يومئ. “ولذلك لم يعد الأمر مجرد ثأر بين البرج وبين سيوف الكارثة، بل بين الكوكبة وإكستيدت! إنه أمر حرب وسِلم!”
“أبدًا.” جاءه صوتٌ أنثوي غريب… مألوف في الوقت ذاته.
“ولماذا أرسلوكما أنتما الاثنان؟” رفع رافاييل رأسه ونظره هادئ كالمرآة. “لماذا أنتما؟”
وسيفٌ في يدها، ترمقهما بنظرةٍ باردة وهما في تلك الهيئة المتعانقة.
“لأن لدينا خبرة في التعامل مع سيوف الكارثة!” ضرب كوهين صدره. “لأننا خضنا ساحات القتال، لأننا نحن البذور!”
كان رافاييل واقفًا أمامه بثوبه الأبيض، يبتسم ابتسامة خفيفة. “من أجل الأيام الخوالي يا كوهين، غادر هذه المدينة فورًا—هذه نصيحة رفيقٍ قديم لآخر.”
“هَه. البذور.” سخر رافاييل وهزّ رأسه. “أنا أيضًا بذرة، وكذلك ميسادون، وكروش، وإكلين من لومبيا، وإدغار وبيكهام من شبه الجزيرة الشرقية… لماذا لم يرسلونا نحن؟ لماذا يرسلانكما أنتما النبيلان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة عليك! يا رافاييل ليندبيرغ!”
“وبالمناسبة، يا رجل، ظننت أنّ جدال النبلاء والعامة انتهى منذ معركتك مع ميسادون.” تنهد كوهين. “كروش… يدها اليمنى أُعيقت أثناء مطاردة أحد سيوف الكارثة… أعتقد أن ذلك أحد أسباب إرسال ميراندا.”
“لقد واجهت أحد سَيّافي الكارثة في سوق الشارع الأحمر، ورأيت قوته. ورأيت أيضًا ما يمكن لقوتك أن تفعله في قاعة النجوم—” زمجر كوهين وهو يطحن أسنانه. “أتدري ما الذي أمرنا البرج بفعله تجاه سيفي الكارثة؟ التحقيق الشامل، تتبّع الجذور. لا أسرى أحياء. القتل فور الرؤية!”
انعكس آخر ضوء للشمس على وجه رافاييل. لم يجب، بل غرق في تفكير عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول أن يحرّر كتفيه، لكن كوهين لم يتركه.
وعند ذكر مأساة رفيقتهم القديمة، خفض كوهين نظره نحو قدميه، وقال بثقل: “نعم… الفتاة التي كانت تواصل الركض حين تُعاقَب والسيف بين أسنانها… الفتاة التي حلمت أن تصبح سيّافة… الفتاة التي كان مقدّرًا لها أن تكون ’قلب المطر’ القادم… لم تعد قادرة على رفع سيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع كوهين بنبرة ثابتة، يحدّق مباشرة في عينيه: “هذه الحوادث… لست متأكدًا إن كنت تعلم بها، أو تعلم حقيقة من تتعامل معهم، لكنني على استعداد لأثق بك. أؤمن بأن لديك تفسيرًا معقولًا!”
شهق نَفَسًا، وتقدّم خطوة واسعة، ووضع يديه على كتفي رافاييل. “لا أريد أن ينتهي بك الحال هكذا. لذا دعني أساعدك، كما كنت أفعل دائمًا!”
ظلّ كوهين ممسكًا به بثبات لا يتزعزع.
“أيًّا يكن ما تفعله… وإن كان أمرًا لا يُغتفَر… فدعني أكون شريكك!
قاطعتْه ميراندا ببرود: “اصمت، كوهين.” كان وجه سيّافة آل آروند متجمّدًا. “لم أكن أسألك.”
“معًا نستطيع إصلاحه! أنت لست وحدك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطت ميراندا نحوه، تحدّق في الرجل الذي عرفته يومًا أكثر من نفسها.
ظل رافاييل صامتًا لثانيتين… ثم تغيّر وجهه.
في تلك اللحظة، أدرك الضابط كوهين كارابيان، وهو ما يزال يحكّ رأسه، أنّ وجوده هنا غير ضروري إطلاقًا.
“عليكما المغادرة الآن، فورًا! تسلّقا أسوار المدينة أو احفرا نفقًا.” تسللت ابتسامة باردة إلى شفتيه. “ثمة أمر مريب… وليس مما تستطيعا التعامل معه…”
شهق رافاييل نفسًا عميقًا، وقبضتاه تنطبقان.
حاول أن يحرّر كتفيه، لكن كوهين لم يتركه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع كوهين أنفاسه بعمق، يقمع غضبه وفضوله. في تلك اللحظة لم يعد يعلم ما يقول، ولا كيف يواجه صديقه القديم من برج الإبادة.
“أتعرفني جيدًا يا رافاييل.” خفض كوهين رأسه، وكلماته تخرج بثقل. “إن رفضت أن تشرح…”
“ألا تنوي على الأقل أن تدافع عن نفسك؟” تحت ضوء الشمس الغاربة، اضطرب نَفَس كوهين، واشتدّ قبضه على مقبض سيفه.
“فلن تذهب إلى أي مكان.”
(إنها غاضبة جدًا.) ومِن خلف ميراندا، أرسل كوهين نظرةً مُوحية لرافاييل.
كان كوهين أطول منه بكثير، لكن الشاب بثوبه الأبيض لم يرفع ذقنه. بل رفع عينيه ليقابل نظرة كوهين، فتعمّق ظلال الكآبة على ملامحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علاوة على ذلك، لستُ من تلك النسوة الضعيفات التافهات—فلماذا أغضب؟” نقرت ميراندا على مقبض سيفها. “ما الذي يمنح الرجل الذي امتلك القدرة على العودة، ثم اختفى ثلاث سنوات كاملة، الحقَّ في أن أغضب لأجله؟”
“تحذيرٌ أخير، يا كوهين كارابيان، يا كونت تلة والا المستقبلي.” وعلى الرغم من حدّة صوته ونظراته، كانت ابتسامة رافاييل مشرقة، دامغة. “بعض الأمور لم تعد كما كانت. اتركها… خصوصًا ما يتصل بشؤون الاستخبارات السرّية.”
“عليكما المغادرة الآن، فورًا! تسلّقا أسوار المدينة أو احفرا نفقًا.” تسللت ابتسامة باردة إلى شفتيه. “ثمة أمر مريب… وليس مما تستطيعا التعامل معه…”
امتدت ذراعاه فجأة، وانطبقتا على ذراعي كوهين بقوة.
“إنها لا تعرف بعد.” خفض كوهين رأسه، وقد غمر الظلّ ملامحه. “ميراندا لا تزال تجهل أمرك… ما حدث لك… البرج أرسلنا لكي—”
دونغ! صوت ارتطام عنيف.
ظل رافاييل صامتًا لثانيتين… ثم تغيّر وجهه.
ارتجّ الاثنان، لكنهما لم ينفصلا.
وللحظة أدرك الوضعيّة التي جمعتهما معًا…
ظلّ كوهين ممسكًا به بثبات لا يتزعزع.
“أهناك شيء تودّان شرحه؟”
“حقًا يا شرطي كارابيان؟” أحسّ رافاييل بضغط كوهين يتصاعد. غلظ صوته. “أتظن أنني كنت أمزح بشأن القضاء عليك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول أن يحرّر كتفيه، لكن كوهين لم يتركه.
أظلم وجه كوهين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتدت ذراعاه فجأة، وانطبقتا على ذراعي كوهين بقوة.
“لقد تصرّفت هكذا في قاعة النجوم، والآن في مدينة سحب التنين.” طحن كوهين أسنانه، مشدّدًا قبضته. “تظهر فجأة بوجه غامض… تأمرني بأن ’أترك الأمر’؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تعبير كوهين وكلماته.
“أصبحتَ سَيّاف كارثة… وانضممت إلى الاستخبارات… هل غيّرتك هذه الأمور كليًا؟” اشتدّ صوته. “أتُراك عاجزًا حتى عن أن تعطيني تفسيرًا بسيطًا، يا صديقي القديم؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
في الزقاق، أخذت مبارزة القوّة بين الرجلين، بأيدٍ عارية، تزداد رهبةً كلّما ضغط كلٌّ منهما على ذراعي الآخر أكثر فأكثر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كما قلت، نحن أصدقاء قدامى.” ومع ابتسامةٍ ما زالت تتخذ مكانها على شفتيه، ضيّق عينيه وقال بنبرةٍ مرِحة: “كلٌّ منّا اختار طريقًا مختلفًا لا أكثر.”
في تلك اللحظة، أدرك الضابط كوهين كارابيان، وهو ما يزال يحكّ رأسه، أنّ وجوده هنا غير ضروري إطلاقًا.
وعندما حدّق في رافاييل، اجتاح كوهين شعورٌ بالخذلان لا يملك له وصفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ لستِ غاضبة.” تجاهل الشاب الأبيض كوهين تمامًا، وحدّق في ملامح ميراندا الصغيرة قائلًا بابتسامة: “هذا مفاجئ. كنتُ أتوقع شيئًا أكثر… انفعالًا.”
(ما الذي حوّل صديقي العزيز إلى هذا؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 141: لقاء
أضحى نَفَس كوهين ثقيلًا. “إن كان سببه أنّ أمرًا سيئًا قد وقع لك… لم أعاين ما عاينته أنت، ولست قادرًا على فهم مشاعرك كاملة. ولكن إن كنتَ راغبًا في البوح لي، فما زلنا نستطيع—”
ظلّ رافاييل ثابت النظرات.
صرخ رافاييل ببرود: “كوهين كارابيان، يا من سيصبح يومًا كونت هضبة والا، هل يبدو عليك أنني مررتُ بـ أمرٍ سيّئ؟”
“هيه…” قال بتردّد وهو ينظر إليهما بخجل، “ربّما علينا إيجاد مكانٍ نجلس فيه، فهناك أمور ينبغي أن نتباحث فيها…”
“أبدًا.” جاءه صوتٌ أنثوي غريب… مألوف في الوقت ذاته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الزقاق، أخذت مبارزة القوّة بين الرجلين، بأيدٍ عارية، تزداد رهبةً كلّما ضغط كلٌّ منهما على ذراعي الآخر أكثر فأكثر.
ارتبك الرجلان. استدار كوهين. وارتسمت على محيّا رافاييل ابتسامةٌ كاملة.
وتحت وطأة نظرتها القاتلة، طأطأ رافاييل رأسه… ثم ضحك بخفّة.
فكلاهما كان يحدّق في ظلٍّ أنيق تحت نور القمر الذي ارتفع في السماء دون أن يدركا متى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول أن يحرّر كتفيه، لكن كوهين لم يتركه.
رئيسة بُذور البرج الثمانية في برج الإبادة، ميراندا آروند، كانت تخطو إلى داخل الزقاق تحت ضياء القمر الفضي.
“يُزعم أنهم متحالفون مع أحد آرشيدوقات إكستيدت”، قال كوهين بصرامة وهو يومئ. “ولذلك لم يعد الأمر مجرد ثأر بين البرج وبين سيوف الكارثة، بل بين الكوكبة وإكستيدت! إنه أمر حرب وسِلم!”
وسيفٌ في يدها، ترمقهما بنظرةٍ باردة وهما في تلك الهيئة المتعانقة.
“أهناك شيء تودّان شرحه؟”
“أهناك شيء تودّان شرحه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع كوهين أنفاسه بعمق، يقمع غضبه وفضوله. في تلك اللحظة لم يعد يعلم ما يقول، ولا كيف يواجه صديقه القديم من برج الإبادة.
(شرح؟) فكّر كوهين، ثم التفت إلى رافاييل الذي لم يفصله عنه سوى بضع بوصات.
ساد الصمت لثوانٍ.
وللحظة أدرك الوضعيّة التي جمعتهما معًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علاوة على ذلك، لستُ من تلك النسوة الضعيفات التافهات—فلماذا أغضب؟” نقرت ميراندا على مقبض سيفها. “ما الذي يمنح الرجل الذي امتلك القدرة على العودة، ثم اختفى ثلاث سنوات كاملة، الحقَّ في أن أغضب لأجله؟”
أفلت الضابط كتفي رافاييل على عجل، ودفعه مبتعدًا.
ظلّ كوهين ممسكًا به بثبات لا يتزعزع.
“ميراندا، دعيني أشرح.” رسم كوهين ابتسامةً محرجة، حكّ رأسه، وقال: “لا تغضبي، لسنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتدت ذراعاه فجأة، وانطبقتا على ذراعي كوهين بقوة.
قاطعتْه ميراندا ببرود: “اصمت، كوهين.” كان وجه سيّافة آل آروند متجمّدًا. “لم أكن أسألك.”
ضيّقت ميراندا عينيها، وقالت بأبرد وأخفّ صوتٍ نُطق على لسانها في حياتها: “سأسقط سيفك من يدك أوّلًا… ثم أُحطّمك دهسًا على الأرض.”
تجمّد تعبير كوهين وكلماته.
ضيّقت ميراندا عينيها، وقالت بأبرد وأخفّ صوتٍ نُطق على لسانها في حياتها: “سأسقط سيفك من يدك أوّلًا… ثم أُحطّمك دهسًا على الأرض.”
حدّقت ميراندا في الشاب الأبيض، ذاك الذي اختفى لثلاث سنوات كاملة.
ظلّ رافاييل ثابت النظرات.
وتحت وطأة نظرتها القاتلة، طأطأ رافاييل رأسه… ثم ضحك بخفّة.
وظلّ رافاييل مبتسمًا. حدّقت فيه ميراندا، فلم تجد في عينيه أثرًا من الألفة الماضية. فضاقت أنفاسها.
“لقد مرّ وقت طويل، ميرا.” هزّ الشاب الأبيض رأسه ببطء. “أأنت… باردة كعادتك؟ باردة إلى حدّ يفتت القلب.”
“لا!” تنفّس كوهين بقوة وهو يخفض رأسه. “لا يعنيني سيف الكارثة، ولا دين الدم الذي دام قرنًا بيننا وبينهم.”
في تلك اللحظة، أدرك الضابط كوهين كارابيان، وهو ما يزال يحكّ رأسه، أنّ وجوده هنا غير ضروري إطلاقًا.
وتحت وطأة نظرتها القاتلة، طأطأ رافاييل رأسه… ثم ضحك بخفّة.
اقتربت ميراندا بخطوات ثابتة، ووقفت إلى جانب كوهين. خرج صوتها خاليًا من الانفعال، كما لو أنّ الرجل الذي تحادثه ليس من كان يومًا محبوبها القديم. “ميرا؟ توقّف عن مناداتي بهذا الاسم، يا رافاييل ليندبيرغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع كوهين بنبرة ثابتة، يحدّق مباشرة في عينيه: “هذه الحوادث… لست متأكدًا إن كنت تعلم بها، أو تعلم حقيقة من تتعامل معهم، لكنني على استعداد لأثق بك. أؤمن بأن لديك تفسيرًا معقولًا!”
تنفّس كوهين بعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع كوهين بنبرة ثابتة، يحدّق مباشرة في عينيه: “هذه الحوادث… لست متأكدًا إن كنت تعلم بها، أو تعلم حقيقة من تتعامل معهم، لكنني على استعداد لأثق بك. أؤمن بأن لديك تفسيرًا معقولًا!”
“هيه…” قال بتردّد وهو ينظر إليهما بخجل، “ربّما علينا إيجاد مكانٍ نجلس فيه، فهناك أمور ينبغي أن نتباحث فيها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تعبير كوهين وكلماته.
“نعم، وبالمناسبة يا ميراندا.” غمز كوهين لرافاييل بيأس، علّه يلتقط الإشارة. “أنتِ لا تعلمين بعد أنّ… رافاييل أصبح عنصرًا رفيع المستوى في قسم الاستخبارات السرّية للمملكة… أليس كذلك؟”
ظلّ كوهين ممسكًا به بثبات لا يتزعزع.
وقوطع هذه المرة من رافاييل.
رئيسة بُذور البرج الثمانية في برج الإبادة، ميراندا آروند، كانت تخطو إلى داخل الزقاق تحت ضياء القمر الفضي.
“أنتِ لستِ غاضبة.” تجاهل الشاب الأبيض كوهين تمامًا، وحدّق في ملامح ميراندا الصغيرة قائلًا بابتسامة: “هذا مفاجئ. كنتُ أتوقع شيئًا أكثر… انفعالًا.”
“كما قلت، نحن أصدقاء قدامى.” ومع ابتسامةٍ ما زالت تتخذ مكانها على شفتيه، ضيّق عينيه وقال بنبرةٍ مرِحة: “كلٌّ منّا اختار طريقًا مختلفًا لا أكثر.”
وللمرة الثانية، أدرك كوهين أنّ وجوده هنا بلا معنى.
“هيه…” قال بتردّد وهو ينظر إليهما بخجل، “ربّما علينا إيجاد مكانٍ نجلس فيه، فهناك أمور ينبغي أن نتباحث فيها…”
“ثمّ أرتمي بين ذراعيك، وأضرب صدرك بقبضات واهنة، وأصرخ: ’أين كنت؟ ولماذا لم تبحث عني؟ أتعلم كم اشتقتُ إليك طوال هذه السنين؟’ ثم أغمض عينيَّ منتظرةً قبلك؟” أطلقت ميراندا ضحكة ساخرة. “كفّ عن قراءة الروايات الرومانسية—تعبث بعقلك.”
لم يعد كوهين قادرًا على الاحتمال. رفع رأسه، والغضب يشتعل في كل قسمات وجهه وهو يهدر، “احتفظ بذكائك لنفسك! ألا تفهم؟ لقد جئنا من أجل سيوف الكارثة!”
قهقه رافاييل: “سرقتِ كلماتي.”
“ألا تنوي على الأقل أن تدافع عن نفسك؟” تحت ضوء الشمس الغاربة، اضطرب نَفَس كوهين، واشتدّ قبضه على مقبض سيفه.
وقف كوهين يحدّق فيهما بعجز، وجهه غارق في الارتباك.
شهق رافاييل نفسًا عميقًا، وقبضتاه تنطبقان.
“علاوة على ذلك، لستُ من تلك النسوة الضعيفات التافهات—فلماذا أغضب؟” نقرت ميراندا على مقبض سيفها. “ما الذي يمنح الرجل الذي امتلك القدرة على العودة، ثم اختفى ثلاث سنوات كاملة، الحقَّ في أن أغضب لأجله؟”
انحنى الشرطي والتقط غمد سيفه من الأرض، ثم أعاده إلى موضعه. تمتم قائلًا: “لكني أهتمّ بأصدقائي؛ أريد أن أعرف ما جرى لك.”
(إنها غاضبة جدًا.) ومِن خلف ميراندا، أرسل كوهين نظرةً مُوحية لرافاييل.
شهق رافاييل نفسًا عميقًا، وقبضتاه تنطبقان.
وظلّ رافاييل مبتسمًا. حدّقت فيه ميراندا، فلم تجد في عينيه أثرًا من الألفة الماضية. فضاقت أنفاسها.
كان كوهين أطول منه بكثير، لكن الشاب بثوبه الأبيض لم يرفع ذقنه. بل رفع عينيه ليقابل نظرة كوهين، فتعمّق ظلال الكآبة على ملامحه.
ورفع رافاييل حاجبًا أخيرًا.
ساد الصمت لثوانٍ.
“حسنًا.” قال بهدوء وبرود. “توقفا عمّا تفعلانه هنا في مدينة سحب التنين، اختفيا، ثم غادرا عند بزوغ الفجر… إن وافقتما على ذلك، فسأشرح لكما كلّ شيء عندما ينتهي الأمر.”
“أريد أن أساعدك.”
“وفي هذه الأثناء، ومهما حدث—”
لم يشعر كوهين إلّا بصداعٍ رهيب.
قطعه كوهين هذه المرّة وقد عبس، رافعًا سبّابته: “هيه، يا رافاييل، أقسم، إن واصلت الحديث بهذا الأسلوب—”
“لقد واجهت أحد سَيّافي الكارثة في سوق الشارع الأحمر، ورأيت قوته. ورأيت أيضًا ما يمكن لقوتك أن تفعله في قاعة النجوم—” زمجر كوهين وهو يطحن أسنانه. “أتدري ما الذي أمرنا البرج بفعله تجاه سيفي الكارثة؟ التحقيق الشامل، تتبّع الجذور. لا أسرى أحياء. القتل فور الرؤية!”
قاطعتْه ميراندا بدورها: “لا ضرورة لذلك. لن أستمع، ولن أصدّق أيّ شيء ستقوله.”
وظلّ رافاييل مبتسمًا. حدّقت فيه ميراندا، فلم تجد في عينيه أثرًا من الألفة الماضية. فضاقت أنفاسها.
كان وجهها خاليًا من التعبير، صوتها هادئًا، خالٍ من الانفعال، غير أنّ قشعريرة زحفت في ظهر كوهين. وللمرة الثالثة، اقتنع تمامًا بأنه يجب ألا يكون هنا.
أعاد رافاييل سيفه إلى غمده. “أيًّا يكن سبب مجيئكما، انسياه. الأيام القادمة ستكون قاسية عليكما. بل كان ينبغي ألا تكونا هنا منذ البداية.”
“أوه؟” ارتفعت زاوية شفتي رافاييل قبل أن يقول ساخرًا: “وماذا ستفعلين إذن؟”
شهق رافاييل نفسًا عميقًا، وقبضتاه تنطبقان.
خطت ميراندا نحوه، تحدّق في الرجل الذي عرفته يومًا أكثر من نفسها.
أعاد رافاييل سيفه إلى غمده. “أيًّا يكن سبب مجيئكما، انسياه. الأيام القادمة ستكون قاسية عليكما. بل كان ينبغي ألا تكونا هنا منذ البداية.”
ظلّ رافاييل ثابت النظرات.
وقوطع هذه المرة من رافاييل.
ضيّقت ميراندا عينيها، وقالت بأبرد وأخفّ صوتٍ نُطق على لسانها في حياتها: “سأسقط سيفك من يدك أوّلًا… ثم أُحطّمك دهسًا على الأرض.”
“أمّا زلت لا تنوي أن تدافع عن نفسك؟”
عقد كوهين حاجبيه. “ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأن لدينا خبرة في التعامل مع سيوف الكارثة!” ضرب كوهين صدره. “لأننا خضنا ساحات القتال، لأننا نحن البذور!”
تابعت سيدة آل آروند: “أكسر ساقيك الاثنتين… أخلع مفاصلك… أحطّم أنفك… أطيح بأسنانك الأماميّة… وأدهسك في الوحل…”
وفي اللحظة التالية، وجهت إليه ميراندا ضربة مرفقٍ خلفيّة عنيفة، فتفجّر الدم من أنفه.
“وحين تتمرّغ على بطنك، باكيًا مسترحمًا…” انخفض صوتها حتى صار كالنصل، “سأنتزع الحقيقة… من فمك، شطرًا بعد شطر.”
“لقد مرّ وقت طويل، ميرا.” هزّ الشاب الأبيض رأسه ببطء. “أأنت… باردة كعادتك؟ باردة إلى حدّ يفتت القلب.”
ساد الصمت لثوانٍ.
كان رافاييل واقفًا أمامه بثوبه الأبيض، يبتسم ابتسامة خفيفة. “من أجل الأيام الخوالي يا كوهين، غادر هذه المدينة فورًا—هذه نصيحة رفيقٍ قديم لآخر.”
“هاه.” التفت رافاييل إلى كوهين بابتسامة مُرّة، أغمض عينيه، وزفر قائلًا: “يبدو… أنها غاضبة حقًّا.”
(ما الذي حوّل صديقي العزيز إلى هذا؟)
لم يشعر كوهين إلّا بصداعٍ رهيب.
“تحذيرٌ أخير، يا كوهين كارابيان، يا كونت تلة والا المستقبلي.” وعلى الرغم من حدّة صوته ونظراته، كانت ابتسامة رافاييل مشرقة، دامغة. “بعض الأمور لم تعد كما كانت. اتركها… خصوصًا ما يتصل بشؤون الاستخبارات السرّية.”
وتحت ضوء القمر، تحرّكتُ الأجساد في اللحظة ذاتها.
“أوه؟” ارتفعت زاوية شفتي رافاييل قبل أن يقول ساخرًا: “وماذا ستفعلين إذن؟”
استلّت ميراندا سيفها ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهق نَفَسًا، وتقدّم خطوة واسعة، ووضع يديه على كتفي رافاييل. “لا أريد أن ينتهي بك الحال هكذا. لذا دعني أساعدك، كما كنت أفعل دائمًا!”
وأطلق رافاييل ابتسامة لا مبالية، ومدّ يده نحو مقبض سيفه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة عليك! يا رافاييل ليندبيرغ!”
“أمم… يا رفاق، إن كان هذا واحدًا من شجارات العشّـ—” حاول كوهين إخراج رأسه بحذر من خلف ميراندا.
“هاه.” التفت رافاييل إلى كوهين بابتسامة مُرّة، أغمض عينيه، وزفر قائلًا: “يبدو… أنها غاضبة حقًّا.”
وفي اللحظة التالية، وجهت إليه ميراندا ضربة مرفقٍ خلفيّة عنيفة، فتفجّر الدم من أنفه.
Arisu-san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول أن يحرّر كتفيه، لكن كوهين لم يتركه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت ميراندا بخطوات ثابتة، ووقفت إلى جانب كوهين. خرج صوتها خاليًا من الانفعال، كما لو أنّ الرجل الذي تحادثه ليس من كان يومًا محبوبها القديم. “ميرا؟ توقّف عن مناداتي بهذا الاسم، يا رافاييل ليندبيرغ.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات