You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 335

اللطف

اللطف

1111111111

الفصل 335 – اللطف
(عالم لم يمسه الزمن ، هضبة الصحراء ، منظور ليو)

ازدادت رائحة الدم المعدنية والثقيلة في الهواء والتصقت بأنفه.

وقف ليو بلا حراك للحظة وخنجره لا يزال يفوح باللهب المظلم ، بينما كانت المرأتان فاقدتين للوعي أمامه.

لم يكن يعرف ما إذا كان حزنًا أو حنينًا أو مجرد القسوة البسيطة للذاكرة ، ولكنه خدش أضلاعه مثل نصل ضعيف.

انتقلت نظراته بينهم—القائدة ذات الشعر الفضي التي حاولت إنقاذ رفيقتها على الرغم من أنها كانت مكسورة ، والفتاة الأصغر سنًا ، ديلا ، التي كان ردائها ملطخا بالدماء وملتصقا بجسدها.

ومع ذلك ، في الآونة الأخيرة ، شعر وكأنه أصبح أكثر حساسية مرة أخرى… كما لو أن [لامبالاة الملك] كانت تسقطه ببطء لسبب ما.

“هل أتركهم هنا؟ أم أساعدهم؟” تساءل ليو وأصابعه ترتعش بالتردد.

الترجمة: Hunter

لم يكن لديه أي التزام تجاههم.

إذا لم ترغب الاثنتان في مواصلة الرحلة الاستكشافية ، يمكنهم المشي مرة أخرى بعد أن يستيقظوا ، ولكن في الوقت الحالي سيأتون معه ، حيث كان يحاول معرفة سبب فقدانه السيطرة على مشاعره بشكل متزايد في هذه الأيام؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا علاقة ، ولا أي سبب معين لإنقاذهم.

“يمكن أن تأتي ديدان الرمال هنا في أي لحظة—” فكر ليو ، في محاولة يائسة لتشتيت انتباهه عن ذكرى أماندا ، مجبرا نفسه على التفكير في مواضيع أخرى.

ومع ذلك… شيء ما منعه من الابتعاد.

“ليس الآن” قال لنفسه.

ربما كان بسبب كلمات التنين القديم عن الكارما ، وعن كيف يجب على المرء أن يسعى لنشر الخير في هذا الكون.

ضربه هذا الشعور بقوة أكثر من أي نصل.

أو ربما كان مجرد نزوة ، لكن ليو قرر مساعدتهم على البقاء على قيد الحياة ، ولو ليومين آخرين فقط.

بعد ذلك ، عاد إلى الفتاتين الفاقدتين للوعي ثم ركع بجانب القائدة ذات الشعر الفضي أولاً ، بينما فك غطاء إحدى جرعات الشفاء وأدخل يده تحت رقبتها ، رافعًا رأسها كما لو أنها لا تزن شيئًا على الإطلاق.

*تنهيدة*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد ثم انحنى بجانب ديلا وألقى بجسدها المترهل على كتفه بسهولة متمرسة قبل أن يضعها بعناية بجانب قائدتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد ثم انحنى بجانب ديلا وألقى بجسدها المترهل على كتفه بسهولة متمرسة قبل أن يضعها بعناية بجانب قائدتها.

بمجرد الانتهاء ، ترك رأسها يستريح بلطف في الرمال وانتقل إلى ديلا ، ثم كرر نفس العملية.

كانت أنفاسهم ضعيفة ولكنها ثابتة ، حيث بدا أنهم كانوا مستقرين وعلى قيد الحياة في الوقت الحالي ، على الرغم من أنهم فاقدين للوعي.

ازدادت رائحة الدم المعدنية والثقيلة في الهواء والتصقت بأنفه.

“يجب أن أطعمهم بضع جرعات الشفاء…” فكر ليو وهو يفتح خاتم التخزين المتواجد حول رقبته ، قبل أن يتوقف ، حيث أدرك أن إهدار موارده الشخصية على الغرباء كان أكثر من مجرد غباء.

يمكن أن يشعر تقريبًا بالطريقة التي اعتادت بها أصابعها على تمشيط خده اثناء نومه.

بدلاً من ذلك ، استدار بعيدًا عنهم وسار نحو ساحة المعركة ، حيث كانت بقية فرقتهم ملقاة ببرودة وبلا حياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدلى جسد القائدة في يديه ، مثل دمية محطمة ، ومع إمالة رأسها للخلف بعناية ، ضغط الزجاجة على شفتيها المفتوحتين وسكب ببطء الجرعة متجاوزًا خط فكها الناعم ، موجهًا كل قطرة بدقة محسوبة لتجنب حتى أثر الانسكاب.

بحلول الآن ، اصبحت أجسادهم نصف مدفونة في الرمال وأصابعهم لا تزال ملفوفة حول الأسلحة التي لن يستخدموها مرة أخرى أبدًا بينما قام ليو بتمشيطهم بشكل منهجي—نزع الأحزمة وفك الأكياس المكانية وفحص الأحذية وداخل المعاطف ،  ناهبا كل شيء يمكن أن يجده.

“هل أتركهم هنا؟ أم أساعدهم؟” تساءل ليو وأصابعه ترتعش بالتردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*كليك*

لم يكن لديه أي التزام تجاههم.

*حفيف*

“ليس الآن” قال لنفسه.

في غضون دقائق ، كان قد جمع كومة صغيرة من جرعات الشفاء من الدرجة المتوسطة وجرعات استعادة التحمل وجرعات المانا ، وحصص إعاشة تكفي ألف يوم ، ونصف دزينة من ألواح الشوكولاتة ، وحوالي ألف من أحجار المانا من الدرجة المتوسطة وحتى بضع عشرات من قنابل الجليد اليدوية.

ومع ذلك ، في الآونة الأخيرة ، شعر وكأنه أصبح أكثر حساسية مرة أخرى… كما لو أن [لامبالاة الملك] كانت تسقطه ببطء لسبب ما.

وضع معظم العناصر في جيبه في حقيبته المكانية وحلقة التخزين الداخلية ، تاركًا وراءه أربع جرعات شفاء فقط وشريط حصص مغلف في الخارج.

“يجب أن أطعمهم بضع جرعات الشفاء…” فكر ليو وهو يفتح خاتم التخزين المتواجد حول رقبته ، قبل أن يتوقف ، حيث أدرك أن إهدار موارده الشخصية على الغرباء كان أكثر من مجرد غباء.

بعد ذلك ، عاد إلى الفتاتين الفاقدتين للوعي ثم ركع بجانب القائدة ذات الشعر الفضي أولاً ، بينما فك غطاء إحدى جرعات الشفاء وأدخل يده تحت رقبتها ، رافعًا رأسها كما لو أنها لا تزن شيئًا على الإطلاق.

لم يكن يعرف أين بالضبط تريد هاتان السيدتان الذهاب ، ولكن افترض أنهم كانوا هنا لإكمال نفس المهمة مثله ، وبالتالي استمر في التحرك غربًا نحو سلاسل الجبال ، التي كانت الطريق للوصول إلى قلعة برافو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدلى جسد القائدة في يديه ، مثل دمية محطمة ، ومع إمالة رأسها للخلف بعناية ، ضغط الزجاجة على شفتيها المفتوحتين وسكب ببطء الجرعة متجاوزًا خط فكها الناعم ، موجهًا كل قطرة بدقة محسوبة لتجنب حتى أثر الانسكاب.

 

ومع ذلك ، بما أنه لم يكن خبيرًا في التمريض ، تسرب بعضه على ذقنها ، ملطخًا ياقتها ، ولكن معظمه وصل إلى حلقها في جرعات صغيرة.

*حفيف*

بمجرد الانتهاء ، ترك رأسها يستريح بلطف في الرمال وانتقل إلى ديلا ، ثم كرر نفس العملية.

 

شاهدهم في صمت وذراعيه ثابتة وأصابعه ملطخة ببقايا الجرعة ، بينما حركت الرياح الرمال الملطخة بالدماء من حولهم.

*حفيف*

ومع ذلك ، بينما كان يعتني بهم ، تحرك شيء ما في داخله ، شيء غريب وغير عادي ، حيث شعر بشعور غير مريح ينمو داخل صدره.

يمكن أن يشعر تقريبًا بالطريقة التي اعتادت بها أصابعها على تمشيط خده اثناء نومه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن انجذابًا ولا حنانًا ، بل… دفء. نوع من الدفء الهادئ والمؤلم الذي لم يتحرك فيه لسنوات.

ليس كذكرى بل كحضور.

222222222

ثم رأى أماندا.

“يجب أن أطعمهم بضع جرعات الشفاء…” فكر ليو وهو يفتح خاتم التخزين المتواجد حول رقبته ، قبل أن يتوقف ، حيث أدرك أن إهدار موارده الشخصية على الغرباء كان أكثر من مجرد غباء.

ليس كذكرى بل كحضور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *كليك*

كما لو كانت تقف هنا أمامه ، وعيناها اللطيفتان والنابضتان بالحياة تنظران إليه بأكبر ابتسامة على وجهها.

وبالتالي ، بدون كلمة أخرى ، تقدم وانحنى مرة أخرى ثم رفع ديلا فوق كتفه الأيسر والقائدة فوق كتفه الأيمن ، حيث قرر أن يجلبهم إلى بر الأمان في الوقت الحالي.

*هاهاها*

“يمكن أن تأتي ديدان الرمال هنا في أي لحظة—” فكر ليو ، في محاولة يائسة لتشتيت انتباهه عن ذكرى أماندا ، مجبرا نفسه على التفكير في مواضيع أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردد صوت ضحكها في أذنه.

لم يكن يعرف ما إذا كان حزنًا أو حنينًا أو مجرد القسوة البسيطة للذاكرة ، ولكنه خدش أضلاعه مثل نصل ضعيف.

يمكن أن يشعر تقريبًا بالطريقة التي اعتادت بها أصابعها على تمشيط خده اثناء نومه.

ومع ذلك ، في الآونة الأخيرة ، شعر وكأنه أصبح أكثر حساسية مرة أخرى… كما لو أن [لامبالاة الملك] كانت تسقطه ببطء لسبب ما.

ضربه هذا الشعور بقوة أكثر من أي نصل.

ومع ذلك… شيء ما منعه من الابتعاد.

لم يفكر بها منذ سنوات— لم يسمح لنفسه بالتفكير. ومع ذلك هنا ، في منتصف عالم ملعون ، وهو يحمل غريبتين فاقدتين للوعي ، وجد عقله ينجرف عائدًا إلى الفتاة التي أقسم ذات مرة أنه لن يتركها أبدًا.

ليس كذكرى بل كحضور.

لم يكن يعرف ما إذا كان حزنًا أو حنينًا أو مجرد القسوة البسيطة للذاكرة ، ولكنه خدش أضلاعه مثل نصل ضعيف.

في غضون دقائق ، كان قد جمع كومة صغيرة من جرعات الشفاء من الدرجة المتوسطة وجرعات استعادة التحمل وجرعات المانا ، وحصص إعاشة تكفي ألف يوم ، ونصف دزينة من ألواح الشوكولاتة ، وحوالي ألف من أحجار المانا من الدرجة المتوسطة وحتى بضع عشرات من قنابل الجليد اليدوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع فعل شيء ، سوى إجبار نفسه على التحمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ أن اكتسب المهارة السلبية [لامبالاة الملك] ، لم يمر بمثل هذه النوبة تقريبًا أبدًا.

“ليس الآن” قال لنفسه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم رأى أماندا.

ازدادت رائحة الدم المعدنية والثقيلة في الهواء والتصقت بأنفه.

شاهدهم في صمت وذراعيه ثابتة وأصابعه ملطخة ببقايا الجرعة ، بينما حركت الرياح الرمال الملطخة بالدماء من حولهم.

“يمكن أن تأتي ديدان الرمال هنا في أي لحظة—” فكر ليو ، في محاولة يائسة لتشتيت انتباهه عن ذكرى أماندا ، مجبرا نفسه على التفكير في مواضيع أخرى.

لم يكن لديه أي التزام تجاههم.

مسح الأفق. 

بعد ذلك ، عاد إلى الفتاتين الفاقدتين للوعي ثم ركع بجانب القائدة ذات الشعر الفضي أولاً ، بينما فك غطاء إحدى جرعات الشفاء وأدخل يده تحت رقبتها ، رافعًا رأسها كما لو أنها لا تزن شيئًا على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الكثبان الرملية ساكنة في الوقت الحالي ، ولكن البقاء هنا يعني طلب المتاعب.

ومع ذلك ، في الآونة الأخيرة ، شعر وكأنه أصبح أكثر حساسية مرة أخرى… كما لو أن [لامبالاة الملك] كانت تسقطه ببطء لسبب ما.

وبالتالي ، بدون كلمة أخرى ، تقدم وانحنى مرة أخرى ثم رفع ديلا فوق كتفه الأيسر والقائدة فوق كتفه الأيمن ، حيث قرر أن يجلبهم إلى بر الأمان في الوقت الحالي.

انتقلت نظراته بينهم—القائدة ذات الشعر الفضي التي حاولت إنقاذ رفيقتها على الرغم من أنها كانت مكسورة ، والفتاة الأصغر سنًا ، ديلا ، التي كان ردائها ملطخا بالدماء وملتصقا بجسدها.

لم تكن أوزانهم المدمجة شيء بالنسبة له مقارنة بالسترات الثقيلة التي جعله الرائد هين يرتديها في رودوفا.

لم تكن أوزانهم المدمجة شيء بالنسبة له مقارنة بالسترات الثقيلة التي جعله الرائد هين يرتديها في رودوفا.

لم يكن يعرف أين بالضبط تريد هاتان السيدتان الذهاب ، ولكن افترض أنهم كانوا هنا لإكمال نفس المهمة مثله ، وبالتالي استمر في التحرك غربًا نحو سلاسل الجبال ، التي كانت الطريق للوصول إلى قلعة برافو.

إذا لم ترغب الاثنتان في مواصلة الرحلة الاستكشافية ، يمكنهم المشي مرة أخرى بعد أن يستيقظوا ، ولكن في الوقت الحالي سيأتون معه ، حيث كان يحاول معرفة سبب فقدانه السيطرة على مشاعره بشكل متزايد في هذه الأيام؟

إذا لم ترغب الاثنتان في مواصلة الرحلة الاستكشافية ، يمكنهم المشي مرة أخرى بعد أن يستيقظوا ، ولكن في الوقت الحالي سيأتون معه ، حيث كان يحاول معرفة سبب فقدانه السيطرة على مشاعره بشكل متزايد في هذه الأيام؟

كما لو كانت تقف هنا أمامه ، وعيناها اللطيفتان والنابضتان بالحياة تنظران إليه بأكبر ابتسامة على وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ أن اكتسب المهارة السلبية [لامبالاة الملك] ، لم يمر بمثل هذه النوبة تقريبًا أبدًا.

كانت أنفاسهم ضعيفة ولكنها ثابتة ، حيث بدا أنهم كانوا مستقرين وعلى قيد الحياة في الوقت الحالي ، على الرغم من أنهم فاقدين للوعي.

ومع ذلك ، في الآونة الأخيرة ، شعر وكأنه أصبح أكثر حساسية مرة أخرى… كما لو أن [لامبالاة الملك] كانت تسقطه ببطء لسبب ما.

ومع ذلك… شيء ما منعه من الابتعاد.

 

“ليس الآن” قال لنفسه.

الترجمة: Hunter

“هل أتركهم هنا؟ أم أساعدهم؟” تساءل ليو وأصابعه ترتعش بالتردد.

 

لم يكن يعرف أين بالضبط تريد هاتان السيدتان الذهاب ، ولكن افترض أنهم كانوا هنا لإكمال نفس المهمة مثله ، وبالتالي استمر في التحرك غربًا نحو سلاسل الجبال ، التي كانت الطريق للوصول إلى قلعة برافو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك ، بما أنه لم يكن خبيرًا في التمريض ، تسرب بعضه على ذقنها ، ملطخًا ياقتها ، ولكن معظمه وصل إلى حلقها في جرعات صغيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط