وريثة الفوضى
في أعماق محيط النجوم لهضاب الأساطير، هناك مكان مجهول ضبابي يبدو ممتداً إلى ما لا نهاية، ونسيجه نفسه منسوج من ضباب كثيف مظلم غائم بدون أي نسيج للمكان أو الواقع!
علاوة على ذلك، هذا الظلام غريباً للغاية، كما لو أن الجوع قد اتخذ شكلاً، لأن هذا الظلام يلتهم دون قيد، بالعاً أي شيء يجرؤ على الخطو داخل طياته، الكائنات الحية أو الميتة، الأرواح، النجوم، حتى بقايا القوانين—لا شيء يستطيع النجاة داخل هذا الظلام، كل ما دخل أصبح جزءاً منه، مُحى وأُعيد صنعه في فراغه اللامتناهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بما أن هذا الشخص استطاع العثور علي هنا، إذن هذا يعني أنه أقوى مني بكثير، مع ذلك اقترب مني بمجرد دمية، مما يعني أنه إما خائف مني أو لا يستطيع المجيء إلى هنا حتى لو أراد.’
مع ذلك، بينما دفع الرؤية أعمق، متجاوزاً مداً لا نهاية له من القتام الملتهم، تحول المنظور—إلى قلب هذا الظلام اللانهائي نفسه.
كيف لا تكون مصدومة وحذرة، نظراً لأن الظلام الفوضوي هو أعظم سر لديها، ولا يجب على أحد أن يعرف عنه إلا إذا كشفت هذه المعلومات شخصياً!
هناك، ظهر شيء، شيء لم يكن من المفترض أن يكون ممكناً، وسط الظلمة الدوارة صار مشهداً جميلاً بشكل مرعب لدرجة أنه تحدى الواقع نفسه.
استلقى شكل وحيد في المركز، غير ملموس، غير ملطخ، حضورها ليس فقط ناجياً بل وحتى عاكساً الظلام المحيط، في هذا العالم حيث بدا أن لا شيء موجود، هي وحدها مصدر ‘اللون’، وجودها نفسه رسم لوحة سماوية تخطف الأنفاس.
من الظلام اللامتناهي برز ‘قمر صناعي’، على شكل شريط موبيوس، منزلقاً ببطء عبر مد الظلام، بدا أنه مُصنع من مادة مجهولة، وهذه المادة بوضوح تقاوم إفساد الظلام.
ليس هذا الشكل سوى وريثة الفوضى، ألكسندرا
لكنها متأكدة تماماً أنها لم تكشف هذا السر لأي شخص، ناهيك عن أن الظلام الفوضوي قد طمأنها أن لا أحد سيستطيع ‘رؤيته’ أو حتى استنباط وجوده.
شكلها النائم أشعَ هالة طاغوتية ومدمرة، بشرتها الشاحبة كضوء القمر توهجت بخفة، شعرها الداكن منتشر حولها كنهر من منتصف الليل منسوج في الفراغ.
تثبتت نظرتها على القمر الصناعي، درسته بلمحة من الاهتمام، تقاجئت لأنها تعرف أنه في الظلام وحتى شبه الخياليين سيتفككون في ثوانٍ داخله إذا تجرأوا على الخطو إليه، وبمجرد لمسة واحدة من هذا الظلام، ستتآكل أرواحهم كسم غير قابل للشفاء، الأمر نفسه ينطبق على أي قطعة أثرية أو كنز دون الرتبة الخيالية!
حتى في سباتها، أطلقت سحراً ملكياً وخطيراً، جمالها مفارقة—رقيق ومميت، هادئ لكنه مروع.
مجرد التفكير في هذا جعلها تتنفس بعمق، وقوتها اندفعت، الظلام اضطرب بعنف، كعاصفة أخذت شكلاً، والهاوية نفسها ترتعش تحت مشاعرها المتقلبة.
الأكثر غرابة هو الظلام نفسه، تلك القوة اللانهائية الغريبة التي تلتهم كل شيء… تلتوي حولها بشكل حامٍ، دوارة بلطف كما لو هي سيدته.
لم تلتهمها، بل بدلا من ذلك تغذيها، تنبعث منها كل نفس تأخذه يطلق موجات جديدة من الظل، ملطخاً الضباب المحيط بهوة أكثر عمقاً، كما لو أن الفراغ بأكمله نفسه وُلد من وجودها نفسه.
لكنها بعد ذلك أجبرت نفسها على الهدوء كما كانت دائماً محسبة، صبورة، وغير متهورة أبداً، علاوة على ذلك، مع أكثر من ألفي عام من العذاب، مشاعر العجز، وشوقها للحرية، تعلمت أن أي شيء أفضل من أن تصبح متهورة في مثل هذا الموقف.
مع ذلك، في هذه اللحظة، فجأة، اضطرب الظلام المحيط عندما اخترق شيء غريب، وهو ما كان يجب أن يكون مستحيلاً!
شكلها النائم أشعَ هالة طاغوتية ومدمرة، بشرتها الشاحبة كضوء القمر توهجت بخفة، شعرها الداكن منتشر حولها كنهر من منتصف الليل منسوج في الفراغ.
من الظلام اللامتناهي برز ‘قمر صناعي’، على شكل شريط موبيوس، منزلقاً ببطء عبر مد الظلام، بدا أنه مُصنع من مادة مجهولة، وهذه المادة بوضوح تقاوم إفساد الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بما أن هذا الشخص استطاع العثور علي هنا، إذن هذا يعني أنه أقوى مني بكثير، مع ذلك اقترب مني بمجرد دمية، مما يعني أنه إما خائف مني أو لا يستطيع المجيء إلى هنا حتى لو أراد.’
الفراغ الجائع ارتد عن سطحه الشبيه بموبيوس كما لو أنه لا يستطيع التهامه، حتى بينما يضغط أعمق في حيز ألكسندرا.
من الظلام اللامتناهي برز ‘قمر صناعي’، على شكل شريط موبيوس، منزلقاً ببطء عبر مد الظلام، بدا أنه مُصنع من مادة مجهولة، وهذه المادة بوضوح تقاوم إفساد الظلام.
بينما القمر الصناعي يطير نحوها، صار كدخيل مُجدف في هذا الحرم، وفي تلك اللحظة بالضبط، تمايل تعبير وجه ألكسندرا المسالم.
♤♤♤
في اللحظة التالية، انفتحت عيناها فجأة، عيناها… لم تعودا ساحرتين وإنسانيتين، الآن صارتا كالاستئصال المطلق—سوداوين قاتمتين، مجردتين من القزحية والبؤبؤ، ثقبان أسودان حقيقيان بدا وكأنهما يدوران بجاذبية ملتهمة، شفتاها، اللتان كانتا قاتمتين وساحرتين، أصبحتا الآن أظلم من الحبر، كما لو أنهما غُمستا في جوهر الظلام نفسه.
في أعماق محيط النجوم لهضاب الأساطير، هناك مكان مجهول ضبابي يبدو ممتداً إلى ما لا نهاية، ونسيجه نفسه منسوج من ضباب كثيف مظلم غائم بدون أي نسيج للمكان أو الواقع!
نهضت بدون صوت، شكلها يطفو إلى الأعلى، شعرها ينساب مثل مجسات من نيران منتصف الليل، الظلام اندفع مع حركتها، محيط ينحني لسيّده.
علاوة على ذلك، هذا الظلام غريباً للغاية، كما لو أن الجوع قد اتخذ شكلاً، لأن هذا الظلام يلتهم دون قيد، بالعاً أي شيء يجرؤ على الخطو داخل طياته، الكائنات الحية أو الميتة، الأرواح، النجوم، حتى بقايا القوانين—لا شيء يستطيع النجاة داخل هذا الظلام، كل ما دخل أصبح جزءاً منه، مُحى وأُعيد صنعه في فراغه اللامتناهي.
تثبتت نظرتها على القمر الصناعي، درسته بلمحة من الاهتمام، تقاجئت لأنها تعرف أنه في الظلام وحتى شبه الخياليين سيتفككون في ثوانٍ داخله إذا تجرأوا على الخطو إليه، وبمجرد لمسة واحدة من هذا الظلام، ستتآكل أرواحهم كسم غير قابل للشفاء، الأمر نفسه ينطبق على أي قطعة أثرية أو كنز دون الرتبة الخيالية!
مع ذلك، لم تجرؤ على استدعاء الظلام الفوضوي في هذه اللحظة لأنها خافت أن هذا ‘الكيان’ قد يتظاهر، بعد كل شيء، كوريثة لكتاب طاغوتي كوني، هي تعرف أن الآخرين لن يكونوا أقل روعة منها، خاصة أولئك الذين كانوا أحياء قبلها!
مع ذلك هذا القمر الصناعي الغريب صمد، منزلقاً بثبات نحوها، غير قابل للكسر، غير فاسد، هذا يعني أنه صُنع من مواد ثمينة جداً، مستحيلة جداً، لدرجة أن الطواغيت نفسها ستطمع فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بما أن هذا الشخص استطاع العثور علي هنا، إذن هذا يعني أنه أقوى مني بكثير، مع ذلك اقترب مني بمجرد دمية، مما يعني أنه إما خائف مني أو لا يستطيع المجيء إلى هنا حتى لو أراد.’
شفتاها المولودتان من الظلام انفتحتا قليلاً—فضول، متغطى بالخطر.
حتى في سباتها، أطلقت سحراً ملكياً وخطيراً، جمالها مفارقة—رقيق ومميت، هادئ لكنه مروع.
لكن في هذه اللحظة، فجأة، تكلم حيث صدح صوت مشوش مشوه من القمر الصناعي، مليء برنين غير طبيعي، “يا وريثة الفوضى، مالكي يرغب في محادثة سعادتك.”
شفتاها المولودتان من الظلام انفتحتا قليلاً—فضول، متغطى بالخطر.
في اللحظة التي وصلت فيها تلك الكلمات إلى أذنيها، تجمدت ألكسندرا واتسعت عيناها القاتمتان وقلبها، الذي عادة ما يكون أبرد من الفولاد المتجمد، انقلب.
تثبتت نظرتها على القمر الصناعي، درسته بلمحة من الاهتمام، تقاجئت لأنها تعرف أنه في الظلام وحتى شبه الخياليين سيتفككون في ثوانٍ داخله إذا تجرأوا على الخطو إليه، وبمجرد لمسة واحدة من هذا الظلام، ستتآكل أرواحهم كسم غير قابل للشفاء، الأمر نفسه ينطبق على أي قطعة أثرية أو كنز دون الرتبة الخيالية!
‘هل قال للتو ‘وريثة الفوضى’؟!’
بينما القمر الصناعي يطير نحوها، صار كدخيل مُجدف في هذا الحرم، وفي تلك اللحظة بالضبط، تمايل تعبير وجه ألكسندرا المسالم.
في تلك اللحظة، على الفور، أصبحت عيناها جليديتين، تدوران بجاذبية أظلم، صبغة رمادية خفيفة تملأ في أعماقهما كثقب أسود نشط، يبتلع كل ما يراه.
بينما القمر الصناعي يطير نحوها، صار كدخيل مُجدف في هذا الحرم، وفي تلك اللحظة بالضبط، تمايل تعبير وجه ألكسندرا المسالم.
كيف لا تكون مصدومة وحذرة، نظراً لأن الظلام الفوضوي هو أعظم سر لديها، ولا يجب على أحد أن يعرف عنه إلا إذا كشفت هذه المعلومات شخصياً!
الآن عليها أن تعرف من هم وماذا يريدون، فقط عندها تستطيع أن تقرر كيف تواجههم؛ إضافة إلى ذلك، اصيحت فضولية بشأن الكتب الكاغوتية الكونية الأخرى.
لكنها متأكدة تماماً أنها لم تكشف هذا السر لأي شخص، ناهيك عن أن الظلام الفوضوي قد طمأنها أن لا أحد سيستطيع ‘رؤيته’ أو حتى استنباط وجوده.
في أعماق محيط النجوم لهضاب الأساطير، هناك مكان مجهول ضبابي يبدو ممتداً إلى ما لا نهاية، ونسيجه نفسه منسوج من ضباب كثيف مظلم غائم بدون أي نسيج للمكان أو الواقع!
‘إلا إذا…’ تدافعت أفكارها فجأة عندما برز احتمال سخيف في ذهنها، ‘قال الفوضى القديم مرة أن هناك ثمانية كتب طاغوتية كونية أخرى مثلها، وجميع والرثة يستطيعون ‘رؤية’ الكتب الأخرى طالما استدعاهم الوريث.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بما أن هذا الشخص استطاع العثور علي هنا، إذن هذا يعني أنه أقوى مني بكثير، مع ذلك اقترب مني بمجرد دمية، مما يعني أنه إما خائف مني أو لا يستطيع المجيء إلى هنا حتى لو أراد.’
علاوة على ذلك، إذا اتحدت كتاب طاغوتي كوني مع قطعة الأثر الطاغوتية الكونية الخاصة به، يمكنه حتى استشعار الكتب الطاغوتية الكونية الأخرى من مسافة، سواء استدعاهم ورثتهم أم لا.
مع ذلك، بينما دفع الرؤية أعمق، متجاوزاً مداً لا نهاية له من القتام الملتهم، تحول المنظور—إلى قلب هذا الظلام اللانهائي نفسه.
‘الآن، سيد هذا الشيء نطق ‘لقب’ الفوضى القديم وناداني بوريثتها بكل هذه الثقة، ألا يعني هذا أنني صادفت دون علمي وريث كتاب طاغوتي كوني اخر في وقت ما، وعلى الأرجح ذلك الوريث لديه أيضاً القطعة الأثرية المقابلة لكتابها!’
لكنها متأكدة تماماً أنها لم تكشف هذا السر لأي شخص، ناهيك عن أن الظلام الفوضوي قد طمأنها أن لا أحد سيستطيع ‘رؤيته’ أو حتى استنباط وجوده.
مجرد التفكير في هذا جعلها تتنفس بعمق، وقوتها اندفعت، الظلام اضطرب بعنف، كعاصفة أخذت شكلاً، والهاوية نفسها ترتعش تحت مشاعرها المتقلبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بما أن هذا الشخص استطاع العثور علي هنا، إذن هذا يعني أنه أقوى مني بكثير، مع ذلك اقترب مني بمجرد دمية، مما يعني أنه إما خائف مني أو لا يستطيع المجيء إلى هنا حتى لو أراد.’
لكنها بعد ذلك أجبرت نفسها على الهدوء كما كانت دائماً محسبة، صبورة، وغير متهورة أبداً، علاوة على ذلك، مع أكثر من ألفي عام من العذاب، مشاعر العجز، وشوقها للحرية، تعلمت أن أي شيء أفضل من أن تصبح متهورة في مثل هذا الموقف.
♤♤♤
‘بما أن هذا الشخص استطاع العثور علي هنا، إذن هذا يعني أنه أقوى مني بكثير، مع ذلك اقترب مني بمجرد دمية، مما يعني أنه إما خائف مني أو لا يستطيع المجيء إلى هنا حتى لو أراد.’
‘كان بإمكانه ألا يناديني’وريثة الفوضى’ ويبقي وجوده سراً، لكن بما أنه فعل، فلا بد أنه يعرف أنني لن أتلاعب…’ تألقت عيناها في فوضى بينما بدأت تهدأ وتخمن تقريباً عجز هذا ‘الكيان’ ضدها.
‘مع ذلك، لن يغير حقيقة أن هناك بعض الأجندة الخفية للكشف عن نفسه بهذه اللعبة، بعد كل شيء، على الأرجح قد خمن أنني سأشك فوراً في ورثة الكتب الأخرين حتى لو لم يظهر نفسه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس هذا الشكل سوى وريثة الفوضى، ألكسندرا
‘كان بإمكانه ألا يناديني’وريثة الفوضى’ ويبقي وجوده سراً، لكن بما أنه فعل، فلا بد أنه يعرف أنني لن أتلاعب…’ تألقت عيناها في فوضى بينما بدأت تهدأ وتخمن تقريباً عجز هذا ‘الكيان’ ضدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس هذا الشكل سوى وريثة الفوضى، ألكسندرا
مع ذلك، لم تجرؤ على استدعاء الظلام الفوضوي في هذه اللحظة لأنها خافت أن هذا ‘الكيان’ قد يتظاهر، بعد كل شيء، كوريثة لكتاب طاغوتي كوني، هي تعرف أن الآخرين لن يكونوا أقل روعة منها، خاصة أولئك الذين كانوا أحياء قبلها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهضت بدون صوت، شكلها يطفو إلى الأعلى، شعرها ينساب مثل مجسات من نيران منتصف الليل، الظلام اندفع مع حركتها، محيط ينحني لسيّده.
الآن عليها أن تعرف من هم وماذا يريدون، فقط عندها تستطيع أن تقرر كيف تواجههم؛ إضافة إلى ذلك، اصيحت فضولية بشأن الكتب الكاغوتية الكونية الأخرى.
لم تلتهمها، بل بدلا من ذلك تغذيها، تنبعث منها كل نفس تأخذه يطلق موجات جديدة من الظل، ملطخاً الضباب المحيط بهوة أكثر عمقاً، كما لو أن الفراغ بأكمله نفسه وُلد من وجودها نفسه.
في هذه اللحظة، ارتفع صوتها، مهيب ورَهيب، منسوج مباشرة من الظلام المحيط، “من… أنت؟!”
لم تلتهمها، بل بدلا من ذلك تغذيها، تنبعث منها كل نفس تأخذه يطلق موجات جديدة من الظل، ملطخاً الضباب المحيط بهوة أكثر عمقاً، كما لو أن الفراغ بأكمله نفسه وُلد من وجودها نفسه.
لم تكن الكلمات منطوقة—بل صدحت، متموجة عبر الظلام، كل مقطع يحمل وزن كارثة، قوتها تشهد مع كل نفس، ولم تعد مجرد امرأة، أصبحت الآن الوريثة الحقيقية للفوضى!
الأكثر غرابة هو الظلام نفسه، تلك القوة اللانهائية الغريبة التي تلتهم كل شيء… تلتوي حولها بشكل حامٍ، دوارة بلطف كما لو هي سيدته.
♤♤♤
الأكثر غرابة هو الظلام نفسه، تلك القوة اللانهائية الغريبة التي تلتهم كل شيء… تلتوي حولها بشكل حامٍ، دوارة بلطف كما لو هي سيدته.
علاوة على ذلك، هذا الظلام غريباً للغاية، كما لو أن الجوع قد اتخذ شكلاً، لأن هذا الظلام يلتهم دون قيد، بالعاً أي شيء يجرؤ على الخطو داخل طياته، الكائنات الحية أو الميتة، الأرواح، النجوم، حتى بقايا القوانين—لا شيء يستطيع النجاة داخل هذا الظلام، كل ما دخل أصبح جزءاً منه، مُحى وأُعيد صنعه في فراغه اللامتناهي.
♤♤♤
غالبا ستنضم لملاحقة جاكوب …
الآن عليها أن تعرف من هم وماذا يريدون، فقط عندها تستطيع أن تقرر كيف تواجههم؛ إضافة إلى ذلك، اصيحت فضولية بشأن الكتب الكاغوتية الكونية الأخرى.
لم تكن الكلمات منطوقة—بل صدحت، متموجة عبر الظلام، كل مقطع يحمل وزن كارثة، قوتها تشهد مع كل نفس، ولم تعد مجرد امرأة، أصبحت الآن الوريثة الحقيقية للفوضى!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات