كمين
الفصل 273 – كمين
(العالم الذي لم يمسه الزمن ، منطقة الدخول ، أسفل الصدع المكاني مباشرةً)
في الوقت نفسه ، كان سايفر ورايدن قد بدأوا بالفعل في إعداد خطة الطوارئ الاحتياطية ، حيث تتبعوا إحدى صناديق الإمداد التي كانوا قد ركلوها من الطائرة وبدأوا في فتح غلافها الواقي.
سار الهبوط في العالم الذي لم يمسه الزمن بسلاسة بقدر ما يمكن للمرء أن يأمل ، ولكن الهبوط ضرب مثل اللعنة.
كارل ، الذي كان لا يزال يتعافى في مكان قريب ، أطلق موجة جديدة من القيء ، بينما جعلت الرائحة العفنة لحمض معدته بوب يحدق بغضب.
كان كارل أول من انهار على ركبتيه وهو يتقيأ مع صوت مرتفع قد تردد صداه.
“ما الأمر؟” همس سايفر مع نبرة متحكمة ولكن حذرة.
تحول الرماد تحته إلى مادة زلقة ومتغيرة اللون بعد التقيؤ فوقه بالكامل بينما كانت يداه ترتجف وتمسح اللعاب العالق من فمه.
“الهواء هنا… طعمه مثل الصدأ والعفن” اشتكى وهو يمسح دموعه بينما لم يرد أحد على أنينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما تعلمون… سماء ثقيلة وقبيحة وهواء يجعلك مريضًا وليس هناك رجل واحد يجعل الأمر يستحق التحمل باستثناءك ، سكايشارد” أضافت وهي تغمز.
لم يرد أحد ، وعلى الرغم من أنهم لم يتقيأوا ، الا انهم لم يشعروا بأنهم بخير أيضًا.
*كراك*
بدا الهواء من حولهم سميكًا بشكل غير عادي.
أوقفت باتريشيا شد برغيها وتحركت يدها بالقرب من حامية فخذها ، وحتى بوب وقف على أهبة الاستعداد وهو يمضغ عود الثقاب ببطء أكبر قليلاً ، حيث تحولت عيناه نحو الحافة التي ينظر إليها ليو.
لم تكن المانا في الهواء تتحرك ، ليس كما هو الحال في العالم الحقيقي ، حيث لم تكن تدور أو تنجرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما تعلمون… سماء ثقيلة وقبيحة وهواء يجعلك مريضًا وليس هناك رجل واحد يجعل الأمر يستحق التحمل باستثناءك ، سكايشارد” أضافت وهي تغمز.
بدت المانا في هذا العالم وكأنها تلتصق بجلدهم وتتصرف مثل قطعة قماش مبللة تم الضغط عليها ضد جرح لزج ، حيث بدت وكأنها تتسرب بنشاط إلى أجسادهم وتختلط في المانا الخاصة بهم دون أن يحاولوا امتصاصها.
انتقلت المجموعة ليفحصوا المعدات وإشارة المنارة مع راداراتهم الفردية ، وفقط عندما أصبح الجميع راضيًا عن عمل معداتهم ، انتقلوا إلى المرحلة التالية.
وقف ليو بصمت وهو يواصل مراقبة السماء حتى بعد اختفاء الطائرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) *بلورغهه*
شعر جسده بثقل أكبر من المعتاد ، ولكن ذلك لم يكن بسبب جاذبية العالم بل بسبب قوة غير عادية لم يتمكن من فهمها بعد.
تحول الرماد تحته إلى مادة زلقة ومتغيرة اللون بعد التقيؤ فوقه بالكامل بينما كانت يداه ترتجف وتمسح اللعاب العالق من فمه.
حتى التنفس في هذا العالم بدا وكأنه يتطلب جهدًا أكبر مما ينبغي ، كما لو أن كل شهيق استنزف طاقة أكثر بعشرين بالمائة من المعتاد— ولكن ، الغريب أن ليو لم يلاحظ ذلك حتى كعيب.
‘شيء ما هناك—’ فكر ليو وهو يضيق عينيه ويمسح التضاريس بحثًا عن أي علامات على وجود تهديد ، لكنه لم ير سوى حقول رمادية.
لأنه عندما حاول تحريك المانا عبر ذراعه لشيء بسيط مثل الانحناء ، لم يستطع فعل ذلك ، كما لو كان عليه أن يدفع المانا من خلال ستارة سميكة.
“قد يكون لدي أيام عديدة لإغرائك لممارسة الجنس معي وهو الشيء الإيجابي الوحيد في هذه الرحلة” قالت باتريشيا بينما اختار ليو عدم الرد بذكاء.
‘من الصعب تحريك المانا هنا مقارنة بالعالم الحقيقي ، يكاد يكون الأمر كما لو أن المانا لا تريد أن تتحرك هنا’ فكر ليو ، حيث جعله الإحساس الغريب بتحريك المانا في هذا العالم يشعر بقلق أكبر مقارنة بالتنفس المجهد.
بدا الهواء من حولهم سميكًا بشكل غير عادي.
ومع ذلك ، بعد أن قرأ عن مخاطر تحريك المانا في هذا العالم ، أوقف تجاربه بمجرد أن بدأ ، حيث لم يرغب في السماح للتلوث بالتراكم في جسده في وقت مبكر من المهمة.
“هل أنا الوحيدة؟ أم أن هذا المكان يشبه الانفصال السيء لكم جميعًا أيضًا؟” سألت باتريشيا أثناء العمل ، حيث بدا صوتها منخفضًا ومثيرًا بشكل غريب على الرغم من الخشونة في نبرتها.
في غضون ذلك ، تمتمت باتريشيا بشيء عن السماء التي تجعلها تشعر بالغثيان ، بينما وصل بوب ببساطة وشد شريطًا من القماش بإحكام عبر أنفه ، غير مهتم بالشكاوى.
“إذا لم يتوقف عن التقيؤ قريبًا ، فسأسحب أحشائه بنفسي!” حذر بوب بينما ارتجف كارل عندما سمع تلك الكلمات وشرع على الفور في تغطية فمه بيديه.
في الوقت نفسه ، كان سايفر ورايدن قد بدأوا بالفعل في إعداد خطة الطوارئ الاحتياطية ، حيث تتبعوا إحدى صناديق الإمداد التي كانوا قد ركلوها من الطائرة وبدأوا في فتح غلافها الواقي.
سار الهبوط في العالم الذي لم يمسه الزمن بسلاسة بقدر ما يمكن للمرء أن يأمل ، ولكن الهبوط ضرب مثل اللعنة.
*كراك*
ومع ذلك ، بعد أن قرأ عن مخاطر تحريك المانا في هذا العالم ، أوقف تجاربه بمجرد أن بدأ ، حيث لم يرغب في السماح للتلوث بالتراكم في جسده في وقت مبكر من المهمة.
فتح رايدن صندوق الإمداد بيديه العارية ووجد في الداخل جهاز إرسال موضوع بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر جسده بثقل أكبر من المعتاد ، ولكن ذلك لم يكن بسبب جاذبية العالم بل بسبب قوة غير عادية لم يتمكن من فهمها بعد.
عمل كلاهما في صمت متدرب ، حيث كان سايفر يثبت القاعدة بينما رايدن يمد المستشعر الهوائي ، وفي غضون دقائق ، جمعوا دائرة المانا وتمكنوا من تنشيط الإشارة.
كان كارل أول من انهار على ركبتيه وهو يتقيأ مع صوت مرتفع قد تردد صداه.
“حسنًا ، استمعوا” قال سايفر وهو يستدير نحو المجموعة “هذه المنارة متناغمة مع تردد مانا معين. تحتوي جميع مجموعات الإمدادات الخاصة بكم على جهاز استشعار يمكنه اكتشافه. إذا انفصلنا أو ضللنا ، فاتبعوا التردد وعودوا إلى هنا. هذه المنطقة — أسفل الصدع مباشرة — هي نقطة التراجع الخاصة بنا”
“إيه؟”
نقر على جانب جهاز الإرسال.
“هل أنا الوحيدة؟ أم أن هذا المكان يشبه الانفصال السيء لكم جميعًا أيضًا؟” سألت باتريشيا أثناء العمل ، حيث بدا صوتها منخفضًا ومثيرًا بشكل غريب على الرغم من الخشونة في نبرتها.
“وإذا وصل الأمر إلى ذلك ، أطلقوا شعاع المانا الأحمر الخاص بكم بمجرد وصولكم إلى هذا المكان. من المقرر أن تقوم سفينة النقابة بتحليق وجيز هنا كل 90 يوم. لن يهبطوا ولن ينتظروا ، لكنهم سيقومون بمسح واستخراج أي شخص يرسل إشارة في الوقت المناسب”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما تعلمون… سماء ثقيلة وقبيحة وهواء يجعلك مريضًا وليس هناك رجل واحد يجعل الأمر يستحق التحمل باستثناءك ، سكايشارد” أضافت وهي تغمز.
نفخت باتريشيا فقاعة وتركتها تنفجر ببطء.
“الضعف يثير اشمئزازي…” تمتم بصمت بينما ابتسم ليو بهدوء لكلماته ، حيث أن رسالته ترددت صداها معه أيضًا.
“إذن إما أن ننهي المهمة أو أن نحبس أنفاسنا لمدة 90 يوم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من عدم رؤية أي شيء ، إلا ان غرائزه أخبرته أن شيئًا ما كان خاطئًا بالتأكيد ، وبالتالي لم يبتعد عن النظر بل استمر في المراقبة.
“الافضل هو الخيار الأول” قال رايدن “ولكن كلاهما يتطلب عدم الموت أولاً”
الفصل 273 – كمين (العالم الذي لم يمسه الزمن ، منطقة الدخول ، أسفل الصدع المكاني مباشرةً)
انتقلت المجموعة ليفحصوا المعدات وإشارة المنارة مع راداراتهم الفردية ، وفقط عندما أصبح الجميع راضيًا عن عمل معداتهم ، انتقلوا إلى المرحلة التالية.
بدا الهواء من حولهم سميكًا بشكل غير عادي.
“تعالوا وساعدونا ، نحتاج إلى بناء مأوى آمن حول هذا المستشعر الهوائي حتى لا يتم تدميره عن طريق الخطأ من قبل الوحوش أو أي شيء آخر من هذا العالم عندما لا نكون موجودين—” قال رايدن ، بينما بدأ أعضاء الفريق في حمل بقية صناديق الإمدادات واحدًا تلو الآخر نحو المستشعر الهوائي ، قبل تمزيق الصناديق وتركيب الترس الواقي.
*كراك*
أمسك ليو وبوب بالصفائح المعدنية الضخمة في مكانها ، بينما شددت باتريشيا وسايفر ورايدن البراغي لربط الألواح.
“هل أنا الوحيدة؟ أم أن هذا المكان يشبه الانفصال السيء لكم جميعًا أيضًا؟” سألت باتريشيا أثناء العمل ، حيث بدا صوتها منخفضًا ومثيرًا بشكل غريب على الرغم من الخشونة في نبرتها.
“وإذا وصل الأمر إلى ذلك ، أطلقوا شعاع المانا الأحمر الخاص بكم بمجرد وصولكم إلى هذا المكان. من المقرر أن تقوم سفينة النقابة بتحليق وجيز هنا كل 90 يوم. لن يهبطوا ولن ينتظروا ، لكنهم سيقومون بمسح واستخراج أي شخص يرسل إشارة في الوقت المناسب”
“كما تعلمون… سماء ثقيلة وقبيحة وهواء يجعلك مريضًا وليس هناك رجل واحد يجعل الأمر يستحق التحمل باستثناءك ، سكايشارد” أضافت وهي تغمز.
هذه الوحوش المتحولة لم تهدر ولم تهمس بل تحركوا ببساطة بلا وعي نحو هدفهم مع أسلوب شرس ومباشر ، حيث انقضوا على كارل في كمين مفاجئ.
“قد يكون لدي أيام عديدة لإغرائك لممارسة الجنس معي وهو الشيء الإيجابي الوحيد في هذه الرحلة” قالت باتريشيا بينما اختار ليو عدم الرد بذكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنذار كاذب؟” سأل سايفر وعدم اليقين يكسو صوته بينما لم يجب ليو على الفور.
*بلورغهه*
“تعالوا وساعدونا ، نحتاج إلى بناء مأوى آمن حول هذا المستشعر الهوائي حتى لا يتم تدميره عن طريق الخطأ من قبل الوحوش أو أي شيء آخر من هذا العالم عندما لا نكون موجودين—” قال رايدن ، بينما بدأ أعضاء الفريق في حمل بقية صناديق الإمدادات واحدًا تلو الآخر نحو المستشعر الهوائي ، قبل تمزيق الصناديق وتركيب الترس الواقي.
كارل ، الذي كان لا يزال يتعافى في مكان قريب ، أطلق موجة جديدة من القيء ، بينما جعلت الرائحة العفنة لحمض معدته بوب يحدق بغضب.
حتى التنفس في هذا العالم بدا وكأنه يتطلب جهدًا أكبر مما ينبغي ، كما لو أن كل شهيق استنزف طاقة أكثر بعشرين بالمائة من المعتاد— ولكن ، الغريب أن ليو لم يلاحظ ذلك حتى كعيب.
“إذا لم يتوقف عن التقيؤ قريبًا ، فسأسحب أحشائه بنفسي!” حذر بوب بينما ارتجف كارل عندما سمع تلك الكلمات وشرع على الفور في تغطية فمه بيديه.
“إيه؟”
“أعطي الفتى فترة راحة يا بوب ، إنه مجرد محارب من مستوى السيد—” قال سايفر بتعاطف بينما سخر بوب باشمئزاز.
الترجمة: Hunter
“الضعف يثير اشمئزازي…” تمتم بصمت بينما ابتسم ليو بهدوء لكلماته ، حيث أن رسالته ترددت صداها معه أيضًا.
كانت رؤوسهم تشبه السحالي المشوهة ولكن كان لديهم عيون أكثر من اللازم وفكوك أوسع بكثير من شكلهم الطبيعي.
مضى عمل التجميع بسلاسة ، وسرعان ما حان الوقت لتثبيت لوح السقف الأخير ، عندما فجأة سمع ليو صوت سحب خافت قادمًا من خلفه.
سار الهبوط في العالم الذي لم يمسه الزمن بسلاسة بقدر ما يمكن للمرء أن يأمل ، ولكن الهبوط ضرب مثل اللعنة.
توقفت يده في منتصف الحركة بينما أدار رأسه نحو الانخفاض على طول الحافة خلفهم.
“تعالوا وساعدونا ، نحتاج إلى بناء مأوى آمن حول هذا المستشعر الهوائي حتى لا يتم تدميره عن طريق الخطأ من قبل الوحوش أو أي شيء آخر من هذا العالم عندما لا نكون موجودين—” قال رايدن ، بينما بدأ أعضاء الفريق في حمل بقية صناديق الإمدادات واحدًا تلو الآخر نحو المستشعر الهوائي ، قبل تمزيق الصناديق وتركيب الترس الواقي.
‘شيء ما هناك—’ فكر ليو وهو يضيق عينيه ويمسح التضاريس بحثًا عن أي علامات على وجود تهديد ، لكنه لم ير سوى حقول رمادية.
مضى عمل التجميع بسلاسة ، وسرعان ما حان الوقت لتثبيت لوح السقف الأخير ، عندما فجأة سمع ليو صوت سحب خافت قادمًا من خلفه.
على الرغم من عدم رؤية أي شيء ، إلا ان غرائزه أخبرته أن شيئًا ما كان خاطئًا بالتأكيد ، وبالتالي لم يبتعد عن النظر بل استمر في المراقبة.
في الوقت نفسه ، كان سايفر ورايدن قد بدأوا بالفعل في إعداد خطة الطوارئ الاحتياطية ، حيث تتبعوا إحدى صناديق الإمداد التي كانوا قد ركلوها من الطائرة وبدأوا في فتح غلافها الواقي.
للحظة ، شعر بالرغبة في استخدام [الرؤية المطلقة] والتحقق من محيطه بحثًا عن التهديدات ، ولكن شعر بالقلق بشأن تحريك المانا الخاصة به في هذا العالم ، خاصة عندما لم يكن لديه حجر مانا في يده لامتصاص المانا النقية منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ الآخرون التغيير في وضعيته واستجابوا أيضًا ، حيث كان رايدن هو أول من وقف بحذر.
لذلك ، رفع يده ببطء بدلاً من ذلك ، ثم رفع إصبعين إلى سايفر من خلفه ، مشيرا أن شيئًا ما كان خاطئا.
عمل كلاهما في صمت متدرب ، حيث كان سايفر يثبت القاعدة بينما رايدن يمد المستشعر الهوائي ، وفي غضون دقائق ، جمعوا دائرة المانا وتمكنوا من تنشيط الإشارة.
“ما الأمر؟” همس سايفر مع نبرة متحكمة ولكن حذرة.
كانت رؤوسهم تشبه السحالي المشوهة ولكن كان لديهم عيون أكثر من اللازم وفكوك أوسع بكثير من شكلهم الطبيعي.
لم يجب ليو بل أشار ببساطة ، حيث لم تترك عيناه امتداد الرماد والحافة التي أصبحت هادئة مرة أخرى.
وقف ليو بصمت وهو يواصل مراقبة السماء حتى بعد اختفاء الطائرة.
لاحظ الآخرون التغيير في وضعيته واستجابوا أيضًا ، حيث كان رايدن هو أول من وقف بحذر.
“قد يكون لدي أيام عديدة لإغرائك لممارسة الجنس معي وهو الشيء الإيجابي الوحيد في هذه الرحلة” قالت باتريشيا بينما اختار ليو عدم الرد بذكاء.
أوقفت باتريشيا شد برغيها وتحركت يدها بالقرب من حامية فخذها ، وحتى بوب وقف على أهبة الاستعداد وهو يمضغ عود الثقاب ببطء أكبر قليلاً ، حيث تحولت عيناه نحو الحافة التي ينظر إليها ليو.
“إذا لم يتوقف عن التقيؤ قريبًا ، فسأسحب أحشائه بنفسي!” حذر بوب بينما ارتجف كارل عندما سمع تلك الكلمات وشرع على الفور في تغطية فمه بيديه.
مرت عشر ثوانٍ.
“الضعف يثير اشمئزازي…” تمتم بصمت بينما ابتسم ليو بهدوء لكلماته ، حيث أن رسالته ترددت صداها معه أيضًا.
ثم عشرون.
بدا الهواء من حولهم سميكًا بشكل غير عادي.
لكن لا شيء تحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما تعلمون… سماء ثقيلة وقبيحة وهواء يجعلك مريضًا وليس هناك رجل واحد يجعل الأمر يستحق التحمل باستثناءك ، سكايشارد” أضافت وهي تغمز.
“إنذار كاذب؟” سأل سايفر وعدم اليقين يكسو صوته بينما لم يجب ليو على الفور.
“تعالوا وساعدونا ، نحتاج إلى بناء مأوى آمن حول هذا المستشعر الهوائي حتى لا يتم تدميره عن طريق الخطأ من قبل الوحوش أو أي شيء آخر من هذا العالم عندما لا نكون موجودين—” قال رايدن ، بينما بدأ أعضاء الفريق في حمل بقية صناديق الإمدادات واحدًا تلو الآخر نحو المستشعر الهوائي ، قبل تمزيق الصناديق وتركيب الترس الواقي.
ظلت عيناه مثبتة على الأفق الفارغ مع غريزة جسده المضطربة “لا…” تمتم بصوت منخفض ومؤكد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت ثلاثة وحوش من الحافة بحراشف رمادية وأطراف طويلة وأشواك مع عظام مشوهة ولعاب يقطر.
“انتظروا…” قال ليو بثقة ، بعد نبضة قلب—
“هل أنا الوحيدة؟ أم أن هذا المكان يشبه الانفصال السيء لكم جميعًا أيضًا؟” سألت باتريشيا أثناء العمل ، حيث بدا صوتها منخفضًا ومثيرًا بشكل غريب على الرغم من الخشونة في نبرتها.
*تحطم!*
تحول الرماد تحته إلى مادة زلقة ومتغيرة اللون بعد التقيؤ فوقه بالكامل بينما كانت يداه ترتجف وتمسح اللعاب العالق من فمه.
انفجر الرماد.
لذلك ، رفع يده ببطء بدلاً من ذلك ، ثم رفع إصبعين إلى سايفر من خلفه ، مشيرا أن شيئًا ما كان خاطئا.
اندفعت ثلاثة وحوش من الحافة بحراشف رمادية وأطراف طويلة وأشواك مع عظام مشوهة ولعاب يقطر.
“إيه؟”
كانت رؤوسهم تشبه السحالي المشوهة ولكن كان لديهم عيون أكثر من اللازم وفكوك أوسع بكثير من شكلهم الطبيعي.
“الهواء هنا… طعمه مثل الصدأ والعفن” اشتكى وهو يمسح دموعه بينما لم يرد أحد على أنينه.
هذه الوحوش المتحولة لم تهدر ولم تهمس بل تحركوا ببساطة بلا وعي نحو هدفهم مع أسلوب شرس ومباشر ، حيث انقضوا على كارل في كمين مفاجئ.
بدت المانا في هذا العالم وكأنها تلتصق بجلدهم وتتصرف مثل قطعة قماش مبللة تم الضغط عليها ضد جرح لزج ، حيث بدت وكأنها تتسرب بنشاط إلى أجسادهم وتختلط في المانا الخاصة بهم دون أن يحاولوا امتصاصها.
“إيه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت ثلاثة وحوش من الحافة بحراشف رمادية وأطراف طويلة وأشواك مع عظام مشوهة ولعاب يقطر.
لم يكن لدى الفتى المسكين حتى الوقت ليصرخ قبل الظهور فوقه ، ولكن لحسن حظه ، وصل ليو بالفعل لحمايته قبل أن تتاح للوحوش الفرصة لقضم رأسه.
سار الهبوط في العالم الذي لم يمسه الزمن بسلاسة بقدر ما يمكن للمرء أن يأمل ، ولكن الهبوط ضرب مثل اللعنة.
لم تكن المانا في الهواء تتحرك ، ليس كما هو الحال في العالم الحقيقي ، حيث لم تكن تدور أو تنجرف.
الترجمة: Hunter
“إيه؟”
“الهواء هنا… طعمه مثل الصدأ والعفن” اشتكى وهو يمسح دموعه بينما لم يرد أحد على أنينه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات