الجسد يعرف أولاً
“كيف وصلتِ إلى هنا يا آنسة؟”
“ماذا تعنين؟”
ارتعش صوت سو داريونغ وهو يطرح السؤال، غير مصدق لما تراه عيناه.
ابتسمت المرأة قائلة بهدوء: “لقد دُعيت أنا أيضاً.”
“إذن، أنتِ من فناني القتال المنتسبين لتحالف الموريم…”
“مستحيل… كيف يكون ذلك؟”
أما سو أوك فبقيت هادئة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت مأدبة اليوم حكرًا على المشاركين والمرتبطين ببطولة التنين الشاهق، لكن ما قالته في اللحظة التالية فاجأ الجميع.
“بلغتُ الثمانية الأوائل في بطولة التنين الشاهق التي أُقيمت قبل ثلاث سنوات.”
“إذن ما الخطب؟”
ذهل سو داريونغ، وكذلك سائر الأشخاص من حوله. فبطولة التنين الشاهق تُقام كل ثلاث سنوات، ما يعني أن هذه المرأة كانت من أبرز المقاتلين في النسخة الماضية. وبحسب التقاليد، تُوجَّه الدعوات لاحتفال البطولة إلى المشاركين السابقين المنتسبين لتحالف الموريم.
قالت بابتسامة رزينة: “دعني أعرّف نفسي رسميًا، أنا سو أوك، قائدة الفرقة الثالثة في فرقة التنين الأبيض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن، أنتِ من فناني القتال المنتسبين لتحالف الموريم…”
“إذن ما الخطب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن حدسي كان في مكانه… كنت أعلم أن الأمر غير طبيعي. شخص مثلي؟ لماذا تهتم بي؟ لابد أنها رأت فيّ أداة سهلة فحسب.”
لم يكن ليتخيل ذلك قط، خاصة أنها لم تكن ترتدي زي التحالف حين تقدّمت نحوه بخجل لتشجيعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت ببساطة: “بالطبع لم تكن لتعرف، فأنا لم أخبرك.”
“أحب هذا المكان، يأتي إليّ الهواء نقيًا حين أختنق من الزحام.”
“لكن… لماذا شجعتِني؟”
“ابحث عن علاقة، عن شخص تضع كبرياءك أمامه وتكسب دعمه. هذا ما فعلته أنا.”
تلاقت نظراتهما، وتدفقت حرارة عاطفته المتقدة حتى شعر بها الحاضرون من حوله. بدا كمن يعيش لحظة لقاء الحب الأول من جديد.
“ماذا تعنين؟”
أما سو أوك فبقيت هادئة تمامًا.
“ولماذا لم تخبرني؟”
“حين رأيتك، ذكّرتني بنفسي عندما شاركتُ في البطولة آنذاك. كنت قادمة من قرية صغيرة، لا أعرف أحدًا ولا يعرفني أحد، حتى إنني اضطررت للمبيت في الجبال بعدما نفد مالي قبل أن أنزل للمشاركة.”
“فكرة جيدة. وحين تقدمك إلى رؤسائها، تأكد أن أكون معك.”
كانت تحكي عن ماضيها بلا حرج، فازداد إعجاب سو داريونغ بها، وشعر أن عبيرها اللطيف يسحر الأجواء من حوله.
فعّلتُ تقنية العين، ونظرت بتركيز خلف الستارة، وما إن رأيت وجهه حتى اتسعت عيناي دهشة.
ومن خلف الستار، دوّى صوته الهادئ كالسيف المسلول:
قالت بابتسامة خفيفة: “شاهدت كل مبارياتك. كان أسلوبك في النزال مذهلًا، خاصة في المباراة النهائية… قلبي خفق بقوة حتى كدت أندفع نحو الحلبة!”
بدت كلماتها للآخرين كأنها تعبير عن الحماس والإعجاب بأدائه، لكن سو داريونغ أساء فهمها وظن أنها كانت تلمّح إلى مشاعر أعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لا ترفع آمالك كثيرًا، فالكبير قد يرفض.”
بدت كلماتها للآخرين كأنها تعبير عن الحماس والإعجاب بأدائه، لكن سو داريونغ أساء فهمها وظن أنها كانت تلمّح إلى مشاعر أعمق.
قالت وهي تضحك: “مبارزتك مع الآنسة جين كانت بحق أعظم مباراة في تاريخ البطولة!”
شعرت بالقلق، لأنها رأت علامات تعلق حقيقي في عينيه. وفعلاً، حين عاد مساءً، بدا كأن روحه خفتت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت لحظة، لكنه أضاف بتوسل: “أرجوك.”
شعر سو داريونغ وكأنه يطفو في الهواء. رغم كل المديح الذي تلقاه بعد فوزه، لم يلامس قلبه شيء كما لامسه كلامها. ارتسمت ابتسامة رقيقة على وجهه.
“لا تفهمني خطأ! لم أقصد أني أتحرج من كونك خادمًا، فقط أردت القول إن أمامك طرقًا أخرى في الحياة.”
قالت: “ستنضم الآن إلى فرقة قتل الشياطين، أليس كذلك؟”
تلك الفرقة النخبوية التي تضم أقوى المقاتلين الشباب في التحالف. عادةً ما يُضم إليها فائزو البطولة.
“نعم… إنها منهم.”
ومن خلف الستار، دوّى صوته الهادئ كالسيف المسلول:
أجابها مبتسمًا: “أو ربما أتقدّم لوحدة التنين الأبيض، حيث تقيمين أنتِ.”
بدت كلماتها للآخرين كأنها تعبير عن الحماس والإعجاب بأدائه، لكن سو داريونغ أساء فهمها وظن أنها كانت تلمّح إلى مشاعر أعمق.
“ماذا حصل؟ لم يسر اللقاء جيدًا؟”
احمر وجهها بخفة.
انحنى سو داريونغ وقال بحزم: “نعم، أريد ذلك… مهما كان الثمن.”
“أقدّر عرضك، لكن الأفضل ألا تفعل. الانضمام إلى فرقة قتل الشياطين هو الطريق المضمون للنجاح داخل التحالف.”
“بفضلك فزتُ بالبطولة. لذا، أود دعوتك إلى مأدبة، إن لم تمانعي.”
كان كلامه جريئًا على غير عادته. توتر قليلًا، لكنه اطمأن حين قبلت بابتسامة مرحة:
“تريد النجاح في التحالف القتالي؟”
“سيكون شرفًا لي. كيف أرفض دعوة بطل التنين الشاهق؟”
“فكرة جيدة. وحين تقدمك إلى رؤسائها، تأكد أن أكون معك.”
“غرائز البقاء جزء من كل إنسان، لكنها تختلف بين فناني القتال. جسدك يعرف أولًا، قبل عقلك. مهما ابتسم خصمك أو تودد إليك، فجلدك يقشعر، وقلبك يخفق، وروحك تحذرك. تذكّر هذا الشعور جيدًا، لا تنسه أبدًا.”
ارتفع قلبه فرحًا حتى كاد يحلّق من البهجة.
“خشيت أن تُفسد تمثيلك إن علمت.”
كان غوم موغوك وجين هاريونغ يراقبان الموقف من بعيد عبر النافذة.
قال بصوت يحمل الإصرار: “تأثرت بما قلته عن ماضيك، قائدة سو. كنتِ بلا مال ولا سند، ومع ذلك نجحتِ. أنا أيضًا سأفعل. سأنجح هنا، مهما كلّف الأمر.”
عرف غوم موغوك الحقيقة في الحال. تلك المرأة كانت قد جُنّدت من قِبل المجتمع السماوي أثناء البطولة قبل ثلاث سنوات. أي إنهم تسللوا إلى عالم فنون القتال منذ زمن أبعد مما ظن.
جاءهم صوت مهيب من الداخل: “ادخلي.”
‘لديهم جذور أعمق في التحالف مما توقعت…’
قالت بابتسامة خفيفة: “شاهدت كل مبارياتك. كان أسلوبك في النزال مذهلًا، خاصة في المباراة النهائية… قلبي خفق بقوة حتى كدت أندفع نحو الحلبة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توجّه بنظره نحو جين هاريونغ وسألها:
“هل تعرفين تلك المرأة؟”
“قائدة الفرقة سو؟ نتبادل التحيات أحيانًا.”
“كيف تصفينها؟”
“لطيفة، ودودة، محبوبة من الجميع. لكن لم أتوقع أن تشجع سيدك الشاب هكذا. هل تقلق عليه؟ تخشى أن ينخدع بثعلبة وتسرق جائزته؟”
كان جو ريونغجانغ، سيد عشيرة التنين الحقيقي، ووالد جو سوهيوب.
أجاب بجدية: “بالطبع أقلق. إنه سيدي الشاب.”
لم يكن ليتخيل ذلك قط، خاصة أنها لم تكن ترتدي زي التحالف حين تقدّمت نحوه بخجل لتشجيعه.
“لطيفة، ودودة، محبوبة من الجميع. لكن لم أتوقع أن تشجع سيدك الشاب هكذا. هل تقلق عليه؟ تخشى أن ينخدع بثعلبة وتسرق جائزته؟”
حينها انزلقت كلمات غير محسوبة من فمها:
“ألا يمكنك التوقف عن كونك خادمًا؟”
ذهل سو داريونغ، وكذلك سائر الأشخاص من حوله. فبطولة التنين الشاهق تُقام كل ثلاث سنوات، ما يعني أن هذه المرأة كانت من أبرز المقاتلين في النسخة الماضية. وبحسب التقاليد، تُوجَّه الدعوات لاحتفال البطولة إلى المشاركين السابقين المنتسبين لتحالف الموريم.
ندمت فورًا على ما قالت، لكنها أكملت كأنها تحاول إصلاح الأمر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعني، لماذا لا تعيش كفنان قتال مثل الآخرين؟ يمكنك دخول التحالف، وإن احتجت، سأساعدك.”
نظر إليه غوم موغوك دون أن يجيب. ومع ذلك، ارتجف صوت داريونغ وهو يقول:
“سنرى.”
ظل صامتًا، فارتبكت وأضافت على عجل:
نظر إلى الأفق الواسع أمامه بانبهار. كان تحالف الموريم يمتد بلا نهاية، ينافس في عظمته طائفة الشياطين السماوية الإلهية نفسها.
“لا تفهمني خطأ! لم أقصد أني أتحرج من كونك خادمًا، فقط أردت القول إن أمامك طرقًا أخرى في الحياة.”
“ولماذا لم تخبرني؟”
تورد وجهها، خوفًا من أنها مسّت كبرياءه. لكن غوم موغوك اكتفى بالقول:
“عبارة كهذه قلتها لشخص آخر من قبل… لشخص عنيد يكره التغيير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شخص مثلك؟”
كان كلامه جريئًا على غير عادته. توتر قليلًا، لكنه اطمأن حين قبلت بابتسامة مرحة:
ابتسم، وأدار بصره مجددًا نحو سو داريونغ، الذي كان لا يزال غارقًا في مجد فوزه، غير مدرك لما ينتظره.
“لطيفة، ودودة، محبوبة من الجميع. لكن لم أتوقع أن تشجع سيدك الشاب هكذا. هل تقلق عليه؟ تخشى أن ينخدع بثعلبة وتسرق جائزته؟”
فعّلتُ تقنية العين، ونظرت بتركيز خلف الستارة، وما إن رأيت وجهه حتى اتسعت عيناي دهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم… إنها منهم.”
بعد ثلاثة أيام، استدعتهما سو أوك مجددًا، وقادتهما إلى قصر بعيد عن مقر التحالف. كان عدد الحراس قليلًا، لكن كلًّا منهم كان ذا هالة قاتلة، ما دلّ على أن الشخص الذي سيقابلانه ليس عاديًا.
أذهلته عبارته.
في اليوم التالي، خرج سو داريونغ للقاء سو أوك. استيقظ عند الفجر، استحمّ، سرّح شعره بعناية، وبدّل ثيابه مرارًا، ثم قال في نفسه:
‘ليس الأمر أنني معجب بها، إنها فقط زيارة شكر لشخص شجعني، لا أكثر.’
“شخص مثلك؟”
ضحكت جين هاريونغ: “بهذا النقاء، ستمزق فمك من كثرة الابتسام. على الأقل حاول التوقف عن التبسم هكذا!”
كانت مأدبة اليوم حكرًا على المشاركين والمرتبطين ببطولة التنين الشاهق، لكن ما قالته في اللحظة التالية فاجأ الجميع.
أما سو أوك فبقيت هادئة تمامًا.
شعرت بالقلق، لأنها رأت علامات تعلق حقيقي في عينيه. وفعلاً، حين عاد مساءً، بدا كأن روحه خفتت.
“ماذا حصل؟ لم يسر اللقاء جيدًا؟”
“بل سار جيدًا جدًا. تناولنا الطعام، وشربنا الشاي، وتمشينا. إنها لطيفة وتحب الهدوء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حين رأيتك، ذكّرتني بنفسي عندما شاركتُ في البطولة آنذاك. كنت قادمة من قرية صغيرة، لا أعرف أحدًا ولا يعرفني أحد، حتى إنني اضطررت للمبيت في الجبال بعدما نفد مالي قبل أن أنزل للمشاركة.”
“إذن ما الخطب؟”
أما سو أوك فبقيت هادئة تمامًا.
“أنا ممتن لك.”
تنهد قائلاً: “لا أدري… فجأة وأنا جالس معها، تسللت إلي فكرة مزعجة: هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. حياتي لم تسر يومًا بهذه السلاسة. كأن أحدًا همس لي: حين تأتيك أشياء جيدة، استعد للأسوأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جاءهم صوت مهيب من الداخل: “ادخلي.”
بدت غريزته القديمة، التي طال سباتها، وكأنها استيقظت أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقدّر عرضك، لكن الأفضل ألا تفعل. الانضمام إلى فرقة قتل الشياطين هو الطريق المضمون للنجاح داخل التحالف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مستحيل… كيف يكون ذلك؟”
“هل أخبرتها بما شعرت؟”
“لا، ابتسمت فقط وتظاهرت أن كل شيء بخير.”
“كيف تصفينها؟”
قال غوم موغوك بهدوء: “تذكّر ما قلته لك من قبل، الطريق الذي اخترته يشبه صعودك إلى الحلبة بذراع مصابة. عليك أن تتابع المسير حتى لو نزفت.”
ومن خلف الستار، دوّى صوته الهادئ كالسيف المسلول:
بدت كلماتها للآخرين كأنها تعبير عن الحماس والإعجاب بأدائه، لكن سو داريونغ أساء فهمها وظن أنها كانت تلمّح إلى مشاعر أعمق.
ثم أضاف: “ومن يسلك هذا الطريق، لا يثق بأحد بسهولة. الصداقة والحب رفاهية يصعب امتلاكها.”
في اليوم التالي، خرج سو داريونغ للقاء سو أوك. استيقظ عند الفجر، استحمّ، سرّح شعره بعناية، وبدّل ثيابه مرارًا، ثم قال في نفسه:
بعد لحظة صمت، قال سو داريونغ بتردد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في الحقيقة… أشعر أن شيئًا ما غريب بشأنها. كأنها اقتربت مني عمدًا. هل يمكن أن تكون من المجتمع السماوي؟”
“من الآن فصاعدًا، سيتعين عليك أن تمثل بإتقان.”
نظر إليه غوم موغوك دون أن يجيب. ومع ذلك، ارتجف صوت داريونغ وهو يقول:
“هل أنا محق؟”
كان غوم موغوك وجين هاريونغ يراقبان الموقف من بعيد عبر النافذة.
وبعد صمت ثقيل، جاءت الإجابة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سو داريونغ وكأنه يطفو في الهواء. رغم كل المديح الذي تلقاه بعد فوزه، لم يلامس قلبه شيء كما لامسه كلامها. ارتسمت ابتسامة رقيقة على وجهه.
“نعم… إنها منهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتفع قلبه فرحًا حتى كاد يحلّق من البهجة.
اتسعت عيناه بدهشة، لكنه ظل هادئًا على نحو غريب.
ارتفع قلبه فرحًا حتى كاد يحلّق من البهجة.
ابتسمت ابتسامة هادئة، وقالت: “لن يكون الأمر سهلًا.”
“إذن حدسي كان في مكانه… كنت أعلم أن الأمر غير طبيعي. شخص مثلي؟ لماذا تهتم بي؟ لابد أنها رأت فيّ أداة سهلة فحسب.”
“سنرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال غوم موغوك: “بدلًا من لوم نفسك، احتفل بأنك اكتشفت الحقيقة بنفسك.”
سأله داريونغ: “كيف عرفت أنت؟”
فكر لحظة وقال: “ذكرت في المأدبة أنها مرت بالظروف نفسها حين شاركت في البطولة قبل ثلاث سنوات. أظن أن هذا الجزء كان صادقًا، وسأستغله للوصول إليها أكثر.”
“منذ النهائيات.”
“كيف تصفينها؟”
“ولماذا لم تخبرني؟”
“نعم… إنها منهم.”
“خشيت أن تُفسد تمثيلك إن علمت.”
“دعها تقودك إلى المجتمع السماوي بنفسها. كلما أسرعت كان أفضل.”
“إذن لماذا الآن؟”
“سيكون شرفًا لي. كيف أرفض دعوة بطل التنين الشاهق؟”
“لأن الأهم من التمثيل هو أنك بدأت تشعر بالخطر… غرائزك استيقظت.”
“ماذا تعنين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت لحظة، لكنه أضاف بتوسل: “أرجوك.”
أذهلته عبارته.
“بفضلك فزتُ بالبطولة. لذا، أود دعوتك إلى مأدبة، إن لم تمانعي.”
“هل أنا محق؟”
“غرائز البقاء جزء من كل إنسان، لكنها تختلف بين فناني القتال. جسدك يعرف أولًا، قبل عقلك. مهما ابتسم خصمك أو تودد إليك، فجلدك يقشعر، وقلبك يخفق، وروحك تحذرك. تذكّر هذا الشعور جيدًا، لا تنسه أبدًا.”
تلك الفرقة النخبوية التي تضم أقوى المقاتلين الشباب في التحالف. عادةً ما يُضم إليها فائزو البطولة.
“دعها تقودك إلى المجتمع السماوي بنفسها. كلما أسرعت كان أفضل.”
أطرق داريونغ رأسه باحترام وقال: “شكرًا لك، أيها القائد.”
نظر إلى الأفق الواسع أمامه بانبهار. كان تحالف الموريم يمتد بلا نهاية، ينافس في عظمته طائفة الشياطين السماوية الإلهية نفسها.
“من الآن فصاعدًا، سيتعين عليك أن تمثل بإتقان.”
ابتسم بثقة: “لا تقلق، يقولون إنني ماكر أكثر مما أبدو.”
ابتسمت ابتسامة هادئة، وقالت: “لن يكون الأمر سهلًا.”
“سنرى.”
“وماذا تريدني أن أفعل الآن؟”
“دعها تقودك إلى المجتمع السماوي بنفسها. كلما أسرعت كان أفضل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مستحيل… كيف يكون ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مستحيل… كيف يكون ذلك؟”
فكر لحظة وقال: “ذكرت في المأدبة أنها مرت بالظروف نفسها حين شاركت في البطولة قبل ثلاث سنوات. أظن أن هذا الجزء كان صادقًا، وسأستغله للوصول إليها أكثر.”
“تريد النجاح في التحالف القتالي؟”
“فكرة جيدة. وحين تقدمك إلى رؤسائها، تأكد أن أكون معك.”
بعد لحظة صمت، قال سو داريونغ بتردد:
“ألا يمكنك التوقف عن كونك خادمًا؟”
أومأ سو داريونغ بعزم: “اترك الأمر لي.”
“أحب هذا المكان، يأتي إليّ الهواء نقيًا حين أختنق من الزحام.”
قال غوم موغوك: “بدلًا من لوم نفسك، احتفل بأنك اكتشفت الحقيقة بنفسك.”
“هل أخبرتها بما شعرت؟”
بعد يومين، وقفت سو أوك وسو داريونغ على تلة تطل على تحالف الموريم.
ابتسمت أخيرًا: “يبدو أن لقاؤنا قَدَر. سأحاول التحدث عنك.”
“أحب هذا المكان، يأتي إليّ الهواء نقيًا حين أختنق من الزحام.”
“نعم… إنها منهم.”
“حقًا، إنه مكان رائع.”
نظر إلى الأفق الواسع أمامه بانبهار. كان تحالف الموريم يمتد بلا نهاية، ينافس في عظمته طائفة الشياطين السماوية الإلهية نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل سار جيدًا جدًا. تناولنا الطعام، وشربنا الشاي، وتمشينا. إنها لطيفة وتحب الهدوء.”
قال بصوت يحمل الإصرار: “تأثرت بما قلته عن ماضيك، قائدة سو. كنتِ بلا مال ولا سند، ومع ذلك نجحتِ. أنا أيضًا سأفعل. سأنجح هنا، مهما كلّف الأمر.”
“ما هو؟”
ابتسمت ابتسامة هادئة، وقالت: “لن يكون الأمر سهلًا.”
“ماذا تعنين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حين رأيتك، ذكّرتني بنفسي عندما شاركتُ في البطولة آنذاك. كنت قادمة من قرية صغيرة، لا أعرف أحدًا ولا يعرفني أحد، حتى إنني اضطررت للمبيت في الجبال بعدما نفد مالي قبل أن أنزل للمشاركة.”
“في التحالف القتالي، النجاح لا يعتمد على الجهد فقط. من دون داعم قوي، لن تتجاوز سقف قائد فرقة. حتى لو تفوقت، لن تبلغ زعامة قسم، ناهيك عن قيادة فصيل.”
ابتسم بثقة: “لا تقلق، يقولون إنني ماكر أكثر مما أبدو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا تريدني أن أفعل الآن؟”
كان تمثيلها مقنعًا إلى درجة أن من لا يعرف حقيقتها كان ليظن أنها تنصحه بإخلاص.
“أعني، لماذا لا تعيش كفنان قتال مثل الآخرين؟ يمكنك دخول التحالف، وإن احتجت، سأساعدك.”
“التحالف في زمن السلم لا يمنح المجد لمن يصعد من لا شيء، تلك قصص تقال في الأساطير فقط.”
قال بثبات: “ساعديني إذن لأعقد العلاقة ذاتها التي عقدتِها. لا يهمني الكبرياء القتالي، فقط أرشديني.”
قال جادًا: “إذن، ماذا علي أن أفعل؟”
“أنا ممتن لك.”
“ابحث عن علاقة، عن شخص تضع كبرياءك أمامه وتكسب دعمه. هذا ما فعلته أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليه غوم موغوك دون أن يجيب. ومع ذلك، ارتجف صوت داريونغ وهو يقول:
قال بثبات: “ساعديني إذن لأعقد العلاقة ذاتها التي عقدتِها. لا يهمني الكبرياء القتالي، فقط أرشديني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لا ترفع آمالك كثيرًا، فالكبير قد يرفض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب بجدية: “بالطبع أقلق. إنه سيدي الشاب.”
ترددت لحظة، لكنه أضاف بتوسل: “أرجوك.”
“دعها تقودك إلى المجتمع السماوي بنفسها. كلما أسرعت كان أفضل.”
قال بصوت يحمل الإصرار: “تأثرت بما قلته عن ماضيك، قائدة سو. كنتِ بلا مال ولا سند، ومع ذلك نجحتِ. أنا أيضًا سأفعل. سأنجح هنا، مهما كلّف الأمر.”
ابتسمت أخيرًا: “يبدو أن لقاؤنا قَدَر. سأحاول التحدث عنك.”
“تريد النجاح في التحالف القتالي؟”
“أنا ممتن لك.”
قال بثبات: “ساعديني إذن لأعقد العلاقة ذاتها التي عقدتِها. لا يهمني الكبرياء القتالي، فقط أرشديني.”
“لكن لا ترفع آمالك كثيرًا، فالكبير قد يرفض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تردد قليلًا ثم قال: “طلب صغير آخر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هو؟”
“أريد أن تُقدّمي خادمي أيضًا.”
“نعم… إنها منهم.”
رفعت حاجبها دهشة: “خادمك؟”
ابتسم بثقة: “لا تقلق، يقولون إنني ماكر أكثر مما أبدو.”
“إن كان التحالف كما تقولين، فأنا بحاجة إلى من أعتمد عليه. أريد تدريبه ليكون ذراعي الأيمن. شخص أثق بولائه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقدّر عرضك، لكن الأفضل ألا تفعل. الانضمام إلى فرقة قتل الشياطين هو الطريق المضمون للنجاح داخل التحالف.”
أجابته بعد تفكير: “لست متأكدة إن كان ذلك ممكنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا تريدني أن أفعل الآن؟”
“دعها تقودك إلى المجتمع السماوي بنفسها. كلما أسرعت كان أفضل.”
فانحنى أمامها بجدية: “رجاءً.”
قالت ببساطة: “بالطبع لم تكن لتعرف، فأنا لم أخبرك.”
“ماذا حصل؟ لم يسر اللقاء جيدًا؟”
لكن السؤال بقي: هل جو ريونغجانغ هو زعيم المجتمع السماوي؟ أم أن هناك من هو أعلى منه؟
قالت ببساطة: “بالطبع لم تكن لتعرف، فأنا لم أخبرك.”
بعد ثلاثة أيام، استدعتهما سو أوك مجددًا، وقادتهما إلى قصر بعيد عن مقر التحالف. كان عدد الحراس قليلًا، لكن كلًّا منهم كان ذا هالة قاتلة، ما دلّ على أن الشخص الذي سيقابلانه ليس عاديًا.
احمر وجهها بخفة.
قالت وهي تقف أمام الباب: “أيها الكبير، إنها أوك.”
جاءهم صوت مهيب من الداخل: “ادخلي.”
تبعناها إلى غرفة واسعة تفصلها ستارة سميكة، حجبت الشخص الجالس خلفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر لحظة وقال: “ذكرت في المأدبة أنها مرت بالظروف نفسها حين شاركت في البطولة قبل ثلاث سنوات. أظن أن هذا الجزء كان صادقًا، وسأستغله للوصول إليها أكثر.”
فعّلتُ تقنية العين، ونظرت بتركيز خلف الستارة، وما إن رأيت وجهه حتى اتسعت عيناي دهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لا ترفع آمالك كثيرًا، فالكبير قد يرفض.”
كان جو ريونغجانغ، سيد عشيرة التنين الحقيقي، ووالد جو سوهيوب.
إذن، هل جُنّد هو وابنه معًا؟ أم أن كلًا منهما انضم دون علم الآخر؟ أياً يكن، فالأمر صادم.
كان جو ريونغجانغ، سيد عشيرة التنين الحقيقي، ووالد جو سوهيوب.
“ما هو؟”
ومن خلف الستار، دوّى صوته الهادئ كالسيف المسلول:
“تريد النجاح في التحالف القتالي؟”
قالت بابتسامة خفيفة: “شاهدت كل مبارياتك. كان أسلوبك في النزال مذهلًا، خاصة في المباراة النهائية… قلبي خفق بقوة حتى كدت أندفع نحو الحلبة!”
كانت نبرته مختلفة تمامًا عن تلك التي ظهر بها أمام زعيم التحالف. لم يكن الأب الطامع بالمصاهرة، بل سيدًا مهيبًا تتدفق منه السلطة.
“خشيت أن تُفسد تمثيلك إن علمت.”
انحنى سو داريونغ وقال بحزم: “نعم، أريد ذلك… مهما كان الثمن.”
“ابحث عن علاقة، عن شخص تضع كبرياءك أمامه وتكسب دعمه. هذا ما فعلته أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت جين هاريونغ: “بهذا النقاء، ستمزق فمك من كثرة الابتسام. على الأقل حاول التوقف عن التبسم هكذا!”
فهمت الآن. بعد أن قضى هوا مووغي على الفساد، ارتقت عائلة التنين الإلهي لتصبح من أعمدة الموريم، لأنهم كانوا ينسجون خيوطهم في الخفاء منذ زمن.
ظل صامتًا، فارتبكت وأضافت على عجل:
ارتعش صوت سو داريونغ وهو يطرح السؤال، غير مصدق لما تراه عيناه.
لكن السؤال بقي: هل جو ريونغجانغ هو زعيم المجتمع السماوي؟ أم أن هناك من هو أعلى منه؟
حينها انزلقت كلمات غير محسوبة من فمها:
شيء واحد مؤكد؛ أن هذا الكيان الذي بدأ يكشف وجهه الحقيقي كان أضخم وأخطر مما تصوّرنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن حدسي كان في مكانه… كنت أعلم أن الأمر غير طبيعي. شخص مثلي؟ لماذا تهتم بي؟ لابد أنها رأت فيّ أداة سهلة فحسب.”
“ماذا حصل؟ لم يسر اللقاء جيدًا؟”
قال جو ريونغجانغ بصوت بارد يخترق الصمت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تمثيلها مقنعًا إلى درجة أن من لا يعرف حقيقتها كان ليظن أنها تنصحه بإخلاص.
“إذا ساعدتك، ستنجح بلا شك… لكن قل لي، ماذا يمكنك أن تقدم لي في المقابل؟”
ذهل سو داريونغ، وكذلك سائر الأشخاص من حوله. فبطولة التنين الشاهق تُقام كل ثلاث سنوات، ما يعني أن هذه المرأة كانت من أبرز المقاتلين في النسخة الماضية. وبحسب التقاليد، تُوجَّه الدعوات لاحتفال البطولة إلى المشاركين السابقين المنتسبين لتحالف الموريم.
كان جو ريونغجانغ، سيد عشيرة التنين الحقيقي، ووالد جو سوهيوب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات