هناك امرأة أجمل منكِ
كان حفل التكريم رائعًا كأنه بطولة أخرى لفنون القتال.
اشتعلت نيران الغيرة في صدره. لقد فاز خصمه، والخادم الذي ظنه تابعًا حاول التقرب من المرأة التي كان ينوي الزواج بها. بدا له أن القدر يسخر منه بلا رحمة.
نال الفائز الميدالية الذهبية ومال الجائزة، لكن أعظم شرف في تلك اللحظة كان أن الزعيم جين بايتشيون نفسه هو من قدّمها.
هتف الأبطال باسم سو داريونغ، وقد غمره شعور غريب وهو يسمع صدى اسمه يتردد بين الحضور. لم يسبق له أن نال كل هذا الاهتمام في حياته، وربما لن يتكرر ذلك أبدًا.
“انظر هناك، تلك الشتلة المكسورة. دست عليها صدفة وأنا في طريقي إلى هنا. زُرعت قريبة جدًا من غيرها، فلم يكن لها أن تنمو.”
حين سلّمه الزعيم الميدالية، قال له بابتسامة هادئة:
“أجمل مني؟”
“لقد أظهرت مهارة متميزة، استمر في تكريس نفسك لسلام الموريم.”
“أشكرك، يا زعيم التحالف.”
“يبدو أنني بارع في ذلك.”
لكن ما قاله الزعيم عبر التخاطر كان مختلفًا تمامًا:
إذا تجرأت على إيذاء أحد محاربي التحالف بتقنية النصل تلك، فسأتأكد بنفسي من موتك.
لكن جين هاريونغ ظهرت فجأة بجانبي.
“انظر هناك، تلك الشتلة المكسورة. دست عليها صدفة وأنا في طريقي إلى هنا. زُرعت قريبة جدًا من غيرها، فلم يكن لها أن تنمو.”
تقبّل سو داريونغ التحذير بصمت، مدركًا أنه نال أكثر مما يستحق، وهو الذي عُرف بانتمائه السابق إلى طائفة شيطانية. مجرد تلقيه جائزة كهذه كان أشبه بمعجزة.
“إذاً، فلنتمشَّ قليلًا.”
أما جين هاريونغ، التي حلت ثانية، فحصلت بدورها على الميدالية الفضية ومال الجائزة.
“أحسنتِ الأداء.”
قالت جين هاريونغ.
قال الزعيم بايتشيون.
كان صادقًا في حماسه، مفتونًا بها بعمق.
“أنا آسفة يا جدي.”
كيف دخلت دون دعوة؟
“هل أدركتِ الآن مدى اتساع عالم الموريم؟”
“نعم. ظننت أنني تنين، لكنني لم أكن سوى ضفدع في بئر. سأعمل بجهد أكبر من الآن فصاعدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ألم تقل إنك واثق من الزواج بجين هاريونغ؟”
ابتسم الزعيم برضا، وربّت على كتفها بحنان.
نزلت جين هاريونغ من المنصة، وبينما كانت تحمل جائزتها، وقع نظرها على غوم موغوك في الجهة المقابلة من القاعة.
ظنت أنني سأبقى في التحالف مع سو داريونغ. لكني قلت بهدوء:
لوّح لها غوم موغوك بيده بابتسامة دافئة، كأنما يقول: أحسنتِ، يا صديقتي.
في تلك اللحظة فاضت عيناها بالدموع. لم تبكِ أثناء المعركة، لكن رؤيته الآن جعلت مشاعرها تنفجر بلا سبب واضح. لم تستطع أن تبكي أمام الجميع، فعجّلت خطاها حتى غادرت القاعة، خشية أن يُشاع أنها بكت من الإحباط أو الهزيمة.
ناداها أحدهم من الخلف، لكنها لم تلتفت. كان جو سوهيوب، حاملا في يده خنجرًا صغيرًا أعده خصيصًا لها، وقد نقش عليه: تهانينا على فوزك.
لكن كيف له أن يمنحها خنجرًا كهذا الآن وقد خسرت؟ لم يكن يتخيل نتيجة غير الفوز. كان يظن أنه سيقدمه لها بفخر بعد انتصارها، لا بعد هزيمتها.
كان حفل التكريم رائعًا كأنه بطولة أخرى لفنون القتال.
“اللعنة… اللعنة على كل شيء!”
“سأذهب لأشتري ثوبًا أنيقًا للمناسبة، تعال معي؟”
تمتم بغضب، وهو يرمق سو داريونغ محاطًا بالمهنئين.
هتف سو داريونغ مبهورًا وهو يقلب كيس المال في يده. ثم ناولني نصف المبلغ.
حين سلّمه الزعيم الميدالية، قال له بابتسامة هادئة:
“ذلك الوغد… كيف فاز؟”
“هل أدركتِ الآن مدى اتساع عالم الموريم؟”
اشتعلت نيران الغيرة في صدره. لقد فاز خصمه، والخادم الذي ظنه تابعًا حاول التقرب من المرأة التي كان ينوي الزواج بها. بدا له أن القدر يسخر منه بلا رحمة.
عاد إلى مسكنه متمتمًا بالسباب، لكنه ما إن فتح الباب حتى فوجئ برجل ينتظره هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة فاضت عيناها بالدموع. لم تبكِ أثناء المعركة، لكن رؤيته الآن جعلت مشاعرها تنفجر بلا سبب واضح. لم تستطع أن تبكي أمام الجميع، فعجّلت خطاها حتى غادرت القاعة، خشية أن يُشاع أنها بكت من الإحباط أو الهزيمة.
“اذهب وحدك، اشترِ شيئًا يليق بك.”
كان تشيول غوون، رسول زعيم المجتمع السماوي.
كيف دخلت دون دعوة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ الأجمل في هوبي… أما هي، فهي الأجمل في العالم.”
كان وقوفه هادئًا، لكن الهالة التي تنبعث منه جعلت سوهيوب يشعر بأن الغرفة تضيق عليه. لم يكن مجرد رسول عادي، بل قاتل يحمل بين عينيه تاريخًا من الدماء.
ابتسم تشيول غوون بخفوت، ثم سار نحو النافذة.
قال الزعيم بايتشيون.
“أنت هنا؟”
قال جو سوهيوب متحفظًا.
لم أُخبره أن تلك المرأة الغامضة تنتمي إلى المجتمع السماوي. لم أرَ ضرورة لذلك… بعد.
“ألم تكن أنت من دعاني يا سيد جو؟”
“أنا؟ دعوتك؟”
“سيأتي يوم أرد فيه كل هذا الدين، واحدًا واحدًا.”
“ألم تقل إنك واثق من الزواج بجين هاريونغ؟”
“ذلك الوغد… كيف فاز؟”
“بالطبع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما قاله الزعيم عبر التخاطر كان مختلفًا تمامًا:
“أشعر بالاختناق وسط الزحام.”
تذكر سوهيوب كيف بدأ كل شيء قبل عام، حين خسر معركة الخلافة داخل عشيرته. ظهر حينها المجتمع السماوي، وقدّم له عرضًا لم يستطع رفضه:
ابتسمت وأنا أقول:
انضم إلينا، وسنجعلك الوريث الشرعي.
ضحكت بخفة وهي تقول:
أوفوا بوعدهم، لكنه ما إن أصبح الوريث حتى طلبوا منه مقابلاً: أن يتزوج حفيدة زعيم تحالف الموريم. لم يكن الشرط صعبًا، فالعشيرة التي ينتمي إليها ذات مكانة تسمح لها بعقد تحالف كهذا.
اشتعلت نيران الغيرة في صدره. لقد فاز خصمه، والخادم الذي ظنه تابعًا حاول التقرب من المرأة التي كان ينوي الزواج بها. بدا له أن القدر يسخر منه بلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استغل بطولة التنين الشاهق ليقترب منها، واثقًا أن وسامته ووجاهته كافية لكسب قلبها… حتى ظهر ذلك الخادم الحقير الذي قلب الموازين.
تذكر سوهيوب كيف بدأ كل شيء قبل عام، حين خسر معركة الخلافة داخل عشيرته. ظهر حينها المجتمع السماوي، وقدّم له عرضًا لم يستطع رفضه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم التفت إليه قائلاً ببرود:
“سمعت أنك تحالفت مع الخادم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفة يا جدي.”
قال تشيول غوون بنبرة باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انظر هناك، تلك الشتلة المكسورة. دست عليها صدفة وأنا في طريقي إلى هنا. زُرعت قريبة جدًا من غيرها، فلم يكن لها أن تنمو.”
“هذا هراء. ذلك الرجل تابع لي.”
تأمل تشيول غوون ملامحه طويلاً. كانت نظراته كالسيف، باردة حدّ الألم. شعر سوهيوب بقشعريرة، فقد أدرك أن تلك الهالة القاتلة ليست تصنعًا، بل طبيعة متأصلة فيه.
“لن أخيب ظنكم.”
“استعنته لأضمن الزواج من جين هاريونغ. سأستخدمه وأتخلص منه لاحقًا.”
“قلت إنه تابع لك؟”
ناداها أحدهم من الخلف، لكنها لم تلتفت. كان جو سوهيوب، حاملا في يده خنجرًا صغيرًا أعده خصيصًا لها، وقد نقش عليه: تهانينا على فوزك.
“استعنته لأضمن الزواج من جين هاريونغ. سأستخدمه وأتخلص منه لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين رأيتها، شعرت بالدهشة. كانت هي ذاتها المرأة التي شجعت سو داريونغ في المدرجات.
لم تكن كذبة تمامًا، فقد وعده سوهيوب بمكافأة كبيرة لقاء مساعدته، وهو يعلم أنه لن يدفع له فلسًا.
“اذهب وحدك، اشترِ شيئًا يليق بك.”
ابتسم تشيول غوون بخفوت، ثم سار نحو النافذة.
“نعم، استحق ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خمسة آلاف أكثر مما أحتاج. سأعزم اللورد جانغ ولي آن على وليمة، وأيضًا…”
“انظر هناك، تلك الشتلة المكسورة. دست عليها صدفة وأنا في طريقي إلى هنا. زُرعت قريبة جدًا من غيرها، فلم يكن لها أن تنمو.”
“أحسنتِ الأداء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا، لا أريد أن أملك قلبًا هشًّا كهذا.”
ثم التفت إليه قائلاً ببرود:
ظنت أنني سأبقى في التحالف مع سو داريونغ. لكني قلت بهدوء:
“نريدك أن تنمو لتصبح شجرة عظيمة.”
ثم أضافت بنبرة مرحة:
ثم نظرت إلي بفضولٍ مشوبٍ بشيء من الغيرة.
أدرك سوهيوب المعنى الحقيقي وراء تلك الجملة: لا أحد منهم يهتم به. بالنسبة لتشيول غوون، هو مجرد أداة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل ستندم لاحقًا؟”
ناداها أحدهم من الخلف، لكنها لم تلتفت. كان جو سوهيوب، حاملا في يده خنجرًا صغيرًا أعده خصيصًا لها، وقد نقش عليه: تهانينا على فوزك.
كتم غضبه وقال بصوت خافت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن أخيب ظنكم.”
هتف الأبطال باسم سو داريونغ، وقد غمره شعور غريب وهو يسمع صدى اسمه يتردد بين الحضور. لم يسبق له أن نال كل هذا الاهتمام في حياته، وربما لن يتكرر ذلك أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كتم غضبه وقال بصوت خافت:
ردّ تشيول غوون وهو يغادر:
ابتسم الزعيم برضا، وربّت على كتفها بحنان.
“حضّر هدية الزفاف وانتظر التعليمات.”
“استعنته لأضمن الزواج من جين هاريونغ. سأستخدمه وأتخلص منه لاحقًا.”
ما إن خرج حتى زفر سوهيوب تنهيدة ثقيلة، تجمع فيها الغضب والخوف في آنٍ واحد. شعر أن حياته انقلبت إلى متاهة معقدة. لكنه أقسم في نفسه:
رحل بخفة، وبقيت وحدي أتمتم في الهواء:
“سيأتي يوم أرد فيه كل هذا الدين، واحدًا واحدًا.”
قال الزعيم بايتشيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد أظهرت مهارة متميزة، استمر في تكريس نفسك لسلام الموريم.”
“انظر هناك، تلك الشتلة المكسورة. دست عليها صدفة وأنا في طريقي إلى هنا. زُرعت قريبة جدًا من غيرها، فلم يكن لها أن تنمو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عشرة آلاف نيانغ كاملة!”
“ذلك الوغد… كيف فاز؟”
أدرك سوهيوب المعنى الحقيقي وراء تلك الجملة: لا أحد منهم يهتم به. بالنسبة لتشيول غوون، هو مجرد أداة.
هتف سو داريونغ مبهورًا وهو يقلب كيس المال في يده. ثم ناولني نصف المبلغ.
كان حفل التكريم رائعًا كأنه بطولة أخرى لفنون القتال.
“هنا، بما أننا فزنا معًا، خذ نصفه.”
“هل ستندم لاحقًا؟”
“خمسة آلاف أكثر مما أحتاج. سأعزم اللورد جانغ ولي آن على وليمة، وأيضًا…”
“وأيضًا؟”
ثم تنهدت، وقالت بصوت خافت:
“أشتري شيئًا جميلًا للمرأة التي شجعتني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت وأنا أقول:
“هل رتبت لقاءها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشيول غوون، رسول زعيم المجتمع السماوي.
“ليس بعد، لا أعرف حتى اسمها. لكنني سأجدها.”
لم أُخبره أن تلك المرأة الغامضة تنتمي إلى المجتمع السماوي. لم أرَ ضرورة لذلك… بعد.
قال الزعيم بايتشيون.
كان صادقًا في حماسه، مفتونًا بها بعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل ستأتي إلى مأدبة التحالف الليلة؟”
“اللعنة… اللعنة على كل شيء!”
“بالطبع.”
“سأذهب لأشتري ثوبًا أنيقًا للمناسبة، تعال معي؟”
“إذن، افعلها أكثر من الآن فصاعدًا.”
“اذهب وحدك، اشترِ شيئًا يليق بك.”
فكرت، وأنا أنظر إلى القمر المنعكس على البركة:
“سأفعل! هذه المرة سأبدو رائعًا!”
ابتسم الزعيم برضا، وربّت على كتفها بحنان.
رحل بخفة، وبقيت وحدي أتمتم في الهواء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آسف، لم أستطع إخبارك من قبل. الموقف كان عاجلًا.”
اشتعلت نيران الغيرة في صدره. لقد فاز خصمه، والخادم الذي ظنه تابعًا حاول التقرب من المرأة التي كان ينوي الزواج بها. بدا له أن القدر يسخر منه بلا رحمة.
كنت أخاطب فنان القتال الذي أرسله زعيم التحالف لمراقبتي. ظل يرافقني بصمت، لا يتدخل، لا يعلق. رجل يطيع الأوامر فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا هراء. ذلك الرجل تابع لي.”
لم أُخبره أن تلك المرأة الغامضة تنتمي إلى المجتمع السماوي. لم أرَ ضرورة لذلك… بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عاد إلى مسكنه متمتمًا بالسباب، لكنه ما إن فتح الباب حتى فوجئ برجل ينتظره هناك.
“وأيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن، افعلها أكثر من الآن فصاعدًا.”
لم أدخل قاعة المأدبة. كان البطل الحقيقي هناك هو سو داريونغ. اكتفيت بالوقوف عند الحديقة الداخلية، أراقب من بعيد.
“سمعت أنك تحالفت مع الخادم.”
“لماذا لا تدخل؟”
لكن جين هاريونغ ظهرت فجأة بجانبي.
ثم تنهدت، وقالت بصوت خافت:
هتف الأبطال باسم سو داريونغ، وقد غمره شعور غريب وهو يسمع صدى اسمه يتردد بين الحضور. لم يسبق له أن نال كل هذا الاهتمام في حياته، وربما لن يتكرر ذلك أبدًا.
“لماذا لا تدخل؟”
“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”
“أشعر بالاختناق وسط الزحام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذاً، فلنتمشَّ قليلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل رتبت لقاءها؟”
عاد إلى مسكنه متمتمًا بالسباب، لكنه ما إن فتح الباب حتى فوجئ برجل ينتظره هناك.
سرنا بين أزهار الحديقة المضيئة، وكانت تتحدث بسرعة غير معتادة، كأنها تحاول الهرب من أفكارها.
لي آن… تُرى، ماذا تفعلين الآن؟ أتممتِ تدريبك؟ تجاوزتِ حدودك؟
“كنت أنوي أن أمزح معك قبل المباراة النهائية، وأقول لك: ‘سأدع سيدك يفوز إذا طلبت بلطف.’ لكن… لم أتوقع أن أخسر هكذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رؤيتك تحاول مواساتي تجعلني أبتسم رغمًا عني.”
رفعت رأسها نحوي وابتسمت.
ثم تنهدت، وقالت بصوت خافت:
“عندما رأيتك بعد خسارتي، كدت أبكي.”
“تحدثت معك كثيرًا، ومع ذلك لم أتكلم مع سيدك الشاب الذي هزمني فعلًا.”
“لا بأس أن تخسري مرة واحدة.”
ابتسم الزعيم برضا، وربّت على كتفها بحنان.
“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”
إذا تجرأت على إيذاء أحد محاربي التحالف بتقنية النصل تلك، فسأتأكد بنفسي من موتك.
ضحكت بخفة وهي تقول:
“حقًا، لا أريد أن أملك قلبًا هشًّا كهذا.”
“ألم تقل إنك واثق من الزواج بجين هاريونغ؟”
“تحرري من عبء كونك حفيدة الزعيم. هو الزعيم، وأنتِ أنتِ. حققتِ المركز الثاني في بطولة عظيمة، وهذا يكفي.”
كيف دخلت دون دعوة؟
رفعت رأسها نحوي وابتسمت.
لوّح لها غوم موغوك بيده بابتسامة دافئة، كأنما يقول: أحسنتِ، يا صديقتي.
“رؤيتك تحاول مواساتي تجعلني أبتسم رغمًا عني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أنني بارع في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهبي وتحدثي إليه إذن.”
“إذن، افعلها أكثر من الآن فصاعدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظنت أنني سأبقى في التحالف مع سو داريونغ. لكني قلت بهدوء:
“قد أعود إلى مسقط رأسي.”
“إلى موطنك؟ لماذا؟”
ابتسمت وأنا أقول:
ثم نظرت إلي بفضولٍ مشوبٍ بشيء من الغيرة.
“ليس بعد، لا أعرف حتى اسمها. لكنني سأجدها.”
“هل هناك فتاة هناك؟ امرأة تحبها؟”
“أنا؟ دعوتك؟”
“نعم.”
“آسف، لم أستطع إخبارك من قبل. الموقف كان عاجلًا.”
“أجمل مني؟”
اشتعلت نيران الغيرة في صدره. لقد فاز خصمه، والخادم الذي ظنه تابعًا حاول التقرب من المرأة التي كان ينوي الزواج بها. بدا له أن القدر يسخر منه بلا رحمة.
“هناك امرأة أجمل منكِ.”
“هاه؟ إذن مصداقيتك انهارت للتو.”
“أنتِ الأجمل في هوبي… أما هي، فهي الأجمل في العالم.”
لي آن… تُرى، ماذا تفعلين الآن؟ أتممتِ تدريبك؟ تجاوزتِ حدودك؟
رحل بخفة، وبقيت وحدي أتمتم في الهواء:
ضحكت جين هاريونغ، ظنّت أنني أمزح.
ابتسمت وأنا أقول:
تقبّل سو داريونغ التحذير بصمت، مدركًا أنه نال أكثر مما يستحق، وهو الذي عُرف بانتمائه السابق إلى طائفة شيطانية. مجرد تلقيه جائزة كهذه كان أشبه بمعجزة.
“عليك أن تريني تلك المرأة الأجمل في العالم في المرة القادمة!”
“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”
“إذا سمح القدر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم التفت إليه قائلاً ببرود:
فكرت، وأنا أنظر إلى القمر المنعكس على البركة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتقت إليكِ كثيرًا.
لي آن… تُرى، ماذا تفعلين الآن؟ أتممتِ تدريبك؟ تجاوزتِ حدودك؟
“أجمل مني؟”
اشتقت إليكِ كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أدخل قاعة المأدبة. كان البطل الحقيقي هناك هو سو داريونغ. اكتفيت بالوقوف عند الحديقة الداخلية، أراقب من بعيد.
لم أدخل قاعة المأدبة. كان البطل الحقيقي هناك هو سو داريونغ. اكتفيت بالوقوف عند الحديقة الداخلية، أراقب من بعيد.
عدنا إلى قاعة المأدبة، ومن خلال النافذة رأينا سو داريونغ محاطًا بنخبة الجيل القادم، يبتسم لهم بثقة، وكأن العالم كله بات يعترف به أخيرًا.
“هاه؟ إذن مصداقيتك انهارت للتو.”
“سيدك الشاب يبدو سعيدًا.”
تأمل تشيول غوون ملامحه طويلاً. كانت نظراته كالسيف، باردة حدّ الألم. شعر سوهيوب بقشعريرة، فقد أدرك أن تلك الهالة القاتلة ليست تصنعًا، بل طبيعة متأصلة فيه.
قالت جين هاريونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، استحق ذلك.”
حين سلّمه الزعيم الميدالية، قال له بابتسامة هادئة:
ثم أضافت بنبرة مرحة:
“تحدثت معك كثيرًا، ومع ذلك لم أتكلم مع سيدك الشاب الذي هزمني فعلًا.”
“اذهبي وتحدثي إليه إذن.”
“لا، عزاؤك يكفيني.”
في تلك اللحظة، فُتح باب القاعة، ودخلت امرأة غريبة.
“إذن، افعلها أكثر من الآن فصاعدًا.”
استغل بطولة التنين الشاهق ليقترب منها، واثقًا أن وسامته ووجاهته كافية لكسب قلبها… حتى ظهر ذلك الخادم الحقير الذي قلب الموازين.
حين رأيتها، شعرت بالدهشة. كانت هي ذاتها المرأة التي شجعت سو داريونغ في المدرجات.
ابتسم تشيول غوون بخفوت، ثم سار نحو النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ الأجمل في هوبي… أما هي، فهي الأجمل في العالم.”
توقف الكلام في القاعة، وتوجهت إليها الأنظار.
“أشتري شيئًا جميلًا للمرأة التي شجعتني!”
في تلك اللحظة، فُتح باب القاعة، ودخلت امرأة غريبة.
كيف دخلت دون دعوة؟
“لماذا لا تدخل؟”
تحت أنظار الجميع، تقدمت بخطوات هادئة نحو سو داريونغ، والابتسامة الغامضة لا تفارق وجهها.
كان صادقًا في حماسه، مفتونًا بها بعمق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات