كلمة واحدة تكفي
تعاظم طنين الحشرة السامة في يد الطبيبة الحَشرية، فاشتدّ معه الإحساس بالخطر.
بدت الحشرة على وشك الطيران واللدغ في أي لحظة، غير أنني راقبتها بهدوء وقلت:
“سأخوضه.”
“لديّ تابعة عزيزة عليّ كقلبي. تُركت وحيدة بعدما تخلى عنها والداها وهي طفلة، لكنها كبرت لتصبح ذكية ومرنة على نحوٍ مذهل.”
“ما الذي بداخله أصلًا؟”
عدم سماعها قد يورث القلب مرضًا لا يُشفى. نحمل في أعماقنا جراحًا يمكن لتلك الكلمة وحدها أن تبرئها.
اشتدت قبضة الطبيبة الحَشرية، واهتزت أجنحة الحشرة بسرعة أكبر.
“يا للعجب، طفل يبدو لطيفًا إلى هذا الحدّ، روحه خبيثة!”
“لكن في الحلم كنت تقول إن العلاج إهدار للمال!”
تابعت قائلًا:
“لا بدّ أنها مرت بنقطة تحوّل في حياتها. لو اختارت طريقًا آخر آنذاك، ربما كانت ستعيش حانقة، تسعى للانتقام من والديها.”
كلمةٌ لم تُقل قط، لكنها كانت كفيلة بتغيير كل شيء.
سألتني بنبرة حذرة:
“ولماذا تروي لي هذه القصة؟”
تلك الحقيقة لم تكن لتُكشف إلا بعد موتها. فالمبلغ الضخم، خمسمئة ألف نيانغ الذي عرضته عليها، تبرعت به كاملًا لهؤلاء الأطفال، ولم تحتفظ إلا بما يكفي لعلاجها.
“امرأة كرّست حياتها للأيتام لن تؤذيني.”
أجبتها بابتسامة هادئة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لأنكِ، يا سيدتي، كنتِ اللافتة التي وجّهتها عند تلك النقطة المحورية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مضغت الحشرة ببطء وربّتت على كتفها قائلة:
“ماذا؟!”
“الموت مصير الجميع، لكن أن تموت بعد علاجٍ بتلك القيمة؟ هذا نادر الحدوث.”
أفلتُّ معصمي، لكنها بعد برهة أمسكت بشيء وقدّمته إليّ.
كانت الدهشة مرتسمة على وجه الطبيبة الحَشرية بوضوح.
لم يجد داريونغ ردًا.
“أتعني أنك عرفت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، أنا على علمٍ بأعمال الخير التي تقومين بها في الخفاء.”
فكرت قليلًا ثم أومأت:
حينها فهمت سبب هوسها الشديد بالمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أجل، أيتها الطبيبة الحكيمة! سأدلك حتى ذراعيك!”
كانت ترعى عددًا لا يُحصى من الأطفال المهجورين، تؤمّن لهم الطعام، وترسلهم إلى المدارس، وتساعدهم في التدريب على فنون القتال، تمهيدًا لطريقٍ يتيح لهم أن يشقوا طريقهم في العالم.
ابتسمت، ثم قالت بنبرة جادة:
ورغم اللقب المهين الذي لُصق بها، حشرة المال، فقد عاشت حياتها بأكملها مسؤولةً عن الأيتام.
“ألست أنا نفسها التي وصفتَها بالمشعوذة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف أُصبتِ؟”
تلك الحقيقة لم تكن لتُكشف إلا بعد موتها. فالمبلغ الضخم، خمسمئة ألف نيانغ الذي عرضته عليها، تبرعت به كاملًا لهؤلاء الأطفال، ولم تحتفظ إلا بما يكفي لعلاجها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدنا ثري، لكن… دفعه كله دفعة واحدة أمرٌ مؤلم قليلًا.”
تابعت تدليك ذراعيها.
حدّقت بي طويلًا، ثم انحنت، ونتفت أجنحة الحشرة وأكلت أرجلها واحدة تلو الأخرى.
“ولماذا تتظاهر باللطف معي؟ هل يهتم خليفة الطائفة الشيطانية بأيتام السهول الوسطى؟”
قالت بصوت متهدج:
“دفعت لكِ خمسمئة ألف نيانغ، وتطلبين مني التدليك فوقها؟”
“لقد طوّرتُ مقاومة للسموم، لذا لا تُجدي معي الأدوية العادية. ما زلت متماسكة فقط بمواجهة السم بالسم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كفّ عن جلب النحس!”
كان الألم بادياً عليها، وهي تدلك كتفيها وذراعيها وساقيها، فبدت وكأنها تكبح وجعًا متأصّلًا في جسدها.
“لقد طوّرتُ مقاومة للسموم، لذا لا تُجدي معي الأدوية العادية. ما زلت متماسكة فقط بمواجهة السم بالسم.”
“كيف عرفت بأمري؟”
“هل أكون تلميذكِ إذن؟”
‘لقد عملتِ بجد.’
جلستُ بجانبها وقلت بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكتفِ بالوصول إلى النهائيات، بل رأى نفسه يُطعن حتى الموت في مبارزة الأقوياء الأربعة.
“أنا الابن الثاني لقائد طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
أن يسمع كلمةً واحدة تشهد على جهده الطويل؟
“ما الذي بداخله أصلًا؟”
أن تكون ابن قائد طائفة يمنحك امتيازات كثيرة، فحتى الأسرار التي لا تُقال، يُسمح لك بسماعها.
“الشخص غير المعقول هنا هو أنت، يا سيدي. أنا أموت فعلًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف لأنني سببت لك هذا العناء، وجعلتك تنفق كل هذا المال.”
“إذن لماذا عرضتَ المزيد من المال؟”
“إذن لماذا عرضتَ المزيد من المال؟”
تابعت قائلًا:
رغم كشفي عن هويتي، لم يبدُ عليها أثر المفاجأة أو محاولة التقرب.
جلستُ بجانبها وقلت بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… هذا مريح. أنت أفضل من سيدك!”
كانت طبيعتها الراسخة تلك هي ما سمح لها بتحمل الإهانات طوال حياتها بينما تكرّس نفسها بثباتٍ من أجل الأطفال.
أن تكون ابن قائد طائفة يمنحك امتيازات كثيرة، فحتى الأسرار التي لا تُقال، يُسمح لك بسماعها.
“أردت أن أشاركك نيتك الصافية. بالنسبة لي، أنتِ لستِ الطبيبة الحَشرية… بل الطبيبة العظيمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها الأحمق، أتسد أنفك؟ أتعلم كم هو ثمين هذا؟!”
ارتجفت عيناها عند سماع تلك العبارة، فالطبيب العظيم هو أسمى ما يمكن أن يُقال في مديح الطبيب.
“طالما لن تقتلني، لا مانع لدي.”
“هاه؟ لا أستطيع التحرك!”
“أخفيتِ عملك لأنك لم ترغبي في سماع الشكر أو المديح، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأحلام عادةً عكس الواقع، فلا تقلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجهم وهو يرفعه، إذ كان مليئًا بسائلٍ تنبعث منه رائحة أشد فظاعة.
ابتلعت الحشرة السامة كاملة وهي تتكشّر من مرارتها، لكنها أصرّت على ابتلاعها رغم الألم.
بدأتُ بتدليك كتفها.
لم تسعى للثناء، ومع ذلك، بدا لي أنها كانت تتوق إليه في أعماقها.
“كيف عرفت بأمري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك شيء لطالما رغبت بتحقيقه كطبيبة، لكن لا يمكن تجربته إلا على من يملك مسارات سماوية قوية مثلك. الأمر خطير، لكنه إن نجح، سيمنحك قوة هائلة.”
أليس في داخل كل إنسان رغبة لأن يُعترف بفضله ولو مرة واحدة؟
ابتسم موغوك:
أن يسمع كلمةً واحدة تشهد على جهده الطويل؟
ابتسمتُ قائلًا:
“قوتك الداخلية تضاعفت كذلك.”
كلمة واحدة فقط.
فكرت قليلًا ثم أومأت:
ابتلعت الحشرة السامة كاملة وهي تتكشّر من مرارتها، لكنها أصرّت على ابتلاعها رغم الألم.
لقد علّمتني حياتي قبل الانحدار أن جرحًا دفينًا أو شعورًا مكسورًا قد يُشفى أحيانًا بكلمة واحدة.
“اشكر سيدك الذي دفع المال إذن.”
كلمةٌ لم تُقل قط، لكنها كانت كفيلة بتغيير كل شيء.
‘شكرًا لكِ’
‘لقد عملتِ بجد.’
أن يسمع كلمةً واحدة تشهد على جهده الطويل؟
‘أنا آسف.’
“الشخص غير المعقول هنا هو أنت، يا سيدي. أنا أموت فعلًا!”
‘إنه بفضلكِ.’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كلمة واحدة تكفي.
“آه، كتفي يؤلمني… دلّكه، لو سمحت.”
تراجع بخوف.
عدم سماعها قد يورث القلب مرضًا لا يُشفى. نحمل في أعماقنا جراحًا يمكن لتلك الكلمة وحدها أن تبرئها.
“هاه؟ لا أستطيع التحرك!”
آملت أن تكون كلماتي لها تلك الكلمة التي خففت عن حياتها المثقلة، وأن تدرك أنها عاشت حياة تستحق الاحترام والإعجاب.
ومع ذلك، اقترب وبدأ بتدليك كتفها.
نظرت إليّ الطبيبة الحَشرية مطولًا، ثم قلت بنبرة خافتة وهي تجلس بجانبي:
“أنت تمسكين بمعصمي الآن.”
“أنت تمسكين بمعصمي الآن.”
“ولماذا تروي لي هذه القصة؟”
“كيف يتنفس هناك؟!”
في مرحلة ما، كانت قد أمسكت بي فعلًا، وكان بوسعي سحب يدي، لكنني لم أفعل.
قالت بابتسامة باهتة:
وبينما كان يحتضر، سمع صوت غوم موغوك يقول ببرود:
“آسفة، إنها عادة. كلما رأيت شخصًا، أتحسس نبضه دون قصد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ترغب بتجربتها؟ طعمها… لا يُنسى.”
كانت تراقبني بعينين حادتين، لا لتسمع كلماتي بل لتشعر بها. فهي قادرة على التمييز بين الصدق والكذب عبر أدق تغيرات النبض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسماحي لها بفحص نبضي كان بمثابة قول: “أنا أثق بكِ بصدق.”
لكن سرعان ما اتسعت عيناها دهشة.
“لقد طوّرتُ مقاومة للسموم، لذا لا تُجدي معي الأدوية العادية. ما زلت متماسكة فقط بمواجهة السم بالسم.”
“هل يُعقل أنك أتقنت تقنية تقوية المسارات السماوية؟!”
في مرحلة ما، كانت قد أمسكت بي فعلًا، وكان بوسعي سحب يدي، لكنني لم أفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كفّ عن جلب النحس!”
كانت استثنائية بحق، فقد أدركت ذلك من نبضي وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لِمَ لا تتخذين تلميذًا يساعدك؟ على الأقل ليريح كتفيك.”
“ومن يقلق على من؟ حتى لو قلق العالم كله، لا حاجة للقلق عليه. دخل لأنه يستحق الدخول.”
بفضل ‘أشباح النصل’، تابعي شيطان نصل السماء الدموي، تمكنت من بلوغ إتقان تلك التقنية.
“ومن من الجيل الجديد سيحتمل رعاية الحشرات السامة؟ كلهم يهربون خلال شهرين.”
بدأتُ بتدليك كتفها.
“نعم، لقد أتقنتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأول مرة منذ التقينا، رأيت عينيها ترتعشان حقًا.
“حقًا؟!”
لكنني فهمتُ تمامًا مصدر دهشتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهل تظنني سأحرص على ألا تقتلك؟”
لم يجد داريونغ ردًا.
لكن نظراته كانت أكثر لطفًا مما في الحلم، فتنهد سو داريونغ براحة.
“بالمناسبة، أين السيد غوم موغوك؟”
في تلك الليلة، رأى سو داريونغ حلمًا غريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت تمسكين بمعصمي الآن.”
لم يكتفِ بالوصول إلى النهائيات، بل رأى نفسه يُطعن حتى الموت في مبارزة الأقوياء الأربعة.
“آه، كتفي يؤلمني… دلّكه، لو سمحت.”
“ما دمت تسأل… إذا نجح الاختبار، سيزداد خليفة الطائفة الشيطانية قوة. وأنا؟ لقد لُعنتُ طيلة حياتي، فما الذي أخافه بعد الآن؟”
وبينما كان يحتضر، سمع صوت غوم موغوك يقول ببرود:
“كيف عرفت بأمري؟”
“أنفقتُ خمسمئة ألف نيانغ… لتموت بهذه الطريقة البائسة؟ أليس هذا كثيرًا؟”
لم تسعى للثناء، ومع ذلك، بدا لي أنها كانت تتوق إليه في أعماقها.
حتى وهو يحتضر، لم يسعه سوى أن يشعر بالظلم من برودة الرد.
قالت بنبرة متأملة:
رغم كشفي عن هويتي، لم يبدُ عليها أثر المفاجأة أو محاولة التقرب.
“الشخص غير المعقول هنا هو أنت، يا سيدي. أنا أموت فعلًا!”
آملت أن تكون كلماتي لها تلك الكلمة التي خففت عن حياتها المثقلة، وأن تدرك أنها عاشت حياة تستحق الاحترام والإعجاب.
“الموت مصير الجميع، لكن أن تموت بعد علاجٍ بتلك القيمة؟ هذا نادر الحدوث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرفه مسبقًا… وأعرف أيضًا نتيجته.”
صاح سو داريونغ مغتاظًا:
“حقًا؟!”
“لهذا قلت إنني لا أريد فعل ذلك!”
“وهل هذا كل ما في الأمر؟”
ثم استفاق من حلمه، يلهث، ليرى أمامه غوم موغوك، ينظر إليه من الأعلى.
ابتسمت، ثم قالت بنبرة جادة:
“ولماذا تروي لي هذه القصة؟”
“قلت لك ألا تفعلها.”
“لهذا قلت إنني لا أريد فعل ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن نظراته كانت أكثر لطفًا مما في الحلم، فتنهد سو داريونغ براحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب بخجل وجلس غير بعيدٍ عنها.
ابتسمت وهي تقول:
“حلمت أنني مت في الأقوياء الأربعة.”
“الأحلام عادةً عكس الواقع، فلا تقلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا عجب أنه أراد إنفاق خمسمئة ألف نيانغ عليك.”
“لكن في الحلم كنت تقول إن العلاج إهدار للمال!”
ورغم اللقب المهين الذي لُصق بها، حشرة المال، فقد عاشت حياتها بأكملها مسؤولةً عن الأيتام.
ابتسم موغوك:
أن تكون ابن قائد طائفة يمنحك امتيازات كثيرة، فحتى الأسرار التي لا تُقال، يُسمح لك بسماعها.
“إذن ربما لن يكون العكس هذه المرة، من يدري؟”
“كفّ عن جلب النحس!”
ردّ موغوك بابتسامة جانبية:
حاول النهوض، لكنه تجمد في مكانه.
“هاه؟ لا أستطيع التحرك!”
“أي نوع من الحشرات كان ليسبب لكِ كل هذا؟”
نظر إلى جسده فوجد الإبر مغروزة في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اضغط أقوى… قليلاً إلى الجانب… نعم، هكذا، رائع.”
“لقد شُللت! لا أستطيع حتى أن أتنفس بحرية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال موغوك:
شعر بانتعاش غريب كمن استيقظ من نومٍ عميق، وتحرك دون ألم، بل أحسّ بأن جسده صار أخفّ وأقوى من ذي قبل.
“تلك الإبر وضعتها الطبيبة الحَشرية لقمع طاقتك الشيطانية.”
بفضل ‘أشباح النصل’، تابعي شيطان نصل السماء الدموي، تمكنت من بلوغ إتقان تلك التقنية.
تنهد داريونغ بعد أن أدرك السبب.
“الشخص غير المعقول هنا هو أنت، يا سيدي. أنا أموت فعلًا!”
ضحك قائلًا:
“آسف لأنني سببت لك هذا العناء، وجعلتك تنفق كل هذا المال.”
ردّ موغوك بابتسامة جانبية:
“في مثل هذه المواقف عليك أن تقول: يا سيدي، لقد أجبرتني على دخول البطولة بلا داعٍ وأُصبت هكذا، فحتى لو كلّف ذلك خمسمئة ألف أو خمسة ملايين نيانغ، أرجوك اشفني!”
“لقد شُللت! لا أستطيع حتى أن أتنفس بحرية!”
“توقف عن إثارة شعوري بالذنب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك موغوك وغادر الغرفة، بينما ناداه داريونغ من خلفه:
“بصراحة… كنت أريد العلاج فعلًا، لكنني ترددت بسبب المال. ومع ذلك، في أعماقي كنت أتمنى أن أحصل عليه لأشارك في المبارزة. فهل كنت سأفعل لو أن المال مالي الخاص؟”
“كنت ستفعل.”
“ولِمَ هذا اليقين؟”
“كيف يتنفس هناك؟!”
“من يستصعب إنفاق ماله الخاص لا يُظهر تلك الحيرة في الأصل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكتفِ بالوصول إلى النهائيات، بل رأى نفسه يُطعن حتى الموت في مبارزة الأقوياء الأربعة.
لم يجد داريونغ ردًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أنك محق.”
“ألست أنا نفسها التي وصفتَها بالمشعوذة؟”
غادر موغوك الغرفة، فوجد الطبيبة الحَشرية تجلس تحت أشعة الشمس تدلك ذراعيها.
عدم سماعها قد يورث القلب مرضًا لا يُشفى. نحمل في أعماقنا جراحًا يمكن لتلك الكلمة وحدها أن تبرئها.
جلستُ بجانبها، فسألتني دون أن ترفع رأسها:
“ولماذا تتظاهر باللطف معي؟ هل يهتم خليفة الطائفة الشيطانية بأيتام السهول الوسطى؟”
“كيف يعقل هذا؟”
وضعت أصابعها على معصمي مجددًا تتحسس نبضي، فقلت بصراحة:
“كيف عرفت بأمري؟”
“كما قلتِ، أسير في طريق لا أعلم متى ينتهي. لذا، أليس من الطبيعي أن أرغب بالبقاء على ودٍّ مع من يستطيع إعادة الأموات إلى الحياة بمهاراته الطبية؟”
في تلك الليلة، رأى سو داريونغ حلمًا غريبًا.
“وهل هذا كل ما في الأمر؟”
ردّ موغوك بابتسامة جانبية:
“وماذا غير ذلك؟”
أن يسمع كلمةً واحدة تشهد على جهده الطويل؟
“هناك، في ذلك البرميل.”
أفلتُّ معصمي، لكنها بعد برهة أمسكت بشيء وقدّمته إليّ.
“لقد شُللت! لا أستطيع حتى أن أتنفس بحرية!”
حينها فهمت سبب هوسها الشديد بالمال.
كانت الحشرة السامة التي التهمتها من قبل.
“أنت تمسكين بمعصمي الآن.”
“هل ترغب بتجربتها؟ طعمها… لا يُنسى.”
“وهل تمانعين إن فعلت؟”
“طالما لن تقتلني، لا مانع لدي.”
“وهل هذا كل ما في الأمر؟”
“وهل تظنني سأحرص على ألا تقتلك؟”
“حقًا؟!”
ابتسمت، ثم قالت بنبرة جادة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك شيء لطالما رغبت بتحقيقه كطبيبة، لكن لا يمكن تجربته إلا على من يملك مسارات سماوية قوية مثلك. الأمر خطير، لكنه إن نجح، سيمنحك قوة هائلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘شكرًا لكِ’
كانت الدهشة مرتسمة على وجه الطبيبة الحَشرية بوضوح.
فكرت قليلًا ثم أومأت:
“أنتِ محسنتي!”
“سأخوضه.”
“ألست فضوليًا بشأن ما هو؟”
فكرت قليلًا ثم أومأت:
“أعرفه مسبقًا… وأعرف أيضًا نتيجته.”
“يا للعجب، طفل يبدو لطيفًا إلى هذا الحدّ، روحه خبيثة!”
منذ أحضرت سو داريونغ معي، كنت أتساءل إن كانت تلك الفرصة ستصل إليّ. والآن، كانت أمامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“امرأة كرّست حياتها للأيتام لن تؤذيني.”
حين استيقظ سو داريونغ مجددًا، كانت جميع الإبر قد اختفت من جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف لأنني سببت لك هذا العناء، وجعلتك تنفق كل هذا المال.”
“أحمق. ماذا لو كانت مؤامرة لقتل خليفة الطائفة الشيطانية؟”
‘أنا آسف.’
“لا بأس. فهناك من ينتظر خلفي دائمًا.”
مضغت الحشرة ببطء وربّتت على كتفها قائلة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، كتفي يؤلمني… دلّكه، لو سمحت.”
تابعت تدليك ذراعيها.
بدأتُ بتدليك كتفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف أُصبتِ؟”
“وهل تمانعين إن فعلت؟”
“لِمَ لا تتخذين تلميذًا يساعدك؟ على الأقل ليريح كتفيك.”
“ومن من الجيل الجديد سيحتمل رعاية الحشرات السامة؟ كلهم يهربون خلال شهرين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف أُصبتِ؟”
ابتسمتُ قائلًا:
“وماذا غير ذلك؟”
“هل أكون تلميذكِ إذن؟”
“لا تقل ما لا تعنيه.”
“آه، كتفي يؤلمني… دلّكه، لو سمحت.”
“وهل تمانعين إن فعلت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أنا على علمٍ بأعمال الخير التي تقومين بها في الخفاء.”
“ما دمت تسأل… إذا نجح الاختبار، سيزداد خليفة الطائفة الشيطانية قوة. وأنا؟ لقد لُعنتُ طيلة حياتي، فما الذي أخافه بعد الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لِمَ لا تتخذين تلميذًا يساعدك؟ على الأقل ليريح كتفيك.”
ابتسمت وهي تقول:
“اضغط أقوى… قليلاً إلى الجانب… نعم، هكذا، رائع.”
انحنى أمامها قائلًا:
“آسفة، إنها عادة. كلما رأيت شخصًا، أتحسس نبضه دون قصد.”
ابتسمت وهي تقول:
“كيف يعقل هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجهم وهو يرفعه، إذ كان مليئًا بسائلٍ تنبعث منه رائحة أشد فظاعة.
حين استيقظ سو داريونغ مجددًا، كانت جميع الإبر قد اختفت من جسده.
حينها فهمت سبب هوسها الشديد بالمال.
اتسعت عينا داريونغ رعبًا.
شعر بانتعاش غريب كمن استيقظ من نومٍ عميق، وتحرك دون ألم، بل أحسّ بأن جسده صار أخفّ وأقوى من ذي قبل.
ابتلعت الحشرة السامة كاملة وهي تتكشّر من مرارتها، لكنها أصرّت على ابتلاعها رغم الألم.
“كيف يعقل هذا؟”
رغم كشفي عن هويتي، لم يبدُ عليها أثر المفاجأة أو محاولة التقرب.
خرج إلى الفناء فوجد الطبيبة الحَشرية جالسة تدلك ذراعيها وساقيها.
خرج إلى الفناء فوجد الطبيبة الحَشرية جالسة تدلك ذراعيها وساقيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كفّ عن التذمر وتعال دلّك كتفي.”
اقترب بخجل وجلس غير بعيدٍ عنها.
“أنفقتُ خمسمئة ألف نيانغ… لتموت بهذه الطريقة البائسة؟ أليس هذا كثيرًا؟”
“وهل تظنني سأحرص على ألا تقتلك؟”
قالت دون أن تنظر إليه:
“كنت ستفعل.”
“ألا تقول: شكرًا على العلاج، أيتها الطبيبة؟”
ثم استفاق من حلمه، يلهث، ليرى أمامه غوم موغوك، ينظر إليه من الأعلى.
“لقد تقاضيتِ خمسمئة ألف نيانغ مقابله، أليس كذلك؟”
“أنفقتُ خمسمئة ألف نيانغ… لتموت بهذه الطريقة البائسة؟ أليس هذا كثيرًا؟”
“أيها الوغد الناكر للجميل! وهل يُغني المال عن الشكر؟”
لكن سرعان ما اتسعت عيناها دهشة.
“سأقولها بعد قليل.”
“حقًا؟!”
تنهّدت قائلة:
تابعت قائلًا:
“يا للعجب، طفل يبدو لطيفًا إلى هذا الحدّ، روحه خبيثة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجهم وهو يرفعه، إذ كان مليئًا بسائلٍ تنبعث منه رائحة أشد فظاعة.
“قلتِ إنني متذمر، أليس كذلك؟”
تعاظم طنين الحشرة السامة في يد الطبيبة الحَشرية، فاشتدّ معه الإحساس بالخطر.
“بل متذمر وخبيث وضيق الأفق أيضًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن كيف شُفيت بهذه السرعة؟ بل وأشعر أن قوتي ازدادت!”
تابعت تدليك ذراعيها.
قالت بنبرة متأملة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمة واحدة تكفي.
“كيف أُصبتِ؟”
“في مثل هذه المواقف عليك أن تقول: يا سيدي، لقد أجبرتني على دخول البطولة بلا داعٍ وأُصبت هكذا، فحتى لو كلّف ذلك خمسمئة ألف أو خمسة ملايين نيانغ، أرجوك اشفني!”
“أثناء صيد الحشرات.”
“أتعني أنك عرفت؟”
“ولِمَ لم تعالجي نفسك؟”
“وماذا غير ذلك؟”
“هذا ما أفعله الآن.”
“أي نوع من الحشرات كان ليسبب لكِ كل هذا؟”
“كفّ عن التذمر وتعال دلّك كتفي.”
“دفعت لكِ خمسمئة ألف نيانغ، وتطلبين مني التدليك فوقها؟”
ضحك موغوك وغادر الغرفة، بينما ناداه داريونغ من خلفه:
“هل تقلق على إفلاس سيدك؟”
ومع ذلك، اقترب وبدأ بتدليك كتفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتدت قبضة الطبيبة الحَشرية، واهتزت أجنحة الحشرة بسرعة أكبر.
“آه… هذا مريح. أنت أفضل من سيدك!”
كانت الحشرة السامة التي التهمتها من قبل.
أفلتُّ معصمي، لكنها بعد برهة أمسكت بشيء وقدّمته إليّ.
ضحك قائلًا:
فكرت قليلًا ثم أومأت:
“قيل لي منذ الصغر إن لدي قبضة قوية. كنت أدلك كتفَي جدتي دائمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف لأنني سببت لك هذا العناء، وجعلتك تنفق كل هذا المال.”
“أترى؟ يبدو أن لها فضلًا في مهارتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن كيف شُفيت بهذه السرعة؟ بل وأشعر أن قوتي ازدادت!”
“قوتك الداخلية تضاعفت كذلك.”
“سأخوضه.”
“حقًا؟!”
حاول النهوض، لكنه تجمد في مكانه.
“وهل هذا كل ما في الأمر؟”
تفقد طاقته الداخلية فأذهله الأمر، أصبحت أقوى مما كانت عليه كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الألم بادياً عليها، وهي تدلك كتفيها وذراعيها وساقيها، فبدت وكأنها تكبح وجعًا متأصّلًا في جسدها.
انحنى أمامها قائلًا:
لأول مرة منذ التقينا، رأيت عينيها ترتعشان حقًا.
“أنتِ محسنتي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ألست أنا نفسها التي وصفتَها بالمشعوذة؟”
“اذهب وأحضر ذلك البرميل الأرجواني هناك.”
“كيف لي ذلك! بل أنتِ معالجة إلهية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الألم بادياً عليها، وهي تدلك كتفيها وذراعيها وساقيها، فبدت وكأنها تكبح وجعًا متأصّلًا في جسدها.
ضحكت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرفه مسبقًا… وأعرف أيضًا نتيجته.”
“اشكر سيدك الذي دفع المال إذن.”
“اذهب وأحضر ذلك البرميل الأرجواني هناك.”
“أما كان يمكن أن نحصل على خصم؟”
“أي نوع من الحشرات كان ليسبب لكِ كل هذا؟”
“هل تقلق على إفلاس سيدك؟”
‘أنا آسف.’
“سيدنا ثري، لكن… دفعه كله دفعة واحدة أمرٌ مؤلم قليلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الألم بادياً عليها، وهي تدلك كتفيها وذراعيها وساقيها، فبدت وكأنها تكبح وجعًا متأصّلًا في جسدها.
“تعتزم تسديده بنفسك إذن؟”
“ولِمَ لم تعالجي نفسك؟”
“يجب أن أفعل.”
ابتسمت، ثم قالت بنبرة جادة:
“ألا تقول: شكرًا على العلاج، أيتها الطبيبة؟”
ابتسمت وقالت بمكر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتدت قبضة الطبيبة الحَشرية، واهتزت أجنحة الحشرة بسرعة أكبر.
“إن دلّكت كتفي جيدًا، قد أخصم عشرة آلاف نيانغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال موغوك:
“أجل، أيتها الطبيبة الحكيمة! سأدلك حتى ذراعيك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى جسدٍ محصّنٍ ضد جميع السموم.”
وبينما يفعل ذلك سألها:
“ومن يقلق على من؟ حتى لو قلق العالم كله، لا حاجة للقلق عليه. دخل لأنه يستحق الدخول.”
“بالمناسبة، أين السيد غوم موغوك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشارت إلى برميل في وسط الفناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك، في ذلك البرميل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وهو يحتضر، لم يسعه سوى أن يشعر بالظلم من برودة الرد.
نظرت إليّ الطبيبة الحَشرية مطولًا، ثم قلت بنبرة خافتة وهي تجلس بجانبي:
ارتجف داريونغ وهو يشم الرائحة الكريهة المنبعثة منه.
“لا تقلق عليه؟”
بدأتُ بتدليك كتفها.
“ومن يقلق على من؟ حتى لو قلق العالم كله، لا حاجة للقلق عليه. دخل لأنه يستحق الدخول.”
“ولِمَ هذا اليقين؟”
تمتم داريونغ بإعجاب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا عجب أنه أراد إنفاق خمسمئة ألف نيانغ عليك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اضغط أقوى… قليلاً إلى الجانب… نعم، هكذا، رائع.”
ابتسمت وقالت:
“اذهب وأحضر ذلك البرميل الأرجواني هناك.”
“هاه؟ لا أستطيع التحرك!”
تجهم وهو يرفعه، إذ كان مليئًا بسائلٍ تنبعث منه رائحة أشد فظاعة.
“وهل تمانعين إن فعلت؟”
“أيها الأحمق، أتسد أنفك؟ أتعلم كم هو ثمين هذا؟!”
“ما الذي بداخله أصلًا؟”
“هذه هي الحشرات التي مزقتني وأنا أصيدها.”
“هل أكون تلميذكِ إذن؟”
ثم صبّت محتواه داخل البرميل الذي غُمر فيه موغوك، فبدأ السائل يفور ويغلي.
“أتعني أنك عرفت؟”
“كيف يتنفس هناك؟!”
قالت ساخرة:
ابتلعت الحشرة السامة كاملة وهي تتكشّر من مرارتها، لكنها أصرّت على ابتلاعها رغم الألم.
“إن كنت قلقًا عليه إلى هذا الحد، ادخل بدلاً منه.”
خرج إلى الفناء فوجد الطبيبة الحَشرية جالسة تدلك ذراعيها وساقيها.
“سأمرّر هذه المرة.”
“أيها الأحمق، أتسد أنفك؟ أتعلم كم هو ثمين هذا؟!”
كلمةٌ لم تُقل قط، لكنها كانت كفيلة بتغيير كل شيء.
تراجع بخوف.
انحنى أمامها قائلًا:
“أخفيتِ عملك لأنك لم ترغبي في سماع الشكر أو المديح، أليس كذلك؟”
“أي نوعٍ من التجارب هذه؟”
“وماذا غير ذلك؟”
قالت بنبرة متأملة:
“لا بدّ أنها مرت بنقطة تحوّل في حياتها. لو اختارت طريقًا آخر آنذاك، ربما كانت ستعيش حانقة، تسعى للانتقام من والديها.”
“بعد سنواتٍ من البحث عن الحشرات السامة، أخيرًا أُجري تجربة حلمت بها دائمًا. سيدك تطوع ليكون موضعها. سيخرج من هناك إما ميتًا… أو متحولًا.”
“كنت ستفعل.”
اتسعت عينا داريونغ رعبًا.
“اشكر سيدك الذي دفع المال إذن.”
“متحولًا إلى ماذا؟”
تفقد طاقته الداخلية فأذهله الأمر، أصبحت أقوى مما كانت عليه كثيرًا.
“هذا ما أفعله الآن.”
ابتسمت الطبيبة الحَشرية وقالت بهدوءٍ مثير للرعب:
“إلى جسدٍ محصّنٍ ضد جميع السموم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات